Category: العالم

  • دول آسيا والمحيط الهادئ توقع أكبر اتفاقية للتجارة الحرة بالعالم

    دول آسيا والمحيط الهادئ توقع أكبر اتفاقية للتجارة الحرة بالعالم

    وقّعت 15 دولة من منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأحد أكبر اتفاق للتجارة الحرة على مستوى العالم، في خطوة ضخمة للصين باتّجاه تعزيز نفوذها.

    ويضم اتفاق “الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة” عشر دول في جنوب شرق آسيا إلى جانب الصين واليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا وأستراليا وتساهم الدول المنضوية فيه لنحو 30 في المئة من إجمالي الناتج الداخلي العالمي. وتم توقيع الاتفاق، الذي عُرض أول مرة في 2012، في ختام قمة لقادة دول جنوب شرق آسيا الساعين لإنعاش اقتصاداتهم المتضررة جرّاء كوفيد-19.

    وقال رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ بعد مراسم التوقيع الافتراضية: “في ظل الظروف العالمية الحالية، يوفر التوقيع على اتفاق الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة بصيص نور وأمل”.

    وأضاف: “يظهر بوضوح أن التعددية هي الطريق الأمثل ويمثل الاتجاه الصحيح لتقدم الاقتصاد العالمي والبشرية”. ولا يشمل الاتفاق الذي ينص على خفض الرسوم الجمركية وفتح تجارة الخدمات ضمن التكتل الولايات المتحدة ويعد بديلا تقوده الصين لمبادرة واشنطن التجارية التي لم تعد مطبّقة حاليا.

    وقال خبير التجارة لدى كلية الأعمال التابعة لجامعة سنغافورة الوطنية ألكساندر كابري: إن الاتفاق “يرسّخ طموحات الصين الجيوسياسية الإقليمية الأوسع حيال مبادرة حزام وطريق”، في إشارة إلى مشروع بكين الاستثماري الهادف إلى

    توسيع نفوذ الصين عالميا.

    وأضاف “إنه عنصر تكميلي نوعا ما”. لكن العديد من الدول الموقعة على الاتفاق تواجه تفشيا واسعا لفيروس كورونا المستجد وتأمل في أن يساهم اتفاق الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة في التخفيف من وطأة الكلفة الاقتصادية الكبيرة للوباء.

    وتعرّضت إندونيسيا مؤخرا لأول ركود تشهده منذ عقدين بينما انكمش الاقتصاد الفيليبيني بنسبة 11,5 في المئة في الفصل الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

    وقالت ديبورا إيلمز المديرة التنفيذية للمركز التجاري الآسيوي، وهو معهد استشارات مقره سنغافورة، “ذكّر كوفيد المنطقة بالسبب الذي يجعل من التجارة أمرا مهما فيما الحكومات متحمّسة أكثر من أي وقت مضى لتحقيق نمو اقتصادي إيجابي”. وتابعت أنه بإمكان الاتفاق “أن يساهم في تحقيق ذلك”.

    غياب هندي

    وانسحبت الهند من الاتفاق العام الماضي جرّاء قلقها حيال المنتجات الصينية زهيدة الثمن التي سيفسح المجال لدخولها إلى البلاد وكانت الغائب الأبرز خلال مراسم التوقيع الافتراضية الأحد.

    لكن لا يزال بإمكانها الانضمام إلى الاتفاق في موعد لاحق إذ اختارت ذلك. وحتى من دون مشاركة الهند، يشمل الاتفاق 2,1 مليار نسمة. ومن شأن الاتفاق أن يخفض التكاليف ويسهّل الأمور على الشركات عبر السماح لها بتصدير المنتجات إلى أي بلد ضمن التكتل دون الحاجة للإيفاء بالمتطلبات المنفصلة لكل دولة.

    ويتطرّق إلى الملكية الفكرية، لكنه لا يشمل حماية البيئة وحقوق العمال. كما يُنظر إلى الاتفاق على أنه وسيلة للصين لوضع قواعد التجارة في المنطقة، بعد سنوات من تراجع دور الولايات المتحدة فيها خلال عهد الرئيس دونالد ترامب الذي شهد انسحاب واشنطن من اتفاق تجاري تابع لها هو “اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ”.

    وعلى الرغم من أنه سيكون بإمكان الشركات الأميركية متعددة الجنسيات الاستفادة من اتفاق الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة عبر فروعها في عدد من البلدان المنضوية فيه، إلا أن المحللين يشيرون إلى أن الاتفاق قد يدفع الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لإعادة النظر في انخراط واشنطن في المنطقة.

    وأفاد كبير خبراء اقتصاد منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى “آي إتش إس ماركيت” راجيف بيزواس أنه من شأن ذلك أن يدفع الولايات المتحدة للنظر في الميّزات المحتملة للانضمام إلى اتفاق الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة.

    وأضاف: “لكن لا يتوقع أن تمنح هذه المسألة أولوية… نظرا لردود الفعل السلبية الواسعة على مفاوضات اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ من قبل فئات عديدة من الناخبين الأميركيين جرّاء المخاوف المرتبطة بخسارة الوظائف لصالح دول آسيوية”.

     

  • وزير الدفاع الأميركي الجديد يقول للجنود “حان وقت العودة إلى الوطن”

    وزير الدفاع الأميركي الجديد يقول للجنود “حان وقت العودة إلى الوطن”

    أبدى وزير الدفاع الأميركي بالوكالة الجديد كريستوفر ميلر السبت عزمه تسريع سحب القوات الأميركية من أفغانستان والشرق الأوسط قائلا “حان وقت العودة إلى الوطن” وقال ميلر “جميع الحروب يجب أن تنتهي” وذلك في أول رسالة له للقوات المسلحة الأميركية منذ أن عينه الرئيس دونالد ترامب الإثنين وزيرا للدفاع بالوكالة وأكد أن الولايات المتحدة مصممة على دحر تنظيم القاعدة بعد 19 عاما على هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، وأنها “على شفير إلحاق الهزيمة” بالتنظيم.

    وكتب في رسالة مؤرخة الجمعة لكن نشرت في ساعة مبكرة السبت على الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع “كثيرون تعبوا من الحرب، وأنا واحد منهم” وأضاف “لكنها المرحلة الحاسمة التي نحوّل فيها جهودنا من دور قيادي إلى دور داعم”.

    وتابع “إنهاء الحروب يتطلب تنازلات وشراكة واجهنا التحدي وبذلنا كل ما بوسعنا الآن حان وقت العودة إلى الوطن” ولم يذكر ميلر بالتحديد مواقع انتشار الجنود لكن الإشارة إلى القاعدة تلمح على ما يبدو إلى أفغانستان والعراق حيث أرسلت الولايات المتحدة قوات في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.

    والضابط السابق في القوات الخاصة الأميركية والخبير في مكافحة الإرهاب، عيّنه ترامب على رأس وزارة الدفاع بعد إقالة مارك إسبر وقد خفض إسبر عدد القوات في أفغانستان بنحو الثلثين في أعقاب اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في 29 فبراير.

    لكنه قال إنه سيبقي العدد عند 4500 بعد هذا الشهر، إلى أن تلتزم طالبان التي تجري مفاوضات مع الحكومة في كابول، بخفض العنف حسبما وعدت غير أن ترامب سعى لخفض أكبر للقوات وكتب في تغريدة إنه يريد عودة الجنود “إلى الوطن بحلول عيد الميلاد” في 25 ديسمبر.

    وكان مستشاره للأمن القومي روبرت أوبراين قد أعلن أن الهدف هو خفض العدد ل2500 جندي بحلول فبراير لكن المنتقدين يقولون إن ذلك يحول دون ممارسة أي نفوذ على متمردي طالبان لوقف الهجمات المتواصلة وسط تقدم لا يذكر في محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية.

  • إصابة وزيرة المالية السودانية بفيروس (كورونا)

    إصابة وزيرة المالية السودانية بفيروس (كورونا)

    أعلنت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي في السودان، أمس السبت، إصابة وزيرة المالية المكلفة هبة محمد علي بفيروس كورونا.
    وقالت الوزارة عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“ إن الوزيرة خضعت للعزل بمنزلها بعد إيجابية نتيجة الفحص.
    وشهدت الأيام الماضية إصابة كبير مستشاري رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك، الشيخ الخضر، ومحافظ البنك المركزي، محمد الفاتح زين العابدين بالفيروس.

  • ميلر يعتزم تسريع سحب القوات الأمريكية من أفغانستان والشرق الأوسط

    ميلر يعتزم تسريع سحب القوات الأمريكية من أفغانستان والشرق الأوسط

    أبدى وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة كريستوفر ميلر اليوم، عزمه تسريع سحب القوات المسلحة الأمريكية من أفغانستان والشرق الأوسط.

    جاء ذلك في رسالة لوزير الدفاع ميلر نشرها موقع البنتاغون اليوم، موجهه إلى القوات المسلحة الأمريكية بعنوان “حان وقت العودة إلى الوطن”.

    وأكد ميلر أن الولايات المتحدة مصممة على دحر تنظيم القاعدة بعد 19 عاماً على هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، وأنها على شفير إلحاق الهزيمة بالتنظيم.

    وقال ميلر: كثيرون تعبوا من الحرب، وأنا واحد منهم، لكنها المرحلة الحاسمة التي نحول فيها جهودنا من دور قيادي إلى دور داعم، وإنهاء الحروب يتطلب تنازلات وشراكة، ولقد واجهنا التحدي، وبذلنا كل ما بوسعنا، والآن حان وقت العودة إلى الوطن “.

    الجدير بالذكر أن خطوة سحب القوات الأمريكية لا بد أن تحصل في غضون 66 يوماً أي قبل أن يتولى الرئيس الأمريكي المنتخب بايدن الرئاسة رسمياً في 20 يناير.

  • باباجان مخاطبا إردوغان: تركيا أكبر منك ومن حزبك

    باباجان مخاطبا إردوغان: تركيا أكبر منك ومن حزبك

    شن رئيس حزب الديمقراطية والتقدم التركي علي باباجان، هجوما حادا على الرئيس رجب طيب أردوغان، بسبب سياساته إلى أوصلت البلاد إلى “وضع مزر”، قائلا إن تركيا “أكبر من أردوغان وحزبه”.
    وقال باباجان، خلال افتتاح مقر الحزب في ولاية صقاريا، إن أردوغان وحزبه “أضفوا الطابع المؤسسي على الإدارة السيئة الفعلية، من خلال اعتماد النظام الرئاسي قبل عامين، ليصبح شخص واحد هو المتحكم في كل شيء، فالرئيس هو من يعين مدير الثقافة في أضنة، ويعين رئيس فرع الشباب في حزبه، وهو من يملي السياسة النقدية للبنك المركزي، وهو الذي يحدد سعر الشاي”.
    وأضاف: “تركيا التي تضم 84 مليون شخص لا يمكن إدارتها من قبل صانع قرار واحد”.
    ويتزعم باباجان حزب التقدم والديمقراطية، الذي انشق عن حزب العدالة والتنمية. وسبق لباباجان تولي منصب وزير المالية ونائب رئيس الوزراء في حكومات أردوغان.
    ويتخوف أردوغان منه بسبب خلفيته الاقتصادية، وكون أغلب أعضاء حزبه منشقون عن العدالة والتنمية، كما أن الحزب ينافس بقوة على الكتلة التصويتية للعدالة والتنمية.
    وحول الحريات في تركيا، قال باباجان إن أردوغان وحزبه “فصلوا القضاة الذين اتخذوا قرارات لم تعجبهم.. الآن لا يمكنهم التظاهر بأنهم لا يتحملون أي مسؤوليات عما حدث”.
    وندد باباجان بحملات الاعتقال التي تشهدها تركيا وقمع الحريات، قائلا: “يتم احتجاز الأشخاص الذين يتحدثون مع المراسلين ويجرون حوارات في الشوارع، يتم القبض على الناس لمجرد انتقادهم الرئيس، إنهم خائفون من الأفكار والكلمات والآراء”.
    واستطرد باباجان: “أطلقوا على هذا النظام اسم نظام الحكومة الرئاسي، لكن في الواقع لا نرى وجود رئيس افترضه هذا النظام. لا يوجد رئيس على النحو الذي أمر به الدستور.. رئيس يكون نزيها، ويمثل وحدة الأمة، ويضمن الفصل بين السلطات، ويراقب تنفيذ الدستور”.

  • مؤيدو ترامب يتظاهرون في واشنطن للاعتراض على نتيجة الانتخابات

    مؤيدو ترامب يتظاهرون في واشنطن للاعتراض على نتيجة الانتخابات

    نزل آلاف من مناصري دونالد ترامب السبت إلى شوارع واشنطن حيث مرّ موكب الرئيس أمامهم في وقت يتمسك بتصريحات لا تتمتع بمصداقية عن عمليات تزوير واسعة حرمته الفوز في الانتخابات الرئاسية.

    والمتظاهرون الذين كانوا على مقربة من البيت الأبيض قابلوا مرور ترامب المقتضب بهتافات صاخبة ولوحوا بأيديهم وأطلقوا الصفارات فيما كانوا يرفعون لافتات ورايات كتب عليها “أفضل رئيس على الإطلاق” و”أوقفوا السرقة” “للأصوات” و”ترامب 2020: لنحافظ على عظمة أميركا”.

    بحلول الظهر كان عدة آلاف من الأشخاص قد تجمعوا في ساحة فريدوم بلازا، مع استمرار وصول آخرين من جميع الجهات وهم يلوحون برايات ويهتفون “اربع سنوات أخرى” في أجواء احتفالية تذكر بمهرجان لترامب.

    واستدعت مشاركة مجموعة براود بويز اليمينية المتطرفة في المسيرات، تواجدا أمنيا كبيرا في العاصمة لمنع صدامات مع تجمع مناهض لترامب مقرر أمام المحكمة العليا.

    وتعطي نتائج الفرز الأخيرة منافس ترامب الديموقراطي جو بايدن فوزا قويا بغالبية أصوات الهيئة الناخبة للولايات، والتي تختار الرئيس، مع 306 من اصوات كبار الناخبين لبايدن مقابل 232 لترامب.

    ويحتاج الفوز بالرئاسة ل 270 من تلك الأصوات على الأقل.

    لكن مرغريتا اورتوبي البالغة 49 عاما وتعمل في مجال تربية الخيول وجاءت بالطائرة من ميامي مع شقيقتها، قالت لوكالة فرانس برس إن الانتخابات شهدت “فسادا كبيرا” مضيفة أن “ترامب حقق فوزا ساحقا.

    نحن هنا لنشارك في مسيرة ل+وقف سرقة+ هذه الانتخابات، ولإسماع صوتنا”.

    أما داريون شوبلن الذي قدم بالسيارة من كولومبوس بولاية أوهايو فجاء للاحتجاج على واقع أن “المنظومة بأسرها مزورة.

    أي الطريقة التي تصل بها المعلومات إلى الناس”.

    وأضاف الشاب البالغ 26 عاما “الحقيقة في الواقع لا تخرج إلى العلن”.

    وأوضح أنه خسر عمله في مطعم بعدما رفض وضع الكمامة للوقاية من كوفيد-19.

    ويقدر شوبلن أن هناك احتمال “95 بالمئة” في عدم فوز ترامب بولاية ثانية “ولست متأكدا من شرعية ذلك”.

    وأعلنت شبكات التلفزيون الأميركية الجمعة نتائج آخر ولايتين.

    وفاز بايدن بولاية جورجيا المحسوبة على الجمهوريين في معركة جاءت نتيجتها متقاربة، فيما فاز ترامب بولاية كارولاينا الشمالية.

    ويستمر ترامب في عرقلة قدرة بايدن على الاستعداد للمرحلة الانتقالية قبل تنصيبه في 20 كانون الثاني/يناير، من دون جدوى، بالطعن في نتائج فرز الأصوات في أنحاء البلاد.

    الجمعة أصدر قاض في ميشيغن قرارا آخر يرفض اتهامات الجمهوريين بحصول تزوير.

    – الوقت سينبئ – أعلن ترامب الجمعة أن “الوقت كفيل بأن يخبرنا” أي إدارة ستكون في البيت الأبيض، وذلك في تراجع عن موقفه الرافض الاعتراف بهزيمته الانتخابية.

    وكسر ترامب الصمت بعد أسبوع من عدم إدلائه بتصريحات أمام الكاميرا.

    وكان يتحدث خلال فعالية في حديقة الورود بالبيت الأبيض للإعلان عن قرب الترخيص للقاح لفيروس كورونا.

    وخلال كلمة مقتضبة حول عمل اللقاح، أكد ترامب أنه لن يدعو لفرض إغلاق للحد من تفشي الفيروس.

    ثم أضاف “مهما يحصل في المستقبل، من يعلم أي إدارة ستكون “في البيت الأبيض”، الوقت كفيل بأن يخبرنا”.

    وجاء موقفه المتشكك رغم تمسكه بحصول تزوير واسع، من دون تقديم أي دليل، حرمه الفوز في انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

    ورغم إعلان مسؤولي الاستخبارات في إدارته الخميس أن الانتخابات كانت “الأكثر أمنا في التاريخ الأميركي” لا يظهر ترامب والإعلام اليميني المتحالف معه أي مؤشرات على التخلي عن مسعى قلب النتائج.

    وقالت المتحدثة كايلي ماكيناني على شبكة فوكس نيوز إن “الرئيس ترامب يؤمن بأنه سيكون الرئيس ترامب، ويحظى بولاية ثانية”.

    وبعد مرور موكبه بمحاذاة متظاهرين في واشنطن، توجه ترامب السبت إلى نادي الغولف قرب العاصمة، كما يفعل عادة في عطلة الأسبوع.

    ووقف نحو ستة من أنصاره على أحد جانبي المدخل حاملين رايات مؤيدة فيما وقف نفس العدد تقريبا على الجانب رافعين لافتة كتب عليها “بايدن هاريس” وأخرى كتب عليها “لقد صوتنا وأنت مطرود”.

    ويواصل بايدن مساعيه لتسلم السلطة، وتلقى التهنئة بالفوز من العديد من قادة دول العالم.

    وكانت الصين آخر تلك الدول وقال متحدث باسم وزارة الخارجية “نعبر عن تهانينا”.

  • قبرص تعتبر زيارة إردوغان إلى مدينة فاروشا (استفزازا غير مسبوق)

    قبرص تعتبر زيارة إردوغان إلى مدينة فاروشا (استفزازا غير مسبوق)

    دانت قبرص السبت الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى منتجع ساحلي متنازع عليه في الجزيرة، في ذكرى تأسيس جمهورية شمال قبرص التركية التي لا تعترف بها سوى أنقرة.

    وقال الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس إن زيارة إردوغان المقررة الأحد إلى شمال قبرص ومدينة فاروشا، تمثل “استفزازا غير مسبوق”.

    وأضاف أنها “تقوّض جهود الأمين العام للأمم المتحدة للدعوة إلى حوار خماسيّ غير رسمي” بين القبارصة اليونانيين والأتراك وأثينا وأنقرة ولندن، القوة الاستعمارية السابقة في الجزيرة.

    وتابع أناستاسيادس في بيانه أن مثل هذه التحركات “لا تساهم في خلق مناخ ملائم وإيجابي لاستئناف محادثات الوصول إلى حلّ” للمسألة القبرصية.

    وتعدّ الزيارة التي تأتي عقب بضعة أسابيع من دعم إردوغان لحليفه القومي إرسين تتار للفوز بالانتخابات الرئاسية في شمال قبرص، موجعة للقبارصة اليونانيين الذين يمثلون أغلبية سكان الجزيرة والذين لم يتنازلوا قطّ عن مطلبهم بالسماح بعودة المُهجرين من مدينة فاروشا إلى ديارهم.

    واعتبر رئيس جمهورية قبرص المعترف بها دوليا وعضو الاتحاد الاوروبي، في بيانه، أن “هذه التحركات تثير سخط كل شعب قبرص”.

    وبقيت منطقة فاروشا التي كانت توصف بأنها “جوهرة المتوسط” مقفرة ومحاطة بالأسلاك الشائكة منذ غزو تركيا شمالي جزيرة قبرص عام 1974.

    وعقب الغزو الذي جاء على خلفية انقلاب في الجزيرة كان يهدف إلى إلحاقها باليونان، أعلِن قيام جمهورية شمال قبرص التركية في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 1983 لكنها لم تحظ سوى باعتراف أنقرة.

    وأعادت القوات التركية إعادة فتح فاروشا جزئيا في 8 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ما أثار انتقادات دولية.

    ووقّعت منظمات قبرصية تركية ويونانية عريضة مشتركة تدعو إلى وقف فتح فاروشا “أحاديّا” وإلغاء زيارة إردوغان.

    وجاء في العريضة أن “الطبيعة الاحتفالية لإعادة الفتح الذي جاء على حساب ذكريات سكانها السابقين ومعاناتهم، تؤلم ضميرنا”.

    ونادى مئات من القبارصة الأتراك بشعارات من قبيل “لا تَدَخل” و”الحرية للجميع” خلال احتجاج على زيارة رجب طيب إردوغان الثلاثاء في شمال العاصمة المقسّمة نيقوسيا.

  • الاتحاد الإفريقي قلق إزاء الوضع في الصحراء الغربية

    الاتحاد الإفريقي قلق إزاء الوضع في الصحراء الغربية

    عبر الاتحاد الإفريقي السبت عن القلق إزاء وقف لإطلاق النار في الصحراء الغربية سار منذ 1991 بين المغرب وجبهة البوليساريو.

    ويأتي بيان رئيس مفوضية الاتحاد في وقت أعلنت جبهة البوليساريو أن وقف إطلاق النار “بات من الماضي” بعدما أطلق المغرب عملية عسكرية لإعادة فتح طريق يؤدي إلى موريتانيا المجاورة، ما أثار اشتباكات.

    وعبر رئيس المفوضية موسى فقي عن “قلقه العميق في أعقاب تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وخصوصا في المنطقة العازلة في الكركرات، والتهديدات الخطيرة المتمثلة بخرق وقف اطلاق النار الساري منذ 1991”.

    وتبذل الأمم المتحدة منذ أيام جهودا لتجنب تصعيد في الصحراء الغربية، وعبر أمينها العام أنطونيو غوتيريش عن “قلق كبير حيال التداعيات المحتملة للتطورات الأخيرة”.

     

  • قادة تيغراي يتبنون هجمات صاروخية طالت مطارين ويهددون إريتريا

    قادة تيغراي يتبنون هجمات صاروخية طالت مطارين ويهددون إريتريا

    تبنت “جبهة تحرير شعب تيغراي” التي تحكم إقليم تيغراي الإثيوبي السبت عملية إطلاق صواريخ على مطارين قريبين من المنطقة وهددت بمهاجمة إريتريا المجاورة، في إطار نزاع تزداد حدته مع الحكومة المركزية.

    وقال العضو البارز في الجبهة غيتاتشيو ريدا “ألحقنا مساء الأمس “الجمعة” أضرارا كبيرة بالمكونات العسكرية لمطاري قوندر وبحر دار”، في إشارة إلى مطارين في منطقة قريبة ضمن إثيوبيا.

    وأضاف “سنشن هجمات صاروخية لإحباط أي تحرّكات عسكرية في مصوع وأسمرة” في إشارة إلى مدينتين في إريتريا. ووقعت الضربات على المطارين ليل الجمعة في المدينتين الواقعتين في إقليم أمهرة المجاور.

    وأقرت الحكومة المركزية بأن منطقتي المطارين “تعرّضتا لأضرار” بينما أشار طبيب في قوندر إلى مقتل جنديين وإصابة ما يصل إلى 15 بجروح.

     

  • ويسترن يونيون ستغلق مكاتبها في كوبا نهاية نوفمبر

    ويسترن يونيون ستغلق مكاتبها في كوبا نهاية نوفمبر

    ستغلق شركة “ويسترن يونيون” لتحويل الأموال عملياتها في كوبا في 23 نوفمبر في أعقاب عقوبات أميركية جديدة تحظرها من التعامل مع الشركة المالية التي يديرها الجيش في هافانا، فينسيمكس، حسبما أعلنت الشركة الكوبية الجمعة.

    وقالت فينسيمكس على صفحتها على فيسبوك إن “فينسيمكس وويسترن يونيون قررتا تعليق تحويل أموال من الخارج اعتبارا من 23 نوفمبر” وكذلك 407 مراكز دفع لشركة تحويل الأموال الأميركية في كوبا.

    ويأتي ذلك على خلفية عقوبات أميركية جديدة تستهدف دور الجيش الكوبي في تحويلات مالية، تتعلق بمبالغ ترسل من الخارج إلى أقارب في البلاد، تمثل دعما يوميا قيما للعديد من الكوبيين.

    وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون نصف الكرة الغربي الدبلوماسي مايكل كوزاك إن “الولايات المتحدة أبعدت الجيش الكوبي من عملية التحويلات المالية من أجل حماية حقوق الإنسان للشعب الكوبي ولضمان استفادة العائلات الكوبية وليس الجيش، إلى أقصى حد من التحويلات”.

    والحكومة الكوبية “تدرك ما تحتاج للقيام به للسماح بتحويلات بالدولار: ببساطة، أن تضمن بقاء المال في جيوب العائلات الكوبية وليس الجيش الكوبي” حسبما قال.

    وقالت فينسيمكس إن توقف التحويلات المالية “تقع مسؤوليته حصرا على الحكومة الأميركية”. والشركة المالية الكوبية شريك محلي لويسترن يونيون منذ أكثر من 20 عاما.

    واتهمت فينسيمكس الحكومة الأميركية بتطبيق سياسات “تهدف إلى خنق الاقتصاد الكوبي في خضمّ جائحة كوفيد-19”.

  • بومبيو يصل إلى باريس حيث يلتقي ماكرون الاثنين

    بومبيو يصل إلى باريس حيث يلتقي ماكرون الاثنين

    وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى باريس السبت حيث من المقرر أن يلتقي الاثنين بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وكتب بومبيو في تغريدة “سعيد لوجودي في فرنسا، أقدم صديق وحليف للولايات المتحدة”، وذلك لدى وصوله إلى باريس في أول زيارة يقوم بها بشكل فردي، باستثناء تلك التي رافق فيها الرئيس الأميركي.

     

    وأضاف “شراكتنا مبنية على قيم مشتركة، هي الديمقراطية والحرية وسيادة القانون” ولا يشمل جدول أعمال الوزير، الذي ترافقه زوجته سوزان بومبيو، الكثير من المواعيد خلال عطلة نهاية الأسبوع، باستثناء تكريم ضحايا الهجمات الأخيرة في فرنسا.

    ومن المقرر أن يلتقي بومبيو صباح الاثنين مع إيمانويل ماكرون ووزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان وستتم هذه اللقاءات بشكل أساسي بعيدًا عن الكاميرات وأكد الجانب الفرنسي أنه تمت الموافقة على استقبال بومبيو بناءً على طلبه و”بشفافية كاملة مع فريق الرئيس المنتخب جو بايدن”.

    وكان ماكرون من بين أوائل قادة العالم الذين سارعوا إلى تهنئة الديمقراطي جو بايدن على فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية، ثم تحدث معه عبر الهاتف، وذلك على الرغم من أن الرئيس الجمهوري دونالد ترامب لم يقر بعد بهزيمته.

    ومن المتوقع أن يشوب المحادثات في باريس توتر بشأن مسائل أخرى وحذر لودريان من أنه سيعارض، أمام بومبيو، تسريع انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان والعراق، الذي حدد ترامب توقيته قبل انتهاء ولايته الرسمية في 20 يناير كما ستركز المحادثات على “الوحدة عبر الأطلسي”، بحسب الخارجية الأميركية.

  • غسان سلامة “متفائل جدا” بشأن السلام في ليبيا

    غسان سلامة “متفائل جدا” بشأن السلام في ليبيا

    أكد مبعوث الأمم المتحدة السابق إلى ليبيا غسان سلامة خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس، أنه متفائل أكثر من أي وقت مضى بإمكان إنهاء العنف المستشري منذ عقد في ليبيا وأوضح الدبلوماسي اللبناني البالغ 69 عاما “أنا متفائل جدا ما رأيناه في الشهرين الماضيين هو تراكم للعوامل الإيجابية”.

    وتحدث سلامة في مقابلة مع وكالة فرانس برس غداة اختتام الوفدين العسكريين الليبيين مفاوضاتهما برعاية الأمم المتحدة في ليبيا لوضع بنود اتفاق وقف إطلاق النار التاريخي الذي أبرم في أكتوبر وفي غضون ذلك، تجري محادثات سياسية برعاية الأمم المتحدة أيضا، في تونس بهدف تعيين حكومة موقتة لتنظيم انتخابات وإدارة بلد يعاني من صراع وأزمة اقتصادية وجائحة كورونا.

    واستقال سلامة في مارس مبررا خطوته بأسباب صحية وإجهاد لكنه كان مهندس جهود الأمم المتحدة الحالية للسلام في ليبيا وبقي مشاركا فيها عن كثب وخلال المقابلة حذر سلامة من منزله في باريس من أن “حربا مستمرة منذ عقد لا يمكن إيجاد حل لها في يوم واحد” لكن بعد أشهر من هدوء نسبي وسلسلة من الخطوات الإيجابية، قال سلامة إن الليبيين أظهروا “اهتماما متجددا” بالحوار.

    عيّن سلامة وهو وزير لبناني سابق للثقافة وأستاذ في العلاقات الدولية، مبعوثا للأمم المتحدة في يونيو 2017 وسعى جاهدا للتوسط بين الطرفين الليبيين وقال سلامة إن ليبيا أصبحت الآن قريبة من إجراء انتخابات آمنة بما يكفي “لتمثل بشكل مقبول إرادة الشعب” وتابع “أظن أنه يمكن القيام بذلك في الأشهر الستة أو السبعة المقبلة”.