Category: العالم

  • واشنطن تطالب تركيا بوقف (استفزازاتها المتعمدة) في المتوسط

    واشنطن تطالب تركيا بوقف (استفزازاتها المتعمدة) في المتوسط

    طالبت الولايات المتحدة الثلاثاء تركيا بوقف “استفزازاتها المتعمدة” في شرق المتوسط حيث ارسلت مجددا سفينة لاستكشاف الغاز ما قد يؤجج الأزمة مع اليونان.

    وفي بيان شديد اللهجة قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة “تستنكر” قرار تركيا الذي جاء عقب تراجع التوتر مع اليونان.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مورغان اورتاغوس في بيان “نطالب تركيا بوقف هذا الاستفزاز المتعمد والبدء فورا بمباحثات تمهيدية مع اليونان”.

    وأضافت أن “إعلان تركيا الأحادي يؤجج التوترات في المنطقة ويعقد بشكل متعمد استئناف محادثات تمهيدية مهمة بين حليفينا في حلف شمال الأطلسي اليونان وتركيا”.

    واعتبرت أن “الإكراه والتهديدات والترهيب والأنشطة العسكرية لن تحل التوترات في شرق المتوسط”.

    وكانت تركيا قد أرسلت سفينة استكشاف إلى مياه متنازع عليها ترافقها بوارج، مثيرة قلق قبرص واليونان اللتين قامتا بإجراء مناورات عسكرية.

    وتراجع التوتر بعدما سحبت تركيا السفينة ووافقت على إجراء محادثات تمهيدية مع اليونان.

    لكن البحرية التركية قالت إن السفينة “عروج ريس” ستستأنف أنشطتها في المنطقة ما أثار غضب اليونان التي رفضت إجراء محادثات قبل سحب السفينة.

    والشهر الماضي زار وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اليونان لإظهار الدعم وأشاد باحتواء التوتر.

  • الاتحاد الأوروبي يعتمد معايير مشتركة للقيود على السفر المرتبطة بكورونا

    الاتحاد الأوروبي يعتمد معايير مشتركة للقيود على السفر المرتبطة بكورونا

    اعتمد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الثلاثاء معايير مشتركة لتنسيق القيود على السفر ضمن دول الاتحاد وانهاء الاجراءات المختلفة المتخذة على المستوى الوطني لمكافحة وباء كوفيد-19 الذي يسجل انتشارا مقلقا في القارة.

    وخلال اجتماع في لوكمسبورغ، وافق الوزراء على توصية غير ملزمة لوضع معايير مشتركة لتحديد المناطق العالية المخاطر ضمن الاتحاد الاوروبي.

    وينص الاتفاق على أن تلتزم الدول الأعضاء بتوفير المعطيات الوبائية الضرورية على المستوى الإقليمي وليس الوطني فقط، على أن ينشر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومنعها كل أسبوع خارطة للوضع في كل دول الاتحاد الاوروبي.

    وفي محاولة لجعل الأمر واضحا للمسافرين، اقترحت المفوضية الأوروبية نظام التصنيف عبر رمز بالوان مشتركة عملا بمستوى خطر المناطق: أخضر وبرتقالي وأحمر.

    وتحدد هذه المناطق مع الاخذ بالاعتبار المعايير في عدد الاصابات الجديدة التي يبلغ عنها لكل مئة ألف نسمة في الايام ال14 الاخيرة ومعدل ايجابية الفحوصات.

    وهناك لون رابع “رمادي” مرتقب للمناطق التي لا توجد فيها معلومات كافية او حين يعتبر عدد الفحوصات التي تجرى على مئة ألف نسمة، ضعيفا جدا.

    وبحسب التوصيات فان المسافرين القادمين من منطقة مصنفة برتقالية او حمراء أو رمادية يفرض عليهم حجر صحي او فحص عند وصولهم، اما الوافدين من منطقة مصنفة خضراء فلا يخضعون لاي اجراء.

                                                                            تنظيم التنقل 

    ويأمل قطاع السفر المتضرر بشدة من فيروس كورونا المستجد أن يتم تبني التوصيات على أوسع نطاق ممكن لتحسين تنظيم التنقل داخل أوروبا.

    وجاء الاتفاق حول المنهجية فيما يسود قلق كبير أوروبا حيث بدأ فيروس كورونا المستجدّ الانتشار مجدداً، حيث سجلت حتى الاثنين 241,960 وفاة من بين 6,503,086 إصابة.

    وقال متحدث باسم رئاسة الاتحاد الأوروبي في تغريدة على تويتر إن “هذه خطوة مهمة ستقود، عبر التحليل المشترك للمخاطر، إلى مزيد من الشفافية والقدرة على التوقع عند السفر داخل الاتحاد الأوروبي في ظل ظروف كوفيد”.

    وعلى غرار ما جرى منذ بدء انتشار الوباء في الربيع، كانت دول الاتحاد الأوروبي لا تزال تتبنى مقاربات مختلفة حول وضع قيود على السفر.

    على سبيل المثال أصدرت ألمانيا تحذيرا من السفر إلى بلجيكا، فيما لم تتخذ فرنسا الإجراء نفسه.

    أما المجر فقد أقرت حظرا تاما على الرحلات، باستثناء القادمين لها من بولندا وتشيكيا وسلوفاكيا.

    وأعلنت إسبانيا حال التأهب الصحية في مدريد وتعتزم ألمانيا فرض قيود أكثر صرامة فيما تفرض فرنسا اجراءات عزل محلية.

    ويسود قلق كبير أوروبا حيث بدأ فيروس كورونا المستجدّ الانتشار مجدداً، حيث سجلت حتى الاثنين 241,960 وفاة من بين 6,503,086 إصابة.

    وتشمل معايير الاتحاد الأوروبي عدد الإصابات لكل 100 ألف نسمة وكذلك معدل الفحوص.

    وسيصدر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها خريطة بناء على هذه المعطيات وسيتم تحديثها أسبوعيا، لكن يبقى لكل دولة اختيار طريقة استعمال تلك المعطيات.

    يحثّ المقترح أيضا “الدول الأعضاء على مواصلة تنسيق جهودها حول مدة الحجر والخيارات البديلة”.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع المساعدات للمتضررين من الفيضانات بالسودان

    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع المساعدات للمتضررين من الفيضانات بالسودان

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، توزيع المساعدات الإغاثية على المتضررين من السيول والفيضانات في جمهورية السودان.

    وجرى أمس توزيع 42 طنًا و800 كيلو غرام من السلال الغذائية في محلية جبل أولياء بولاية الخرطوم، استفاد منها 2,400 فرد، ويأتي توزيع هذه المساعدات في إطار مشروع إغاثة المتضررين من السيول والفيضانات في جمهورية السودان الشقيقة.

  • الاتحاد الأوروبي يستعد لفرض رسوم على الولايات المتحدة

    الاتحاد الأوروبي يستعد لفرض رسوم على الولايات المتحدة

    يتوقع أن تسمح منظمة التجارة العالمية الثلاثاء للاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على الولايات المتحدة لمساعدتها صانع الطائرات العملاق بوينغ، بعد عام واحد من فرض عقوبات على التكتل لدعمه لشركة إيرباص.

    وفي أحدث تطور في الخلاف المستمر منذ 16 عامًا بين واشنطن وبروكسل بشأن دعم مصنّعي الطائرات، من المتوقع أن يحصل الاتحاد الأوروبي على الضوء الأخضر لفرض حوالي 4 مليار دولار من الرسوم الجمركية على السلع والخدمات الأميركية.

    وفقًا لوكالة بلومبرغ، يتهم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بعضهما البعض بتقديم مساعدة حكومية غير قانونية لمصنعي الطائرات التابعين لهما، وكلاهما رفع دعاوى أمام هيئة تسوية التجارة في منظمة التجارة العالمية، في العام الماضي، سمحت منظمة التجارة العالمية بفرض عقوبات أميركية بقيمة 7,5 مليار دولار على السلع والخدمات الأوروبية، كان هذا أكبر مبلغ عقوبات تم السماح به حتى الآن من قبل منظمة التجارة العالمية وكان نتيجة لمساعدة الاتحاد الأوروبي لشركة إيرباص التي اعتبرت غير مناسبة بموجب لوائح التجارة الدولية، ثم فرضت واشنطن رسوما عقابية بنسبة 25 بالمئة على منتجات الاتحاد الأوروبي مثل النبيذ والجبن وزيت الزيتون.

    ورفعت الرسوم الجمركية البالغة 10 بالمئة على طائرات إيرباص إلى 15 بالمئة في مارس، ووضع الاتحاد الأوروبي بالفعل قائمة بالمنتجات الأميركية التي يمكنه فرض رسوم عليها، من الكاتشب إلى قطع غيار السيارات، بمجرد الموافقة عليها من قبل منظمة التجارة العالمية، يمكن أن يفرض الاتحاد الأوروبي الرسوم العقابية الجديدة بدءا من 27 أكتوبر، قبل أسبوع من الانتخابات الرئاسية الأميركية، بينما دعا العديد من قادة الاتحاد الأوروبي إلى فرض الرسوم على الفور إذا لم توافق واشنطن على إسقاط الرسوم الجمركية، ويتوقع القليل منهم أن تفعل ذلك.

    وتوقع أحد مصادر الصناعة أن قرار منظمة التجارة العالمية “يفتح الباب للمفاوضات”، نظرًا للأزمة التي تجد صناعة الطيران نفسها فيها الآن والتأثير الذي يحدث على إيرباص وبوينغ، فإن المعركة الطويلة التي ترفع فيها الرسوم الجمركية أسعار الطائرات لا تخدم مصالح الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة، هذا هو الحال بشكل أكبر بالنسبة لشركة بوينغ التي تتطلع إلى استئناف مبيعات طائراتها من طراز ماكس 737 بمجرد أن يتم السماح باستئناف الرحلات الجوية، وتم إيقاف تشغيل الطائرة منذ مارس 2019 بعد حادثين داميين أسفرا عن مقتل 346 شخصًا، ما أدى أيضًا إلى توقف مبيعات هذا الطراز.

    وستجعل أي رسوم جمركية مئات الطائرات التي طلبتها شركات الطيران الأوروبية أكثر كلّفة.

  • الرحلات بين الامارات واسرائيل مؤجلة حتى يناير

    الرحلات بين الامارات واسرائيل مؤجلة حتى يناير

    أعلنت مسؤولة إسرائيلية الثلاثاء أن الرحلات الجوية المباشرة بين إسرائيل والإمارات التي كان المقرر أن تبدأ في تشرين الأول/اكتوبر بعد اتفاق تطبيع العلاقات، تأجلت حتى كانون الثاني/يناير 2021 بسبب فيروس كورونا المستجد.

    ويهدف ربط الامارات وإسرائيل جوا والذي أُعلن عنه بعد توقيع الدولتين على الاتفاق في البيت الأبيض الشهر الماضي، إلى فتح أبواب السياحة وإطلاق مشاريع تجارية مشتركة على الرغم من التباطؤ الاقتصادي الناتج عن الفيروس.

    لكن إجراءات الإغلاق الجديدة في إسرائيل حيث أعلى معدلات الإصابة للفرد في العالم، علّقت هذه الخطط مما أضعف الآمال في تحقيق مكاسب سريعة.

    وقالت نائب رئيس بلدية القدس فلور حسن ناحوم لوكالة فرانس برس خلال زيارة لدبي “كان من المفترض أن تكون هناك رحلات جوية مباشرة في تشرين الأول/أكتوبر، ثم أغلقت إسرائيل “بسبب الفيروس”. الآن عندما أتحدث إلى المسؤولين هنا وهناك، فإننا نتوقع الأول من كانون الثاني/يناير”.

    وتشغل ناحوم أيضا منصب عضو في مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي.

    وتخطّط شركة “طيران الإمارات” التي تتّخذ من دبي مقرّاً لها، إنتاج وجبات الكوشير المطابقة للديانة اليهودية بالتعاون مع شركة متخصصة، في عملية من المتوقع أن تبدأ في الامارات بحلول كانون الثاني/يناير.

    وعلى الرغم من التأجيل، قالت المسؤولة الإسرائيلية إن قطاع السياحة سيكون من أوائل القطاعات المستفيدة من اتفاقية التطبيع، حيث يقدّر خبراء الصناعة سفر بين 100 و250 ألف زائر في البداية من كل جانب. وقالت إن “الإمارات تعد أكثر اقتصاد تطورا في الشرق الأوسط. الناس متحمسون حقا”.

    وسيكون التدفق الجديد للسائحين الإسرائيليين بمثابة دعم لدبي التي تتمتع بأكثر اقتصادات المنطقة تنوعا لكنها شهدت انخفاضا في إجمالي الناتج المحلي بعد عامين من النمو المتواضع.

     

  • إجراء فحوص كوفيد-19 لثلث سكان مدينة صينية خلال يومين

    إجراء فحوص كوفيد-19 لثلث سكان مدينة صينية خلال يومين

    خضع أكثر من ثلاثة ملايين شخص لفحوص كوفيد-19 في مدينة تشينغداو الصينية بعد اكتشاف بؤرة صغيرة استدعت تدخل السلطات لإجراء فحوص جماعية على كامل السكان.

    واصطف المئات في طوابير الاختبار حتى مساء الاثنين في جميع أنحاء المدينة الواقعة في شرق البلاد، التي اكتشفت ست حالات إصابة بالفيروس في اليوم السابق لكنها سرعان ما اتخذت تدابير لمنع تفشي المرض على نطاق أوسع.

    وفي مشاهد تتناقض مع الجهود المتعثرة للدول الأخرى لإنشاء أنظمة اختبار فعالة، شيّد عاملون صحيون في تشينغداو يرتدون ملابس واقية خيامًا كنقاط تجمع لأخذ عينات عبر الأحياء، حيث أحضر الآباء أطفالهم الصغار للاختبار، قال السكان على وسائل التواصل الاجتماعي إن ممثلي المجتمعات أبلغوهم بأقرب نقاط الاختبار، مع مساعدة المناطق المحلية في تنظيم جمع العينات للاختبار الجماعي.

    وقالت لجنة الصحة في تشينغداو في بيان الثلاثاء “حتى الساعة الثامنة صباحا.. أجرت مدينتنا 3,08 مليون عينة للفحوص النووي، مع استلام 1,11 مليون نتيجة”، بالإضافة إلى ستة أشخاص ظهرت عليهم الأعراض، تم الكشف عن ست حالات بدون أعراض حتى الآن.

    وأعلنت المدينة اعتزامها إجراء فحوص تطال أكثر من تسعة ملايين شخص خلال خمسة أيام بعد اكتشاف ست إصابات بالفيروس بمستشفى في المدينة يُعالج مرضى كوفيد-19.

    ولا يعرف على الفور كيف سيتسنى الحصول على النتائج بسرعة، علما أن الصين تتمتع بقدرات اختبار واسعة النطاق وسريعة.

    ويسعى الحزب الشيوعي الحاكم في الصين لإظهار قدرته لمواطنيه على إدارة الوباء، وكذلك أمام القوى الأجنبية، بعد ظهوره في مدينة ووهان بوسط البلاد لأول مرة نهاية العام الماضي.

    وتحسن الوضع في الصين بشكل لافت منذ فترة ظهور الفيروس أواخر العام الماضي عندما فرضت عمليات إغلاق واسعة النطاق أضرّت بثاني أكبر اقتصاد في العالم.

    وتسعى الصين أيضا لتكون أول من ينتج لقاح معتمد لفيروس كورونا، حيث دخلت العديد من الشركات المرحلة النهائية من التجارب.

    ورغم عدم اعتماد اللقاحات طبيا، أعطيت بالفعل لمئات الآلاف من العمال والجنود الرئيسيين بينما تستغل الصين روايتها بشأن الوباء لإظهار مرونة البلاد وقدرة الحكومة الشيوعية على التعامل مع الأزمة.

  • كورونا يرفع البطالة في المملكة المتحدة إلى 4,5%

    كورونا يرفع البطالة في المملكة المتحدة إلى 4,5%

    ارتفعت نسبة البطالة في بريطانيا إلى 4,5 بالمئة حيث يواصل وباء كوفيد-19 التسبب في إلغاء الوظائف، حسبما أظهرت أرقام رسمية الثلاثاء.

    وأعلن المكتب الوطني للإحصاءات في بيان النسبة الجديدة للفترة من يونيو إلى أغسطس والتي تشكل زيادة مقارنة مع معدل بطالة يبلغ 4,1 بالمئة في الفترة من مايو إلى يوليو، تشير التقديرات المبكرة لشهر سبتمبر “إلى أن هناك تغييرًا طفيفا في عدد الموظفين في المملكة المتحدة بزيادة قدرها 20 ألف موظف مقارنة بشهر أغسطس”، كما قال المكتب.

    وأظهرت البيانات أنه منذ بداية الجائحة في المملكة المتحدة في مارس، انخفض عدد الموظفين الدائمين بمقدار صافي 673 ألف موظف، أشار بول ديلز كبير الاقتصاديين البريطانيين في مجموعة أبحاث كابيتال إيكونوميكس إلى أن “أحدث مجموعة من البيانات تظهر أن سوق العمل كان أضعف إلى حد ما عما كان يعتقد سابقًا وأن تداعيات ركود كوفيد-19 تتزايد”.

    وتابع أن “ما هو أكثر من ذلك، فإن احتمال فرض قيود كوفيد-19 جديدة سيؤدي إلى توقف الانتعاش الاقتصادي، إن لم يكن سيدفعه في الاتجاه المعاكس، ما يعني أننا بانتظار الأسوأ”، شدد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الاثنين إجراءات مكافحة الوباء حيث تشهد المملكة المتحدة ارتفاعا في عدد الحالات وكانت مدينة ليفربول في شمال غرب إنكلترا أول منطقة يتم تصنيفها على أنها “عالية الخطورة” بموجب نظام جديد من ثلاثة مستويات، اعتبارًا من الأربعاء، ستشهد ليفربول حظر الاختلاط بين سكان المنازل في الداخل وفي الحدائق الخاصة، بينما سيتم إغلاق الحانات وصالات الألعاب الرياضية ومحلات المراهنات والملاهي الليلية.

    وقد وجهت التدابير الجديدة ضربة كبيرة أخرى لقطاع الضيافة، ويأتي ذلك في الوقت الذي تم فيه استبدال خطط الإجازة المرضية الذي تتبناه الحكومة البريطانية والذي يدفع الجزء الأكبر من أجور ملايين العمال اعتبارًا من نوفمبر بمخطط مخفف.

    والأسبوع الماضي، حذرت كيت نيكولز، الرئيس التنفيذي لشركة “يو كيه هوسبيتاليتي” من فقدان أكثر من 560 ألف وظيفة في القطاع هذا العام حيث يقتل الوباء المعاملات التجارية في الحانات والفنادق والنوادي الليلية والمطاعم. وسجّلت بريطانيا نحو 43 ألف وفاة جراء الفيروس، هي أعلى حصيلة في أوروبا.

  • برلين تحذّر تركيا من “الاستفزازات” في البحر المتوسط

    برلين تحذّر تركيا من “الاستفزازات” في البحر المتوسط

    دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الثلاثاء تركيا إلى “وضع حد لدوامة التهدئة والاستفزاز” في شرق البحر المتوسط حيث أرسلت أنقرة مؤخرا سفينة استكشاف للبحث عن الغاز الطبيعي مهددة بتصعيد التوتر مجددا مع اليونان.

    وقال ماس الذي يزور اليونان وقبرص الثلاثاء لبحث هذا الموضوع، في بيان “إذا جرت فعلا عمليات استكشاف تركية جديدة للغاز في المناطق البحرية المتنازع عليها في شرق البحر المتوسط، فتكون هذه انتكاسة كبرى لجهود خفض التصعيد”.

    وأضاف ماس الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي “يجب على أنقرة أن تنهي دورة التهدئة والاستفزاز إذا كانت الحكومة مهتمة بإجراء محادثات”.

    أثارت تركيا الاثنين توترا جديدا مع جيرانها بعد أن أعلنت عزمها على إعادة إرسال سفينة الاستكشاف عروج ريس إلى شرق البحر المتوسط.

    وسبق أن تسببت هذه السفينة بتوتر دبلوماسي وعسكري حاد في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر وأدت إلى تنظيم مناورات بحرية متنافسة في قامت بمهمة بحثا عن مخزون محتمل من النفط والغاز في عمق البحر قبل أن تسحبها تركيا الشهر الماضي.

    وقال ماس إنه أكد لشركاء الاتحاد الأوروبي أن اليونان وقبرص لهما “تضامن ألمانيا الكامل” وحث تركيا على ضمان عدم إحباط الحوار مع اليونان “بإجراءات أحادية”.

    يمكن أن تجري مناقشة الوضع المتصاعد خلال قمة الاتحاد الأوروبي التي تبدأ الخميس.

  • 10 ملايين أميركي صوّتوا لغاية اليوم في الانتخابات الرئاسية

    10 ملايين أميركي صوّتوا لغاية اليوم في الانتخابات الرئاسية

    أظهر إحصاء نشر الاثنين أنّ أكثر من عشرة ملايين ناخب أميركي أدلوا حتى اليوم بأصواتهم، سواء عبر البريد أو من طريق الاقتراع المبكر، في الانتخابات الرئاسية المقرّرة في الثالث من نوفمبر المقبل.

    وقال “مشروع الانتخابات الأميركية” التابع لجامعة فلوريدا على موقعه الإلكتروني إنّ “الناخبين أدلوا بما مجموعه 10، 296، 180 بطاقة اقتراع في الولايات المعنية”، في رقم قياسي.

    وأوضح المشروع أنّ عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم حتى اليوم يزيد بأضعاف عمّا كان عليه عددهم في مثل هذه المرحلة قبل أربع سنوات، مشيراً إلى أنّ هذه الزيادة مدفوعة بالارتفاع الكبير في أعداد الناخبين الذين اختاروا التصويت عبر البريد بسبب مخاوفهم من الإدلاء بأصواتهم شخصياً في غمرة أزمة فيروس كورونا المستجدّ.

    ويتنافس في الانتخابات المرتقبة في الثالث من نوفمبر المقبل الرئيس الجمهوري دونالد ترامب الساعي للفوز بولاية ثانية ونائب الرئيس السابق الديموقراطي جو بايدن.

  • التشيك تغلق كل المطاعم والحانات للحدّ من تفشّي كورونا

    التشيك تغلق كل المطاعم والحانات للحدّ من تفشّي كورونا

    أعلنت الحكومة التشيكية الاثنين أنّه سيتم اعتباراً من الأربعاء إغلاق كل المطاعم والحانات في سائر أنحاء البلاد كما سيتم حظر احتساء الخمور في الأماكن العامة، وذلك للحدّ من تفشّي كوفيد-19 الذي يسجّل إصابات يومية قياسية.

    وقال رئيس الوزراء أندري بابيس للصحافيين “مسموح لنا فقط بمحاولة واحدة، ويجب أن تتكلّل بالنجاح”.

    وتعرّضت حكومة بابيس لانتقادات شديدة بسبب طريقة إدارتها الفوضوية للأزمة الصحية في البلاد وعدم تعاطيها بوضوح مع الرأي العام في هذا الشأن، في وقت لا ينفكّ فيه عدد الإصابات اليومية بالفيروس يسجّل ارتفاعاً حادّاً منذ شهرين.

    وأوضح رئيس الوزراء أنّ الإجراءات الجديدة ستسري لمدة ثلاثة أسابيع أي حتى الثالث نوفمبر.

    والأسبوع الماضي حطّم عدد الإصابات اليومية في جمهورية التشيك البالغ عدد سكانها 10، 7 مليون نسمة، رقماً قياسياً على مدار أربعة أيام متتالية، بلغ ذروته الجمعة حين سجّلت البلاد 8618 إصابة جديدة.

    وأظهرت بيانات نشرها المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها الجمعة أن جمهورية التشيك سجّلت خلال الأسبوعين الماضيين أسرع ارتفاع في عدد الإصابات لكلّ 100 ألف نسمة في الاتحاد الأوروبي.

    ووفقاً لتلك البيانات فقد سجّلت جمهورية التشيك 398 إصابة لكلّ 100 ألف نسمة، متقدّمة في ذلك على إسبانيا التي سجّلت 307 إصابات وهولندا “304 إصابات”.

    وبلغ العدد التراكمي للإصابات حتى مساء الاثنين 119، 007 إصابة بينها 1045 حالة وفاة.

    وقال وزير الصحة رومان بريمولا “يجب أن نتّخذ إجراءات من شأنها أن تعكس هذا الاتجاه في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، وإلا فسنبلغ ذروة الطاقة الاستشفائية” للبلاد.

    وبموجب الإجراءات الجديدة لن يُسمح بأي تجمّع يزيد عدد المشاركين فيه عن ستّة أشخاص وستتحوّل المدارس الابتدائية إلى التعليم عن بُعد، على غرار ما تفعل المدارس الثانوية والجامعات منذ الاثنين.

    وكانت جمهورية التشيك نجحت نسبياً في التصدّي للموجة الوبائية الأولى في الربيع من خلال سلسلة قيود فرضتها، بما في ذلك إغلاق عام، لكن بعد رفع معظم هذه التدابير سجّلت البلاد اعتباراً من أغسطس تزايداً في أعداد الإصابات اليومية بالفيروس.

    ومذاك أعادت الحكومة فرض بعض التدابير الوقائية من مثل إلزامية وضع الكمامات في الأماكن العامة، وخفض عدد الأشخاص المسموح لهم بالتجمّع، وإغلاق حمامات السباحة وحدائق الحيوان والمراكز الرياضية.

    واعتباراً من الاثنين، حظرت السلطات كل الفعاليات الرياضية وأغلقت كل دور السينما والمسارح والمتاحف وصالات العرض.

  • بنما تفتح حدودها أمام السياح بعد إغلاقها سبعة أشهر

    بنما تفتح حدودها أمام السياح بعد إغلاقها سبعة أشهر

    أعادت بنما الاثنين فتح حدودها أمام السياح الأجانب بعدما أغلقتها حوالى سبعة أشهر بسبب الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ.

    وهبطت في مطار توكومين الدولي، الواقع على بعد 15 كلم من مدينة بنما العاصمة، طائرة آتية من مدينة ميامي الأميركية، على متنها 157 مسافراً بينهم 38 سائحاً، في أول رحلة جوية دولية من نوعها منذ 22 مارس.

    ونظّمت السلطات استقبالاً خاصاً لهذه الرحلة تخلّله على مدرّج المطار رش الطائرة بالمياه، وفي قاعة الوصول رقصات فولكلورية ورفع الأعلام الوطنية.

    وقال الرئيس البنمي لورينتينو كورتيزو إن استئناف السياحة يمثل “يوم أمل لبنما”.

    ومن بين الركاب الذين وصلوا على متن هذه الرحلة الأولى، تشيلسي التي تقيم في كاليفورنيا والتي قالت لوكالة فرانس برس “خطيبي يعيش هنا، لم أتمكّن من رؤيته منذ عام، كنا نخطط للسفر في مارس لكنّ كلّ شيء أغلق”، بدورها قالت السائحة الأميركية كيت دافيني لفرانس برس “حجزنا أول رحلة طيران وجدناها لأنّنا ننتظر منذ أشهر إعادة فتح الحدود، نحن متأثّرون كثيراً”.

    ويتعيّن على السائح الراغب بالسفر إلى بنما أن يبرز لدى وصوله إلى المطار نتيجة فحص سلبية لفيروس كورونا المستجدّ، أو أن يخضع لفحص في المطار تصدر نتيجته في غضون نصف ساعة.

    وفي مرحلة أولى تخطّط بنما لاستقبال 80 رحلة جوية يومياً، مقابل حوالي 400 رحلة يومية قبل الأزمة الصحية.

    وفي الوقت الراهن هناك سبع شركات طيران فقط تسيّر رحلات بين بنما و36 وجهة أوروبية وأميركية.

    وبنما البالغ عدد سكانها أربعة ملايين نسمة سجّلت لغاية اليوم 120 ألف إصابة بكوفيد-19 بينها نحو 2500 وفاة.

  • جونسون آند جونسون تعلّق التجارب على لقاحها المضادّ لكورونا

    جونسون آند جونسون تعلّق التجارب على لقاحها المضادّ لكورونا

    أعلنت مجموعة جونسون آند جونسون للصناعات الدوائية الإثنين أنّها علّقت التجارب السريرية على لقاحها التجريبي المضادّ لكوفيد-19 بعد إصابة أحد المشاركين في هذه التجارب بمرض غير مبرّر.

    وقالت المجموعة في بيان “لقد أوقفنا مؤقّتاً كل عمليات التلقيح الإضافية في كل تجاربنا السريرية على لقاح تجريبي مضادّ لكوفيد-19، بما في ذلك كامل تجربة المرحلة الثالثة، وذلك بسبب مرض غير مبرّر أصيب به أحد المشاركين في الدراسة”.

    وأوضحت “جونسون أند جونسون” أنّه بموجب قرار تعليق التجارب السريرية تمّ إغلاق نظام للتسجيل عبر الإنترنت استحدثته في نهاية أيلول/سبتمبر لجمع 60 ألف متطوّع للمشاركة في المرحلة الثالثة والنهائية من التجارب السريرية، كما دعيت اللجنة المستقلّة لسلامة المرضى للانعقاد للتحقيق في هذا التطوّر.

    ولفتت المجموعة في بيانها إلى أن حصول أحداث غير مرغوب بها خطرة هو “أمر متوقّع في أيّ دراسة سريرية، ولا سيّما في الدراسات الكبيرة”.

    وتنصّ بروتوكولات “جونسون آند جونسون” على أنّه عند حصول أيّ حدث ضارّ خطير خلال إجراء دراسة ما، يتمّ تعليق الدراسة لتبيان ما إذا كان هذا الحدث مرتبطاً بالعقار الجاري تقييمه وتحديد ما إذا كان بالإمكان استئناف الدراسة.

    وكانت الشركة تهدف لجمع المتطوعين في أكثر من 200 مكان في الولايات المتحدة وعبر العالم.

    وتجرى التجارب في دول أخرى من بينها الارجنتين والبرازيل وتشيلي وكولومبيا والمكسيك وبيرو وجنوب إفريقيا.

    وباتت المجموعة عاشر شركة تجري تجارب المرحلة الثالثة والنهائية عالميا والرابعة في الولايات المتحدة.

    ومنحت واشنطن الشركة تمويلا قدره 1,45 مليار دولار بموجب التجارب.

    وكانت شركة “موديرنا” للتكنولوجيا الحيوية الأولى في الولايات المتحدة التي أطلقت في تموز/يوليو، المرحلة الثالثة من تجربة سريرية يُفترض أن تقيّم فعالية اللقاح على نطاق واسع مع آلاف المتطوّعين.

    وتلتها شركة “فايزر” وشريكتها “بايونتك” ثمّ “أسترازينيكا”.

    وعل غرار العديد من تجارب المرحلة الثالثة الأخرى الجارية، فإن الهدف الأساسي هو اختبار ما إذا كان اللقاح يمكن أن يمنع كوفيد-19 الذي تصاحبه أعراض.

    وفي ايلول/سبتمبر، أعلنت مجموعة “أسترازينيكا” للأدوية أنها “أوقفت طواعية” تجربتها لعقار تم تطويره بالتعاون مع جامعة أكسفورد بعد أن أصيب أحد المتطوعين في التجارب في المملكة المتحدة بمرض لا تفسير له.