Author: خالد حامد

  • الأميركيون أمام خيار تاريخي.. ترامب أم بايدن للرئاسة؟!

    الأميركيون أمام خيار تاريخي.. ترامب أم بايدن للرئاسة؟!

    تقاطر عشرات ملايين الناخبين الأميركيين إلى مراكز الاقتراع الثلاثاء للإدلاء بأصواتهم وسط انقسام حاد غير مسبوق بينهم لاختيار رئيس بين المرشح الديموقراطي جو بايدن والرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب اللذين يعدانهم برؤيتين على طرفي نقيض للولايات المتحدة.

    وتستعدّ البلاد لليلة طويلة من ترقب النتائج.

    وتبدو عملية الاقتراع أقرب الى استفتاء على أكثر رؤساء الولايات المتحدة المعاصرين إثارة للجدل.

    وفي ختام ولاية رئاسية من أربع سنوات خارجة عن المعايير وحملة انتخابية طغى عليها وباء كوفيد-19، أدلى أكثر من مليون ناخب بأصواتهم بشكل مبكر في الأسابيع الأخيرة قبل موعد الانتخابات الثلاثاء لتجنب الوقوف في طوابير في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد ما يدل إلى احتمال تسجيل مشاركة قياسية.

    وبلغ عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة أكثر من 231 ألفا، ما أثّر سلباً على شعبية ترامب.

    لكن الرئيس المنتهية ولايته أكّد صباح الثلاثاء أن لديه شعورا جيدا بشأن فرصه في الفوز.

    وقال لمحطة “فوكس نيوز” خلال مقابلة عبر الهاتف “لدينا شعور جيد للغاية”.

    وفي وقت لاحق، صرح خلال تفقده المقر العام للحملة الجمهورية في إحدى ضواحي واشنطن “إنها اللعبة السياسية، ونحن إزاء انتخابات ولا شيء أكيداً”.

    وأضاف بصوت متعب “الفوز سهل، لكنّ الخسارة ليست سهلة بتاتا.

    بالنسبة إليّ، ليست كذلك”، في إشارة نادرة الى احتمال خسارته الانتخابات.

    وكان المرشح الجمهوري البالغ 74 عاماً احتلّ المنصّات وكثّف تنقلاته الانتخابية في الأيام الأخيرة مراهناً على حماسة أنصاره الذين يعيشون تعبئة قصوى جراء حملة انتخابية اتسمت بحدّة غير مسبوقة، بهدف تحقيق مفأجاة كما سبق وفعلوا العام 2016.

    ويعوّل بايدن “77 عاما” من جهته، والذي ترجّح نتائج استطلاعات الرأي فوزه منذ أشهر، على النفور الذي يثيره خصمه في صفوف جزء كبير من الناخبين، ليحقق “فوزاً واسعاً” ويدخل البيت الأبيض رئيساً بعدما شغل منصب نائب الرئيس في عهد باراك أوباما.

    وقال عبر مكبّر للصوت الثلاثاء أمام مجموعة صغيرة من أنصاره في مسقط رأسه في سكرانتون بولاية بنسلفانيا التي تعتبر أساسية لكلا المرشحين، “أريد أن أعيد للبيت الأبيض كرامته”.

    وتوجّه بعد ذلك إلى المنزل الذي أمضى فيه طفولته حيث ترك الرسالة التالية “من هذا البيت إلى البيت الأبيض بإذن الله”.

    وقال بايدن لدى عودته الى مقرّه في ويلمنغتون إنّه “مطمئن”، تشجّعه النسبة العالية لمشاركة الشباب والنساء والأميركيين من أصل إفريقي في الانتخابات.

    – “أريد التخلص من ترامب” – وتقاطر الأميركيون في كل أرجاء البلاد إلى مراكز الاقتراع تحدوهم دوافع متناقضة.

    وقالت فيرونيكا كاسترو، وهي مدرّسة تبلغ السابعة والثلاثين التقتها وكالة فرانس في مركز اقتراع في إيستون في بنسلفانيا، “أريد التخلص من ترامب.

    فلا مجال لأن نمضي أربع سنوات إضافية معه!”.

    في المقابل، صوّتت كلارا خيمينس الأميركية من أصول كوبية بفخر لدونالد ترامب في ميامي، مؤكدة “نحتاج الى رئيس قوي يدافع عن بلاده ويحبها”.

    ويخشى الناخبون أينما تواجدوا من تصرف المعسكر الخصم.

    وقالت ميغن بيرنز-بورديران “35 عاما” المقيمة في نيويورك والداعمة للديموقراطيين “سيبذل ترامب كل ما في وسعه للفوز، وهذا أمر مخيف”.

    ويؤكد ترامب منذ أشهر من دون أن يوفر أي دليل، أن التصويت عبر البريد سيؤدي إلى عمليات تزوير كثيفة ويلمح إلى احتمال خوض معركة قضائية بعد الانتخابات.

    لكنه سعى إلى الطمأنة الثلاثاء مؤكدا أنه لن يعلن انتصاره قبل صدور النتائج الرسمية خلافا لتكهنات وسائل إعلام أميركية.

    وأضاف أن من حق الأميركيين أن يعرفوا النتائج “في يوم الاقتراع” مشددا على أن “العالم بأسره ينتظر”.

    وقد يؤدي التصويت عبر البريد إلى تأخير في فرز الأصوات.

    وفي مؤشر ملموس إلى القلق الناجم عن الاقتراع، حصّنت متاجر عدة في مدن كبيرة منها واشنطن ولوس انجليس ونيويورك واجهاتها تحسبا لأعمال عنف قد تلي الانتخابات.

    لكن البورصة أقفلت على ارتفاع كبير، في مؤشر على وجود ارتياح وثقة في الأسواق المالية.

    – “أميركا أولا” – وطوال الحملة الانتخابية، عكست الولايات المتحدة صورة بلد منقسم إلى معسكرين متخاصمين انقطعت سبل التواصل بينهما.

    فعلى مدى أشهر، لوّح دونالد ترامب بخطر وصول “يسار راديكالي” إلى السلطة عازم على تحويل أكبر اقتصاد في العالم إلى “فنزويلا على نطاق واسع”.

    وقال الثلاثاء لمحطة “فوكس نيوز”، “في حال فوزهم سيتغير بلدنا إلى غير رجعة”.

    ويكثف الديموقراطيون وفي مقدمهم جو بايدن وباراك أوباما، تحذيراتهم من العواقب التي قد تكون مدمرة للمؤسسات الديموقراطية في حال فوز ترامب بولاية ثانية.

    والمرشحان للانتخابات على طرفي نقيض.

    فمن جهة المرشح الجمهوري ملياردير من نيويورك وقطب عقارات سابق انتقل من تقديم برنامج لتلفزيون الواقع ليقتحم المعترك السياسي برسالة شعبوية تقوم على أساس “أميركا أولا”، ولا يزال يصرّ على أنه “دخيل” على السياسة رغم أنه أمضى أربع سنوات في البيت الابيض.

    ومن جهة أخرى المرشّح الديموقراطي بايدن مخضرم في السياسة متحدّر من الطبقة الوسطى.

    وقد أمضى 36 عاما عضواً في مجلس الشيوخ وثماني سنوات نائباً لأوباما، وهو يعد ببلسمة جراح البلاد إذا فاز في “المعركة من أجل روح الولايات المتحدة”.

    وقد فرض بايدن المعتدل نفسه في الانتخابات التمهيدية لحزبه مع رسالة بسيطة تقوم على إلحاق الهزيمة بدونالد ترامب الذي اعتبره “أسوأ رئيس” في تاريخ الولايات المتحدة.

    وطوال الحملة الانتخابية، جعل من الاقتراع استفتاء على إدارة الرئيس الجمهوري لوباء كوفيد-19.

    وقد طاردت هذه الأزمة الصحية الرئيس الذي سعى دائما إلى التخفيف من أهميتها حتى إصابته بالفيروس ودخوله المستشفى مطلع تشرين الأول/أكتوبر.

    وقد خرج بعدها ليقول “لقد شفيت وأصبحت لدي مناعة”.

    – ولايات حاسمة – وتفيد استطلاعات الرأي أن الرئيس قد يخسر التصويت الشعبي إلا أن فرصه بالفوز ليست معدومة.

    ومن أجل الفوز، يجب أن يحصل المرشح على غالبية أصوات كبار الناخبين والبالغة 270 من اصل 538 والتي تمنح بشكل نسبي على مستوى الولايات.

    وتضطلع ولايات تشهد منافسة محتدمة بين المرشحين، تاليا بدور رئيسي.

    وستتجه كل الأنظار مساء الثلاثاء بداية الى فلوريدا، إحدى الولايات الحاسمة في الانتخابات.

    وبدون الفوز بهذه الولاية التي سبق أن كسبها العام 2016، ستكون المهمة شبه مستحيلة أمام دونالد ترامب للبقاء في البيت الابيض.

    في المقابل، في حال فاز في فلوريدا حيث المنافسة محتدمة جدا مع بايدن في استطلاعات الرأي، سينصب الاهتمام على بنسلفانيا، مسقط رأس المرشح الديموقراطي.

    وتظهر استطلاعات الرأي فيها تقدما لنائب الرئيس السابق لكن بفارق قريب من هامش الخطأ.

    وثمة ترقب كبير لنتائج المرشحين إلى الكونغرس، إذ إن هامش تحرك الرئيس المقبل رهن بالغالبية في مجلسي النواب والشيوخ.

  • ليفربول يلحق هزيمة مذلة باتالانتا

    ليفربول يلحق هزيمة مذلة باتالانتا

    الحق ليفربول الانكليزي هزيمة مذلة بمضيفه اتالانتا الايطالي بفوزه عليه بخماسية نظيفة الثلاثاء بينها ثلاثية رائعة لمهاجمه البرتغالي ديوغو جوتا في الجولة الثالثة محققا فوزه الثالث تواليا في دوري ابطال اوروبا هذا الموسم.

    وكان ليفربول الفائز باللقب القاري ست مرات اخرها عام 2019، فاز على اياكس امستردام الهولندي 1-صفر ثم على ميتديلاند الدنماركي بهدفين نظيفين ليحصد العلامة الكاملة حتى الان.

    وفك مدرب ليفربول الالماني يورغن كلوب نحسا لازمه في جميع المباريات الخمس التي خاضها وخسرها على الاراضي الايطالية في مسابقة دوري ابطال اوروبا في مسيرته التدريبية وكانت امام نابولي 3 مرات وكل من يوفنتوس وروما مرة واحدة محققا فوزه الاول.

    وحده مدرب مانشستر يونايتد السابق الشهير السير اليكس فيرغوسون خسر عددا اكبر من المباريات في ايطاليا “6 مرات”.

    واشرك كلوب مهاجمه البرتغالي ديوغو جوتا على حساب البرازيلي فيرمينو البعيد عن مستواه في الاونة الاخيرة وطلب منه شغل مركز رأس حربة، فلم يخيب ظنه لانه وضع فريقه على السكة الصحية بتسجيله الهدفين الاولين قبل ان يتوج جهوده بهاتريك رائع.

    وكاد ليفربول يفتتح التسجيل مبكرا بعد ان جوتا بدفاع اتالانتا وسدد كرة سيطر عليها حارس اتالانتا ماركو سبورتييلو “3”.

    وانقذ الحارسي الايطالي مرماه من هدف عندما تصدى لمحاولة السنغالي ساديو ماني “13”، ثم تدخل لابعاد تسديدة كورتيس جونز “15”.

    ونجح جوتا في منح التقدم لليفربول عندما توغل داخل المنطقة وعندما خرج الحارس لملاقاته غمزها من فوقه بطريقة فنية رائعة “16”.

    وحاول اتالانتا الرد على الهدف لكنه محاولته كانت متواضعة على مرمى الحارس البرازيلي اليسون قبل ان يضيف جوتا هدفه الثاني بعد ان تلاعب باحد المدافعين وسدد كرة ماكرة داخل الشباك “33”.

    وكاد ليفربول يحسم النتيجة عندما سدد ماني كرة لولبية طار لها سبورتييلو ببراعة “35”.

    ولم ينتظر ليفربول اكثر من دقيقتين في الشوط الثاني ليجهز على منافسه بهدف ثالث حمل توقيع صلاح الذي قام هجمة مرتدة سريعة سار بالكرة نحو اربعين مترا قبل ان يتخطى مدافعا ويسدد بيسراه في الزاوية البعيدة.

    والهدف هو الحادي والعشرون لصلاح في المسابقة القارية في صفوف ناديه، فعادل الرقم القياسي لقائد الفريق السابق ستيفن جيرارد.

    وسرعان ما لعب صلاح دور الممر باتجاه ماني الذي سدد الكرة من فوق الحارس المتقدم الى داخل الشباك مسجلا الهدف الرابع لفريقه “49”.

    وازدادت الامور سوءا لاتالانتا عندما مرر ماني كرة امامية رائعة باتجاه جوتا الذي انفرد بالحارس وسجل الهدف الخامس “55”.

    وحاول اصحاب الارض تسجيل هدف شرفي وسنحت لهم فرصة عبر المهاجم الكولومبي دوفان زاباتا لكن كرته ارتطمت بالقائم وخرجت “63”، وتسديدة اخرى للاعب ذاته لكن اليسون كان لها بالمرصاد “82”.

  • هفوتان جديدتان لبايدن في يوم الاستحقاق الرئاسي

    هفوتان جديدتان لبايدن في يوم الاستحقاق الرئاسي

    ارتكب المرشّح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن الثلاثاء هفوتين محرجتين، إذ أخطأ التعريف بإحدى حفيداته وقدّم لحشد من مناصريه ابنه بو، علماً أنّ الأخير توفي في العام 2015.

    وجاءت تصريحات بايدن في فيلادلفيا، كبرى مدن ولاية بنسلفانيا، بينما كان يحمل بيده مكبّراً للصوت.

    وقال بايدن “أقدمّ إليكم ابني بو بايدن، الذي ساهم كثر منكم في انتخابه سناتوراً عن ديلاوير.

    أقّدم إليكم حفيدتي ناتالي”، محتضناً حفيدته الأخرى فينيغان.

    وعندما أدرك هفوته، حاول تصحيح ما بدر منه قائلاً “آه لا مهلاً، ليست “الحفيدة” المقصودة”، ليعود ويحتضن شقيقتها ناتالي.

    وناتالي هي ابنة بو بايدن، نجل المرشّح الديموقراطي الذي توفي قبل خمس سنوات.

    ويُكثر بايدن من ارتكاب الهفوات، وغالباً ما ينتقد منافسه الرئيس دونالد ترامب قدراته الذهنية.

    وكانت علاقة بايدن بابنه بو متينة، وهو غالباً ما تحدّث عنه وأثنى عليه في خطابات حملته الانتخابية.

    وبو مدّعٍ عام سابق في ديلاوير، وهو كان عسكرياً احتياطياً في الجيش الأميركي وأُرسل إلى العراق، وبدا أنّ مستقبله سيكون واعداً إلى أن أصيب بسرطان الدماغ وتوفي جرّاءه.

  • فوز أول لريال مدريد وتاريخي لمونشنغلادباخ في (أبطال أوروبا)

    فوز أول لريال مدريد وتاريخي لمونشنغلادباخ في (أبطال أوروبا)

    استعاد ريال مديد الإسباني توازنه ونغمة الانتصارات القارية بفوزه على ضيفه إنتر ميلان الإيطالي 3-2 الثلاثاء ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية لدور المجموعات التي شهدت فوزا ساحقا لبوروسيا مونشنغلادباخ الألماني على مضيفه شاختار دانيتسك الأوكراني 6-صفر.

    في المباراة الأولى سجل الفرنسي كريم بنزيمة “25” وسيرخيو راموس “33” والبرازيلي رودريغو “80” لريال والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز “53” والكرواتي إيفان بيريتشيتش “68” لإنتر.

    وخطف مونشنغلادباخ الصدارة بعدما رفع رصيده إلى خمس نقاط، بفارق نقطة أمام ريال وشاختار مع أفضلية للأول بفارق الأهداف، وأصبح إنتر أخيرا بنقطتين.

    وعانى حامل الرقم القياسي بعدد ألقاب المسابقة الأوروبية “13 لقب” قاريا في أول جولتين إذ تعّرض لخسارة مفاجئة وتاريخية على أرضه في الجولة الأولى أمام شاختار دانييتسك الأوكراني 2-3 وتعادل في الوقت القاتل من مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني 2-2 في الثانية.

    وأشرك الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد نجمه البلجيكي ادين هازار اساسيا للمرة الثانية تواليا منذ عودته من الإصابة بعد الأولى السبت في الدوري المحلي ضد هويسكا المتواضع والتي أحرز فيها افتتاحية اهداف فريقه الذي فاز 4-1، لكنه لم يظهر بالصورة التي يرجوها مدربه.

    وجاء الهدف الأول بعد خطأ من لاعب الملكي السابق المغربي أشرف حكيمي الذي أعاد الكرة إلى الخلف، خطفها بنزيمة وتقدم بها وتخطى الحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش الذي خرج لمقابلته وسددها في المرمى الخالي “25”.

    وسجل القائد راموس الهدف الثاني بالتخصص بعد ركنية من الألماني طوني كروس، ارتقى لها الأول وسددها برأسه في الزاوية العكسية “33”.

    وهو الهدف المئوي لراموس مع “لوس بلانكوس” في كافة المسابقات منها 55 هدفا بالرأس.

    وقلص إنتر النتيجة إلى 1-2 بعد تمريرة بالكعب من نيكولو باريلا لمارتينيز الذي استقبلها بتسديدة قوية بيسراه في مرمى البلجيكي تيبو كورتوا “35”.

    وأدرك إنتر التعادل بعد كرة متبادلة داخل منطقة الجزاء بين مارتينيز وبيريتشيتش أنهاها الأخير بتسديدة في شباك كورتوا “68” رغم مضايقة لوكاس فاسكيز.

    وانقذ البديل رودريغو فريقه من تعادل كاد سيعقد من مهمة فريقه في بلوغ الأدوار الإقصائية بتسجيل الهدف الثالث مستثمرا تمريرة مواطنه فينيسيوس جونيور بديل هازار بتسديدة بينماه في سقف المرمى “80”.

    مونشنغلادباخ يهزم شاختار ويتصدر

    وفي المباراة الثانية ألحق بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني هزيمة تاريخية بمضيفه شاختار دانيتسك الأوكراني 6-صفر بينها ثلاثية لمهاجمه الفرنسي الاسان بليا.

    وسجل بليا اهدافه الثلاثة في الدقائق 8 و26 و78 واضاف فاليري بوندار “17 خطأ في مرماه” والجزائري رامي بن سبعيني “44” ولارس ستندل “65” الاهداف الثلاثة الاخرى.

    وكان الفريق الألماني افتتح منافسات المسابقة بتعادل مع إنتر 2-2 في جوسيبي مياتزا في ميلان رغم أنه كان متفوقا حتى الدقيقة الأخيرة 2-1، ثم أضاع فوزا كان في المتناول أمام ريال مدريد 2-2 حينما سجل الملكي هدفيه في الدقيقتين 87 و90+3.

    في المقابل هي الخسارة الأولى لشاختار في المسابقة بعد فوزه على الميرينغي 3-2 وتعادله سلبيا مع النيراتسوري.

    وكانت اقسى خسارة لشاختار على ارضه على الصعيد القاري سقوطه بنتيجة صفر-3 ست مرات بينها مرتان في دور المجموعات الموسم الماضي.

    وقاد النمسوي شتيفان لاينر هجمة من الجهة اليمنى مرر على اثرها الكرة عرضية إلى بليا فسددها قوية بيمناه عجز الحارس الشاب اناتولي تروبين في صدها “8”.

    واخطأ فاليري بوندار في ترويض الكرة فوصلت إلى بليا الذي تلاعب بالمدافعين ومرر الكرة إلى ستندل ومنه إلى كرامر فسددها من على حدود منطقة الجزاء حاول بوندار ابعادها لكنها ارتطمت بقدمها وانعكست إلى شباك حارسه “17”.

    وصعب بليا الأمور على صاحب الضيافة بهدف بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء استقرت في سقف الشباك بعيدا عن متناول تروبين “26”.

    ونفذ يوناس هوفمان ركلة ركنية من الجهة اليمنى تلقفها بن سبعيني برأسه وحضرها لنفسه ثم سددها قوية في الشباك “44”.

    واضاف ستندل الهدف الخامس بتسديدة خادعة من داخل المنطقة بعد تمريرة متقنة من بليا “65”.

    وقال ستندل “أعتقد أننا قدّمنا أداءً استثنائياً.

    كنا مركزين بشكل كامل منذ صفارة البداية وضيقنا الخناق تقنيا عليهم.

    أردنا أن نكون حاسمين للمضي قدماً وحققنا ذلك”.

    وأكمل الفرنسي ثلاثيته بعدما كسر مصيدة التسلل وتقدم بالكرة وسدد بقوة من مسافة قريبة “78”، وأكد حكم الفيديو المساعد “في ايه ار” صحة الهدف.

    وبات بليا اللاعب الفرنسي الثاني عشر الذي ينجح في تسجيل ثلاثية في دوري ابطال اوروبا.

  • ليستر ثانيا بتحقيق فوزه الأول في ملعب ليدز منذ 1998

    ليستر ثانيا بتحقيق فوزه الأول في ملعب ليدز منذ 1998

    بات ليستر سيتي ثانيا بتحقيقه فوزه الأول في الدوري الإنكليزي الممتاز على ملعب ليدز يونايتد منذ 1998، بعد أن تغلب عليه 4-1 الإثنين في ختام المرحلة السابعة، محققا انتصاره الرابع من أصل أربع مباريات خاضها هذا الموسم بعيدا عن ملعبه.

    وكان الفريقان يتواجهان للمرة الأولى في الدوري الممتاز منذ 5 نيسان/أبريل 2004 حين فاز ليدز على أرضه 3-2 بقيادة الأسترالي مارك فيدوكا وألن سميث، لكنهما تواجها بعد ذلك 16 مرة في دوري الدرجتين الأولى والثانية.

    وغاب ليدز عن دوري الكبار منذ ذلك الموسم لكنه عاد مجددا ليكون بين أندية النخبة بفضل المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، وفرض نفسه سريعا كفريق صعب المراس بتحقيقه ثلاثة انتصارات، إلا أنه دفع الإثنين ثمن الأخطاء الدفاعية ومني بهزيمته الأولى في ملعبه أمام ليستر منذ 3 تشرين الأول/أكتوبر 1998 حين خسر صفر-1.

    وبفوزه الرابع من أصل أربع مباريات بعيدا عن “كينغ باور ستاديوم” والخامس هذا الموسم، رفع بطل 2016 رصيده الى 15 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطة خلف ليفربول حامل اللقب، مستفيدا من خسارة المتصدر السابق إيفرتون أمام نيوكاسل 1-2 السبت.

    ومن جهته، توقف رصيد ليدز عند 10 نقاط بتلقيه الهزيمة الثالثة وفشل في اللحاق بكل من إيفرتون وساوثمبتون وولفرهامبتون “13 نقطة لكل منها بفارق نقطة خلف توتنهام الثالث”.

    وضرب ليستر بقوة وافتتح التسجيل بعد قرابة دقيقتين على البداية وذلك إثر هجمة مرتدة سريعة وفرصة تسجيل لليدز، مستفيدا من خطأ المدافع الألماني روبن كوش في إعادة الكرة الى الحارس الفرنسي ايلان ميسليه، فخطفها جايمي فاردي ومررها الى هاري بارنز الذي أودعها الشباك الخالية “3”.

    وحاول ليدز جاهزا العودة الى اللقاء لكن من خطأ أخر في تمرير الكرة في منتصف منطقته، انطلاق ليستر بهجمة مرتدة وصلت على إثرها الكرة الى مارك البرايتون المتقدم على الجهة اليمنى، فعكسها عرضية لتصل الى فاردي الذي حولها برأسه لكن ميسليه صدها لتسقط أمام البلجيكي يوري تيليمانس الذي أودعها الشباك “21”.

    وبقيت النتيجة على حالها حتى بداية الشوط الثاني حين عاد ليدز الى اللقاء بتقليصه الفارق عبر الإيرلندي الشمالي ستيوارت دالاس الذي كان يحاول أن يلعب كرة عرضية من خارج المنطقة، لكنها واصلت طريقها الى الشباك وخدعت الدفاع والحارس الدنماركي كاسبر شمايكل “48”.

    وكان ليدز قريبا من إدراك التعادل لكن الحظ عانده بعدما ارتدت تسديدة بعيدة للإسباني بابلو هرنانديز من زاوية القائم الأيسر والعارضة “55”، قبل أن يوجه له فاردي الضربة القاضية بتسجيله الهدف الثالث للضيوف إثر تمريرة متقنة من البديل التركي جنغيز أوندر “76”، رافعا رصيده الى 7 أهداف في الدوري هذا الموسم.

    ووجه ليستر الضربة القاضية لمضيفه باضافة الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء انتزعها جيمس ماديسون وترجمها تيليمانس بنجاح بما أن فاردي قد استُبدِلَ قبل دقائق معدودة “1+90”.

     

  • إصابات عديدة بإطلاق نار قرب كنيس في فيينا

    إصابات عديدة بإطلاق نار قرب كنيس في فيينا

    اطلقت عيارات نارية عدة مساء الإثنين في وسط فيينا بحسب الشرطة التي تحدثت عن سقوط “جرحى”، فيما اشارت وسائل إعلام محلية الى هجوم قرب كنيس كبير في العاصمة النمساوية.

    وقالت وزارة الداخلية كما نقلت عنها وكالة الأنباء النمساوية “ايه بي ايه” إن أحد المهاجمين “قتل فيما فر آخر”، ولفت المصدر نفسه الى إصابة عنصر في الشرطة بجروح خطيرة.

    وقال شاهد ردا على سؤال لقناة تلفزيونية إنه رأى “شخصا يركض حاملا سلاحا رشاشا وكان يطلق النار بوحشية”، ووصلت الشرطة عندها الى المكان وردت.

    واورد شاهد آخر أن “ما لا يقل عن خمسين عيارا ناريا” تم إطلاقها.

     

  • الإعصار إيتا يضع شمال أميركا الوسطى في حال تأهب

    الإعصار إيتا يضع شمال أميركا الوسطى في حال تأهب

    وضعت نيكاراغوا الإثنين في حال تأهب مع اقتراب الإعصار إيتا في بحر الكاريبي قبل أن يضرب هذا البلد بقوة ليل الإثنين الثلاثاء وكذلك هندوراس والسلفادور.

    وكثفت سلطات نيكاراغوا تحضيرات الوقاية في المدن والمناطق على الساحل الشمالي الشرقي للبلاد في حين كانت تشتد قوة الإعصار الذي بات من الفئة 2 “مع رياح تراوح قوتها بين 154 و177 كلم في الساعة” وفق ما اعلن مدير المعهد الوطني للأرصاد الجوية مارسيو باكا.

    ويعيش أكثر من 80 ألف شخص في المناطق الأكثر تهديدا وفقا للحكومة الإقليمية.

    والأحد تم إجلاء سكان جزر ميسكيتوس قبالة الساحل الشمالي الكاريبي لنيكاراغوا وسكان المناطق الساحلية قرب الحدود مع هندوراس.

    كما نقلت السلطات إلى المنطقة 88 طنا من المواد الغذائية وفرقا من الدفاع المدني.

    ويتوقع ان يضرب الإعصار صباح الثلاثاء الساحل الشمالي الشرقي لنيكاراغوا قبل أن تتراجع قوته مع اصطدامه بمناطق جبلية وفقا لتوقعات الأحوال الجوية.

    وكانت رياح عاتية تنذر صباح الإثنين باقتراب الإعصار من الساحل الشمالي لنيكاراغوا الذي وضع في حال تأهب أصفر.

    وتخشى السلطات فيضانات ساحلية مع أمواج يزيد ارتفاعها على مترين وأضرار تلحقها الرياح بالمساكن.

    وقال مدير مكتب الوقاية من الكوارث غيليرمو غونزاليس إن “المباني في هذه المنطقة غير متينة”.

    ووضع الإعصار إيتا السلفادور وهندوراس أيضا في حال تأهب.

    كما تستعد كوستاريكا لهطول أمطار غزيرة تؤثر على منطقة الاعصار.

  • أسطورة الكرة الألمانية غيرد مولر يعاني من الخرف

    أسطورة الكرة الألمانية غيرد مولر يعاني من الخرف

    أفادت زوجة النجم الدولي الألماني السابق “المدفعجي” غيرد مولر أن الأخير “ينتقل ببطء في نومه إلى الحياة الآخرة”، وذلك عشية عيد ميلاده الـ75.

    ويعاني مولر الذي فاز بكأس العالم عام 1974 وألقاب محلية وأوروبية لا تحصى مع بايرن ميونيخ، بينها ثلاثة متتالية في كأس الأندية الأوروبية البطلة بين 1974 و1976، من الخرف ويعيش في دار رعاية متخصصة.

    ونقلت صحيفة “بيلد الألمانية عن زوجته أوشي في مقابلة نشرت الإثنين، قولها “إنه يقضي تقريبا 24 ساعة يوميا في الفراش، ونادرا ما يستيقظ للحظات.

    الأمر جميل عندما يفتح عينيه قليلاً.

    يتمكن في بعض الأحيان من قول نعم أو لا بعينيه”.

    وكشفت “إنه هادىء ومسالم، لا أعتقد أنه يعاني.

    ينتقل ببطء في نومه إلى الحياة الآخرة”.

    ويملك مولر الذي توج مع بايرن بلقب الدوري الألماني أربع مرات وأحرز مع بلاده كأس أوروبا 1972 إضافة الى مونديال 1974، حتى الآن الرقم القياسي لعدد الأهداف في الدوري الألماني خلال موسم واحد “40 موسم 1971-1972”.

    ورأى “القيصر” فرانتس بكنباور أن بفضل أهداف زميله السابق مولر “ارتقى بايرن ميونيخ الى المستوى الدولي المتواجد فيه اليوم”، مضيفا “في نظري، هو أهم لاعب في تاريخ بايرن ميونيخ.

    أنا متأكد من أن الناس سيستمرون في الحديث عن غيرد مولر بعد 100 عام من الآن”.

  • انتشال طفلتين على قيد الحياة بعد 3 أيام من زلزال تركيا

    انتشال طفلتين على قيد الحياة بعد 3 أيام من زلزال تركيا

    انتشل عمال الإنقاذ الاثنين طفلتين على قيد الحياة من تحت أنقاض مبنى منهار في محافظة إزمير، بعد قرابة ثلاثة أيام من زلزال قوي وقع في بحر إيجه وأودى بحياة 91 شخصاً في تركيا وشخصين آخرين على جزيرة يونانية.

    وأعلنت هيئة إدارة الكوارث التركية الحكومية أن طفلةً تبلغ ثلاثة أعوام تُدعى إليف برينسك كانت تحت الأنقاض وأُنقذت بعد 65 ساعة من حصول الهزّة الأرضية ونُقلت إلى المستشفى.

    وبثّت وسائل الإعلام التركية مشاهد للطفلة ملفوفة ببطانية أثناء إخراجها وسط تصفيق مجموعة من المسعفين.

    ونقلت محطة “تي ار تي” التركية الرسمية عن جدّة الطفلة قولها “أنا سعيدة للغاية.

    ليبارككم الله، استُجيب لصلواتي واجتمعت بإليف”.

    والطفلة هي من بين 106 أشخاص أخرجوا على قيد الحياة من تحت ركام المباني المدمّرة أو المتضررة جراء زلزال ضرب الجمعة محافظة إزمير في غرب تركيا وكذلك جزيرة ساموس اليونانية.

    ومن بين الأشخاص الذين انقذوا والدة إليف وشقيقتاها وشقيقها، وقد خرجوا على قيد الحياة مساء السبت.

    إلا أن شقيقها توفي بعد وقت قصير، على ما ذكرت محطة “تي ار تي”.

    وقال معمر جيليك المسعف الذي عثر على الطفلة لوكالة فرانس برس إنه ظن في البداية أنها توفيت.

    وروى “ظننا انها متوفاة طلبت كفنا وبطانية لكن بعدما قطعت الحديد أردت إزالة الغبار الذي يغطيها فمدت يدها والتقطت ابهامي فجأة” قائلا إنه بكى فرحا مع زملائه.

    وقبل بضع ساعات، سحب رجال الإنقاذ فتاة أخرى حيّة هي إيديل سيرين وتبلغ 14 عاماً، من تحت أنقاض مبنى آخر، وفق هيئة إدارة الكوارث.

    لكن فرحة العائلة لم تكتمل إذ إنه تم العثور على جثة شقيقة إيديل، وتُدعى إيبيك، تحت الركام، على ما ذكرت صحيفة “حرييت”.

    وأودى الزلزال بحياة ما لا يقلّ عن 91 شخصاً في تركيا، وفق آخر حصيلة نُشرت الاثنين.

    وقضى شخصان على جزيرة ساموس اليونانية.

    وأُصيب نحو ألف شخص بجروح في تركيا، بينهم أكثر من مئتين لا يزالون في المستشفى.

    وبحسب السلطات التركية، نصبت 1864 خيمة في منطقة إزمير تؤوي حتى اليوم نحو خمسة آلاف شخص دُمّرت منازلهم أو تضررت.

    وأفاد صحافيون في وكالة فرانس برس في المكان أن عناصر الإنقاذ يواصلون عمليات البحث الاثنين بين الأنقاض على أمل العثور على ناجين آخرين.

    ويطلب العناصر من وقت إلى آخر من الناس لزوم الصمت حتى يتمكنوا من سماع أدنى نداء مساعدة من تحت الأنقاض.

    وطلب بعضهم بواسطة مكبرات الصوت من ناجين قد يكونون عالقين تحت الركام أن يحاولوا الصراخ للتمكن من تحديد مواقعهم.

    من جهة أخرى، أوقفت السلطات تسعة مقاولين في إطار تحقيق مرتبط بالزلزال حول عمليات تشييد أبنية في إزمير لا تراعي المعايير المقاومة للهزات المعمول بها في تركيا، على ما ذكرت وكالة “الأناضول” التركية للانباء.

  • العثور على لوحة نادرة للرسام الإيطالي سالاي صديق دافنشي

    العثور على لوحة نادرة للرسام الإيطالي سالاي صديق دافنشي

    عُثر أخيرا على لوحة للرسام الإيطالي سالاي أحد معاوني ليوناردو دا فينتشي المقربين، وستطرحها دار “أركوريال” الفرنسية للبيع في مزاد في 18 تشرين الثاني/نوفمبر، على ما أعلن خبير فرنسي الاثنين.

    ولا يُعرف حاليا سوى أربع أو خمس لوحات موثقة لسالاي، بينها “المسيح الفادي” وهي لوحة محفوظة في متحف للفنون المرئية في ميلانو، فيما بقية الأعمال موجودة لدى جهات خاصة.

    وكان جان جاكومو كابروتي المعروف باسم سالاي “1480-1524” معاونا مقربا من ليوناردو دا فينتشي الذي يشاع أنه أعطاه لقب “سالاي” أي “الشيطان الصغير” بسبب سلوكه الشقي وسرقاته الصغيرة وأكاذيبه.

    وأوضح خبير الفنون إريك توركان المتخصص في أعمال الرسامين الكبار القدامى، لوكالة فرانس برس أن “هذه اللوحة تخرج فعلا إلى الضوء.صاحبها الذي اشتراها في مقابل مبلغ زهيد أوكل الينا بيعها. لقد وصلت إلينا من دون هوية الفنان صاحب العمل.

    وقد كشفت كريستينا جيدو “الخبيرة المشهود لها في فنون القرن الخامس عشر” بعد مجيئها من ميلانو أن هذا العمل من توقيع سالاي”.ولا تزال هذه اللوحة التي يبلغ طولها 65 سنتيمترا وعرضها 50، في وضع جيد لكنها بحاجة للتنظيف في ظل حال الاتساخ والصدأ التي تطال الطلاء الذي يغطيها جزئيا.

    وتقدر قيمة العمل بمبلغ يراوح بين مئة ألف يورو و150 ألفا.

  • واشنطن تريد رفع عقوبات الامم المتحدة عن السودان

    واشنطن تريد رفع عقوبات الامم المتحدة عن السودان

    اعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الإثنين أن الولايات المتحدة ستسعى لرفع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على السودان بسبب النزاع في دارفور.

    وهذا دليل جديد على تحسن العلاقات بين واشنطن والخرطوم التي كانت منبوذة من المجتمع الدولي وتسعى لتحسين صورتها منذ سقوط نظام عمر البشير في 2019.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعلن شطب السودان من القائمة الأميركية السوداء للدول الداعمة الارهاب، وهي تشمل فرض عقوبات اقتصادية وعرقلة الاستثمارات الأجنبية.

    وفي الأثناء وافقت السلطات السودانية الانتقالية تحت وطأة الضغوط الاميركية على تطبيع العلاقات مع اسرائيل.

    وأكد بومبيو في بيان “تتعهد الولايات المتحدة العمل مع الحكومة السودانية وشركائها الدوليين لتحديد سبل السماح برفع العقوبات المرتبطة بالنزاع في دارفور في أول فرصة”.

    وأضاف “لقد بدأنا مشاورات في الأمم المتحدة لهذا الهدف”.

    ووقعت الحكومة السودانية الجديدة قبل شهر اتفاقا تاريخيا مع جماعات متمردة في دارفور “غرب” وجنوب كردفان “جنوب” والنيل الأزرق “جنوب”.

    وفي 2005 فرض مجلس الأمن الدولي حظرا على الأسلحة وحظرا للسفر وتجميدا للأرصدة بحق أي شخص يشتبه في عرقلته جهود السلام في دارفور.

    وكانت الحكومة الأميركية في حينها برئاسة جورج دبليو بوش دانت “إبادة” بحق السكان السود في دارفور.

  • مجسم ذيل حوت عملاق يحمي قطارا من كارثة في هولندا

    مجسم ذيل حوت عملاق يحمي قطارا من كارثة في هولندا

    نجا قطار مترو هولندي من كارثة الاثنين بعدما اخترق حاجز توقف ليستقر عند مجسم عملاق لذيل حوت، ما جنب سائق المركبة التي كانت خالية من الركاب مصيرا أسود محتما.

    فقد أفلت القطار من خطر الاستقرار في المياه الموجودة على مسافة عشرة أمتار في الأسفل، وبقي جزء كبير من العربة الأمامية معلقا في الهواء مدعوما فقط بذيل مجسم الحوت الضخم.

    ولم يصب سائق القطار الذي لم يكن ينقل الركاب، بأذى في الحادث الذي وقع بعيد منتصف الليل في سبيكينيسه قرب مدينة روتردام الهولندية الساحلية.

    وفي مصادفة لافتة، يحمل المجسم الفني الذي حمى القطار من الهلاك عنوان “أنقذه ذيل الحوت”.

    وقالت كارلي غورتر من هيئة السلامة الإقليمية في منطقة رينموند لوكالة فرانس برس “هذا سيناريو غريب.

    خرج المترو عن السكة وسقط عند مجسم يسمى +سايفد باي ذي وايلز تايل+ “أنقذه ذيل الحوت”.

    وقد حصل ذلك حرفيا.

    فبفضل ذيل الحوت، جرى إنقاذ السائق بالفعل، إنه أمر لا يصدق”.

    وأفادت الهيئة أن السائق خضع للاستجواب في وقت لاحق.

    وما زال التحقيق جاريا لتحديد سبب الحادثة.

    وقد خرج السكان المذهولون بأعداد كبيرة لرؤية المشهد الغريب، ما دفع بالسلطات المحلية إلى دعوتهم للابتعاد والتزام تدابير التباعد للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

    ويعمل حاليا في الموقع فريق من خدمات الطوارئ والخبراء، بما يشمل المهندس المعماري الذي أنجز المجسم، بهدف إيجاد طريقة لسحب القطار بأمان.