Category: العالم

  • اليونان تغلق المدارس والمستشفيات تبلغ طاقتها

    اليونان تغلق المدارس والمستشفيات تبلغ طاقتها

    أعلنت اليونان السبت إغلاق المدارس الابتدائية ودور الحضانة ومراكز رعاية الأطفال وسط ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد فيما بلغ النظام الصحي الوطني حدود طاقته الاستيعابية.

    وقال وزير الصحة فاسيليس كيكيلياس في بيان إن “الحكومة اليونانية قررت تعليق عمل المدارس حتى 30 نوفمبر”. وأضاف أن “إغلاق المدارس الابتدائية آخر ما كنا نرغب القيام به. هذا مؤشر على خطورة الوضع”.

    والمدارس الثانوية مغلقة بالفعل وجميع الدروس تقدم عن بعد منذ الاثنين. وأبقت معظم الدول الأوروبية المدارس مفتوحة خلال الموجة الثانية من الفيروس التي تجتاح القارة منذ سبتمبر، بعكس الموجة الأولى في مارس وأبريل عندما تم إغلاقها في تدابير العزل الأولى.

    وتوصي منظمة الصحة العالمية بعدم إغلاق المدارس إلا كخيار أخير. ومنذ أواخر أكتوبر، ارتفعت أعداد الوفيات في اليونان أربعة أضعاف وسُجلت أحيانا 50 وفاة يوميا فيما ارتفع عدد الإصابات بمرتين وصولا إلى نحو 3000 إصابة يوميا. ومن بين 1143 سريرا في وحدات العناية المركزة على مستوى البلاد، كان 830 سريرا مشغولا الجمعة.

    وقال رئيس الحكومة كيرياكوس ميتسوتاكيس الخميس إن “الأسابيع القادمة ستكون حرجة للغاية”. وجاءت تصريحاته أمام البرلمان حيث كان يطلع النواب على مستجدات الإغلاق الثاني منذ مارس. وبدأت تدابير الإغلاق الحالي في 7 نوفمبر وستستمر حتى 30 منه علما بأن الخبراء يرجحون استمراره لفترة أطول. وبدأ مساء الجمعة تطبيق حظر تجول من الساعة التاسعة مساء حتى الخامسة صباحا في عموم البلاد.

    والدولة البالغ عدد سكانها 10,9 مليون نسمة سجلت 997 وفاة و69,675 إصابة بالفيروس منذ بدء تفشي الوباء أواخر فبراير، غالبيتهم في الأشهر الأربعة الأخيرة.

     

  • أرمينيا تعلن مقتل أكثر من 2300 من جنودها في معارك ناغورني قره باغ

    أرمينيا تعلن مقتل أكثر من 2300 من جنودها في معارك ناغورني قره باغ

    أعلنت أرمينيا السبت مقتل أكثر من 2300 من جنودها في النزاع للسيطرة على إقليم ناغورني قره باغ الذي انتهى بتوقيع اتفاق سلام يكرس انتصار القوات الأذربيجانية وقالت ألينا نيكوغوسيان الناطقة باسم وزارة الصحة الأرمينية عبر فيسبوك “حتى الساعة تسلم جهاز الطب الشرعي جثث 2317 عسكريا بينها جثث لم تحدد هوية أصحابها”.

    وأوضحت أن عملية تبادل الجثث مع أذربيجان لا تزال في بداياتها مشيرة إلى أن “الأطراف المتحاربة لا تمتلك حتى الآن أرقاما نهائية” وتشير السلطات الأرمينية حتى الآن إلى مقتل 1339 جنديا و50 مدنيا في المعارك التي بدأت نهاية سبتمبر.

    في المقابل، لم تكشف أذربيجان عن الخسائر البشرية في صفوف قواتها مكتفية بالإعلان عن مقتل 93 مدنيا ووقعت أرمينيا وأذربيجان مطلع الأسبوع الحالي برعاية روسية اتفاقا لوقف إطلاق النار ينهي النزاع المستجد.

    ويكرس الاتفاق المكاسب التي حققتها القوات الأذربيجانية على الأرض وينص على التخلي عن مناطق إضافية لصالح باكو ونشرت قوات روسية لحفظ السلام خلال الأسبوع الراهن في منطقة النزاع.

    وتسبب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق، بتظاهرات غاضبة في أرمينيا حيث اقتحم محتجون لفترة قصيرة مقر الحكومة والبرلمان وتطالب المعارضة باستقالة رئيس الوزراء نيكول باشينيان وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من جهته الجمعة أن المعارك في ناغورني قره باغ أسفرت عن أكثر من 4000 قتيل و8000 جريح فضلا عن عشرات آلاف النازحين.

  • مايكروسوفت تندد بهجمات روسية وكورية شمالية تستهدف قطاع الصحة

    مايكروسوفت تندد بهجمات روسية وكورية شمالية تستهدف قطاع الصحة

    ندّدت شركة مايكروسوفت بهجمات إلكترونيّة شنّتها “مجموعات حكوميّة أو شبه حكوميّة” روسيّة وكوريّة شماليّة ضدّ شركات الأدوية الساعية إلى الحصول على لقاح لفيروس كورونا المستجدّ، داعيةً الحكومات إلى فرض “احترام القانون” في الفضاء الإلكتروني.

    وكتب نائب رئيس مايكروسوفت المسؤول عن الأمن توم بيرت، لمناسبة منتدى باريس للسّلام الذي نظّمته الحكومة الفرنسيّة، أنّه “في الأشهر الأخيرة، اكتشفنا هجمات إلكترونيّة مصدرها ثلاث مجموعات حكوميّة أو شبه حكومية تستهدف سبع شركات رائدة تُشارك مباشرةً في البحث عن لقاحات وعلاج لجائحة كوفيد-19”.

    وأضاف أنّ مجموعة “سترونتيوم” الروسيّة ومجموعتَي “زنك” و”سيريوم” الكوريّتين الشماليّتين، هي مصدر تلك الهجمات.

    ودعت مايكروسوفت “القادة الدوليّين إلى فرض احترام القانون الدولي الذي يحمي قطاع الصحّة” ضدّ أيّ هجوم من أيّ نوع. وكتب بيرت أنّ القانون يجب أن يُطبّق، “بما في ذلك” عندما تأتي الهجمات من “جماعات إجراميّة تتسامح معها الحكومات – أو حتّى تدعمها – داخل حدودها”.

    وسبق لمايكروسوفت أن اتّهمت “سترونتيوم” الروسيّة بمهاجمة أكثر من 200 منظّمة معنيّة بالانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة لعام 2020. وتُعرف هذه المجموعة الروسيّة أيضًا باسم “فانسي بير” أو “إيه بي تي 28″، وقد تمّ ربطها بهجمات واسعة النطاق على الولايات المتحدة قبل انتخابات عام 2016.

  • الولايات المتحدة تواجه ارتفاعا حادا في الإصابات بكوفيد 19

    الولايات المتحدة تواجه ارتفاعا حادا في الإصابات بكوفيد 19

    في مواجهة الارتفاع الحاد في عدد الإصابة بفيروس كورونا المستجد في كل أنحاء الولايات المتحدة، تستعد نيويورك لإغلاق مدارسها لكن دونالد ترامب الذي كان يراهن على توزيع مرتقب للقاح، رفض الجمعة فرضية إغلاق البلاد.

    ويبدو أن الإجراءات المفروضة لمكافحة الفيروس، مثل تلك التي اعتمدت في أوروبا خلال الأسابيع الأخيرة، تؤتي ثمارها إذ أظهر الوباء بعض علامات التباطؤ في القارة العجوز.

    وفي نيويورك، أكثر المدن الأميركية تضررا بالفيروس خلال الموجة الأولى التي اجتاحت البلاد في الربيع، يشهد معدل الإصابات ارتفاعا يوميا وقد تجاوز عتبة 3 في المئة، وهو نسبة كبيرة، للمرة الأولى يوم الجمعة.

    وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو إغلاق الحانات والمطاعم عند الساعة العاشرة ليلا اعتبارا من الجمعة وهو إجراء مقبول عموما في مدينة رفعت فيها تدابير الإغلاق تدريجا وكان هذا النوع من المؤسسات مغلقا بمعظمه قبل منتصف الليل.

    ودعا رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو الذي أعاد فتح المدارس العامة في نهاية سبتمبر بنظام هجين، أولياء أمور التلاميذ إلى “الاستعداد” لإعادة إغلاقها الاثنين.

    وقال جون راين لوكالة فرانس برس أثناء انتظاره أمام مركز اختبار في مانهاتن “أعتقد أن الموجة الثانية آتية “..” وآمل فقط بألا تكون رهيبة مثل الأولى”.

    ولا تزال صور الشاحنات المليئة بالجثث والخيام التي نصبت أمام المستشفيات في مارس وأبريل، مع تسجيل أكثر من 23 ألف وفاة في المدينة، عالقة في أذهان الجميع.

    – قلق قبل عيد الشكر –

    تبدو نيويورك الآن قلعة محاصرة فيما ينتشر الفيروس بسرعة كبيرة في أنحاء البلاد. ويستمر عدد الإصابات اليومية في الولايات المتحدة في الارتفاع. فقد اقترب من 189 ألفا بين الخميس والجمعة، وهو رقم ليس بعيدا عن الرقم القياسي المسجل في بداية الأسبوع. كذلك سجلت حوالى 1600 وفاة جديدة، وفقا لأرقام جامعة جونز هوبكنز، ما رفع العدد الإجمالي في البلاد إلى أكثر من 10,7 ملايين إصابة بوباء كوفيد-19 و244,200 وفاة. أما عدد المصابين بفيروس كورونا الذين أدخلوا المستشفيات فهو الأعلى أيضا منذ بداية تفشيه مع بلوغه أكثر من 67 ألفا، وفقا لـ”كوفيد تراكينغ بروجكت”.

    وقال مايكل مينا عالم الأوبئة في جامعة هارفرد خلال مؤتمر صحافي عقد عبر الهاتف إنه “سيتعين علينا إغلاق كل شيء.

    وإذا لم نقم بذلك، فإن عيد الشكر سيتسبب في ارتفاع حاد في عدد الإصابات” بكوفيد-19. لكن في أول تصريح علني له منذ السبت الماضي مع إعلان خسارته في الانتخابات الرئاسية التي يستمر بالطعن في نتائجها، استبعد دونالد ترامب بشدة هذه الفرضية.

    وقال ترامب “لن نذهب إلى الإغلاق، أنا لن أفعل ذلك. هذه الإدارة لن تذهب إلى الإغلاق”. وبدلا من ذلك، أكد أن توزيع الجرعات الأولى من اللقاح الموجهة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس “مسألة أسابيع”.

    وقد أثار إعلان مختبري “فايزر” و”بايونتيك” الاثنين عن اختبارات واعدة للقاح “فعال بنسبة 90 في المئة” ضد كوفيد-19، موجة من الأمل.

    وبعد انتهاء تصريحات ترامب، أعرب الدكتور منصف سلاوي كبير المسؤولين الطبيين في عملية “راب سبيد” التي تنسق استراتيجية لقاح الحكومة الفدرالية بشأن الفيروس، عن أمله في أن يجري تلقيح 20 مليون أميركي بحلول ديسمبر.

    – استقرار في أوروبا –

    ما زالت الولايات المتحدة إلى حد بعيد الدولة الأكثر تضررا بالفيروس من حيث عدد الوفيات، تليها البرازيل “164,737” والهند “128,668” والمكسيك “97,056” والمملكة المتحدة “50,928”.

    ولكن مع تسجيلها 284 ألف إصابة يومية جديدة، لا تزال أوروبا المنطقة التي تسجل أكبر عدد من الإصابات الجديدة، حتى لو بدا أن معدلها استقر “+1 في المئة” بعد فرض إجراءات صارمة وحظر تجول.

    ومع ذلك، ترفض السلطات في كل القارة تقريبا فكرة تخفيف هذه القيود. ورغم علامات تباطؤ انتشار الفيروس في ألمانيا، توقعت المستشارة أنغيلا ميركل أن يستمر الوباء “طوال فصل الشتاء” كحد أدنى. كذلك، تشهد فرنسا إحدى بؤر الموجة الثانية، انخفاضا في عدد الإصابات. لكن الحكومة قالت إنه من غير المناسب الآن التفكير في رفع القيود في الأول من ديسمبر في حين أن 95 في المئة من غرف العناية المركزة في المستشفيات مليئة ولم يتم الوصول إلى “ذروة” هذا التفشي بعد.

    وفي إيطاليا، يزداد الوضع سوءا في العديد من مناطق البلاد. في نابولي خصوصا امتلأت المستشفيات، وكان بعض المرضى يعالجون في سياراتهم، فيما كان آخرون ينازعون في سيارات الإسعاف.

    وهذا الاتجاه يسود أيضا في الشرق الأوسط “+12 في المئة من الإصابات اليومية” وفي إفريقيا “+10 في المئة” وفي آسيا “+2 في المئة” وفي أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي “+12 في المئة”.

    وبدأ لبنان السبت فترة إقفال عام جديدة حتى نهاية الشهر الحالي لمواجهة ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد ولرفع جهوزية القطاع الصحي بعدما بلغت المستشفيات طاقتها القصوى.

    ونددت نقابة الأطباء في تشيلي بقرار الحكومة إعادة فتح حدودها الجوية أمام المواطنين الأجانب على أمل استقبال 300 ألف سائح خلال فصل الصيف في نصف الكرة الجنوبي، معتبرة إياه “غير حكيم”.

  • الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة يوصيان بإنهاء قوتهما المشتركة في دارفور نهاية السنة

    الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة يوصيان بإنهاء قوتهما المشتركة في دارفور نهاية السنة

    أوصى الأمين للأمم المتحدة ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في تقرير مشترك رفع الجمعة إلى مجلس الأمن بإنهاء قوتهما المشتركة لحفظ السلام في دارفور في 31 ديسمبر بعدما أِشادا “بالتأثير الإيجابي للتحول السياسي في السودان على حماية المدنيين”.

    وأوضح التقرير الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه “نظرا إلى آخر المستجدات في البلاد والتشاور” مع السلطات السودانية، يوصي هذا التقرير بوضع حد لتفويض القوة المختلطة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور بحلول 31 ديسمبر والتطبيق الكامل لبعثة” الأمم المتحدة السياسية الجاري إعدادها في الخرطوم.

    ورأى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد في التقرير أن القوة في حاجة إلى “ستة أشهر” للانسحاب كليا من دارفور لكن هذه المهلة رهن أيضا بتطور جائحة كورونا وموسم الأمطار ويبلغ عدد هذه القوة حوالى ثمانية آلاف جندي وهي منتشرة منذ العام 2007 في دارفور في غرب السودان وقد وصل عددها في فترة من الفترات إلى 18 ألفا.

    وأوصى التقرير كذلك “باستمرار المجتمع الدولي ولا سيما الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد” في البحث مع السلطات السودانية في إجراءات الدعم المناسبة لمساندة جهود السلام والأمن والتنمية في دارفور فضلا عن مناطق أخرى في السودان للمساعدة على وضع حد للعنف في البلاد”.

    وأقر غوتيريش ومحمد في الوثيقة بأن مستوى المواجهات المسلحة “عاد للارتفاع في 2020 بعدما انخفض إثر مفاوضات جوبا للسلام في اغسطس 2019 وأشار التقرير إلى أن “النزاعات بين جماعات محلية ازدادت في 2019 و2020” فيما “بقي معدل الجريمة على المستوى نفسه نسبيا” هذه السنة في دارفور.

    وأوضح التقرير أن “الارتفاع الكبير أخيرا في أعمال العنف في دارفور التي لا تقارن بما كانت عليه في بدايات النزاع، يسلط الضوء على هشاشة أي عملية انتقالية سياسية رئيسية” ورحب غوتيريش ومحمد بجهود السلطات لنشر القوى الأمنية سريعا بعد حدوث مواجهات بين أطراف محلية وشُكلت البعثة السياسية الأممية الجديدة في يونيو الماضي، ولا تزال تنتظر تعيين رئيس لها.

  • في ناغورني الأرمن يحرقون منازلهم قبل تسليم القرى إلى باكو

    في ناغورني الأرمن يحرقون منازلهم قبل تسليم القرى إلى باكو

    أشعل سكان قرى في ناغورني قره باغ من المقرر أن تستعيد أذربيجان السيطرة عليها الأحد، النيران في منازلهم السبت قبل فرارهم نحو أرمينيا، على ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس.

    وقال جندي من قرية شارختار في منطقة كالباجار التي ستسلم إلى باكو “إنه اليوم الأخير لنا هنا، غدا سيأتي الجنود الأذربيجانيون”. في هذه القرية وحدها التي تقع عند حدود منطقة مارتاكيرت المجاورة التي ستبقى تحت السيطرة الأرمينية، اشتعلت النيران في ستة منازل على الأقل صباح السبت.

    وقال صاحب أحد هذه المنازل متجهّم الوجه وهو يرمي ألواحا خشبية مشتعلة وخرق مبللة بالوقود في محاولة لإضرام النار في أرضية غرفة الجلوس في منزله الفارغ “هذا منزلي، لا يمكنني تركه للأتراك” كما يسمي الأرمن الأذربيجانيين.

    وأضاف “كنا ننتظر لنحزم أمرنا لكن عندما بدأوا تفكيك محطة الطاقة الكهرومائية، فهمنا. الجميع سيحرقون منزلهم اليوم “..” لقد أعطونا حتى منتصف الليل للمغادرة”.

    وتابع “لقد قمنا أيضا بنقل قبور أهالينا، إذ سيسعد الأذربيجانيون بتدنيس قبورنا إنه أمر لا يحتمل. . . كلهم خونة”.

    والجمعة أضرمت النيران في عشرات المنازل على الأقل في القرية نفسها والمناطق المحيطة بها.

    وقد أنهى اتفاق لوقف إطلاق النار بين يريفان وباكو تحت رعاية موسكو، ما يقرب من سبعة أسابيع من القتال العنيف في ناغورني قره باغ وهي منطقة جبلية متنازع عليها منذ عقود بين هذين البلدين القوقازيين.

    وبموجب هذا الاتفاق، استعادت أذربيجان مناطق شاسعة كانت تحت السيطرة الأرمن منذ مطلع التسعينات.

  • السلطات الأفغانية توقف “العقل المدبّر” لاعتداء جامعة كابول

    السلطات الأفغانية توقف “العقل المدبّر” لاعتداء جامعة كابول

    ألقت السلطات الأفغانية القبض على “العقل المدبّر” لهجوم استهدف جامعة كابول حيث اقتحم مسلحون قاعات الدراسة وأطلقوا النار على عشرات الطلبة في وقت سابق من الشهر، بحسب ما أفاد مسؤول رفيع المستوى السبت.

    وقتل 22 شخصا على الأقل وأصيب 27 بجروح عندما هاجم ثلاثة مسلّحين الجامعة في الثاني من نوفمبر مطلقين النار في قاعات الدراسة لساعات.

    وجاء الهجوم في ظل ارتفاع منسوب العنف في أنحاء البلاد والذي ازداد سوءا في الشهور الأخيرة على الرغم من عقد الحكومة محادثات سلام مع حركة طالبان في قطر.

    وقال نائب الرئيس الأفغاني أمرالله صالح على صفحته في فيسبوك إن “العقل المدبّر الذي يقف خلف اعتداء جامعة كابول، أوقف”. وأشار إلى أن الموقوف الذي خطط للهجوم يدعى عادل وهو عضو في شبكة حقاني.

    وقال صالح إن “الاعتداء نُفّذ للضغط على الحكومة وتشويه سمعتها وجعلها تبدو ضعيفة أمام الشعب”. وذكر أن عادل، الذي كان طالبا يدرس الشريعة الإسلامية، من ولاية بانشير لكن عائلته تعيش على أطراف كابول.

    وأفاد أيضا أن “عادل كان مفقودا منذ ثلاث سنوات وسط شائعات تشير إلى أنه توجّه لتلقي التدريب على الحرب والقتال”. وكشف عادل خلال التحقيق معه بأنه حصل على أسلحة من شبكة حقاني لتنفيذ الهجوم، بحسب صالح.

    ولطالما اتُّهمت شبكة حقاني، المرتبطة بحركة طالبان، بتنفيذ هجمات ضد القوات الغربية والمدنيين وهي مدرجة على لائحة واشنطن للمجموعات الإرهابية.

     

  • استقالة كبير مساعدي رئيس الوزراء البريطاني

    استقالة كبير مساعدي رئيس الوزراء البريطاني

    استقال دومينيك كامينغز مهندس حملة 2016 لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الجمعة من منصب كبير مساعدي رئيس الوزراء بوريس جونسون وكان من المقرر أن يغادر كامينغز منصبه في نهاية العام، وفق ما أفادت تقارير، لكنه شوهد وهو يغادر مقر رئيس الوزراء “10 داونينغ ستريت” يوم الجمعة وهو يحمل صندوقا كرتونياً وأكد مصدر حكومي أن كامينغز لن يبقى في وظيفته بشكل رسمي اعتبارا من “منتصف ديسمبر”.

    وقال كبير مستشاري جونسون -المثير للانقسامات والذي لعب دورا مهما لدرجة استثنائية في الحكومة- لشبكة “بي بي سي” في وقت متأخّر الخميس إن التكهّنات الأخيرة التي تتحدث عن تهديده بالاستقالة “مختلقة” لكن في وقت خرج الصراع على السلطة في داونينغ ستريت إلى العلن هذا الأسبوع، شدد كامينغز على تصريحات وردت في مدونة في يناير وجاء فيها أنه سيكون “زائدا عن الحاجة لدرجة كبيرة” في غضون عام.

    وقال كامينغز للشبكة التي نقلت عن مصدر رفيع في الحكومة قوله إنه سيغادر منصبه بحلول عيد الميلاد “لم يتغيّر موقفي منذ نشرت مدونتي في يناير” وستتزامن مغادرة كامينغز منصبه نهاية العام مع انتهاء فترة بريكست الانتقالية عندما تبدأ بريطانيا مرحلة جديدة خارج نطاق قواعد الاتحاد الأوروبي في 1 يناير.

  • إخماد حريق اندلع بمواد متسربة من أنبوب نفط عراقي في لبنان

    إخماد حريق اندلع بمواد متسربة من أنبوب نفط عراقي في لبنان

    أخمدت فرق الإطفاء والجيش اللبناني، اليوم السبت، حريقاً اندلع في المواد النفطية المتسربة من أنابيب نفط العراق في سهل عكار، بعد أن قدم مجهولون ليل أمس على إحداث ثقوب عدة في خط أنابيب البترول كركوك – طرابلس.

    وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية اليوم، بأن عناصر الإطفاء في الدفاع المدني والجيش سيطروا بشكل شبه تام على الحريق الذي كان اندلع في المواد النفطية المتسربة من أنابيب نفط العراق في سهل عكار، وتستمر عمليات التبريد لمنع تجدد الحريق.

    وأوضحت أن مجهولون أقدموا ليل أمس على إحداث ثقوب عدة في خط أنابيب البترول كركوك – طرابلس على الطريق المؤدية إلى مطعم الديوان في سهل عكار في اتجاه الشاطئ، وأضرمت النار في المواد النفطية المتسربة وارتفعت أعمدة الدخان الأسود في فضاء المنطقة، وهي تهدد بكارثة محققة، ذلك أن المواد النفطية تتدفق بكثافة في الأقنية المائية ومتفرعاتها في الحقول وعلى الطرق.

    وتوجهت فرق الدفاع المدني في محاولة لإخماد النيران التي تحتاج إلى مواد خاصة لإطفائها،  وحضر عناصر من الأجهزة الأمنية، كما تبلغت إدارة منشآت النفط بالأمر ويتم العمل على إرسال ورش لإخماد النيران وإصلاح الأعطال، في الوقت الذي تتابع التحقيقات لمعرفة هوية المعتدين.

    وأشارت الوكالة إلى أن الأنابيب التي تعبر سهل عكار في اتجاه منشآت النفط في البداوي متوقف الضخ عبرها منذ بدء الأحداث اللبنانية.

     

  • إثيوبيا تتهم قوات تيغراي بإطلاق صواريخ على منطقة أمهرة المجاورة

    إثيوبيا تتهم قوات تيغراي بإطلاق صواريخ على منطقة أمهرة المجاورة

    أعلنت الحكومة الإثيوبية أن قوّاتاً موالية للحزب الحاكم في تيغراي في شمال البلاد أطلقت صواريخ باتجاه منطقة أمهرة المجاورة ليل الجمعة السبت ما يثير مخاوف من انتقال النزاع الدائر إلى مناطق أخرى في البلاد.

    وقالت الحكومة في بيان “في وقت متقدم من ليل 13 نوفمبر 2020 أطلقت صواريخ باتجاه مدينتي باهر دار وغوندار ما أدى إلى إصابة المطار بأضرار”.

  • الليبيون يجرون انتخابات وطنية في ديسمبر 2021

    الليبيون يجرون انتخابات وطنية في ديسمبر 2021

    أعلنت الأمم المتحدة أن الليبيين المجتمعين في إطار مفاوضات برعايتها توصلوا الجمعة إلى اتفاق على إجراء انتخابات وطنية في ديسمبر 2021، ما ينعش الآمال في إنهاء النزاع المرير المستمر منذ نحو عقد من الزمن.

    وجاء إعلان الاتفاق على إجراء انتخابات، الجمعة، في اليوم الخامس من المحادثات السياسية في تونس التي شارك فيها 75 مندوباً من هيئات ومجموعات حكومية قائمة، من مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية الليبية.

    وقالت مبعوثة الأمم المتحدة بالوكالة إلى ليبيا ستيفاني وليامز في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، إن المشاركين في المحادثات اتفقوا على إجراء الانتخابات الوطنية في 24 ديسمبر 2021 وأضافت “إنه موعد مهم جدا بالنسبة إلى الليبيين سيكون يوما يستطيعون فيه تجديد شرعية مؤسساتهم”.

    وأشارت إلى أن الليبيين يخشون ترسّخ الوجود الأجنبي في بلادهم و”يريدون بشدّة استعادة سيادتهم”، مضيفة “يمكنكم استعادتها عبر صندوق الاقتراع” ويُشكّل هذا الإعلان أول قرار ملموس ينتج عن محادثات تونس.

    وتُعقد المناقشات في تونس بالتوازي مع محادثات عسكرية في مدينة سرت الساحلية الليبية تتعلق بآليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر وأنهى وقف إطلاق النار رسميا أكثر من عام من المعارك.

    وتم اختيار المندوبين الـ 75 الذين اجتمعوا في تونس من قبل الأمم المتحدة، لكن بعض الليبيين شككوا في شرعيتهم وانتقدوا الطريقة التي تم اختيارهم بها ويخشى محللون أيضا من أن الحكومة التي سيتم تشكيلها نتيجة لهذه المحادثات، قد تكافح من أجل اكتساب الشرعية وتواجه معارضة من أفراد المؤسسات القائمة.

    لكنّ ويليامز قالت إن الزخم الموجود يتعارض مع الجهات التي تحاول الحفاظ على امتيازاتها الحالية” وأضافت “المجتمع الدولي لديه أدوات في تصرّفه لمنع المفسدين، بما في ذلك من خلال استخدام العقوبات”.

  • الرئيس البيروفي السابق مارتين فيزكارا ممنوع من مغادرة البلاد

    الرئيس البيروفي السابق مارتين فيزكارا ممنوع من مغادرة البلاد

    منع القضاء البيروفي الجمعة الرئيس السابق مارتين فيزكارا من مغادرة البلاد لمدة 18 شهراً، بعد أربعة أيام من عزله من قبل البرلمان بتهمة الفساد.

    وأصدرت القاضية ماريا ألفاريز “منعاً من مغادرة البلاد” ضد مارتين فيزكارا لمدة “18 شهراً” بناء على طلب النيابة العامة التي تحقق في اتهامات رشاوى مزعومة يقال إن الرئيس السابق تلقاها عندما كان حاكما في العام 2014.

    وقال فيزكارا الذي يدحض الاتهامات بالفساد ويطعن في شرعية حكومة مانويل ميرينو، “قلت إنني سأبقى” في البيرو. وبعد أقل من شهرين من المحاولة الأولى، أقر البرلمان البيروفي الاثنين عزل الرئيس الذي يحظى بشعبية كبيرة في البلاد بسبب “العجز الأخلاقي”. وأدت إطاحته وتولي رئيس البرلمان مانويل ميرينو الرئاسة إلى تظاهرات ضمت الآلاف في ليما ومدن أخرى.

    والجمعة، أعربت منظمات حقوقية عدة عن قلقها من الحملة القمعية التي شنتها الشرطة ضد تجمعات لمعارضي الحكومة الجديدة فيما أصيب 14 شخصا الخميس من بينهم اثنان في حال خطرة، بطلقات نارية. وتحولت تظاهرة في العاصمة الخميس إلى اشتباك بعدما أراد البعض دخول منطقة قريبة من البرلمان تخضع لحراسة العديد من شرطة مكافحة الشغب.

    وقال الطبيب خورخي اموروس إن شخصين أصيبا بجروح خطرة في البطن “بسلاح ناري” من دون تحديده، ونقلا الى مستشفى “ألمينارا” في ليما.