Category: العالم

  • 13 إصابة حصيلة 10 ملايين فحص للكشف عن كورونا في تشينغداو الصينية

    13 إصابة حصيلة 10 ملايين فحص للكشف عن كورونا في تشينغداو الصينية

    قال مسؤولون الخميس إن ما يقرب من 10 ملايين شخص في مدينة تشينغداو الصينية خضعوا لفحوصات الكشف عن فيروس كورونا المستجد في الوقت الذي سارعت فيه السلطات لوقف تفشي المرض من خلال برنامج طموح للفحوصات الجماعية.

    وقال نائب رئيس بلدية المدينة لوان شين إن الحملة جمعت أكثر من 9,9 ملايين عينة وحصلت على 7,6 ملايين نتيجة، مضيفًا أنه لم يتم الكشف عن حالات جديدة.

    وقال لوان في إحاطة إعلامية روتينية الخميس إن المدينة أكدت الآن 13 إصابة، مضيفًا أن العاملين الصحيين في طريقهم لاستكمال فحص 9,4 ملايين من سكان المدينة و1,5 مليون من زوارها بحلول يوم الجمعة – بعد خمسة أيام فقط من إطلاق البرنامج.

    تأتي الفحوصات الجماعية في أعقاب اكتشاف عشرات الحالات المرتبطة بمستشفى تشينغداو البلدي للصدر والذي كان يعالج مرضى فيروس كورونا الآتين من الخارج. وفُصل رئيس المستشفى دينغ كاي الخميس.

    وقال مكتب الصحة المحلي إنه “أقيل من منصبه ويخضع لمزيد من التحقيق”، من دون تقديم أي تفاصيل أخرى. ومن بين الحالات الثلاث عشرة المؤكدة، عولجت ثماني حالات في مستشفى بلدية تشينغداو للصدر وكانت واحدة لفرد من عائلة أحد المرضى.

    ولم تكشف السلطات تفاصيل عن الأربعة الآخرين، لكنها قالت الخميس إن جميع الحالات في المدينة “مرتبطة بشكل وثيق” بالمستشفى.

    وقال المسؤولون إنهم ما زالوا يعملون لتحديد المصدر الدقيق لتفشي المرض في تشينغداو.

    وتأتي إقالة دينغ بعد يوم واحد من “تعليق مهام” رئيس مكتب الصحة بالمدينة سوي جينهوا ووضعه قيد التحقيق.

    ولم تقدم لجنة الصحة الوطنية في بكين أي تفاصيل حول سبب تعليق سوي. جاء الكشف عن تفشي المرض في المدينة الساحلية بعد شهرين من عدم الإبلاغ عن أي حالات عدوى بالفيروس داخل الصين، على الرغم من أن البلاد لا تبلغ عادة عن الحالات التي لا تظهر عليها أعراض.

    وعلى عكس حالات التفشي السابقة في المدن الصينية الكبرى، لم يُفرض إغلاق على مدينة تشينغداو حيث يتمتع السكان والزوار بحرية التنقل.

    وأشادت بكين بقدرة المدينة على المبادرة لإجراء الفحوصات على نطاق واسع وبسرعة، إذ يتطلع الحزب الشيوعي الحاكم إلى تأكيد التغلب على الفيروس في حين يعيد عدد كبير من بلدان العالم فرض تدابير الإغلاق في مواجهة ازدياد أعداد الإصابات.

  • المغاربة يحلمون بالهجرة بينما يسعى الأوروبيون للحد منها

    المغاربة يحلمون بالهجرة بينما يسعى الأوروبيون للحد منها

    بات حلم الهجرة يراود أكثر فأكثر شباب بلدان المغرب الكبير بسبب خيبة الأمل السياسية والتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لأزمة كوفيد-19، بينما يشدد المسؤولون الأوروبيون ضغوطهم على نظرائهم في المغرب والجزائر وتونس للحد منها.

    ومحاربة الهجرة غير النظامية في صميم برنامج الزيارة التي يقوم بها وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان نهاية الأسبوع إلى الرباط. كما كانت على رأس أولويات رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ووزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورغيزي أثناء زيارتيهما مؤخرا إلى الجزائر.

    وتجري إيطاليا بموازاة ذلك محادثات حازمة اللهجة حول الموضوع مع تونس، حيث بلغت محاولات الهجرة غير النظامية الصيف الماضي مستوى غير مسبوق منذ 2011 حين اندلاع الثورة التونسية.

    ويرى الباحث الإسباني المتخصص في الهجرة إيفان مارتن أن “العامل الأول للهجرة في المغرب هو تدهور الوضع الاقتصادي، بينما يتمثل في الجزائر في اليأس من حدوث تغيير سياسي، ويرتبط في تونس بفقدان الأمل في ظل انعدام أية آفاق سياسية واقتصادية”.

    وأظهرت دراسة مستقلة نشرت مؤخرا في دبي أن نصف شباب العالم العربي تقريباً يفكرون في الهجرة “نحو 47 بالمئة في شمال إفريقيا”.

    وترتبط هذه الرغبة مباشرة بالتداعيات الاقتصادية لأزمة كوفيد-19 بالنسبة لثلثهم.

    – بطالة –

    ويعد الحصول على مورد رزق أمرا صعبا بالنسبة لشباب هذه المنطقة التي تعاني واحدا من أعلى معدلات البطالة في العالم، قبل أن تزيد تداعيات الأزمة الصحية الأمر سوءاً، بحسب الدراسة السنوية التي أشرفت عليها وكالة العلاقات العامة “أصداء بي سي دبليو”.

    ويقول الانثروبولوجي شكيب جسوس إن “الأزمات تدفع الشباب للهجرة”، معتبرا أن “مساءلة الذات أثناء أشهر الحجر الصحي الصارم في المغرب، زيادة على التفقير الذي سببته الجائحة، حفزت رغبات الهجرة خصوصا لدى الحاصلين على شهادات جامعية، رغم أن الوضع في أوروبا صعب أيضا”.

    وينطبق الأمر نفسه على تونس حيث “يتزايد عدد الحاصلين على شهادات جامعية وسط المهاجرين” علما أن كثيرين منهم “يعملون في وظائف تتسم بالهشاشة”، بحسب رمضان بنعمور عن منتدى الشباب التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية. أما الجزائر، حيث أغلقت السلطة الحدود وتعمل جاهدة على خنق احتجاجات الحراك، فتشهد “ارتفاعا غير مسبوق” لهجرة الشباب “الذين لا يرون أي مستقبل لهم في هذا البلد”، بحسب كسيلة زركين المتخصص في قانون الهجرة.

    وتم اعتراض أكثر من 1200 مهاجر غير نظامي خلال عشرة أيام قبالة السواحل الجزائرية، في سبتمبر.

    وبينما تراجع عدد المهاجرين الذين وصلوا السواحل الإسبانية في المجمل إلى النصف خلال الأشهر الثمانية الأولى للعام 2020، فإن الجزائريين باتوا يمثلون ثلثي الواصلين ويليهم المغاربة، بحسب وكالة فرانتكس الحدودية الأوروبية.

    – مشكلة القاصرين –

    ويعتزم وزير الداخلية الفرنسي كذلك طرح مسألة المهاجرين القاصرين الذين يسافرون بمفردهم بهدف “حل هذه المشكلة التي تخص بلدان المنطقة” المغاربية، بحسب ما أعلن نهاية سبتمبر. لكن إيفان مارتن يعتقد أن هذا الأمر “يتعلق فقط بنوع من التسويق السياسي” لخطاب حول الهجرة في أوروبا، على اعتبار أنه لم ينجح أي بلد أوروبي في حل هذه المسألة المعقدة التي تخضع لعدة تشريعات تحمي القاصرين، بينها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.

    ويضيف الباحث أن هذا “التسويق السياسي” يستند إلى الخطابات الداعية لتشديد مراقبة الحدود، بينما مكنت الإجراءات المتخذة حتى الآن من خفض أعداد المهاجرين غير النظاميين الذين ينجحون في العبور إلى أوروبا بشكل كبير.

    وتراجعت هذه الأعداد بنسبة 92 بالمئة مقارنة مع العام 2015 الذي شهد ذروة تدفق هؤلاء المهاجرين، بينما تراجعت بنسبة 14 بالمئة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام 2020 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب فرانتكس.

    وتبقى المسألة الأكثر تعقيدا بالنسبة إلى مارتن تلك المتعلقة بإعادة المهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم بسبب طول الإجراءات الإدارية وما ينتج عن ذلك من تكاليف، فضلا عن تراكم أعداد المعنيين جراء شلل المواصلات الدولية منذ اندلاع جائجة كوفيد-19.

    وسواء كان المهاجرون قصرا أم بالغين “فالحل الوحيد يكمن في العمل على ألا تتولد لديهم الرغبة في المغادرة”، كما يشير شكيب جسوس، مشيراً إلى مطالب الدعم التي تطلقها البلدان المغاربية عادة للحد من تدفقات المهاجرين غير النظاميين.

  • إلغاء جلسة البرلمان الأوروبي وعقدها افتراضياً بسبب انتشار الفيروس

    إلغاء جلسة البرلمان الأوروبي وعقدها افتراضياً بسبب انتشار الفيروس

    أعلن رئيس البرلمان الأوروبي دافيد ساسولي الخميس أن الدورة المقبلة لهذه الهيئة المرتقبة من 19 الى 22 تشرين الأول لن تعقد في ستراسبورغ بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد لكنها ستنظم عبر الفيديو.

    وقال ساسولي عبر تويتر “أعلن بأسف أن الجلسة العامة الاسبوع المقبل لن تعقد في ستراسبورغ لكنها ستجري عن بعد”. وأضاف “التنقلات تشكل خطرا”. لكنه أضاف أن ستراسبورغ “تبقى مقر البرلمان الأوروبي وسنقوم بكل ما بوسعنا للعودة إليها”.

    وبسبب انتشار الفيروس، لم يدخل النواب مبنى البرلمان الأوروبي منذ سبعة أشهر ويجري العمل من بروكسل فقط.

    وفي رسالة في نهاية أيلول/سبتمبر لساسولي، طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعودة الجلسات العامة الى ستراسبورغ “اعتبارا من تشرين الأول/أكتوبر”.

    وكان ناطق باسم رئاسة البرلمان أعلن الأسبوع الماضي أن الهيئة مستعدة لبدء الجلسات في ستراسبورغ معتبراً أن الوضع الوبائي يتحسن بشكل كاف.

    وقال الناطق أنذاك “نحن مستعدون للتوجه إلى ستراسبورغ، في الوقت الراهن ثمة منحى إلى الانخفاض، سنتوجه إلى ستراسبورغ لأن الوضع جيد بالنسبة لانتشار كوفيد-19”.

    وبحسب المعاهدات الأوروبية، يتخذ البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ مقراً له ويعقد عامة 12 جلسة عامة من ثلاثة أيام ونصف سنوياً.

    لكن في بقية الوقت يعمل النواب الأوروبيون من بروكسل ما يثير نقاشات منذ سنوات. وكل تغيير في المعاهدات يتطلب موافقة كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

  • بدء أكبر عملية تبادل لأسرى النزاع اليمني

    بدء أكبر عملية تبادل لأسرى النزاع اليمني

    بدأت في اليمن الخميس أكبر عملية تبادل للأسرى منذ بداية النزاع المدمر في البلد الفقير قبل نحو ست سنوات، مع اقلاع طائرات تحمل مئات السجناء من مناطق خاضعة لسيطرة المتمردين وأخرى الحكومة.

    وستشمل عملية التبادل التي تتم برعاية الامم المتحدة وبتنظيم لوجستي من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، نحو 1080 أسيرا.

  • مدمّرة أميركية تعبر مضيق تايوان وبكين تندد

    مدمّرة أميركية تعبر مضيق تايوان وبكين تندد

    أعلنت الولايات المتّحدة أن مدمّرة أميركية عبرت الأربعاء مضيق تايوان في “مهمّة روتينية” فيما سارعت الصين التي تؤكّد سيادتها على كامل هذا الممرّ البحري، الى التنديد بهذه الخطوة باعتبارها “استفزازاً”.

    وقالت المتحدّثة باسم الأسطول الأميركي السابع الكابتن البحرية ريان مومسن إنّ المدمّرة قاذفة الصواريخ الموجّهة “يو إس إس باري” نفّذت في 14 تشرين الأول/أكتوبر مهمة روتينية في مضيق تايوان، بما يتّفق والقانون الدولي”.

    وأضافت في بيان أنّ “عبور السفينة مضيق تايوان يثبت التزام الولايات المتّحدة أن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرّة ومفتوحة”.

    وتجري البحرية الأميركية بانتظام عمليات لضمان “حرية الملاحة” في المضيق الفاصل بين الصين وتايوان، وهو أمر يثير دوماً غضب بكين. وتعتبر الصين جزيرة تايوان جزءاً لا يتجزّأ من أراضيها، وهي بالتالي ترى في عبور أي سفينة أجنبية المضيق الفاصل بين الصين القاريّة وجزيرة تايوان انتهاكاً لسيادتها.

    غير أنّ واشنطن ومعها عواصم عديدة تعتبر هذا الممرّ البحري جزءاً من المياه الدولية مما يعني أنّ الملاحة فيه مفتوحة أمام الجميع.

    وقال الناطق باسم الجيش الصيني تشانغ شونهوي إن “الولايات المتحدة أرسلت في الآونة الأخيرة عدة إشارات غير مناسبة لانصار “استقلال تايوان” تهدد بشكل خطر السلام والاستقرار”.

    وأضاف في بيان “نحذر بشكل رسمي الولايات المتحدة بالقول: أوقفوا أي تصريحات أو أعمال تؤدي الى اضطرابات” في المنطقة مؤكدا أن الصين “ستدافع بحزم عن سيادتها الوطنية”.

    وأتى عبور المدمّرة الأميركية في وقت تسود فيه العلاقات الأميركية-الصينية توتّرات شديدة وخلافات عسكرية وتجارية وسياسية. وتنفّذ القوات البحرية الأميركية بانتظام عمليات قرب تايوان وفي بحر الصين الجنوبي تأكيداً من الولايات المتّحدة على حريّة الملاحة في هذه المنطقة وتشكيكاً بسيادة الصين على أنحاء واسعة منها.

    وقطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع تايبه في العام 1979 واعترفت بسيادة بكين على الجزيرة. لكن مع ذلك، لا تزال واشنطن حليفاً رئيسياً لتايبه ومزوّدها الرئيسي بالأسلحة، لا بل إنّها ملزمة من قبل الكونغرس بيع الجزيرة أسلحة لتضمن قدرتها على الدفاع عن نفسها.

    وتحسّنت العلاقات بين تايبه وواشنطن أكثر في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بينما تدهورت علاقات بلاده مع الصين.

  • ترامب وبايدن يردان على أسئلة الناخبين على محطتين مختلفتين

    ترامب وبايدن يردان على أسئلة الناخبين على محطتين مختلفتين

    في أمسية غير مسبوقة ضمن حملة انتخابية مليئة بالأحداث التاريخية، يرد المرشحان للرئاسة الأميركية دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي جو بايدن مساء الخميس على أسئلة الناخبين مباشرة لكن كل منهما على محطة تلفزيونية مختلفة.

    يشكل ذلك الفصل الأخير في مسلسل المناظرات التلفزيونية التي أطلقت بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب “74 عاما” إصابته بكوفيد-19 في الأول من تشرين الاول/اكتوبر.

    واجه الرئيس الأميركي الناخبين على مدى ساعة في فلوريدا مساء الخميس عند الساعة 20,00 بالتوقيت المحلي “منتصف الليل ت غ” على محطة “أن بي سي” التلفزيونية فيما يطل منافسه الديموقراطي من ولاية بنسلفانيا، مسقط رأسه، على شبكة “أيه بي سي” المنافسة.

    وهاتان الولايتان الحاسمتان كان فاز فيهما الملياردير الجمهوري في 2016 فيما تظهر استطلاعات الرأي راهنا أن جو بايدن “77 عاما” متقدم فيها.

    ويتقدم نائب الرئيس الأميركي السابق بفارق عشر نقاط تقريباً على المستوى الوطني في استطلاعات الرأي للانتخابات الرئاسية المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، لكن بهامش أضيق في الولايات المتحدة التي تحسم نتيجة الانتخابات لأنها يمكن أن تنتقل من حزب الى آخر.

    واعتبر ديفيد كانون أستاذ العلوم السياسية في جامعة ويسكونسن، وهي ولاية حاسمة أيضاً، أن ترامب بسبب تخلفه في استطلاعات الرأي “بحاجة الى تغيير زخم هذه الانتخابات. هو بحاجة للمناظرات أكثر من بايدن”.

    ورأى أن فكرة تنظيم برنامجين منفصلين في الوقت نفسه تبدو “سيئة فعلاً”، مضيفاً “انها خسارة حقيقية للديموقراطية”.

    وعقد الرئيس الأميركي بعد تعافيه من مرض كوفيد-19 ثلاثة تجمعات انتخابية في ثلاثة أيام في فلوريدا وبنسلفانيا وأيوا. وانتقد بقسوة خصمه، جو بايدن بأنه “سياسي فاسد” خلال تجمع حاشد في دي موين بولاية أيوا. وقال إنه “لا ينبغي حتى السماح له بالترشح” للبيت الأبيض. وأضاف “جو فقد صوابه” مثيرا الضحك لدى الحاضرين من أنصاره.

    وتابع “إذا فاز، فإن اليسار الراديكالي سيحكم البلاد، إنهم مدمنون على السلطة. وليكون الله في عوننا اذا حصلوا عليها”.

    بعد رحلة إلى أوهايو الاثنين ثم إلى فلوريدا الثلاثاء، لم يكن لدى بايدن الذي كان نائب الرئيس خلال رئاسة باراك أوباما، سوى حملة لجمع التبرعات عبر الإنترنت على جدول الأعمال الأربعاء.

    وكان ترامب رفض منذ الأسبوع الماضي وحتى قبل نشره نتيجة سلبية لفحص الكشف عن فيروس كورونا المستجد، المشاركة في مناظرة ثانية كانت مرتقبة الخميس، حين أعلن المنظمون أنها ستكون افتراضية كإجراء احتياطي تحسبا لاحتمال أن يكون لا يزال ينقل العدوى. وقال ترامب “لن أضيع وقتي”.

    وجاء الإعلان عن إصابة الرئيس التي أثارت صدمة بعد أقل من ثلاثة أيام على مناظرته الأولى مع جو بايدن.

    وتواجه المرشحان آنذاك على مدى تسعين دقيقة على المسرح فيما نزع الحاضرون في القاعة من المقربين من ترامب الكمامات، وبينهم السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب التي أصيبت لاحقا أيضا بالفيروس.

    وأعلنت مساء الأربعاء أن ابنهما بارون “14 عاما” أصيب أيضاً بالفيروس لكنه شفي الآن مثلهما.

    ورفض بايدن الذي يتخذ احتياطات شديدة في مواجهة الفيروس يرى الجمهوريون أنه يبالغ فيها، إرجاء موعد المناظرة الثانية كما اقترح فريق ترامب. وقال بايدن آنذاك إنه من غير الوارد تغيير الجدول الزمني المحدد منذ فترة طويلة تماشيا مع “سلوك ترامب الغريب الأطوار”.

    ولا تزال المناظرة الثالثة مقررة في 22 تشرين الاول/اكتوبر في ناشفيل في ولاية تينيسي.

    الخميس سيحترم ترامب والمقدمة سافانا غوثري التباعد الاجتماعي فيما سيضع الأشخاص الذين سيشاركون في طرح الاسئلة كمامات، على أوضحت محطة “أن بي سي”.

    وأضافت أن انطوني فاوتشي أحد كبار خبراء الحكومة الاميركية في أزمة الفيروس، أكد أن الرئيس “لم يعد ينقل العدوى”. ورأى ديفيد كانون أن البرنامج الذي يستضيف ترامب “سيستقطب عددا أكبر من المشاهدين لأن الناس يحبون الدراما”.

  • ترامب يهاجم تويتر وفيسبوك لحظرهما مقالاً مثيراً للجدل بشأن بايدن

    ترامب يهاجم تويتر وفيسبوك لحظرهما مقالاً مثيراً للجدل بشأن بايدن

    هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم موقعي تويتر وفيسبوك لحظرهما مقالاً مثيراً للجدل نشرته صحيفة “نيويورك بوست” يتحدث عن تعاملات ربطت منافسه الديموقراطي في انتخابات البيت الأبيض جو بايدن وشركة غاز أوكرانية كانت تشغّل هانتر بايدن نجل نائب الرئيس السابق.

    وعزا عملاقا وسائل التواصل الاجتماعي سبب حجبهما روابط المقال إلى أنّ مصدر المعلومات التي يتضمّنها –من وجهة نظرهما- موضع شكّ.

    وكتب ترامب في تغريدة على تويتر: “مريع للغاية كيف أنّ فيسبوك وتويتر حذفا مقال رسائل البريد الإلكتروني (…) المتعلّقة بالنعسان جو بايدن وابنه هانتر والمنشور في نيويورك بوست”. وأضاف: “هذه ليست سوى البداية بالنسبة لهما”.

  • في يومه الثاني.. منتدى القيم الدينية يناقش مواجهة جائحة كوفيد-19

    في يومه الثاني.. منتدى القيم الدينية يناقش مواجهة جائحة كوفيد-19

    خصَّص منتدى القيم الدينية السابع المنعقد بالرياض يومه الثاني، اليوم، جلسته العامة الثانية وحلقاته النقاشية، لتناول أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، حيث أكد المتحدثون في الجلسة أن هذه الجائحة قد أثرت في جميع دول العالم تأثيرات صحية واجتماعية واقتصادية، أدت إلى تدهور في مجالات عدة وأثرت على حياة البشر في مختلف قارات العالم .

    وشدد المشاركون والمشاركات في المنتدى على أهمية الحد من هذه الجائحة والكشف عن حالات تفشي الجائحة، والعمل على أن يتكاتف الجميع من أجهزة وقيادات ومؤسسات ومنظمات لمواجهة هذه الجائحة التي تشهدها البشرية اليوم .

    وقد جاءت كلمات المتحدثين في الجلسة العامة لتبين مدى الجهود التي اضطلعت بها العديد من المؤسسات لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

    وشارك في الجلسة كل من معالي وزير الثقافة والسياحة والآثار في جمهورية العراق الدكتور حسن ناظم، ومساعد وزير الصحة والمتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي، وديفيد أ.بيدنار من رابطة الرسل الاثني عشر في الكنيسة المرمونية، ورئيسة المكتب والمتحدثة الرسمية باسم الممثل السامي لتحالف للحضارات (UNACO) نهال سعد، ورئيس الاتحاد العالمي لليهودية التقدمية ديفيد سابرستين، والمديرة الوطنية لشبكة عبدالرحمن وحيد (جوس دور) الإندونيسية (GNI) أليسا وحيد، ومدير التنمية والدين في الدائرة الفاتيكانية المعنية بخدمة التنمية البشرية المتكاملة الأب أوغستو زامبيني .

    ورأى المشاركون والمشاركات أن أزمة كوفيد 19 فرضت أزمات بفعل إجراءات الحظر والحصار تنفيذا لقرارات منظمة الصحة العالمية، للحد من تداعيات الجائحة التي لها أبعاد صحية واقتصادية انعكست على الشعوب في مختلف أنحاء العالم، وسببت أزمات بدول العالم جميعا، وكشفت عن الحاجة لإعادة النظر من قبل المؤسسات الرسمية لتعديل نهجها لمواجهة الأزمة والعمل على وضع خطط جديدة للخطط المستقبلية والإنمائية لمواجهة كورونا

    وأكدوا أن الدين يحدد لنا كيف نفهم حياتنا وكيف نعيشها، والتقاليد الدينية حاضنات تشكل حياتنا اليومية والاجتماعية، وناقل للحقائق الأخلاقية للأجيال الأخرى .

    وأشار المشاركون في الجلسة إلى أن نظام الأمم المتحدة طالب وقدم الرعاية الصحية للفئات الأكثر تهميشا في المجتمعات حول العالم، وقدمت الدعم الأول في معالجة الآثار الاجتماعية، وقدمت الاستجابة الأولى فيما يتعلق بهذه الجائحة .

    وأكد المشاركون أن العالم ما يزال يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة، مؤملين تجاوز هذه الجائحة في المرحلة المقبلة .

    وأشاد المشاركون بالإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية، والتي تُعد من أفضل وأسرع دول العالم في إجراء فحوص كورونا ومواجهة هذه الجائحة العالمية، ملمحين إلى أن دول مجموعة العشرين لديها مناحي مختلفة، ففيما تقل الوتيرة في بعضها هناك تزايد ملحوظ في بعض دولها، وأن نسبة التعافي في المملكة العربية السعودية وصلت نسبتها حوالي 17% في الحالات المسجلة أسبوعيًا، معتبرين

    أن جهود المملكة العربية السعودية في هذا الشأن، وجهودها الرائدة عالميًا في تخفيف انتشار الجائحة بين الناس محل تقدير الجميع، حتى وصلت إلى المرتبة الثالثة عشرة على المستوى العالمي كآمن بلد في السكن خلال هذه الجائحة، وهي مرتبة لم تستطع دول كثيرة الوصول إليها .

    ودعا المؤتمرون إلى الاهتمام بهذه الجائحة، لأنها لا تتعلق فقط بالمشاكل الصحية بل سيسفر عنها مشاكل اجتماعية واقتصادية وبيئية، داعين إلى إجراء شراكة إستراتيجية ومهمة بين القيادات والقيادات الدينية وبين صانعي السياسات لضمان إيجاد الحلول لمجتمعاتهم وتطويرها .

    وطرحت حلقة النقاش الرابعة، من المنتدى، التي أدارها البروفيسور جيمس كريستي، سفير فوق العادة للاتحاد الكندي متعدد الأديان وأستاذ الحركة المسكونية العالمية والحوار في جامعة وينيبيغ العالمية، كندا- طرحت سؤالاً مهمًا لعالم ما بعد كوفيد-19: كيف يمكن للأنظمة الصحية والتقنية تعزيز السياسات والاستراتيجيات اللازمة، التي تركز على الإنسان على نطاق أوسع مما هي عليه؟ .

    وشارك في الإجابة عنه، كلٌّ من ..الدكتور نزار باهبري، مدير قسم الطب الداخلي في مستشفى الدكتور سليمان فقيه، المملكة العربية السعودي؛ والسيد جان فرانسوا دي لافيسون، رئيس ومؤسس صندوق أهيمسا، ومسؤولة تقنية عن حالة التأهب للأحداث عالية التأثير في منظمة الصحة العالمية (WHO) سارة هيس، ؛ ومديرة هارولد وكارول وولف لمركز التربية الرعوية بالولايات المتحدة الأمريكية، زميلة مركز مركز الحوار العالمي (KAICIID) نعومي كاليش، والمدير التنفيذي لمؤسسة هاندا ؛

    كيفين أوبرين، ورئيس الأكاديمية البابوية للعلوم الاجتماعية بالفاتيكان الأسقف مارسيلو سانشيز سوروندو، وصاحب كرسي القانون والدين في جامعة سينا بإيطاليا البروفيسور ماركو فينتورا.

    وناقش المشاركون المحاور التوجيهية المعروضة على الحلقة، منها سبل مواجهة التحديات التي تفرضها أزمة جائحة كوفيد-19 على سياسة الصحة العالمية على المدى الطويل وتحسين إشراك الجهات الدينية الفاعلة؛ واستثمار الفرص المحددة والواعدة التي توفرها التقنية الرقمية لضمان استدامة استثمار القيادات والمؤسسات الدينية والإنسانية الفاعلة في التماسك الاجتماعي .

    وناقشت الحلقة الخامسة موضوع الهيئات الدينية الفاعلة والاستجابات متعددة الأطراف لأزمة جائحة كوفيد-19، اولويات ومسؤوليات

    حيث تقتضي أوجه عدم المساواة التي كشفت عنها أزمة كوفيد-19 من قيادات العالم اتخاذ إجراءات عاجلة.

    وأكد المشاركون على ضرورة أن تركز الاستجابات متعددة الأطراف التي يدرسها قيادات مجموعة العشرين مباشرة على المجتمعات المحتاجة، مع ضمان استخدام الموارد لزيادة التعافي وإعادة البناء وأخذ الاحتياجات ذات الأولوية في الحسبان .

    وقد أدار حلقة النقاش نائب رئيس منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، زميل أول في مركز بيركلي للأديان والسلام والشؤون العالمية بجامعة جورج تاون بالولايات المتحدة الأمريكية البروفيسور كاثرين مارشال .

    وتحدث في الحلقة كل من عضو اللجنة المعنية بالقضاء على جميع أنواع التمييز ضد المرأة (سيداو) في الأمم المتحد، نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية سابقاً، بالمملكة العربية السعودية الدكتورة تماضر الرماح، الأمين التنفيذي للشبكة الدولية للبوذيين الفاعلين في تايلند سومبون (مو) تشونغبرامبري، والدكتور ماثيو حسن كوكاه، والأسقف الكاثوليكي لأبرشية سوكوتو، نيجيريا، والبروفيسور جوناتاس ماتشادو، أستاذ القانون الدولي العام وقانون الاتحاد الأوروبي بجامعة كويمبرا، البرتغال، والأستاذة روث ميسينغر، سفير دولي للخدمة العالمية اليهودية الأمريكية، والبروفيسور خوان ج. نافارو فلوريا، أستاذ القانون في جامعة بونتيفيكيا كاتوليكا، الأرجنتين، وكانون سارة سيندر – مستشار رئيس أساقفة كانتربري لشؤون المصالحة، المملكة المتحدة.

    وركز المشاركون والمشاركات على أن العلاقة بين الحكومات والقيادات الدينية يجب أن تُبنى على أساس الانسجام والثقة والتكامل، وهذه العلاقة مهمة جداً لكيلا يتعرض المجتمع لأي إقصاء أو تهميش، ويجب أن تتكامل مع الجهود الحكومية وتنسجم معها، وترجمة القيم الدينية الأخلاقية إلى أعمال واقعية تخدم البشرية، وتفيد المجتمعات .

    وناقشت الحلقة النقاشية السادسة دعم الفئات المحتاجة في أوقات جائحة كوفيد 19، وخصصت الحديث عن أزمة جائحة كوفيد-19 الطارئة، حيث تواجه النساء والأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وبعض مجتمعات الأقليات تحديات شديدة لارتباطها ارتباطً وثيقًا بالتفاوتات الاقتصادية أو العاطفية أو الاجتماعية أو الصحية حيث ترسي الهيئات الدينية والجهات الدينية الفاعلة تعاليم أخلاقية راسخة موجهة خصوصًا إلى الفئات المحتاجه .

    وقد شارك في هذه الحلقة التي أدارها الرئيس والمدير التنفيذي للمركز الدولي للدين والدبلوماسية الأستاذ جيمس باتون، كل من الدكتور محمد السنوسي، المدير التنفيذي لشبكة صانعي السلام التقليديين والدينيين، والسفيرة تيريزا إندجاين، المدير العام للعلاقات الثقافية الدولية بوزارة الخارجية النمساوية، وفيكتور كازانجيان، المدير التنفيذي للمبادرة المتحدة للأديان، وسارة رحيم، مديرة البرامج لــ «منظمة كلمة سواء بين الشباب وممثلة الشباب في الأمم المتحدة عن برلمان العالم للأديان . والدكتور محمد السماك، أمين عام اللجنة الوطنية للحوار المسيحي الإسلامي في لبنان، عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، والبروفيسور ماريز تادروس، مدير تحالف المساواة الدينية والتنمية الشاملة، زميل باحث في معهد دراسات التنمية، المملكة المتحدة، وماريا لوسيا أوريبي، مديرة أريغاتو الدولية في جنيف .

    وأكد المتحدثون في الجلسة على أن هناك ثغرة بين القيادات الدينية والوطنية، وأن المستضعفين هم من يعانون أكثر من غيرهم، حيث يجب التنسيق من أجل تخطي جائحة كورونا، ويمكن أن يسهم المشاركون مساهمة إيجابية في منع انتشار الفيروس، فالجهات التقليدية والدينية طالما طلب منها أن تعلم المجتمعات في ظلال الأزمات، وقد حاولت القيادات أن تتخطى هذه الجائحة ولكن هناك كثير من الآمال وقد حان الوقت للتأمل للتفكير وإعادة النظر في العالم وإدراك الأمور .

    وطالب المشاركون الحكومات والأسرة الدولية بمواجهت التحديات التي تطرح أمام الشباب في كل أنحاء العالم، وأن تضع التوصيات لحل هذه المشاكل، ووضع سياسات تحمي الشباب وتؤمن لهم الوظائف وبرامج التدريب والحماية الاجتماعية والتعلم عن بعد والاستثمار في البرامج التي تسهم في مكافحة التقلبات المناخية والوقوف ضد خطاب الكراهية.

  • فرنسا تبدأ مواجهة الموجة الثانية لـ(كورونا) بحظر التجول ليلاً

    فرنسا تبدأ مواجهة الموجة الثانية لـ(كورونا) بحظر التجول ليلاً

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّ بلاده ستفرض حظر تجول ليلياً بدءاً من السبت المقبل “بين التاسعة مساءً والسادسة صباحاً” في عدد من المدن الكبرى بينها باريس، بهدف مواجهة الموجة الوبائية الثانية.

    وقال ماكرون في حوار متلفز اليوم: “إنّ حظر التجول سيستمر لأربعة أسابيع، وسنذهب إلى البرلمان لتمديده حتى الأول من ديسمبر. ستة أسابيع هي الفترة التي تبدو لنا مجدية، موضحاً أن التدبير يدخل السبت حيّز التنفيذ. وبالإضافة إلى باريس ومنطقتها يشمل التدبير ثماني مدن كبرى هي: ليل، وليون، وإيكس مرسيليا، وغرونوبل، ومونبلييه، وسانت إتيان، وروان، وتولوز. ويعني القرار عملياً إغلاق المطاعم والمقاهي والمسارح ودور السينما ابتداءً من الساعة 21,00 “19,00 ت غ”. وشدد ماكرون على ضرورة أن تتابع العجلة الاقتصادية عملها، قائلاً: “إن فرنسا ستواصل العمل وهذا أمر ضروري لاقتصادنا”.

    وبعدما سجّلت فرنسا في الموجة الأولى من تفشي الوباء 30 ألف وفاة بكوفيد-19، عادت مؤخراً لتشهد تسارعاً في وتيرة الإصابات.

  • الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على روسيا على خلفية قضية تسميم

    الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على روسيا على خلفية قضية تسميم

    قرر الاتحاد الأوروبي الأربعاء فرض عقوبات على ستة أشخاص وكيان على خلفية تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني بمادة نوفيتشوك، وفق ما صرّح دبلوماسيون لوكالة فرانس برس.

    وصادق ممثلو الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على عقوبات اقترحتها فرنسا وألمانيا الأسبوع الماضي، وعلى تحميل روسيا مسؤولية التسميم.

    وتماشيا مع الأصول المتّبعة في الاتحاد الأوروبي، لن تكشف أسماء الأشخاص الذين فرضت عليهم عقوبات تشمل حظر السفر وتجميد الأصول، قبل دخول التدابير رسميا حيّز التنفيذ الخميس، لكن من المرجّح أن يكونوا مسؤولين روسا.

    وتأتي خطوة معاقبة روسيا غداة إعلان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية العثور في عيّنات أخذت من نافالني على مادة شبيهة بنوفيتشوك وهي مادة سامة للأعصاب صممها متخصصون سوفيات لأغراض عسكرية.

    وسم نوفيتشوك هو تركيبة خطيرة تؤثر على الأعصاب قالت بريطانيا إنها استُخدمت في عام 2018 لتسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في سالزبوري.

    ونفى الكرملين مسؤوليته حينها وأثارت هذه القضية أزمة دبلوماسية.

     

  • مجموعة العشرين تمدد مهلة تسديد ديون الدول الفقيرة ستة أشهر

    مجموعة العشرين تمدد مهلة تسديد ديون الدول الفقيرة ستة أشهر

    أعلنت دول مجموعة العشرين الأربعاء تمديد مبادرة تعليق سداد خدمة ديون أفقر دول العالم لمدة ستة أشهر إضافية، حتى حزيران/يونيو 2021.

    وقالت المجموعة في تويتر “وافق وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية للمجموعة في اجتماعهم قبل قليل على تمديد مبادرة مجموعة العشرين لتعليق مدفوعات خدمة الدين لفترة 6 أشهر إضافية تمتد حتى نهاية “حزيران” يونيو 2021 وذلك بهدف دعم الدول الأكثر فقراً في مكافحة جائحة كوفيد-19″.

    وأكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان هذا القرار في مؤتمر صحافي افتراضي عقب الاجتماع.

    وجاء في البيان الختامي أن التمديد سيتم حتى 30 حزيران/يونيو، ويمكن مده حتى نهاية 2021 خلال اجتماع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في الربيع المقبل.

    ودعا البنك الدولي ومنظمات دولية ونشطاء إلى تمديد هذا الإجراء لكامل 2021، ودعت “اوكسفام” لتمديده حتى 2022.

    وطلب حتى اليوم 46 من بين أفقر 73 بلد، أغلبها في إفريقيا، الاستفادة من هذه المبادرة.

  • انطلاق المؤتمر الدولي لتقويم التعليم والتدريب بمشاركة محلية ودولية واسعة

    انطلاق المؤتمر الدولي لتقويم التعليم والتدريب بمشاركة محلية ودولية واسعة

    انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر الدولي لتقويم التعليم والتدريب التي تقام “افتراضيًا”، برعاية معالي رئيس مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور أحمد بن محمد العيسى ويستمر ليومين بتنظيم هيئة تقويم التعليم والتدريب، بالشراكة مع الأمانة السعودية لقمة مجموعة العشرين .

    وفي كلمته الافتتاحية رفع معالي الدكتور أحمد العيسى بالشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله- على الدعم المستمر وغير المحدود لقطاع التعليم والتدريب عمومًا ولهيئة تقويم التعليم والتدريب خصوصًا، ودعم مشروعاتها التطويرية الهادفة إلى تقويم التعليم والتدريب وتحسين جودتهما، حيث أضحى هذا المؤتمر الدولي الذي تنظمه الهيئة كل عامين ويبحث “تجويد نواتج التعلّم ودعم النمو الاقتصادي”، منبرًا عالميًّا تتم من خلاله بلورة الأفكار والرؤى المختلفة حيال آليات تقويم التعليم والتدريب وتجويدهما.

    وأشار معاليه إلى أن الكثير من القلق المتعلّق بالجوانب الكمية للتعليم قد زال، بينما تحدّي جودة التعليم لا يزال مؤرقًا، متناولًا الدليل العلمي الذي سيعرضه خبير اقتصاديات التعليم إيريك هانوشك في المؤتمر على الارتباط بين التعليم والنمو الاقتصادي، وكيف أن جودة التعليم المرتبطة بأداء طلبة كل دولة في الاختبارات الدولية هي المؤثر الحقيقي في دعم الاقتصاد، مضيفًا أن عدد سنوات التعليم أو نسب الالتحاق بالمؤسسات التعليمية لم تعد مؤثرة كما كانت في القرن الماضي.

    وأبان أن أهداف التنمية الأممية قد تغيّرت، فبعد أن كانت تستهدف تحسين معدلات الالتحاق بالتعليم أصبحت تركز على الجودة، وأن التقويم الصادق سيظل نقطة الانطلاق نحو تحسين جودة التعليم، موضحًا أن التعليم في المملكة العربية السعودية ينعم بعناية خاصة، فلم تتأثر الموارد المخصصة للتعليم خلال الجائحة، وظلّت مستويات الإنفاق كما هي، بل عُززت موارد التعليم للتحول نحو التعليم عن بعد، بما يقتضيه هذا من توفير تقنيات المعلومات والاتصالات وبرامج التواصل عن بُعد، كما أن جودة التعليم تُعدّ مرتكزًا أساسيًّا لرؤية المملكة 2030، فهذه الرؤية تدفع لأن يكون الإنسان هو المحرّك الرئيس للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    من جانبه استعرض معالي رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب معالي الدكتور حسام زمان تجربة الهيئة خلال الجائحة في استمرار عمليات التقويم، واهتمام الهيئة بتسريع التحوّل الرقمي لجميع أعمالها، وأن استمرارها في عقد المؤتمر وتحويله افتراضيًا يصبّ في هذا الإصرار على استثمار عام رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، وعرض ريادتها وقيادتها للجهود الدولية لمجابهة الجائحة في مختلف المجالات، وخاصة في مجال تقويم التعليم، والاهتمام بتحسين جودة مخرجاته.

    وحول تنفيذ الاختبار التحصيلي عن بعد قدّم معاليه شكره للجهات التي شاركت ضمن اللجنة الوطنية للتحوّل الرقمي على تعاونهم في إنجاح الأمر، مؤكدًا أن تنفيذ الاختبارات عن بعد خلّف دروسًا مستفادة، أهمُّها خفض الكلفة المباشرة وغير المباشرة، من دون المساس بجودة التنفيذ، واختصار زمن إعلان النتائج، كما وفرت منصات الاختبار عن بعد الكثير من المؤشرات التحليلية، التي تعين في تطوير الاختبار سيكومتريًا.

    واستعرض رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب التجربة الثانية للهيئة حول تنفيذ زيارات التقويم المؤسسي والبرامجي عن بعد، وإعداد متطلباتها، حيث تحوّلت الهيئة إلى استخدام الزيارات الافتراضية في ظل ظروف الجائحة، وتعليق العمل، وصعوبات السفر، مستعرضاً ملخص دراسة تقويمية نفّذتها هيئة تقويم التعليم والتدريب خلال الجائحة، وكانت بهدف الوقوف على جودة بدائل عمليات التعليم والتعلّم والتدريب والتقويم والاعتماد في ظل الجائحة، والتعرّف على أهمّ التحديات التي واجهت مؤسسات التعليم والتدريب في التحوّل إلى التعليم عن بعد خلال الجائحة، وقدّمت التوصيات لاستدامة جودة عمليات التعليم والتدريب.

    من جهته أكد مدير التعليم والمهارات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” OECD” أندرياس شلايشر مدى صعوبة تقييم ما لا يمكننا رؤيته أو لا يمكننا قياسه في مجال تقييم التعليم، مؤكدًا أن الأسرة مهمة جدًا للأطفال وللنظام التعليمي ككل، لجعل الطلبة يؤمنون بقدراتهم على تغيير النتائج والمخرجات التعليمية، والتأثير على جودة وتوزيع المعرفة والمهارات، مشيرًا إلى أن التقويم والتقييم يتعلّقان بمهارات العمل التي يمتلكها الناس، وبيئة التعلّم في المدرسة، والهياكل التعليمية، فضلًا عن كيفية تخصيص وتوزيع الموارد والسياسات.