Category: العالم

  • البطالة في جنوب إفريقيا تتخطى 30 بالمئة

    البطالة في جنوب إفريقيا تتخطى 30 بالمئة

    ارتفعت نسبة البطالة في جنوب إفريقيا إلى 30,8 بالمئة بين يوليو وسبتمبر، في أعلى معدلات تسجلها منذ 2008، بحسب أرقام حكومية نشرت الخميس.

    وقالت الوكالة الوطنية للإحصاء “ستاتسا” في تقرير إنه “في الفصل الثالث من 2020 سجلت تحركات بارزة في سوق العمل بجنوب إفريقيا “..” نجم عنها ارتفاع كبير قدره 7,5 نقطة مئوية في معدل البطالة وصولا إلى 30,8 بالمئة”.

    وأضافت “هذه أعلى نسبة بطالة تسجل منذ بداية “التقرير الفصلي لليد العاملة” في 2008″. وذكرت وكالة ستاتسا إن عدد العاطلين عن العمل المسجلين خلال الفصل الثالث ازداد بمقدار 2,2 مليون مقارنة بالفترة من أبريل إلى يونيو، ليصل إجمالي العدد إلى 6,5 مليون عاطل عن العمل. وكانت فئة الشباب الأكثر تضررا.

    وارتفعت نسبة البطالة بتسع نقاط مئوية بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما، والذين يمثلون ثلثي العدد الإضافي من العاطلين عن العمل. كما ارتفع التعريف الأوسع للعاطلين عن العمل، وهم الأشخاص المؤهلون للعمل لكن توقفوا عن البحث عن العمل، بمقدار 1,1 نقطة مئوية وصولا إلى 43,1 بالمئة.

    وفرضت جنوب إفريقيا تدابير إغلاق صارمة في 27 مارس سعيا للحد من تفشي كوفيد، وفيما تم تخفيف التدابير تدريجيا، إلا أن القيود أعاقت النشاط الاقتصادي ما دفع بالبلاد نحو مزيد من الركود.

  • بايدن يطمئن حلفاء بلاده الآسيويين بشأن الالتزامات الدفاعية

    بايدن يطمئن حلفاء بلاده الآسيويين بشأن الالتزامات الدفاعية

    طمأن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الخميس حلفاء الولايات المتحدة في سيول وسيدني وطوكيو، واعدا بالإبقاء على اتفاقيات الدفاع المشترك معها وإصلاح العلاقات بعد التوتر في عهد دونالد ترامب.

    وغداة اتصالات هاتفية مع قادة أوروبيين وتأكيده أنّ “أميركا عادت”، تحدث نائب الرئيس السابق مع رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون ورئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن والزعيم الياباني الجديد يوشيهيدي سوغا.

    وهنأ القادة الثلاثة بايدن على فوزه الأخير في الانتخابات على الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب الذي يرفض الاعتراف بهزيمته. تضمنت مكالمة بايدن مع سوغا تحذيرا واضحا من رئيس الوزراء الياباني بأن “الوضع الأمني يزداد خطورة” في جميع أنحاء المنطقة، وفقًا لنص المكالمة الذي نشره مسؤولون يابانيون.

    وردا على تحليل سوغا غير العادي في صراحته، أكد بايدن “التزامه العميق الدفاع عن اليابان” والالتزامات الناشئة عن الاتفاقيات المستمرة بين البلدين منذ عقود، على ما أعلن فريقه الانتقالي. خلال إدارة ترامب التي استمرت أربع سنوات، شكّك الحلفاء الإقليميون للولايات المتحدة في التزام الرئيس الجمهوري بالوعود طويلة الأمد للدفاع عن بلادهم في حالة اندلاع نزاع عسكري.

    وفي خطوة من المرجح أن تثير احتجاج بكين، ذكرت معلومات أن بايدن أكد أن هذا الالتزام الدفاعي يمتد إلى سينكاكو، وهي سلسلة جزر غير مأهولة تطالب بها كل من اليابان والصين، وتشكّل نقطة مواجهة محتملة منذ عقود.

    في مكالمة منفصلة مدتها 14 دقيقة مع مون، كشفت معلومات أنّ بايدن وصف التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بأنه “محور الأمن والازدهار” في المنطقة، وتعهد بالعمل معا على مواجهة “التحديات المشتركة” مثل كوريا الشمالية و تغير المناخ.

    وكان ترامب فكر في سحب قوات بلاده من اليابان وكوريا الجنوبية، حيث يتمركز حاليا أكثر من عشرين ألف جندي أميركي بهدف ردع أي عمل عسكري من كوريا الشمالية.

    وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية إن مون وبايدن اتفقا على الاجتماع “في أقرب وقت ممكن” بعد تنصيب الرئيس الأميركي.

    في مكالمته مع رئيس الوزراء الأسترالي، تلقى بايدن دعوة لزيارة أستراليا العام المقبل بمناسبة الذكرى السبعين لتوقيع معاهدة أمنية بين البلدين.

    وأفادت معلومات أنّ بايدن أبرز أهمية “مواجهة تغير المناخ”، التي كانت الحكومة الأسترالية المحافظة بطيئة بشكل ملحوظ في معالجتها، مع أنها طرف في اتفاقية باريس للمناخ. ووصف موريسون المكالمة بأنها كانت “ودية للغاية”.

    – قوة في المحيط الهادئ –

    عمل بايدن لعقود في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، وهو ما جعله يسافر حول العالم ويلتقي قادة أجانب. كما شغل منصب نائب الرئيس باراك أوباما الذي قضى معظم فترة رئاسته يروج لأميركا باعتبارها “قوة في المحيط الهادئ”. لكن ترامب لجأ بدلا من نهج أوباما المثابر في بناء تحالفات في المنطقة، إلى أسلوبه القائم على عقد الصفقات.

    أزعج ترامب الحلفاء الآسيويين من خلال خوض معارك تجارية مع الصين، واحتضان ديكتاتور كوريا الشمالية كيم جونغ-أون، وإعلانه إمكانية سحب القوات من المنطقة.

    ومن المرجح أن يتخلى بايدن عن أسلوب ترامب. لكن بايدن الذي يكبر أوباما نحو عقدين، قادم من جيل أكبر سنا من صانعي السياسة الأميركيين الذين كانوا يركزون على العلاقات عبر الأطلسي في أوج الحرب الباردة.

  • وكالة الطاقة الدولية تخفض تقديراتها للطلب على النفط

    وكالة الطاقة الدولية تخفض تقديراتها للطلب على النفط

    خفضت وكالة الطاقة الدولية بشكل كبير اليوم الخميس توقعاتها للطلب العالمي على النفط هذا العام بسبب الموجة الثانية من وباء كوفيد-19 الذي يؤثر على أوروبا والولايات المتحدة.

    ولا تورد الوكالة في تقريرها الشهري أي توقعات لتأثير فوري للقاح الذي يتوقع أن تظهر آثاره الإيجابية على النشاط الاقتصادي والطلب في النصف الثاني من العام المقبل.

  • رئيس ساحل العاج وزعيم المعارضة يكسران “الجليد”

    رئيس ساحل العاج وزعيم المعارضة يكسران “الجليد”

    كسر رئيس ساحل العاج الحسن وتارا الفائز حديثا بولاية ثالثة مثيرة للجدل، ومعارضه الأبرز الرئيس الأسبق هنري كونان بيديي، “الجليد” بينهما إثر لقاء جمعهما في أبيدجان الأربعاء في مسعى لإنهاء أعمال العنف التي رافقت الانتخابات الرئاسية.

    وقال وتارا في ختام لقاء استمر لنحو أربعين دقيقة “إنّه لقاء أول لكسر الجليد وإعادة بناء الثقة” وبدوره، أعلن بيديي في مؤتمر صحافي “تمكنا من كسر جدار الجليد وجدار الصمت”.

    وهذا أول لقاء بين الرجلين الحاضرين في الساحة السياسية المحلية منذ 30 عاما، في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي جرت في 31 اكتوبر وقاطعتها المعارضة وهو الأول ايضا لهما منذ اغسطس 2018 إبان حدوث قطيعة بينهما.

    وأضاف بيديي “سنواصل إجراء المكالمات بيننا واللقاءات حتى يتمكن بلدنا من العودة كما كان” ومن جانبه، اكد الرئيس وتارا أنّ “السلام هو الأغلى لنا ولكل الشعب، وقررنا العمل لأجله”.

    وانعقد اللقاء بين الرجلين في “غولف اوتيل” في ابيدجان، وهو مكان رمزي إذ إنّه كان مقر الحسن وتارا وحكومته وحلفائه، ومن بينهم هنري كونان بيديي، إبان أزمة 2010-2011 التي واجه فيها الرئيس السابق لوران غباغبو.

    ولا تزال الخشية من تصاعد اعمال العنف ماثلة في الأذهان في هذا البلد بعد 10 سنوات من أزمة 2010-2011 التي أسفرت عن ثلاثة آلاف قتيل، فضلاً عن 300 الف لاجئ ومليون نازح.

    ويهمين وتارا “78 عاما” وبيديي “86 عاما” على الحياة السياسية في بلدهما منذ نحو 30 عاماً وبدأت العلاقات بينهما بكونهما خصمين، ثم تحوّلا إلى حليفين، فخصمين مجدداً وهما يقدّمان نفسيهما على انّهما وريثا الرئيس فليكس هوفويه بوانيي “صانع الاستقلال”.

    وبعدما سعى بيديي طويلاً إلى إزاحة وتارا عن السلطة، سانده في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 2010، في قرار انتج “شهر عسل” ولكنّه انتهى مع وقوع القطيعة بينهما في 2018.

  • أستراليا تحقق بشبهة ارتكاب جنودها جرائم حرب في أفغانستان

    أستراليا تحقق بشبهة ارتكاب جنودها جرائم حرب في أفغانستان

    أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الخميس تعيين محقّق عدلي خاص للتحقيق بشبهة ارتكاب جنود أستراليين جرائم حرب في أفغانستان، مشدّداً على ضرورة التزام العسكريين جميعاً، ماضياً وحاضراً، بالمعايير المفروضة.

    وقال موريسون خلال مؤتمر صحافي إنّ “الرجال والنساء العاملين في قواتنا المسلّحة، ماضياً وحاضراً، يشاطرون الشعب الأسترالي توقّعاته من قواتنا المسلّحة وتطلّعاته إليها وكيفية تجسيدها في سلوكهم”.

    وأضاف “هذا يتطلب منّا التعامل مع الحقائق الصادقة والوحشية، حيث قد لا تتحقّق التوقّعات والمعايير”.

    وأوضح رئيس الوزراء أنّه قرّر تعيين محقّق عدلي خاص لتفنيد مزاعم بشأن عدد من جنود بلاده الذين خدموا في أفغانستان حيث يشتبه بارتكابهم “سوء سلوك جسيماً وربّما إجرامياً”، في خطوة قانونية من شأنها أن تحبط أيّ تحرّك ضدّ هؤلاء من جانب المحكمة الجنائية الدولية.

    وفي أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 نشرت أستراليا قوات كومندوس في أفغانستان لمؤازرة قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي.

    ومنذ ذلك الحين، نشرت سلسلة من التقارير، المروّعة في كثير من الأحيان، حول سلوك بعض أفراد الوحدات الخاصة الأسترالية، بدءاً من قتل سجين رمياً بالرصاص لتوفير مساحة في مروحية وانتهاء بقتل طفل يبلغ من العمر ستّ سنوات خلال مداهمة منزل.

    وبناء على هذه التقارير أجرى المفتّش العام في الجيش الأسترالي تحقيقاً استمرّ أربع سنوات لتفنيد “الشائعات والمزاعم” بشأن “انتهاكات محتملة لقانون النزاع المسلّح” في أفغانستان.

    وحدّد التحقيق 55 حادثة منفصلة يتعلّق معظمها بعمليات قتل غير مشروعة “لأشخاص من غير المقاتلين أو لم يعودوا مقاتلين” وبـ”معاملة قاسية”. وقال موريسون إن نسخة منقّحة من تقرير المفتّش العام ستنشر في غضون أيام.

    ويمثّل تعيين المدّعي العام خطوة قد تؤدّي إلى توجيه اتّهامات جنائية ضدّ العسكريين الضالعين بهذه الانتهاكات.

  • قرية صينية تتذكر زيارة بايدن لها عام 2001: هدايا وحلوى للأطفال

    قرية صينية تتذكر زيارة بايدن لها عام 2001: هدايا وحلوى للأطفال

    قبل نحو عقدين استقبل أهالي قرية صينية صغيرة بالقرب من بكين سياسيا أجنبيا توقف لزيارتهم، وهذا الضيف هو جو بايدن الذي سيتولى غالبا رئاسة أقوى دولة في العالم.

    في اغسطس عام 2001 كان بايدن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي عندما قام بزيارة رسمية الى الصين، ومرّ حينها بقرية يانزيكو ليتحدث مع سكانها ويشتري الحلوى للأطفال.

    تانغ شاوجون التي كانت في ال21 من عمرها تتذكر أن مسؤولين قرعوا الباب بينما كانت في منزلها تعتني بطفلها البالغ شهرين، وهو مشهد نادر في ريف الصين في تلك الفترة. وقالت لفرانس برس “اعتقد انهم اختاروا زيارتنا لأن منزلنا كان الأفقر والأكثر تهالكا في القرية حينذاك”.

    وأضاف زوجها لو شانغكاي البالغ 40 عاما، في المنزل الذي بات مجددا وحوله حديقة مليئة بالأزهار، “لم يكن لدينا ثلاجة حينها أو أدوات عصرية. كنا نطهو الطعام في فرن يعمل على الفحم، اذ لم نكن نملك واحدا يعمل على الغاز، والذباب كان يحوم في كل مكان”.

    حمل بايدن طفلهما الرضيع بين ذراعيه وقبّله قبل أن يترك 200 يوان “30 دولارا” تحت سكين مطبخ كبير هدية اكتشفاها لاحقا.

    تستعيد تانغ ذكرى اللقاء مع بايدن الذي كان يرتدي سترة عليها علامة غوتشي ويقف تحت صورة مزينة للزعيم ماو تسي تونغ “قال انه سيأتي ويقوم بزيارة اخرى في المستقبل، وأشار الى ان لديه حفيدة بنفس عمر طفلي تقريبا”. وعقّب زوجها لو قائلا “لقد كنا بالتأكيد في غاية الحماسة “…” وفكرت بعدها أن الأجانب اشخاص رائعون ولا يميزون ضد الصينيين”.

    – “اتمنى له الحظ الجيد” –

    ولم يتنبه الزوجان الى أن الأميركي الذي التقوه هو الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن حتى أبرز مراسل فرانس برس لهما هذا الاسبوع صورا أرشيفية لزيارته عام 2001 كي يروها.

    في العقود التي تلت أدى النمو الاقتصادي السريع في الصين الى احداث تغييرات كبيرة في أماكن عدة من البلاد، الى درجة انه لم يعد بالامكان التعرف عليها الآن.

    فالأكواخ الحجرية في يانزيكو هدمت لتبنى مكانها منازل جديدة من طابقين وبيوت ضيافة تلبي حاجات السياح الذين يزورون سور الصين العظيم القريب منها.

    ومعظم سكان القرية بالكاد يتذكرون هذا الحدث، لكن صور وكالة فرانس برس التي التقطت في ذلك الحين تظهر أشخاصا من كل الأعمار وهم يتحلقون حول بايدن المبتسم.

    كما زار بايدن كنيسة القرية حيث أقام له الكاهن قداسا في ذلك الوقت. ويتذكر لي هوا المزارع البالغ 57 عاما الذي يظهر في احدى الصور: “لقد كان ودودا للغاية وحميميا، وألقى التحية على جميع الصينيين “…” واشترى مصاصة أو اثنتين للأطفال”.

    غاو شان كان في التاسعة من عمره عندما تم تصويره وهو يصافح الرئيس الأميركي المقبل، ويتذكر ان بايدن مازحه بالقول إنه، أي غاو، قد يصبح زعيم الصين يوما ما. وقال غاو البالغ 29 عاما والذي لا يزال يعيش في القرية “حينذاك تمنى لي التوفيق، والآن سيصبح الرئيس المقبل “…” هذا رائع”. وأضاف “اتمنى له الحظ الجيد”.

    وأعرب غاو عن شعوره “بالفخر الشديد” لأن بايدن زار قريته، قائلا “إذا لم يتسببوا بمشاكل مع الصين، بامكانهم العودة في أي وقت”.

  • 15 دولة في آسيا والمحيط الهادئ توقع اتفاقا تجاريا مهما مع الصين

    15 دولة في آسيا والمحيط الهادئ توقع اتفاقا تجاريا مهما مع الصين

    توقع 15 دولة في آسيا والمحيط الهادئ الأحد اتفاقا تجاريا مهما مع الصين خلال قمة افتراضية بدأت الخميس وبعد توقيع النص، ستصبح هذه “الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة” أكبر اتفاقية تجارية في العالم في إجمالي الناتج الداخلي، ويرى مراقبون أن هذا الاتفاق الذي تعود فكرته إلى 2012، يشكل ردا صينيا على مبادرة أميركية تم التخلي عنها الآن وهو يشمل عشرة اقتصادات في جنوب شرق آسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا وأستراليا.

    وقال وزير التجارة الماليزي محمد عزمين علي قبل بدء هذه القمة التي تعقد بشكل افتراضي بسبب انتشار وباء كورونا “بعد ثماني سنوات من المفاوضات وصلنا أخيرا إلى لحظة إبرام اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة الأحد” من جهته، أكد رئيس الوزراء الفيتنامي نغوين شوان فوك في تصريحات تمهيدية قبل القمة أن الاتفاق سيوقع خلال الأسبوع الجاري.

    وقال راجيف بيسواس كبير الاقتصاديين لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في مجموعة “آي اتش اس ماركيتس” إن الاتفاقية الجديدة التي يمثل أعضاؤها ثلاثين بالمئة من إجمالي الناتج المحلي العالمي، ستشكل “خطوة رئيسية لتحرير التجارة والاستثمار” في المنطقة ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في أجواء الأزمة الاقتصادية الناجمة عن انتشار وباء كورونا في الدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا.

  • “التعاون الإسلامي” تندد باستمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في إطلاق طائرة مفخخة باتجاه المملكة

    “التعاون الإسلامي” تندد باستمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في إطلاق طائرة مفخخة باتجاه المملكة

    ندد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف العثيمين اليوم، بشدة باستمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في إطلاق طائرة بدون طيار “مفخخة ” باتجاه المدنيين في المملكة.
    وأشاد بقدرات قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن التي تمكنت فجر اليوم من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) أطلقتها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران لاستهداف المدنيين في المنطقة الجنوبية.

  • بايدن يختار مستشاره رون كلين كبيراً لموظفي البيت الأبيض

    بايدن يختار مستشاره رون كلين كبيراً لموظفي البيت الأبيض

    أعلن جو بايدن الأربعاء أنّه اختار رون كلين، مستشاره ومساعده منذ أمد بعيد، لتولّي منصب كبير موظّفي البيت الأبيض في إدارته المقبلة، في أول تعيين يُقدم عليه الرئيس الأميركي المنتخب الذي سيتولّى السلطة في 20 يناير.

    وقال بايدن في بيان إنّ كلين، الديموقراطي المحنّك البالغ من العمر 59 عاماً والذي شغل اعتباراً من العام 2009 منصب كبير موظفي بايدن حين كان الأخير نائباً للرئيس باراك أوباما، “كان بالنسبة لي لا يقدّر بثمن على مدى السنوات العديدة التي عملنا فيها معاً”.

    وأضاف أنّ “خبرته العميقة والمتنوّعة وقدرته على العمل مع الناس من جميع الأطياف السياسية هي بالضبط ما أحتاج إليه في كبير موظفي البيت الأبيض في هذا الوقت الذي نواجه فيه أزمة ونعيد فيه توحيد بلادنا”.

    ويعود مشوار كلين مع الرئيس المنتخب إلى ما قبل تولّي بايدن منصب نائب الرئيس، إذ إنّ الرجلين عملا سوياً حين كان بايدن رئيساً للجنة العدل في مجلس الشيوخ كما كان كلين كبيراً لموظفي نائب الرئيس الديموقراطي السابق آل غور وفي عهد أوباما، تولّى رون كلين خصوصاً مهمة تنسيق إدارة البيت الأبيض لأزمة إيبولا في 2014.

    ونقل البيان عن كلين قوله إنّ قرار تعيينه كبيراً لموظفي البيت الأبيض في الإدارة المقبلة منحه “شرف العمر” وأضاف “أتطلّع إلى مساعدتهما، “بايدن” ونائبة الرئيس المنتخبة، في جمع فريق موهوب ومتنوّع للعمل في البيت الأبيض، لتنفيذ مشاريعهما التغييرية الطموحة”.

  • توجيه الاتّهام لداعشية ألمانية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سوريا

    توجيه الاتّهام لداعشية ألمانية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سوريا

    أعلنت النيابة العامة الاتحادية في ألمانيا الأربعاء أنها وجّهت إلى امرأة ألمانية تهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية يعتقد أنها نفّذتها في أثناء تواجدها في سوريا حيث التحقت بتنظيم داعش.

    والمتّهمة التي تم التعريف عنها باسم نورتن ج، ارتكبت بحسب النيابة العامة جرائم على صلة باضطهاد الأقلية الأيزيدية في مناطق كانت خاضعة لسيطرة التنظيم الإرهابي.

    ونورتن ج.هي أول امرأة أوروبية توجّه إليها تهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية على خلفية انتهاكات ارتكبت في سوريا على يد تنظيم داعش.

    وجاء في بيان للنيابة العامة أن نورتن ج.توجّهت إلى سوريا في العام 2015 مع ابنتها البالغة حينذاك ثلاث سنوات للالتحاق بتنظيم داعش والزواج من مقاتل في صفوفه يحمل بدوره الجنسية الألمانية أنجبت لاحقاً أولاداً منه.

    واستقبلت المتّهمة مراراً بين عامي 2016 و2017 صديقاً يمتلك “سبيّة” أيزيدية كانت تجبرها على القيام بأعمال منزلية في بيت صادره التنظيم كانت تقيم فيه.

    وقالت النيابة العامة في كارلسروه إن نورتن ج.”اتّبعت عقيدة تنظيم داعش التي تحلّل استعباد الأيزيديين”.

    وهي أيضا متّهمة بارتكاب جرائم حرب لإقامتها في منزل صادره التنظيم من مالكيه القانونيين ولتعريضها ابنتها للخطر باصطحابها إياها إلى منطقة تشهد حرباً.

    كما تلاحق بتهم خرق القوانين الألمانية التي تحظر حيازة الأسلحة.

    وبعدما خسر تنظيم داعش الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا اعتقل الأكراد نورتن ج.

    إلى أن تم نقلها إلى تركيا ومنها إلى ألمانيا.

    وبعد ثلاث سنوات من احتلال التنظيم  مناطق الأيزيديين في العام 2014 غادر نحو 100 ألف منهم البلاد ونزح آخرون إلى كردستان العراق.

    وبحسب السلطات الكردية، فقد اختطف الجهاديون أكثر من 6400 أيزيدي وأيزيدية، ولم يتمكن سوى نصفهم من الفرار أو النجاة.

    ولا يزال مصير الآخرين مجهولا.

  • طرفا النزاع الليبي يتوصّلان لاتفاق على تنظيم انتخابات خلال 18 شهراً

    طرفا النزاع الليبي يتوصّلان لاتفاق على تنظيم انتخابات خلال 18 شهراً

    اتّفق طرفا النزاع الليبي خلال مفاوضات برعاية الأمم المتحدة في تونس الأربعاء على تنظيم انتخابات في غضون 18 شهراً، مع تزايد الجهود الدولية الرامية إلى وضع حدّ لأعمال العنف الدائرة في البلاد منذ نحو عشر سنوات.

    وفي تصريح صحافي قالت رئيسة بعثة الأمم المتّحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز إن الممثلين القادمين من مختلف أنحاء ليبيا “توصّلوا إلى خارطة طريق مبدئية لإنهاء الفترة الانتقالية وتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية حرّة، نزيهة، شاملة، وذات مصداقية”.

    وترمي المفاوضات التي تجري في تونس إلى إيجاد إطار عمل وحكومة موقتة تكلّف تنظيم الانتخابات وتوفير الخدمات في بلاد دمّرتها الحرب على مدى سنوات، وفاقمت جائحة كوفيد-19 معاناة أبنائها.

    وشدّدت وليامز على ضرورة الإسراع في المضي قدماً إلى “انتخابات عامّة يجب أن تكون شفّافة ومبنية على الاحترام التامّ لحرية التعبير والتجمّع”.

    وبموازاة المحادثات التي تستضيفها تونس، مفاوضات عسكرية تجرى في ليبيا لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار تاريخي تم التوصّل إليه في تشرين الأول/أكتوبر.

    وتنتشر في ليبيا فصائل مسلّحة عدة تنقسم بين معسكرين رئيسيين: حكومة الوحدة الوطنية ومقرّها العاصمة طرابلس، وسلطة موازية في الشرق يدعمها المشير النافذ خليفة حفتر.

    ويشارك في الحوار 75 شخصا اختارتهم الأمم المتحدة لتمثيل النسيج السياسي والعسكري والاجتماعي للبلاد، في خطوة أثارت انتقادات للعملية وتشكيكا بمصداقيتها.

    وتعهّد المشاركون في الحوار عدم المشاركة في الحكومة المرتقبة.

    وبالموازاة تجري بموازاة اجتماعات متواصلة للجنة عسكرية مشتركة تضم كبار قادة قوات حفتر والقوات الموالية لحكومة الوفاق تجرى في سرت، مسقط رأس الدكتاتور معمّر القذافي الذي حكم ليبيا على مدى عقود قبل ان تطيحه في العام 2011 انتفاضة شعبية مدعومة من حلف شمال الأطلسي.

    وطغى اغتيال المحامية الليبية حنان البرعصي الناشطة في الدفاع عن حقوق النساء في مدينة بنغازي الثلاثاء في وضح النهار على يد مسلّحين مجهولين على محادثات يوم الأربعاء.

    واعتبرت وليامز أن “فجيعة مقتلها تدلّل على التهديدات التي تواجهها المرأة الليبية التي تتجرأ على المجاهرة برأيها”.

    وطالبت وليامز التي أبدت أسفها لـ”أزمة محاسبة” تشهدها ليبيا، بالاقتصاص من قتلة البرعصي رافضة الإدلاء بتعليق حول ما إذا اغتيالها مرتبط بالمحادثات.

    وقالت وليامز “سيكون هناك معرقلون، ومن لا يريدون التغيير”، لكنّها اعتبرت أن “غالبية الليبيين يريدون استعادة سيادتهم وشريعة مؤسساتهم”.

  • جولة تفاوض جديدة حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل

    جولة تفاوض جديدة حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل

    عقدت الأربعاء الجولة الثالثة من المفاوضات التقنية حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، برعاية الأمم المتحدة ووساطة أميركية، من دون الإعلان عن إحراز أي تقدم منذ انطلاقها منتصف الشهر الماضي.

    والتقى الوفدان لساعات في نقطة حدودية تابعة لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان “يونيفيل” في مدينة الناقورة، بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة ودبلوماسي أميركي يتولى تيسير المفاوضات بين الجانبين.

    ووصفت الولايات المتحدة ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان في بيان مشترك المحادثات بأنها “مثمرة”.

    واتفق المجتمعون على عقد جلسة جديدة في الثاني من الشهر المقبل، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للاعلام، الرسمية في لبنان.

    انطلقت المفاوضات في 14تشرين الأول/أكتوبر بين دولتين تعدان في حالة حرب وتطمحان الى تقاسم الموارد النفطية في المياه الإقليمية، بعد سنوات من وساطة تولتها واشنطن.

    ثم عقدت جولة ثانية تضمنت جلستين في الـ 28 و29 من الشهر ذاته.

    وتتعلق المفاوضات أساساً بمساحة بحرية تمتد على حوالى 860 كيلومتراً مربعاً، بناء على خريطة أرسلت في العام 2011 إلى الأمم المتحدة.

    إلا أن لبنان اعتبر لاحقاً أنها استندت الى تقديرات خاطئة.

    ويطالب لبنان خلال جلسات التفاوض بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومتراً مربعاً تشمل جزءاً من حقل “كاريش” الذي تعمل فيه شركة انرجيان اليونانية، على ما قالت مديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لوري هايتيان لوكالة فرانس برس.

    وأضافت هايتيان “دخلنا اليوم مرحلة حرب الخرائط”.

    وقال مصدر إسرائيلي مطلع على المفاوضات إثر جولة المحادثات الثانية إن الوفد الإسرائيلي طرح “خطاً شمال حدود المنطقة المتنازع عليها”، مؤكدا أنه “لن يتم البحث في خط جنوب المنطقة” كما يطرح لبنان.

    ووجّهت وزارة الطاقة الإسرائيلية مطلع الشهر الحالي رسالة إلى الشركة اليونانية، أكدت فيها أن “ليس هناك تغيير ولا احتمال تغيير في وضع المياه الاقليمية الإسرائيلية جنوب المنطقة المتنازع عليها وبينها بالطبع حقلا كاريش وتانين”.

    وفي أول تعليق له على بدء مفاوضات الترسيم، قال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في خطاب ألقاه عبر الشاشة لمناسبة “يوم الشهيد” ليل الأربعاء، “كما نحتاج إلى ترسيم الحدود من أجل أن نستفيد من النفط والغاز في مياهنا الاقليمية، العدو ايضاً يحتاج إلى هذا الأمر”.

    وأضاف “يجب أن نحصل على حقوقنا من موقع القوة”.

    وحذّر “من يريد أن يمنعنا من الاستفادة من النفط والغاز يعرف أننا نستطيع أن نمنعه، وهذه نقطة قوة” معتبراً أن الوفد اللبناني “ليس في موقع ضعف أو تسول مساحات أو مسافات وليس في موقع التوسل لأحد، للأميركيين أو غير الاميركيين”.

    وشهد لبنان في 2006 حرباً دامية بين الطرفين استمرت 33 يوماً وقتل خلالها 1200 لبناني معظمهم مدنيون و160 اسرائيلياً معظمهم جنود.