Category: العالم

  • اليونان تطالب الاتحاد الأوروبي بتعليق اتفاق الاتحاد الجمركي مع تركيا

    اليونان تطالب الاتحاد الأوروبي بتعليق اتفاق الاتحاد الجمركي مع تركيا

    طالب وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس الاتحاد الأوروبي في خطاب بالنظر في تعليق اتفاق الاتحاد الجمركي بين بروكسل وتركيا، على ما أفادت وكالة الأنباء اليونانية اليوم.

    وذكرت الوكالة إن ديندياس كتب إلى أوليفر فاريلي مفوّض سياسة الجوار الأوروبية ومفاوضات التوسع يطلب منه النظر في الإجراء ردًا على انتهاكات تركيا المتكررة للاتفاق.

    في عهد الرئيس رجب طيب أردوغان، أصبحت تركيا قوة إقليمية حازمة بشكل متزايد وهي منخرطة الآن في نزاع مع اليونان وقبرص حول احتياطيات النفط والغاز في شرق البحر المتوسط.

    في آب/أغسطس، أرسلت تركيا سفينة لاستكشاف الغاز إلى المياه التي تطالب بها اليونان جنوب جزيرة كاستيلوريزو اليونانية.

    أمضت السفينة قرابة الشهر في المنطقة قبل أن تنسحب في أوائل أيلول/سبتمبر.

    في ختام قمة الأسبوع الماضي، أدان زعماء الاتحاد الأوروبي الجمعة “الإجراءات والاستفزازات الأحادية الجانب” لتركيا في البحر المتوسط.

    وحذّر التكتل أنقرة من أنها ستدرس فرض عقوبات في قمتها المقبلة في كانون الأول/ديسمبر إذا لم تغير تركيا سياستها.

  • أستراليا: الصين تريد السيطرة على البلاد من خلال التجسس

    أستراليا: الصين تريد السيطرة على البلاد من خلال التجسس

    حذر رئيس منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية الثلاثاء من أن التجسس في أستراليا تجاوز المستويات التي كان عليها إبان الحرب الباردة مشيرا إلى أن قوى أجنبية تقوم بمراقبة مواطنين أو التضييق عليهم.

    وفتحت تحقيقات في عمليات نفوذ مشبوهة في الخارج بحق عدة سياسيين من مختلف الاتجاهات، وخصوصا في الصين. وبات قادة أجهزة الاستخبارات الأسترالية الذين عادة كانوا يلزمون الصمت، يتحدثون بشكل متزايد حول هذا التهديد.

    وقال مايكل بورغيس في خطاب أمام البرلمان الأسترالي “هناك جواسيس أجانب وعملاء لهم يعملون ضد المصالح الأسترالية أكثر مما كانوا عليه في أوج الحرب الباردة”.

    وحذر من أن مجموعات الشتات المقيمة في أستراليا تتعرض للمراقبة والتضييق من قبل حكومات أجنبية.

    وأظهر تحقيق أجرته وكالة فرانس برس أن منفيين من الأويغور، الأقلية المسلمة في الصين، من منطقة شينجيانغ استهدفوا حين كانوا يقيمون في أستراليا ودول ديموقراطية أخرى. كما أبلغ طلاب من هونغ كونغ دخلوا جامعات استرالية عن تضييق يتعرضون له وتهديدات لعائلاتهم في المدينة بعد التظاهرات المطالبة بالديموقراطية التي شهدتها المستعمرة البريطانية السابقة السنة الماضية.

    ولم يشر بورغيس إلى الصين بالاسم في خطابه أمام النواب في كانبيرا. لكنه عد أن المراقبة من قبل جهات أجنبية والتضييق على مجموعات الشتات “لا يقل عن اعتباره هجوما على السيادة الاسترالية”.

    وقال “من غير المقبول أن يتعرض أشخاص في أستراليا للترهيب لمجرد أنهم يدعون إلى إصلاحات ديموقراطية أو ينتقدون تجاوزات حقوق الإنسان”.

    وفي السنوات الماضية، طالت فضائح عدة سياسيين أستراليين بعدما تقاضوا تبرعات مالية من مانحين على علاقة بالصين أو اتهموا بالمشاركة في جهود الدعاية الصينية.

    وحذر بورغيس من أن سياسيي البلاد يشكلون أهدافا أساسية في جهود “سرقة أسرارنا والتلاعب بعملية صنع القرار لدينا”.

    وأضاف “نرى أدلة على أجهزة استخبارات تحاول الوصول إلى سياسيين من كل مستويات الحكومة من أجل تشجيع مصالح دول أجنبية”.

    وكان الرئيس السابق لمنظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية دانكان لويس حذر السنة الماضية من الصين تحاول “السيطرة” على النظام السياسي الأسترالي عبر التجسس.

  • إسرائيل والإمارات تتفقان على إعفاء مواطنيهما من تأشيرات السفر بين البلدين

    إسرائيل والإمارات تتفقان على إعفاء مواطنيهما من تأشيرات السفر بين البلدين

    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء أن إسرائيل والإمارات اتفقتا على إعفاء مواطني البلدين من تأشيرات السفر، لتكون الإمارات أول دولة عربية يستثنى مواطنوها من هذا الإجراء لدخول الدولة العبرية.

    وقال نتانياهو بعد استقباله أول وفد إماراتي رسمي وصل للتوقيع على عدد من الاتفاقيات بين الجانبين “نحن نعفي مواطنينا من تأشيرات السفر”.

    وأضاف رئيس الوزراء مخاطبا رئيس الوفد وزير الدولة لشؤون المالية حميد عبيد الطاير ووزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين “اليوم نصنع التاريخ ليبقى للأجيال القادمة “…” سنتذكر هذا اليوم باعتباره يوما مجيدا للسلام”.

    ويضم الوفد الرسمي الإماراتي الذي وصل من أبوظبي على متن طائرة تابعة لشركة “الاتحاد للطيران”، الناقل الرسمي لدولة الامارات، وزير الاقتصاد عبد الله بن طوق المري.

    وبالإضافة إلى اتفاقية الإعفاء من تأشيرات السفر، وقع مسؤولو البلدين في مطار بن غوريون على ثلاث اتفاقيات تتعلق بالاستثمار والطيران والتعاون العلمي.

    ويأتي هذا الإعلان بعد أكثر من شهر على توقيع البلدين اتفاقية لتطبيع العلاقات برعاية أميركية.

     

     

  • إيرلندا تصبح أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعيد فرض إغلاق عام لاحتواء كورونا

    إيرلندا تصبح أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعيد فرض إغلاق عام لاحتواء كورونا

    أصبحت إيرلندا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعيد فرض الإغلاق التامّ لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد على أمل “الاحتفال بعيد الميلاد بشكل معقول” فيما تدخل تدابير جديدة أيضا حيز التنفيذ في بلجيكا وسلوفينيا وايطاليا.

    وتستعد منطقة لومبارديا بشمال إيطاليا لفرض حظر تجول ليلي، في أكثر التدابير المرتبطة بالفيروس صرامة، منذ إلغاء الإغلاق العام في الربيع.

    ويطبق منع التجول بين الساعة 11 مساء “21,00 ت غ” والخامسة صباحا اعتبارا من ليل الخميس ويستمر حتى 13 تشرين الثاني/نوفمبر.

    في إيرلندا أصدر رئيس الوزراء مايكل مارتن الإثنين قراراً “بملازمة المنزل” على مستوى البلاد لا يشمل المدارس.

    ويدخل التدبير ومدته ستة أسابيع حيّز التنفيذ منتصف ليل الأربعاء “23,00 ت غ”، وستغلق بموجبه كل شركات البيع بالتجزئة غير الأساسية كما سيقتصر خلاله عمل الحانات والمطاعم على تقديم خدمة الاستلام والمغادرة.

    وقال مارتن في خطاب وجّهه إلى الأمة عبر التلفزيون “يُطلب من جميع السكان البقاء في المنزل”.

    وحذّرت الحكومة في بيان من أنّ خرق القيود على التنقّل المفروضة ضمن نطاق خمسة كيلومترات سيعرّض مرتكبه لعقوبة.

    وقال مارتن إن المدارس ودور رعاية الأطفال ستبقى مفتوحة “لأننا لن نسمح بأن يقع مستقبل أولادنا وشبابنا ضحية جديدة لهذا المرض”.

    وسيتم تمديد حظر الزيارات المنزلية والاحتفالات في الأماكن المغلقة، علما أن الأحداث الرياضية على مستوى المحترفين ستجرى من دون جمهور.

    وتابع مارتن “إذا نجحنا في الأسابيع الستة المقبلة، سنحظى بفرصة الاحتفال بعيد الميلاد بشكل معقول”. وسجّلت إيرلندا 1852 وفاة بكوفيد-19 وفق الأرقام الرسمية.

    وفرضت مقاطعة ويلز البريطانية تدابير عزل لأسبوعين وطلبت من السكان البالغ عددهم ثلاثة ملايين البقاء في المنازل إلا لأسباب محددة جدا مثل ممارسة الرياضة أو الذهاب إلى العمل، وحظرت التجمعات داخل المنازل أو خارجها.

    – تشديد القيود في أوروبا –

    في بلجيكا التي ارتفع فيها عدد حالات الاستشفاء الجديدة بنسبة 100% خلال أسبوع، أغلقت المطاعم والمقاهي والحانات أبوابها الاثنين بموجب تدبير يطبق لمدة شهر ويترافق مع حظر تجول ليلي.

    وفي سلوفينيا سيحظر على السكان البالغ عددهم مليوني نسمة الخروج بين الساعة 9 مساءً والسادسة صباحًا، باستثناء السفر الضروري جدا، وفقًا لمرسوم حكومي صدر الاثنين.

    كما ستقتصر التجمعات على 6 أشخاص مقابل 10 في السابق وستُمنع جميع التنقلات بين مناطق البلاد الـ12.

    كما عززت النمسا إجراءاتها ودعا المستشار المحافظ سيباستيان كورتز السكان إلى “بذل كل ما باستطاعتهم لتفادي الإغلاق الثاني”.

    وستقتصر التجمعات على ستة أشخاص في الاماكن المغلقة و12 شخصًا في الأماكن المفتوحة، باستثناء مراسم الجنازة. فقد تم رصد غالبية الإصابات في الأسابيع الأخيرة في محيط العائلة والأصدقاء.

    وحددت الحكومة عدد الجمهور بألف في الأماكن المغلقة و1500 في الأماكن المفتوحة، مع الالتزام بتحديد المقاعد.

    وعززت العاصمة الرومانية بوخارست قيودها، وفرضت وضع الكمامة اعتبارا من منتصف الليل بما في ذلك في الهواء الطلق ومن سن الخامسة.

    وستغلق المؤسسات التعليمية أبوابها لمدة أسبوعين على الأقل وسيتم تلقي الدروس عبر الإنترنت. أودى الفيروس بأكثر من 250 ألف شخص في أوروبا، وفق تعداد لوكالة فرانس برس.

    – ترامب يهاجم فاوتشي –

    وهاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرة جديدة الاثنين بحدة الطبيب أنطوني فاوتشي الذي يحظى باحترام شديد في الولايات المتحدة والعضو في خلية أزمة الوباء في البيت الأبيض.

    وقال ترامب خلال اتصال هاتفي مع أعضاء فريق حملته الانتخابية، بحضور وسائل إعلام، “لقد سئم الناس “من الحديث” عن كوفيد-19″.

    وأضاف بحسب شبكة بوليتيكو الأميركية “الناس يقولون: دعونا وشأننا. لقد تعبوا. تعبوا من الإصغاء لفاوتشي وكل هؤلاء الأغبياء”.

    وأدى الوباء إلى وفاة أكثر من 219 ألف شخص في الولايات المتحدة.

    وكان فاوتشي قد عبر قبل أسبوع عن استيائه من استخدام تصريحات له في فيديو أعده فريق حملة ترامب حول فيروس كورونا المستجد.

    وقال “بعد نحو خمسة عقود من العمل في الخدمة العامة، لم أعلن أبداً دعمي علنياً لأي مرشح”، مستنكراً إخراج تصريحاته عن سياقها.

    وحاول فاوتشي أكثر من مرة توضيح أو تصحيح تصريحات لترامب حول لقاحات أو علاجات يجري تطويرها ضد الوباء.

    – وضع المخالطين في الحجر –

    ولمواجهة الارتفاع المقلق في عدد حالات كوفيد-19 في قسم كبير من اوروبا والولايات المتحدة، نصح مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل راين السلطات الاثنين ب”وضع المخالطين في الحجر”.

    واعلن راين خلال مؤتمر يعقده مرتين في الاسبوع في جنيف “اذا كان لدي أُمنية سحرية لتحسين أمر يمكننا تحسينه فعلا وتغيير الواقع فهي التأكد من وضع كل فرد خالط مصابا بفيروس كورونا في الحجر للفترة اللازمة لوقف انتقال العدوى”.

    وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس “أعلم أن الناس سئموا لكن هذا الفيروس أثبت انه في حال لم نبق متيقظين يمكنه ان يعود لينتشر بسرعة ويهدد المستشفيات والأنظمة الصحية”.

  • زواج مصلحة يجمع مسيحيي ألاباما وترامب

    زواج مصلحة يجمع مسيحيي ألاباما وترامب

    تتقد نظرة تونيا باركر وهي تتذكر مأساتها الشخصية؛ فهذه المسيحية المتحمسة من ألاباما تعارض بشدة الإجهاض بعد أن خضعت له وهي مراهقة، وتقول إنها لهذا السبب تؤيد دونالد ترامب وإن كانت ترغب في بعض الأحيان في أن “يتم منعه من الكتابة على تويتر”.

    “يسوع أملنا”، هي العبارة التي تحملها لافتة كبيرة أمام كنيسة سوليد روك في هاليفيل التي تتوجه إليها كل أحد أخصائية الموارد البشرية البالغة من العمر 49 عامًا وزوجها براين وهو جندي سابق يعمل حالياً لدى شركة لوكهيد مارتن لمعدات الدفاع.

    وتقول تونيا إن “الدين يؤثر بشدة على حياتنا اليومية”، بما في ذلك لدى التصويت.

    تقع مقاطعة ونستون حيث تعيش ضمن ما يسمى “حزام الكتاب المقدس”، وهي منطقة في جنوب شرق الولايات المتحدة تُعرف بأنها مسيحية محافظة.

    وقد صوتت مقاطعة ونستون في عام 2016 بنسبة 90% تقريبًا لصالح دونالد ترامب فكانت تلك إحدى أفضل نتائجه في جميع أنحاء البلاد.

    لكن ترامب رجل الأعمال النيويوركي الذي يتعمد الاستفزاز والتصرف بوقاحة عدا عن اتهامه بالزنا والاعتداء الجنسي، لا يجمعه شيء مع سكانها الذين يتميزون بتواضعهم وإن اختاروا كمسيحيين أخيار على ما يبدو غض النظر عن تبجحاته تحقيقا لمصلحة أهم.

    تقول تونيا باركر: “إنه ملياردير يشيِّد عمارات في نيويورك. نعم، يمكنه أن يتعلم كيف يتحدث بطرقة أكثر لباقة وبعيدة عن أسلوبه الصاخب. لكنه يمثل قيم هذه المقاطعة على نحو أفضل بكثير من منافسه”.

    تونيا أم لخمسة أبناء وتقول بصوت ناعم بلكنة جنوبية أنها أُجبرت على الإجهاض في الخامسة عشرة بعد تعرضها لاعتداء جنسي ما خلف لديها “صدمة نفسية وعاطفية” جعلتها تعارض بشدة الإجهاض الاختياري.

    اعتمدت ولاية ألاباما أكثر قوانين الإجهاض تشددًا في البلاد في أيار/مايو 2019.

    وقد طعنت المحاكم بالقانون على الفور، لكن تعيين إيمي كوني باريت المتوقع في محكمة العدل العليا قد يضع قيوداً إضافية على قدرة النساء على اختيار الإجهاض في الولايات المتحدة، ومحافظو المقاطعة ممتنون لذلك لدونالد ترامب.

    ويقول جيري موبلي، مسؤول الحزب الجمهوري في مقاطعة ونستون، إن تعيين هذه القاضية في منصب ستشغله مدى الحياة “ربما لا يقل أهمية عن الانتخابات الرئاسية” نفسها.

    كثيرون هنا، مثل تشاريتي فريمان وهي أيضًا عضو في الحزب الجمهوري في مقاطعة كولمان المجاورة، مستعدون لاتخاذ موقف سياسي براغماتي وغض النظر عن تجاوزات ترمب. وتقول فريمان: “إذا صوتنا للرؤساء على أساس حياتهم الشخصية، فربما لم نكن لننتخب أيًا منهم. نحن نصوت على برنامجهم وأفكارهم بالنسبة للولايات المتحدة”.

    ويقول الصحافي وليام كريغ مان من صحيفة كولمان تريبيون إن دونالد ترامب: “لن يكون مطلقاً الرجل الذي تحلم امرأة بتقديمه لأمها.. ولكنه بالنسبة للناس هنا الرجل الذي يحتاجونه في الوقت الراهن”.
    تعد كولمان جيبًا كاثوليكيًا في منطقة غالبية سكانها من البروتستانت، وفيها مغارة آفي ماريا التي يقصدها السياح وتُعرض فيها نماذج مصغرة لنحو 100 مبنى ديني من جميع أنحاء العالم، جمعها بعناية على مدى نصف قرن راهب من أصل ألماني.

    هذا التراث الفريد الدال على التفاني الورع هو شهادة إضافية على البصمة التي يتركها الدين في المنطقة.

    يقول مدير الموقع روجر ستيل إن “الكثير من الناس يقولون إن ألاباما هي بُكلة حزام الكتاب المقدس”، فيما تحيط به نسخ لساحة القديس بطرس في روما أو ملجأ سيدة لورد في فرنسا. لكنه يضيف أن “الجنوب العميق” للولايات المتحدة الذي تتحدث عنه أحيانًا بقية البلاد باحتقار، “يتغير”، مؤكداً أن “النزعة المحافظة والعنصرية المتطرفة التي عُرفت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي لم تعد منتشرة على نطاق واسع”.

    في هاليفيل، ينتظر كريستيان ماربوت “20 عامًا” في موقف سيارات مطعم شواء خلف مقود سيارته الشيفروليه القديمة.

    ويقول الشاب الذي ارتدى قبعته بالمقلوب وأطلق العنان للحيته الكثيفة ووضع صليباً حول رقبته فيما سطر كلمة “عائلة” وشمًا على ذراعه، إنه سيصوت لدونالد ترامب في 3 تنوفمبر. غير أنه يقول إنه يؤيد الإجهاض: “إنه جسد المرأة”. ويشرح قائلاً: “لا يبتعد جيلنا بالضرورة عن الدين، لكنه لم يعد محوريًا مثلما هو لدى الأجيال الأكبر سنًا”.

    أما عائلة تونيا وبراين باركر فقد قررت عدم الحديث عن السياسة حول المائدة في عيد الميلاد؛ فأبناؤهما الخمسة جميعهم ديمقراطيون.

  • الداخلية الفرنسية تغلق مسجداً شمال باريس

    الداخلية الفرنسية تغلق مسجداً شمال باريس

    أعلنت السلطات الفرنسية أنها ستغلق بحلول مساء الأربعاء مسجد بانتان قرب باريس وذلك لنشر مقطع فيديو على صفحته في فيسبوك يندد بعرض الأستاذ الذي قتل مساء الجمعة صمويل باتي رسوماً كاريكاتورية تمثل النبي محمد.

    وأكد مصدر قريب من الملف لوكالة فرانس برس أن “مهلة تنفيذ الإغلاق هي 48 ساعة ولذا سيكون المسجد مغلقاً اعتباراً من مساء الأربعاء”، في معلومة أكدها أيضاً محيط وزير الداخلية.

    وأعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان مساء الاثنين لقناة “تي أف 1” أنه طلب من “محافظ سان سان ديني “الإقليم الذي تتبع له بانتان” إغلاق مسجد بانتان” الواقع في الضاحية الشمالية لباريس.

    وسيغلق المسجد لستة أشهر وجرى الإبلاغ بقرار الإقفال مساء الاثنين، كما أكد المصدر القريب من الملف.

    وأشار مصدر آخر مقرب من الملف إلى أن قرار الإغلاق جاء على خلفية مسألتين أولاهما شخصية إمام المسجد الذي يقصده نحو 1500 مسلم، ونشر الفيديو على صفحة المسجد الخاصة على فيسبوك.

    والفيديو الذي نشر في 9 أكتوبر الجاري، يظهر والد أحد تلاميذ مدرسة بوا أولن في كونفلات سانت أونورين في شمال غرب باريس، وهو يعرب عن تنديده بدرس حول حرية التعبير أعطاه باتي في 5 أكتوبر.

    وبعد نحو عشرة أيام، قطع روسي شيشاني يبلغ من العمر 18 عاماً في كونفلان سانت أونورين رأس الأستاذ.

    وقال إمام مسجد بانتان محمد هنيش الاثنين: “أنا لا أوافق على الجزء الأول “من الفيديو” الذي يتحدث فيه عن الرسوم الكاريكاتورية، لكن في الجزء الثاني، حين يشار إلى المسلمين في الصف. أخاف” الكثير من المسلمين من “موجة تمييز جديدة بحقهم”.

    وأكد وزير الداخلية أيضاً أن الإمام كان يرسل أولاده إلى مدرسة غير قانونية أغلقت منذ مطلع أكتوبر وتقع في بوبينيي قرب بانتان. وقال دارمانان: “أطفال بين سن العامين والستة أعوام يضعون الحجاب، ولا توجد فترة استراحة ولا نافذة ولا أستاذ”.

    وتعهد دارمانان بعد قتل الأستاذ بشن “حرب على أعداء الجمهورية”، وأطلق سلسلة عمليات تستهدف التيار الإسلامي. وأوقف حتى صباح الثلاثاء 15 شخصاً على ذمة التحقيق في قضية مقتل باتي.

  • أمير الكويت: وحدتنا الوطنية سلاحنا الأقوى لمواجهة التحديات

    أمير الكويت: وحدتنا الوطنية سلاحنا الأقوى لمواجهة التحديات

    أكد صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت اليوم، الالتزام بالدستور ودولة القانون والحرص على ترشيد التجربة البرلمانية.

    وشدد سموه،في كلمة مقتضبة خلال افتتاحه اليوم دورة الانعقاد العادي الخامس التكميلي للفصل التشريعي الـ15 لمجلس الأمة وبثته وكالة الأنباء الكويتية، على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية الراسخة وفي مقدمتها الوحدة الوطنية لمواجهة الأزمات الخطيرة التي تحيط بالمنطقة.

    وقال سموه “نحن أمام تجربة جديدة من الانتخابات وأدعو الناخبين لحسن الاختيار وأن تكون الفزعة للكويت والولاء لها أولاً وأخيراً ومتابعة أداء ممثلي الأمة وسلامة ممارساتهم البرلمانية في تجسيد الرقابة الجادة والتشريع البناء والالتزام بأحكام الدستور- نصا وروحا”.

  • ترامب – بايدن.. أيهما يحظى بتأييد الصين؟

    ترامب – بايدن.. أيهما يحظى بتأييد الصين؟

    على الرغم من ولاية أولى للرئيس الأميركي شهدت حربا تجارية وتكنولوجية مرفقة بمعركة دبلوماسية يومية، قد تميل الصين لتأييد إعادة انتخاب دونالد ترامب مراهنة على تراجع لا عودة عنه لمنافسها الاستراتيجي الكبير.

    رسمياً، لا تؤيد الصين أيا من المرشحين دونالد ترامب وجو بايدن، لكن بعض المعلقين الصينيين يراهنون على فوز لترامب يعتبرون أنه سيقوّض بلاده والغرب، ما يسرع في المقابل صعود الصين كما تأمل إلى مرتبة القوة العالمية الأولى.

    وكتب رئيس تحرير صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية هو شيجين في مايو على تويتر، متوجهاً لترامب، أن الصينيين “يأملون إعادة انتخابكم لأنكم تجعلون من الولايات المتحدة مكاناً غريباً ومكروهاً في العالم أجمع”، مضيفاً “أنتم تعززون وحدة الصين”.

    وتراجعت العلاقات الثنائية بين القوتين في عهد ترامب لأدنى مستوياتها منذ إقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين الطرفين في عام 1979.

    ووسط أجواء مماثلة لأجواء الحرب الباردة، أغلقت واشنطن أواخر يوليو قنصلية للصين على أراضيها، وردت بكين بالمثل بعد أيام.

    ومع ذلك، يؤكد نائب وزير الشؤون الخارجية الصيني كين غانغ “نحن لا نهتم بمعرفة من في البيت الأبيض. ما نريده هو علاقة هادئة وأفضل مع الولايات المتحدة”.

    وقال الخميس أمام صحافيين أوروبيين إن “العلاقات الصينية الأميركية كانت إشكالية أيضاً في عهد الديموقراطيين حول العديد من المواضيع”.

    وجعل الرئيس الجمهوري الصين واحدةً من أهداف حملته الانتخابية، وأغضب قادتها بوصفه فيروس كورونا المستجد بـ”الفيروس الصيني”.

    ويرى الخبير بشؤون الصين في كلية “هارفرد كينيدي سكول” الأميركية فيليب لو كوري أن ترامب بالنسبة لبكين من الناحية الدبلوماسية “خارج عن السيطرة ومراوغ”.

    لكن “المصلحة في إعادة انتخاب ترامب تتمثل باستمرار شبه تلقائي لسياسته ‘أميركا أولاً’ التي تفصل واشنطن جزئياً عن حلفائها التقليديين”، كما أوضح الخبير لفرانس برس. وتابع: “من المنطقي طبعاً الاعتقاد أن النخب الصينية ستبتهج لتراجع الولايات المتحدة، خصمها الأكبر”.
    وبالطبع، فإن الانقسام بين القوى الغربية يثير سرور النخبة الحاكمة في الصين. وتوضح مديرة مركز الدراسات الروسية والأوروبية والآسيوية في بروكسل تيريزا فالون أن “أحد الأهداف الاستراتيجية للصين هي إضعاف الحلف الأطلسي، الذي تراجع في ظل إدارة ترامب”.

    ومنذ وصول دونالد ترامب إلى السلطة في كانون الثاني/يناير 2017، سعى نظيره الصيني شي جينبينغ إلى أن يروج عن نفسه صورة الزعيم المسؤول، مشجعاً في مؤتمر دافوس على التبادل التجاري الحر، تحت وقع تصفيق ممثلي أوساط الأعمال المتعبين من الحمائية التي يريدها ترامب.

    ومؤخراً، حظي الرئيس الصيني بالمديح لإعلانه أن بلاده، مصدر التلوث الأكبر في العالم، ستبدأ بتخفيض انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون قبل عام 2030، في خطوة هي بمثابة النقيض لانسحاب واشنطن من اتفاق باريس للمناخ.

    وبينما أعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية، تعهد شي بجعل أي لقاح صيني محتمل ضد كوفيد-19 “منفعة عالمية عامة”.

    لكن في نهاية المطاف، “قد تتحسن العلاقة إذا تمكنت الولايات المتحدة من السيطرة سريعاً على الوباء واتجهت الصين إلى شراء مزيد من السلع” الأميركية كما تعهدت بداية العام، وفق ما توقع المحلل السياسي جو جيتشان من جامعة بكنل في الولايات المتحدة.

    في ضوء ذلك، يرى جو جيتشان أن “تجديد ترامب وشي لصداقتهما ليست بالأمر المستبعد”.

    في المقابل، لن يكون لفوز بايدن بالنسبة للنظام الشيوعي مفاعيل كثيرة. وترى بوني غليسر من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن أن “بايدن سيرث الرسوم الجمركية، وأشكّ في أنه سيقوم برفعها أحادياً”. واعتبرت أن “على بكين ربما الاستسلام لمطالب أميركية أخرى إذا ما أرادت أن ترفع تلك الرسوم الإضافية” التي فرضها ترامب على السلع الصينية المستوردة.

    في ميدان التكنولوجيا، “أيا كان المنتصر في النهاية، لن تتراجع الولايات المتحدة عن قرارها استبعاد معدات هواوي من شبكاتها” لانترنت الجيل الخامس من الهواتف الذكية، وفق ما أوضحت المحللة لفرانس برس.

    وتتهم واشنطن شركة هواوي بالتجسس لصالح النظام الشيوعي. وما قد يكون مثيراً للإزعاج أكثر بالنسبة لبكين، هو تشدد الديموقراطيين أكثر من الجمهوريين إزاء مسائل حقوق الإنسان. وقد يزيد نائب الرئيس السابق بذلك الضغوطات على بكين بشأن مساعي وضع اليد على هونغ كونغ.

    واعتبر فيليب لو كوري أن فوز “بايدن سيكون خبراً سيئاً للصين لأنه سيتجه سريعاً إلى تعزيز حلف بين دول تتفق معها في الموقف تجاه الصين”.

  • وفد إماراتي يزور إسرائيل لأول مرة لتوقيع اتفاقات تجارية

    وفد إماراتي يزور إسرائيل لأول مرة لتوقيع اتفاقات تجارية

    يوقّع وفد إماراتي في إسرائيل الثلاثاء مجموعة من الاتفاقات تشمل الطيران والتأشيرات، وذلك في أول زيارة رسمية لمسؤولين من البلد الخليجي منذ أن قامت الدولتان بتطبيع العلاقات الشهر الماضي.

    ويتطلع اقتصادا الإمارات وإسرائيل المتضرران جراء فيروس كورونا المستجد، إلى جني ثمار التطبيع.

    وبحسب بيان إسرائيلي حكومي، فإنه سيتم خلال زيارة الوفد الإماراتي “توقيع اتفاقات في مجال الطيران وحماية الاستثمار والإعفاء من التأشيرات والعلوم والتكنولوجيا”. كما أنّه من المفترض أن توقّع الحكومتان بتوقيع اتفاق يسمح بـ28 رحلة تجارية أسبوعيا بين الدولتين.

    ويرافق الوفد وزير الخزانة الأميركية ستيفن منوتشين الذي حضر عشاء عمل مع مسؤولين إماراتيين وإسرائيليين في أبوظبي الإثنين.

    وغادر الوفد من مطار أبوظبي على متن طائرة تابعة لشركة “الاتحاد للطيران”، الناقل الرسمي لدولة الامارات.

    وكتبت مديرة الاتصال الاستراتيجي في وزارة الخارجية الإماراتية هند مانع العتيبة في تغريدة على تويتر قبيل انطلاق الرحلة “هذا الصباح تتحضر الإمارات لإرسال أول وفد رسمي إلى إسرائيل”.

    وأوضحت أنّ الوفد يترأسه وزير الدولة لشؤون المالية حميد عبيد الطاير ووزير الاقتصاد عبد الله بن طوق المري.

    وكانت إسرائيل وقّعت في 15 أيلول/سبتمبر في واشنطن برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحضوره اتّفاق إقامة علاقات مع الإمارات، وهو الأول مع دولة خليجية والثالث عربيا بعد الأردن عام 1994 ومصر سنة 1979. كما وقّعت مع البحرين في المنامة الأحد اتفاقا مماثلا لاقامة علاقات.

    لكنّ تطبيع العلاقات يؤمن فرصاً كثيرة، ولا سيّما الاقتصاديّة منها، لتلك البلدان التي تحاول التخلص من عواقب أزمة فيروس كورونا المستجد.

    – “فجر جديد” –

    وقال منوتشين في خطاب مساء الإثنين في أبوظبي إن اتفاق الامارات والبحرين واسرائيل يساهم في “تغيير البيئة الأمنية في المنطقة بالإضافة إلى دفع الازدهار الاقتصادي لكل الدول المعنية قدما”.

    وكان منوتشين التقى في وقت سابق مع مسؤولين إماراتيين وبحث “فرص التعاون الكبيرة والواعدة التي تنتظر البلدين”، بحسب وكالة أنباء الإمارات.

    واضافت الوكالة “كما تم التطرق إلى أهمية الاتفاق في فتح آفاق جديدة للتعاون في المنطقة، وفي إطلاق الإمكانات الاقتصادية، وخلق فرص للتعاون الإقليمي، بهدف تحقيق الرفاهية لشعوب المنطقة”.

    والإثنين، صادق مجلس الوزراء الإماراتي الإثنين على معاهدة السلام مع إسرائيل، كما صادقت الحكومة البحرينية على ذلك.

    وكان البرلمان الإسرائيلي صادق على اتفاق السلام مع الإمارات الأسبوع الماضي.

    وذكر بيان حكومي إسرائيلي إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو سيكون في استقبال الوفد الإماراتي في مطار بن غوريون.

    وكانت هبطت في مطار بن غوريون قرب تل أبيب الاثنين أول طائرة ركاب إماراتية بعد أكثر من شهر على توقيع اتفاق تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية وعلى متنها أفراد الطاقم فقط.

    وأقلّت الطائرة متخصصين إسرائيليين في مجال السياحة في رحلة إلى الإمارات تستمر ليومين، ومن تنظيم مجموعة “مامان” للخدمات اللوجستية.

    وكتبت شركة “الاتحاد للطيران” في حسابها في تويتر عبارة “فجر مرحلة جديدة” مرفقة بتسجيل مصور لوصول الطائرة الى مطار بن غوريون الاثنين.

    وحول رحلة الثلاثاء، غرّدت الشركة “اليوم نصنع التاريخ. أصبحت الاتحاد للطيران أول شركة طيران خليجية تشغل رحلة ركاب إلى إسرائيل. وهذه فقط البداية”.

  • إرث العنصرية حاضر في انتخابات الجنوب الأميركي

    إرث العنصرية حاضر في انتخابات الجنوب الأميركي

    على جانب من طريق في تشارلستون، يلوّح رجل بعلم كونفدرالي ضخم. وفي الجانب الآخر، متظاهرون يرفعون لافتة كتب عليها “العنصرية تقتل”.

    في ولاية كارولاينا الجنوبية، تبقى التوترات حادة حول تاريخ العبودية، مسلطة الضوء على أبرز الانقسامات المتعلقة بانتخابات الثالث من نوفمبر.

    وفيما يقترب موعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة بعد صيف من التظاهرات المطالبة بالمساواة العرقية، يخرج إلى شوارع المدينة الخلابة كل أسبوع ما يذكر بحقبة كانت فيها العبودية تمزق الأمة.

    وكان لتعاطي أميركا مع الإرهاب والتمييز العرقي انعكاسات على الحملة الانتخابية المضطربة، فقد كثفت حركة “حياة السود مهمة” الضغط على المسؤولين السياسيين للتصدي لعدم المساواة في البلاد.

    لكن الرئيس دونالد ترامب امتنع بوضوح عن إدانة مجموعات القوميين البيض وذهب الى حد تحذير النساء البيض من أن المرشح الديموقراطي جو بايدن يسعى “لتدمير ضواحيكم” بمساكن لذوي الدخل المنخفض ومهاجرين. والمشاهد في تشارلستون تذكر بالتوتر الذي لا يزال سائدا.

    كل نهاية أسبوع خلال السنوات الخمس الماضية، يُخرج براكستون سبايفي علمه الكونفدرالي أمام نصب “المدافعون الكونفدراليون عن تشارلستون” المطل على المرفأ الواسع. ويقول سبايفي ذي اللحية البيضاء لوكالة فرانس برس حاملاً راية حمراء تقاطعها نجوم بيضاء على صليب أزرق مائل: “أنا هنا للحفاظ على التاريخ”. ويضيف: “تعلموا منه. إن محونا التاريخ فإنه سيعيد نفسه”.

    في مايو، قضى الأميركي من أصل إفريقي جورج فلويد اختناقا تحت ركبة شرطي أبيض في مينيابوليس. ومنذ مقتله أزيل أكثر من 100 نصب أو رمز للكونفدرالية، وهي ولايات الرقيق الجنوبية التي انفصلت عن الاتحاد في 1861، من مساحات عامة في إطار طي صفحة الماضي الكونفدرالي على المستوى الوطني. ويشدد سبايفي على أنه ليس عنصريا، لكنه يقول إن أصحاب نوايا شريرة “ألحقوا العار” بقضيته المتمثلة بتكريم جنود الحرب الأهلية الجنوبيين، باختطاف العلم الكونفدرالي لبث رسالتهم المنادية بتفوق العرق الأبيض.
    لكن على الجانب الآخر من الطريق، لم تقتنع المتقاعدة ريتا كازيركيس التي كانت تشارك في تظاهرة مضادة، بأقواله. وقالت المرأة البالغة 53 عاما: “يقفون أمام هذا التمثال، مع حكاية خيالية عن أنها قضية نبيلة، فيما الحقيقة هي أن زمرة من العنصريين يحتفون بتاريخ عنصري، ولذا نحن هنا”.

    وكانت الشرطة تراقب التظاهرتين من مكان قريب، فيما عمدت السيارات المارة إلى إطلاق أبواقها أو رفع ركابها شارات منددة بالأيدي. وهتف أحد الرجال: “لنعد العظمة لأميركا” مرددا شعار ترامب أثناء مروره أمام أعلام الكونفدرالية.

    تتصدى ولاية كارولاينا الجنوبية، حيث تفجرت الحرب الأهلية، لماضيها العنصري، لكنها في نفس الوقت تواجه حركة للبيض القوميين يطال تأثيرها المواطنين في حياتهم اليومية، كما يقول البعض منهم.

    بعد خمس سنوات على قيام رجل مؤمن بنظرية تفوق البيض بقتل تسعة مصلين سود في كنيسة في تشارلستون، يرخي التمييز بثقله على الولاية.

    وإطلاق النار في كنيسة “الأم إيمانويل” دفع بحاكم ولاية كارولاينا الجنوبية الجمهوري إلى إنزال علم الكونفدرالية من مبان حكومية.

    وتشارلستون التي وصل إليها نحو 40 بالمئة من جميع الأفارقة المستعبدين في الولايات المتحدة، اعتذرت في 2018 عن دورها في تجارة الرقيق.

    في نوفمبر يمكن أن تنتخب كارولاينا الجنوبية السناتور الثاني من أصل إفريقي، هو الديموقراطي جيمي هاريسون، ما سيجعلها أول ولاية أميركية يمثلها عضوان من السود في مجلس الشيوخ، في نفس الوقت.

    ومع ذلك يقول الخبراء إن قمع الناخبين لا يزال يمثل مشكلة خطيرة، وخصوصا في الجنوب، فيما تتكاثر اتهامات عن عنصرية في مجالات التوظيف والتعليم والرياضة.

    وتقول الفنانة والكاتبة تينيشا براون، وهي سوداء، إن آفة التمييز لا يمكن الهروب منها في كارولاينا الجنوبية، وتؤججها أحداث على المستوى الوطني. وقالت الشابة البالغة 26 عاما لوكالة فرانس برس في مركز للاقتراع المبكر في نورث تشارلستون: “رئيسنا الحالي لم يقنعني بأنه لم يكن قريبا من “نظرية” تفوق البيض”. وشددت على أن انعدام المساواة العرقية حقيقي هنا مؤكدة “نراه كل يوم”.

    ويقر هاريسون، المرشح لمجلس الشيوخ، بالتحديات. وقال الرجل البالغ 44 عاما للصحافيين السبت: “هذا هو الإرث، هذا هو الألم التاريخي الذي يعيش معه الكثير من السود كل يوم” مضيفا “ولذا أتفهم ما تقوله هذه الشابة. الأمر صعب”.

    اشتعل النقاش عندما ارتكب السناتور الجمهوري ليندسي غراهام زلة لسان الأسبوع الماضي. فقد أثار غراهام غضبا بحديثه عن “الأيام الجيدة الماضية للفصل العنصري” خلال جلسة لتثبيت المرشحة للمحكمة العليا ايمي كوني باريت.
    وقال الناشط في حركة السود مهمة ماركوس ماكدونالد إن التصريح “عنصري فحسب، وما كان يجب قوله.. حتى وإن كان على سييل المزاح”. وأضاف بعد مشاركته في التصويت المبكر: “أسلافنا ماتوا من أجل الحق للقيام بهذا”.

    ويشير العديد من مواطني كارولاينا الجنوبية إلى تغييرات أساسية تبشر بأيام أفضل. في يونيو أزيل تمثال لنائب الرئيس جون كالهون من فترة ما قبل الحرب الأهلية، المدافع الشرس عن العبودية، من حديقة في تشارلستون حيث بقي 133 عاما. لكن عملية إزالته استغرقت 17 ساعة في عز الحر. ونقلت وسائل إعلام محلية عن رئيس بلدية تشارلستون جون تيكلنبرغ قوله “مثل العنصرية، كان “التمثال” متجذرا هناك”.

  • اليونان تضع اللمسات الأخيرة على جدار حدودي مع تركيا

    اليونان تضع اللمسات الأخيرة على جدار حدودي مع تركيا

    قالت الحكومة اليونانية،إنها انتهت من خطط لتوسيع جدار على طول حدودها الشمالية الشرقية مع تركيا، بسبب مخاوف من أن المهاجرين قد يحاولون العبور الجماعي إلى الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي.
    وقال المتحدث باسم الحكومة، ستيليوس بيتساس، إنه سيتم إضافة 26 كيلومترا من الجدار إلى قسم موجود يبلغ طوله 10 كيلومترات في مشروع تبلغ تكلفته 63 مليون يورو (74 مليون دولار) من المقرر أن يكتمل بحلول نهاية أبريل.
    وقد وقعت مواجهة على الحدود في وقت سابق من هذا العام بعد أن قالت تركيا إنها لن تمنع المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى الاتحاد الأوروبي بعد الآن ، وحاول عشرات الآلاف العبور إلى اليونان.
    ويختلف البلدان أيضا بشأن حقوق الطاقة في شرق البحر المتوسط في نزاع أدى إلى حشد عسكري خطير في المنطقة ومخاوف من نشوب صراع.
    وتم اختيار أربع شركات إنشاءات يونانية لبناء الجدار الجديد وتحديث القسم الحالي من السور، الذي يمتد على طول نهر إيفروس أو بالقرب منه، والذي يشكل جزءًا كبيرًا من الحدود بين البلدين.
    وسيتم بناء الجدار باستخدام أنابيب فولاذية مربعة مجلفنة وأساسات خرسانية، وفقًا لوزارة النظام العام اليونانية.
    وزار رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس المنطقة الحدودية يوم السبت بعد اختبار تركيب لجزء من الجدار الجديد.
    وانخفض عدد المهاجرين واللاجئين الذين يسافرون من تركيا إلى اليونان بشكل حاد هذا العام أثناء تفشي الوباء وبعد المواجهة الحدودية أدت إلى تشديد إجراءات الشرطة على الحدود.

  • ترحيب أوروبي بالاتفاق الذي اعلنه ترامب مع السودان

    ترحيب أوروبي بالاتفاق الذي اعلنه ترامب مع السودان

    رحّب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الإثنين بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شأن السودان والذي يمهد لشطب هذا البلد من القائمة الأميركية السوداء للدول الداعمة للإرهاب.

    وتعطي الخطوة الأميركية دفعاً تاريخياً للحكومة السودانية بعد عقود من نبذ المجتمع الدولي للبلاد، وهي أتت بعدما وافقت الخرطوم على دفع 335 مليون دولار لضحايا الإرهاب الأميركيين وعائلاتهم.

    وكتب بوريل على تويتر أنّ “النيّة التي أعلنتها الولايات المتحدة لسحب السودان من قائمة الدول الداعمة للارهاب لها أهمية بالغة”.

    وأضاف أن هذه الخطوة “تعزّز اندماج “السودان” في المجتمع الدولي وانخراطه في الاقتصاد العالمي.

    الاتّحاد الأوروبي يدعم بشكل كامل العملية الانتقالية في السودان”.

    وتضمّ القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب السودان وإيران وكوريا الشمالية وسوريا.

    وتعيق العقوبات المفروضة بموجب هذا التصنيف النمو الاقتصادي للبلاد وتحول دون قدوم استثمارات كبرى.

    ووضع السودان منذ عام 1993 على اللائحة الأميركية للدول الراعية للإرهاب وهو خاضع بموجب ذلك لعقوبات اقتصادية.

    وكان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قد استقر في عهد الرئيس السابق عمر البشير في السودان التي اتهمت بدعم جهاديين فجّروا السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا ما أدى إلى مقتل 224 شخصا وجرح نحو 5 آلاف آخرين.