Category: العالم

  • ترامب يبدي استعداده لشطب السودان من لائحة الدول الداعمة للإرهاب

    ترامب يبدي استعداده لشطب السودان من لائحة الدول الداعمة للإرهاب

    كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين التوصل الى اتفاق مع السودان في شأن دفع تعويضات لعائلات الاميركيين الذين سقطوا في اعتداءات شهدتها إفريقيا العام 1998، مبديا استعداده لشطب هذا البلد من القائمة السوداء للدول الداعمة للارهاب. وكتب ترامب على تويتر “خبر ممتاز. وافقت الحكومة الجديدة في السودان التي تحرز تقدما فعليا على دفع 335 مليون دولار لضحايا الارهاب الأميركيين وعائلاتهم.

    بعد تسديد المبلغ، سأشطب السودان من لائحة الدول التي تدعم الارهاب”.

  • ترامب يهاجم فاوتشي وفريقه ويصفهم بـ(الأغبياء)

    ترامب يهاجم فاوتشي وفريقه ويصفهم بـ(الأغبياء)

    هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرة جديدة الاثنين بحدة الطبيب أنطوني فاوتشي الذي يحظى باحترام شديد في الولايات المتحدة والعضو في خلية الأزمة المتعلقة بوباء كوفيد-19 في البيت الأبيض.

    وقال ترامب خلال اتصال هاتفي مع أعضاء فريق حملته الانتخابية، بحضور وسائل إعلام، “لقد سئم الناس “من الحديث” عن كوفيد-19″. وأضاف ترامب بحسب شبكة بوليتيكو الأميركية “الناس يقولون: +اتركونا وشأننا+.

    لقد تعبوا.تعبوا من الإصغاء لفاوتشي وكل هؤلاء الأغبياء”.

    وأدى الوباء إلى وفاة أكثر من 219 ألف شخص في الولايات المتحدة.

    وقال ترامب ساخراً “إنه في هذا المنصب منذ 500 عام”، في إشارة إلى فاوتشي البالغ 79 عاماً والمعروف عالمياً والذي يدير معهد الأمراض المعدية.

    وتابع ترامب “لو أصغينا إليه، لكان توفي نحو 700 ألف أو 800 ألف شخص”، معتبراً في الوقت نفسه أن إقالته ستكون لها نتائج عكسية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

    وأعرب فاوتشي قبل أسبوع عن استيائه من استخدام تصريحات له في فيديو أعده فريق حملة ترامب حول فيروس كورونا المستجد.

    وقال “بعد نحو خمسة عقود من العمل في الخدمة العامة، لم أعلن أبداً دعماً علنياً لأي مرشح”، مستنكراً إخراج تصريحاته عن سياقها.

    وحاول فاوتشي أكثر من مرة توضيح أو تصحيح تصريحات لترامب حول لقاحات أو علاجات يجري تطويرها ضد الوباء.

    وعلت النبرة أحياناً بين الرجلين، كما في نيسان/ابريل حين أعاد ترامب تغريد منشور ورد فيه وسم “#اطردوا فاوتشي”، قبل أن يؤكد أن “طوني” فاوتشي يقوم بعمل رائع.

  • بدء التصويت المبكر في فلوريدا حيث يتقارب ترامب وبايدن

    بدء التصويت المبكر في فلوريدا حيث يتقارب ترامب وبايدن

    بدأ التصويت المبكر الاثنين في ولاية فلوريدا احدى الولايات الرئيسية في الانتخابات الرئاسية الأميركية والتي قد تكون حاسمة لتحديد الفائز في 3 تشرين الثاني/نوفمبر في حال تقارب النتائج، فيما نسب تأييد المرشحين دونالد ترامب وجو بايدن في استطلاعات الرأي في هذه الولاية شبه متساوية.

    وقبل 15 يوماً من الانتخابات، يتوجه الرئيس الجمهوري إلى أريزونا وهي ولاية أخرى بارزة، حيث يجري لقاءين ضمن جولته الانتخابية الماراتونية التي أطلقها بعد أسبوع من تأكد “تعافيه” من كوفيد-19.

    لا لقاء مقررا في المقابل للمرشح الديموقراطي الاثنين، وفق وسائل إعلام أميركية، مع بدء استعداده للمناظرة المتلفزة الأخيرة المقررة الخميس.

    في المقابل، تستعد المرشحة الديموقراطية لنيابة الرئاسة كامالا هاريس إلى التحرك نحو فلوريدا لتجديد فعاليات حملتها الانتخابية بعد تعليقها أربعة أيام بسبب تسجيل إصابات بكوفيد-19 في اوساطها.

    ويتوقع أن تزور أورلاندو وجاكسونفيل حيث ستدعو للمشاركة في الانتخابات مسبقاً بشكل شخصي، في حين يتوجه زوجها دوغ أمهوف إلى ميامي وبالم بيتش.

    ومنذ الصباح، اصطف العديد من الناخبين والكمامات تغطي وجوههم، أمام بلدية ميامي بيتش للإدلاء بأصواتهم، كما شاهد صحافيون في فرانس برس.

    وقالت جاكلين موريس وهي ناخبة ديموقراطية تبلغ من العمر 40 عاماً “أنتظر الانتخاب منذ أربع سنوات”، فيما كانت تلتقط صوراً ذاتية وهي تحمل ملصقاً كتب عليه “لقد أدليت بصوتي”.

    ويحظى التصويت المبكر بانتباه كبير هذا العام، وهو بلغ مستويات غير مسبوقة انعكست بصفوف طويلة أمام مراكز الاقتراع في الولايات التي بدأ فيها الانتخاب.

    وقبل 15 يوماً من الانتخابات الرئاسية، أدلى 28 مليون أميركي بأصواتهم في كافة أنحاء البلاد، شخصياً أو عبر البريد، وهو ما يساوي نحو خمس المشاركة الشاملة المتوقعة، وفق منظمة “إلكشن بروجكت” المستقلة.

    ودعا الديموقراطيون إلى التصويت بكثافة مبكراً، كإجراء احترازي وسط تفشي وباء كوفيد-19.

    في مواجهة ذلك، يندد ترامب بنهج من شأنه أن يؤدي إلى “تزوير” الانتخابات، بدون أن يدعم أقواله بأدلة، وتعهد بأن ناخبيه سيتوجهون إلى التصويت بأعداد كبيرة يوم 3 تشرين الثاني/نوفمبر، لتكذيب الاستطلاعات التي تُنبىء بخسارته.

                                                                      فِرق محامين

    يسجل ترامب تراجعاً في استطلاعات الرأي على المستوى الوطني وفي غالبية الولايات الحاسمة لتحديد الفائز.

    ويدرك أن ليس بإمكانه تجاهل فلوريدا التي كسب فيها بفارق ضئيل عام 2016، وهو لذلك يكثف اللقاءات الانتخابية، في محاولة لتضييق اكبر للهوة في نوايا التصويت مع خصمه، وفق دراستين لمعهدين يحظيان بسمعة إيجابية لدى الجمهوريين.

    ووفق استطلاع المعهدين، يتقدم بايدن بمعدل 1,4% على ترامب في فلوريدا حالياً، مقابل 4,5% قبل أسبوعين.

    وبالنسبة لنائب الرئيس السابق الذي يخوض حملته بزخم أقل ويمتنع عن إجراء تجمعات كبرى خشية من الوباء، فهو أيضاً لم ينس الولاية الجنوبية الشرقية وزارها ثلاث مرات حيث حاول خصوصاً استقطاب فئة المتقاعدين المهمة التي منحت صوتها للمرشح الجمهوري قبل أربع سنوات، لكن يبدو أنها هذه المرة تميل إلى بايدن.

    وستكون الأضواء مسلطة بشكل كبير على فلوريدا ليلة الانتخابات، أولاً بسبب احتدام السباق، ولأن عدد ناخبيها البالغ 14 مليونا وحصتها البالغة 29 ناخباً كبيراً في الهيئة الناخبة يعتبران حاسمين لتحقيق غالبية 270 صوتاً ضرورياً في الهيئة للوصول إلى البيت الأبيض.

    وفي عام 2000، ساهمت مئات الأصوات فقط في هذه الولاية الحاسمة في تحديد الفائز بين آل غور وجورج بوش الابن، بعد معركة قضائية وإعادة فرز الأصوات أكثر من مرة.

    وبحسب صحيفة ميامي هيرالد، عين المعسكران فرقاً من المحامين تحسباً لتقارب شديد في النتائج من شأن حسمه أن يحدد اسم الرئيس المقبل للولايات المتحدة.

  • محللون: حروب ترامب التجارية خلّفت أضرارا طويلة الأمد

    محللون: حروب ترامب التجارية خلّفت أضرارا طويلة الأمد

    بعد أربع سنوات في السلطة، فشل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تحقيق وعده بخفض العجز التجاري للولايات المتحدة بينما وجّه ضربة سيطول أمدها للنظام الاقتصادي التعددي الذي يشكّل أساس التجارة العالمية، بحسب محللين. لكن حتى وإن فاز منافسه الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية كما تشير معظم استطلاعات الرأي حاليا، يرجّح أن تبقي السياسة التجارية للولايات المتحدة على شيء من الحمائية وأن تتواصل المواجهة مع الصين.

    وكان من بين أبرز المواضيع التي ركّزت عليها حملة ترامب في 2016 أن الولايات المتحدة  أكبر قوة اقتصادية في العالم  تُستغَل من قبل شركائها التجاريين.

    وتعهّد الرئيس بإحداث تحوّل بترتيبات التجارة العالمية وخفض العجز التجاري لبلاده. وبالفعل، أحدث ترامب تحوّلا في منظمة التجارية العالمية لكن العجز التجاري للولايات المتحدة ازداد في عهده بينما يشير محللون إلى أنه لم يحقق الكثير في هذا الصدد.

    ويشير الأستاذ في جامعة كورنيل إسوار براساد إلى أن “سياسات ترامب التجارية حققت مكاسب قليلة ملموسة للاقتصاد الأميركي بينما قوّضت المنظومة التجارية متعددة الأطراف، ما تسبب بدوره بخلل في التحالفات طويلة الأمد مع شركاء الولايات المتحدة التجاريين وأحدث حالة من الضبابية”. وبينما تقلّص بالفعل العجز التجاري بين الولايات المتحدة والصين — هدف ترامب الأساسي — إلا أن الواردات من كندا والمكسيك ارتفعت بشكل كبير، وهو ما عمّق العجز الإجمالي.

    وأفاد أستاذ العلوم الاقتصادية لدى جامعة باريس دوفين غيانلوكا أوريفيتشي أن رفع الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على العديد من المنتجات “حمى المصنّعين الأميركيين”. لكن هذه الرسوم رفعت في الوقت ذاته تكاليف الإنتاج بالنسبة للصناعات الأميركية وأظهرت مدى الاعتماد على المورّدين الصينيين.

    – “التدمير لا البناء” –

    وباتت البنية التحتية الاقتصادية العالمية اليوم في حالة تغيّر عميق. ويقول الصحافي والكاتب المتخصص في السياسة التجارية الأميركية من مجلس العلاقات الخارجية للأبحاث إدوارد ألدن إن “سياسته كانت بكل وضوح مضرة بشكل كبير بالنسبة لأوروبا ومنظمة التجارة العالمية، وهو أمر سيصعب إصلاحه”.

    وشلّ رفض ترامب تعيين قضاة جدد نظام فض النزاعات في منظمة التجارة العالمية، ما شكّل ضربة لجهاز تحكيم نظام التجارة العالمي متعدد الأقطاب. بدوره، أفاد سبيستيان جان مدير مركز الدراسات المستقبلية والمعلومات الدولية، وهو المركز الفرنسي الرئيسي المعني بالأبحاث والاقتصاد الدولي، أن “دونالد ترامب أظهر أنه قادر على التدمير لكنه غير قادر على البناء”. وأضاف “عند النظر إلى ما حصل عليه من الصين، يشعر المرء بالرغبة في القول: كل هذا من أجل ذلك؟”.

    وتركت الهدنة التي تم التوصل إليها في يناير لإنهاء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين مسائل خلافية رئيسية دون حل على غرار سرقة الملكية الفكرية والنقل القسري للتكنولوجيا. في الأثناء، “أدت تصريحات إدارة ترامب وقرارتها السياسة العشوائية إلى نظرة “عامة” للولايات المتحدة على أنها شريك تجاري لا يمكن الاعتماد عليه ولا الوثوق به”، بحسب براساد من جامعة كورنيل.

    ودفع الأمر دولا معينة لتجاوز الولايات المتحدة وإبرام اتفاقيات تجارية ثنائية أو متعددة الأطراف على غرار مضي دول منطقة الهادئ قدما بالتوصل إلى اتفاق بعدما أعلن ترامب انسحاب بلاده من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ.

    وروّج ترامب لمهاراته في إبرام الاتفاقيات باعتباره رجل أعمال ناجحاً قبل انتخابه، لكنه لم يبد الكثير من الفهم للمفاوضات التجارية متعددة الأطراف الحساسة والصعبة.

    وبدلا من ذلك، فضّل التعبير علنا عن امتعاضه من قطاع السيارات الألماني والضرائب الفرنسية على شركات التكنولوجيا العملاقة.

    – تغيير قواعد اللعبة –

    أدت سنوات ترامب الأربع في السلطة إلى “ضعف المنظومة التجارية متعددة الأطراف متجسّدة بمنظمة التجارة العالمية التي لعبت الولايات المتحدة دورا أساسيا في تأسيسها”، بحسب براساد.

    ومن شأن ذلك أن يصعّب تحقيق الكثير في ما يتعلّق بالتعاون لدعم تعاف مستدام للاقتصاد العالمي من أزمة فيروس كورونا.

    ويرجع الصحافي ألدن فضل النجاح في إعادة التفاوض على اتفاقية أميركا الشمالية للتجارة الحرة مع كندا والمكسيك إلى ترامب، الذي دعم الجمهوريون والديموقراطيون على حد سواء جهوده في هذا الصدد. كما أن جان يشير إلى فضل الرئيس الأميركي في تغيير قواعد اللعبة حيال الصين، وهو أمر ساهم في دفع الاتحاد الأوروبي لتغيير سياسته تجاه بكين، بما في ذلك انضمام دول أوروبية عدة إلى الولايات المتحدة في حظر معدات أنظمة اتصال الجيل الخامس من الإنترنت التابعة لهواوي.

    وأفاد مركز الأبحاث الأوروبي “بروغل” الذي يتخذ من بروكسل مقرا أنه يعتقد أن فوز بايدن سيعني عودة إلى الأسلوب الأميركي الأكثر لباقة في الدبلوماسية. لكن المضمون قد لا يتغيّر كثيرا.

    وقال ألدن إن “الخلافات بين ترامب وبايدن بشأن التجارة أصغر من تلك المرتبطة بالعديد من المسائل الأخرى”.

    وتشددت مواقف الديموقراطيين والجمهوريين في السنوات الأخيرة حيال الصين، التي لا ينظر إليها على أنها خصم يجب احتواؤه إذ أنها لم تتطور إلى اقتصاد سوق حر كما كان يؤمل.

    وقالت فيكي ريدوود من “كابيتال إيكونوميكس” إنه “في ظل أي المرشحين، يرجّح أن يتسع نطاق الحرب الاقتصادية”.

    وأضافت أن “الحرب التجارية كانت في الأساس أمرا لا بد منه نظرا لصعود الصين اقتصاديا وتواصل ذلك بمستويات عالية من التدخل من قبل الدولة بدلا من تبني قوى السوق”.

  • تسارع نمو الاقتصاد الصيني في الربع الثالث من العام

    تسارع نمو الاقتصاد الصيني في الربع الثالث من العام

    حقق الاقتصاد الصيني نموا في الربع الثالث من العام، وفق بيانات صدرت الاثنين، مستفيدا من التعافي القوي من تداعيات تدابير الإغلاق التي فرضت لمواجهة كوفيد-19 بينما زاد المستهلكون إنفاقهم الشهر الماضي مع ارتفاع منسوب ثقتهم. لكن التحسّن كان أقل من التوقعات بينما حذر مسؤولون من الضبابية في وقت يواصل الوباء ضرب أسواق أخرى رئيسية، في حين أشار المكتب الوطني للإحصاء إلى أن “البيئة الدولية لا تزال معقّدة”.

    وبعدما أغلقت مدن رئيسية في أنحاء البلاد لمكافحة كوفيد-19، شهد اقتصاد الصين انكماشا غير مسبوق في الأشهر الثلاثة الأولى من العام لكنه شهد تعافيا قويا في الشهور الستة الأخيرة بعدما تمّت السيطرة على معدلات الإصابات الجديدة.

    وأفاد صندوق النقد الدولي أن ذلك وضع الصين على المسار لتكون القوة الاقتصادية الرئيسية الوحيدة التي ستشهد نموا على الأرجح هذا العام.

    وجاء النمو الذي بلغت نسبته 4,9 في المئة من يوليو حتى سبتمبر بعد معدل بلغ 3,2 في المئة في الشهور الثلاثة السابقة، ويعد قريبا من مستويات ما قبل الوباء. كما أن الإنتاج الصناعي فاق التوقعات فارتفع بنسبة 6,9 في المئة في سبتمبر مقارنة بالعام السابق.

    وأشادت القيادة الصينية الشيوعية بطريقة تعاطيها مع الفيروس، وأعطت لقاحات تجريبية لمئات الآلاف من مواطنيها في وقت تسعى لإعادة صياغة رواية ظهور الوباء.

    وعاد الناس في الصين للتسوق والسفر وارتياد المطاعم، في مشهد يتناقض تماما مع الوضع في العديد من دول العالم الأخرى. لكن المخاوف بعيدة الأمد حيال الوظائف والعودة المحتملة للفيروس في الصين تؤثر على المستهلكين، على الرغم من محاولات الحكومة إعادة الزخم إلى الطلب المحلي.

    – حذر في أوساط المستهلكين –

    وقال كبير خبراء الاقتصاد الصيني لدى مجموعة “نومورا” لو تينغ لفرانس برس إن “الصين بنت تعافيها السريع عبر تدابير إغلاق متشددة وعمليات فحص واسعة النطاق وتعقّب السكان والتحفيز المالي”.

    وأضاف أن عوامل أخرى على غرار نمو الصادرات وازدياد الطلب بعد الفيضانات الواسعة التي شهدتها البلاد خلال الصيف ساهمت في تعزيز النشاط في سبتمبر. لكن “الصين ليست بعيدة تماما عن خطر التعرّض لموجة كوفيد-19 ثانية، إذ يرجّح أن يخف الطلب الذي كان متراكما. . .

    وبإمكان ارتفاع منسوب التوتر بين الولايات المتحدة والصين أن يؤثر سلبا على صادرات الصين والاستثمار الصناعي”.

    وأفاد مدير أبحاث الصين العظمى لدى مصرف “أو سي بي سي” تومي شي فرانس برس أن الأرقام المرتبطة بقطاع بيع التجزئة تكشف عن اتجاه إيجابي، مشيرا إلى “ازدياد الاهتمام بالسلع باهظة الثمن” إذ شكّلت مبيعات السيارات محرّكا رئيسيا لتعافي الإنفاق.

    وحذّر من أن “تقييم مدى استدامة هذا الطلب الداخلي سيستغرق بعض الوقت”، مشيرا إلى عائدات الرحلات السياحية الداخلية التي لا تزال أقل بنحو 30 في المئة في عطلة “الأسبوع الذهبي” مطلع أكتوبر مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.

    وقال في إشارة إلى مساعي الصين لجعل المستهلكين المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي “سيكون ذلك مهما على وجه الخصوص بالنسبة للنمو المقبل، نظرا إلى أن الصين تروّج حاليا. . . لاستراتيجية تولي أهمية كبرى للطلب الداخلي”.

    وقالت الناطقة باسم مكتب الإحصاء الوطني ليو أهوا الاثنين إنه على الرغم من مواصلة الاقتصاد الصيني تعافيه بشكل ثابت، فإن الصورة على الصعيد العالم لا تبدو مشرقة في ظل “عدم الاستقرار والضبابية”.

    وأشارت إلى “الضغط الكبير” في مساعي منع الإصابات بالفيروس من الخارج وتجنّب تفشيه مجددا في الداخل. في الأثناء، تراجع معدل البطالة في المدن بنسبة 5,4 في المئة في سبتمبر، على الرغم من أن نمو أصول الاستثمار الثابتة كان إيجابيا لأول مرة في 2020.

  • صندوق النقد يطالب دول الشرق الأوسط بتسريع الاصلاح وتنويع الاقتصاد

    صندوق النقد يطالب دول الشرق الأوسط بتسريع الاصلاح وتنويع الاقتصاد

    حث صندوق النقد الدولي دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تسريع الإصلاحات وجهود تنويع الاقتصاد في وقت تواجه المنطقة الغنية بموارد الطاقة تحديات غير مسبوقة بسبب فيروس كورونا المستجد وانخفاض أسعار النفط.

    وفي آخر تحديث لتوقعاته الاقتصادية الإقليمية هذا الشهر، قال الصندوق إنّ الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة سينكمش بنسبة 5 في المئة هذا العام مقارنة مع توقعات سابقة في يوليو بانكماش بنسبة 5,7 في المئة. لكن رغم التحسن البسيط، فإن المنطقة التي تضم جميع الدول العربية وإيران، ستعاني من أسوأ أداء اقتصادي لها، متجاوزة الانكماش القياسي البالغ 4,7 في المئة في عام 1978 عندما كانت شاهدة على اضطرابات كبرى.

    وقال جهاد أزعور مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي “يجب أن ننظر إلى ما يحدث اليوم على أنه دعوة للتحرك، وأيضا كفرصة لتحفيز التحول الاقتصادي وخلق المزيد من الفرص خاصة للشباب”.

    وأضاف في مقابلة مع وكالة فرانس برس عبر الفيديو “نتوقع أن يتأثر النمو والبطالة هذا العام، ويمكن أن تؤدي هذه الأزمة بشكل عام إلى انخفاض النمو بنسبة 5 في المئة وكذلك ارتفاع معدل البطالة بنسبة 5 في المئة”.

    وشهدت المنطقة في السنوات الأخيرة سلسلة من الصراعات الدموية في العديد من بلدانها، بما في ذلك سوريا واليمن والعراق وليبيا، دمرت اقتصاداتها وزادت معدلات الفقر فيها على نطاق واسع.

    وتسببت النزاعات بارتفاع معدلات البطالة، التي تبلغ حاليا بين الشباب 26,6 بالمئة وفقا لبيانات البنك الدولي.

    وفي مؤتمر صحافي عبر الفيديو الاثنين، قال أزعور إنّ تداعيات الفيروس قد تتسبب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووسط آسيا “في إحداث ضرر اقتصادي أعمق وأكثر استمرارية من أي مرحلة ركود سابقة نظرا “..” لطبيعة الأزمة غير المسبوقة”.

    وتوقّع أن تعود الحركة الاقتصادية في هذه المنطقة إلى طبيعتها “بعد عقد فقط”، مضيفا أن مصدّري النفط قد يعانون من عجز أجمالي في ميزانياتهم بنحو 224 مليار دولار هذا العام. وقال “ستتحمل بعض البلدان تبعات هذا العجز المرتفع لنحو عاما”.

    – آمال وتحديات –

    ومنذ مارس الماضي، لجأت دول منطقة الشرق الأوسط التي يعتمد الكثير منها على عائدات النفط، إلى عمليات الإغلاق وحظر التجول لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، ما أدى إلى تعطيل الاقتصادات المحلية.

    ويقول صندوق النقد إن متوسط سعر النفط سيكون 41,69 دولارًا للبرميل في عام 2020 و 46,70 دولارًا للبرميل في عام 2021، بعيدًا عن معدل 57 إلى 64 دولارا في عام 2019.

    وفي ظل هذه الضربة المزدوجة، من المتوقع أن ينكمش نمو البلدان المصدرة للنفط في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 6,6 في المئة، بينما من المتوقع أن تنكمش اقتصادات مستوردي الخام بنسبة 1 في المئة حيث يواصل الوباء ضرب السياحة والتجارة.

    وقال أزعور خلال المقابلة مع فرانس برس “نحن في لحظة محورية حيث توجد آمال في أن اللقاح يمكن أن يسرع من التعافي “الاقتصادي”، ولكن هناك أيضا تحديات مع خطر حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد”.

    ولبنان هو أكثر البلدان تضرراً في المنطقة، حيث يواجه أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية “1975-1990” متسبّبة بتراجع العملة المحلية مقابل الدولار وتضاعف نسبة الفقر إلى أكثر من نصف عدد السكان ونزوح جماعي. ووفقا لصندوق النقد الدولي، يسير اقتصاد البلاد نحو الانكماش بنسبة 25 في المئة.

    وحذّر أزعور من أن “لبنان بحاجة إلى برنامج إصلاح شامل يعالج قضايا عميقة الجذور”، في وقت تواجه السلطة اتهامات بالفساد والمحسوبية.

    وأضاف “بالطبع هذا يتطلب من الحكومة المقبلة تسريع وتيرة الإصلاح التي يجب أن تكون شاملة ومدعومة على نطاق واسع”.

    أما اقتصاد السعودية، الأكبر في العالم العربي، فسينكمش بنسبة 5,4 في المئة هذا العام. ويمثل هذا التوقع تحسّنا طفيفا عن نسبة 6,8 التي كان أعلن عنها الصندوق في يوليو، حيث تعاني المملكة من تأثير انخفاض أسعار النفط وتبعات وباء فيروس كورونا المستجد خصوصا بعدما علّقت أداء العمرة وقلّصت أعداد الحجاج.

    ومن أجل الحد من التأثير السلبي لهذه “الصدمة المزدوجة”، على الاقتصاد السعودي “تسريع عملية التنويع” المستمرة منذ 2016.

    وتقول أكبر دولة مصدرة للخام في العالم إنها تخطط لخفض الإنفاق الحكومي بأكثر من سبعة بالمئة العام المقبل حيث من المتوقع أن يتسع عجز الميزانية إلى 12 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2020. لكن في الوقت نفسه، تمنح الحكومة عقودا بمليارات الدولارات لما تشير إلى أنها ستكون أكبر مشاريع البناء في العالم في الوقت الذي تحاول فيه تنويع اقتصادها بعيدا عن ارتهانها للنفط.

    ويرى أزعور أن السعودية بحاجة إلى تسريع “الاستثمار في قطاعات جديدة” من بينها التكنولوجيا “وتقديم الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي يمكن أن تقود الموجة التالية من عملية التنويع”.

  • ولايات رئيسية تحسم نتيجة الانتخابات الأميركية

    ولايات رئيسية تحسم نتيجة الانتخابات الأميركية

    تحتدم معركة الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر لكن حفنة من الولايات الرئيسية هي التي ستحسم نتيجة السباق بين الديموقراطي جو بايدن والرئيس دونالد ترامب.

    حقق ترامب انتصارا بنسبة ضئيلة في 2016 بفوزه بولايات فلوريدا وبنسلفانيا وميشيغن وكارولاينا الشمالية وويسكونسن وأريزونا.

    وتظهر الاستطلاعات الحالية تراجع شعبيته في جميع تلك الولايات الست، وإن بفارق ضئيل في بعض منها.

    ويتراجع ترامب أيضا بهامش ضئيل في ثلاث ولايات أخرى فاز بها في 2016 هي جورجيا وأيوا وأوهايو، بحسب معدل استطلاعات الولايات على موقع ريل كلير بوليتكس.

    في ما يلي نظرة على بعض الولايات الرئيسية.

     

    بنسلفانيا

    الولاية مسقط رأس بايدن وهي الأهم في المنطقة المعروفة ب”حزام الصدأ” وتشمل مناطق في شمال وسط الولايات المتحدة شهدت عقودا من التراجع الصناعي. تدفق متطوعون من حملة ترامب على الولاية ويزورون أحياء مدن ومنازل فيها.

    في الجانب الديموقراطي، يتوقع أن يقوم الرئيس السابق باراك أوباما بأول مشاركة له في الحملة الأربعاء، بفعالية في فيلادلفيا دعما لنائبه السابق.

    والمدن الكبيرة في بنسلفانيا ستصوت بكثافة لبايدن فيما الغرب الريفي ومناطق الوسط المحافظة ملتزمة بترامب. أما الضواحي ومناطق شمال الشرق فستكون حاسمة.

    وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتكس يتقدم بايدن ب5,6 نقاط مئوية.

     

    ميشيغن

    فاز ترامب في 2016 في ميشيغن بفارق ضئيل، والمعركة تحتدم هذا العام في الولاية. زار ترامب الولاية التي تضم البحيرات العظمى للتأكيد على سعيه لإعادة القيم الأميركية، لكن همّ الناخبين هو تداعيات فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد وإدارة الرئيس لأزمة الوباء.

    وكثيراً ما تصادمت الحاكمة الديموقراطية للولاية غريتشن ويتمر مع الرئيس، وقد أغضبت قراراتها بفرض إغلاق إلزامي، المحافظين.

    ونظم متظاهرون يحملون أسلحة تظاهرات أمام مبنى حكومة الولاية هذا الصيف، وتم مؤخرا اعتقال أعضاء في مجموعة يمينية على خلفية التخطيط لخطف الحاكمة.

    وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس يتقدم بايدن ب7,2 نقطة مئوية.

     

    ويسكونسن

    اختارت الديموقراطية هيلاري كلينتون عدم القيام بحملة في الولاية المعروفة بانتاج الألبان في 2016، وقد عاقبها الناخبون على ذلك.

    هذا العام ركز الديموقراطيون على ويسكونسن وأعلنوا عن إقامة مؤتمرهم الوطني فيها رغم إجرائهم التجمع فيما بعد على الانترنت بسبب المخاوف من فيروس كورونا.

    قام كل من ترامب وبايدن بحملة في تلك الولاية التي زارها أيضا نائب الرئيس مايك بنس والمرشحة لمنصب نائب الرئيس على بطاقة بايدن كامالا هاريس. وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس يتقدم بايدن ب6,3 نقطة مئوية.

     

    فلوريدا

    هي أكبر الولايات المتأرجحة وتمثل ركيزة منطقة “حزام الشمس” الممتدة في الجنوب وجنوب الغرب الأميركي والتي تتزايد فيها الكثافة السكانية، وتشتهر بالزراعة والصناعات العسكرية وتضم أعدادا كبيرة من المتقاعدين.

    يصعد الجمهوريون دفاعاتهم هناك، فيما يتهمهم الديموقراطيون بقمع الاصوات وخصوصا في مجتمعات الملونين. وستكون شريحة الناخبين من دول أميركا الجنوبية بالغة الأهمية، وتظهر الاستطلاعات ميلهم لتأييد الديموقراطيين أقل مما كانوا عليه في 2016.

    في نفس الوقت تظهر الاستطلاعات أن كبار السن يبتعدون عن ترامب بسبب إدارته للوباء.

    ويعتبر غالبية الخبراء فلوريدا بمثابة جدار نار لترامب، ففي حال اختراقه يخسر ترامب على الأرجح مقعد البيت الأبيض. وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس يتقدم بايدن ب1,4 نقطة مئوية.

     

    كارولاينا الشمالية

    هذه الولاية المحافظة تقليديا، فاز بها ترامب بثلاث نقاط قبل أربع سنوات، لكن الحزبين يقران الآن بتقارب السباق. وحاكم الولاية ديموقراطي يتمتع بشعبية أشيد بإدارته المتوازنة للوباء.

    نظم الجمهوريون مؤتمرهم الوطني في الولاية لكنه بنهاية الأمر عقد في غالبيته على الانترنت. وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس يتقدم بايدن ب2,7 نقطة مئوية.

     

    أريزونا

    طالما كانت أريزونا لعقود معقلا للجمهوريين، لكن الناخبين فيها يتغيرون مع تزايد أعداد المتحدرين من دول أميركا الجنوبية، وتدفق مواطنين من كاليفورنيا أكثر ليبرالية.

    ويثمن الناخبون المحافظون جهود ترامب في فرض قيود على الهجرة وبناء جداء على الحدود مع المكسيك.

    لكن ترامب أضر بحظوظه بالإساءة تكرارا إلى سمعة السناتور الراحل جون ماكين، الذي كان يمثل أريزونا، وهو ما يزال يرخي بثقله على سياسات الولاية. وأرملة ماكين، سيندي ماكين، أعلن تأييدها لبايدن.

    وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس يتقدم بايدن ب 4,0 نقطة مئوية.

     

    أيوا

    حقق ترامب فوزا سهلا في أيوا قبل أربع سنوات، وهزم كلينتون بقرابة 10 نقاط، لكن النتائج تبدو متقاربة هذه المرة في الولاية الزراعية الواقعة بوسط الغرب. عقد ترامب مهرجانا انتخابيا في أيوا الأسبوع الماضي، في مؤشر على وقوفه في وضع دفاعي في ولاية كان يفترض ان يفوز فيها.

    وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس يتقدم بايدن ب 1,2 نقطة مئوية.

     

    جورجيا

    لم يفز أي ديموقراطي بالسباق الرئاسي في جورجيا منذ فوز بيل كلينتون عام 1992، لكن الولاية تميل إلى الديموقراطيين منذ السنوات الأخيرة. عقد ترامب مهرجانا انتخابيا في جورجيا الجمعة، في مؤشر إلى احتمال أن يكون في وضع ضعيف هناك.

    وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس يتقدم بايدن ب 1,2 نقطة مئوية.

     

    أوهايو

    تعتبر أوهايو مع 18 صوتا للهيئة الناخبة فيها، جائزة كبرى. هزم ترامب كلينتون في أوهايو ب8,1 نقطة لكن الاستطلاعات تظهر سباقا متقاربا هذه المرة في الولاية الصناعية بوسط الغرب.

    زار بايدن الولاية وأكد على الدور الذي لعبه في المساعدة على إنقاذ قطاع السيارات الأميركي عندما كان نائبا للرئيس السابق. وبحسب معدل استطلاعات ريل كلير بوليتيكس يتقدم بايدن ب 0,6 نقطة مئوية.

  • تحويل الاستاد الوطني في بولندا إلى مستشفى ميداني لكورونا

    تحويل الاستاد الوطني في بولندا إلى مستشفى ميداني لكورونا

    سيتحوّل جزء من الاستاد الوطني في بولندا الى مستشفى ميداني في العاصمة وارسو، بحسب مسؤول حكومي الاثنين، وذلك بعد التزايد الكبير في حالات الاصابات بفيروس كورونا المستجد التي أجهدت المرافق الصحية.

    وجاء القرار بعد أيام من طلب الحكومة من المواطنين “البقاء في منازلهم” و”العمل عن بعد” إذا أمكن، ضمن مجموعة من القيود لكبح تفشي العدوى.

    بُني الملعب خصيصا لكأس أوروبا 2012 لكرة القدم ويتسع لستين ألف متفرج. ويضمّ غرف اجتماعات تحت المدرجات قادرة على استيعاب المرضى.

    وقال بيوتر مولر المتحدث باسم الحكومة لقناة “بولسات نيوز”: “سيتم وضع 500 سرير في الملعب لاستقبال الاشخاص الذين يحتاجون دخول المستشفى”.

    كما ستضم المنشأة 50 سريرا للحالات الحرجة، وتكون قادرة على استقبال المرضى بدءا من نهاية الاسبوع الجاري. ويمكن انشاء مستشفيات ميدانية في كل من المناطق الإدارية الـ16 في بولندا، بحسب ما أضاف مولر.

    وأشارت تقارير صحافية الى ان المستشفيات في المناطق التي تشهد ارتفاعا كبيرا في عدد الحالات نفدت من الاسرّة المتاحة وترفض استقبال المرضى الجدد الواصلين بسيارات الاسعاف.

    وتم تصنيف ما يقرب من نصف بولندا “مناطق حمراء” بدءا من السبت الماضي، فيما تحولت المدارس الثانوية إلى التعلّم عن بعد.

    تقفل المطاعم أبوابها الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي، فيما تم حظر حفلات الزفاف ووضعت قيود على اعداد الزبائن في المتاجر، النقل العام والاحتفالات الدينية.

  • (علي بابا) تشتري فروع (أوشان) الفرنسية في الصين مقابل 3,6 مليار دولار

    (علي بابا) تشتري فروع (أوشان) الفرنسية في الصين مقابل 3,6 مليار دولار

    اشترت مجموعة “علي بابا” الصينية العملاقة في مجال التجارة الإلكترونية حصة كبرى بقيمة 3,6 مليارات دولار من شركة “صن آرت” التي تدير مئات المتاجر الكبرى التابعة لعملاق التسوق الفرنسي “أوشان” في بر الصين الرئيسي.

    ومع الحصول على هذه الحصة بنسبة 72 في المئة في “صن آرت”، تحكم “علي بابا” قبضتها على قطاع التجارة الإلكترونية في الصين وسط سعيها إلى استيعاب الزبائن الجدد الذين تحوّلوا إلى الخدمات الإلكترونية للتسوق وشراء الأغذية الطازجة ومنتجات الرعاية الصحية بسبب فيروس كورونا المستجد. كما باتت تدير 13 مليون متر مربع من مساحات البيع بالتجزئة في عشرات المدن في كل أنحاء البلاد.

    وقد أنشئت “صن آرت” على يد “أوشان” سنة 2000 مع مجموعة “روينتيكس”، وانضمت إلى “تحالف” مع “علي بابا” سنة 2017.

    ومنح هذا التعاون المجموعة الصينية حينها ملكية حوالى ثلث أسهم شركة المتاجر الكبرى.

    وسرعان ما شرعت “علي بابا” في تحويل “صن آرت” من متاجر كبرى تقليدية إلى اسم كبير في مجال متاجر البقالة عبر الإنترنت، ما يعزز موقعها كمنصة عملاقة في التجارة الإلكترونية.

    وقالت “علي بابا” في بيان أصدرته الاثنين للإعلان عن الاستثمار بقيمة 3,6 مليارات دولار “صن آرت حققت تقدما كبيرا في التحول الرقمي”.

    وأشار البيان إلى أن شراء “صن آرت” سيعزز قدرة المجموعة على الإبقاء بوعدها للزبائن بتسليمهم البقالة في غضون 30 إلى 60 دقيقة من الطلب عبر منصة “تي مول” التابعة لمجموعة “علي بابا”.

  • فرض قيود جديدة مع تسجيل أكثر من 250 ألف وفاة جراء كورونا في أوروبا

    فرض قيود جديدة مع تسجيل أكثر من 250 ألف وفاة جراء كورونا في أوروبا

    فرضت بلجيكا الاثنين حظر تجول ليلا فيما جعلت سويسرا وضع الكمامات إلزاميا في الأماكن العامة المغلقة، في أخر التدابير التي اتخذتها حكومات أوروبية بمواجهة موجة عدوى ثانية وقوية لفيروس كورونا المستجدّ.

    احصي أكثر من 250 ألف وفاة جراء الفيروس الفتاك في أوروبا، لكنّ الأزمة المتصاعدة تتناقض مع الوضع في أستراليا حيث خففت ملبورن ثاني كبرى مدن البلاد من القيود الصارمة المفروضة والتي أبقت ملايين الاشخاص في بيوتهم لشهور.

    وسيتعيّن إغلاق كلّ المقاهي والمطاعم في بلجيكا اعتباراً من الاثنين لشهر على الأقلّ.

    وتجاوزت هذه الدولة مؤخّراً عتبة مئتي ألف إصابة، بعدما تجاوزت عتبة مئة ألف في 20 أيلول/سبتمبر.

    يأتي ذلك في أعقاب أسبوع شهد ازدياداً في الإصابات في القارّة الأوروبّية بنسبة 44% مقارنة بالأسبوع السابق.

    لكن هذه الخطوة أثارت رد فعل عنيفاً من قطاع الأعمال رغم تحذير السلطات من أن المملكة البالغ عدد سكانها 11,5 مليون نسمة تشهد زيادة متسارعة للإصابات.

    وقال أنجيلو بوسي وهو مدير مطعم في بروكسل “نحن لا نشعر بأن أحدا يضعنا في الاعتبار وهذا يؤلمني. الجميع يتألم. إنه أمر مروع”.

    كانت سويسرا من بين الدول القليلة التي نجت إلى حد كبير منذ ظهور الفيروس في أواخر العام الماضي واجتياحه العالم، حيث أصاب نحو 40 مليون شخص حتى الآن.

    لكن العدوى تضاعفت في الدولة الغنية الواقعة في جبال الألب خلال الأيام السبعة الماضية، ما أدى إلى فرض قيود جديدة تشمل أيضًا حظر التجمعات العامة لأكثر من 15 شخصا.

    وجاء في بيان حكومي أنّ “الزيادة الحادة في عدد الإصابات في الأيام الأخيرة يشكّل قلقا. في الواقع، الأمر يهم جميع الفئات العمرية”.

    وفرضت فرنسا في مطلع الأسبوع حظر تجول ليلي في تسع مدن من بينها باريس، مما أثر على 20 مليون شخص، فيما أعلنت السلطات عن تسجيل 32400 إصابة جديدة السبت.

    كانت إيطاليا أخر دولة أعلنت قيودًا جديدة ليلة الأحد ردًا على الموجة الثانية المتصاعدة للعدوى، بعد أن كانت الأولى التي عانت من تفشي الفيروس على نطاق واسع في أوروبا في وقت سابق من هذا العام.

    وقال رئيس الوزراء جوزيبي كونتي “ليس لدينا وقت نضيعه”، وفرض حظرا على الرياضات الجماعية للهواة وإغلاقا مبكراً على الحانات والمطاعم.

    وأوضح أنّ الإجراءات الجديدة تهدف إلى تجنب اتخاذ تدابير أكثر صرامة يمكن أن تلحق مزيداً من الضرر بثالث أكبر اقتصاد في أوروبا عانى بالفعل من إغلاق وطني استمر شهرين قبل أن يتم رفعه في أيار/مايو.

     

    محاولة “العيش بشكل طبيعي”

    وبدأت السلطات في استراليا الاثنين إنهاء إغلاق من الأطول في العالم، حيث سُمح لسكان ملبورن البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة بمغادرة منازلهم لأكثر من ساعتين في اليوم للمرة الأولى منذ تموز/يوليو.

    اندفع السكان للعودة إلى صالونات تصفيف الشعر وملاعب الغولف التي أغلقت لأكثر من 100 يوم، على الرغم من أن السلطات أمرت المطاعم ومعظم شركات بيع التجزئة الأخرى بالبقاء مغلقة حتى تشرين الثاني/نوفمبر على أقرب تقدير مع مراقبة أعداد الحالات.

    وصرّح دانييل أندروز رئيس وزراء ولاية فيكتوريا التي تضم ملبورن “لا أفعل ما هو محبوب، أنا أفعل ما هو آمن لأننا لا نريد العودة إلى الوضع الحالي مرة أخرى”.

    كما رفعت إسرائيل القيود التي منعت الناس من التنقل لأبعد من كيلومتر واحد من منازلهم وشهدت أيضا إغلاق رياض الأطفال والشواطئ والمتنزهات الوطنية.

    ترددت تاليا زينكين “40 عاماً” كثيرا قبل إرسال ابنها البالغ من العمر عامين إلى الحضانة.

    وقالت لفرانس برس “لكنني شعرت أنه سيستمتع بوجود أطفال آخرين”. وأضافت الأم التي كانت تلعب مع طفلها الأصغر في حديقة في القدس “علينا أن نحاول العيش بشكل طبيعي”.

    والأحد، فتحت السعودية المسجد الحرام في مكة أمام المصلين للمرة الأولى منذ سبعة أشهر، وزادت عدد المعتمرين إلى 15 ألفا يوميا، مع تخفيف سلطات المملكة للقيود المفروضة للحد من جائحة كوفيد-19.

    وسمحت السلطات لـ 40 ألفا من مواطنيها والمقيمين على أراضيها بدخول المسجد الحرام للصلاة و15 ألفا لأداء العمرة وسط تدابير صحية احترازية مكثفة.

    وسيتم تعقيم المسجد الحرام عشر مرات يوميا، قبل دخول كل فوج وبعد خروجه منه. وسيمنع أيضا الوصول إلى الكعبة والحجر الأسود.

    وألقت الإجراءات الاحترازية غير المسبوقة بظلالها على فريضة الحج التي اقتصر أداؤها هذا العام على حوالى 10 آلاف حاج، جميعهم من داخل المملكة، في حين شهد العام الماضي أداء حوالى 2,5 مليون حاج الفريضة.

  • إحراق كنيستين مع إحياء آلاف التشيليين الذكرى الأولى لحركة الاحتجاج

    إحراق كنيستين مع إحياء آلاف التشيليين الذكرى الأولى لحركة الاحتجاج

    أحرقت كنيستان الأحد في تشيلي فيما نزل عشرات آلاف المتظاهرين إلى ساحة سانتياغو لإحياء الذكرى الأولى لحركة احتجاجية اندلعت العام الماضي للمطالبة بمزيد من المساواة في البلاد.

    وجاءت المظاهرة قبل أسبوع على استفتاء حول تعديل الدستور الذي يعود إلى حقبة الديكتاتورية، وهو أحد المطالب الرئيسية للحركة الاحتجاجية التي بدأت في أكتوبر 2019.

    وكانت أجواء التظاهرات في ساحة بلازا إيطاليا الأحد احتفالية إلى حد كبير، لكن بعد الظهر سجلت أعمال العنف وعمليات نهب وتخريب.

    وتم إحراق كنيسة قريبة من بلازا إيطاليا بشكل كامل وسط هتافات متظاهرين غطوا رؤوسهم، فيما تعرضت كنيسة للنهب ولأضرار ناجمة عن حريق تمكن رجال الإطفاء من السيطرة عليه فيما بعد.

    وقال وزير الداخلية والأمن فيكتور بيريز إن “إحراق الكنائس ينم عن وحشية” مضيفا أن أعمال العنف ترتكبها “أقلية” من المتظاهرين.

    وكنيسة الصعود الصغيرة التي دُمرت بالكامل، يطلق عليها اسم رعية “الفنانين” بحسب وسائل إعلام محلية. ويعود بناؤها إلى 1876.

    ووقعت صدامات بين مثيري شغب من مشجعي كرة القدم في أحد أحياء سانتياغو، فيما قام المتظاهرون في بلازا إيطاليا برش تمثال بطلاء أحمر. لكن الأجواء كانت مختلفة صباح الأحد عندما نزل المتظاهرون واضعين الكمامات الواقية من فيروس كورونا المستجد رافعين لافتات وهم يغنون ويرقصون.

    وأخلت الشرطة تدريجيا الساحة. وقالت المتظاهرة فيفيانا دونوسو “43 عاما” لوكالة فرانس برس “على التشيليين أن يتحدوا، وعلينا أن نؤمن أن بإمكاننا تحقيق أشياء”.

    ودعا المتظاهرون مواطنيهم للتصويت بالموافقة في الاستفتاء على التعديل الدستوري.

    ودعت حكومة الرئيس سيباستيان بنييرا، المتظاهرين إلى أن يكونوا سلميين وأن يحترموا قيود الحد من الفيروس.

    وأودى الفيروس بنحو 136 ألف تشيلي من بين أكثر من 490 ألف مصاب. اندلعت التظاهرات العام الماضي احتجاجا على رفع أسعار بطاقات المترو قبل أن تتوسع رفضا للحكومة وعدم المساواة. شهدت إحدى ليالي الاحتجاجات إحراق 12 محطة مترو وتحطيم مواقف حافلات ونهب متاجر وتخريب مبان، فيما وقعت صدامات بين المحتجين وشرطة مكافحة الشغب التي أطلقت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

  • ترامب يضع علاقات الولايات المتحدة مع أوروبا على “جهاز الإنعاش”

    ترامب يضع علاقات الولايات المتحدة مع أوروبا على “جهاز الإنعاش”

    استقبلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في 2016 فوز دونالد ترامب في الانتخابات بتحذير استثنائي مفاده أنها ستتعاون مع الرئيس الأميركي شرط احترامه القيم الديموقراطية. لكن لم تتحسن الأمور مذاك.

    وبعد أربع سنوات، أحدثت خطوات ترامب المشددة في السياسة الخارجية والتي كشف عنها مرارا بتغريدات معبّرة عن غضبه، شرخا ليس مع ألمانيا فحسب، بل مع معظم دول أوروبا.

    وقالت سودها ديفيد-ويلب من مركز “صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة” إن “العلاقة عبر الأطلسي باتت فعليا على جهاز الإنعاش”.

    وأفاد الخبراء أنه حتى وإن فاز المرشح الديموقراطي جو بايدن في انتخابات الثالث من نوفمبر، فلن يكون هناك حل سحري يردم الهوة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

    وأظهرت استطلاعات للرأي أجراها مؤخرا “مركز بيو للأبحاث” أن صورة الولايات المتحدة في أوساط الأوروبيين تراجعت إلى مستويات قياسية، حيث لم يعد إلا 26 في المئة من الألمان ينظرون بشكل إيجابي الآن إلى القوة العظمى.

    وأفاد بروس ستوكس من مركز “شاتهام هاوس” أنه يمكن إرجاع “الحكم القاسي” هذا إلى الاعتقاد السائد بأن حكومة ترامب “أساءت إدارة أزمة كورونا المستجد”.

    وتضيف ديفيد-ويلب أن “الأوروبيين ينظرون إلى أميركا ويعتقدون أن هناك العديد من المسائل الداخلية التي تفكك البلاد وبالتالي كيف يمكنها أن تكون شريكا جيدا “في وقت كهذا”؟”.

    – خصم –

    وانطلاقا من انسحابها من اتفاقية باريس للمناخ والاتفاق النووي الإيراني وصولا إلى فرض رسوم على واردات الفولاذ والألمنيوم من الاتحاد الأوروبي وإضعاف منظمة التجارة العالمية، وجّه ترامب ضربة تلو الأخرى للتعددية التي يوليها الأوروبيون أهمية بالغة كنهج في التعامل مع التحديات الدولية.

    وصدم حلفاء بلاده حينما وصف الاتحاد الأوروبي بأنه خصم في مجال التجارة بينما “أخاف الناس” بتودده لروسيا، بحسب ستوكس.

    ولطالما كانت ألمانيا، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، في عين عاصفة غضب ترامب لأسباب عديدة لعل أبرزها إخفاقها في بلوغ أهداف حلف شمال الأطلسي للإنفاق على الدفاع.

    وحتى على المستوى الشخصي، لا يخفي أي من أقوى نساء أوروبا، التي تغادر منصبها العام المقبل، وسيد البيت الأبيض عدم استلطاف أحدهما الآخر.

    وبخلاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي حاول إثارة إعجاب ترامب عبر عرض عسكري وعشاء مبهر في برج إيفل قبل أن تتردى العلاقات بينما، لم تحاول ميركل يوما ملاطفة الرئيس الأميركي المتقلّب.

    وطغى الفتور على العلاقات أكثر في يونيو بعدما رفضت دعوة لحضور اجتماع لمجموعة الدول السبع في واشنطن جرّاء المخاوف المرتبطة بفيروس كورونا المستجد.

    وبعد ذلك بوقت قصير، أعلن ترامب أنه سيخفض عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في ألمانيا.

    وقال ستوكس “لديه مشكلة حقيقية في التعامل مع النساء القويات”. لكن ترامب أقام بعض الصداقات في القارة، على غرار رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الذي يشاطره معاداة المهاجرين. وأعرب الأخير علنا عن دعمه إعادة انتخاب الرئيس الجمهوري.

    وقالت جاستينا غوتكوسكا من “مركز دراسات الشرق” إن بولندا، التي ستستفيد من إعادة نشر ترامب قوات بلاده، اختبرت “إعادة انخراط الولايات المتحدة” وتشارك واشنطن معارضتها مشروع “نورد ستريم 2” المثير للجدل لمد أنابيب غاز بين روسيا وألمانيا.

    – إذا فاز بايدن –

    وفي حال فاز بايدن، “فسيرى حاجة لإعادة إحياء العلاقات مع الحلفاء”، بحسب ديفيد-ويلب. ويتوقع الخبراء أن يجري نائب الرئيس الأسبق زيارة إلى أوروبا بعد وقت قصير من فوزه، حال تحقق ذلك، والانضمام إلى اتفاقية المناخ وإعادة إطلاق المحادثات النووية مع إيران. لكن ستتواصل الحساسيات المرتبطة بالإنفاق الدفاعي و”نورد ستريم 2” وحملة واشنطن ضد مجموعة هواوي الصينية العملاقة للتكنولوجيا.

    وفي مواجهة اقتصاد أثقل كوفيد-19 كاهله، سيتحاشى بايدن على الأرجح اتجاهات ترامب الأكثر حمائية لكن يرجّح أن تستمر رؤية ما قائمة على شعار ترامب المفضل “أميركا أولا” للصناعات الأكثر حساسية لبعض الوقت.

    وقال ستوكس “على الأوروبيين أن يفهموا أن إدارة بايدن ستكون منشغلة للغاية بالشؤون الداخلية”.

    وأضاف أن ذلك يعني أن بايدن سيحيط نفسه على الأغلب بسياسيين متمرّسين في الشؤون الخارجية يمكن الاعتماد عليهم بدرجة “أكبر من العادة. . . لإعادة ترتيب الأمور بل حتى وضع مسار جديد”.

    وأشار إلى أنه في حال إعادة انتخاب ترامب، فسيكون هناك “الكثير من الترقّب” في العواصم الأوروبية بانتظار “أربع سنوات أخرى عاصفة”. لكن حتى وإن فاز ترامب بولاية ثانية فمن “الممكن جدا” للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تشكيل جبهة موحدة عندما يصب الأمر في مصلحة الجانبين في مسائل على غرار فيروس كورونا المستجد أو السياسات حيال الصين.

    وقال المسؤول الألماني في الحكومة الألمانية عن العلاقات عبر ضفتي الأطلسي بيتر باير لفرانس برس مؤخرا إن “حربا باردة” جديدة بين واشنطن وبكين انطلقت بالفعل وعلى أوروبا الوقوف “جنبا إلى جنب” مع الولايات المتحدة لمواجهة النفوذ الصيني المتنامي.

    – “هزّة” –

    وكان من بين الآثار غير المقصودة لولاية ترامب المضطربة الإدراك المتزايد بأن على أوروبا أن ترص صفوفها. وقالت ديفيد-ويلب إن “ترامب بكل تأكيد أحدث هزّة”.

    ويدل نجاح التكتل في التفاوض على خطة ضخمة لتحفيز الاقتصاد المتضرر من تداعيات كورونا، والتي قادها كل من ميركل وماكرون، على وجود زخم جديدة لتحقيق تعاون أقرب وإعادة إنعاش الشراكة الفرنسية الألمانية.

    وأدت انتقادات ترامب الذي صور الأوروبيين على أنهم يستغلون الولايات المتحدة إلى رفع المساهمات في حلف شمال الأطلسي وإلى موافقة متزايدة على تحمّل الأعباء في المسائل المرتبطة بالأمن.

    وهناك العديد من العقبات التي يواجهها التكتل الذي يضم 27 دولة تتباين مصالحها، انطلاقا من القلاقل المرتبطة ببريكست ووصولا إلى الانتخابات المقبلة في دول أعضاء رئيسية.

    ويعلّق ستوكس على الأمر قائلا “إذا أردنا النظر إلى الجانب الممتلئ من الكأس، فلربما ساعدت رئاسة ترامب في تسريع الوحدة الأوروبية”.