Category: العالم

  • ترامب الواثق يندد باستطلاعات رأي “مزورة”

    ترامب الواثق يندد باستطلاعات رأي “مزورة”

    ندد دونالد ترامب الإثنين، عشية الانتخابات الرئاسية، باستطلاعات الرأي “المزورة” التي تتوقع فوز منافسه الديموقراطي جو بايدن، مبديا ثقته بتحقيق انتصار.

    وقال ترامب أمام أنصاره في فايتفيل في ولاية كارولاينا الشمالية في أول تجمع من خمسة يشارك فيها في اليوم الأخير من الحملة، “غدا، سنفوز بأربعة أعوام إضافية في البيت الأبيض”.

  • واشنطن تريد رفع عقوبات الامم المتحدة عن السودان

    واشنطن تريد رفع عقوبات الامم المتحدة عن السودان

    اعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الإثنين أن الولايات المتحدة ستسعى لرفع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على السودان بسبب النزاع في دارفور.

    وهذا دليل جديد على تحسن العلاقات بين واشنطن والخرطوم التي كانت منبوذة من المجتمع الدولي وتسعى لتحسين صورتها منذ سقوط نظام عمر البشير في 2019.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعلن شطب السودان من القائمة الأميركية السوداء للدول الداعمة الارهاب، وهي تشمل فرض عقوبات اقتصادية وعرقلة الاستثمارات الأجنبية.

    وفي الأثناء وافقت السلطات السودانية الانتقالية تحت وطأة الضغوط الاميركية على تطبيع العلاقات مع اسرائيل.

    وأكد بومبيو في بيان “تتعهد الولايات المتحدة العمل مع الحكومة السودانية وشركائها الدوليين لتحديد سبل السماح برفع العقوبات المرتبطة بالنزاع في دارفور في أول فرصة”.

    وأضاف “لقد بدأنا مشاورات في الأمم المتحدة لهذا الهدف”.

    ووقعت الحكومة السودانية الجديدة قبل شهر اتفاقا تاريخيا مع جماعات متمردة في دارفور “غرب” وجنوب كردفان “جنوب” والنيل الأزرق “جنوب”.

    وفي 2005 فرض مجلس الأمن الدولي حظرا على الأسلحة وحظرا للسفر وتجميدا للأرصدة بحق أي شخص يشتبه في عرقلته جهود السلام في دارفور.

    وكانت الحكومة الأميركية في حينها برئاسة جورج دبليو بوش دانت “إبادة” بحق السكان السود في دارفور.

  • انطلاق المحادثات الليبية العسكرية “5 + 5” في غدامس جنوب غرب ليبيا

    انطلاق المحادثات الليبية العسكرية “5 + 5” في غدامس جنوب غرب ليبيا

    أعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، عن انطلاق أعمال اللجنة العسكرية المشتركة “5 + 5” في مدينة غدامس في الجنوب الغربي الليبي.

    وقالت البعثة: إن هذا الاجتماع يعد الأول الذي تعقده اللجنة العسكرية المشتركة داخل ليبيا بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في جنيف في 23 أكتوبر 2020.

  • وزير النفط اليمني: وضع خزان “صافر” يزداد سوءاً بسبب تعنت مليشيا الحوثي

    وزير النفط اليمني: وضع خزان “صافر” يزداد سوءاً بسبب تعنت مليشيا الحوثي

    أكد وزير النفط والمعادن اليمني المهندس أوس العود، أن الوضع الذي يمر به خزان النفط العائم “صافر” في منطقة رأس عيسى بمحافظة الحديدة يزداد سوءاً كل يوم، بسبب عرقلة المليشيا الحوثية للفريق الفني لأعمال الصيانة بشكل عام.

    وحمل في بيان صحفي بثته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” اليوم، مليشيا الحوثي الانقلابية مسؤولية عرقلة أعمال الصيانة وتأخير عملية إفراغ الخزان التي تتم تحت إشراف فريق الأمم المتحدة، مؤكداً أن تلك العراقيل التي تفتعلها المليشيا الحوثية ستتسبب بنتائج كارثية.

    وأشار إلى الأوضاع المتردية المستمرة لخزان صافر العائم في منطقة رأس عيسى وزيادة المخاطر حال غرقها أو انفجارها بسبب التصرفات غير المسؤولة من قبل المليشيا الحوثية خلال الفترة الأخيرة من خلال تكثيف حضورها ووجودها على ظهر الخزان العائم بأفرادها المسلحين دون أدني التزام بقوانين الأمن والسلامة.

    وقال وزير النفط والمعادن اليمني: “في الوقت الذي يراقب فيه العالم بذعر لحدوث كارثة بيئية واقتصادية في مياه البحر الأحمر والدول المطلة عليها وارتفاع الأصوات العالمية المحذرة من العواقب المأساوية لخزان النفط، نجد التعنت والتصلب الواضح من قوى الانقلاب الحوثية من خلال المماطلة في عملية تفريغ محتوى الباخرة من نفط خام تحت إشراف الأمم المتحدة”.

    وأوضح أنه مع وتيرة التحذيرات الدولية والأممية التي تدق ناقوس الخطر في حال تُرك هذا الخزان دون تدخل لإزالة خطورته، فإن وزارة النفط والمعادن تحمل الانقلابين الحوثيين المسؤولية الكاملة عن هذه التصرفات غير المسؤوله التي إذا استمرت فإنها ستؤدي لكوارث بيئية مخيفة سيصعب على العالم التعامل معها ومنها على سبيل المثال لا الحصر القضاء على التنوع البيولوجي والبيئي في أكثر من 100 جزيرة يمنية على البحر الأحمر، وإحالة عشرات الألاف من الصيادين اليمنين إلى البطالة، والقضاء على مئات الأنواع من الأسماك والمخزون السمكي.

    وأكد حرص وتعاون الحكومة الجاد والمستمر بتسهيل مهام الأمم المتحدة وفريقها المختص في إنهاء ومنع هذه الأزمة، داعياً الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن إلى تحمل المسؤولية الدولية تجاه هذا الأمر وممارسة مزيد من الضغوطات على المليشيا الحوثية للتسريع في عملية تفريغ محتوى الباخرة بأمان.

  • في حال خسارته خيارات ترامب تنحسر بين التلفزيون والسجن والتقاعد والهجرة

    في حال خسارته خيارات ترامب تنحسر بين التلفزيون والسجن والتقاعد والهجرة

    يصرّ دونالد ترامب على استبعاد الخسارة في وجه منافسه جو بايدن .. لكن في حال خابت توقعاته الثلاثاء وحُرم من ولاية ثانية، ما الذي سيحل بالرئيس الأميركي الحالي بعد مغادرته البيت الأبيض في 20 يناير 2021؟.

    اعتاد دونالد ترامب على التباهي بحياته ما قبل دخول معترك السياسة عبر التأكيد أنها كانت “حياة رائعة”، لكنه يتحفظ عن الإدلاء بأي موقف في شأن ما سيكون عليه الوضع في حال اضطر مرغما على الانسحاب من المجال.

    وعلى ضوء السنوات الأربع المنصرمة، يمكن تخيل سيناريوهات عدة إلا واحدا: الانكفاء بصمت والابتعاد عن الأضواء.

    – عودة إلى عالم التلفزيون؟ –

    إذا ما اضطر ترامب لمغادرة البيت الأبيض، قد يقع في إغراء العودة إلى عالم التلفزيون الذي كان أحد أعلامه في الولايات المتحدة، رغم أن صيته ذاع كوكيل عقاري في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، كان برنامج “ذي أبرنتيس” مفتاح دونالد ترامب لدخول عالم الشهرة من بابه العريض، فمن خلال مشاركته في إنتاج برنامج تلفزيون الواقع الذي قدّمه بين 2004 و2015، نجح ترامب في إظهار نفسه لملايين المشاهدين بصورة رجل أعمال محنك وصاحب كاريزما، رغم التقلبات في وضع إمبراطوريته العقارية.

    وفي قاعة اجتماعات كبرى في برجه “ترامب تاور”، كان يستقبل القطب العقاري المشتركين ليستبعد واحدا منهم في كل حلقة، مستخدما عبارة باتت بمثابة طقس له “يور فايرد” “”أنت مطرود””.

    وقد انتقد ترامب مرارا منذ وصوله إلى البيت الأبيض، موقف قناة “فوكس نيوز” معتبرا أنها لا تناصره بالمقدار الكافي. وكتب عبر تويتر قبل بضعة أشهر أن المشاهدين “يريدون بديلا الآن، وأنا كذلك”.

    وقد تشكل 2021 فرصة لإطلاق قناة جديدة “رغم أن الاستثمار الأساسي قد يكون عاملا غير مساعد في ذلك”، أو للاعتماد على خلال قنوات “صديقة” موجودة حاليا من بينها “وان أميركا نيوز” و”نيوزماكس تي في”.

    -نحو المحاكم والسجن؟ –

    قد يكون الأفق ملبدا أمام دونالد ترامب في حال اضطر لترك البيت الأبيض، إذ يشكّل محور تحقيقين في نيويورك قد يكون كل منهما مدخلا لملاحقة قانونية في حقه.

    يدور الأول وهو تحقيق جنائي أطلقه مدعي عام مانهاتن سايرس فانس، حول مزاعم بشأن تزوير ضريبي وعمليات احتيال على شركات التأمين وتلاعب بالسجلات المحاسبية. أما الثاني وهو تحقيق مدني أطلقته المدعية العامة في ولاية نيويورك ليتيسيا جيمس فيسعى إلى التأكد من شبهات بشأن كذب مؤسسة ترامب في شأن حجم أصولها للحصول على قروض وامتيازات ضريبية.

    – طموح متجدد في 2024؟ –

    لا شيء يمنع نظريا دونالد ترامب من الترشح مجددا للرئاسة الأميركية في الانتخابات المقبلة سنة 2024 في حال أخفق في استحقاق هذا العام.

    يمنع الدستور الأميركي على أي رئيس تولي الحكم لأكثر من ولايتين متتاليتين، لكن تبوؤ سدة الرئاسة لولايتين غير متتاليتين يبقى احتمالا واردا لم ينجح فيه حتى اليوم سوى رجل واحد هو غروفر كليفلاند في نهاية القرن التاسع عشر. فقد انتُخب كليفلاند لولاية أولى سنة 1884 ثم هُزم في الانتخابات التالية سنة 1888، ليعاد انتخابه في ولاية رئاسية جديدة في 1892.

    وتعرّف كتب التاريخ عنه على أنه الرئيس الثاني والعشرون وأيضا الرابع والعشرون للولايات المتحدة.

    وإضافة إلى العقبات السياسية المتعددة التي تحول دون تحقق هذه الفرضية “خصوصا من داخل الحزب الجمهوري الذي قد يسعى لطي صفحة ترامب”، قد تكون مسألة العمر عقبة أمام ذلك، فقد كان غروفر كليفلاند في سن 56 عاما في بداية ولايته الثانية، فيما ترامب سيكون قد بلغ الثامنة والسبعين في 2024.

    – الذهاب بعيدا؟ –

    بنبرته الاستفزازية أو الساخرة المعهودة، تحدث الرئيس الأميركي الخامس والأربعون في الأشهر الماضية عن “مسارات” عدة قد يسلكها. ففي يونيو، تطرق ترامب مازحا إلى إمكان قيامه برحلات برية مع زوجته ميلانيا.

    وقال “ربما سأذهب إلى نيويورك للمرة الأولى بالبر مع السيدة الأولى، أظن أني سأشتري سيارة تخييم وأسافر مع السيدة الأولى”.

    وفي سياق أقل رومانسية، قطع ترامب قبل أيام تجمعا انتخابيا كان يعقده في بنسلفانيا لتأمل شاحنات مركونة في البعيد.

    وقال “يا لجمال هذه الشاحنات! هل تظنون أني قد أركب إحداها لأذهب بعيدا؟ سأرغب في ذلك حقا، فقط القيادة والتنقل على الطرقات”.

    وخلال زيارة إلى “ذي فيلدجز”، أكبر مجتمع للمتقاعدين في فلوريدا، تحدث ترامب عن فرضية تعكس ميلا أكبر للهدوء. وقال “سأنتقل للعيش في (ذي فيلدجز)، الفكرة ليست سيئة لا بل أنها تروق لي كثيرا”.

    وتبقى فرضية راديكالية أكثر، تتمثل في إمكان الهجرة، فقد قال ترامب قبل أسابيع “لن أكون في وضع جيد” في حال الخسارة أمام جو بايدن “النائم” كما يحلو للرئيس الأميركي وصفه، وأضاف “قد أضطر لمغادرة البلاد”.

  • تعرف على الولايات الست الحاسمة في اختيار الرئيس الأميركي المقبل

    تعرف على الولايات الست الحاسمة في اختيار الرئيس الأميركي المقبل

    تحتدم معركة الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة غدا لكن حفنة من الولايات الرئيسية هي التي ستحسم نتيجة السباق بين الديموقراطي جو بايدن والرئيس دونالد ترامب.

    كل الولايات المتأرجحة هذه السنة، التي يمكن أن تنقلب من معسكر إلى آخر، فلوريدا وبنسيلفانيا وميشيغان وكارولاينا الشمالية وويسكنسن وأريزونا، كان فاز فيها دونالد ترامب في انتخابات 2016، وبينها أربع ولايات صوتت للديموقراطي باراك أوباما في عام 2012.

    وفي دليل على احتدام المعركة في هذه الولايات، توجه ترامب إلى ثلاث منها – ميشيغان وكارولاينا الشمالية وفلوريدا – الأحد فيما عقد بايدن تجمعين انتخابيين في فيلادلفيا بولاية بنسيلفانيا.

    يتقدم الديموقراطي جو بايدن بفارق معدله 3,2 نقاط في الولايات التي ستشهد تنافسا حادا، بحسب استطلاع أجراه معهد “ريل كلير بوليتيكس”، إذا صوتت الولايات الـ44 المتبقية كما فعلت قبل أربع سنوات، فإن بايدن يمكن أن يغير معطيات أكبر معركتين، فلوريدا وبنسيلفانيا، ويفوز.

    – بنسيلفانيا –

    الولاية مسقط رأس بايدن وهي الأهم في المنطقة المعروفة ب”حزام الصدأ” وتشمل مناطق في شمال وسط الولايات المتحدة شهدت عقودا من التراجع الصناعي.

    وتدفق متطوعون من حملة ترامب إلى الولاية حيث يتوجّهون من منزل لآخر حتى في ضواحيها. وتضم بنسيلفانيا عدة مناطق تحمل أهمية اجتماعية واقتصادية.

    وخصص فريق حملة بايدن، التي إلتزمت بالقواعد الصحية لمنع تفشي كوفيد-19 عبر تنظيم فعالياتها الأساسية عبر الإنترنت، مبالغ كبيرة لنشر إعلانات سياسية في الولاية.

    وستصوت المدن الكبيرة في بنسليفانيا بكثافة لبايدن فيما الغرب الريفي ومناطق الوسط المحافظة ملتزمة بترامب، أما الضواحي ومناطق شمال الشرق فستكون حاسمة. وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتكس يتقدم بايدن بفارق 4,3 نقاط مئوية.

    – ميشيغان –

    فاز ترامب في 2016 في ميشيغن بفارق ضئيل، والمعركة تحتدم هذا العام في الولاية. زار ترامب الولاية التي تضم البحيرات العظمى للتأكيد على سعيه لإعادة القيم الأميركية، لكن همّ الناخبين هو تداعيات فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد وإدارة الرئيس لأزمة الوباء.

    وكثيرا ما تصادمت الحاكمة الديموقراطية للولاية غريتشن ويتمر مع الرئيس، وأغضبت قراراتها بفرض إغلاق إلزامي، المحافظين.

    ونظم متظاهرون يحملون أسلحة نارية تظاهرات أمام مبنى حكومة الولاية هذا الصيف، وتم مؤخرا اعتقال أعضاء في مجموعة يمينية على خلفية التخطيط لخطف الحاكمة.

    وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس يتقدم بايدن بفارق 6,1 نقطة مئوية فيها.

    – ويسكنسن –

    اختارت الديموقراطية هيلاري كلينتون عدم القيام بحملة في الولاية المعروفة بإنتاج الألبان في 2016، وعاقبها الناخبون على ذلك، هذا العام ركز الديموقراطيون على ويسكنسن وأعلنوا عن إقامة مؤتمرهم الوطني فيها رغم إجرائهم التجمع فيها عن بعد على الإنترنت بسبب المخاوف من فيروس كورونا.

    قام كل من ترامب وبايدن بحملة في تلك الولاية التي زارها أيضا نائب الرئيس مايك بنس ومرشحة بايدن لمنصب نائب الرئيس كامالا هاريس. وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس يتقدم بايدن بـ6,6 نقطة مئوية.

    – فلوريدا –

    هي أكبر الولايات المتأرجحة وتمثل ركيزة منطقة “حزام الشمس” الممتدة في الجنوب وجنوب الغرب الأميركي والتي تتزايد فيها الكثافة السكانية، وتشتهر بالزراعة والصناعات العسكرية وتضم أعدادا كبيرة من المتقاعدين.

    يصعد الجمهوريون دفاعاتهم هناك، فيما يتهمهم الديموقراطيون بقمع الأصوات وخصوصا في مجتمعات أصحاب البشرات الملونة.

    وستكون شريحة الناخبين من دول أميركا الجنوبية بالغة الأهمية، وتظهر الاستطلاعات ميلهم لتأييد الديموقراطيين أقل مما كانوا عليه في 2016.

    ويعد غالبية الخبراء فلوريدا بمثابة جدار نار لترامب، ففي حال اختراقه يخسر ترامب على الأرجح مقعد البيت الأبيض. وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس يتقدم بايدن بـ0,8 نقطة مئوية.

    – كارولاينا الشمالية –

    فاز ترامب بهذه الولاية المحافظة تقليديا بفارق ثلاث نقاط قبل أربع سنوات، لكن الحزبين يقران الآن بتقارب السباق.

    وحاكم الولاية ديموقراطي يتمتع بشعبية أشيد بإدارته المتوازنة للوباء. نظم الجمهوريون مؤتمرهم الوطني في الولاية لكنه بنهاية الأمر عقد في غالبيته على الإنترنت. وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس يتقدم بايدن هنا بـ0,3 نقطة مئوية.

    – أريزونا –

    لطالما كانت أريزونا لعقود معقلا للجمهوريين، لكن الناخبين فيها يتغيرون مع تزايد أعداد المتحدرين من دول أميركا اللاتينية، وتدفق مواطنين من كاليفورنيا الأكثر ليبرالية.

    ويثمن الناخبون المحافظون جهود ترامب في فرض قيود على الهجرة وبناء جدار على الحدود مع المكسيك، لكن ترامب أضر بحظوظه بالإساءة تكرارا إلى سمعة السناتور الراحل جون ماكين، الذي كان يمثل أريزونا، وهو ما يزال يرخي بثقله على سياسات الولاية. وأعلنت أرملة ماكين، سيندي، تأييدها لبايدن. وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس يتقدم بايدن بـ1,1 نقطة مئوية في الولاية.

  • جولة محادثات جديدة حول سد النهضة بين مصر واثيوبيا والسودان

    جولة محادثات جديدة حول سد النهضة بين مصر واثيوبيا والسودان

    استؤنفت الأحد في الخرطوم المحادثات بين السودان ومصر واثيوبيا حول سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل وتعترض القاهرة والخرطوم على آليات تشغيله ويشارك في هذه المفاوضات التي تعقد عبر تقنية الفيديو وتستمر اسبوعا وزراء الري في الدول الثلاثة اضافة الى ممثلين عن الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي والبنك الدولي.

    وفشلت المفاوضات الثلاثية السابقة في التوصل الى اتفاق لملء الخزان الضخم خلف سد النهضة الكهرومائي الذي يبلغ طوله 145 مترا ويثير هذا السد الذي سيستخدم في توليد الكهرباء خلافات خصوصا مع مصر ذات المئة مليون نسمة التي تعتمد على نهر النيل لتوفير 97% من احتياجاتها من المياه.

    ويأمل السودان أن يساعد السد على تنظيم الفيضانات لكنه حذر ايضا بأن ملايين الارواح ستكون في “خطر كبير” في حال ملأت اثيوبيا السد بطريقة أحادية.

    في المقابل، ترى إثيوبيا أن المشروع ضروري لحاجاتها الكهربائية وتنميتها، وتصر على أن تدفق المياه في مجرى النهر لن يتأثر.

    وقالت وزارة الري السودانية في بيان “اتفقت الأطراف الثلاثة على مواصلة بحث الموضوع عبر فريق سداسي يضم عضوين من كل دولة” وأضافت أن الفريق سوف يضع “إطارا مرجعيا لدور الخبراء في تسهيل التفاوض بين الدول الثلاث ليرفع تقريره لوزراء المياه الثلاثة بعد غد الثلاثاء”.

    وترغب مصر والسودان في التوصل الى اتفاق ملزم حول تشغيل السد وهو ما لم توافق عليه اثيوبيا وازدادت التوترات بين القاهرة وأديس ابابا الصيف الماضي عندما تقدمت مصر بشكوى الى مجلس الأمن الدولي.

    وتصطدم المفاوضات أساسا بالخلاف حول مدة ملء السد، وهو موضوع ازداد الحاحا بعد أن أعلنت اثوبيا في 21 يوليو أنها حققت نسبة الملء التي تستهدفها في العام الأول وترعى الأمم المتحدة هذه المفاوضات التي يتابعها كذلك الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي والولايات المتحدة والبنك الدولي.

  • ترامب وبايدن في الشوط الأخير من السباق إلى البيت الأبيض

    ترامب وبايدن في الشوط الأخير من السباق إلى البيت الأبيض

    يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكل ثقله الاثنين في السباق إلى البيت الأبيض عشية الانتخابات الرئاسية على أمل نقض كل استطلاعات الرأي التي تشير إلى تقدم خصمه الديموقراطي جو بايدن عليه.

    وعلى الرغم من الرياح المعاكسة، يبشر رجل الأعمال السابق البالغ 74 عاما بـ”موجة” جمهورية ستكتسح البلاد.

    وخاطب ترامب – الذي يخشى أن يكون أول رئيس لولاية واحدة منذ أكثر من ربع قرن –  مؤيديه الأحد “سنفوز بأربع سنوات إضافية في بيتنا الأبيض الرائع”.

    وعلى جدول أعمال الرئيس لليوم الأخير من الحملة الانتخابية خمس تجمعات في أربع ولايات هي كارولاينا الشمالية وبنسيلفانيا وميشيغان وويسكنسن، على أن يختتم نهاره في غراند رابيدز بولاية ميشيغان، كما في العام 2016 حين باغت العالم بفوزه بالرئاسة. أما جو بايدن “77 عاما”، فيركز جهوده بشكل أساسي على ولاية بنسيلفانيا التي يأمل في انتقالها إلى المعسكر الديموقراطي، ما سيفتح له أبواب البيت الأبيض أخيرا في محاولته الثالثة للفوز بالرئاسة.

    وأعلن الأحد في فيلادلفيا “ما زال هناك يومان! بعد يومين، سنضع حدا لهذه الرئاسة التي قسمت بلادنا”.

    وذكر بأنه “في المرة الأخيرة “عام 2016″، فاز دونالد ترامب في بنسيلفانيا بفارق 44 ألف صوت فقط “من أصل أكثر من ستة ملايين صوت”” مؤكدا “لكل صوت أهميته”.

    – “اطرد فاوتشي” –

    بعد شهر على إصابته بوباء كوفيد-19، وبعد تجمعات انتخابية كثيرة، لا يبدي الرئيس أي بوادر تعب، بل على العكس، يجوب البلاد منذ أكثر من أسبوع ولا يقضي سوى وقت ضئيل جدا في واشنطن.

    وفي آخر تجمع انتخابي عقده مساء الأحد في أوبا لوكا بولاية فلوريدا، وفي وقت تخطت حصيلة الوفيات جراء الوباء 230 ألفا في الولايات المتحدة، ردّد ترامب مرة جديدة أن الديموقراطيين يتحدثون كثيرا عن كوفيد-19.

    وعند ذكر اسم خبير الأمراض المعدية أنطوني فاوتشي الذي أبدى تحفظات حيال استراتيجية الإدارة الأميركية في مكافحة الفيروس، هتف الحشد “اطرد فاوتشي”. فأجاب الرئيس متهكما “دعوني أنتظر قليلا بعد الانتخابات”، موحيا بأنه سيقيل هذا الباحث الذي يحظى باحترام كبير في الولايات المتحدة وعبر العالم.

    وفي مؤشر إلى التوتر المخيم في نهاية حملة اتسمت بعدائية فائقة، تحصنت متاجر في العديد من المدن الأميركية خوفا من تظاهرات عنيفة.

    وسئل ترامب عن التكهنات المنتشرة في وسائل الإعلام حول احتمال أن يعلن فوزه مساء الثلاثاء إذا لم ترد نتائج واضحة ليلة الانتخابات، فنفى ذلك نفيا قاطعا قائلا لدى نزوله من الطائرة الرئاسية في كارولاينا الشمالية “لا، إنها معلومات خاطئة”. لكنه أضاف “فور انتهاء الانتخابات، سيكون محامونا جاهزين”، ملمحا إلى احتمال خوض معركة قضائية طويلة. من جانبه قال بايدن “ردي هو أن الرئيس لن يسرق هذه الانتخابات”.

    – صوت أوباما –

    وكتبت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب ينوي تنظيم ليلة انتخابية في البيت الأبيض يستقبل خلالها عددا من المدعوين يصل إلى 400. أما بايدن، فسيخاطب الأميركيين من معقله في ويلمينغتون بولاية ديلاوير.

    وتشير استطلاعات الرأي إلى فوز بايدن. وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز وكلية سيينا ونشرت نتائجه الأحد تقدم بايدن على ترامب في أربع ولايات حاسمة هي بنسيلفانيا وأريزونا وفلوريدا وويسكنسن، وكلها ولايات فاز فيها ترامب في الانتخابات الماضية. لكن المراقبين يدعون باستمرار إلى الحذر، موردين مثل انتخابات 2016 حين أثار ترامب إحدى أكبر المفاجآت في التاريخ السياسي الأميركي بفوزه على المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون.

    وستعتمد أجواء الليلة الانتخابية إلى حد بعيد على تطور النتائج الواردة من الولايات الأساسية مشيرة إلى انتقالها إلى أي من الطرفين. ففي حال فوز بايدن في فلوريدا حيث قد تعلن النتائج باكرا، فإن ذلك قد يحسم السباق سريعا.

    والفارق ضئيل بين المرشحين في هذه الولاية الكبرى في جنوب شرق الولايات المتحدة. والانتخابات الرئاسية الأميركية لا يحسمها الاقتراع الشعبي، بل أصوات الناخبين الكبار.

    وهذه الميزة التي يتفرد بها النظام الانتخابي الأميركي هي التي أتاحت لترامب الفوز بغالبية أصوات الهيئة الناخبة الـ538، رغم تقدم هيلاري كلينتون عليه بثلاثة ملايين صوت في الاقتراع الشعبي.

    وأدلى أكثر من 93 مليون أميركي بأصواتهم حتى الآن، ما يؤشر إلى نسبة مشاركة قياسية هذه السنة.

    ويشارك الرئيس السابق باراك أوباما بشكل نشط في هذه المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية، فيزور الاثنين أتلنتا في جورجيا، وميامي في فلوريدا، دعما لبايدن الذي كان نائبه على مدى ثماني سنوات.

    وهو يدعو منذ أسبوعين إلى عدم تكرار أخطاء 2016 قائلا “بقي الكثيرون في منازلهم، تكاسلوا وتساهلوا. بعد بث ملف ضخم تضمن كل العناصر الأساسية والتحديات في الانتخابات الرئاسية الأميركية، ستكون وكالة فرانس برس مجددا جاهزة بكل قدراتها لتغطية يوم الثالث من نوفمبر، وصولا إلى السهرة الانتخابية والأيام التالية. وأيا كان الفائز، ستكون أياما تترك أثرها في تاريخ الولايات المتحدة.

  • إعادة فتح معبر رفح مع قطاع غزة لـ4 أيام للحالات الإنسانية

    إعادة فتح معبر رفح مع قطاع غزة لـ4 أيام للحالات الإنسانية

    أعادت السلطات المصرية اليوم الاثنين فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة في الاتجاهين لمدة أربعة أيام لسفر الحالات الإنسانية من وإلى القطاع، على ما أعلنت السلطات الفلسطينية.

    وقالت في بيان: “غادرت صباح اليوم عدة حافلات تقل مسافرين من قطاع غزة عبر معبر رفح البري، في اليوم الأول لفتحه استثنائياً في كلا الاتجاهين، في حين وصلت حافلات العائدين” وبحسب البيان يُسمح لفئات معينة استوفت شروط المغادرة بذلك، وعلى رأسهم المرضى الذين يحتاجون إلى علاج في مصر والخارج، والطلبة الجامعيون وحملة الإقامات في دول أجنبية. وأوضح البيان أن المعبر “سيبقى مفتوحا لأربعة أيام، بدءاً من اليوم وحتى الخميس، في كلا الاتجاهين”.

    ويأتي القرار المصري بعد نحو شهر على قرار سابق مماثل، إذ تم فتح المعبر آخر مرة في 27 سبتمبر الماضي. ويعتبر المعبر المنفذ الوحيد الذي لا تسيطر عليه إسرائيل ويربط قطاع غزة بالخارج. وعملت السلطات المصرية مؤخراً على فتح المعبر على فترات متباعدة بسبب تفشي فيروس كورونا.

    ووفق قواعد السلامة والوقاية التي أعلنتها الجهات الصحية في غزة هذا الأسبوع، سيخضع العائدون إلى القطاع للحجر الصحي في منازلهم لمدة أسبوع، بعد أن كان يتم حجرهم في مراكز صحية. وأحصى قطاع غزة نحو 7000 إصابة بفيروس كورونا و34 حالة وفاة، في حين ارتفع عدد الإصابات في الضفة الغربية المحتلة إلى أكثر من 64500 بينها 455 وفاة. وتمكن قطاع غزة من السيطرة على تفشي الوباء منذ ظهر الفيروس حتى أغسطس عندما اكتشفت أولى الإصابات المحلية بالفيروس، لتشهد أعداد الحالات لاحقاً ارتفاعاً ملحوظاً.

  • أوروبا تفرض قيوداً جديدة لاحتواء كوفيد-19

    أوروبا تفرض قيوداً جديدة لاحتواء كوفيد-19

    شددت ألمانيا اليوم الاثنين القيود الرامية للحد من تفشي كورونا المستجد في أوروبا، والتي تثير غضب سكان في أنحاء القارة.

    وأصاب الوباء أكثر من 46 مليون شخص في أنحاء العالم وتسبب بما يقرب من 1,2 مليون وفاة، بينما يثير التفشي الخطير لكوفيد-19 في أوروبا المزيد من القلق حيال وضع الاقتصاد العالمي المتدهور أساساً.

    وفي مسعى للسيطرة على ارتفاع عدد الإصابات في ألمانيا، أمرت المستشارة أنغيلا ميركل بفرض سلسلة تدابير إغلاق اعتبارا من الاثنين وحتى نهاية الشهر.

    وبينما لن يجبر سكان ألمانيا على التزام منازلهم، إلا أنه سيكون على المقاهي والمطاعم والمسارح ودور الأوبرا وصالات السينما إغلاق أبوابها. وبدا الحزن واضحا في دار أوبرا بافاريا الوطنية في ميونيخ بينما كانت تستعد للإغلاق. وقال المغني مايكل ناغي الذي لم يتمكن من إخفاء دموعه إنها “صفعة”.

    وأما انكلترا فتستعد لتدابير عزل منزلي جديدة على خطى النمسا وفرنسا وإيرلندا. وأعرب كثيرون عن قلقهم حيال الكلفة الاقتصادية للإغلاق الذي يستمر أربعة أسابيع ويدخل حيّز التنفيذ الخميس.

    كما من المقرر أن يبدأ تشديد قواعد الإغلاق الاثنين في بلجيكا، التي تسجّل عالميا أكبر عدد من الإصابات بكوفيد-19 نسبة لعدد سكانها. وفرضت البرتغال كذلك إغلاقا جزئيا يبدأ تطبيقه الأربعاء.

    وفي فرنسا، قال رئيس الوزراء جان كاستيكس إنه سيمنع متاجر التسوق من بيع منتجات “غير أساسية” اعتبارا من الثلاثاء لحماية أصحاب المتاجر الصغيرة الذين أجبروا على إغلاق أبواب محلاتهم.

    وفرضت إسبانيا بدورها حظر تجول ليليا بينما طبّقت جميع مناطقها تقريبا إغلاقا للحدود الإقليمية لمنع التنقل لمسافات بعيدة.

    ويتوقع أيضا بأن تعلن الحكومة الإيطالية عن قيود جديدة الاثنين، بحسب تقارير إعلامية، في وقت يطالب وزير الصحة بإغلاق على مستوى البلاد.

    وبدا التهديد الذي يشكله الفيروس أكثر وضوحاً أمس الأحد مع إعلان مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أنه وضع نفسه في الحجر الصحي جرّاء مخالطته شخصا أظهرَ نتيجةً إيجابيّة لفحص كوفيد-19. وكتب على تويتر: “أنا بخير ولم تظهر “عليّ” أيّ أعراض. لكن سأعزل نفسي خلال الأيّام المقبلة، تماشياً مع بروتوكولات منظّمة الصحّة العالميّة، وسأعمل من المنزل”.

    لكن التشديد المتواصل للقواعد والقيود المرتبطة بالفيروس أثار حفيظة الأشخاص الذين أنهكهم العزل الصحي وكلفته الاقتصادية الباهظة. وأدى هذه الغضب إلى احتجاجات في مناطق عديدة حول العالم، خصوصا أوروبا، حيث وقعت مواجهات مع قوات الأمن في بعض الأحيان. وجرت مواجهات بين متظاهرين وعناصر أمن في عدة مدن إسبانية لليلة الثانية على التوالي السبت، بحسب الشرطة، تخللتها عمليات تخريب ونهب في بعض المناطق. كذلك وقعت أعمال عنف في عدة مدن إيطالية، كما في العاصمة التشيكية براغ مؤخرا.

     

  • مقاطعة واسعة للاستفتاء على دستور “الجزائر الجديدة”

    مقاطعة واسعة للاستفتاء على دستور “الجزائر الجديدة”

    قاطع الجزائريّون بشكل واسع عمليّة التصويت الأحد على تعديل دستوري يُفترض أن يؤسّس لـ”جزائر جديدة” ويُضفي الشرعيّة على الرئيس عبد المجيد تبون صاحب هذه المبادرة والغائب الأكبر عن هذا اليوم بسبب علاجه في الخارج وأغلقت مكاتب التصويت، وعددها 61 ألفاً، كما كان مقرّراً، في الساعة السابعة “18,00 ت غ”، على نسبة مشاركة ضعيفة.

    وأعلن رئيس السلطة الوطنيّة المستقلّة للانتخابات محمد شرفي، أنّ “نسبة المشاركة الوطنيّة الخاصّة بالاستفتاء على تعديل الدستور على المستوى الوطني هي 23,7 بالمئة”، ما يُعادل تصويت 5,5 ملايين ناخب من أصل 23,5 مليون مسجّل بالجزائر، دون احتساب نحو 900 ألف ناخب في الخارج.

    ونسبة المشاركة التي كانت الرهان الوحيد في الاستفتاء، هي أقلّ بكثير من النسبة المُسجّلة في الانتخابات الرئاسيّة “39,93” التي فاز بها تبون في 12 ديسمبر 2019 والتي اعتُبرت ضعيفة جدّاً.

    ويُنتظر أن تُعلن السلطة الوطنيّة للانتخابات النتائج النهائيّة للاستفتاء مع نسبة المشاركة باحتساب الناخبين في الخارج، يوم الإثنين، خلال مؤتمر صحافي يعقدهُ شرفي.

    وبدا منذ بداية الاستفتاء الاتّجاه نحو نسبة مشاركة ضعيفة، إذ إنّها انتقلت من 5,8% إلى 13% ثم 18,44% في الساعة 17,00 “16,00 ت غ” قبل ساعتين من إغلاق مكاتب التصويت.

    ولا شكّ في فوز معسكر الـ”نعم”، إذ إنّ الحملة التي سبقت الاستفتاء ولم يُبال بها جزء كبير من السكّان، كانت في اتّجاهٍ واحد، بينما لم يتمكّن أنصار التصويت بـ”لا” من تنظيم تجمّعات وانتظرت مكاتب التصويت إلى آخر لحظة وصول الناخبين.

    وبحسب المحلّل السياسي حسني عبيدي، المتخصّص في شؤون العالم العربي، يُواجه تبون “وضعا معقّداً” بسبب نسبة المشاركة الضعيفة في الانتخابات الرئاسيّة التي جاءت به وقال عبيدي “حتّى لو حاول الحصول على الشرعيّة من خلال صندوق الاقتراع، فإنّ مساحة المناورة لديه محدودة”، لأنّ الجيش “تعلّم الدروس” من رئاسة عبد العزيز بوتفليقة “1999-2019” الذي حرّر نفسه من وصايته، مشيراً إلى أنّه أصبح مرّة أخرى “الممسك الحقيقي” بزمام السلطة.

    وبالنسبة إلى لويزة آيت حمدوش، أستاذة العلوم السياسيّة في جامعة الجزائر، فإنّ الحكم على قوّة الحراك سيكون من خلال نسبة الامتناع عن التصويت واستمرار طبيعته السلميّة وأشارت إلى أنّ “الاستفتاء لا يمثّل أيّ رهان من حيث التغيير السياسي وتغيير أسلوب الحكم” لكنّه “يمثّل رهانًا كبيرًا في ما يتعلّق بتوطيد السلطة، بالاعتماد في المقام الأوّل على نسبة المشاركة”.

    وقبل الاستفتاء، قال تبون في رسالة نشرتها وكالة الأنباء الرسميّة مساء السبت، إنّ “الشعب الجزائري سيكون مرّةً أخرى على موعد مع التاريخ، من أجل التغيير الحقيقي المنشود من خلال الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور، من أجل التأسيس لعهد جديد يُحقّق آمال الأمّة وتطلّعات شعبنا الكريم إلى دولة قويّة عصريّة وديموقراطيّة”.

    ولم يتمّ اختيار موعد الاستفتاء مصادفة فالأوّل من نوفمبر هو “عيد الثورة” ذكرى اندلاع حرب الاستقلال ضدّ الاستعمار الفرنسي “1954-1962” وشهدت بجاية وتيزي وزو، أهمّ مدينتَين في منطقة القبائل، عزوفاً شبه تامّ عن التصويت، بحسب شهود على مواقع التواصل الاجتماعي، وساهم ذلك بشكل كبير في ضعف نسبة المشاركة.

    منذ أدائه اليمين رئيساً للبلاد في 19 ديسمبر 2019، بعد أسبوع من انتخابات شهدت نسبة امتناع قياسيّة عن التصويت، تعهّد تبون تعديل دستور 1996 من خلال مَدّ يده إلى “الحراك” لكنّ ناشطي الحركة الاحتجاجيّة رفضوا النصّ المقترح “شكلًا ومضمونًا” لأنّه لا يُمثّل سوى “تغيير في الواجهة”، في حين أنّ الشارع طالب بـ”تغيير النظام”، لذلك دعوا إلى مقاطعة الاستفتاء.

    وفي وقت سابق، كان وزير الاتّصال والمتحدّث باسم الحكومة عمار بلحيمر عبّر عن تفاؤله “بوَعي الشعب وقناعته بالتوجّه إلى صناديق الاقتراع بكثافة، للمشاركة في وضع لبنة جديدة في مسار البناء الوطني الشامل وتفويت الفرصة على أعداء الجزائر”.

    لكنّ الدستور بتعديلاته الجديدة يُحافظ على جوهر النظام الرئاسي، رغم تضمّنه سلسلة من الحقوق والحرّيات لتلبية تطلّعات الحراك وجرى الاستفتاء في جوّ من القمع إذ استنكر المعارضون – من الإسلاميّين إلى أقصى اليسار، بمن فيهم المدافعون عن حقوق الإنسان – مشروعًا يهدف إلى دفن الحراك بالنسبة للبعض وإلى دسترة العلمانيّة بالنسبة لآخرين.

  • الأردن يوسع إجراءات الإغلاق الجزئي بعد تسجيل أرقام قياسية بكورونا

    الأردن يوسع إجراءات الإغلاق الجزئي بعد تسجيل أرقام قياسية بكورونا

    أعلنت الحكومة الأردنية الأحد توسيع إجراءات الاغلاق الجزئي لتشمل تمديد ساعات حظر التجول الليلي وغلق مراكز الترفيه والتسلية والمسابح ومراكز اللياقة البدنية بعد تسجيل معدلات قياسية للوفيات والإصابات بفيروس كورونا المستجد في الآونة الأخيرة.

    وقال رئيس الوزراء بشر الخصاونة في مؤتمر صحافي “تقرر زيادة ساعات حظر التجول الليلي إعتبارا من يوم غد الإثنين بحيث سيبدأ للمنشآت إعتباراً من الساعة التاسعة مساء، وللأفراد من الساعة العاشرة مساء، وحتى الساعة السادسة صباحاً”.

    وفي الوقت الراهن يبدأ حظر التجول عند العاشرة مساء للمنشآت والحادية عشرة بالنسبة للأفراد حتى الساعة السادسة صباحا.

    وأضاف “تقرر ابتداء من يوم غد الاثنين إغلاق مراكز اللياقة البدنية والمسابح العامة بما فيها تلك الموجودة في المجمعات السكنية والسياحية في جميع أنحاء المملكة وحتى إشعار آخر” كما تقرر إغلاق مدن الترفيه والتسلية وأماكن لعب الأطفال اعتبارا من صباح الاثنين.

    كما أكد الخصاونة “فرض حظر تجول شامل في عموم البلاد بعد إعلان نتائج الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في العاشر من نوفمبر الحالي على أن يستمر حتى الساعة السادسة من صباح يوم 15 من الشهر الحالي” وكانت الحكومة فرضت في 20 اكتوبر حظر تجول شمل كل ايام الجمعة حتى نهاية العام الحالي.

    ولا يزال إغلاق الجامعات والمدارس مستمرا والتعليم يتم عن بعد فيما تمنع إقامة حفلات الزفاف وبيوت ومجالس العزاء في عموم المملكة.

    وبعد أن نجح في الحد من الإصابات في الربيع والصيف يشهد الأردن منذ مطلع سبتمبر إرتفاعا قياسيا في عدد الإصابات وسجلت في المملكة الاحد 37 وفاة رفعت عدد حالات الوفاة إلى 866، بينما سجلت 3259 إصابة جديدة بالفيروس رفعت إجمالي عدد الإصابات إلى 75866.

    من جانبه، أكد وزير الصحة نذير عبيدات خلال المؤتمر إنّه “سيتم إنشاء ثلاثة مستشفيات ميدانية في شمال ووسط وجنوب الأردن”، مشيرا إلى أن هذه المستشفيات “ستزيد قدرة المنظومة الصحية بواقع ألف سرير من بينها 120 سرير عناية حثيثة”.

    وأوضح أن “نسبة الإشغال الموجودة في المستشفيات ما زالت مطمئنة وجيدة لكن لا بد من زيادة قدراتنا الصحية” وكانت السلطات اعادت في 30 سبتمبر الماضي فتح المساجد والمطاعم والمقاهي كما أعادت المملكة فتح مطاراتها في سبتمبر بعد إغلاق استمر نحو خمسة أشهر.