Category: العالم

  • سابقة العام ألفين تتجدد في تنافس ترامب وبايدن

    سابقة العام ألفين تتجدد في تنافس ترامب وبايدن

    لم يعرف الأميركيون صباح الأربعاء اسم رئيسهم المقبل، في سابقة منذ العام ألفين عندما اضطروا للانتظار 36 يوما قبل إعلان جورج دبليو بوش الفائز أمام خصمه الديموقراطي آل غور.

    ويعيدنا ذلك إلى المعركة القضائية التي حبست أنفاس الولايات المتحدة لخمسة أسابيع واستلزمت تحكيما غير مسبوق من المحكمة العليا.

    وفي السابع من نوفمبر 2000، يوم الاقتراع، أظهرت استطلاعات الرأي تقارب حاكم تكساس جورج دبليو بوش ونائب الرئيس آل غور.

    وليلا كان الترقب سيد الموقف مع نتائج متقاربة جدا في ولاية فلوريدا الرئيسية حيث لم يتخط الفارق بين المرشحين 0,5% من الأصوات.

    وأعطت قنوات التلفزيون الفوز لآل غور في هذه الولاية الواقعة في جنوب شرق البلاد قبل أن تتراجع وتنسب الفوز لجورج دبليو بوش ثم تعود وتغير موقفها معتبرة أن المنافسة ضيقة جدا.

    وسجلت مخالفات عدة في هذه الولاية التي كان يحكمها جيب بوش شقيق المرشح الجمهوري : العثور على صندوق اقتراع في مدرسة وإلغاء آلاف بطاقات الاقتراع في منطقة بالم بيتش حيث غالبية السود وشطب آلاف الناخبين من اللوائح معظمهم من الأميركيين-الأفارقة اتهموا خطأ بارتكاب جنح.

    وفي التاسع من نوفمبر طلب آل غور تعدادا يدويا في أربع مناطق من فلوريدا تعد ديموقراطية منها بالم بيتش. وكانت بداية معركة قضائية طويلة.

    وفي صلب الجدل القائم، الآلات المستخدمة لثقب واحتساب الأصوات في بالم بيتش. في بعض الحالات بدأت الآلة عملية التثقيب وعلى اللجنة الانتخابية الحسم.

    وفي 26 نوفمبر أعلنت فلوريدا فوز جورج دبليو بوش بتقدم 537 صوتا. واحتج آل غور مؤكدا أن آلاف الأصوات لم تحتسب.

    وفي الثامن من ديسمبر أصدرت المحكمة العليا في فلوريدا قرارا لصالحه وأمرت بإعادة تعداد يدويا لأكثر من 45 ألف بطاقة لم تحتسبها الآلات وهي عملية قررت المحكمة العليا الأميركية تعليقها بعد أن رفع بوش طعنا أمامها.

    وفي 12 ديسمبر أصدرت المحكمة العليا التي تدخلت لأول مرة في انتخابات رئاسية، قرارا تاريخيا جاء فيه أنه لم يعد هناك وقت لاجراء تعداد يدوي جديد في فلوريدا بسبب المهلة المحددة لتقوم الولايات بتسوية نزاعات محتملة وتعيين كبار الناخبين.

    وفي 18 ديسمبر انتخب جورج دبليو بوش الرئيس ال43 للولايات المتحدة بحصوله على أصوات 271 من كبار الناخبين من أصل ال270 اللازمة.

    حتى وإن تقدم عليه آل غور من حيث عدد الأصوات على المستوى الوطني وهذا ما لم يحصل منذ 1888.

    وقال جون بول ستيفنز أحد قضاة المحكمة العليا “حتى وإن لن نعرف أبدا على الأرجح بيقين تام هوية الفائز، هوية الخاسر واضحة جدا وهي ثقة البلاد في قضاتها”.

  • حملة بايدن تقلل من أهمية تهديد ترامب بالتوجه للمحكمة

    حملة بايدن تقلل من أهمية تهديد ترامب بالتوجه للمحكمة

    أعلن مستشار في حملة المرشح الديموقراطي جو بايدن أنّ الرئيس دونالد ترامب قد يواجه “هزيمة محرجة” في حال لجأ إلى المحكمة العليا قبل انتهاء فرز الاصوات في الانتخابات الرئاسية.

    وقال القاضي السابق بون بووير “قد يواجه واحدة من أكثر الهزائم المحرجة لرئيس أمام أعلى محكمة في البلاد” في حال طلب عدم احتساب بطاقات اقتراع فرزت بعد موعد الاقتراع.

  • ترامب يشكك.. وبايدن يريد احتساب كل الأصوات

    ترامب يشكك.. وبايدن يريد احتساب كل الأصوات

    سعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إلى إثارة الشكوك حيال عمليات فرز الأصوات الجارية حالياً في عدة ولايات رئيسية في الانتخابات الرئاسية الأميركية، متحدثاُ عن تزوير من دون تقديم أي دليل.

    وكتب في تغريدة “مساء أمس كنت متقدماً في كثير من الولايات الرئيسية” مضيفاً “بعد ذلك، بدأت الواحدة تلو الأخرى تختفي بطريقة سحرية مع ظهور بطاقات انتخابية مفاجئة واحتسابها”.

    والبطاقات التي يتحدث عنها الرئيس هي تلك التي وصلت عبر البريد ومن الممكن أن تستمرّ عملية فرزها أياماً عدة في بعض الولايات.

    وأثناء الليل، تسبب تعداد هذه البطاقات بتراجع ترامب في ميشيغن وويسكونسين، وهما ولايتان رئيسيتان تعتمد نتيجة الانتخابات على أصواتهما.

    ويهدد هذا التعداد أيضاً تقدّمه في ولاية بنسيلفانيا في الأيام المقبلة.

    وأشار أيضاً إلى أن منظمي استطلاعات الرأي أخطأوا في هذه الانتخابات بشكل “تاريخي”.

    وبعد وقت قصير، تعهّد خصمه المرشح الديموقراطي جو بايدن في تغريدة أيضاً بأن حملته “لن يهدأ لها بال حتى احتساب كل صوت”.

    وحاول كل من فريقي الحملتين إقناع الرأي العام بأن مرشحه سيفوز بالانتخابات، خلال اتصالات هاتفية مع الصحافة.

  • بدعم سعودي.. تدشين أول برنامج لتمكين اليمنيات اقتصادياً في مأرب

    بدعم سعودي.. تدشين أول برنامج لتمكين اليمنيات اقتصادياً في مأرب

    دشن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومؤسسة فتيات مأرب “برنامج سبأ للتمكين الاقتصادي للسيدات”، كأول برنامج من نوعه في محافظة مأرب، ويشمل خططاً على مدى 18 شهراً في مجال التمكين الاقتصادي للمرأة اليمنية، متضمناً إطلاق 40 حملة توعوية، و40 مشروع تأهيل وتدريب في قطاع الأعمال، و20 مشروعاً يتم دعمها عبر التمويل وبناء القدرات وتقديم الخدمات الاستشارية والإشراف المستمر.


    وأوضح مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في محافظة مأرب علي الدوسري خلال التدشين، أن برنامج سبأ للتمكين الاقتصادي للسيدات الذي تم تدشينه اليوم يأتي بدعم وتمويل من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وبتنفيذ من مؤسسة فتيات مأرب، تعزيزاً لدور النساء اليمنيات في الساحة الاقتصادية عبر تأهيلهن وإعدادهن لإنشاء مشاريع تنموية هادفة وذات جدوى اقتصادية تلبي احتياجات المحافظة وتوفر فرص عمل متنوعة.
    وعدّ البرنامج امتداداً لجهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التي تسهم في تحقيق التعافي الاقتصادي في اليمن عبر تنفيذ مشاريع تنموية فاعلة ترفع من كفاءة القطاعات الحيوية كالصحة، والتعليم، والمياه، والنقل، والطاقة، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية في الجمهورية اليمنية.
    من جهتها، أشارت رئيسة مؤسسة فتيات مأرب ياسمين القاضي، إلى أن تكامل الجهود ما بين المؤسسة والبرنامج يفتح آفاقًا جديدة لدعم المرأة اليمنية، حيث يشكل فرصًا واعدة لها لتعمل على مشاريع خاصة بها، وذات جدوى اقتصادية تمكنها من الاعتماد على نفسها وتحسين وضع أسرتها المعيشي، إذ سيعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مع المؤسسة على ترتيب ودعم وتسويق أفكار ومشاريع نساء اليمن.


    ويهدف برنامج سبأ للتمكين الاقتصادي للسيدات إلى إيجاد آليات عمل وتفكير جديدة في أداء المشاريع للنساء اليمنيات، والمساهمة في دعم المشاريع الناشئة بتوفير مقر حاضنة أعمال تخدم رواد الأعمال، وتعزيز دور النساء في الساحة الاقتصادية عبر تأهيلهن وإعدادهن لإنشاء مشاريع حرة هادفة وفق أسس مهنية عالي، وتسليط الضوء على المواهب النسائية الواعدة ووضعها على خط النجاح والعطاء، وتشجيع وتكريم الشخصيات النسائية الرائدة والموهوبة في المجتمع.
    وينفّذ برنامج سبأ للتمكين الاقتصادي للسيدات عدداً من المشاريع النوعية منها: إنشاء حاضنة أعمال سبأ التي تعد أول حاضنة أعمال مستدامة للسيدات في مأرب للعمل على تطوير المشاريع الناشئة، وذلك من خلال توفير مقر لحاضنة الأعمال يقدّم الدعم الفني والاستشاري، ويربط المشاريع مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، ويدعم المشاريع التي تنفذها نساء اليمن، ويشجعهن على دخول السوق وريادة أعمالهنّ.


    ويسلّط برنامج سبأ الضوء على المواهب النسائية الواعدة لمساعدتها على تحقيق أهدافها، ويخلق بيئة معرفية تشجّع الإبداع والابتكار، وتكرّم الشخصيات النسائية الرائدة في المجتمع، ودعم برنامج سبأ قطاعات: الأمن الغذائي (الزراعة)، الحماية الاجتماعية، البيئة (المياه والاصحاح البيئي)، الصحة، التعليم، ومصانع النسيج.
    ويعمل البرنامج على توفير وعي مجتمعي مساند وداعم لمشاريع النساء، يستفيد منها أكثر من 1400 طالبة يمنية، بالإضافة إلى عقد مؤتمر سبأ الأول للمشاريع الاقتصادية للمرأة اليمنية الذي يسعى إلى التعريف عن المشاريع الناشئة وتسويقها، بالإضافة إلى إنتاج 15 حلقة إذاعية تغطي أهمية دعم مشاريع النساء اليمنيات، ودورهن في تنمية المجتمع بمشاركة خبراء وأكاديميين.
    وتشمل أنشطة برنامج سبأ إنشاء وإطلاق موقع إلكتروني ومجلة إلكترونية وتطبيق للهواتف الذكية، لتشكيل منصات متخصصة بتوضيح مفهوم التمكين الاقتصادي للمرأة، وتوثيق مراحل تنفيذ المشاريع، ونشر قصص نجاحها، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات تعاون وشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة والبنوك ومؤسسات التمويل للمشاريع الصغيرة لتسهيل وتسريع وتيرة عمل المشاريع الناشئة، واشهار اليوم الوطني لدعم المشاريع الاقتصادية للمرأة اليمنية.
    ويطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع تنموية تصاحبها مبادرات وبرامج تنموية لخدمة مختلف الأعمار والفئات في المحافظات اليمنية، التي تشمل دعم النساء عبر أعمالهن وتخصصاتهن مثل: الطبيبات، والقابلات، والمعلمات، والإداريات، والطالبات، والمزارعات، تأهيلاً لقدراتهن، وخلق أثر وإيجابي على حياتهن وحياة أسرهن.
    حضر التدشين وكيل المحافظة للشؤون الإدارية في مأرب عبدالله الباكري، ومدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في محافظة مأرب علي الدوسري، ورئيسة مؤسسة فتيات مأرب ياسمين القاضي، وعدد من ممثلي مكاتب التعليم والمرأة والمهتمين في تنمية اليمن من مختلف الجهات الدولية والمحلية.

  • البورصات الآسيوية متوترة وتترقب نتائج الانتخابات الأميركية

    البورصات الآسيوية متوترة وتترقب نتائج الانتخابات الأميركية

    يسيطر التوتر الأربعاء على البورصات الآسيوية التي تترقب أولى نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية وسط اشتداد المنافسة بين الرئيس دونالد ترامب وخصمه الديموقراطي جو بايدن مع تأخر صدور النتائج بسبب تعداد الأصوات عبر البريد.

    وشهدت بورصة طوكيو حيوية منذ افتتاحها غداة تحقيق مكاسب في بورصة وول ستريت، فارتفع مؤشر نيكاي قرابة الساعة 5,20 ت غ بنسبة 2,01% إلى 23764,22 نقطة، فيما ارتفع مؤشر توبيكس بنسبة 1,37% إلى 1629,93 نقطة وقد أنهت جلستها على ارتفاع نسبته 1,72 بالمئة عند 23695,23 نقطة.

    أما في هونغ كونغ، فبقي مؤشر هانغ سينغ مستقرا “-0,09%”، فيما تراجع مؤشر شانغهاي المركب بـ0,26% ومؤشر شينزن بـ0,4%.

    وتلقت الأسواق الصينية صدمة مع إعلان إرجاء عملية الطرح العام لمجموعة “أنت” الصينية العملاقة للدفع الإلكتروني، ما انعكس على سعر سهم مجموعة علي بابا، شركتها الأم السابقة.

    وارتفع سعر الدولار مقابل الين قرابة الساعة 5,25 ت غ ليصل إلى 104,85 ين للدولار الواحد، مقابل 104,49 ين الثلاثاء الساعة 21,00 ت غ.

  • فرنسا: نتيجة الانتخابات الأمريكية لن تؤثر على التجارة مع أوروبا

    فرنسا: نتيجة الانتخابات الأمريكية لن تؤثر على التجارة مع أوروبا

    أكد وزير المال الفرنسي برونو لومير، اليوم الأربعاء، أنه لن يكون لنتيجة الانتخابات الأمريكية تأثير يُذكر على العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا، مؤكداً أن واشنطن لن تتخلى على الأرجح عن موقف المواجهة سواء فاز دونالد ترامب أم خسر.

    وقال لومير لإذاعة راديو كلاسيك: “دعونا لا نخدع أنفسنا. الولايات المتحدة لم تكن شريكاً ودوداً لدول أوروبية منذ سنوات”. وأضاف: “إن اختار الأمريكيون جو بايدن أو دونالد ترامب الليلة أو غداً، لن يغير شيئاً في هذه الحقيقة الاستراتيجية”، معتبراً أن “القارة الأمريكية فصلت نفسها عن القارة الأوروبية”.

    وفرضت الإدارة الأمريكية رسوماً جمركية على سلع بمليارات الدولارات من الواردات الأوروبية في السنوات الأربع الماضية، بعد اتهامات لترامب عن عوائق غير عادلة بحق شركات أمريكية تحاول التنافس في أسواق القارة.

  • بايدن يواصل تقدمه على ترامب بـ 238 صوتاً مقابل 213 صوتاً

    بايدن يواصل تقدمه على ترامب بـ 238 صوتاً مقابل 213 صوتاً

    واصل المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن تقدمه حتى الآن، على منافسه الجمهوري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ 238 صوتاً مقابل 213 صوتاً لترامب، وذلك في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي لم تحسم نتيجتها بعد.
    وحصد بايدن، الفوز في واشنطن العاصمة و20 ولاية أمريكية أخرى، تشمل ولايات واشنطن، وأوريغون، وكاليفورنيا، وماين، وإريزونا، ونيو مكسيكو، وكولورادو، وإلينوي، ونيويورك، وفيرمونت، ونيوهامشير، وماساتشوستس، وكونيتيكت، ونيوجيرسي، وديلاوير، وفرجينيا، وميرلاند، وهاواي، ومينيسوتا، ورود آيلاند.
    فيما تمكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حتى الآن، من تحقيق الفوز في 23 ولاية تشمل ولايات داكوتا الشمالية، وأيداهو، ووايومنغ، وداكوتا الجنوبية، ويوتا، ونبراسكا، وكانساس، وأوكلاهوما، وميزوري، وأركنسا، ولويزيانا، وميسيسبي، وآلاباما، وتينيسي، وكنتاكي، وإنديانا، وفيرجينيا الغربية، وكارولاينا الجنوبية، ومونتانا، وأيوا، وأوهايو، وفلوريدا، وولاية تكساس.
    ولا تزال عمليات فرز الأصوات مستمرة حتى الآن في بقية الولايات الأمريكية، التي تتنظر حسم سباق الرئاسة لصالح المتقدم بـ 270 صوتاً من المرشحين الرئيس الأمريكي الجمهوري دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطي جو بايدن.

  • فوز مرشحة تروج لحركة كيو-إينون المثيرة للجدل بمقعد في الكونغرس الأميركي

    فوز مرشحة تروج لحركة كيو-إينون المثيرة للجدل بمقعد في الكونغرس الأميركي

    فازت مرشحة من جورجيا من المروجين لمجموعة كيو-إينون اليمينية المثيرة للجدل بمقعد في مجلس النواب الأميركي الثلاثاء ما يعني أن الحركة التي تطرح نظريات مؤامرة سيكون لها قريبا صوت في الكونغرس.

    وحققت الجمهورية مارجوري تايلور غرين، التي لم تترشح من قبل لمنصب سياسي، تقدما كبيرا ومن المتوقع أن تفوز في السباق لتمثيل المنطقة رقم 14 في مجلس النواب، بعد قرابة الشهرين على إعلان الرئيس دونالد ترامب أنها “نجم مستقبلي جمهوري”. لكن ترويجها لحركة كيو-إينون التي تعتبر أن ترامب يشن حربا سرية ضد طائفة ليبرالية دولية من عبدة الشيطان ومستغلي الأطفال جنسيا، أثار استفهامات.

    وكتبت غرين البالغة 46 عاما في تغريدة “فوز كبير الليلة” وذلك بعد تقدمها بفارق كبير على منافسها الديموقراطي في المنطقة المحسوبة على الجمهوريين.

    وأضافت “شكرا لأهالي منطقة شمال غرب جورجيا لاختيارهم لي للمحاربة من أجلهم في واشنطن دي سي”.

    وكان فوزها في الانتخابات التمهيدية في أغسطس على جمهوري من التيار التقليدي عكس انتشار التطرف في السياسات الأميركية قبل انتخابات الثلاثاء التي خاضها ترامب ضد خصمه الديموقراطي جو بايدن في السباق إلى البيت الأبيض.

    وخاضت حملتها تحت شعار “انقذوا أميركا، أوقفوا الاشتراكية” ونشرت مقاطع فيديو تبدو فيها حاملة رشاشا ومحذرة من “إرهابيي أنتيفا” وتعهدت بأن تكون “أقوى حلفاء ترامب في الكونغرس”.

    وكثيرا ما هاجمت غرين بايدن والديموقراطيين، وأفادت تقارير أنها استخدمت لغة نابية بحق رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وأعلنت أن انتصارات الديموقراطيين ستقوض الديموقراطية الأميركية وتؤدي إلى الاشتراكية. كما اعتبرت أن الرجال البيض هم المجموعة الأكثر اضطهادا في الولايات المتحدة.

    وتروّج أيضا للرواية الرامية إلى تشويه سمعة الملياردير الديموقراطي المتبرع جورج سوروس، وهو يهودي نجا من المحرقة النازية، بالقول إنه بالحقيقة متآمر “سلم قومه للنازيين”. في 2017 قالت إن “كيو وطني” في إشارة إلى المبلّغ السري لكيو-إينون الذي تقول نظرية مؤامرة إنه يعمل من داخل إدارة ترامب لكشف شبكة من مستغلي الأطفال جنسيا وصناع القرار السياسي. برزت حركة كيو-إينون قبل ثلاث سنوات على هامش منصات التواصل الاجتماعي، لكنها ما لبثت أن امتدت إلى التيار التقليدي بفضل المشاركات الواسعة على منصات مثل فيسبوك وانستغرام.

    وأجج ترامب الجدل في أكتوبر عندما رفض أن يدين بشكل مباشر المجموعة، وقال في مقابلة متلفزة إنه “لا يعرف شيئا عن كيو-إينون” قبل أن يضيف بعد دقائق بأن المجموعة “تعارض بشدة الاستغلال الجنسي للأطفال”.

  • الصين توقف طرح مجموعة “أنت” في البورصة

    الصين توقف طرح مجموعة “أنت” في البورصة

    أوقفت الصين في اللحظة الأخيرة الثلاثاء أكبر عملية طرح عام في البورصة في التاريخ، محبطة آمال الملياردير جاك ما في غزو قطاع المالية الإلكترونية ومتسببة بتراجع أسهم مجموعة علي بابا العملاقة للتجارة الإلكترونية التي أسسها.

    وكان من المقرر أن تقوم مجموعة “أنت”، الشركة الأولى في العالم للدفع الإلكتروني، بطرح عام في بورصتي شانغهاي وهونغ كونغ، بقيمة غير مسبوقة لعملية اكتتاب كانت تقدر بـ34,4 مليار دولار “27,4 مليار يورو”. لكن قبل أقل من 48 ساعة من الموعد الذي كان آلاف المساهمين يترقبونه، أوقفت الصين العملية مساء الثلاثاء.

    وعلى وقع ذلك، شهدت مجموعة علي بابا التي ترتبط بها أنت تراجع أسهمها بأكثر من 7% في بورصة هونغ كونغ قبل دقائق قليلة من الإغلاق. كما خسرت مجموعة التسوق الإلكتروني 8,13% في بورصة وول ستريت التي أدرجت أسهمها فيها عام 2014 في عملية اكتتاب قياسية في حينه بلغت 25 مليار دولار.

    وفي ظل الصراع التجاري والتكنولوجي المحتدم مع الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب، اعتبرت عملية إدراج أسهم علي بابا في وول ستريت بمثابة تحد لواشنطن.

    – “غير مقبول” –

    وساهمت مجموعة أنت التي تعد حوالى 731 مليون مستخدم شهري ناشطين على منصتها “علي باي” للدفع الإلكتروني، في إحداث ثورة في التجارة وخدمات الدفع في الصين، إذ أتاحت استخدام الهواتف النقالة لدفع ثمن المشتريات اليومية. لكن مجموعة أنت أثارت في المقابل مخاوف الهيئات المشرفة على الأسواق المالية باقتحامها قطاع القروض الشخصية وقروض الاستهلاك وإدارة الثروات والتأمين.

    وأشارت الهيئات الضابطة رسميا الثلاثاء إلى الواجبات المترتبة على مجموعة أنت على صعيد إبلاغ البيانات، في ظل تشديد التنظيمات المتعلقة بالقروض الإلكترونية مؤخرا.

    والواقع أن بكين تعتبر أن الشروط الجديدة المفروضة على مجموعة أنت ستنعكس سلبا على نتائجها، ما سيحد من الأرباح الآجلة الموعودة للمساهمين. لكن النظام الشيوعي قد يكون يسعى أيضا لتحجيم مجموعة خاصة تتخذ وزنا متزايدا.

    وكتب خبير الشؤون الصينية بيل بيشوب في نشرته “سينوسيزم” أن الحزب الشيوعي الصيني “ذكر مرة جديدة جميع رجال الأعمال، مهما كانت ثرواتهم وشهرتهم، بأن السقوط ليس بعيدا جدا عن الصعود”.

    وقال الباحث أليكس كابري من معهد هينريش المستقل المعني بمتابعة تطورات التجارة العالمية إن “أنت باتت مؤسسة مالية طائلة الحجم والنفوذ، وهذا غير مقبول للحزب الشيوعي الصيني”.

    وأشار إلى أن نظام الرئيس شي جينبينغ كان خلف تقاعد جاك ما المبكر في سبتمبر 2019.

    – اعتذارات للمستثمرين –

    وقد يكون جاك ما أثار شخصيا هذه المرة استياء السلطات بخطاب ألقاه في أواخر أكتوبر في شانغهاي، ووجه فيها اتهامات مبطنة إلى هيئات ضبط الأسواق المالية بكبح الابتكار في قطاع التكنولوجيا المالية.

    وعلى الإثر، استدعى البنك المركزي وهيئات ضبط الأسواق المالية جاك ما والمديرين الرئيسيين لمجموعة أنت إلى اجتماع نقلت فحواه وسائل الإعلام الصينية في خطوة غير معهودة.

    ولفت جاكسون وونغ خبير إدارة الأسهم لدى شركة امبر هيل كابيتال، إلى أن قطاع المصارف العامة النافذ والذي ينظر باستياء إلى توسع الإقراض الإلكتروني، قد يكون ضغط على الهيئات الضابطة لحضها على إخضاع مجموعة أنت لتنظيمات الحيطة ذاتها.

    وقدمت أنت في بيان اعتذاراتها للمستثمرين واعدة بإعادة تسديد كل المبالغ التي تم توظيفها حتى الآن. ويتوقف مستقبل المجموعة الآن على قدرتها على إتمام طرحها العام في البورصة.

    وقال أستاذ المالية في جامعة هونغ كونغ تشيوو تشين “أعتقد أن الطرح العام سيتم، ربما بعد ستة أشهر. لكن الإعلان عنه سيثير أصداء أقل، وسعر السهم قد يكون أدنى مما كان متوقعا.

    وفي هذه الحال، من غير المؤكد أنها ستتمكن من تحطيم الرقم القياسي الذي حققته مجموعة أرامكو النفطية السعودية العملاقة، حين حققت العام الماضي أكبر اكتتاب عام في التاريخ وصلت قيمته إلى 29,44 مليار دولار.

  • تضاؤل فرص الديموقراطيين في استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ الأميركي

    تضاؤل فرص الديموقراطيين في استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ الأميركي

    رأى الديموقراطيون الأربعاء أن فرصهم في الفوز بأغلبية في مجلس الشيوخ تراجعت بشكل كبير بعد انتخاب اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين اللذين أظهرت استطلاعات الرأي أنهم قد يواجهون صعوبة في الفوز. لكن الديموقراطيين تمكنوا من الاحتفاظ بالأغلبية في مجلس النواب في الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي أجريت الثلاثاء.

    وفي مجلس الشيوخ، انتزعوا مقعدين من الجمهوريين في كولورادو وأريزونا. لكن الجمهوريين ردوا بأن تغلبوا على سناتور ديموقراطي في ولاية ألاباما، مع الحفاظ على مقاعد نيابية بدت مهددة.

    ومن ثم فإنهم كذبوا استطلاعات الرأي التي توقعت تأثيراً سلبياً لدونالد ترامب على الجمهوريين الأكثر ضعفاً.

    وأعيد انتخاب حليفين كبيرين للرئيس الجمهوري هما زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل والسناتور عن ولاية كارولينا الجنوبية ليندسي غراهام. “لقد نجحنا!”، بهذه العبارة عبرت السناتورة الجمهورية عن ولاية آيوا جوني إرنست عن ارتياحها في تغريدة على تويتر في حين أظهرت استطلاعات الرأي قبل الانتخابات أنها في وضع ضعيف أمام منافستها الديموقراطية.

    وفي سباق آخر محموم، قال عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ولاية كارولاينا الشمالية توم تيليس إنه حقق “نصرًا تاريخيًا”.

    وقال لأنصاره المحتفلين بفوزه “لقد كان نصرًا مذهلاً حققناه الليلة، وفعلنا ذلك رغم كل الصعاب، أليس كذلك؟”. يسيطر الجمهوريون حاليا على مجلس الشيوخ بأغلبية 53 مقعداً من أصل 100.

    وشملت انتخابات الثلاثاء 35 مقعداً وكانت السيطرة على مجلس الشيوخ إحدى القضايا الحاسمة فيها. يتعين على الديموقراطيين الفوز بأربعة مقاعد لاستعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ، أو بثلاثة إذا فاز الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية لأن نائبة الرئيس كامالا هاريس يمكن أن تصوت بعد ذلك، وفقًا للدستور، لدى حدوث تعادل بين الأصوات في المجلس.

    وكانت المعارضة تأمل في الحصول على عدة مقاعد من الجمهوريين الذين بدوا في موقف ضعيف. لكن آمالها تبددت بالفعل في ولايات آيوا وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية.

    وفي ولاية ماين، تقدمت السناتورة الجمهورية سوزان كولينز بفارق ست نقاط في منتصف الليل، بعد فرز أكثر من 65 في المئة من الأصوات.

    ومع ذلك، كانت آمال الديموقراطيين ما زالت معلقة على هذه الولاية، وكذلك على جورجيا.

    ونظمت في هذه الولاية المحافظة انتخابات لمقعدين في مجلس الشيوخ في 3 نوفمبر. عن الأول، بدا أن السناتور الجمهوري المنتهية ولايته ديفيد بيرديو يتقدم على الديموقراطي جون أوسوف ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء. لكن لم يعلن فوزه بعد.

    وفي الانتخابات الفرعية الثانية، تأهل المرشح الديموقراطي رافائيل وارنوك للجولة الثانية ضد السناتورة الجمهورية المنتهية ولايتها كيلي لوفلر على أن تجرى في 5 يناير. إذا تمكن الديموقراطيون من الفوز بمقعد ولاية ماين أو جورجيا، بالإضافة إلى ولاية أريزونا، فإن السيطرة على مجلس الشيوخ يمكن أن تحسمها هذه الجولة الثانية من الانتخابات الفرعية في جورجيا.

    – إعادة انتخاب ألكساندريا أوكاسيو كورتيز –

    هزم الحاكم الديموقراطي السابق لكولورادو جون هيكنلوبر السناتور الجمهوري الحالي كوري غاردنر في ولايته. وفي ولاية أريزونا، هزم رائد الفضاء السابق مارك كيلي السناتورة الجمهورية والطيارة الحربية السابقة مارثا مكسالي. لكن ي ولاية ألاباما المحافظة، فاز تومي توبرفيل، مدرب كرة القدم السابق، على السناتور الديموقراطي دوغ جونز. في ولاية كارولاينا الجنوبية، هزم السناتور المؤثر ليندسي غراهام المرشح الديموقراطي حاييم هاريسون. في حين أن استطلاعات الرأي التي أعطت نتائج متقاربة بينهما والمبلغ القياسي الذي جمعه منافسه التقدمي الأميركي الإفريقي الذي يصغره بعشرين عامًا، جعلا ليندسي غراهام يبدو في وضع صعب.

    وأعيد انتخاب زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل بفارق مريح في ولايته كنتاكي.

    وقد تمكن هذا السياسي المحنك ذو الوجه الخالي من التعابير، في ظل دونالد ترامب، من الحصول على تأييد مجلس الشيوخ لتثبيت أكثر من 200 قاضٍ محافظ، بمن فيهم ثلاثة قضاة في المحكمة العليا. إذ إن لدى مجلس الشيوخ السلطة لتثبيت القضاة المعينين من قبل رئيس الولايات المتحدة.

    وقالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي الثلاثاء إنها “فخورة” بفوز أغلبيتها. يتم انتخاب أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435 كل عامين.

    وأعيد انتخاب الديموقراطية الشابة في المجلس ألكساندريا أوكاسيو كورتيز بسهولة الثلاثاء في دائرتها الانتخابية بنيويورك.

  • ارتفاع أسعار النفط 1.66%

    ارتفاع أسعار النفط 1.66%

    ارتفع سعر نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة صباح اليوم 1.66%.
    وسجل “برنت” زيادة عند الساعة “09:35” بمقدار 66 سنتا أمريكيا ليصل إلى 40.37 دولارا أمريكيا، كما ارتفع سعر خام غرب تكساس للعقود الآجلة إلى 38.28 دولاراً أمريكيًا أو ما يعادل 1.65%.

  • البورصات الأوروبية تسجل تراجعا بعد الانتخابات الأميركية

    البورصات الأوروبية تسجل تراجعا بعد الانتخابات الأميركية

    سجلت أسواق الأسهم الأوروبية الأربعاء تراجعا عند بدء جلساتها في مواجهة حالة عدم اليقين بشأن الانتخابات الأميركية وإعلان دونالد ترامب فوزه في الاقتراع بينما لا تزال عملية الفرز جارية في بعض الولايات.

    وبعد المبادلات الأولى، سجلت البورصات الأوروبية تراجعا بغ 1,89 بالمئة في فرانكفورت و2,1 بالمئة في ميلانو و1,31 بالمئة في باريس و1,11 بالمئة في لندن. وكانت البورصات قد بدأت الأسبوع بشكل جيد وسجلت مكاسب الإثنين والثلاثاء.

    وكان التوتر يسيطر الأربعاء على البورصات الآسيوية أيضا التي تترقب أولى نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية وسط اشتداد المنافسة بين ترامب وخصمه الديموقراطي جو بايدن مع تأخر صدور النتائج بسبب تعداد الأصوات عبر البريد.