Category: العالم

  • تقديم منحة صندوق التضامن الإسلامي إلى غامبيا لمواجهة كورونا

    تقديم منحة صندوق التضامن الإسلامي إلى غامبيا لمواجهة كورونا

    قدّم صندوق التضامن الإسلامي، إحدى الأجهزة المتفرعة لمنظمة التعاون الإسلامي، منحة مالية لغامبيا، بهدف تعزيز قدرات غامبيا في مواجهة جائحة كورونا في القطاع الصحي.

    واستلم المنحة السفير الغامبي في المملكة العربية السعودية، المندوب الدائم لدى المنظمة السفير عمر جبريل صلاح، بحضور  الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين، والمدير التنفيذي للصندوق إبراهيم الخزيم، والأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية في المنظمة السفير طارق علي بخيت.

    وأشاد الأمين العام للمنظمة بجهود رئيس المجلس الدائم للصندوق ومديره التنفيذي، مشيراً إلى أن تحرك الصندوق لدعم الدول الاعضاء يأتي في سياق التزام المنظمة بتسخير جميع إمكانياتها لفائدة الدول الأعضاء لمساعدتها على مواجهة هذه الجائحة.

  • نيودلهي تسلّم بكين جندياً صينياً ضلّ طريقه في منطقة حدودية

    نيودلهي تسلّم بكين جندياً صينياً ضلّ طريقه في منطقة حدودية

    أعلنت بكين أن نيودلهي أفرجت اليوم الأربعاء، عن جندي صيني اعتقلته الأحد الماضي بعد أن ضلّ طريقه في منطقة حدودية في جبال الهيمالايا تتنازع السيطرة عليها الصين والهند.

    وقال الجيش الصيني في بيان مقتضب نشره على موقعه الإلكتروني: إنّه “وفقاً للاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه بين الصين والهند، سلّم الجانب الهندي إلى حرس الحدود الصينيين في الساعات الأولى من صباح الأربعاء جندياً صينياً كان قد ذهب لمساعدة رعاة في العثور على ثور ضائع”.

    وكانت الهند قالت إنّها ألقت القبض على الكابورال وانغ يا لونغ بعدما ضلّ طريقه في منطقة لاداخ الحدودية المتنازع عليها بين البلدين.

    وأوضحت نيودلهي أنّها قدّمت للجندي الصيني رعاية طبية بسبب تعرّضه لظروف جوية قاسية في هذه المنطقة حيث تنخفض درجات الحرارة بانتظام إلى ما دون 30 درجة مئوية تحت الصفر.

    واعتُقل الجندي في خضمّ توتّرات عسكرية متزايدة بين الصين والهند استعرت في يونيو حين دفع كلا البلدين بعشرات الآلاف من الجنود إلى المنطقة الحدودية المتنازع عليها بعد اشتباك دامٍ دار بين جنودهما الممنوعين من حمل السلاح في هذه المنطقة، وأسفر الاشتباك الذي دار في 15 يونيو بالعصي والحجارة والأيدي بين جنود هنود وآخرين صينيين في لاداخ عن مقتل ما لا يقلّ عن 20 عسكرياً هندياً.

    واعترفت الصين يومها بسقوط قتلى في صفوف جيشها لكنّها لم تحدّد عددهم،  وما هي إلا بضعة أسابيع حتى شهدت الحدود المتنازع عليها بين البلدين في مطلع سبتمبر أول إطلاق نار منذ 45 عاماً، ومذّاك عقد البلدان جلسات عدة من المحادثات في محاولة لتهدئة التوتر بينهما،  ولم تُرسّم الحدود بين البلدين حتى الآن، علماً بأنّهما خاضاً حرباً حدودية قصيرة في 1962.

  • مقتل 11 امرأة في تدافع قرب القنصلية الباكستانية في أفغانستان

    مقتل 11 امرأة في تدافع قرب القنصلية الباكستانية في أفغانستان

    قتلت 11 امرأة أفغانية اليوم الأربعاء في تدافع في ملعب رياضي في شرق أفغانستان حيث تجمع آلاف الاشخاص لتقديم طلبات للحصول على تأشيرات دخول في القنصلية الباكستانية المجاورة.

    وأفاد المتحدث باسم المستشفى المحلي زاهر عادل بأن كثيراً من الأشخاص تدافعوا عند محاولتهم الخروج من الملعب في مدينة جلال أباد عاصمة ولاية ننغرهار ما أدى الى إصابة عشرة أشخاص آخرين أيضا بينهم ثماني نساء.

    من جانبه، قال المتحدث باسم حاكم الإقليم عطا الله خوجياني: “لسوء الحظ جاء عشرات الآلاف صباح اليوم الى ملعب كرة القدم ما أدى الى الحادث المأساوي”، مشيراً إلى أنه بهدف تجنب تجمع حشود كبيرة في مركز التأشيرات، تم توجيه المتقدمين إلى ملعب كرة قدم قريب في جلال أباد.

    استأنفت القنصلية الباكستانية إصدار التأشيرات الأسبوع الماضي بعد توقف دام سبعة أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا.

    ووصل آلاف الأفغان من ننغرهار والولايات المجاورة الأخرى منذ الصباح الباكر لتقديم طلب للحصول على تأشيرات طبية أو لزيارة الأقارب.

  • د. الحجرف: إيران اتخذت من أسلوب العنف وزعزعة الاستقرار في المنطقة نهجاً لها

    د. الحجرف: إيران اتخذت من أسلوب العنف وزعزعة الاستقرار في المنطقة نهجاً لها

    شارك معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف بن فلاح الحجرف، اليوم ـ عبر الاتصال المرئي ـ في اجتماع مجلس الأمن لمناقشة الوضع الراهن في منطقة الخليج العربي، بدعوة من روسيا الاتحادية (رئيس الاجتماع).
    وأكد الأمين العام خلال كلمته في الاجتماع ، أن هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن يمثلان المرجعية الدولية التي تبنت مبادئ الأمن والسلام والعيش الآمن لجميع شعوب العالم من خلال المحافظة على النظام الدولي والمبادئ الأساسية التي تضمنها ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، التي طالما ركزت على القانون الدولي واحترام حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واعتماد الطرق السلمية لحل الخلافات بعدم استخدام القوة أو التهديد، ونبذ أشكال الإرهاب والتطرف والعنف كافة، لافتاً الانتباه إلى دعم دول مجلس التعاون الخليجي المستمر لجهود المنظمات الدولية الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار في العالم أجمع.
    ونوّه الدكتور الحجرف بإيمان مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ تأسيسه في عام 1981 بتلك المبادئ وحرصه على تضمينها في نظامه الأساسي، ما أسهم في المشاركة الإيجابية دائماً مع المجتمع الدولي والتفاعل البناء مع قضاياه العادلة، ومد يد التعاون للدول المحبة للسلام، والعمل على تعزيز مبادئ التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب، بما يضمن تحقيق الاستقرار والرفاهية للجميع، مستشهداً بإنجازات دول المجلس وتحقيقها مراكز متقدمة في مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية على مستوى العالم، والحفاظ على إمدادات الطاقة العالمية.
    وأشار إلى وفاء دول المجلس والتزاماتها تجاه المجتمع الدولي بدعم جهود مكافحة الإرهاب ونبذ التطرف وتجفيف منابعه، إضافة إلى مسارعتها بتقديم العون والمساعدات الاقتصادية والإنسانية لجيرانها والدول المحتاجة، ودعم منظمات الأمم المتحدة ولجان الإغاثة لضمان قيامها بدورها على أكمل وجه، ما أسهم في المكانة المرموقة التي تتسنمها دول مجلس التعاون الخليجي على مستوى العالم، لافتاً النظر إلى رئاسة المملكة العربية السعودية لقمة دول مجموعه العشرين الحالية، بوصف ذلك دليلا على المكانة الدولية التي تحققت لدول المجلس في مختلف الشؤون، ومثل ذلك تنظيم مدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة لفعاليات معرض إكسبو 2020 – 2021.
    وقال معاليه: “سعى مجلس التعاون الخليجي لترجمة احترامه وتقديره للمبادئ الدولية على أرض الواقع، وبما يضمن الخير للجميع في المنطقة واستقرار دولها، وتوفير البيئة المناسبة للتنمية الشاملة فيها”، مشيراً إلى سعي دول المجلس للمحافظة على مكتسباته و منجزاته واستقرار دوله وشعوبها، بوصفها الركيزة الأساسية لأمن واستقرار منطقة الخليج بأكمله، إلا أنه رغم ذلك لاتزال تلك المنطقة ساخنة، وتعاني من توترات مستمرة سببها عدم الالتزام بمبادئ القانون الدولي و عدم الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الأمر الذي نتج عنه التدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس وعدم احترام سيادتها وزعزعة استقرارها.
    وأضاف : “من المؤسف أن إيران، منذ عام 2011 على وجه الخصوص ، اتخذت من أسلوب العداء والعنف وزعزعة الاستقرار في المنطقة نهجاً لها لتحقيق أهداف سياسية، ومن ذلك تعرض بعض دول المجلس لاعتداءات متكررة من قبل إيران ووكلائها في المنطقة كالهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، التي استهدفت المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، والأعمال الإرهابية، التي ثبت دعم إيران لها، في عدد من دول المجلس ، ودعم أعمال العنف في عدد من دول المنطقة، وتدريب وتمويل وتسليح التنظيمات الإرهابية والطائفية فيها، الأمر الذي تسبب في انتشار العنف وعدم الاستقرار في بعض دول المنطقة كالعراق وسوريا ولبنان واليمن”.
    وأكد أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية رفض في مواقف كثيرة استمرار تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المجلس وكافة دول المنطقة، ومناداته بضرورة إيقاف دعمها للمليشيات والتنظيمات الإرهابية ، التي تسهم بشكل رئيس في تأجيج الصراعات وإطالة أمدها ، كما يؤكد رفضه القاطع لمحاولات فرض الوصاية على دول المجلس و شعوبها.
    وفيما يتعلق بخطر الانتشار النووي في منطقه الخليج ، شدّد أمين عام مجلس التعاون على ضرورة وجود اتفاق دولي شامل يضمن منع إيران من الحصول على السلاح النووي بأي شكل من الأشكال، إذ دعى إيران إلى الوفاء بكامل التزاماتها للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتعاون الكامل مع مفتشي الوكالة، وتأكيده على حق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
    ولفت الانتباه إلى مطالبة دول المجلس بالالتزام بالإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المنشآت النووية، ودعوتها للزوم استجابة إيران لمساعي دولة الإمارات لحل قضية احتلالها للجزر الإمارتية الثلاث، عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، إلا أن إيران لا تستجب لتلك المساعي مع إصرارها على الاستمرار باحتلال تلك الجزر، مؤكداً أن الوصول لأمن منطقة الخليج المطلوب وتعزيزه وصيانته يتطلب الالتزام التام بالمبادئ الأساسية التي قامت عليها الأمم المتحدة ونص عليها ميثاقها وأكدتها قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، وذلك لاستعادة الثقة بين كافة دول المنطقة ، والتوقف عن اللجوء للقوة و العنف وزعزعة الاستقرار كوسيلة لحل الخلافات ، ولتحقيق ذلك عرض مجلس التعاون لدول الخليج العربية على إيران وفي أكثر من مناسبة أن يتم الالتزام بشكل واضح لا لبس فيه بمبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية ، واحترام نظمها السياسية وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية ، ونبذ العنف والإرهاب والطائفية ، وتلك المبادئ مستمدة من ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلسكم الموقر ، وإن الكرة الآن في ملعب إيران لتقوم بإظهار رغبتها ، بالأفعال قبل الأقوال ، في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة ، عن طريق تدابير ملموسة و مقنعة لبناء الثقة مع جيرانها لما فيه أمن واستقرار المنطقة و شعوبها ، ودعم للاستقرار العالمي .
    وختم الأمين العام لمجلس التعاون بقوله: ” لا يمكن الحديث عن تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج بدون التأكيد على موقف مجلس التعاون الثابت من القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني في حقه في قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 وعودة اللاجئين، ووقف الاستيطان وفق مبادرة السلام العربية”.

  • ترامب يكثّف تجمعاته في الولايات الحاسمة وبايدن يبتعد عن الأضواء

    ترامب يكثّف تجمعاته في الولايات الحاسمة وبايدن يبتعد عن الأضواء

    يعتمد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الساعي للفوز بولاية رئاسية ثانية، وخصمه الديموقراطي جو بايدن، نهجين متناقضين في حملتيهما الانتخابيتين قبل أسبوعين تماما من موعد الاستحقاق، ففي حين يواصل الأول التنقّل من ولاية إلى أخرى، لازم الثاني منزله لليوم الثاني على التوالي.

    وغداة مشاركته في تجمّعين انتخابيين في أريزونا، يتوجّه سيّد البيت الأبيض الثلاثاء إلى بنسلفانيا، علما أنه تم إلغاء مشاركة السيّدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب في تجمّع انتخابي في اللحظات الأخيرة.

    في المقابل، يخلو جدول نائب الرئيس الأميركي السابق، الأوفر حظا بحسب الاستطلاعات، من أي نشاط وذلك لليوم الثاني على التوالي.

    وصرّح ترامب لشبكة فوكس نيوز أن “الأمور تتغيّر بسرعة”، مؤكدا من دون أي دليل أن الاستطلاعات تصب في صالحه أكثر فأكثر، وأن حملة خصمه تشهد انهيارا.

    وكتب فريق حملة ترامب على تويتر هازئا “جو بايدن يختبئ مجددا في قبوه اليوم”.

    وما من أدلة ملموسة تؤكد تقدّم الديموقراطيين على صعيد تأييد الناخبين، قبل يومين من موعد مناظرة تلفزيونية ثانية أخيرة بين المرشّحين، يبدو أن بايدن يلازم منزله استعدادا لها.

    والرئيس الجمهوري الذي واجهت طريقة إدارته لأزمة الوباء انتقادات شديدة، متأخر في استطلاعات الرأي على المستوى الوطني وفي غالبية الولايات الحاسمة في الانتخابات.

    لكنّه يعتقد أن زيادة أنشطته الانتخابية وإطلاقه هجمات شخصية بحق خصمه يمنحانه زخما جديدا.

    إلا أن ترامب كان قبل أسبوعين ونيّف في المستشفى مصابا بكوفيد-19 في حين خلت الساحة أمام بايدن الذي جدد هجومه على خصمه متّهما إياه بأنه أساء إدارة أزمة فيروس كورونا.

    وتطاول ترامب مجموعة اتّهامات تراوح بين الجنسية والمالية، علما أنه أول رئيس يسعى للفوز بولاية رئاسية ثانية على الرغم من تصويت مجلس النواب على عزله.

    وكان ترامب قد فاز في انتخابات العام 2016 بعدما نجحت جهود بذلها في نهاية الحملة في إثارة الشكوك حول نزاهة منافسته الديموقراطية حينها هيلاري كلينتون، وها هو يعيد الكرّة.

    ويتمحور هجومه هذا العام حول أنشطة عائلة بايدن، وقد عدّل أنصار المرشّح الجمهوري هتافات حملة 2016 التي كانوا يطالبون فيها بسجن كلينتون لاستخدامها في الحملة الحالية.

    ويهاجم ترامب أنشطة هانتر بايدن، نجل المرشّح الرئاسي الديموقراطي، في الصين وأوكرانيا في الفترة التي شغل فيها والده منصب نائبا الرئيس بين عامي 2009 و2017.

    ويقول إن بايدن الأب استغل نفوذه للتدخل لحماية مصالح ابنه في الصين وأوكرانيا.

    وأحيت صحيفة نيويورك بوست الأسبوع الماضي الجدل حول الاتهامات بحق نجل بايدن بتقرير ذكر أنها حصلت على وثائق من كمبيوتر محمول خاص به، أُحضر للتصليح في نيسان/أبريل 2019 لكن لم يقم أحد باستعادته.

    ولم يقدم ترامب أي دليل يدعم اتهاماته باستثناء قوله “اطلعوا على حاسوبه المحمول”.

    – معركة بنسلفانيا – والثلاثاء لم يكتف ترامب بوصف خصمه الجمهوري بأنه “مجرم”، بل طالب عبر “فوكس نيوز” وزير العدل بيل بار بفتح تحقيق “جنائي” بحقه.

    ويظهر استطلاع أجرته مؤخرا صحيفة نيويورك تايمز وكلية سييينا أن بايدن يتقدّم على ترامب على الصعيد الوطني بتسع نقاط، علما أن استطلاعات أخرى تعطي نتائج أكثر تقاربا على غرار مركز “آي بي دي/تي آي بي بي” الذي توقّع بدقة نتائج انتخابات 2016.

    ويظهر استطلاع هذا المركز تقدّم بايدن على ترامب بـ2,3 نقطة.

    وبنسلفانيا إحدى الولايات الست التي يتعيّن على ترامب الفوز فيها للبقاء في سدة الرئاسة لولاية جديدة.

    وتظهر الاستطلاعات تقدّم بايدن فيها، علما أن استطلاعا مشتركا لوكالة رويترز ومركز إيبسوس أظهر أن الفارق يتقلّص بشكل طفيف.

    وفي انتخابات 2016 فاز ترامب في هذه الولاية التي تعد معقلا للديموقراطيين، ومن المتوقّع أن يسعى الثلاثاء إلى استقطاب أبنائها البيض وشريحة الشبان الذين لم يلتحقوا بالجامعات والطبقة العاملة بخطابه الشعبوي.

    وكان من المقرر أن تشارك زوجته ميلانيا في الحملة في بنسلفانيا، في أول ظهور لها في حملة منذ عام ونيف، لكن مشاركتها ألغيت بسبب استمرار أعراض “السعال” الذي تعانيه منذ إصابتها بكوفيد-19.

    وفي حين يواصل بايدن مهاجمة طريقة إدارة ترامب لأزمة فيروس كورونا ووصفه بأنه لا يتمتّع بحس المسؤولية، يحاول الرئيس التعامل مع حجم الإحباط في مناطق مثل بنسلفانيا التي ترزح تحت وطأة التداعيات الاقتصادية للإغلاق والتباعد الاجتماعي.

    والثلاثاء قال ترامب “لن نفرض إغلاقا جديدا”.

    ويعد التصويت المبكر من العوامل الأساسية المؤثرة في الحملة الانتخابية هذا العام، وهو يسجّل أرقاما قياسية على خلفية المخاوف من تفشي الوباء.

    وإلى الآن أدلى نحو 34 مليونا بأصواتهم، وفق الهيئة المستقلة “إلكشن بروجكت”.

  • أوباما يدعم بايدن على طريقة (درايف إن)

    أوباما يدعم بايدن على طريقة (درايف إن)

    أعلنت حملة المرشّح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن أن المشاركة الأولى للرئيس السابق باراك أوباما في تجمّع انتخابي دعما لنائبه السابق ستكون الأربعاء في مدينة فيلادلفيا.

    وتضم فيلادلفيا 1,6 مليون نسمة، وهي أكبر مدن ولاية بنسلفانيا التي ستشهد معركة انتخابية حامية في استحقاق الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الذي سيتواجه فيه بايدن مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الساعي للفوز بولاية ثانية.

    وأعلنت حملة بايدن في بيان أن أوباما البالغ 59 عاما سينظّم تجمّعا انتخابيا يشارك فيه المناصرون من داخل سياراتهم على طريقة “درايف إن” وسيشجّع أبناء بنسلفانيا على التصويت المبكر.

    ويحضّ الديموقراطيون الناخبين على التصويت المبكر في الولايات التي تتيح هذا الخيار بسبب جائحة كوفيد-19 واحتمال تشكّل طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع في اليوم الانتخابي.

    وإلى الآن أدلى نحو 34 مليونا بأصواتهم، وفق الهيئة المستقلة “إلكشن بروجكت”.

    وفي حين ينظّم ترامب البالغ 74 عاما تجمّعات انتخابية حاشدة في مختلف أنحاء البلاد، آثر بايدن تنظيم تجمّعات أصغر حجما بسبب جائحة كوفيد-19.

    وأصبحت التجمّعات الانتخابية على طريقة “درايف إين” ميزة خاصة بحملة بايدن.

    وكان ترامب قد فاز بفارق ضئيل بولاية بنسلفانيا في انتخابات 2016، لكنه حاليا متأخر فيها بـ3,8 نقاط، وفق متوسّط استطلاعات الموقع الإلكتروني “ريل كلير بوليتيكس”.

    ولم يعلن أوباما تأييد أي مرشّح في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، لكنّه دعم بايدن بعد فوزه بالترشّح للرئاسة.

    وخلال المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي في آب/أغسطس، حضّ أوباما الناخبين على تأييد بايدن معتبرا أن “ديموقراطيتنا” على المحك.

    وقال إن بايدن “جعلني رئيسا أفضل”، مضيفا “يتمتّع بالشخصية والخبرة اللازمتين ليجعلنا بلدا أفضل”.

  • الأردن يتخذ تدابير جديدة لاحتواء كورونا

    الأردن يتخذ تدابير جديدة لاحتواء كورونا

    قررت الحكومة الأردنية تمديد ساعات حظر التجول واتخاذ تدابير جديدة لاحتواء فيروس كورونا المستجد الذي بدأ يسجل أرقاما قياسية.

    وقال رئيس الوزراء بشر الخصاونة في مؤتمر صحافي إن “حظر التجول الليلي سيمد اعتبارا من يوم السبت المقبل حيث سيبدأ من الساعة العاشرة مساء بالنسبة للمؤسسات والحادية عشرة مساء بالنسبة للأفراد ولغاية الساعة السادسة صباحا”.

    وفي الوقت الراهن يبدأ حظر التجول عند منتصف الليل بالنسبة للمنشآت والاولى صباحا بالنسبة للأفراد حتى الساعة السادسة صباحا.

    وأضاف “كل يوم جمعة سيفرض حظر تجول شامل”، مشيرا إلى إن “هذه الإجراءات ستستمر حتى نهاية العام الحالي”.

    وأوضح الخصاونة أن “التعليم في الجامعات والمدارس والمراكز الثقافية ومراكز التدريب المهني سيبقى عن بعد حتى نهاية الفصل الدراسي الحالي”.

    وأكد أن “المطاعم والمقاهي ستعمل ب50 بالمئة من طاقتها الإستيعابية وبما لا يتجاوز الستة أشخاص على الطاولة الواحدة”، مشيرا إلى أن “المقاهي عليها العمل في الخارج صيفا وشتاء”.

    كما ستمنع إقامة الأفراح وبيوت ومجالس العزاء.

    من جهته، أكد وزير الصحة الأردني نذير عبيدات أن “اتخاذ هذه الإجراءات كان ضروريا للحد من تزايد اعداد الإصابات وما تسببه من ضغط على المستشفيات”.

    واضاف “إن بقينا بدون إتخاذ إجراءات فإننا نتوقع ان تزداد الإصابات لتصل إلى ثلاثة آلاف حالة أو حتى أكثر من ذلك”.

     

  • “التعاون الإسلامي” ترحب بتصريحات ترامب بشأن حذف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

    “التعاون الإسلامي” ترحب بتصريحات ترامب بشأن حذف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

    رحب معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن حذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، واصفاً التصريحات بالخطوة المهمة لمستقبل السودان.

    وقال معاليه إن القرار يأتي في إطار الجهود التي تبذلها حكومة الفترة الانتقالية لاستعادة السودان لعلاقاته الطبيعية مع المجتمع الدولي، بعد فترة طويلة من المعاناة بسبب وجود السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، معربًا عن ارتياحه الكبير لهذا القرار المنتظر منذ أمد بعيد، مؤكداً دعم المنظمة الكامل لحكومة السودان ومساعيها الرامية لتحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار لشعبه الكريم.

    وأشاد أمين عام المنظمة بجهود الحوار الطويل الذي قادته الدبلوماسية السودانية مع الجانب الأمريكي، وهو ما كشف عنه معالي رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك في بيانه الترحيبي بالقرار الأمريكي، وعلى جهود بعض الدول الأعضاء التي ظلت داعمة لرفع السودان من قائمة الإرهاب.

    وأوضح العثيمين أن المنظمة ظلت تطالب في كل اجتماعاتها وتواصلها مع الجانب الأمريكي بضرورة حذف اسم السودان من قائمة الإرهاب، متمنيا أن تكون هذه الخطوة فاتحة لمستقبل زاهر وعودة ميمونة للسودان لمكانتها الطبيعية في الساحة الإقليمية والدولية.

    ودعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي لدعم السودان في هذه المرحلة الحساسة من تاريخه.

  • الحكومة الأمريكية تقاضي “جوجل”

    الحكومة الأمريكية تقاضي “جوجل”

    باشرت السلطات الأميركية الثلاثاء إجراءات قضائية في حق “غوغل” بتهمة استغلال موقعها المهيمن في أكبر دعوى تقيمها منذ حوالى عشرين عاما ضد أحد أعمدة صناعة التكنولوجيا في البلاد.

    وقال وزير العدل الأميركي وليام بار “هذا الصباح “الثلاثاء بتوقيت واشنطن” رفعت وزارة العدل و11 ولاية “أميركية” دعوى قضائية أمام المحاكم المدنية ضد غوغل بسبب إجراءات احتكارية في خدمات البحث العامة التي توفرها وفي خدمات البحث الإعلاني منتهكة بذلك قوانين المنافسة الأميركية”.

    وتتهم الشكوى غوغل خصوصا بارغام المستهلكين والمعلنين على استخدام محرك البحث الخاص بها على أجهزة محمولة مجهزة بنظام “أندرويد” عبر تطبيقات يستحيل محوها ما يؤدي إلى تقليص المنافسة بشكل كبير.

    وبقيت مطالب وزارة العدل الأميركية مبهمة في الشكوى التي رفعتها إلى محكمة فدرالية في واشنطن.

    فهي تدعو إلى تغييرات “بنيوية” لدى غوغل ما قد يؤشر إلى احتمال تفكيك أجزاء من الشركة العملاقة في مجال محركات البحث عبر الانترنت.

    وقال راين شورز المستشار الكبير لشؤون التكنولوجيا في وزارة العدل خلال لقاء مع الصحافيين “لا نستبعد أي خيار إلا أن مسألة الحلول ستقررها المحكمة بعد الاستماع إلى حججنا”.

    وقد تستمر هذه الملاحقات سنوات.

    ووصفت غوغل هذه الأجراءات في تغريدة بأنها “منحازة بالعمق”.

    وقالت الشركة ومقرها في ماونتن فيو في كاليفورنيا ” الناس يستخدمون غوغل بإرادتهم وليس لأنهم مرغمون أو لأنهم لا يجدون بديلا”.

    وعلى غرار منافساتها “أمازون” و”فيسبوك” وآبل”، تجد “غوغل” نفسها في مرمى سهام السلطات الأميركية منذ سنوات عدة.

    فقد بوشرت تحقيقات عدة بحق هذه الشركات المعروفة اختصارا ب”غافا” من جانب وكالات فدرالية ولجان برلمانية فضلا عن مدعين عامين في غالبية الولايات الأميركية.

    وأتى إعلان الثلاثاء عن هذه الملاحقات الجديدة بعد تحقيق واسع اطلقته وزارة العدل الأميركية في صيف العام 2019 حول نفوذ هذه الشركات التي تشكل أسس الانترنت في الولايات المتحدة.

    وفي العام 2018، فرضت سلطات المنافسة الأوروبية غرامة قياسية على “غوغل” قدرها 4,3 مليارات يورو بعد اتهامها بممارسات غير قانونية على صعيد نظام اندرويد لتعزيز موقعها المهيمن ولا سيما في مجال البحث عبر الانترنت.

     

  • بومبيو يلتقي وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان بشأن قره باغ

    بومبيو يلتقي وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان بشأن قره باغ

    يلتقي وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان في شكل منفصل هذا الأسبوع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، على ما أعلن الجانبان الثلاثاء، فيما تسعى القوى العالمية إلى وقف القتال حول إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه.

    وذكرت وزارتا خارجية البلدين أن وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف ونظيره الأرميني زهراب مناتساكانيان سيلتقيان بومبيو في واشنطن الجمعة.

    لكن استبعد الطرفان إمكانية عقد اجتماع ثلاثي.

    أعربت القوى العالمية، بما في ذلك روسيا والولايات المتحدة، عن استيائها من عدم توقف القتال منذ أكثر من ثلاثة أسابيع بشأن ناغورني قره باغ.

    وانفق على هدنة في وقت سابق من هذا الشهر في موسكو وأخرى في نهاية هذا الأسبوع.

    لكن الاتفاقان ظلا حبرا على ورق واستمر القتال على الأرض.

    وأعلنت يريفان مقتل 772 جنديا أرمينيا و36 مدنياً خلال القتال الجاري.

    فيما سجّلت باكو سقوط 63 قتيلاً في صفوف المدنيين ولم تكشف بعد عن خسائرها العسكرية.

    ودخلت أذربيجان والانفصاليون الأرمن الذين يسيطرون على منطقة قره باغ التابعة لها في نزاع مرير بشأن مصير الإقليم الجبلي منذ حرب في تسعينيات القرن الفائت أسفرت عن مقتل 30 ألف قتيل.

    اندلع النزاع مرة أخرى في 27 أيلول/سبتمبر إثر اشتباكات عنيفة أثارت القلق بشأن فشل الوساطة الدولية المستمرة منذ عقود.

    إلى جانب فرنسا وروسيا، تشارك الولايات المتحدة في رئاسة ما يسمى بمجموعة مينسك للوسطاء الدوليين في محادثات قره باغ للسلام منذ وقف إطلاق النار عام 1994.

    أعلنت أذربيجان مرارًا عن تحقيق نجاحات عسكرية في القتال الحالي من خلال السيطرة على مناطق داخل قره باغ وغيرها من الأراضي الأذربيجانية التي كانت تحت سيطرة القوات الأرمينية.

    وفي خطاب إلى الأمة الثلاثاء، قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف إن الجيش سيطر على حوالي 20 قرية أخرى في المناطق الخاضعة للأرمن الأذربيجانيين حول قره باغ.

    وقال “أحض مرة أخرى القادة الأرمينيين على مغادرة الأراضي الأذربيجانية قبل فوات الأوان وسنوقف إطلاق النار بعد ذلك”.

    لكن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان حضّ على اعتراف الأسرة الدولية بإقليم قره باغ، معتبراً في تغريدة أن إرغام الأرمن هناك ” على العيش تحت الحكم الأذربيجاني ينتهك القانون الدولي”.

    لكن المحللين يقولون إنه من غير المرجح أن تكون أذربيجان قادرة على استعادة السيطرة على قره باغ من خلال الوسائل العسكرية وحدها، في حين تجعل مواقف الجانبين المتباينة الحل الدبلوماسي بعيد المنال.

  • اليونان تطالب الاتحاد الأوروبي بتعليق اتفاق الاتحاد الجمركي مع تركيا

    اليونان تطالب الاتحاد الأوروبي بتعليق اتفاق الاتحاد الجمركي مع تركيا

    وجّه وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس رسالةً إلى المفوّض الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع أوليفر فاريلي طالباً فيها النظر في احتمال تعليق اتفاق الاتحاد الجمركي بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي الثلاثاء.

    وذكر المصدر أن ديندياس في الرسالة التي بعثها مساء الاثنين، أشار إلى أن أنقرة “تواصل الانتهاك الأحادي الجانب” للاتحاد الجمركي بين بروكسل وتركيا عبر تبني تدابير غير منصوص عليها في هذا الاتفاق.

    وأفادت وكالة الأنباء اليونانية أن الوزير طلب من الاتحاد الأوروبي النظر في اتخاذ تدابير مناسبة مشيراً إلى “السلوك “التركي” المسيء مرات عديدة” للاتحاد الأوروبي.

    ووجّه ديندياس أيضاً مساء الاثنين ثلاث رسائل إلى نظرائه الألماني هايكو ماس والإسباني أرانتشا غونثاليث لايا والإيطالي لودجي دي مايو، مشيراً إلى “الأعمال الاستفزازية التي قامت بها تركيا مؤخراً” ومطالباً بالمضي قدماً في “حظر” بيع أسلحة لتركيا، وفق ما أوردت الوكالة.

    وطلب الوزير اليوناني خصوصاً من هايكو ماس رفض تصدير ألمانيا غواصات وفرقاطات وطائرات إلى تركيا.

    في عهد الرئيس رجب طيب أردوغان، عززت تركيا من نفوذها الإقليمي وهي منخرطة الآن في نزاع مع اليونان وقبرص حول احتياطيات النفط والغاز في شرق البحر المتوسط.

    وفي الأسابيع الأخيرة، شهدت العلاقات بين اليونان وتركيا تصعيداً جديداً بعد إرسال أنقرة سفينة “عروج ريس” لاستكشاف الغاز إلى المياه التي تطالب بها اليونان جنوب جزيرة كاستيلوريزو اليونانية.

    وفي آب/أغسطس، أمضت السفينة قرابة شهر في المنطقة قبل أن تغادر في أوائل أيلول/سبتمبر.

    في ختام قمة أوروبية الأسبوع الماضي، ندد قادة الاتحاد الأوروبي الجمعة ب”الإجراءات والاستفزازات الأحادية الجانب” لتركيا في البحر المتوسط.

    وذكّروا بأن التكتل سيدرس فرض عقوبات في قمته المقبلة في كانون الأول/ديسمبر إذا لم تغير تركيا سياستها.

  • مذكرة توقيف ألمانية بحق مؤسسي مكتب فونسيكا الضالع في فضيحة “أوراق بنما”

    مذكرة توقيف ألمانية بحق مؤسسي مكتب فونسيكا الضالع في فضيحة “أوراق بنما”

    أصدرت السلطات القضائية الألمانية مذكرة توقيف دولية بحق مؤسسي مكتب المحاماة البنمي “موساك فونسيكا” الضالع في فضيحة التهرب الضريبي التي عرفت باسم “أوراق بنما” وكشفتها في 2016 مجموعة دولية من الصحافيين والمحققين، وفق ما نقلت صحيفة سودويتش تسايتونغ الألمانية الثلاثاء.

    وكتبت الصحيفة أنه بات يمكن توقيف المحاميين يورغن موساك ورامون فونسيكا المشتبه بأنهما قدما مساعدة كبيرة للتهرب الضريبي وتأليف عصابة أشرار إذا حاولا دخول أراضي الاتحاد الأوروبي، علما أنها اضطلعت بدور رئيسي في كشف الفضيحة المذكورة.

    وفي اتصال مع فرانس برس، اكد متحدث باسم نيابة كولونيا “وجود مذكرتي توقيف دوليتين” تم إصدارهما “في إطار التحقيق القائم” من دون أن يحدد هوية الملاحقين.

    وموساك وفونسيكا اللذان يحمل كل منهما جواز سفر بنميا موجودان حاليا في بنما التي لا تسلم مواطنيها، وفق الصحيفة. لكن المحققين يأملون أن يعمد يورغن موساك الذي له عائلة في ألمانيا إلى تسليم نفسه بهدف التفاوض على عقوبة مخففة وتجنب ملاحقات موازية في الولايات المتحدة.

    وأشار رامون فونسيكا إلى هذه القضية في شكل غير مباشر عبر تويتر كاتبا “في ما يتصل بألمانيا، لقد بعنا شركات لمصرف ألماني باعها بدوره إلى متعهدين، استخدموها في قضايا ضريبية لا صلة لنا بها”.

    وحمل “مافيا اليسار الدولي” مسؤولية الاتهامات المساقة بحقه وتساءل ما “اذا كان من حق ألمانيا أن تتحدث عن القضاء في حين أن محاكم نورمبرغ لم تدن وتعدم سوى 14 نازيا” رغم ملايين القتلى في الحرب العالمية الثانية.

    وكشفت فضيحة “أوراق بنما” في الثالث من أبريل 2016 مع تسريب 11,5 مليون وثيقة من الأرشيف الرقمي من مكتب موساك فونسيكا، ما أدى إلى استقالة رئيس وزراء أيسلندا آنذاك سيغموندور دافيد غونلاوغسون.

    وفتح ما لا يقل عن 150 تحقيقا في 79 بلدا حول تهرب ضريبي مفترض أو عمليات تبييض أموال، وفق المركز الأميركي للشفافية العامة.

    وأعلن مكتب فونسيكا العام 2018 وقف أنشطته بسبب “أضرار جسيمة” تعرضت لها سمعته، فيما تبذل بنما جهودا حثيثة لشطبها من قوائم عدة للملاذات الضريبية.