Category: العالم

  • روسيا تسجل 15099 إصابة جديدة بكورونا

    روسيا تسجل 15099 إصابة جديدة بكورونا

    سجلت روسيا خلال الـ24 ساعة الماضية، 15099 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، و 185 وفاة.

    وأفادت السلطات الصحية الروسية اليوم، أن إجمالي الحالات المصابة بالفيروس وصلت إلى 1.399.334 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 24.187 حالة وفاة، مشيرةً إلى أن إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء بلغت 1.070.576 حالة.

  • إقرار “هدنة إنسانية” جديدة في ناغورني قره باغ

    إقرار “هدنة إنسانية” جديدة في ناغورني قره باغ

    عقب أسبوع على إعلان اتفاق وقف إطلاق للنار لم يُطبق بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم ناغورني قره باغ، دخلت “هدنة إنسانية” جديدة حيز التنفيذ السبت منتصف الليل بالتوقيت المحلي “20,00 ت غ” بين طرفي النزاع لوضع حد للتصعيد الدموي.

    وقالت الخارجية الأرمينية في بيان: “اتفقت جمهورية أرمينيا وجمهورية أذربيجان على هدنة إنسانية اعتبارا من 18 أكتوبر عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي”. وأكدت الخارجية الأذربيجانية الخطوة في بيان مماثل.

    وأدى استئناف المعارك قبل ثلاثة أسابيع إلى مقتل المئات، وشهد النزاع تصعيدا جديدا السبت عقب محاولة أولى فاشلة لوقف إطلاق النار جرت قبل أسبوع برعاية موسكو. وتوعدت أذربيجان السبت بـ”الانتقام” لمقتل 13 مدنيا في قصف ليلي استهدف مدينة غنجه ثاني مدن البلاد، في تصعيد جديد للنزاع.

    وجاء إعلان الهدنة عقب تحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هاتفيا ليلا مع نظيريه الأرمني والأذربيجاني وتشديده على “ضرورة الالتزام الصارم” باتفاق وقف إطلاق النار المتفق عليه في موسكو السبت، وفق بيان للخارجية الروسية.

    من جهته رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء السبت بالهدنة الإنسانية التي جاءت “إثر وساطة فرنسية جرت خلال الأيام الأخيرة والساعات الأخيرة بالتنسيق مع الرئاستين المشاركتين لمجموعة مينسك”. كما ندّد الاتحاد الأوروبي بهذه الضربات ودعا مرة جديدة “الأطراف كافة إلى الكفّ عن استهداف المدنيين”.

    يذكر أن إقليم ناغورني قره باغ كان قد انفصل عن أذربيجان قبيل انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، ما أدى إلى حرب أوقعت 30 ألف قتيل في تسعينات القرن الماضي. والمعارك الجارية حاليا هي الأخطر منذ وقف إطلاق النار المعلن عام 1994.

  • المعارضة البيلاروسية إلى الشارع من جديد رغم التهديدات

    المعارضة البيلاروسية إلى الشارع من جديد رغم التهديدات

    تستعد المعارضة في بيلاروس الأحد لتظاهرة كبرى جديدة ضد الرئيس ألكسندر لوكاشنكو، وسط تهديدات بإطلاق الشرطة الرصاص الحي على المحتجين، بعدما قمعت أيضاً بشدة تحركاً الأسبوع الماضي.

    وسيكون هذا التحرك الأكبر ضد لوكاشنكو الذي يحكم منذ عام 1994، منذ أن لجأت زعيمة المعارضة سفتلانا تيخانوفسكايا إلى ليتوانيا.

    وأعطت الأخيرة للرئيس مهلة حتى 25 أكتوبر للتراجع، وإلا ستدعو لتظاهرات وإضراب عام. ويخضع الرئيس البالغ من العمر 66 عاماً لضغط غير مسبوق منذ الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في 9 أغسطس، لكنه لم يظهر نية في النزول عند مطالب المعارضين.

    ويقبع جميع رموز المعارضة في السجن أو المنفى حالياً. وقمعت الشرطة بعنف تظاهرة الأسبوع الماضي في مينسك، مستخدمةً خراطيم المياه والقنابل الصوتية وأوقفت المئات. وشكّل ذلك أعنف تدخل للشرطة منذ أسابيع.

    وحذرت وزارة الداخلية الاثنين من أن الشرطة لن تتردد في اللجوء “إذا ما تطلب الأمر” إلى إطلاق الرصاص الحي، وهو ما يشكل تصعيداً خطيراً في الأزمة.

    وبررت السلطات التي تتهم الغرب بالتحريض على التظاهرات لإسقاط لوكاشنكو، القرار بأن التظاهرات باتت “منظمة وراديكالية بشدة” وبأنه يجري رمي “حجارة وقوارير وسكاكين” على قوات مكافحة الشغب، ورفع “حواجز” في الطرقات و”إضرام نيران”.

    وتحدث مدير الاستخبارات إيفان تيرتيل من جهته السبت عن أن لديه معلومات تفيد بـ”استفزاز وشيك” يجري التحضير إليه من أجل “زعزعة استقرار” بيلاروس.

    وقال دميتري ماليتس “33 عاماً” المؤيد للمعارضة لفرانس برس “لن تكون هذه المسيرة مختلفة عن مثيلاتها “..” إنها فقط محاولة للتخويف”.

    وسبق أن أطلقت الشرطة الرصاص الحي مطلع أغسطس خلال تظاهرات جرى قمعها بالقوة في بريست في جنوب البلاد. وتوفي حينها متظاهر متأثراً بجروحه.

    – مهلة نهائية –

    وقمعت الشرطة تحركات أخرى أصغر حجماً من تظاهرة الأحد الكبرى. وفرقت الشرطة الاثنين بالغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية تظاهرة للمتقاعدين الذين رفعوا رايات المعارضة الحمراء والبيضاء.

    وخلال التظاهرة النسائية والطلابية السبت، جرى اعتقال العديد من الأشخاص بينهم صحافيون.

    وتطالب المعارضة تيخانوفسكايا باستقالة لوكاشنكو وبوقف قمع التظاهرات والإفراج عن “السجناء السياسيين” بحلول 25 أكتوبر. وحذرت الثلاثاء من أنه “ما لم تتم تلبية مطالباتنا بحلول 25 أكتوبر، فستنزل البلاد بكاملها إلى الشارع سلمياً”.

    وأضافت “وفي 26 أكتوبر، سينطلق إضراب وطني في كافة الشركات، وستغلق كل الطرقات، وستنهار المبيعات في مخازن الدولة”. واعتقل المئات من المتظاهرين والمسؤولين في الحركة السياسية ومنظمات نقابية وصحافيين منذ بدء الحركة الاحتجاجية.

    ويحظى لوكاشنكو بدعم موسكو، لكنه تحت تهديد عقوبات من الاتحاد الأوروبي. وسبق أن فرض الاتحاد عقوبات على 40 مسؤولاً من نظام لوكاشنكو، بينهم وزير الداخلية ومساعده المتهمين في التورط بقمع التظاهرات وتزوير الانتخابات الرئاسية في 9 أغسطس التي لا يعترف الأوروبيون بنتائجها.

    واستقطبت تيخانوفسكايا دعم باريس وبرلين، لكن موسكو ترى في هذا تدخلاً خارجياً وتعد أن المعارضة والمرشحة السابقة للرئاسة لا تملك شرعية.

  • ترامب: أحب رئيس الوزراء الفرنسي ماكرون

    ترامب: أحب رئيس الوزراء الفرنسي ماكرون

    وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ”رئيس الوزراء”.
    جاءت هذه الهفوة خلال لقاء انتخابي البارحة في ولاية ميتشيغان فيما كان يعدد الإنجازات التي تحققت خلال عهده.
    وكان ترامب يتحدث عن اتفاق التبادل التجاري الحر مع كندا والمكسيك، ثم ذكر اتفاق باريس للمناخ الذي انسحبت منه الولايات المتحدة بعد انتخابه في عام 2016. وقال المرشح الجمهوري: “أتعلمون ما الذي أوقفته أيضاً؟ اتفاق باريس حول البيئة. أحب رئيس الوزراء ماكرون كثيراً لكن سألته كيف يسير العمل بالاتفاق؟ لا يسير بشكل جيد”.
    وأضاف: “وفرت عليكم ملايين الدولارات، لم يفعل أحد ذلك قط. قلت إن ذلك كارثة، يريدون أخذ ثروتنا”.

  • رئيس الوزراء اليوناني: السياج الحدودي الجديد مع تركيا سينجز في أبريل

    رئيس الوزراء اليوناني: السياج الحدودي الجديد مع تركيا سينجز في أبريل

    أعلن مكتب رئيس الوزراء اليوناني السبت أن حاجزا حديديا لكبح الهجرة سيقام في نيسان/أبريل عند الحدود الشمالية الشرقية لليونان مع تركيا، وذلك خلال زيارة أجراها كيرياكوس ميتسوتاكيس إلى المنطقة.

    وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء أن ميتسوتاكيس “تعهّد زيارة المنطقة مجددا في نيسان/أبريل حيث من المتوقّع أن ينجز المشروع”.

    وأعلن المكتب أن الحكومة تعتزم توظيف 400 حارس حدود إضافي لمنطقة إيفروس في شمال شرق اليونان، وهي ستقوم بتدعيم سياج حدودي قائم بطول عشرة كيلومترات.

    وكان قد أُعلن عن مشروع إقامة حاجز حدودي بطول 26 كيلومترا في منطقة إيفروس بعدما تزايدت محاولات عبور المهاجرين في شباط/فبراير وآذار/مارس، إثر إعلان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان فتح الأبواب أمام توجّه المهاجرين المتواجدين على الأراضي التركية إلى أوروبا.

    وشهدت المنطقة صدامات استمرّت أياما عمد خلالها مهاجرون خلال محاولتهم عبور الحدود، إلى رشق عناصر شرطة مكافحة الشغب اليونانيين بالحجارة، ما استدعى رد هؤلاء بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

    وقالت أثينا إن الشرطة التركية حاولت مساعدة المهاجرين بتزويدهم بأدوات لقطع الأسلاك وبإطلاق الغاز المسيل للدموع على قوات حرس الحدود اليونانية.

     

  • وزير الإعلام اليمني يحذر من التبعات الخطيرة للتصريحات الإيرانية

    وزير الإعلام اليمني يحذر من التبعات الخطيرة للتصريحات الإيرانية

    ندد وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني بالتصريحات التي أطلقها مسؤولون إيرانيون بشأن عزمهم توريد السلاح لميليشيا الحوثي، بالتزامن مع إعلانهم انتهاء الحظر المفروض على إستيراد وتصدير الأسلحة الأحد المقبل الموافق 18 أكتوبر.

    وأوضح وزير الإعلام اليمني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية //سبأ// اليوم أن تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني عن انتهاء حظر السلاح، ونوايا بيعه لمن يريد، بالتزامن مع تصريحات عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أبو الفضل حسن بيكي عن نية لبيع الأسلحة لميليشيا الحوثي، مؤشر خطير عن التوجهات الإيرانية لتصعيد وتيرة الصراع في المنطقة.

    وأشار الوزير الأرياني إلى أن هذا الإعلان الرسمي تأكيد واضح على نوايا النظام الإيراني إرسال الأسلحة وتصدير الخبرات وتكنولوجيا التصنيع بشكل علني لميليشيا الحوثي، بعد تورطها لأعوام في إدارة أنشطة التهريب، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن حظر توريد الأسلحة للميليشيا، وتحدي سافر لإرادة المجتمع الدولي.

    وحذّر الأرياني من التبعات الخطيرة لهذه التصريحات الاستفزازية وأي خطوات إيرانية لتصدير السلاح لميليشيا الحوثي على تصعيد وتيرة الصراع وتقويض الحلول السياسية للأزمة اليمنية، وتنامي الأنشطة التخريبية والإرهابية المزعزعة لأمن واستقرار اليمن والمنطقة وحركة السفن التجارية وخطوط الملاحة الدولية.

    ودعا المجتمع الدولي وفي المقدمة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن للقيام بمسؤولياتهم القانونية في وقف السياسات التخريبية الإيرانية في اليمن والمنطقة، وتمديد حظر التسلح الإيراني، ووقف كافة أشكال الدعم الذي تقدمه إيران لميليشيا الحوثي تنفيذا لقرارات مجلس الأمن وفي مقدمتها القرار رقم 2216.

  • فرنسا تسجل رقماً قياسياً جديداً في الإصابات بفيروس كورونا

    فرنسا تسجل رقماً قياسياً جديداً في الإصابات بفيروس كورونا

    أظهرت بيانات الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا اليوم أن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في فرنسا تجاوز عتبة الـ 32 ألفاً في يوم واحد للمرة الأولى منذ بدء تفشي الوباء على الأراضي الفرنسية.

    وأعلنت تسجيل 32427 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي الإصابات لها حتى اليوم إلى 867197 إصابة.

    كما أشارت إلى وجود 90 حالة وفاة إضافية بسبب الفيروس، ليبلغ مجموع الوفيات 33392 حالة.

  • إعلان أرميني-أذربيجاني مشترك عن هدنة إنسانية

    إعلان أرميني-أذربيجاني مشترك عن هدنة إنسانية

    أعلنت وزارتا خارجية أرمينيا وأذربيجان اتفاق البلدين على “هدنة إنسانية” انطلاقا من منتصف ليل الأحد عقب نحو ثلاثة أسابيع من القتال في اقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه.

    وهذه ثاني محاولة للطرفين المتنازعين لإعلان وقف لإطلاق النار ينهي نحو ثلاثة أسابيع من الصدامات التي خلفت مئات القتلى.

    وقالت الخارجية الأرمينية في بيان “اتفقت جمهورية أرمينيا وجمهورية أذربيجان على هدنة إنسانية اعتبارا من 18 تشرين الأول/أكتوبر عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي”.

    وأكدت الخارجية الأذربيجانية الخطوة في بيان مماثل.

     

  • ترامب يكثّف نشاطه الانتخابي وسط قلق جمهوري

    ترامب يكثّف نشاطه الانتخابي وسط قلق جمهوري

    واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزخم كبير تنظيم سلسلة تجمّعات انتخابية في أنحاء الولايات المتحدة السبت، في وقت يسعى لتجنّب هزيمة مهينة في صناديق الاقتراع بعد 17 يوما.

    ويزور ترامب ولايتي ميشيغان وويسكنسن الحاسمتين قبل أن يصل خلال الليل إلى نيفادا في مسعى للحاق بركب خصمه الديموقراطي جو بايدن الذي يحافظ على جدول أكثر هدوءا.

    وتعكس الوتيرة المحمومة التي وضعها الرئيس البالغ من العمر 74 عاما لنفسه وحقيقة أنه اضطر لتكريس وقت لولايات على غرار جورجيا وفلوريدا اللتين منحتاه الفوز عام 2016، القلق المتزايد في أوساط الحزب الجمهوري وإن كان معاونوه يسعون لإظهار الثقة بالنفس.

    وقالت المتحدثة باسمه كايلي ماكيناني على فوكس نيوز إن “استراتيجية الرئيس ترامب تتمثل بالعمل جاهدا لكسب أصوات الشعب الأميركي”.

    وأضافت “لهذا السبب سيكون في ولايتين اليوم وسيجري تجمعين انتخابيين غدا واثنين آخرين في أريزونا الاثنين، ويبذل كامل طاقته”.

    على الضفة الأخرى، سيبقى بايدن، الذي زار ميشيغان في إطار حملته الجمعة، في بلدته ويلمينغتون في ديلاوير.

    لكنه أصدر بيانا للناخبين في ويسكنسن قبل ساعات من موعد وصول ترامب المرتقب إليها، ركّز فيه على موضوعه المفضل: طريقة تعاطي ترامب مع أزمة كوفيد-19.

     

  • معلومات مضللة عن لقاح الإنفلونزا أشهرها علاقته بمضاعفة خطر الإصابة بكورونا

    معلومات مضللة عن لقاح الإنفلونزا أشهرها علاقته بمضاعفة خطر الإصابة بكورونا

    يهدد انتشار المعلومات المزيفة جهود مسؤولي الصحة في الولايات المتحدة لحض السكان على تلقي اللقاح المضاد للإنفونزا لتخفيف الضغط خلال الشتاء عن المستشفيات المنشغلة أساسا في مكافحة كوفيد-19.

    وتنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي معلومات مضللة خصوصا تلك التي تشير إلى أن تلقي لقاح الإنفلونزا يزيد من خطر الإصابة بكورونا المستجد أو قد يؤدي إلى ظهور نتيجة إيجابية بفحص كوفيد-19.

    ويشير ادعاء مضلل تم تداوله على فيسبوك وإنستغرام أن تلقي لقاح الإنفلونزا يزيد احتمال الإصابة بكوفيد-19 بنسبة 36 في المئة.

    ويشير آخر انتشر على إنستغرام إلى أن لقاح الإنفلونزا الذي تنتجه شركة “سانوفي” ويسمى “فلوزون” مميت أكثر بـ2,4 مرة من كوفيد-19.

    وتوصلت دراسة أجرتها جامعة ميشيغان إلى أن ولي أمر من كل ثلاثة قرر التخلي عن إعطاء أبنائه لقاح الإنفلونزا هذا العام، حيث أرجع آباء وأمهات السبب إلى معلومات مضللة بما فيها تلك التي تشير إلى أنه غير فعال.

    وقالت الأخصائية لدى مركز ميشيغان الطبي للأبحاث وتقييم صحة الأطفال ساره كلارك، التي أشرفت على الدراسة، إن “لدى مقدمي الرعاية الأولية دورا مهما حقا عليهم القيام به في موسم الإنفلونزا الحالي”.

    وأضافت “عليهم إيصال رسالة واضحة وقوية للآباء بشأن أهمية لقاح الإنفلونزا”.

    لكن مع ارتفاع عدد الإصابات اليومية بكوفيد-19 إلى مستويات قياسية في عدة ولايات أميركية، تشكل المعلومات المضللة حاجزا في طريق تطعيم السكان.

    وأفادت جانين غايدري، الاستاذة المساعدة في جامعة فيرجينيا كومونويلث التي تدرس الرسائل الصحية المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، أن “هناك الكثير من المعلومات المضللة المرتبطة بكوفيد وأعتقد أنها تمتد كذلك” إلى الإنفلونزا.

    وتتفق الباحثة في المعلومات المضللة وطالبة الدكتوراه في جامعة جونز هوبكنز أميليا جيميسون مع هذه الرؤيا وتقول “بات الإنفلونزا جزءا من الروايات التي نشهدها عن فيروس كورونا المستجد”.

    وتفيد مراكز الولايات المتحدة للسيطرة على الأمراض أن 49,2 في المئة فقط من الناس تلقوا لقاح الإنفلونزا في موسم 2018-19.

    وبينما بإمكان فعالية لقاح الإنفلونزا أن تتبدّل بناء على مسألة إن كانت سلالة الإنفلونزا المنتشرة تتطابق مع تلك التي يحملها اللقاح، قالت مراكز السيطرة على الأمراض إنها تجنّب ملايين الإصابات كل عام.

    وتوصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بتطعيم جميع الأطفال الذين تتجاوز أعمارهم ستة أشهر.

    وأفادت الخبيرة في لقاحات الإنفلونزا لدى مركز “كولومبيا البريطانية” للسيطرة على الأمراض دانوتا سكورونسكي “لم نر أي رابط في أوساط الأطفال أو البالغين بين تلقي لقاح الإنفلونزا و”زيادة” خطر فيروس كورونا المستجد”.

    وأما الاستاذة المساعدة في كلية برديو للتمريض لبي رتشاردز، فقالت إن الحصول “على لقاح الإنفلونزا أهم من أي وقت مضى هذا العام”، محذرة من أن حالات الإصابة الأشد بكوفيد-19 والإنفلونزا تتطلب نفس المعدات لإنقاذ حياة المصابين.

    وشددت على أن “تلقي لقاح الإنفلونزا لن يوفر حماية صحية شخصية فحسب، بل سيساعد كذلك في تخفيف عبء الأمراض التنفسية على منظومتنا الصحية المضغوطة أساسا”.

    وشجّعت رتشاردز الناس على أخذ وقتهم للتأكد من صحة المعلومات.

    وقالت “هناك العديد من الأساطير المرتبطة بلقاح الإنفلونزا التي يمكن دحضها بوضوح عبر القليل من القراءة”.

  • الرئيس الألماني في الحجر بعد إصابة أحد حراسه بكورونا

    الرئيس الألماني في الحجر بعد إصابة أحد حراسه بكورونا

    وضع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الذي له سلطة معنوية في ألمانيا، نفسه في الحجر الصحي السبت بعد اكتشاف إصابة أحد حراسه الشخصيين بفيروس كورونا المستجد، وفق ما أعلن متحدث باسمه.

    وقال المتحدث لوكالة فرانس برس إن “الرئيس الفدرالي وضع نفسه في الحجر الصحي اليوم لأن أحد حراسه الشخصيين أتت نتيجة فحصه إيجابية”.

    والشخص المصاب هو عنصر في قيادة المكتب الفدرالي للشرطة الجنائية وهو شخص يحتك بشكل مباشر بالرئيس الألماني البالغ 64 عاماً.

    وأشار مكتب الرئيس إلى أن شتاينماير احتكّ بالمصاب “لعدة أيام” الأسبوع الماضي.

    وخضع الرئيس أيضاً لفحص الكشف عن كوفيد-19 ولا يزال ينتظر صدور النتيجة.

    في أواخر آذار/مارس، خضعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للحجر الصحي لمدة تقارب الأسبوعين بعد مخالطتها طبيباً مصاباً.

    وخلال هذه الفترة، أجرت ثلاثة فحوص جاءت نتائجها كلها سلبية.

  • فوز ساحق لجاسيندا أردن في انتخابات نيوزيلندا

    فوز ساحق لجاسيندا أردن في انتخابات نيوزيلندا

    حققت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن فوزاً ساحقاً في الانتخابات التشريعية السبت، لينعكس نجاحها في مكافحة كوفيد-19 بغالبية غير مسبوقة لحزب العمال الذي تنتمي إليه رأت أنها تمنحها تفويضا لتطبيق إصلاحات.

    وبعد فرز ثلاثة أرباع صناديق الاقتراع، جاء حزب العمال “يسار وسط” في الطليعة بنسبة 49,2%، وسيشغل 64 من أصل 120 مقعداً في البرلمان.

    وقالت رئيسة الوزراء البالغة 40 عاما لأنصارها “أشكر الأشخاص العديدين الذين منحونا أصواتهم ووثقوا بنا لنواصل قيادة تعافي نيوزيلندا”.

    ولم يسبق أن حقق أي حزب نيوزيلندي الغالبية المطلقة منذ إصلاح النظام الانتخابي في 1996، وهو ما يعني أن كافة رؤساء الوزراء الذين ترأسوا الحكومة مذاك حكموا بواسطة ائتلاف.

    وأقرت زعيمة الحزب القومي المعارض جوديث كولنز بالهزيمة في خطاب متلفز السبت قائلة “لرئيسة الوزراء جاسيندا أردرن، التي تحدثت إليها هاتفياً، هنيئاً بالنتائج المذهلة التي حققها حزب العمال”.

    ويبدو أن الحزب القومي المعارض الذي حقق 27% بحسب النتائج الأولية ما يعادل 35 مقعداً في البرلمان، مني بأسوأ هزيمة له منذ أكثر من 20 عاماً.

    وخلال حملتها، وصفت أردرن التي تتولى الحكم منذ 2017، الاقتراع بأنه “انتخابات كوفيد” إذ اعتمدت في حملتها على نجاح إدارتها في السيطرة إلى حد كبير على الوباء في البلاد.

    – “جنباً إلى جنب” – وسجلت نيوزيلندا التي يبلغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة، 25 وفاة بوباء كوفيد-19، كما حظيت استراتيجية الحكومة في مكافحة الوباء بإشادة منظمة الصحة العالمية.

    وتساءلت الزعيمة العمالية خلال حملتها “من المؤهل أكثر لضمان أمن النيوزيلنديين “.

    ” ووضعنا على الطريق الصحيح نحو الإنعاش؟”.

    وشددت أردرن أيضاً أكثر من مرة على ضرورة أن “نقف جنباً إلى جنب في الأوقات الصعبة”، في تذكير بأن البلاد شهدت في القسم الثاني من ولايتها أزمات غير مسبوقة.

    وتعرضت رئيسة الوزراء لاختبار صعب في آذار/مارس 2019 عند تعرض البلد لهجوم إرهابي هو الأسوأ بتاريخ نيوزيلندا، بقيام رجل مؤمن بتفوق العرق الأبيض بقتل 51 مصلياً في مسجدين في كرايستشرش “جنوب”.

    وأثارت أردرن حينها الإعجاب بأسلوبها وتعاطفها مع الضحايا واستجابتها السياسية للأزمة، لا سيما في قرارها فرض قيود على حيازة السلاح وحثها على ضرورة احتواء خطاب الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي.

    أعقب هذه المأساة انفجار بركاني أودى بحياة 21 شخصاً في كانون الأول/ديسمبر هذا العام، وتفشي الوباء.

    – ائتلاف مع الخضر – وواجهت أردرن في ولايتها الأولى انتقادات لفشلها في تحقيق بعض أبرز وعودها الانتخابية على غرار تسهيل الحصول على سكن وحماية البيئة وتقليص الفقر بين الأطفال.

    لكنها أشارت إلى أن الانتخابات الأخيرة تفسح المجال لولاية ثانية نشطة.

    وقالت “لدينا التفويض الذي يسمح لنا بتسريع استجابتنا وتعافينا — نبدأ غدا!”، مشيرة إلى نيتها زيادة المساكن الذي توفرها الدولة وزيادة الاستثمارات في الطاقة المتجددة وغيرها من البنى التحتية.

    وأفادت الزعيمة المشاركة لحزب الخضر ماراما ديفيدسون، التي حكمت ضمن ائتلاف مع حزب العمال خلال ولاية أردرن الأولى إن نتيجة التصويت “تظهر إلى أي مدى يريد النيوزيلنديون حكومة قوية وتقدمية فعلا”.

    وبحسب نتائج الانتخابات، قد يكفي تحالف العمال مع الخضر لتشكيل حكومة.

    وحاولت منافسة أردرن في الحزب القومي التلويح بالتهديد الذي يشكله الخضر باعتبار أن رفع الضرائب الذي يطالبون به، من شأنه خنق الطبقة الوسطى.

    وكانت الانتخابات مقررة بداية في 19 أيلول/سبتمبر لكنها أرجئت لشهر بعد ظهور إصابات بفيروس كورونا المستجد في أوكلاند في شمال البلاد.

    ودعي الناخبون أيضاً للتصويت في استفتاء على قانونين، الأول بشأن تشريع استخدام القنب لأغراض ترفيهية، والثاني بشأن القتل الرحيم.

    ولن تصدر نتائج هذين الاستفتاءين قبل 30 تشرين الأول/أكتوبر.