Category: العالم

  • إقالة أربعة نواب مطالبين بالديموقراطية في هونغ كونغ

    إقالة أربعة نواب مطالبين بالديموقراطية في هونغ كونغ

    أقيل أربعة نواب من المطالبين بالديموقراطية في هونغ كونغ من مهامهم الأربعاء بعد اعتماد بكين قرارا يمنح السلطات المحلية سلطة تجريد نواب من مناصبهم إذا اعتبرت أنهم يهددون الأمن القومي.

    يأتي هذا القرار بعد يومين من التهديد الذي لوح به نحو عشرين من المشرعين من المعارضة المؤيدة للديموقراطية بالاستقالة “الجماعية” إذا تم استبعاد زملائهم.

    ونشرت حكومة هونغ كونغ بيانا أكدت فيه أن هؤلاء النواب الأربعة “سيفقدون على الفور مناصبهم كنواب”.

    ويأتي هذا الإعلان إثر التفويض الذي منح لهونغ كونغ من قبل إحدى اللجان التشريعية الرئيسية في الصين لإقالة أي مشرع يعتبر أنه يمثل تهديدا للأمن القومي وبدون اللجوء إلى القضاء.

    ويتعرض المعسكر المؤيد للديموقراطية في هونغ كونغ لهجمات متواصلة منذ فرضت بكين قانون الأمن القومي المتشدد في نهاية يونيو ردا على تظاهرات السنة الماضية.

    ويمكن أن تتخذ شكل اعتقالات بسبب رسائل نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وقد أدت إلى مغادرة ناشطين إلى الخارج.

    يصوت البرلمان على قوانين في هونغ كونغ لكن نصف المقاعد السبعين في البرلمان تخضع لانتخابات مباشرة، فيما يضمن نظام تعيين معقد للقوى الموالية لبكين غالبية فيه.

    وفي حال حصول استقالة جماعية سيصبح البرلمان في أيدي برلمانيين مؤيدين لنهج بكين، بالكامل تقريبا. تندلع مشاجرات واحتجاجات بانتظام في البرلمان، حيث تلجأ الأقلية المؤيدة للديموقراطية عادة إلى العرقلة في محاولة لوقف مشاريع قوانين تعارضها.

  • انطلاق مؤتمر تنظمه دمشق بدعم روسي للبحث في عودة اللاجئين

    انطلاق مؤتمر تنظمه دمشق بدعم روسي للبحث في عودة اللاجئين

    انطلق صباح اليوم في دمشق مؤتمر تنظمه سوريا بدعم روسي للبحث في قضية عودة اللاجئين الذين شردتهم الحرب وسبل توفير الإمكانيات اللازمة لتحقيق هذا الغرض.

    ويُعقد المؤتمر يومي الأربعاء والخميس في قصر الأمويين للمؤتمرات في دمشق، بحضور الأمم المتحدة بصفة “مراقب” ووفد روسي كبير وممثلين عن بعض الدول الحليفة لدمشق مثل فنزويلا وإيران والصين وعدد من الدول العربية بينها لبنان والعراق، فيما قاطعه الاتحاد الأوروبي، الذي يفرض عقوبات على الحكومة السورية.

    وخلال افتتاح المؤتمر، قال رئيس النظام السوري بشار الأسد في كلمة عبر الشاشة “نحن اليوم نواجه قضية مركبة من ثلاثة عناصر مترابطة، ملايين اللاجئين الراغبين في العودة ومئات المليارات من بنية تحتية مدمرة بنيت خلال عقود وإرهاب ما زال يعبث في بعض المناطق”.

    واعتبر أن خطوات تسهيل عودة اللاجئين “ستكون أسرع كلما ازدادت الإمكانيات وازديادها مرتبط بتراجع العقبات المتمثلة بالحصار الاقتصادي والعقوبات التي تحرم الدولة من أبسط الوسائل الضرورية لإعادة الإعمار وتؤدي لتراجع الوضع الاقتصادي والمعيشي”.

    وتسبب النزاع السوري منذ اندلاعه في مارس 2011 بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، بينهم أكثر من خمسة ملايين و500 ألف لاجئ مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، فروا بشكل أساسي إلى الدول المجاورة.

    وكان الأسد قال الاثنين إن عودة اللاجئين تشكل “أولوية” لحكومته، معتبراً أن “العقبة الأكبر “هي العقوبات التي تفرضها دول غربية على بلاده، وعلى رأسها الولايات المتحدة.

    وتسعى روسيا منذ سنوات للحصول على دعم المجتمع الدولي من أجل إطلاق مرحلة إعادة الإعمار وعودة اللاجئين، فيما تربط الجهات المانحة تقديم أي مساعدات بالتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.

    وتشارك موسكو في المؤتمر عبر ممثلين عن ثلاثين وزارة وهيئة حكومية. وأعلن الاتحاد الأوروبي، الذي تلقى عدد من أعضائه دعوات لحضور المؤتمر، عدم مشاركته.

    وقال وزير خارجيته جوزيب بوريل الثلاثاء إن “الشروط الحالية في سوريا لا تشجع على الترويج لعودة طوعية على نطاق واسع ضمن ظروف أمنية وكرامة تتماشى مع القانون الدولي”.

    واعتبر أن عمليات العودة “المحدودة” التي سجلت خلال الفترة الماضية “تعكس العقبات الجمة والتهديدات أمام عودة اللاجئين والنازحين” وبينها “التجنيد الإجباري والاعتقال العشوائي والاختفاء القسري”.

    وتحذر منظمات حقوقية من أن توقّف المعارك في مناطق عدة لا يعني أنها باتت مهيئة لعودة اللاجئين في ظل افتقارها للبنى التحتية والخدمية والخشية من حصول انتهاكات لحقوق الإنسان.

    واستعادت القوات الحكومية أكثر من 70 في المئة من مساحة البلاد من فصائل مقاتلة معارضة وتنظيمات مقاتلة.

    وتشهد سوريا منذ بدء النزاع أسوأ أزماتها الاقتصادية والمعيشية التي تترافق مع انهيار قياسي في قيمة الليرة وتآكل القدرة الشرائية للسوريين الذين بات يعيش الجزء الأكبر منهم تحت خط الفقر.

  • الجيش الروسي يبدأ نشر قواته في ناغورني قره باغ

    الجيش الروسي يبدأ نشر قواته في ناغورني قره باغ

    أعلن الجيش الروسي اليوم الأربعاء أن قواته لحفظ السلام انتشرت في ممر لاتشين الذي يربط أرمينيا بمنطقة ناغورني قره باغ الانفصالية إثر اتفاق وقف القتال الموقع مع أذربيجان.

    وقال الجنرال الروسي سيرغي رودسكي في بيان: “سيطرت الوحدات المتقدمة في كتيبة القوات المسلحة التابعة لاتحاد روسيا على ممر لاتشين”.

    وأوضح المصدر نفسه أن نحو 400 من أصل 1960 جندي سلام روسياً يفترض أن ينتشروا بين الأرمن والأذربيجانيين في الأيام المقبلة، وصلوا إلى أرمينيا.

    وينص الاتفاق الموقع بين يريفان وموسكو وباكو على نشر هذه القوات تدريجياً مع انسحاب القوات الأرمينية من الأراضي التي ستعود لسيطرة أذربيجان المنتصرة عسكرياً في النزاع الدامي الذي استمر ستة أسابيع لاستعادة السيطرة على منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية وسبعة أقاليم محاذية خارجة عن سيادتها منذ تسعينات القرن الماضي.

    وبموجب الاتفاق، ستستعيد باكو الأقاليم السبعة وجزءاً صغيراً من ناغورني قره باغ. وستستمر الجمهورية المعلنة من جانب واحد في ناغورني قره باغ بحماية الجنود الروس وانتشارهم عند خط الجبهة. وسيحمي الجيش الروسي خصوصاً ممر لاتشين طريق التموين الوحيد بين ناغورني قره باغ وأرمينيا. وستقام مراكز مراقبة روسية اعتباراً من الخميس في جنوب قره باغ.

  • ألمانيا ترغب في انضمام مقدونيا الشمالية وألبانيا للاتحاد الأوروبي

    ألمانيا ترغب في انضمام مقدونيا الشمالية وألبانيا للاتحاد الأوروبي

    أبدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الثلاثاء أملها في انطلاق مفاوضات انضمام مقدونيا الشمالية وألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي قبل انتهاء مدة الرئاسة الألمانية للمجلس الأوروبي في ديسمبر.

    وقالت ميركل في كلمة ألقتها عبر الإنترنت خلال منتدى للتعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول غرب البلقان يعرف بـ”آلية برلين”، “آمل أن يُتاح لنا تنظيم مؤتمر الانضمام خلال رئاستنا”.

    وذكرت بأن “آلية برلين” تهدف أيضا إلى تحقيق “المصالحة” و”تخطي التوترات التاريخية”، داعية قادة المنطقة إلى التفاهم وقالت خلال الاجتماع المنعقد برئاسة بلغاريا ومقدونيا الشمالية، في وقت لا يزال البلدان عاجزين عن تسوية خلافاتهما، “يجب أن تقولوا “نعم”، اتفقوا! هذا مهم جدا”.

    والتقى رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف نظيره في مقدونيا الشمالية زوران زاييف على هامش المنتدى من غير أن ترد أي معلومات حول مضمون محادثاتهما.

    وتعارض بلغاريا بدء مفاوضات الانضمام مع مقدونيا الشمالية المقرر في 17 نوفمبر، رافضة الاعتراف باللغة المقدونية التي تعتبرها مجرد لغة محلية متفرعة من البلغارية.

    كما تصر صوفيا على “التاريخ المشترك” للشعب البلغاري الواحد حتى قيام جمهورية مقدونيا عند انتهاء الحرب العالمية الثانية في إطار يوغوسلافيا السابقة.

    وأبدى وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الإثنين تصميمه على إطلاق مفاوضات الانضمام سريعا وقال “أحد أهداف رئاستنا للاتحاد الأوروبي دفع آلية التوسيع إلى الأمام، ونحن عازمون على تحقيق ذلك خلال الأيام والأسابيع المقبلة”.

  • وفاة رئيس الوزراء البحريني

    وفاة رئيس الوزراء البحريني

    نعى الديوان الملكي البحريني، اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح هذا اليوم في مستشفى مايو كلينك في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأوضح الديوان في بيان بثته وكالة الأنباء البحرينية، أنه ستتم مراسم الدفن بعد وصول جثمانه رحمه الله إلى أرض الوطن وستقتصر مراسم الدفن على عدد محدد من الأقارب، داعياً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

  • جزر فوكلاند خالية من الألغام بعد 38 عاما على انتهاء الحرب

    جزر فوكلاند خالية من الألغام بعد 38 عاما على انتهاء الحرب

    أعلنت بريطانيا الثلاثاء الانتهاء من إزالة كل الألغام الأرضية في جزر فوكلاند بعد 38 عاما من انتهاء الحرب التي خاضتها ضد الأرجنتين للسيطرة على هذا الأرخبيل في جنوب الأطلسي.

    وزُرعت آلاف الألغام المضادة للأفراد والعربات في هذه الجزر خلال الحرب التي نشبت عام 1982، ومنذ ذلك الحين باتت لافتات التحذير والسياجات التي تحيط بالمناطق الخطرة إحدى سماتها البارزة.

    وقالت الحكومة البريطانية إن الجزر، التي تسيطر عليها المملكة المتحدة منذ عام 1833، أصبحت الآن “خالية تماما” من الذخائر بعد انتهاء برنامج إزالة الألغام من مهمته قبل ثلاث سنوات من الموعد المحدد.

    وأُطلق هذا البرنامج الممول من بريطانيا عام 2009، ونفذه فريق من خبراء إزالة الألغام معظمهم من زيمبابوي واحتفالا بالمناسبة سيلعب سكان محليون مباريات كريكيت وكرة قدم على شاطئ كان مغلقا في السابق بسبب مخلفات الألغام والذخائر غير المنفجرة.

    ووصفت الوزيرة البريطانية ويندي مورتون المسؤولة عن الجزر الانتهاء من البرنامج بأنه “إنجاز ضخم”، مشيدة بخبراء إزالة الألغام وأضافت أن بريطانيا التزمت بتخليص العالم من الألغام الأرضية وتعهدت تقديم 36 مليون جنيه “48 مليون دولار” لمشروعات إزالة الألغام العالمية.

  • الجمهوريون يقتربون من الاحتفاظ بغالبية مجلس الشيوخ الأميركي

    الجمهوريون يقتربون من الاحتفاظ بغالبية مجلس الشيوخ الأميركي

    عزّز الجمهوريون الثلاثاء فرصهم بالاحتفاظ بالغالبية في مجلس الشيوخ الأميركي بعد نجاح السناتور عن ولاية كارولاينا الشمالية توم تيلليس في الاحتفاظ بمقعده، في انتكاسة للرئيس المنتخب جو بايدن وحلفائه الديموقراطيين الذين تضاءلت بذلك آمالهم بالسيطرة على الغرفة العليا في الكونغرس.

    وقال المرشّح الديموقراطي كال كانينغهام في تغريدة على تويتر “لقد اتّصلت لتوّي بالسناتور تيلليس لتهنئته” بالفوز في الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية.

    وأقرّ كانينغهام بهزيمته بفارق ضئيل أمام منافسه الجمهوري رغم أنّ النتائج النهائية للانتخابات لم تصدر بعد وبذلك ترتفع حصّة الجمهوريين إلى 49 سناتوراً مقابل 48 للديموقراطيين في مجلس الشيوخ المؤلّف من 100 سناتور.

    ولا تزال هناك ثلاثة مقاعد لم تُحسم نتيجتها بعد، أحدها في آلاسكا وهو يبدو شبه محسوم للسناتور الجمهوري المنتهية ولايته دان ساليفان الذي يتقدّم بفارق شاسع على منافسه الديموقراطي بحسب النتائج الجزئية التي تصدر ببطء في هذه الولاية المترامية الأطراف.

    وبذلك تصبح آمال الديموقراطيين في السيطرة على مجلس الشيوخ معلّقة على المقعدين المخصّصين لولاية جورجيا المحافظة واللذين سيتنافس المرشّحون الديموقراطيان والجمهوريان عليهما في جولة إعادة ستجري في الخامس من يناير بعدما عجز أي منهم عن الفوز بنسبة 50% من الأصوات في الانتخابات التي جرت الثلاثاء الماضي.

    وإذا نجح الديموقراطيون في الفوز بهذين المقعدين، ينقسم عندها مجلس الشيوخ إلى 50 سناتوراً جمهورياً و50 سناتوراً ديموقراطياً، لكنّ نائبة الرئيس المنتخب كامالا هاريس التي يمنحها الدستور بحكم منصبها هذا صفة رئيسة مجلس الشيوخ يمكنها أن تحضر أي جلسة تريد وأن تصوّت فيها لترجّح كفّة حزبها.

    ولا يمكن إقرار أيّ قانون في الولايات المتّحدة إذا لم يوافق عليه مجلس الشيوخ، كما لا يمكن للرئيس أن يعيّن أيّ وزير أو سفير أو قاض إذا لم يصادق على هذا التعيين مجلس الشيوخ.

    وإذا نجح الجمهوريون في الاحتفاظ بغالبيتهم في مجلس الشيوخ يتعيّن عندها على الرئيس المقبل جو بايدن الذي شغل مقعداً في المجلس على مدى 36 عاماً أن يستنزف كلّ مهاراته في مجالات التواصل والتفاوض للتوصّل إلى حلول وسط مع خصومه الجمهوريين.

  • مستقبل إيفانكا ترامب بعد خروج والدها من البيت الأبيض

    مستقبل إيفانكا ترامب بعد خروج والدها من البيت الأبيض

    تحدثت تقارير إعلامية عن مصير إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعد خسارة والدها الانتخابات الرئاسية، والتي كانت تشغل منصب مستشارة في البيت الأبيض.
    بحسب صحيفة “ذا غادريان” البريطانية، فإن إيفانكا ترامب كانت تعمل داخل البيت الأبيض كـ”مستشارة للرئيس”، ويزعم أن مهامها تتركز على تعزيز مكانة النساء تعليميا واقتصاديا وكذلك الحال بالنسبة لعائلاتهن، أيضا تهتم بالنمو الاقتصادي من خلال تطوير القوى العاملة وتنمية مهارات العمل وريادة الأعمال.
    وقبل دخولها البيت الأبيض، كانت إيفانكا ترامب تشرف على بعض الأعمال في شركة والدها للمقاولات “منظمة ترامب”، كما أن لديها خط إنتاج أزياء ملابس، وشاركت كعضو لجنة تحكيم في برنامج والدها لتلفزيون الواقع “ذا أبرينتس”.
    وذكرت “ذا غارديان” أن عودة إيفانكا ترامب إلى شركة والدها للمقاولات “منظمة ترامب” أمر مرجح، إلا أنه قد لا يكون أكثر أماكن العمل استقرارا في وقت ترك والدها منصبه، وذلك لأن مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن يسعى إلى الحصول على الإقرارات الضريبية لترامب في “تحقيق مالي معقد”، والذي استشهد في وقت سابق بتقارير عامة عن “سلوك إجرامي واسع النطاق وطويل الأمد في شركة ترامب”.

    كما أن العودة إلى عالم الموضة تبدو أيضا غير مرجحة بالنسبة لإيفانكا ترامب، خاصة وأن علامتها التجارية التي تحمل اسمها لم تعد موجودة، وأعلنت إغلاقها في يوليو/ تموز 2018، وبررت ذلك وقتها “بالعمل الذي تقوم به في واشنطن داخل البيت الأبيض”، ولكن قبل إعلانها هذا شهدت شركة ملابسها إقبالا ضعيفا في المبيعات.
    ورغم كل ذلك، فإن هناك شائعات تزعم أن أسرة ترامب تلقت “الكثير من عروض تلفزيون الواقع” قبل انتهاء التصويت في الانتخابات الأمريكية 2020، وأن إيفانكا كانت مطلوبة بشكل خاص للظهور فيها، ما قد يشكل فرصة حقيقية لابنة الرئيس، خاصة وأن تلك البرامج جعلت أسرتها نجوما مميزين، وأبرزهم والدها ببرنامجه “ذا أبرنتس”.
    كما صرح مصدر لمجلة “أوكي” الأمريكية أن إيفانكا ترامب في إمكانها الحصول على برنامج واقعي خاص بها، ويعرض في أوقات ذورة المشاهدة.

  • بايدن لترامب: (أتطلّع الى التحادث معك سيدي الرئيس)

    بايدن لترامب: (أتطلّع الى التحادث معك سيدي الرئيس)

    اكد الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن الثلاثاء أنه “يتطلع” الى التحدث مع دونالد ترامب الذي يصر على عدم الاقرار بهزيمته في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الرئاسية.

    وردا على سؤال لصحافية عما يمكن أن يقوله لترامب إذا كان الاخير يتابع مؤتمره الصحافي، قال بايدن مبتسما ومتطلعا الى الكاميرا “سيدي الرئيس، اتطلع الى التحادث معك”.

  • بايدن: رفض ترامب للهزيمة يضعه في موقف محرج

    بايدن: رفض ترامب للهزيمة يضعه في موقف محرج

    اعتبر جو بايدن الفائز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية اليوم أن رفض الرئيس دونالد ترامب الإقرار بهزيمته في الانتخابات يشكل “مصدر إحراج” للأخير وسيؤثر سلبا على إرثه السياسي.

    وقال بايدن في إشارة إلى رفض ترامب الإقرار بهزيمته في استحقاق الثالث من نوفمبر “أعتقد بكل صراحة أنه مصدر إحراج”.

    واضاف أنه يتوخى “اللباقة” بالقول “أعتقد أن هذا الأمر لن يخدم الإرث السياسي للرئيس”.

  • الاتحاد الأوروبي يؤكد رغبته في تكثيف المعركة ضد الإرهاب

    الاتحاد الأوروبي يؤكد رغبته في تكثيف المعركة ضد الإرهاب

    شدّدت دول عدة من الاتحاد الأوروبي عقدت الثلاثاء قمة مصغّرة، على ضرورة تكثيف عملية مكافحة الإرهاب بشكل مشترك، وذلك بعد الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت فرنسا والنمسا.

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الدول الأوروبية “بحاجة إلى ردّ سريع ومنسّق”، مستهلاً بذلك مؤتمر صحافي عُقد بعد القمة.

    وأشار إلى “تطوير قواعد بيانات مشتركة وتبادل معلومات وتعزيز سياسات عقابية” فضلاً عن “تنفيذ مجموعة التدابير” التي سبق أن اتخذتها أوروبا “في شكل كامل وصارم”.

    وشدّد قادة الدول أيضاً على أهمية تعزيز الحدود الخارجية لأوروبا للحفاظ على فضاء شينغن وكذلك على التعامل مع المضامين الإرهابية المنشورة على الانترنت.

                                                                “كثير من العمل” 

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين “لا يزال لدينا كثير من العمل، يجب إحراز تقدم في ثلاثة مجالات” هي الوقاية وحماية الحدود و”التفعيل على المستوى التشغيلي”.

    وتتضمن الأولويات ضرورة “استكمال” تنفيذ ترتيب “بي ان ار” وهو سجل اسم المسافر الذي تمّ تبنيه في العام 2016 لكن لم يتمّ تطبيقه بالكامل.

    وأوضح ماكرون أنه “من الضروري أن يتمّ تطبيق هذا الترتيب بشكل كامل مع قواعد بيانات مرتبطة بشكل سريع ببعضها لأن أي خلل أمني على الحدود الخارجية أو داخل الدول الأعضاء يشكل خطراً أمنياً لمجمل الدول الأعضاء”.

    وتعتزم فرنسا التي تتعرض لتهديدات من جانب جهاديين، تعبئة الأوروبيين ضد الإرهاب وينوي ماكرون تقديم اقتراحات أولية في هذا الاتجاه إلى المجلس الأوروبي الذي يعقد جلسة في العاشر من كانون الأول/ديسمبر بهدف “تحقيق ذلك في ظل الرئاسة الفرنسية” للاتحاد الأوروبي التي تبدأ في النصف الأول من العام 2022.

    وبدأ لقاء الثلاثاء بمائدة غداء في الإليزيه جمعت ماكرون والمستشار النمساوي سيباستيان كورتز واستُكمل بقمة مصغّرة عبر الفيديو مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من برلين ورئيس الوزراء الهولندي مارك روتي من لاهاي ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين من بروكسل.

    وتأتي القمة بعد أسبوع من اعتداء جهادي استهدف فيينا وبعد اعتداء نيس في جنوب شرق فرنسا وقطع رأس المدرّس سامويل باتي في فرنسا في تشرين الأول/أكتوبر.

    واعتبر المستشار النمساوي أن “الخطر لا يزال بيننا بشكل دائم” مشيراً إلى “آلاف المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين نجوا من المعارك في سوريا والعراق في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية وعادوا، أو لم يتمكنوا من الذهاب لأنهم أُوقفوا”.

    وأكد “أنهم قنابل موقوتة” مضيفاً “علينا تبني مقاربة أقوى حيال التهديدات التي ترخي بثقلها على أوروبا”.

                                            انترنت وشينغن

    وتحدث المشاركون في القمة خصوصاً عن الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير ضد الكراهية عبر الإنترنت التي أُشير إليها خصوصاً في فرنسا عندما قُتل سامويل باتي لعرضه على تلاميذه في الصفّ رسوماً كاريكاتورية تُظهر النبي محمد.

    وقال ماكرون “الانترنت مساحة حرية، شبكاتنا الاجتماعية أيضاً، لكن هذه الحرية لا توجد إلا في حال وجود أمن وفي حال لم تكن ملجأ لأولئك الذين ينتهكون قيمنا أو يسعون إلى تلقين أيديولوجيات قاتلة”.

    وأضاف “يجب تبني في الأسابيع المقبلة القانون حول حذف المضامين الإرهابية من الانترنت خلال ساعة” مشيراً أيضاً إلى “رغبة المفوضية في أن تقترح مطلع كانون الأول/ديسمبر قانونا جديدا بشأن مكافحة نشر خطابات الكراهية”.

    وتناول المحور الكبير الآخر من المحادثات فضاء شينغن وأمن الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

    وأشاد مارك روتي بـ”خصوصية” هذه المنطقة التي يتنقل الأشخاص بين الدول في داخلها بحرية.

    واعتبر أنه “لا يمكننا الحفاظ عليها إلا إذا ركزنا بشكل عاجل على الحدود الخارجية”.

    من جهتها، أكدت ميركل أن “معرفة من يدخل ومن يخرج “من فضاء شينغن” هو أمر ملح وحاسم”.

    وندّد ماكرون بـ”إساءة استخدام حقّ اللجوء” في كثير من الدول الأوروبية.

    وقال إن هذا الحق يستخدمه “مهربون” و”شبكات” وأشخاص “يصلون من دول لا تشهد حروبا”.

  • 1,096 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الإمارات

    1,096 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الإمارات

    سجلت الإمارات 1096 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” ووفاة ثلاثة مصابين، خلال الساعات الـ24 الماضية.

    وأشارت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية اليوم إلى ارتفاع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 144385 حالةً، والوفيات إلى 518 حالةً.