Category: العالم

  • ماكرون يعتزم إرسال مساعدات إلى أرمينيا

    ماكرون يعتزم إرسال مساعدات إلى أرمينيا

    استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أكّد وقوفه “إلى جانب أرمينيا”، بعد إعلان وقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ، مساء أمس الخميس في قصر الإليزيه، ممثّلين عن الجالية الأرمينيّة في فرنسا، واعداً إيّاهم بإرسال مساعدات إنسانيّة إلى يريفان.

    وقال إنّ فرنسا تعتزم إرسال طائرة شحن محمّلة مساعدات إنسانيّة إلى أرمينيا في الأيّام المقبلة. كما أشار ماكرون إلى استمرار التعاون الطبّي مع أرمينيا.

    وبعد إعلان وقف إطلاق النار برعاية موسكو، والذي كرّس الانتصارات العسكريّة لأذربيجان في ناغورني قره باغ، قرّر ماكرون إرسال بعثة طبّية إلى أرمينيا.

    وطالبت باريس الثلاثاء بـ”تسوية سياسية دائمة للنزاع يمكن أن تضمن الحفاظ على ظروف جيّدة للسكّان الأرمن في ناغورني قره باغ وعودة عشرات آلاف الأشخاص الذين فرّوا من ديارهم”.

    وكانت الرئاسة الفرنسية قد قالت في وقت سابق إنّ “فرنسا تقف في هذه اللحظة الصعبة إلى جانب أرمينيا” وتُجدّد معها “صداقتها التاريخية”.

  • مسؤولو انتخابات أميركيون: لا أدلة على أصوات ضائعة أو معدّلة

    مسؤولو انتخابات أميركيون: لا أدلة على أصوات ضائعة أو معدّلة

    نفى مسؤولون انتخابيون أميركيون رفيعو المستوى الخميس وجود أدلة على فقدان أصوات أو تعديلها، أو على وجود عيوب في الأنظمة الانتخابية خلال الانتخابات الرئاسية.

    وقال مسؤولون فدراليون ومحليون في الولايات عملوا على تأمين الانتخابات في بيان يتعارض مع ادعاءات الجمهوريين والبيت الأبيض، إن “انتخابات الثالث من تشرين الاول/نوفمبر كانت الاكثر أمانا في التاريخ الاميركي”.

    وأضافوا “لا توجد أدلة على أن أي نظام انتخابي حذِف أو فقَدَ أصواتاً أو عدّلها أو تمّ اختراقه بأيّ شكل من الأشكال”.

  • ترامب يحظر الاستثمارات الأميركية في مجموعات صينية

    ترامب يحظر الاستثمارات الأميركية في مجموعات صينية

    حظر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مواطنيه الخميس الاستثمار في مجموعات صينية تتهمها الإدارة الأميركية بدعم النشاطات العسكرية لبكين. وأوضح ترامب في مرسوم أنّ هذا الحظر سيسري بدءاً من 11 كانون الثاني/يناير المقبل، قبل تسعة ايام من مغاردته البيت الأبيض.

    وسيكون أمام الأميركيين الذين لديهم مساهمات أو مصالح مالية في مجموعات مستهدفة مهلة تمتد حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2021 من أجل التصرف فيها.

  • جنرال أمريكي يدعو بايدن لعدم العودة للاتفاق النووي مع إيران

    جنرال أمريكي يدعو بايدن لعدم العودة للاتفاق النووي مع إيران

    دعا مستشار الأمن القومي السابق في البيت الأبيض جو بايدن لعدم العودة للاتفاق النووي مع إيران واصفا إياه (الاتفاق) بالخطأ الكبير والكارثة السياسية المقنّعة في صورة انتصار دبلوماسي.
    وقال الجنرال إتش آر ماكماستر في تصريح لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية إنه “لا ينبغي على الرئيس المنتخب جو بايدن الانضمام إلى الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 بمجرد توليه منصبه”.
    وأضاف أن “الصفقة التي أبرمها وزير الخارجية آنذاك جون كيري مع نظام طهران فشلت في الأخذ بنظر الاعتبار الأيديولوجية العدائية للحكومة الإيرانية والحروب التي خاضتها طهران بالوكالة ضد الولايات المتحدة خلال الـ40 عاما الماضية”.
    وتابع أن “إيران استغلت الأموال وتخفيف العقوبات والمكاسب الكبيرة التي تحققت نتيجة للاتفاق، لنشر العنف الطائفي في جميع أنحاء المنطقة”.
    وشدد ماكماستر على أنه “سيكون من الخطأ الفادح إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وإحياء الاتفاق النووي”، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق “كان كارثة سياسية تم تصويرها على أنها انتصار دبلوماسي”.
    ووعد جو بايدن الذي أعلنته وسائل إعلام أميركية فائزا بالانتخابات الرئاسية، بالمشاركة في مسار جديد مع إيران، وتعهد بأن تنضم واشنطن مرة أخرى إلى الاتفاق النووي التاريخي لعام 2015، إذا عادت طهران إلى الامتثال الكامل لشروطه.
    وفي الأشهر الماضية، توقفت طهران تدريجيا عن الالتزام بالاتفاق ردا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 2018 بانسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق.
    وأعاد ترامب فرض عقوبات صارمة على طهران، ما في ذلك حظر صادرات النفط، ضمن سياسة “ضغوط قصوى” اتبعها حيالها، وكانت لها انعكاسات سلبية على الاقتصاد الإيراني وسعر صرف العملة المحلية.

  • الولايات المتحدة تسجل 143,408 إصابات مؤكدة و 1,479 وفاة بفيروس كورونا

    الولايات المتحدة تسجل 143,408 إصابات مؤكدة و 1,479 وفاة بفيروس كورونا

    سجلت الولايات المتحدة الأمريكية، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 143,408 إصابات مؤكدة و 1,479 حالة وفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة.

    ووفقاً للإحصائيات التي نشرتها المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، وصل عدد الإصابات بالفيروس في الولايات المتحدة إلى 10,314,254 إصابة حتى تاريخ اليوم، فيما بلغ عدد الوفيات نتيجة الفيروس 241,069 وفاة.

  • أوباما في كتاب مذكراته: انقسامات أمريكا عميقة

    أوباما في كتاب مذكراته: انقسامات أمريكا عميقة

    كتب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في المجلّد الأول من مذكراته أن انقسامات أميركا “عميقة”، محذرا بأن خروج دونالد ترامب من البيت الأبيض لن يكون كافيا لردم الهوة.

    ويستذكر الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة في المجلّد الأول من مذكراته “أرض الميعاد” “إيه بروميسد لاند” الذي يخرج إلى الأسواق الثلاثاء، مفاجأة عام 2016، حين انتخب الأميركيون رئيسا “على طرفي نقيض” عنه.

    وندد بما شهدته السنوات الأربع الأخيرة من مخالفة منهجية للمعايير ونبذ لقاعدة من الوقائع والقيم شكلت لفترة طويلة “مكتسبات” للجمهوريين والديموقراطيين على السواء.

    وكتب في مذكراته التي انهى كتابتها قبل انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر التي شهدت فوز نائبه السابق جو بايدن، “ما يثير أكبر قدر من القلق ربما هو أن ديموقراطيتنا تبدو على شفير الغرق في أزمة”.

    وأضاف “أزمة متجذرة في المواجهة بين رؤيتين مختلفتين لأميركا، لما هي عليه وما يجب أن تكون”.

    وتابع “أزمة جعلت المواطنين منقسمين، عرضة للغضب وانعدام الثقة”، وفق مقتطفات نشرتها مجلة “ذي أتلانتيك”.

    وكتب “إنني على يقين أيضا بأن انتخابات واحدة لن تكفي لتسوية المشكلة” مضيفا “انقساماتنا عميقة، وتحدياتنا هائلة”.

    ويقر أوباما “59 عاما” الذي تولى الرئاسة بين 2009 و2017، بأن الخطاب حول “المثل العليا” الأميركية لا يعتبر أحيانا ملائما في فترة من الهزات الكبرى التي تعصف بالقوة الأولى في العالم.

    وكتب “أعترف بأن البعض يعتقد أن الوقت حان للتخلص من هذه الأسطورة، وأن مراجعة لماضي أميركا ونظرة ولو سريعة إلى عناوين الصحف، تظهران أن المثل العليا لهذا البلد” جاءت على الدوام في المرتبة الثانية خلف “رأسمالية ساحقة” و”نظام طبقي يتبع الخطوط العرقية”.

    وقال إنه تساءل إن لم يكن أبدى “اعتدالا” فائقا في كلامه و”حذرا” فائقا في أفعاله.

    لكنه أبدى تفاؤله على المدى البعيد، داعيا إلى “إعادة رسم العالم مرة جديدة، والتوصل عبر العمل الجاد والتصميم وقدر كبير من المخيلة، إلى أمريكا تعكس أخيرا أفضل ما لدينا”.

                                                           “إكسير للمخاوف العرقية” 

    ويتأمل أوباما في المجلد الأول من 768 صفحة، في الدور الذي لعبه انتخابه عام 2008 في التحول العميق الذي شهده الحزب الجمهوري والذي أفضى إلى صعود دونالد ترامب وصولا إلى دخوله البيت الأبيض.

    وكتب وفق ما نقلت شبكة “سي إن إن” التلفزيونية، “لكأن مجرد وجودي في البيت الأبيض أثار ذعرا عميقا، إحساسا بأن النظام الطبيعي شهد بلبلة”، مضيفا “هذا تحديدا ما أدركه دونالد ترامب حين بدأ يروج لمزاعمه بأنني لم أولد في الولايات المتحدة وإنني بالتالي رئيس غير شرعي”.

    وأضاف “إلى ملايين الأميركيين الذين روعهم وجود رجل أسود في البيت الأبيض، وعد “ترامب” بإكسير لمخاوفهم العرقية”.

    وتحدث بفكاهة عن إصراره على استخدام القلم عند الكتابة وليس الكمبيوتر، وعن عجزه عن الاختصار.

    وروى أنه كان يبحث في البيت الأبيض عن زاوية هادئة يدخن فيها “سيجارة مسائية”، وذلك قبل أن يعلن أنه توقف عن التدخين.

    وكتب “على مدى شهر، نمنا أنا وميشيل متأخرين، تناولنا العشاء بهدوء، قمنا بنزهات طويلة، سبحنا في المحيط، راجعنا حياتنا، أحيينا صداقتنا وأعدنا اكتشاف حبنا”.

    وفي مراجعة نقدية للكتاب صدرت في صحيفة نيويورك تايمز، نوهت الكاتبة النيجيرية شيماماندا نغوزي أديشي بدقة أوباما في اختيار كلماته وحبه للكتابة.

    واثنت على “مراجعة نزيهة للذات”، لكنها أسفت لما استشفته من ضبط للنفس مفرط برأيها، نوع من المسافة التي يضعها أوباما في سرده، ممتنعا عن إبداء انفعالات وعواطف شخصية.

    وكتبت “بالرغم من تحليل لا يرحم لحصيلته هو نفسه، فإن هذا الكتاب لا يتضمن الكثير مما يمكن أن تقدمه أفضل المذكرات: كشف حقيقي للذات”.

  • منتدى باريس للسلام يبحث تأمين (لقاح للجميع) ضد كورونا

    منتدى باريس للسلام يبحث تأمين (لقاح للجميع) ضد كورونا

    دعا عدد من قادة العالم الخميس في منتدى باريس، إلى حصول الجميع على لقاحات وعلاجات ضد كوفيد-19، ضمن مشروع لا يزال ينقصه مبلغ 28 مليار دولار.

    وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الدورة الثالثة لمنتدى باريس للسلام الذي يُنظم هذا العام عبر الفيديو جراء أزمة وباء كوفيد-19 في قصر الإليزيه، “لن ننتصر على الفيروس عبر التخلي عن جزء من البشرية”.

    وسأل “لكن كيف يمكن أن نتأكد من أن الجميع يتّبع القواعد، وأنه لن يكون هناك مسافرون غير قانونيين وأنه سيكون بالامكان تصنيع عدد كافٍ من الجرعات للدول الأشدّ فقراً وهي في أمسّ الحاجة إليها؟”.

    وأنشأت الأمم المتحدة آلية دولية باسم “أكت-اكسيليريتور” لتسهيل حصول الجميع على وسائل مكافحة وباء كوفيد-19.

    وأشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس إلى أن هذه الحاجات لا تزال كبيرة مع “فجوة مالية حالية تبلغ قيمتها 28,5 مليار دولار وحاجة فورية عاجلة بقيمة 4,5 مليار إذا أردنا الحفاظ على الدينامية”. وتُقدّر الميزانية الكاملة للمشروع بحوالى 38 مليار دولار.

    من جهته، شدّد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في تصريح عبر الفيديو على أن “المجتمع الدولي يجب أن يؤكد أن الوصول العادل والمنصف سيكون مضموناً لتوفير لقاح لكل شخص”.

    بدوره، قال الرئيس الصيني شي جينبينغ “يجب أن نضع حياة الإنسان فوق كل الاعتبارات “.

    ” وأن نقدم استجابة هادفة ومنسقة” للأزمة الصحية.

    ولمواجهة الحاجات، طُرح على الطاولة مبلغ تفوق قيمته الـ500 مليون دولار خلال المنتدى، خصوصاً من جانب فرنسا “مئة مليون” وإسبانيا “50 مليون” والمفوضية الأوروبية “مئة مليون”.

    وتعهدت بريطانيا بتقديم جنيه واحد مقابل كل أربعة دولارات يقدّمها آخرون.

    وصرّح الرئيس السنغالي ماكي سال “يجب أن يتمكن التضامن بين الدول من لعب دور لتقديم حلول مستدامة”.

    وتأتي هذه الالتزامات في وقت يسجل عدد الإصابات بالفيروس في العالم ارتفاعاً حاداً، لكن أيضاً بعد بضعة أيام من الإعلان عن تجارب مشجّعة للقاح تعمل على تطويره شركة فايزر الأميركية ومجموعة بايونتيك الألمانية.

    وتهدف آلية “أكت-اكسيليريتور” إلى توفير ملياري جرعة من اللقاح “موزعة بشكل منصف” بحلول نهاية العام 2021، و500 مليون فحص للدول ذات الدخل الضعيف والمتوسط و245 مليون علاج.

    وأكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن “الوباء أثبت لنا كيف أن صحة الإنسان وصحة الحيوان وصحة الكوكب مترابطة”.

  • صحيفة أمريكية: ترامب سيعود في 2024 للترشح من جديد

    صحيفة أمريكية: ترامب سيعود في 2024 للترشح من جديد

    قالت صحيفة “واشنطن إكزامينر” إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ينوي الترشح مرة أخرى للرئاسة في حال تم اعتماد جو بايدن. رئيسا للبلاد بشكل رسمي.

    ونقلت الصحيفة في تقرير لها عن أربعة أعضاء من الدائرة المقربة من الرئيس أن ترامب سيعود في 2024 للترشح من جديد في سباق البيت الأبيض.

    ووصف مصدر من المصادر الأربعة في حديثه للصحيفة ترامب بـ “موحد الحزب الجمهوري” وأن مؤيديه لن يتخلوا عنه.

    وأضاف مصدر آخر للصحيفة أنه حتى الآن لا يوجد تركيز سياسي أو جمع للتبرعات من أجل حملة 2024، في وقت تستمر المعركة القانونية التي تخوضها حملة ترامب، مشيرا إلى أن الجهود لعودة ترامب للبيت الأبيض ستبدأ بمجرد انتهاء المعركة القانونية.

    وأشارت الصحيفة أنه في الوقت الذي يسعى عدد من الجمهوريين للترشح ضد بايدن، فإن مؤيدي ترامب يعتقدون أنه القادر على جمع مؤيديه البالغ عددهم 70 مليون شخص.

    ومع رفض التنازل بعد فوزه بأصوات أكثر من سبعين مليون ناخب يحافظ ترامب على صورة الرجل القوي التي قد تخدمه في حال قرر الترشح لولاية جديدة عام 2024.

    ولا شيء يمنع نظريا ترامب من الترشح مجددا للرئاسة الأميركية في الانتخابات المقبلة سنة 2024، ويمنع الدستور الأميركي على أي رئيس تولي الحكم لأكثر من ولايتين متتاليتين، لكن تبوؤ سدة الرئاسة لولايتين غير متتاليتين يبقى احتمالا واردا لم ينجح فيه حتى اليوم سوى رجل واحد هو غروفر كليفلاند في نهاية القرن التاسع عشر.

    فقد انتُخب كليفلاند لولاية أولى سنة 1884 ثم هُزم في الانتخابات التالية سنة 1888، ليعاد انتخابه في ولاية رئاسية جديدة في 1892. وتعرّف كتب التاريخ عنه على أنه الرئيس الثاني والعشرون وأيضا الرابع والعشرون للولايات المتحدة.
    “أظهرت الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة أن التيار الذي نشأ حول ترامب أكبر وأكثر صلابة مما كان متوقعا وسيستمر بعد الانتخابات، مهما جاءت نتيجتها” حسب الصحيفة.

  • متطوعون تلقوا لقاح فايزر ضد كورونا يكشفون الأعراض الجانبية

    متطوعون تلقوا لقاح فايزر ضد كورونا يكشفون الأعراض الجانبية

    قال المتطوعون الذين تلقوا لقاح فايزر لفيروس كورونا، إنه ترك لهم آثارًا جانبية وفقًا لتقرير جديد.
    وتأتي تقارير الآثار الجانبية الناجمة عن اللقاح ، الذي ثبت أمانه حتى الآن ، بعد أيام من إعلان شركة فايزر وشريكتها الألمانية بيونتيك الألمانية أن التطعيم كان فعالاً بنسبة 90 في المئة في الوقاية من فيروس كورونا ، حيث من المتوقع أن تطلب شركات الأدوية ترخيصًا أميركيًا لاستخدامه في حالات الطوارئ”.
    وخلال التجارب ، لم يتم إبلاغ أكثر من 43500 متطوع من ستة بلدان بما إذا كانوا قد تلقوا اللقاح أو دواء وهمي.
    ومع ذلك، ورد أن بعض المتطوعين قالوا إنهم تمكنوا من الإدراك بأنهم تلقوا اللقاح بسبب بعض الآثار الجانبية مثل الصداع وآلام العضلات.
    ووفقًا لما قاله غلين ديشيلدز ، 44 عامًا ، من أوستن، تكساس ، فإن آثار اللقاح الجانبية كانت مشابهة لـ “الصداع” ، لكنها اختفت بسرعة.
    وأظهر اختبار الأجسام المضادة الذي أجراه ديشيلدز لاحقًا أنه طور أجسامًا مضادة للفيروس، مما أقنعه بأنه تلقى اللقاح الحقيقي.
    وقالت متطوعة أخرى، وهي امرأة تبلغ من العمر 45 عامًا من ميزوري تُعرف باسم كاري، إنها عانت من الحمى والصداع وآلام في الجسم بعد أن تلقت حقنتها الأولى ، والتي قارنتها بحقنة الإنفلونزا ، مع آثار جانبية تشبه الأنفلونزا، لكنها كانت أشد عندما تلقت حقنتها الثانية.

  • فاوتشي عن قرب التوصل إلى لقاح لكورونا: القوة الضاربة آتية

    فاوتشي عن قرب التوصل إلى لقاح لكورونا: القوة الضاربة آتية

    أكد مدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية الطبيب انطوني فاوتشي أن “القوة الضاربة آتية” معلقا على قرب التوصل إلى لقاح ضد وباء كوفيد-19، داعيا رغم ذلك إلى مواصلة الالتزام بتدابير الوقاية.

    وبعد بضعة أيام على إعلان شركتي بفايزر الأميركية وبيونتيك الالمانية التوصل إلى لقاح بنسبة فاعلية 90% ضد فيروس كورونا المستجد، كشف فاوتشي العضو في الخلية التي شكلها البيت الأبيض لمكافحة الوباء أن لقاحا ثانيا “على وشك الإعلان عنه”.

    فأكدت شركة موديرنا الأميركية للتكنولوجيا الأحيائية التي تعمل مع المعاهد الوطنية للصحة الأميركية على تطوير لقاح، أنها تتوقع تقديم طلب ترخيص عاجل لمنتجها لدى وكالة الغذاء والدواء في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر.

    وحذر فاوتشي بأن “القوة الضاربة آتية، لكن لا تتهاونوا”، خلال مداخلة عبر الفيديو أمام معهد تشاتام هاوس للدراسات في لندن.

    وأضاف “الدعم آت، لكنه لم يصل بعد”، داعيا إلى وضع كمامات وغسل اليدين بانتظام.

    وأوضح أن اللقاحات التي سيتم التوصل إليها ستوضع أيضا في متناول الدول الأكثر فقرا، مؤكدا أنه “لا يجدر بالواحد أن يعيش أو يموت بحسب المكان الذي ولد فيه”.

    ووجه فاوتشي في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر انتقادات لاذعة إلى الإدارة الأميركية على استراتيجيها في مكافحة الوباء، ويسعى الرئيس دونالد ترامب منذ ذلك الحين إلى إقصائه.

    ووصل الأمر بمستشار ترامب سابقا ستيف بانون إلى حد الدعوة الأسبوع الماضي إلى قطع رأس عدد من البيروقراطيين الفدراليين وبينهم فاوتشي، قبل أن يغلق تويتر حسابه ويتم حظره على يوتيوب.

    لكن فاوتشي أبدى استعداده لمواصلة العمل لحساب الإدارة، في وقت يستعد الرئيس المنتخب الديموقراطي جو بايدن لتولي الرئاسة في كانون الثاني/يناير.

    ورأى أن الوباء يذكّر بضرورة التنسيق على المستوى الدولي في مجال الصحة، مؤكدا أن على القادة “ضمان تعزيز الهيئات الدولية مثل منظمة الصحة الدولية بشكل فعلي”.

    وقال “ليست منظمة مثالية، لها ثغراتها.

    لكن العالم بحاجة إلى منظمة عالمية للصحة”، فيما أكد بايدن منذ الآن أنه يعتزم إلغاء قرار الرئيس دونالد ترامب إخراج بلاده من المنظمة.

  • نظريات المؤامرة في المعلومات المضللة عن لقاح كوفيد

    نظريات المؤامرة في المعلومات المضللة عن لقاح كوفيد

    يتم ترويج نظريات المؤامرة التي تزعم على سبيل المثال أن لقاحًا ضد كوفيد سيُؤدي لزرع شريحة إلكترونية في الجسم، ضمن المعلومات المضللة حول اللقاحات على الشبكات الاجتماعية في العالم الناطق بالفرنسية بشكل خاص، وفق منظمة “فيرست درافت” غير الحكومية التي تحارب نشر المعلومات الخاطئة.

    وكتبت المنظمة في دراسة نشرت الخميس أنه “عندما يتعذر على الناس الوصول بسهولة إلى معلومات موثوقة عن اللقاحات وعندما تكون الريبة كبيرة في الأشخاص والمؤسسات المعنية باللقاحات، فإن المعلومات الخاطئة تملأ هذا الفراغ بسرعة كبيرة” وتغذي تدريجيًا عدم الثقة المتزايدة تجاه اللقاحات. أنشأت “فيرست درافت” تصنيفًا لمختلف المعلومات المتعلقة باللقاحات والمنتشرة على الشبكات الاجتماعية مثل تويتر وانستغرام وفيسبوك باللغات الإنكليزية والفرنسية والإسبانية.

    ومن بين 14 مليون منشور تحتوي على كلمتي “لقاح” أو “تطعيم” نُشرت في الفترة ما بين منتصف يونيو ومنتصف سبتمبر، استخدمت المنظمة غير الحكومية عينة من 1200 من المنشورات الأكثر رواجًا والتي أنتجت بدورها أكثر من 13 مليون تفاعل “إبداء الإعجاب والمشاركة والتعليق..”.

    وأشارت “فيرست درافت” إلى أن “موضوعين كانا مهيمنين في اللغات” الثلاث هما “الدوافع السياسية والاقتصادية وراء اللقاحات” و”سلامة اللقاحات وضرورتها”.

    وتبدي المنظمة قلقاً من تأثير المعلومات المضللة على تقبل اللقاحات بشكل عام واللقاح المستقبلي المحتمل ضد كوفيد بشكل خاص.

    وكتبت أن “نظريات المؤامرة” حول التطعيم “منتشرة بشكل مفرط على الشبكات الاجتماعية”، لا سيما في المنشورات باللغة الفرنسية والتي يوجد بينها “عدد أكبر من المنشورات التي تربط اللقاحات بنظريات المؤامرة أكثر من تلك التي تربطها بالمسائل الأخلاقية أو الدينية أو بمخاوف بشأن الحريات المدنية”.

    ولاحظت المنظمة أيضًا أن هذه النظريات لا تقتصر على “المجموعات الصغيرة الهامشية” ولكنها “تلقى صدى لدى حركة السترات الصفراء، والحركات التحررية ومجموعات العصر الجديد” مع استخدام مصطلحات مثل “رقاقة صغيرة” أو “الدولة العميقة” وهي كلمات تحظى برواج عال.

    وتدعو الأيديولوجية “التحررية” وهي أميركية المنشأ، إلى أقصى حد من الحرية الفردية ضد المؤسسات والحكومات، وتنتشر على نطاق واسع أيضًا في الولايات المتحدة نظرية “الدولة العميقة” التي تؤكد أن هناك نوعًا من القوة غير المرئية يملكها قلة من الناشطين في الظل لتحقيق مصالحهم على حساب الشعوب.

    وفي كل اللغات، لاحظت “فيرست درافت” قيام تحالفات “متناقضة أيديولوجيًا” – بين التحرريين والمعارضين للقاحات ومجموعات العصر الجديد واليمين المتطرف مع حركة كيو إي نون – وكلها “تتحد” من أجل “معارضة اللقاح المقبل ضد كوفيد”.

  • السودان يعيد فتح مخيم أم راكوبة لاستقبال اللاجئين الإثيوبيين

    السودان يعيد فتح مخيم أم راكوبة لاستقبال اللاجئين الإثيوبيين

    أعاد السودان الخميس فتح مخيم أم راكوبة بولاية القضارف الذي استقبل في ثمانينات القرن الماضي إثيوبيين هاربين من المجاعة في بلدهم ومن بينهم يهود فلاشا قبل ذهابهم إلى إسرائيل.

    ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا” عن سليمان علي محمد والي القضارف إنه تم “تحديد وتخصيص معسكر أم راكوبة بمحلية القلابات الشرقية لاستضافة اللاجئين “القادمين من إثيوبيا”، مطالباً المفوضية السامية للأمم المتحدة بالإسراع في تهيئة المعسكر”.

    وقال السر خالد مسؤول مكتب حكومة السودان للاجئين في ولاية كسلا لفرانس برس “في منطقة حمداييت بولاية كسلا ارتفع عدد الواصلين من ألفين إلى ستة آلاف اليوم، أما في منطقة القدي بولاية القضارف فالأعداد وصلت إلى خمسة آلاف وإجمالي الواصلين أحد عشر ألفا، وما زالت التدفقات في الولايتين مستمرة على مدار الساعة”.

    وقال أحد مصوري فرانس برس من منطقة حمداييت الحدودية التابعة لولاية كسلا إن “أغلب الواصلين إلى مركز الاستقبال الذي أقامته السلطات المحلية السودانية من النساء والأطفال والشباب صغار السن ويظهر عليهم الإعياء والتعب”.

    وطالبت دول الجوار بإبقاء حدودها مفتوحة أمام الذين أجبرهم النزاع على الفرار، وعلى الضفة الغربية لنهر ستيت الذي يفصل حمداييت السودانية عن إقليم تيغراي الإثيوبي شاهد المصور مئات ينتظرون وسيلة تقلهم لعبور النهر.