حصد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الفوز في نتائج التصويت للانتخابات الرئاسية في ولايات ويست فيرجينيا (5)، وتينيسي (11)، وأوكلاهوما (7)، وكنتاكي (8)، وإنديانا (11)، ونبراسكا (5)، ونورث داكوتا (3)، وساوث داكوتا (3)، وساوث كارولاينا (9)، وألاباما (9)، ولويزيانا (8)، وأركانسس (6)، وويومينغ (3)، وولاية ميسيسبي (6).
وفي المقابل فاز منافسه الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن، في ولايات فيرمونت (3)، ونيويورك (29)، وماساتشوستس (11)، وواشنطن العاصمة (3)، وديلاوير (3)، ونيوميكسيكو (5)، وإلينوي (20)، وفرجينيا (13)، وماريلاند (10)، ونيوجيرسي (14)، وكونتيكت (7)، ورود آيلاند (4).
وحتى الآن حصل المرشح الديمقراطي جو بايدن على 131 صوتاً مقابل 92 صوتاً للرئيس ترامب، ويتطلب الفوز بالرئاسة الأميركية الحصول على 270 صوتاً.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن نتائج التصويت في بقية الولايات خلال الساعات المقبلة.
Category: العالم
-

ترامب يحصد الفوز في 14 ولاية مقابل 12 ولاية لمنافسه جو بايدن
-

ترامب يفوز بولاية فلوريدا ويزيد من فرص إعادة انتخابه
أعلنت حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ المرشّح الجمهوري الساعي لتجديد فترته الرئاسية فاز بولاية فلوريدا التي تُعتبر أساسية لإعادة انتخابه.
ووفقاً لتقديرات أوردتها صحيفة نيويورك تايمز استناداً إلى نتائج فرز 98% من الأصوات في فلوريدا، فقد حصل ترامب على 50,6% من الأصوات، مقابل 48,4 لمنافسه الديموقراطي جو بايدن.
وكانت ولاية فلوريدا محلّ نزاع حادّ في الانتخابات الرئاسية الأخيرة: فقد سمحت بشكل خاص للمرشح الجمهوري جورج بوش الابن بأن يفوز في العام 2000، كما أعطت الفوز لترامب على هيلاري كلينتون في العام 2016. -

الأميركيون أمام خيار تاريخي.. ترامب أم بايدن للرئاسة؟!
تقاطر عشرات ملايين الناخبين الأميركيين إلى مراكز الاقتراع الثلاثاء للإدلاء بأصواتهم وسط انقسام حاد غير مسبوق بينهم لاختيار رئيس بين المرشح الديموقراطي جو بايدن والرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب اللذين يعدانهم برؤيتين على طرفي نقيض للولايات المتحدة.
وتستعدّ البلاد لليلة طويلة من ترقب النتائج.
وتبدو عملية الاقتراع أقرب الى استفتاء على أكثر رؤساء الولايات المتحدة المعاصرين إثارة للجدل.
وفي ختام ولاية رئاسية من أربع سنوات خارجة عن المعايير وحملة انتخابية طغى عليها وباء كوفيد-19، أدلى أكثر من مليون ناخب بأصواتهم بشكل مبكر في الأسابيع الأخيرة قبل موعد الانتخابات الثلاثاء لتجنب الوقوف في طوابير في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد ما يدل إلى احتمال تسجيل مشاركة قياسية.
وبلغ عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة أكثر من 231 ألفا، ما أثّر سلباً على شعبية ترامب.
لكن الرئيس المنتهية ولايته أكّد صباح الثلاثاء أن لديه شعورا جيدا بشأن فرصه في الفوز.
وقال لمحطة “فوكس نيوز” خلال مقابلة عبر الهاتف “لدينا شعور جيد للغاية”.

وفي وقت لاحق، صرح خلال تفقده المقر العام للحملة الجمهورية في إحدى ضواحي واشنطن “إنها اللعبة السياسية، ونحن إزاء انتخابات ولا شيء أكيداً”.
وأضاف بصوت متعب “الفوز سهل، لكنّ الخسارة ليست سهلة بتاتا.
بالنسبة إليّ، ليست كذلك”، في إشارة نادرة الى احتمال خسارته الانتخابات.
وكان المرشح الجمهوري البالغ 74 عاماً احتلّ المنصّات وكثّف تنقلاته الانتخابية في الأيام الأخيرة مراهناً على حماسة أنصاره الذين يعيشون تعبئة قصوى جراء حملة انتخابية اتسمت بحدّة غير مسبوقة، بهدف تحقيق مفأجاة كما سبق وفعلوا العام 2016.
ويعوّل بايدن “77 عاما” من جهته، والذي ترجّح نتائج استطلاعات الرأي فوزه منذ أشهر، على النفور الذي يثيره خصمه في صفوف جزء كبير من الناخبين، ليحقق “فوزاً واسعاً” ويدخل البيت الأبيض رئيساً بعدما شغل منصب نائب الرئيس في عهد باراك أوباما.
وقال عبر مكبّر للصوت الثلاثاء أمام مجموعة صغيرة من أنصاره في مسقط رأسه في سكرانتون بولاية بنسلفانيا التي تعتبر أساسية لكلا المرشحين، “أريد أن أعيد للبيت الأبيض كرامته”.
وتوجّه بعد ذلك إلى المنزل الذي أمضى فيه طفولته حيث ترك الرسالة التالية “من هذا البيت إلى البيت الأبيض بإذن الله”.

وقال بايدن لدى عودته الى مقرّه في ويلمنغتون إنّه “مطمئن”، تشجّعه النسبة العالية لمشاركة الشباب والنساء والأميركيين من أصل إفريقي في الانتخابات.
– “أريد التخلص من ترامب” – وتقاطر الأميركيون في كل أرجاء البلاد إلى مراكز الاقتراع تحدوهم دوافع متناقضة.
وقالت فيرونيكا كاسترو، وهي مدرّسة تبلغ السابعة والثلاثين التقتها وكالة فرانس في مركز اقتراع في إيستون في بنسلفانيا، “أريد التخلص من ترامب.
فلا مجال لأن نمضي أربع سنوات إضافية معه!”.
في المقابل، صوّتت كلارا خيمينس الأميركية من أصول كوبية بفخر لدونالد ترامب في ميامي، مؤكدة “نحتاج الى رئيس قوي يدافع عن بلاده ويحبها”.
ويخشى الناخبون أينما تواجدوا من تصرف المعسكر الخصم.
وقالت ميغن بيرنز-بورديران “35 عاما” المقيمة في نيويورك والداعمة للديموقراطيين “سيبذل ترامب كل ما في وسعه للفوز، وهذا أمر مخيف”.
ويؤكد ترامب منذ أشهر من دون أن يوفر أي دليل، أن التصويت عبر البريد سيؤدي إلى عمليات تزوير كثيفة ويلمح إلى احتمال خوض معركة قضائية بعد الانتخابات.
لكنه سعى إلى الطمأنة الثلاثاء مؤكدا أنه لن يعلن انتصاره قبل صدور النتائج الرسمية خلافا لتكهنات وسائل إعلام أميركية.
وأضاف أن من حق الأميركيين أن يعرفوا النتائج “في يوم الاقتراع” مشددا على أن “العالم بأسره ينتظر”.
وقد يؤدي التصويت عبر البريد إلى تأخير في فرز الأصوات.
وفي مؤشر ملموس إلى القلق الناجم عن الاقتراع، حصّنت متاجر عدة في مدن كبيرة منها واشنطن ولوس انجليس ونيويورك واجهاتها تحسبا لأعمال عنف قد تلي الانتخابات.
لكن البورصة أقفلت على ارتفاع كبير، في مؤشر على وجود ارتياح وثقة في الأسواق المالية.
– “أميركا أولا” – وطوال الحملة الانتخابية، عكست الولايات المتحدة صورة بلد منقسم إلى معسكرين متخاصمين انقطعت سبل التواصل بينهما.
فعلى مدى أشهر، لوّح دونالد ترامب بخطر وصول “يسار راديكالي” إلى السلطة عازم على تحويل أكبر اقتصاد في العالم إلى “فنزويلا على نطاق واسع”.
وقال الثلاثاء لمحطة “فوكس نيوز”، “في حال فوزهم سيتغير بلدنا إلى غير رجعة”.
ويكثف الديموقراطيون وفي مقدمهم جو بايدن وباراك أوباما، تحذيراتهم من العواقب التي قد تكون مدمرة للمؤسسات الديموقراطية في حال فوز ترامب بولاية ثانية.
والمرشحان للانتخابات على طرفي نقيض.
فمن جهة المرشح الجمهوري ملياردير من نيويورك وقطب عقارات سابق انتقل من تقديم برنامج لتلفزيون الواقع ليقتحم المعترك السياسي برسالة شعبوية تقوم على أساس “أميركا أولا”، ولا يزال يصرّ على أنه “دخيل” على السياسة رغم أنه أمضى أربع سنوات في البيت الابيض.
ومن جهة أخرى المرشّح الديموقراطي بايدن مخضرم في السياسة متحدّر من الطبقة الوسطى.
وقد أمضى 36 عاما عضواً في مجلس الشيوخ وثماني سنوات نائباً لأوباما، وهو يعد ببلسمة جراح البلاد إذا فاز في “المعركة من أجل روح الولايات المتحدة”.
وقد فرض بايدن المعتدل نفسه في الانتخابات التمهيدية لحزبه مع رسالة بسيطة تقوم على إلحاق الهزيمة بدونالد ترامب الذي اعتبره “أسوأ رئيس” في تاريخ الولايات المتحدة.
وطوال الحملة الانتخابية، جعل من الاقتراع استفتاء على إدارة الرئيس الجمهوري لوباء كوفيد-19.
وقد طاردت هذه الأزمة الصحية الرئيس الذي سعى دائما إلى التخفيف من أهميتها حتى إصابته بالفيروس ودخوله المستشفى مطلع تشرين الأول/أكتوبر.
وقد خرج بعدها ليقول “لقد شفيت وأصبحت لدي مناعة”.
– ولايات حاسمة – وتفيد استطلاعات الرأي أن الرئيس قد يخسر التصويت الشعبي إلا أن فرصه بالفوز ليست معدومة.
ومن أجل الفوز، يجب أن يحصل المرشح على غالبية أصوات كبار الناخبين والبالغة 270 من اصل 538 والتي تمنح بشكل نسبي على مستوى الولايات.
وتضطلع ولايات تشهد منافسة محتدمة بين المرشحين، تاليا بدور رئيسي.
وستتجه كل الأنظار مساء الثلاثاء بداية الى فلوريدا، إحدى الولايات الحاسمة في الانتخابات.
وبدون الفوز بهذه الولاية التي سبق أن كسبها العام 2016، ستكون المهمة شبه مستحيلة أمام دونالد ترامب للبقاء في البيت الابيض.
في المقابل، في حال فاز في فلوريدا حيث المنافسة محتدمة جدا مع بايدن في استطلاعات الرأي، سينصب الاهتمام على بنسلفانيا، مسقط رأس المرشح الديموقراطي.
وتظهر استطلاعات الرأي فيها تقدما لنائب الرئيس السابق لكن بفارق قريب من هامش الخطأ.
وثمة ترقب كبير لنتائج المرشحين إلى الكونغرس، إذ إن هامش تحرك الرئيس المقبل رهن بالغالبية في مجلسي النواب والشيوخ.
-

هفوتان جديدتان لبايدن في يوم الاستحقاق الرئاسي
ارتكب المرشّح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن الثلاثاء هفوتين محرجتين، إذ أخطأ التعريف بإحدى حفيداته وقدّم لحشد من مناصريه ابنه بو، علماً أنّ الأخير توفي في العام 2015.
وجاءت تصريحات بايدن في فيلادلفيا، كبرى مدن ولاية بنسلفانيا، بينما كان يحمل بيده مكبّراً للصوت.
وقال بايدن “أقدمّ إليكم ابني بو بايدن، الذي ساهم كثر منكم في انتخابه سناتوراً عن ديلاوير.
أقّدم إليكم حفيدتي ناتالي”، محتضناً حفيدته الأخرى فينيغان.
وعندما أدرك هفوته، حاول تصحيح ما بدر منه قائلاً “آه لا مهلاً، ليست “الحفيدة” المقصودة”، ليعود ويحتضن شقيقتها ناتالي.
وناتالي هي ابنة بو بايدن، نجل المرشّح الديموقراطي الذي توفي قبل خمس سنوات.
ويُكثر بايدن من ارتكاب الهفوات، وغالباً ما ينتقد منافسه الرئيس دونالد ترامب قدراته الذهنية.
وكانت علاقة بايدن بابنه بو متينة، وهو غالباً ما تحدّث عنه وأثنى عليه في خطابات حملته الانتخابية.
وبو مدّعٍ عام سابق في ديلاوير، وهو كان عسكرياً احتياطياً في الجيش الأميركي وأُرسل إلى العراق، وبدا أنّ مستقبله سيكون واعداً إلى أن أصيب بسرطان الدماغ وتوفي جرّاءه.
-

إسبانيا تسجل 18669 إصابة جديدة بفيروس كورونا
سجلت إسبانيا 238 حالة وفاة و 18669 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا “كوفيد 19” خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأشارت وزارة الصحة الإسبانية اليوم إلى أن العدد الإجمالي للإصابات في البلاد ارتفع إلى مليون و 259366 حالةً، فيما ارتفع العدد الرسمي للوفيات إلى 36495 حالة وفاة.
مما يذكر أن إسبانيا تعيش حالة طوارئ تستمر مطلع شهر مايو المقبل، كما أن معظم الأقاليم الإسبانية عزلت حدودها حتى التاسع من شهر نوفمبر الجاري.
-

ترامب: من حق الأميركيين معرفة الفائز دون تأخير
اعتبر دونالد ترامب اليوم أن “من حق “الأميركيين” أن يعرفوا اسم الفائز” يوم الانتخابات، وذلك خلال زيارة أحد مراكز حملة الحزب الجمهوري في ضاحية واشنطن.
وصرح الرئيس الجمهوري في أرلينغتون بولاية فرجينيا “من حقنا أن نعرف الفائز في الثالث من نوفمبر”، علما أن لجوء مزيد من الأميركيين الى التصويت عبر البريد قد يؤخر فرز الاصوات وتاليا إعلان النتيجة.
-

بريطانيا ترفع مستوى التحذير من عمل إرهابي إلى “خطير”
رفعت أجهزة الأمن البريطانية اليوم إلى “خطير” مستوى التحذير في مواجهة تهديد إرهابي، غداة اعتداء فيينا وهجمات عدة شهدتها فرنسا.
وقالت الاستخبارات الداخلية البريطانية “ام آي 5” التي أعلنت التدبير على موقعها الإلكتروني، إن التحذير منذ الرابع من نوفمبر 2019 كان عند مستوى “فعلي”، وحين يتم رفعه إلى “خطير”، وهو المستوى الرابع ضمن خمسة مستويات، فهذا يعني أن وقوع هجوم إرهابي بات “مرجحا جدا”.
وقالت وزيرة الداخلية بريتي باتل “هذا تدبير احترازي ولا يتعلق بأي تهديد معين”.
وأضافت على تويتر “على الناس أن يواصلوا التزام الحيطة وإبلاغ الشرطة عن أي نشاط مشبوه”.
-

مديرة حملة بايدن: نستطيع الفوز دون الحاجة لفلوريدا وبنسلفانيا
قالت مديرة حملة جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية إن جمع الأصوات الكافية للفوز لا يشترط فيه الحصول على نسبة الأصوات الأعلى في ولايتي فلوريدا وبنسلفانيا.وأوضحت جين أومالي أن حملة بايدن تملك مسارات متعددة للحصول على 270 صوتا انتخابيا ستكون كافية لجعله رئيسا لأمريكا، وأضافت “ما زلنا نملك مسارات متعددة للحصول على 270 صوتا انتخابيا”، ونستطيع الفوز دون فلوريدا وبنسلفانيا -

وسط ترقب النتائج.. الأمن الأمريكي يدعو للصبر بشأن فرز الأصوات
حض كبير مسؤولي الأمن الداخلي في إدارة الرئيس دونالد ترامب الناخبين على التحلي بالصبر خلال انتظار نتيجة الانتخابات في أعقاب تقارير ذكرت أن الرئيس يمكن أن يسارع للإعلان عن فوزه.
وقال القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي تشاد وولف إن “على الناخبين التحلي بالصبر خلال انتظار نتيجة انتخابات هذا العام”.
وأضاف “من المهم الإدراك أن هذه العملية قد تتطلب وقتا”.
وذكرت تقارير أن ترامب أبلغ مقربين أنه سيعلن فوزه في ساعة متأخرة الثلاثاء في حال بدا أنه يتقدم نتيجة الانتخابات، علما بأنه نفى تلك المزاعم.
ومع بدء التصويت قال لفوكس نيوز إن “لا سبب للقيام بألاعيب” حول إعلان الفوز بشكل سابق لأوانه.
وقال مسؤولون في العديد من الولايات إن فرز الأعداد الكبيرة من بطاقات التصويت البريدي يمكن أن يستغرق يوما إضافيا وربما ثلاثة أيام.
وذكر وولف في لقاء صحافي أن منظومات الانتخابات الأميركية تبقى “مقاومة” رغم محاولات دول أجنبية مثل إيران وروسيا لقرصتنها والحصول على معلومات خاصة بالناخبين.
وقال وولف “ليس لدينا ما يشير إلى نجاح لاعب أجنبي في إضعاف الأصوات الفعلية في هذه الانتخابات أو التأثير عليها. لكننا نلتزم الحذر الشديد”.
من جهته أكد كريس كريبز، رئيس وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية المكلفة أمن الانتخابات، ثقته بأن نتائج الانتخابات التي لن تبدأ بالظهور قبل مساء الثلاثاء، ستكون في مأمن.
لكنه حذر من أنه لا يزال هناك متسع من الوقت كي يحاول أشخاص عرقلة الانتخابات، أو لحدوث أعطال في تكنولوجيا التصويت.
وقال كريبز “قد تكون هناك فعاليات أو أنشطة أو جهود أخرى للتدخل وتقويض الثقة بالانتخابات”.
وأضاف “أطلب من جميع الأميركيين التحلي بالصبر، والتعاطي مع جميع الادعاءات المثيرة وغير المؤكدة بتشكيك”.
-

100 مليون أميركي قاموا بتصويت مبكر في الانتخابات الرئاسية
أدلى أكثر من مئة مليون أميركي بأصواتهم في شكل مبكر في الانتخابات الرئاسية قبل يوم الاقتراع الثلاثاء، وفق آخر تعداد ل”يو اس إيلكشن بروجكت”.
واظهر التعداد الذي أجرته جامعة فلوريدا أن بطاقات الاقتراع التي ارسلت عبر البريد أو سلمها الناخبون شخصيا قبل أن تفتح مراكز التصويت أبوابها رسميا الثلاثاء، تشكل أكثر من 72 في المئة من العدد الاجمالي للبطاقات في انتخابات 2016.
وبذلك، يكون التصويت المبكر قد سجل رقما قياسيا هذا العام بسبب وباء كوفيد-19.
-

ترامب متفائل بفوزه في الانتخابات
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لديه شعورا جيدا بشأن فرصه في الفوز مع بدء الانتخابات الأميركية الثلاثاء، متوقعا أن يحقق انتصارات كبيرة في ولايات رئيسية مثل فلوريدا وأريزونا.
لكنه أكد أنه لن “يعبث” عبر إعلان فوزه قبل الأوان. وقال ترامب لشبكة “فوكس نيوز” خلال مقابلة عبر الهاتف “يراودنا شعور جيد للغاية”.
وأضاف وهو يعدد الولايات الحاسمة بالنسبة للانتخابات “نعتقد أننا نحقق فوزا كبيرا جدا في تكساس” وفلوريدا وأريزونا وكارولاينا الشمالية وبنسيلفانيا و”في كل مكان”.
وندد ترامب الذي تشير معظم استطلاعات الرأي إلى تخلّفه عن منافسه جو بايدن بالإعلام “المتحيّز” واليسار “المتشدد” بينما كرر المسائل الأساسية التي ركّز عليها في إطار دفاعه عن ضرورة إعادة انتخابه لتولي السلطة لأربع سنوات إضافية.
واعتبر أن التأخر في فرز ملايين الأصوات التي أرسلت عبر البريد بحلول الأربعاء أمر “فظيع” و”خطير”.
-

جامعة الدول العربية تُحذّر من انتشار كورونا بين الأسرى الفلسطينيين
حذّرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية من خطورة انتشار وباء فيروس كورونا بين الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وذلك بعد تصاعد أعداد المصابين بالفيروس بصورة كبيرة.
وأوضح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبو علي في تصريح له اليوم، أنه منذ بداية العام الجاري أصدرت محاكم الاحتلال الإسرائيلي العسكرية 880 قراراً إدارياً بحق أسرى فلسطينيين تم اعتقالهم إدارياً دون توجيه اتهام رسمي ودون الخضوع لإجراءات المحاكمة لترسيخ سياسة الاعتقال الإداري بشكل ممنهج، كأداة عقاب وذراع لتنفيذ القمع والاذلال.
ودعا الأمين العام المساعد، المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والمنظمات ذات الصلة للتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسير ماهر الأخرس الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 100 على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري، والضغط على الاحتلال لإلغاء أوامر الاعتقال الإداري، ووقف الانتهاكات الجسيمة لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية مناهضة التعذيب، وحث الدول الراعية لتلك الاتفاقيات لإنفاذها على الأسرى الفلسطينيين.
وحمّل الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين بالجامعة العربية، سُلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الأخرس وجميع الأسرى في ظل انتشار وباء كورونا، مشددًا على ضرورة إطلاق سراحهم على الفور، ومراعاة الأوضاع الصحية للأسرى في ظل ارتفاع عدد إصابات الأسرى بفيروس كورونا، ودعوة المؤسسات الدولية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتوفير وسائل السلامة والوقاية والمتابعة الطبية التي تقدم للأسرى وفقاً للاتفاقيات الدولية المعمول بها.