Category: العالم

  • الصحة العالمية تسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا

    الصحة العالمية تسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا

    سجلت منظمة الصحة العالمية أعلى حصيلة يومية لإصابات كوفيد-19 في العالم السبت، وفق ما أظهر سجل المتابعة الخاص بها عند تحديثه الأحد.

    وتلقت المنظمة الأمميّة إشعارا بتسجيل 660,905 إصابات السبت.

    وسجلت الحصيلة القياسية السابقة الجمعة وبلغت 645,410 إصابات، وقبلها في 7 نوفمبر وبلغت 614,013 إصابة.

    كما أحصى فرع المنظمة في الأميركيتين عدد إصابات قياسيا السبت، بلغ 269,225 إصابة جديدة مؤكدة.

    وترتفع عادة الأرقام التي تنشرها منظمة الصحة العالمية أيام الجمعة والسبت والأحد، فيما تنخفض يومي الثلاثاء والأربعاء.

    وأحصيت وفق أرقام المنظمة الاجمالية أكثر من 53,7 مليون إصابة مؤكدة منذ ظهور الوباء الذي أودى أيضا بما يزيد على 1,3 مليون شخص.

    من جهته حذر المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غبريسوس الجمعة من أنه لا يزال ثمة “طريق طويل” قبل السيطرة على فيروس كورونا المستجد على مستوى العالم.

    وسجلت منظمة الصحة لأول مرة أكثر من 9500 وفاة في ثلاثة أيام متتالية: 9928 الخميس و9567 الجمعة و9924 السبت.

    وحصيلة الوفيات الخميس هي الأعلى منذ تسجيل 10012 وفاة في 15 أغسطس، وثالث أعلى الحصائل اليومية منذ بداية الجائحة.

    وقال غبريسوس الجمعة “لا يمكن لأي بلد القول إنه كان مستعدا بالقدر الكافي لمواجهة كوفيد-19″، وطلب أن يصب كل “تقدم علمي” في صالح كافة الدول، مشددا على إمكان احتواء الفيروس حتى في ظل عدم وجود لقاح شرط اتخاذ تدابير ملائمة.

  • رئيس بيرو بالوكالة يعلن استقالته

    رئيس بيرو بالوكالة يعلن استقالته

    أعلن رئيس البيرو بالوكالة مانويل ميرينو استقالته الاحد بعد خمسة أيام من توليه منصبه، الامر الذي تسبب بتظاهرات عنيفة.

    وقال ميرينو في كلمة عبر التلفزيون غداة قمع عنيف لتظاهرات طالبت بتنحيه وأسفر عن قتيلين ونحو مئة جريح، “اريد أن ابلغ البلاد برمتها أنني اقدم استقالتي”.

    وكان رئيس البرلمان البيروفي لويس فالديز دعا إلى استقالة ميرينو ومثله رئيس بلدية العاصمة ليما خورخي مانوز الذي ينتمي على غرار ميرينو الى حزب “العمل الشعبي”.

    وعزل برلمان البيرو الإثنين رئيس الجمهورية مارتن فيزكارا بدعوى “العجز الأخلاقي”، وذلك على خلفية اتّهامات بتلقّيه رشاوى في 2014، حين كان لا يزال حاكم ولاية.

    وأدت الإطاحة به وتولي رئيس البرلمان مانويل ميرينو الرئاسة، وهو مهندس زراعي من يمين الوسط يبلغ 59 عامًا، إلى تظاهرات منذ الثلاثاء شارك فيها الآلاف في ليما ومدن أخرى.

  • ألمانيا ترجّح إبقاء قيود احتواء الجائحة لأشهر

    ألمانيا ترجّح إبقاء قيود احتواء الجائحة لأشهر

    رجّحت ألمانيا الأحد إبقاء التدابير التي تفرضها لمكافحة فيروس كورونا لأربعة أو خمسة أشهر إضافية، في حين أعلنت اليونان حظرا جديدا للتجمّعات وتخطّت حصيلة إصابات كوفيد-19 في المكسيك عتبة المليون.

    وفرضت ألمانيا، أكبر قوة اقتصادية في أوروبا، إغلاقا عاما جزئيا في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر شمل الحانات والمطاعم والمنشآت الترفيهية، واستثنى المدارس والمحال.

    وصرّح وزير الاقتصاد بيتر ألتماير لصحيفة “بيلد أم تسونتاغ” الإخبارية “سيتعيّن علينا أن نتعايش مع الكثير من الاحتياطات والقيود للأشهر الأربعة أو الخمسة المقبلة على الأقل”.

    وجاءت تصريحات الوزير قبيل اجتماع حكومي يعقد الإثنين لاتّخاذ قرار بشأن تمديد القيود الجديدة المفروضة أساسا حتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.

    وارتفع عدد المصابين بكوفيد-19 الذين يتلقّون العلاج في وحدات العناية المشددة من 360 في أوائل تشرين الأول/أكتوبر إلى أكثر من 3300 حاليا، فيما تواجه البلاد، على غرار بقية الدول الأوروبية، صعوبات في احتواء موجة التفشي الثانية لكوفيد-19.

    والسبت شهدت مدن ألمانية عدة احتجاجات على القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا، بينها فرانكفورت حيث استخدمت الشرطة خراطيم المياه.

    في الأثناء، أعلنت الشرطة اليونانية حظر التجمّعات التي تتخطى أربعة أشخاص في البلاد، كما أعلنت إلغاء كل الاحتفالات والمسيرات التي كانت مقرّرة لإحياء ذكرى الانتفاضة الطالبية في العام 1973.

    وذكرى الانتفاضة ضد المجلس العسكري الحاكم حينذاك والتي ساهمت في استعادة الديموقراطية، عزيزة على قلوب الكثير من اليونانيين.

    والعام الماضي شارك في إحياء الذكرى أكثر من 30 ألف شخص في أثينا وغيرها من المدن اليونانية الكبرى.

    لكن أحزاب المعارضة أعلنت أنها ستمضي قدما في الاحتفالات هذا العام على الرغم من القيود الجديدة المفروضة.

    والسبت أعلنت اليونان إغلاق المدارس الابتدائية ودور الحضانة ومراكز رعاية الأطفال بعد تخطي حصيلة كوفيد-19 على أراضيها ألف حالة وفاة.

    من جهته، أعلن المستشار سيباستيان كورتز الأحد أن النمسا تعتزم إجراء “فحوص جماعية” لفيروس كورونا للمساعدة في الخروج من الإغلاق الثاني الذي يدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل.

    في لندن، تحدث مدير عام شركة بيونتيك الألمانية التي طورت مع فايزر لقاحا ضد فيروس كورونا المستجد، عن احتمال العودة الى الحياة الطبيعية بحلول الشتاء المقبل.

                                                                          طبيب بطل 

    في رومانيا، لقي عشرة مصابين بكوفيد-19 حتفهم بعدما اندلع حريق ليل السبت في أحد أقسام العناية المشددة في شمال شرق رومانيا.

    وأفاد جهاز الإنقاذ أن الطبيب المناوب الذي حاول مساعدة الضحايا تعرّض لحروق من الدرجتين الثانية والثالثة في 80 بالمئة من جسده.

    ولم تتّضح أسباب الحريق، لكن وزارة الصحة أشارت إلى احتمال أن يكون قد نجم عن احتكاك كهربائي.

    وقال رئيس الوزراء لودوفيك أوربان “أعرب عن تقديري للطبيب البطل الذي أظهر شجاعة وروح تضحية”.

    والأحد قرّرت الحكومة الإماراتية منح الأطباء وعلماء الفيروسات المقيمين فيها إقامة لعشر سنوات تقديرا لجهودهم.

    والسبت تجاوزت المكسيك عتبة المليون إصابة مؤكدة بكوفيد-19 بعد أن سجلت 5860 إصابة جديدة في 24 ساعة.

    وقال أليخاندرو ماسياس الرئيس السابق لهيئة مكافحة جائحة إنفلونزا إيه إتش1 إن1 “على الأرجح لم نبلغ بعد المرحلة الأسوأ”.

    وعلى حدود المكسيك، لا تزال الولايات المتحدة أكثر الدول تضررا من الجائحة على صعيد الإصابات التي تخطّت على أراضيها 10,9 ملايين والوفيات التي تجاوزت 245 ألفا.

    لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواصل التقليل من خطورة الجائحة، وقد تظاهر في واشنطن نحو عشرة آلاف من مناصريه تأييدا له في تجمّع وضعت قلّة قليلة من المشاركين فيه كمامات.

    بدوره يقلّل الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو من خطورة الجائحة على الرغم من أن بلاده تسجّل ثاني أعلى حصيلة وفيات بكوفيد-19 في العالم مع أكثر من 165 ألف وفاة.

    وأظهر استطلاع أن 27 بالمئة من البرازيليين يخشون الاقتراع في الانتخابات البلدية خوفا من الإصابة بكوفيد-19.

    إقراض انتهازي

    في دول فقيرة حيث الرقابة الإدارية ضعيفة، يتحوّل كثر خلال الجائحة نحو مؤسسات التمويل الصغيرة لتسديد قروضهم المتوجبة لدائنيهم، إلا أن هذا الأمر يثقل كاهلهم بأعباء كبيرة.

    في كمبوديا، عاد عشرات آلاف العمال المهاجرين من تايلاند حيث ألغي الكثير من الوظائف، ما صعّب معيشة العائلات التي تعتمد على مدخولها الشهري.

    وباتت تحوم شكوك حول شركات التمويل الصغيرة في كمبوديا بسبب ممارسات يشتبه بأنها انتهازية، لا سيّما في قرى ريفية يعاني سكانها شح الموارد المالية.

    وقالت المزارعة رويرن ريث لوكالة فرانس برس “بسبب كوفيد-19، لم نجد وظائف”، متخوّفة من خسارة منزلها وحقول الأرز التي تملكها.

  • الشركة المصنعة للقاح فايزر تكشف توقعاتها للعام المقبل

    الشركة المصنعة للقاح فايزر تكشف توقعاتها للعام المقبل

    تحدث مدير عام شركة بيونتيك الألمانية التي طورت مع فايزر لقاحا ضد فيروس كورونا المستجد، عن احتمال العودة الى الحياة الطبيعية بحلول الشتاء المقبل.

    وقال البروفسور اوغور شاهين لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” إنه “من الضروري جدا” حصول نسبة عالية من التلقيح قبل خريف 2021.

    وأوضح أنه “إذا استمر كل شيء على ما يرام، فسنبدأ بتسليم اللقاح في نهاية هذا العام”. وأضاف “هدفنا هو تسليم أكثر من 300 مليون جرعة من اللقاح حتى أبريل السنة المقبلة، ما سيتيح لنا البدء بإحداث تأثير” ضد الفيروس الذي تسبب بوفاة أكثر من 1,3 مليون شخص في العالم.

    وتابع “التأثير الأكبر سيكون حتى الصيف.  الصيف سيساعدنا في أي حال لأن معدل الإصابة سينخفض”.

    وقال “ما هو ضروري جدا هو أن يكون لدينا معدل تلقيح كبير قبل خريف/شتاء العام المقبل”.

    وقال “أنا واثق بأن هذا سيحدث” لأنه تم الطلب من العديد من مصنعي اللقاحات زيادة الإنتاج مضيفا “يمكن أن يكون لدينا شتاء عادي السنة المقبلة”.

    وبحسب شركتي فايزر وبيونتيك فان اللقاح “فعال بنسبة 90% ” ضد كوفيد-19 بحسب التجربة الواسعة النطاق للمرحلة الثالثة التي لا تزال جارية، وهي المحطة الاخيرة قبل طلب الموافقة.

    وهناك كثير من اللقاحات الأخرى في هذه المرحلة من الأبحاث، ما يشي باحتمال العودة الى الوضع الطبيعي.

  • هجرة جماعية للمحافظين إلى منصات “بديلة” للتعبير عن آرائهم بحرية

    هجرة جماعية للمحافظين إلى منصات “بديلة” للتعبير عن آرائهم بحرية

    أطلق المحافظون الداعمون لموقف دونالد ترامب، الذي يصر على أن الديموقراطيين ارتكبوا مخالفات في الانتخابات الرئاسية، هجرة جماعية إلى منصات تواصل اجتماعي بديلة تمتنع عن حجب المنشورات التي تحمل اتهامات كهذه.

    وأعطى هذا التحول دفعا للمنصات المفضلة لليمينيين مثل “بارلر” و”نيوزماكس” و”رامبل” التي رفضت نهج “فيسبوك” و”تويتر” في تحديد المنشورات التي تضم نظريات مؤامرة والحد من انتشارها.

    وشهد تطبيق “بارلر” الذي أسس في العام 2018، أكثر من 3,3 مليون عملية تنزيل من متجري “آبل” و”غوغل” منذ 3 نوفمبر ليصبح هذا العدد 7,3 مليون على مستوى العالم، وفقا لمتتبع حركة الأسواق “سنسر تاور”. كما لوحظت مكاسب كبيرة لتطبيقات أخرى تميل إلى المحافظين مثل “نيوزماكس” التي يدعما ترامب بالإضافة إلى “ميوي” و”رامبل”.

    ولم تزل هذه المنصات مزاعم ترامب بالتلاعب بنتائج الانتخابات في الولايات التي خسرها.

    وفي حين أن مواقع التواصل البديلة شهدت في الماضي مكاسب عابرة، فإن الاتجاه الذي أعقب الانتخابات “وصل إلى المزيد من المحافظين” الذين يشعرون بالإحباط من منصات الإنترنت الكبيرة، وفقا لبريت شافر المتخصص في المعلومات المضللة في منظمة “ألاينس فور سيكيورنغ دوموكراسي” غير الربحية.

    وأوضح شافر “ليس من غير المسبوق رؤية عمليات انتقال مماثلة بعد حملة قمع” من قبل عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي، مضيفا “لكن هذا يبدو مختلفا بعض الشيء”.

    وجذبت مواقع مثل “بارلر” مشرعين جمهوريين وكذلك حملة ترامب التي استخدمت التطبيق لنشر بعض تصريحاتها الأخيرة.

    وأعلنت ماريا بارتيرومو، وهي إحدى المذيعات على قناة “فوكس بيزنس تي في” أخيرا أنها ستترك “تويتر” مع تغريدة “سأنشر على (بارلر) إذ لن أتسامح مع الرقابة”. ودعت بارتيرومو وآخرون متابعيهم للتحول إلى منصة “بارلر”.

    -رمزي أو فعلي؟-

    قال دانيال كرايس الأستاذ المتخصص في السياسة ووسائل التواصل الاجتماعي في مركز المعلومات والتكنولوجيا والحياة العامة في جامعة نورث كارولاينا “لا نعرف ما إذا كان هذا احتجاجا رمزيا ضد تويتر وفيسبوك أو أن الامر فعلي ودائم”.

    وأضاف “لكن التوجه واضح، المحافظون مستاؤون من اعتدال المحتوى خصوصا في ما يتعلق بمنشورات الرئيس”.

    وتابع كريس أنه نظرا إلى أن المنصات المسيطرة كانت تطبق سياساتها بشكل غير متساوٍ ولم تصبح سوى أخيرا معتدلة بمحتواها “هناك شكوى محافظة عادلة حول سبب قيامهم بذلك الآن”.

    وتصدّر تطبيق “بارلر” قائمة التنزيلات للأسواق الإلكترونية. وكتب أحد المراجعين مستخدما اسم مينيشرينك “ثقافة الإلغاء ليس لها تأثير هنا. إما أن تصدق أولئك الذين سيحاولون إسكات الأغلبية أو الذين يؤمنون بحرية التعبير، حرية التعبير الحقيقية. إذا كنت تؤمن بالتعديل الدستوري الأول، فهذا هو التطبيق المناسب لك”.

    وفيما ازدادت أهميتهما في المحادثات السياسية، كافح “تويتر” و”فيسبوك” لمحاربة التلاعب والمعلومات المضللة بينما يسعيان في الوقت نفسه إلى إبقاء منصتيهما مفتوحين لمجموعة متنوعة من وجهات النظر. لكن شافر قال إن المنصات البديلة أصبحت “فقاعات فلترة” للمحافظين، وقد يؤدي نهج عدم التدخل الذي تتبعه إلى التحريض على العنف.

    وأصبح “بارلر” والتطبيقات المماثلة نقطة جذب لمجموعات عنصرية ومعادية للسامية إضافة إلى مجموعات تم حظرها من منصات أخرى لنشرها محتوى يحض على الكراهية أو يروج للعنف.

    -تجزؤ الشبكة-

    وقال شافر إن نمو الشبكات البديلة، مهما كان توجهها، قد يؤدي إلى مزيد من تجزؤ الشبكة وهو “ليس أمرا جيدا للخطاب المدني”. وأشار كرايس إلى أن الانقسام يهدد “بتقويض الحوار المشترك” حول القضايا العامة المهمة للديموقراطية. وأضاف “إنه يجعل حل أزماتنا الجماعية أكثر صعوبة”.

    ومع ذلك، يعتقد قلائل أن هذه الخدمات من المحتمل أن يكون لها تأثير كبير على المنصات المهيمنة على الفضاء الإلكتروني. تضم المنصات الاجتماعية البديلة القليل من المحتوى ولا يبدو أنها تجذب عددا كافيا من المستخدمين والمعلنين لإنشاء نموذج أعمال مستدام.

    وختم كرايس إنه فيما ينضم العديد من المحافظين إلى “بارلر”، “لم أرهم يتوقفون عن استخدام تويتر. يحتاجون للذهاب إلى حيث يوجد الجمهور”.

     

  • ترامب يخالف التوقعات ويرفض مجددا الاعتراف بفوز بايدن

    ترامب يخالف التوقعات ويرفض مجددا الاعتراف بفوز بايدن

    بعدما بدا الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب متّجها للإقرار بهزيمته في الانتخابات الرئاسية أمام خصمه الديموقراطي جو بايدن، عاد الجمهوري للتمسّك بموقفه الرافض للتقديرات الإعلامية التي تفيد بفوز نائب الرئيس السابق بالرئاسة.

    وكان ترامب قد أطلق صباحا تغريدة جاء فيها “لقد فاز “بايدن” لأن الانتخابات مزوّرة. لم يُسمح للمراقبين بالعمل، فرز الأصوات تتولاه شركة خاصة يملكها اليسار الراديكالي”.

    وشكّلت التغريدة الإقرار الأوضح إلى حد الآن من قبل ترامب بهزيمته.

    لكن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته عاد وأطلق بعد ساعات تغريدة أخرى جاء فيها “فاز “بايدن” فقط بنظر الإعلام المضلل. لا أقر بأي هزيمة! الطريق طويل أمامنا. هذه الانتخابات مزوّرة!”.

    وجاءت هذه التغريدة بعد دقائق من تغريدة سبقتها جاء فيها أن “الانتخابات مزوّرة. سوف نفوز!”.

    ويقول مساعدو ترامب إنه يستعد لولاية رئاسية ثانية على الرغم من أن عمليات الفرز تظهر فوز بايدن.

    ويرفض ترامب الإقرار بهزيمته في الانتخابات، وهو أعلن مرارا أنه يعتزم قلب النتائج عبر تقديم طعون قضائية، وذلك على الرغم من عدم بروز أي دليل على تزوير واسع النطاق قد يكون شاب انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

    لكن بدا أن الكلمتين الأوليين من تغريدته الصباحية بعد يومين من قوله إن “الوقت سيبيّن” ما إذا سيبقى رئيسا، تعكسان توجّها لديه للإقرار بالهزيمة.

    والسبت احتشد الآلاف من مناصري ترامب في واشنطن، واصفين على غراره الانتخابات بأنها مزوّرة، وقد سجّلت مساء صدامات بينهم وبين معارضين للرئيس المنتهية ولايته.

    وأفادت تقارير بتوقيف 20 شخصا على الأقل، بينهم أربعة لمخالفتهم قانون الأسلحة النارية وشخص بتهمة الاعتداء على شرطي.

    وعبر موكب ترامب بالقرب من المحتجين في أثناء توجّهه إلى ملعب الغولف، وهو بدا مبتسما عبر نافذة السيارة الرئاسية وقد حياه المتظاهرون بالهتاف “أفضل رئيس على الإطلاق” رافعين شعارات حملته الانتخابية.

    وأرفقت إدارة منصة تويتر العديد من تغريدات ترامب التي أطلقها في نهاية الأسبوع بإشارة تحذّر المتابعين من عدم دقّتها.

    والأحد صرّح مستشار ترامب السابق للأمن القومي جون بولتون لشبكة “سي ان ان” أنه “مع مرور الأيام يتّضح أكثر فأكثر عدم وجود أي دليل” على حصول تزوير. وتابع “لقد خسر دونالد ترامب في انتخابات حرة وشرعية”.

  • أذربيجان تمدد مهلة الانسحاب الأرمني من كالباجار إلى 25 نوفمبر

    أذربيجان تمدد مهلة الانسحاب الأرمني من كالباجار إلى 25 نوفمبر

    أعلنت أذربيجان الأحد موافقتها على تمديد الموعد النهائي لانسحاب الأرمن من منطقة كالباجار في إطار اتفاق سلام جرى التوصل إليه بوساطة روسية لإنهاء أسابيع من القتال حول إقليم ناغورني قره باغ.

    وأكّد مستشار السياسة الخارجية للرئيس الاذربيجاني إلهام علييف، حكمت حاجييف، أنّ بلاده “وافقت على تمديد الموعد النهائي لانسحاب القوات المسلحة الأرمينية والمستوطنين الأرمن غير الشرعيين من كالباجار حتى 25 نوفمبر”.

    وجرى التوصل في بداية الأسبوع الحالي إلى اتفاق سلام بين أرمينيا وأذربيجان برعاية روسية، ينهي أحدث فصل من فصول هذا النزاع الدامي المديد ويكرّس الاتفاق المكاسب التي حققتها القوات الأذربيجانية على الأرض وينص على التخلي عن مناطق إضافية لصالح باكو وبدأت روسيا نشر نحو 2000 جندي لحفظ السلام في ناغورني قره باغ بعد الاتفاق.

  • المنظمات الدولية تتنفس الصعداء مع فوز جو بايدن بالرئاسة الأميركية

    المنظمات الدولية تتنفس الصعداء مع فوز جو بايدن بالرئاسة الأميركية

    تنفّست كافة المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة الصعداء إثر فوز جو بايدن بالرئاسة الأميركية بعد سنوات من هجمات متواصلة شنّها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، إلا أن شهر العسل المنتظر قد يكون لفترة وجيزة.

    ويقول أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بيرن، مانفريد إلسيغ “أعتقد أن عموماً الجميع ينتظرون عودة الحكومة الأميركية بذراعين مفتوحين”. تركت ولاية ترامب الرئاسية بصمة سلبية في منظمات غالباً ما وضعتها الولايات المتحدة في الواجهة واعتادت على قيادة واشنطن لها.

    ومن بين تأثيرات إدارة ترامب، الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان وتعطيل عمل منظمة التجارية العالمية والانسحاب من منظمة الصحة العالمية التي كانت واشنطن أكبر ممول لها، في وقت كانت الوكالة الأممية تحاول تنسيق المعركة ضد أسوأ وباء يتفشى في العالم منذ قرن.

    ويقول مسؤول في منظمة التجارة العالمية رفض الكشف عن اسمه في حديث لوكالة فرانس برس إن فوز بايدن أثار “ارتياحاً كبيراً” بين المنظمات الدولية.

    ويعتبر الخبراء أن جو بايدن، المؤيد للتعددية والمتحمّس للعلاقات الدولية، سيسرع لإعادة العلاقات مع المجتمع الدولي وهيئاته.

    – “شهر عسل” –

    ويضيف البروفيسور إلسيغ “أعتقد أنه سيكون هناك شهر عسل” لكنه قد يكون لفترة قصيرة. ولا تزال الفكرة التي لطالما تحدث عنها ترامب على مدى السنوات الأربع الماضية، وهي أن الولايات المتحدة مخدوعة من جانب المجتمع الدولي، متداولة على نطاق واسع في المعسكر الجمهوري.

    ويشير إلسيغ إلى أن “كل خطوة ستقوم بها إدارة بايدن لإعادة الروابط مع العالم والهيئات الدولية، ستتعرض لانتقادات في واشنطن”، فضلاً عن أنه من غير المؤكد ما إذا سيحصل بايدن على الأكثرية في مجلس الشيوخ.

    لدى منظمة الصحة العالمية أسباب خاصة للترحيب بتغير الإدارة الأميركية بعد أن اتّهمها ترامب منذ أشهر بأنها دمية الصين وبأنها أبلغت بشكل متأخر جداً عن وباء كوفيد-19.

    واتخذ بايدن موقفاً معاكساً لخصمه. فقال “الأميركيون يشعرون بأمن أكبر عندما تلتزم أميركا بتعزيز الصحة في العالم”.

    والولايات المتحدة هي اليوم البلد الأكثر تضرراً من الوباء الذي يبدو أنه خارج عن السيطرة على أراضيها.

    ووعد بايدن بأنه “في أول يوم من رئاستي، سأنضمّ مجدداً إلى منظمة الصحة العالمية وسأعيد إحياء قيادتنا على الساحة الدولية”. لم ترغب منظمة الصحة بالتعليق على الأمر لكن مديرها العام تيدروس أدهانوم غبريسوس لم يخف حماسته فكتب في تغريدة “أنا متحمس جداً للعمل معكم ومع فرقكم. أزمة مثل “أزمة” وباء كوفيد-19 تُظهر أهمية التضامن العالمي لحماية الأرواح وسبل كسب الرزق”.

    من جهتها، ترحّب منظمة التجارية العالمية أيضاً بهذا التغيير بعد هجمات إدارة ترامب إن كان في ما يخصّ الميزانية أو الشلل المفروض على آلية تسوية النزاعات وعرقلة وصول مرشحة إلى رئاسة المنظمة في نهاية السباق، رغم أنها كانت تحظى بدعم الأكثرية الساحقة لأعضاء المنظمة.

    – “مشكلة كبيرة” –

    ويقول مسؤول آخر في المنظمة إنه إذا كان بإمكان إدارة بايدن إعطاء الضوء الأخضر لوصول المرشحة النيجيرية نغوزي أوكونجو-ايويلا إلى قيادة المنظمة، فإن الانتقادات بشأن آلية تسوية النزاعات بين الدول الأعضاء لا يعود تاريخها إلى عهد ترامب.

    ويوضح هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن “هذه المخاوف تتشاركها إدارة بايدن”. يلفت الأستاذ مانفريد إلسيغ إلى أن “10% من انتقادات “ترامب” يجب أن تؤخذ على محمل الجدّ” على غرار المطالبة بإصلاح منظمة الصحة العالمية، الأمر الذي تتشاركه معها أوروبا على سبيل المثال.

    ويعتبر أن على المدى القصير، سيكون جو بايدن “في موقع قوي” للدفع من أجل إصلاح هذه الهيئات. إلا أن إلسيغ أعرب عن “قلقه حيال الخطاب المعتمد في الولايات المتحدة”.

    وحذّر من أن “إذا استمرّ نهج ترامب في الحزب الجمهوري .. لن يكون هناك دعم للمنظمات الدولية على المدى الطويل في الولايات المتحدة وهذه مشكلة كبيرة”.

  • لندن “لن تبدّل” موقفها في محادثات بريكست مع الاتحاد الأوروبي

    لندن “لن تبدّل” موقفها في محادثات بريكست مع الاتحاد الأوروبي

    أكد المفاوض البريطاني ديفيد فروست الأحد أن بلاده لن تبدّل موقفها خلال محادثاتها الرامية للتوصل إلى اتفاق بشأن مرحلة ما بعد بريكست مع الاتحاد الأوروبي.

    وقال عبر تويتر لدى وصوله إلى بروكسل حيث تنطلق الجولة الأخيرة من المحادثات الاثنين “نعمل على التوصل إلى اتفاق، لكن الاتفاق الوحيد الممكن هو ذاك المتوافق مع سيادتنا والذي يعيد سيطرتنا على قوانينا وتجارتنا ومياهنا. هكذا كان موقفنا الثابت منذ البداية ولن نبدّله”.

  • لندن وبروكسل أمام سباق الأمتار الأخيرة للاتفاق على ما بعد بريكست

    لندن وبروكسل أمام سباق الأمتار الأخيرة للاتفاق على ما بعد بريكست

    بعد ثمانية أشهر من المحادثات الشاقة في خضمّ الأزمة الصحية، يبدأ الاتحاد الأوروبي وبريطانيا الاثنين الجولة الأخيرة من المفاوضات حول مرحلة ما بعد بريكست للتوصل في ختامها إلى اتفاق تجاري غير مسبوق، أو في خلاف ذلك إلى فشل سياسي مرير وخرجت بريطانيا رسمياً من الاتحاد الأوروبي في 31 يناير الماضي، إلا أن تأثير الانفصال لن يظهر قبل الأول من يناير 2021، بعد انتهاء الفترة الانتقالية التي يُفترض أن يتواصل خلالها تطبيق المعايير الأوروبية.

    وفي هذه الفترة أيضاً، تعهّدت لندن وبروكسل بإبرام اتفاقية تجارية باسم “لا رسوم جمركية، وصفر حصص” للحدّ قدر الإمكان من العواقب السلبية لبريكست والتي لا يمكن تجنّبها لكن قبل أقل من خمسين يوماً من نهاية العام، تراوح المحادثات مكانها رغم أنها مكثفة.

    ويعتبر دبلوماسي أوروبي أن “المنطق والعقل يجب أن يسمحا بالتوصل إلى اتفاق” ويتابع “لكن ما اتضح خلال السنوات الأخيرة هو أن المنطق الاقتصادي والحسّ السليم لا يكفيان لشرح ما يحصل في ملف بريكست” ومن الاستفتاء على بريكست في يونيو 2016 إلى التوصل في نهاية العام 2019 في اللحظة الأخيرة إلى اتفاق ينصّ على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي مروراً بالقانون البريطاني الذي يشكك بالاتفاق نفسه، كان مسلسل الانفصال مليئاً بالتقلبات.

    وكان آخر تطوّر في هذا الملف استقالة دومينيك كامينغز مهندس حملة 2016 لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الجمعة من منصب كبير مساعدي رئيس الوزراء بوريس جونسون وجاء ذلك بعد استقالة لي كاين، مدير الاتصالات لدى جونسون، والذي يعد حليفا مقرّبا من كامينغز وفي الوقت الذي يتمّ الاستعداد لاستئناف المفاوضات في بروكسل، بقيادة ميشال بارنييه من الجانب الأوروبي وديفيد فروست من الجانب البريطاني، يستحيل توقع النتائج هناك أمر مؤكد وحيد هو أنه يجب التوصل إلى اتفاق في الأيام المقبلة للتمكن من المصادقة عليه في الوقت المناسب من جانب البرلمانين البريطاني والأوروبي.

    ويمكن أن يشكل مؤتمر عبر الفيديو الخميس يجمع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي – وهو مخصص حتى الآن لأزمة كورونا – موعداً نهائياً للتوصل إلى اتفاق لكن لا يمكن استبعاد تمديد جديد للمحادثات وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق، ستخضع المبادلات بين بريطانيا والاتحاد إلى قواعد منظمة التجارة العالمية، مع إعادة فرض رسوم جمركية كبيرة جداً في بعض الأحيان، لكن أيضاً ستواجه عقبات غير متعلقة بالرسوم الجمركية “مثل الحصص والمعايير التقنية والصحية”.

    وسيتسبب الخروج من الاتحاد من دون اتفاق بمزيد من التداعيات للاقتصادات المتضررة أساسا جراء وباء كورونا، لكن بشكل أكبر للاقتصاد البريطاني، إذ إن المملكة المتحدة تصدّر 47% من منتجاتها إلى القارة، في وقت لا يصدر الاتحاد سوى 8% من بضائعه إلى بريطانيا وفي حال الانفصال بدون اتفاق، تعتبر لندن أن سبعة آلاف شاحنة يمكن أن تعلق في منطقة كينت “جنوب شرق” لحوالى يومين من أجل عبور النفق.

    وقال وزير الخارجية الإيرلندي سايمون كوفيني مؤخراً “إذا لم نتمكن من إبرام اتفاق، سيمثل ذلك فشلاً كبيراً للسياسة والدبلوماسية” وتتعثر المفاوضات بسبب ثلاث مسائل: الضمانات المطلوبة من لندن في ما يتعلق بالمنافسة ووصول الأوروبيين إلى مناطق الصيد في المياه البريطانية وطريقة إدارة الخلافات في الاتفاق المستقبلي.

    في ما يخصّ المنافسة، يريد الاتحاد الأوروبي التأكد من أن المملكة المتحدة لن تنحرف عن المعايير البيئية والاجتماعية النافذة بالإضافة إلى أنها لن تقدم مساعدات لشركاتها بشكل غير محدود، فيما هو مستعد لفتح سوقه أمامها  التي تضمّ 450 مليون مستهلك.

    في حال لم يتمّ احترام ذلك، يرغب الاتحاد في فرض عقوبات فورية لحماية شركاته، الأمر الذي ترفضه لندن ويوضح دبلوماسي أوروبي أنه “إما أن يوافق البريطانيون وننتقل إلى مفاوضات صعبة بشأن الصيد، أو أن يرفضوا وسنكون قد تخطينا الوقت المتاح وحينذاك لن تتوصل المفاوضات إلى أي نتيجة”.

  • سلطات تيغراي تتبنى الضربات الصاروخية التي طالت إريتريا

    سلطات تيغراي تتبنى الضربات الصاروخية التي طالت إريتريا

    تبنّت سلطات إقليم تيغراي في إثيوبيا الأحد الضربات الصاروخية التي طالت مطار عاصمة إريتريا المجاورة، في هجوم يعزز المخاوف من اندلاع نزاع واسع النطاق في منطقة القرن الإفريقي.

    وأفاد دبلوماسيون وكالة فرانس برس ليل السبت أن عدة صواريخ ضربت العاصمة أسمرة، حيث سقطت على مقربة من المطار، لكن القيود على الاتصالات في تيغراي وإريتريا جعلت التأكد من صحة التقارير أمرا صعبا.

    وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد في 4 نوفمبر أنه أمر بشن عمليات عسكرية في تيغراي، في تصعيد للنزاع مع الحزب الحاكم للإقليم “جبهة تحرير شعب تيغراي”.

    وقال رئيس إقليم تيغراي دبرتسيون غبر ميكائيل لفرانس برس إن “القوات الإثيوبية تستخدم كذلك مطار أسمرة” في عمليتها العسكرية ضد منطقته، ما يجعل المطار “هدفا مشروعا” على حد تعبيره للضربات التي وقعت ليل السبت.

    وأضاف أن قواته تخوض معارك ضد “16 فرقة” تابعة للجيش الإريتري منذ أيام “على عدة جبهات”. وسبق أن اتهمت الجبهة حكومة أبيي باستقدام الدعم العسكري من إريتريا، وهو أمر تنفيه إثيوبيا. ولم يصدر أي رد فعل الأحد عن حكومتي إريتريا أو إثيوبيا.

    وأفادت تقارير عن مقتل المئات في النزاع الدائر في ثاني بلدان إفريقيا لجهة عدد السكان، بعضهم في مجزرة مروعة وثّقتها منظمة العفو الدولية.

    وفر الآلاف من المعارك والضربات الجوية في تيغراي، فعبروا الحدود إلى السودان المجاور.

    ولم يتضح بعد عدد الصواريخ التي أُطلقت ليل السبت، والموقع الذي انطلقت منه في تيغراي، وإن كانت أصابت أهدافها وحجم الأضرار الناجمة عنها.

    وهيمنت جبهة تحرير شعب تيغراي على الحياة السياسية في إثيوبيا على مدى نحو ثلاثة عقود وخاضت حربا حدودية مع إريتريا أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف.

     

  • فتح الحدود الليبية التونسية بعد إغلاق دام سبعة أشهر

    فتح الحدود الليبية التونسية بعد إغلاق دام سبعة أشهر

    بدأ مسافرون السبت عبور الحدود بين تونس وليبيا التي أعيد فتحها منتصف النهار بعد إغلاق دام سبعة أشهر على خلفية تفشي وباء كورونا الذي أسفر عن تداعيات اجتماعية واقتصادية واسعة النطاق وتم إغلاق الحدود نهاية مارس في إطار الإجراءات المتخذة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، ما أعاق حركة مئات الليبيين والتونسيين الذين يتنلقون بين جانبي الحدود.

    وقال مصدر دبلوماسي تونسي إنّ نحو 20 ألف تونسي يتواجدون في ليبيا وكان من المرتقب توجه رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي إلى الحدود التي عبرها السبت عشرات المسافرين، وفق مراسل فرانس برس ومن المتوقع استئناف الرحلات الجوية بين الدولتين عملها الأحد، وفق وزارة النقل التونسية.

    وأثر قرار الإغلاق سلباً على حركة تبادل تجاري نشط بين الجانبين، وعرقل انتقال العديد من العمّال التونسيين العاملين في ليبيا، في وقت كانت شريحة من الليبيين تزور تونس بانتظام لتلقي العلاج.

    ويأتي قرار فتح الحدود عقب التوافق على بروتوكول صحي مشترك بين الجانبين نهاية اكتوبر وشرعت تونس في فتح حدودها مجدداً نهاية يونيو، لإتاحة المجال أمام عمليات التنقل مع أوروبا خلال الموسم السياحي، دون أن يشمل ذلك الحدود مع جارتيها ليبيا والجزائر.