Category: تقارير

  • الطائف .. لوحة تشكيلية رسمت بالمطر

    الطائف .. لوحة تشكيلية رسمت بالمطر

    تجلَّت الطبيعة الخلابة في المناطق البرية والجبلية في محافظة الطائف؛ بطيف متنوع من الينابيع وبرك المياه العذبة، التي جعلت منها مبعثاً للحياة ومقصدًا سياحياً لمعظم زائري المحافظة من مختلف الجنسيات؛ للاستمتاع باللوحة التشكيلية الفنية التي زينت ورسمت بالمطر، لتصبح محطة جذب للهواة من محبي المغامرات الجبلية؛ لما تزخر به من مناظر متنوعة، وأماكن للهدوء والراحة والاستجمام؛ بعد هطول الأمطار وجريان الأودية والشعاب.
    ارتدت محافظةُ الطائف وأوديتها وشعابُها الجبلية حلَّة ساحرة مع الحالة المطرية الصيفية التي تشهدها المحافظة، حيث تعيش هذه الأيام أجواءً معتدلة عليلة مفعمة بالحيوية والجمال مع موسم هطول الأمطار الذي بدأ منذ منتصف شهر أغسطس،إذْ تكتسي جبالها الشاهقة وأوديتها جمالًا ورونقاً مختلفاً،وتتدفق منها شلالات المياه من بين الجبال لترسم مناظر طبيعية بديعة تشهد بين ثناياها تفتح الأزهار،ونمو الأعشاب،والشجيرات،والنباتات الطبيعية العطرية، التي تأتي ببوادر الخير من حيث الزراعة والإقبال السياحي، لتزخر بمفردات طبيعية غنية وثرية متنوعة، وتشكيلات تضاريسية مختلفة في جبالها العتيق،التي تتزيَّن بأشجار العرعر،والنباتات والشجيرات الرائعة التي تبهج النفس وتضفي صوراً من الجمال، مشكلةً تناغماً في إبداع الطبيعة وتجلياتها الزاهية.
    ورصدت عدسة واس ،المناظرَ الخلابةَ والأجواءَ البديعةَ بمحافظة الطائف،ونسائم الصيف وحبات المطر التي أخرجت لوحات فنية بين المزارع والركبان والأودية،واستقرار المياه المتزين على ضفاف الجبل والوادي والشعب والجلة ليكتمل بها جمال الطبيعة، وتمنح محافظة الطائف جاذبية خاصة؛لما تمتلكه من تنوع كبير في الحياة الجبلية فوق القمم التي تلتقي بعضها البعض، وتميز تضاريسها المتعددة التي أسهمت في خلق تنوع بيئي شكَّل انعكاساً واضحاً على طبيعة الجبال الشاهقة التي تعانق السحاب وتحتضن الضباب، إذ تعد الطائف هذه الأيام منتجعاً للسياحة بجمال الطقس المعتدل العليل.

  • “كبسولات النوم” بمطار الملك خالد الدولي بالرياض: خدمة راقية لمزيد من الراحة والخصوصية

    “كبسولات النوم” بمطار الملك خالد الدولي بالرياض: خدمة راقية لمزيد من الراحة والخصوصية

    تتنافس دول العالم بكل ما تملك لجذب أكبر عدد من السياح؛ باعتبار السياحة موردًا مهمًا للاقتصاد.. لذا فإن كل دولة تسعى لاستغلال ما وهبها الله من موارد طبيعية وإمكانات مادية لتحقيق ذلك الهدف.

    وتعتبر “المطارات” من أهم عوامل جذب السياحة، ومظاهر التحضر الأولية في أي دولة؛ لذا فالعناية بها ذات أولوية قصوى؛ لتوفير رحلة سفر ممتعة ومريحة، يعيش معها المسافر منذ دخوله صالات المطار تجربة تلبي جميع احتياجاته ومتطلباته، ولاسيما مع اضطرار بعض المسافرين لقضاء أوقات أطول أحيانًا في المطار لظروف سفرهم على رحلات متتابعة، أو لتأخرهم عن الوصول في الوقت المحدد لرحلاتهم مما يضطرهم لإعادة جدولة الرحلات.

    ويعتبر مطار الملك خالد الدولي بالرياض أحد أبرز المطارات بالمملكة والمنطقة، ومؤشرًا من مؤشرات مستوى التقدم والرفاهية الذي وصلت إليه المملكة، وعنصرًا رئيسيًا لجذب السياح بتوفير كل ما يحتاج إليه المسافر، بما يحقق راحته، ويذلل أي عقبة قد تؤرقه، ويعطي انطباعًا أوليًا عن تحضر وتقدم الدولة القادم إليها من خلاله.

    ومن تلك الخدمات المتعددة التي يقدمها مطار الملك خالد الدولي بالرياض للمسافرين، ولا يقدمها سوى عدد قليل من المطارات على مستوى العالم، كبسولات النوم والراحة والاسترخاء، التي تعمل على مدار الساعة بطاقة استيعابية لأكثر من 300 مسافر في اليوم.

    والهدف من هذه الكبسولات توفير مكان مريح وهادئ، مع خصوصية تامة؛ ليأخذ فيه المسافر قسطًا من الراحة، بالخلود للنوم، أو الاسترخاء بعيدًا عن الضوضاء؛ ليتسنى له إكمال رحلته بكل نشاط.

    وجهزت هذه الكبسولات بأعلى معايير الأمان والراحة؛ إذ زودت بنظام تكييف هوائي، وسرير فندقي، وشاشة تفاعلية، ومرآة، وخزانة داخلية وخارجية للأمتعة، مع عزل صوتي مُحكم، بطول يبلغ مترين، وعرض قدره متر ونصف المتر.

    وتعد هذه الخدمة بديلاً مثاليًا للمسافرين الذين يحتاجون إلى وقت للراحة قبل رحلتهم؛ إذ يمكنهم الاستفادة من فترة الانتظار في المطار، إضافة إلى أنها توفر معظم الاحتياجات للعملاء المختلفين، فالكبسولة بشكلها الحالي يمكن استخدامها للنوم، وللعمل، أو للترفيه، إضافة إلى الميزات المتعلقة بالصحة والسلامة.

    وكانت فكرة كبسولات الراحة، أو كبائن النوم، قد لاقت انتشارًا كبيرًا في الكثير من المواقع في المملكة؛ إذ انطلقت للمرة الأولى في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة أم القرى، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، ثم توسعت الفكرة لتشمل الموظفين داخل الشركات والمستشفيات؛ ليتمكن العاملون في مقار عملهم من أخذ قسط من الراحة، ومساعدتهم على استئناف عملهم بنشاط وإنتاجية أكبر.

  • “القط العسيري” .. فن شعبي تحول إلى أيقونة عالمية

    “القط العسيري” .. فن شعبي تحول إلى أيقونة عالمية

    منذ انطلاقة الحركة التشكيلية في منطقة عسير كان ” القط” من أهم مصادر الإلهام، فبرزت ألوانه وخطوطه المميزة في لوحات الفنانين، وهو ما لفت نظرعدد من فناني العالم الذين كانوا يزورون المراسم التشكيلية في قرية “المفتاحة”، ثم كانت الانطلاقة إلى العالمية بعد تسجيل “القط” ضمن القائمة التمثيلية للتراث غير المادي في منظمة “اليونسكو” عام 2017.
    وعن الانتشار الكبير لفن “القط” على المستويين الداخلي والخارجي، يؤكد الباحث في مجال الفنون “علي مغاوي” أن “الفنون تموت إذا لم تتطور”، مضيفاً “أن القط أصبح فنّاً شعبياً عالمياً متداولاً، وأن استثماره اقتصادياً شيء مهم بل مطلوب ” .
    واستدرك مغاوي بقوله: “هناك أنواع مختلفة من التوظيف والاستثمار، والجانب الأغلب هو ما يسمى ” الفن للفن” وهذا يبرز في بيع اللوحات التشكيلية لمحبي الفنون، وهذا أمر معروف وشائع عالمياً ، فنحن نشاهد التحف المعروضة في معظم المدن العالمية التي ترمز إلى ثقافة البلد المصنوعة فيه، وهي لاشك من أهم مقومات السياحة.
    وأضاف: “بالنسبة لـفن “القط” فهو من الفنون القابلة للتوظيف في معظم المنتجات الاستهلاكية والتذكارية، كذلك أصبح من أيقونات منطقة عسير المهمة جداً، فلا تكاد تجد منشوراً أو معلماً حضارياً في المنطقة إلا ويكون “القط” أداة زخرفة وتزيين له، وهو بلاشك أمر جميل ومهم كونه يمثل هوية خاصة بالمكان، ونوعاً من التراث الثقافي الذي ينتشر في جميع دول العالم”.
    من جهته يشير الفنان التشكيلي “محمد شراحيلي” في حديثه لـ”واس” إلى أن البعض “يشوه هذا الفن العريق” من خلال تكليف جهات أو مصانع أو أشخاص لا يعرفون عن “القط “شيئاً، بل يقومون بعمل نسخ مشوهة على بعض المنتجات الاستهلاكية، مثل الهدايا والأدوات المنزلية، ووصل الأمر إلى توظيفه في بعض مواد البناء .
    ويرى شراحيلي أن تدريب وتأهيل الموهوبين من الشباب والشابات داخل المملكة على أيدي مختصين أمر مطلوب لكي نحافظ على جودة المنتج والاستفادة الاقتصادية منه.
    يذكر أن “القط” هو فن تزيين جدران المنازل في منطقة عسير منذ مئات السنين، ويعتمد على الزخارف الهندسية البديعة التي تستوحي أبعادها ودلالاتها من الثقافة المحيطة، وخاصة ألوان الطبيعة، وكلمة ” قط” في معاجم اللغة العربية تعني ” خَط” أو ” نحت” أو” قطع”، وهو ما تفعله المبدعات من نساء منطقة عسير في المنازل، خاصة منازل الأثرياء ووجهاء المجتمع قديماً .

  • قصر شبرا.. تحفة معمارية تجمع بين الفن الروماني والإسلامي

    قصر شبرا.. تحفة معمارية تجمع بين الفن الروماني والإسلامي

    يتميز قصر شبرا التاريخي بمحافظة الطائف ببناء أسقفه الخشبية المزينة بالزخرفة والممزوجة بين فن العمارة الرومانية والإسلامية التي تتجلى في تصماميم أعمدته، والراوشين، والأبواب، والشبابيك المزينة بالزخارف الإسلامية، تحفّه الأشجار الممتده على أحد الشوارع الرئيسة بالمحافظة، تحفةً معماريةً شاهدةً على العصر الماضي.
    القصر في تصميمه امتزج بين الطابعين الروماني والإسلامي مع أساليب العمارة التقليدية لمنطقة الحجاز، حيث تم بناؤه بالطائف في العام 1905م، مكوناً من أربعة طوابق وبه نحو 150 غرفة، وأهم ما يميز القصر الدقة في البناء، وتنفيذ الرواشن التي تشتمل على لمسات فنية غاية في الروعة، كما أن للقصر مدخلين، الرئيس يقع في الجانب الغربي والآخر في الجانب الشرقي، وله أربع واجهات متشابهة تتخللها أعمدة مصنوعة من النورة والحجر.
    وفي القاعة الرئيسة من القصر، يوجد سلم كبير مزدوج خشبي بديع أرضيته من المرمر يعرف بـ ” السلملك ” يمتد حتى الدور الثاني، والذي به جناحان يضمان غرفاً كبيرة وأخرى صغيرة، وعقود جدرانها الداخلية والأعمدة، والأركان ذات زخرفة ملونة على شكل أوراق نباتية طليت أطرافها باللون الذهبي نوافذ القصر وأبوابه مصنوعة من الخشب المحفور ذو لمسات فنية، وأسقف القصر خشبية مطرزة بأشكال زخرفية ونقوش، وينتهي سور سطح القصر بزخرفة يغلب عليها الطابع الروماني، كما خصص الدور الأول للاستقبال والأدوار العليا للسكن.
    ويعود قصر شبرا التاريخي الذي اتخذه الملك الموحد عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- مقرًا له بالطائف، واستمر حتى عهد الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، ثم جعله الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- مقرًا لرئاسة مجلس الوزراء عندما تنتقل الحكومة إلى الطائف في فصل الصيف، ليتحول بعد ذلك إلى مقر لوزارة الدفاع والطيران، وفي سنة 1408هـ/ 1986م تم تحويل القصر إلى متحف.

  • “جبل العرمة”.. رمز تاريخي ومَعلم سياحي في محمية الملك خالد الملكية

    “جبل العرمة”.. رمز تاريخي ومَعلم سياحي في محمية الملك خالد الملكية

    تقع محمية الملك خالد الملكية على مساحة 1162 كيلو مترًا مربعًا شمال شرق مدينة الرياض، وتشرف عليها هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، ولها تكوينات جيولوجية وتاريخية، إلى جانب مقوماتها الطبيعية التي توفّر سياحة بيئية متفردة وجاذبة.
    “العرمة” سلسلة من الجبال التي تقع في شرق وسط شبه الجزيرة العربية وتمتد على ما يقارب 700 كم ويعد خشم الثمامة أقصى ارتفاع للعرمة حيث يبلغ 810 أمتار فوق سطح البحر وهو أحد أشهر الخشوم في محمية الملك خالد الملكية، وتتشكل سلسلة جبال العرمة من صخور رسوبية بعضها ناصع البياض، وبعوامل التعرية تتفتت الصخور إلى حبيبات رمل بيضاء في بعض الأودية والشعاب مثل وادي الثمامة لتشكل بطون أودية بيضاء تكسوها أشجار الطلح وشجيرات أخرى، والتي تتميز عن الصخور الرسوبية الأخرى التي يميل لونها إلى البني الفاتح.
    ويُعد فالق الثمامة مقصدًا سياحيًا تقام فيه نشاطات السياحة البيئية؛ وهو عبارة عن شقوق صخرية عميقة ذات تجويفات وتشكيلات صخرية باطنها رمال بيضاء تعبّر عن جمال التفاصيل الطبيعية، وأنواع مختلفة من الأشجار والشجيرات البرية المعمّرة، ويتخلّل فالق الثمامة مسارات خصصتها الهيئة لممارسة رياضة تسلق الجبال وفق معايير واشتراطات عالمية تضمن استدامة البيئة وسلامة السياح.
    وتستقر أودية العرمة في منخفضات وفياض وروضات بعضها في الجزء الغربي كمنخفض البطين والأغلب في الجزء الشرقي كروضة خريم وأم القطا في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية بعد أن تقطع الأودية عشرات الكيلو مترات ليستقر ماؤها وترتوي به الأرض وتكتسي بأنواع من النباتات الموسمية والرعوية.
    يذكر أن هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية أطلقت موسم شتاء العرمة في الموسم الماضي مسميةً موسمها على أحد أهم التضاريس الطبيعية في محمية الملك خالد الملكية، واتخاذها اسم العرمة علامةً تجاريةً مسجلةً في الهيئة السعودية للملكية الفكرية نظرًا لوجود أجمل تفاصيله في نطاق المحمية ولأنه ذو ثقل جيولوجي وتحتفظ صخوره بقصص تاريخية ونقوش حجرية مضت عليها آلاف السنوات.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ أكثر من 2400 مشروع في 92 دولة حول العالم

    مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ أكثر من 2400 مشروع في 92 دولة حول العالم

    دأبت المملكة العربية السعودية منذ نشأتها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – على مدّ يد العون للمحتاج ورفع المعاناة عن الإنسان أينما كان، ووصولاً لهذا العهد الميمون الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – والمملكة رائدة في مجال العمل الإنساني على الصعيد الدولي، بشهادة المنظمات الأممية والدولية؛ نظير جهودها الإغاثية والإنسانية التي امتدت لتنشر بذور الخير لتبرعم في كافة أرجاء الأرض.

    وانطلاقاً من دور المملكة العربية السعودية الإنساني والريادي تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم، واستشعاراً منها بأهمية هذا الدور المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة، وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – رعاه الله – بتأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في 13 مايو 2015م، ليكون مركزاً رائداً في العمل الإنساني، إلى جانب تنظيم وتوحيد مسيرة العمل الإنساني والإغاثي السعودي الممتد سواء كان مصدره حكومياً أو شعبياً ليكون تحت مظلة المركز؛ بما يضمن تقديم عمل مؤسسي ومنظم وفق المعايير الدولية والعالمية، وليُظهر الدور المهم الذي تسهم من خلاله هذه البلد المعطاء في مجال العمل الإغاثي والإنساني على المستوى الإقليمي والعالمي، وأن يتولى كذلك مسؤولية توثيق تلك الأعمال في المنصات الأممية والدولية ذات العلاقة.

    وبفضل الله عز وجل ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وبمتابعة دؤوبة من سمو ولي العهد – حفظهما الله -، استطاع مركز الملك سلمان للإغاثة خلال 8 سنوات من تدشينه، في الوصول إلى 92 دولة حول العالم، منفذاً أكثر من 2.473 مشروعاً إنسانياً وإغاثياً بقيمة تجاوزت 6 مليارات دولار أمريكي، مستهدفاً أهم القطاعات الحيوية، كالغذاء والتعليم والصحة والتغذية والمياه والإصحاح البيئي والإيواء وغيرها من القطاعات المهمة، استفاد منها الملايين من الفئات الأكثر ضعفاً واحتياجاً في الدول المستهدفة دون استثناء أو تمييز بين عرق أو دين أو لون، كما نجح المركز خلال هذه الفترة من عقد شراكات وثيقة وعلاقات إستراتيجية مع المنظمات الأممية والدولية والإقليمية ومنظمات المجتمع المدني، إذ بلغ عدد شركاء المركز حتى الآن 175 شريكاً.

    وإضافة إلى تلك المشاريع، فقد تضمنت جهود المركز برامج إنسانية نوعية، منها مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، حيث تمكن المشروع منذ إنشائه في عام 2018م من نزع أكثر من 410 آلاف لغم زُرعت بعشوائية في المناطق السكنية وفي المدارس والطرقات.

    ومن برامج المركز النوعية أيضاً، برنامج الأطراف الصناعية والذي يهدف إلى دعم ومعالجة وتوفير أطراف صناعية ذات جودة عالية للمصابين بالبتر، وإعادة تأهيلهم؛ لكي يكونوا أشخاصا منتجين قادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية، ليبلغ عدد المستفيدين منذ عام 2020م حتى نهاية يوليو 2023م، ما يزيد عن 48 ألف فرد حصلوا على أكثر من 155 ألف خدمة مجانية في الأطراف الصناعية، والصيانة، والعلاج الطبيعي، في محافظات عدن وتعز ومأرب وحضرموت.

    كما يعد مشروع إعادة إدماج الأطفال في اليمن “كفاك” من مشاريع المركز النوعية في اليمن، إذ يهدف إلى إعادة تأهيل عدد من الأطفال المجندين هناك، من خلال إدماجهم بالمجتمع وإلحاقهم بالمدارس ومتابعتهم، إضافة إلى تأهيلهم نفسياً واجتماعياً وإعداد دورات بهذا الخصوص لهم ولأسرهم، ليمارسوا حياتهم الطبيعية كأطفال، كما يهدف المشروع إلى توعية أولياء أمور الأطفال بمخاطر التجنيد لهذه الفئة، والعمل على إيجاد بيئة أسرية سليمة عبر إقامة الدورات التوعويـة والتثقيفية والتعريف بالقوانين التي تُجرم تجنيد الأطفال، وقد استفاد من هذا المشروع منذ انطلاقه عام 2017م 755 طفلاً، إضافة إلى 84,592 مستفيداً غير مباشر من أولياء أمور الأطفال.

    كما يضع المركز العمل التطوعي ضمن أهدافه الرئيسة، ساعياً إلى تطويره، وتوعية الشباب عن أهميته وتحفيزيهم للمشاركة فيه، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 بزيادة أعداد المتطوعين في المملكة إلى مليون متطوع، إذ قام مركز الملك سلمان للإغاثة بإطلاق “البوابة السعودية للتطوع الخارجي” التي تهدف إلى استقبال الراغبين بالتطوع للمشاركة ضمن أعمال المركز في الخارج بعد تأهيلهم وتدريبهم، وقد بلغ عدد المسجلين في البوابة حتى الآن أكثر من 53 ألف متطوع، إضافة إلى جهوده في استقطاب المتطوعين من مختلف الجهات والتخصصات للمشاركة ضمن برامج المركز التطوعية، والتي بلغت حتى الآن أكثر من 410 برامج تطوعية في مجالات متعددة نُفذت في 35 دولة حول العالم، منها برامج تعليمية وتدريبية، وأخرى طبية استفاد منها أكثر من مليون فرد.

    وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يوافق التاسع عشر من شهر أغسطس من كل عام، يحتفي مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بهذا اليوم، مشاركاً العالم التقدير والعرفان والامتنان للعاملين في المجال الإنساني الذين ضحوا بحياتهم من أجل خدمة الإنسان ومساعدة المحتاجين واللاجئين في مختلف بقاع العالم.

  • شمال أفريقيا تتصدر إنتاج الهيدروجين الأخضر بحلول 2050

    شمال أفريقيا تتصدر إنتاج الهيدروجين الأخضر بحلول 2050

    بحلول سنة 2050، ستتحول دول شمال أفريقيا إلى مصدر رئيسي للهيدروجين الأخضر محققة أرباحا تفوق 100 مليار دولار. هذا ما توقعه تقرير صادر عن شركة “ديلويت” للاستشارات مؤكدا أن أوروبا ستكون السوق الرئيسي لهذه الطاقة البديلة.
    يتوقع أن يعيد الهيدروجين الأخضر “رسم خريطة الطاقة والموارد العالمية في وقت مبكر من العام 2030، وإنشاء سوق قيمتها 1,4 تريليون دولار سنويا بحلول العام 2050″، وفقا لتقرير صادر عن شركة “ديلويت” للاستشارات.
    يعد وقود الهيدروجين الذي يمكن إنتاجه من الغاز الطبيعي أو الكتلة الحيوية أو الطاقة النووية، “أخضر” عندما تنفصل جزيئات الهيدروجين عن الماء باستخدام كهرباء مستمدة من مصادر طاقة متجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي لا تنتج انبعاثات كربونية.
    وأقل من واحد في المئة من إنتاج الهيدروجين في العالم مؤهل حاليا ليصنف أخضر. لكن أزمة المناخ المقترنة بالاستثمارات الخاصة والعامة، تسببت في نمو سريع في هذا القطاع.
    وأشارت مجموعة الضغط “هايدروجين كاونسل” إلى أن هناك أكثر من ألف مشروع هيدروجين قيد التنفيذ في كل أنحاء العالم. وأوضحت أن المشاريع التي أطلقت قبل العام 2030 ستتطلب استثمارات بحوالى 320 مليار دولار.
    وبحلول العام 2050، بحسب شركة “ديلويت”، من المرجح أن تكون المناطق الرئيسية المصدرة للهيدروجين الأخضر شمال أفريقيا (110 مليارات دولار سنويا) وأمريكا الشمالية (63 مليارا) وأستراليا (39 مليارا) والشرق الأوسط (20 مليارا).
    ويمكن افتراض أن تقارير الاستشارات الإدارية تعكس مصالح عملائها من الشركات، بما فيها بعض أكبر الجهات الملوثة بالكربون، لكن الحاجة إلى تلبية الأهداف المناخية والإعانات السخية، ترفع الطلب على الطاقة النظيفة بكل أنواعها، بما فيها الهيدروجين الأخضر.
    كما تسعى صناعات الطيران والشحن لمسافات طويلة التي لا يتوافر فيها نوع البطاريات الكهربائية التي تستخدم في المركبات البرية، لاستخدام الهيدروجين بديلا للوقود الأحفوري.
    إلى ذلك، يمكن ظهور سوق هيدروجين نظيف من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، أن يجعل الصناعة أكثر شمولا للبلدان النامية، بحسب التقرير. كما سيسمح لصناعات الصلب في بلدان الجنوب، على سبيل المثال، بوقف استخدام الفحم.
    ورغم ذلك، في الوقت الحالي، ما يزال 99 في المئة من الإنتاج العالمي “رماديا”، أي أنه يتم إنتاج الهيدروجين عبر فصل جزيئات الميثان، ما يتسبب في إطلاق غازات دفيئة بغض النظر عن نوع الطاقة المستخدمة لإتمام العملية.

    يطلق الهيدروجين الأخضر الهيدروجين من جزيئات الماء الخالية من الكربون (إتش20) باستخدام تيار كهربائي من مصدر طاقة متجددة.

    وقال سيباستيان دوغيه مدير فريق “ديلويت” للطاقة والنمذجة والمؤلف المشارك للتقرير الذي يستند إلى بيانات للوكالة الدولية للطاقة، إن هذا هو المكان الذي قد يكون لشمال أفريقيا دور رئيسي لتأديته.

    وأوضح لوكالة الأنباء الفرنسية “نحن نرى أن عددا من دول شمال أفريقيا مثل المغرب ومصر مهتمة بمسألة الهيدروجين، وأن ‘استراتيجيات هيدروجين’ تعلن هناك بعد بضع سنوات فقط من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة”.

    وأشار إلى أن “المغرب لديه إمكانات قوية جدا لطاقة الرياح التي غالبا ما تكون متجاهلة، وإمكانات كبيرة للطاقة الشمسية، ومصر لديها الوسائل اللازمة لتصبح المصدر الرئيسي للهيدروجين إلى أوروبا في العام 2050 بفضل خط أنابيب قائم للغاز الطبيعي” يمكن تكييفه لنقل الهيدروجين.

    وتوقع التقرير أن ينتهي الاستثمار بحلول العام 2040 لاحتجاز الكربون وتخزينه كحل لانبعاثات الهيدروجين القائم على الميثان، وهي الاستراتيجية الحالية لدول الخليج الغنية بالنفط، وكذلك الولايات المتحدة والنرويج وكندا. وهذا الهيدروجين المنتج بهذه الطريقة لا يصنف أخضر بل “أزرق”.

  • محمية الملك سلمان تحتضن 350 نوعًا من الحيوانات البرية المختلفة

    محمية الملك سلمان تحتضن 350 نوعًا من الحيوانات البرية المختلفة

    تحتضن محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية أكثر من 350 نوعًا من الحيوانات البرية المختلفة من الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات، ومن أبرز الأنواع الموجودة داخل نطاقها المها العربي، وغزال الريم، والوعل، والذئب العربي، والثعلب العربي، والقط البري، وقط الرمال، والأرنب البري، والحبارى، والنسر البني، والبومة، والكروان.

    وتتنوع تضاريس المحمية وطبيعتها الطبوغرافية، حيث تشمل 14 تشكيلًا جغرافيًا من جبال وسهول وهضاب وغيرها، إذ تقع ضمن مساحتها 3 مناطق رئيسية هي: حرة الحرة، والطبيق، والخنفة، كما تقع المحمية داخل حدود 4 مناطق إدارية هي الحدود الشمالية، والجوف، وتبوك، وحائل.

    ‏‎يُذكر أن هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، تبذل جهوداً كبيرة لإعادة مقومات الحياة الطبيعية والفطرية داخل نطاقها الجغرافي، بالعمل على الحفاظ على التنوع الأحيائي، وإعادة توطين الأنواع الفطرية المهددة بالانقراض إلى موائلها الطبيعية، وتسعى جاهدة لتحقيق الرؤية الواعدة للمملكة 2030 لتحسين جودة الحياة.

  • سدايا تصدر تقريراً عن الذكاء الاصطناعي التوليدي والنماذج اللغوية الكبيرة

    سدايا تصدر تقريراً عن الذكاء الاصطناعي التوليدي والنماذج اللغوية الكبيرة

    أصدرت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ” سدايا ” تقريراً عن الذكاء الاصطناعي التوليدي والنماذج اللغوية الكبيرة في خطوة تستهدف فيها رفع مستوى الوعي بهذه التقنيات التي باتت عنصرًا مهما في عالم التقنيات المتقدمة في عصرنا الحالي والمساهمة في مستقبل أكثر استدامة وفائدة للمجتمعات والأفراد على حد سواء.
    وتأتي هذه الخطوة في إطار اهتمام سدايا بتعزيز الوعي المجتمعي تجاه تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي بوصفها المرجع الوطني لهما في المملكة من تنظيم وتطوير علاوة على أهمية هذه التقنيات في رسم مستقبل العالم بطريقة غير تقليدية.
    ويُعرّف النموذج اللغوي بأنه نموذج ذكاء اصطناعي يحدد احتمالية وجود سلسلة معينة من الكلمات في جملة ما وعندما يتكون النموذج من عدد كبير من المعاملات يطلق عليه نموذج لغوي كبير، وتندرج هذه النماذج الكبيرة تحت مجموعة من النماذج تُعرف بالنماذج التأسيسية وهي نماذج مدربة على بيانات مختلفة ويمكن تكييفها بأداء مجموعة واسعة من المهام.
    وتختلف النماذج اللغوية الكبيرة عن نماذج اللغات الطبيعية التقليدية من جانبين وهما حجم بيانات التدريب وعدد المعاملات في حين يتضمن تطوير النماذج اللغوية الكبيرة ثلاث خطوات رئيسة هي : جمع مجموعة بيانات من مستندات نصية وتدريب الخوارزميات لفهم العلاقة بين الكلمات وتقييم النماذج بصورة متكررة وضبطها.
    ويهدف هذا التقرير إلى تقديم لمحة مختصرة عن النماذج اللغوية الكبيرة وحالات استخدامها واستعراض أبرز النماذج من شركات ومؤسسات أكاديمية إضافة إلى ذكر بعض التحديات والمخاطر التي قد تنشىء مع اندثار هذه النماذج بصورة عامة والإشارة إلى أفضل الممارسات في تطوير تلك النماذج والتطرق إلى بعض التوقعات المستقبلية.
    وتتميز النماذج اللغوية الكبيرة في قدرتها على القيام بعدة مهام مقارنة بالنماذج المتخصصة التي تقوم بمهمة معينة ومن أبرز حالات استخدامها : كتابة النصوص والمقالات، وتلخيص وتبسيط النصوص، والترجمة من لغة إلى لغة أخرى، والإجابة عن الأسئلة، وتحليل المشاعر، وتصنيف العناصر إلى فئات، وكتابة الأكواد البرمجية، واستخراج الكلمات الافتتاحية، وكتابة الإعلانات التجارية، والتدقيق النحوي.
    يذكر أنه زاد الاهتمام بالنماذج اللغوية الكبيرة بعد أن أطلقت شركة Open AI خدمة لتجربة نموذج Chat GBT مجانًا عام 2022م وبلغ عدد مستخدمي الخدمة وقتها أكثر من مليون مستخدم في أول خمسة أيام من إطلاقها ،وتعد هذه النماذج فاعلة جدًا وقادرة على تنفيذ أنواع مختلفة من المهام مثل : إنشاء النصوص، والترجمة والتلخيص بلغات متعددة، ومن المتوقع أن تشكل حالات استخدام النماذج التأسيسية بشكل عام 50% من حالات استخدام معالجة اللغات الطبيعية في عام 2026م بينما كانت تمثل أقل من 5% من حالات الاستخدام في عام 2021م.
    ويمكن الاطلاع على الدليل من خلال الرابط التالي :
    https://sdaia.gov.sa/ar/MediaCenter/KnowledgeCenter/ResearchLibrary/النماذج%20اللغوية%20الكبيرة-%20الكتروني.pdf

  • كرة القدم السعودية… صفقات فنية كُبرى

    كرة القدم السعودية… صفقات فنية كُبرى

    أحدثت الرياضة في المملكة العربية السعودية جانبًا مؤثرًا وعاملًا مهمًّا على خارطة كرة القدم العالمية، وباتت أرضًا خصبة في استقطاب الأسماء اللامعة للدوري السعودي وأصبحت محط جذب لأنظار واهتمام المهتمين باللعبة الشعبية الأولى دوليًّا.
    وتمثل الرياضة إحدى أهم إستراتيجيات المملكة ضمن رؤية 2030 ، لتتبوأ مكانة مرموقة بين الدوريات العالمية؛ مما سيجعلها ضمن أفضل 10 دوريات في العالم.
    وتأتي هذه الخطوة تماشيًا مع استحواذ صندوق الاستثمارات العامة على أندية “الهلال – الاتحاد – الأهلي – النصر” التي شكلت نسبة 75٪؜ ، حيث ستكون لكل مؤسسة رياضية غير ربحية -للأندية الأربعة – نسبة مُلكية تعادل 25% من النادي، فيما سيتم نقل ملكية نادي “القادسية” إلى شركة “أرامكو” السعودية، ونادي “الدرعية” إلى “هيئة تطوير بوابة الدرعية”، ونادي “العلا” إلى “الهيئة الملكية للعلا” ونادي “الصقور” إلى شركة “نيوم” السعودية؛ مما ينعكس ذلك على استقطاب النجوم للدوري، ويخلق أثرًا في زيادة إيرادات رابطة الدوري السعودي للمحترفين من 450 مليون ريال إلى أكثر من 1.8 مليار ريال سنويًّا، إلى جانب رفع القيمة السوقية للدوري السعودي للمحترفين من 3 مليارات إلى أكثر من 8 مليارات ريال.
    ويمثل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة – حفظها الله – للقطاع الرياضي حجر الأساس في النهوض بعناصر القطاع من جميع جوانبه في ظل متابعة صاحبِ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل،وزير الرياضة وإدارته القطاعَ الرياضي،الذي بدوره أسهم في تطوير الجانب الرياضي،ومن ثمَّ جلب واستقطاب أبرز وأميز الفعاليات الرياضية الدولية ونجوم الرياضة العالمية،إلى جانب تمكين الكفاءات الوطنية المؤهلة لتحتل المراكز المختلفة في العديد من الاتحادات واللجان القارية والدولية.
    وشهدت الرياضة خلال الفترة الحالية عقد العديد من الصفقات الفنية التي حملت ألمع الأسماء من نجوم العالم، ليستيقظ العالم بآسره على نشوء محور جديد ومهم في عالم لعبة كرة القدم المتمثل في المملكة العربية السعودية؛ليعزز من متانة الدوري ومدى تأثيره في الساحرة المستديرة.
    واستطاع نادي النصر الظفر بإحدى الصفقات العالمية حين تمكَّن في الموسم الماضي من الحصول على خدمات النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو،وتمكَّن نادي الاتحاد حامل لقب الدوري من التوقيع مع المهاجم الفرنسي كريم بنزيما،آخر متوج بالكرة الذهبية قادمًا من ريال مدريد الأسباني،ومواطنه لاعب محور الارتكاز لمنتخب فرنسا،ونغولو كانتي،وذلك مع بداية فترة الانتقالات الصيفية لهذا الموسم 2023،والنجم البرتغالي الموهوب جواو فيليبي، واللاعب البرازيلي فابيو هنريكي القادم من ليفربول الإنجليزي.
    بدوره،استطاع نادي الهلال إبرام صفقاته العالمية بتوقيعه مع قائد فريق ولفرهامبتون الإنجليزي البرتغالي روبن نيفيز،ومدافع تشيلسي الإنجليزي السنغالي خاليدو كوليبالي،ومع لاعب خط الوسط الصربي سافيتش ومع البرازيلي مالكوم، فيما كرر فريق النصر تجربته في هذا السياق بالتعاقد مع محور الارتكاز لفريق إنتر ميلان الإيطالي ومنتخب كرواتيا مارسيلو بروزوفيتش ،ومع لاعب خط الوسط سيكو فوفانا،واللاعب البرازيلي الظهير الأيسر أليكس تيليس،وآخرهم النجم السنغالي ساديو ماني،وفعل النادي الأهلي الذي فاز بالحصول على توقيع حارس مرمى تشيلسي الإنجليزي ومنتخب السينغال إدوارد ميندي، واللاعب البرازيلي روبيرتو فيرمينو القادم من ليفربول بصفقة انتقال حر،والجناح الفرنسي آلان سان ماكسيمين القادم من نادي نيوكاسل الإنجليزي،والجزائري رياض محرز القادم من مانشستر سيتي،‏والإيفواري فرانك كيسييه قادمًا من برشلونة الإسباني.
    من ناحيته أكد اللاعب الدولي السابق الكابتن إبراهيم السويد،أن الدعم والاهتمام غير المسبوق من القيادة الحكيمة للنهوض برياضة بلدنا وتطويرها والمنافسة بها في أكبر المحافل الدولية في أغلب الألعاب، وبالأخص كرة القدم،وما يقوم به صندوق الاستثمارات بالتعاون مع وزارة الرياضة للتسويق والتطوير،أمر يسعد جميع الرياضيين والمتابعين،ويواكب الاحتراف العالمي ويرفع اسم المملكة في جميع المحافل الدولية،ويجعل الرياضة في المملكة بيئة جاذبة من حيث الاهتمام بالمنشآت الرياضية،واستضافة البطولات الكبرى،واستقطاب أفضل المدربين واللاعبين؛للمساعدة في تطوير الرياضة،كما أن تطبيق الاحتراف الحقيقي بكل ما تعنيه الكلمة سيكون له الأثر الإيجابي من خلال تطوير الرياضة والاستفادة من المدربين واللاعبين الكبار في تطوير فكر ومواهب اللاعبين السعوديين.
    وأضاف أن الرياضة السعودية في مسابقاتها الفنية اكتسبت أثرًا كبيرًا في أغلب دول العالم،وهذا يحتم الاستفادة فعلًا من كل هذا الدعم الجبار من الحكومة لتطوير الرياضة والاستفادة الفعلية من الاستقطابات الفنية على المدى البعيد، وذلك من خلال جعل الأجيال القادمة تستفيد من كل الإمكانات الكبيرة، وتأسيس قواعد ثابتة تسير عليها كل الأجيال القادمة، وهذا سيترك الأثر الأكبر في جميع دول العالم،بحيث نصبح من الدول التي يتسابق عليها اللاعبين العالميين والقنوات الفضائية العالمية والإعلامية، مشيرًا إلى أنه على ثقة تامة في صندوق الاستثمارات وكل الشركات،التي ستدخل في ملف الخصخصة بالتعاون مع وزارة الرياضة، بحيث سنشاهد تطوير في العمل والاحترافية الرياضية في كل الأندية السعودية.
    من جانبه،أوضح اللاعب الدولي السابق الكابتن صالح الداود،أن الحديث عن الدوري السعودي أطل من خلال نافذة مهمة جدًا،تجلَّت في التعاقد مع النجم العالمي البرتغالي كريستيانو رونالدو،وذلك لأمور عديدة؛ من ضمنها توجيه الأضواء تجاه الدوري السعودي،كما تم تسهيل العملية التعاقدية مع المفاوض في المرحلة المقبلة في التفاوض مع اللاعبين،كما أن وجود اللاعب رونالدو كان له دورًا كبيرًا في قبول اللاعبين الدوليين باللعب في الدوري وسهولة التفاوض معهم، وهذا يلقي بظلاله الإيجابي على التوجهات وتسريع عملية القفزات للدوري بشكل عام، استجابة لمشروع الدولة،كما أن تسويق الدوري أصبح في متناول اليد أمام المختصين بهذا الأمر،مضيفًا بأن جميع من ينتمي للمستوى الإقليمي والدولي تحدث عن تسابق الأندية السعودية في عقد الصفقات الفنية الكبرى، وبراعة المفاوض السعودي في هذه الفترة، والدخول بقوة للتنافس مع الدوريات الأوروبية تحديدًا،وهو بلا شك مشروع كبير.
    وأردف،بأن الإيجابيات ستكون عديدة، ومن ضمنها عملية الاحتكاك اليومي بين اللاعب السعودي مع لاعبي الصفوة والنجوم العالميين سواء في الحصص التدريبية والمحاضرات والوجبات والمعسكرات والسفر أم على مستوى المباريات الرسمية،ولذلك يجب على اللاعبين وعلى الإعلام تقبل ودعم هذا الأمر؛لكوننا نحتاج لهذا الأمر كثيرًا،وسنستفيد منهم فنيًّا واحترافيًّا، ودعم اللاعبين الشباب السعوديين عندما يواجهون هؤلاء النجوم؛ ولذلك على اللاعب السعودي أن يرفع من الرتم والطموح وأن يكون ذا جدية واحترافية؛ليواكب هذا الأمر،مع ضرورة أن تقوم إدارات الأندية بتوعية لاعبيها وإيصال الرسائل لهم بأن الأعين متجهة إليهم من طرف المفاوضين الأوروبيين حين يأتون للدوري السعودي؛من أجل استقطابهم،بعد صقل مهاراتهم في جميع المسابقات السعودية بما فيها دوريات الرديف،منوهًا بأن ما تحدثت به الأسماء العالمية سواء على المستوى التدريبي أم اللاعبين المحللين في دول أوروبية عن المشروع السعودي،أمر منصف للدوري السعودي، خاصة في ظل قدوم نجوم وهم في منتصف الأعمار للدوري،وهو الأمر الذي يعزز من حجم الانتقالات الشتوية القادمة، والموسم القادم،خاصة في ظل امتلاك المفاوض السعودي الخبرة والممارسة الكافية، لافتًا النظر إلى أن خطوات استحواذ صندوق الاستثمارات العامة أو بعض الشركات الكبرى في السعودية على بعض الأندية لم تأتِ من فراغ، وإنما بدراستها بعناية وبشكل كبير،فالرؤية تتطلب القفز بالدوري السعودي ضمن أفضل 10 دوريات في العالم.

  • علماء مصريون يكتشفون حوتا عاش قبل 41 مليون سنة

    علماء مصريون يكتشفون حوتا عاش قبل 41 مليون سنة

    استطاع فريق بحثي يقوده علماء مصريون اكتشاف جنس ونوع من أسلاف الحيتان المنقرضة، عاش في المياه المصرية، قبل 41 مليون سنة.
    ووثق الفريق المصري اكتشافه في ورقة بحثية نشرتها دورية “كوميونيكيشن بيولوجي” الصادرة عن مؤسسة نيتشر العالمية إحدى أبرز الدوريات العلمية في العالم.
    وقال عالم الحفريات المصري، البروفيسور هشام سلام، قائد الفريق البحثي: “الحفرية التي قادت إلى هذا الكشف الكبير، تم العثور عليها في عام 2012 عن طريق، الدكتور، محمد سامح، خبير إدارة التراث في منظمة الأمم المتحدة وهو المؤلف الرئيسي للورقة العلمية، في منخفض الفيوم ومنذ عثوره عليها تأكد أنها ستثبت أمرا هاما، وفي عام 2017 أحضرها إلى مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية وبدأ فريق المركز العمل عليها طوال السنوات الماضية حتى انتهى إلى كشفه المتعلق بالحوت الجديد”.

    وأضاف سلام طبقا لما جاء على موقع “الحرة”، “الحفرية كانت كبيرة نسبيا يصل وزنها لأكثر من 30 كيلوغراما، ونظرا لكونها كتلة صخرية كان لابد من تكسيرها بطريقة علمية للحفاظ عليها واستغرق الأمر وقتا طويلا وعند الانتهاء منه تبين إنها تحتوي على جمجمة وفكين وأسنان، وكنا نعتقد في البداية إنها لحوت برمائي لكنها فاجأتنا إنها من الحيتان المائية كاملة المعيشة في الماء”.

    “توتسيتس”
    أطلق فريق العلماء على اكتشافهم اسم “توتسيتس” نسبة إلى الملك المصري الشهير توت عنخ آمون كما يوضح عبدالله جوهر أحد المؤلفين الأساسيين للورقة العلمية، وذلك بسبب التشابه بينهما فقد مات الحوت المكتشف في عمر الصبا مثل توت عنخ آمون بالإضافة لأنه كان ملكا للبحار القديمة في وقته فجاءت التسمية بإضفاء طابع مصري خالص على الكشف الجديد.

    ويشير سلام إلى أن “الحوت الجديد ينتمي إلى عائلة حيتان الباسيلوصوريات المنقرضة التي تمثل أول مراحل المعيشة الكاملة للحيتان في الماء بعد انتقال أسلافها من اليابسة، وبالرغم من أن هذه المجموعة من أسلاف الحيتان كانت طورت خصائص تشبه الأسماك مثل تحول الطرف الأمامي زعانف واستطالة الفقرات ونمو زعنفة الذيل إلا أنهم امتكلوا أطرافا خلفية يمكن رؤيتها بما يكفي لتسميتها أرجل ولم تكن تستخدم في المشي إطلاقا لضآلة حجمها.


    ويبلغ طول الحوت المكتشف 2.5 متر بينما وزنه قرابة 187 كيلوغراما، ما يعطي دلالة على صغر حجمه ووفقا للدكتور محمد سامح المؤلف الرئيسسي للدراسة فإن “الحوت كان قادرا على السباحة بكفاءة وربما الغوص لأعماق متفاوتة بما يشبه أحفاده من الدلافين التي تعيش اليوم”.

    كان الحوت المكتشف والذي عاش قبل 41 مليون سنة في مرحلة “التسنين” لكن طريقة التسنين الخاصة به كانت مختلفة بعض الشيئ خاصة مع صغر حجم الجمجمة عن المتعارف عليه في الحيتان لكن فريق العلماء توصلوا إلى أن “الدروس التي بناها الحوت أولا تشير إلى أن عمره قصيرا، كما أنه سينجب مرة واحدة في العام”.

    ويؤكد سلام أن منطقة الفيوم القديمة في مصر كانت منطقة جذب للحيتان على مدار ملايين السنين كما أن ظاهرة الاحتباس الحراري التي شهدها العالم قبل ملايين السنين كانت سببا في وجود هذا الكم الكبير من الحيتان في تلك المنطقة التي كانت مصبا للأنهار يتوافر فيها الغذاء لهذه الكائنات.

    أهمية الكشف الجديد
    وترجع أهمية اكتشاف الحوت “توتسيتس” إلى أنه يمثل فهما غير مسبوق لتاريخ الحياة والتطور والجغرافيا القديمة للحيتان الأولى كما أنه يمثل مرجعية علمية هامة لهذا النوع من الحيتان وحياتها ومعيشتها قبل ملايين السنين لجميع العلماء والباحثين بالإضافة لكون الفريق العلمي كاملا من علماء وباحثين مصريين، ويقول سلام إن هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها المصمم العلمي للكشف مصريا بعد أن كان العلماء يستعينون في اكتشافاتهم مسبقا بمصممين أجانب لكن هذه المرة استطاع المصمم العلمي أحمد مرسي أن يصمم الشكل الخاص بالحوت “توتسيتس”.

    وتشير الدراسة الجديدة إلى نمو سريع نسبياً للأسنان في هذا الحوت، ومع الوضع في الاعتبار حجمه الصغير، فإن ذلك يشير إلى نمط حياة متطور وسريع نسبياً، وهذا النمط المتسارع من الحياة يدل على احتمالية إنجاب تلك الحيتان لجنين واحد سنوياً، مع القدرة على إنتاج الجنين الثاني بسرعة أكبر عند الحاجة إلى ذلك.

    كما أن نمط الحياة المتسارع هذا ربما كان سببا في نجاح عائلة حيتان الباسيلوصوريات في تكيفها الكامل للمعيشة في الماء، وقدرتها على التفوق على أسلافها من الحيتان البرمائية، بل وقدرتها على التكيف بشكل استثنائي مع الموائل المائية الجديدة بعد قطع علاقاتها باليابسة ومن المحتمل أن يكون هذا الانتقال الكامل للماء قد حدث في المناطق المدارية وشبه المدارية، وتحديداً مصر.

    وقالت الدكتورة سناء السيد، المدرس المساعد بجامعة المنصورة والمبعوثة لجامعة متشيجان الامريكية: “فسرنا صغر حجم هذا الحوت بأنه ربما كان مرتبطا بطريقة أو بأخرى بالاحتباس الحراري الذي شهدته الأرض في ذلك الوقت والذي يعرف بـالحد الحراري الأقصى لعصر اللوتيتي المتأخر، أو أن حوت توتسيتس ربما توارث تلك الصفة من أسلافه القدامى والأقل تطوراً”.

  • شركة تايوانية لصناعة الرقائق تختار ألمانيا لمصنعها الأوروبي الأول

    شركة تايوانية لصناعة الرقائق تختار ألمانيا لمصنعها الأوروبي الأول

    أعطت شركة “تي أس أم سي” التايوانية العملاقة في صناعة الرقائق الالكترونية الضوء الأخضر اليوم الثلاثاء لإنشاء أول مصنع لها في أوروبا، وذلك في دريسدن الألمانية، ضمن مشروع بكلفة أكثر من 10 مليارات يورو سيعزّز مكانة القارة في هذا القطاع الالكتروني الاستراتيجي.
    وأعطى مجلس إدارة الشركة التي تستحوذ على أكثر من نصف الانتاج العالمي في مجال أشباه الموصلات، موافقته على الخطوة المرتقبة، وأعلن في بيان أن الشركة ستستثمر زهاء 3,5 مليارات يورو في المصنع الذي يتوقع أن تبدأ أعمال بنائه في العام المقبل.

    وستستحوذ “تي أس أم سي” على 70 في المئة من المشروع، على أن تتقاسم ثلاث شركات أوروبية هي “أن أكس بي” الهولندية و”بوش” و”إينفيون” الألمانيتان، بالتساوي الحصة الباقية.

    وأشار بيان مشترك صادر عن الشركات الأربع الى أن “الاستثمارات الإجمالية ستتجاوز 10 مليارات يورو، وستكون على شكل ضخ أصول خاصة، قروض، ودعم صلب من الاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية”.

    وسيكون هذا المصنع الأول لشركة “تي أس أم سي” في أوروبا، ويأتي العمل عليه بينما تسعى دول القارة الى الامساك بصناعة هذه المكوّنات الالكترونية البالغة الأهمية، والتي تدخل في مروحة واسعة من الأجهزة، من الكومبيوتر الى السيارات مرورا بالصواريخ والأسلحة.
    ورحب المستشار الالماني أولاف شولتس باختيار الشركة التايوانية لبلاده، قائلا إن المانيا “ستصبح على الأرجح المركز الرئيسي لإنتاج اشباه الموصلات في أوروبا”.
    واكد أهمية هذا الأمر “للاستمرار المقبل لقارتنا الاوروبية، وهو بالتأكيد مهم أيضا لاستمرار المانيا مستقبلا”.
    وأثارت التوترات الغربية مع بكين بشأن هذه الجزيرة ذات الحكم الذاتي والتي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها، قلقا بشأن سبل ضمان توافر أشباه الموصلات والرقائق الالكترونية بشكل يلبّي الطلب العالمي.
    كما كانت جائحة كوفيد-19 وتأثيرها على سلاسل الإمداد من دواعي القلق، اذ كشفت اعتماد الصناعات العالمية بشكل كبير على المزوّدين الآسيويين في مجال الالكترونيات. وتسبّبت القيود التي فرضت لمواجهة الفيروس، بنقص مهم في الرقائق الالكترونية أثّر في قطاعات أوروبية عدة أبرزها صناعة السيارات.
    وسيتخصص المصنع المزمع إقامته في ألمانيا بانتاج أشباه الموصلات لقطاع صناعة السيارات الذي يشهد تحوّلا تاريخيا نحو التقنيات الكهربائية.
    واعتبر الرئيس التنفيذي للشركة التايوانية شي شيا وي أن “أوروبا هي مكان واعد للغاية للابتكار في مجال أشباه الموصلات وخصوصا في قطاعي السيارات والصناعة”، وفق ما نقل عنه البيان الصادر عن الشركات الأربع.
    وتسعى الشركات الى إطلاق أعمال إنشاء المصنع في النصف الثاني من العام 2024 وبدء الانتاج بحلول نهاية 2027.
    ويتوقع أن يخلق المصنع ما يناهز ألفي وظيفة مباشرة، وأن تبلغ قدرته الانتاجية الشهرية 40 ألفا من شرائح السيليسيوم 300 ملم، وهي إحدى التقنيات الأكثر تطورا في مجال الرقائق الالكترونية.
    ويتوقع أن تقدّم برلين للمشروع إعانات حكومية بقيمة تناهز خمسة مليارات يورو عبر الصندوق الفدرالي للمناخ والتحول، وفق تقارير صحافية محلية.
    ويأمل الاتحاد الأوروبي أن تستحوذ القارة بحلول العام 2030، على 20 في المئة من السوق العالمية لانتاج الرقائق، وقرر هذا العام تخصيص 43 مليار يورو من الاستثمارات العامة والخاصة سعيا لتحقيق هذا الهدف، ضمن ما عرف بـ”قانون الرقائق”.
    ورحّب المفوض الأوروبي المشرف على السوق الرقمية تييري بريتون بالخطوة التايوانية، معتبرا أنها تؤشر الى مضي هذا القانون قدما، وأنه “يعزز أمن تموين أوروبا” في هذا المجال.
    وتسعى ألمانيا لأن تصبح قوة الدفع للتوجه الهادف الى تعزيز السيادة الأوروبية في مجال انتاج الرقائق الالكترونية. وتسعى أكبر قوة اقتصادية في القارة الى إعادة إطلاق حركة الانتاج الصناعي التي سجّلت في حزيران/يونيو انخفاضا للشهر الثاني على التوالي، بحسب أرقام رسمية.
    ورحّب وزير الاقتصاد روبرت هابيك بالاستثمار التايواني “الذي يظهر أن ألمانيا موقع جاذب وتنافسي وخصوصا عندما يتعلّق الأمر بتقنيات أساسية مثل الالكترونيات الدقيقة”.
    تعد دريسدن مركز ولاية ساكسونيا بشرق ألمانيا من المواقع الأساسية في انتاج الالكترونيات الدقيقة في أوروبا، واصطلح على مدى أعوام على تسميتها “سيليكون ساكسونيا”، في إشارة الى سيليكون فالي في الولايات المتحدة حيث غالبية شركات التكنولوجيا الكبرى.
    وكانت ألمانيا وافقت في حزيران/يونيو على منح شركة إنتل الأميركية العملاقة للرقائق نحو ثلث تكلفة مصنع ستبنيه في مدينة ماغديبورغ بتكلفة 30 مليار يورو بعد محادثات استمرت أشهرا.
    وإضافة الى إنتل، باشرت شركة “إنفينيون” الألمانية مؤخرا بناء مصنع لأشباه الموصلات بكلفة خمسة مليارات يورو، كما أعلنت “وولفسبيد” الأميركية استثمارا مهما في غرب البلاد.
    وتتركز غالبية انتاجات “تي أس أم سي” في شينزو بشمال تايوان، الا أن المجموعة تقوم بتنمية نشاطها عالميا مع بناء مصنع في ولاية أريزونا الأميركية يعد من أكبر الاستثمارات الأجنبية في الولايات المتحدة.
    وأرجئ هذا المشروع حتى 2025 بسبب صعوبات توظيف اليد العاملة المؤهلة في الولايات المتحدة، وهي مسألة تثير القلق أيضا في ألمانيا التي تعاني نقصا في اليد العاملة الماهرة.