Category: العالم

  • اجتماع للمانحين الدوليين الخميس لمساعدة الروهينغا

    اجتماع للمانحين الدوليين الخميس لمساعدة الروهينغا

    تمت الدعوة لعقد مؤتمر عبر الفيديو للمانحين الدوليين الخميس من أجل العمل بشكل عاجل على سد النقص في تمويل المساعدات المخصصة للاجئين الروهينغا، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء. تحتاج الأمم المتحدة إلى مليار دولار لتلبية الاحتياجات المتعددة لنحو 800 ألف روهينغي فروا من الانتهاكات التي تعرضوا لها في بورما ولجأوا إلى مخيمات شاسعة في بنغلادش.

    وأشار المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أندريه ماهيسيتش إلى نقص شديد في الأموال. وقال في مؤتمر صحافي في جنيف “تم دفع أقل من نصف الأموال المطلوبة حتى الآن”.

    وتنظم المؤتمر، المقرر عقده من الساعة 12,00 إلى 14,30 ت غ، المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالتعاون مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

    وأكد ماهيسيتش أن الوضع يتطلب “دعما دوليا أقوى ومضاعفة الجهود لإيجاد حلول لهؤلاء الأشخاص العديمي الجنسية والمشردين”.

    وتابع “لقد فرض وباء كوفيد-19 مزيدا من التحديات وأوجد احتياجات جديدة لحالة عاجلة كانت بالأصل ضخمة ومعقدة”.

    وتقدر المفوضية أن 860 ألفا من الروهينغا يعيشون في بنغلادش في مخيمات قريبة من الحدود مع بورما. ولجأ حوالى 150 ألفا آخرين إلى دول أخرى في المنطقة. ولا يزال 600 ألف يعيشون في بورما.

  • فيلمان يسبران أغوار سياسة الهجرة الأميركية على الشاشات قبل الانتخابات

    فيلمان يسبران أغوار سياسة الهجرة الأميركية على الشاشات قبل الانتخابات

    قبل ثماني سنوات، أي قبل أربعة أعوام من وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، سعى شابان مهاجران بلا أوراق رسمية قصداً إلى أن توقفهما الشرطة عند الحدود الأميركية ليتسنّى لهما دخول مركز احتجاز خاص في فلوريدا ومتابعة سياسة الهجرة الأميركية “من الداخل”.

    وجاءت النتيجة على شكل وثائقي مؤثر يحمل اسم “ذي إنفيلترايترز” عرض على القناة الأميركية العامة “بي بي اس” قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية المزمع إجراؤها في 3 نوفمبر والتي يأمل دونالد ترامب أن يعاد انتخابه فيها، هو الذي جعل من تشديد قواعد الهجرة دعامة لسياسته.

    ويقول المخرج الأميركي من أصل بيروفي أليكس ريفيرا الذي تولّى إخراج هذا الوثائقي مع زوجته كريستينا إيبارا، وهي أميركية من أصل مكسيكي “أيّ حرّية وأيّ سلطة وأيّ كرامة تمنح للمهاجرين في هذا البلد؟ وهذه إحدى المسائل الرئيسية في الفيلم وأحد محاور هذه الانتخابات”.

    – في طليعة المستجدّات –

    ويؤكد المخرج أن “مسألة حقوق المهاجرين غير النظاميين لم تكن يوما في طليعة المستجدّات كما الحال اليوم”. وقد لقّب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بـ “المرحّل الأكبر” بسبب طرد نحو 3,2 ملايين مهاجر من الولايات المتحدة في عهده، وذلك بين 2009 و2016.

    وكان هذا النهج “خطأ فادحا”، على حدّ قول المرشّح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية جو بايدن الذي كان نائب أوباما طوال تلك الفترة.

    وتبقى أعلى أرقام حالات الترحيل المسجّلة خلال رئاسة ترامب “نحو 337 ألف حالة سنة 2018” دون المستويات القياسية المسجّلة في عهد أوباما “أكثر من 400 ألف حالة في السنة بين 2012 و2014″، وفق معهد “بيو” للأبحاث.

    وإذا كان ترامب جعل من المهاجرين غير النظامين كبش فداء، فهو لم يف بكلّ تعهداته في هذا الصدد، وأبرزها تشييد جدار على طول الحدود المكسيكية الأميركية وترحيل ثلاثة ملايين مهاجر بلا أوراق لم يطرد سوى أقلّ من نصفهم. غير أن صلاحيات شرطة الهجرة عُزّزت في عهده وأساليبها ما انفكّت تعذي الجدل في هذا الشأن منذ العام 2017، مع مشاهد مأسوية لأطفال يفصلون عن أهلهم وعمليات توقيف في المحاكم حيث كان يحظر على عناصر الهجرة الدخول في السابق.

    ويروي “ذي إنفيلترايترز” الذي يمزج بين مشاهد وثائقية وأخرى يسترجع فيها بطلاه ما عايشاه في مركز بروارد “فلوريدا” للاحتجاز والمتوفّر على موقع “بي بي اس” حتّى الخامس من نوفمبر قصّة عضوين في الاتحاد الوطني للمهاجرين الشباب، وهي مجموعة ناشطة مما يعرف بـ “الحالمين” “”دريمرز””، وهم شباب وصلوا إلى الولايات المتحدة في سنّ صغيرة وتشبّعوا بتقاليدها لكن أوضاع لم تسوّ بعد.

    ويقول ماركو سافدرا “30 عاما”، أحد بطلي الفيلم الذي يعمل في مطعم مكسيكي تملكه عائلته في حيّ برونكس، بانتظار معالجة طلب اللجوء السياسي الذي تقدّم به “منذ العام 2012، نشهد مظالم كثيرة ترتكب في حقّ المهاجرين، لكن الأوضاع في مراكز الاحتجاز قد تفاقمت بعد أكثر بسبب الوباء”.

    ومن الشخصيات الرئيسية الأخرى في الفيلم، الأرجنتيني كلاوديو روخاس الذي نجح البطلان في إخراجه من مركز الاحتجاز، لكنه أوقف مجدّدا بعد عرض الوثائقي في مهرجان صندانس سنة 2019 وتمّ ترحيله قبل خروج العمل الوثائقي في فلوريدا.

    وتقول كريستينا إيبارا “كان الأمر رهيبا، كما لو كنّا نعيش الفيلم مجدّدا ونحن في الداخل”.

    – خبايا هيئة الهجرة –

    ومن الأعمال الأخرى المتمحورة حول مسألة الهجرة، “إيميغرايشن نايشن” وهو مسلسل من ست حلقات على “نتفليكس” يسبر أغوار شرطة الهجرة.

    وقد حصل السينمائيان الأميركيان كريستينا كلوزيو وشاوول شوارتز على إذن استثنائي سمح لهما بمتابعة عناصر الهيئة الأميركية المعنية بإنفاذ قوانين الهجرة والجمارك “آي سي اي” في عملياتهم ضدّ المهاجرين غير النظاميين لمدّة سنتين ونصف السنة.

    وقال المخرجان لصحيفة “نيويورك تايمز” إن الهيئة طلبت منهما تأجيل البثّ إلى ما بعد الانتخابات وإزالة بعض المشاهد القويّة، كتلك التي يكذب فيها العناصر ليتسنّى لهم الدخول إلى المنازل أو يتلقّون فيها أوامر بتوقيف أيضا “ضحايا جانبيين”، وهم مهاجرون بلا أوراق لم تصدر بحقّهم أحكام بالتوقيف. لكن تسنّى لهما الإبقاء على الموعد المحدّد بفضل التدابير الاحترازية الواردة في الاتفاق المبرم قبل التصوير.

    ويضاف هذان العملان إلى سلسلة من الأفلام التي أنتجت حول المهاجرين غير النظاميين في الأعوام الأخيرة، مثل “ليفينغ أندوكومانتد” “”نتفليكس”” و”تورن أبارت: سيبارايتد آت ذي بوردر” “”اتش بي أو””.

  • السويد تمنع هواوي من المشاركة في شبكتها للجيل الخامس

    السويد تمنع هواوي من المشاركة في شبكتها للجيل الخامس

    منعت السويد المجموعتين الصينيتين هواوي” و “زد تي إي” من المشاركة في شبكتها المقبلة للجيل الخامس من الاتصالات معللة ذلك بالأمن الوطني، لتحذو بذلك حذو بريطانيا التي كانت أول دولة أوروبية تقدم على هذه الخطوة.

    وعلقت سفارة الصين في ستوكهولم على القرار “نعارض بقوة الاستغلال المفرط لمفهوم الأمن الوطني وانتهاك قواعد السوق والمنافسة العادلة في غياب أي أساس ملموس أو دليل متين”.

    ونددت بقرار “منع الشركات الصينية بناء على اتهامات لا أساس لها ما يضع عوائق اصطناعية أمام التعاون”. فبعد بريطانيا في يوليو، باتت السويد ثاني دولة أوروبية والأولى في الاتحاد الأوروبي التي تمنع صراحة شركة “هواوي” من المشاركة في الغالبية العظمى من البنى التحتية الضرورية لتشغيل شبكة الجيل الخامس.

    واتخذت السويد بلد شركة أريكسون المنافس الرئيسي ل”هواوي” في شبكات الجيل الخامس مع الفنلندية “نوكيا”، القرار بعدما درست الوضع الهيئة الضابطة للاتصالات مع الجيش والاستخبارات بهدف “ضمان ألا يعرض استخدام الموجات أمن السويد للخطر” على ما أوضحت الهيئة السويدية للاتصالات في بيان.

    وستمنع “هواوي” الأولى عالميا في هذا المجال و”زد تي إي” وهي من كبرى شركات تجهيزات الاتصالات في العالم من كل “العمليات المركزية” أي ما معناه الشبكة بشكل شبه كامل بحسب ما أكدت الهيئة.

    وينبغي للشركتين الصينيتين إزالة التجهيزات التي سبق أن استخدمت في إقامة شبكة الجيل الخامس بحلول الأول من يناير 2025 وهي مهلة أقصر من تلك التي حددتها لندن وتنتهي في 2027.

    وتقود الولايات المتحدة حملة ضد “هواوي” منذ حظر الرئيس الأميركي دونالد ترامب المجموعة الصينية الكبيرة في مايو 2019.

    وهي تحض شركاءها الأوروبيين على أن يحذوا حذوها على خلفية المواجهة الأميركية-الصينية.

    وأقدمت اليابان وأستراليا حليفتا واشنطن الكبيرتان، على الخطوة نفسها. أما المواقف الأوروبية فتبقى متفاوتة فيما توصيات المفوضية الأوروبية التي أعطت الضوء الأخضر بشروط، غير ملزمة.

  • إجراءات قضائية أوروبية تطال قبرص ومالطا حول برنامج التجنيس مقابل الاستثمار

    إجراءات قضائية أوروبية تطال قبرص ومالطا حول برنامج التجنيس مقابل الاستثمار

    باشر الاتحاد الأوروبي الثلاثاء إجراءات قضائية في حق قبرص ومالطا على خلفية برامج منح “جوازات السفر الذهبية” لمستثمرين أجانب ميسورين، قائلا إنها غير قانونية.

    وكتبت المفوضية الأوروبية إلى البلدين، اللذين انضما إلى الاتحاد الأوروبي في العام 2004، للمطالبة بتوضيحات بشأن المسألة، محذرة من أن هذه البرامج تزيد من مخاطر غسل الأموال والتهرب الضريبي والفساد.

    وتحظى جوازات سفر الاتحاد الأوروبي بقيمة كبيرة لأنها تمنح أصحابها الحق في السفر والعيش والعمل بحرية في كل دول الاتحاد البالغ عددها 27 بلدا، وهو حق قالت المفوضية إنه يجب حمايته.

    وقالت المفوضية في بيان “آثار برامج تجنيس المستثمرين لا تقتصر على الدول الأعضاء التي تعتمدها، كما أنها ليست محايدة فيما يتعلق بالدول الأعضاء الأخرى والاتحاد الأوروبي ككل”.

    وتابعت “تعتبر المفوضية أن منح جنسية الاتحاد الأوروبي في مقابل مدفوعات أو استثمارات محددة مسبقًا من دون أي صلة حقيقية مع الدول الأعضاء المعنية، يقوّض جوهر جنسية الاتحاد الأوروبي”.

    وأمام البلدين شهران للرد على الإخطار الرسمي للمفوضية بالإجراء، وبعد ذلك يمكن اتخاذ المزيد من الإجراءات.

  • المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين تركيا بانتهاك حرية التعبير

    المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين تركيا بانتهاك حرية التعبير

    دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا الثلاثاء ب”انتهاك الحق في حرية التعبير” لدى طالبين جامعيين تعرضا لملاحقات جنائية ل”وقت طويل” بعدما نشرا تقريرا عن الأقليات.

    وفي 2005، اتهم إبراهيم كابوغلو وباسكين اوران في تركيا ب”الحض على الكراهية” و”تشويه سمعة الهيئات القضائية للدولة” على خلفية مضمون تقرير أشار إلى “مشاكل تتصل بحماية الأقليات” وأثار جدلا حادا في البلاد. لكن القضاء التركي برأهما العام 2008. وقبل ذلك وتحديدا العام 2007، تقدم الطالبان بطعن أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

    وبعد ثلاثة عشر عاما، اعتبرت المحكمة أن الملاحقات الجنائية في حقهما شكلت “تدخلا في ممارسة حقهما في حرية التعبير”.

    وأكد قضاة المحكمة السبعة أن الآلية الجنائية التي اعتمدها القضاء التركي ظلت عالقة “لوقت طويل” استمر ثلاثة أعوام وأربعة اشهر، أضيفت إليها تسعة أشهر استغرقها التحقيق الجنائي.

    ورأى القضاة أن “الخشية من الحكم عليهما شكلت من دون شك ضغطا” على الطالبين الجامعيين ودفعتهما “إلى ممارسة رقابة ذاتية”.

    وفي هذا السياق، “شكلت الملاحقات الجنائية في ذاتها عامل ضغط فعليا”. وخلصوا إلى أن هذه الملاحقات لم تكن متلائمة مع الأهداف المتوخاة منها.

    وبناء عليه، دانت المحكمة بالإجماع تركيا بانتهاك حرية التعبير التي تكفلها المادة العاشرة من الشرعة الأوروبية لحقوق الإنسان، وفرضت عليها دفع الفي يورو لكل من الطالبين بعد إلحاق “ضرر معنوي” بهما.

  • المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين تركيا بانتهاك حرية التعبير

    المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين تركيا بانتهاك حرية التعبير

    دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا اليوم الثلاثاء بـ”انتهاك الحق في حرية التعبير” لدى طالبين جامعيين تعرضا لملاحقات جنائية لـ”وقت طويل” بعدما نشرا تقريرا عن الأقليات.

    وفي 2005، اتهم إبراهيم كابوغلو وباسكين أوران في تركيا بـ”الحض على الكراهية” و”تشويه سمعة الهيئات القضائية للدولة” على خلفية مضمون تقرير أشار إلى “مشاكل تتصل بحماية الاقليات” وأثار جدلا حادا في البلاد. لكن القضاء التركي برأهما العام 2008. وقبل ذلك وتحديدا العام 2007، تقدم الطالبان بطعن أمام المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان.

    وبعد ثلاثة عشر عاما، اعتبرت المحكمة أن الملاحقات الجنائية في حقهما شكلت “تدخلا في ممارسة حقهما في حرية التعبير”.

    وأكد قضاة المحكمة السبعة أن الآلية الجنائية التي اعتمدها القضاء التركي ظلت عالقة “لوقت طويل” استمر ثلاثة أعوام وأربعة اشهر، اضيفت اليها تسعة أشهر استغرقها التحقيق الجنائي. ورأى القضاة أن “الخشية من الحكم عليهما شكلت من دون شك ضغطا” على الطالبين الجامعيين ودفعتهما “الى ممارسة رقابة ذاتية”.

    وفي هذا السياق، “شكلت الملاحقات الجنائية في ذاتها عامل ضغط فعليا”. وخلصوا الى أن هذه الملاحقات لم تكن متلائمة مع الأهداف المتوخاة منها. وبناء عليه، دانت المحكمة بالاجماع تركيا بانتهاك حرية التعبير التي تكفلها المادة العاشرة من الشرعة الاوروبية لحقوق الانسان، وفرضت عليها دفع الفي يورو لكل من الطالبين بعد إلحاق “ضرر معنوي” بهما.

    وأنشئت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان في ستراسبورغ العام 1959 من جانب الدول الاعضاء في مجلس أوروبا. ويقضي دورها بالنظر في حالات ترفع اليها وتعتبر انتهاكا للشرعة الأوروبية لحقوق الإنسان.

  • حظر تجول لمدة 24 ساعة في لاغوس بسبب أعمال عنف

    حظر تجول لمدة 24 ساعة في لاغوس بسبب أعمال عنف

    اندلعت أعمال عنف صباح الثلاثاء على هامش مظاهرات شباب نيجيريين مناهضين للسلطة، لا سيما في لاغوس حيث تم فرض حظر تجول لمدة 24 ساعة.

    وذكر حاكم لاغوس باباجيد سانو-أولو على تويتر ظهر الثلاثاء “تحولت الاحتجاجات السلمية إلى وحش يهدد راحة مجتمعنا “..” أفرض حظر تجول على مستوى الولاية لمدة 24 ساعة اعتبارًا من اليوم الساعة 16,00ً”.

    وأصيبت لاغوس، العاصمة الاقتصادية الكبيرة التي يقطنها 20 مليون نسمة، بالشلل التام منذ الصباح، وأغلقت طرقها الرئيسية غداة إغلاق المدارس من قبل السلطات.

    وأشار مراسل وكالة فرانس برس إلى أنه تم نصب عدة حواجز على الطرق التي تربط جزر لاغوس بالمدينة من قبل مجموعة من الشباب الغاضبين الذين منعوا مرور السيارات.

    ولم يتم رفع أي لافتة للحركة السلمية، التي انطلقت قبل أحد عشر يومًا في المدن الكبرى في جنوب البلاد، عند هذه الحواجز.

    وفي مركز المدينة، أضرمت النيران في مركز للشرطة في الصباح في أوريل إيغانمو، بحسب ما أفاد عدد من المتظاهرين وكالة فرانس برس، متهمين مثيري الشغب باشعال الحريق.

    وأشاروا إلى إطلاق أعيرة نارية. كما اندلعت اشتباكات أيضا في العاصمة الفدرالية أبوجا حيث انتشرت الشرطة، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

    وأضرمت النيران في عدة منازل، حيث تصاعدت أعمدة الدخان السوداء فوق المدينة. وياتي ذلك غداة مقتل ثلاثة أشخاص وإحراق عدة سيارات، بحسب متحدث باسم شرطة المدينة.

    وقالت منظمة العفو الدولية وشهود عيان إن عشرات الرجال بحوزتهم مناجل وسكاكين هاجموا المتظاهرين.

    ومنذ بدء النزاع قتل 18 شخصًا على الأقل، من بينهم شرطيان، وفق لتعداد وكالة فرانس برس بالاستناد إلى أرقام من منظمة العفو الدولية والشرطة.

    وجرت معظم التظاهرات، حتى الآن، بشكل سلمي، حيث سار الشباب وغنوا ورقصوا ورفعوا لافتات.

    وامتدت الاحتجاجات، التي بدات في مطلع أكتوبر على مواقع التواصل الاجتماعي من التنديد بعنف الشرطة، لتشمل مطالبات مناهضة للسلطة المركزية وسوء الإدارة.

  • محادثات أوروبية بريطانية جديدة لكسر جمود ملف بريكست

    محادثات أوروبية بريطانية جديدة لكسر جمود ملف بريكست

    من المقرر أن يستأنف المفاوضون الأوروبيون والبريطانيون المكلفون بتحديد العلاقة التجارية بعد بريكست المحادثات الثلاثاء من أجل كسر جمود الملف، بعد عرض قدمه الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين ورفضته لندن، وفق ما ذكرت مصادر أوروبية.

    ويلتقي المفاوض الأوروبي ميشال بارنييه مع نظيره البريطاني ديفيد فروست ابتداء من نحو الساعة 13,00 بتوقيت غرينتش، وفقا لأحد هذه المصادر. وكان المسؤولان قد تحادثا بالفعل الاثنين.

    وتعثّرت المفاوضات بعد القمة الأوروبية التي عُقدت الخميس وطلبت خلالها الدول الأعضاء في الاتحاد تنازلات من لندن، مؤكدةً رغبتها في مواصلة المحادثات للتوصل إلى اتفاق للتبادل الحرّ قبل العام المقبل، موعد وقف تطبيق القواعد الأوروبية في المملكة المتحدة.

    وأعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون أن المحادثات “انتهت” وطلب من البريطانيين الاستعداد للخروج “بدون اتفاق”، وهو احتمال مدمر للاقتصادات التي تضررت بالفعل بسبب وباء كوفيد-19.

    وفي اتصال هاتفي مع فروست الاثنين، أكد بارنييه استعداد التكتّل لتكثيف المحادثات “بناء على النصوص القانونية”.

    واستقبلت الحكومة البريطانية الخبر ببرود، وقال متحدّث باسم رئيس الوزراء بوريس جونسون أن “المملكة المتحدة لا زالت تعتقد بعدم وجود أساس لاستئناف المحادثات ما لم يغيّر الاتحاد الأوروبي بشكل جوهري مقاربته” للملف.

    وقال مصدر أوروبي الثلاثاء “الكرة الآن في ملعب لندن، لقد قدم بارنييه لفتة برسالته الليلة الماضية. . . يبدو أن البريطانيين يريدون المزيد، لكن دون تحديده أو لماذا”.

    وخرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في يناير، لكنّها تبقى خاضعة لغالبية قواعد التكتل حتى انتهاء المرحلة الانتقالية في 31 ديسمبر، وهي تتّهم بروكسل بالمماطلة في المفاوضات حول العلاقات التجارية المستقبلية.

    ويتّهم جونسون بروكسل بأنها ترفض الاعتراف بسيادة بريطانيا اعتبارا من العام المقبل في ميادين عدة على غرار صيد السمك والمساعدات الحكومية، ويقول إنها يجب أن تغيّر موقفها من أجل إبرام اتفاق.

    وتتعثر المفاوضات حيال ثلاثة مواضيع: حق وصول الأوروبيين إلى المياه البريطانية الغنية بالأسماك والضمانات المطلوبة من لندن بشأن المنافسة العادلة – رغم إحراز تقدم مؤخراً – وطريقة حلّ الخلافات في الاتفاق المستقبلي.

  • إيران تتجاوز عتبة خمسة آلاف إصابة يومية بكوفيد-19 للمرة الأولى

    إيران تتجاوز عتبة خمسة آلاف إصابة يومية بكوفيد-19 للمرة الأولى

    تجاوزت حصيلة الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد في إيران عتبة خمسة آلاف شخص للمرة الأولى منذ بدء ظهور الوباء في البلاد في فبراير الماضي، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الثلاثاء، غداة تسجيل حصيلة قياسية في عدد الوفيات.

    وأفادت المتحدثة باسم الوزارة سيما سادات لاري في مداخلة تلفزيونية، عن تسجيل 5039 إصابة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 539,670.

    وأشارت لاري إلى أن تعداد الوفيات بلغ 31,034، مع تسجيل 322 وفاة إضافية في الساعات الماضية.

  • الاستخبارات الروسية تتهم واشنطن بإعداد “ثورة” في مولدافيا بعد بيلاروس

    الاستخبارات الروسية تتهم واشنطن بإعداد “ثورة” في مولدافيا بعد بيلاروس

    اتهمت الاستخبارات الروسية الثلاثاء الولايات المتحدة بالرغبة في إحداث ثورة بمناسبة الانتخابات الرئاسية في مولدافيا في الأول من نوفمبر، على غرار ما حصل في بيلاروس وقرغيزستان اللتين تشهدان احتجاجات شعبية.

    وقال رئيس الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين في بيان إن “الولايات المتحدة تواصل دون وازع التدخل في الشؤون الداخلية للدول الصديقة لموسكو “..” نرى اليوم الأميركيين يخططون لسيناريو ثوري في مولدافيا في نوفمبر”.

  • خيبة أمل الناخبين في أريزونا قد تطيح بترامب

    خيبة أمل الناخبين في أريزونا قد تطيح بترامب

    يؤكد جوش هيتون أنه ندم “فور” تصويته تقريبًا لصالح دونالد ترامب في عام 2016. وينوي العديد من الناخبين المناصرين للحزب الجمهوري في أريزونا، مثله، التصويت لصالح منافسه جو بايدن، مما قد يدفع الولاية للجنوح نحو المعسكر الديموقراطي.

    وفي عام 2016، فاز ترامب في ولاية أريزونا بفارق 91 ألف صوت فقط عن هيلاري كلينتون، وهذا العام، أظهرت الاستطلاعات الأخيرة تقدمًا طفيفًا للمرشح الديموقراطي.

    وقال هيتون الذي استقبل فريق وكالة فرانس برس في منزله الواقع في ضواحي فينيكس “لم يبدُ أن لدينا خيارات كثيرة في ذلك الوقت”.

    وأقر هذا المهندس الذي قدم نفسه على أنه “رجل متمسك بالقيم ومتدين ومحافظ” ويبلغ من العمر 43 عاما، “بصراحة، حتى اللحظة الأخيرة، لم أكن أعرف لمن سأصوت. وقد ندمت بعد ذلك على الفور”.

    وعلى غرار كثر آخرين، كان يأمل في أن يتبنى الملياردير المتغطرس سلوكاً “يليق أكثر برئيس” بعد فوزه “لكنه لم يفعل كذلك”.

    وانتقد هيتون ترامب على إدارته أزمة وباء كوفيد-19 بشكل خاص، وعلى سياسته المالية المسرفة وخصوصاً “نرجسيته” و”أكاذيبه المتتالية”. هل سيخسر دونالد ترامب أريزونا التي يحتاج أصواتها جدا للبقاء في البيت الأبيض؟ الأمر لم يحسم بعد. لم تنتخب الولاية الجنوبية الغربية، التي ذاع صيتها في العالم بسبب وجود غراند كانيون فيها، أي مرشح ديموقراطي منذ ولاية بيل كلينتون الثانية في عام 1996، لكنها شهدت تغيرات سكانية كبيرة الأمر الذي يؤدي إلى إحداث تأثير سياسي أيضا، وفق خبراء. شهدت ولاية أريزونا، التي بقيت لوقت طويل ريفية، نموًا سريعًا في مناطقها الحضرية وفي عدد الناخبين الشباب والذين تلقوا تحصيلا علميا عاليا، بالإضافة إلى مجتمعها المتحدر من أصول أميركية لاتينية.

    وتفضل هذه المجموعات إحصائيًا بشكل أكثر الحزب الديموقراطي. ورأت جينا وودال، أستاذة العلوم السياسية في جامعة ولاية أريزونا، أن الاقتراع سيعكس في الغالب رغبة الناخبين المحليين في أن يكونوا معتدلين وقد “سئموا من سلوك الرئيس، ومن خطاب حملته”. لذلك قد يميلون إلى التصويت لصالح جو بايدن، بغض النظر عن توجهاتهم الحزبية. ضخ الخصمان مبالغ طائلة في حملتهما في ولاية أريزونا التي زارها ترامب الاثنين للمرة الثانية خلال شهر، نظراً لأهميتها.

    وأضافت أن “الرئيس ترامب لديه الكثير ليخسره” في ولاية أريزونا أكثر من بايدن، وإذا لم يفز بهذه الولاية، فسيواجه صعوبة أكبر في حشد كبار الناخبين ال 217 الذين يحتاجهم على المستوى الوطني.

    وتمنح أريزونا، التي يربو عدد سكانها عن 7 ملايين نسمة، الفائز في الاقتراع أحد عشر صوتا من كبار الناخبين.

    – الأغلبية الصامتة؟ –

    كما هي الحال في العديد من الولايات الأخرى، يمكن للناخبين بدء التصويت قبل أسابيع من يوم الاقتراع الرسمي المقرر في 3 نوفمبر. وعلى الرغم من إمكانية التصويت بالبريد، لكن الكثيرين فضلوا الحضور والتصويت شخصيًا، في مكاتب معينة تم افتتاحها بشكل مسبق.

    وهذا ما قامت به كاثلين ماكغفرن “71 عام”، وهي ديموقراطية منذ نعومة أظفارها، وتمسك بيدها مظروفها الأخضر الذي يحتوي على بطاقة اقتراع لصالح جو بايدن.

    وقالت لفرانس برس “الكثير من أصدقائي جمهوريون، والعديد منهم أقروا لي بأنهم سيغيرون تصويتهم” وسينتخبون بايدن في هذا الاستحقاق.

    وأشارت إلى أن “بعضهم يخشى البوح بذلك”. حتى وقت قريب، فضل هيتون أيضًا كتمان تحوله، معتقدًا أنه ينتمي إلى أقلية من ناخبي ترامب التائبين. وكشف “لقد صدمت عندما علمت أن عددنا أكبر من ذلك، لأننا كنا صامتين “..” وقد نكون الأغلبية”.

    ويعلن الآن الرجل وزوجته إيميلي بفخر أنهما “جمهوريو أريزونا من أجل بايدن” كما أظهرت لافتة معروضة خارج منزلهما. وكتب على لافتة أخرى غُرست وسط زينة الهالوين “الوحدة عوض الانقسام”.

    وستكشف الأيام ما إذا كان هيتون وأمثاله قادرين على ترجيح كفة المرشح الديموقراطي الذي بإمكان جانبه المعتدل جذب أكثر من مرشح جمهوري.

    وتعد وودال أن الانتخابات الرئاسية في أريزونا ستتحول إلى “استفتاء على الرئيس وسلوكه وسياسته”، أكثر من مجرد مواجهة حزبية.

    ويأمل هيتون أن يتمكن يومًا ما من انتخاب مرشح جمهوري من جديد، لكنه لا يعرف متى. في الوقت الحالي، يأمل “انتصارًا ساحقًا للديموقراطيين” ما من شأنه وضع حد لحكومة دونالد ترامب و”ثقافة التعالي والغطرسة”.

  • طوكيو تأهب حيال هجمات إلكترونية بعد اتهامات لروسيا باستهداف الألعاب

    طوكيو تأهب حيال هجمات إلكترونية بعد اتهامات لروسيا باستهداف الألعاب

    أعلن منظمو أولمبياد طوكيو إنهم في حالة تأهب متواصلة حيال هجمات سيبرانية الثلاثاء، لكنهم لم يعانوا بعد من “تأثير كبير” بعدما اتهمت بريطانيا روسيا باستهداف الألعاب المرتقب إقامتها العام المقبل.

    وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن جواسيس روساً هاجموا منظمي أولمبياد 2020، الخدمات اللوجستية والجهات الراعية، قبل تأجيل الألعاب لعام جراء تفشي جائحة كورونا المستجد.

    وقال مسؤولو طوكيو 2020 إنهم اتخذوا مجموعة من الإجراءات المضادة ضد الهجمات الرقمية، لكنهم لم يكشفوا عن التفاصيل، مشيرين إلى مخاوف أمنية.

    وقال بيان للجنة المنظمة إنه “بينما كنا نواصل مراقبة أنواع مختلفة من الهجمات الإلكترونية على المنصات الرقمية المملوكة لطوكيو 2020، لم يُلاحظ أي تأثير كبير في عملياتنا”.

    وجاءت الاتهامات البريطانية في الوقت الذي اتهم فيه ستة من ضباط المخابرات العسكرية الروسية في الولايات المتحدة بشن هجمات إلكترونية على شبكة الكهرباء الأوكرانية، الانتخابات الفرنسية عام 2017، ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغتشانغ في كوريا الجنوبية عام 2018.

    وأشارت صحيفة “غارديان” البريطانية إلى أن أعمال الاستطلاع الرقمي المفترضة على طوكيو 2020، تضمنت هجمات التصيد الإلكتروني، وهي رسائل خادعة تظهر كما لو كانت من صديق موثوق أو جهة عمل، ولكنها تحتوي على برمجيات خبيثة.

    وأوضحت الصحيفة أن الهجوم المخطط له يشمل أيضاً إنشاء مواقع إلكترونية مزيفة والبحث في أمنيات حسابات الأفراد.

    ورفضت وزيرة الألعاب الأولمبية اليابانية سيكو هاشيموتو التعليق مباشرة على التقرير الثلاثاء، لكنها قالت إنه “منذ دورة الألعاب الأولمبية في لندن، تزايدت الهجمات الإلكترونية”.

    ولفتت وزارة العدل الأميركية إلى أن الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغتشانغ استُهدفت بعدما مُنع الرياضيون الروس من المشاركة تحت علمهم، بسبب عمليات تعاطي المنشطات التي ترعاها الحكومة.

    وأضافت “لقد جمع هجومهم الإلكتروني النضج العاطفي لطفل ساذج مع موارد دولة قومية”، مضيفة إنهم حاولوا إلصاق التهمة بكوريا الشمالية.

    وقال الرئيس التنفيذي السابق للجنة المنظمة في بيونغتشانغ لي هي-بيوم لوكالة فرانس برس إنه “وَقَعَت عملية قرصنة في يوم الافتتاح، لكن لم نتمكن من تأكيد مصدرها”.