هكذا يحتفل الهندوس بمهرجان ديوالي في الهند أو كما يعرف بمهرجان “الأضواء” وهو أحد أشهر المهرجانات في الهند وأكثرها إشراقاً بلا شك , ويستمر المهرجان لخمسة أيام بدئاً باليوم الرابع عشر من النصف المعتم من التقويم الهندوسي والذي يقع خلال شهري أوكتوبر ونوفمبر في التقويم الغربي.
تنتشر أيام المهرجان الأزهار الملونة والمتنوعة إضافة إلى أن العائلات الهندية تقوم بتنظيف منازلها على أكمل وجه لاستقبال المهرجان , وتقوم العائلات برسم لوحة فنية مصنوعة من طحين الأرز على أبواب منازلها وتعرف باسم “الرانجولي” , ويتبادلون الزيارات مع أقاربهم وجيرانهم ليتشاركوا الولائم والاحتفالات , ويصنعون العديد من المأكولات الشعبية مثل مسحوق الأرز المعروف ب”خيل” و حلوى السكر المعروفة باسم “باتاشي”.
كما يصادف مهرجان ديوالي بداية سنة اقتصادية جديدة حيث تنشغل ربات المنازل وأصحاب التجارة بالحسابات ودفاترها , معلقين صورة “لاكشامي” إله الثروة عند الهندوس.
جدير بالذكر أن مهرجان “ديوالي” يحتفل به في العديد من المناطق في الهند , فالبعض يعتبره عيداً لانتصار الإله “كريشنا” على الشيطان “ناراكا” , في حين يتمسك البعض الآخر بالقصة الأسطورية ويعتبر أنها حقيقية والاحتفال بها هو لتخليد الذكرى.
هذه الصور تظهر سربا من طيور الفلامينغو الضخمة في بحيرة أغامون في وادي هولا في شمال إسرائيل. ويمر أكثر من نصف مليار طائر من 400 نوع مختلف عبر الوادي الأردني إلى إفريقيا ويعود إلى أوروبا خلال العام
هكذا تصنع الأقنعة المطاطية لرئيس الولايات المتحدة المنتخب جو بايدن والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مصنع أوغاوا ستوديوس ماسك في سايتاما، شمال طوكيو، حيث تباع هذه الأقنعة بكثرة في اليابان وتدر ارباحا طائلة
قبل نحو عقدين استقبل أهالي قرية صينية صغيرة بالقرب من بكين سياسيا أجنبيا توقف لزيارتهم، وهذا الضيف هو جو بايدن الذي سيتولى غالبا رئاسة أقوى دولة في العالم.
في اغسطس عام 2001 كان بايدن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي عندما قام بزيارة رسمية الى الصين، ومرّ حينها بقرية يانزيكو ليتحدث مع سكانها ويشتري الحلوى للأطفال.
تانغ شاوجون التي كانت في ال21 من عمرها تتذكر أن مسؤولين قرعوا الباب بينما كانت في منزلها تعتني بطفلها البالغ شهرين، وهو مشهد نادر في ريف الصين في تلك الفترة. وقالت لفرانس برس “اعتقد انهم اختاروا زيارتنا لأن منزلنا كان الأفقر والأكثر تهالكا في القرية حينذاك”.
وأضاف زوجها لو شانغكاي البالغ 40 عاما، في المنزل الذي بات مجددا وحوله حديقة مليئة بالأزهار، “لم يكن لدينا ثلاجة حينها أو أدوات عصرية. كنا نطهو الطعام في فرن يعمل على الفحم، اذ لم نكن نملك واحدا يعمل على الغاز، والذباب كان يحوم في كل مكان”.
حمل بايدن طفلهما الرضيع بين ذراعيه وقبّله قبل أن يترك 200 يوان “30 دولارا” تحت سكين مطبخ كبير هدية اكتشفاها لاحقا.
تستعيد تانغ ذكرى اللقاء مع بايدن الذي كان يرتدي سترة عليها علامة غوتشي ويقف تحت صورة مزينة للزعيم ماو تسي تونغ “قال انه سيأتي ويقوم بزيارة اخرى في المستقبل، وأشار الى ان لديه حفيدة بنفس عمر طفلي تقريبا”. وعقّب زوجها لو قائلا “لقد كنا بالتأكيد في غاية الحماسة “…” وفكرت بعدها أن الأجانب اشخاص رائعون ولا يميزون ضد الصينيين”.
– “اتمنى له الحظ الجيد” –
ولم يتنبه الزوجان الى أن الأميركي الذي التقوه هو الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن حتى أبرز مراسل فرانس برس لهما هذا الاسبوع صورا أرشيفية لزيارته عام 2001 كي يروها.
في العقود التي تلت أدى النمو الاقتصادي السريع في الصين الى احداث تغييرات كبيرة في أماكن عدة من البلاد، الى درجة انه لم يعد بالامكان التعرف عليها الآن.
فالأكواخ الحجرية في يانزيكو هدمت لتبنى مكانها منازل جديدة من طابقين وبيوت ضيافة تلبي حاجات السياح الذين يزورون سور الصين العظيم القريب منها.
ومعظم سكان القرية بالكاد يتذكرون هذا الحدث، لكن صور وكالة فرانس برس التي التقطت في ذلك الحين تظهر أشخاصا من كل الأعمار وهم يتحلقون حول بايدن المبتسم.
كما زار بايدن كنيسة القرية حيث أقام له الكاهن قداسا في ذلك الوقت. ويتذكر لي هوا المزارع البالغ 57 عاما الذي يظهر في احدى الصور: “لقد كان ودودا للغاية وحميميا، وألقى التحية على جميع الصينيين “…” واشترى مصاصة أو اثنتين للأطفال”.
غاو شان كان في التاسعة من عمره عندما تم تصويره وهو يصافح الرئيس الأميركي المقبل، ويتذكر ان بايدن مازحه بالقول إنه، أي غاو، قد يصبح زعيم الصين يوما ما. وقال غاو البالغ 29 عاما والذي لا يزال يعيش في القرية “حينذاك تمنى لي التوفيق، والآن سيصبح الرئيس المقبل “…” هذا رائع”. وأضاف “اتمنى له الحظ الجيد”.
وأعرب غاو عن شعوره “بالفخر الشديد” لأن بايدن زار قريته، قائلا “إذا لم يتسببوا بمشاكل مع الصين، بامكانهم العودة في أي وقت”.
سجّلت شركة “طيران الإمارات” خسائر بقيمة 3,4 مليارات دولار بحسب نتائجها نصف السنوية التي أصدرتها الخميس، في أول خسائر لأكبر مجموعة نقل جوي في الشرق الأوسط منذ ثلاثة عقود تأتي على خلفية الإغلاقات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد.
وقال الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم في بيان “بفعل هذه الأوضاع غير المسبوقة التي أصابت قطاع الطيران والسفر، سجلت مجموعة الإمارات خسائر نصف سنوية للمرة الأولى منذ أكثر من 30 عاماً”.
وأوضحت الشركة التي اضطرت لتعليق رحلاتها لأسابيع مع بداية انتشار الفيروس قبل أن تعيد تسيير رحلات إلى عدد من المدن، أن الخسائر في الأشهر الستة الاولى من سنتها المالية الحالية حتى نهاية أيلول/سبتمبر بلغت 3,4 مليارات دولار مقارنة بأرباح بأكثر من 200 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وتراجعت ايراداتها الاجمالية بنحو 75 بالمئة إلى 3,2 مليارات دولار بين الأول من نيسان/ابريل و30 أيلول/سبتمبر، بعدما نقلت 1,5 مليون مسافر فقط بانخفاض بنحو 95 بالمئة عن عدد الركاب في الفترة ذاتها من 2019. ومع توقف حركة السفر، تمكنت “طيران الإمارات” من التحول لخدمة الطلب على البضائع.
وقال الشيخ احمد بن سعيد “ساعدنا ذلك على استعادة إيراداتنا من مستوى الصفر إلى 26 بالمئة مما كانت عليه في الفترة ذاتها من السنة الفائتة”.
وقبل تفشي الفيروس، كانت أكبر شركة طيران في الشرق الأوسط تنقل عشرات ملايين المسافرين سنويا من وإلى دبي التي تشكّل السياحة فيها شريان حياة منذ أكثر من عقدين، وقد استقبلت أكثر من 16,7 مليون زائر العام الماضي.
ودفعت إجراءات تعليق الرحلات وتراجع أعداد المسافرين الشركة إلى تسريح نحو تسعة آلاف من موظفيها بحسب رئيس مجلس الإدارة تيم كلارك. وتوظّف المجموعة 60 ألف شخص بينهم 4300 قائد طائرة. و”طيران الإمارات” أكبر مشغّل لطائرات “ايرباص 380” الضخمة. وكانت المجموعة أعلنت في السابق عن خطط لبدء تنويع اسطولها وشراء طائرات أصغر حجما.
تسعى الحكومة اليابانية إلى الحدّ من استخدام الأختام الشخصية التي توضع في البلد على كافة أنواع المستندات، من إيصالات التسليم إلى شهادات الزواج، لكن من الصعب التخلّص من هذه العادة السائدة في المجتمع.
وفي محاولة لتسريع الانتقال إلى مجتمع رقمي، أعلن رئيس الوزراء الياباني الجديد يوشيهيدي سوغا الحرب على هذه الأختام الصغيرة المعروفة بـ”هانكو” التي عرقلت العمل من بعد في ظلّ الوباء، من خلال إلزام كثيرين على الذهاب إلى المكاتب لختم المستندات.
غير أن تاكاهيرو ماكينو الذي يصنع أختام هانكو عالية الجودة برموزها الصينية اليابانية الصغرى المحفورة يدويا يبقى متفائلا بشأن مستقبل مهنته التي لن تندثر عما قريب في رأيه. ويقول هذا الحرفي البالغ 44 عاما “لسنا بحاجة إلى استخدام أمور لم تعد ضرورية، لكن القطع القيّمة تبقى دوما مهمّة”. وأختام هانكو التي كانت مستخدمة في أوساط نبلاء آسيا في ما مضى، سائدة في اليابان منذ نحو ألفي عام.
يبدأ ماكينو برسم اسم الشخص أو الشركة الوارد على الختم بالحبر الأسود على قطعة من الخشب قبل أن يقطّعه بإزميل بعناية فائقة في مشغله في طوكيو. ويوضح الحرفي “حتّى لو استندنا إلى أسلوب الكتابة عينه، يبقى كلّ ختم مختلفا، إذ تضفى عليه لمسة خاصة تتكيّف مع حاجات الزبون”.
– رمز لسنّ الرشد –
تكلّف الأختام المشغولة بعناية مثل تلك التي يصنعها ماكينو مئات اليوروهات. وغالبا ما يقدّم الأهالي هذه القطع التي تستخدم لختم وثائق مهمّة هديّة لأولادهم عند بلوغ سنّ الرشد. وتتوفّر في كلّ المتاجر نسخات ميسورة الكلفة تنتج على نطاق واسع.
ويدير الحملة الموجّهة للحدّ من استخدام الهانكو وزير الدفاع السابق تارو كونو المكلّف منذ أيلول/سبتمبر شؤون الإصلاح الإداري في اليابان. وكان كونو الذي يعارض الاستخدام التلقائي للأختام في الوزارات قد استنكر علنا في أيلول/سبتمبر حالة خُتم فيها المستند من قبل أكثر من 40 شخصا للتصديق على قرار.
ويبدو أن مساعي الحكومة للحدّ من البيروقراطية الزائدة بدأت تؤتي ثمارها، فقد أعلنت الهيئة الوطنية للشرطة منذ فترة وجيزة أنها ستتوقّف عن فرض استخدام الهانكو اعتبارا من العام المقبل. كما أعربت مجموعة “هيتاشي” الصناعية عن عزمها إلغاء استخدام الهانكو في المستندات الداخلية بحلول آذار/مارس 2022. غير أن هذه المعركة الثقافية لا تزال طويلة الأمد.
وتروي سايوري واتايا “55 عاما” التي تعمل في دار نشر “طُلب منّي مرّة أن أضع ختمي على وثيقة وأصوّرها بالمسح الضوئي وأرسلها بالبريد الإلكتروني”.
– تحمّل المسؤولية –
وقد تصطدم أيضا جهود التحوّل الرقمي بالهرمية الجامدة والمعقّدة السائدة على نطاق واسع في الشركات اليابانية، بحسب تاكايوكي واتانابي من معهد الأبحاث الياباني. وهو يقول “قد تحتاجون أحيانا إلى ختم مديركم ثمّ أختام رؤساء الفريق والوحدة والقسم للتصديق على مستند واحد”.
وعملا بالتقاليد، يضع أعلى المدراء ختمه على اليسار في حين تميل أختام مرؤوسيه إليه كما لو كانت تنحني أمامه. ويدلّ تكدّس الأختام على أن القرار اتُّخذ جماعيا بحيث يتحمّل كلّ المسؤولية في حال وقوع مشكلة، وفق ما يكشف تيتسويا كاتاياما الذي يعمل محاسبا. وهو يشير إلى أن “أحدا لا يريد تحمّل المسؤولية وحده في اليابان”.
وبحسب واتانابي، لن تكون الحملة التي أطلقت للحدّ من استخدام الهانكو مجدية إلّا في حال تغيّرت العقليات وطريقة اتّخاذ القرارات في البلد نحو مزيد من المسؤولية الفردية. وحتّى لو تحوّلت الشركات إلى النهج الرقمي، فهي قد تستعيض عن الهانكو “بواجب الضغط على الزرّ مرّات عدّة”، على ما يلفت واتانابي.
أما كيشي فوكوشيما، المسؤول في جمعية صانعي الهانكو، فهو لا ينظر بعين الريبة إلى مشاريع الحكومة، إذ قد تكتسي الأختام في نظره الأهمية التي كانت تحظى بها سابقا عند الحدّ من استخدامها وحصرها بالمناسبات المهمّة.
مومياوات قاتلة، ومنزل مسكون بالأشباح، ومؤثرات خاصة وموسيقى تصويرية حزينة… عناصر عدة تعوّل عليها شبكة “نتفليكس” العملاقة في مجال البث التدفقي لإنجاح أول إنتاجاتها المصرية الأصلية، مسلسل “ما وراء الطبيعة”.
فقد طرحت “نتفليكس” في الأسبوع الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، مسلسل الغموض والإثارة المصري المستوحى من سلسلة روايات الخيال الأكثر مبيعاً في مصر “ما وراء الطبيعة” للكاتب المصري أحمد خالد توفيق، بتسع لغات بينها العربية، للجمهور في حوالى 190 دولة.
وقال رئيس المحتوى العربي والإفريقي الأصلي في “نتفليكس” أحمد شرقاوي لوكالة فرانس برس “بوجود جمهور بهذا الحجم، كان منطقيا أن نشارك في المشروع”. وأضاف “نحن متحمسون لأن يرى المعجبون شخصياتهم المفضلة -الوحوش والأشباح- تنبض بالحياة”.
ويمثل المسلسل المصري الأول على “نتفليكس” تحولا في صناعة الترفيه في مصر خصوصا والعالم العربي عموما. ولطالما كانت مصر مركزا ثقافيا وفنيا رئيسيا في المنطقة، مع عشرات الأفلام والمسلسلات من أنواع فنية مختلفة سنويا.
غير أن الإنتاج السينمائي في البلاد فقد بريقه في السنوات الأخيرة وفق النقاد، بعد العصر الذهبي بين أربعينيات وستينيات القرن الماضي. لذلك يأمل كثر في أن يضخ نمو خدمات البث التدفقي حياة جديدة في الصناعة وتوسيع جمهور الإنتاجات المصرية حول العالم.
– “نموذج يكتسب قوة” –
ويقول مروان كريدي، خبير الإعلام العربي وعميد جامعة نورثويسترن في قطر، “لقد بدأنا نرى بعض صانعي الأفلام يتخطون جهات التمويل الحكومية والخاصة، ويتجهون مباشرة إلى نتفليكس”، مشيرا إلى أن هذا “النموذج يكتسب قوة في العالم العربي”.
وتدور أحداث المسلسل المصري الجديد، المكون من ست حلقات، في ستينيات القرن الماضي حول مغامرات خارقة للطبيعة لاختصاصي أمراض الدم رفعت إسماعيل، الذي يؤدي دوره الممثل المصري الشاب أحمد أمين.
وخلال المسلسل يحاول اسماعيل جنبا إلى جنب مع زميلته الإسكتلندية ماغي ماكيلوب، التي تؤدي دورها الممثلة اللبنانية البريطانية رزان جمّال، أن يحلّا ألغازا غامضة سواء على أطراف القاهرة أو من عمق الصحراء الليبية.
وقال المخرج المصري الشاب عمرو سلامة، وهو صاحب مشاركات كثيرة في مهرجانات سينمائية دولية، “أردنا إنشاء محتوى عالي الجودة دون فقدان الروح المصرية للعمل”. وأضاف سلامة، مخرج فيلم “الشيخ جاكسون”، “لم نرد أن يبدو عملنا كمسلسل أميركي مدبلج بالعربية. حتى مع المؤثرات الخاصة والأساطير والحكايات المخيفة، أردناه أن يكون مصريا أصيلا”.
وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، تباينت ردود الأفعال المصرية على المسلسل، حيث سخر كثيرون من استخدام المؤثرات الخاصة، بينما أشاد آخرون بالأداء التمثيلي للممثل الرئيسي أحمد أمين.
ويظهر أمين خلال أحداث المسلسل واضعا نظارات طبية ومتحدثا بصوت خافت كما يدخن السجائر باستمرار، والمفارقة أن هذا الممثل اشتهر في مصر من خلال برنامج كوميدي كان يبثه على الإنترنت قبل أن ينتج ويعرض على التلفزيون بعد نجاحه.
وقال أمين لوكالة فرانس برس إن “دور البطولة في مسلسل ما وراء الطبيعة يترافق مع تحدي نقل الدراما المصرية الى المسرح الدولي”. وأوضح “أنه اختبار لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا المنافسة وجذب الجماهير خارج العالم العربي”.
– “سد الفجوة” –
ويشبّه كريدي تجربة اقتحام “نتفليكس” الأسواق العربية بنجاح شبكة “إتش بي أو” التلفزيونية في الولايات المتحدة في جذب المشاهدين لبرامج بارزة مثل “ذي سوبرانوز” و”ذي واير”. وقال كريدي “لقد أزالت أجهزة البث عبر الإنترنت الحدود لمفهوم الدراما التلفزيونية المصرية”.
وأشار كريدي إلى أن خدمات البث التدفقي أوجدت طبقة وسطى من مستهلكي الإنتاجات الترفيهية تتميز بذوق رفيع. وأضاف أن “التغيير الكبير… هو نسف إيقاع الاستهلاك التلفزيوني وتفتيت وحدة المشاهدة من الأسرة إلى الفرد”. وقال “الآن يشاهد الجميع ما يريدون، في أي وقت يريدون… على مجموعة من الأجهزة”.
ولعل الإشادة التي حظي بها ممثلون وكتاب عرب أميركيون في هوليوود لدى النقاد أخيراً كان عاملاً مساهماً في إبراز أعمال عربية أصلية على هذه الشبكات.
وقد فاز الممثل المصري الأميركي رامي مالك بجائزة أوسكار أفضل ممثل العام الماضي عن تجسيده دور المغني فريدي ميركوري في فيلم “بوهيميان رابسودي”. كما فاز مسلسل “رامي” الكوميدي من إنتاج شبكة “هولو” وبطولة الممثل المصري الأميركي رامي يوسف بجائزة غولدن غلوب بداية العام الجاري.
ولا يزال عدد المشتركين في “نتفليكس” في المنطقة دون خمسة ملايين شخص، لكن الشبكة تأمل في مضاعفة الرقم بحلول عام 2025 مع مجموعة كبيرة من عروض المحتوى العربي، بما في ذلك عرض موسيقي للمغني المصري عمرو دياب في وقت لاحق هذا العام.
ومن جهتها تأمل الممثلة جمّال أن يتمكن “ما وراء الطبيعة” في تقديم صورة جديدة عن الشخصيات العربية للمشاهدين العالميين خلافا للصور النمطية السائدة. وقالت “آمل أن يسلط الضوء على المواهب الموجودة لدينا هنا وأن تكون لدينا فرصة أكبر لسد الفجوة بين الشرق والغرب”.
قد تكون الولايات المتحدة البلد الأول في اطلاق واحدة أهم عمليات التلقيح في تاريخ البشرية، مع توزيع 600 مليون جرعة من لقاح كوفيد-19 خلال بضعة أشهر.
وليست حملات التلقيح الضخمة بالأمر الجديد، إذ تم القيام بها لعقود لمكافحة الانفلونزا أو مرض الحصبة مثلا. لكن التلقيح ضد وباء كوفيد-19 يعد تحديا جديدا بحد ذاته بسبب ثلاثة عوامل هي الوقت الضيق لتلقيح عدد ضخم من الأشخاص، وضرورة التلقيح باستخدام جرعتين ودرجات الحرارة المنخفضة جدا التي يجب تخزين كميات اللقاح فيها.
واللقاح الذي طورته مجموعتا “فايزر” الأميركية العملاقة و”بايونتيك” الألمانية وسيصبح أول لقاح مرخص له في الولايات المتحدة، يجب أن يحفظ في 94 درجة تحت الصفر على مقياس فهرنهايت “70 درجة مئوية تحت الصفر” في حين أن لقاح الانفلونزا يمكن حفظه في الثلاجة.
ولقاحات فايزر التي ستوزع في الولايات المتحدة ستأتي من أكبر مصانعها للانتاج في كالامازو بميشيغن. وشحن اللقاحات سيكون عملية منظمة بدقة بين الحاويات والشاحنات والطائرات. وسيتم ملء حاويات الشحن الحرارية بثلج جاف و975 قارورة لقاح تحتوي كل واحدة منها على خمس جرعات لإجمالي 4875 جرعة.
وكل يوم ستنقل ست شاحنات الجرعات إلى شركات نقل جوي ك”فيديكس” و”يو بي اس” ودي اتش ال” التي ستتولى توزيعها عبر الولايات المتحدة خلال يوم أو اثنين وفي العالم خلال ثلاثة أيام كما اعلنت فايزر لفرانس برس. وتتوقع المجموعة القيام بحوالى 20 رحلة شحن يوميا في العالم.
وعلى فيديكس الحصول على ترخيص خاص من هيئة الطيران المدني لنقل هذه الكمية الكبيرة من الثلج الجاف التي قد تطرح تهديدا على الطاقم في حال تبخرت عن طريق الخطأ وتحولت من صلب إلى غاز كما ذكرت المجموعة لوكالة فرانس برس. ولدى وصول الصناديق إلى وجهتها النهائية يمكن فتحها لفترة قصيرة مرتين في اليوم.
وتقول جولي سوان خبيرة في مواجهة الأوبئة في جامعة ولاية كارولاينا الشمالية “الامر جيد لادارة عيادة لحملة تلقيح واسعة”. وحذرت من أن اللقاح لن يكون مناسبا ليوزع على على عيادات الأطباء والصيدليات الصغيرة. أقله سيتعين على الأميركيين في البداية التوجه إلى المستشفيات أو حتى إلى مراكز توزيع أكبر تقام في مواقف السيارات تماما كما يتم اجراء فحوص كشف الإصابة بكوفيد-19 على حد قولها. ويمكن للقاحات أن تبقى في عبواتها لأسبوعين ما يعني أن المستشفيات لن تحتاج إلى برادات خاصة.
واعلنت جانيل روث من مراكز مراقبة الأوبئة والوقاية منها “لا نوصي في هذه المرحلة بأن تشتري المستشفيات أو العيادات معدات تبريد عال”.
– البلدان الفقيرة تستفيد من اللقاح في مرحلة لاحقة –
كما تطور شركة “موديرنا”الأميركية لقاحا يمكن حفظه في حرارة 4 درجات تحت الصفر على مقياس فهرنهايت، وهي درجة عادية لجهاز تجميد.
وتنظم الحكومة الأميركية توزيعا مجانيا لهذا اللقاح على الولايات والأراضي الأميركية وتقرر كل واحدة طبقا لقوانينها كيفية توزيع الجرعات على المستشفيات والصيدليات والأطباء وحتى الجامعات وفقا لنظام لا مركزي كالذي استخدم خلال تفشي فيروس ” اتش 1 إن 1″ المعروف بانفلونزا الخنازير في العام 2009.
وقال بول مانغو المسؤول عن عملية توزيع اللقاحات خلال لقاء اعلامي “لا تنوي الحكومة الفدرالية مع استثناءات بسيطة جدا توزيع جرعة واحدة من اللقاح قبل استخدامها على الأميركيين”.
والهدف هو تلقيح الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع الأميركي قبل نهاية كانون الأول/ديسمبر والطواقم الطبية قبل نهاية كانون الثاني/يناير والأميركيين مطلع نيسان/أبريل.
وتتوقع فايزر انتاج 50 مليون جرعة هذه السنة و1,3 مليار في 2021 : وطلبت الولايات المتحدة مئة مليون جرعة بما فيها 20-30 مليونا تسلم نهاية كانون الأول/دبسمبر. وأوصى الاتحاد الأوروبي على 200 مليون جرعة واليابان 120 مليونا وبريطانيا 30 مليونا وكندا 20 مليونا.
وتأمل شركات “موديرنا” و”أسترازينيكا” و”جونسون وجونسون” و”سانوفي” وغيرها في أن تكون لقاحاتها فعالة وآمنة لتوزيعها عالميا. واعلنت شركة النقل “دي اتش ال” انها تقدر بانها ستوزع 15 مليون صندوق تبريد خلال العامين المقبلين مع 15 ألف رحلة تقريبا في العالم.
اما البلدان الفقيرة التي لا تملك قدرات كبيرة لتخزين كميات من اللقاح التي تحتاج إلى تبريد، ففرصها ضئيلة للاستفادة من الجرعات الأولى كما قال براشانت ياداف الخبير في سلاسل التوريد الصحية في مركز التنمية العالمية.
وقال ان كلفة ثلاجات عالية التبريد يمكن ان تصل درجة حرارتها إلى 112 درجة تحت الصفر على مقياس فهرنهايت أعلى بخمس مرات من الثلاجات العادية وتصنع فقط حسب الطلب.
هكذا يلتقي المصابون بـكورونا احباءهم في كاستلفرانكو فينيتو ، بالقرب من البندقية من خلال غلاف بلاستيكي في غرفة تسمى HUG، حيث يسمح للضيوف وأفراد الأسرة بالالتقاء رغم بقائهم منفصلين، إلا أنه يوفر الحد الأدنى من التواصل الجسدي من أجل الصحة العقلية والعاطفية
كشف تقرير جديد أجرته كل من أكسنتشر (المدرجة في بورصة نيويورك تحت رمز ACN)، وجمعية النهضة، منظمة غير الربحية تعمل على تمكين المرأة السعودية اقتصادياً واجتماعياً، أن الارتقاء بثقافة المساواة بين الجنسين في المؤسسات والشركات السعودية يعزز الابتكار ويدفع النمو الاقتصادي.
وتم إطلاق التقرير بعنوان “المرأة في القوة العاملة السعودية” خلال منتدى مشترك بين أكسنتشر ومجموعة تواصل المرأة العشرين (W20) وهي مجموعة التواصل الرسمية ضمن مجموعة العشرين (G20). ويقدم التقرير إرشادات للشركات في المملكة حول تأسيس بيئة عمل صحية وسليمة تساعد على إطلاق الإمكانات الهائلة للمرأة في مكان العمل، الأمر الذي يشكل أحد أهم أهداف رؤية السعودية 2030.
المساواة أمر ضروري للمرأة والاقتصاد
استطلعت أكسنتشر خلال الأعوام الثلاثة الماضية رأي أكثر من 70 ألف موظف حول العالم في سلسلتها البحثية “الوصول إلى المساواة”، وذلك بهدف تحديد وقياس العوامل المرتبطة إيجابياً بتطور المرأة ونجاحها في بيئة العمل. ويعتمد هذا التقرير على مبادرة “تكافؤ” التي تنفذها جمعية النهضة بهدف قياس الفجوة بين الجنسين في القطاع الخاص من خلال تحليل البيانات السجلية لدى التأمينات الاجتماعية والقيام بدراسة استقصائية لأصحاب العمل والموظفين عبر القطاعات وأحجام الشركات المختلفة. بناءً عليها يمكن تحديد العوامل المؤثرة على مشاركة المرأة وتطورها المهني والأجور.
وضمن شريحة المؤسسات السعودية الأفضل أداءً في المساواة بين الجنسين التي تشكل ١٠٪ من العينة، يمكن ملاحظة ما يلي:
مستوى الطموح والثقة لدى الموظفات أعلى بنسبة 23% من المعدل المتوسط. وتحظى تلك الموظفات بفرصة أكثر بنسبة 62% للتطور في مسيرتهن المهنية والوصول إلى مستويات إدارية عليا
عقلية الابتكار بين الموظفين الرجال والنساء في هذه المؤسسات الرائدة في “المساواة” أكثر شيوعاً بنسبة 50% مقارنة بالشركات والمؤسسات الأخرى.
كما أن مستوى الإمكانات الإبداعية في هذه المؤسسات كان أعلى من غيرها، الأمر الذي يمكن أن يساهم بأكثر من 400 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي في المملكة بحلول عام 2030
وتعليقاً على ضرورة بناء وتطوير بيئة عمل تسود فيها المساواة بشكل أكبر في المملكة، قال خالد الظاهر، الرئيس التنفيذي لشركة أكسنتشر في المملكة العربية السعودية: “إن نقطة التحول الهامة لتطور عمل المرأة المهني في المملكة يبدأ من قمة الهرم في المؤسسة. فقد أظهرت نتائج أبحاثنا أن الرسائل الإيجابية من الإدارة العليا للشركة يسهم كثيراً في تعزيز المساواة بين الجنسين وتحقيق النتائج الايجابية على الصعيدين المهني والتجاري. إن توفر ثقافة إيجابية في بيئة العمل يسهم في تغير العقلية المؤسسية الجماعية ويساعد على تكوين اقتصاد مرن، أقل اعتماداً على النفط وأكثر اعتماداً على قدرات الشباب والأجيال الناشئة، المتحفزة لاستغلال فرص المستقبل المتاحة بوفرة.”
بدورها، قالت جواهر السديري، مدير مركز النهضة للأبحاث: “تزامن إطلاق مبادرة ’تكافؤ‘ مع الإعلان عن سلسلة من الإصلاحات التنظيمية التي تخلصت من التحيزات البنيوية ووضعت أسساً لحماية المرأة وتعزيز تقدمها، وهذا يشمل تنفيذ سياسة المساواة في الأجور وإطلاق قانون مكافحة التحرش. لذا فإن التحدي الذي يواجهنا اليوم لا يتمحور حول العوائق القانونية، وإنما إصلاح الممارسات السائدة وتشجيع ثقافة عمل مبنية على تساوي الفرص”.
تأسيس ثقافة أفضل
يشير التقرير إلى أهمية استقطاب مزيد من النساء إلى بيئة العمل في المملكة وتمكينهن من المساهمة في تعزيز مرونة وقوة الاقتصاد الوطني. ويحدد التقرير كذلك خمس خطوات يجب أن تتبناها الشركات في ثقافة العمل للمساعدة على سد الفجوة في التصورات السائدة ودفع مسيرة التقدم للوصول إلى ثقافة المساواة:
الارتقاء بالشخصيات القيادية النسائية في عالم الشركات
الحماية من التمييز والتحرش
توفير مرونة أكبر خلال يوم العمل
تحسين إجازات الوالدين
الاستثمار في جلسات التدريب المستهدفة
وشهدت مشاركة المرأة السعودية في بيئة العمل بالمملكة نمواً في العقد الماضي عقب إطلاق عدد من السياسات الداعمة للمرأة. لكن ما زال هناك الكثير من العمل لكي تصبح هذه السياسات مماثلة لنظيراتها حول العالم.
بدأ الصينيون الأربعاء البحث عن عروض مخفّضة على الانترنت بمناسبة “يوم العزّاب”، وهو أكبر حدث عالمي سنوي للتجارة الإلكترونية.
ومنذ أكثر من عشر سنوات، تسجَّل في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر “11.11” مستويات قياسية من المبيعات على الانترنت باعتباره تاريخا ملائما لتبضّع العزّاب.
وقد عدّل عملاق التجارة الإلكترونية “علي بابا” الذي أطلق هذا الحدث في العام 2009 وحذا حذوه منافسوه، مثل “جي دي.كوم” و”بندوودوو”، القواعد المعمول بها هذه السنة، مع تقديم عروض مخفّضة منذ الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، في حين كان ينتظر عادة حلول تاريخ الحادي عشر من الشهر لبدء التنزيلات.
وحقّقت المجموعة التي أسسها الملياردير جاك ما بمنصّاتها المختلفة رقم أعمال بواقع 372,3 مليار يوان “نحو 56,2 مليار دولار” منذ الأول من تشرين الثاني/نوفمبر هذه السنة، أي ما يتخطّى مجموع إجمالي الناتج المحلي في آيسلندا ولبنان وجورجيا.
ولم تقارن “علي بابا” هذه البيانات بأرقام العام الماضي، في حين أن عددا من الاقتصاديين كان يأمل أن يستشفّ من هذه البيانات انتعاش الاقتصاد الصيني بعد الركود الذي ضربه في مطلع السنة بسبب الوباء.
وكلّ سنة تعلن “علي بابا” عادة عن مستوى قياسي لمبيعاتها في”يوم العزّاب”. وهي كشفت العام الماضي عن رقم أعمال بمعدّل 268,4 مليار يوان في خلال 24 ساعة، بارتفاع نسبته 26 % مقارنة بالعام السابق.
وتوقّعت عالمة الاقتصاد ميلاني ساندرز من مجموعة “باين أند كومباني” أن يتواصل ارتفاع المبيعات في العام 2020 نتيجة تدابير العزل التي دفعت المزيد من الصينيين إلى إجراء طلبيات منزلية.
وهي قالت في تصريحات لوكالة فرانس برس “نتوقّع المزيد من الدينامية ورقما قياسيا جديدا. وقد استعادت مبيعات التجزئة في الصين تقريبا مستويات العام الماضي”.
وكانت الصين حيث بدأ فيروس كورونا المستجدّ بالانتشار العام الماضي قد جمّدت كلّ أنشطتها الاقتصادية تقريبا في الربع الأول من العام. وهي نجحت في احتواء الأزمة في الربيع، فأعادت تحريك العجلة الاقتصادية.
ومن المفترض أن تكون الصين الاقتصاد العالمي الوحيد الذي يحقّق نموّا إيجابيا هذه السنة، وفق صندوق النقد الدولي.