Category: العالم

  • 40 مليون إصابة بفيروس كورونا في العالم

    40 مليون إصابة بفيروس كورونا في العالم

    تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجدّ في أنحاء العالم 40 مليوناً الاثنين، وفقًا لتعداد أعدته وكالة فرانس برس الساعة 07,15 ت غ استنادا إلى مصادر رسمية.

    وأُعلن عن أكثر من 2,5 مليون إصابة في الأيام السبعة الأخيرة، في أعلى عدد يُسجّل خلال أسبوع منذ بدء تفشي الوباء.

    وتم تسجيل ما مجموعه 40,000,234 إصابة و 1,113,896 وفاة في كافة أنحاء العالم جراء الفيروس وسجلت أكثر من نصف عدد الحالات في البلدان الثلاثة الأكثر تضرراً وهي الولايات المتحدة مع 8,154,935 إصابة “219,674 وفاة” والهند 7,550,273 إصابة “114,610 وفاة” والبرازيل 5,235,344 إصابة “153,905 وفاة”.

    ويمكن تفسير جزئياً ارتفاع عدد الإصابات المسجّلة بزيادة عدد الفحوص التي يتمّ إجراؤها في بعض الدول.

    ورغم ذلك، لا يزال جزء كبير من الحالات الأقلّ خطورة أو التي لا تُظهر عوارض، غير مكتشفة على الأرجح.

  • الشرطة الفرنسية تطلق عمليات اعتقال ضد عشرات “الإسلاميين”

    الشرطة الفرنسية تطلق عمليات اعتقال ضد عشرات “الإسلاميين”

    أطلقت الشرطة الفرنسية اليوم الاثنين عمليات ضد “عشرات الأفراد” المرتبطين بالتيار الإسلامي، وفق ما أعلن وزير الداخية جيرار دارمانانن، مشيرا إلى أن “فتوى” كانت قد صدرت في حق أستاذ التاريخ الذي قتل بقطع رأسه الجمعة.

    وقال الوزير لإذاعة “أوروبا1” في إشارة إلى مشتبه بهم تمّ توقيفهم: “من الواضح أنهم أصدروا فتوى ضد الأستاذ”.

    وأضاف أنه تم فتح أكثر من 80 تحقيقا بشأن الكراهية عبر الإنترنت، وأن توقيفات حصلت في هذا الإطار.

  • ترامب وبايدن يتوجهان إلى ولايات متأرجحة في أسبوع انتخابي محموم

    ترامب وبايدن يتوجهان إلى ولايات متأرجحة في أسبوع انتخابي محموم

    يتنافس الرئيس دونالد ترامب ومنافسه جو بايدن الأحد لاجتذاب ناخبي الولايات المتأرجحة التي ستقرر مصير الانتخابات الرئاسية الأميركية، فيما تتزايد شراسة التنافس الانتخابي بين حملتيهما قبل 16 يوما من التصويت الحاسم.

    وسيقوم ترامب بجولة في عدة ولايات انطلاقا من نيفادا إلى كاليفورنيا ثم إلى نيفادا مجددا في يوم من التجمعات الانتخابية وفاعليات جمع التبرعات.

    ويحط بايدن، الذي رسم خط سير أكثر تحفظًا بسبب المخاوف المرتبطة بجائحة كوفيد-19، في ولاية كارولاينا الشمالية لحضور فاعلية في دورهام قبل عقد اجتماع افتراضي مع زعماء دينيين من أصول إفريقية.

    ويسعى المرشحان، اللذان ذهب كل منهما إلى الكنيسة صباح الأحد، لتحفيز قواعدهما السياسية ومناشدة الناخبين المترددين في انتخابات قد يحسمها إقبال الناخبين.

    وتحولت مناظرتهم الأولى في كليفلاند بولاية أوهايو إلى فوضى من المقاطعة والإهانات الشخصية وردود الفعل الغاضبة.

    تم استبدال المناظرة الثانية بمواجهة تلفزيونية غريبة، إذ التقى كل منهما على حدة بمجموعة ناخبين في لقاءين في قاعتي بلدية تم بثهما على شبكتي تلفزيون منفصلتين.

    وستجرى المناظرة الثالثة والأخيرة وجهاً لوجه، مع طرح موضوعات من بينها “العرق في أميركا” و”التغير المناخي” و”محاربة كوفيد -19″ ما يضمن لقاء محتدما.

    وإذا كان هناك شك بشأن تعافي الرئيس البالغ 74 عامًا من الفيروس، فإن جدول حملته المزدحم يبدو أنه يناقض ذلك.

    -ترامب يتأخر في استطلاعات الرأي- الأحد، أثار ترامب مرة أخرى مزاعم مثيرة للجدل مفادها أن رسائل موجودة على حاسوب محمول لهانتر نجل بايدن تورط نائب الرئيس السابق في صلات فساد مع أوكرانيا.

    وكتب ترامب على تويتر أنّ “الحاسوب المحمول الخاص بهانتر بايدن يمثل كارثة بالنسبة لأسرة بايدن بأكملها ولكن بشكل خاص لوالده جو.

    أنها الآن حقيقة مثبتة”.

    وهو ما يجعل، برأيه، من “المستحيل” على بايدن “تولي منصب الرئيس على الإطلاق!”.

    رفضت حملة بايدن مرارا مزاعم الفساد، ونفاها المرشح نفسه بغضب ووصفها بأنها “حملة تشهير”.

    لكن ترامب تابع رسالته بقوة.

    ففي تجمع حاشد السبت في ولاية ميشيغن، وصف بايدن بأنه “مجرم” و”خطر على الأمن القومي” وانضم حتى إلى حشد متحمس في هتافات “احبسوه”.

    ورأى ترامب ان الديموقراطيين يريدون “محو التاريخ الأميركي وتطهير القيم الأميركية وتدمير أسلوب الحياة الأميركي”.

    ومع تأخر الرئيس في استطلاعات الرأي، قال محللون إنه يجب أن يركز عوضا عن ذلك على الآفاق الاقتصادية لأميركا، والتي يعتبرها ترامب نقطة قوته.

    وتوفي نحو 220 ألف أميركي جراء كوفيد-19، في أعلى حصيلة في العالم، وينتشر المرض الآن في العديد من الولايات بمعدلات غير مسبوقة منذ شهور.

    ويشكل الأمر بالتأكيد أزمة وطنية، لكن ترامب تجتب الخوض فيها إلى حد كبير خلال تجمعاته الانتخابية.

    تظهر استطلاعات الرأي أن الغالبية العظمى من الناخبين لا توافق على تعامله العشوائي مع الوباء، وهو ما استغله بايدن وجعله موضوعًا أساسيًا للنقاش، ووعد بتأمين ما يسميه قيادة أكثر رصانة وأقل تسييسًا للبلاد.

    وقبل الفاعليات الانتخابية لترامب في نيفادا، قال بايدن إن منافسه الجمهوري “بحاجة إلى الرد على تعامله الفاشل على كوفيد-19 “و” رفضه منح مساعدات مالية إضافية لعائلات في أمس ّ الحاجة إلى المساعدة”.

    وقال “لم يتخذ دونالد ترامب الاحتياطات اللازمة لحماية نفسه والآخرين.

    كيف يمكننا الوثوق به لحماية أسر نيفادا؟”.

    ورفض ترامب الاعتراف بادائه الضعيف في استطلاعات الرأي، فيما أعرب أنصار بايدن أيضًا عن قلقهم بشأن الإفراط في الثقة في الانتخابات التي قد تحسم بهامش فوز ضيق في ولاية واحدة مثل فلوريدا.

    وهاجم الديموقراطيون ترامب الأحد ليس فقط بسبب هجومه المتواصل على بايدن ولكن على حاكمة ميشيغن غريتشين ويتمير، الهدف الأخير لمؤامرة اختطاف من قبل جماعة مسلحة يمينية مدججة بالسلاح.

    وقالت ويتمر في مقابلة مع برنامج “ميت ذا برس” على شبكة “إن بي سي” إنّ الرئيس “يحفز ويحرض على هذا النوع من الإرهاب الداخلي.إنه خطأ.يجب أن ينتهي.إنه أمر خطير”.

    وتتفاوض النائبة الديمقراطية نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب، مع وزير الخزانة ستيفن منوتشين حول مشروع قانون تحفيز جديد لتخفيف الضغوط الاقتصادية العميقة التي يفرضها الوباء.

    وأفادت الأحد قناة “ايه بي سي” أنها لا تزال متفائلة بالتوصل إلى اتفاق، رغم أن العديد من النواب يقولون إن الهوة بين الطرفين لا تزال كبيرة.

    وأدلى أكثر من 25 مليون أميركي بأصواتهم في تصويت مبكر غير مسبوق، جزئيا بسبب مخاوف أعداد كبيرة من الناخبين من الإدلاء بأصواتهم في شكل مباشر في غمرة أزمة فيروس كورونا المستجدّ.

  • بومبيو يحذر من انتهاك حظر بيع الأسلحة لإيران

    بومبيو يحذر من انتهاك حظر بيع الأسلحة لإيران

    أكد وزير الخارجية الاميركي، مايك بومبيو، الأحد، أن أي عملية بيع أسلحة لإيران ستؤدي إلى عقوبات، وذلك بعدما أكدت طهران أن حظر شراء وبيع الأسلحة التقليدية الذي تفرضه عليها الأمم المتحدة “رفع تلقائيا”.
    وقال بومبيو في بيان إن تصدير الأسلحة التقليدية إلى إيران يعد انتهاكا لقرار مجلس الأمن 1929، كما أن شراء أي أسلحة أو عتاد من إيران يعد انتهاكا لقرار مجلس الأمن رقم 1747.
    وأضاف الوزير أن “الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام سلطاتها لفرض عقوبات على أي فرد أو كيان يساهم في توريد أو بيع أو نقل الأسلحة التقليدية إلى إيران أو منها، وكذلك أولئك الذين يقدمون التدريب الفني والدعم المالي والخدمات والمساعدات الأخرى المتعلقة بهذه الأسلحة”.
    وقال بومبيو إن تزويد إيران بالأسلحة لن يؤدي إلا إلى تفاقم التوترات في المنطقة، ووضع أسلحة أكثر خطورة في أيدي “الجماعات الإرهابية والوكلاء”، ويخاطر بتزايد التهديدات لأمن إسرائيل والدول المسالمة الأخرى.
    وقال بومبيو إن أي بلد يتحدى الآن هذا الحظر سيختار بشكل واضح تأجيج الصراع والتوتر حول تعزيز السلام والأمن.
    كما شدد بومبيو على الآثار السلبية لبيع الأسلحة لإيران على الشعب الإيراني، مؤكدا أن هذا يعني تمكين النظام من تحويل الأموال بعيدا عن الشعب باتجاه أهداف النظام العسكرية.
    وقال بومبيو إن الولايات المتحدة ترغب في السلام مع إيران، وتأمل في اليوم الذي يشارك فيه قادتها هذا الهدف عندما يتخلون “عن أحلامهم في تصدير الثورة”، وعندها “سيجدون شريكا مرحبا وسخيا في واشنطن”.

  • حمدوك بعد لقائه بنسودا: التزام السودان بتحقيق العدالة هو استجابة للمطالب الشعبية

    حمدوك بعد لقائه بنسودا: التزام السودان بتحقيق العدالة هو استجابة للمطالب الشعبية

    أعلن عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني الاحد ان التزام السودان بتحقيق العدالة هو استجابة للمطالب الشعبية، وذلك خلال لقائه المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا في اليوم الثاني من زيارتها للسودان.

    وقال مكتب حمدوك في تصريح مكتوب تلقته وسائل الاعلام “ان التزام السودان بتحقيق العدالة ليس من الالتزامات الدولية فحسب، وانما يأتي استجابة للمطالبات الشعبية باقامة العدل”.

    ووصلت فاتو بنسودا المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية السبت الى الخرطوم في زيارة للسودن تستمر خمسة ايام لبحث القضايا التي تنظر فيها المحكمة والمتصلة باقليم دارفور غرب البلاد.

    وكانت المحكمة أصدرت مذكرات اعتقال بحق الرئيس السابق عمر البشير واثنين من مساعديه بتهم ارتكاب جرائم إبادة وتطهير عرقي وجرائم حرب وضد الإنسانية أثناء النزاع في إقليم دارفور غرب البلاد، الذي استمر بين 1989 و2004 وأسفر عن 300 ألف قتيل وملايين النازحين.

    ويطالب ضحايا النزاع بتسليم المطلوبين للمحكمة.

    ونقلت وكالة الانباء السودانية الرسمية ” سونا ” ان بنسودا التقت ايضا نصر الدين عبد الباري وزير العدل.

    ونقلت سونا عن المدعية العامة قولها ان “هدف الزيارة من شقين، الاول هو الاجتماع بالمسؤولين السودانيين حول عمل المحكمة الجنائية الدولية في دارفور وكيفية تنسيق التكامل بين عمل المحكمة وعمل الجهاز القضائي السوداني حول موضوعات ذات صلة بدارفور، والثاني هو كيفية الحصول على تعاون السلطات السودانية في جمع المعلومات ذات الصلة بقضية السيد عبد الرحمن “كوشيب”” احد المطلوبين للمحكمة والذي سلم نفسه في حزيران/يونيو الفائت في دولة افريقيا الوسطى المجاورة لدارفور.

    وفي شباط/فبراير الماضي اعلنت الحكومة السودانية التي تولت السلطة بعد الاطاحة بالبشير في نيسان/ابريل 2019 موافقتها على “مثول” المطلوبين لدى المحكمة امامها.

    كما التقت بنسودا عضو مجلس السيادة الانتقالي محمد حسن التعايشي بحسب تصريح مكتوب من مكتب اعلام مجلس السيادة الانتقالي.

    وأكد متحدّث باسم المحكمة الجنائية الدولية السبت أن “بنسودا ستكون مع وفد من مكتبها في الخرطوم على مدى الأيام القليلة المقبلة لبحث التعاون بين المحكمة الجنائية الدولية والسودان”.

    وطوال عقد، تجاهل البشير مذكرات التوقيف الدولية الصادرة بحقه. والبشير الذي حكم البلاد ثلاثين عاما موجود في سجن كوبر بالعاصمة السودانية الخرطوم وتجري محاكمته.

    وقد صدر حكم أول في حقه في قضية فساد في كانون الأول/ديسمبر وقضى بسجنه لمدة عامين.

    ويحاكم البشير مع 27 شخصا آخرين بتهمة تدبير انقلاب 1989 الذي أطاح بالحكومة المنتخبة وقتذاك.

  • آخر تطورات انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم

    آخر تطورات انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم

    في ما يأتي آخر التطورات المتعلقة بانتشار فيروس كورونا المستجد في العالم في ضوء أحدث الأرقام والتدابير الجديدة والأحداث البارزة:

    الفيروس يعيش 9 ساعات على الجلد

    وجد باحثون يابانيون أن فيروس كورونا يظل نشطًا على الجلد لمدة تسع ساعات، مؤكدين الحاجة إلى غسل اليدين بشكل متكرر.

    وذكرت الدراسة التي نُشرت هذا الشهر في مجلة “كلينيكال إنفكشن ديزيز” أن العامل المسبب للمرض والمسؤول عن الإصابة بالإنفلونزا يعيش على الجلد لنحو 1,8 ساعة.

     

    أكثر من 1,11 مليون حالة وفاة

    أودى فيروس كورونا المستجد بحياة اكثر من 1,11 مليون شخص على الأقل في العالم، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس الأحد في الساعة 11,00 ت غ استنادا إلى مصادر رسمية.

    وتم تسجيل وفاة مليون و111 ألفا و152 شخصا على الأقل في العالم من أصل أكثر من 39 مليونا و742 ألفا و730 إصابة مثبتة.

    وتعد الولايات المتحدة البلد الأكثر تضررا في العالم إذ سجّلت 219,289 وفاة تليها البرازيل “153,675” ثم الهند “114,031” والمكسيك “86059” والمملكة المتحدة “43579”.

     

    تخفيف التدابير في ملبورن

    أعلنت السلطات الأسترالية الأحد تخفيفاً طفيفاً للتدابير المفروضة لاحتواء تفشي وباء كوفيد-19 في ثاني أكبر مدن البلاد ملبورن، بعد تراجع منتظم في عدد الإصابات الجديدة.

    ورفعت السلطات الأحد الإجراء الذي حدد بساعتين الوقت الذي يمكن للناس تمضيته خارج منازلهم للقيام بأعمال مسموح به.

    كما وسعت إلى 25 كلم المسافة التي يمكن للسكان قطعها لممارسة الرياضة وشراء الضروريات وممارسة المهن التي تُعد ضرورية للمجتمع.

     

    إصابة في نيوزيلندا

    أعلنت نيوزيلندا تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا الأحد، بعد أسبوعين من بيان صادر عن رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن أعلنت فيه أن بلادها “تغلبت من جديد على الفيروس”.

    يأتي هذا الإعلان عقب فوز حزب اردرن الساحق في الانتخابات العامة، والذي يُعزى إلى حد كبير إلى النجاح الذي تحقق في مكافحة الوباء.

     

    الليلة الأولى لحظر التجول في فرنسا

    في فرنسا، حيث بلغت الإصابات عددا قياسيا جديدا السبت مع تسجيل أكثر من 32 الف إصابة في 24 ساعة، تخضع نحو عشر مدن كبرى، بما في ذلك باريس وضواحيها، لحظر تجول من الساعة التاسعة مساءً حتى الساعة السادسة صباحًا، لمدة أربعة أسابيع على الأقل.

     

    رصد 39 مليار يورو إضافية ضد كوفيد في إيطاليا

    تبنت الحكومة الإيطالية الأحد مشروع تعديل لقانون المالية بقيمة 39 مليار يورو استجابة لتأثير الأزمة الصحية. سيتم تمويل هذا القانون من خلال العجز الإضافي و 18 مليار يورو من خطة الانعاش الأوروبية.

    ومن بين التدابير الرئيسية، تخصيص 1,4 مليار يورو لتمديد عقود العمل المحددة المدة لـ 30 ألف طبيب وممرض و 400 مليون لشراء لقاحات و 1,2 مليار لتوظيف 25 ألف معلم. كما تقرر تعليق دفع بعض الضرائب.

     

    سياسيون مصابون أو في الحجر الصحي

    أعلنت وزيرة الخارجية البلجيكية صوفي ويلميس السبت عن إصابتها بالوباء، مشيرة إلى “احتمال إصابتها بالعدوى من داخل نطاق أسرتها”. كما ثبتت إصابة نظيرها النمساوي ألكسندر شالنبرغ، الذي شارك مثلها الاثنين في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.

    كما لزم الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير حجرًا صحيًا السبت بعد ان ثبتت إصابة أحد حراسه الشخصيين بالمرض.

  • بايدن وترامب.. هل يمكن الوثوق بالاستطلاعات؟

    بايدن وترامب.. هل يمكن الوثوق بالاستطلاعات؟

    أثار فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية قبل أربع سنوات شكوكا غير مسبوقة تتعلق بإمكانية الوثوق باستطلاعات الرأي. فهل يمكن الاعتماد عليها هذه المرة؟

    – ما الذي تقوله الاستطلاعات؟

    قبل 16 يوماً على انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، يتقدّم الديموقراطي جو بايدن على الرئيس الجمهوري بتسع نقاط مئوية على الصعيد الوطني، بحسب معدلات الاستطلاعات التي نشرها موقع “ريل كلير بوليتيكس”.

    لكن في الولايات المتحدة، يفوز المرشحون بالبيت الأبيض عن طريق الهيئة الناخبة، لا التصويت الشعبي.

    وفي 2016، خسر ترامب في التصويت الشعبي أمام هيلاري كلينتون، لكنه فاز بما يكفي من الولايات لجمع أصوات الهيئة الناخبة التي يحتاجها ليصبح رئيسا.

    وهذه السنة، يُنظر إلى ست ولايات على أنها أساسية للوصول إلى البيت الأبيض، هي فلوريدا وكارولاينا الشمالية وأريزونا وويسكنسن وبنسيلفانيا وميشيغان.

    لكن إذا صحت الاستطلاعات، يبدو بايدن في وضع أفضل في هذا الصدد، على الرغم من أنه أحيانا ضمن هامش الخطأ، ويتراوح تقدمه بفارق يبلغ ما بين 1,7 نقطة مئوية في فلوريدا إلى 7,2 في ميشيغان.

     

    أين كانت الأخطاء في 2016؟

    عشية الانتخابات، توقّعت الاستطلاعات بشكل صحيح تقدما طفيفا لكلينتون على الصعيد الوطني، لكنها “أخطأت في بعض ولايات وسط غرب البلاد المتأرجحة” التي فاز فيها ترامب في نهاية المطاف، وفق ما أفاد كريس جاكسون من مركز “إيبسوس للشؤون العامة” فرانس برس.

    وقال إن التمثيل الأقل ضمن عينات الاستطلاع للسكان البيض الذين لا يحملون شهادات جامعية ممن صوّتوا لترامب كان من أسباب ذلك.

    وتشير معظم معاهد الاستطلاعات إلى أنها أدخلت تصحيحات على منهجيتها العامة لاستبعاد أخطاء كهذه في الانتخابات المقبلة.

    وتجري هذه المرة استطلاعات باهتمام أكبر وبشكل أكثر تكرارا في الولايات الحاسمة التي لم تشهد ما يكفي من الاستطلاعات المرة الماضية.

    وإضافة إلى ذلك، يشير منظمو الاستطلاعات إلى ثبات النتائج هذه المرة. فمنذ الربيع، تقدّم بايدن بمعدل لم يتراجع إطلاقا عن أربع نقاط مئوية.

    في نهاية المطاف وفي بلد يشهد استقطابا شديداً، هناك عدد أقل بكثير من الناخبين المترددين الذين قد يقلبون المشهد في اللحظة الأخيرة.

     

    هل هناك ناخبون يتحفظون على تفضيلهم ترامب؟

    يشعر البعض أن هناك ناخبين يتحفظون على التصريح في الاستطلاعات عن تفضيلهم لترامب نظرا للجدل المحيط به. وقال ترامب إن “الاستطلاعات أخطأت المرة الماضية وهي أكثر خطأ هذه المرة”.

    وكانت “مجموعة ترافالغار”، مؤسسة الاستطلاعات التي يفضلها الجمهوريون وتستخدم نهجا يأخذ في الحسبان احتمال تحفّظ الناخبين، بين الجهات القليلة التي توقعت فوز ترامب عام 2016 في بنسيلفانيا وميشيغان.

    لكنها هذه المرة تمنح الأفضلية لبايدن في ولايات حاسمة على غرار بنسيلفانيا وويسكنسن. وقبل أربعة أعوام، كان ترامب مجرّد رجل أعمال جديدا على الساحة السياسية.

    وبالتالي، عادة يصعب على الجهات المنظمة للاستطلاعات تقييم هذا النوع من المرشحين. ويعلّق جاكسون على ذلك بالقول إن “لكل شخص راي فيه الآن لذا لا يتفاجأ الجميع بالدرجة نفسها في دونالد ترامب”.

     

    لكن ماذا لو أخطأت الاستطلاعات؟

    بناء على حسابات أجرتها صحيفة “نيويورك تايمز”، سيفوز بادين حتى ولو كانت الاستطلاعات الحالية في كل ولاية خاطئة بالدرجة نفسها التي كانت عليها قبل أربع سنوات.

    وكتب الصحافي لدى “نيويورك تايمز” نيت كون مؤخرا أنه “وفق معدل استطلاعاتنا، احتمال فوز بايدن في تكساس التي ستمنحه أكثر من 400 من أصوات الهيئة الناخبة، أكبر من احتمال فوز الرئيس ترامب في ولايات متأرجحة تقليديا على غرار بنسلفانيا ونيفادا”.

     

    هل هناك أمور غامضة؟

    لا يزال منظمو الاستطلاعات والمحللون يتوخون الحذر في إشارتهم إلى أن نوايا التصويت لا يمكن أن تكفي كتوقعات وأن هناك هامش خطأ. وبإمكان الحملات الانتخابية أن تشهد تحوّلات، إذ أن نتيجة الانتخابات الرئاسية في 2016 حُسمت على الأرجح في اللحظات الأخيرة.

    ويذكر أنه 16 يوما قبل موعد الانتخابات تلك، رجّح موقع “فايف ثيرتي إيت” فوز كلينتون بنسبة 86 في المئة، وهو أمر بتكرر مع بايدن الآن. وفي الولايات المتحدة، يتبدّل تسجيل الناخبين بشكل هائل، وهو أمر يجعل من الصعب خصوصا توقع نسب المشاركة.

    ويشير ترامب لدى مخاطبة أنصاره في تجمّعاته الانتخابية إلى أن الزخم يصب في مصلحته، لكن هل سيُترجم ذلك في صناديق الاقتراع؟ هل سيصطف الديموقراطيون الذين لم يكونوا متحمّسين لكلينتون، التي اعتبرت في البداية أنها فازت سلفا، خلف بايدن الباهت لإزاحة ترامب؟ وكيف سيؤثر الوباء؟ يقول جاكسون “سيكون لدينا تصويت عبر البريد والتصويت المبكر واللذان سيكونان بمستويات تاريخية”. وأضاف “لا نعرف ماذا سيكون تأثير ذلك.

    هناك الكثير من العوامل المعقّدة التي ستتداخل وهذه هي الأمور التي يصعب على الاستطلاعات حسابها”.

  • 7 قتلى وعشرات الجرحى في هجوم استهدف الشرطة الأفغانية

    7 قتلى وعشرات الجرحى في هجوم استهدف الشرطة الأفغانية

    أسفر هجوم بسيارة مفخخة استهدف مقرا للشرطة الأفغانية في ولاية غور “غرب” عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 70 بجروح، وفق ما أفاد مسؤولون.

    ووقع الهجوم في فيروز كوه، عاصمة الولاية التي لم تشهد الكثير من أعمال العنف مقارنة بغيرها من مناطق البلاد خلال السنوات الماضية.

    وأفادت وزارة الداخلية أن السيارة انفجرت عند مقر شرطة غور نحو الساعة 11,00 صباحا.

    وأفاد مسؤول صحي في غور يدعى جمعة غول يعقوبي فرانس برس أن الضحايا من المدنيين وعناصر الأمن.

    وأشارت وزارة الداخلية إلى مقتل وإصابة 20 شخصا في الهجوم، دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد عن الهجوم. لكن شهد القتال بين حركة طالبان والحكومة تصعيدا في الأسابيع الأخيرة على الرغم من محادثات السلام الجارية في الدوحة.

    وأفاد المتحدث باسم حاكم ولاية غور عارف عبير أن “الانفجار كان قويا للغاية. هناك قتلى وجرحى وينقلهم الناس إلى المستشفيات”.

    وأشار إلى أن الانفجار ألحق أضرارا بمبان قريبة تعنى بشؤون النساء وذوي الاحتياجات الخاصة.

    وانطلقت محادثات السلام بين طالبان والحكومة الأفغانية في الدوحة الشهر الماضي، لكن العنف لم يتوقف على الأرض. لكن يبدو أن المحادثات تجمدت لعدم تمكن الحركة والحكومة من وضع إطار عمل أساسي للمفاوضات.

  • ترامب يكثّف نشاطه الانتخابي وقلق الجمهوريين يتزايد

    ترامب يكثّف نشاطه الانتخابي وقلق الجمهوريين يتزايد

    واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزخم كبير تنظيم سلسلة تجمّعات انتخابية في أنحاء الولايات المتحدة السبت، في وقت يسعى إلى تجنّب هزيمة مهينة في صناديق الاقتراع بعد 17 يوماً.

    وزار ترامب السبت ولاية ميشيغان حيث وصف منافسه بـ”المجرم”، معتبراً أنّ الديمقراطيّين مناهضون للأميركيّين.

    ثمّ زار الرئيس ولاية ويسكونسن. وأمام تجمّع حشاد في موسكيغون بولاية ميشيغان، قال ترامب إنّ الديموقراطيّين يريدون “محو التاريخ الأميركي وتدمير القيَم الأميركيّة وأسلوب الحياة الأميركي”.

    وأضاف أمام أنصاره الذين هتفوا “نُحبّك”، ان “جو بايدن سياسي فاسد” وان عائلة بايدن تمثّل “مشروعا إجراميا”.

    وتابع ان بايدن “مجرم، لقد ارتكب جرائم. إنّه يمثّل خطراً على الأمن القومي”.

    وتعكس الوتيرة المحمومة التي وضعها الرئيس البالغ من العمر 74 عاما لنفسه وحقيقة أنه اضطر لتكريس وقت لولايات على غرار جورجيا وفلوريدا اللتين منحتاه الفوز عام 2016، القلق المتزايد في أوساط الحزب الجمهوري، وإن كان معاونوه يسعون الى إظهار الثقة بالنفس.

    وقالت المتحدثة باسمه كايلي ماكيناني على فوكس نيوز إن “استراتيجية الرئيس ترامب تتمثل بالعمل جاهدا لكسب أصوات الشعب الأميركي”.

    وأضافت “لهذا السبب سيكون في ولايتين اليوم وسيجري تجمعين انتخابيين غدا واثنين آخرين في أريزونا الاثنين، ويبذل كامل طاقته”.

    على الضفة الأخرى، سيبقى بايدن، الذي زار ميشيغان في إطار حملته الجمعة، في بلدته ويلمينغتون في ديلاوير.

    لكنه أصدر بيانا للناخبين في ويسكنسن قبل ساعات من موعد وصول ترامب المرتقب إليها، ركّز فيه على موضوعه المفضل: طريقة تعاطي ترامب مع أزمة كوفيد-19.

     

    عايش تجربة كوفيد

    وقال بايدن إن “استجابته “ترامب” للوباء سحقت اقتصاد ويسكنسن”، مشيرا إلى أن 150 ألفا من سكان الولاية خسروا وظائفهم منذ تولى ترامب السلطة عام 2016. ولا يزال ترامب يتعافى من إصابته بكوفيد-19، حاله حال عشرات موظفي البيت الأبيض وكوادر حملته بمن فيهم ماكيناني نفسها، لكن الأخيرة سعت الى إضفاء لمسة الإيجابية على التجربة.

    وقالت “عايش تجربة كوفيد بنفسه، سيتحدث مباشرة إلى الشعب الأميركي على منصة المناظرة عن تجربته”.

    ومن المقرر أن تجرى الخميس آخر مناظرة تلفزيونية بين المرشّحَين، ستكون آخر فرصة لترامب للدفاع عن نفسه أمام جمهور واسع. وأدلى أكثر من 21 مليون أميركي حتى الآن بأصواتهم في اقتراع مبكر.

    وانسحب ترامب مما كانت لتصبح ثاني مناظرة بعدما أعلن منظموها أنها ستجري عبر الإنترنت جرّاء إصابته بكوفيد-19.

    وأقام الخصمان لقاءات منفصلة مع الناخبين بدلا من المناظرة، حظيت تلك التي نظمها بايدن بنسب مشاهدة أعلى.

    وأفادت ماكيناني أن ترامب سيستغل المناظرة الأخيرة “للتحدث عن استجابته الرائعة لكوفيد”.

    لكن ستكون مهمة الرئيس صعبة في هذا الصدد. وأودى الفيروس بأكثر من 215 ألف شخص في الولايات المتحدة، في حصيلة هي الأسوأ على صعيد العالم، بينما سخِر الرئيس مرارا من إرشادات خبراء الصحة أو تجاهلها.

    وشدد بايدن “77 عاما” على هذه النقطة في بيانه. وقال “يقلل الرئيس ترامب عن علم، من مدى خطورة الفيروس.

    عند كل منعطف فعليا، أصيب بالهلع وحاول تجاهله بدلا من بذل جهوده لاحتوائه”.

    ومع اقتراب موعد الاستحقاق، يبدو الرئيس في وضع صعب إذ تظهر نتائج الاستطلاعات تقدم خصمه الديموقراطي بينما أعرب أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ علنا عن شكوكهم حيال زعيم حزبهم.

     

    مذبحة للجمهوريين

    وحذّر السناتور عن نبراسكا بن ساس أهالي ولايته في اتصال هاتفي مؤخرا من أن الجمهوريين يواجهون “مذبحة في مجلس الشيوخ” بعدما أخفق ترامب في استجابته للوباء وأحدث شرخا بين واشنطن وحلفائها في العالم وأساء معاملة النساء.

    وكعادته، رد ترامب عبر تويتر السبت على “أساليب “ساس” الغبية والبغيضة”. بدوره، حذّر السناتور الجمهوري عن تكساس تيد كروز من “مذبحة للجمهوريين بمقاييس ووترغيت”.

    ولعل الديموقراطيين، والكثير من الأميركيين، لا يثقون بالاستطلاعات منذ الهزيمة المفاجئة لهيلاري كلينتون التي كانت تشير الاستطلاعات إلى تقدمها عام 2016.

    مع ذلك، فإن الاستطلاعات تشير إلى أن ترامب في وضع أصعب هذه المرة. ويظهر معدل استطلاعات وطنية على موقع “ريل كلير بوليتيكس” أن بايدن يتقدّم بتسع نقاط واضحة ويتفوّق على الرئيس في ولايات أساسية رغم أن المعدل في هذه الولايات أقل عند 4,5 نقاط.

    والسبت، شارك الآلاف في تظاهرات في واشنطن وغيرها من المدن الأميركية احتجاجا على القاضية ايمي كوني باريت التي رشحها ترامب لتولي مقعد شاغر في المحكمة العليا بينما دعوا كذلك الى هزيمته في الانتخابات المقررة في الثالث من الشهر المقبل.

  • الأمين العام لمجلس التعاون يدين عملية الطعن الإرهابية في باريس

    الأمين العام لمجلس التعاون يدين عملية الطعن الإرهابية في باريس

    أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف، عملية الطعن الإرهابية التي وقعت بإحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، وأودت بحياة مواطن فرنسي.

    وأعرب عن تعازيه ومواساته لأهالي الضحية وللحكومة والشعب الفرنسي الصديق، وعن تضامن مجلس التعاون مع الجمهورية الفرنسية في محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في أراضيها.

    وأكد الدكتور الحجرف مواقف المجلس الثابتة تجاه الإرهاب والتطرف، ونبذه لأشكاله وصوره كافة، ورفضه لدوافعه ومبرراته، وأياً كان مصدره، والعمل على تجفيف مصادر تمويله ودعمه.

  • 12 قتيلاً وعشرات الجرحى في هجوم استهدف الشرطة الأفغانية

    12 قتيلاً وعشرات الجرحى في هجوم استهدف الشرطة الأفغانية

    أسفر هجوم بسيارة مفخخة استهدف مقرا للشرطة الأفغانية في ولاية غور “غرب” عن مقتل 12 مدنيا على الأقل وإصابة أكثر من مئة بجروح، وفق ما أفاد مسؤولون.

    ووقع الهجوم في فيروز كوه، عاصمة الولاية التي لم تشهد الكثير من أعمال العنف مقارنة بغيرها من مناطق البلاد خلال السنوات الماضية.

    وأفادت وزارة الداخلية أن السيارة انفجرت عند مقر شرطة غور حوالى الساعة 11,00 صباحا. وقالت الوزارة “فجّر إرهابيون سيارة مفخخة… ما نجم عنه مقتل 12 مدنيا وإصابة أكثر من 100 بجروح”.

    وأفاد مسؤول صحي في غور يدعى جمعة غول يعقوبي فرانس برس أن بين الضحايا عناصر أمن. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد عن الهجوم.

    لكن شهد القتال بين حركة طالبان والحكومة تصعيدا في الأسابيع الأخيرة على الرغم من محادثات السلام الجارية في الدوحة. وأفاد المتحدث باسم حاكم ولاية غور عارف عبير أن “الانفجار كان قويا للغاية. هناك قتلى وجرحى وينقلهم الناس إلى المستشفيات”.

    وأشار إلى أن الانفجار ألحق أضرارا بمبان قريبة تعنى بشؤون النساء وذوي الاحتياجات الخاصة. وانطلقت محادثات السلام بين طالبان والحكومة الأفغانية في الدوحة الشهر الماضي، لكن العنف لم يتوقف على الأرض.

    لكن يبدو أن المحادثات تجمدت لعدم تمكن الحركة والحكومة من وضع إطار عمل أساسي للمفاوضات.

  • الهند تسجل 61871 إصابة جديدة بكورونا

    الهند تسجل 61871 إصابة جديدة بكورونا

    سجلت الهند خلال الـ24 ساعة الماضية، 61871 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، و 1033 حالة وفاة.

    وأوضحت السلطات الصحية في الهند اليوم، أن إجمالي الحالات المصابة بالفيروس وصلت إلى 7494551 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوَفَيَات 114031 وفاة.