Category: العالم

  • مجلس التعاون يرحب ببدء إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في اليمن

    مجلس التعاون يرحب ببدء إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في اليمن

    رحّب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، ببدء المرحلة الأولى من إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في اليمن البالغ عددهم 1081 بين الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي في خطوة إيجابية لتنفيذ اتفاق ستوكهولم عام 2018م الذي نصّ على الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين تعسفياً والمخفَيْن قسراً والأشخاص قيد الإقامة الجبرية.

    وثمّن معاليه، دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي أشرفت على عملية تبادل الأسرى والمعتقلين، كما ثمّن جهود الأمم المتحدة والدور الإيجابي للحكومة اليمنية الشرعية في التعاطي بمسؤولية مع هذا الملف الإنساني ودور التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن من خلال تسهيل إجراءات إيصال الأسرى والمعتقلين ولَمِّ شملهم مع عائلاتهم.

    وأكد أهمية الالتزام باتفاقية جنيف الثالثة لعام 1949م، بشأن توفير المعاملة الإنسانية للأسرى، ودعا إلى سرعة الإفراج عن الأسرى والمعتقلين كافة، وفقاً لاتفاق ستوكهولم بشأن الأسرى والمعتقلين وصولاً إلى إنهاء الأزمة اليمنية من خلال الحلّ السياسي المبني على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن 2216.

  • ترامب وبايدن يردان على اسئلة الناخبين لكن على محطتين مختلفتين

    ترامب وبايدن يردان على اسئلة الناخبين لكن على محطتين مختلفتين

    في أمسية غير مسبوقة ضمن حملة انتخابية مليئة بالأحداث التاريخية، يرد المرشحان للرئاسة الأميركية دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي جو بايدن مساء الخميس على أسئلة الناخبين مباشرة لكن كل منهما على محطة تلفزيونية مختلفة.

    يشكل ذلك الفصل الأخير في مسلسل المناظرات التلفزيونية الإضافة استطلاع للرأيتي أطلقت بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب “74 عاما” إصابته بكوفيد-19 في الأول من تشرين الاول/اكتوبر.

    يواجه الرئيس الأميركي الناخبين على مدى ساعة في فلوريدا مساء الخميس عند الساعة 20,00 بالتوقيت المحلي “منتصف الليل ت غ” على محطة “أن بي سي” التلفزيونية فيما يطل منافسه الديموقراطي من ولاية بنسلفانيا، مسقط رأسه، على شبكة “أيه بي سي” المنافسة.

    وهاتان الولايتان الحاسمتان كان فاز فيهما الملياردير الجمهوري في 2016 فيما تظهر استطلاعات الرأي راهنا أن جو بايدن “77 عاما” متقدم فيها.

    ويتقدم نائب الرئيس الأميركي السابق بفارق عشر نقاط تقريبا على المستوى الوطني في استطلاعات الرأي للانتخابات الرئاسية المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، وخصوصا لكن بهامش أضيق في الولايات المتحدة التي تحسم نتيجة الانتخابات لأنها يمكن أن تنتقل من حزب الى آخر.

    وهو يأمل في الفوز بولاية ثانية مع أن بلاده تواجه ثلاث أزمات، صحية واقتصادية واجتماعية.

    وقد افاد استطلاع للرأي أجري لحساب “ان بي سي و”وول ستريت جرنال” أن 62 بالمئة من الناخبين الأميركيين يعتقدون أن الولايات المتحدة تشير في “اتجاه خاطئ”.

    وقد أقر السناتور الجمهوري ليندسي غراهام الخميس بأن لدى الديموقراطيين “فرصة جيدة” للفوز في الانتخابات.

    وقال غراهام المقرب من الرئيس الجمهوري لمنافسيه “لديكم فرصة جيدة للفوز في الانتخابات الرئاسية”.

    واعتبر ديفيد كانون استاذ العلوم السياسية في جامعة ويسكونسن، وهي ولاية حاسمة أيضا، أن ترامب بسبب تخلفه في استطلاعات الرأي “بحاجة الى تغيير زخم هذه الانتخابات.هو بحاجة للمناظرات أكثر من بايدن”.

    ورأى أن فكرة تنظيم برنامجين منفصلين في الوقت نفسه تبدو “سيئة فعلا” مضيفا “انها خسارة حقيقية للديموقراطية”.

    – “الناس يحبون الدراما”- عاد الرئيس الأميركي بعد تعافيه من مرض كوفيد-19 قائلا حتى أن بات “لديه مناعة”، للقاء الحشود اعتبارا من الاثنين.

    وعقد ثلاثة تجمعات انتخابية في ثلاثة أيام في فلوريدا وبنسلفانيا وأيوا.

    واتهم دونالد ترامب الذي انتقد بقسوة خصمه، جو بايدن بأنه “سياسي فاسد” خلال تجمع حاشد في دي موين بولاية أيوا.

    وقال إنه “لا ينبغي حتى السماح له بالترشح” للبيت الأبيض.

    وأضاف “جو فقد صوابه” مثيرا الضحك لدى الحاضرين من أنصاره.

    وتابع “إذا فاز، فإن اليسار الراديكالي سيحكم البلاد، إنهم مدمنون على السلطة.

    وليكون الله في عوننا اذا حصلوا عليها”.

    بعد رحلة إلى أوهايو الاثنين ثم إلى فلوريدا الثلاثاء، لم يكن لدى بايدن الذي كان نائب الرئيس خلال رئاسة باراك أوباما، سوى حملة لجمع التبرعات عبر الإنترنت على جدول الأعمال الأربعاء.

    وكان ترامب رفض منذ الأسبوع الماضي وحتى قبل نشره نتيجة سلبية لفحص الكشف عن فيروس كورونا المستجد، المشاركة في مناظرة ثانية كانت مرتقبة الخميس، حين أعلن المنظمون أنها ستكون افتراضية كإجراء احتياطي تحسبا لاحتمال أن يكون لا يزال ينقل العدوى.

    وقال ترامب “لن أضيع وقتي”.

    وجاء الإعلان عن إصابة الرئيس التي أثارت صدمة بعد أقل من ثلاثة أيام على مناظرته الأولى مع جو بايدن.

    وتواجه المرشحان آنذاك على مدى تسعين دقيقة على المسرح فيما نزع الحاضرون في القاعة من المقربين من ترامب الكمامات، وبينهم السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب التي أصيبت لاحقا أيضا بالفيروس.

    وأعلنت مساء الأربعاء أن ابنهما بارون “14 عاما” أصيب أيضا بالفيروس لكنه شفي الآن مثلهما.

    ورفض بايدن الذي يتخذ احتياطات شديدة في مواجهة الفيروس يرى الجمهوريون أنه يبالغ فيها، إرجاء موعد المناظرة الثانية كما اقترح فريق ترامب.

    وقال بايدن انذاك انه من غير الوارد تغيير الجدول الزمني المحدد منذ فترة طويلة تماشيا مع “سلوك ترامب الغريب الاطوار”.

    ولا تزال المناظرة الثالثة مقررة في 22 تشرين الاول/اكتوبر في ناشفيل في ولاية تينيسي.

    الخميس سيحترم ترامب والمقدمة سافانا غوثري التباعد الاجتماعي فيما سيضع الأشخاص الذين سيشاركون في طرح الاسئلة كمامات، على أوضحت محطة “أن بي سي”.

    وأضافت أن انطوني فاوتشي أحد كبار خبراء الحكومة الاميركية في أزمة الفيروس، أكد أن الرئيس “لم يعد ينقل العدوى”.

    ورأى ديفيد كانون أن البرنامج الذي يستضيف ترامب “سيستقطب عددا أكبر من المشاهدين لأن الناس يحبون الدراما”.

  • تايوان تسجن كولونيل متقاعد بتهمة التجسس لصالح الصين

    تايوان تسجن كولونيل متقاعد بتهمة التجسس لصالح الصين

    حكم على كولونيل تايواني متقاعد بالسجن أربع سنوات بتهمة التجسس لحساب الصين، فق ما أعلنت محكمة في تايوان وسط اتهامات متبادلة بالتجسس بين تايبيه وبكين.

    وقد حكم على تو يونغ-هسين الأربعاء لانتهاكه قانون الأمن القومي بمحاولة تشكيل شبكة تجسس لصالح بكين وتجنيد كولونيل آخر مقابل مبالغ مالية وهدايا.

    ولم يتم توجيه أي تهم إلى الأخير واسمه تساي ليانغ تشونغ، لأنه رفض تصوير فيديو طلب منه تو أن يتعهد فيه الولاء لبكين، وفق بيان صادر عن محكمة في تايبيه قالت إنه سلم الأموال التي تلقاها إلى السلطات.

    واستأنف تو هذا الحكم وما زال طليقا في الوقت الراهن.

    وتأتي هذه القضية بعدما قالت السلطات الصينية إن عناصر من قواتها الأمنية اكتشفوا “مئات” من عمليات التجسس المرتبطة بتايوان واعتقلوا “سلسلة من الجواسيس التايوانيين والمتواطئين معهم”.

    وبث التلفزيون الصيني العام أخيرا “اعترافات” اثنين من التايوانيين المعتقلين في الصين.

    وتتّهم منظمات حقوق الإنسان باستمرار الصين بإجبار المعتقلين على الإدلاء “باعترافات” علنية في بلد لا يزال القضاء فيه خاضعا للحكم الشيوعي.

    والثلاثاء، اتهم رئيس الوزراء التايواني سو تسينغ-تشانغ بكين بأنها “مصابة بالهذيان” ورفض اتهامات التجسس بعد سلسلة من التقارير التي تم بثها.

  • 7 قتلى في اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين شرق السودان

    7 قتلى في اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين شرق السودان

    قُتل سبعة متظاهرين وجُرح ثلاثون آخرون أثناء مسيرة احتجاجية الخميس بولاية كسلا شرق السودان، اعتراضا على قرار رئيس الوزراء السوداني باقالة الوالي، حسب ما أكد مصدر طبي.

    وقال المصدر لوكالة فرانس برس عبر الهاتف دون الافصاح عن اسمه “وصلت إلي مستشفى المدينة سبع جثث وثلاثون جريحاً”. وأوضح المصدر “أغلب الإصابات نتيجة الرصاص الحي”.

    ومن جهتها، أعلنت وكالة الانباء السودانية “سونا” عن وقوع قتلى وجرحى في كسلا دون تحديد عددهم.

    ونقل موقع سونا “بعد انتهاء المسيرة تحركت مجموعة من المتظاهرين المتفلتين تجاه جسر القاش بقصد إغلاق الجسر واحتلال أمانة حكومة الولاية إلا أن قوة التأمين المتمركزة في المنطقة تصدت للمتظاهرين بحضور وكيل نيابة كسلا”.

    وكان رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك قد قرر الثلاثاء إقالة صالح عمار، الوالي المدني لولاية كسلا إحدى ولايات شرق البلاد، بعدما أثار تعيينه خلافات بين قبيلتي البجا وبني عامر.

    وتحولت الخلافات بين القبيلتين إلى اشتباكات بنهاية أغسطس ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح عشرة وحرق محلات تجارية. وينتمي عمار إلى قبيلة “بني عامر” وتعارض قبيلة البجا توليه المنصب بحجة أنه لا يمثل سكان الولاية.

     

  • زلماي خليل يشير إلى تفاهم مع طالبان لخفض العنف

    زلماي خليل يشير إلى تفاهم مع طالبان لخفض العنف

    قال المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد الخميس إن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق مع حركة طالبان لتحقيق “انخفاض كبير” في عدد القتلى جراء استمرار العنف رغم اتفاق السلام.

    وكتب على تويتر “اتفقنا على الاحترام الصارم لتنفيذ كل بنود الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان” الذي أبرم عقد في 29 فبراير “وكل الالتزامات التي تم التعهد بها” مضيفا أن “هذا الأمر يعني تقليص عدد العمليات” من دون تحديد ما إذا كانت ضربات اميركية أو هجمات للمسلحين.

  • باريس وبرلين تنددان بسلوك تركيا (غير المقبول) في المتوسط

    باريس وبرلين تنددان بسلوك تركيا (غير المقبول) في المتوسط

    دانت المانيا وفرنسا الخميس استفزازات تركيا الجديدة “غير المقبولة” في شرق المتوسط التي قد تعرضها لعقوبات اوروبية في حال لم تعد انقرة الى “مبدأ الحوار”.

    واعلن وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان في ختام لقاء مع نظيريه الالماني والبولندي “نلاحظ باستمرار قيام تركيا باعمال استفزازية لا تحتمل.

    نرغب فعلا في ان توضح تركيا مواقفها وتعود الى مبدأ الحوار”.

    من جهته قال وزير الخارجية الالماني هايكو ماس ان عودة سفينة تركية للتنقيب عن الغاز الى المياه اليونانية “استفزاز واضح هو غير مقبول بتاتا”.

    وذكر الوزيران ان الاتحاد الاوروبي طلب من تركيا وقف استفزازاتها حتى موعد القمة الاوروبية في كانون الاول/ديسمبر تحت طائلة التعرض لعقوبات.

    وقال لودريان “الكرة في ملعب انقرة”.

    واضاف “اننا مستعدون لقبول توازن القوى في حال مواصلة الاستفزازت الجديدة من قبل تركيا حتى لو كان هدفنا المشترك اقامة حوار حقيقي مع تركيا”.

    وتحدث ماس عن مهلة “اسبوع” لكي تغير تركيا موقفها.

    واعلن “بعد ذلك يقرر الاتحاد الاوروبي الموقف الواجب اتخاذه”.

    كما سيتم التطرق الى المسألة خلال القمة الاوروبية يومي الخميس والجمعة في بروكسل.

    وكانت تركيا ارسلت مجددا الاثنين سفينة “عروج ريس” الى شرق المتوسط رعم احتجاجات اثينا.

    واعادة نشر هذه السفينة تكشف مطامع انقرة في ثروات الغاز شرق المتوسط، وساهم ذلك في ضرب آمال نزع فتيل الازمة بعد اسابيع من التوتر الشديد بين تركيا واليونان خلال شهري آب/أغسطس وايلول/سبتمبر.

  • الأكراد يفرجون عن أكثر من 600 سجين سوري متهمين بـ(الإرهاب)

    الأكراد يفرجون عن أكثر من 600 سجين سوري متهمين بـ(الإرهاب)

    أفرجت قوات سوريا الديموقراطية الخميس عن أكثر من 600 سجين سوري كانوا معتقلين لديها بتهم متعلقة بارتباطهم بتنظيم داعش، في إطار عفو عام يتعلق للمرة الأولى بقضايا “إرهاب”.

    ويقبع في سجون قوات سوريا الديموقراطية، القوى العسكرية المرتبطة بالإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا، آلاف المعتقلين المشتبه بانتمائهم إلى التنظيم، بينهم مئات الأجانب من جنسيات متعددة.

    وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية قبل أيام إصدار عفو عام تمّ بموجبه الخميس إطلاق “سراح 631 سجيناً ممن حُكم عليهم بتهم الإرهاب وتجاوزت مدة عقوبتهم النصف”.

    وقالت أمينة عمر الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديموقراطية خلال مؤتمر صحافي في مدينة القامشلي “شمال شرق” إنّ “من أطلق سراحهم هم من السوريين” الذين تعاملوا مع التنظيم إلا أنهم “لم يرتكبوا أعمالاً إجرامية”.

    وأشارت إلى أنه تم الإفراج عنهم “بوساطة وبطلب من رؤساء العشائر” العربية التي تشكل أكثرية في مناطق واسعة يسيطر عليها الأكراد خصوصاً في شرق سوريا.

    وأوضح الرئيس المشترك لمجلس العدالة الاجتماعية في الادارة الذاتية عماد كراف لوكالة فرانس برس أن عدد “المعتقلين السوريين المتهمين بارتباطهم بداعش كان يبلغ 4418 شخصاً” بينهم المفرج عنهم حديثاً في إطار “أول عفو عام يتعلق بجرائم الارهاب تصدره الإدارة الذاتية”.

    وسبق لقوات سوريا الديموقراطية أن أفرجت عن العشرات من السوريين المتهمين بالارتباط بتنظيم داعش في سجونها بعد الحصول على ضمانات من زعماء العشائر.

    وجذبت هذه القوات عند تأسيسها آلافا من المقاتلين العرب من أبناء المنطقة، في محاولة لاستمالة المكون العربي والتخفيف من الحساسية العربية الكردية في المنطقة التي تمسك الإدارة الذاتية الكردية بمفاصلها.

    وأمام سجن علايا في أطراف القامشلي، شاهد مراسل فرانس برس عشرات السجناء لدى خروجهم.

    بعضهم يحمل حقائب وآخرون فقدوا أحد أطرافهم، وسط حراسة أمنية مشددة.

    وكان في انتظارهم أفراد عائلاتهم وبينهم نساء وأطفال.

    وقال أحمد الحسين بينما كان ينتظر خروج شقيقه حميد “50 سنة” المتحدر من محافظة دير الزور “أخي موجود في السجن منذ ثمانية أشهر بتهمة تهريب نساء من مخيم الهول”.

    وجاء هذا القرار، بعد إعلان الإدارة الذاتية السماح لآلاف السوريين، من نازحين وأفراد عائلات مقاتلي التنظيم، بالخروج من مخيم الهول المكتظ الذي يؤوي نحو أكثر من 64 ألف شخص، بينهم أجانب.

    ومنذ إعلانهم القضاء على “خلافة” التنظيم المتطرف في آذار/مارس 2019، يطالب الأكراد، الذين شكلوا رأس الحربة في قتال التنظيم بدعم أميركي، الدول المعنية باستعادة مواطنيها المحتجزين لديهم أو إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الجهاديين.

    إلا أن غالبية الدول، وخصوصاً الأوروبية، تصر على عدم استعادة مواطنيها.

    واكتفت دول أوروبية عدة، بينها فرنسا، باستعادة عدد محدود من الأطفال اليتامى من أبناء الجهاديين الفرنسيين.

  • مليشيات إيران تعرض هدنة مشروطة مع واشنطن

    مليشيات إيران تعرض هدنة مشروطة مع واشنطن

    أعلنت الفصائل العراقية الموالية لإيران أنها وافقت على التوقف عن مهاجمة السفارة الأميركية في بغداد شرط أن تعلن واشنطن انسحاب قواتها بحلول نهاية العام الجاري، الأمر الذي اعتبرته بغداد غير ممكن.

    وفي يناير وبعد 48 ساعة من اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، تبنى مجلس النواب العراقي قرارا يدعو الحكومة إلى وضع جدول زمني لمغادرة القوات الأميركية التي تضم 5200 جندي من العراق.

    وقالت الحكومة آنذاك إنها حكومة تصريف أعمال لذلك لا تستطيع تطبيق هذا الإجراء فورا، وسلمت المهمة لحكومة مصطفى الكاظمي التي تولت السلطة في مايو وتعهدت بجدولة الوجود الأجنبي.

    وقد دعت إلى إمهال الأميركيين “ثلاث سنوات” لمغادرة البلاد، بعد عودتهم في 2014 لمحاربة تنظيم داعش.

    وبالفعل خفضت الولايات المتحدة عدد جنودها في البلاد إلى نحو ثلاثة آلاف بسبب “النصر” الذي أعلن في نهاية 2017 على الجهاديين وعلى إثر انتشار وباء كوفيد-19.

    وقال أحمد الأسدي أبرز نائب في تحالف الفتح الذي يضم فصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران والمندمج في الدولة لوكالة فرانس برس “الهدنة مشروطة بتنفيذ القرار البرلماني”.

    وقال مصدر في الحشد الشعبي طالبا عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس إن “ممثلين عن الحكومة العراقية والحشد الشعبي بحثوا خلال لقاء عقد قبل أيام قليلة مع ممثلين عن الجانب الأميركي وقف الهجمات ضد المصالح الأميركية مقابل انسحاب أميركي”، بدون أن يضيف أي تفاصيل.

    وقال الأسدي بهذا الخصوص إن “هذه الهدنة ليست بلا حدود “..” ربما في أحسن الأحوال تستمر إلى نهاية العام، وأكثر من نهاية العام تصبح غير منطقية”، موضحا “نحن نعطي الحكومة الوقت فقط لبدء مفاوضات الانسحاب”. وفي مقابلة حديثة مع التلفزيون الحكومي، قدر الكاظمي الفترة التي قد يستغرقها انسحاب الجنود الأميركيين “بثلاث سنوات” لمغادرة البلاد.

    وتعرضت المصالح الأميركية في العراق خلال عام إلى نحو تسعين هجوما استهدفت سفارة الولايات المتحدة في بغداد، وقواعد عراقية تضم جنودا أميركيين وقوافل لوجستية لمقاولين من الباطن عراقيين يعملون لصالح الجيش الأميركي.

    وتتهم واشنطن كتائب حزب الله الفصيل الأكثر تشددا وولاء لإيران في البلاد. ووقع الهجوم الأخير الذي استهدف رتلا الأحد في محافظة الديوانية “جنوب” على الرغم من معلومات أولية عن هدنة محتملة.

    وردا على ذلك، أغلقت الولايات المتحدة العديد من المواقع الإلكترونية بما في ذلك موقع كتائب حزب الله الخميس الذي بات يتضمن الآن رسالة من “وزارة التجارة الأميركية” تشير إلى أن الإجراء طبق “بموجب أمر حجز من الحكومة الأميركية”.

    وقبل ذلك بعدة أيام، واجه موقع “الاتجاه” تلفزيون كتائب حزب الله، إجراء مماثلا، وكذلك موقع النجباء، الفصيل الرئيسي الآخر الموالي لإيران في العراق والذي بات موقعه يعرض رسالة موقعة من وزارة العدل الأميركية.

    هذان الفصيلان المكونان من مقاتلين عراقيين لكن مدربين وممولين ومسلحين من إيران، يعملون داخل وخارج إطار الحشد، لا سيما إلى جانب نظام بشار الأسد وحزب الله اللبناني في سوريا.

  • ميلانيا ترامب: إبني بارون أصيب بكورونا ولكنه تعافى

    ميلانيا ترامب: إبني بارون أصيب بكورونا ولكنه تعافى

    أعلنت السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب أمس الأربعاء إصابة ابنها بارون البالغ من العمر 14 عاما بفيروس كورونا لكن لم تظهر عليه أعراض، وذلك بعد إصابة والديه بالفيروس.

    وقالت ميلانيا في بيان ”هو لحسن الحظ مراهق قوي ولم تظهر عليه أعراض“. وأضافت أن نتائج فحوصه تحولت إلى سلبية. كما أعلنت أن نتائج فحوص كورونا التي أجريت لها جاءت نتائجها سلبية.

  • الكرملين: عقوبات الاتحاد الأوروبي على معاوني بوتين تضر بعلاقات التكتل وموسكو

    الكرملين: عقوبات الاتحاد الأوروبي على معاوني بوتين تضر بعلاقات التكتل وموسكو

    حذّرت روسيا الخميس من أن الاتحاد الأوروبي أضر بعلاقاته مع موسكو بفرضه عقوبات على مقرّبين من الرئيس فلاديمير بوتين على خلفية عملية تسميم المعارض أليكسي نافالني والحرب في ليبيا.

    وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين إن “الاتحاد الأوروبي أضر عبر هذه الخطوة بالعلاقات مع بلادنا”، واصفاً إجراءات التكتل بأنها “خطوة غير ودية” من جهة الاتحاد الأوروبي ومتعهدا بأن روسيا سترد.

    كما أشار إلى أن الخطوة غير منطقية وأعرب عن أسفه حيال قرار “يضع العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وموسكو على المحك من أجل شخص تعتقد أوروبا أنه زعيم معارضة ما”.

  • منظمة حقوقية تدعو لمحاسبة المسؤولين عن “جرائم ضد الانسانية” في سوريا

    منظمة حقوقية تدعو لمحاسبة المسؤولين عن “جرائم ضد الانسانية” في سوريا

    حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس من أن الهجمات التي شنّتها القوات السورية والروسية على بنى تحتية مدنيّة في شمال غرب سوريا قد ترقى إلى “جرائم ضد الإنسانية”، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها.

    ووثّقت المنظمة في تقرير من 167 صفحة نشرته بعنوان “يستهدفون الحياة في إدلب”، 46 هجوماً جوياً وبرياً “شملت استخدام الذخائر العنقودية، وأصابت مباشرة أو ألحقت أضراراً بالمدنيين والبنى التحتية في إدلب، في انتهاك لقوانين الحرب”.

    وقالت المنظمة إن الهجمات التي وقعت في الفترة الممتدة بين نيسان/أبريل 2019 وآذار/مارس 2020، تسبّبت بمقتل 224 مدنياً على الأقل، و”شكلت جرائم حرب على ما يبدو، وقد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية”.

    وبحسب المنظمة، فإنّ الهجمات التي وثّقتها ليست إلا “جزءاً بسيطاً” من إجمالي الهجمات خلال تلك الفترة في إدلب والمناطق المحيطة بها.

    وشنت قوات النظام السوري بدعم روسي هجوماً تكثّفت وتيرته بدءاً من كانون الأول/ديسمبر على مدى ثلاثة أشهر، وانتهى بإعلان موسكو وأنقرة وقفاً لاطلاق النار. ودفع الهجوم أكثر من مليون شخص للنزوح من مناطقهم.

    وعلى أثر الهجوم، باتت قوات النظام تسيطر على أكثر من نصف مساحة إدلب وجوارها، بعد طردها هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” وفصائل أخرى أقل نفوذاً. واعتبر المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث أنّ “ضربات التحالف السوري-الروسي على المستشفيات والمدارس والأسواق في إدلب أظهرت استخفافاً صارخاً بالحياة المدنية”.

    وأضاف “تبدو الهجمات غير القانونية المتكررة جزءاً من استراتيجية عسكرية متعمدة لتدمير البنية التحتية المدنية وطرد السكان، ما يسهل على الحكومة السورية استعادة السيطرة”. وقابلت المنظمة أكثر من مئة من ضحايا الهجمات والشهود عليها.

    كما راجعت عشرات صور الأقمار الصناعية وأكثر من 550 صورة ومقطع فيديو التُقطت في مواقع الهجمات. وقالت المنظمة إنها لم تجد “أي دليل على وجود أهداف عسكرية” في المواقع المستهدفة، ما يشير إلى أن “هذه الهجمات غير القانونية كانت متعمدة”.

    ودعت المنظمة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تبني قرار أو بيان يدعو إلى فرض عقوبات محددة الهدف على القادة العسكريين والمدنيين السوريين والروس الضالعين بشكل موثوق في جرائم الحرب والجرائم المحتملة ضد الإنسانية والتجاوزات الخطيرة الأخرى. وحددت اسماء عشرة منهم.

    وبين القادة المدنيين والعسكريين “الذين قد يتحملون مسؤولية القيادة عن الانتهاكات خلال هجوم إدلب”، وفق المنظمة الرئيسان السوري بشار الأسد والروسي فلاديمير بوتين.

    وقال روث “يجب أن تتضافر الجهود الدولية لإثبات أن الهجمات غير القانونية لها عواقب، وردع الهجمات المستقبلية، وإظهار أنه لا يمكن لأي أحد الإفلات من المساءلة عن الجرائم الجسيمة بسبب رتبته أو منصبه”.

  • رئيس قرغيزستان يستقيل لانهاء أزمة سياسية تلت الانتخابات التشريعية

    رئيس قرغيزستان يستقيل لانهاء أزمة سياسية تلت الانتخابات التشريعية

    أعلن رئيس قرغيزستان سورونباي جينيبكوف الخميس استقالته مؤكدا أنه يريد إنهاء الأزمة السياسية في البلاد التي تلت الانتخابات التشريعية المثيرة للجدل في وقت سابق هذا الشهر.

    انطلقت تظاهرات في البلاد بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في 4 تشرين الاول/اكتوبر وفازت فيها أحزاب موالية للرئيس لكن المعارضة نددت بعمليات شراء أصوات. وتم إلغاء نتائج الانتخابات لاحقا لكن هذه الخطوة لم تؤد الى خفض التوتر.

    وقال جينيبكوف “لا أتمسك بالسلطة ولا أريد دخول تاريخ قرغيزستان على أني الرئيس الذي أراق الدماء عبر إطلاق النار على مواطنيه. لذلك قررت الاستقالة” بحسب بيان نشرته الرئاسة.

    وأصيب أكثر من 1200 شخص بجروح وسقط قتيل خلال الصدامات التي تلت الانتخابات بين معارضين والسلطة. وجاء إعلان الاستقالة فيما كان مناصرو رئيس الوزراء صدر جباروف الذي كان يقضي عقوبة بالسجن بتهمة احتجاز رهينة حتى الأسبوع الماضي حين افرج عنه أنصاره، يتجمعون الخميس مرة أخرى للمطالبة باستقالة جينيبكوف فورا.

    وتابع الرئيس في بيانه أن “الوضع الحالي قريب من نزاع بين طرفين، املتظاهرون من جهة ووكالات تطبيق القانون من جهة أخرى”.

    وأضاف أن “الموظفين العسكريين ووكالات تطبيق القانون مرغمة على استخدام السلاح لحماية مقر رئيس الدولة.

    في هذه الحالة، ستتم إراقة دماء. هذا أمر حتمي. أحض الطرفين على عدم الرضوخ للاستفزازات”.

     

    انتخابات جديدة

    كان الرئيس صادق الأربعاء على تعيين جباروف في منصب رئيس الوزراء في ما اعتبر خطوة أولى في اتجاه انهاء الأزمة. لكن جباروف أصر على استقالة الرئيس. وأضاف “بالنسبة لي، السلام في قرغيزستان ووحدة أراضي بلادنا ووحدة شعبنا والسلام في المجتمع هي الأمور الأهم”.

    ودعا بالتالي “جباروف والسياسيين الآخرين الى سحب مناصريهم من شوارع البلاد لكي يتمكن سكان بشكيك من العودة الى حياة هانئة”. وكان الرئيس وعد الأسبوع الماضي بمغادرة السلطة ما أن يستقر الوضع في البلاد وقال الأربعاء إنه يتوقع تاليا إجراء انتخابات تشريعية جديدة.

    لكن جباروف ومناصريه أصروا على استقالة فورية. وكان جباروف يمضي حتى بداية الاسبوع الماضي عقوبة سجن طويلة لمشاركته في احتجاز حاكم محلي رهينة.

    وأخرجه أنصاره من السجن في خضم الفوضى الأسبوع الماضي، والغيت عقوبته أمام القضاء في وقت قياسي ثم فرض تعيينه رئيسا للوزراء مستخدما أنصاره في الشارع كورقة ضغط.

    وتعاني قرغيزستان، الدولة الأكثر تعددية بين جمهوريات آسيا الوسطى، من عدم استقرار أدى إلى وقوع ثورتين وسجن ثلاثة من رؤساها أو إرسالهم الى المنفى منذ الاستقلال عن الاتحاد السوفياتي عام 1991.

    وأثارت هذه الفوضى السياسية في البلاد قلق روسيا، حليفة قرغيزستان، لا سيما وانها تزامنت مع احتجاجات على نتيجة الانتخابات أيضا في بيلاروس، الجمهورية السوفياتية سابقا، والاشتباكات في إقليم ناغورني قره باغ الانفصالي في اذربيجان.

    وقام نائب رئيس الإدارة الرئاسية في الكرملين ديمتري كوزاك هذا الاسبوع بزيارة الى قرغيزستان هذا الاسبوع حيث التقى جينبيكوف وجباروف حيث تشدد موسكو على ضرورة انهاء الفوضى.