Category: العالم

  • اليابان تخرج من الركود مع نمو إجمالي الناتج المحلي 5 % في الربع الثالث

    اليابان تخرج من الركود مع نمو إجمالي الناتج المحلي 5 % في الربع الثالث

    خرج الاقتصاد الياباني من الركود في الربع الثالث الممتد من يوليو إلى سبتمبر، مع تسجيل نسبة نمو 5 % تجاوزت التوقعات بعد انكماش قياسي، على ما أظهرت بيانات رسمية صدرت الاثنين.

    ساعد ارتفاع الطلب المحلي وكذلك الصادرات في دفع النمو على أساس ربع سنوي، بعدما أدت جائحة كوفيد-19 وزيادة ضريبة الاستهلاك إلى تراجع الاقتصاد في وقت سابق من العام.

    وتأتي الأرقام الإيجابية بعد تسجيل انكماش على ثلاثة فصول متتالية في ثالث أكبر اقتصاد في العالم، حيث أظهرت البيانات المنقحة أن الاقتصاد تقلص بنسبة 8,2 بالمئة في الربع الثاني، أي أكثر من التوقعات السابقة البالغة 7,9 بالمئة.

    وكانت هذه أسوأ نسبة مسجلة لليابان منذ أصبحت البيانات القابلة للمقارنة متاحة في العام 1980، متجاوزة حتى الأثر الحاد للأزمة المالية العالمية في العام 2008.

    ويشكل تسجيل نمو في الربع الثالث نبأ سارا للحكومة اليابانية، التي تجنبت إجراءات الإغلاق الصارمة المطبقة في دول أخرى فيما تحاول الموازنة بين منع انتشار فيروس كورونا وحماية الاقتصاد. كذلك، تجاوزت النتائج توقعات الاقتصاديين الذين كانوا يعولون على نمو قدره 4,4 بالمئة، وتوقع محللون استمرار الانتعاش في الربع الأخير من العام على الأرجح.

    وقال ناويا أوشيكوبو كبير الاقتصاديين في شركة سوميتومو ميتسوي تراست “بين يوليو وسبتمبر، شهد النشاط الاقتصادي في اليابان عودة إلى الوضع الطبيعي إلى حد ما بعدما رفعت الحكومة حالة الطوارئ في البلاد”.

    ورفعت حالة الطوارئ في يونيو وترددت الحكومة في إعادة تطبيق التدابير رغم ارتفاع عدد الإصابات مجددا. وذكر أوشيكوبو في مذكرة قبل الإصدار الرسمي للبيانات “نتوقع أن تظل أرقام إجمالي الناتج المحلي في الربع المقبل، تظهر بوادر انتعاش وإن كان ذلك بوتيرة أبطأ”.

    وتفشي كورونا المستجد في اليابان أخف من ذاك المسجل في غيرها من الدول إذ بلغ عدد الإصابات فيها حوالى 120 ألفا والوفيات أقل بقليل من 2000.

    وكان الاقتصاد الياباني يعاني انكماشا حتى قبل فيروس كورونا المستجد جراء الأضرار الناجمة عن إعصار قوي ضرب البلاد العام الماضي، ورفع ضريبة المبيعات في أكتوبر 2019.

  • تحسّن بيانات الاستهلاك في الصين خلال أكتوبر

    تحسّن بيانات الاستهلاك في الصين خلال أكتوبر

    واصلت مبيعات التجزئة في الصين تعافيها بشكل عام في أكتوبر، وفق ما أظهرت بيانات رسمية الاثنين، بفضل عطلة وطنية وسياسات هادفة لدعم الإنفاق.

    وعلى الرغم من أن الصين نجحت بدرجة كبيرة في السيطرة على تفشي فيروس كورونا المستجد، إلا أن تعافي مستويات الإنفاق كان أبطأ في وقت لا يزال العالم يحاول التعامل مع تداعيات الوباء.

    وارتفعت مبيعات التجزئة في ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم بنسبة 4,3 في المئة الشهر الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وفق ما أفاد المكتب الوطني للإحصاء في بكين الاثنين.

    وقال المتحدث باسم المكتب فو لينغوي في إيجاز صحافي إن الوباء “سدد ضربة ثانية لدول” بينها الولايات المتحدة وأخرى في أوروبا وأن التعافي العالمي “تأخّر بشكل إضافي” نتيجة ذلك.

    وأضاف أن “الاقتصاد المحلي لا يزال في مرحلة التعافي ويجب السيطرة على عدة تحديات قبل تحقيق التعافي الكامل”.

    وبينما تعد الأرقام المرتبطة بقطاع التجزئة أقل من نسبة خمسة في المئة التي توقعها محللون استطلعت وكالة “بلومبرغ” آراءهم، إلا أنها تواصل الصعود في وقت بدأ المستهلكون بشكل تدريجي الإنفاق مجددا، خصوصا بالتزامن مع عطلة وطنية صينية مرّت في أكتوبر.

    – “وضع ثابت” –

    وكان نمو العائدات من قطاع خدمات المطاعم إيجابيا للمرة الأولى هذا العام، بحسب المكتب الوطني للإحصاء.

    وأفادت شركة “أكسفورد إيكونوميكس” للأبحاث أن تعافي الصين “في وضع ثابت على نحو معقول وسيتواصل في الفصل الرابع” من العام. كذلك، بقي نمو الإنتاج الصناعي في أكتوبر على حاله مقارنة بالشهر السابق لكنه واصل الارتفاع بشكل أكبر من المتوقع ليبلغ 6,9 في المئة.

    وأشار كبير خبراء اقتصاد منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى “آي إتش إس ماركيت” راجيف بيزواس إلى أن التعافي القوي في الصادرات قد يكون ساعد الإنتاج الصناعي، مضيفا إلى احتمال تسجيل تحسّن كذلك قبل عيد الميلاد.

    في الأثناء، تراجع معدل البطالة في المدن، وهو رقم يشكل مصدر قلق رئيسيا مع انخراط عدد كبير من الخريجين في سوق العمل هذه السنة بعد الوباء، إلى 5,3 في المئة في أكتوبر.

    وأضاف مكتب الإحصاء أنه تم استحداث أكثر من عشرة ملايين فرصة عمل في المدن هذه السنة، ما يحقق هدف الصين السنوي قبل موعده، على الرغم من أن المحللين حذّروا من أن أعداد العاطلين عن العمل الحقيقية قد تكون أعلى من تلك المسجّلة رسميا. لكن كبير خبراء الاقتصاد لدى مجموعة “نومورا” لو تينغ حذّر الاثنين من أن الرياح المعاكسة ستبقى، مع احتمال تمديد بعض القيود الاجتماعية المرتبطة بالفيروس إلى ربيع 2021 وتراجع زخم الطلب قبل هذه الفترة.

    وأضاف أن “منسوب التوتر المرتفع بين الولايات المتحدة والصين قد يتسبب بفجوة في صادرات الصين والاستثمار الصناعي”.

    وأشار وزير المال الصيني الأسبق لو جيوي خلال منتدى الأسبوع الماضي إلى احتمال استمرار التوتر بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم حتى في عهد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن.

  • إغلاق إسلام أباد بسبب احتجاجات مناهضة لفرنسا

    إغلاق إسلام أباد بسبب احتجاجات مناهضة لفرنسا

    أغلقت السلطات الباكستانية الاثنين لليوم الثاني طريقا رئيسيا يؤدي إلى العاصمة إسلام أباد حيث نظم حزب ديني احتجاجات جديدة مناهضة لفرنسا.

    واستمر تجمع حاشد في مدينة روالبندي المجاورة، اجتذب ما يصل إلى خمسة آلاف شخص، من الأحد حتى الاثنين، فيما تجمع حوالي ألف متظاهر عند حاجز الطريق لمنعهم من دخول العاصمة. وأدى ذلك لتأخر الركاب لفترات طويلة على طرق بديلة لدخول المدينة. وعادت خدمات الهاتف المحمول للعمل بعد ظهر الاثنين، عقب تعليقها لأكثر من 24 ساعة لمنع منظمي التجمع من التنسيق.

  • البرازيليون يدلون بأصواتهم في الانتخابات البلدية رغم تفشي كورونا

    البرازيليون يدلون بأصواتهم في الانتخابات البلدية رغم تفشي كورونا

    أغلقت مكاتب الاقتراع الأحد في البرازيل عقب الدورة الأولى لانتخابات بلدية مرّت دون حوادث، في أوّل اختبار انتخابي خلال حقبة الرئيس جايير بولسونارو جرى في خضمّ تفشّي فيروس كورونا المستجدّ وقال رئيس المحكمة الانتخابيّة العليا روبرت باروسو مساءً، إنّ “كلّ شيء سار بطريقة طبيعيّة” في حين “نعيش في خضمّ جائحة”.

    وبسبب الجائحة، أُقيمت غالبيّة الحملة لانتخاب 5569 رئيس بلديّة ومستشاريهم، على شبكات التواصل الاجتماعي، مع أنشطة ميدانيّة محدودة والاقتراع الذي تُعلن نتائجه نحو الساعة 22,00 “الإثنين 01,00 ت غ”، يُفترض أن يؤكّد انتصار اليمين الذي بدأ بانتخاب بولسونارو قبل عامين، ويُعزّز مواقع الأحزاب المحافظة التقليديّة.

    وتُنظّم الدورة الثانية للانتخابات في 29 نوفمبر لكنّ استطلاعات رأي أجراها معهد “ايبوب” أشارت إلى أنّ المرشّحين المدعومين من الرئيس اليميني المتشدّد حقّقوا نتائج متباعدة، إذ تقدّم بعضهم فيما تخلّف البعض الآخر.

    ويحظى بولسونارو حاليًّا بدعم 40 % من البرازيليين، ويتوقّع محلّلون أن تفرز الانتخابات موجة محافظة جديدة مع فوز مرشّحين يتبنّون خطابًا أمنيًا كثير منهم عسكريّون سابقون وهناك توقّعات بأن يُحقّق اليسار أيضًا مكاسب انتخابيّة مهمّة.

    وشهد “حزب العمّال” الذي ينتمي إليه الرئيس الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أسوأ هزيمة في تاريخه عام 2016 بخسارته أكثر من 60 بالمئة من البلديات التي فاز فيها في الانتخابات السابقة وقال لولا بعد الإدلاء بصوته صباحًا في ساو برناندو دو كامبو، قرب ساو باولو، إنّ “هذه انتخابات تاريخيّة وأظنّ أنّ حزب العمّال سيخرج منها أقوى وأنّنا سنفوز في كثير من المدن”.

  • إطلالة جديد للزعيم الكوري الشمالي بعد شهر من الغياب

    إطلالة جديد للزعيم الكوري الشمالي بعد شهر من الغياب

    في أول إطلالة علنية له بعد 25 يوما من الغياب، ترأس زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، اليوم الاثنين، اجتماعا ركز على جهود التصدي لجائحة فيروس كورونا.

    وأكدت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن كيم بحث مع أعضاء المكتب السياسي الموسع لحزب العمال الحاكم في البلاد ملف كورونا والوضع الوبائي في البلاد، كما أوضح المهام المطروحة على الصعيد الحزبي والعسكري والاقتصادي من أجل “الاستمرار في تعزيز الجبهة المضادة للوباء”.

    وشدد الزعيم الكوري الشمالي على ضرورة الحفاظ على أرفع مستويات التأهب وبناء “جدار حام صامد” ومواصلة تفعيل الجهود المضادة للجائحة “مع إدراك المسؤولية المهمة عن ضمان أمن الدولة ورفاهية الشعب”.

    وانتقد كيم بشدة ما وصفه بـ”الممارسات غير الاشتراكية في المؤسسات التعليمية والمجتمع”، وشن خاصة هجوما حادا على لجنة الحزب الحاكم الفرعية في جامعة بيونغ يانغ للطب، محملا إياها المسؤولية عن “ارتكاب جريمة خطيرة”.

    وندد بالمنظمات الأخرى ذات الصلة، بما فيها اللجنة المركزية للحزب، متهما إياها بـ”عدم المسؤولية والتقصير الشديد في أداء الواجب”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

    ويعد ذلك أول ظهور علني لكيم منذ 21 أكتوبر الماضي، عندما زار النصب التذكاري للجنود الصينيين الذين لقوا حتفهم أثناء مشاركتهم في الحرب الكورية 1950-1953 في إقليم بيونغ آن الجنوبي.

  • قيود جديدة في الجزائر لمواجهة الموجة الثانية

    قيود جديدة في الجزائر لمواجهة الموجة الثانية

    فرضت الجزائر الأحد قيودا جديدة من بينها غلق قاعات الرياضة والفضاءات الترفيهية والشواطئ في ظل ارتفاع عدد المصابين بكورونا وتحدث بيان حكومي عن “مرحلة مقلقة” في البلاد من الناحية الوبائية، داعيا الجزائريين إلى “المزيد من التعبئة والانضباط للحد من انتشار الوباء”.

    كما تم توسيع حظر التجول المفروض من الثامنة مساء إلى الخامسة صباحا “19,00-04,00 ت غ” ليشمل 32 ولاية من بين 48 وتقرر أيضا أن تُغلق اعتبارا من الثلاثاء ولخمسة عشر يوما “القاعات المتعددة الرياضات والقاعات الرياضية وأماكن التسلية والاستجمام وفضاءات الترفيه والشواطئ ودور الشباب والمراكز الثقافية”، وفق بيان صادر عن رئاسة الوزراء.

    ويجب طوال هذه الفترة أن توقف بعض المتاجر نشاطها على الساعة الثالثة بعد الظهر “14,00 ت غ”، ومن أبرزها محال بيع المعدات الكهربائية المنزلية وقاعات الحلاقة للرجال والنساء وصار على المطاعم والمقاهي قصر نشاطها في البيع للاستهلاك الخارجي، وهي أيضا مجبرة على الإغلاق الساعة الثالثة بعد الظهر

    والجزائر إحدى أكثر دول إفريقيا تضررا من الجائحة، وتسجل بشكل شبه يومي إصابات متزايدة “أعلاها 867 إصابة في 13 نوفمبر” وأحصيت في الإجمال نحو 68 ألف إصابة منذ تسجيل أول حالة في 25 فبراير، بينها أكثر من 2100 وفاة وفق أحدث أرقام وزارة الصحة وذكّرت الحكومة أيضا بأنه يُمنع إجراء كل التجمعات، لا سيما الأعراس، لأنها “عوامل لانتشار الوباء” ولا تزال حدود الجزائر مغلقة منذ 17 مارس.

  • فوز مايا ساندو بالانتخابات الرئاسيّة في مولدافيا

    فوز مايا ساندو بالانتخابات الرئاسيّة في مولدافيا

    فازت رئيسة الوزراء السابقة مايا ساندو بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسيّة الأحد في مولدافيا، متقدّمةً بفارق كبير على الرئيس المنتهية ولايته إيغور دودون وبعد فرز 99,07% من بطاقات الاقتراع، حصلت ساندو على 57% من الأصوات، مقابل 43% لدودون

    وأدلى الناخبون في مولدافيا بأصواتهم الأحد في الدورة الثانية من الانتخابات التي تنافس فيها دودون الداعي إلى “الاستقرار”، وساندو التي تعهّدت بمكافحة الفساد بلا هوادة وتعيش مولدافيا، الجمهوريّة السوفياتيّة السابقة الناطقة بالرومانيّة والتي تقع فيها ترانسدنيستريا، المنطقة الانفصاليّة على الحدود مع أوكرانيا

    وساندو خبيرة اقتصاديّة تبلغ 48 عامًا عملت لدى البنك الدولي، وقد حقّقت مفاجأةً بفوزها في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسيّة التي جرت في الأوّل من نوفمبر بحصولها على 36,16 % من الأصوات مقابل 32,61 % لدودون، بفضل الدعم غير المسبوق من الناخبين في الخارج ويعدّ هذا البلد الصغير الذي يبلغ عدد سكّانه 3,5 ملايين نسمة، أحد أفقر دول أوروبا ويقدّر عدد الذين هاجروا هربًا من الفقر بنحو 40 % من السكّان.

    وشهدت مولدافيا التي تقع بين رومانيا العضو في الاتّحاد الأوروبي وأوكرانيا، أزمات سياسيّة في السنوات الأخيرة وعمليّة احتيال مصرفي واسعة في عام 2015 تتعلّق بنحو مليار دولار، أي ما يعادل 15 % من إجمالي الناتج الداخلي للبلاد.

    أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة حظوظاً متقاربة للمتنافسين، وقالت وسائل إعلام محلية إن المغتربين شاركوا بكثافة في عشر دول أوروبية وكذلك في موسكو وصوت أكثر من 200 ألف مولدافي خارج البلاد حتى نهاية ما بعد الظهر، مقابل 150 ألفا صوتوا إجمالا في الدورة الأولى وأغلقت مراكز التصويت أبوابها الساعة 19,00 ت غ وتجاوزت نسبة المشاركة حتى الساعة 17,00 ت غ 50 % مقابل 43 % خلال الدورة الأولى.

  • ماكرون بشأن الرسوم الكاريكاتورية: فرنسا “لن تغير حقها لأنه يثير صدمة” في الخارج

    ماكرون بشأن الرسوم الكاريكاتورية: فرنسا “لن تغير حقها لأنه يثير صدمة” في الخارج

    أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإثنين أسفه للدعم الدولي الخجول نسبيا بعد الهجمات الأخيرة في بلاده، مجددا التأكيد أنّ فرنسا لن “تُغيّر” من حقّها في حرية التعبير فقط “لأنه يُثير صدمة في الخارج”.

    وقال ماكرون في حوار نشرته مجلّة “لو غران كونتينان” على الإنترنت “منذ خمس سنوات، عندما قتلوا مَن كانوا يرسمون الكاريكاتور “في صحيفة شارلي إيبدو”، سار العالم بأسره في باريس ودافع عن هذه الحقوق”. وأضاف “الآن، لدينا مدرّس مذبوح، العديد من الأشخاص المذبوحين. لكن الكثير من رسائل التعزية كانت خجولة”، في إشارة إلى مقتل المدرّس الفرنسي سامويل باتي في 16 تشرين الأول/أكتوبر وثلاثة أشخاص في مدينة نيس في التاسع والعشرين منه.

    وأشار ماكرون “في المقابل، لدينا مسؤولون سياسيّون ودينيّون من جزء من العالم الإسلامي “..” قالوا بشكل منظم : +عليهم تغيير هذا الحق+. هذا الأمر يصدمني “..” أنا مع احترام الثقافات والحضارات لكني لن أغير حقي لأنه يثير صدمة في الخارج”.

    وأشار الرئيس الفرنسي بذلك إلى دعوات للتظاهر ضد فرنسا وضده شخصيا صدرت في دول مسلمة عدة بعد كلامه الذي دافع فيه عن حق نشر رسوم كاريكاتورية خلال مراسم تأبين سامويل باتي الوطنية.

    وقال ماكرون “لأن الكراهية مستبعدة من قيمنا الأوروبية ولأن كرامة الانسان تعلو على كل شيء، يمكنني أن أخلف صدمة لديك لأن بإمكانك أن تخلف صدمة لدي في المقابل. يمكننا أن نتناقش في الموضوع وان نتخاصم حوله، لأننا لن نصل إلى اشتباك فعلي لأن ذلك محظور ولأن كرامة الإنسان تعلو كل شيء”.

    وأكد “دعونا لا نحبس أنفسنا في معسكر الذين لا يحترمون الفروقات. هذا تلاعب بالتاريخ. نضال جيلنا في أوروبا هو النضال من أجل الدفاع حرياتنا لأنها تتعرض لهزة”.

  • حمدوك يستقبل قادة المتمردين بالسودان في العاصمة لأول مرة منذ توقيع اتفاق السلام

    حمدوك يستقبل قادة المتمردين بالسودان في العاصمة لأول مرة منذ توقيع اتفاق السلام

    استقبل رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك قادة الحركات المسلحة والمتمردين في الخرطوم الأحد، لأول مرة منذ توقيع اتفاق سلام تاريخي بينهم وبين الحكومة الشهر الماضي ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا” عن حمدوك قوله “كنا نبحث ونسعى لهذا اليوم وأفتكر شعبنا يستحق كل ذلك” وحضر اللقاء قادة الجبهة الثورية السودانية، وهي ائتلاف يضم حركات تمرد مسلحة وسياسية وكانت أخد أطراف توقيع اتفاق السلام في 3 أكتوبر برعاية جنوب السودان.

    وقال ميني ميناوي الذي يقود فصيلاً في حركة تحرير السودان ومقرها دارفور، بحسب سونا، “لقد جئنا لتنفيذ اتفاق السلام على الأرض”، مشيرا إلى ضرورة العمل المشترك لتحمل المسؤولية والتخلي عن الخلافات السياسية للمضي قدما نحو الديمقراطية ويأمل السودانيون أن تكون هذه الزيارة وقبلها الاتفاق نهاية الحرب التي لطالما عاناها سكان البلاد.

    وخلف النزاع الذي اندلع في إقليم دارفور في عام 2003 نحو 300 ألف قتيل و2,5 مليون نازح ولاجئ، حسب بيانات الأمم المتحدة كذلك تجددت الحرب الأهلية في منطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق عام 2011 وتضرر بسببها نحو مليون شخص بعد تاريخ طويل من القتال بين 1983 و2005.

    وقال حمدوك “لأول مرة في تاريخ السودان نصل لسلام يخاطب بشكل حقيقي جذور الأزمة السودانية” ونقلت سونا مشاهد احتشاد الجماهير السودانية في ساحة الحرية وسط العاصمة يهتفون ويرقصون حاملين لافتات التأييد لاتفاق السلام.

  • وفاة وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن عمر 79 عاماً

    وفاة وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن عمر 79 عاماً

    توفي وزير الخارجية والمغتربين ونائب رئيس مجلس الوزراء السوري وليد المعلم فجر الإثنين عن عمر ناهز 79 عاماً، وفق ما أعلنت رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية، والمعلم دبلوماسي مخضرم، عُين وزيراً للخارجية في 2006، ويشغل منذ العام 2012 منصب نائب رئيس مجلس الوزراء.

    وأعلنت رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية في بيان مشترك أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، “ببالغ الحزن والأسى” وفاة المعلم فجراً، من دون أن تحددا سبب الوفاة، على أن يُشيّع عصر الإثنين في دمشق.

    وكان آخر ظهور علني للمعلّم في افتتاح مؤتمر عودة اللاجئين الذي نظمته دمشق بدعم روسي يومي الأربعاء والخميس الماضيين وبدا متعباً وفي حالة صحية سيئة استدعت مساعدته من شخصين على دخول قاعة الاجتماعات.

    التحق المعلم بوزارة الخارجية السورية العام 1964 بعد سنة على تخرّجه من جامعة القاهرة بشهادة بكالوريوس اقتصاد وتنقّل في مهام دبلوماسية عدة خارج البلاد قبل تعيينه سفير دمشق لدى واشنطن بين العامين 1990 و1999.

  • اختتام المحادثات الليبية في تونس دون تعيين حكومة موحدة

    اختتام المحادثات الليبية في تونس دون تعيين حكومة موحدة

    أعلنت مبعوثة الأمم المتّحدة بالوكالة إلى ليبيا ستيفاني وليامز مساء الأحد اختتام المحادثات الليبيّة التي تُجرى في تونس، من دون التوصّل إلى تعيين سلطة موحّدة.

    وقالت وليامز في مؤتمر صحافي إنّ المحادثات “ستتواصل الأسبوع المقبل افتراضيّاً” بتقنيّة الفيديو “للاتّفاق على آليّات ومعايير اختيار” الشخصيّات التي ستتولّى السلطة مُستقبلاً.

    واختتم الأحد في تونس الحوار السياسي الليبي الذي يجري برعاية أمميّة، وذلك بعد أسبوع من مناقشات مباشرة تمّ التوصّل خلالها إلى اتّفاق على تنظيم انتخابات أواخر كانون الأوّل/ديسمبر 2021، وفق الأمم المتحدة.

    وأكّدت وليامز أنّها “راضية جدًّا عن مخرجات هذه المفاوضات”، خصوصًا في ما يتعلّق “بالتوافقات حول خارطة الطريق وصلاحيّات السلطات التنفيذيّة”.

    وضمّ ملتقى قمرت قرب العاصمة التونسيّة، 75 ممثّلاً عن جميع الجهات، اختارتهم الأمم المتحدة حسب انتمائهم الجغرافي أو السياسي أو الأيديولوجي، ولكن من دون الأطراف الرئيسيّة.

    وتشهد ليبيا فوضى وأعمال عنف منذ سقوط نظام معمّر القذافي في العام 2011.

    وتتنافس على السلطة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة والتي تتّخذ طرابلس مقرًّا، وحكومة موازية في الشرق مدعومة من البرلمان الليبي برئاسة عقيلة صالح والمشير خليفة حفتر الذي يقود “الجيش الوطني الليبي”.

    وأعلنت الأمم المتحدة مساء الجمعة أنّ المندوبين في تونس وافقوا على إجراء الانتخابات الوطنية في 24 كانون الأول/ديسمبر 2021، دون تحديد ما إذا كانت انتخابات رئاسيّة أو برلمانيّة أو انتخابات عامّة.

    وكان يتعيّن على الممثّلين تحديد صلاحيّات حكومة موحّدة مكلّفة تنظيم الانتخابات وتلبية احتياجات الليبيين المستائين من الفساد وانهيار الخدمات.

    كما يتعيّن عليهم اختيار المسؤولين الرئيسيّين لهذا الجهاز التنفيذي، المؤلّف من مجلس رئاسي مكوّن من ثلاثة أعضاء ورئيس للحكومة.

    وأتت هذه المناقشات عقب وقف إطلاق النار الذي تمّ إضفاء الطابع الرسمي عليه في تشرين الأوّل/أكتوبر، بعد توقّف الأعمال القتاليّة في حزيران/يونيو بين حكومة الوفاق الوطني وقوّات حفتر.

    وأُحرز مذّاك تقدّم على الصعد الاقتصاديّة والعسكريّة والسياسيّة، بعد جولات عدّة من المحادثات.

    وأكّد مبعوث الأمم المتحدة السابق إلى ليبيا غسان سلامة في مقابلة مع وكالة فرانس برس، أنّه متفائل أكثر من أيّ وقت مضى بإمكان إنهاء العنف المستشري منذ عقد في هذا البلد الواقع في شمال إفريقيا، والذي يملك أبرز احتياطات نفطيّة في القارّة.

    لكنّ الحذر واجب، خصوصًا أنّ اتّفاقات عدّة في السنوات الأخيرة بقيت حبراً على ورق، وتمّ الإعلان عن انتخابات دون أن تتحقّق.

    ولا تزال الطبقة السياسيّة تُعارض إلى حدّ كبير الانتخابات.

    ودعا مسؤولون ليبيّون منتخبون، السبت، إلى اعتماد دستور قبل تنظيم انتخابات في البلاد.

    وانتقدت منظّمات عدّة ملتقى قمرت، معتبرةً أنّ بعض القوى السياسيّة أو العسكريّة المشاركة كانت ممثّلةً دون المستوى.

    وقد تُعرقل الجماعات المسلّحة أو رعاتها الدوليّون اتّفاقًا لا يتوافق ومصالحها، في بلد شهد انخراطًا متزايدًا لقوى أجنبيّة وحيث لا تزال الهدنة هشّة.

  • بوريس جونسون في الحجر بعد مخالطته مصابا بكورونا

    بوريس جونسون في الحجر بعد مخالطته مصابا بكورونا

    بدأ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون حجرا ذاتيا عقب مخالطته مصابا بفيروس كورونا المستجد، وفق ما أعلن متحدث باسم داونينغ ستريت مساء الأحد.

    وقال المتحدث أن جونسون الذي عانى وضعا صحيا حرجا عقب إصابته بالفيروس قبل أشهر، يشعر بأنه في حال “جيدة” ولا يظهر “أيا من الأعراض” المرتبطة بالمرض، مضيفا أنه سيواصل العمل من داونينغ ستريت “خصوصا للإشراف على تعامل الحكومة مع جائحة” كوفيد-19.