Category: العالم

  • دراسة: تأثير عقار ريمديسيفير على مرضى كورونا شبه منعدم

    دراسة: تأثير عقار ريمديسيفير على مرضى كورونا شبه منعدم

    توصلت دراسة أجريت بدعم من منظمة الصحة العالمية الى أنه لا تأثير يذكر لعقار ريمديسيفير الذي يعد علاجا واعدا لكوفيد-19 على منع الوفاة جراء المرض.

    والعقار المضاد للفيروسات الذي كان جزءا من المزيج التجريبي الذي أعطي للرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد اصابته بفيروس كورونا الشهر الماضي، تمت مراجعته مع عقارات أخرى في دراسة واسعة النطاق شملت 11 ألف شخص في 30 بلدا.

    وقالت الدراسة التي نشرت على الانترنت في وقت متأخر الخميس إنه بدا أن للعقار “تأثير ضئيل أو منعدم على مرضى كوفيد-19 الذين يخضعون للعلاج، كما أشارت معدلات الوفيات الاجمالية والمرضى الذين وضعوا على أجهزة التنفس الاصطناعي اضافة الى مدة اقامة المرضى في المستشفيات”.

    وتتعارض بيانات هذه الدراسة، التي تنتظر أن تخضع لمراجعة أخرى لباحثين أو نشرها في مجلة علمية، مع دراستين أميركيتين على الأقل أظهرتا أن ريمديسيفير يمكن أن يقلّص مدة الإقامة في المستشفى لمرضى كوفيد-19.

    وكانت الولايات المتحدة سمحت في الأول من أيار/مايو بالاستخدام الطارئ لريمديسيفير الذي تنتجه شركة الأدوية الأميركية “جلعاد ساينسز” والمخصص في الأصل لعلاج المصابين بايبولا، قبل أن يتبعها الاتحاد الأوروبي ومجموعة أخرى من الدول.

  • رقم قياسي يثير القلق بشأن كورونا

    رقم قياسي يثير القلق بشأن كورونا

    تم تسجيل أكثر من 400 ألف إصابة جديدة بوباء كوفيد-19 في أنحاء العالم يوم الخميس وحده، وهو رقم قياسي وفقا لإحصاء أعدته وكالة فرانس برس الجمعة استنادا إلى تقارير قدمتها السلطات الصحية.

    وقد أعلن تسجيل 404,758 إصابة جديدة و6086 وفاة.

    وهذا الارتفاع في عدد الإصابات المبلغ عنها في كل أنحاء العالم، يمكن تفسيرها جزئيا بزيادة عدد الفحوص التي أجريت منذ الموجة الأولى للوباء في آذار/مارس-نيسان/أبريل.

    في أوروبا وأيضا في الولايات المتحدة وكندا، ارتفع عدد الإصابات المثبتة بشكل حاد في أسبوع واحد، بنسبة 44 في المئة و17 في المئة على التوالي مقارنة بالأسبوع السابق.

    وفي أوروبا، تم الوصول الخميس إلى الحد الأقصى لعدد الإصابات اليومية منذ بداية الوباء، مع أكثر من 150 ألف إصابة جديدة في المنطقة.

    وتعتقد العديد من الدول في القارة العجوز أنها دخلت موجة ثانية من الوباء.

    ولا يزال عدد الوفيات المسجلة بعيدا عن المستويات التي سجلت في نيسان/أبريل “أكثر من 4000 وفاة يومية في المتوسط”، لكن بعد التباطؤ الذي حدث خلال الصيف “أقل من 400 وفاة يوميا في تموز/يوليو”، شهد الأسبوع الماضي ارتفاعا تجاوز متوسط 1000 وفاة يومية.

     

  • “فقير” إيطالي يملك “فيراري” وزورقاً بطول 12 متراً وخمس شقق

    “فقير” إيطالي يملك “فيراري” وزورقاً بطول 12 متراً وخمس شقق

    صادرت الشرطة المالية الإيطالية أصولاً قيمتها مليون يورو من رجل أعمال ادعى في دائرة الضرائب أنه فقير ولكن تبيّن أنه يملك سيارة “فيراري” وزورق طوله 12 متراً، على ما أفادت وكالة “أجي” الإيطالية الجمعة.

    ووضعت السلطات المختصة يدها على خمس شقق وست بوالص تأمين على الحياة وحسابات مصرفية ومقتنيات ثمينة مختلفة بينها ساعات فاخرة ولوحات تحمل تواقيع رسامين بارزين كدي شيريكو، يملكها كلها رجل الأعمال البالغ 72 عاماً الذي يعيش بالقرب من مودينا في إميليا رومانيا “شمال إيطاليا”.

    وكشف تحقيق الشرطة المالية الفجوة الكبيرة بين المدخول الذي كان الرجل يصرّح عنه للسلطات الضريبية على مرّ الأعوام الأربعين المنصرمة، وبين الأصول القيّمة التي راكمها، وسجّل بعضها باسم زوجته أو نجله بهدف التضليل، علماً أن الإيرادات التي كان يصرّح كانت توحي أنه يقف على خط الفقر.

    ويصل الفَرق بين الدخل المعلن والثروة الفعلية إلى سبعة ملايين يورو، فيما تبلغ الديون المتوجبة على الرجل للسلطات الضريبية أكثر من 12 مليون يورو.

    وتواجه إيطاليا، وهي ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، مشكلة تهرب ضريبي خطيرة منذ سنوات.

    وبحسب تقديرات وزارة المالية، يتسبب ذلك في خسارة الدولة 109 مليارات يورو كل عام.

     

  • الاتحاد الأوروبي يندد بـ”استفزازات” تركيا في شرق المتوسط

    الاتحاد الأوروبي يندد بـ”استفزازات” تركيا في شرق المتوسط

    انتقد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الجمعة استئناف تركيا التنقيب عن الغاز في شرق المتوسط، مندداً بما اعتبرها “استفزازات”، في ختام قمة في بروكسل.

    وقال ميشال “نندد بتصرفات واستفزازات تركيا الأحادية الجانب”، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي يعتزم دراسة الوضع في كانون الأول/ديسمبر للنظر في عقوبات ضد أنقرة.

    وناقش القادة الاوروبيون هذا النزاع في قمة في بروكسل، بعدما أعادت تركيا سفينة أبحاث إلى المياه المتنازع عليها في تحد للدعوات الدولية التي تطلب منها التراجع.

    وقال الزعماء الـ 27 في بيان قمتهم إن الاتحاد الأوروبي “يأسف لتجدد الإجراءات الأحادية والاستفزازية من جانب تركيا في شرق البحر المتوسط، بما في ذلك النشاطات الاستكشافية الأخيرة”.

    وحضوا تركيا على التراجع عن خطوتها الأخيرة، وأكدوا مجددا “تضامنهم الكامل” مع اليونان وقبرص العضوان في الاتحاد الأوروبي.

    وأجرى قادة الاتحاد الأوروبي نقاشا مطولا حول علاقاتهم مع أنقرة في قمة عقدت قبل أسبوعين، لكن أثينا ونيقوسيا أعادتا إثارة موضوع التنقيب التركي عن الطاقة في شرق البحر المتوسط.

    وبعد خطوة مماثلة في آب/أغسطس أثارت خلافا،أعادت أنقرة إرسال سفينة “عروج ريس” إلى المياه الاستراتيجية بين قبرص وجزيرتي كريت وكاستيلوريزو اليونانيتين.

    ووصفت الولايات المتحدة وألمانيا، وكلاهما حليفتان في حلف شمال الأطلسي لليونان وتركيا، مهمة التنقيب عن الغاز بأنها “استفزاز” وحضّتا أنقرة على سحب السفينة.

    لكن رغم ذلك، قال ميشال إنه لن يكون هناك تغيير في الاستراتيجية المتفق عليها في القمة الأخيرة. وبموجب هذه الاستراتيجية، يرصد الاتحاد الأوروبي عن كثب تحركات تركيا في شرق البحر المتوسط وستقرر إجراء محتملا خلال قمة يفترض إقامتها في كانون الاول/ديسمبر.

  • مفاوضو الاتحاد الأوروبي في لندن الأسبوع المقبل لـ”تكثيف” محادثات بريكست

    مفاوضو الاتحاد الأوروبي في لندن الأسبوع المقبل لـ”تكثيف” محادثات بريكست

    أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الجمعة أن المفاوضين عن الاتحاد الأوروبي سيزورون لندن الأسبوع المقبل لمواصلة المحادثات بشأن مرحلة ما بعد بريكست، رغم تهديد بريطانيا بالتخلي عن المفاوضات.

    وقالت فون دير لايين في تغريدة “كما كان مقررا، سيتوجّه فريقنا المفاوض إلى لندن الأسبوع المقبل لتكثيف هذه المفاوضات”.

    وأكد مصدر أوروبي بدوره أن المملكة المتحدة وافقت على مواصلة المحادثات.

  • تواصل عملية تبادل الأسرى في اليمن

    تواصل عملية تبادل الأسرى في اليمن

    تتواصل في اليمن الجمعة أكبر عملية تبادل للأسرى منذ بداية النزاع في البلد الفقير قبل نحو ست سنوات، في بارقة أمل لانهاء نزاع تسبّب بمقتل الآلاف.

    وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن يارا خواجا لوكالة فرانس برس “أقلعت طائرة من مطار صنعاء في طريقها إلى عدن وطائرة أخرى من عدن إلى صنعاء”.

    وكتبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تغريدة على موقع تويتر “تيسير عملية الإفراج عن المحتجزين السابقين ونقلهم لا يزال مستمراً”.

    وبحسب اللجنة “تحمل الطائرة المتجهة من صنعاء إلى عدن 76 محتجزاً سابقاً، وفي المقابل تحمل الأخرى المتجهة من عدن إلى صنعاء 101 محتجز سابق”.

    وتشمل عملية التبادل التي تجري برعاية الامم المتحدة وبتنظيم لوجستي من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، 1081 أسيراً كانوا محتجزين لدى المتمردين الحوثيين.

  • أم أفغانية تنتظر إطلاق سراح ابنها المعتقل في غوانتانامو

    أم أفغانية تنتظر إطلاق سراح ابنها المعتقل في غوانتانامو

    تنتظر سيهار بيبي منذ 13 عاما إطلاق سراح ابنها من معتقل غوانتانامو حيث تطغى على حياة واحد من آخر المعتقلين الأفغان هناك الإضرابات عن الطعام والتغذية القسرية والعزلة.

    ورغم إطلاق سراح مئات من السجناء ومن بينهم عدد من كبار قادة حركة طالبان من مركز الاعتقال الأميركي العسكري سيئ السمعة، لا يزال أسد الله هارون محتجزا هناك منذ سنين.

    وقالت والدته بيبي لوكالة فرانس برس في بيشاور الباكستانية حيث تعيش الأسرة لاجئة “لا أحد مستاء من استمرار اعتقال ابني في غوانتانامو. كل السجناء الآخرين أطلق سراحهم لكنه لا يزال يقبع هناك”. وتابعت “لم يعد لدي صبر وفقدت صوابي”.

    كان هارون يعمل تاجرا للعسل يسافر بين بيشاور وجلال آباد في شرق أفغانستان عندما أسر في 2006 في ما تقول عائلته أنه كان على الأرجح فخا للمطالبة بمكافأة نقدية للمتمردين.

    لكن الحكومة الأميركية تؤكد أن هارون كان مرسالا مرتبطًا بتنظيم القاعدة وعمل كقائد لمجموعة مسلحة تدعى الحزب الإسلامي.

    ويصر محاموه وعائلته وأنصاره على أن لا علاقة له بتنظيم القاعدة. وهارون الذي أنجبت زوجته فتاة قبل اعتقاله بأيام، واحد من الذين يوصفون حاليا بأنهم “سجناء إلى الأبد”. وهو واحد من حوالي نصف السجناء الأربعين الباقين في السجن والعالقين في مأزق قانوني.

     

    سجين “بلا قيمة”

    جعل سعي واشنطن لإنهاء تورطها العسكري الطويل في أفغانستان اعتقاله أصعب على أسرته. وكجزء من مساعيها الأخيرة من أجل السلام في البلد المسلم الفقير، ضغطت الولايات المتحدة على السلطات الأفغانية لإطلاق سراح الآلاف من المسلحين المتشددين، بما في ذلك العديد من الذين شنّوا هجمات دامية ضد أجانب.

    وقال كلايف ستافورد سميث محامي هارون ومؤسس منظمة ريبريف القانونية غير الهادفة للربح، لوكالة فرانس برس إن الحكومة الأميركية “أصرت على أن الأفغان يجب أن يطلقوا سراح خمسة آلاف من طالبان… ومع ذلك لم يفرجوا عن الأفغاني الذي لا قيمة له من غوانتانامو”. وتابع “الأمر الصعب من الناحية النفسية هو أنه شخص لا أهمية له ولا يزال هناك بلا سبب”.

     

  • فوز منتظر لرئيسة الوزراء في انتخابات نيوزيلندا بعد نجاحها في إدارة الوباء

    فوز منتظر لرئيسة الوزراء في انتخابات نيوزيلندا بعد نجاحها في إدارة الوباء

    خلا التجمع الانتخابي الأخير لرئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن هذا الأسبوع من الكمامات في وقت يكافح فيه العالم أجمع لوضع حد لوباء كوفيد-19، حيث التقت نحو ألف طالب في ويلينغتون لختام حملتها قبل الانتخابات العامة السبت.

    في هذا اللقاء، وقفت الزعيمة العمالية لالتقاط الصور مع عشرات من مناصريها، أمسكت بعضهم بالكتف، وذلك لأن قواعد التباعد الاجتماعي المفروضة في العالم أجمع لاحتواء الوباء لم تعد ضرورية في نيوزيلندا.

    وتعكس هذه الصور التي تسبق الانتخابات السبت، النجاح الكبير الذي حققته إدارة أردرن في مكافحة الوباء، وهو ما يصب في مصلحتها بشكل كبير قبل هذا الاستحقاق.

    وكانت أردرن قد قالت قبيل إطلاق حملتها لولاية ثانية من ثلاث سنوات “حين يسألني الناس ما إذا كانت هذه انتخابات كوفيد-19، أجيب بنعم”.

    – 25 وفاة – غابت المسائل السياسية العامة عن الاستراتيجية الانتخابية لأردرن التي طغت عليها بدلاً من ذلك الإشارات الدائمة إلى النجاح الذي حقق في المجال الصحي.

    ويبدو أن هذه الاستراتيجية كانت ناجحة، إذ تتصدر رئيسة الوزراء استطلاعات الرأي، متقدمة بشكل كبير على الحزب القومي بزعامة جوديث كولنز.

    وتساءلت أردرن خلال مناظرة مع منافستها “من المؤهل أكثر لضمان أمن النيوزيلنديين و”…” وضعنا على الطريق الصحيح نحو الإنعاش؟”.

    وسجلت نيوزيلندا التي يبلغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة، 25 وفاةَ ناجمة عن فيروس كورونا المستجد، ورحبت منظمة الصحة العالمية باستراتيجية البلاد في مكافحة المرض.

    باستثناء الحدود المغلقة والركود الاقتصادي، تسير الحياة بشكل طبيعي في نيوزيلندا، حيث يمكن للسكان الذهاب للحانات وقاعات الرياضة من دون مخاوف أو قيود.

    وكان يتوقع البعض في السابق معركة انتخابية محتدمة، تهاجم فيها معارضة يمين الوسط إخفاقات سياسات الحكومة.

    لكن أردرن أثارت الإعجاب بطريقة تعاملها مع مجزرة المسجدين في كرايستشرش التي قتل فيها 51 مصلياً في آذار/مارس 2019 على يد رجل مؤمن بتوفق العرق الأبيض.

    وساهم الوباء إلى حد كبير بتبديل هذه التوقعات.

  • روسيا تسجل أكثر من 15 ألف إصابة بكورونا

    روسيا تسجل أكثر من 15 ألف إصابة بكورونا

    سجّلت السلطات الصحية الروسية 15 ألفًا و150 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى مليون 369 ألفًا 313 إصابة.

    وأوضح مركز الاستجابة لأزمة فيروس كورونا في روسيا بتسجيل 232 وفاة، ليرتفع الإجمالي إلى 23 ألفًا 723وفاة.

  • باريس ومدن فرنسية تستعد لحظر التجول للجم كوفيد-19

    باريس ومدن فرنسية تستعد لحظر التجول للجم كوفيد-19

    تشهد حوالى عشرة مدن فرنسية كبرى من بينها باريس الجمعة آخر أمسية قبل دخول حظر التجول حيز التنفيذ السبت في حين منعت إيرلندا الزيارات الخاصة لإبطاء انتشار وباء كوفيد-19.

    ويدخل القرار الإيرلندي حيز التنفيذ الجمعة لتنضم البلاد بذلك إلى بريطانيا التي اعتمدت إجراءات مماثلة في لندن ومناطق إنكليزية أخرى، في مؤشر إلى تشديد القيود في دول أوروبية مختلفة تواجه تطورا للوباء اعتبرته منظمة الصحة العالمية “مصدر قلق كبير”.

    وإلى جانب هذه الإجراءات، فرضت قيود صارمة جديدة على المناطق الحدودية مع إيرلندا الشمالية ستغلق بموجبها المتاجر غير الأساسية ومراكز الترفيه والمسابح والقاعات الرياضية في مناطق تسكنها 300 ألف نسمة.

    في فرنسا سيخضع 20 مليون فرنسي في باريس وثماني مدن كبرى أخرى من بينها ليون ومرسيليا، لحظر تجول مسائي “بين الساعة التاسعة مساء والسادسة صباحا” اعتبارا من السبت.

    وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس الخميس “عند الساعة التاسعة مساء ينبغي على الجميع العودة إلى المنزل. وستغلق كل الأماكن والمتاجر والمرافق التي توفر خدمات للجمهور”.

    وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي أن كل “الحفلات الخاصة التي تقام في قاعات متعددة الاستخدامات أو في مؤسسات أخرى تستقبل المواطنين ستحظر أيضا” على كامل الأراضي الفرنسية على أن تطبق كل المطاعم في فرنسا بروتوكولا صحيا مشددا.

    وتريد الحكومة الفرنسية بذلك إبطاء انتشار الفيروس في وقت تجاوزت فيه الإصابات في غضون 24 ساعة للمرة الأولى عتبة الثلاثين ألفا منذ بدء الفحوصات على نطاق واسع.

    وتؤثر هذه الإجراءات الجديدة خصوصا على أصحاب المطاعم والطلاب أيضا. وتقول أغات وهي طالبة حقوق سنة أولى في مونبولييه “جنوب” إنها تتوقع الا تحصل على عمل كحاضنة أطفال “كنت أتولى حضانة أطفال مرة أو مرتين في الأسبوع عند خروج الأهل إلى المطعم. وأمل ألا يستمر الوضع طويلا لأني أخسر مدخولي”.

    وأسفر الوباء عن أكثر من 1,09 مليون وفاة في العام منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر وقف حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس الخميس.

    وقد سجلت 38,57 مليون إصابة رسميا وشفي أكثر من 26,6 مليونا.

  • 15 قتيلاً ضحايا الهجوم الذي استهدف موكباً لشركة نفط في باكستان

    15 قتيلاً ضحايا الهجوم الذي استهدف موكباً لشركة نفط في باكستان

    أكدت السلطات الباكستانية أن الهجوم الذي استهدف موكب شركة النفط والغاز الباكستانية في مدينة أومارا بإقليم بلوشستان أمس أسفر عن مقتل 15 شخصاً بينهم 8 جنود من رجال القوات شبه العسكرية، وسبعة من الحرس الخاص التابع للشركة.

    وأوضح وزير الداخلية في حكومة إقليم بلوشستان مير ضياء الله لانغو أن الهجوم نفذه مسلحون بالأسلحة الآلية والقذائف الصاروخية، واستهدف موكب شركة النفط والغاز على الطريق الساحلي السريع في مدينة أومارا، حيث كان الموكب متجه من مدينة جوادر نحو مدينة كراتشي، وكان الموكب يحظى بحماية الحرس الخاص للشركة، مع حماية إضافية من القوات شبه العسكرية المنتشرة في بلوشستان.

    من جانبه أكد وزير الداخلية الفيدرالي إعجاز شاه بأنه أمر أجهزة الأمن بالتنسيق مع الحكومة الإقليمية في بلوشستان لاتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة بشكل سريع لتعقب المسلحين الذين نفذوا الهجوم.

    هذا وأعلنت منظمة “راجي آجوي سانغار” البلوشية المحظورة مسئولية الهجوم الأخير على موكب شركة تنمية النفط والغاز الباكستانية.

    وتعتبر منظمة “راجي آجوي سانغار” تحالفاً لثلاثة منظمات محظورة، وهي كل من منظمة جيش تحرير بلوشستان و منظمة جبهة تحرير بلوشستان ومنظمة الحرس القومي البلوشي، وقد سبق وأن أعلنت عن مسئولية تنفيذ عدد من الهجمات التي طالت قوات الأمن الباكستانية في إقليم بلوشستان، وقد استدعت الخارجية الباكستانية في أبريل 2019م السفير الإيراني لدى إسلام آباد لتسليمه مذكرة احتجاج على إيواء إيران عناصر هذه المنظمة على أراضيها بالرغم من تبينها مسئولية هجمات وتفجيرات تنفذها في باكستان.

  • السلطان: المنطقة العربية من أغنى مناطق العالم بالتنوع الثقافي

    السلطان: المنطقة العربية من أغنى مناطق العالم بالتنوع الثقافي

    عبَّر المدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري الدكتور فهد بن سلطان السلطان خلال كلمته في منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، التي تترأس المملكة دورتها الحالية، عن فخره باحتضان المملكة لقمة العشرين هذا العام، وتمنى أن تكون نتائج القمة خيِّرة، وأن تعم كل شعوب الأرض.

    وأشار السلطان إلى أن هذا المنتدى أشبه ما يكون بالبرلمان العالمي المصغَّر بحكم أنه يضم كل هذه التنوعات الدينية والسياسية والأكاديمية. ووصف الدكتور فهد المنطقة العربية بأنها من أغنى مناطق العالم بتنوع الثقافات والإثنيات والطوائف والأديان، ولذلك فهي في أمس الحاجة إلى تعزيز مفاهيم التعايش والتنوع، لأنها عانت الكثير من الويلات متمثلة في النزاعات والتمييز والإقصاء والحروب التي أثرت على حركة التنمية والتطور بشكل كبير.

    وأكد السلطان أنّ مؤسسات التعليم ليست قادرة بمفردها على القيام بهذه المهمة، ولكن يجب أن تتضافر جهود مختلف المؤسسات في كل المجالات لدعم المؤسسات التعليمية للقيام بهذا الدور الإستراتيجي الذي يهم الجميع. وأضاف السلطان أن التعليم سلاحنا في المنطقة العربية لتعزيز قيم التعايش والتسامح وقبول الآخر. وأكد على ضرورة التكامل والشراكة بين مؤسسات المجتمع المختلفة، والعمل مع مؤسسات التعليم لتعزيز قيم الاعتدال، وغرس القيم المشتركة.

    وفي ختام حديثه قدم المدير التنفيذي لمشروع سلام شكره وتقديره إلى مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات على جهوده المتميزة، وعلى الشراكة والتعاون مع مشروع سلام لخدمة قضايا التواصل بين أتباع الأديان والثقافات.