Category: العالم

  • نجل الرئيس الأمريكي: لسنا جمهورية موز

    نجل الرئيس الأمريكي: لسنا جمهورية موز

    ضمن فعاليات الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد نجله جونيور أن “الولايات المتحدة ليست جمهورية موز”. فما هي جمهورية الموز؟

    يستخدم السياسيون مصطلح (جمهورية الموز) عندما يريدون التأكيد على سيادة دولة القانون في بلادهم؛ فيقولون –كما قال نجل الرئيس الأمريكي-: “لسنا جمهورية موز”، في إشارة إلى أن القضاء قد يكون كفيلاً بحسم نتائج التصويت في الانتخابات الرئاسية، والتي تميل حالياً إلى كفة المرشح الديمقراطي جو بايدن.

    وغالباً ما يُطلق هذا المصطلح للانتقاص والسخرية من دولة غير مستقرة سياسياً أو اقتصادياً. وترجع بداية استخدامه إلى الكاتب الأمريكي أوليفر هنري عندما وصف دولة هندوراس به في كتابه (الملفوف والملوك) الذي صدر عام 1904م، في إشارة إلى “الحكومات الديكتاتورية التي تسمح ببناء مستعمرات زراعية شاسعة على أراضيها مقابل المال”، بحسب ما جاء في كتابه الذي ذكر أن شركات الفاكهة الأمريكية العملاقة انتقلت في نهاية القرن الـ19 إلى هندوراس لزراعة الفاكهة التي تحتاج إلى أجواء حارة، ومنها الموز، ثم أصبح لهم نفوذ أسهم في توجيه سياسات الحكومة هناك.

    يذكر أن موقع تويتر قيّد البارحة مشاركة تغريدة لنجل الرئيس الأمريكي دعا فيها والده إلى “خوض حرب شاملة بشأن الانتخابات الرئاسية”.

     

  • الشرطة الألمانية تدهم شققاً ومكاتب في إطار هجوم فيينا

    الشرطة الألمانية تدهم شققاً ومكاتب في إطار هجوم فيينا

    أعلنت الشرطة الألمانية اليوم  الجمعة أنها تجري عمليات مداهمة لشقق ومكاتب في ألمانيا حول روابط محتملة مع منفذ هجوم فيينا الذي أعلن ولاءه لتنظيم الدولة الإسلامية.

    وأوضحت الشرطة الجنائية الفدرالية في تغريدة أن العمليات تجرى في اوسنابروك وكاسيل وبينبرغ في شمال غرب البلاد وتشمل مواقع عائدة لأربعة أشخاص “لا يشتبه بضلوعهم في الهجوم. لكن قد تكون ثمة روابط مع القاتل المفترض”. وبوشرت العملية بطلب من السلطات النمساوية، على ما أوضح المصدر نفسه.

    وذكرت مجلة “شبيغل” الألمانية أن المهاجم النمساوي من أصل مقدوني البالغ 20 عاما أقام روابط في ألمانيا عندما حاول الانتقال إلى سوريا العام 2018 للانخراط في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية. وتجرى تحقيقات أيضا في سويسرا حيث أوقف رجلان في الثامنة عشرة والرابعة والعشرين، خلال الأسبوع الحالي. والرجلان معروفان من القضاء بسبب إجراءات مرتبطة بالإرهاب. وفتح المهاجم النار مساء الاثنين في وسط فيينا ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.

  • الانتخابات الأمريكية: نتائج فرز الأصوات حتى الآن في 5 ولايات حاسمة

    الانتخابات الأمريكية: نتائج فرز الأصوات حتى الآن في 5 ولايات حاسمة

    لا تزال نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية بانتظار النتائج في بعض الولايات الرئيسية التي يتواصل فيها فرز الأصوات وسط منافسة محتدمة لا تسمح بتوقع الفائز، وتمنح كل ولاية عدداً محدداً من كبار الناخبين.

    وبحسب النتائج التي أعلنت حتى الآن حصل جو بايدن على أصوات 253 إلى 264 من كبار الناخبين، بسبب شكوك حول نتائج ولاية أريزونا، فيما حصل دونالد ترامب على 214. ويجب أن يحصل المرشح على 270 صوتاً لدخول البيت الأبيض. ولم يحدد حتى الآن لمن سيصوت كبار الناخبين الثلاثة في ألاسكا، لكن لم يفز أي ديموقراطي بهذه الولاية منذ عقود ما يجعل نتيجة التصويت فيها شبه محسومة؛ وبذلك تبقى خمس ولايات:

    أريزونا – 11 من كبار الناخبين

    حصل جو بايدن على 50,3 بالمئة من الأصوات في الاقتراع الشعبي، في مقابل 48,3 لصالح ترامب، بفارق 58 ألف صوت بعد فرز 86 بالمئة من الأصوات. وقدّرت محطة “فوكس” ووكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية ليلة الأربعاء أن المرشح الديموقراطي فاز في هذه الولاية الواقعة في غرب البلاد، إذ اعتبرتا أنه من المستحيل أن يتدارك الرئيس تأخره. لكن فضلت وسائل إعلام أخرى على غرار “نيويورك تايمز” و”سي إن إن” التريث قبل إعلان فوز أحد المرشحين في الولاية التي تصوت عادة للجمهوريين. ورجحت السلطات المحلية أنه لا يمكن إنهاء الفرز قبل اليوم الجمعة.

     

    جورجيا – 16 من كبار الناخبين

    تم فرز 98 بالمئة من الأصوات في هذه الولاية الواقعة في جنوب شرق البلاد وتصوت عادة للجمهوريين. ويتصدر دونالد ترامب النتائج فيها منذ مساء الثلاثاء لكن الفرق يتراجع تدريجا ليصل 3486 صوتاً فقط عن جو بايدن، واستقرت النسب عند 49,4 بالمئة في مقابل 49,23 بالمئة على التوالي.

     

    نيفادا – 6 من الناخبين الكبار

    تم فرز 89 بالمئة من الأصوات في هذه الولاية الصحراوية الواقعة في غرب البلاد والتي اختارت الديموقراطية هيلاري كلينتون العام 2016. يتصدر جو بايدن النتائج فيها بحصوله على 49,4 بالمئة من الأصوات حتى الآن في مقابل 48,5 بالمئة لدونالد ترامب. والفارق أقل من 11500 صوت.

     

    بنسلفانيا – 20 من الناخبين الكبار

    تم تعداد 94 بالمئة من الأصوات في هذه الولاية الصناعية الواقعة في منطقة “حزام الصدأ” في شمال شرق البلاد، حيث قام كل من المرشحين بحملة نشطة. وتقلّص التقدم المريح لدونالد ترامب وبات الفرق 64 ألف صوت مع منافسه “49,8 بالمئة في مقابل 98,2 بالمئة لجو بايدن”. وكل الأصوات التي لم تفرز بعد أتت بالبريد، طريقة التصويت التي يفضلها الناخبون الديموقراطيون، ما يبقي على احتمال تغيّر كفة النتائج لصالح بايدن، وفق وسائل الإعلام الأمريكية.

     

    كارولاينا الشمالية – 15 من كبار الناخبين

    تم فرز 95 بالمئة من الأصوات في هذه الولاية الواقعة في جنوب شرق البلاد والجمهورية تقليديا. حاليا يتقدم دونالد ترامب “50 بالمئة” على جو بايدن “48,6 بالمئة” بفارق 77 ألف صوت تقريبا. لكن الأصوات البريدية المرسلة في موعد أقصاه يوم الانتخابات في الثالث من نوفمبر، تُقبل إذا ما وصلت خلال الأيام التسعة التالية.

  • ترامب يؤكّد أنّه الفائز بالانتخابات إلا إذا (سرقها) الديموقراطيون

    ترامب يؤكّد أنّه الفائز بالانتخابات إلا إذا (سرقها) الديموقراطيون

    جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الخميس التأكيد على أنّه سيكون الفائز بالانتخابات التي جرت الثلاثاء إلا إذا “سرقها” منه الديموقراطيون، في اتّهام لم يقدّم أيّ دليل عليه.

    وقال ترامب أمام الصحافيين في البيت الأبيض بعد يومين من إعلانه فوزه بالانتخابات إنّه “إذا أحصيتم الأصوات الشرعية أفُز بسهولة.

    إذا أحصيتم الأصوات غير الشرعية، يمكنهم أن يحاولوا أن يسرقوا الانتخابات منّا”.

  • بايدن (لا يملك أدنى شك) بأنه سيكون الفائز في الانتخابات

    بايدن (لا يملك أدنى شك) بأنه سيكون الفائز في الانتخابات

    قال المرشّح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن الخميس إنّه “لا يملك أدنى شك” بالفوز على منافسه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات التي جرت الثلاثاء، داعياً الناخبين للمحافظة على صبرهم ومطمئناً إلى أنّ النتيجة ستظهر “قريباً جداً”.

    وصرّح بايدن للصحافيين في مسقط رأسه ويلمينغتون بولاية ديلاوير “لا يزال شعورنا جيّداً جداً حول الأوضاع الحالية.

    لا نملك أدنى شك أنّه مع انتهاء تعداد الاصوات، سوف يتم إعلان فوزنا، السناتورة هاريس وأنا”.

    ويتقدّم بايدن البالغ 77 عاماً على ترامب في السباق للحصول على 270 من أصوات المجمّع الانتخابي لقيادة الولايات المتحدة في السنوات الأربع المقبلة، مع إعراب حملة الديموقراطيين عن ثقتها بأنّه سيحصد ما يكفي من الأصوات للفوز في ولايات تحتدم فيها المنافسة مع الجمهوريين ولم تصدر نتائجها حتى الآن مثل بنسلفانيا.

  • بايدن يقلص الفارق مع ترامب في جورجيا

    بايدن يقلص الفارق مع ترامب في جورجيا

    أظهرت عمليات رصد النتائج الأولية تمكن المرشح الديمقراطي جو بايدن من تقليص الفارق بشدة مع الرئيس دونالد ترامب في ولاية جورجيا الحاسمة، حيث يتقدم ترامب بأقل بأقل من 0.03 في المئة من إجمالي الأصوات.
    وحصل ترامب حتى الآن على 49.5 أي 2,436,420 صوتا من إجمالي أصوات جورجيا، بعد فرز 99 في المئة، بينما حصل بايدن على 49.3 في المئة أي 2,423,595 صوتا.
    ويعني ذلك أن الفارق أصبح أقل من 13 ألف صوت، في الولاية التي إذا تمكن بايدن من قلب نتائجها لصالحه، يفوز فعليا بالانتخابات، حيث تحوز على 16 أصوات بالمجمع الانتخابي، بينما يحتاج المرشح الديمقراطي 6 أصوات فقط لإكمال 270 صوتا اللازمة للفوز بالبيت الأبيض.

    أصوات الغائبين

    وقال سكرتير ولاية جورجيا براد رافينسبيرغر إن هناك 47 ألف صوت متبق للفرز قبل الإعلان عن انتهاء عملية فرز الأصوات بالكامل. وأوضح أن هذه الأصوات كلها للغائبين.

    ووفقا لصحفي البيانات في مجلة إيكونمست، جي إيليوت موريس، فإن بايدن يحتاج 64 في المئة من الأصوات المتبقية من أجل الفوز بالولاية.

    وبحسب موريس، فإن بايدن يسير بمعدل 74 في المئة في حصد أصوات الغائبين الجديدة، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، مما يرجح فرص قلب النتائج لصالحه.

    ومع احتدام السباق الرئاسي بين دونالد ترامب وجو بايدن، زادت الضغوطات على الولايات المتأرجحة لفرز الأصوات وكشف الفائز في الولاية، ومن بين أبرز هذه الولايات ولاية جورجيا جنوب شرقي البلاد.
    وقال رافينسبيرغر: “يواصل المسؤولون في العديد من المقاطعات فرز الأصوات، مع وجود بروتوكولات أمنية قوية لحماية نزاهة انتخاباتنا”.

    لقد توقعنا منذ فترة طويلة – وقلنا علنًا – إن العد على الأرجح سيجري في ليلة الأربعاء وربما صباح الخميس. نحن نسير على قدم وساق لتحقيق ذلك بمسؤولية، لضمان سماع صوت كل ناخب مؤهل. من المهم أن تتصرف بسرعة، ولكن الأهم هو القيام بذلك بشكل صحيح “.

  • جونسون يدعو إلى الوحدة مع بدء الإغلاق العام في إنكلترا

    جونسون يدعو إلى الوحدة مع بدء الإغلاق العام في إنكلترا

    دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الخميس إلى توحيد الجهود لكبح ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا المستجد مع بدء سريان حجر ثان يشمل 56 مليون شخص في إنكلترا ووجود مخاوف من تداعيات القيود على الوظائف وسبل العيش.

    وتمتد تدابير الحجر المنزلي وغلق المتاجر أربعة أسابيع، لكن يوجد تشكيك في قدرتها على كبح تفشي الفيروس في البلد الذي سجل أعلى عدد وفيات في أوروبا.

    وقال جونسون الذي يعود القرار إلى حكومته في مجال الصحة بإنكلترا، “بينما يؤلمني أن أطلب مرة أخرى من كثيرين أن يتخلوا عن الكثير، أعلم أنه يمكننا معا تخطي ذلك”.

    وأضاف في مؤتمر صحافي “نستطيع فعل ذلك، يمكننا فعل ذلك بحلول الثاني من كانون الأول/ديسمبر”، واعتبر أن الالتزام بالتدابير يمكن أن يسمح للناس بالتمتع “بعيد ميلاد عادي قدر الإمكان”.

    وبدأ سريان الحجر منتصف الليل، وحوّل المدن الصاخبة عادة إلى مدن أشباح وجعل الوجهات السياحية المكتظة خاوية.

    وقبل ساعات من بدء الحجر، جرت صدامات خارج حانات مكتظة، بعضها في لندن ومدينة ليدز شمال البلاد.

    وكشف بنك إنكلترا الخميس عن حزمة دعم اقتصادي إضافية بقيمة 150 مليار جنيه استرليني “195 مليار يورو”، ومجموعة تدابير مالية تستمر حتى آذار/مارس 2021 لدعم أجور العمال الذين أحيلوا على إجازة.

    واعتبر جونسون أن الحزمة تظهر رغبة حكومة في “مواصلة دعم المتضررين من هذه القيود”.

    وتخلى جونسون عن نظام قيود محليّة وعوضه بإغلاق عام بعد صدور تحذيرات حول قرب إغراق المستشفيات بمصابي كوفيد-19.

    من جهته حثّ مدير النظام الصحي الوطني سيمون ستيفنز على التقيد بالتدابير، وقال إن “هذه الموجة الثانية حقيقية وخطيرة”.

    وأوضح المسؤول أن عدد حالات الاستشفاء ارتفع من أقل من 500 بداية أيلول/سبتمبر إلى أكثر من 11 ألف.

    وشرح أن الرقم معادل لامتلاء 22 مستشفى بمرضى كوفيد-19 و7 آلاف مريض بالسرطان يتلقون العلاج.

    وأظهرت استطلاعات رأي وجود دعم شعبي لسياسة الحجر المنزلي.

    لكن توجد مخاوف متزايدة من أثر القيود على الاقتصاد والصحة العقلية للناس، وقد تمردت أقليّة وازنة من 34 نائبا من حزب المحافظين الحاكم خلال التصويت على الاجراءات في البرلمان الأربعاء.

    وامتنع 18 نائبا آخر من الحزب على التصويت، بينهم سلف جونسون في رئاسة الحكومة تيريزا ماي.

    ولتجنب تمديد الإغلاق، يعلق جونسون آماله على برنامج جديد طموح لفحص ورصد وعزل المصابين، سيبدأ تطبيقه تجريبيا في ليفربول الجمعة.

    ويشارك نحو ألفي عسكري في البرنامج الذي سيرصد الإصابات حتى لدى من لا تظهر عليهم أعراض.

    وسجلت بريطانيا 48 ألف وفاة ناتجة عن فيروس كورونا المستجد وأكثر من مليون إصابة، ورصدت الأربعاء 492 وفاة في حصيلة قياسية منذ أيار/مايو.

  • ولاية بنسلفانيا قد تعلن الفائز فيها اليوم

    ولاية بنسلفانيا قد تعلن الفائز فيها اليوم

    قالت وزيرة خارجية ولاية بنسلفانيا، كاثي بوكفار، بأن الولاية قد تعلن الرابح بالانتخابات الرئاسية فيها، بحلول نهاية اليوم الخميس.
    وقالت بوكفار في تصريح لشبكة “سي إن إن” الأميركية، “يبدو أننا سننتهي من فرز غالبية الأصوت المتبقية (في ولاية بنسلفانيا) بحلول اليوم”.
    وتدور معركة انتخابية شرسة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، في الولاية التي لا يزال ترامب متقدما فيها بفارق طفيف.
    وبحسب إحصاءات وكالة “أسوشيتد برس”، ما زال ترامب متقدما بـ 3,232,131 صوت (50.3 بالمئة)، عن بايدن الذي جمع 3,120,731 (48.6 بالمئة) حتى الآن.
    من جانبه، توقع مدير حملة دونالد ترامب الانتخابية، بيل ستيبين، الخميس، فوز الرئيس الأميركي بمئتي ألف صوت إضافي في ولاية بنسلفانيا.
    وحصلت حملة الرئيس الأميركي على 214 صوتا في المجمع الانتخابي، فيما فاز منافسه، جو بايدن، بـ253 صوتا، بعد إعلان النتائج في العديد من الولايات، حتى الآن.
    وذكرت وكالة أسوشيتيد برس وشبكة فوكس نيوز أن بايدن فاز بولاية أريزونا ما يعطيه 11 صوتا إضافيا.
    وهناك ولايات لا تزال مستمرة في فرز الأصوات مع توالي وصول الأصوات الغيابية، وهي القضية التي كانت مثار جدل قبل وبعد يوم الاقتراع.

  • الأسواق العالمية تشهد تحسنا مع تقدم بايدن في الانتخابات

    الأسواق العالمية تشهد تحسنا مع تقدم بايدن في الانتخابات

    سجلت البورصات العالمية ارتفاعا الخميس رغم عدم وضوح الرؤية حول نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية إذ يتوقع المستثمرون سياسة معتدلة في الولايات المتحدة مع اقتراب الديموقراطي جو بادين أكثر من البيت الأبيض.

    وحافظت أوروبا على تفاؤل كبير في اليوم الرابع من أسبوع إيجابي جدا، فأغلقت بورصة باريس على ارتفاع نسبته 1,24 % ومثلها فرانكفورت “1,98 %” ولندن “0,39 %”.

    ومع إغلاق البورصات الأوروبية، سجلت وول ستريت ارتفاعا وتحسن مؤشر “داو جونز” بنسبة 1,34 % ومؤشر ناسداك للشركات التكنولوجية 2,02 %.

    وقال ديفيد مادن المحلل لدى “سي ام سي ماركيتس”، عرفت البوصات الأوروبية ارتفاعا جديدا مع أن المشهد السياسي ليس واضحا جدا في الولايات المتحدة”.

    ويحتاج المرشح الديموقراطي جو بايدن إلى الفوز بولاية أو ولايتين من الولايات الأساسية المتبقية ليصبح الرئيس السادس و الأربعين للولايات المتحدة.

    لكن شكاوى قضائية قد تؤخر صدور النتائج الرسمية.

    وأوضح مادن “عادة لا يترافق عدم اليقين السياسي مع ارتفاع في الأسواق، لكن بعض الأشخاص يعتبرون أن بايدن لن يتمكن من تنفيذ برنامجه بالكامل في حال فاز على دونالد ترامب في السباق إلى البيت الأبيض إذ يرجح أن يبقى مجلس الشيوخ تحت سيطرة الجمهوريين”.

    وشددت لارا نغوين من “فاستيا كابيتال” على أن “الانتخابات الأميركية تؤشر إلى حصول تعايش بين الجمهوريين والديموقراطيين لذا يعتبر المستثمرون أننا سنشهد سياسة معتدلة جدا في الولايات المتحدة”.

    وكانت البورصات الآسيوية سجلت تحسنا ملحوظا عند الاغلاق.

    وبعد ارتفاع بلغ نسبة 4 % الأربعاء تراجعت أسعار النفط الخميس.

    فعند الساعة 17,20 ت غ في باريس سجل سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط تسليم كانون الأول/ديسمبر تراجعا نسبته 1,48 % ليبلغ 38,57 دولارا فيما تراجع سعر برميل برنت تسليم كانون الثاني/يناير 1,16 % واستقر على 40,75 دولارا.

    وقرابة الساعة 17,30 ت غ تراجع الدولار 0,16 % في مقابل اليورو مسجلا 1,1798 للدولار الواحد في مقابل اليورو و0,74 % في مقابل الجنيه الاسترلين “1,3088”.

    – الاحتياطي الفدرالي – مع الغموض على الصعيدين السياسي والصحي كان المستثمرون ينتظرون كذلك قرار الاحتياطي الفدرالي الأميركي حول نسبة الفائدة.

    وقد أبقى المصرف المركزي الأميركي الخميس على نسب الفائدة بين صفر و0,25 % كما كان متوقعا مؤكدا أنه سيستمر في هذه السياسة إلى حين انتعاش الأسواق.

    وأكدت اللجنة النقدية أنها مستعدة لاستخدام كل الأدوات المتاحة لها لدعم الاقتصاد المثقل بسبب عوامل عدة من بينها جائحة كوفيد-19، من دون أن تحدد ماهيتها.

    واعتبر الكسندر نوفي المسؤول في “امبلجيست” أن الاحتياطي الفدرالي “سينتظر على الأرجح اتضاح الرؤية وشهر كانون الأول/يناير للكشف عن إجراءات دعم جديدة”.

    وأضاف “من المؤكد في وجه الغموض على الصعيد الصحي والتعايش السياسي المتوقع الذي سيبطئ اتخاذ القرارات، وضرورة المحافظة على انتعاش الاقتصاد من خلال مساعدات المصرف الأميركي أو الدولة، أن نسب الفائدة الأميركية ستبقى متدنية لبعض الوقت”.

    – في انتظار نتيجة التصويت – ويراهن المستثمرون أيضا على إقرار سريع لخطة انعاش الميزانية في الولايات المتحدة التي تعذر اعتمادها بسبب حسابات سياسية ضيقة ناجمة عن الحملة الانتخابية في البلاد التي تعاني كثيرا من وباء كوفيد-19.

    وقال جيل مويك كبير خبراء الاقتصاد لدى “أكسا”، في ظل هذا الوضع السياسي “سيكون من الصعب للغاية التعويل على خطة تحفيز قبل تسلم الإدارة الجديدة” مهامها في كانون الثاني/يناير.

    وأضاف “حتى لو تم التوصل إلى تسوية حول خطة تحفيز في الحد الأدنى لا أظن انها ستكون عند المستوى المتوقع”.

    ووسط أجواء الشك هذه، ارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا، وأقفلت مجموعة “سوفت بنك” اليابانية العملاقة على ارتفاع بنسبة 5,12% إلى 6870 ين في طوكيو و”نينتيندو” بنسبة 2,17% إلى 57910.

    وفي الصين ارتفع سعر سهم مجموعة “علي بابا” بنسبة 6,28% في بورصة هونغ كونغ لدى الاقفال و”تنسنت” 6,2%.

    وفي الجانب الأوروبي ارتفع سهم “انفينيون” 3,54 % في ألمانيا في حين ارتفع “وورلدلاين” في فرنسا بنسبة 3,34 %.

    بور/غ ر/م ر FACEBOOK WORLDLINE Tencent Alphabet Inc.

  • (المركزي الاميركي) يبقي نسب الفائدة قريبة من صفر

    (المركزي الاميركي) يبقي نسب الفائدة قريبة من صفر

    أبقى المصرف المركزي الأميركي الخميس على نسب الفائدة بين صفر و0,25% كما كان متوقعا، مؤكدا أنه سيستمر في هذه السياسة إلى حين انتعاش الأسواق.

    وأكدت اللجنة النقدية التي اجتمعت الأربعاء والخميس عقب الانتخابات الرئاسية التي لا تزال نتيجتها النهائية غير معروفة، أنها مستعدة لاستخدام كل الأدوات المتاحة لها لدعم الاقتصاد المثقل بسبب عوامل من بينها جائحة كوفيد-19، ولكن من دون أن تحدد ماهيتها.

    وقالت اللجنة في بيان ختامي إنّ “مسار الاقتصاد سيتوقف بدرجة كبيرة على مسار الفيروس”.

    وأوضحت أنّ “الأزمة الصحية المستمرة ستظل ملقية بثقلها على النشاط الاقتصادي، العمل والتضخم في المدى القصير، وتطرح مخاطر جمة على الافاق الاقتصادية في المدى المتوسط”.

    ومن المتوقع أن يتحدث رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول إلى الصحافة عقب هذه الاجتماعات، وقد ينتهز الفرصة ليبدي استعداداً لإيجاد وسائل جديدة لمساعدة الاقتصاد بعدما ضخ المركزي الاميركي خلال العام مبالغ طائلة كسيولة في النظام المالي.

  • فرصة ترامب للفوز في الانتخابات قائمة رغم تقدم بايدن

    فرصة ترامب للفوز في الانتخابات قائمة رغم تقدم بايدن

    لا شك أن المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية جو بايدن اقترب كثير من الفوز بانتخابات 2020، بعد أن حسم الفوز في ولايتي ميشيغان وويسكونسن، وقبلهما ولاية أريزونا.
    ورفع جو بايدن عدد الأصوات المؤيدة له من المجمع الانتخابي إلى 264 من أصل 538 صوتا، واقترب من الرقم الحسم للفوز بالانتخابات بشكل نهائي وهو 270 صوتا.
    ورغم أن فرص بايدن تبدو أقرب للوصول إلى الرقم السحري (270 صوتا) فإنه ما زال بحاجة إلى حسم نتيجة التصويت في ولاية نيفادا، التي تملك 6 أصوات من المجمع الانتخابي، وستكون كافية لبايدن للفوز بالانتخابات الرئاسية الحالية.
    في ولاية نيفادا، وبعد فرز 86 في المئة من الأصوات يتقدم بايدن بواقع 49.3% مقابل 48.7% لترامب، وهذا يعني أن المرشح الديمقراطي يتقدم بفارق نحو 7 آلاف صوت فقط.
    والمفارقة أن بايدن وترامب يعتمدان في هذه الولاية لحسم النتيجة، إذ إنها تشكل نحو 70 في المئة من الكتلة التصويتية، مع العلم أنها مدينة تميل في العادة للتصويت لصالح الديمقراطيين.
    فرص ترامب في الفوز

    ولكن، بما أنه لم تحسم نتيجة هذه الولاية حتى الآن، فيبدو أن هناك فرصة للرئيس الحالي والمرشح الجمهوري والفوز بالانتخابات، مع أنه لم يحصل إلى على 214 صوتا من أصل 538 صوتا هي إجمالي أصوات المجمع الانتخابي.

    وبعملية حساب بسيطة، فإن ترامب يحتاج على الأقل 56 صوتا للفوز بالانتخابات الرئاسية وبالتالي السباق إلى البيت الأبيض.

    وبنظرة سريعة على الولايات التي لم تحسم نتائجها بعد، نجد أن هناك 5 ولايات هي نيفادا وبنسلفانيا وكارولينا الشمالية وجورجيا وألاسكا.

    وبحسب كتلة كل منها في المجمع الانتخابي، فإن إجمالي أصوات هذه الولايات يبلغ 60 صوتا، مقسمة على النحو التالي: 6 لنيفادا و16 لجورجيا و15 لكارولينا الشمالية و20 لبنسلفانيا و3 لألاسكا.
    وبحسب التوقعات، يبدو أن ترامب في طريقه لحسم الأمور في ولايات بنسلفانيا وكارولينا الشمالية وجورجيا وألاسكا، وبالتالي حسم 54 صوتا، وهي غير كافية للفوز بما تبقى من أصوات المجمع الانتخابي.
    وهذا يعيدنا إلى ولاية نيفادا بأصواتها الستة.
    النتائج غير المكتملة

    وفقا للتوقعات، فإن ترامب يتقدم على بايدن في ولاية بنسلفانيا الحاسمة، بعد فرز 89 في المئة من الأصوات بواقع 50.7 في المئة مقابل 48.1 في المئة لبايدن، الأمر الذي يؤهله للحصول على أصواتها العشرين.
    أما في جورجيا (16 صوتا)، وبعد فرز 95 في المئة من الأصوات، يتقدم ترامب بنتيجة 49.7 في المئة مقابل 49.1 لبايدن، في حين يتقدم ترامب على بايدن في ولاية كارولينا الشمالية (15 صوتا)، بعد فرز 95 في المئة من الأصوات، بواقع 50.1 في المئة مقابل 48.7 في المئة لبايدن.
    أما في ولاية ألاسكا (3 أصوات)، وهي من الولايات الجمهورية في العادة، فإنها شبه محسومة لترامب، إذ بعد فرز 56 في المئة من الأصوات يتقدم ترامب بواقع 62 في المئة مقابل 33 في المئة لبايدن.
    نيفادا.. ولاية الحسم
    على أي حال، من الواضح أن أيا من المرشحين الديمقراطي والجمهوري، لم يكن يتوقع أن تكون ولاية نيفادا، التي تمتلك 6 أصوات انتخابية فقط، ولا يعيرها المرشحون عادة اهتماما كبيرا، هي الولاية الحاسمة في انتخابات هذا العام.

    فإذا منحت هذه الولاية أصواتها إلى ترامب فإنه سيعود إلى البيت الأبيض من دون خوض أي معارك قانونية على الأصوات في الولايات الأخرى، ما يجعله أيضا يكمل سلسلة الرؤساء الذين تابعوا الفوز لدورتين متتاليتين في سدة الرئاسة الأميركية.

    أما إذ فاز بايدن بأصوات نيفادا، فهذا يعني أنه سيكون الرئيس رقم 46 للولايات المتحدة، وأن عهد ترامب انتهى، أما هزيمته أمام الرئيس والمرشح الجمهوري في الولاية فتعني أن على المرشح الديمقراطي قلب نتائج جورجيا أو كارولينا الشمالية اللتين يتفوق فيهما ترامب بفوارق ضئيلة، ولكنه قد يكون أيضا أمر مستبعدا.

  • قمة استثنائية الشهر المقبل في الأمم المتحدة حول كورونا

    قمة استثنائية الشهر المقبل في الأمم المتحدة حول كورونا

    قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس عقد قمة استثنائية في الثالث من كانون الأول/ديسمبر والرابع منه في نيويورك مكرسة لكوفيد-19 لتعزيز التنسيق العالمي.

    ويتوقع أن تنعقد القمة عبر الانترنت مبدئيا.

    وتعقد القمة التي تناقش فكرتها منذ حزيران/يونيو بمبادرة من حركة دول عدم الانحياز، على مستوى قادة الدول والحكومات على ما جاء في قرار أقر بغالبية 150 دولة من أصل 190 في الجمعية العامة.

    ولم تصوت أي دولة ضد القرار، لكن امتنعت الولايات المتحدة وإسرائيل وأرمينيا على التوصيت.

    وأوضح القرار أنه يمكن للقادة تقديم تصريح مسجل يمتد خمس دقائق يبثّ في قاعة الجلسة العامة عقب كلمة تقديمية يلقيها ممثل الدولة حضوريا.

    ومن المستبعد أن يحضر الرؤساء جسديا بسبب الحجر الإجباري لمدة 14 يوما المفروض على الزوار الأجانب لمدينة نيويورك، وقد سبق أن لجأت الأمم المتحدة إلى نموذج القمة نصف الافتراضية ونصف الحضورية في أيلول/سبتمبر خلال الجلسة العامة السنوية على مستوى القادة.

    خلال التدخلات التي أعقبت التصويت، أوضحت الولايات المتحدة معارضتها لأن تلعب منظمة الصحة العالمية دورا مهما خلال القمة، في حين أسفت روسيا للازدراء الأميركي تجاه المنظمة.

    من جهتها انتقدت ألمانيا القرار الذي يبقى “شديد الغموض” حول أهدافه، وطالبت بريطانيا بإيلاء دور مهم للمجتمع المدني خلال القمة الاستثنائية.

    ومنذ ظهرت الجائحة مطلع العام، تبنت 193 دولة عضو في الأمم المتحدة أربعة قرارات حول الوباء، أحدها حول التضامن الدولي في 2 نسيان/ابريل 2020 والآخر حول التعاون في النفاذ العالمي للأدوية واللقاحات في 20 نيسان/ابريل والثالث حول تحرك عالمي ومنسق واستجابة موحدة للتهديدات الصحية العالمية في 11 أيلول/سبتمبر.

    لكن مجلس الأمن الذي يشهد خصومة صينية أميركية متصاعدة، لم يتبن سوى قرار واحد حول الموضوع في الأول تموز/يوليو دعا فيه إلى وقف القتال في الدول التي تعيش حروبا لتسهيل مكافحة الوباء.