Author: خالد حامد

  • فرصة ترامب للفوز في الانتخابات قائمة رغم تقدم بايدن

    فرصة ترامب للفوز في الانتخابات قائمة رغم تقدم بايدن

    لا شك أن المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية جو بايدن اقترب كثير من الفوز بانتخابات 2020، بعد أن حسم الفوز في ولايتي ميشيغان وويسكونسن، وقبلهما ولاية أريزونا.
    ورفع جو بايدن عدد الأصوات المؤيدة له من المجمع الانتخابي إلى 264 من أصل 538 صوتا، واقترب من الرقم الحسم للفوز بالانتخابات بشكل نهائي وهو 270 صوتا.
    ورغم أن فرص بايدن تبدو أقرب للوصول إلى الرقم السحري (270 صوتا) فإنه ما زال بحاجة إلى حسم نتيجة التصويت في ولاية نيفادا، التي تملك 6 أصوات من المجمع الانتخابي، وستكون كافية لبايدن للفوز بالانتخابات الرئاسية الحالية.
    في ولاية نيفادا، وبعد فرز 86 في المئة من الأصوات يتقدم بايدن بواقع 49.3% مقابل 48.7% لترامب، وهذا يعني أن المرشح الديمقراطي يتقدم بفارق نحو 7 آلاف صوت فقط.
    والمفارقة أن بايدن وترامب يعتمدان في هذه الولاية لحسم النتيجة، إذ إنها تشكل نحو 70 في المئة من الكتلة التصويتية، مع العلم أنها مدينة تميل في العادة للتصويت لصالح الديمقراطيين.
    فرص ترامب في الفوز

    ولكن، بما أنه لم تحسم نتيجة هذه الولاية حتى الآن، فيبدو أن هناك فرصة للرئيس الحالي والمرشح الجمهوري والفوز بالانتخابات، مع أنه لم يحصل إلى على 214 صوتا من أصل 538 صوتا هي إجمالي أصوات المجمع الانتخابي.

    وبعملية حساب بسيطة، فإن ترامب يحتاج على الأقل 56 صوتا للفوز بالانتخابات الرئاسية وبالتالي السباق إلى البيت الأبيض.

    وبنظرة سريعة على الولايات التي لم تحسم نتائجها بعد، نجد أن هناك 5 ولايات هي نيفادا وبنسلفانيا وكارولينا الشمالية وجورجيا وألاسكا.

    وبحسب كتلة كل منها في المجمع الانتخابي، فإن إجمالي أصوات هذه الولايات يبلغ 60 صوتا، مقسمة على النحو التالي: 6 لنيفادا و16 لجورجيا و15 لكارولينا الشمالية و20 لبنسلفانيا و3 لألاسكا.
    وبحسب التوقعات، يبدو أن ترامب في طريقه لحسم الأمور في ولايات بنسلفانيا وكارولينا الشمالية وجورجيا وألاسكا، وبالتالي حسم 54 صوتا، وهي غير كافية للفوز بما تبقى من أصوات المجمع الانتخابي.
    وهذا يعيدنا إلى ولاية نيفادا بأصواتها الستة.
    النتائج غير المكتملة

    وفقا للتوقعات، فإن ترامب يتقدم على بايدن في ولاية بنسلفانيا الحاسمة، بعد فرز 89 في المئة من الأصوات بواقع 50.7 في المئة مقابل 48.1 في المئة لبايدن، الأمر الذي يؤهله للحصول على أصواتها العشرين.
    أما في جورجيا (16 صوتا)، وبعد فرز 95 في المئة من الأصوات، يتقدم ترامب بنتيجة 49.7 في المئة مقابل 49.1 لبايدن، في حين يتقدم ترامب على بايدن في ولاية كارولينا الشمالية (15 صوتا)، بعد فرز 95 في المئة من الأصوات، بواقع 50.1 في المئة مقابل 48.7 في المئة لبايدن.
    أما في ولاية ألاسكا (3 أصوات)، وهي من الولايات الجمهورية في العادة، فإنها شبه محسومة لترامب، إذ بعد فرز 56 في المئة من الأصوات يتقدم ترامب بواقع 62 في المئة مقابل 33 في المئة لبايدن.
    نيفادا.. ولاية الحسم
    على أي حال، من الواضح أن أيا من المرشحين الديمقراطي والجمهوري، لم يكن يتوقع أن تكون ولاية نيفادا، التي تمتلك 6 أصوات انتخابية فقط، ولا يعيرها المرشحون عادة اهتماما كبيرا، هي الولاية الحاسمة في انتخابات هذا العام.

    فإذا منحت هذه الولاية أصواتها إلى ترامب فإنه سيعود إلى البيت الأبيض من دون خوض أي معارك قانونية على الأصوات في الولايات الأخرى، ما يجعله أيضا يكمل سلسلة الرؤساء الذين تابعوا الفوز لدورتين متتاليتين في سدة الرئاسة الأميركية.

    أما إذ فاز بايدن بأصوات نيفادا، فهذا يعني أنه سيكون الرئيس رقم 46 للولايات المتحدة، وأن عهد ترامب انتهى، أما هزيمته أمام الرئيس والمرشح الجمهوري في الولاية فتعني أن على المرشح الديمقراطي قلب نتائج جورجيا أو كارولينا الشمالية اللتين يتفوق فيهما ترامب بفوارق ضئيلة، ولكنه قد يكون أيضا أمر مستبعدا.

  • قمة استثنائية الشهر المقبل في الأمم المتحدة حول كورونا

    قمة استثنائية الشهر المقبل في الأمم المتحدة حول كورونا

    قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس عقد قمة استثنائية في الثالث من كانون الأول/ديسمبر والرابع منه في نيويورك مكرسة لكوفيد-19 لتعزيز التنسيق العالمي.

    ويتوقع أن تنعقد القمة عبر الانترنت مبدئيا.

    وتعقد القمة التي تناقش فكرتها منذ حزيران/يونيو بمبادرة من حركة دول عدم الانحياز، على مستوى قادة الدول والحكومات على ما جاء في قرار أقر بغالبية 150 دولة من أصل 190 في الجمعية العامة.

    ولم تصوت أي دولة ضد القرار، لكن امتنعت الولايات المتحدة وإسرائيل وأرمينيا على التوصيت.

    وأوضح القرار أنه يمكن للقادة تقديم تصريح مسجل يمتد خمس دقائق يبثّ في قاعة الجلسة العامة عقب كلمة تقديمية يلقيها ممثل الدولة حضوريا.

    ومن المستبعد أن يحضر الرؤساء جسديا بسبب الحجر الإجباري لمدة 14 يوما المفروض على الزوار الأجانب لمدينة نيويورك، وقد سبق أن لجأت الأمم المتحدة إلى نموذج القمة نصف الافتراضية ونصف الحضورية في أيلول/سبتمبر خلال الجلسة العامة السنوية على مستوى القادة.

    خلال التدخلات التي أعقبت التصويت، أوضحت الولايات المتحدة معارضتها لأن تلعب منظمة الصحة العالمية دورا مهما خلال القمة، في حين أسفت روسيا للازدراء الأميركي تجاه المنظمة.

    من جهتها انتقدت ألمانيا القرار الذي يبقى “شديد الغموض” حول أهدافه، وطالبت بريطانيا بإيلاء دور مهم للمجتمع المدني خلال القمة الاستثنائية.

    ومنذ ظهرت الجائحة مطلع العام، تبنت 193 دولة عضو في الأمم المتحدة أربعة قرارات حول الوباء، أحدها حول التضامن الدولي في 2 نسيان/ابريل 2020 والآخر حول التعاون في النفاذ العالمي للأدوية واللقاحات في 20 نيسان/ابريل والثالث حول تحرك عالمي ومنسق واستجابة موحدة للتهديدات الصحية العالمية في 11 أيلول/سبتمبر.

    لكن مجلس الأمن الذي يشهد خصومة صينية أميركية متصاعدة، لم يتبن سوى قرار واحد حول الموضوع في الأول تموز/يوليو دعا فيه إلى وقف القتال في الدول التي تعيش حروبا لتسهيل مكافحة الوباء.

  • منظمة الصحة تحذر من (طفرة) الإصابات بكوفيد-19 في أوروبا

    منظمة الصحة تحذر من (طفرة) الإصابات بكوفيد-19 في أوروبا

    أكد المدير الإقليمي في أوروبا لمنظمة الصحة العالمية هانس كلوغه أن أوروبا تشهد راهنا “طفرة” إصابات بوباء كوفيد-19 داعيا الدول إلى مواصلة جهودها في مواجهته وعدم إغلاق المدارس إلا كإجراء أخير.

    وقال كلوغه في مقابلة مع وكالة فرانس برس “نشهد طفرة” في عدد الإصابات مع تسجيل “مليون إصابة إضافية خلال أيام قليلة فقط” في أوروبا و”نشهد أيضا زيادة تدريجية في الوفيات”.

    واستحالت أوروبا في الأسابيع الأخيرة مركزا للوباء وتشهد أسرع انتشار له في العالم ويسجل فيها أكبر عدد من الإصابات، متقدمة على أميركا اللاتينية والكاريبي بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

    وحذر “لا يمكننا أن نتراخى” و”سنمر بمرحلة عصيبة بعض الشيء، علينا أن نكون صريحين بشأن ذلك”.

    سجلت منطقة أوروبا في منظمة الصحة العالمية، والتي تضم 53 دولة بينها روسيا، أكثر من 11,8 مليون إصابة وحوالى 295 ألف حالة وفاة منذ بداية الوباء، حسب المنظمة.

    في الأيام السبعة الماضية، سجلت حوالى 1,8 مليون إصابة جديدة، بالإضافة إلى 19500 حالة وفاة.

    وأشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنه “مع تعميم وضع الكمامة والرقابة الصارمة على التجمعات، يمكننا إنقاذ حياة أكثر من 261 ألف شخص بحلول شباط/فبراير في أوروبا”.

    وأضاف كلوغه أنّ “الإبقاء على الوضع الراهن غير مقبول”، والأمم المتحدة تدعو الدول إلى اتخاذ تدابير “محددة ومتناسبة” لمواجهة ارتفاع الإصابات والوفيات.

    وعزا حدة الوباء في أوروبا إلى تشيّخ السكان وتسجيل عدد كبير من الامراض المتزامنة.

    وتواصل الحكومات الأوروبية تشديد الإجراءات لمواجهة الموجة الثانية من كوفيد-19 التي تثقل كاهل الاقتصاد في منطقة اليورو وتؤدي إلى ارتفاع كبير في الدين العام.

    فتبدأ إنكلترا الخميس مرحلة إغلاق جديدة وتليها اليونان السبت فيما تفرض إيطاليا وقبرص حظر تجول.

    وترى منظمة الصحة العالمية أن المدارس ينبغي أن تبقى مفتوحة وألا تغلق إلا كإجراء أخير.

    وأكد كلوغه وهو طبيب “لا يوجد مبرر للقول إن المدارس هي أحد العوامل الرئيسية لانتقال العدوى”.

    أما عن إمكان التوصل إلى لقاح، قال كلوغه إنه لن يكون متاحا على الأرجح خلال فصل الشتاء مؤكدا “علينا أن نكافح الفيروس بالوسائل المتاحة لنا”.

    وتعمل منظمة الحصة العالمية راهنا على إيجاد حلول خارج الدروب المطروقة.

    فإلى جانب تطوير اختبارات منزلية، تدرس المنظمة استراتيجية تقوم على نظام تناوب بين إجراءات صارمة لمدة ثلاثة أسابيع يليها أسبوعان من التخفيف.

  • ترمب: سنطعن بنتائج كل الولايات التي فاز فيها بايدن

    ترمب: سنطعن بنتائج كل الولايات التي فاز فيها بايدن

    هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، بتقديم مزيد من الطعون القضائية على نتائج الانتخابات الرئاسية في عدد قليل من الولايات، زاعما دون دليل حدوث تزوير في ولايات فاز فيها منافسه الديمقراطي جو بايدن.
    وكتب ترامب على حسابه بموقع تويتر: “سنلاحق بشكل قانوني جميع الولايات التي أخذها بايدن وسنحقق بتهم تزوير التصويت وتزوير الانتخابات بالولاية”.
    وأضاف المرشح الديمقراطي المنتهية ولايته: “لدينا العديد من الأدلة. فقط انظروا للإعلام. سننتصر. أميركا أولا”.
    وكان ترامب قد نشر تغريدة في وقت سابق كتب فيها: “أوقفوا فرز الأصوات”.
    وفي غضون ذلك، شهدت العديد من المدن الأميركية تظاهرات، طالب فيها الداعمون لترامب بوقف عملية فرز الأصوات في الانتخابات، فيما دعا المتظاهرون الداعمون لغريمه الديمقراطي جو بايدن، بالاستمرار بالعملية و”احتساب كل صوت”.
    وتجمع العشرات من المؤيدين الغاضبين لـدونالد ترامب في مراكز فرز الأصوات في ديترويت وفينيكس، إذ لم تكن النتائج في صالحه، الأربعاء، في الولايتين الرئيسيتين.
    وجاءت الاحتجاجات بينما أصر ترامب، دون دليل، على وجود مشاكل كبيرة في التصويت وفرز الأصوات، خاصة مع التصويت عبر البريد، كما رفع الجمهوريون دعوى قضائية في ولايات مختلفة بشأن الانتخابات.

  • (واتساب) تدخل خاصية الرسائل الزائلة

    (واتساب) تدخل خاصية الرسائل الزائلة

    أعلنت خدمة المراسلة “واتساب” التابعة لـ”فيسبوك” أنها ستدخل خاصية جديدة تتيح زوال الرسائل في غضون سبعة أيام، لتعزز موقعها التنافسي بوجه “سنابتشات” التي تشكّل ميزة الرسائل الزائلة إحدى أبرز نقاط قوتها.

    وأوضحت “واتساب” التي يستخدمها أكثر من ملياري شخص حول العالم، في منشور عبر مدوّنة أنها باتت تتيح للمستخدمين الاختيار بين الاحتفاظ بالرسائل أو تركها تزول تلقائيا بعد سبعة أيام.

    وفي إمكان المستخدمين حاليا الاطلاع على سجل محادثاتهم عبر “واتساب” كاملا.

    وقالت الخدمة في منشورها “الرسائل المتبادلة عبر واتساب حاليا تبقى بصورة دائمة.

    ولكن باستثناء الرغبة في استذكار الأحاديث مع الأصدقاء والعائلة، من غير الضروري أن تبقى الرسائل التي نبعث بها إلى الأبد”.

    وأضافت “هدفنا هو أن نجعل المحادثات عبر واتساب تشبه تلك التي يتبادلها الناس وجها لوجه، ما يعني ألا حاجة لأن تكون أبدية.

    لذا نحن متحمسون إزاء فكرة إدخال خاصية تتيح إزالة الرسائل”.

    وكانت “فيسبوك” المالكة لـ”واتساب” أدخلت خاصية مشابهة على منصتها للمراسلة “مسنجر”، بهدف الإفادة من هذه الميزة التي سمحت لـ”سنابتشات” بالتمايز عن بقية الشبكات الاجتماعية.

    وأوضحت “واتساب” أنها اختارت مهلة الأيام السبعة هذه “للتمكن من العودة إلى قائمة التبضع أو عناوين المتاجر التي تلقيتموها قبل أيام إذا ما كنتم لا تزالون في حاجة إليها كما أنها ستزول عندما تنتفي الحاجة إليها”.

    ويأتي هذا الإعلان في ظل التراجع الذي تشهده “فيسبوك” في مواجهة “سنابتشات” و”تيك توك” في أوساط المستخدمين الشباب.

    كما أن “إنستغرام” التابعة أيضا لـ”فيسبوك”، تواصل التقدم لدى هذه الفئات الشابة، لكن بوتيرة أبطأ.

    وبيّن تحقيق أجرته أخيرا مؤسسة بابير جافراي أن “سنابتشات” هي الشبكة الاجتماعية المفضلة لدى المراهقين الأميركيين، تليها “تيك توك” التي تقدمت على “إنستغرام”.

  • تظاهرات في نيويورك وميتشغين للمطالبة بفرز جميع الأصوات

    تظاهرات في نيويورك وميتشغين للمطالبة بفرز جميع الأصوات

    تظاهر آلاف من أنصار المرشّح الديموقراطي للانتخابات الأميركيّة جو بايدن مساء الأربعاء في نيويورك للمطالبة بـ”احتساب كلّ الأصوات”، بينما تظاهر أنصار خصمه الجمهوري الرئيس دونالد ترامب في ديترويت بولاية ميشيغن للمطالبة بوقف احتساب الأصوات في هذه الولاية الأساسية في السباق إلى البيت الأبيض.

    وجرت التظاهرة في نيويورك في جوّ من الهدوء، وشارك فيها أشخاص من مختلف الأعمار ساروا في الجادّة الخامسة، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

    وتظاهر مؤيدو بايدن في مدينة نيويورك، التي تُعتبر معقلاً للديموقراطيّين، من دون أن يُخاطر أيّ منهم حتّى الساعة بإعلان فوزه بالرئاسة.

    وقالت سارة بوياجيان “29 عاماً” وهي إحدى منظّمات هذا التجمّع الذي جرى في ظلّ مراقبة مشدّدة من الشرطة، لوكالة فرانس برس إنّ “دونالد ترامب أعلن فوزه قبل أن يتمّ احتساب كلّ الأصوات، ورسالتنا هي أنّ هذا غير مقبول.

    لكنّي لستُ خائفة، سنوقِف ذلك”.

    وقال جون فريزر “47 عاماً” الذي يعمل مطوّر برمجيّات “لستُ واثقاً من أنّ بايدن قد فاز.

    يجب انتظار أن يتمّ احتساب كلّ الأصوات.

    أخشى من أنّ الديموقراطيّة معلّقة بخيط رفيع”.

    أمّا التظاهرة التي جرت في ديترويت خارج المركز حيث كان فرز الأصوات لا يزال مستمرّاً، فسادها جوّ أكثر توتّراً، بحسب مصوّر وكالة فرانس برس ومقاطع فيديو نُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وطالب مئات من مناصري ترامب بأن تتوقّف عمليّة احتساب الأصوات وبتمكينهم من المشاركة في الفرز، وذلك بعد أن كان ترامب أعلن عزمه على تقديم طلب لإعادة فرز الأصوات في هذه الولاية.

    وأفادت وسائل إعلام أميركيّة بعد ظهر الأربعاء أنّ بايدن فاز بولاية ميشيغان، ممّا جعله قريباً من الفوز في الانتخابات.

    وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي عناصر من الشرطة يمنعون المتظاهرين من دخول مركز فرز الأصوات.

    ووفقاً لصحيفة “ديترويت فري برس”، انضمّ متظاهرون مؤيّدون لبايدن إلى أنصار ترامب، ما أدّى إلى تصعيد التوتّر.

  • بايدن على أعتاب البيت الأبيض

    بايدن على أعتاب البيت الأبيض

    أصبح المرشّح الديموقراطي جو بايدن الأربعاء قاب قوسين أو أدنى من الفوز بالرئاسة الأميركية بعد حسمه ولايتين رئيسيتين في مواجهة الرئيس دونالد ترامب الساعي إلى الفوز بولاية رئاسية ثانية والذي أطلق معركة قضائية مضادة.

    وبعدما حسم ولايتَي ويسكونسن وميشيغن اللتين استعادهما من ترامب بعد أريزونا، بات لصالح بايدن 264 ناخبا كبيرا. وفي حال فاز بولاية نيفادا “ستة ناخبين كبار” سيبلغ عدد ناخبيه الكبار 270 ويصبح بالتالي رئيسا للولايات المتحدة.

    وفي كلمة أدلى بها في معقله في ويلمينغتون بولاية ديلاوير، قال بايدن وقد وقفت بجانبه السناتورة كامالا هاريس التي اختارها لمنصب نائبة الرئيس “أنا لم آت لأقول إننا فزنا”، موضحاً “لكنّي أتيت لأقول لكم إنه عندما تنتهي عمليات الفرز، نعتقد أننا سنكون الفائزين”.

    وللمرة الأولى منذ العام ألفين، استفاق الأميركيون غداة الاستحقاق وهم لا يعرفون هوية الفائز في الانتخابات الرئاسية.

    وأعلنت حملة ترامب الأربعاء أنها قدّمت التماسا قضائيا طلبت فيه إعادة فرز الأصوات في ولاية ويسكونسن، كما طلبت وقف الفرز في ولايتي ميشيغن وبنسلفانيا.

    وقال مدير الحملة بيل ستيبيين في بيان إنه تقدّم بالتماس قضائي لوقف فرز الأصوات في بنسلفانيا “بانتظار تعزيز الشفافية”. وكان ترامب لوّح، في إعلان ملتبس، باللجوء إلى المحكمة العليا، دون توضيح الأسباب الموجبة.

    والأربعاء ندد مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بـ”مزاعم لا أساس لها” يطلقها ترامب بشأن العملية الانتخابية. واعتبرت المنظمة أن تصريحات ترامب في هذا الشأن تقوّض ثقة الرأي العام بالعملية الانتخابية. وفي كلمة دعا فيها إلى الصبر، قال حاكم بنسلفانيا طوم وولف “ديموقراطيتنا قيد الاختبار”. ويُمكن أن تَحسم نتائج ولايتي بنسلفانيا ونيفادا مصير الاستحقاق قريبا، ربّما الخميس أو الجمعة.

    وفي ختام حملة انتخابية اتّسمت بحدّة غير مسبوقة وطغت عليها جائحة كوفيد-19، تُظهر النتائج الجزئية أنّ الناخبين لم ينبذوا الرئيس الجمهوري بشكل صريح كما كانت تتوقع استطلاعات الرأي، ما يُثبت أنّ قاعدة الرئيس، حتّى في حال خسارته، لا تزال وفيّة له.

    وانتقد ترامب مؤسسات استطلاع الرأي، معتبراً أنّها ارتكبت “خطأً تاريخيّاً”. وغرّد ترامب الأربعاء “مساء أمس، كنتُ متقدّماً في كثير من الولايات الرئيسيّة”، مضيفاً “بعد ذلك، بدأت الواحدة تلو الأخرى تختفي بطريقة سحريّة مع ظهور بطاقات انتخابية مفاجئة واحتسابها”.

    وليست هناك بطاقات انتخابية مفاجئة، بل بطاقات انتخابية مُرسلة عبر البريد يتمّ فرزها ببطء، وغالبيّة المقترعين بهذه الطريقة هم من الناخبين الديموقراطيّين، وهو ما يفسّر “اختفاء” تقدّم ترامب الذي اقترع غالبية ناخبيه الثلاثاء في مراكز التصويت. وكتب بايدن في تغريدة “لن يهدأ لنا بال حتّى احتساب كلّ صوت”.

    وأعربت مديرة حملته الانتخابية عن ثقتها بفوز المرشّح الديموقراطي. واعتبر فريق بايدن أنّ من غير المعقول استبعاد بطاقات فقط لأنّها لم تُحتسب في يوم الاقتراع.

    وقال القاضي السابق بون بووير من فريق المرشّح الديموقراطي إنّ ترامب “قد يُواجه واحدة من أكثر الهزائم المحرجة لرئيس أمام أعلى محكمة في البلاد” في حال طلب عدم احتساب بطاقات اقتراع فُرزت بعد موعد الاقتراع.

     كمّ هائل من بطاقات الاقتراع 

    شهدت هذه الانتخابات أكبر نسبة مشاركة منذ السماح للنساء بالتصويت. فقد أدلى 160 مليون أميركي بأصواتهم مع تقدير نسبة المشاركة بـ66,9 % في مقابل 59,2 % في العام 2016 بحسب “يو أس إيليكشنز بروجيكت”. وفاقت هذه النسبة تلك المسجّلة في 2008 عند انتخاب باراك أوباما. ووجدت ولايات كثيرة نفسها تحت كمّ هائل من بطاقات الاقتراع عبر البريد.

    وقد يستغرق فتح المظاريف ومسح البطاقات بالسّكانِر أيّاماً عدّة في بعض المدن. وقال إد فولي، الخبير في قانون الانتخابات في جامعة أوهايو ستايت يونيفرسيتي، إنّه في حال تمّ الاحتكام إلى القضاء “قد يستمرّ الوضع أسابيع عدّة”. وأثار تهديد الرئيس بالاحتكام إلى القضاء صدمة، حتّى في صفوف الجمهوريّين.

    وقال الجمهوري كريس كريستي، المدّعي العامّ الفدرالي السابق الذي أسدى النصح لترامب تحضيراً للمناظرات الرئاسيّة، “هذه الحجّة لا أساس لها بتاتاً”. وغرّد البرلماني الجمهوري آدم كينزينغر كاتباً “توقّفوا! البطاقات ستُحتَسب فإمّا تكسبون وإمّا تخسرون. والشعب الأميركي سيتقبّل ذلك. الصبر نعمة”.

    وأعلن زعيم الغالبيّة الجمهوريّة ميتش ماكونل “لم نعرف بعد هوية الفائز بالانتخابات الرئاسيّة”. لكنّ الأكيد أنّ المَدّ الديموقراطي الذي كان يأمل به البعض في معسكر بايدن لتسجيل انتصارات تاريخيّة في كارولاينا الشماليّة أو تكساس، لم يتحقّق.

    فقد احتفظ الرئيس الجمهوري بفلوريدا التي سبق وفاز فيها عام 2016 مكذّباً نتائج استطلاعات الرأي، كما كسب أوهايو التي فاز فيها منذ العام 1964 كلّ المرشحين الذين وصلوا إلى الرئاسة. وظفَرَ أيضاً بتكساس المعقل الجمهوريّ الذي كان يبدو في أحد الأوقات مهدّداً.

    لكنّ الطريق للفوز بولاية ثانية يبقى صعباً، فلا يزال يتعيّن على ترامب الفوز بالقسم الأكبر من الولايات الأساسيّة الأخرى التي ساهمت في فوزه المفاجئ العام 2016.

    وفي النظام الأميركي، يُنتَخب الرئيس الأميركي عبر الاقتراع العام غير المباشر، أي يقوم الناخبون في كلّ ولاية باختيار ناخبين كبار. ويحتاج المرشّح إلى 270 صوتاً من أصوات كبار الناخبين للفوز في الانتخابات الرئاسية الأميركية من أصل 538.

    في بنسلفانيا، كان ترامب متقدّماً الأربعاء بأكثر من 300 ألف صوت، إلا أنّ ذلك قد يتغيَّر بعد احتساب بطاقات الاقتراع عبر البريد. وقد حاز بايدن حتى الآن نسبة 78% من الأصوات عبر البريد. ويريد ترامب اللجوء إلى المحكمة العليا للاعتراض على عمليّات الفرز في هذه الولاية.

    والأربعاء توجّه عدد من محامي ترامب وبينهم رود جولياني إلى فيلادلفيا. وقبل موعد الانتخابات، رُفِعت إلى المحكمة العليا شكاوى عدّة حول التصويت عبر البريد.

    وطلب منها الجمهوريّون في بنسلفانيا منع احتساب البطاقات التي ترسل بالبريد قبل مساء الثلاثاء لكنّها تصل في الأيام الثلاثة التي تلي موعد الانتخابات. ورفضت أعلى محكمة في البلاد البتّ بهذه الشكوى على عجل.

    لكن في حال كانت النتيجة متقاربة جدّاً، عليها أن تبحث في جوهر القضيّة وأن تقول ما إذا كان ينبغي احتساب البطاقات التي ترِد بين يومي الأربعاء والجمعة من عدمه.

    وأيّاً يكُن الوضع، فعلى الرئيس المقبل التعامل مع برلمان لن يحظى فيه على الأرجح بالغالبيّة في المجلسَين.

    فقد احتفظ الديموقراطيّون، كما كان متوقّعاً، بالسيطرة على مجلس النواب، فيما لم يُعرف بعد إن كان الجمهوريّون سيحتفظون بالغالبية في مجلس الشيوخ.

  • برشلونة يحقق العلامة الكاملة ويوفنتوس يعود للانتصارات

    برشلونة يحقق العلامة الكاملة ويوفنتوس يعود للانتصارات

    حقق برشلونة فوزه الثالث تواليًا وبقي بالعلامة الكاملة قاريًا هذا الموسم بتفوقه بصعوبة على ضيفه دينامو كييف الاوكراني 2-1. ورفع برشلونة رصيده الى تسع نقاط في الصدارة مقابل ست نقاط ليوفنتوس الذي سقط على ارضه امام نظيره الاسباني “صفر-2” في الجولة الثانية، فيما تجمد رصيد كل من دينامو كييف وفيرينسفاروش عند نقطة يتيمة.

    على ملعب كامب نو سجل الارجنتيني ليونيل ميسي “7” وجيرار بيكيه “65” هدفي النادي الكاتالوني، فيما سجل فيكتور تسيغانكوف هدف الضيوف “75”.

    وكان برشلونة فاز بمباراتيه الأوليين على فيرينسفاروش 5-1 في “كامب نو” ويوفنتوس في تورينو، وهو يقدم مستويات جيدة قاريًا بقيادة مدربه الهولندي رونالد كومان على عكس الدوري المحلي حيث يحتل المركز الثاني عشر بعد أن عجز عن تحقيق الفوز لأربع مراحل متتالية.

    وقال كومان بعد اللقاء “نحن سعداء لأننا فزنا، ولكن علينا أن نلعب أفضل من اليوم.

    علينا أن نتحسّن، لاسيما عندما لا تكون الكرة بحوزتنا، حيث أننا لم نلعب جيدًا في هذه الحالات”.

    وخاض برشلونة اللقاء امام دينامو كييف الذي غاب عن صفوفه عشرة لاعبين، تسعة منهم بسبب إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، وقائده سيرغي سيدورشوك بسبب الإيقاف.

    فيما شهدت المباراة مشاركة الحارس الالماني مارك اندريه تير شتيغن للمرة الاولى هذا الموسم مع برشلونة بعد تعافيه من عملية جراحية خضع لها في ركبته في 18 اب/اغسطس الماضي.

    وخضع تير شتيغن للعملية مباشرة بعد الهزيمة النكراء التي تعرض لها فريقه في مواجهة بايرن ميونيخ الالماني “2-8” في 14 اب/اغسطس الماضي في طريق الاخير نحو التتويج باللقب القاري، وغاب بالتالي عن مطلع الموسم الحالي وحل بدلا منه البرازيلي نيتو بين الخشبات الثلاث.

    وافتتح برشلونة التسجيل عندما تحصل ميسي على ركلة جزاء إثر عرقلة من دينيس بوبوف ترجمها الارجنتيني بنجاح “5”.

    وهو الهدف الرابع للاعب المتوج ست مرات بجائزة الكرة الذهبية هذا الموسم في جميع المسابقات وأتت جميعها من ركلات جزاء.

    وأهدر الفرنسي أنطوان غريزمان الذي يتعرض لانتقادات نظرًا للمستويات التي يقدمها مع النادي الكاتالوني، فرصة محققة عندما تصدى الحارس روسلان نيشيريت لتسديدة أنسو فاتي، لتتهيأ الكرة أمام الفرنسي عند باب المرمى أهدرها بغرابة “7”.

    وتألق تير شتيغن في التصدي لمحاولات كييف بإبعاده أولا رأسية فيتالي بويالسكي ببراعة وبصعوبة “35” قبل أن يتصدى بصدره لمحاولة تسيغانكوف امام المرمى “46” وأخرى لفلاديسلاف سوبرياغا برجله “53”.

    وبعد الاستراحة، كاد أن يسجل ميسي الهدف الثاني من ضربة حرة متقنة تصدى لها الحارس ببراعة في اعلى الزاوية اليمنى “58”، قبل أن يبعد رأسية سيرجي روبرتو الى ركنية “64”.

    إلا أن حامي العرين الذي قدم مباراة مميزة لم يصمد أمام رأسية بيكيه إثر عرضية من أنسو فانتي “65”.

    وقلص دينامو كييف الفارق عندما وصلت الكرة الى السلوفيني بنجامين فيربتش داخل المنطقة سددها نحو المرمى تصدى لها تير شتيغن لتتهيأ أمام تسيغانكوف تابعها في الشباك “75”.

    – موراتا يعيد يوفنتوس الى الانتصارات – في المباراة الثانية، عاد يوفنتوس بالنقاط الثلاث من ملعب “بوشكاش ارينا” في العاصمة المجرية بودابست بتفوقه على فيرينسفاروش 4-1.

    وسجل الاسباني ألفارو موراتا ثنائية “7 و60” والارجنتيني البديل باولو ديبالا “72” والجورجي لاشا دفالي “81 خطأ في مرمى فريقه” أهداف الضيوف، فيما أحرز العاجي فرانك بولي هدف اصحاب الارض “90”.

    وكانت هذه المواجهة الثانية بين الفريقين منذ نهائي كأس المعارض عام 1965 حين خسر عملاق تورينو صفر-1.

    وشهدت المباراة عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الى المسابقة القارية، إثر غياب لأربع مباريات في جميع المسابقات بسبب إصابته بفيروس “كوفيد-19″، بينها لقاء الأسبوع الماضي في تورينو ضد الغريم السابق برشلونة ونجمه ميسي.

    وحقق رونالدو عودة موفقة الأحد الى فريق المدرب أندريا بيرلو في المباراة الاولى بعد تعافيه بتسجيله هدفين بعد أن نزل بديلا في المباراة التي فاز بها يوفنتوس على سبيتسيا 4-1 في الدوري المحلي.

    وقال موراتا “28 عامًا” “لا فارق بالنسبة لي من يلعب الى جانبي في الهجوم.

    رونالدو وديبالا لاعبان رائعان، علي فقط أن أتأقلم لميزاتهما واستخدام مهارتهما لتسجيل اكبر عدد ممكن من الاهداف”.

    وسجل موراتا الهدف الاول عندما مرر الاكوادوري خوان كودرادو عرضية عن الجهة اليمنى تابعها الاسباني على باب المرمى “7”.

    وسجل موراتا هدفه الشخصي الثاني عندما وصلته الكرة الى داخل المنطقة بتمريرة من رونالدو موّهها البديل الاميركي ويستون ماكيني ليسكنها الاسباني في أعلى الزاوية اليسرى “60”.

    وهي الثنائية الثانية لموراتا هذا الموسم بعد أولى أمام دينامو كييف في الجولة الاولى التي منحت الفوز لفريقه 2-صفر.

    وكان ديبالا خير بديل للاسباني بعد أن سجل الهدف الثالث مستفيدًا من تمريرة سيئة من مدافع الفريق المجري الى حارسه دينيس ديبوش الذي أخطأ في ترويضها اقتنصها الارجنتيني ليضعها في الشباك “73”.

    ولن يرغب ديبوش في تذكر هذه الليلة بعد أن مرر كرة خاطئة امام مرماه اقتنصها ايضًا الدولي الارجنتيني وسددها نحو المرمى، حاول دفالي إبعادها في السنتمرات الاخيرة الا انه وضعها في الشباك “81”.

    وسجل بولي العهدف الشرفي عندما سدد من مسافة قريبة تصدى الحارس البولندي فويتشيتش تشيزني تهيأت امام العاجي مجددا ليضعها في الشباك “90”.

  • السودان يعلن فشل جولة مفاوضات جديدة حول سدّ النهضة

    السودان يعلن فشل جولة مفاوضات جديدة حول سدّ النهضة

    أعلن السودان مساء الاربعاء فشل جولة مفاوضات جديدة حول سد النهضة الاثيوبي، مضيفاً أنّ الدول الثلاث قررت احالة الملف الى الاتحاد الافريقي.

    وبدأت هذه الجولة في 27 تشرين الاول/اكتوبر الماضي، وكان من المقرر استمرارها أسبوعاً.

    وقالت وزارة الري السودانية في بيان إنّ هذه “الجولة “.

    ” عجزت عن احراز اي تقدم ملموس”.

    واكد البيان ان وزراء الري في الدول الثلاث اتفقوا على انهاء الجولة الأربعاء واعادة الملف الى الاتحاد الافريقي.

    واستؤنفت الأحد في الخرطوم المحادثات بين السودان ومصر واثيوبيا حول سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل وتعترض القاهرة والخرطوم على آليات تشغيله.

    وفشلت المفاوضات الثلاثية السابقة في التوصل الى اتفاق لملء الخزان الضخم خلف سد النهضة الكهرومائي الذي يبلغ طوله 145 مترا.

    ويثير هذا السد الذي سيستخدم في توليد الكهرباء خلافات خصوصا مع مصر ذات المئة مليون نسمة التي تعتمد على نهر النيل لتوفير 97% من احتياجاتها من المياه.

    ويأمل السودان أن يساعد السد على تنظيم الفيضانات لكنه حذر ايضا بأن ملايين الارواح ستكون في “خطر كبير” في حال ملأت اثيوبيا السد بطريقة أحادية.

    في المقابل، ترى إثيوبيا أن المشروع ضروري لحاجاتها الكهربائية وتنميتها، وتصر على أن تدفق المياه في مجرى النهر لن يتأثر.

    واشار بيان الوزارة السودانية إلى “تمسك السودان خلال هذه الجولة بموقفه الرافض للعودة للتفاوض وفق المنهجية السابقة التي لم تحرز تقدماً”.

    وطالب السودان باعطاء دور اكبر لخبراء الاتحاد الافريقي والمراقبين الذين يمثلون الولايات المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي.

    وقال مصدر قريب من المفاوضات لفرانس برس إنّ “اثيوبيا تريد ان يأخذ الخبراء دورا اكبر فقط بينما تصرّ مصر على أن يكون الدور للخبراء والمراقبين”، موضحاً أنّ “موقف السودان اتفق مع الموقف الاثيوبي”.

    وقالت وزارة الري السودانية في بيان الاحد الماضي “اتفقت الأطراف الثلاثة على مواصلة بحث الموضوع عبر فريق سداسي يضم عضوين من كل دولة”.

    وأضافت أن الفريق سوف يضع “إطارا مرجعيا لدور الخبراء في تسهيل التفاوض بين الدول الثلاث ليرفع تقريره لوزراء المياه” في الدول الثلاث.

    وترغب مصر والسودان وهما دولتا المصب لنهر النيل في التوصل الى اتفاق ملزم حول تشغيل السد وهو ما لم توافق عليه اثيوبيا.

    وازدادت التوترات بين القاهرة وأديس ابابا الصيف الماضي عندما تقدمت مصر بشكوى الى مجلس الأمن الدولي.

    وتصطدم المفاوضات أساسا بالخلاف حول مدة ملء السد، وهو موضوع ازداد الحاحا بعدما أعلنت اثوبيا في 21 تموز/يوليو أنها حققت نسبة الملء التي تستهدفها في العام الأول.

    ونهاية تشرين الأول/اكتوبر تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطر قيام مصر بتدمير السد وهو ما أغضب اثيوبيا.

  • هل تتدخل المحكمة الأميركية العليا لحسم الانتخابات؟

    هل تتدخل المحكمة الأميركية العليا لحسم الانتخابات؟

    ندد دونالد ترامب بوجود عمليات “تزوير” خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية مؤكدا أنه سيلجأ إلى المحكمة العليا، لكن خبراء يفيدون أن النتائج ينبغي أن تكون متقاربة للغاية وأن تتوافر أدلة متينة لتقبل أعلى هيئة قضائية في البلاد بالتدخل.

    ومن أجل الحد من خطر الإصابة بمرض كوفيد-19، وسعت غالبية الولايات إمكانية التصويت بشكل مبكر أو عبر البريد.

    وقد اعتمد أكثر من مئة مليون اميركي هذه الطريقة ما شكل عددا قياسيا.

    ومنذ الصيف يشجب دونالد ترامب التصويت عبر البريد معتبرا أنه يسهل عمليات التزوير.

    إلا أن إد فولي الخبير في قانون الانتخابات في جامعة أوهايو يؤكد لوكالة فرانس برس أن “الأمر ليس كذلك”.

    ويرى أن هذه الأصوات أبطأت فقط عمليات الفرز وتفسر عدم البت بنتيجة الانتخابات حتى الآن “إلا أنها لا تطرح أي مشكلة على الصعيد القانوني”.

    – مناورات كبيرة سابقة للاقتراع – وكان تعديل القواعد للتكيف مع ظروف الجائحة محور الكثير من الشكاوى القضائية في الأشهر الأخيرة ولا سيما من جانب الجمهوريين غير الميالين كثيرا لهذا الإجراء.

    وأحصت جامعة ستانفورد أكثر من 300 شكوى قبل موعد الانتخابات حتى.

    ووصلت بعض هذه الشكاوى إلى المحكمة العليا.

    فقد طلب الجمهوريون في ولاية بنسيلفانيا الرئيسية منع احتساب الأصوات التي أرسلت بالبريد حتى موعد الانتخابات الثلاثاء في حال ورودها في الأيام التالية لها.

    ورفضت المحكمة العليا البت بالشكوى على عجالة لكنها قد تعود لدراسة الملف.

    وفي هذا الإطار أمرت السلطات المحلية باحتساب هذه الأصوات بشكل منفصل للتمكن من سحبها من المجموع في حال اعتبرت غير قانونية.

    إلا أن الاستاذ الجامعي ريك هايزر القيم على مدونة حول قانون الانتخابات فيعتبر من “غير المرجح” أن تتدخل المحكمة بهذا الخصوص لأنها “باسم مصلحة الناخبين” لا تحبذ تغيير قواعد اللعبة في وقت لاحق.

    وفي يوم الاقتراع، تقدم حزب الرئيس ترامب بإجراءات قضائية في بنسيلفانيا للطعن بقرار بعض المناطق السماح للناخبين بتصحيح أخطاء قد تجعل بطاقاتهم لاغية من خلال إضافة توقيع أو ظرف ثان للحماية.

    وهذه الشكوى على غرار أخرى، قد تصل إلى المحكمة العليا لكن لم يحصل ذلك حتى الساعة.

    – فارق ضيق للغاية – ويشدد إد فولي على أن المعارك القضائية قد تؤخر “صدور النتائج أسابيع عدة”، لكن لا يكفي اللجوء إلى القضاء “إذ ينبغي أن تتوافر المادة لذلك وأن يحصل تأثير كاف على مجرى التصويت”.

    ومع تفاوت القواعد بين ولاية وأخرى وحتى بين منطقة وأخرى، تشمل الشكاوى عددا محدودا في الأصوات في دائرة معينة.

    ومن أجل التأثير على نتيجة الانتخابات يجب أن يكون الفارق بين المرشحين “ضيقا للغاية” في الولاية أي أقل بكثير من 2 % على ما يؤكد ديريك مولر استاذ القانون في جامعة أيوا.

    في العام 2000، طالب المرشح الديموقراطي آل غور بفرز جديد للأصوات في أربع مناطق في فلوريدا سجلت فيها شوائب لأن الفارق كان 537 صوتا مع جورح دبليو بوش في الولاية برمتها.

    وعطلت المحكمة العليا فرز الأصوات الجديد ومنحت الفوز للمرشح الجمهوري.

    ومن دون انتظار النتائج النهائية، طلب دونالد ترامب إعادة فرز الأصوات في ويسكونسن مؤكدا أنه “ضمن الهامش “الذي يسمح له بذلك.

    ومساء الأربعاء أعلن مدير حملة ترامب أنّ الأخير طلب من القضاء تعليق فرز الأصوات في ولاية ميشيغن المتأرجحة حيث يتقدم منافسه الديموقراطي جو بايدن.

     محكمة مسيسة

    والمحكمة العليا هي أعلى هيئة قضائية يمكن الاحتكام إليها في الولايات المتحدة لكنها غير مضطرة إلى القبول بالملفات التي ترفع إليها.

    وفي حال رفضت التدخل، يثبت الحكم الأخير الصادر غالبا عن محكمة استئناف فدرالية أو محكمة عليا في إحدى الولايات.

    في 2000، أسف بعض من القضاة التسعة فيها لتدخلها في السياسة، على ما يقول ديريك مولر.

    وعين دونالد ترامب قبل أسبوع من الانتخابات القاضية المحافظة أيمي طوني باريت في المحكمة قائلا صراحة إنه يريد أن تتولى مهامها للبت في نزاعات انتخابية محتملة.

    وخلال عملية تثبيتها، رفضت الكشف عن مواقفها.

    وقد تختار المحكمة الأميركية العليا المتهمة بأنها مسيسة، المحافظة على صدقيتها وعدم الخوض في هذا الجدل.

  • الشرطة الفرنسية توقف شابا على خلفية اعتداء نيس

    الشرطة الفرنسية توقف شابا على خلفية اعتداء نيس

    أفاد مصدر قضائي أن الشرطة الفرنسية أوقفت الأربعاء شابا يبلغ 17 عاما لتواصله مع منفذ الاعتداء الذي خلّف ثلاثة قتلى في كنيسة بمدينة نيس.

    ويشتبه في تواصل الرجل عبر الانترنت مع منفذ الهجوم تونسي الجنسية، إبراهيم العيساوي.

    ولا يزال أربعة أشخاص آخرين قيد الاحتجاز الأربعاء.

    في المقابل أطلق سراح تونسي يبلغ 29 عاما الأربعاء دون أن توجه إليه تهم.

    ولا يزال العيساوي البالغ 21 عاما في المستشفى بعدما أصابته الشرطة بعدة أعيرة نارية إثر الاعتداء في كنيسة السيدة العذراء في مدينة نيس الخميس.

    واكتشفت إصابة العيساوي بكوفيد-19، ما قد يؤجل استجوابه فترة أطول، وفق مصدر مقرب من القضيّة.

    وجرى خلال الهجوم قطع عنق امرأة وطعن رجل دين داخل الكنسية، في حين نجحت امرأة أخرى في الفرار قبل أن تتوفى متأثرة بجراحها.

     

  • ترامب يفوز بولاية فلوريدا ويزيد من فرص إعادة انتخابه

    ترامب يفوز بولاية فلوريدا ويزيد من فرص إعادة انتخابه

    أعلنت حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ المرشّح الجمهوري الساعي لتجديد فترته الرئاسية فاز بولاية فلوريدا التي تُعتبر أساسية لإعادة انتخابه.
    ووفقاً لتقديرات أوردتها صحيفة نيويورك تايمز استناداً إلى نتائج فرز 98% من الأصوات في فلوريدا، فقد حصل ترامب على 50,6% من الأصوات، مقابل 48,4 لمنافسه الديموقراطي جو بايدن.
    وكانت ولاية فلوريدا محلّ نزاع حادّ في الانتخابات الرئاسية الأخيرة: فقد سمحت بشكل خاص للمرشح الجمهوري جورج بوش الابن بأن يفوز في العام 2000، كما أعطت الفوز لترامب على هيلاري كلينتون في العام 2016.