Category: تقارير

  • هيئة الأفلام تطلق إستراتيجيتها لتطوير قطاع السينما

    هيئة الأفلام تطلق إستراتيجيتها لتطوير قطاع السينما

    أطلقت هيئة الأفلام اليوم في الرياض، إستراتيجيتها لتطوير قطاع الأفلام في المملكة، برعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة الأفلام، وبحضور معالي نائب وزير الثقافة نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الأفلام الأستاذ حامد بن محمد فايز، والرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام والمهندس عبدالله آل عياف ، إلى جانب روّاد وصناع السينما بالمملكة وعدد من الشركاء الإستراتيجيين ونخبة من الإعلاميين والمثقفين والفاعلين في مجال صناعة الأفلام.
    وأوضح معالي نائب وزير الثقافة في كلمة ألقاها نيابة عن سمو وزير الثقافة، أن إستراتيجية هيئة الأفلام ببرامجها ومبادراتها المتنوعة والشاملة، تُمثّل خطوة أولى، وصحيحة، نحو تطوير القطاع، ودعم وتمكين صنّاع الأفلام السعوديين بمختلف تخصصاتهم الإبداعية، مُنوهاً بما للمملكة من مقوّمات كبيرة في هذه الصناعة الواعدة، سواء بالمواهب السعودية المبدعة التي فازت بجوائز في مهرجانات سينمائية إقليمية وعالمية، أو بالأفلام السعودية التي حققت حضوراً ملفتاً محلياً ودولياً، فضلاً عن الحراك الإنتاجي الذي بدأ يتنامى في السنوات الأخيرة بفضل المناخ المُلهم الذي صنعته رؤية المملكة 2030.
    وفي عرضٍ مرئي للرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام، أشار إلى أن إعداد إستراتيجية الهيئة لتطوير قطاع الأفلام اعتمدت على منهجية مرنة وشاملة، مضيفاً بأن الإستراتيجية تضمنت مبادرات ومشاريع متعددة تخدم القطاع والشركاء، وتُسهم في تحقيق مستهدفات وزارة الثقافة والإستراتيجية الوطنية للثقافة المنبثقة من رؤية المملكة 2030، من خلال تحقيق النمو في قطاع إنتاج الأفلام السعودي وتحويله إلى صناعة منتجة ومنافسة، تضمن إنتاج محتوى سينمائي محلي جذابٍ للجمهور السعودي والدولي، وتقديم المملكة كمركز عالمي رائد لإنتاج الأفلام في منطقة الشرق الأوسط.
    وتضمن الحفل ثلاثة عروض مرئية، جاء أولها بعنوان “في البدء كانت السينما”، أما الثاني فجاء بعنوان “ماذا يريد السينمائيون؟” والثالث: نبدأ من حيث انتهينا، إلى جانب فقرات موسيقية، وخلفيات تزينت بجداريات تضم صوراً لرواد السينما السعودية، وكذلك صور من سينما الأحواش وبدايات السينما المحلية.
    وكشفت الهيئة عن تفاصيل إستراتيجيتها التي استندت في بنائها على مقارنة معيارية مع أهم 20 دولة في صناعة السينما، لاستخلاص أفضل الممارسات المُتبعة من أجل صياغة إستراتيجية شاملة لقطاع الأفلام السعودي تأخذ في الاعتبار متطلبات المرحلة واحتياجات صنّاع الأفلام السعوديين باختلاف تخصصاتهم، وخلصت المقارنة المعيارية إلى تحليل الوضع الراهن، والوصول إلى تعريفٍ للقطاع، ومهام واختصاصات الهيئة، إضافة للمبادرات والبرامج والمشاريع، والأهداف الرئيسة.
    وحددت إستراتيجية الهيئة رؤيةً تتمثل في “ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي لصناعة الأفلام في قلب الشرق الأوسط”، فيما نصت رسالتها على “بناء وتنمية قطاع أفلام سعودي إبداعي وتعزيز قدراته على مستوى الأسواق المحلية والدولية”، وذلك بالارتكاز على ستة ركائز إستراتيجية هي: تطوير المواهب، والبنية التحتية، والإنتاج المحلي في المملكة، والإنتاج الدولي في المملكة، والإطار التنظيمي، وتوزيع الأفلام وعرضها، لتخرج الإستراتيجية بستة أهدافٍ إستراتيجية مقترنة بالركائز، وهي: ضمان وصول قطاع الأفلام في المملكة إلى المواهب المؤهلة بتكلفة تنافسية، وضمان حصول قطاع الأفلام السعودي على المرافق والخدمات المناسبة وبتكلفة تنافسية، وتحفيز الإنتاج المحلي للأفلام في المملكة، إلى جانب جذب الإنتاج العالمي للأفلام للمملكة، وخلق بيئة تنظيمية مناسبة تعزّز تنمية قطاع الأفلام، وتحفيز الطلب على الأفلام السعودية في الأسواق المحلية والعالمية المُختارة.
    وستعمل هيئة الأفلام وفق الإستراتيجية على 19 مبادرة إستراتيجية تهدف في مجموعها إلى خلق حراك كبير في قطاع الأفلام بالمملكة، وتوفير بنيةٍ تحتية للإنتاج السينمائي، وتمكين المواهب والقدرات السعودية.
    وهذه المبادرات هي: التعليم والتدريب، وبرنامج التوعية المهنية، واستقطاب المواهب وتنميتها، ومجمّع الأفلام، وشبكة إستوديوهات الإنتاج الإقليمي، ومعارض لقطاع صناعة الأفلام، وبرنامج تحفيز صناعة الأفلام ، وبرنامج حوافز الأفلام السعودية (المنح، والاسترداد، وغيرها)، والعضويات والشراكات، وبرنامج تطوير الأعمال، وبرنامج تعزيز الإنتاج المشترك، ودعم أنظمة الإنتاج، ودعم أنظمة العرض، وتقنين إجراءات الترخيص وشهادات عدم الممانعة، وتنفيذ المبادئ التوجيهية لقطاع الأفلام الدولي، والمعارض وشراكات التوزيع والدعم، والأرشيف الوطني للأفلام، وفعاليات السينما السعودية المحلية والعالمية، ومنصة إلكترونية لخدمات المعلومات والتسهيلات، وترجمت إستراتيجية الهيئة مبادراتها إلى 46 مشروعاً من المقرر أن تنفذها على مراحل زمنية محددة.
    وأوضحت الهيئة بأن إستراتيجيتها صُممت من أجل تحقيق ثلاثة من أهداف الإستراتيجية الوطنية للثقافة لعام 2030م، وهي: المساهمة المباشرة للهيئة في الناتج المحلي الإجمالي، وزيادة عدد فرص العمل في قطاع الأفلام، وزيادة عدد الأفلام الطويلة المنتجة محلياً.
    وحددت الإستراتيجية سبعة مؤشرات لقياس أداء الإستراتيجية ومستوى إنجازها، تتمثل في: عدد الأفلام المنتجة محلياً، ونسبة المحتوى المحلي على منصات العرض، وعدد شاشات السينما، ومساحة مناطق التصوير داخل إستوديوهات الإنتاج في المملكة، وعدد الطلاب المسجلين في تخصصات الأفلام في المملكة، والنسبة المئوية لمعدل الرضا العام عن سهولة ممارسة الأعمال، وإيرادات العرض للأفلام السعودية (طويلة وقصيرة) والمسلسلات السعودية محلياً وعالمياً عبر قنوات العرض التقليدية والرقمية، حيث ستعطي هذه المؤشرات قياساً دقيقاً لمدى تقدم عملية تنفيذ الإستراتيجية.
    وتعد هيئة الأفلام واحدة من 11 هيئة ثقافية تابعة لوزارة الثقافة أنشئت في شهر فبراير من العام 2020 بقرارٍ من مجلس الوزراء، وستتولى الهيئة وفق الإستراتيجية مهاماً متعددة تتمثل في إدارة وتنظيم قطاع الأفلام، ودعم وتمكين صنّاع الأفلام، وتطوير بيئة الإنتاج، وتسويق الأعمال السعودية محلياً ودولياً، إضافة إلى تحفيز المؤسسات والشركات على إنتاج وتطوير المحتوى.

  • متحورة كورونا (أوميكرون) تؤرق العالم

    متحورة كورونا (أوميكرون) تؤرق العالم

    استنفار وتراجع حاد في البورصات العالمية وانهيار الأسهم وحظر للسفر وانخفاض لأسعار النفط بعدما كشفت منظمة الصحة العالمية عن ظهور متحورة جديدة في جنوب إفريقيا، صنفتها بأنها “مقلقة” وهي خامس سلالة توضع في هذا التصنيف.

    وتزداد المخاوف من أن تعيد المتحورة الجديدة لفيروس كورونا العالم إلى المربع صفر، بعدما تغيرت الأوضاع خلال 24 ساعة الأمر الذي قد يشكل ضربة جديدة للانتعاش الاقتصادي بعد التعافي من الإغلاقات والفرض الشامل للإجراءات الاحترازية.

                                                             ما هي الأعراض؟
    بحسب مجموعة الخبراء المكلفة بمتابعة تطور الجائحة، فقد “تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن المتحورة بي.1.1.529 لأول مرة من جانب جنوب أفريقيا في 24 نوفمبر 2021 (…). تحتوي هذه المتحورة على عدد كبير من الطفرات، بعضها مقلق”.

    يقول الدكتور وائل صفوت، المستشار لدى منظمة الصحة العالمية، وفقا لموقع “الحرة” إن السلالة الجديدة تحتوي على أكثر من 30 طفرة، مضيفا “الأعراض لم تتضح بعد”.

    ويستبعد صفوت أن تختلف أعراض السلالات القديمة عن المتحورة الجديدة، كما أشار إلى أن بعض الإصابات بالمتحورة الجديدة تم اكتشافها بالصدفة، “ومن بينها حالات كانت في طريقها للحصول على التطعيم”.

    وأضاف “لم يتأكد بعد إن كانت الحالات تعاني تعبا شديدا أو أعراضا خطيرة”.

                                         هل اللقاحات فعالة؟
    وبالتزامن مع ذلك، ذكرت شركة موديرنا الأميركية للأدوية أنها ستطور جرعة معززة ضد المتحورة أوميكرون.

    غير أن الأمر قد يستغرق أسابيع حتى يفهم العلماء تحورات السلالة الجديدة، وما إذا كانت اللقاحات والعلاجات الحالية فعالة في مواجهتها.

    وقالت وكالة الأمن الصحي في بريطانيا إن السلالة الجديدة تحتوي على بروتين تاجي يختلف جذريا عن البروتين الأصلي الذي تعتمد عليه اللقاحات، مما يذكي القلق ويشعل المخاوف حول فاعلية اللقاحات الحالية.

    وكانت صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن الدكتور ويليام هاناج، عالم الأوبئة بجامعة هارفارد وباحثين آخرين قولهم إن “اللقاحات ستحمي على الأرجح من أوميكرون، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى فعالية الجرعات”.

                هل اللقاحات فعالة ضد متحور كورونا الجديد “الأشد عدوى”؟
    بمجرد تصنيف منظمة الصحة العالمية السلالة الجديدة من كوفيد-19، والتي تم رصدها في جنوب أفريقيا، وبها عدد كبير من التحورات، بأنها “مقلقة”، يتساءل الجميع عن مدى فعالية اللقاحات لصد هذه المتحورة شديدة العدوى.
    وفي هذا الإطار يقول صفوت: “حتى الآن المتحور متغلب على اللقاح، فأولى حالات السلالة الجديدة ظهرت في بوتسوانا وكانت لشخص في طريقه للحصول على جرعة تعزيزية منشطة للقاح”.

    وأوضح “هذا يعني أن الفيروس متغلب على اللقاحات الموجودة، لكن هذه نظرية تحتاج إلى مزيد من البحث، ولهذا العالم كله في حالة قلق وتأهب”.

    وعما إذا كان ذلك سيعزز عدم ثقة البعض في التطعيم، قال صفوت: “لا أعتقد؛ فالمشكلة هي ظهور المتحور الجديد يأتي في ظل انتشار الموجة الخامسة وفرض بعض القيود في دول أوروبية”.

    وأضاف “خلال الساعات المقبلة قد يتضح تأثير اللقاحات من عدمها. الأوساط العلمية كلها في حالة تأهب حتى لا نعود للمربع صفر”.

                                               ما علاقة عدالة التوزيع بالمتحور الجديد؟
    تقول صحيفة وول ستريت جورنال إن المتحور الجديد يسلط الضوء على الخطر الذي تواجهه الصحة العامة العالمية بسبب عدم حصول عدد كبير من السكان في العالم النامي على اللقاح، حيث كافحت البلدان للحصول على التطعيمات بينما كان الفيروس ينتشر ويتحور.

    وبحسب بيانات لجامعة أكسفورد، فقد تم تلقيح 7 في المئة فقط من الأشخاص في أفريقيا بالكامل، مقارنة بـ42 في المئة من سكان العالم. بينما بلغت مستويات التطعيم في أوروبا والولايات المتحدة 67 في المئة و58 في المئة.

    وتعليقا على ذلك يقول صفوت: “حتى الآن حصل 42 في المئة من سكان العالم على اللقاح، ولذا أمامنا فترة زمنية كبيرة للوصول إلى مناعة القطيع والمتمثلة في 70 في المئة”.

    ويرى مستشار منظمة الصحة أن القلق من السلالات الجديدة سيظل قائما، وخصوصا السلالة الأخيرة بسبب طفراتها المتعددة، “وكأننا نتعامل مع شكل جديد للفيروس مختلف عن سابقه”.

    يقول مسؤولو الصحة العامة إن هذا التباين ساعد في فتح الباب أمام ظهور المتحور الأخير، الذي يحتوي على أكثر من 50 طفرة.

    وكانت مجموعة السبع لأكبر اقتصادات عالمية أعلنت هدفا لتوفير مليار جرعة لبلدان نامية، لكنها خطة قال منتقدوها إنها شديدة البطء.

    وفي أكتوبر الماضي، طالب مئة من القادة والوزراء السابقين من أنحاء العالم رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، الذي كانت بلده تستضيف قمة مجموعة العشرين، بمعالجة ما قالوا إنه توزيع غير عادل للقاحات.

    وفي هذا السياق يقول صفوت إنه لو كانت هناك عدالة في التوزيع السريع والعادل والعالمي للقاحات “كانت فرص تحور الفيروس قليلة”.

    وتابع “لو حالة واحدة في العالم أصيبت بالفيروس هذا يعني فرصة لتحوره وتغير بروتينه وشكله وبالتالي مواجهة اللقاحات وغيرها من الإجراءات الاحترازية”.

                                                            هل الإغلاق والحظر حل أمثل؟
    ورغم توصيات منظمة الصحة العالمية بعدم فرض قيود على السفر، بدأت الحدود تغلق، وقررت دول تعليق الرحلات الجوية من بلدان أفريقية، بينما فرضت بلدان أخرى حجرا صحيا.

    وحذر علماء الأوبئة من أن قيود السفر ربما تكون متأخرة جدا بحيث لا يمكنها وقف تفشي أوميكرون عالميا.

    وفي هذا الصدد يقول صفوت: “لا يوجد حل أمثل لمواجهة المتحورة الجديدة، لأنه من المؤكد وجود آلاف الحالات المصابة بالمتحور الجديد التي لم يتم اكتشافها وبعضها سافر بالفعل دول مختلفة”.

    وجدت دول أفريقية نفسها معزولة بشكل متزايد عن بقية العالم، بعدما أعلن العلماء، الخميس، أنهم اكتشفوا شكلا جديدا من كوفيد-19 في جنوب أفريقيا يُحتمل أن يكون شديد العدوى ومتعدد الطفرات.
    واكتشفت السلالة الجديدة أول مرة في جنوب أفريقيا وتم رصدها لاحقا في بلجيكا وبوتسوانا وإسرائيل وهونغ كونغ.

    ومضى يقول: “وجود شخص واحد مصاب في أي دولة قد ينذر بانتقال الفيروس لأي شخص. الإغلاق سيساعد بالتأكيد لكنه ليس الحل الأمثل، فلابد من فك الشفرة الجينية ومعرفة أعراض المتحور الجديد حتى نتعامل معه جيدا”.

    ماذا الآن؟
    ربما يستغرق الأمر عدة أسابيع كي يتعرف العلماء على نحو كامل على تحورات السلالة، وما إن كانت اللقاحات والعلاجات المتاحة فعالة في مقاومتها.

    لكن المستثمرين يشعرون بالقلق من أن تسبب السلالة الجديدة موجة أخرى من الجائحة، وتؤدي إلى تعثر الانتعاش العالمي، حيث هوت أسعار النفط بنحو عشرة دولارات للبرميل.

    أما الناس العادية، فهم مطالبون الآن بتشديد الإجراءات الاحترازية التي كانت معتادة عن بدء ظهور الفيروس للمرة الأولى، كما يقول صفوت، فيشير إلى التباعد الجسدي واستخدام الكحول للتطهير والالتزام بارتداء الكمامات، مضيفا “هي إجراءات مهمة حاليا أكثر من اللقاح نفسه”.

    ولا يرجح صفوت أن تعاود الدول الإغلاق “بعدما أصبحنا نمتلك كثيرا من الآليات والخبرة والحنكة للتعامل مع الفيروس”.

    لكنه توقع إغلاق البلدان التي تكتشف ظهور السلالة الجديدة بها.

  • “صندوق التنمية الثقافي”.. رافد يعزز الإبداع الثقافي بالمملكة

    “صندوق التنمية الثقافي”.. رافد يعزز الإبداع الثقافي بالمملكة

    تتكامل المستهدفات المبتدرة من وزارة الثقافة في سبيل دعم الحراك الثقافي الوطني وتنميته وتحقيقاً للاستدامة يدفع “صندوق التنمية الثقافي” بعجلة النشاطات والمشاريع ذات الصلة وتسهيل الاستثمار، كذلك في تعزيز ربحية القطاع وتمكين المهتمين من الانخراط في الأعمال الثقافية.

    وإسهاماً في الوصول للأهداف الإستراتيجية الوطنية للثقافة وأهداف رؤية المملكة 2030 جاء تأسيس صندوق التنمية الثقافي في يناير 2021م رافداً تنموياً يرتبط تنظيمياً بصندوق التنمية الوطني، ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة التي أعلنت عنها وزارة الثقافة عند تدشين رؤيتها، ليكون الذراع التمويلي لجهود الإستراتيجية لدعم الحراك الثقافي، وترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كإحدى الدول الرائدة في مجالات الثقافة والفنون على مستوى العالم من خلال تمويل القطاعات الثقافية على نحو مستدام لقيادتها إلى آفاق جديدة.

    ويعتزم الصندوق دعم القطاعات الثقافية الستة عشر التي جرى تحديدها ضمن الإستراتيجية الوطنية للثقافة وذلك من خلال برامج تنموية بآليات تمويل مختلفة صممت لتمكين القطاع الثقافي في مجالات مختلفة، وتشمل هذه القطاعات: التراث، المتاحف، المواقع الثقافية والأثرية، المسرح والفنون الأدائية، المهرجانات والفعاليات الثقافية، الكتب والنشر، فنون العمارة والتصميم، التراث الطبيعي، الأفلام، الأزياء، اللغة والترجمة، فنون الطهي، الأدب، المكتبات، الفنون البصرية، الموسيقى؛ كما سيقدم الصندوق الخدمات الاستشارية غير المالية لجميع الجهات والأفراد العاملين في المجالات الثقافية المختلفة.

    وسيسعى الصندوق إلى تفعيل دور المنشآت الصغيرة والمتوسطة في القطاع الثقافي وتكوين شراكات إستراتيجية فعّالة مع جهات عدة في القطاع الحكومي، والخاص وغير الربحي لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأثر الإيجابي على القطاع الثقافي والممارسين فيه بما يعود بالنفع على اقتصاد الدولة والمصلحة العامة، وسيساهم في تعزيز الإنتاج الثقافي السعودي وتحقيق فرص اقتصادية تنموية مما يؤدي إلى تطوير المشهد الثقافي ورفع منسوب تقدير الثقافة الوطنية محليًا وعالميًا.

    ومن أبرز البرامج المقدمة من الصندوق “برنامج تحفيز المشاريع الثقافية” وهو أول برامج الصندوق بالشراكة مع برنامج جودة الحياة بمخصصات تقدر بـ 181 مليون ريال، ويهدف إلى تقديم الدعم والحوافز المالية اللازمة لمشاريع القطاع الثقافي المؤهلة لتمكينها من بدء أعمالها أو دعم توسعها وتحسين جودة خدماتها ومخرجاتها، ويستهدف منشآت القطاع الخاص والجمعيات والمؤسسات الأهلية العاملة في القطاع الثقافي أو الخدمات المساندة له.

    وأوضح الرئيس التنفيذي للصندوق محمد بن عبد الرحمن بن دايل أن الصندوق وضع خططا إستراتيجية يستدل بها لتنفيذ سياساته المستقبلية لخدمة الثقافة والمثقفين بالارتكاز على ثلاثة محاور: تحديد المستفيدين الملائمين، وتقديم منتجات تمويلية مناسبة لهم، وتطوير قنوات تمويل مستدامة سواء عن طريق الصندوق بشكل مباشر أو عبر الشركاء.

    وأضاف بن دايل بأن الصندوق يهدف إلى زيادة ربحية القطاع الثقافي ورفع شهية الاستثمار فيه، والعديد من المستهدفات على مستويات مختلفة، من أهمها: تطوير المشهد الثقافي بتوفير البيئة الخصبة للممارسين والمبدعين وزيادة الإنتاج الثقافي مما ينعكس على تعزيز جودة المخرجات الثقافية.

    واقتصادياً رفع مساهمة القطاع الثقافي في الناتج المحلي الإجمالي وصناعة فرص وظيفية جديدة بالإضافة إلى رفع المؤشرات الاجتماعية المرتبطة بجودة الحياة وترسيخ مكانة المملكة كإحدى الدول الرائدة في مجال الثقافة والفنون على المستوى الدولي.

  • منطقة جدة التاريخية تشهد إطلاق معرض “بيت هولندا.. تاريخ مشترك”

    منطقة جدة التاريخية تشهد إطلاق معرض “بيت هولندا.. تاريخ مشترك”

    شهدت منطقة جدة التاريخية اليوم , إطلاق معرض “بيت هولندا.. تاريخ مشترك” بحضور نائب وزير الخارجية الهولندي ماتايس فان دريلاس، ومنسوبي برنامج جدة التاريخية, وذلك في بيت زينل التاريخي.

     

    ويبرز المعرض الذي أقيم بدعم من برنامج جدة التاريخية, ما شهده بيت زينل التاريخي الذي يعد من أعرق المباني الخرسانية في المنطقة التاريخية، حيث خُصِّصت غرفتان لإبراز أعمال القنصلية الهولندية في جدة، حيث اشتمل المعرض أيضاً على عرض الصور والأفلام الوثائقية الثمينة التي أُعِدَّت قديماً عن المجتمع الحجازي وحياته اليومية السهلة في بدايات القرن الماضي.
    وضم المعرض مجموعة وثائق نادرة وصور وأفلام مرئية ومسموعة ثمينة، تعكس الطبيعة الحية لأهل “البلد” قديماً، وتبرز الحياة اليومية للمجتمع الحجازي، حيث أُعيد تشكيل وتصميم هذه الوثائق بعناية بهدف عرضها وتعريف المجتمع والأجيال بها، وتسليط الضوء على تلك الحقبة العزيزة من تاريخ الأجداد وتعزيز الارتباط بهم.
    كما يرسخ المعرض ما يشكله بيت زينل بوصفه جزءاً مهماً من تاريخ جدة، فحتى عام 1950م، أتاح المبنى الذي كان سابقاً واحداً من مكاتب القنصلية الهولندية في جدة، مهام الإشراف والمتابعة في تسهيل التدفق السنوي للحجاج المسلمين القادمين من إندونيسيا التي كانت تحت الحكم الهولندي آنذاك, في حين يعكس تنظيم المعرض دعم القيادة المستمر والمتواصل من أجل تعزيز وتأهيل المواقع التراثية في المملكة وإحياء التراث الثقافي والحفاظ عليه وتوعية الأجيال به وبدوره التاريخي في تعزيز مسيرة الوطن.
    يذكر أن برنامج جدة التاريخية أُطلِق عام 2018م، واعتمده سمو ولي العهد -حفظه الله- عام 2020م، ويهدف إلى دعم عمليات التخطيط والتنفيذ والإشراف على الحي التاريخي، ليكون مركز تجمع ثقافي مزدهر يتماشى مع رؤية المملكة 2030، كما يسعى البرنامج إلى تطوير المجال المعيشي في المنطقة لتكون مركزاً جاذباً للأعمال والمشاريع الثقافية، ومقصداً رئيساً لرواد الأعمال الطموحين في سبيل رفعة الوطن.

  • “كومبات فيلد” .. تجارب قتالية مثيرة لمحبي السياحة الترفيهية

    “كومبات فيلد” .. تجارب قتالية مثيرة لمحبي السياحة الترفيهية

    تواصل منطقة كومبات فيلد، إحدى مناطق موسم الرياض 2021، استقطاب المجموعات العائلية والشبابية من عشاق ألعاب القتال والتحديات المتنوعة، التي تقدم مستويات عالمية من التجارب الترفيهية والسياحية بالمملكة.
    كما تندرج منطقة كومبات فيلد ضمن تقويم الفعاليات والمواسم؛ الذي يمتد من أكتوبر 2021 حتى مارس 2022، وتقدمه (روح السعودية)، لتعرض من خلاله كافة الفعاليات والمواسم التي تشهدها المملكة خلال الفترة.
    وفيما تتوزع كومبات فيلد على ستة مواقع رئيسة تتمثل في: المنطقة العسكرية المخصصة لاستضافة الدبابات الحربية، والرماية بالبنادق الهوائية، وميادين باينتبول، وقفص الغضب، ومحاكاة الطيران، ومنطقة خط النار المخصصة لميادين الرماية بالذخيرة الحية، وميادين رماية الأطباق، فيما تضم المنطقة التقنية: غرفة الهروب، ورماية المحاكاة، وقتال الروبوتات، ومنطقة بارود؛ التي تتوفر فيها خيمة استراحة المحارب، والراوي، ومدربة الصقور، وورش الأطفال.
    وباستطاعة الزوار من السياح المحليين والخليجيين والإقليميين زيارة متحف السلاح في منطقة (كومبات فيلد)؛ التي تبلغ طاقتها الاستيعابية اليومية 44 ألف زائر، وتقدم عروضًا حية لقتال الروبوتات، وعروض المشاهد والتحديات الخطرة التي تقدمها مجموعة من الاستعراضيين العالميين المحترفين وسط أجواء مليئة بالإثارة.
    ويعد السير في هذا المكان المليء بأجواء الإثارة أشبه بمشاهد أفلام الأكشن العالمية، كما عززت فعاليات (كومبات فيلد) من واقعيتها من خلال انتشار شخصيات تمثل بيئات ومناطق عالمية متنوعة، إضافة إلى شخصيات تشبه الجنود وغيرهم من ذوي العلاقة بالمجالات القتالية.
    وتضم منطقة كومبات فيلد أكثر من 33 فعاليةً، تجذب الأسر والأفراد من كل الأعمار وتلبي رغبات كافة الميول القتالية وعشاق الحركة والإثارة، ومن أبرزها باتل بارك Battle ParkP الذي يعد أكبر مركز متنوع لتجارب المعارك الترفيهية في الشرق الأوسط، إذ يحتوي على 16 ساحة معركة يعيش فيها الزوار أقرب تجربة قتال ترفيهي للواقع، وتشمل تجارب لمهمات مختلفة تتدرج بين السهولة والصعوبة، لتتناسب مع المبتدئين والمحترفين.
    وتتنوع ساحات القتال في )كومبات فيلد(، كما تتميز تجربة القتال في ساحة (باينتبول) بتوفر الأسلحة عالية الجودة؛حيث تتمتع بمواصفات مطابقة للأسلحة العسكرية من حيث المواد المستخدمة والوزن، وتضم أربع ساحات معارك تحاكي ساحات المعارك الحقيقية.
    ويمكن لزوار فعاليات (كومبات فيلد) ممارسة الحروب القتالية الافتراضية، في أجواء حقيقية من خمسة عصور مختلفة، حيث تبدأ حروبها من العصور الوسطى، حتى الوصول إلى ميادين (الباينتبول) و(الآيباتل) وكذلك (البارود) وميادين ضرب النيران والرماية، وتكون آخر الحروب منطقة (التيك زون)، كما تضم المنطقة العديد من الألعاب المتخصصة في الحروب والألعاب القتالية والمناطق العسكرية وميادين الرماية والهروب وغيرها.
    وإلى جانب (كومبات فيلد) وموسم الرياض وكافة الفعاليات الأخرى التي تشهدها المملكة هذا الشتاء، أتاحت (روح السعودية) فرصة الاطلاع على العروض والفعاليات والاختيار بينها، من خلال موقع تقويم الفعاليات المواسم(https://calendar.visitsaudi.com/) الذي أطلقته خلال شهر سبتمبر الماضي، لتعرض من خلاله كافة الأنشطة السياحية والترفيهية والفعاليات والمواسم المقرر إقامتها خلال شتاء السعودية 2021/ 2022، وتشمل الفترة من أكتوبر الماضي حتى شهر مارس القادم 2022م، حيث تفتح المملكة ذراعيها لاستقبال السياح من الداخل والخليج والعالم من خلال عدد هائل من الفعاليات النوعيّة والعالميّة التي تقام لأول مرة في المنطقة، مما يتيح للجميع حرية الاختيار بين فرص غير مسبوقة للاستكشاف والاستمتاع بما تزخر به المملكة من وجهات سياحيّة وفعاليات ترفيهية متميّزة ومتنوعة وذات طابع عالمي، تقام كلها بالسعودية، لتلبية تطلعات العوائل والأفراد من مختلف الشرائح العمرية من مواطنين ومقيمين وسياح، مع مراعاة كافة الاشتراطات الصحية والتأكد من التزام الجميع بها بالتنسيق مع الجهات المختصة بما يضمن تجربة سياحيّة وترفيهيّة آمنة وممتعة، وسط ترحيب شعبي بالسياح والزوار، ولسان حالهم يقول للجميع «حياكم بالسعودية».

  • المملكة تستحضر بداية أول بث تلفزيوني لها

    المملكة تستحضر بداية أول بث تلفزيوني لها

    استحضرت المملكة بمناسبة اليوم العالمي للتلفزيون، الذي يصادف الـ 21 نوفمبر من كل عام؛ أول بث تلفزيوني لها على مستوى الشرق الأوسط في عام 1955م، بواسطة محطة تلفزيون البعثة الأمريكية في الظهران، التي كانت تبث باللغة الإنجليزية في نطاق منطقة الظهران، ليتم تأسيس تلفزيون أرامكو بعد سنتين من هذا التاريخ، وامتد البث فيه من الظهران إلى الهفوف وصولاً لبعض أنحاء الخليج؛ حيث تبث هذه المحطة التي انطلقت بعد نحو ثلاثة أشهر من إنشاء تلفزيون بغداد باللغتين العربية والإنجليزية.
    وتحتفي منظومة دول العالم بهذا اليوم تخليداً ليوم انعقاد أول منتدى عالمي للتلفزيون بالأمم المتحدة؛ وكان هدفه تشجيع تبادل البرامج التلفزيونية على مستوى العالم، مع مناقشة قضايا عدة كالسلام والأمن، وتعزيز التبادل الثقافي، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، فيما شهد المجتمع السعودي الافتتاح الرسمي للتلفزيون في التاسع من ربيع الأول من عام 1385هـ الموافق 7 يوليو 1965م؛ وذلك في عهد الملك فيصل -رحمه الله- .
    وانطلقت بداية البث الملون من جدة، ومكة المكرمة في ذي الحجة عام 1394هـ؛ ليتوالى بعدها البث الملون في عدة مدن، بداية من المدينة المنورة في 12 محرم 1395 ثم الطائف والباحة؛ وبالنسبة لسكان العاصمة الرياض، فاحتفلوا في الأول من شوال عام 1396هـ بعيد الفطر المبارك، مع بداية بث التلفزيون الملون في مدينتهم للمرة الأولى.
    وتم تحويل التلفزيون السعودي والإذاعة السعودية إلى هيئة عامة؛ تحت اسم “هيئة الإذاعة والتلفزيون”، بقرار من مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة في السابع من رجب 1433هـ الموافق 29 مايو 2012م؛ كهيئة مستقلة ذات شخصية اعتبارية، حيث فتح هذا القرار الباب لخيارات متنوعة من القنوات التلفزيونية التي يتابعها مختلف شرائح المجتمع السعودي.
    ويعود تاريخ التلفزيون إلى عام 1884م، عندما اخترع الألماني بول نيبكو؛ قرصاً ميكانيكيّاً دوَّاراً، بفتحات صغيرة منظمة؛ في شكلٍ حلزوني، عندما يتمُّ تسليط الضوء عليها يتسرَّب الضوء من الفتحات ليُعطي إحساسًا سريعًا بحركة الصور المسجَّلة على هذا القرص؛ ليفتح قرص “نيبكو” المجال أمام المخترعين للتفكير في إمكانية نقل الصور بطريقة ميكانيكيَّة عبر الأسلاك إلى مكان آخر.
    ويحتفظ العالم بالرواد الذين أسهموا في اختراع التلفاز الإلكتروني ومنهم: العالم الألماني كارل فرديناند براون؛ الذي استطاع اختراع أنبوب أشعة الكاثود عام 1897م؛ حيث أسهم هذا الأنبوب في إيجاد الصور في جهاز التلفاز؛ بحيث يتمكَّن المشاهد من رؤيتها، والعالم الأمريكي فيلو فارنزوورث؛ الذي استطاع في عام 1927م، نقل أوَّل صورة تلفزيونيَّة ضمَّت ستين خطًا أفقيًّا، كما طوَّر أنبوب dissector الذي يُعد أساس جميع الأجهزة الإلكترونيَّة الحاليَّة، والعالم الروسي فلاديمير زوريكين؛ باختراعه أنبوبًا محسنًا من أشعة الكاثود عام 1929م؛ حيث أضاف نظاماً يحتوي على جميع الميزات التي شكَّلت أجهزة التلفاز.
    يذكر أن بريطانيا تعد أوَّل مَن دشَّن خدمة البث التلفزيوني المنتظم في عام 1936، من خلال هيئة الإذاعة البريطانية BBC، التي تُعد أيضًا أولى مؤسَّسات التلفزة التي تُقدِّم التصوير والبث الحي من خارج الإستوديوهات المغلقة.

  • المزارعون يجنون حصادهم السنوي من “البن الخولاني” بجازان

    المزارعون يجنون حصادهم السنوي من “البن الخولاني” بجازان

    يجني المزارعون بمحافظات القطاع الجبلي بمنطقة جازان حاليًا، محصولهم من “البن الخولاني” المميز بجودته الذي تبدأ تباشير قطفه من شهر أكتوبر ويستمر حتى يناير سنوياً.

    ويعتني المزارعون خلال مرحلة الجني بثمار البن بقطفها ووضعها في جرابٍ خاصة، قبل أن تبدأ مرحلة التجفيف بوضع ثمار البن في أماكن مخصصة في الظل ويتم خلالها تقليب الثمار لمدة تصل لثلاثة أسابيع، حيث يساعد التجفيف ببطء الثمرة في الاحتفاظ بنكهتها لتكون جاهزة بعد جفافها، لتبدأ مرحلة أخرى في المطاحن لفصل ثمار البن عن القشور ومن ثم مرحلتي الحمص والطحن.

    يأتي ذلك في الوقت الذي أنهت هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بجازان أعمال الحصر السنوية لمزارع البن وأعداد المزارعين وحجم الإنتاج السنوي الذي يشهد نموًا في أعداد المزارع والمحصول كل عام نتيجة لجهود وزارة البيئة والمياه والزراعة في توسيع دائرة زراعة البن بالقطاع الجبلي بجازان من خلال برنامجها لتطوير التنمية الريفية الزراعية المستدامة واستهدافها قطاع تطوير وإنتاج وتصنيع وتسويق البن للوصول إلى رفع الكفاءة الإنتاجية للمحصول، فيما اتسقت تلك الجهود مع مبادرة أرامكو السعودية لزراعة البن في المحافظات الجبلية ودعم المزارعين، التي قابلها اهتمام وحرص المزارعين ورغبتهم في استصلاح مدرجاتهم الزراعية والإسهام في الاقتصاد الوطني.

    وأسهمت هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بجازان في دعم مزارعي البن بتقديم أكثر من 344,000 شتلة بن، من محطة الأبحاث الزراعية بالهيئة وتوزيعها على المزارعين منذ العام 2016 وحتى نهاية العام الماضي، ضمن مبادرة أرامكو ومشروع تأهيل المدرجات الزراعية ومبادرة الهيئة لإيصال الشتلات للمزارعين.

    ووفقًا لإحصاءات هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بجازان فإن عدد مزارعي البن وصل العام الماضي إلى 1596 مزارعًا منهم 919 مزارعًا في محافظة الداير بني مالك، فيما بلغ عدد أشجار البن 269,010 أشجار، منها 171,926 شجرة في محافظة الداير، فيما بلغ متوسط الإنتاج السنوي 685,536 كيلو جراماً في مختلف مزارع المحافظات الجبلية التي تشمل إلى جانب الداير بني مالك محافظات فيفا والريث والعيدابي والعارضة وهروب.

    وعزز مهرجان البن السنوي الذي احتضنه محافظة الداير بني مالك خلال السنوات الثمان الماضية من الاهتمام بزراعة البن كمنتج اقتصادي ذا قيمة، مما ساعد في التعريف بمنتج البن والتوسع في زراعته واستثمار محصوله ذي الجودة العالية.

  • جناح المملكة في إكسبو دبي يحتفل باستقبال مليون زائر

    جناح المملكة في إكسبو دبي يحتفل باستقبال مليون زائر

    أعلنت اللجنة المنظمة لجناح المملكة العربية السعودية في معرض “إكسبو 2020 دبي”، عن وصول عدد زواره إلى مليون زائر من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، فضلاً عن الوفود الدبلوماسية رفيعة المستوى من مختلف الدول الشقيقة والصديقة، فيما تجاوز أكثر من 30 % من إجمالي عدد زوار معرض “إكسبو 2020 دبي”، وأعلى نسبة في تاريخ معارض “إكسبو” الدولية خلال 49 يوماً، في إنجاز جديد يضاف إلى قائمة الإنجازات والأرقام القياسية التي حققها الجناح منذ افتتاحه الرسمي في مطلع أكتوبر الماضي.
    ومع بدء العد التنازلي للإعلان عن عدد الزيارات المرتقبة، احتشد موظفو الجناح والجمهور المتوافد إلى الساحة الخارجية لجناح المملكة بمنطقة “الفرص” في المعرض الدولي، قبل أن يتم إطلاق الألعاب النارية وأضواء الليزر، للإعلان عن الرقم القياسي الجديد، الذي رافقته إيقاعات أوبريت “عاش سلمان” وانضمام فرقة “العرضة السعودية، وتوافد المزيد من الزوار للاحتفال بهذه المناسبة المتميزة، التي تم في ختامها دعوة جميع الزوار إلى الانضمام إلى حفل عشاء أقيم في حديقة النخيل الخارجية.
    وكان جناح المملكة في معرض “إكسبو 2020 دبي”، قد نجح على مدار الأسابيع الماضية، في جذب اهتمام الزوّار من خلال فعالياته وأنشطته المتنوعة وأسابيعه الموضوعية التي تعكس الثراء الإنساني والمكونات الحضارية والتنموية للمملكة العربية السعودية، المستندة على ركائز أربع رئيسة تشمل الطبيعة الغنية والمجتمع الحيوي والتراث العريق والفرص الاقتصادية التي تقدمها المملكة للعالم، إلى جانب محطة للطاقة والاستدامة، وحضور متألق للحرف السعودية التراثية، والعروض الفلكلورية الشعبية، والأطباق الشهيرة من مختلف مناطق المملكة، فضلاً عن العروض العائلية والثقافية والشعرية، بالإضافة إلى مجموعة الفرص المتعددة في مجالات الابتكار والاقتصاد والثقافة والاستثمار، والتي تأخذ الزوار في رحلة استكشاف غير مسبوقة تعكس روح المملكة العربية السعودية الشابة، المرحبة بالعالم، والمنطلقة دائماً نحو المستقبل.
    ويقدم جناح المملكة، على مدار 6 أشهر، ما يزيد عن 1800 فعالية من الأنشطة والبرامج المميزة والأسابيع الموضوعية، التي تغطي جميع المجالات الاقتصادية والتنموية والثقافية، فضلاً عن العروض العائلية ومجموعة الفرص المتعددة في مجالات الابتكار والاقتصاد والثقافة والاستثمار، والتي ستأخذ الزوار في رحلة استكشاف غير مسبوقة تعكس روح المملكة العربية السعودية الشابة، المرحبة بالعالم، والمنطلقة دائماً نحو المستقبل.
    ويعد جناح المملكة العربية السعودية في “إكسبو 2020 دبي”، أكبر جناح بعد الدولة المضيفة، وقد حاز على ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، من خلال أكبر أرضية ضوئية تفاعلية، وأطول ستارة مائية تفاعلية ، وأكبر مرآة بشاشة رقمية تفاعلية، في الوقت الذي يشكل مبنى الجناح أيقونة معمارية ترشحه لدخول قائمة أشهر المباني العالمية، بعد أن جاء تصميمه متسقاً مع أعلى معايير الاستدامة البيئية، وحاصلًا على الشهادة البلاتينية في نظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة LEED من مجلس المباني الخضراء الأمريكي (USGBC) مما يجعله واحداً من أكثر التصاميم استدامة حول العالم، بالإضافة إلى اعتماده بصورة كاملة في تشغيله على الطاقة المتجددة، تأكيداً على مبدأ الاستدامة الذي يرمز له التصميم الخارجي للجناح.

  • سلطنة عُمان تحتفي باليوم الوطني الواحد والخمسين تقودها الرؤية المستقبلية للسلطنة “2040”

    سلطنة عُمان تحتفي باليوم الوطني الواحد والخمسين تقودها الرؤية المستقبلية للسلطنة “2040”

    يحتفي العمانيون يوم غد الثامن عشر من شهر نوفمبر لعام 2021م باليوم الوطني الواحد والخمسين لسلطنة عُمان، حيث يواصل أبناء عُمان بقيادة حكيمة تحقيق إنجازات متتالية في مسيرة بناء وتطور.

    ويشاطر السعوديون حكومةً وشعباً إخوانهم في عُمان مشاعر الاعتزاز بما تحقق, والتطلّع نحو مستقبل مشرق، مرتكزين على قوة العلاقات التي تربط البلدين، وتمتد لعقود طويلة شهدت تعاونًا وتبادلاً في العديد من المجالات.

    ويوجد كثير من التقاطعات في رؤية سلطنة عمان 2040 ورؤية المملكة 2030، حيث تشتركان في تنويع الاقتصاد، وتقليل الاعتماد على البترول وتحقيق النمو المستدام بمعدلات مرتفعة، والعمل على إيجاد مزيد من فرص العمل، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة ورؤوس الأموال، لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام في إطار رؤية البلدين.

    وعاد نمو التبادل التجاري بين المملكة وسلطنة عُمان خلال عام 2021، حيث شهد انتعاشاً وارتفاعاً ملحوظاً، وبلغت التجارة بين البلدين أكثر من ملياري ريال في الربع الأول 2021، وبلغ عدد المستثمرين السعوديين في عمان “شركات ومؤسسات وأفراد” 1235 مستثمراً، فيما بلغ عدد  الشركات العمانية في المملكة 320 شركة، حتى نهاية الربع الثاني من العام الحالي 2021م.

    وتبلغ الاستثمارات السعودية في سلطنة عُمان نحو 24 مليار ريال، وهناك عدد من الشركات السعودية الرائدة والواعدة المهتمة تستثمر في قطاعات حيوية مختلفة في عمان، مثل البتروكيماويات، والرعاية الصحية، والطاقة المتجددة، وخدمات الأعمال، والأغذية، والنقل والتخزين، والتطوير العمراني وغيرها، فيما بلغت الاستثمارات العمانية في المملكة في المقابل 4.7 مليارات ريال تشمل قطاعات المواد الكيميائية، والأغذية، والخدمات المالية، والنقل والتخزين، وخدمات صناعة الزيت والغاز.

    وتحلّ هذه الذكرى للعيد الوطني لسلطنة عمان في ظل نهضة عُمانية متجددة أسسها السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان بكل حكمة وكفاءة واقتدار منذ توليه مسؤولية الحكم في 11 يناير 2020م، لتطوي عُمان عاماً من العطاء والبناء، وتبدأ مرحلة جديدةً من مسيرة التطوير والتنمية والإعداد لمستقبل أكثر إشراقاً، تحت القيادة السياسية الحكيمة لمؤسس النهضة العُمانية المتجددة.

    وشهدت السلطنة تنفيذ مشاريع اقتصادية عملاقة، من أبرزها مصافي النفط في مسقط وصحار والدقم ومشروعات الصناعات الثقيلة والبتروكيماوية في صحار وصور وصلالة والدقم، كما اهتمت حكومة السلطنة بتشجيع الأنشطة التجارية والصناعية المختلفة وقدمت لها الدعم اللازم للنجاح والاستمرار، وفي الوقت نفسه عملت السلطنة على تحديث القوانين والتشريعات المتعلقة باستقطاب الاستثمارات، فقد صدر العديد من القوانين المشجعة على الاستثمار المحلي والأجنبي من أبرزها: قانون استثمار رأس المال الأجنبي الذي سعى إلى تعزيز مكانة السلطنة كوجهة استثمارية قادرة على استقطاب رأس المال الأجنبي، وتعزيز تنافسية السلطنة في المؤشرات الدولية وتبسيط الإجراءات والتصاريح اللازمة، لبدء استثمار أجنبي داخل السلطنة وتوسعة قطاعات الاستثمار للمستثمر الأجنبي لتشمل مشاريع إستراتيجية.

    ومنذ تولي السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم بالسلطنة، يعمل على توفير جميع الأجواء المناسبة لتحقيق رؤية 2040، وفقاً لما هو مخطط لها، بتحفيز همم أبناء شعبه لبذل كل الجهود الممكنة لتحقيق تلك الرؤية.

    وانطلق النهج التشاركي في إعداد الرؤية المستقبلية لعُمان 2040 ليرسخ عملية المشاركة المجتمعية في مناقشة القضايا المطروحة وتبادل الآراء وإيجاد حوار مجتمعي حقيقي حولها، وصولاً إلى صياغة النتائج التي سترسم مستقبلاً مزدهراً لعُمان، وتتبنى الرؤية النهج التشاركي خلال مراحل تطوير المشروع، الذي يضمن مشاركة القطاعات الفاعلة ذات العلاقة في الدولة، والمتمثلة في شرائح واسعة من المواطنين الذين يعدون أساس التنمية، فضلاً عن القطاعات الحكومية وشبه الحكومية، ومؤسسات القطاع الخاص العاملة في القطاعات الاقتصادية المختلفة، إضافة للمجتمع المدني، وقطاعات الأكاديميين والنخب المثقفة وقادة الرأي.

    وكما كانت المرأة العمانية شريكة في مسيرة النهضة التي أطلقها سلطان عمان الراحل قابوس بن سعيد عام 1970، فإنها حاضرة أيضاً بقوة في النهوض بالحاضر ورسم ملامح المستقبل عبر “رؤية 2040″، خلال مسيرة النهضة المتجددة التي يقودها السلطان هيثم بن طارق.

    وحول المؤشرات الاقتصادية لسطنة عمان فقد سجّل الناتج المحلي الإجمالي للسلطنة بنهاية الربع الثاني من عام 2021م بالأسعار الجارية 15 ملياراً و301 مليون و900 ألف ريال عماني، مرتفعاً بنسبة 10.1% مقارنة بنهاية الربع الثاني من عام 2020م، حيث سجّل ما قيمته 13 ملياراً و898 مليوناً و300 ألف ريال عماني.

    وأوضحت الإحصاءات الأولية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن الأنشطة النفطية ارتفعت بـ 8.7% مسجلة 4 مليارات و428 مليوناً و400 ألف ريال عماني مقارنة بـ 4 مليارات و74 مليوناً و200 ألف ريال عماني في نهاية الربع الثاني من عام 2020م وكان نصيب النفط الخام من الأنشطة النفطية بنهاية الربع الثاني من عام 2021م ما قيمته 3 مليارات و723 مليون ريال عماني، بنسبة ارتفاع قدرها 11 بالمائة عن نهاية الربع الثاني من عام 2020م، سجل فيه النفط الخام 3 مليارات و354 مليوناً و400 ألف ريال عماني.

    أما اجمالي الأنشطة غير النفطية بنهاية الربع الثاني من عام 2021م فقد سجّل 11 ملياراً و456 مليوناً و100 ألف ريال عماني بارتفاع نسبته 11.1% عن نهاية الربع الثاني من عام 2020م، الذي سجّل إسهام الأنشطة غير النفطية فيه 10 مليارات و309 ملايين و500 ألف ريال عماني.

    وسجلت الأنشطة الصناعية بنهاية الربع الثاني من عام 2021م ما قيمته 3 مليارات و122 مليوناً و300 ألف ريال عماني في ارتفاع ما نسبته 12.1% عن نهاية الربع الثاني من عام 2020م، الذي شهد تسجيل مليارين و785 مليوناً و100 ألف ريال عماني.

    وبلغت الأصول الأجنبية في البنك المركزي العماني في مايو 2021م 6.9 مليارات ريال عماني، كما تحتلّ سلطنة عمان المرتبة الثانية خليجياً والثالثة عربياً والعاشرة عالمياً في تصدير الغاز الطبيعي المسال لعام 2020م.

    وفي مجال الاقتصاد والاستثمار حازت السلطنة المرتبة 18 عالمياً في مؤشر تدفق رأسمال الأجنبي إلى السلطنة فتبلغ قيمة الاستثمارات الأجنبية في نشاط استخراج النفط أكثر من 10 مليارات ريال عماني، ومليار وخمسمائة مليون ريال عماني للصناعات التحويلية، ومليار وأربعمائة مليون في الوساطة المالية، ومليار ومائة مليون في الأنشطة العقارية، ومليار وأربعمائة مليون استثمارات أخرى منوعة.

    واحتلت سلطنة عمان الترتيب 23 عالمياً في مؤشر إنتاج التطبيقات الرقمية، والمرتبة 24 عالمياً في مؤشر الخدمات الحكومية الإلكترونية.

    وتحتضن سلطنة عمان العديد من الموانئ ومنها موانئ “صلالة، صحار، الدقم، شناص، خصب، وميناء السلطان قابوس” وحققت نمواً في عملياتها التجارية والاستيراد المباشر خلال النصف الأول من العام الحالي 2021م، فقد بلغت عدد الحاويات النمطية 2.5 مليون حاوية، و28.8 مليون طن بضائع عامة، و9.9 ملايين طن بضائع سائلة و1.9 مليون راس من المواشي و55.5 ألف مركبة 4.4 آلاف سفينة.

    وفي المجال العقاري في السلطنة بلغت القيمة المتداولة لهذا النشاط 1.370 مليار ريال عماني خلال النصف الأول من العام الحالي 2021م، بارتفاع قدره 30% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020م.

    وتقدّمت سلطنة عمان “8” مراتب في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2021م؛ لتصبح في المرتبة 76 عالمياً، كما تقدمت 19 مرتبة في مخرجات الابتكار ومرتبة واحدة في مدخلاته، وذلك حسبما كشف تقرير المنظمة العالمية للملكية الفكرية.

    وحققت السلطنة مراتب متقدمة عالمياً في عدد من المؤشرات الفرعية منها: الأول عالمياً في مؤشر نسبة خريجي العلوم والهندسة من إجمالي الخريجين، والعاشر عالمياً في مؤشر التعليم العالي، والمرتبة 13 عالمياً في مؤشر الإنفاق الحكومي على طلبة التعليم المدرسي.

    وبلغ إنتاج السلطنة من المياه حتى نهاية فبراير2021م نحو 72 مليوناً و912 ألفاً و700 متر مكعب بزيادة قدرها 9ر2 بالمائة عن نهاية يناير 2020 م.

    وحقق الجواز العماني المرتبة الخامسة عربياً وخليجياً في ترتيب قوة الجواز العماني لعام 2021م والمرتبة 70 عالمياً بوجود 80 دولة تسمح للدخول لحامل الجواز العماني إلى أرضايها من غير تأشيرة أو تأشيرة سريعة في المطار.

    وتتمتع سلطنة عمان بمقومات سياحية عديدة ومتميزة من جبال وأودية وبحار إضافة للكثير من المواقع الأثرية، فضلاً عن التنوع البيئي ما بين السهل والجبل والنجد والساحل، ما يتيح تبايناً مناخياً يوفر شمساً ساطعةً دافئةً في الشتاء، ونسائم عذبة خالية من الرطوبة مع حرارة معتدلة صيفاً في الجبل الأخضر، مع الرياح الموسمية ورذاذ المطر والغيوم والنسيم المنعش في موسم الخريف بمحافظة ظفار.

    وتتنوع نشاطات السياحة والجذب السياحي من تنظيم رحلات السفاري الصحراوية، وممارسة الرياضات المائية بالشواطئ الممتدة النظيفة، وإقامة فعاليات الموروث الشعبي في الفنون والصناعات اليدوية التقليدية.

    وارتفعت إسهامات السياحة في الناتج المحلي الإجمالي من نحو 2.2% في عام 2018م، إلى نحو 2.5% في عام 2019م، في حين ارتفعت القيمة المضافة المباشرة لقطاع السياحة بنحو 4.1% خلال عام 2019م ليسجّل نحو 717.9 مليون ريال عماني، مقارنة بنحو 689.5 مليون ريال عماني عام 2018م.

    وفي عمان صناعات حرفية عديدة عرفت بها، منها صناعة السفن والنسيج والفخار والحلي والأواني النحاسية.

    وعرفت عمان صناعــة السفن منذ الألف الرابعة قبل الميلاد أي قبل حوالي 6 آلاف سنة،و عرفت عمان قديماً باسم “مجان” أي أرض النحاس أو أرض السفن أو ميناء السفن، و اشتهرت بعض المدن العمانية الساحلية بصناعة السفن مثل صحار وصور و مطرح و مرباط، وتوجد أنواع كثيرة من هذه السفن في عمان مثل الجالبوت، السنبوق، البدن، الغنجه، البغله، الشاشه، البوم.

  • العجلان: الصادرات السعودية تعيش مرحلة التعافي بعد الجائحة

    العجلان: الصادرات السعودية تعيش مرحلة التعافي بعد الجائحة

    دعا رئيس اتحاد الغرف التجارية السعودية عجلان بن عبدالعزيز العجلان، للعمل المشترك بين القطاعين العام والخاص لتعزيز نفاذ صادرات المملكة للأسواق الدولية وتحسين بيئة التصدير ونشر ثقافته داخل مجتمع الأعمال السعودي، تحقيقاً لتطلعات رؤية المملكة 2030، برفع نسبة الصادرات غير النفطية إلى حوالي 50% من إجمالي الناتج المحلي، مشيداً بما تجده الصناعة السعودية والقطاع الخاص بشكل عام من اهتمام ورعاية ودعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

    جاء ذلك خلال مشاركته متحدثاً في الجلسة الافتتاحية للقمة السعودية السنوية التاسعة للتمويل التجاري بالرياض إلى جانب كبار صانعي القرارات المالية والهيئات والشركات ذات الصلة وأصحاب الأعمال.

    ولتحسين منظومة التصدير بالمملكة، أشار العجلان لضرورة توحيد المرجعية النظامية لقطاع التصدير، وتوقيع مزيد من اتفاقيات التجارة الحرة مع الدول، وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من دخول سوق التصدير، وتحسين قدرات الملحقيات التجارية في الدول المستهدفة وإقامة المعارض التجارية.

    وأكد أن الصادرات السعودية تعيش مرحلة التعافي بعد جائحة كورونا حيث ارتفعت الصادرات السعودية من المنتجات غير النفطية في الربع الثاني 2021 بنسبة 55% مقارنة بالربع الثاني من العام 2020، وعزا انخفاض الصادرات خلال العام المنصرم لعدة عوامل أهمها انخفاض قدرات الإنتاج بسبب قيود الإغلاق والعمل وتغيير سلوك المشترين الدوليين وتركز الطلب على المنتجات الأساسية مثل الأغذية والأدوية والتي لا تشكل نسبة كبيرة من إجمالي الصادرات السعودية بسبب طبيعة القطاع الصناعي السعودي، فضلاً عن انخفاض نسبة إعادة التصدير حيث كانت الأولوية لتأمين الطلب المحلي.

    ونوه العجلان بالدور الرائد الذي يضطلع به اتحاد الغرف السعودية في ملف “الصادرات السعودية” بشكل عام وخلال جائحة كورونا على وجه التحديد من خلال اللجنة الوطنية للصادرات والتي تضم مجموعة من المصدرين السعوديين الذين يعملون على مناقشة قضايا ومعوقات التصدير مع الجهات الحكومية داخل وخارج المملكة، فيما قام الاتحاد بتشكيل خلية أزمة خلال الجائحة عملت على تسهيل التواصل بين الحكومة والقطاع الخاص للحد من التأثيرات السلبية على الأنشطة التجارية والتواصل مع الشركاء الدوليين لضمان استمرار سلاسل الإمداد والتوريد، كما يعمل بصورة منتظمة على إجراء دراسات لفهم التحديات التي تواجه الصادرات ومناقشتها مع الجهات ذات الصلة.

    وشدد على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحسين التجارة السعودية مع الأسواق الدولية، منوها بدور الاتحاد في تمكين القطاع الخاص السعودي من خلال أكثر من 125 تحالفاً وشراكة محلية ودولية والتي أسهمت بشكل واضح في نمو القطاع الخاص وفتح أسواق جديدة للصادرات السعودية.

    وأشار العجلان إلى أهمية مبادرة توطين الصناعة المحلية في تعزيز الصادرات، حيث باتت المملكة تنتج العديد من المواد التي اعتادت استيرادها من الخارج مثل المعدات العسكرية وغيرها والتي يتوقع بعد تأمين الطلب المحلي أن يتم التركيز على التوسع في الأسواق الخارجية ويشكل ذلك أحد أهداف رؤية المملكة 2030 لزيادة توطين الصناعات القائمة وإيجاد صناعات جديدة من خلال العديد من البرامج التي أظهرت نتائج جيدة ستنعكس إيجاباً على الناتج المحلي الإجمالي والصادرات السعودية.

  • جامعة أمريكية تكشف عن تقنية جديدة لعلاج كورونا

    جامعة أمريكية تكشف عن تقنية جديدة لعلاج كورونا

    كشف باحثون في كلية الطب بجامعة ييل الأميركية عن تقنية جديدة من الحمض النووي الريبي (RNA) ساعدت في العلاج المبكر لحالات التعرض لفيروس كورونا المستجد (SARS-CoV-2) وحالات ضعف جهاز المناعة المزمن، والتعامل مع المتغيرات الجديدة للفيروس.

    وتشير الدراسة المنشورة على مجلة الطب التجريبي إلى أن التقنية نجحت في “السيطرة على الفيروسات، والوقاية من الأمراض، والعلاج بعد العدوى، والحماية من المتحورات الجديدة”.

    وصمم الباحثون جزيئا من RNA يسمى SLR14 ساعد على تحفيز الأجهزة المناعية لفئران ضد عدوى كورونا في مراحله الأولى، كما ساعد الفئران التي تعاني من ضعف المناعة على التخلص من الفيروس تماما.

    وذكر موقع “نيو أتلاس” أن التقنية تعتمد على إنتاج بروتينات تسمى الإنترفيرون، تطلقها خلايا الجسم، عندما تتعرض للفيروس لتنبيه الخلايا الأخرى لمحاربة جسم غريب دخل الجسم.

    وتستطيع بعض الفيروسات التغلب على هذه الاستجابة المناعية، مما يتيح لها القدرة على التكاثر في الخلايا. وتشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين عانوا من أعراض شديدة للمرض كانت لديهم مستويات منخفضة من مضاد الفيروسات (الإنترفيرون) من النوع 1 في المراحل الأولى من العدوى.

    لذلك فإن تحفيز استجابة الجسم الأولية للإنترفيرون، مع بدء انتشار الفيروس، يمكن أن يكون علاجا مبكرا ضد الفيروس، وهي الفكرة التي اعتمد عليها الباحثون في تصميم هذا الجزيء لإنتاج النوع الأول من الإنترفيرون.

    وأظهرت الدراسة، التي أجريت على الفئران، أن جرعة واحدة من SLR14 وفرت حماية من الأعراض الشديدة والوفاة إذا تم تناولها إما قبل التعرض للفيروس مباشرة، أو بعد الإصابة الأولية بفترة وجيزة.

    وأظهرت كذلك فعاليته ضد مجموعة كبيرة من المتغيرات الحالية للفيروس.

    وحصل العلماء على نتائج إيجابية من تجارب على فئران تعاني من عدوى مزمنة طويلة الأمد من الفيروس بسبب نقص المناعة، وكان العلاج باستخدام SLR14 فعالا لتحفيز الاستجابة المناعية التي قضت على الفيروس تماما.

    وكتب الباحثون في الدراسة المنشورة حديثا: “أظهرت النتائج أن فائدة SLR14 تمتد إلى ما هو أبعد من الأدوية المضادة للفيروسات الوقائية، وتقديم العلاجات التي يمكن إعطاؤها للمرضى الذين يعانون من حالات نقص المناعة، مما يوفر حلا فوريا لعلاج العدوى المزمنة ومنع ظهور مستقبلي للعدوى المزمنة، والمتغيرات”.

    وقال أكيكو إيواساكي، مؤلف الدراسة، إن العلاج يمكن أن يكون مفيدا للغاية في حماية المرضى الذين يعانون من نقص المناعة غير القادرين على إنتاج مستويات فعالة من الأجسام المضادة أو الخلايا التائية.

    وأوضح أن هذه الأنواع من علاجات الحمض النووي الريبي أرخص بكثير، وأسهل في التصنيع، من العلاجات البيولوجية الأكثر تعقيدا المستخدمة حاليا، مثل الأجسام المضادة أحادية النسيلة.

    وقال تقرير الموقع إنه لا تزال هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات على البشر، قبل اعتماد هذه العلاجات على نطاق واسع.

    وقال إيواساكي إن المزيد من البحث في هذا العلاج الجديد “سيساعدنا على خلق استجابات مناعية أفضل ضد فيروسات جديدة في المستقبل”.

  • قمة المناخ: اتفاق على تسريع وتيرة مكافحة الاحتباس الحراري

    قمة المناخ: اتفاق على تسريع وتيرة مكافحة الاحتباس الحراري

    بعد مفاوضات عسيرة في ختام قمة المناخ “كوب 26″ في غلاسكو الإسكتلندية أدت إلى تمديدها يوما إضافيا، توصلت الدول المشاركة إلى اتفاق على تسريع وتيرة مكافحة الاحتباس الحراري دون أن يؤكد إبقاءه ضمن سقف 1,5 درجة مئوية ولا تلبية طلبات المساعدة من الدول الفقيرة. من جانبه، عبر رئيس المؤتمر ألوك شارما عن”أسفه الشديد ” لما انتهى إليه المشاركون في المؤتمر من تغييرات أدخلوها في اللحظة الأخيرة في الصياغة فيما يتعلق بالفحم.

    تطلب اتفاق الدول المشاركة في مؤتمر المناخ “كوب26” على تسريع وتيرة مكافحة الاحتباس الحراري مفاوضات عسيرة أدت إلى تمديد القمة يوما إضافيا.

    وتبنى مؤتمر كوب-26 للمناخ السبت “ميثاق غلاسكو” الهادف إلى تسريع وتيرة مكافحة الاحتباس الحراري، ولكن من دون أن يؤكد ابقاءه ضمن سقف 1,5 درجة مئوية ولا تلبية طلبات المساعدة من الدول الفقيرة.

    وجاء التبني النهائي للنص بعد أسبوعين من المفاوضات الشاقة وتحذير وجهه الرئيس البريطاني للمؤتمر العالمي حول المناخ، وإثر تعديلات في اللحظات الأخيرة أدخلتها الصين والهند حول قضية مصادر الطاقة الأحفورية.
    “خيبة أمل”
    وعقب الاتفاق، قال ألوك شارما رئيس المؤتمر إنه “يأسف بشدة” لما انتهى إليه المشاركون في المؤتمر من تغييرات أدخلوها في اللحظة الأخيرة في الصياغة فيما يتعلق بالفحم.

    وتهدج صوت شارما بعد أن سمع من الدول الضعيفة التي عبرت عن غضبها من التغييرات التي طرأت على نص الاتفاق وأضاف “ربما أقول فحسب لكل الوفود أنا أعتذر عن الطريقة التي جرت بها هذه العملية وأنا آسف جدا”.

    ومضى يقول “أتفهم أيضا خيبة الأمل الشديدة لكني أعتقد كما لاحظتم أن من الضروري أن نحمي هذه الصفقة”.

    وأشار شارما مساء السبت إلى عدم وجود اعتراضات حاسمة من حوالي 200 مندوب للدول المشاركة في مؤتمر غلاسغو، بدءا من القوى العظمى التي تستخدم الفحم والغاز ووصولا إلى منتجي النفط وحتى جزر المحيط الهادي المهددة بالاختفاء بفعل ارتفاع مناسيب المياه.

    بدوره، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن “الكارثة المناخية لا تزال ماثلة” رغم التوصل إلى الاتفاق في مدينة غلاسغو.

    واعتبر غوتيريش في بيان أن المؤتمر العالمي للمناخ انتهى بـ”خطوات إلى الأمام مرحب بها، ولكن ذلك ليس كافيا”. وكان غوتيريش غادر غلاسغو متوجها إلى مقر المنظمة الدولية في نيويورك.

    تطرق غوتيريش خصوصا الى “انهاء الاعفاءات على مصادر الطاقة الاحفورية والاستغناء عن الفحم وفرض ضريبة على الكربون”، إضافة الى تأمين المساعدة المالية للدول الاشد فقرا.

    وأضاف في بيانه أن “النصوص التي تم تبنيها هي تسوية. إنها تعكس المصالح والوضع والتناقضات وحال الإرادة السياسية الراهنة في العالم. (…) المؤسف أن الارادة السياسية المشتركة لم تكن كافية لتجاوز التناقضات العميقة”.

    وتابع غوتيريش “حان الوقت للانتقال إلى أسلوب الطوارىء”، ملاحظا أن الالتزامات الراهنة للحد من الانبعاثات لا تتيح الحفاظ على الهدف الذي حدده اتفاق باريس لجهة احتواء الاحتباس الحراري “إلى ما دون” درجتين مئويتين مقارنة بالحقبة ما قبل الصناعية.

    ويتوج هذا الاتفاق مفاوضات على مدى أسبوعين جرى تمديدها ليوم واحد أمس من أجل إحداث توازن بين مطالب الدول المعرضة للتأثر بالمناخ والقوى الصناعية الكبرى وتلك الدول التي يُعتبر استهلاكها أو صادراتها من الوقود الأحفوري أمرا حيويا لتطورها الاقتصادي.

    وقبل ساعات من ختام المؤتمر، قال شارما “من فضلكم لا تسألوا أنفسكم عما يمكنكم تحقيقه من (التزامات) أكبر، لكن اسألوا بدلا من ذلك عما يكفي… هل هذه الحزمة متوازنة؟ هل توفر ما يكفي لنا جميعا؟”

    وأضاف “والأهم من ذلك، أرجو أن تسألوا أنفسكم عما إذا كانت هذه النصوص تصلح في نهاية المطاف لجميع الناس ولكوكبنا”.

    وأقرت مسودة اتفاق تم توزيعها في ساعة مبكرة من صباح السبت بأن الالتزامات الحالية لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي تسبب ارتفاع درجة حرارة الكوكب ليست كافية في أي مكان،

    وطلبت من الدول وضع تعهدات مناخية أكثر صرامة في العام المقبل، بدلا من كل خمس سنوات، كما هو مطلوب حاليا.

    يقول العلماء إن تجاوز ارتفاع 1.5 درجة مئوية من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع شديد في مستوى سطح البحر وكوارث بما في ذلك الجفاف الشديد والعواصف القوية وحرائق الغابات التي هي أسوأ بكثير من تلك التي يعاني منها العالم بالفعل.

    لكن تعهدات الدول حتى الآن لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ومعظمها ثاني أكسيد الكربون الناتج عن حرق الفحم والنفط والغاز، لن تؤدي إلا إلى الحد من متوسط ​​ارتفاع درجة الحرارة العالمية عند 2.4 درجة مئوية.

    ومع ذلك، فإن مسودة السبت التي نشرتها الأمم المتحدة دعت إلى بذل الجهود للحد من استهلاك الفحم وكذلك الدعم الضخم الذي تقدمه الحكومات في جميع أنحاء العالم للنفط والفحم والغاز من أجل تزويد المصانع بالطاقة وتدفئة المنازل، وهو أمر لم يتم الاتفاق عليه في أي دورة سابقة من المؤتمر.

    وأبدت الهند، التي تعتمد احتياجاتها من الطاقة بشكل كبير على الفحم، اعتراضات في اللحظات الأخيرة على هذا الجزء من الاتفاق. وترى البلدان النامية أنه يجب على الدول الغنية، التي تعتبر انبعاثاتها تاريخيا مسؤولة إلى حد كبير عن ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض، دفع المزيد من الأموال لمساعدتها على التكيف مع عواقب تلك الانبعاثات والحد من آثارها.