قدم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش تعازيه إلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأسرته، في وفاة رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة.
جاء ذلك في بيان صحفي على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك.
الجدير بالذكر أن علم الأمم المتحدة في مقرها الرئيس نُكس حدادا على وفاة الشيخ خليفة بن سلمان، الذي وافته المنية اليوم ، في مستشفى في الولايات المتحدة الأميركية، عن عمر ناهز 84 عاماً.
Category: العالم
-

غوتيريش يقدم التعازي في وفاة رئيس الوزراء البحريني
-

الجمهوريون على مسافة مقعد واحد من نيل الغالبية بمجلس الشيوخ
حصد الجمهوريون الأربعاء مقعدا إضافيا في مجلس الشيوخ بفوز حزبهم في ولاية ألاسكا وأصبحوا بالتالي على مسافة مقعد واحد من نيل الغالبية المطلقة في الغرفة العليا للكونغرس.
وفاز السناتور دان ساليفان المنتهية ولايته بسهولة بولاية جديدة عن ألاسكا بنيله 57 بالمئة من الأصوات، وفق تقديرات شبكتي “سي ان ان” و”ان بي سي”.
وبفوز ساليفان في الانتخابات التي أجريت في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر بالتزامن مع الاستحقاق الرئاسي الذي فاز فيه الديموقراطي جو بايدن، يكون الحزب الجمهوري قد حصد نصف مقاعد المجلس.
وبحسب النتائج الحالية حصد الديموقراطيون 48 مقعدا في مجلس الشيوخ المؤلف من مئة سناتور.
ولا يزال هناك مقعدان لم تُحسم نتيجتهما بعد في ولاية جورجيا سيتنافس عليهما المرشّحون الديموقراطيان والجمهوريان في جولة إعادة ستجري في الخامس من كانون الثاني/يناير بعدما عجز أي منهم عن الفوز بنسبة 50% من الأصوات في الانتخابات.
وإذا نجح الديموقراطيون في الفوز بهذين المقعدين، ينقسم عندها مجلس الشيوخ إلى 50 سناتوراً جمهورياً و50 سناتوراً ديموقراطياً، لكنّ نائبة الرئيس المنتخب كامالا هاريس التي يمنحها الدستور بحكم منصبها هذا صفة رئيسة مجلس الشيوخ يمكنها أن تحضر أي جلسة تريد وأن تصوّت فيها لترجّح كفّة حزبها.
ولا يمكن إقرار أيّ قانون في الولايات المتّحدة إذا لم يوافق عليه مجلس الشيوخ، كما لا يمكن للرئيس أن يعيّن أيّ وزير أو سفير أو قاض إذا لم يصادق على هذا التعيين مجلس الشيوخ.
وإذا نجح الجمهوريون في الاحتفاظ بغالبيتهم في مجلس الشيوخ يتعيّن عندها على الرئيس المقبل جو بايدن الذي شغل مقعداً في المجلس على مدى 36 عاماً أن يستنزف كلّ مهاراته في مجالات التواصل والتفاوض للتوصّل إلى حلول وسط مع خصومه الجمهوريين.
وبفوز الجمهوريين في ألاسكا يحصل ترامب على ثلاثة أصوات إضافية في المجمع الانتخابي الرئاسي، لكن ذلك لا يغيّر شيئا بالنسبة لفوز بايدن بالرئاسة.
وضمن بايدن أصوات 279 ناخبا كبيرا من أصل 538 يؤلفون المجمع الانتخابي الرئاسي، فيما ضمن ترامب، مع ألاسكا، 217 صوتا.
-

الحكومة اليمنية تجدد حرصها على تنفيذ اتفاق الرياض
جددت الحكومة اليمنية حرصها على تنفيذ اتفاق الرياض وآلية تسريعه رغم الظروف الاستثنائية والمعقدة.
وثمن مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير عبدالله السعدي في الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن الدولي حول الحالة في الشرق الأوسط “اليمن”، دعم المملكة العربية السعودية ومساندتهم لبلاده في مختلف المراحل والظروف, مجدداً في السياق الثقة الكاملة بدور المملكة في المضي قدما لإنجاح هذا الاتفاق، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وشدد مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، في بيان أمام مجلس الأمن، على توحيد الجهود في المشروع الوطني وتفعيل عمل مؤسسات الدولة، وصولاً إلى تحقيق الأمن والاستقرار، وتجاوز التحديات الاقتصادية والتنموية، والعمل تحت مظلة الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وتوفير الخدمات والعيش الكريم للشعب اليمني والتخفيف من معاناته.
-

ترامب يفوز في ولاية ألاسكا
أعلنت وسائل إعلام أميركية فوز الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأربعاء، بأصوات ولاية ألاسكا، بعد أن حاز على نحو 149 ألف صوتا، وبنسبة 57 في المئة، من مجمل الأصوات.
وبهذا تصبح أعداد أعضاء الهيئة الانتخابية لصالح ترامب 217 عضوا، مقابل 290 عضوا لمنافسه المرشح الديمقراطي، جو بايدن، والذي أعلنته وسائل إعلام على أنه الرئيس المنتخب.
وحصل جو بايدن أصوات 102 آلاف شخصا، وبنسبة تتجاوز 39 في المئة.
وبدأ ترامب إجراءات قضائية للطعن في نتائج ولايات أعلنت وسائ إعلام أميركية فوز بايدن فيها، حيث يرفض ترامب النتائج الحالية مؤكدا فوزه في الانتخابات الرئاسية.
-

رئيس الوزراء اليوناني يبحث مع السيسي توترات شرق المتوسط
قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الأربعاء إن المتوسط “يمكن أن يصير بحرا يوحد الشعوب عوض أن يفرقها”، وجاء ذلك عقب استقباله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي ناقش معه التوترات شرق المتوسط.
وجاء تصريح ميتسوكاكيس خلال مؤتمر صحافي مع السيسي الذي يجري زيارة رسمية لليونان.
وأضاف المسؤول اليوناني أنه “في منطقتنا المضطربة” مصر واليونان “مثّلتا نموذجا للسلام والتعاون عبر اتفاق 6 آب/أغسطس حول التحديد الجزئي للمناطق البحرية”.
وشدد أن البلدان ينويان “مواصلة النقاشات حول توسيع هذا الاتفاق”.
من جهته اعتبر عبد الفتاح السيسي أن الاتفاق اليوناني المصري يمثل “خطوة مهمة” في العلاقة الثنائية المبنية على “القانون الدولي”.
ويُعتبر الاتفاق الموقع في 6 آب/أغسطس والذي أثار غضب أنقرة بمثابة رد على الاتفاق التركي الليبي الموقع نهاية 2019 والذي يمنح أنقرة جزءا واسعا من المجال البحري شرق المتوسط يحتمل أن يحوي احتياطات كبيرة للطاقة.
ونشرت أنقرة عدة مرات خلال آب/أغسطس سفينة استكشاف في منطقة تطالب بها أثينا قبالة جزيرة كاستيلوريزو التابعة لها قرب سواحل تركيا الغربية.
من ناحية أخرى قال الرئيس المصري إن “الإرهاب ظاهرة عالمية لا علاقة لها بالدين أو الحضارة”، وكرر إدانته “الإهانات في حق الأنبياء” التي عبّر عنها أول مرة نهاية تشرين الأول/أكتوبر في القاهرة في خضم الجدل حول نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد.
وحول الوضع في ليبيا، دعا السيسي إلى “حل سلمي” وشدد على ضرورة “وقف التدخلات العسكرية الخارجية ونقل الإرهابيين إلى ليبيا” في إشارة إلى الدعم العسكري الذي توفره أنقرة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة والتي تتخذ طرابلس مقرا.
-

الاتحاد الاوروبي: توزيع أول لقاحات كورونا في الفصل الأول من 2021
في سيناريو “متفائل”، قد يبدأ الاتحاد الاوروبي “في الفصل الاول من 2021” توزيع اول لقاحات ضد كوفيد-19 الذي يستمر بالتفشي في كافة انحاء العالم.
واعلنت أندريا أمون مديرة الوكالة الأوروبية المكلفة بالأوبئة في حديث إلى وكالة فرانس برس الأربعاء أن الوضع على جبهة الوباء في اوروبا “مقلق للغاية” و”جميع مؤشراتنا تذهب في الاتجاه السيء”، داعية الاوروبيين الى احترام القيود المفروضة “مهما كانت صعبة”.
وحذرت من أنه في الوضع الحالي “قد يستلزم خفض عدد الحالات وقتا أكبر” مما كان عليه خلال الموجة الأولى من الاصابات في آذار/مارس ونيسان/أبريل.
وتابعت أن السبيل إلى أولى اللقاحات الأوروبية لا يزال طويلا وغير مؤكد وقد “يستغرق بضعة أشهر”.
وأكدت ردا على سؤال حول التاريخ المتوقع لأول اللقاحات في أوروبا، “إذا كنا متفائلين، الفصل الأول من العام المقبل، لكنني لا أستطيع أن أكون أكثر دقة”.
وقالت أمون “بالطبع اعلان فايزر واعد جدا.
انه بيان صحافي وليس تقييم نظراء، بالتالي علينا انتظار الرأي النهائي”.
وكان مصدر أوروبي اعلن الثلاثاء لفرانس برس ان إجازة استخدام اللقاح في الاتحاد الأوروبي قد تتم “مطلع 2021” بعد اعلان فايزر الاميركية وبايونتيك الالمانية عن ان فعالية لقاحها جاءت بنسبة 90%، ما أعاد إحياء الأمل بوقف تفشي الفيروس.
واعلنت المفوضية الأوروبية الأربعاء أنها وافقت على عقد مع فايزر وبايونتيك يتيح لها شراء 300 مليون جرعة لقاح.
وكانت ابرمت ثلاثة اتفاقات اخرى مع “أسترازينيكا” السويدية-البريطانية و”جونسون أند جونسون” الأميركية “حتى 400 مليون جرعة من كل مجموعة” و”سانوفي-جي اس كاي” الفرنسية-البريطانية “حتى 300 مليون جرعة”.
– “وحدة صحية” – وحذرت المديرة العامة للنبك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من أن النهوض الإقتصادي في منطقة اليورو قد يكون “غير مستقر” حتى مع لقاح.
وفي حين تسعى دول الاتحاد مواجهة انتشار الفيروس كل على طريقته، كشفت بروكسل الأربعاء مشروعها لل”وحدة الصحية” لإعطاء الاتحاد الوسائل لمواجهة أزمات صحية مستقبلية من خلال انشاء وكالة جديدة واسعة الصلاحيات.
واعلنت مفوضة الصحة الأوروبية ستيلا كيرياكيدس أن المؤسسة الجديدة “ثورة كاملة في استعداداتنا الاستراتيجية وقدرتنا على استباق التهديدات وتعزيز رد الفعل الاوروبي المشترك”.
لكنها لن ترى النور قبل العام 2023.
وفي الأثناء تشدد الدول الأوروبية القيود للجم الموجة الثانية من تفشي الوباء.
وبعد فرنسا وبريطانيا ودول اخرى، تفرض المجر اعتبارا من الأربعاء عزلا جزئيا يفترض ان يستمر 30 يوما على الأقل بحيث منعت التجمعات واغلقت المطاعم والغيت الأحداث الثقافية والترفيهية ومدد حظر التجول من الساعة 20,00 إلى الساعة 05,00.
وفي تشيكيا اعلنت الحكومة إعادة فتح المدارس الإبتدائية في أول تخفيف للقيود في هذا البلد منذ بدء الموجة الثانية من الحالات.
وفي كرة القدم الغي اللقاء الودي المقرر الاربعاء بين النروج واسرائيل بعد تبين اصابة شخص في الفريق الاسرائيلي بكوفيد-19 ووضع المدرب السويدي يان اندرسون في الحجر بعد ان ثبتت اصابته بكوفيد-19.
وتسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة 1,275,113 شخصا في العالم منذ الإبلاغ عن ظهور المرض في الصين نهاية كانون الأول/ديسمبر، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الأربعاء الساعة 11,00 ت غ.
– عدد حالات قياسي في الولايات المتحدة – والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها نحو 240,000 وفاة.
وسجلت فيها 202000 حالة جديدة خلال 24 ساعة وفقا لتعداد الثلاثاء لجامعة جون هوبكينز.
وكان الرئيس الأميركي المنتخب الديموقراطي جو بايدن أعلن السبت أنّه سيُشكّل اعتباراً من الإثنين خليّة أزمة خاصّة بفيروس كورونا المستجدّ، تضمّ علماء وخبراء، لمواجهة التحدّي الأبرز الذي ستجد إدارته نفسها أمامه منذ اليوم الأول لولايته.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشاد الإثنين ب”نبأ سار” بشأن إثبات فعالية لقاح طورته شركتا فايزر الأميركية وبيونتيك الألمانية بنسبة 90% في الوقاية من عدوى كوفيد-19.
وكتب ترامب على تويتر بعد دقائق من إعلان الشركتين عن الأمر، “البورصة تسجّل ارتفاعاً كبيراً، لقاح في الطريق قريبًا.
فعال بنسبة 90% حسب تقارير.
نبأ سار!”، وذلك بعد أيام من هزيمته في الانتخابات الرئاسية أمام جو بايدن.
وعزا محللون هزيمة الرئيس الجمهوري جزئيًا إلى تعامل إدارته مع أزمة فيروس كورونا المستجدّ، خصوصاً مع انتشار الوباء في كافة أنحاء الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة.
-

إيطاليا تتخطى مليون إصابة بكورونا
تخطى عدد الإصابات المثبتة بكوفيد-19 مليون إصابة في إيطاليا اليوم، فيما توفي نحو 43 ألف شخص منذ بداية تفشي الوباء حسب أرقام رسمية.
وسجّلت إيطاليا التي كانت أول دولة أوروبية يتفشى فيها الفيروس الربيع الماضي، 33 ألف إصابة في 24 ساعة، لتسجل 1,028،424 إصابة.
-

ترامب يظهر في أول مناسبة عامة منذ خسارته الانتخابات الرئاسية
من المتوقع أن يظهر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب في أول مناسبة عامة بعد الانتخابات اليوم الأربعاء في يوم المحاربين القدامى الذي يفترض أن يمثل لحظة وحدة وطنية لكن يطغى عليه حاليا رفضه الاعتراف بفوز جو بايدن.
ويفترض أن يزور الرئيس مقبرة أرلينغتون الوطنية ظهر اليوم بالتوقيت المحلي لشرق الولايات المتحدة، وذلك عقب أربعة أيام من إعلان الإعلام الأميركي فوز غريمه الديموقراطي في السباق للبيت الأبيض.
ولم يتحدث الرئيس للأميركيين منذ ذلك الحين إلاّ عبر تويتر، ولم يعترف بفوز بايدن كما ينص التقليد الأميركي عقب إعلان فوز أحد المرشحين.
ومع تسجيل أعداد إصابات غير مسبوقة بكوفيد-19 في أنحاء البلاد، وفرض ولايات قيودا جديدة لاحتواء تفشي الوباء، توجد أمام ترامب مهام أكبر من الواجبات الرئاسية العادية. مع ذلك أغلق ترامب على نفسه في البيت الأبيض، وأطلق مزاعم حول فوزه في الانتخابات وقدم طعونا قانونية حول عمليات تزوير لم يوفر حتى الآن أدلة على صحتها.
وفي حين توجه بايدن بتصريحات للأميركيين وشكل فريق عمل حول فيروس كورونا المستجد وتحدث مع زعماء من العالم بينهم حلفاء لترامب وبدأ النظر في مرشحين محتملين لحقائب وزارية، كانت الأنشطة الوحيدة المعلومة للرئيس خارج البيت الأبيض هي لعب الغولف مرتين خلال نهاية الأسبوع عقب إعلان النتائج.
-

11 ألف إثيوبي لجأوا إلى السودان فرارا من النزاع في بلادهم
ارتفع عدد الإثيوبيين الذين عبروا الحدود إلى السودان إلى أحد عشر ألفا الأربعاء وفق مسؤول حكومي سوداني.
وقال السر خالد مسؤول مكتب حكومة السودان للاجئين في ولاية كسلا لفرانس برس عبر الهاتف “في منطقة حمداييت بولاية كسلا ارتفع عدد الواصلين من ألفين إلى ستة آلاف اليوم، أما في منطقة القدي بولاية القضارف فالأعداد وصلت إلى خمسة آلاف وإجمالي الواصلين أحد عشر ألفا، ومازالت التدفقات في الولايتين مستمرة على مدار الساعة”.
ونقلت وكالة السودان للأنباء الرسمية ” سونا ” عن مسؤولين حكوميين أن أكثر من ثمانية آلاف إثيوبي لجأوا إلى شرق السودان هربا من القتال في منطقة تيغراي المتمردة خلال 48 ساعة.
وقالت الوكالة الرسمية إن ستة آلاف إثيوبي وصلوا إلى ولاية القضارف و1100 إلى ولاية كسلا الثلاثاء. وكان مسؤولون من هاتين الولايتين الواقعتين في شرق السودان أعلنوا الثلاثاء وصول 1500 لاجئ من إثيوبيا.
وفي مواجهة حال الطوارئ المستجدة، شرع مزارعون في القضارف في جمع الغذاء وتوفير أماكن إيواء للوافدين، وفق مصدر حكومي نقلت عنه “سونا” قوله إنّ نحو مئتي ألف إثيوبي ممكن أن يلجؤوا إلى السودان.
وتيغراي منطقة متمردة في شمال إثيوبيا، وتشن أديس أبابا منذ الرابع من نوفمبر عملية واسعة النطاق عليها.
واطلق رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي احمد الحائز على جائزة نوبل للسلام في 2019، تلك العملية في مواجهة سلطات تيغراي التي اتهمها سابقاً بالهجوم على قاعدتين للجيش الفدرالي في المنطقة، وهو ما تنفيه السلطات المحلية.
وأعرب المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بابار بلوش عن “القلق إزاء تأثيرات النزاع الدائر”، لافتاً الثلاثاء إلى وجود “مئات من طالبي اللجوء” عند معبرين حدوديين في المنطقة.
وشنت الطائرات الإثيوبية عدة غارات على مواقع في تيغراي، وتدور ميدانياً اشتباكات تستخدم فيها مدفعيات ثقيلة، خاصة في غرب تيغراي.
ودعا الاتحاد الإفريقي الثلاثاء إلى “وقف فوري للأعمال الحربية”. وجبهة تحرير شعب تيغراي التي تسيطر على المنطقة، كانت نافذة جداً ضمن الحياة السياسية في إثيوبيا على مدى ثلاثة عقود، وهي تتحدى سلطة الحكومة الفدرالية منذ عدة أشهر.
ويتهم قادة الجبهة أبيي أحمد بأنّه ابعدهم عن السلطة تدريجاً منذ بلوغه منصب رئاسة الوزراء في 2018.
-

لاغارد: التعافي الاقتصادي قد يكون “متقلبا” حتى مع توفر لقاح
حذرت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد الأربعاء من أن الانتعاش الاقتصادي في منطقة اليورو قد يكون “متقلبا” رغم الأخبار “المشجعة” حول التوصل إلى لقاح ضد كوفيد-19.
وقالت المسؤولة الأوروبية خلال منتدى سنوي حول المصارف المركزية نُظم عبر الفيديو، “لا يزال من الممكن أن نواجه دورات متكررة لتفشي الفيروس وتشديد القيود حتى تتحقق مناعة واسعة النطاق”.
وأضافت “رغم أن الأخبار الأخيرة حول اللقاح مشجعة، يمكن ألا يكون التعافي خطيّا، بل بالأحرى متلقبا”.
وجاء ذلك غداة إعلان شركتي “فايزر” و”بيونتيك” أن تجارب لقاحهما ضد كوفيد-19 أظهرت فعالية بنسبة 90 بالمئة.
-

الاتحاد الأفريقي وإيكواس يهنئان وتارا على فوزه بولاية رئاسية ثالثة
هنّأ الاتّحاد الأفريقي ومجموعة دول غرب أفريقيا “إيكواس” الثلاثاء رئيس ساحل العاج الحسن وتارا على فوزه بولاية رئاسية ثالثة مثيرة للجدل في انتخابات قاطعتها المعارضة وصادق على نتائجها المجلس الدستوري الإثنين.
وقال رئيس مفوضية الاتّحاد الأفريقي موسى فقي محمد في تغريدة على تويتر “أهنّئ الرئيس الحسن وتارا بإعادة انتخابه” من الدورة الأولى بنسبة 94.27% من الأصوات و”أدعو جميع الفاعلين السياسيين إلى إعلاء لغة الحوار”.
وأضاف أنّه يحثّ “السلطات العاجية وكذلك الطبقة السياسية العاجية بأسرها على العمل سوياً، في إطار الاحترام الصارم للمؤسسات والقوانين، سعياً إلى حلول توافقية وسلمية للتحديات الحالية”.
بدورها وجّهت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” الثلاثاء في بيان “تهانيها الحارّة للرئيس المنتخب وحثته على بذل كل ما في وسعه للجمع بين العاجيين” ودعت إيكواس “جميع العاجيين إلى وضع السلام واللحمة الاجتماعية فوق كل اعتبار والسعي لحلّ كل خلافاتهم من خلال الحوار وقنوات القانون” كما تلقّى وتارا رسائل تهنئة من كلّ من المغرب والسنغال وتوغو وغانا.
وقتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب نحو خمسين بجروح في وسط ساحل العاج الإثنين في مواجهات اندلعت بين سكّان وصدامات دارت بين قوات الأمن ومحتجين على بقاء وتارا في السلطة لولاية ثالثة.
-

بايدن قد يعود عن قرار ترامب سحب جنود أميركيين من ألمانيا
تشير تعليقات مستشاري الرئيس الأميركي المنتخب في مجال الدفاع إلى أن جو بايدن قد يعود، على الأقل جزئيا، عن قرار سحب 12 ألف جندي أميركي من ألمانيا الذي كان أعلنه دونالد ترامب سابقا.
وكانت المسؤولة الثالثة سابقا في البنتاغون ميشيل فلورنوي التي يجري التداول باسمها لتولي حقيبة الدفاع في الإدارة الجديدة، أوحت بذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته في أغسطس.
وردا على سؤال حول مشروع الانسحاب هذا خلال منتدى اسبن للأمن قالت “إذا وصلت إدارة جديدة إلى الحكم فإن الأمر الأول الذي ستقوم به هو إعادة النظر في موقع البلاد العسكري في العالم”.
وأضافت “آمل في ألا يتم تنفيذه بالكامل، لأنني لا أظن أنه يصب في مصلحة الولايات المتحدة الاستراتيجية وهو سيء للغاية لعلاقاتنا مع الحلف الأطلسي”.
وكان وزير الدفاع الأميركي السابق مارك إسبر الذي أقاله دونالد ترامب الاثنين بشكل مفاجئ، أعلن قرار سحب 12 ألف جندي في ألمانيا في 29 يوليو.
وينتشر في ألمانيا راهنا ما يقرب من 34,500 عسكري أميركي ويفترض أن يعود نحو 6400 منهم إلى الولايات المتحدة على أن يعاد نشر 5600 آخرين في دول من حلف شمال الأطلسي، لا سيما بلجيكا وإيطاليا.
– “لا معنى له”-
كان إسبر برر إعادة الانتشار هذه بأنها ضرورة استراتيجية لا سيما في اطار قوة الردع في وجه روسيا، لكن سرعان ما أصدر ترامب تصريحا مناقضا قائلا إن هذا الانسحاب ناجم عن رفض ألمانيا “دفع مبلغ إضافي”.
وقال الملياردير الجمهوري “لقد سئمنا من الاستخفاف بنا، نحن نخفض قواتنا لأنهم لا يدفعون. الأمر بسيط للغاية”.
وقالت فلورنوي التي طرح اسمها أيضا لتصبح أول امرأة تقود أكبر جيش في العالم العام 2016 في حال فوز هيلاري كلينتون، “هذا لا معنى له”.
وقالت إن إعادة الانتشار المخطط لها “نظر إليها على أنها من عقاب، ما يعزز للأسف في أوروبا خطاب هؤلاء الذين يقولون إنه لا يمكن الاعتماد على الولايات المتحدة وأننا لا نعطي قيمة لحلف شمال الأطلسي”.
وانتقدت كاثلين هيكس وهي مستشارة أخرى لبايدن، بشدة مشروع الانسحاب العسكري من ألمانيا الذي “يفيد خصومنا” وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة “ذي هيل” في أغسطس.
وقالت هيكس الباحثة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن هذه القرارات “ستؤثر على الأمن القومي وميزانية الولايات المتحدة لسنوات”.
– كلفة عالية –
وبينما أكد إسبر أن وحدات متناوبة تتمتع بقوة الردع نفسها ستحل مكان الجنود الأميركيين المتمركزين بشكل دائم في ألمانيا، أكدت هيكس أن هذه التحركات ستكون “كلفتها عالية”.
وأضافت أن “نقل 11,900 عسكري وعائلاتهم ومعداتهم وإيجاد مساكن جديدة لإيوائهم وعملهم وتدريبهم سيكلف المزيد من المال”.
وعُينت كاثلين هيكس الثلاثاء على رأس الفريق الذي شكله الديموقراطيون لتنسيق الانتقال في وزارة الدفاع.
وألمانيا التي تستقبل عددا أكبر من القوات الأميركية مقارنة مع أي دولة أوروبية أخرى، وهو إرث باق من حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، في عجلة من أمرها لطي صفحة ترامب. لكن في مقابلة مع وكالة فرانس برس، تطرق المسؤول الألماني المكلف العلاقات عبر الأطلسي بيتر باير في سبتمبر إلى خطة الانسحاب العسكري الأميركي.
وقال “لا أظن أن إدارة بايدن ستعكس هذه الخطة بالكامل لكني أشك أيضا في أنها ستتابعها بالزخم نفسه”.
ولم تحدد فلورنوي ما إذا كانت تؤيد إبقاء كل القوات الأميركية في ألمانيا، لكنها درست إمكان إعادة نشر بعض القوات نحو الشرق.
وقالت “أنا أؤيد تماما مراجعة موقعنا في أوروبا وتحسينه” مضيفة “قد نحتاج إلى نشر المزيد في دول البلطيق وبولندا ورومانيا”.