Category: العالم

  • تنفيذ 18 عملية دهم و14 اعتقالاً في إطار تحقيقات هجوم فيينا

    تنفيذ 18 عملية دهم و14 اعتقالاً في إطار تحقيقات هجوم فيينا

    أعلن وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر اليوم الثلاثاء أن الشرطة نفّذت 18 عملية دهم واعتقلت 14 شخصاً في إطار تحقيقاتها بشأن عملية إطلاق النار الدامية في فيينا. وقال في مؤتمر صحافي متلفز: “نُفّذت 18 عملية دهم في فيينا و”ولاية” النمسا السفلى واعتقل 14 شخصاً”.

  • بعض الولايات مستمرة في عد الأصوات إلى 13 نوفمبر

    بعض الولايات مستمرة في عد الأصوات إلى 13 نوفمبر

    على الرغم من أن يوم الانتخابات هو يوم الثلاثاء، إلا أن كل ولاية لديها عملية مختلفة ومجموعة من القواعد لفرز الأصوات.

    وفقًا لشبكة “سي أن أن”، صوت ملايين الأمريكيين شخصيًا أو عبر البريد هذا العام بسبب جائحة كوفيد ـ 19 ومن المقرر أن يصوت الكثيرون يوم الانتخابات3 نوفمبر أيضًا.

    فيما يلي نظرة على كيفية احتساب بطاقات الاقتراع في بعض الولايات الرئيسية في ساحة المعركة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

    فلوريدا: بالنسبة لولاية الشمس المشرقة، يجب أن تصل بطاقات الاقتراع عبر البريد بحلول 3 نوفمبر، فيما بدأ التصويت السابق للانتخابات في الولاية في 24 سبتمبر، وسيتم احتسابها في 3 نوفمبر.

    تغلق مراكز الاقتراع في الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، من المتوقع أن يتم الإعلان عن معظم نتائج التصويت فور انتهاء  العد، وعادةً ما يكون في ليلة الانتخابات.

    جورجيا: تمامًا مثل فلوريدا، يجب أن تصل بطاقات الاقتراع البريدية في ولاية جورجيا بحلول يوم الانتخابات، وأثناء التصويت قبل الانتخابات، تبدأ مطابقة التوقيع على الإيصال ؛ يبدأ التدقيق في 19 أكتوبر، وفيما تبدأ عملية الفرز في 3 نوفمبر  .

    ومن المتوقع أن تغلق المراكز بحلول الساعة 7 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وغالبا يتم عد معظم الأصوات ليلة الانتخابات.

    تكساس: يجب أن تصل بطاقات الاقتراع عبر البريد في ولاية تكساس بحلول 4 نوفمبر، المقاطعات الكبيرة في الولاية دققت بطاقات الاقتراع البريدية في 22 أكتوبر، فيما بدأ عد الأصوات المرسلة بالبريد اعتبارًا من 30 أكتوبر، أما المقاطعات الأصغر، بدأت التدقيق في 30 أكتوبر؛ ويتم عد الأصوات عبر البريد فيها في 3 نوفمبر، في حين يتم تدقيق وفرز الأصوات الشخصية في 3 نوفمبر، وتغلق مراكز الاقتراع في الساعة 9 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في الغالب تصدر معظم المقاطعات أعداد المشاركين مبكرا، وعادة ما تنتهي ولاية تكساس من معظم عمليات عد الأصوات ليلة الانتخابات.

    كارولينا الشمالية: هذه الولاية تشكل ساحة معركة في الانتخابات الحالية، ويجب أن تصل بطاقات الاقتراع عبر البريد بحلول 12 نوفمبر، مع الإشارة إلى أن عملية التصويت بدأت قبل الانتخابات في 23 سبتمبر، وسيتم عد الأصوات في يوم الانتخابات، وستغلق صناديق الاقتراع في الساعة 7.30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وتصدر معظم المقاطعات أرقام المشاركين مبكرا، وتنتهي الولاية أيضًا من فرز الأصوات في ليلة الانتخابات، وعادة ما يؤدي وصول بطاقات الاقتراع المتأخرة إلى زيادة العدد المتبقي للعد.

    أوهايو: يجب أن تصل بطاقات الاقتراع عبر البريد في هذه الولاية في 13 نوفمبر، وفيما يتعلق بالتصويت السابق للانتخابات، بدأت معالجة بطاقات الاقتراع في 5 أكتوبر وسيتم عدها في 3 نوفمبر، وستغلق مراكز الاقتراع في أوهايو الساعة 7:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

    تساعد المعالجة المبكرة لأوراق الاقتراع قبل الانتخابات على إصدار الأصوات في وقت مبكر، وتوقعت العديد من المقاطعات إصدار أرقام أعداد المقترعين مبكرا، ثم النتائج في 3 نوفمبر. عادة ما تنتهي الولاية من العد في ليلة الانتخابات أو في اليوم التالي.

    فيما يتعلق بالولايات التي من المتوقع أن تنتهي من العد بعد يوم الانتخابات، تطلب أريزونا، ويسكونسن، ميشيغان وصول بطاقات الاقتراع بالبريد بحلول 3 نوفمبر، أما في ولاية بنسلفانيا، فإن الموعد النهائي يمتد إلى 6 نوفمبر.

    وقالت “سي أن أن” إن ولاية أريزونا لديها كميات كبيرة من الأصوات المتبقية لفرزها بعد ليلة الانتخابات.

    ولاية ويسكونسن: من المتوقع أن تغلق صناديق الاقتراع في ولاية ويسكونسن الساعة 9 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة وتختلف المقاطعات في الولاية حسب ترتيب إصدار بطاقات الاقتراع السابقة للانتخابات، فيما تعلن النتائج 3 نوفمبر.

    تصدر بعض البلديات لأول مرة النتائج في 3 نوفمبر ومن المتوقع أن تنتهي ولاية ويسكونسن من الفرز بحلول 4 نوفمبر.

    أما ميشيغان، ستغلق صناديق الاقتراع النهائية في الساعة 9 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة وتختلف المقاطعات في الولاية حسب ترتيب إصدار بطاقات الاقتراع السابقة للانتخابات والنتائج 3 نوفمبر. تتوقع ميشيغان إنهاء العد بحلول 6 نوفمبر.

    بنسلفانيا: في ولاية بنسلفانيا، ستغلق مراكز الاقتراع في الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وفي هذه الولاية المقاطعات غير مطالبة بفرز بطاقات الاقتراع بالبريد إلا بعد يوم الانتخابات، كما أن بعض مقاطعاتها لن تحتسب أي بطاقات اقتراع عبر البريد في ليلة الانتخابات.

    تختلف المقاطعات حسب ترتيب إصدار النتائج، لكن المتوقع أن تنتهي ولاية بنسلفانيا من العد بحلول 6 نوفمبر.

     

  • الانتخابات الأمريكية: فتح صناديق الاقتراع في نيويورك و4 ولايات أخرى

    الانتخابات الأمريكية: فتح صناديق الاقتراع في نيويورك و4 ولايات أخرى

    فتحت صناديق الاقتراع أبوابها اليوم الثلاثاء في نيويورك عند الساعة 11,00 ت غ للتصويت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية وكذلك في ولايات نيوجيرزي وكونيتيكت وماين وفرجينيا.

    ومع حلول منتصف الليل “5,00 ت غ” بدأت قرية ديكسفيل نوتش في ولاية نيوهامبشر فتح صناديق الاقتراع بحسب التقليد المتبع. وقبل يوم الانتخابات أدلى نحو 100 مليون أمريكي بأصواتهم في التصويت المبكر، في رقم قياسي، إما شخصياً وإما عبر البريد.

  • ألمانيا تدعو لاتفاق شراكة (جديد) مع الولايات المتحدة بعد الانتخابات

    ألمانيا تدعو لاتفاق شراكة (جديد) مع الولايات المتحدة بعد الانتخابات

    تمنّت برلين انتخابات رئاسية منصفة و”سلمية” للولايات المتحدة اليوم الثلاثاء، وفق ما أفاد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، مشيراً إلى أن بلاده ستسعى إلى اتفاق شراكة جديد عبر الأطلسي مع واشنطن بعد صدور النتائج.

    وقال: “نتمنى للأمريكيين يوم انتخابات منصفاً وجيداً، وقبل أي شيء، سلمياً. إنه اقتراع تاريخي سيحدد مسار ودور الولايات المتحدة في العالم”، مضيفاً أن برلين ستسعى إلى “شراكة فعالة عبر الأطلسي” بعد الانتخابات، مؤكداً: “نريد اتفاقاً جديداً في ما يتعلّق بهذه الشراكة”.

  • أسعار النفط ترتفع 1.85%

    أسعار النفط ترتفع 1.85%

    ارتفع سعر نفط خام القياس العالمي (برنت) للعقود الآجلة صباح اليوم بنسبة 1.85%. وسجل (برنت) زيادة عند الساعة 0925 بتوقيت غرينتش تعادل 72 سنتاً أمريكياً ليصل إلى 39.69 دولار أمريكي. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس للعقود الآجلة إلى 37.65 دولار أمريكي أو ما يعادل 2.28 %.

  • الأمين العام لمجلس التعاون يدين الهجوم الإرهابي في فيينا

    الأمين العام لمجلس التعاون يدين الهجوم الإرهابي في فيينا

    أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف، الهجوم الإرهابي الذي وقع في وسط العاصمة النمساوية فيينا وأدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين الأبرياء.

    وأعرب الدكتور الحجرف عن خالص تعازيه ومواساته لأهالي الضحايا وللشعب النمساوي الصديق، مؤكداً مواقف مجلس التعاون الثابتة تجاه الإرهاب والتطرف، ونبذه لكافة أشكاله وصوره، ورفضه لدوافعه ومبرراته، وأياً كان مصدره، والعمل على تجفيف مصادر تمويله ودعمه.

  • فوز المرشحة الموالية لأوروبا في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في مولدافيا

    فوز المرشحة الموالية لأوروبا في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في مولدافيا

    فازت المرشحة الموالية لأوروبا مايا ساندو في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في مولدافيا، وفقًا للنتائج التي أعلنت الاثنين، ما ألحق نكسة بالرئيس المنتهية ولايته إيغور دودون المؤيد لعلاقات وثيقة مع موسكو، والذي ستواجهه في الدورة الثانية.

    وحصلت ساندو، وهي خبيرة اقتصادية تبلغ من العمر 48 عامًا عملت لدى البنك الدولي، على 36,16 % من الأصوات مقابل 32,61 % لدودون “45 عاما” من الحزب الاشتراكي، بحسب اللجنة الانتخابيّة.

    وكان دودون قد تصدّر النتائج بحصوله على 35 في المئة من الأصوات بعد فرز 81 في المئة من صناديق الاقتراع، متقدّمًا على ساندو التي حازت 31 في المئة من الأصوات، وفق أرقام جزئيّة نشرتها اللجنة الانتخابيّة الأحد.

    وتجري الدورة الثانية في 15 نوفمبر وأشرف 2200 مراقب على هذه الانتخابات بينهم 34 من منظّمة الأمن والتعاون في أوروبا، كما أشرفت عليها روسيا.

    وشهدت مولدافيا، الجمهوريّة السوفياتيّة السابقة التي يبلغ عدد سكانها 3,5ملايين نسمة وتقع بين رومانيا وأوكرانيا، أزمات سياسيّة متكرّرة في السنوات الأخيرة وعمليّة احتيال مصرفي واسعة تتعلّق بنحو مليار دولار، أي ما يعادل 15 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي للبلاد.

    وأدلى الناخبون في مولدافيا بأصواتهم الأحد في الاقتراع الرئاسي الذي سعى خلاله الرئيس المنتهية ولايته دودون المدعوم من موسكو، للفوز على المرشحين الداعمين للتقارب مع الاتحاد الأوروبي، وسط مخاوف من اضطرابات على خلفيّة النتائج.

    ويتولّى دودون الرئاسة منذ 2016، ووعد “بمواصلة تعاون مفيد مع روسيا” وتعليم اللغة الروسيّة الإلزاميّ في المدارس في بلد يشكّل الناطقون باللغة الرومانيّة أغلبيّة فيه.

    وقد عبّر نظيره الروسي فلاديمير بوتين عن دعمه الواضح له، مشيدًا بـ”الجهود التي يبذلها” لتحسين العلاقات مع موسكو.

    أمّا ساندو فتولّت لفترة قصيرة رئاسة الحكومة في 2019 ووعدت بتحقيق تقارب بين مولدافيا والاتّحاد الأوروبّي وتأمين وظائف لوقف هجرة السكّان.

  • “التعاون الإسلامي” تندد بالهجوم الإرهابي في وسط فيينا

    “التعاون الإسلامي” تندد بالهجوم الإرهابي في وسط فيينا

    نددت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة بالهجوم الإرهابي الذي وقع وسط العاصمة النمساوية فيينا.

    وقدمت الأمانة العامة العزاء لذوي الضحايا ولحكومة وشعب جمهورية النمسا، معربة عن تمنياتها بعاجل الشفاء للمصابين، مجددة التأكيد على موقفها الثابت الرافض لظاهرة الغلو والتطرف والإرهاب بجميع أشكالها وتجلياتها ومهما كانت الأسباب والدوافع.

  • ترامب أو بايدن؟ أميركا تنتخب رئيسها وسط أجواء توتر وانقسام

    ترامب أو بايدن؟ أميركا تنتخب رئيسها وسط أجواء توتر وانقسام

    يتوجه ملايين الناخبين الأميركيين اليوم الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع للاختيار بين الرئيس دونالد ترامب والمرشح الديموقراطي جو بايدن في انتخابات رئاسية تاريخية تشهدها أميركا وسط انقسام شديد.

    يأمل بايدن “77 عاما” النائب السابق للرئيس باراك اوباما، أن يتمكن أخيراً من الفوز بالرئاسة في محاولته الثالثة، فيما يعد الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته “74 عاماً” الذي خاض حملة غير مسبوقة من حيث حدتها متسلحاً بطاقته القوية في التوجه إلى الناخبين في الشارع، بتحقيق مفاجأة جديدة كما حصل في العام 2016.

    وقال ترامب مخاطباً حشداً غفيراً من الأنصار ليل الاثنين الثلاثاء خلال تجمع في غراند رابيدز بولاية ميشيغن “غداً سنصنع التاريخ مرة جديدة” متوقعاً “فوزاً رائعاً جديداً” مقبلا.

    من جهته، قال بايدن قبل ساعات من ذلك في بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا، حيث اطلق حملته الانتخابية قبل 18 شهرا، “لديّ شعور بأنّنا سنحقّق سوياً فوزاً ضخماً غداً”، مشدّداً على أنّه إذا ما انتخب رئيساً للولايات المتّحدة فسيسعى “للسيطرة على كوفيد من اليوم الأول” لتولّيه مفاتيح البيت الأبيض.

    وطغت أزمة انتشار وباء “كوفيد-19” على الحملة الانتخابية بعدما تسببت بوفاة أكثر من 230 ألف شخص في الولايات المتحدة وتفاقمتفي الأيام الماضية.

    لا أربع سنوات إضافية

    تقول إحدى مناصرات جو بايدن وتدعى جاين بيري “65 عاماً” لوكالة فرانس برس في بيتسبرغ حيث قام نائب الرئيس الاميركي السابق تجمعاً انتخابياً مساء الاثنين بحضور المغنية ليدي غاغا “لن أتحمل أربع سنوات إضافية من عهد ترامب”.

    في المقابل تأمل لارا شميت “42 عاماً” في ان يحقق الرئيس فوزاً كاسحاً، وتقول مبدية قلقها بعدما استمعت اليه في سكرانتون “لكن إذا ما تم الادلاء بالاصوات عبر البريد بشكل غير شرعي، فسوف أصلي”.

    وفيما تستعد بعض المدن لاحتمال حصول أعمال عنف، تعطي أميركا صورة للعالم بأنها بلد مقسم إلى كتلتين لم تعودا تتواصلان، إذ على مدى أشهر لوح ترامب، متحدثاً عن سيناريوهات كارثية، بشبح “اليسار الراديكالي” المستعد بحسب قوله لتحويل أكبر قوة في العالم إلى ما يشبه “فنزويلا على نطاق واسع”.

    ويكثف الديموقراطيون وفي مقدمهم جو بايدن وباراك أوباما، تحذيراتهم من العواقب التي قد تكون مدمرة للمؤسسات الديموقراطية في حال فوز ترامب بولاية ثانية.

    وصوت نحو مئة مليون أميركي في التصويت المبكر، أما شخصياً أو عبر البريد، لتجنب الازدحام في مكاتب الاقتراع وسط انتشار وباء “كوفيد-19”.

    منذ أسابيع، ينتقد دونالد ترامب هذا الخيار معتبراً أنه يشجع على حصول عمليات تزوير لكن بدون تقديم دليل على ذلك.

    مشاركة مرتفعة جداً

    يجري الاقتراع بين مرشحين يعتمدان مقاربتين مختلفتين بالكامل، فمن جهة هناك الملياردير الأميركي السابق، قطب العقارات الذي انتقل من تقديم برنامج لتلفزيون الواقع إلى اقتحام المعترك السياسي برسالة تقوم على أساس “أميركا أولاً” وأمضى أربع سنوات في البيت الأبيض، من جهة أخرى هناك بايدن الذي أمضى 36 عاماً كسناتور ثم ثماني سنوات في منصب نائب الرئيس أوباما، وبعد فشلين في عامي 1988 و 2008، فرض جو بايدن الذي ينتمي إلى التيار المعتدل في الحزب الديموقراطي، نفسه في الانتخابات التمهيدية لمعسكره عبر رسالة بسيطة هي هزم دونالد ترامب، واصفا اياه بانه “أسوأ رئيس” في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

    ويبدو أن نسبة المشاركة ستكون تاريخية، مع إدلاء أكثر من مئة مليون ناخب بأصواتهم حتى الآن.

    ودعا الديموقراطيون إلى التصويت بكثافة بهذا الشكل بسبب الفيروس، ويترقب الجميع لمعرفة ما إذا كان الجمهوريون الذي يميلون إلى التصويت في نفس يوم الانتخابات، سيكونون على الموعد في مكاتب الاقتراع.

    وهذا التراكم القياسي للأصوات عبر البريد، التي قد يستمر تواردها في بعض الولايات لعدة أيام بعد الثلاثاء، قد يعقّد عمليات فرز الأصوات أو حتى يؤخر إعلان الفائز في حال كانت النتائج متقاربة جدا.

    وحذر دونالد ترامب قائلاً “فور انتهاء الانتخابات، سيكون محامونا جاهزين”.

    وكان ترامب رفض التعهد بقبول نتيجة الانتخابات، في سلوك غير مسبوق لرئيس منتهية ولايته. ومن أجل الفوز يجب ان يحصل المرشح على غالبية أصوات كبار الناخبين والبالغة 270 من أصل 538 التي تمنح بشكل نسبي على مستوى الولايات، وستتجه كل الأنظار مساء الثلاثاء إلى ولاية فلوريدا، إحدى الولايات الحاسمة في الانتخابات.

  • المعارضة في ساحل العاج تعتزم تشكيل “حكومة انتقالية” بعد رفضها الانتخابات

    المعارضة في ساحل العاج تعتزم تشكيل “حكومة انتقالية” بعد رفضها الانتخابات

    أعلن قادة معارضون في ساحل العاج الإثنين أنهم يعتزمون تشكيل “حكومة انتقالية” بعدما قاطعوا الانتخابات التي أجريت في نهاية الأسبوع احتجاجا على خوض الرئيس الحسن وتارا الاستحقاق سعيا لولاية رئاسية ثالثة.

    ومن شأن هذه الخطوة أن تُفاقم الأزمة التي اندلعت في أغسطس حين أعلن وتارا أنه سيخوض الاستحقاق سعيا للفوز بولاية رئاسية ثالثة، وهو ما أثار غضب المعارضة التي اتّهمته بخرق الدستور وبالسعي لـ”انقلاب انتخابي” في البلاد الواقعة في غرب إفريقيا.

    وصرّح الزعيم المعارض باسكال أفي نغيسان للصحافيين أن “أحزاب المعارضة وفصائلها تعلن تشكيل مجلس وطني انتقالي”، موضحا أن مهمّة هذا المجلس “تشكيل حكومة انتقالية في الساعات القليلة المقبلة”.

    ورفض قادة المعارضة الانتخابات ودعوا إلى “انتقال مدني” للسلطة ما دفع الحزب الحاكم إلى التحذير من محاولات لإثارة اضطرابات.

    وأفادت تقارير عن قيام احتجاجات وأعمال تخريب طالت مستلزمات الاقتراع وإغلاق مراكز تصويت في معاقل للمعارضة في الانتخابات يوم السبت وأوقعت صدامات اندلعت على خلفيتها واسفرت عن تسعة قتلى.

    وقتل ثلاثون شخصا على الأقل في أعمال عنف سبقت الانتخابات، وقد أججت المقاطعة المخاوف من تكرار الأزمة التي شهدتها البلاد في عامي 2010 و2011 حين قضى ثلاثة آلاف شخص في مواجهات بعدما رفض الرئيس المنتهية ولايته حينها لوران غباغبو الإقرار بهزيمته امام وتارا.

  • قرية أميركية تدلي بأولى الأصوات في الانتخابات الرئاسية

    قرية أميركية تدلي بأولى الأصوات في الانتخابات الرئاسية

    أدلى خمسة ناخبين بأصواتهم في ديكسفيل نوتش، القرية الصغيرة البالغ عدد سكانها 12 شخصاً في شمال شرق الولايات المتحدة، في انطلاقة رمزية للانتخابات الرئاسية بحلول منتصف ليل الثلاثاء، مصوتين بالإجماع لصالح المرشح الديموقراطي جو بايدن.

    وبتصويتها في منتصف الليل، تتبع القرية الواقعة في غابات نيوهامشير قرب الحدود الكندية، تقليداً معتمداً منذ 1960 أكسبها لقب “الأولى في البلاد”.

    وباستثناء قرية ميلسفيلد المجاورة التي تصوت كذلك خلال الليل، تفتح معظم مكاتب الاقتراع على الساحل الشرقي للولايات المتحدة في الساعة 6:00 أو 7:00 صباح الثلاثاء “12,00 توقيت غرينتش”.

    وثمة قرية ثالثة في المنطقة تتبع التقليد ذاته، لكنها ألغت الاقتراع الليلي هذه السنة بسبب جائحة كوفيد-19. ولم يستمر التصويت سوى بضع دقائق، تم بعدها تعداد الأصوات بسرعة وإعلان النتائج، فصبت الأصوات الخمسة لصالح بايدن فيما لم يفز الرئيس دونالد ترامب المرشح لولاية ثانية بأي صوت.

    وقال ليس أوتن الذي وصف نفسه بأنه “ناخب جمهوري على الدوام”: إنه سيصوت للديموقراطي جو بايدن، وأوضح بحسب ما نقلت عنه تغريدة على حساب البلدة على تويتر “لا أوافقه في الكثير من المسائل، لكنني أعتقد أن الوقت حان لنبحث عما يوحدنا بدل ما يقسمنا”.

    وتسمح القوانين الانتخابية في هذه الولاية الصغيرة للبلدات التي تعد أقل من مئة نسمة بفتح مكاتب الاقتراع منذ منتصف الليل وإغلاقها بعد إدلاء جميع الأشخاص المسجلين على القوائم الانتخابية بأصواتهم. لكن افتتاح الانتخابات لا يجعل من البلدة مؤشراً إلى نتيجتها الإجمالية، ففي انتخابات 2016 صبت أصوات ديكسفيل نوتش لصالح المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون لكن الرئاسة كانت لترامب.

  • ترامب يتوقع “فوزاً رائعاً” في آخر تجمع من حملته الانتخابية

    ترامب يتوقع “فوزاً رائعاً” في آخر تجمع من حملته الانتخابية

    توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليل الاثنين الثلاثاء “فوزاً رائعاً جديداً”، في آخر تجمع من حملته الانتخابية عقده في غراند رابيدز بولاية ميشيغن، قبل بضع ساعات من فتح مكاتب الاقتراع في الانتخابات الرئاسية.

    وقال مخاطباً حشداً غفيراً من الأنصار “غداً سنصنع التاريخ مرة جديدة”، ساخراً من خصمه الديموقراطي جو بايدن.

    وكان ترامب ختم حملته في انتخابات 2016 أيضاً في غراند رابيدز قبل أن يفوز على هيلاري كلينتون، وقال مساء الاثنين قبيل وصوله إلى ميشيغن “سنقوم بالأمر ذاته”.

    ويدلي عشرات ملايين الأميركيين بأصواتهم الثلاثاء لاختيار الرئيس المقبل، بعد حملة انتخابية هيمنت عليها الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي وباء “كوفيد-19” الذي تسبب بوفاة أكثر من 230 ألف شخص في الولايات المتحدة.