Category: العالم

  • روسيا تسجل لقاحاً جديداً ضد كورونا

    روسيا تسجل لقاحاً جديداً ضد كورونا

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء أن روسيا سجلت لقاحها الثاني ضد فيروس كورونا المستجد، في خطوة تسبق المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية، فيما سُجل عدد قياسي جديد من الإصابات اليومية.

    وقال بوتين في اجتماع وزاري عبر الفيديو إن مختبر فيكتور في سيبيريا “سجل اللقاح الثاني ضد فيروس كورونا اليوم تحت اسم إيبيفاك-كورونا”.

    وقالت نائبة رئيس الوزراء لشؤون الصحة تاتيانا غوليكوفا في الاجتماع إن اللقاح “يتمتع بمستوى عالٍ من الأمان”.

    وأضافت أن اللقاح سينتقل الآن إلى المرحلة النهائية من التجارب التي ستشمل 40 ألف متطوع.

    أجرى مختبر فيكتور في منطقة نوفوسيبيرسك أبحاثاً سرية على الأسلحة البيولوجية خلال الحقبة السوفياتية ويحتفظ بعينات من عدة فيروسات تتراوح من الجدري إلى الإيبولا.

    سجلت روسيا في آب/أغسطس أول لقاح ضد فيروس كورونا المستجد طوره مركز أبحاث غماليا في موسكو بالشراكة مع وزارة الدفاع الروسية.

    وأطلق عليه اسم سبوتنيك-في، على اسم أول قمر اصطناعي سوفياتي أطلق إلى الفضاء.

    لكن الأوساط العلمية استقبلت نبأ التوصل إلى لقاح بتشكيك لأنه لم يصل إلى المرحلة النهائية من التجارب.

    ومع ذلك، قال قسم كبير من أعضاء النخبة السياسية الروسية إنهم تلقوا اللقاح، وبينهم إحدى بنات بوتين.

     

  • صندوق النقد يوصي بزيادة ضرائب الأغنياء

    صندوق النقد يوصي بزيادة ضرائب الأغنياء

    أوصى صندوق النقد الدولي الأربعاء الحكومات بالاستمرار في مساعدة الفئات الأكثر ضعفاً خلال أزمة كوفيد-19، على أن ترفع الضرائب على العائلات والشركات الأكثر ثراءً من أجل توفير الاحتياجات المتزايدة للموارد المالية.

    وقال صندوق النقد الدولي في تقريره عن مراقبة الميزانية الذي نُشر كجزء من اجتماعات الخريف المنعقدة عبر الافتراضي إن الإنفاق يجب أن يركز على استهداف استحداث وظائف الغد.

    وبذلت الحكومات جهودًا مالية غير مسبوقة وضخت ما يقرب من 12 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي في بداية الجائحة.

    وقال فيتور غاسبار، رئيس شؤون الميزانية في صندوق النقد الدولي، إنه بينما ازداد العجز في الميزانيات بشكل حاد، “يتعين على العديد من البلدان “الآن” أن تفعل المزيد بموارد أقل، وهذا يؤدي إلى زيادة القيود المفروضة على الميزانية”.

    وفي مدونة مصاحبة للتقرير، قال إن صانعي السياسات “يجب أن يكونوا أكثر انتقائية” من خلال التخلي “التدريجي” عن دعم الوظائف في القطاعات القديمة لتخصيص أموال للتدريب لتمكين العاطلين عن العمل من الوصول إلى وظائف الغد.

    وكتب أنه من خلال الاستثمار في مشاريع بنية تحتية صديقة للبيئة، ستستحدث الحكومات الوظائف المطلوبة.

    بالإضافة إلى ذلك، قال فيتور غاسبار الذي شارك في توقيع النص مع نائبه باولو ميداس والاقتصاديَين في صندوق النقد الدولي جون راليا وإيليف توري، “يجب على الحكومات النظر في فرض ضرائب أعلى على الأسر الأكثر ثراءً والشركات عالية الربحية”.

    وقالوا إن العائدات الإضافية ستساعد في دفع تكاليف الخدمات الأساسية، مستشهدين بالخدمات الصحية وشبكات الأمان الاجتماعي “خلال أزمة تؤثر بشكل غير متناسب على أفقر الفئات في المجتمع”.

  • منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين يناقش خطاب الكراهية وبناء السلام

    منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين يناقش خطاب الكراهية وبناء السلام

    أكد المشاركون والمشاركات في الحلقات النقاشية الثلاث التي عقدها منتدى القيم الدينية أمس, ضرورة مواجهة خطاب الكراهية، وشددوا على التمييز بين هذه المواجهة وقيم التعبير عن الرأي، فلا مجال للرأي في هذا الخطاب حيث له دور كبير في تحريك النزعات الإقصائية .
    وكان منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين للعام 2020 الافتراضي -الذي ينظمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتحالف الشركاء الدوليين- قد انطلق أمس بالرياض بجلسة عامة، أتبعها بثلاث حلقات متزامنة تدور حول دور الدين في بناء السلام والإسهام في منع وحل النزاعات، والتراث الثقافي والكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة، والاتجار بالبشر والعبودية الحديثة، تحدث فيها عدد كبير من القيادات الدينية والباحثين والعلماء .
    وناقشت الحلقة الأولى مواجهة خطاب الكراهية واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي مساحة للحوار، حيث رأى الدكتور فينيا أرياراتني الأمين العام لحركة سارفودايا في سيرلانكا أن التواصل وتعامل الناس كان يرتكز على الأسرة لكن حاليا مع قنوات التواصل المختلفة لدينا تواصل عالمي وقنوات عالمية، وغالبا ما يُساء استخدام الدين بشكل سيء لذا يجب علينا مواجهة الكراهية، وأن نشرك القيادات الدينية، وأن نستفيد من الدروس التي تعلمناها من التاريخ لضمان سيادة الازدهار والأمان حول العالم .
    فيما رأى الدكتور كمال بريقع عبد السلام عضو مركز الحوار في الأزهر الشريف ومدير مرصد الأزهر لمكافحة التطرف بجامعة الأزهر وزميل مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) أن خطاب الكراهية يمثل تحديا كبيرا لدول العالم، وله دور كبير في تحريك النزعات الإقصائية ، فخطاب الكراهية تحريضي عدائي ويدعو للقطيعة والاختلاف مع الآخرين، ومن سماته أنه لا يؤمن بقيمة الحوار أو المصير الواحد أو قيم المواطنة، وينافي قيم الإنسانية، ويتنافى مع قيم الأديان، وهناك مبادئ للدولة الإسلامية: الإقرار بسنة التنوع، وأن التنوع سنة كونية وهو من آيات الله تعالى .

    فيما ثمّن المفتي الأكبر للجالية الإسلامية في سلوفينيا الدكتور نجاد غرابوس دور المملكة لجمعها المتحدثين من جميع الأديان، فالعلاقة بين المجتمعات المسلمة والمجتمعات الأوربية مبنية على التفاهم، ورأى أن خطاب الكراهية يدمر البُنى الأساسية في المجتمع، وعندما نتحدث عن حرية التعبير عن الرأي فإن خطاب الكراهية من المجموعات المسلمة أو أي شخص من المجتمع يجب إيقافه .
    فيما أكدت كبيرة المستشارين للدين والمجتمعات الشاملة في معهد السلام الأمريكي (USIP) سوزان هايوارد أن خطاب الكراهية يستخدم مبادئ متطرفة ولا تسمح بالمساواة بين الجنسين، وأن أفق خطاب الكراهية واسع، وعلينا أن نتطرق إلى جميع جوانبه حتى نتمكن من مواجهته، وأن هذا الخطاب يستخدم العنف ضد المرأة والأقليات الطائفية وعلى المنظمات الدينية أن تتخذ اللازم لمنع هذا الخطاب .
    وتحدث المدير الدولي للشؤون الدينية في اللجنة اليهودية الأمريكية (AJC) عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) ديفيد روزن أن الكراهية تم دعمها وتسهيلها خلال التقنية، وعلينا أن نستخدم أدوات التكنولوجيا لكي نستطيع مواجهة خطاب الكراهية، كما علينا أن نتأكد نحن الذين نعمل في المجال الديني أن هناك تعبيرا دينيا يمنع من خطاب الكراهية .
    وشدَّد منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين في محاوره الرئيسة على أهمية التراث الثقافي والقيم الدينية كمرتكزات رئيسة ومحورية لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، حيث حملت حلقة النقاش الثانية عنوان( القيم الدينية والتراث الثقافي والكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة) التي أدارها البروفيسور بيتر بيتكوف مدير برنامج الدين والقانون والعلاقات الدولية في مركز الدين والثقافة في كلية ريجنت بارك بجامعة أكسفورد، بمشاركة قيادات وشخصيات دولية ذات خبرات في هذا الخصوص، مثل: سموّ الأميرة هيفاء آل مقرن المندوبة الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) رئيسة مجموعة عمل التنمية لمجموعة العشرين، والمونسنيور ديفيد ماريا أ. جايجر المراجع السابق لمجلة رومان روتا، وآنا جيمنز مستشار السياسات في تحالف الأمم المتحدة للحضارات(UNACO)، والبروفيسور بول موريس رئيس كرسي اليونسكو للحوار بين أتباع الديانات والعلاقات في جامعة فيكتوريا في ويلينجتون بنيوزيلندا؛ والدكتورة توجبا تانييري إردمير باحث مشارك غير مقيم في قسم الأنثروبولوجيا بجامعة بيتسبورغ في الولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور مايكل وينر مسؤول ملف حقوق الإنسان في مكتب المفوض السامي لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR) .

    وأكدت سمو الأميرة هيفاء آل مقرن أهمية الإرث الثقافي الديني الذي له بُعد ملموس، وعدّت كل مكان من أصل خمسة أماكن له بُعد ديني يستوجب حمايته والعناية به، مشيرةً إلى أن دُورْ العبادة لها خصوصية عند أتباعها، لافتة النظر إلى أهمية تحقيق التنمية المستدامة عبر العناية بهذه الدور وتلك الأماكن، معوّلة على دور القيادات الدينية في هذا الخصوص لحمايتها وتعزيز أدوارها المرتبطة دائمًا بالتنمية المستدامة .
    وقالت سموها: ” دائمًا ما نتطلع للمستقبل ونرى هامشًا للتحسين والتجويد، مثمنة مبادرات اليونيسكو والأمم المتحدة  للحفاظ على التراث الثقافي عامة والديني بشكل خاص، لافتة الانتباه إلى أن التعاطي مع التراث الثقافي الملموس وغير الملوس منصوص عليه في الاتفاقيات الدولية، مشيرةً إلى مسيرة المملكة في حماية التراث الثقافي الديني في إطار علاقاتها الدولية المتميزة مع المنظمات الأممية وخاصة منظمة اليونسكو ودعمها للكثير من المشاريع والبرامج من خلال عضوية المملكة في المجلس التنفيذي للمنظمة، وكذلك عضوية المملكة في لجنة التراث العالمي .
    وثمّنت دور المملكة في مكافحة خطاب الكراهية وإرساء الاعتدال عبر إنشاء أكبر منصة عالمية (اعتدال) لمكافحة التطرف، ومجابهة الأفكار المتطرفة على المنصات الرقمية ، مؤكدةً أن الحفاظ على الإرث الثقافي الديني وبناء القدرات يحتاج في المقام الأول إلى إرادة سياسية فاعلة، متطلعة للأمام دومًا في ظل توفر فضاءات للتحسين .
    وعدّ البروفيسور بول موريس مفهوم الإرث الثقافي جزءًا لا يتجزَّأ من الإرث الثقافي العام، خاصة أن الأجندة العالمية باتت تثمّن أكثر وأكثر البُعد الثقافي الديني والحوار الداخلي في ظل الاعتراف المتزايد أيضًا بأهمية التجارب العابرة للثقافات، مشيرًا إلى أن هناك إقرارًا وتقديرًا متزايدين للمفهوم الواسع للتراث الثقافي الإنساني، ولتضمين المجموعات الإنسانية التي تشكّل الأقليات والسكان الأصليين جزءًا أصيلاً منها.
    وطالبت مستشار السياسات في تحالف الأمم المتحدة للحضارات آنا جيمنز بضرورة الربط بين المتاحف لدى المجموعات الإنسانية التي لديها تقاليد كبرى، وتتجاوز أدوار المتاحف التي لديها أهمية كبرى للإرث الثقافي الديني، والإرث الثقافي بشكل عام، الذي يواجه عددًا من التحديات والإشكاليات.

    وجاءت الحلقة النقاشية الثالثة تحت عنوان ( الاتجار بالبشر والعبودية الحديثة )، وأدارت الحلقة الدكتورة عائشة قضايفسي أوريانا الباحث المشارك في معهد جورج تاون للمرأة والسلام والأمن والأستاذ مساعد في جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة الأمريكية، وشاركها عدد من المتحدثين الذين ناقشوا سبل تعزيز القيادة الأخلاقية والوسائل العملية للحد من تلك الآفات، وتوفير المجال للمنظمات والأفراد المعنيين لتقديم العناية اللازمة، ومنع أي شكل من أشكال العبودية، ومنهم السفير رامون بليكوا سفير فوق العادة للوساطة والحوار بين الثقافات بوزارة الخارجية الإسبانية، وكيفين هايلاند أول مفوض مستقل سابق للمملكة المتحدة معني بمكافحة العبودية، والدكتور إبراهيم نجم كبير مستشاري مفتي الديار المصرية، وريتشارد سودوورث أمين الشؤون الدينية المشتركة لرئيس أساقفة كانتربري، والمستشار الوطني في الشؤون الدينية عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، والمونسيور الدكتور ميخائيل وينينغر عضو المجلس البابوي للحوار بين أتباع الأديان في الفاتيكان، وسوزان هايوارد كبيرة المستشارين للدين والمجتمعات الشاملة في معهد السلام الأمريكي (USIP)، وديفيد روزن المدير الدولي للشؤون الدينية في اللجنة اليهودية الأمريكية (AJC) عضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وأخصائية سياسات بشأن النوع الاجتماعي والعمليات السياسية وبناء السلام في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) نيكا سايدي .
    وتحدث ريتشارد سودوورث عن طرائق وأساليب التعاون والمساندة، مبينا أن هذا المنتدى يجمع بين مختلف المؤسسات الدينية التي لديها الحماس للعمل من أجل نقل العالم إلى مستوى أفضل من التعامل.
    وأضاف أن ما يلزم فقط هو الالتزام والتعاضد بين تلك المؤسسات لتوحيد الجهود التي تُحدث فرقاً على مستوى العمل في المجتمعات.
    ورأى كيفين هايلاند أن هذا التجمع يوفر طاقة جديدة للعمل من أجل الفقراء الذي يعانون من الظلم والجهل والتخلف والاستعباد، كما أن الوقت قد حان لتأمل حياة المظلومين والمقهورين، وألا نكتفي بالكلمات فقط، بل يجب علينا العمل بجد وفاعلية لمنع تلك الجرائم التي تحدث في عالمنا.
    وتحدث الدكتورميخائيل وينينغرعن العبودية الحديثة التي ربطها بالإرهاب والهجرة، وأضاف أن هناك عبودية إلكترونية تركب موجة التطور التقني، مؤكداً أنه لا بد من منع تلك العمليات عبر التفكير في طرائق مبتكرة، وتصحيح الأخطاء التي نقع فيها .
    وأوضح السفير رامون بليكوا أن تسوية النزاعات يجب أن تتخطى النظرة الضيقة، وأن تتجاوز النزاعات الصغيرة المحبطة للعمل الجماعي، متمنيا التركيز على الفئات الأكثر هشاشة القابلة للاستغلال بحكم الحاجة، مشدداً على أن تكون قضايا الاتجار بالبشر واستغلال المرأة واللاجئين قضايا دولية لمنع الاستغلال والتخفيف عن الشرائح المهمشة من خلال دعمها.

  • “غولدمان ساكس” يحقق أرباحا كبيرة رغم الجائحة

    “غولدمان ساكس” يحقق أرباحا كبيرة رغم الجائحة

    أعلن مصرف “غولدمان ساكس” الأميركي الأربعاء عن تحقيق نتائج قوية ومضاعفة أرباحه تقريبا خلال الفصل الثالث، بحيث لم يعكس سوى القليل من تأثيرات تداعيات جائحة كورونا التي هزت أركان الاقتصاد العالمي.

    وشملت نقاط القوة الرئيسية للمجموعة المالية الشهيرة في وول ستريت زيادة “ملحوظة” في الاكتتابات العامة الأولية وكذلك ارتفاعا كبيرا في إيرادات قسم الأسواق المالية.

    وكانت التداولات في الأسواق المالية بشكل عام عامل قوة للمصارف الكبيرة خلال الجائحة، ما عزز ايرادات العمولات مع تقلب الأسواق.

    وقال “غولدمان ساكس” إن هذه التقلبات “تراجعت بشكل متواضع” في الفصل الثالث.

    وبلغ صافي دخل المجموعة 3,5 مليار دولار، بما يتجاوز بهامش واسع توقعات المحللين، وبزيادة 94 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وارتفعت الإيرادات بنسبة 30 بالمئة الى 10,8 مليار دولار.

    وخصص المصرف 278 مليون دولار للخسائر الناتجة عن القروض الائتمانية، وهو مبلغ أقل بكثير من ال1,6 مليار دولار التي خصصها المصرف للقروض المعدومة في الفصل السابق الذي شهد أشد اجراءات الإغلاق بسبب كوفيد-19.

    وأظهرت تقارير مصارف كبيرة في الفصل الثالث تخصيص احتياطات أقل بكثير للقروض المعدومة مقارنة بالفصلين الماضيين عندما وضعت الشركات المالية الكبيرة كميات كبيرة من النقد جانبا تحسبا لحالات التخلف عن السداد.

    وارتفعت عائدات “غولدمان ساكس” في أقسامه الأربعة جميعها مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وخاصة الاستثمارات في الأسواق المالية التي ارتفعت بنسبة 139 بالمئة، ما يعكس صعود سوق الأسهم خلال هذا الفصل.

    وقال الرئيس التنفيذي للمصرف ديفيد سولومون “في الوقت الذي يبدأ فيه عملاؤنا في الخروج من الصعوبات الاقتصادية التي تسببت بها الجائحة، نحن في موقع جيد لنساعدهم على التعافي والنمو”.

    وارتفعت أسهم “غولدمان ساكس” 2,6 بالمئة إلى 216,25 دولار في التداولات خارج الأوقات الرئيسية.

  • فريق تقييم الحوادث في اليمن يفند ادعاءات الجهات والمنظمات العالمية

    فريق تقييم الحوادث في اليمن يفند ادعاءات الجهات والمنظمات العالمية

    فنّد المتحدث الرسمي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن المستشار القانوني منصور المنصور عدداً من الادعاءات التي تقدمت بها جهات أممية ومنظمات عالمية حيال أخطاء ارتكبتها قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن خلال عملياتها العسكرية في الداخل اليمني.

    واستعرض المنصور خلال مؤتمر صحفي عقده بنادي ضباط القوات المسلحة بالرياض اليوم نتائج تقييم ست حوادث تضمنتها تلك الادعاءات.

    ففيما يتعلق بما ورد في تقرير منظمة ” هيومن رايتس ووتش ” الصادر بتاريخ 21 / 08 / 2019 م المتضمن أنه في 16 / 10 / 2016 م كان حوالي 70 رجلا على متن قارب صغير وقاربين شراعيين كبيرين أو ” سنبوك “، يصطادون السمك مقابل الساحل الإريتري قرب جزيرة “دفنين”، وأن قوات التحالف البحرية أوقفت القوارب على مدار النهار، وإعتقلت قوات التحالف 12 شخصاً، 9 رجال و 3 أطفال واحتجزتهم بين 17 شهرا وأكثر من سنتين ونصف، ولا يزال 8 صيادين معتقلين.

    فقد بين المنصور أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث قام بالبحث وتقصي الحقائق عن وقوع الحادثة، وبعد الاطلاع على جميع الوثائق بما في ذلك سجل الأحداث اليومي لقوات التحالف البحرية، من تقارير المهام في منطقة العمليات البحرية، والملحق الاستخباري لأمر العمليات، وسجلات الأحداث لوحدات قوات التحالف البحرية، والتقارير الاستخباراتية اليومية لقوات التحالف البحرية، والاستماع إلى اقوال المعنيين في تنفيذ المهام البحرية، وقواعد الاشتباك لدى قوات التحالف، دليل “سان ريمو” بشأن القانون الدولي المطبق في النزاعات المسلحة في البحار، ومبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وبعد تقييم الأدلة، تبين للفريق المشترك لتقييم الحوادث أنه وردت لقوات التحالف البحرية معلومات استخباراتية تفيد بتواجد قارب كبير “محدد الاسم” تابع لميليشيا الحوثي المسلحة في موقع محدد بالمياه الدولية ويُستخدم ذلك “القارب” لجمع المعلومات عن سفن التحالف وتحديد مواقعها، بالإضافة إلى إدارة تهريب الاسلحة باستخدام عدد من الزوارق وذلك من سواحل أفريقية إلى السواحل اليمنية ويتخذ من نشاط صيد السمك غطاءً له.

    وأوضح المنصور أنه عند الساعة “2:30” من ظهر يوم الجمعة الموافق 14 / 10 / 2016 م رصدت احدى سفن التحالف القارب المحدد وتابعت أنشطته، كما تم رصد قارب آخر لا يرفع علماً ويقطر عدد “2” قوارب صغيرة على مسافة قريبة من القارب المحدد ومتجه إليه.

    عليه؛ وقامت قوات التحالف البحرية بمتابعة القارب الذي لا يرفع علماً ويقطر عدد “2” قوارب صغيرة واستيقافه استناداً للمادة رقم “135” من دليل “سان ريمو” بشأن القانون الدولي المطبق في النزاعات المسلحة في البحار المعتمد بتاريخ “يونيو 1994م”، وتفتيشه واستجواب طاقمه، وذلك استنادا إلى قواعد الإشتباك المعمول بها لدى قوات التحالف، واتضح من خلال التحقيقات أن القارب يستخدم في جمع المعلومات عن سفن التحالف وتهريب السلاح من سواحل أفريقية الى السواحل اليمنية وبذلك خرج القارب عن وظيفته المعتادة، استناداً للمادة رقم “137” من دليل “سان ريمو” بشأن القانون الدولي المطبق في النزاعات المسلحة في البحار المعتمد بتاريخ “يونيو 1994م”.

    وأفاد المتحدث الرسمي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن، أنه بعد استجواب قائد القارب اتضح أنه المدعو “ع.ق.”، وهو أحد كبار مهربي الاسلحة، واعترف من خلال التحقيقات معه أنه يقوم بجمع المعلومات عن سفن التحالف، وتهريب الأسلحة بين سواحل أفريقية وساحل “المخا” باليمن، واتخاذ نشاط صيد السمك كغطاء له.

    وأشار إلى أنه جرى تسليم المحتجزين إلى الجهة المختصة بقوات التحالف بجازان بتاريخ 24 / 10 / 2016 م لاستكمال اجراءات التحقيق واحتجازهم بناءً على إقرارهم بالقيام بدور مباشر في العمليات العسكرية استناداً للمادة “45” الفقرة “1” من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، كما تم تسليم عدد “4” أشخاص من ضمنهم “3” من صغار السن إلى الحكومة الشرعية من أصل 12″ تم احتجازهم.

    وقال المنصور :” في ضوء ذلك توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى صحة الإجراءات المتخذة من قبل قوات التحالف البحرية بإستيقاف قارب وتفتيشه واحتجاز طاقمه، لضلوعهم في تقديم معلومات عن مواقع سفن قوات التحالف وقيامهم بعمليات تهريب الأسلحة، وذلك بما يتفق مع قواعد الإشتباك المعمول بها لدى قوات التحالف والقانون الدولي الانساني وقواعده العرفية، والاتفاقيات والأعراف الدولية المطبقة في النزاعات المسلحة في البحار.

  • تجدد القصف يزيد احتدام النزاع بين أذربيجان وأرمينيا

    تجدد القصف يزيد احتدام النزاع بين أذربيجان وأرمينيا

    أعلنت وزارة الدفاع الاذربيجانية الأربعاء أنها قصفت موقعين لإطلاق صواريخ في ارمينيا في سابقة تثير مخاوف من تصعيد النزاع في منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية.

    لليوم الخامس على التوالي ورغم دعوات موسكو المتكررة كما الغربيين، بقي وقف اطلاق النار الذي تفاوضت روسيا للتوصل اليه ليبدأ تطبيقه السبت، حبرا على ورق.

    وللمرة الأولى أعلن الجيش الاذربيجاني انه قصف “موقعين لاطلاق الصواريخ” ليلا في أراضي ارمينيا يستخدمان بحسب باكو لاستهداف اذربيجان.

    وأكدت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الارمنية شوشان ستيبانيان تعرض اراضي ارمينيا للقصف لكنها نفت وجود اي نية لاستهداف مناطق مدنية في اذربيجان.

    وقالت إن “هذه الادعاءات لا أساس لها” مضيفة أن الجيش الأرمني”يحتفظ الآن بحق استهداف اي منشأة عسكرية واي عملية قتالية على الاراضي الاذربيجانية”.

    وفي بيان آخر، اتهم الجيش الارميني أذربيجان ب”السعي إلى توسيع الرقعة الجغرافية للنزاع عبر مهاجمة أراضي ارمينيا السيادية”.

    وانفصل إقليم ناغورني قره باغ ذو الغالبية الأرمنية قبيل انهيار الاتحاد السوفياتي، عن أذربيجان بعد حرب أوقعت ثلاثين ألف قتيل في تسعينات القرن الماضي.

    ومذاك تتهم باكو ارمينيا باحتلال اراضيها والمواجهات المسلحة باتت منتظمة فيه.

    والمعارك الدائرة حاليا هي الأخطر منذ وقف إطلاق النار المعلن عام 1994.

    واقر رئيس ناغورني قره باغ اراييك هاروتيونيان ورئيس حكومة ارمينيا نيكول باشينيان الأربعاء بأن القوات الانفصالية تراجعت في شمال وجنوب خط الجبهة.

    وقال باشينيان إن “الوضع خطير جدا”. وأضاف في تسجيل فيديو “يجب أن نتحد ونوقف العدو”.

    من جهته، قال هاروتيونيان في تسجيل فيديو “في بعض النقاط نجح العدو في اختراق خط الجبهة والتوغل في العمق” مؤكدا أن “النصر” للانفصاليين.

    في المقابل أعلن الرئيس الأذربيجاني في تغريدة على تويتر عن عمليات جديدة لجيشه.

     

  • كمبيوتر ياباني يظهر أن الرطوبة قد تحد من انتشار كورونا

    كمبيوتر ياباني يظهر أن الرطوبة قد تحد من انتشار كورونا

    أظهر كمبيوتر ياباني فائق أن الرطوبة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الحد من انتشار جزيئات الفيروسات، مما يشير إلى زيادة مخاطر الإصابة بفيروس كورونا في الأماكن المغلقة الجافة خلال فصل الشتاء.
    وتشير النتائج إلى أن استخدام أجهزة التحكم في الرطوبة قد يساعد على الحد من العدوى خلال الأوقات التي لا يمكن فيها فتح النوافذ للتهوية، وذلك وفقا لدراسة نشرت أمس الثلاثاء 2020 وأجراها معهد ريكن للأبحاث وجامعة كوبي.

    واستخدم الباحثون الكمبيوتر الفائق (فوجاكو) لمحاكاة انبعاث وتدفق جزيئات تشبه جزيئات الفيروس من المصابين في مجموعة متنوعة من الأماكن المغلقة.

    وأظهرت عمليات المحاكاة أن رطوبة الهواء التي تقل عن 30 بالمئة أدت إلى وجود كمية من الجسيمات المتطايرة تزيد عن المثلين مقارنة بمستويات رطوبة 60 بالمئة أو أكثر.
    كما أشارت الدراسة إلى أن واقيات الوجه ليست فعالة مثل الكمامات في منع انتشار الرذاذ.
    وهناك إجماع متزايد بين خبراء الصحة على أن فيروس كورونا يمكن أن ينتشر عن طريق الهواء. وقامت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بمراجعة إرشاداتها هذا الشهر لتقول إن الفيروس يمكن أن يظل في الهواء لساعات.
    واستخدم فريق البحث في معهد ركين من قبل الكمبيوتر الفائق فوجاكو لمحاكاة ظروف العدوى في القطارات وأماكن العمل والفصول الدراسية.
    ومن الجدير بالذكر أن عمليات المحاكاة أظهرت أن فتح النوافذ في قطارات الركاب يمكن أن يزيد التهوية بمقدار مرتين إلى ثلاث مرات مما يقلل من تركيز الميكروبات المحيطة.

  • السجن 28 عاما على داعشي نفذ هجوما في باريس عام 2017

    السجن 28 عاما على داعشي نفذ هجوما في باريس عام 2017

    حكمت محكمة الجنايات الخاصة الأربعاء بالسجن 28 عاما على الجزائري فريد ايكن بعد إدانته بمهاجمة رجال شرطة بمطرقة وجرح أحدهم أمام كاتدرائية نوتردام في باريس في حزيران/يونيو 2017 بعدما أعلن ولاءه لتنظيم داعش.

    وحكم على الطالب الجزائري السابق البالغ من العمر 43 عاما بمنعه من دخول الأراضي الفرنسية نهائيا.

  • “الصحة العالمية”: وباء كوفيد-19 يهدد التقدم في مكافحة السل في العالم

    “الصحة العالمية”: وباء كوفيد-19 يهدد التقدم في مكافحة السل في العالم

    حذَّرت منظمة الصحة العالمية الأربعاء من أن وباء كوفيد-19 يهدد بالقضاء على التقدم الذي تحقق في السنوات الأخيرة في مكافحة مرض السل المعدي وأحد الأسباب الرئيسية للوفيات.

    وكشف التقرير السنوي للمنظمة أن الدول الأكثر تضررا بالسل مشغولة في مكافحة فيروس كورونا المستجد، وتخلت عن تشخيص الإصابات به.

    وقالت إن المرض الرئوي وعلى الرغم من وجود علاج له يمكن أن يسجل هذه السنة أعداداً من الوفيات تزيد بما بين مئتي ألف و400 الف وفاة عن الحصيلة التي سجلها السل في 2019 وبلغت 1,4 مليون وفاة.

  • المتقاعدون في “فلوريدا” ضد ترامب والسبب كورونا

    المتقاعدون في “فلوريدا” ضد ترامب والسبب كورونا

    الأميركيون المسنون مثل غريغوري زيك في فلوريدا، الولاية الرئيسية للانتخابات الرئاسية، محافظون في الغالب وينتخبون الحزب الجمهوري، لكنهم هذه السنة اصبحوا ايضا الاشخاص الاكثر تضررا بفيروس كورونا المستجد.

    وسيساهم ذلك في زيادة النقمة على الرئيس دونالد ترامب الذي تعرض لانتقادات شديدة بسبب إدارته أزمة كوفيد-19 التي تسببت بوفاة اكثر من 215 الف شخص في الولايات المتحدة.

    ويقول غريغوري زيك “69 عاما” الذي يعيش مع زوجته البالغة ال72 من العمر في ساراسوتا على الساحل الغربي لفلوريدا “المسألة المهمة بالنسبة لي هي فيروس كورونا”. لقد اصيب عدد من أقاربه بالوباء واضطر البعض الى دخول قسم العناية الفائقة.

    وصرح لفرانس برس “يبدو انه بحلول نهاية السنة سيكون عدد الاميركيين الذين توفوا بالفيروس مماثلاً لعدد الذين قتلوا خلال الحرب العالمية الثانية” في اشارة الى الارقام التي تتوقع وفاة 300 الف شخص في الولايات المتحدة خلال الاشهر المقبلة.

    وتوفي اكثر من 15300 شخص بكوفيد-19 في فلوريدا منذ بدء تفشي الوباء. ويضيف زيك الذي عمل 35 عاما في صناعة انتاج الادوية “لا اريد ان اكون او ان تكون زوجتي احد هؤلاء الاشخاص”. ويرفض الكشف لمن صوت في العام 2016.

    لكن الأمر الاكيد هو انه لن يصوت لدونالد ترامب في 3 تشرين الثاني/نوفمبر. ولم يرق له الاسلوب الذي اعلن فيه ترامب عن اصابته وطريقة عودته الى البيت الابيض بعد خروجه من المستشفى. ويتابع “عندما خرج من المروحية كان الامر مضحكا. وضع كمية كبيرة من مساحيق التجميل ولا احبذ ذلك على رجل. ووقوفه بهذه الطريقة على شرفة البيت الابيض ذكرني ببينيتو موسوليني”.

    ولاية حاسمة

    وفقاً لاستطلاعات الرأي بدأ المرشح الديموقراطي جو بايدن يتقدم في صفوف هذه الفئة من الناخبين.

    ويتقدم نائب الرئيس السابق على دونالد ترامب بين الناخبين الذين تفوق أعمارهم 65 عاما في فلوريدا بنسبة 55% مقابل 40% بحسب استطلاع لجامعة كينيبياك في السابع من تشرين الاول/اكتوبر.

    ويبدي ادواردو غامارا من جامعة فلوريدا الدولية حذرا بشأن النتيجة النهائية قبل ثلاثة اسابيع من الاقتراع في حين لا يزال المشهد “متقلبا”.

    ورغم ذلك يلاحظ أن “تغييراً حصل خصوصاً بين الاشخاص الذين تزيد اعمارهم عن 65 عاما بسبب الجائحة”.

    وتعد فلوريدا مع ناخبيها ال14 مليونا اعلى نسبة متقاعدين في البلاد “20,5%” وينتقلون للعيش في هذه الولاية بسبب طقسها الدافىء.

    في الأثناء هي ولاية حاسمة للانتخابات لانها من الولايات التي تحدد العدد الاكبر من كبار الناخبين الضروريين للوصول الى البيت الابيض “29 من اصل 270”.

    وغالبا ما يكون توقع نتائجها مسبقا صعبا جدا. وفي العام 2000 حسمت ولاية فلوريدا نتيجة الاقتراع الرئاسي بين آل غور وجورج دبليو بوش ببضع مئات من الاصوات.

    لهذا السبب لا يوفر المرشحون جهدا في هذه الولاية حيث تحدث جو بايدن الثلاثاء الى “الناخبين المسنين” ونظم دونالد ترامب فيها الاثنين تجمعا انتخابيا.

    غياب الأحفاد

    ويحظى أي تغيير في نوايا التصويت بمتابعة من كثب لانه مهم للغاية مهما كان بسيطاً. وتؤكد لورين توليانو رئيسة فرع تحالف فلوريدا للمتقاعدين الأميركيين في أورلاندو “مفاتيح البيت الابيض بايدي متقاعدي فلوريدا…. كانت الاشهر السبعة الماضية صعبة جداً. نلازم منازلنا ونخرج فقط للامور الضرورية”.

    وتتابع “لم ار والدتي ولا اسرتي لسبعة أشهر… لا أظن ان حكومة ترامب تدرك كيف يعيش الاشخاص العاديون”.

    واستخدم متقاعدون يدعمون بايدن عربات الغولف لتنظيم تجمعات في حي ذي فيلادجز شمال اورلاندو. ومع 100 الف نسمة تعد أكبر مجموعة متقاعدين في فلوريدا ومعقلا لترامب.

    وزارها نائب الرئيس مايك بنس السبت داعياً الناخبين إلى تجاهل استطلاعات الرأي والتصويت “لتبقى أميركا أميركا”.

    ووفقاً لصور نشرها الديموقراطيون على فيسبوك حلقت طائرة صغيرة فوق التجمع مع يافطة كتب عليها “بنس هو سبب عدم تمكنكم من رؤية أحفادكم”.

  • ميركل تريد تشديد التدابير بسبب ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19

    ميركل تريد تشديد التدابير بسبب ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19

    تريد المستشارة أنغيلا ميركل فرض قيود جديدة في ألمانيا مع توسيع إلزام وضع الكمامات بسبب ارتفاع عدد الاصابات بكوفيد-19.

    وستفرض أيضاً مواعيد لاغلاق الحانات والمطاعم مع بلوغ الحالات الجديدة اليومية 35 لكل 100 ألف لسبعة أيام متتالية، وفقا لمسودة اتفاق تفاوضت بشأنها الاربعاء المستشارة وقادة المقاطعات الالمانية ال16 حصلت فرانس برس على نسخة عنها.

    وكانت هذه القيود تشمل حتى الآن المقاطعات التي كانت تبلغ فيها نسبة الاصابات 50 لكل 100 الف نسمة. ومن شأن التدابير الجديدة وقف الارتفاع المنتظم للحالات الجديدة المسجلة منذ ايام.

    وسجلت ألمانيا الأربعاء 334585 حالة مثبتة بكوفيد-19 مع 5132 حالة جديدة في 24 ساعة اي اعلى زيادة منذ ستة أشهر بحسب معهد روبرت كوخ الصحي.

    وفي المقاطعات التي ستكون فيها نسبة الإصابة اعلى من 50 لكل 100 ألف نسمة لأسبوع على الأقل، ستفرض “بطريقة منهجية” قيود جديدة منها حظر التجمعات الخاصة وفقا لمسودة الاتفاق. ولم يحدد حتى الآن عدد الاشخاص المسموح بتجمعهم.

    وفي المقابل تعد الحكومات والمقاطعات بتقديم مساعدات جديدة للمؤسسات التي ستتأثر بذلك. وتوصي الوثيقة التي تفاوضت بشأنها الحكومة الفدرالية والمقاطعات ال16 الالمان بتمضية اجازة الخريف حاليا في المانيا حصرياً.

    وتفرض معظم المقاطعات في هذه المرحلة اظهار نتيجة اختبار سلبي للمسافرين الراغبين زيارتها. وتطالب بعض المقاطعات كمقاطعة مكلينبرغ بوميرانيا شمال شرق البلاد بفترة حجر ايضا. وتصف المسودة مكافحة الجائحة بانها مهمة “ذات أبعاد تاريخية”.

    وأضاف النص “لدينا الآن امكانية التأثير ايجابا على معدل الاصابات في ألمانيا. لكن هذا يتطلب تصميما كبيرا وإرادة من قبل المجتمع عموما”.

    وأوصى المعهد المكلف مراقبة الصورة الوبائية الاشخاص الضعفاء خصوصا المسنين بالتلقيح ضد الانفلونزا الموسمية.

  • الاتفاق على محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في 28 أكتوبر

    الاتفاق على محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في 28 أكتوبر

    انتهت الجولة الأولى من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، بعد قرابة ساعة من انطلاقها في مقر لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للاعلام، الرسمية في لبنان.
    ونقلت الوكالة “انتهت.. الجولة الأولى من مفاوضات ترسيم الحدود بين الجانبين اللبناني والاسرائيلي، على أن تكون الجولة الثانية في 28 الحالي”.
    ولم يصدر حتى الآن أي بيان ختامي عن الاجتماع الذي شارك فيه الى جانب الوفدين ممثلون عن الأمم المتحدة والولايات المتحدة التي تلعب دور الوسيط.
    وكانت انطلقت صباح اليوم الأربعاء الجولة الأولى من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، برعاية الأمم المتحدة وبوساطة أمريكية.
    وتجرى المفاوضات في مقر قيادة قوات “اليونيفل” في رأس الناقورة، بوساطة الولايات المتحدة الاميركية ممثلة بمساعد وزير الخارجية ديفيد شينكر، الذي وصل إلى بيروت مساء أمس، وبرعاية الأمم المتحدة ممثلة بمنسقها الخاص في لبنان يان كوبيتش.
    وقال مصدر أممي، إن “المحادثات تجري داخل غرفة مؤتمرات للكتيبة الإيطالية التابعة لقوات حفظ السلام الأممية”، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

    ووفقا للوكالة الوطنية للإعلام، تشهد الناقورة تدابير أمنية مشددة اتخذها الجيش اللبناني واليونيفيل ودوريات على مدار الساعة ستواكب الجلسة الأولى من المفاوضات.

    وسيكون لمفاوضات الترسيم في الاجتماع الأول بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي “طابع بروتوكولي واستكشافي”.
    ويتألف الوفد اللبناني من أربعة أشخاص برئاسة العميد الركن الطيار بسام ياسين، ويضم في عضويته العقيد الركن البحري مازن بصبوص، وعضو هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان وسام شباط، إلى جانب الخبير في الشؤون البحرية نجيب مسيحي.
    بينما يتألف الوفد الإسرائيلي من المدير العام لوزارة الطاقة، والمستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، ورئيس دائرة الشؤون الاستراتيجية في الجيش.