Category: العالم

  • نتائج فرز الأصوات حتى الآن في الولايات الأميركية الأربع الحاسمة

    نتائج فرز الأصوات حتى الآن في الولايات الأميركية الأربع الحاسمة

    لا تزال نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية معلقة بانتظار النتائج في عدد قليل من الولايات الرئيسية يجري فيها فرز الأصوات بينما لا تسمح حدة المنافسة بالتكهن بالفائز في الاقتراع.

    وتمنح كل ولاية عددا محددا من كبار الناخبين. وبحسب النتائج التي أعلنت حتى الآن حصل جو بايدن على 264 ناخبا ودونالد ترامب 214. ويفترض أن يحصل المرشح على 270 صوتا لدخول البيت الأبيض.

    ولم يحدد حتى الآن لمن سيصوت كبار الناخبين الثلاثة في ألاسكا، لكن لم يحقق أي ديموقراطي فوزا منذ عقود في هذه الولاية ونتيجة التصويت لا شك فيها.

    وبذلك تبقى أربع ولايات:

     

    جورجيا: 16 من كبار الناخبين

    تم فرز 94 بالمئة من الأصوات في هذه الولاية الواقعة في الجنوب الشرقي وتصوت عادة للجمهوريين. ويتصدر دونالد ترامب النتائج فيها منذ مساء الثلاثاء لكنه تراجع الأربعاء وتوقعت وسائل الإعلام الأميركية أن يكون الفارق ضئيلا جدا.

    وحتى الآن تفيد النتائج أن الرئيس المنتهية ولايته حصل على خمسين بالمئة من الأصوات مقابل 48,8 بالمئة لمنافسه الديموقراطي جو بايدن. وتؤكد السلطات المحلية أنها تستطيع استكمال فرز الأصوات ليلا.

    نيفادا: ستة ناخبين كبار

    تم فرز 86 بالمئة من الأصوات في هذه الولاية الصحراوية الواقعة في غرب البلاد والتي اختارت الديموقراطية هيلاري كلينتون في 2016.

    يتصدر جو بايدن النتائج فيها بحصوله على 49,3 بالمئة من الأصوات حتى الآن مقابل 48,7 بالمئة لدونالد ترامب.

    قالت السلطات المحلية في البداية صباح الأربعاء إنها لن تعلن عن نتائج جديدة قبل الخميس. لكنها أكدت على تويتر بعد ذلك أنها ستعلن أرقاما جديدة مساء الأربعاء “بسبب اهتمام كبير بالتصويت في ولاية نيفادا”. ويمكن أن تسمح النتيجة النهائية في الولاية لبايدن بدخول البيت الأبيض لكنها لن تعرف قبل صباح الخميس.

    بنسلفانيا: عدد الناخبين الكبار عشرون

    تم تعداد 86 بالمئة من الأصوات في هذه الولاية الصناعية الواقعة في منطقة “حزام الصدأ” بشمال شرق البلاد، حيث قام كل من المرشحين بحملة نشطة. وكان دونالد ترامب يتمتع بفارق مريح نسبيا مساء الأربعاء “51,4 بالمئة مقابل 47,3 بالمئة لجو بايدن”.

    لكن ذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن عدد الأصوات البريدية يفترض أن يسمح بتعزيز بشكل كبير موقع المرشح الديموقراطي المولود في بنسلفانيا. وتأمل السلطات المحلية في أن تتمكن من استكمال فرز الأصوات بحلول الجمعة.

    كارولاينا الشمالية: 15 من كبار الناخبين

    تم فرز 95 بالمئة من الأصوات في هذه الولاية الواقعة في جنوب شرق البلاد والجمهورية تقليديا.

    حاليا يتقدم دونالد ترامب “50,1 بالمئة” على جو بايدن “48,6 بالمئة” لكن الأصوات البريدية المرسلة في موعد أقصاه يوم الانتخابات، أي الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، تقبل حتى الثاني عشر من الشهر نفسه.

  • فرص الديموقراطيين في استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ تتضاءل أكثر

    فرص الديموقراطيين في استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ تتضاءل أكثر

    أعيد انتخاب السناتورة الجمهورية سوزان كولينز الأربعاء عن ولاين ماين، ما يقلّص حظوظ الديموقراطيين في استعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ وينذر بأربعة أعوام صعبة في واشنطن إذا ما استمرّ انقسام الكونغرس بغضّ النظر عن هوية الفائز بالانتخابات الرئاسية.

    وتمكّن الديموقراطيون في المقابل من الاحتفاظ بالأغلبية في مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية. وفي مجلس الشيوخ، انتزع الديموقراطيون مقعدين من الجمهوريين في كولورادو وأريزونا.

    لكنّ الجمهوريين تمكنّوا من تعويض خسارتهم بعض الشيء بتغلّبهم على سناتور ديموقراطي في ولاية ألاباما وباحتفاظهم بمقاعد بدت مهدّدة. كما أنّ الجمهوريين كذّبوا استطلاعات الرأي التي توقّعت تأثيراً سلبياً للرئيس دونالد ترامب على مرشّحيهم الأكثر ضعفاً.

    وتمثل السيطرة على مجلس الشيوخ أحد الرهانات المهمّة للانتخابات التي جرت الثلاثاء، لأنه لا يمكن إقرار أي قانون في الولايات المتحدة دون المرور بالغرفة العليا للكونغرس. ويسيطر الجمهوريون حالياً على مجلس الشيوخ بأغلبية 53 مقعداً من أصل 100. وجرت الانتخابات الثلاثاء حول 35 مقعداً.

    وتعيّن على الديموقراطيين الفوز بأربعة مقاعد لاستعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ، أو بثلاثة إذا فاز الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية لأن نائبة الرئيس كامالا هاريس التي ستتولّى حُكماً بموجب الدستور منصب رئيسة مجلس الشيوخ، يمكن أن تصوّت لدى حدوث تعادل في الأصوات.

    وكانت المعارضة الديموقراطية تأمل في انتزاع مقاعد عدّة من الجمهوريين الذين بدوا في موقف ضعيف. لكنّ آمالها خابت بنتائج ولايات آيوا وماين وكارولاينا الجنوبية. وبقيت لها آمال ضعيفة بعد ظهر الأربعاء بالفوز في ولايتي كارولاينا الشمالية وجورجيا، في سيناريو يبدو غير مرجح. وقدّر باحثون سياسيون في جامعة فرجينيا أنّه “من المرجّح أن تظل الأغلبية جمهورية في مجلس الشيوخ”.

    – آخر الآمال –

    وأعيد انتخاب حليفين كبيرين لترامب هما زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل والسناتور عن ولاية كارولاينا الجنوبية ليندسي غراهام. وفي ولاية ماين، أعلن الأربعاء فوز السناتورة الجمهورية سوزان كولينز التي توجّه أحياناً انتقادات لترامب. وحققت كولينز مفاجأة، إذ كانت منافستها الديموقراطية سارة غيدوين تتصدّر نتائج أغلب استطلاعات الرأي.

    بدورها أعلنت السناتورة الجمهورية عن ولاية آيوا جوني إرنست احتفاظها بمقعدها. وقالت في تغريدة على تويتر “لقد نجحنا!”، علماً بأنّ استطلاعات الرأي قبل الانتخابات أظهرتها في وضع ضعيف أمام منافستها الديموقراطية.

    وفي سباق آخر محموم، قال عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ولاية كارولاينا الشمالية توم تيليس إنه حقق “نصرًا تاريخيًا”، رغم عدم صدور أي نتائج رسمية حتى الآن. وتبقى للديموقراطيين آمال ضئيلة في هذه الولاية، وكذلك في جورجيا. ونظّمت في هذه الولاية المحافظة انتخابات لمقعدين في مجلس الشيوخ في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

    عن الأول، بدا أن السناتور الجمهوري المنتهية ولايته ديفيد بيرديو يتقدم على الديموقراطي جون أوسوف بعد ظهر الأربعاء، لكن لم يعلن فوزه بعد.

    وفي الانتخابات الفرعية الثانية، تأهّل المرشّح الديموقراطي رافائيل وارنوك لجولة ثانية ضدّ السناتورة الجمهورية المنتهية ولايتها كيلي لوفلر ستجرى في 5 كانون الثاني/يناير.

    وإذا تمكن الديموقراطيون من الفوز بمقعد كارولاينا الشمالية وبمقعد في جورجيا، سيحقّقون الأغلبية في مجلس الشيوخ إذا ما اُنتخب بايدن رئيساً “50 صوتاً + صوت رئيسة مجلس الشيوخ”.

    – سناتور ورائد فضاء سابق –

    وفي كولورادو هزم حاكم الولاية الديموقراطي السابق جون هيكنلوبر السناتور الجمهوري المنتهية ولايته كوري غاردنر. وفي ولاية أريزونا، هزم رائد الفضاء السابق مارك كيلي السناتورة الجمهورية والطيارة الحربية السابقة مارثا مكسالي. لكن في ولاية ألاباما، فاز تومي توبرفيل، مدرّب كرة القدم السابق، على السناتور الديموقراطي دوغ جونز. وأعيد انتخاب زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل بفارق مريح في ولايته كنتاكي.

    وقد تمكّن هذا السياسي المحنّك ذو الوجه الخالي من التعابير، في عهد دونالد ترامب، من الحصول على تأييد مجلس الشيوخ لتثبيت أكثر من 200 قاضٍ محافظ، بمن فيهم ثلاثة قضاة في المحكمة العليا. إذ إن لدى مجلس الشيوخ السلطة لتثبيت القضاة المعيّنين من قبل رئيس الولايات المتحدة.

    وقالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي الثلاثاء إنّها “فخورة” بفوز أغلبيتها. ويتم انتخاب أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435 كل عامين.

  • حصيلة إصابات يومية قياسية بكوفيد-19 في الولايات المتحدة تناهز 100 ألف إصابة

    حصيلة إصابات يومية قياسية بكوفيد-19 في الولايات المتحدة تناهز 100 ألف إصابة

    سجّلت الولايات المتّحدة الأربعاء حوالى 100 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، في حصيلة يومية قياسية غداة الانتخابات الرئاسية، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

    وأظهرت بيانات الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن جائحة كوفيد-19 أنّه بين الساعة 20,30 من مساء الثلاثاء والساعة 20,30 من مساء الأربعاء “01,30 ت غ الخميس” سجّلت الولايات المتحدة 99.660 إصابة جديدة بالفيروس و1.112 وفاة ناجمة عن الوباء.

    وبذلك يرتفع العدد التراكمي للمصابين بكوفيد-19 في الولايات المتحدة إلى أكثر من 9,4 ملايين شخص توفي منهم 223 ألف شخص.

    وتأتي هذه الحصيلة القياسية غداة الانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء وتنافس فيها الرئيس الجمهوري دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي نائب الرئيس السابق جو بايدن.

    وجرت الانتخابات في الولايات المتّحدة، الدولة الأكثر تضرّراً من الجائحة في العالم على صعيد أعداد الضحايا، على وقع الوباء الذي أرخى بتداعياته على الحملة الانتخابية وكذلك أيضاً على عمليات التصويت وفرز الأصوات.

    ودفعت الجائحة عشرات ملايين الناخبين إلى التصويت المبكر، سواء عبر البريد أم حضورياً، وذلك لتجنّب طوابير الانتظار في يوم الانتخابات.

    وتسبّب الكمّ الضخم من بطاقات الاقتراع البريدية في تباطؤ عمليات فرز الأصوات وتأخّر صدور النتائج في العديد من الولايات.

    وحتى مساء الأربعاء كانت عمليات فرز الأصوات المرسلة بالبريد لا تزال جارية في ولايات بنسلفانيا وجورجيا وكارولاينا الشمالية.

    كما أنّ الجائحة أغرقت البلاد في أسوأ أزمة صحيّة منذ الإنفلونزا الإسبانية في 1918 وفي أسوأ ركود اقتصادي منذ الكساد الكبير في 1929.

  • بايدن يتعهّد الانضمام مجدّداً لاتّفاق باريس المناخي في اليوم الأوّل من ولايته

    بايدن يتعهّد الانضمام مجدّداً لاتّفاق باريس المناخي في اليوم الأوّل من ولايته

    أعلن المرشّح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية جو بايدن الأربعاء أنّ الولايات المتّحدة ستنضمّ مجدّداً، منذ اليوم الأوّل لولايته، إلى اتّفاق باريس المناخي الذي انسحبت منه رسمياً الأربعاء.

    وقال بايدن في تغريدة على تويتر “اليوم، غادرت إدارة ترامب رسمياً اتفاق باريس المناخي. في غضون 77 يوماً بالضبط ستنضمّ إليه إدارة بايدن”، في إشارة إلى 20 كانون الثاني/يناير 2021 تاريخ بدء الولاية الرئاسية المقبلة.

    ودخل الأربعاء حيّز التنفيذ القرار الذي اتّخذه الرئيس ترامب في 2017 وانسحبت بموجبه الولايات المتّحدة من هذه الاتفاقية العالمية.

    ومع أنّ نتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء لم تصدر بعد، إلا أنّ المرشّح الجمهوري بات قاب قوسين أو أدنى من الفوز بمفاتيح البيت الأبيض.

    وإذا ما فاز بايدن بالرئاسة وحقّق وعده بإعادة واشنطن إلى الاتفاقية المناخية فسيعود أكبر اقتصاد في العالم مجدّداً إلى مسار الجهود الدولية لمكافحة التغير المناخي.

    وكان بايدن قطع خلال حملته الانتخابية سلسلة من الوعود في مجال المناخ، من بينها، بالإضافة إلى العودة لاتفاق باريس المناخي، إقرار خطة بقيمة 1700 مليار دولار تهدف لبلوغ مرحلة الحياد الكربوني في الولايات المتحدة بحلول 2050.

    وتتعارض هذه الرؤية تماماً مع السياسة التي انتهجها الرئيس الجمهوري منذ وصوله إلى البيت الأبيض والقائمة على الدفاع عن الصناعات المعتمدة على مصادر الطاقة الأحفورية والتشكيك في حقيقة التغير المناخي.

    ومن بين أهداف اتفاق باريس الذي وقّع عليه 195 بلدا في كانون الأول/ديسمبر 2015، حصر الارتفاع في معدلات الحرارة بـ1,5 درجة مئوية مقارنة مع معدلات ما قبل الثورة الصناعية.

  • ماكرون: فرنسا ليست بتاتاً في حرب ضدّ الإسلام بل ضدّ “الانفصالية الإسلامية”

    ماكرون: فرنسا ليست بتاتاً في حرب ضدّ الإسلام بل ضدّ “الانفصالية الإسلامية”

    أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأربعاء في مقال نشرته صحيفة فايننشال تايمز أنّ “فرنسا في حرب ضدّ الانفصاليّة الإسلاميّة، وليس بتاتاً ضدّ الإسلام”، وذلك ردّاً منه على مقال نشرته اليومية البريطانية الإثنين على موقعها الإلكتروني قبل أن تسحبه بعد ساعات.

    وفي ردّه المطوّل الذي نشرته الصحيفة وكذلك أيضاً الموقع الإلكتروني لقصر الإليزيه، أعرب ماكرون عن استيائه من ذلك المقال الذي قال إنه “اتُّهِم فيه بأنّه شوّه سمعة المسلمين الفرنسيّين لغايات انتخابيّة، والأسوأ من ذلك بأنّه أبقى على مناخ من الخوف والتشكيك حيالهم”.

    وقال ماكرون في ردّه “لن أسمح لأحد بأن يقول إنّ فرنسا ودولتها تزرعان العنصريّة تجاه المسلمين”، معتبراً أنّ تصريحاته قد تمّ تحريفها.

    وعلى غرار التصريحات التي أطلقها خلال مقابلته مع قناة الجزيرة القطريّة الأسبوع الماضي، أراد الرئيس الفرنسي أن يوضح للخارج أنّ معركته ضدّ “الانفصاليّة الإسلاميّة” ليست بتاتاً حرباً ضدّ الإسلام، وذلك في الوقت الذي قوبلت فيه تصريحاته حول رسوم كاريكاتوريّة تصوّر النبي محمّد ونشرتها صحيفة شارلي إيبدو بردّ فعل غاضب من جانب دول عدّة ودعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسيّة.

    وبعد أن ذكَّر بسلسلة الاعتداءات التي تعرّضت لها بلاده منذ الهجوم على شارلي إيبدو عام 2015 والتي خلّفت 300 قتيل، اعتبر ماكرون أنّ فرنسا تتعرّض للهجوم بسبب قيَمها وعلمانيّتها وحرّية التعبير فيها، مشدّداً على أنّها “لن تستسلم”.

    واستفاض ماكرون في وصف حالات “الانفصاليّة” الإسلاميّة، معتبراً إيّاها “أرضاً خصبة للدعوات الإرهابيّة”.

    وأشار في هذا السياق إلى “مئات الأفراد المتطرّفين الذين يُخشى من أنّهم قد يلتقطون في أيّ وقت سكّيناً ويذهبون ويقتلون فرنسيّين”.

    وقال الرئيس الفرنسي إنّه “في أحياء معيّنة، وكذلك على الإنترنت، تقوم جماعات مرتبطة بالإسلام الراديكالي بتعليم أبناء فرنسا كراهية الجمهوريّة، وتدعوهم إلى عدم احترام القوانين”.

    وأضاف “ألا تصدّقونني؟ اقرأوا مجدّداً الرسائل المتبادلة والدّعوات إلى الكراهية التي انتشرت باسم إسلام مضلّل على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أدّت في نهاية المطاف إلى موت الأستاذ سامويل باتي قبل أيّام.

    زوروا الأحياء التي ترتدي فيها فتيات صغيرات أعمارهنّ ثلاث أو أربع سنوات النقاب” ويتلقّين تربية في ظلّ جوّ “من الكره لقيَم فرنسا”.

    وتابع ماكرون “هذا ما تنوي فرنسا محاربته اليوم، وليس أبداً “محاربة” الإسلام”، مشدّداً على أن بلاده تريد مواجهة “الظلاميّة والتعصّب والتطرّف العنيف، وليس الدين”.

  • الصين تمنع المسافرين من بريطانيا وبلجيكا من دخول أراضيها بسبب كورونا

    الصين تمنع المسافرين من بريطانيا وبلجيكا من دخول أراضيها بسبب كورونا

    منعت الصين المسافرين الأجانب الآتين من بريطانيا وبلجيكا من دخول أراضيها بسبب تفشّي وباء كوفيد-19 في هذين البلدين وشدّدت القيود المفروضة على المسافرين الآتين من دول عديدة أخرى عدّة.

    وكان العملاق الآسيوي الذي ظهر فيه للمرة الأولى فيروس كورونا المستجدّ في نهاية العام الماضي، نجح في غضون أشهر قليلة في السيطرة على الوباء.

    وبعدما أغلقت الصين حدودها بشكل كامل تقريباً في نهاية شهر آذار/مارس وقلّصت بشكل كبير الرحلات الدولية منها وإليها، عادت وفتحت أبوابها بحذر في الأشهر الأخيرة.

    لكنّ السلطات الصينية قرّرت، بحسب بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للسفارة الصينية في لندن الأربعاء، “تعليق دخول غير الصينيين الموجودين في المملكة المتّحدة مؤقتًا”، حتى وإن كانت بحوزة هؤلاء تأشيرات دخول إلى الصين أو تصاريح للإقامة فيها.

    وأوضح البيان أنّ “هذا التعليق إجراء مؤقت استلزمه الوضع الحالي لكوفيد-19”. ونشر الموقع الإلكتروني للسفارة الصينية في بلجيكا بياناً مماثلاً.

    وبريطانيا هي إحدى أكثر الدول تضرّراً من فيروس كورونا المستجدّ، إذ بلغ عدد المصابين بالوباء في المملكة المتّحدة أكثر من مليون شخص توفي منهم ما يقرب من 48 ألفاً. ودخل حيّز التنفيذ الخميس إغلاق عام جديد في انكلترا التي تواجه موجة وبائية جديدة.

    وبالإضافة إلى بريطانيا وبلجيكا، أعلنت سفارات صينية في دول عديدة من بينها فرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وسنغافورة وكندا تشديد القيود المفروضة على الراغبين بالسفر من هذه الدول إلى الصين.

    وبموجب الإجراءات الجديدة بات لزاماً على المسافرين من هذه الدول، سواء أكانوا صينيين أم أجانب، إجراء فحصين مخبريين “مصلي وبي سي آر “تفاعل البلمرة المتسلسل”” خلال اليومين السابقين لسفرهم وإرسال نتيجة هذين الفحصين إلى السفارة الصينية في البلد الذي يعتزمون السفر منه كي تصادق عليهما.

    ويعتبر الحصول على نتائج هذين التحليلين المخبريين في غضون 48 ساعة مشكلة في العديد من البلدان.

  • بايدن على أعتاب البيت الأبيض

    بايدن على أعتاب البيت الأبيض

    أصبح المرشّح الديموقراطي جو بايدن الأربعاء قاب قوسين أو أدنى من الفوز بالرئاسة الأميركية بعد حسمه ولايتين رئيسيتين في مواجهة الرئيس دونالد ترامب الساعي إلى الفوز بولاية رئاسية ثانية والذي أطلق معركة قضائية مضادة.

    وبعدما حسم ولايتَي ويسكونسن وميشيغن اللتين استعادهما من ترامب بعد أريزونا، بات لصالح بايدن 264 ناخبا كبيرا. وفي حال فاز بولاية نيفادا “ستة ناخبين كبار” سيبلغ عدد ناخبيه الكبار 270 ويصبح بالتالي رئيسا للولايات المتحدة.

    وفي كلمة أدلى بها في معقله في ويلمينغتون بولاية ديلاوير، قال بايدن وقد وقفت بجانبه السناتورة كامالا هاريس التي اختارها لمنصب نائبة الرئيس “أنا لم آت لأقول إننا فزنا”، موضحاً “لكنّي أتيت لأقول لكم إنه عندما تنتهي عمليات الفرز، نعتقد أننا سنكون الفائزين”.

    وللمرة الأولى منذ العام ألفين، استفاق الأميركيون غداة الاستحقاق وهم لا يعرفون هوية الفائز في الانتخابات الرئاسية.

    وأعلنت حملة ترامب الأربعاء أنها قدّمت التماسا قضائيا طلبت فيه إعادة فرز الأصوات في ولاية ويسكونسن، كما طلبت وقف الفرز في ولايتي ميشيغن وبنسلفانيا.

    وقال مدير الحملة بيل ستيبيين في بيان إنه تقدّم بالتماس قضائي لوقف فرز الأصوات في بنسلفانيا “بانتظار تعزيز الشفافية”. وكان ترامب لوّح، في إعلان ملتبس، باللجوء إلى المحكمة العليا، دون توضيح الأسباب الموجبة.

    والأربعاء ندد مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بـ”مزاعم لا أساس لها” يطلقها ترامب بشأن العملية الانتخابية. واعتبرت المنظمة أن تصريحات ترامب في هذا الشأن تقوّض ثقة الرأي العام بالعملية الانتخابية. وفي كلمة دعا فيها إلى الصبر، قال حاكم بنسلفانيا طوم وولف “ديموقراطيتنا قيد الاختبار”. ويُمكن أن تَحسم نتائج ولايتي بنسلفانيا ونيفادا مصير الاستحقاق قريبا، ربّما الخميس أو الجمعة.

    وفي ختام حملة انتخابية اتّسمت بحدّة غير مسبوقة وطغت عليها جائحة كوفيد-19، تُظهر النتائج الجزئية أنّ الناخبين لم ينبذوا الرئيس الجمهوري بشكل صريح كما كانت تتوقع استطلاعات الرأي، ما يُثبت أنّ قاعدة الرئيس، حتّى في حال خسارته، لا تزال وفيّة له.

    وانتقد ترامب مؤسسات استطلاع الرأي، معتبراً أنّها ارتكبت “خطأً تاريخيّاً”. وغرّد ترامب الأربعاء “مساء أمس، كنتُ متقدّماً في كثير من الولايات الرئيسيّة”، مضيفاً “بعد ذلك، بدأت الواحدة تلو الأخرى تختفي بطريقة سحريّة مع ظهور بطاقات انتخابية مفاجئة واحتسابها”.

    وليست هناك بطاقات انتخابية مفاجئة، بل بطاقات انتخابية مُرسلة عبر البريد يتمّ فرزها ببطء، وغالبيّة المقترعين بهذه الطريقة هم من الناخبين الديموقراطيّين، وهو ما يفسّر “اختفاء” تقدّم ترامب الذي اقترع غالبية ناخبيه الثلاثاء في مراكز التصويت. وكتب بايدن في تغريدة “لن يهدأ لنا بال حتّى احتساب كلّ صوت”.

    وأعربت مديرة حملته الانتخابية عن ثقتها بفوز المرشّح الديموقراطي. واعتبر فريق بايدن أنّ من غير المعقول استبعاد بطاقات فقط لأنّها لم تُحتسب في يوم الاقتراع.

    وقال القاضي السابق بون بووير من فريق المرشّح الديموقراطي إنّ ترامب “قد يُواجه واحدة من أكثر الهزائم المحرجة لرئيس أمام أعلى محكمة في البلاد” في حال طلب عدم احتساب بطاقات اقتراع فُرزت بعد موعد الاقتراع.

     كمّ هائل من بطاقات الاقتراع 

    شهدت هذه الانتخابات أكبر نسبة مشاركة منذ السماح للنساء بالتصويت. فقد أدلى 160 مليون أميركي بأصواتهم مع تقدير نسبة المشاركة بـ66,9 % في مقابل 59,2 % في العام 2016 بحسب “يو أس إيليكشنز بروجيكت”. وفاقت هذه النسبة تلك المسجّلة في 2008 عند انتخاب باراك أوباما. ووجدت ولايات كثيرة نفسها تحت كمّ هائل من بطاقات الاقتراع عبر البريد.

    وقد يستغرق فتح المظاريف ومسح البطاقات بالسّكانِر أيّاماً عدّة في بعض المدن. وقال إد فولي، الخبير في قانون الانتخابات في جامعة أوهايو ستايت يونيفرسيتي، إنّه في حال تمّ الاحتكام إلى القضاء “قد يستمرّ الوضع أسابيع عدّة”. وأثار تهديد الرئيس بالاحتكام إلى القضاء صدمة، حتّى في صفوف الجمهوريّين.

    وقال الجمهوري كريس كريستي، المدّعي العامّ الفدرالي السابق الذي أسدى النصح لترامب تحضيراً للمناظرات الرئاسيّة، “هذه الحجّة لا أساس لها بتاتاً”. وغرّد البرلماني الجمهوري آدم كينزينغر كاتباً “توقّفوا! البطاقات ستُحتَسب فإمّا تكسبون وإمّا تخسرون. والشعب الأميركي سيتقبّل ذلك. الصبر نعمة”.

    وأعلن زعيم الغالبيّة الجمهوريّة ميتش ماكونل “لم نعرف بعد هوية الفائز بالانتخابات الرئاسيّة”. لكنّ الأكيد أنّ المَدّ الديموقراطي الذي كان يأمل به البعض في معسكر بايدن لتسجيل انتصارات تاريخيّة في كارولاينا الشماليّة أو تكساس، لم يتحقّق.

    فقد احتفظ الرئيس الجمهوري بفلوريدا التي سبق وفاز فيها عام 2016 مكذّباً نتائج استطلاعات الرأي، كما كسب أوهايو التي فاز فيها منذ العام 1964 كلّ المرشحين الذين وصلوا إلى الرئاسة. وظفَرَ أيضاً بتكساس المعقل الجمهوريّ الذي كان يبدو في أحد الأوقات مهدّداً.

    لكنّ الطريق للفوز بولاية ثانية يبقى صعباً، فلا يزال يتعيّن على ترامب الفوز بالقسم الأكبر من الولايات الأساسيّة الأخرى التي ساهمت في فوزه المفاجئ العام 2016.

    وفي النظام الأميركي، يُنتَخب الرئيس الأميركي عبر الاقتراع العام غير المباشر، أي يقوم الناخبون في كلّ ولاية باختيار ناخبين كبار. ويحتاج المرشّح إلى 270 صوتاً من أصوات كبار الناخبين للفوز في الانتخابات الرئاسية الأميركية من أصل 538.

    في بنسلفانيا، كان ترامب متقدّماً الأربعاء بأكثر من 300 ألف صوت، إلا أنّ ذلك قد يتغيَّر بعد احتساب بطاقات الاقتراع عبر البريد. وقد حاز بايدن حتى الآن نسبة 78% من الأصوات عبر البريد. ويريد ترامب اللجوء إلى المحكمة العليا للاعتراض على عمليّات الفرز في هذه الولاية.

    والأربعاء توجّه عدد من محامي ترامب وبينهم رود جولياني إلى فيلادلفيا. وقبل موعد الانتخابات، رُفِعت إلى المحكمة العليا شكاوى عدّة حول التصويت عبر البريد.

    وطلب منها الجمهوريّون في بنسلفانيا منع احتساب البطاقات التي ترسل بالبريد قبل مساء الثلاثاء لكنّها تصل في الأيام الثلاثة التي تلي موعد الانتخابات. ورفضت أعلى محكمة في البلاد البتّ بهذه الشكوى على عجل.

    لكن في حال كانت النتيجة متقاربة جدّاً، عليها أن تبحث في جوهر القضيّة وأن تقول ما إذا كان ينبغي احتساب البطاقات التي ترِد بين يومي الأربعاء والجمعة من عدمه.

    وأيّاً يكُن الوضع، فعلى الرئيس المقبل التعامل مع برلمان لن يحظى فيه على الأرجح بالغالبيّة في المجلسَين.

    فقد احتفظ الديموقراطيّون، كما كان متوقّعاً، بالسيطرة على مجلس النواب، فيما لم يُعرف بعد إن كان الجمهوريّون سيحتفظون بالغالبية في مجلس الشيوخ.

  • السودان يعلن فشل جولة مفاوضات جديدة حول سدّ النهضة

    السودان يعلن فشل جولة مفاوضات جديدة حول سدّ النهضة

    أعلن السودان مساء الاربعاء فشل جولة مفاوضات جديدة حول سد النهضة الاثيوبي، مضيفاً أنّ الدول الثلاث قررت احالة الملف الى الاتحاد الافريقي.

    وبدأت هذه الجولة في 27 تشرين الاول/اكتوبر الماضي، وكان من المقرر استمرارها أسبوعاً.

    وقالت وزارة الري السودانية في بيان إنّ هذه “الجولة “.

    ” عجزت عن احراز اي تقدم ملموس”.

    واكد البيان ان وزراء الري في الدول الثلاث اتفقوا على انهاء الجولة الأربعاء واعادة الملف الى الاتحاد الافريقي.

    واستؤنفت الأحد في الخرطوم المحادثات بين السودان ومصر واثيوبيا حول سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل وتعترض القاهرة والخرطوم على آليات تشغيله.

    وفشلت المفاوضات الثلاثية السابقة في التوصل الى اتفاق لملء الخزان الضخم خلف سد النهضة الكهرومائي الذي يبلغ طوله 145 مترا.

    ويثير هذا السد الذي سيستخدم في توليد الكهرباء خلافات خصوصا مع مصر ذات المئة مليون نسمة التي تعتمد على نهر النيل لتوفير 97% من احتياجاتها من المياه.

    ويأمل السودان أن يساعد السد على تنظيم الفيضانات لكنه حذر ايضا بأن ملايين الارواح ستكون في “خطر كبير” في حال ملأت اثيوبيا السد بطريقة أحادية.

    في المقابل، ترى إثيوبيا أن المشروع ضروري لحاجاتها الكهربائية وتنميتها، وتصر على أن تدفق المياه في مجرى النهر لن يتأثر.

    واشار بيان الوزارة السودانية إلى “تمسك السودان خلال هذه الجولة بموقفه الرافض للعودة للتفاوض وفق المنهجية السابقة التي لم تحرز تقدماً”.

    وطالب السودان باعطاء دور اكبر لخبراء الاتحاد الافريقي والمراقبين الذين يمثلون الولايات المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي.

    وقال مصدر قريب من المفاوضات لفرانس برس إنّ “اثيوبيا تريد ان يأخذ الخبراء دورا اكبر فقط بينما تصرّ مصر على أن يكون الدور للخبراء والمراقبين”، موضحاً أنّ “موقف السودان اتفق مع الموقف الاثيوبي”.

    وقالت وزارة الري السودانية في بيان الاحد الماضي “اتفقت الأطراف الثلاثة على مواصلة بحث الموضوع عبر فريق سداسي يضم عضوين من كل دولة”.

    وأضافت أن الفريق سوف يضع “إطارا مرجعيا لدور الخبراء في تسهيل التفاوض بين الدول الثلاث ليرفع تقريره لوزراء المياه” في الدول الثلاث.

    وترغب مصر والسودان وهما دولتا المصب لنهر النيل في التوصل الى اتفاق ملزم حول تشغيل السد وهو ما لم توافق عليه اثيوبيا.

    وازدادت التوترات بين القاهرة وأديس ابابا الصيف الماضي عندما تقدمت مصر بشكوى الى مجلس الأمن الدولي.

    وتصطدم المفاوضات أساسا بالخلاف حول مدة ملء السد، وهو موضوع ازداد الحاحا بعدما أعلنت اثوبيا في 21 تموز/يوليو أنها حققت نسبة الملء التي تستهدفها في العام الأول.

    ونهاية تشرين الأول/اكتوبر تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطر قيام مصر بتدمير السد وهو ما أغضب اثيوبيا.

  • هل تتدخل المحكمة الأميركية العليا لحسم الانتخابات؟

    هل تتدخل المحكمة الأميركية العليا لحسم الانتخابات؟

    ندد دونالد ترامب بوجود عمليات “تزوير” خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية مؤكدا أنه سيلجأ إلى المحكمة العليا، لكن خبراء يفيدون أن النتائج ينبغي أن تكون متقاربة للغاية وأن تتوافر أدلة متينة لتقبل أعلى هيئة قضائية في البلاد بالتدخل.

    ومن أجل الحد من خطر الإصابة بمرض كوفيد-19، وسعت غالبية الولايات إمكانية التصويت بشكل مبكر أو عبر البريد.

    وقد اعتمد أكثر من مئة مليون اميركي هذه الطريقة ما شكل عددا قياسيا.

    ومنذ الصيف يشجب دونالد ترامب التصويت عبر البريد معتبرا أنه يسهل عمليات التزوير.

    إلا أن إد فولي الخبير في قانون الانتخابات في جامعة أوهايو يؤكد لوكالة فرانس برس أن “الأمر ليس كذلك”.

    ويرى أن هذه الأصوات أبطأت فقط عمليات الفرز وتفسر عدم البت بنتيجة الانتخابات حتى الآن “إلا أنها لا تطرح أي مشكلة على الصعيد القانوني”.

    – مناورات كبيرة سابقة للاقتراع – وكان تعديل القواعد للتكيف مع ظروف الجائحة محور الكثير من الشكاوى القضائية في الأشهر الأخيرة ولا سيما من جانب الجمهوريين غير الميالين كثيرا لهذا الإجراء.

    وأحصت جامعة ستانفورد أكثر من 300 شكوى قبل موعد الانتخابات حتى.

    ووصلت بعض هذه الشكاوى إلى المحكمة العليا.

    فقد طلب الجمهوريون في ولاية بنسيلفانيا الرئيسية منع احتساب الأصوات التي أرسلت بالبريد حتى موعد الانتخابات الثلاثاء في حال ورودها في الأيام التالية لها.

    ورفضت المحكمة العليا البت بالشكوى على عجالة لكنها قد تعود لدراسة الملف.

    وفي هذا الإطار أمرت السلطات المحلية باحتساب هذه الأصوات بشكل منفصل للتمكن من سحبها من المجموع في حال اعتبرت غير قانونية.

    إلا أن الاستاذ الجامعي ريك هايزر القيم على مدونة حول قانون الانتخابات فيعتبر من “غير المرجح” أن تتدخل المحكمة بهذا الخصوص لأنها “باسم مصلحة الناخبين” لا تحبذ تغيير قواعد اللعبة في وقت لاحق.

    وفي يوم الاقتراع، تقدم حزب الرئيس ترامب بإجراءات قضائية في بنسيلفانيا للطعن بقرار بعض المناطق السماح للناخبين بتصحيح أخطاء قد تجعل بطاقاتهم لاغية من خلال إضافة توقيع أو ظرف ثان للحماية.

    وهذه الشكوى على غرار أخرى، قد تصل إلى المحكمة العليا لكن لم يحصل ذلك حتى الساعة.

    – فارق ضيق للغاية – ويشدد إد فولي على أن المعارك القضائية قد تؤخر “صدور النتائج أسابيع عدة”، لكن لا يكفي اللجوء إلى القضاء “إذ ينبغي أن تتوافر المادة لذلك وأن يحصل تأثير كاف على مجرى التصويت”.

    ومع تفاوت القواعد بين ولاية وأخرى وحتى بين منطقة وأخرى، تشمل الشكاوى عددا محدودا في الأصوات في دائرة معينة.

    ومن أجل التأثير على نتيجة الانتخابات يجب أن يكون الفارق بين المرشحين “ضيقا للغاية” في الولاية أي أقل بكثير من 2 % على ما يؤكد ديريك مولر استاذ القانون في جامعة أيوا.

    في العام 2000، طالب المرشح الديموقراطي آل غور بفرز جديد للأصوات في أربع مناطق في فلوريدا سجلت فيها شوائب لأن الفارق كان 537 صوتا مع جورح دبليو بوش في الولاية برمتها.

    وعطلت المحكمة العليا فرز الأصوات الجديد ومنحت الفوز للمرشح الجمهوري.

    ومن دون انتظار النتائج النهائية، طلب دونالد ترامب إعادة فرز الأصوات في ويسكونسن مؤكدا أنه “ضمن الهامش “الذي يسمح له بذلك.

    ومساء الأربعاء أعلن مدير حملة ترامب أنّ الأخير طلب من القضاء تعليق فرز الأصوات في ولاية ميشيغن المتأرجحة حيث يتقدم منافسه الديموقراطي جو بايدن.

     محكمة مسيسة

    والمحكمة العليا هي أعلى هيئة قضائية يمكن الاحتكام إليها في الولايات المتحدة لكنها غير مضطرة إلى القبول بالملفات التي ترفع إليها.

    وفي حال رفضت التدخل، يثبت الحكم الأخير الصادر غالبا عن محكمة استئناف فدرالية أو محكمة عليا في إحدى الولايات.

    في 2000، أسف بعض من القضاة التسعة فيها لتدخلها في السياسة، على ما يقول ديريك مولر.

    وعين دونالد ترامب قبل أسبوع من الانتخابات القاضية المحافظة أيمي طوني باريت في المحكمة قائلا صراحة إنه يريد أن تتولى مهامها للبت في نزاعات انتخابية محتملة.

    وخلال عملية تثبيتها، رفضت الكشف عن مواقفها.

    وقد تختار المحكمة الأميركية العليا المتهمة بأنها مسيسة، المحافظة على صدقيتها وعدم الخوض في هذا الجدل.

  • ترامب يطلب تعليق فرز الأصوات في ميشيجن

    ترامب يطلب تعليق فرز الأصوات في ميشيجن

    أعلن مدير حملة الرئيس الاميركي دونالد ترامب أنّ الأخير طلب من القضاء تعليق فرز الأصوات في ولاية ميشيغن المتأرجحة حيث يتقدم منافسه الديموقراطي جو بايدن.

    وقال بيل ستيبيين، من دون تقديم أدلة، أنّ فرقه لم يسمح لها مراقبة عمليات الفرز في “عدد” من الأماكن.

  • بريطانيا تؤكد أن العزل لن يزيد عن شهر

    بريطانيا تؤكد أن العزل لن يزيد عن شهر

    أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأربعاء أن العزل الجديد الذي يبدأ تطبيقه الخميس في انكلترا لاحتواء الموجة الثانية من الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ سينتهي “تلقائياً” في الثاني من ديسمبر، محاولا بذلك تبديد القلق من الآثار الاقتصادية لهذه الخطوة.

    وصادق النواب بعد ذلك على القرار بغالبية 516 صوتا ومعارضة 38 رغم تحفظات بعض البرلمانيين من معسكر جونسون المحافظ المتخوفين من آثاره على اقتصاد ضعيف.

    وبعدما حاول لأسابيع تجنب فرض عزل، أعلن جونسون السبت إعادة تطبيق هذه التدابير في البلاد لأربعة أسابيع أملا في خفض عدد الإصابات للاتاحة للأسر الاحتفال بعيد الميلاد.

    وقال الزعيم المحافظ في مجلس العموم البريطاني “هذه التدابير في فصل الخريف تهدف إلى مكافحة ارتفاع “عدد الإصابات بكوفيد-19″ وستنتهي مدّتها تلقائياً في الثاني من ديسمبر”.

    وأضاف “آمل في أن نتمكن من إعادة تنشيط البلد وإعادة فتح الشركات والمتاجر مع اقتراب عيد الميلاد”.

    وتابع “لكن من أجل القيام بذلك، يجب على كل شخص من بيننا أن يساهم في ذلك من أجل خفض “معدّل تكاثر الفيروس، لا أشكّ إطلاقاً في أنه بإمكاننا القيام بذلك”.

     

  • ترامب يطلب إعادة فرز الأصوات في ويسكونسن

    ترامب يطلب إعادة فرز الأصوات في ويسكونسن

    أعلن مدير حملة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الأربعاء أنّ الأخير سيطلب إعادة فرز الاصوات في ولاية ويسكونسن حيث يبدو منافسه جو بايدن متقدماً بشكل طفيف.

    وقال بيل ستيبيين في بيان “أفيدَ عن مخالفات في “عدة مناطق” من ويسكونسن، من شأنها أن تثير شكوكا جدية حول صحة النتائج”.

    وأضاف أنّ “الرئيس ضمن الهامش الذي يتيح طلب إعادة فرز للأصوات وسنقوم بذلك فورا”.