Category: تقارير

  • “ينبع الصناعية”: وجه من وجوه المملكة المشرقة.. ومركز للتجارة الدولية والشحن

    “ينبع الصناعية”: وجه من وجوه المملكة المشرقة.. ومركز للتجارة الدولية والشحن

    تزخر المملكة العربية السعودية بمظاهر التحضر والتقدم كافة، صناعيًا وتجاريًا وبنيويًا.. وتعد مدينة ينبع الصناعية واحدة من المدن الصناعية الرئيسية في المملكة؛ إذ تتربع على شواطئ البحر الأحمر بمصانعها ومعاملها ومختلف منشآتها الإدارية والفنية، مكونة بيئة حضارية خاصة، ومنطقة جغرافية عصرية بهيكلة عالمية، وبنية تحتية وفق أفضل وأنجح المواصفات.

    وتوفر ينبع الصناعية بنية تحتية متطورة، تشمل موانئ بحرية حديثة، ومرافق للنقل والتوزيع؛ وهو ما جعلها مركزًا للتجارة الدولية والشحن.. كما تضم المدينة العديد من المناطق الصناعية المتخصصة التي تستضيف مجموعة متنوعة من الصناعات، بما في ذلك البتروكيماويات، والبلاستيك، والمعادن، والألمنيوم، والصناعات الغذائية، والصناعات الخشبية، والصناعات الإلكترونية والكهربائية.. وغيرها من الصناعات.

    وباتت مدينة ينبع الصناعية مركزًا رئيسيًا للاستثمار الصناعي في المملكة العربية السعودية؛ إذ تستقطب العديد من الشركات الوطنية والعالمية لإقامة مشاريعها في المدينة الصناعية، التي توفر بيئة ملائمة وجذابة للأعمال، إلى جانب الاهتمام الكبير بالتنمية المستدامة، والحفاظ على البيئة، حتى أصبحت نموذجًا للتنمية الصناعية الخضراء؛ إذ تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة، وتنفذ مشاريع للحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحسين جودة الهواء والمياه.

    ويعود تاريخ الهيئة لعام 1395هـ عندما عيّن الملك خالد -رحمه الله- مجلسًا لإدارة الهيئة الملكية، يتكون من رئيس وستة أعضاء، له السلطة المطلقة على شؤون تنفيذ خطة التجهيزات الأساسية بالجبيل وينبع الصناعيتين، وتخصيص ميزانية مستقلة، لا تتقيد بإجراءات الصرف المتبعة في الأجهزة الحكومية. وأوكلت مسؤولية رئاسة الهيئة إلى ولي العهد، وكان آنذاك خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، ونائب الرئيس هو معالي الأستاذ هشام ناظر وزير التخطيط في ذلك الوقت، والأمين العام هو الدكتور فاروق أخضر.

    وفي عام 1409هـ أصبح سمو الأمير عبدالله بن فيصل العبدالله آل سعود أمينًا عامًا، ثم نائبًا للرئيس، ثم رئيسًا للهيئة الملكية، ثم أصبح سمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيسًا للهيئة.

    وقد تعاقب على الهيئة الملكية بينبع 14 رئيسًا، كان أولهم المهندس سامي بن أحمد موصلي عام 1396هـ، فيما يتولى الرئاسة التنفيذية للهيئة حاليًا المهندس عبدالهادي بن عبدالرحمن الجهني، الذي عُيّن رئيسًا تنفيذيًا في عام 1444هـ.

    وبلغت مساحة مدينة ينبع الصناعية عند التأسيس 185كم2، وبعد صدور الأمر الملكي رقم 42629 وتاريخ 29/ 9/ 1432هـ، القاضي بتخصيص منطقة صناعية مستقبلية لمدينة ينبع الصناعية بمساحة إضافية جديدة، قدرها 420كم2، أصبحت المساحة الإجمالية للمدينة 606كم2، وتعرف حاليًا بـ”ينبع 2″.

    ولم تكن مدينة ينبع الصناعية مأهولة بالسكان، وبعد صدور قرار تأسيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع تم إنشاء موقع مساند مؤقت بالكيلو “31”، وكان يعرف باسم قرية الأوائل، وضمت العمالة بالمدينة. وفي عام 1982م بلغ عدد السكان ما يقارب 10 آلاف نسمة، وحتى وقتنا الحاضر بلغ عدد القاطنين والعمالة بالمدينة قرابة 123 ألف نسمة، منهم 73 ألف نسمة مقيمون داخل المدينة.

    وفيما يخص الصناعات في المدينة ففي عام 1980م تم إصدار الخطة الخمسية الثالثة للمملكة، التي اشتملت على تطوير خمس صناعات أساسية بمدينة ينبع الصناعية، كان أولها محطة الزيت الخام التابعة لشركة أرامكو السعودية بحجم استثمار 4 مليارات ريال. وفي الوقت الحالي بلغ عدد الصناعات القائمة وتحت الإنشاء وتحت التصميم في المدينة 210 صناعات، بإجمالي أحجام استثمار بلغ 281.666 مليار ريال، كما بلغت مساحة المنطقة المخصصة للأغراض الصناعية بينبع الصناعية عند التأسيس نحو 120 كم2، وبعد التوسع في عام 2011م بإضافة ينبع 2 بلغت المساحة المخصصة للأغراض الصناعية نحو 520 كم2.

    ويوجد بمدينة ينبع الصناعية 38 مرفقًا ترفيهيًا وثقافيًا ورياضيًا، إضافة إلى 37 حديقة ومتنزهًا، إلى جانب شواطئها العامة والمجهزة للزوار، بمواصفات وتصميمات إبداعية مميزة.

    يذكر أن مدن الهيئة الملكية تلعب دورًا مهمًا للإسهام في فتح العديد من المجالات الجديدة لتنويع الأنشطة الاقتصادية، وخلق فرص عمل، ودفع التنمية الاقتصادية، بما يتوافق مع جهود المملكة الاقتصادية والصناعية والاجتماعية والثقافية ضمن رؤية المملكة 2030.

  • نجران .. حاضنة لتجارب زراعية مبتكرة تحقق أمناً غذائياً واستدامة بيئية

    نجران .. حاضنة لتجارب زراعية مبتكرة تحقق أمناً غذائياً واستدامة بيئية

    تعد الزراعة في المملكة من أهم مرتكزات الأمن الغذائي، حيث تحظى المحاصيل الزراعية بزيادة في الطلب والاستهلاك المحلي، مما أدى إلى ظهور تجارب زراعية ناجحة، لعدد من المزارعين في مختلف مناطق المملكة، ومنها منطقة نجران التي تحتضن العديد من التجارب الزراعية المبتكرة بما يسهم في تحقق استدامة بيئية.

    ويرتبط أهالي نجران منذُ القدم بالزراعة، ولا يزال هذا الارتباط كما هو إلى وقتنا الحاضر من خلال توارث الأجيال لهذه المهنة العريقة بدافع كبير من الحب والشغف، مستفيدين من مقومات المنطقة البيئية كخصوبة التربة، ووفرة المياه، وصولاً إلى الابتكار والإبداع في أساليب وطرق الزراعة الحديثة عبر تطويرها، واستزراع أنواع وأصناف من الفواكه والأشجار الجديدة والنادرة على المنطقة.

    وفي تصريح للمزارع علي ظافر آل حارث، الذي تمكن من إنشاء مزرعة نموذجية لزراعة ما يقارب من 2000 شجرة بُن، كما بدأ العمل في التوسع في زراعة البُن تحت أشجار النخيل بالتعاون مع المزارعين المحليين، بيّن أن زراعة البُن في منطقة نجران لها مستقبل واعد بشكل تجاري سيسهم في تحقيق الأهداف المرسومة لإنتاج القهوة السعودية بالمملكة التي تستهدف إنتاج ما يقارب 2500 طن في عام 2032، حيث تتمتع المنطقة بقيم نسبية في زراعتها من ناحية خصوبة التربة وعذوبة المياه، واتساع المساحات الزراعية.

    وأشار إلى نجاح تجارب زراعة البُن في أحواض النخيل بالمنطقة حيث تم زراعة أكثر 100 ألف بذرة من البُن سيتم توزيعها على المزارعين، وذلك لزيادة أعداد أشجار البُن بالمنطقة خصوصاً مع النجاح الكبير لزراعتها ولمردودها الاقتصادي بوصفها منتجاً عالمياً، كما أن أشجار النخيل تعد مزارع مثالية يستفاد منها لتوفير الظل وحجب الرياح النشطة عن أشجار البُن، وترطيب الهواء الجاف مع قلت الأمطار، ويتناسب ذلك مع زراعة شجرة البُن التي لا تشغل مساحات كبيرة للزراعة، فهي شجرة متوسطة الحجم يكون لها جذع رئيسي وتتفرع منه الأغصان الحاملة لورق الثمار، وتزرع في مسافات متقاربة بمقدار مترين عن بعضها، وتتسع مساحة 2500 متر مربع لأكثر من 600 شجرة بٌن، وهي من النباتات المعمرة دائمة الخضرة، وتعيش لأكثر من 40 عاماً.

    وبين أن أشجار البٌن تزرع من البذور الناضجة السليمة ذات اللون الأحمر والحجم الكبير في تربة زراعية، وتنبت في مدة من 6 إلى 7 أسابيع، ولا تحتاج إلى تطعيم، وبعد أن تنبت تنقل إلى مراكن حتى عمر تصل لقرابة 6 إلى 12 شهراً، بعد ذلك تنقل إلى مواقعها الدائمة، وتغرس بمسافة من مترين إلى ثلاثة أمتار عن بعضها، وتروى بحسب الحاجة، ويتم حمايتها في العام الأول من أشعة الشمس والرياح بتظليلها بسعف النخيل، أو الروكلين الأخضر، أو الخيش حتى تكبر، كما يفضل زراعتها في الأماكن متوسطة الظل لحمايتها من الشمس، مبيناً أن العمل يجري بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة على استكثار أشجارها عن طريق الأنسجة لتجنب الأصناف الجديدة الناتجة عن التلقيح الخلطي الطبيعي الذي يحصل في كل عملية عقد للأزهار وقد ينتج عنه أصناف غير مرغوب فيها.

    من جانبه أوضح المزارع حمد آل عباس، أن ما ساعدة في نجاح تجربته في زراعة أكثر 90 ألف نبتة من الاستيفيا العشبية، ما تتمتع به المنطقة من مقومات بيئية وطبيعية كخصوبة التربة، وعذوبة المياه، واعتدال الأجواء، حيث بدأت في الإنتاج وتوزيع المحاصيل على الأسواق المحلية، مشيراً إلى أن الحصاد من زراعة النبتة يتم ثلاثة مرات في كل عام، وذلك عن طريق تجفيف العشبة بعد الحصاد بعيداً عن أشعة الشمس، ثم يتم فصل الأوراق عن السيقان يدوياً، ليتم نقلها لخط الإنتاج عبر مكينة مخصصة للنبات تم توفيرها في المزرعة لتجهيز المنتج للسوق المحلي، كما يتم اختبار استخراج السائل المركز من عشبة الاستيفيا الذي يستخدم في الأطعمة والمشروبات.

    وتحدث آل عباس، عن أهمية زراعة نبتة الاستيفيا التي تحتاج لتربة معتدلة واستوائية لتنمو وتعيش، حيث يعتبر نباتاً عشبياً معمراً يمكث في التربة إلى سبع سنوات، وتزرع على مسافات تبلغ 5 سم بين كلّ نبتة وأخرى، ويبلغ طولها 8 سم، وتتميز باحتواء أوراقها على مجموعة من المركبات الطبيعية، إضافة إلى ما يتم استخلاصه منها من مسحوق أخضر ناعم أو مجروش، كما يتوفر مسحوق أبيض شبيه للسكر العادي، وهو مستخلص نبات الاستيفيا ذو التركيز العالي.

    كما استعرض المزارع ناصر آل جلباب، تجربته في زراعة “ليمون الكافيار” كتجربة رائدة على مستوى مناطق المملكة، حيث نجحت تجربة استزراعه بالمنطقة، ويعتبر من فصيلة الحمضيات وموطنه الأصلي أستراليا ويعد من الفواكه ذات القيمة المرتفعة لاحتوائها على فيتامين سي بتركيز عالٍ، لافتاً إلى أن أزهارها بإذن الله تعالى سيكون نهاية فصل الشتاء وبداية فصل الربيع لهذا العام.

    وتقوم وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة بتقديم الإرشاد الزراعي للمزارعين ومساعدتهم في استزراع النباتات والأشجار المحلية والنادرة بما يوفر سلاسل الأمداد الغذائي، والمساهمة في تسويق منتجاتهم الزراعية، كما تسهم بشكل فعال في تشجيع الزراعة العضوية وتحول المزارع إلى الإنتاج الآمن من خلال تشجيع الممارسات الإنتاجية دون استخدام المواد والأسمدة والمبيدات المصنعة كيميائياً والمواد المعدلة وراثياً، والمحافظة على أنظمة الطبيعة ودوراتها بما يعزز صحة التربة والماء والنباتات والحيوانات والتوازن بينها، ويسهم على المحافظة على التنوع الحيوي باستخدام الطاقة والمواد الطبيعية لإنتاج منتجات غذائية صحية ذات جودة عالية.

  • ولي العهد: ‎سنحصل على سلاح نووي إذا حازت عليه إيران

    ولي العهد: ‎سنحصل على سلاح نووي إذا حازت عليه إيران

    * القضية الفلسطينية مهمة جداً ولا بد من حلها .. ونتباحث مع الأمريكيين للوصول إلى نتائج جيدة ترفع معاناة الفلسطينيين

    * في حال نجحت إدارة بايدن بعقد اتفاق بين السعودية وإسرائيل فسيكون أضخم اتفاق مُنذ انتهاء الحرب الباردة

    * العرض والطلب هو ما يحكم سياستنا البترولية.. ونحن مُلتزمون باستقرار أسواق النفط.

    * الممر الذي سيربط الشرق الأوسط بأوروبا سيوفر الوقت والمال ، إذ سيختصر المسافة نحو أوروبا ما بين 3 – 6 أيام

    * مجموعة بريكس لا تُمثل أي نوع من المنافسة الجيوسياسية للولايات المتحدة الأمريكية أو الغرب

     

    متابعة – ” الجزيرة أونلاين”
    أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء أنه إذا حازت إيران سلاحا نوويا فلا بد للمملكة من حيازته بالمثل.
    وأضاف في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» الأمريكية تم بثها في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس، أن لا فائدة من حيازة الأسلحة النووية لأنه لا يمكن استخدامها.
    وتابع سمو ولي العهد قائلاً: «نحن قلقون من حصول أي دولة على أسلحة نووية»، مشيراً إلى أن «أي دولة تستخدم السلاح النووي ستكون في حرب مع كل دول العالم».وشدد على أن العالم لا يتحمل هيروشيما جديدة.


    وقال سموه إن نمو السعودية غير النفطي هذا العام سيكون من الأسرع في مجموعة الـ 20 مشيرا إلى أن اقتصاد المملكة في المرتبة الـ 17 عالمياً.. و”يمكننا العودة إلى المرتبة السابعة وحققنا أسرع نمو في الناتج المحلي بين مجموعة العشرين لعامين مُتتالين..”
    وأردف سموه قائلا: “هدفنا دائماً الوصول بالسعودية إلى الأفضل وتحويل التحديات إلى فرص.”
    وأكد سمو ولي العهد لـ “فوكس نيوز ” أن الممر الذي سيربط الشرق الأوسط بأوروبا سيوفر الوقت والمال ، إذ سيختصر المسافة نحو أوروبا إلى 3 – 6 أيام.
    وقال سموه إن رؤية المملكة 2030 طموحة، و”حققنا مُستهدفاتها بشكل أسرع ولدينا مُستهدفات جديدة بطموح أكبر.”
    وأكد سمو ولي العهد أن القضية الفلسطينية مهمة جداً ولا بد من حلها .. ونتباحث مع الأمريكيين للوصول إلى نتائج جيدة ترفع معاناة الفلسطينيين موضحا ان في حال نجحت إدارة بايدن بعقد اتفاق بين السعودية وإسرائيل فسيكون أضخم اتفاق مُنذ انتهاء الحرب الباردة.
    وحول تعليق المفاوضات بشأن العلاقة مع إسرائيل قال سمو ولي العهد : غير صحيح.. وكل يوم تتقدم وسنرى إلى أين ستصل.
    وقال سموه لـ “فوكس نيوز” :علاقتنا مع إيران تتقدم بشكل جيد، ونأمل أن تستمر بهذا الاتجاه لصالح أمن واستقرار المنطقة.
    وأضاف سموه : نتطلع إلى أن تنعم المنطقة بكافة دولها بالأمن والاستقرار لتتطور وتتقدم اقتصادياً.
    وفي الشأن اليمني أكد سمو ولي العهد أن السعودية أكبر داعم لليمن في الماضي واليوم والمستقبل وقال : نتطلع إلى حل سياسي مُستدام.
    وفيما يتعلق بمجموعة “بريكس” أشار سمو ولي العهد إلى أن المجموعة لا تُمثل أي نوع من المنافسة الجيوسياسية للولايات المتحدة الأمريكية أو الغرب.


    وحول سياسة السعودية البترولية أكد سموه أن العرض والطلب هو ما يحكم سياستنا البترولية.. ونحن مُلتزمون باستقرار أسواق النفط.
    وفي جانب آخر أكد ولي العهد أن أسامة بن لادن كان يخطط للوقيعة بين السعودية وأمريكا.. وهو عدو مشترك للبلدين.
    وفي الشأن المحلي قال سمو ولي العهد : وقتي أركز به على متابعة ما يخدم مصالح السعودية وشعبها..
    وأشار سموه إلى ارتفاع نسبة إسهام السياحة في الناتج المحلي من 3% إلى 7% ، مبيناً أن السياحة السعودية جذبت 40 مليون زيارة.. وفي 2030 نستهدف من 100 إلى 150 مليون زائر .
    وأكد ولي العهد أن الشعب السعودي مؤمن بالتغيير وهم من يدفعون لذلك.. وأنا واحد منهم.
    وحول مزاعم الغسيل الرياضي قال سمو ولي العهد : إذا كان ذلك سيُضيف 1% للناتج المحلي فسوف نستمر.
    وفيما يتعلق بخدمة الحرمين الشريفين قال سموه : نقوم بأعمال تليق بمكانة الحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية.
    ووجه سمو ولي العهد رسالة للمتردّدين بزيارة المملكة أكد فيها أن السعودية أعظم قصة نجاح في القرن الـ21 ، وقال إن وتيرة تقدمنا ستستمر بسرعة أعلى..ولن تتوقف أو تهدأ ليوم واحد.

  • الدين العالمي بلغ 307 تريليونات دولار

    الدين العالمي بلغ 307 تريليونات دولار

    قال معهد التمويل الدولي، أمس  الثلاثاء،  إن الدين العالمي سجل مستوى قياسيا بلغ 307 تريليونات دولار في الربع الثاني من العام، على الرغم من أن ارتفاع أسعار الفائدة يكبح الائتمان المصرفي، فيما قادت أسواق مثل الولايات المتحدة واليابان هذا الارتفاع.
    وأضاف في تقرير أن الدين العالمي بالقيمة الدولارية ارتفع 10 تريليونات دولار في النصف الأول من 2023، و100 تريليون على مدى العقد الماضي.
    وقال إن الزيادة الأحدث رفعت نسبة الدين العالمي إلى الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني على التوالي إلى 336 في المئة. وقبل عام 2023، سجلت هذه النسبة انخفاضا على مدى سبعة أرباع.
    وذكر التقرير أن تباطؤ النمو، إلى جانب الحد من زيادات الأسعار، كانا وراء ارتفاع نسبة الدين.
    وقال معهد التمويل الدولي “الارتفاع المفاجئ في التضخم كان العامل الرئيسي وراء الانخفاض الحاد في نسبة الدين خلال العامين الماضيين”، مضيفا أنه مع اعتدال ضغوط الأجور والأسعار، حتى لو لم تصل إلى أهدافها، فإن من المتوقع أن ترتفع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لتتخطى 337 في المئة بنهاية العام.
    وجاء أكثر من 80 في المئة من تراكم الديون الأحدث من العالم المتقدم، إذ سجلت الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا وفرنسا أكبر الزيادات. ومن بين الأسواق الناشئة، مثلت الصين والهند والبرازيل أكبر الارتفاعات.

  • مسيرة عسكرية وعروض جوية وبحرية احتفاء باليوم الوطني

    مسيرة عسكرية وعروض جوية وبحرية احتفاء باليوم الوطني

    يتهيأ المواطنون والمقيمون للاحتفالات الوطنية بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ 93، وفي مقدمتها مسيرة عسكرية، وعروض جوية فوق سماء عدد من مدن ومحافظات المملكة، في صورة من الفخر بحاضر المملكة والإنجازات التي حققتها لبناء المستقبل وفق رؤية السعودية 2030.
    وستشارك في المسيرة العسكرية بالرياض عند الساعة الرابعة عصراً، قطع وعربات عسكرية تتقدمها الخيول، إضافة إلى الفرق الموسيقية من رئاسة الحرس الملكي، ووزارة الحرس الوطني، والمديرية العامة لحرس الحدود، حيث تنطلق من طريق الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز، حتى تصل إلى حديقة أم عجلان بحي القيروان لتشكل فرصة لاستذكار منجزات الوطن التي تحققت خلال العقود السابقة.
    وستشهد فعاليات اليوم الوطني الذي جاء هذا العام تحت شعار “نحلم ونحقق، مجموعة من العروض، أبرزها عرض “نسابق الأحلام” للطائرات العسكرية والمدنية التي يتقدمها علم المملكة محلقاً في سماء العاصمة الرياض وجدة والخبر، فيما ستشكل عروض جوية في مدن الطائف، والباحة، وعسير، وتبوك يوم 23 سبتمبر الجاري.
    كما ستقام عروض جوية أيضاً فوق الكورنيش الشرقي في الدمام وكورنيش الفناتير في الجبيل ومنتزه الملك عبدالله البيئي في الأحساء يوم 19 سبتمبر، وأيضاً كورنيش جدة الشمالي سيشهد عرضاً يوم 20 سبتمبر، ويوم 27 سبتمبر عرض آخر فوق كورنيش الخبر، وعرض يوم 30 سبتمبر حول قاعدة الملك سعود الجوية بحفر الباطن، وتختتم بعرض يوم 2 أكتوبر حول قاعدة الجوف الجوية.
    وتشمل الاحتفالات أيضاً عرضاً ترافق فيه الطائرات الحربية للطائرات المدنية، حيث تشارك الخطوط الجوية العربية السعودية بطائرة من نوع بوينج 787 فيما يشارك طيران ناس بطائرة ايرباص نيو 320 في 3 مدن هي: الرياض، وجدة، والخبر.
    وتنفذ القوات الجوية الملكية السعودية العروض بطائرات “تايفون”، و “ف – 15 إس”، و “تورنيدو”، و “ف – 15 سي” في 13 مدينة هي: الرياض، جدة، الدمام، الجوف، الجبيل، الأحساء، الطائف، الباحة، تبوك، أبها، خميس مشيط، والخبر، وحفر الباطن، وسيقدم فريق الصقور السعودية تشكيلات وعروضاً جوية في سماء عدد من المدن.
    وستشارك القوات البحرية الملكية السعودية بمسيرات وعروض بحرية في الأسطولين الشرقي والغربي يوم 23 سبتمبر، حيث تستعرض القوات البحرية في جدة عدداً من القطع البحرية، وزوارق مجموعة الأمن البحرية الخاصة، إضافة إلى عرض جوي بالطائرات العامودية، ومسيرة عسكرية بالعربات، وأخرى للدراجين والمشاة، واستعراض للخيالة، ومعرض مخصص للمعدات والأسلحة.
    كما سيشهد شاطئ الفناتير في الجبيل عرضاً جوياً بالطائرات العامودية، ومسيرة بالعربات العسكرية وأخرى للدراجين، وقفزاً حراً بالعلم السعودي، واستعراضات بالزوارق البحرية، وفصيل المهارات العسكرية، إضافة إلى عروض للألوان الشعبية، وفعاليات مخصصة للأطفال.
    وتشارك في العروض الجوية جهات حكومية وخاصة، وهي: رئاسة الحرس الملكي، ووزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، ووزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، والهيئة العامة للطيران المدني، وشركة مطارات، وشركة خدمات الملاحة الجوية السعودية، ونادي الطيران السعودي، والخطوط الجوية العربية السعودية، وطيران ناس، وهيئة الإذاعة والتلفزيون التي ستنقل العرض الرئيسي في اليوم الوطني على الهواء مباشرة عبر قناة السعودية.

  • “الرياض الخضراء”.. مستقبل جودة الحياة في العاصمة

    “الرياض الخضراء”.. مستقبل جودة الحياة في العاصمة

    حين تتجول في شوارع العاصمة الرياض، تشاهد بشكل جليّ الانطلاقة القوية لمشاريع برنامج “الرياض الخضراء”، التي شملت تشجير الأحياء السكنية، والطرق الرئيسة، والحدائق الكبرى والمتنزهات الطبيعية، والمنشآت الحكومية والصحية والتعليمية، والأودية وروافدها، والشوارع والممرات.

    ومن أبرز الأهداف الإستراتيجية لبرنامج “الرياض الخضراء” الإسهام في رفع جودة الحياة للمواطن والمقيم في العاصمة الرياض، من خلال مشاريع التشجير المختلفة، وكذلك خفض درجات الحرارة وتحسين جودة الهواء، وتحفيز الأنشطة الرياضية والترفيهية، وتحسين البيئة الحضرية، ورفع مستوى القيمة الجمالية للمدينة، وتعزيز وزيادة مواقع التنزه والترويح عن النفس، والاستدامة في تصريف مياه الأمطار والسيول، وتحفيز المشاركة المجتمعية والقطاع الخاص للإسهام في المساحات الخضراء، ورفع القيمة الاقتصادية وفرص جذب الاستثمارات.

    “إنجاز عظيم، لشعب عظيم” بهذه الكلمات عبّر أحد سكان حيّ العريجاء أثناء حضوره في المعرض المرافق لفعالية تشجير الحيّ، قائلاً: “سعيدون بما نشاهده من إنجازات ومشاريع جبارة ينفذها برنامج الرياض الخضراء، والتي تعدّ إنجازًا عظيمًا لشعب عظيم، كما أنها أسهمت بشكل كبير في تحسين المشهد الحضري للحيّ، وأنصح الجميع بزيارة مشروعات برنامج الرياض الخضراء لمشاهدة الوجه الحقيقي للعاصمة الرياض”.

    فيما أشاد أحد سكان حيّ النسيم بمشاريع حدائق الأحياء السكنية التي نفذها برنامج الرياض الخضراء، مؤكدًا بأنها تسهم في رفع جودة الحياة في المملكة وذات تأثير اجتماعي واضح، مستشهدًا بحديقة نفذت بجوار منزله قد عززت من ترابط وتقارب سكان الحيّ واجتماعهم بها.

    وأبدت إحدى سكان حيّ العزيزية إعجابها الشديد بمشاريع تشجير الأحياء السكنية والمنشآت التعليمية التي نفذها برنامج الرياض الخضراء، مؤكدة بأنه كان لها الأثر الكبير على العائلات وأطفالهم، حيث وجدوا متنفسًا للترفيه والترويح عن أنفسهم، وممارسة جميع أفراد الأسرة لرياضة المشي بها، وبيئة صحية لطلاب المدارس.

    ويعقد المواطنون والمقيمون آمالًا كبيرة على مشروعات برنامج الرياض الخضراء ومستقبل رفع جودة الحياة في العاصمة، وذلك من خلال تأثيره الاجتماعي في تحسين مؤشرات جودة الحياة، وتشجيع ممارسة الأنشطة الخارجية كالمشي والأنشطة الرياضية ورفع معدل المشي للفرد إلى 6000 خطوة في اليوم، وتعزيز الترابط الاجتماعي، وتحسين المشهد الحضري، وتحقيق الترابط بين عناصر الحي، مما سينعكس إيجابًا على جودة الحياة في العاصمة.

    يذكر أن برنامج “الرياض الخضراء” أحد مشاريع الرياض الأربع الكبرى، حيث يستهدف تشجير ما يعادل 541 كم2، وزراعة 7.5 ملايين شجرة، وتشجير 120 حيًّا سكنيًا وفق معايير عالمية تراعي البيئة المحلية، وتنفيذ 3,331 حديقة حيّ، وتشجير 4,500 مسجدٍ، وتشجير 5,939 مدرسة، و1,665 مجمعًا حكوميًا، و387 منشأة صحية، و 2,000 موقع لمواقف السيارات، و34 حديقة كبرى ومتنزهًا طبيعيًا، و1,205 كم من الطرق الرئيسة، و4515 قطعة أرض فضاء، و4,936 كم من الشوارع والممرات، و148 كم2 من الأودية وروافدها.

  • المملكة والهند .. سبعة عقود من الشراكة الإستراتيجية والمصالح المشتركة

    المملكة والهند .. سبعة عقود من الشراكة الإستراتيجية والمصالح المشتركة

     تربط المملكة والهند علاقات تاريخية وطيدة تمتد لأكثر من 75 عاماً، عمل خلالها البلدان على تطوير علاقاتهما للوصول لمستوى الشراكة الإستراتيجية في مختلف المجالات السياسة والاقتصادية والتجارية والطاقة النظيفة.

    وارتسمت ملامح العلاقات بين الدولتين الصديقتين على المستوى القنصلي عام 1947م حينما عُين قنصل عام للمملكة في مومبي، وفي عام 1955م ارتفع مستوى التمثيل إلى مستوى سفارة، وتبعها زيارة مهمة في العام ذاته للملك سعود – رحمه الله – مما عزز العلاقات بين البلدين الصديقين.

    وأسهمت العلاقة الوثيقة بين قيادتي المملكة والهند في تعزيز وتطوير التعاون بين البلدين، حيث شهد العقد الماضي زيارات ثنائية متعددة، إذ زار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في فبراير 2014م جمهورية الهند حينما كان وليًا للعهد، تلبية لدعوة من دولة نائب رئيس جمهورية الهند محمد حامد أنصاري، التقى خلالها بفخامة رئيس جمهورية الهند براناب موكرجي، وعقد- حفظه الله- محادثات مع دولة نائب رئيس الجمهورية، ودولة رئيس الوزراء الدكتور مانموهان سينغ.

    وأكد الجانبان خلال المحادثات أهمية تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، ومواصلة تطوير العلاقات في المجالات كافة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما، ونوها بالنتائج الإيجابية لاجتماعات الدورة العاشرة للجنة السعودية الهندية التي انعقدت في الرياض خلال شهر يناير 2014م، وما صدر عنها من توصيات لتعزيز التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتقنية.

    وفي أبريل 2016 استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في قصر اليمامة، دولة رئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي في زيارة قام بها للمملكة، وهي الزيارة الرابعة لرئيس وزراء من الهند منذ زيارة رئيس الوزراء جواهر لال نهرو عام 1956م.

    وشهدت الزيارة توقيع اتفاقية تعاون وبرنامجي تعاون وبرنامج تنفيذي ومشروع مذكرة تفاهم بين حكومتي المملكة وجمهورية الهند، وتوقيع برنامج تعاون لترويج الاستثمارات بين الهيئة العامة للاستثمار في المملكة وهيئة الاستثمار الهندية وعدة اتفاقيات أخرى في مجالات مختلفة.

    وصدر بيان مشترك أكد فيه القائدان أهمية مواصلة توطيد العلاقات الإستراتيجية الثنائية في إطار مسؤوليتهما تجاه تعزيز السلام والاستقرار والأمن في المنطقة وفي العالم، وذلك في مجالات الأمن والدفاع والتعاون لخدمة المصالح المشتركة لكلا البلدين وشعبيهما.

    وعلى هامش قمة قادة مجموعة العشرين والتي أقيمت بمدينة هانغجو الصينية في سبتمبر 2016م، التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، دولة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لبحث فرص التعاون الثنائي، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

    وفي نوفمبر 2018 التقى سمو ولي العهد في مقر إقامة سموه في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس على هامش قمة العشرين بالأرجنتين، دولة رئيس الوزراء الهندي السيد ناريندرا مودي.

    وتم خلال اللقاء استعراض آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاستثمارية والزراعية والطاقة والثقافة والتقنية.

    وبناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – واستجابة لدعوة من دولة رئيس وزراء جمهورية الهند السيد ناريندرا مودي، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء بأول “زيارة دولة” لسموه إلى جمهورية الهند في فبراير 2019م، حيث كان في مقدمة مستقبلي سموه في المطار دولة رئيس الوزراء الهندي السيد ناريندرا مودي.

    وعقد سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء الهند اجتماعاً موسعاً جرى خلاله استعراض العلاقات المتميزة بين المملكة والهند، وبحث آفاق التعاون الثنائي بين البلدين وفرص تطويره، بالإضافة إلى بحث تطورات الأحداث الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها.

    وأسست زيارة سمو ولي العهد -حفظه الله- عهدًا جديدًا من علاقة الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، إذ تم خلالها إنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي-الهندي، بقيادة سمو ولي العهد، ورئيس الوزراء الهندي، وبتمثيل وزاري واسع يغطي جميع مجالات التعاون بين البلدين.

    وأسهم تأسيس مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي-الهندي في تطوير التعاون بين البلدين في شتى المجالات من خلال مواءمة رؤية المملكة 2030 وبرامج تحقيق الرؤية مع مبادرات الهند الرائدة “اصنع في الهند” و”ابدأ من الهند” و”المدن الذكية” و”الهند النظيفة” و”الهند الرقمية”.

    وفي يونيو 2019م التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على هامش قمة قادة دول مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة أوساكا اليابانية، دولة رئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي.

    وجرى خلال اللقاء، استعراض علاقات الصداقة المتميزة بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة العشرين.

    واستمراراً للزيارات رفيعة المستوى بين الجانبين استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في أكتوبر 2019م، دولة رئيس الوزراء بجمهورية الهند ناريندرا مودي.

    وعقد الجانبان جلسة محادثات استعرضا خلالها العلاقات الثنائية التاريخية الوثيقة التي تربط البلدين الصديقين وشعبيهما، وتبادلا الآراء حول المسائل الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك، ونوها بعلاقات الصداقة والشراكة التي تجسد الروابط الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحضارية بين شعبي البلدين، والفرص المشتركة الكبيرة التي تتيح زخماً قوياً لتنمية العلاقات بين البلدين الصديقين.

    وتعدّ المملكة والهند دولتين مهمتين في استقرار الاقتصاد العالمي وكذلك في أمن واستقرار المنطقة، تتميّزان بعلاقة فريدة أسهمت في تشكيلها روابط اقتصادية واجتماعية وثقافية تاريخية، تتطور بما يناسب مكانتيهما بوصفهما عضوين فاعلين في مجموعة العشرين.

    ورسمت العلاقات التجارية بين الهند والمملكة مسار نمو غير مسبوق، إذ تعد الهند ثاني أكبر شريك تجاري للمملكة، بينما تعد المملكة رابع أكبر شريك تجاري للهند، وثاني أكبر مورد للنفط إلى الهند، كما برزت الجالية الهندية في المملكة مصدرًا رئيسًا للتحويلات الأجنبية في الهند.

    وتتميز العلاقة التجارية بين الهند والمملكة بأنها إحدى العلاقات الثنائية الأكثر إستراتيجية لكلا الدولتين، وتتمتع المملكة – بكونها المزود الأول للنفط بالنسبة للهند – بموقع يتيح لها الاستفادة من طفرة الطلب على الطاقة لأنها ثالث أكبر اقتصاد آسيوي، حيث تعتمد الهند في جزء كبير من وارداتها البترولية على إنتاج المملكة.

    وتشهد العلاقات الهندية السعودية الاقتصادية الثنائية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تقدم المملكة فرصًا عديدة للشركات والمستثمرين الهنود، نظرًا للخبرة التي يمتلكونها، لا سيما في المجالات الرئيسة مثل البناء، وتكنولوجيا المعلومات، والصلب والألمنيوم، والصناعات.

    ويبلغ عدد الشركات الهندية العاملة في المملكة أكثر من 400 شركة، في حين يبلغ عدد الشركات السعودية في الهند نحو 40 شركة.

    وبلغت قيمة صادرات المملكة غير النفطية لجمهورية الهند 30,530,112,744 ريالًا سعوديًا خلال عام 2022م، في حين بلغت قيمة الواردات غير النفطية 34,476,299,291 ريالًا سعوديًا، وبلغ حجم الميزان التجاري للمملكة 3,946,186,547 ريالًا سعوديًا خلال عام 2022م.

    وتمثلت أعلى القطاعات تصديرًا من المملكة في العام 2022م: البتروكيماويات، الخردة، المعادن الثمينة والمجوهرات، مواد البناء، الآلات الثقيلة والإلكترونيات، فيما تمثلت أعلى القطاعات استيراداً للمملكة من الهند في العام 2022م: المنتجات الغذائية، مواد البناء، البتروكيماويات، السيارات، الآلات الثقيلة والإلكترونيات.

    ويسهم الصندوق الصناعي السعودي في تمويل 8 مشاريع مشتركة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الهندية بلغت قيمتها 208,481,000 ريال سعودي.

    وتعكف الهند على المشاركة في الدور الاستثماري لتحقيق برامج رؤية المملكة 2030م في ظل وجود فرص كبيرة للشركات الهندية للعمل في المملكة خاصة في مشاريع الطاقة الكهربائية من توليد ونقل وتوزيع وبناء شبكات ذكية، مع تنامي الطلب على الطاقة الكهربائية في المملكة بشكل مستمر، وأمام الشركات الهندية فرص واعدة للاستثمار في قطاع الكهرباء السعودية سواء في مرافقه أو بنيته التحتية.

    ويقدم قطاع البترول والبتروكيماويات بالمملكة العديد من الفرص لشركات النفط الهندية، خاصة في قطاع التكرير والتسويق، حيث يمكن للشركات الهندية استكشاف الإمكانات للاستثمارات والمشاريع المشتركة مع الشركات السعودية.

    وتولي أرامكو السعودية السوق الهندية اهتمامًا بالغًا ليس فقط عميلًا وموردًا للخدمات والمواد، بل لكونها أولوية استثمارية لأعمال أرامكو السعودية المستقبلية، ففي أكتوبر 2017م افتتح رئيس “أرامكو السعودية” وكبير إدارييها التنفيذيين بالعاصمة الهندية نيودلهي، مكتب “شركة أرامكو آسيا الهند” إذ أحدث فصلًا جديدًا في العلاقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند، ويمثل المكتب حلقة وصل إستراتيجية بين مقر إدارة الشركة في الظهران ونيودلهي.

    وتعد أرامكو السعودية طرفًا رئيسًا في السوق الهندي عبر واردات الطاقة لمصافي التكرير الهندية، وهناك إمكانية كبيرة أعلى من توريد النفط الخام والمنتجات المكررة والغاز المسال، إلى مجالات جديدة للبحث والتطوير، والهندسة، والتقنية، في حين، يمكن للهند أن تقدم مزايا تنافسية من حيث التكلفة والقدرات.

    ووقّعت أرامكو السعودية في إبريل 2018 م مذكرة تفاهم مع مجموعة شركات “راتانجيري التكرير والبتروكيميائيات المحدودة”، المكونة من تحالف شركات البترول الهندية الكبرى وهي: “مؤسسة النفط الهندية المحدودة”، وشركة “بهارات بتروليوم كوربوريشن” المحدودة، وشركة “هندوستان بتروليوم كوربوريشن” المحدودة، وتنص مذكرة التفاهم على تطوير مصفاة ضخمة ومجمع بتروكيميائيات متكامل في مدينة “راتانجيري” في الساحل الغربي من الهند.

    وتجمع هذه الشراكة الإستراتيجية بين إمدادات النفط الخام، والموارد والتقنيات والخبرات والمعرفة التي تتمتع بها الشركات الموقعة التي تحظى بوجود تجاري في جميع أنحاء العالم.

    ومن الشركات الكبرى المستثمرة في الهند شركة “سابك” ولديها مركز أبحاث، كما فازت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري بجائزة “أفضل خط شحن للعام” عن فئة مشغل ناقلات البضائع العامة، وذلك ضمن ” جوائز ماريتايم الهندية ” لعام 2017، لتؤكد المكانة الريادية للشركة في القطاع البحري في منطقة آسيا والشرق الأوسط، ومحفزًا على توسيع وجود الشركة في الهند التي تُمثل سوقًا إستراتيجياً مهمًا لها، وتأتي هذه الجائزة دليلًا على التزام البحري تجاه السوق الهندية، وعلى ثقة قاعدة عملائها المتنامية بها.

    وتشكل الجالية الهندية في المملكة أكبر الجاليات الأجنبية بنحو 3.6 ملايين مقيم، تتوزع أعمالها في قطاعات تكنولوجيا المعلومات، والبناء.

    وتأتي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لجمهورية الهند بعد مشاركته – حفظه الله- في اجتماع دول مجموعة العشرين الذي استضافته الهند، حيث قدمت المملكة دعماً ملموساً لأولويات أجندة الرئاسة الهندية، وحققت مستوى التزام عاليًا بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من تعهدات في مختلف مجموعات العمل.

  • أسوأ الزلازل التي ضربت المنطقة العربية

    أسوأ الزلازل التي ضربت المنطقة العربية

    شعر سكان مدن مراكش والدار البيضاء وأغادير والصويرة في المغرب، بزلزال قوي خلال الليلة الماضية، أسفر عن مصرع أكثر من 2012 شخص، في حصيلة مؤقتة، في واحد من أعنف الزلازل التي ضربت المنطقة العربية.

    وأعلنت وزارة الداخلية المغربية، في أحدث بياناتها، أن حصيلة ضحايا الزلزال وصلت إلى 820 وفاة و672 إصابة، من بينها 205 إصابات خطيرة.

    ونقلت وكالة الأنباء المغربية الرسمية، بوقت سابق السبت، عن المسؤول بالمعهد الوطني للجيوفيزياء، ناصر جابور، قوله إنها “المرة الأولى منذ قرن، التي يسجل فيها المركز هزة أرضية عنيفة بهذا الشكل في المغرب”.

    وقالت منظمة الصحة العالمية، إن الزلزال أثّر على حياة نحو 300 ألف شخص في مراكش والمناطق المحيطة بها.

    قبل الكارثة الحالية، تعرض المغرب لواحد من أقوى الزلازل في المنطقة العربية، وذلك حينما ضرب مدينة أكادير في 29 فبراير عام 1960، بقوة 5.7 درجات على مقياس ريختر.

    تسبب الزلزال في مقتل نحو 15 ألف شخص (أكثر من ثلث السكان في ذلك الوقت)، وتشريد 35 ألف نسمة، بالإضافة إلى خسائر مادية قدرت آنذاك بـ290 مليون دولار.

    وأوضح موقع “هسبريس” المحلي، أن الزلزال المدمر وقع في الساعة 23:41 مساء، واستغرق ما بين 12 إلى 14 ثانية.

    أما الزلزال الآخر القوي الذي ضرب المغرب، فيعود إلى عام 2004، وتحديدا في محافظة الحسيمة.
    ووصلت درجة قوة الزلزال إلى 6,3 درجات على مقياس ريختر، واستمر لمدة 22 ثانية. وحسب المعطيات الرسمية، خلّف 628 قتيلا و926 جريحا، ناهيك عن تشريد أكثر من 51 ألف شخص، وانهيار نحو 9352 مبنى، يقع معظمها بمناطق قروية.

    وفي الجارة الجزائر، كان الزلزال الذي ضرب مدينة الشلف شمالي البلاد، في أكتوبر عام 1980، من بين الأسوأ في البلدان العربية.

    أسفر الزلزال عن مقتل 2633 شخصًا، وإصابة 8369 آخرين، وتشريد نحو 6 ملايين شخص.

    وفي ليبيا، كانت منطقة المرج شرقي بنغازي شاهدة على واحد من أسوأ الزلازل، وذلك في فبراير عام 1963.

    حينها تسبب الزلزال القوي في مقتل نحو 243 شخصًا، وإصابة المئات.

    في أكتوبر عام 1992، كانت مصر على موعد مع زلزال بقوة 5,8 درجات على مقياس ريختر، واستمر لحوالي 30 ثانية.

    كان مركز الزلزال مدينة دهشور جنوب غربي العاصمة المصرية القاهرة، والتي كانت المحافظة المتضررة من الزلزال، حيث أسفر عن وفاة 535 شخصًا وإصابة نحو 6500 آخرين، بجانب تشريد حوالي 50 ألف شخص.
    مؤخرًا، وبالتحديد في فبراير عام 2023، تعرضت المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا لزلزال قوته 7.8 درجات على مقياس ريختر.

    أسفر الزلزال عن مقتل نحو 60 ألف شخص في البلدين، وكان أغلبهم في تركيا، حيث توفي أكثر من 50 ألفًا من مواطنيها.

  • صندوق النقد الدولي يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في المملكة

    صندوق النقد الدولي يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في المملكة

    أصدر صندوق النقد الدولي تقريراً إيجابياً عن المملكة العربية السعودية عقب اختتام مناقشات مشاورات المادة الرابعة مع المملكة، أكد خلاله أن الاقتصاد السعودي يشهد حالة ازدهار ونمو، وأن موقف المملكة المالي يتسم بالقوة، مشيداً بالتقدم الذي أحرزته في تنفيذ الأجندة الإصلاحية لرؤية السعودية 2030.

    كما أشاد الصندوق بتسارع وتيرة التحول الرقمي في المملكة وزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، وبالإصلاحات في البيئة التنظيمية وبيئة الأعمال، والجهود الجارية بالاستثمار في رأس المال البشري، والنمو المستمر للناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.

    وأثنى التقرير على جهود المملكة المتواصلة لاستكمال الإصلاحات الاقتصادية والمالية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، منوهاً بأن المملكة كانت أسرع اقتصادات مجموعة العشرين نمواً في عام 2022م بمعدل بلغ 8.7%، مع نمو الناتج المحلي غير النفطي بنحو 4.8%، وتراجع معدلات البطالة بين السعوديين إلى أدنى مستوى تاريخي لها؛ حيث انخفضت إلى 8%، منوهاً ببلوغ مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل مستوى قياسيًا وصل إلى نحو 37% “من 18% في 2017م”، متجاوزة نسبة 30% المستهدفة ضمن رؤية السعودية 2030، كما رحب التقرير بالجهود الوطنية المستمرة لتعزيز مساهمة المرأة في دعم الاقتصاد الوطني.

    إضافة إلى ذلك، أشاد التقرير بجهود المملكة لاحتواء التضخم الذي ألقى بظلاله على الاقتصاد العالمي، موضحاً أنه تم احتواؤه عبر الدعم المحلي ووضع سقف لأسعار عدد من المنتجات، وقوة الدولار الأمريكي، حيث بلغ متوسط مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي 2.5% في عام 2022م، لافتاً إلى أنه على الرغم من ارتفاع متوسط المؤشر في أوائل عام 2023م إلى 3.4%، إلا أنه انخفض مرة أخرى إلى 2.8% في مايو 2023م.

    وأكّد التقرير أن استمرار إصلاحات رؤية السعودية 2030 يمثل تقدماً في دفع برامج التنوع الاقتصادي للبلاد لتقليل اعتمادها على النفط، متوقعاً استمرار الزخم القوي لنمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، وأن يصل متوسط نموه إلى 4.9% في عام 2023م، مدفوعاً بالإنفاق الاستهلاكي القوي، وزيادة الاستثمار الخاص من خلال المشاريع والبرامج المعززة لنمو القطاع الخاص، بالإضافة إلى الوتيرة المتسارعة في تنفيذ المشاريع، مما سينعكس إيجابياً على نمو الناتج المحلي غير النفطي.

    كما رحّب التقرير بالجهود الإصلاحية الجارية في إطار برنامج الاستدامة المالية، بما في ذلك تعزيز الإيرادات غير النفطية وترشيد الإنفاق وتقوية إطار المالية العامة، منوهاً بمستويات الدين المنخفضة والمستدامة وتوفر الحيز المالي القوي، مشيداً بالتقدم الملحوظ في شفافية المالية العامة من خلال بيان الميزانية الموسع والتقارير التفصيلية الأخرى.

    وأكد أن السياسة النقدية المتبعة “سعر صرف ثابت” ملائمة وتخدم اقتصاد المملكة، وأن أداء القطاع المصرفي لا يزال قوياً خلال العام الحالي بفضل جهود البنك المركزي السعودي “ساما” المستمرة لتحديث الأطر التنظيمية والرقابية؛ مما أسهم في تحقيق نسب ربحية عالية “أعلى من مستويات ما قبل الجائحة”، إضافةً إلى ارتفاع نسب كفاية رأس المال، وانخفاض نسب القروض المتعثرة، كما رحب التقرير بجهود البنك في تعزيز مكانة المملكة بصفتها مركزاً للتقنية المالية.

    إضافةً إلى ذلك، أشاد التقرير بالإجراءات والجهود المتواصلة التي تبذلها حكومة المملكة لتعزيز الحوكمة ومكافحة الفساد، ومواجهة تحديات التغير المناخي، كما أشاد بالخطط التي سيتم تنفيذها لزيادة الطاقة المتجددة، وهدف المملكة بأن تصبح أكبر منتج للهيدروجين النظيف في العالم، والدور الملموس لمبادرة السعودية الخضراء في خفض الانبعاثات الكربونية، متوقعاً أن تُسهم هذه الجهود في خفض الانبعاثات إلى المستوى المستهدف لعام 2030م، مشيراً إلى أن المملكة سجلت ثاني أقل انبعاثات لكل وحدة مُنتجة على مستوى العالم.

    وتطرّق التقرير إلى التحوّل الإيجابي في قطاع الإسكان السعودي، عبر عدد من البرامج التي أسهمت في رفع نسبة ملكية المنازل إلى 60.6% في عام 2022م، سعياً لتحقيق هدف الرؤية المتمثل في الوصول إلى 70% بحلول عام 2030م.

    كما أشار إلى أهمية السياسات الصناعية في نجاح مساعي المملكة للتحول والتنويع الهيكلي ضمن رؤية السعودية 2030.

    وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، أشار التقرير إلى أن المملكة تحتل مرتبة عالية في عدد من تصنيفات الرقمنة العالمية كالبنية التحتية الرقمية ونضج التحول الحكومي الرقمي.

    كما أن التطور الرقمي في المملكة أدى إلى تحسين الشمول المالي، ومرونة القطاع المالي، وتعزيز فعالية القطاع الحكومي، لافتاً إلى أن رؤية السعودية 2030 لعبت دوراً محورياً في تسريع وتيرة التحول الرقمي.

    وتعليقاً على نتائج مشاورات المادة الرابعة لصندوق النقد الدولي مع حكومة المملكة، رحّب معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان بإشادة الصندوق بالإصلاحات التي يشهدها الاقتصاد السعودي وجهود المملكة المتواصلة لإجراء الإصلاحات الاقتصادية والمالية، كما نوّه معاليه بشكل خاص بإشارة الصندوق إلى موقف المملكة المالي المتين، وما حققته من تقدم في شفافية المالية العامة، إضافة إلى ما اتخذته من سياسات وإصلاحات مالية أدت إلى دعم السياسة المالية وتخفيف المخاطر.

    ولفت معاليه إلى أن التقرير سلط الضوء على المؤشرات الحالية والآفاق المستقبلية الإيجابية للاقتصاد السعودي، والتقدم المستمر في تنفيذ أجندة رؤية السعودية 2030 والتحول الاقتصادي، مؤكداً نجاح اقتصاد المملكة في مواجهة التحديات والمحافظة على الاستدامة المالية التي أسهمت في التعزيز من متانته وقوته، منوهاً بالدور البارز للإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي أجرتها الحكومة حيث حققت نمواً اقتصادياً مستداماً وشاملاً.

    يشار إلى أنه سبق أن صدر بيان ختامي عن بعثة خبراء صندوق النقد الدولي إثر اختتام مشاورات المادة الرابعة مع حكومة المملكة لعام 2023م، ويأتي هذا التقرير تأكيداً للنتائج التي توصّل إليها البيان السابق.

  • “سيتي سكيب العالمي” ينطلق الأحد المقبل مقدمًا وحدات سكنية مجانية وحلولاً تمويلية

    “سيتي سكيب العالمي” ينطلق الأحد المقبل مقدمًا وحدات سكنية مجانية وحلولاً تمويلية

    تستضيف المملكة معرض سيتي سكيب العالمي برعاية وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان وبتنظيم من شركة تحالف تحت عنوان “لبناء مسكن المستقبل” خلال الفترة من 10 إلى 13 سبتمبر 2023، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم شمال مدينة الرياض.
    ويأتي معرض سيتي سكيب العالمي كأكبر معرض عقاري في العالم، بحضور من أكثر من 170 دولة، وبمشاركة جهات عارضة من 21 دولة تستعرض مشاريعها العقارية المميزة، كما يضم المعرض مشاريع رؤية 2030 تحت سقف واحد.
    ويستهدف المعرض الراغبين بشراء المنازل، والمستثمرين، والمطورين العقاريين، والمهندسين، والمصممين، وصناديق الاستثمار العقاري، وشركات التأمين، بالإضافة إلى مُلاك العقارات، والمهتمين بالقطاع العقاري.
    كما سيقدم المعرض سحوبات مميزة على وحدات سكنية بشكل مجاني للزوار، إلى جانب قروض مميزة من البنوك بنسب تمويل حصرية خاصة بالمعرض، وعروض خاصة من المطورين العقاريين.
    وسيشهد معرض سيتي سكيب العالمي العديد من الجلسات الحوارية عبر منتديات ومسارح متخصصة لمناقشة القطاع العقاري من جوانبه المختلفة، كقطاع الذكاء الاصطناعي مع العقار، وتحولات الأسواق العقارية، والاستدامة البيئية، ودور المرأة في الابتكارات التقنية العقارية، ومستقبل العقارات الصناعية في المملكة، والتخطيط الحضري، والعديد من المواضيع الأخرى.
    فيما سيقدم معرض سيتي سكيب العالمي روشن هاكاثون الذي يأتي برعاية من روشن، وقد صُمم الهاكاثون خصيصًا لقطاع العقارات والتقنية في المملكة العربية السعودية، حيث يُتيح للمشاركين فرصة التفاعل مع المطورين المحترفين، والمصممين المبتكرين، وخبراء التقنية العقارية لتطوير حلول جديدة قادرة على الارتقاء بالقطاع العقاري، ويأتي الهاكاثون بشكل أساسي لتحسين جودة الحياة للسكان والمستأجرين من خلال استحداث حلول رقمية تتناسب مع احتياجاتهم الشخصية، كما يضمن الهاكاثون تقديم خدمة ودعم للمتسابقين بأعلى المستويات تتسم مع قيّم روشن الأساسية، حيث تولي روشن اهتمامًا خاصًا بالسلامة، والعدالة، والجودة.
    وينقسم الهاكاثون إلى مسارين؛ المسار الأول خاص بالشركات الناشئة القائمة، بينما المسار الثاني خاص بأفكار المشاريع الجديدة، حيث ستتشكل لجنة من التحكيم لتقييم مشاركات المتنافسين وهي مكونه من نُخبة من خبراء القطاع وهم: مستشار معالي نائب وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الدكتور عليان الحربي، والرئيس التنفيذي للمعلومات والرقميات في مجموعة روشن جاييش ماجانلال، ورئيس الاستراتيجية والشؤون المؤسسية في مجموعة روشن ياسين قطّان، والمدير العام التنفيذي للتسويق في مجموعة روشن المهندس وسيم الخشان، وشريك في منجم تطوير الأعمال ريان الشريف، ومدير هندسة العملاء في جوجل كلاود خالد العوهلي.
    وتأتي جوائز المسار الأول بقيمة 500,000 ريال، بواقع 350,000 ريال للفائز بالمركز الأول، و 150,000 ريال للفائز بالمركز الثاني، وتأتي أيضًا جوائز المسار الثاني بمجموع 500,000 ريال، حيث يفوز المركز الأول بمبلغ 350,000 ريال، ويفوز المركز الثاني بمبلغ 150,000 ريال، كما ستحظى الفرق الفائزة بفرصة حضور حفل الإطلاق الرسمي لجوجل كلاود في المملكة العربية السعودية، إلى جانب حضور ورشة عمل مقدمة من جوجل كلاود بعنوان “الابتكار والتفكير الإبداعي 10X” التي تتطرق إلى التفكير التصميمي وطرق تسريع الأعمال من خلال الابتكار، يقدمها رئيس قسم هندسة العملاء في جوجول كلاود السعودية خالد العوهلي، وسيمنح المشاركين في ورشة العمل شهادة حضور.
    ومن المقرر أن تنطلق فعاليات في روشن هاكاثون من 10 إلى 12 سبتمبر ضمن المعرض، بحيث يكون الحفل الختامي في يوم 13 سبتمبر.
    ويأتي معرض سيتي سكيب العالمي كنسخة استثنائية تستضيفها المملكة بهدف مناقشة مستقبل العقار، واستعراض المشاريع العقارية الفريدة، وتعزيز الابتكار والإبداع.
    وقال المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان سيف السويلم: “نسعد في استضافة النسخة الاستثنائية من معرض سيتي سكيب، حيث نسعى من خلال المعرض إلى جمع الرواد، والخبراء، والمستثمرين، والمهتمين بقطاع العقار لاستعراض رؤيتهم الرائدة حول مفهوم العقار في المستقبل، كما نفخر بتواجد مشاريع الرؤية الكبيرة تحت سقف واحد، إضافةً إلى الشركات العقارية، والمطورين العقاريين العالميين والمحليين، حيث نهدف من خلال هذه الاستضافة إلى مناقشة مستقبل قطاع العقار، ودعم ثقافة الابتكار والإبداع في التصميم والعمارة، وإتاحة الفرصة للأفراد كافة للبحث عن العقارات ومسكن المستقبل”.
    يشار إلى أن معرض سيتي سكيب العالمي يأتي كامتداد للشراكة بين وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، لتنفيذ معرض سيتي سكيب العالمي الذي يُتيح الفرصة للمهندسين المعماريين، وخبراء التخطيط العمراني، والاستشاريين، وممثلي وكالات الاستثمار، والوكالات الاقتصادية، والمدن، والمهتمين، لمناقشة ومتابعة آخر تطورات القطاع العقاري، وإقامة شراكات جديدة على المستوى المحلي، والإقليمي، والعالمي.

  • المواقع التراثية والثقافية والتاريخية بالمملكة تجذب هواة الاستكشاف من جميع أنحاء العالم

    المواقع التراثية والثقافية والتاريخية بالمملكة تجذب هواة الاستكشاف من جميع أنحاء العالم

    الجزيرة – عوض القحطاني
    تزخر المملكة العربية السعودية بالعديد من التجارب السياحية الفريدة التي تمزج بين التراث والثقافة العربية الأصيلة، مع عدد كبير من المعالم والوجهات السياحية التي تلبي تطلعات عشاق الأصالة، والراغبين في اكتشاف المواقع التاريخية والثقافية المختلفة، التي لفتت إليها أنظار العالم من خلال تسجيلها ست مناطق كتراث ثقافي مادي ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي بمنظمة اليونيسكو، وهي: منطقة حمى الثقافية بنجران، حي الطريف في الدرعية، واحة الأحساء، الحجر (مدائن صالح بالعلا)، جدة التاريخية والفن الصخري في منطقة حائل، إضافة إلى ثماني مناطق أخرى يجري الإعداد لتسجيلها، إلى جانب العديد من الأنشطة الثقافية الأصيلة التي تم إدراجها على قائمة التراث الثقافي غير المادي، مثل حدو الإبل، والقط العسيري، والعرضة النجدية، والقهوة العربية، وحياكة السدو، ورقصة المزمار الحجازية.. وغيرها.
    وفي هذا الإطار تعد المملكة واحدة من أكثر دول المنطقة ثراء بالنمط والتراث العمراني المتنوع، سواء المسجل على قائمة التراث الإنساني العالمي، أو المنحوت في تاريخ الجزيرة العربية والوجدان العربي السعودي عبر مئات السنين، التي تؤكد جميعها أصالة الإنسان في تلك المنطقة، وعمق ثقافته وتواصله وتوارثه جيلاً بعد جيل.
    وتعتبر الدرعية في العاصمة الرياض واحدة من أكثر الوجهات السياحية التي تجذب إليها أعدادًا كبيرة من السياح والزوار؛ إذ تضم العديد من المعالم والمواقع التراثية والتاريخية، من أهمها قصر المصمك، وموقع حي الطريف، الذي سجل في عام 2010 ضمن التراث العالمي، كما تمثل مدينة الدرعية التاريخية رمزًا وطنيًا بارزًا في تاريخ المملكة، إلى جانب قرية الغاط التراثية بمنطقة الرياض بماضيها العريق.
    كما تعد “العلا” بمنطقة المدينة المنورة متحفًا مفتوحًا وسط مساحة طبيعية رائعة، ومرافق سياحية راقية؛ إذ تضم العلا منطقة الحجر (مدائن صالح) بنحوتها الحجرية المميزة، وتشكيلاتها الصخرية العجيبة، وما تحتويه من تجارب سياحية فريدة، لا تتوافر في العديد من الوجهات السياحية حول العالم.
    وفي جدة، تشتهر منطقتها التاريخية كواحدة من أهم مواقع التراث الإنساني المسجلة لدى اليونيسكو، التي تتميز ببقايا السور القديم وبواباتها التاريخية، وحاراتها القديمة.
    وفي المنطقة الشرقية، توجد العديد من المناطق التراثية، من أبرزها موقع واحة الأحساء الذي سجل في عام 2018 ضمن التراث العالمي، ويضم مناطق أثرية عديدة، ومجموعة مميزة من التراث العمراني داخل مدنها وقراها القديمة، فيما حصلت الدمام على جائزة التميز في التراث المعماري بين المدن العربية كافة في عام 2013.
    وفي ينبع والطائف وتبوك والباحة وعسير وحائل، وغيرها.. تنتشر عشرات المواقع التراثية والمعالم التاريخية، التي تمثل قيمة ثقافية وحضارية لأهالي تلك المناطق الضاربة في عمق التاريخ، التي انصهرت جميعها في وجدانهم؛ لتنتج هذا المزيج الثقافي، الذي لا يتوافر بهذا التنوع الثري سوى في تراث هذا الشعب وثقافته الأصيلة.
    وتستقطب السعودية أعدادًا كبيرة من هواة السياحة التراثية بالمنطقة والعالم للاستمتاع بتراثها وثقافتها، خاصة بعد أن أصبحت زيارة المملكة أكثر يسرًا وسهولة من أي وقت مضى بعد توافر أنواع عدة من التأشيرات لزيارة المملكة، وهي: تأشيرة الزائر الإلكترونية وتشمل مواطني 57 دولة، وتتيح الزيارة لأهداف السياحة أو العمرة خارج موسم الحج، أو زيارة الأهل والأصدقاء، أو حضور الفعاليات والمعارض والمؤتمرات، إضافة إلى سبع فئات، هم: المقيمون في الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو دول الاتحاد الأوروبي، أو حاملو تأشيرات المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة أو الشنجن، والمقيمون في دول مجلس التعاون الخليجي. وأخيرًا تأشيرة المرور التي تتيح الإقامة لمدة 96 ساعة في المملكة للعابرين عبر الخطوط السعودية وطيران ناس قبل الوصول إلى وجهتهم النهائية.
    وبإمكان الراغبين في القدوم إلى المملكة زيارة الموقع الإلكتروني الخاص بالتأشيرات في منصة “روح السعودية” https://www.visitsaudi.com/ar للتعرف على التأشيرة المناسبة بعد إدخال المعلومات الأساسية.

  • إبتكار أول جهاز لصرف الأدوية إلكترونياً من خارج المستشفى

    إبتكار أول جهاز لصرف الأدوية إلكترونياً من خارج المستشفى

    نجحت الخدمات الصحية بوزارة الدفاع -ممثلةً بمستشفى الملك سلمان للقوات المسلحة بالشمالية الغربية- في إنجاز يضاف إلى سلسلة الإبداعات السعودية في مجال التقنية وفي تجربة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم- “في إنشاء أول جهاز آلي لصرف الأدوية إلكترونيّاً دون الحاجة إلى زيارة المستشفى.
    ويتكون الجهاز من محطة عمل تتعامل بباركود الوصفة الطبية، وشاشة يتعامل معها المستفيد، ونظام تشغيل خاص بـ(الروبوت)، ومنصة رسائل تشعر المستفيد بجاهزية الوصفة عند تعبئتها، ويخدم الجهاز المستفيدين على مدار الساعة بسعة تخزينية تبلغ 102 – 700 وصفة طبية، وقدرتها على التعامل مع الوصفات بمختلف الأحجام، وبحماية عالية جدّاً من التلف أو التخريب أو السرقة، ويوفر الجهاز إحصائية للأدوية المصروفة للمستفيد بشكل يومي أو شهري أو سنوي.
    وأفاد مدير إدارة الصيدلية بمستشفى الملك سلمان الرائد عليان العطوي أن الجهاز الذي يُعد الأول من نوعه في العالم يعمل بطلب الخدمة عبر مسح الباركود المرفق في الوصفة الطبية، وتعبئة البيانات المطلوبة، واختيار جهاز الصرف الأقرب إلى مقر السكن، قبل أن يتحقق الصيدلي من خلال نظام الوصفة الإلكترونية من بيانات وصفة المستفيد، وفي حال قبول الوصفة وعدم وجود أي ملحوظات، تصل رسالة نصية إلى المستفيد برمز خاص والموقع الجغرافي للجهاز، بالإضافة إلى حالة الطلب؛ مما يتيح له التوجه إلى الجهاز؛ لصرف الوصفة الطبية خلال 48 ساعة، وذلك من خلال إدخال المستفيد سجله المدني ورمز التحقق المرسل إلى هاتفه، ومن ثم استلام الدواء.
    وأضاف: “تأتي هذه الخدمة وغيرها من الخدمات الصحية تجسيداً لاهتمام القيادة الرشيدة بصحة المواطن وتلمسها جميع احتياجاته؛ من أجل توفير سبل الراحة له والتسهيل عليه لوصول الدواء بأيسر الطرق وأفضلها، ومنها هذه الطريقة الإبداعية التي انتهجها مستشفى الملك سلمان للقوات المسلحة في إيصال الخدمات ومن ضمنها الأدوية، مشيراً إلى أن ذلك يعكس التطور والتقدم، الذي وصل إليه وطننا العظيم وعن الأدوية التي يتم صرفها في هذا الجهاز.
    وأكد العطوي أن الجهاز يقوم بصرف جميع الأدوية التي يتم وصفها لأي مريض ماعدا تلك الأدوية التي تحتاج إلى درجات حرارة متدنية جدّاً، وهو متاح على مدار الساعة،ويمكن للمستفيد صرف أدويته في أي وقت، حيث قلل الجهاز مدة الانتظار سابقاً للمريض من أربع ساعات أمام الصيدلية إلى أقل من دقيقة أمام هذه الخدمة، مشيراً إلى وجود مساعٍ في الوقت الحالي لإنشاء جهاز آخر بعد شهر من الآن بعد نجاح التجربة الحالية.