Category: العالم

  • فوز ساحق لجاسيندا أردن في انتخابات نيوزيلندا

    فوز ساحق لجاسيندا أردن في انتخابات نيوزيلندا

    حققت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن فوزاً ساحقاً في الانتخابات التشريعية السبت، لينعكس نجاحها في مكافحة كوفيد-19 بغالبية غير مسبوقة لحزب العمال الذي تنتمي إليه رأت أنها تمنحها تفويضا لتطبيق إصلاحات.

    وبعد فرز ثلاثة أرباع صناديق الاقتراع، جاء حزب العمال “يسار وسط” في الطليعة بنسبة 49,2%، وسيشغل 64 من أصل 120 مقعداً في البرلمان.

    وقالت رئيسة الوزراء البالغة 40 عاما لأنصارها “أشكر الأشخاص العديدين الذين منحونا أصواتهم ووثقوا بنا لنواصل قيادة تعافي نيوزيلندا”.

    ولم يسبق أن حقق أي حزب نيوزيلندي الغالبية المطلقة منذ إصلاح النظام الانتخابي في 1996، وهو ما يعني أن كافة رؤساء الوزراء الذين ترأسوا الحكومة مذاك حكموا بواسطة ائتلاف.

    وأقرت زعيمة الحزب القومي المعارض جوديث كولنز بالهزيمة في خطاب متلفز السبت قائلة “لرئيسة الوزراء جاسيندا أردرن، التي تحدثت إليها هاتفياً، هنيئاً بالنتائج المذهلة التي حققها حزب العمال”.

    ويبدو أن الحزب القومي المعارض الذي حقق 27% بحسب النتائج الأولية ما يعادل 35 مقعداً في البرلمان، مني بأسوأ هزيمة له منذ أكثر من 20 عاماً.

    وخلال حملتها، وصفت أردرن التي تتولى الحكم منذ 2017، الاقتراع بأنه “انتخابات كوفيد” إذ اعتمدت في حملتها على نجاح إدارتها في السيطرة إلى حد كبير على الوباء في البلاد.

    – “جنباً إلى جنب” – وسجلت نيوزيلندا التي يبلغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة، 25 وفاة بوباء كوفيد-19، كما حظيت استراتيجية الحكومة في مكافحة الوباء بإشادة منظمة الصحة العالمية.

    وتساءلت الزعيمة العمالية خلال حملتها “من المؤهل أكثر لضمان أمن النيوزيلنديين “.

    ” ووضعنا على الطريق الصحيح نحو الإنعاش؟”.

    وشددت أردرن أيضاً أكثر من مرة على ضرورة أن “نقف جنباً إلى جنب في الأوقات الصعبة”، في تذكير بأن البلاد شهدت في القسم الثاني من ولايتها أزمات غير مسبوقة.

    وتعرضت رئيسة الوزراء لاختبار صعب في آذار/مارس 2019 عند تعرض البلد لهجوم إرهابي هو الأسوأ بتاريخ نيوزيلندا، بقيام رجل مؤمن بتفوق العرق الأبيض بقتل 51 مصلياً في مسجدين في كرايستشرش “جنوب”.

    وأثارت أردرن حينها الإعجاب بأسلوبها وتعاطفها مع الضحايا واستجابتها السياسية للأزمة، لا سيما في قرارها فرض قيود على حيازة السلاح وحثها على ضرورة احتواء خطاب الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي.

    أعقب هذه المأساة انفجار بركاني أودى بحياة 21 شخصاً في كانون الأول/ديسمبر هذا العام، وتفشي الوباء.

    – ائتلاف مع الخضر – وواجهت أردرن في ولايتها الأولى انتقادات لفشلها في تحقيق بعض أبرز وعودها الانتخابية على غرار تسهيل الحصول على سكن وحماية البيئة وتقليص الفقر بين الأطفال.

    لكنها أشارت إلى أن الانتخابات الأخيرة تفسح المجال لولاية ثانية نشطة.

    وقالت “لدينا التفويض الذي يسمح لنا بتسريع استجابتنا وتعافينا — نبدأ غدا!”، مشيرة إلى نيتها زيادة المساكن الذي توفرها الدولة وزيادة الاستثمارات في الطاقة المتجددة وغيرها من البنى التحتية.

    وأفادت الزعيمة المشاركة لحزب الخضر ماراما ديفيدسون، التي حكمت ضمن ائتلاف مع حزب العمال خلال ولاية أردرن الأولى إن نتيجة التصويت “تظهر إلى أي مدى يريد النيوزيلنديون حكومة قوية وتقدمية فعلا”.

    وبحسب نتائج الانتخابات، قد يكفي تحالف العمال مع الخضر لتشكيل حكومة.

    وحاولت منافسة أردرن في الحزب القومي التلويح بالتهديد الذي يشكله الخضر باعتبار أن رفع الضرائب الذي يطالبون به، من شأنه خنق الطبقة الوسطى.

    وكانت الانتخابات مقررة بداية في 19 أيلول/سبتمبر لكنها أرجئت لشهر بعد ظهور إصابات بفيروس كورونا المستجد في أوكلاند في شمال البلاد.

    ودعي الناخبون أيضاً للتصويت في استفتاء على قانونين، الأول بشأن تشريع استخدام القنب لأغراض ترفيهية، والثاني بشأن القتل الرحيم.

    ولن تصدر نتائج هذين الاستفتاءين قبل 30 تشرين الأول/أكتوبر.

  • أكثر من 30 ألف وفاة بكوفيد-19 في إيران

    أكثر من 30 ألف وفاة بكوفيد-19 في إيران

    أعلنت وزارة الصحة الإيرانية السبت أن حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد في الجمهورية الإسلامية تخطّت ثلاثين ألفا. وأفادت المتحدّثة باسم وزارة الصحة الإيرانية سيما سادات لاري عن “تسجيل 253 حالة وفاة جديدة على مدى 24 ساعة مضت”، وفق ما أوردت وكالة “إرنا” للأنباء.

    وتابعت المتحدثة إن مجموع الوفيات الناجمة عن هذا المرض في البلاد حتى اليوم بلغ 30 ألفا و123. وكانت السلطات الإيرانية أعلنت الأربعاء فرض قيود موقتة على حركة التنقل من وإلى خمس مدن أبرزها طهران التي يبلغ عدد سكانها نحو تسعة ملايين نسمة.

     

  • القضاء الأميركي يسمح للدائنين بالاستحواذ على فرع شركة النفط الفنزويلية

    القضاء الأميركي يسمح للدائنين بالاستحواذ على فرع شركة النفط الفنزويلية

    قضت محكمة أميركية أن الدائنين يمكنهم الاستحواذ على حصة مهيمنة من “سيتغو” فرع شركة النفط الفنزويلية الوطنية في الولايات المتحدة، بسبب تخلف الشركة عن تسديد دينتها، في حكم يشكل ضربة لزعيم المعارضة الفنزويلية.

    وكانت وزارة الخزانة الأميركية قررت في أكتوبر 2019 منع مالكيها من تصفيتها ووضع اليد على “سيتغو”، ويسري هذا القرار حتى 22 يناير.

    وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أصدر ما يسمى “بسندات 2020” في أكتوبر 2016 لإعادة تمويل سندات أخرى لم تتمكن بلده المتعثرة اقتصاديا من سدادها.

    وتغطي سندات “بيديفيسا 2020” 50,1 بالمئة من رأسمال سيتغو الذي عهدت الولايات المتحدة إدارته إلى زعم المعارضة خوان غوايدو بعد اعترافها به رئيسا انتقاليا.

    ومع عجز الحكومة الفنزويلية عن السداد، سعى الدائنان مصرف “أم يو أف جي يونايتد” ومصرف “جي ال أيه أس أميركاس” للاستحواذ على أسهم الشركة.

    وسعى زعيم المعارضة خوان غوايدو رئيس الجمعية الوطنية المعترف به على نطاق واسع كرئيس بالوكالة للبلاد، وفريقه للعمل مع الدائنين للتوصل لحل للقضية، وكان غوايدو سيطر على شركة سيتغو العام الماضي.

    وخلال جلسات المحكمة، دفعت شركة بيديفيسا بأن سندات 2020 غير صالحة لأنها انتهكت القانون الفنزويلي لعدم تلقيها موافقة الجمعية الوطنية. لكن قاضية محكمة نيويورك حكمت ضد هذا الالتماس.

    وقالت القاضية كاثرين بولك فايلا في حكمها “تعلن المحكمة أن مذكرات 2020 والمستندات الحكومية صالحة وقابلة للتنفيذ وأن تعثر قد حدث بموجب العقد الإلزامي”.

    وسمحت “للدائنين باتخاذ التدابير التصحيحية المنصوص عليها مسبقا في العقد الإلزامي”، لكن قرار وزارة الخزانة الأميركية في أكتوبر 2019 يمنع أي صفقة تتعلق بأسهم سيتغو المستخدمة لخدمة الدين دون إعفاء محدد.

    وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة إن القاعدة الجديدة ستظل سارية حتى 19 يناير 2021.

    ووصف مكتب غوايدو في بيان الحكم الصادر الجمعة بأنه غير عادل، وقال إنه سينظر في تقديم استئناف.

    وقالت إن الحكم هو “نتيجة مباشرة لسياسة الديون غير المسؤولة” لحكومة مادورو. كانت صناعة النفط عماد فنزويلا الاقتصادي منذ ما يزيد عن قرن ومصدر دخلها الرئيسي، ولكن انخفض إنتاجها من 3,2 مليون برميل يوميا قبل 12 عاما إلى أقل من 400 ألف برميل يوميًا في يوليو.

  • مستوطنون يقطعون عشرات أشجار الزيتون جنوب نابلس

    مستوطنون يقطعون عشرات أشجار الزيتون جنوب نابلس

    قطع مستوطنون يهود، اليوم عشرات أشجار الزيتون من أراضي قريوت جنوب نابلس.

    ونقلت مصادرُ محليةٌ فلسطينية عن مسؤول مِلَف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس قولَه: إن المستوطنين قطعوا نحو 30 شجرة زيتون في أراضي البلدة، تعود ملكيتها لمواطن فلسطيني.

  • المحافظون في ألمانيا يطلقون رحلة البحث عن خليفة لميركل

    المحافظون في ألمانيا يطلقون رحلة البحث عن خليفة لميركل

    يواجه حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل معضلة إيجاد خلف لها يحظى بقبول الجميع، وينظم السبت مناظرة لهذا الغرض بين ثلاثة مرشحين محتملين لملئ مكانها، في إطار حملة عرقلها إلى حد كبير تفشي وباء كوفيد-19.

    والثلاثة هم المعتدل أرمين لاشيت والليبرالي فريدريك ميرتس والوزير السابق نوربرت روتغين.

    وأمام هؤلاء حتى مطلع كانون الأول/ديسمبر، الموعد المقرر لمؤتمر الحزب المسيحي المحافظ “الاتحاد المسيحي الديموقراطي” لاختيار الزعيم الجديد، لإثبات قدراتهم. وأمام الفائز في رئاسة الحزب فرصة حقيقية في أن يكون مرشح اليمين للمستشارية في الانتخابات التشريعية المقررة في تشرين الأول/أكتوبر 2021، التي تغادر ميركل من بعدها المهام التي تتولاها منذ 16 عاماً.

    وغادرت وزيرة الدفاع أنغريت كرامب-كارنباور، التي كانت تعتبر الخليفة الطبيعية لميركل، رئاسة الحزب مطلع شباط/فبراير، لضعف سلطتها داخل الحزب.

    ويبدو البحث عن زعيم جديد للمحافظين شاقاً أكثر من ذي قبل في وقت تحظى فيه ميركل التي تستبعد الترشح لولاية خامسة، بشعبية غير مسبوقة عززتها إدارتها الجيدة لتفشي وباء كوفيد-19 في ألمانيا.

    وهيمنت الأزمة الصحية على كافة المواضيع الأخرى كما صعّبت خوض حملة خلافة ميركل، فقد ألغيت غالبية التجمعات والجولات الميدانية. وتعقد مناظرة السبت التي تنظمها حركة شباب الاتحاد المسيحي الديموقراطي، عبر الانترنت وبدون جمهور.

    لم تتدخل المستشارة من جهتها بشؤون حزبها الداخلية ولم تعرب عن تأييدها لأي من المرشحين.

     

    لا بديل

    وجدت ميركل نفسها أكثر من مرة مرغمة على وضع النقاط على الحروف والتأكيد على أنها “فعلاً” ليست مرشحة، في وقت لا يقابل المرشحون الثلاثة للمنصب بحماسة ملموسة في استطلاعات الرأي.

    وأظهر استطلاع للرأي حول مدى شعبية المرشحين نشر الجمعة، تساوي المرشح المعتدل أرمين لاشيت “59 عاماً” الذي يرأس ولاية شمال الراين وستفاليا، والليبرالي فريدريك ميرتس “64 عاماً”.

    ولم يحظ كلاهما بأكثر من 27% من نسب التأييد. دفع لاشيت الذي يرأس أكبر ولايات المانيا من حيث عدد السكان وأكثرها تضرراً من الوباء، مطلع الصيف، بسياسته الشروع بإعادة فتح سريعة من أجل إنعاش الاقتصاد.

    ومذاك، بات لاشيت أكثر تكتماً، وهو يعتمد على دعم وزير الصحة ينس سبان الذي يحظى بسمعة جيدة أيضاً لإدارته لأزمة الوباء. من جهته، لا يحظى فريدريك ميرتس بإعجاب كبير من جانب ميركل.

    وبسبب عدم توليه منصباً حكومياً، لم يلعب دوراً كبيراً في قضية إدارة الوباء. كما أن مواقفه الليبرالية المتشددة تتعارض مع المساعدات الهائلة التي قررتها الحكومة لدعم الاقتصاد خلال الأزمة.

    بالنسبة لنوربرت روتغن، فقد تولى سابقاً منصب وزير البيئة وهو متخصص في القضايا الدولية ويواجه صعوبة في تغيير صورته كخبير في أوساط الحزب.

     

    الرجل الرابع

    عند تعيينه، سيجد زعيم حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي الجديد نفسه أمام منافسة ماركو سودير “53 عاماً” رئيس وزراء بافاريا وزعيم الاتحاد الاجتماعي المسيحي، الحزب الشقيق لحزب ميركل في بافاريا.

    وفي حال قرر دخول السباق، فهو يتقدم بشكل كبير في الاستطلاعات على المرشحين الآخرين من اليمين والخضر واليسار. وحظي بنسبة تأييد تبلغ 52 بالمئة في آخر استطلاع للرأي أجري لقناة “ايه ار دي”.

    واستفاد سودير من توليه الرئاسة الموقتة لمؤتمر المناطق الألمانية، ما سمح له في الوقوف إلى جانب ميركل خلال كل مؤتمر صحافي مخصص للوباء.

    وليس في المقابل أمام المحافظين منافسة حقيقية لمنصب المستشارية في التيارات السياسية الأخرى. فالمرشح الرسمي للحزب الاشتراكي الديموقراطي، وزير المالية الحالي أولاف شولتز، يواجه فضيحة احتيال، بينما يواجه البيئيون واليمين المتطرف صعوبات في معالجة المسائل المتعلقة بالأزمة الصحية.

  • ترامب: سأغادر البلاد إذا فاز (أسوأ مرشح في التاريخ)

    ترامب: سأغادر البلاد إذا فاز (أسوأ مرشح في التاريخ)

    سخر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من منافسه في الانتخابات الرئاسية، جو بايدن، قائلا إنه سيغادر البلاد في حال انهزامه أمام من وصفه بـ”أسوأ مرشح في تاريخ”.
    وقال ترامب، أمام جمهوره خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، “بايدن أسوأ مرشح في تاريخ الانتخابات الرئاسية الأمريكية”.
    ​وتابع “التنافس مع أسوأ مرشح في تاريخ السياسة الرئاسية يضعني تحت الضغط. هل تتصورون لو انهزمت؟ طوال كل حياتي – ماذا سأفعل؟ سأقول إنني انهزمت أمام أسوأ مرشح في تاريخ السياسة”.
    وأضاف الرئيس ساخرا “ربما يتعين علي مغادرة البلاد، لا أدري”.

  • أنصار الحشد الشعبي يحرقون مقراً حزبياً كردياً في بغداد

    أنصار الحشد الشعبي يحرقون مقراً حزبياً كردياً في بغداد

    هاجم مئات من أنصار الحشد الشعبي مقر الحزب الديموقراطي الكردستاني في بغداد واضرموا النار به على تنديدا بانتقادات هوشيار زيباري القيادي في الحزب لهذا التحالف من الفصائل المسلحة الموالية لإيران المندمج في الدولة العراقية.

    واقتحم أنصار الحشد الشعبي مقر الحزب التابع للزعيم الكردي مسعود بارزاني في وسط بغداد ودمروا محتوياته، قبل إشعال النار فيه على الرغم من انتشار كبير للشرطة.

    ووسط أعمدة من الدخان الأسود، لوح المتظاهرون بأعلام الحشد وكذلك صور الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب قائد الحشد السابق أبو مهدي المهندس اللذين قتلا في غارة أميركية في بداية العام الجاري.

    وأقدم المحتجون أيضا على حرق العلم الكردي وكذلك صور مسعود بارزاني وهوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي الأسبق والمسؤول التنفيذي الأول للحزب الديموقراطي الكردستاني.

    وكان زيباري دعا قبل اسبوعين الحكومة العراقية إلى “تنظيف المنطقة الخضراء من التواجد المليشياوي الحشدي”، ووصف الحشد الشعبي بأنه “قوة خارجة عن القانون”.

    ويؤكد الحشد الشعبي أنه اندمج في القوات النظامية بعد أن قاتل إلى جانب الدولة والتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

    وفي تصريح لوكالة فرانس برس، دانت فيان صبري رئيسة كتلة الحزب الديموقراطي الكردستاني في مجلس النواب الحادثة.

    وقالت إن “ثقافة الحرق والسحل مازالت موجودة لدى البعض”، مشيرة الى أنه “بالفعل كان هناكحرق سفارات وحوادث مماثلة غيرها” وأضافت “هذه ليست تظاهرة لأن التظاهر يجب ان يكون سلميا وفق الدستور”، محملة “فصائل غير منضبطة بالوقوف وراء هذه الاعمال”، من دون ذكر تفاصيل.

    واتهمت قوات مكافحة الإرهاب في كردستان الحشد بإطلاق صواريخ على مطار أربيل حيث يتمركز جنود أميركيون في الاول من تشرين الأول/أكتوبر.

    وفي نهاية شهر اب/أغسطس، اقتحم محتجون يرفعون رايات الحشد محطة تلفزيونية تابعة لسياسي سني لبثها برنامجًا احتفاليًا في يوم عاشوراء، اكثر الايام قدسية لدى الشيعة.

  • مدعية المحكمة الجنائية الدولية تبحث في الخرطوم  تسليم البشير

    مدعية المحكمة الجنائية الدولية تبحث في الخرطوم تسليم البشير

    صرح مصدر حكومي سوداني أن المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا ستصل السبت إلى الخرطوم في زيارة تستمر ثلاثة أيام للبحث في تسليم الرئيس السوداني السابق عمر البشير وآخرين إلى المحكمة.

    وقال المصدر لوكالة فرانس برس إن “فاتو بنسودا تصل الخرطوم اليوم السبت في زيارة تمتد لثلاثة أيام تلتقي مسؤولين حكوميين لتبحث معهم تسليم عمر البشير وآخرين الى المحكمة”.

    وكانت المحكمة أصدرت مذكرات اعتقال بحق عمر البشير واثنين من مساعديه بتهم ارتكاب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي وجرائم حرب وضد الإنسانية أثناء النزاع في إقليم دارفور غرب البلاد، الذي استمر بين 1989 و2004 وأسفر عن 300 ألف قتيل وملايين النازحين.

    وفي حزيران/يونيو الماضي سلم على كوشيب احد المطلوبين للمحكمة، نفسه لها في دولة افريقيا الوسطى المجاورة لاقليم دارفور.

    وفي شباط/فبراير الماضي اعلنت الحكومة السودانية التي تولت السلطة بعد الاطاحة بالبشير في نيسان/ابريل 2019 موافقتها على “مثول “المطلوبين لدى المحكمة امامها.

    ولعقد، تجاهل الرئيس السوداني عمر البشير مذكرات التوقيف الدولية الصادرة بحقه. والبشير الذي حكم البلاد ثلاثين عاما موجود في سجن كوبر بالعاصمة السودانية الخرطوم حيث تجري محاكمته.

    وقد صدر حكم أول في حقه في قضية فساد في كانون الأول/ديسمبر وقضى بسجنه لمدة عامين. ويحاكم البشير مع 27 شخصا اخرين بتهمة تدبير انقلاب 1989 الذي اطاح بالحكومة المنتخبة وقتذاك.

  • إجراءات صارمة في أوروبا للحد من انتشار كوفيد-19

    إجراءات صارمة في أوروبا للحد من انتشار كوفيد-19

    من حظر اللقاءات الاجتماعية في لندن إلى منع التجول في فرنسا وإغلاق المدارس في بولندا، دخلت سلسلة جديدة من الإجراءات الصارمة حيز التنفيذ السبت في أوروبا على أمل وقف الموجة الثانية من وباء كوفيد-19.

    ففي لندن، يُمنع اعتبارا من السبت اختلاط سكان أي مكان في الداخل مع أشخاص من الخارج.

    وقد سجلت أكثر من 15 ألف إصابة جديدة الجمعة في المملكة المتحدة، الدولة التي سجل فيها أكبر عدد من الوفيات في أوروبا، بلغ 43400.

    وفي فرنسا، أمضى سكان 12 مدينة كبيرة بينها العاصمة باريس وضواحيها، آخر ليلة بحريّة قبل أن يبدأ حظر تجول بين الساعة 21,00 و06,00 السبت.

    وفرض الإجراء الذي سيبقى مطبقا أربعة أسابيع على الأقل، مع انتشار الفيروس مجددا في البلاد.

    وسجلت أكثر من 25 ألف إصابة في فرنسا خلال 24 ساعة الجمعة.

    وحوالى الساعة 22,00 الجمعة، كانت شرفات الحانات والمطاعم مفتوحة في ساحة الجمهورية في وسط العاصمة، تغص بالشباب الذي تعالت أصوات ضحكهم.

    – من الأصغر سنا إلى الأكبر سنا- قال الطالب كورتيس ماغديلون “19 عاما” ردا على أصدقائه الأربعة “سنستمتع قدر الإمكان بمطعم وحانة وقليل من المشي مع الأصدقاء في جادة الشانزليزيه”.

    وبعدما التقطوا لأنفسهم صورة سيلفي وهم يضعون الكمامات، واصلوا طريقهم في الليل.

    وأشارت وكالة الصحة العامة الفرنسية الجمعة إلى استمرار انتشار الوباء “من الأصغر سنا إلى الأكبر سنا”، معتبرة أن هذا التطور “مقلق للغاية”.

    وستدخل قيود جديدة حيز التنفيذ في وارسو والمدن الكبيرة الأخرى في بولندا التي تعتبر “مناطق حمراء”.

    ومن هذه الإجراءات، إغلاق المدارس المتوسطة والثانوية ليصبح التعليم عن بعد، وإغلاق المطاعم عند الساعة 21,00 ومنع حفلات الزفاف بينما حدد عدد الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا موجودين في وقت واحد في المحلات التجارية ووسائل النقل العام.

    كما ستكون المراسم الدينية محدودة.

    وتدل المؤشرات في كل أنحاء العالم إلى زيادة الإصابات.

    فوفق إحصاء أعدته وكالة فرانس برس الجمعة بناء على أرقام رسمية، تم تسجيل أكثر من 1,1 مليون وفاة.

    والخميس وحده، سجلت 400 ألف إصابة جديدة.

    وأحصي رسميا حوالى 38,99 مليون إصابة شفي أكثر من 26,6 مليونا.

    وفي إيطاليا، سجلت عشرة آلاف وعشر إصابات جديدة الجمعة أكبر عدد يسجل خلال 24 ساعة في هذا البلد.

    وفي بلجيكا، فرض حظر تجول من منتصف الليل حتى الساعة الخامسة فجرا.

    وسيتعين إغلاق كل المقاهي والمطاعم في البلاد اعتبارا من الاثنين لمدة شهر على الأقل.

    وبرر رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو الإجراءات بالقول “الأرقام تتضاعف كل أسبوع إنها ترتفع بشكل كبير “.

    ” إنها زيادة هائلة”.

    وبليجكا واحدة من الدول التي سجل فيها معدل وفيات كبير “أكثر من عشرة آلاف و300”.

                                                       المستشفيات البلجيكية مكتظة

    وقال وزير التنقل البلجيكي جورج جيلكينيت إن “مستشفياتنا مزدحمة “.

    “، والأرقام مرتفعة كما كانت في آذار/مارس عندما قررنا الإغلاق” لمدة شهرين.

    وما زال الفيروس يسبب اضطرابا في الحياة السياسية وأدى إلى مغادرة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيسة الحكومة الفنلندية سانا مارين قمة أوروبية بعيد بدئها في بروكسل بعد مخالطتهما مصابين بكوفيد-19.

    وفي فيينا، أعلن وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبرغ أن الفحوص أثبت إصابته بكورونا وأنه وضع نفسه في حجر صحي.

    وقال ناطق باسمه إنه “لم تظهر عليه اي أعراض حتى الآن”.

    واوضح المصدر نفسه أنه قد يكون أصيب بالفيروس خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ الإثنين الماضي، مشيرا إلى أن شالنبرغ ألغى زيارات كانت مقررة في الأيام المقبلة إلى بريطانيا والدنمارك واليونان وقبرص.

    والأمل الوحيد هو ما أعلنته المختبرات الأميركية لمجموعتي “فايزر” و”مودرنا” أنها تخطط للتقدم بطلب للحصول على ترخيص للقاحاتهما بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر في الولايات المتحدة، ما يمثل رقما قياسيا في سرعة تطوير لقاح.

    وإن إطلاق أي لقاحات محتملة بحلول نهاية العام سيكون محدودا للغاية ولا يسمح وحده باحتواء الوباء.

  • رابطة العالم الإسلامي تدين الحادث الإرهابي بمنطقة كونفلان سان أنورين الفرنسية

    رابطة العالم الإسلامي تدين الحادث الإرهابي بمنطقة كونفلان سان أنورين الفرنسية

    أدان الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد العيسى، الحادث الإرهابي الأليم الذي وقع في منطقة كونفلان سان أنورين الفرنسية مساء أمس ونتج عنه مقتل معلم، وعده جريمة مروعة، لا تُمثل سوى النزعة الإرهابية الشريرة لفاعلها.

    وأكد الدكتور العيسى أن ممارسات العنف والإرهاب مُجَرَّمةٌ في كافة الشرائع السماوية ومصنفة في أعلى درجات الاعتداء الجنائي، لافتاً إلى أهمية تضافر الجهود لملاحقة الإرهاب واستئصال شره، ومن ذلك هزيمة أفكاره المتطرفة المحفزة على جرائمه، مؤكداً ثقته بأن الفعاليات الفرنسية بتنوعها الذي شكَّل قوتها ووحدتها ستواصل جهودها للقضاء على كافة أشكال العنف والإرهاب مع تأكيدها الفاعل والقوي على وحدة الشعب الفرنسي ووقوفه صفاً واحداً ضد تلك الفضائع الوحشية وضد أي أسلوب يحاول المساس بأمنه واستقراره.

    وعبر أمين رابطة العالم الإسلامي عن خالص تعازيه لذوي المعلم وطلابه وأصدقائه والشعب الفرنسي الصديق.

  • إصابة وزير خارجية النمسا بكورونا بعد اجتماع للاتحاد الأوروبي‎

    إصابة وزير خارجية النمسا بكورونا بعد اجتماع للاتحاد الأوروبي‎

    قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية النمساوية، اليوم السبت، إن الفحوص أثبتت إصابة وزير الخارجية ألكسندر شالينبرج بفيروس كورونا، وإن العدوى ربما انتقلت إليه خلال اجتماع مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين.
    وتثير إصابة شالينبرج احتمالات بأن اجتماع مجلس الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كان حدثا انتقلت فيه العدوى بكثافة.
    وكانت وزيرة الخارجية البلجيكية صوفي ويلميس قالت أمس الجمعة إنها ستعزل نفسها بعد أن ظهرت عليها أعراض يُشتبه بأنها أعراض كوفيد-19.
    وقالت المتحدثة باسم الخارجية النمساوية: ”يُشتبه بأن العدوى ربما انتقلت إلى شالينبرج أثناء اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في لوكسمبورغ يوم الاثنين“.
    وأضافت ”وكإجراء احترازي، سيخضع جميع أعضاء الحكومة للفحص اليوم السبت“، مشيرة إلى أن ”الوزير لم تظهر عليه أعراض وأن الفحص الذي خضع له كان روتينيا“.
    وحضر شالينبرج أيضا اجتماعا للحكومة يوم الأربعاء لكن المتحدثة أشارت إلى أن أعضاء مجلس الوزراء كانوا يضعون كمامات.

  • وكالة موديز تخفض تصنيف ديون بريطانيا على خلفية بريكست

    وكالة موديز تخفض تصنيف ديون بريطانيا على خلفية بريكست

    خفّضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني الجمعة درجة بريطانيا إلى “ايه ايه 3″، مشيرة إلى الضعف “المتفاقم” للاقتصاد البريطاني بسبب بريكست. وذكرت موديز في بيان “تضاءلت القوة الاقتصادية للمملكة المتحدة منذ أن خفضنا التصنيف إلى ايه ايه 2 في أيلول/سبتمبر 2017”.

    وتابعت أن “النمو جاء أضعف بشكل واضح مما كان متوقعًا ومن المرجح أن يظل كذلك في المستقبل”، مشيرة إلى أنه “تفاقم بسبب قرار مغادرة الاتحاد الأوروبي وعجز المملكة المتحدة لاحقًا عن التوصل إلى اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي”.

    كما سيتضرر الاقتصاد البريطاني من التبعات المستمرة لجائحة كوفيد-19، الذي أثر سلبا على اقتصاد المملكة المتحدة. لكن الآفاق الخاصة بالديون تغيرت من سلبية إلى مستقرة. كما خفضت الوكالة تصنيف بنك إنكلترا إلى درجة “ايه ايه 3” مع آفاق سلبية.

    وجاء هذا القرار الائتماني فيما استمرت المحادثات بين لندن وبروكسل بشأن العلاقة بين الطرفين بعد بريكست، مع تهديد بريطاني بالانسحاب يلوح في الأفق.

    واعتبرت بريطانيا الجمعة أنّ المفاوضات حول مرحلة ما بعد بريكست منتهية، إذ اشترط رئيس الوزراء بوريس جونسون “تغييراً جوهرياً في النهج” من جانب الأوروبيين لمواصلتها وإلا فإن الخروج من التكتل سيحصل “من دون اتفاق” في الأول من كانون الثاني/يناير رغم الخشية من حصول صدمة اقتصادية.

    وقالت وكالة التصنيف إنه حتى مع وجود اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية العام، “من المرجح أن يكون نطاقها ضيقًا وبالتالي فإن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، من وجهة نظر موديز، سيستمر في الضغط على الاستثمار الخاص و النمو الاقتصادي”.

    وأوضحت الوكالة “حتى قبل الصدمة الناجمة عن فيروس كورونا، فإن مزيجا من النمو المنخفض المستمر للإنتاجية منذ الأزمة المالية العالمية، والاستثمار التجاري الفاتر منذ استفتاء الاتحاد الأوروبي في حزيران/يونيو 2016” يلقي بثقله على النمو.