Category: العالم

  • منظمة الصحة تحذر من (طفرة) الإصابات بكوفيد-19 في أوروبا

    منظمة الصحة تحذر من (طفرة) الإصابات بكوفيد-19 في أوروبا

    أكد المدير الإقليمي في أوروبا لمنظمة الصحة العالمية هانس كلوغه أن أوروبا تشهد راهنا “طفرة” إصابات بوباء كوفيد-19 داعيا الدول إلى مواصلة جهودها في مواجهته وعدم إغلاق المدارس إلا كإجراء أخير.

    وقال كلوغه في مقابلة مع وكالة فرانس برس “نشهد طفرة” في عدد الإصابات مع تسجيل “مليون إصابة إضافية خلال أيام قليلة فقط” في أوروبا و”نشهد أيضا زيادة تدريجية في الوفيات”.

    واستحالت أوروبا في الأسابيع الأخيرة مركزا للوباء وتشهد أسرع انتشار له في العالم ويسجل فيها أكبر عدد من الإصابات، متقدمة على أميركا اللاتينية والكاريبي بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

    وحذر “لا يمكننا أن نتراخى” و”سنمر بمرحلة عصيبة بعض الشيء، علينا أن نكون صريحين بشأن ذلك”.

    سجلت منطقة أوروبا في منظمة الصحة العالمية، والتي تضم 53 دولة بينها روسيا، أكثر من 11,8 مليون إصابة وحوالى 295 ألف حالة وفاة منذ بداية الوباء، حسب المنظمة.

    في الأيام السبعة الماضية، سجلت حوالى 1,8 مليون إصابة جديدة، بالإضافة إلى 19500 حالة وفاة.

    وأشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنه “مع تعميم وضع الكمامة والرقابة الصارمة على التجمعات، يمكننا إنقاذ حياة أكثر من 261 ألف شخص بحلول شباط/فبراير في أوروبا”.

    وأضاف كلوغه أنّ “الإبقاء على الوضع الراهن غير مقبول”، والأمم المتحدة تدعو الدول إلى اتخاذ تدابير “محددة ومتناسبة” لمواجهة ارتفاع الإصابات والوفيات.

    وعزا حدة الوباء في أوروبا إلى تشيّخ السكان وتسجيل عدد كبير من الامراض المتزامنة.

    وتواصل الحكومات الأوروبية تشديد الإجراءات لمواجهة الموجة الثانية من كوفيد-19 التي تثقل كاهل الاقتصاد في منطقة اليورو وتؤدي إلى ارتفاع كبير في الدين العام.

    فتبدأ إنكلترا الخميس مرحلة إغلاق جديدة وتليها اليونان السبت فيما تفرض إيطاليا وقبرص حظر تجول.

    وترى منظمة الصحة العالمية أن المدارس ينبغي أن تبقى مفتوحة وألا تغلق إلا كإجراء أخير.

    وأكد كلوغه وهو طبيب “لا يوجد مبرر للقول إن المدارس هي أحد العوامل الرئيسية لانتقال العدوى”.

    أما عن إمكان التوصل إلى لقاح، قال كلوغه إنه لن يكون متاحا على الأرجح خلال فصل الشتاء مؤكدا “علينا أن نكافح الفيروس بالوسائل المتاحة لنا”.

    وتعمل منظمة الحصة العالمية راهنا على إيجاد حلول خارج الدروب المطروقة.

    فإلى جانب تطوير اختبارات منزلية، تدرس المنظمة استراتيجية تقوم على نظام تناوب بين إجراءات صارمة لمدة ثلاثة أسابيع يليها أسبوعان من التخفيف.

  • ترمب: سنطعن بنتائج كل الولايات التي فاز فيها بايدن

    ترمب: سنطعن بنتائج كل الولايات التي فاز فيها بايدن

    هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، بتقديم مزيد من الطعون القضائية على نتائج الانتخابات الرئاسية في عدد قليل من الولايات، زاعما دون دليل حدوث تزوير في ولايات فاز فيها منافسه الديمقراطي جو بايدن.
    وكتب ترامب على حسابه بموقع تويتر: “سنلاحق بشكل قانوني جميع الولايات التي أخذها بايدن وسنحقق بتهم تزوير التصويت وتزوير الانتخابات بالولاية”.
    وأضاف المرشح الديمقراطي المنتهية ولايته: “لدينا العديد من الأدلة. فقط انظروا للإعلام. سننتصر. أميركا أولا”.
    وكان ترامب قد نشر تغريدة في وقت سابق كتب فيها: “أوقفوا فرز الأصوات”.
    وفي غضون ذلك، شهدت العديد من المدن الأميركية تظاهرات، طالب فيها الداعمون لترامب بوقف عملية فرز الأصوات في الانتخابات، فيما دعا المتظاهرون الداعمون لغريمه الديمقراطي جو بايدن، بالاستمرار بالعملية و”احتساب كل صوت”.
    وتجمع العشرات من المؤيدين الغاضبين لـدونالد ترامب في مراكز فرز الأصوات في ديترويت وفينيكس، إذ لم تكن النتائج في صالحه، الأربعاء، في الولايتين الرئيسيتين.
    وجاءت الاحتجاجات بينما أصر ترامب، دون دليل، على وجود مشاكل كبيرة في التصويت وفرز الأصوات، خاصة مع التصويت عبر البريد، كما رفع الجمهوريون دعوى قضائية في ولايات مختلفة بشأن الانتخابات.

  • منظمة الصحة العالمية تنصح بإبقاء المدارس مفتوحة

    منظمة الصحة العالمية تنصح بإبقاء المدارس مفتوحة

    قال المدير الإقليمي في أوروبا لمنظمة الصحة العالمية هانس كلوغه إن أوروبا تشهد راهناً “طفرة” إصابات بوباء كوفيد-19 داعياً الدول إلى مواصلة جهودها في مواجهة الجائحة.

    وأوضح كلوغه في مقابلة مع وكالة فرانس برس أن المنظمة تناشد الدول اتخاذ إجراءات “هدافة ومتناسبة” لمواجهة ارتفاع الإصابات والوفيات لكنه اعتبر أن المدارس ينبغي أن تبقى مفتوحة وألا تغلق إلا كإجراء أخير.

  • ديون منطقة اليورو تتخطى 100% من إجمالي الناتج الداخلي

    ديون منطقة اليورو تتخطى 100% من إجمالي الناتج الداخلي

    أعلنت المفوضية الأوروبية الخميس أن الدين العام في منطقة اليورو سيتخطى نسبة 100% من إجمالي الناتج الداخلي عام 2020 بسبب النفقات التي تكبدتها الدول الأعضاء لدعم الاقتصاد بمواجهة تبعات وباء كوفيد-19.

    ومن المتوقع أن تصل ديون دول منطقة اليورو إلى 101,7% من إجمالي ناتجها الداخلي هذه السنة، على أن تستمر بالمستوى ذاته للسنتين المقبلين.

    وسيسجل أعلى مستوى من الديون في اليونان “207,1% عام 2020” وإيطاليا “159,6%”. أما في فرنسا، فسيصل الدين إلى 115,9% من إجمالي الناتج الداخلي في 2020 على أن يواصل الارتفاع في 2021 و2022.

  • انكماش كبير في منطقة اليورو جراء كوفيد-19

    انكماش كبير في منطقة اليورو جراء كوفيد-19

    تواجه منطقة اليورو وضعا اقتصاديا كارثيا جراء وباء كوفيد-19 مع تسجيل انكماش كبير وارتفاع هائل في الديون فيما الانتعاش سيكون أدنى من المرتقب، بحسب توقعات المفوضية الأوروبية الصادرة الخميس والتي لا تشير إلى خروج سريع من الأزمة.

    وترقبت المفوضية في توقعاتها الاقتصادية الأخيرة تراجع إجمالي الناتج الداخلي لمنطقة اليورو بنسبة 7,8% عام 2020.

    وهذا الانكماش أدنى من نسبة 8,7% التي كانت متوقعة هذا الصيف، لكن الانتعاش المرتقب العام المقبل “+4,2%” سيكون أيضا أدنى بكثير من نسبة 6,1% المتوقعة بالأساس.

    ومرد هذا الوضع بحسب نائب رئيس المفوضية فالديس دومبروفسكيس هو “الموجة الثانية من الوباء” التي “تقضي على آمالنا بانتعاش سريع”.

    وترى المفوضية في الوقت الحاضر أن الاقتصاد “سيعود إلى مستوى ما قبل الوباء بالكاد عام 2022″، لكنها تشير إلى أن “نسبة الغموض المرتفعة” التي لا تزال تحيط بالاقتصاد تطرح “مخاطر بتدهور” آفاقه. وهي ترجح بالتالي عودة الوضع إلى طبيعته عام 2023.

    وبين عوامل الغموض هذه وضع العلاقات التجارية المقبلة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، في وقت تجد لندن وبروكسل صعوبة في التوصل إلى اتفاق يدخل حيز التنفيذ العام المقبل.

    ورأى دومبروفسكيس أن ذلك “ينعكس بوضوح” على آفاق اقتصاد الاتحاد الأوروبي. وتنطلق المفوضية في توقعاتها من مبدأ أن المفاوضين لن يتمكنوا من التفاهم حول اتفاق تبادل حر.

    وإن كان الانكماش سيحل على اقتصاد جميع دول منطقة اليورو ال19، فإن آثاره ستكون أشد على إسبانيا “-12,4” وإيطاليا “-9,9%” وفرنسا “-9,4%”. أما ألمانيا، القوة الاقتصادية الأولى في المنطقة، فتمكنت من تقليص حجم التراجع مع توقع اقتصار الانكماش فيها على 5,6% عام 2020.

    وحملت هذه الصعوبات الاقتصادية الدول الأعضاء على الإنفاق بشكل طائل دعما للاقتصاد، ما انعكس على العجز في ميزانياتها العامة مع توقع اتساعه ليتخطى حتى 10% في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا خلال العام الجاري.

    ومن المتوقع بالتالي أن ترتفع ديون الدول الأعضاء عام 2020 لتتخطى 100% من إجمالي الناتج الداخلي في منطقة اليورو بصورة إجمالية.

    وسيكون مستوى المديونية مرتفعا بصورة خاصة في اليونان “207,1% عام 2020” وإيطاليا “159,6%”. أما في فرنسا، فسيصل الدين إلى 115,9% من إجمالي الناتج الداخلي في 2020 على أن يواصل الارتفاع في 2021 و2022.

  • استطلاعات الرأي أخفقت في تقدير صلابة القاعدة الانتخابية لترامب

    استطلاعات الرأي أخفقت في تقدير صلابة القاعدة الانتخابية لترامب

    يرى دونالد ترامب أن إخفاق معاهد استطلاعات الرأي “تاريخي”، إذ إنها قللت في تقديراتها من الصلابة الكبيرة التي تتمتع بها قاعدته الانتخابية. لكن إذا فاز الديموقراطي جو بايدن، فقد تثبت أنها كانت أكثر دقة مما كانت عليه عندما تقدم رجل الأعمال الجمهوري قبل أربع سنوات.

    وكتب الرئيس الجمهوري في تغريدة على تويتر الأربعاء “منظمو استطلاعات الرأي كانوا مخطئين تماما”، مؤكدا فوزه على الديموقراطي جو بايدن من دون انتظار انتهاء فرز الأصوات.

    ولم تحسم نتائج الاقتراع بعد لكن الأرقام تشير إلى احتمال فوز بايدن بفارق ضئيل. قبل أربع سنوات خاض الملياردير النيويوركي الانتخابات بينما كانت كل استطلاعات الرأي ترجح فوز هيلاري كلينتون.

    وصرح كريس جاكسون من معهد ابسوس لوكالة فرانس برس أن “استطلاعات الرأي تبدو صحيحة بشكل عام في الجنوب والجنوب الغربي”. فمعدل نوايا التصويت الأخير الذي وضعه موقع “ريل-كلير-بوليتيكس” قبل الانتخابات الرئاسية الثلاثاء، يشير إلى فوز جو بايدن بفارق ضئيل في أريزونا وخسارته بفارق ضئيل في ولاية كارولاينا الشمالية، وتعادل المرشحين في جورجيا.

    وجاءت النتائج مطابقة لهذه التقديرات. في فلوريدا وهي ولاية معروفة بصعوبتها لمستطلعي الرأي، تقدم بايدن بفارق طفيف حتى الأيام الأخيرة التي سبقت الانتخابات.

    وتحدثت “إيه بي سي نيوزواشنطن بوست” عن تقدم ترامب بفارق نقطتين مقتربا من الهامش النهائي.

    واعترف كريس جاكسون بأن “ترامب قام على ما يبدو في المقابل بأداء أفضل مما توقعت استطلاعات الرأي قبل الانتخابات في الغرب الأوسط”.

    وكان ترامب حقق في 2016 فوزا لم يكن متوقعا بانتصاره في ولايات رئيسية مثل ميشيغن وبنسلفانيا وويسكونسن بينما كانت استطلاعات الرأي ترجح فوز كلينتون. ففي ولاية ويسكونسن، تحدث استطلاع للرأي لمعهد “آر سي بي” عن فوز بايدن بفارق 6,7 نقاط، بينما قدرت “واشنطن بوست” الفارق بما بين 11 و17 نقطة. لكن بعد فرز 98 بالمئة من الأصوات تبين أن بايدن يتقدم فعلا لكن بفارق لا يتجاوز 0,6 نقطة أي نحو عشرين ألف صوت. في ميشيغن وبعد فرز 97 بالمئة من الأصوات، يتقدم بايدن بفارق 1,2 نقطة. بينما يتقدم ترامب بخمس نقاط في ولاية بنسلفانيا بعد فرز 84 بالمئة من الأصوات.

    وعشية الانتخابات، رجح موقع “ثيرتي-فايف-ايت” فوز بايدن في نتائج 89 من أصل مئة اقتراع وهمي.

    وقال المحلل نيت سيلفر في الموقع أن انتخابات 2020 قد لا تكون بعيدة عن هذه الأرقام. “إذا كانت تقديرات تشير إلى أن بايدن هو المفضل لأنه يمكن أن ينجو من هامش خطأ الاستطلاعات في 2016 “حوالي ثلاث نقاط” على عكس كلينتون، وهذا ما سيحدث على الأرجح، فهذا مفيد جدا”. لكن على كل حال هناك واقع وهو أن كل الدراسات تقريبا قللت من أهمية ناخبي ترامب.

    – الاقتصاد أو الوباء –

    وخلافا لما حدث في 2016 عندما توقعت استطلاعات الرأي بشكل صحيح تقدم هيلاري كلينتون على المستوى الوطني لكنها أخطأت بشأن هذه الولايات الرئيسية، قال كريستوفر ولزين من جامعة تكساس لوكالة فرانس برس يبدو هذه المرة إن “استطلاعات الرأي الوطنية أساءت تقدير نتائج ترامب، وكذلك فعلت استطلاعات الرأي في الولايات”. ورأى أن الخطأ “منهجي إلى حد ما” ولا يمكن تفسيره فقط بهامش الخطأ.

    وبين الأسباب الممكنة لذلك ذكر احتمال أن يكون ناخبو دونالد ترامب رفضوا الرد على استطلاعات الرأي أو أن المترددين صوتوا في اللحظة الأخيرة للرئيس المنتهية ولايته.

    وتحليل نسبة المشاركة القياسية واحتمال تعبئة جمهورية أكبر من التوقعات، سيسمح برؤية الأمور بشكل أوضح.

    وتكشف استطلاعات الرأي التي أجريت عند خروج الناخبين من مراكز الاقتراع ليلا، نقطة وهي أن القلق من الأزمة الاقتصادية تقدم على القلق المتعلق بوباء كوفيد-19 في القضايا التي حفزت التصويت. ففي الاقتصاد، يتمتع دونالد ترامب بصورة إيجابية أكثر من إدارته للأزمة الصحية التي تواجه انتقادات. وركز جو بايدن كل حملته تقريبا على فيروس كورونا المستجد.

    وبانتظار نتائج الانتخابات الرئاسية، بدأ يتبلور فشل آخر مرتبط بمصير مجلس الشيوخ الذي سيبقى بأيدي الجمهوريين. ففي ولاية ماين احتفظت السناتورة الجمهورية سوزان كولينز بمقعدها بدون أن تشير استطلاعات قبل الاقتراع إلى احتمال فوزها.

  • المفوضية الأوروبية: نشاطنا الاقتصادي لن يعود لمستواه قبل 2023

    المفوضية الأوروبية: نشاطنا الاقتصادي لن يعود لمستواه قبل 2023

    رأت المفوضية الأوروبية في توقعاتها الاقتصادية اليوم الخميس أن النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو لن يعود إلى مستواه السابق لوباء كوفيد-19 قبل عام 2022م بل ربما 2023 على أقرب تقدير.

    وأشارت إلى أن إجمالي الناتج الداخلي في منطقة اليورو سيتراجع بنسبة 7,8% عام 2020، وهي نسبة أدنى مما كان متوقعاً في الصيف، غير أن الانتعاش المرتقب للعام المقبل سيكون كذلك أدنى من نسبة 4,2% المتوقعة بالأساس. وقال نائب رئيس المفوضية فالديس دومبروفسكيس: “الموجة الثانية من الوباء… تقضي على آمالنا بانتعاش سريع”.

    وتترقب المفوضية في الوقت الحاضر عودة الاقتصاد إلى “مستوى ما قبل الوباء عام 2022″، لكنها تشير إلى أن “نسبة الغموض المرتفعة” التي لا تزال تحيط بالاقتصاد تطرح “مخاطر بتدهور” آفاقه.

    وستكون إسبانيا وإيطاليا وفرنسا الأكثر تضررا جراء الانكماش بين دول منطقة اليورو الـ19 هذه السنة بتسجيلها -12,4% و-9,9% و-9,4% على التوالي وفق آخر توقعات للمفوضية.

  • النساء يحقّقن اختراقات بانتخابات الكونغرس الأميركي في ولايات عدة

    النساء يحقّقن اختراقات بانتخابات الكونغرس الأميركي في ولايات عدة

    حقّقت مرشّحات للانتخابات الأميركية المنعقدة الثلاثاء اختراقات جديدة في ولايات عدّة على غرار نيو مكسيكو “جنوب غرب” التي اُنتخبت فيها ثلاث نساء متحدّرات من أقليّات لشغل مقاعد في مجلس النواب.

    والنائبات الثلاث هنّ ديب هالاند، الديموقراطية التي صارت عام 2018 إحدى أول امرأتين من السكان الأصليين للبلاد تشغلان مقعداً في الكونغرس، والجمهورية إيفيت هاريل التي تتحدّر أيضاً من السكّان الأصليين والديموقراطية تيريزا ليجر فرنانديز التي تتحدّر من أصول أميركية لاتينية.

    وانتخبت ولاية وايومنغ “شمال غرب” أول امرأة في تاريخها، هي الجمهورية سينثيا لوميس لتشغل مقعد سناتورة.

    وفي ميزوري صارت كوري بوس أول امرأة سوداء تمثل الولاية في الكونغرس. أما في ولايتي ديلاوير وفيرمونت، فاُنتخبت متحولتّان جنسياً هما سارة ماكبرايد “مجلس الشيوخ” وتايلور سمول “مجلس النواب”.

  • فرنسا: اختيار بايدن أو ترامب يعود إلى الأمريكيين

    فرنسا: اختيار بايدن أو ترامب يعود إلى الأمريكيين

    اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان، اليوم الخميس، أنه ينبغي على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إقامة “علاقة جديدة عابرة للأطلسي” بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية مهما كانت نتيجتها.

    وقال لودريان: “سيكون علينا إعادة بناء علاقة جديدة عابرة للأطلسي، تشكل شراكة جديدة”. وأشار إلى أن أوروبا أكدت “سيادتها منذ أربع سنوات”، رافضاً اتخاذ موقف مؤيد لجو بايدن أو دونالد ترامب.

    وأضاف: “اختيار الرئيس يعود إلى الأمريكيين. وينبغي علينا بعدها أن نعمل مع الشخصية المنتخبة ومع الحكومة الأمريكية الجديدة، مهما حصل”.

  • إحالة الناطق باسم حركة التمرد الكوسوفية إلى محكمة خاصة في لاهاي

    إحالة الناطق باسم حركة التمرد الكوسوفية إلى محكمة خاصة في لاهاي

    أعلنت محكمة خاصة أن يعقوب كراسنيكي المتحدث السابق باسم حركة التمرد الألبانية السابقة في كوسوفو “جيش تحرير كوسوفو” والسياسي الحالي من كوسوفو اعتقل في بريشتينا الأربعاء ونقل إلى لاهاي.

    وقالت المحكمة في بيان إن كراسنيكي “اعتقل اليوم “الأربعاء” ونقل إلى مركز احتجاز الدوائر المتخصصة بكوسوفو في لاهاي”.

    وأوضح البيان أن “مكتب المدعي العام المتخصص قام بعملية التوقيف بناء على محضر اتهام مؤكد يتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”. ولم تقدم “الدوائر المتخصصة بكوسوفو” مزيدا من التفاصيل ولم تحدد أي موعد لمثول كراسنيكي أمام المحكمة.

    و”الدوائر المتخصصة بكوسوفو” هيئة تطبق القانون الكوسوفي تتألف من قضاة دوليين ومكلفة التحقيق في جرائم ارتكبها “جيش تحرير كوسوفو” أثناء النزاع “1998-1999” وبعدها وخصوصا ضد الصرب وغجر الروما والمعارضين الكوسوفيين للتمرد.

    وتتخذ هذه المحكمة الخاصة من هولندا مقرا لها لحماية الشهود الذين يتعرضون للضغط والتهديد. وجاء اعتقال كراسنيكي بعد أن نفذ ضباط شرطة مدججون بالسلاح تابعون للاتحاد الأوروبي عملية في منزله في ضواحي بريشتينا وفتشوا المنطقة لعدة ساعات.

    وكراسنيكي “69 عاما” يرأس حاليا المجلس الوطني لأحد أحزاب الائتلاف الحاكم في بريشتينا “المبادرة الاشتراكية الديموقراطية”. كما شغل منصب رئيس برلمان كوسوفو لمرتين وكان رئيسا انتقاليا لكوسوفو في 2010 و2011.

    وخلال النزاع الذي جرى في 1998 و1999 بين المقاتلين من أجل استقلال كوسوفو وقوات بلغراد، كان جاكوب كراسنيكي المتحدث باسم “جيش تحرير كوسوفو”. وكانت كوسوفو إقليما تابعا لصربيا يتمتع بحكم ذاتي.

    وقد أعلنت استقلالها بعد ذلك واعترفت بها 114 من أصل 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة، بما في ذلك الولايات المتحدة ومعظم الدول الغربية، ولكن ليس من قبل صربيا وروسيا والصين.

    وكانت “الدوائر المتخصصة بكوسوفو” التي أنشئت في 2015 لمحاكمة مرتكبي الفظائع التي ارتكبها جيش تحرير كوسوفو، وجهت في يونيو الماضي الاتهام رسميا إلى رئيس كوسوفو هاشم تاجي الذي كان زعيم “جيش تحرير كوسوفو” أثناء الحرب، للاشتباه بدور لعبه في مقتل نحو مئة شخص. واستجوبت الهيئة القضائية تاجي في يوليو ولكن لم يتم توقيفه.

    وبهذه المناسبة اتهم تاجي القضاء الدولي بـ “إعادة كتابة التاريخ”. وفي نهاية سبتمبر، كان القائد السابق في “جيش تحرير كوسوفو” صالح مصطفى أول مشتبه به يمثل أمام المحكمة الخاصة بتهمة القتل والتعذيب.

     

  • إنجلترا تعيد فرض الإغلاق التام لاحتواء كورونا

    إنجلترا تعيد فرض الإغلاق التام لاحتواء كورونا

    في مسعى لاحتواء التفشي السريع لفيروس كورونا المستجدّ، فرضت إنجلترا اليوم الخميس إجراءات عزل جديدة لمدة شهر على سكانها.

    وحتى الثاني من ديسمبر، ينبغي على المتاجر غير الأساسية في إنجلترا الإقفال، فيما سيُسمح للمطاعم والمقاهي فقط بتقديم خدمات توصيل الطعام أو تسليم الطعام ليحمله الزبائن معهم دون إمكانية الجلوس. وفي المقابل، ستبقى المدارس مفتوحة.

    ولتهدئة المخاوف، وعد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بأن هذا الإغلاق سينتهي في الثاني من ديسمبر. وصرّح: “آمل بشدة أن نتمكن من إعادة تسيير البلد وإعادة فتح الشركات والمتاجر مع اقتراب عيد الميلاد”.

    وأوروبا هي المنطقة التي تسجّل أسرع تفش للفيروس في العالم، وأحصت أكثر من 11 مليون إصابة نصفها في روسيا وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا. وبعد إيرلندا وفرنسا، تفرض إنجلترا بدورها اليوم الخميس عزلاً جديداً على سكانها البالغ عددهم 56 مليون نسمة، الأمر الذي أثار استياء أصحاب بعض المحال التي تعاني كثيراً بعد إغلاق استمرّ أشهراً في الربيع الماضي.

    وفي هذا الإطار تقول إيستيلا كيسيك، وهي شريكة في صالون لتصفيف الشعر في لندن: “شخصياً أعتقد أنه كان يجب أن يحدث ذلك من قبل”. وأضافت: “الآن، سينبغي علينا إغلاق محالنا لمدة شهر على الأقل” في خضمّ فترة الأعياد الأساسية للمتاجر.

    ودفع ارتفاع عدد الإصابات نظام “إن إتش إس”، وهو النظام الصحي العام في إنجلترا، للانتقال إلى أعلى مستويات الجاهزية للاستعداد للطوارئ بدءاً من اليوم الخميس. وبريطانيا هي الدولة الأكثر تضرراً من الوباء في أوروبا مع قرابة 48 ألف وفاة.

  • بايدن يقترب من دخول البيت الأبيض وترامب يبدأ معركة قضائية

    بايدن يقترب من دخول البيت الأبيض وترامب يبدأ معركة قضائية

    يقترب المرشح الديموقراطي للرئاسة الأمريكية أكثر فأكثر من دخول البيت الأبيض بعد تحقيقه فوزين كبيرين في ولايتين رئيسيتين في مواجهة الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته دونالد ترامب الذي يخوض حرباً قضائية ضده.

    وبفوزه بولايتي ويسكونسن وميشيغن اللتين كان فاز بهما ترامب في الانتخابات السابقة، وولاية أريزونا، بات جو بايدن يتمتع بدعم 264 من كبار الناخبين. وإذا فاز بولايات نيفادا “ستة من كبار الناخبين” أو جورجيا “16” أو بنسلفانيا “20”، فسيبلغ العدد 270، ما يسمح له بأن يصبح الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة.

    في ولاية بنسلفانيا، لا يزال دونالد ترامب يتقدم بفارق أكثر من 160 ألف صوت حتى أمس الأربعاء. لكن هذا الفارق يتقلص بسرعة مع فرز بطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد. وغالبية الذين صوتوا بالبريد في الولاية اختاروا جو بايدن.

    وللمرة الأولى منذ عام 2000م لم يعرف الأمريكيون في اليوم التالي للاقتراع، اسم رئيسهم المقبل الذي سيؤدي اليمين في 20 يناير 2021م.

    وقال جو بايدن في خطاب مقتضب في منزله في ويلمينغتون بولاية ديلاوير: “جئت لأقول لكم أنه عندما ينتهي فرز الأصوات، نعتقد أننا سنفوز”. وأضاف أنه عندما تعرف النتيجة، سيكون حان الوقت “لوضع الخطابات العدوانية التي أطلقت خلال الحملة، وراءنا”، مقدماً نفسه على أنه موحد لبلد منقسم بعمق. وأضاف: “من أجل أن نتقدم، يجب أن نكف عن معاملة معارضينا كأعداء”. وفي فينيكس بولاية أريزونا، تظاهر عشرات من أنصار الرئيس ترامب مساء الأربعاء أمام مكتب لفرز الأصوات في المدينة.

    وأعلن فريق حملة دونالد ترامب عن أول دعوى قضائية في ولاية ويسكونسن حيث فاز جو بايدن بفارق أقل من واحد بالمئة بحسب النتائج شبه الكاملة، كما ذكرت وسائل إعلام أمريكية عدة. ويريد الجمهوريون المطالبة بإعادة فرز الأصوات وطلبوا من قاض محلي إعادة النظر في الأصوات التي تم فرزها بالفعل. كما قدموا طلبا لتعليق فرز الأصوات في ولاية بنسلفانيا الأساسية حيث لا تزال النتيجة غير مؤكدة. وقال مدير حملة ترامب بيل ستيبين: “نتخذ إجراءات قانونية لتعليق عملية فرز الأصوات في انتظار شفافية أكبر”. وكان الرئيس نفسه هدد ليلة الأربعاء باللجوء إلى المحكمة العليا دون أن يذكر الأسباب بشكل واضح. ومن جهته كتب بايدن، نائب الرئيس السابق باراك أوباما، في تغريدة على تويتر: “لن نرتاح حتى يتم فرز كل بطاقة اقتراع”.

    ولم يسبق أن شارك هذا العدد من الناخبين الأمريكيين في انتخابات؛ فقد أدلى 160 مليون ناخب بأصواتهم، وقدرت نسبة المشاركة بـ66,9 بالمئة مقابل 59,2 بالمئة في انتخابات 2016، بحسب مركز “يو أس إيليكشنز برودجيكت”. وفاق تدفق بطاقات الاقتراع البريدية قدرات مراكز فرز الأصوات بسبب الإقبال على هذا النوع من التصويت في أجواء الأزمة الصحية. وسيستغرق فتح الظروف البريدية والتدقيق في أوراق الاقتراع أياما عدة في بعض المدن خصوصا في فيلادلفيا، معقل الديموقراطيين. وقال إد فولي المتخصص في القانون الانتخابي في جامعة ولاية أوهايو لوكالة فرانس برس الأربعاء أنه إذا تدخّل القضاء كما حدث في العام 2000 “فقد تستمر العملية أسابيع”.

    وأياً تكن النتائج، سيكون على الرئيس المقبل العمل مع الكونغرس. وكما كان متوقعا، احتفظ الديموقراطيون بالسيطرة على مجلس النواب، لكن فرص انتقال مجلس الشيوخ إلى الجانب الديمقراطي تضاءلت بعد إعادة انتخاب العديد من الجمهوريين.