Category: تقارير

  • ريتشارد برانسون يعود إلى الأرض بعدما حلق في الفضاء

    ريتشارد برانسون يعود إلى الأرض بعدما حلق في الفضاء

    في منعطف لقطاع السياحة الفضائية الناشئ، هبط الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون الاحد من دون مشاكل في ولاية نيو مكسيكو الأميركية بعدما حلق بضع دقائق في الفضاء في مركبة لشركته “فيرجن غالاكتيك”، محققا حلما لطالما راوده.

    وحطت المركبة “في إس إس يونيتي” التي كان على متنها أيضا طياران وثلاثة ركاب آخرين على مدرج في قاعدة سبايسبورت اميركا قرابة الساعة 9,40 “15,40 ت غ”.

    ووصف برانسون رحلته فيما كان لا يزال في المركبة المتوجهة إلى الأرض، بأنها “تجربة فريدة في الحياة”، وهو أول ملياردير يقوم بهذه الرحلة في مركبة طورتها شركته الفضائية الخاصة، متقدما بذلك على جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، الذي سيقوم برحلته في 20 تموز/يوليو.

    وسبق أن قام اثنان من أصحاب المليارات هما الأميركي من أصل مجري تشارلز سيموني ومن ثم مؤسس سيرك دو سوليي الكندي غي لاليبرتيه برحلة إلى الفضاء في 2007 و2009 على التوالي، إنما بواسطة صاروخ روسي.

    وحضر ملياردير آخر منافس هو رئيس شركة “سبايس إكس” إيلون ماسك.

    وكانت مهمة برانسون الرئيسية خلال الرحلة اختبار وتقييم هذه التجربة التي سيعيشها الزبائن المستقبليون.

    وعند بلوغ ارتفاع 15 كلم، انفصلت المركبة عن الطائرة التي كانت تحملها وباشرت صعودا خارقا لسرعة الصوت إلى أن تخطت ارتفاع 80 كلم، وهو الارتفاع الذي حددته الولايات المتحدة كحدود للفضاء.

    وبعد إطفاء المحرك، تمكن الركاب من فكّ أحزمتهم ليسبحوا بضع دقائق في انعدام الجاذبية وتأمل الكرة الأرضية من إحدى الكوات الـ12 في المقصورة.

    ثم حلقت المركبة عائدة إلى الأرض.

    قاعدة فضائية 

    ويعمد برانسون البالغ 70 عاما إلى خوض مغامرات خارقة وتحقيق إنجازات رياضية.

    وقبل أيام كتب “عندما كنت طفلا كنت أرغب بالانطلاق إلى الفضاء”، موضحا أن هذا الأمر الذي “لم يكن واردا لأبناء جيلي” دفعه إلى ابتكار اسم “فيرجن غالاكتيك” لإطلاقه على شركة قادرة على جعل ذلك ممكنا.

    لكن حادثا تعرضت له مركبة تابعة لـ”فيرجن غالاكتيك” في الجو عام 2014 وأسفر عن مقتل الطيار أخر المشروع طويلا وكاد أن يطيح بهذا الهدف.

    ومذّاك وصلت مركبة “في إس إس يونيتي” ثلاث مرات إلى الفضاء في عامي 2018 و2019 وفي ايار/مايو الماضي في رحلات ضمّت طيارين وراكبة في العام 2019.

    واقلعت الرحلة الفضائية من سبايسبورت أميركا، القاعدة الفضائية التي أقيمت في صحراء نيو مكسيكو الواقعة على بعد أقل من مئة كيلومتر إلى الشمال من مدينة لاس كروسس.

    وبنيت هذه القاعدة بمبادرة من “فيرجن غالاكتيك” وموّلت ولاية نيو مكسيكو الجزء الأكبر من المشروع.

    وتتضمن القاعدة مدرجا يتخطى طوله 3,6 كيلومترات ومبنى ومساحات مخصصة لعمليات الطيران ولاستقبال الزبائن المستقبليين.

    رحلات منتظمة في العام 2022

    وبعد رحلة الأحد تعتزم “فيرجن غالاكتيك” إطلاق رحلتين تجريبيتين إضافيتين، ومن ثم إطلاق رحلات تجارية منتظمة اعتبارا من العام 2022.

    وهي تطمح إلى إطلاق 400 رحلة في العام من سبايسبورت أميركا.

    ودفع نحو 600 شخص حتى الآن ثمن بطاقة السفر إلى الفضاء بسعر يراوح بين 200 و250 ألف دولار.

    وعلى الرغم من تشديد برانسون مرارا وتكرارا على أن الفضاء ملك الجميع، تبقى الرحلات الفضائية محصورة بالأثرياء.

    وقال برانسون “عند عودتي سأعلن عن أمر يثير الحماسة جدا سيسمح لمزيد من الأفراد بالتحول إلى رواد فضاء”.

    ومنذ سنوات يشهد قطاع السياحة الفضائية منافسة تسارعت وتيرتها بشكل كبير هذا الشهر، إذ يعتزم بيزوس الانطلاق إلى الفضاء في 20 تموز/يوليو بصاروخ “نيو شيبارد” الذي طوّرته شركته الخاصة “بلو أوريجن”.

    ونشرت بلو أوريجين الجمعة جدول مقارنة سلّطت فيه الضوء على إنجازاتها مقارنة بمنافستها “فيرجن غالاكتيك”.

  • نهائي كأس أوروبا لكرة القدم في ظل متحورة دلتا

    نهائي كأس أوروبا لكرة القدم في ظل متحورة دلتا

    يثير انتشار المتحورة دلتا من فيروس كورونا الشديدة العدوى المخاوف من أن تؤدي الاحتفالات المرتبطة بالمباراة النهائية لكأس أوروبا 2020 لكرة القدم مساء اليوم الأحد في إنجلترا إلى مزيد من تفشي الوباء.

    ويتواجه منتخبا إنجلترا وإيطاليا اعتبارا من الساعة 20,00 بتوقيت لندن أمام 65 ألف متفرج في ملعب ويمبلي قرب لندن الذي سيستقبل المتفرجين بنسبة 75% من قدرته الاستيعابية في هذا اليوم التاريخي مع وصول إنجلترا للمرة الأولى إلى نهائي بطولة منذ العام 1966.

    وليس الملعب هو الذي يثير قلق الخبراء خصوصا بل التجمعات لا سيما الداخلية التي ستحصل بسبب هذه المباراة المهمة خصوصا في المملكة المتحدة حيث رفعت غالبية القيود فيما سجلت 30 ألف إصابة يوميا في الأسبوع المنصرم.

    ويطرح انتشار المتحورة الجديدة للفيروس خطرا على آفاق الاقتصاد العالم على ما حذر السبت وزراء المال في مجموعة العشرين في حين أن التطعيم متفاوت جدا من بلد إلى آخر وكذلك رفع القيود أو تعزيزها.

    وتثير المتحورة دلتا القدر الأكبر من المخاوف وهي كانت ظهرت أولا في الهند، بسبب انتشارها السريع مخلفة بؤرا وبائية في آسيا وإفريقيا مع ارتفاع في الإصابات في أوروبا والولايات المتحدة أيضا.

    وحذر البيان الختامي لاجتماع مجموعة العشرين السبت من أن “سلسلة أخطار” ترخي بثقلها على نهوض الاقتصاد العالمي بسبب “تفشي متحورات جديدة من كوفيد-19 ووتيرات متفاوتة لعمليات التلقيح”.

    وإذا كان الوضع الاقتصادي العالمي “قد تحسن، خصوصا بفضل تزايد عمليات التلقيح” في الأشهر الأخيرة، فإن مجموعة العشرين ذكرت في بيانها الختامي بأن الأزمة لم تنته بعد ودعا مسؤولو الدول العشرين الأغنى في العالم إلى تسريع وتيرة التلقيح ملتزمين بذل المزيد لدعم الدول النامية على هذا الصعيد.

    وشدد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى أن 70% من السكان تلقوا اللقاح في بعض الدول المتطورة في حين تقل هذه النسبة عن 1% في الدول المتدنية الدخل.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين السبت إن الاتحاد الأوروبي حقق هدفه المتمثل في امتلاك كمية من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا تكفي لتطعيم 70% من السكان البالغين وأضافت أنه “بحلول يوم غد “الأحد” سنكون قد وزعنا حوالى 500 مليون جرعة على جميع أنحاء أوروبا”.

    وتابعت أن كوفيد-19 “لم يُهزم بعد، لكننا مستعدون لمواصلة توفير اللقاحات، بما في ذلك ضد المتحورات الجديدة”، مؤكدة أنه “يجب على الدول الأعضاء الآن بذل كل ما في وسعها لضمان تقدم التطعيم عندها فقط سنكون جميعًا بأمان”.

    إلا أن مناطق أخرى في العالم تواجه صعوبات كبيرة فقد أبرمت بنغلادش اتفاقات للحصول على 17,5 مليون جرعة إضافية من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، على ما أعلنت وزارة الصحة السبت، فيما تسجل في هذا البلد البالغ عدد سكانه 169 مليونا أعداد قياسية من الوفيات وتجاوزت الإصابات المليون.

    ويخضع سكان هذا البلد لحجر يعتبر الأقسى منذ بدء انتشار الجائحة ويجري الجيش دوريات في الشوارع لإرغام الناس على ملازمة منازلهم وقررت دول عدة مثل إسبانيا وهولندا وتايلاند إعادة فرض قيود صحية.

    وقد يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين قيودا جديدة في بلاده التي تشهد انتشار المتحورة دلتا في حين مددت الأرجنتين الإجراءات المعمول بها حتى مطلع أغسطس واعتبارا من الأربعاء ستغلق مالطا حدودها أمام المسافرين غير الملقحين وستكون بذلك أول دولة أوروبية تقدم على هذه الخطوة.

  • المملكة رائدة عالمياً في إدارة الحشود واستخدام التقنية لخدمة الحجاج

    المملكة رائدة عالمياً في إدارة الحشود واستخدام التقنية لخدمة الحجاج

    أضحت المملكة -بتحقيقها العديد من الإنجازات المتلاحقة وتنفيذ المشاريع المتنامية- رائدة عالميًا في إدارة الحشود التي تؤدي مناسك الحج في كل عام باستثناء تقليص الأعداد هذا الموسم مراعاةً للاجراءات الاحترازية حفاظًا على صحة وسلامة الحجاج، حيث جعلت خدمة ضيوف الرحمن كرسالة سامية، وأمانة شرف الله بها هذه البلاد على مر العصور وتعاقب الأزمنة.
    وسخرت وزارة الحج والعمرة منذ وقت مبكر طاقاتها المادية والبشرية كافة، وأطلقت خطتها التشغيلية لموسم حج هذا العام 1442هـ، المتضمنة حزمة من الخدمات، التي تدعم التطبيقات الإلكترونية والأعمال التقنية، التي تجعل من رحلة الحاج سهلة وميسرة، في ظل تركيزها على تجويد الخدمات برفع كفاءة الأداء، والإتقان في تقديم العمل، مما يسهم في سلاسة الإجراءات وسرعة إنهائها بدقة عالية.
    وأنهت الوزارة تغطية مجالات نقل الحجاج وسط تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وذلك عبر المشاريع العاجلة للنقل بالرحلات الترددية، وإنشاء أنظمة وتقنيات المراقبة والمتابعة وتطوير قواعد البيانات المكانية في رحلة ضيوف الرحمن، وتطوير النماذج والمحاكاة في منظومة نقل الحجاج والمعتمرين، والتكامل الإلكتروني مع مركز معلومات النقل، وتطوير آلية تعاقدات النقل الخاصة، من أجل تجويد خدمة النقل وضمان حقوق جميع الأطراف.
    وعملت الوزارة في خطوة رائدة إلى التسليم الإلكتروني لمخيمات إسكان الحجاج بالمشاعر المقدسة، والربط الإلكتروني مع الجهات المعنية لمتابعة بلاغات وأعطال المخيمات، إلى جانب إطلاق مشروع الوجبات مسبقة التجهيز ضمن عقود التغذية مع متعهدي الإعاشة، بما يوفر بيئة صحية للحجاج، مع الظروف الاستثنائية التي يؤدى فيها الحج هذا الموسم.
    وفي سبيل النهوض بشرف خدمة ضيوف الرحمن مكّنت الوزارة مؤسسات أرباب الطوائف من التحول إلى شركات مساهمة، ضمن إستراتيجياتها لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بتطوير منظومة الحج والعمرة، والانتقال من خدمة الحاج والمعتمر إلى صناعة متخصصة تقدم بكل مهنية واحترافية.
    وتعزيزاً للتوجه بالانتقال من العمل الموسمي إلى ثقافة العمل على مدار العام، طورت وزارة الحج والعمرة أعمال مهن أرباب الطوائف وذلك بهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن باستخدام أحدث وسائل التقنية وتوظيف الجهود البشرية والإمكانيات التقنية لتحقيق ذلك.
    وتأكيداً بأن صحة وسلامة الإنسان أولًا وامتثالًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية وحرص المملكة الدائم على تمكين ضيوف بيت الله الحرام وزوار مسجد المصطفى عليه الصلاة والسلام من أداء مناسك الحج جاء قرار اقتصار عدد الحجاج على 60 ألفًا لاحترازات كورونا الذي يعد هذا العام الثاني على التوالي يتم فيه تقليل عدد الحجاج في المملكة، إضافة إلى أن طبيعة الحشود في فريضة الحج تجعل تطبيق أعلى درجات الاحترازات أمرًا في غاية الأهمية، وسط الحرص على استمرار تقديم الإستراتيجية المتكاملة لتطوير منظومة الحج والعمرة، والانتقال من خدمة الحاج والمعتمر إلى صناعة متخصصة تقدم بكل مهنية واحترافية، والعمل على عدة محاور، للارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وذلك باستخدام أحدث وسائل التقنية وتوظيف الجهود البشرية والإمكانيات التقنية المتاحة.
    ودعت الوزارة المؤسسات المتخصصة وذات العلاقة بخدمة ضيوف الرحمن للارتقاء بمهارات العاملين في الخدمة الميدانية، لضمان تقديم خدمات متميزة للحجاج، وذلك باعتماد برامج تدريبية متميزة وفاعلة.
    وعمل مكتب تحقيق الرؤية بالوزارة جاهدًا لرفع مستوى التنسيق مع الجهات الداعمة لتحقيق الرؤية، وتوفير الدعم التخصصي لتعزيز جودة ومواءمة المبادرات والمشاريع، في ظل إدراك كل العاملين بوزارة الحج والعمرة لأهمية خدمة ضيوف الرحمن، كنهج دأبت عليه المملكة منذ تأسيسها، في ظل تطلعات قيادتها الرشيدة.
    وكانت وزارة الحج والعمرة قد أطلقت المسار الإلكتروني لحجاج الداخل لحجز وشراء الباقات لموسم حج 1442هـ، ليتناغم هذا الإنجاز الإلكتروني، مع ما حققته الوزارة من نقلة نوعية في مختلف مجالات خدمات ضيوف الرحمن، ومنها اتساع رقعة التقنية في مختلف قطاعاتها وإداراتها، واستحداث بطاقة “الحج الذكية” بهدف ربط العمليات والخدمات، التي حازت على جائزة مكة للتميز في دورتها الـ 12، حيث تعمل البطاقة عن طريق تقنية اتصال المجال القريب “NFC” التي تسمح بقراءة البطاقة عن طريق أجهزة الخدمة الذاتية المتوفرة في المشاعر المقدسة، وتضم البطاقة العديد من الخصائص والميزات كإرشاد الحجاج لسكنهم في المشاعر والتحكم بالدخول إلى المرافق المختلفة والحد من الحج غير النظامي.
    ومن المشروعات التقنية التي وظفتها وزارة الحج والعمرة لخدمة ضيوف الرحمن، “الإسوارة الإلكترونية” التي تظهر بقراءتها هوية الحاج وبياناته الرسمية كافة، إلى جانب ما يشتمل عليه موقع الوزارة الإلكتروني، فهناك مركز اتصال موحَّد، وروابط لجميع الشركاء في منظومة الحج والعمرة، ويُسهِّل الموقع للمتصفّح المعلومات والبيانات كافة ومنها قطاعات الأعمال المشاركة في خدمات الحجاج كالنقابة العامة للسيارات والشركات السياحية ومؤسسات حجاج الداخل.
    وعملت وزارة الحج والعمرة ضمن إستراتيجيتها للتحول الرقمي على الاستفادة من المشروعات التقنية المنفذة في تقديم خدمات ذات جودة عالية لحجاج بيت الله الحرام لتسهيل أداء مناسك الحج.
    وفي هذا الشأن أطلقت الوزارة “منصة الحج الذكي”، ومبادرة “الرقابة على الخدمات” لرفع مستوى خدمات السكن بهدف توفير مساحات إضافية للحجاج وتنظيم مسارات النقل الترددي، وبرنامج “التفويج” المخصص لإدارة الحشود عبر نظام إلكتروني لإعداد ومراقبة خطة التفويج، إضافة إلى “مشروع زيادة الطاقة الاستيعابية”، وبناء مخيمات مجهزة بمختلف الخدمات، ومبادرة “النظام الإلكتروني للمشاعر المقدسة”، من خلال نظام تقني رقابي لقياس جاهزية المشاعر المقدسة ومرافقها.

  • كوفيد يودي بأكثر من أربعة ملايين شخص في العالم ويتفشى في آسيا

    كوفيد يودي بأكثر من أربعة ملايين شخص في العالم ويتفشى في آسيا

    تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن كوفيد في العالم عتبة أربعة ملايين في وقت يبدو أن المرحلة الأسوأ في الوباء بدأت للتو في أجزاء من منطقة آسيا والمحيط الهادئ بينما تعاود الإصابات ارتفاعها في الولايات المتحدة.

    وتسرّع متحورة دلتا الأكثر عدوى وتيرة تفشي الوباء.

    وبينما بدأت بعض الدول تخفيف القيود، حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن العالم يواجه “مرحلة خطيرة”.

    ومع ازدياد القلق بشأن تفشي الفيروس، أعلن رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا الخميس بأن العاصمة طوكيو ستكون في حالة طوارئ طوال فترة الأولمبياد.

    وحذر الوزير الياباني المسؤول عن الاستجابة للفيروس ياسوتوشي نيشيمورا قبل إعلان الطوارئ من أن “المتحورة دلتا الأكثر عدوى تمثّل الآن حوالى 30 بالمئة من الحالات”.

    وستتواصل حالة الطوارئ حتى 22 آب/اغسطس لكنها ستبقى أخف بكثير من تدابير الإغلاق التي فرضت في أجزاء أخرى من العالم مثل أستراليا.

    وأشارت الحكومة الأسترالية الخميس إلى أنها ستسارع في إيصال 300 ألف جرعة من اللقاحات إلى سيدني، في وقت تواجه كبرى مدن البلاد التي تشهد إغلاقا للأسبوع الثالث على التوالي، صعوبات في السيطرة على تفشي دلتا.

    أما كوريا الجنوبية التي كانت تعد نموذجا لطريقة استجابتها للفيروس، فأعلنت عن نحو 1300 إصابة جديدة الخميس، في حصيلة هي الأعلى منذ ظهر الوباء.

    ودفع ارتفاع عدد الإصابات السلطات الكورية الجنوبية إلى التفكير في فرض قيود مشددة تحظر بموجبها جميع المناسبات العامة.

    وفي أجزاء أخرى من آسيا، فرض إغلاق في مدينة هو تشي منه الفيتنامية.

    كما دفع الفيروس المنظّمين الخميس إلى تأجيل ألعاب جنوب شرق آسيا التي كان من المقرر أن تجري في فيتنام.

    لكن الوضع الوبائي على صعيد آسيا يعد الأسوأ في إندونيسيا، حيث ارتفعت معدّلات الوفيات بعشرة أضعاف خلال شهر لتبلغ أكثر من ألأف الأربعاء.

    وباتت مستشفيات الأرخبيل الشاسع الذي يعد 270 مليون نسمة على حافة الانهيار مع ارتفاع عدد الإصابات بشكل كبير.

    “مرحلة خطيرة” 

    وأعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أن أكثر من أربعة ملايين شخص توفوا جرّاء كوفيد، لكنها حذّرت من أن العدد الفعلي أعلى.

    وبينما بدأت العديد من الدول الغنية تخفيف القيود أو حتى إلغائها تماما بفضل برامج التطعيم السريعة، دعت منظمة الصحة إلى توخي “الحذر الشديد”.

    وأفاد المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس أن “العالم وصل إلى مرحلة خطيرة في هذا الوباء”، متهما الدول الغنية بتخزين اللقاحات والتصرّف “وكأن الوباء انتهى بالفعل”.

    وتعقّد التحدي الذي يمثله كوفيد بدرجة أكبر في الأسابيع الأخيرة مع انتشار المتحورة دلتا التي رصدت أول مرة في الهند.

    والأربعاء أكدت السلطات في البرازيل، التي سجّلت ثاني أعلى عدد معلن للوفيات جرّاء كوفيد، بأن المتحورة بدأت تنتشر سريعا في ولاية ساو باولو، الأكثر كثافة سكانية في البلاد.

    وقال وزير الصحة في ساو باولو جين غورينشتين “إنه يتفشى بيننا في الأساس في أوساط أشخاص لم يسافروا ولم يخالطوا شخصا سافر مثلا إلى الهند”.

    وتابع “علينا الانتباه بشدة”.

    في أوروبا، حذّرت فرنسا مواطنيها الخميس من السفر إلى إسبانيا أو البرتغال لقضاء عطلاتهم نظرا لارتفاع عدد الإصابات عن الناجمة عن دلتا في البلدين.

    وصدر التحذير عن وزير الدولة للشؤون الأوروبية كليمان بون الذي أشار أيضا إلى أن فرنسا تفكر في فرض قيود على السفر ضمن أوروبا على خلفية تفشي دلتا، وسط مخاوف من موجة وبائية رابعة.

                                                                     “انتصرنا” 

    وتسببت المتحورة دلتا بارتفاع عدد الإصابات بكوفيد في الولايات المتحدة، أكثر بلد توافرت فيه اللقاحات.

    لكن حملة التطعيم التي كانت سريعة في مرحلة ما، تراجعت بشدة منذ نيسان/أبريل.

    وارتفع معدل الإصابات الجديدة المسجلة على مدى سبعة أيام بـ21 في المئة مقارنة بما كان الحال عليه قبل أسبوعين، وفق بيانات مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها الأربعاء.

    وتشهد مناطق في الغرب الأوسط والجنوب معدّلات تطعيم أقل ومعدلات أصابة أعلى من تلك المسجلة في مناطق أخرى حيث نسب التطعيم أعلى مثل شمال شرق الولايات المتحدة.

    وأفاد أميش أدالجا من مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي فرانس برس أن الاتجاه المرجّح الآن هو بأن يمثّل كوفيد مشكلة أكبر في المناطق حيث معدلات التطعيم أقل.

    وقال “في أجزاء أخرى من البلاد، سيكون الوباء بدرجة كبيرة أمرا يتم التعامل معه كأي فيروس تنفسي عادي”.

    وتعد نيويورك من بين تلك المناطق حيث خرجت مسيرة لتكريم “الأبطال” الذين ساهموا في الحفاظ على دورة الحياة في المدينة خلال فترة الوباء.

    وشارك في المسيرة أطباء وأشخاص يقدمون الرعاية للمحتاجين لها وعمال إيصال الطلبات إلى المنازل والعاملين في المواصلات العامة والموظفين في بنوك الغذاء وغيرهم وسط هتافات تشجيعية من قبل الحاضرين.

    وقالت ساره كافولو التي تقطن نيويورك، “كانت صدمة نفسية مررنا بها جميعا”.

    وتابعت “ندرك حاليا بأننا خرجنا منها وبدأنا نعود.انتصرنا.إنه شعور جيد للغاية بأن نحتفل”.

  • مشروع سد النهضة الاثيوبي مصدر توتر إقليمي

    مشروع سد النهضة الاثيوبي مصدر توتر إقليمي

    يشكل مشروع سد النهضة الضخم على النيل الأزرق الذي أطلقته إثيوبيا عام 2011، ويعقد مجلس الأمن الدولي الخميس اجتماعًا بشأنه، مصدراً لتوتر إقليمي خصوصاً مع مصر التي يمدها النيل بنسبة 90% من احتياجاتها المائية.

                                                          عشر دول

    يبلغ طول نهر النيل 6695 كيلومتراً، وهو يعدّ بذلك، كما الأمازون، النهر الأطول في العالم، لكنه يشكل بالإضافة إلى ذلك مصدراً حيوياً للموارد المائية وللطاقة الكهرومائية في منطقة إفريقية قاحلة.

    وتساوي مساحة حوض النيل ثلاثة ملايين كيلومتر مربع، أي 10% من مساحة القارة الإفريقية، ويتوزع بين عشر دول هي بوروندي وجمهورية الكونغو الديموقراطية ومصر وإثيوبيا وكينيا وأوغندا وروندا وجنوب السودان والسودان وتنزانيا.

    ويقدر مستوى تدفقه السنوي بنحو 84 مليار متر مكعب.

    ويلتقي النيل الأزرق الذي ينبع من إثيوبيا بالنيل الأبيض في الخرطوم ليشكلا معاً نهر النيل الذي يعبر السودان ومصر ويصبّ في البحر المتوسط.

    السد الأكبر في إفريقيا

    أطلقت إثيوبيا في عام 2011 المشروع الذي تقدّر قيمته بنحو 4 مليارات دولار ويهدف إلى بناء أكبر سد لإنتاج الطاقة الكهرومائية في إفريقيا، بقدرة إنتاج تفوق من نحو 6500 ميغاوات.

    يقع سد النهضة على النيل الأزرق على بعد نحو 30 كلم من الحدود مع السودان، ويبلغ طوله 1,8 كلم وارتفاعه 145 متراً.

    بدأت إثيوبيا المرحلة الأولى من ملء السد في منتصف عام 2020.

    إمدادات مائية 

    يمدّ النيل مصر بنسبة 90% من احتياجاته المائية والزراعية.

    وتتمسك مصر بـ”حق تاريخي” لها في مياه النيل الذي تضمنه سلسلة اتفاقات مبرمة منذ عام 1929.

    حينها، حصلت مصر على حق الفيتو على بناء أية مشاريع على النهر.

    وفي عام 1959، حصلت مصر بموجب اتفاق مع الخرطوم حول توزيع مياه النيل، على حصة بنسبة 66% من كمية التدفق السنوي للنيل، مقابل 22% للسودان.

    لكن في عام 2010، وقعت دول حوض النيل على اتفاق جديد رغم معارضة مصر والسودان، ينص على إلغاء حق النقض الذي تتمتع به مصر، ويسمح بإقامة مشاريع ري وسدود لإنتاج الكهرباء.

     قضايا حاسمة 

    تؤكد إثيوبيا، على أن مشروع سد النهضة أساسي من أجل تنمية البلاد، وأنه لن يؤثر على مستوى تدفق المياه.

    وتخشى مصر من جهتها من وتيرة امتلاء الخزان الضخم لسد النهضة الذي يتسع لـ74 مليار متر مكعب من المياه، ومن أن ملء هذا الخزان خلال فترة قصيرة، سيؤدي إلى انخفاض كبير في جريان مياه النيل على امتداد مصر.

    تعتبر مصر المشروع تهديدا “وجوديا” لها، فيما حذر السودان من “مخاطر كبيرة” على حياة الملايين من الناس.

    وبعد تسع سنوات من الجمود في المفاوضات، رعت الولايات المتحدة والبنك الدولي اعتبارًا من تشرين الثاني/نوفمبر 2019 محادثات للتوصل إلى اتفاق لكنها فشلت.

    وتعثرت مفاوضات أخرى برعاية الاتحاد الأفريقي منذ نيسان/أبريل.

    وأكدت مصر والسودان أنهما لن يستبعدا أي خيار للدفاع عن مصالحهما.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت مصر ثم السودان أن أديس أبابا أبلغتهما ببدء مرحلة الملء الثانية للسد، وهي عملية لم تؤكدها رسميًا إثيوبيا التي تقول إن إضافة المياه إلى خزان السد هي عملية طبيعية، خاصة خلال موسم الأمطار.

    ويجتمع مجلس الأمن الدولي الخميس بناء على طلب تونس، العضو العربي غير الدائم في المجلس، نيابة عن مصر والسودان.

    – تفاقم التوترات الإقليمية

    وأضيف إلى مصادر التوتر الإقليمية النزاع الدائر منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2020 في إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا والذي أدى إلى لجوء 60 ألف شخص إلى السودان الذي يعاني من أزمة اقتصادية.

    وأعاد الجيشان السوداني والإثيوبي مؤخرًا انتشارهما في منطقة الفشقة الحدودية الخصبة التي يؤكد البلدان أحقيتهما بها، الأمر الذي يثير مخاوف من اندلاع نزاع فيها.

  • الاتحاد الأوروبي يستعد لطي صفحة السيارات العاملة على الوقود

    الاتحاد الأوروبي يستعد لطي صفحة السيارات العاملة على الوقود

    يقدّم الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل اقتراحا يرمي إلى تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في السيارات الجديدة إلى الصفر خلال العقد المقبل في إطار جهود مكافحة التغير المناخي، لكن المشروع يثير انقساما في أوساط الشركات العاملة في القطاع. يبدو أن صفحة من التاريخ قد تطوى قريبا.

    فلأكثر من قرن، هيمنت “القارة العجوز”، مهد بعض من أهمّ شركات تصنيع السيارات العالمية، على الابتكار في هذا القطاع.

    وتصنّع الشركات الأوروبية محركات حرارية تُصنَّف الأكثر كفاءة في العالم. لكن السيارة، وهي وسيلة السفر الأولى لدى الأوروبيين، تواجه انتقادات كثيرة بسبب مستويات الانبعاثات القوية الصادرة عنها.

    وفي مواجهة هذه الحالة الطارئة، عزز الاتحاد الأوروبي أهدافه لخفض ثاني أكسيد الكربون في العام 2020، وبات يرمي إلى بلوغ مستوى حياد الكربون في 2050.

    ويُرتقب اقتراح المفوضية الأوروبية قواعد جديدة في 14 تموز/يوليو لتحقيق هذه الغاية.

    وبحسب مصادر عدة، قد تطلب المفوضية القضاء التام على انبعاثات السيارات اعتبارا من العام 2035.

    وبذلك، ستصبح السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات الوحيدة المسموح بسيرها على الطرق الأوروبية في هذه الحالة.

    وقد فرضت أوروبا اعتبارا من 2020 على الشركات المصنّعة حدا أقصى لانبعاثات السيارات مقداره 95 غراما من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر، وقد كان مقررا خفضه بنسبة 37,5 % في العام 2030.

    في نهاية المطاف، يمكن أن تصل نسبة الخفض إلى 60 % عام 2030، ثم إلى 100 % عام 2035.

    هذه الأرقام التي لا تزال قيد المناقشة، ستفرض قيودا هائلة على الشركات العاملة في القطاع إذ ستُضطر أيضا إلى الالتزام بحلول 2027 بقواعد جديدة لتشديد معايير التلوث المفروضة على المحركات الحرارية.

    – طفرة في المركبات الكهربائية – في سوق تشهد بالإجمال تدهورا بسبب جائحة كوفيد-19، تحرز السيارات الكهربائية تقدما قويا.

    فقد استحوذت هذه المركبات على 8% من إجمالي السيارات المسجلة في أوروبا الغربية على مدى الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، ما يوازي 356 ألف مركبة، أي “أكثر من عام 2019 بكامله”، بحسب المحلل الألماني ماتياس شميت.

    وستعطي القواعد الجديدة أفضيلة لهذه المركبات وستدفع للتخلي عن السيارات الهجينة أو الهجينة التي تجمع بين محرك البنزين والبطارية.

    ويثير مثل هذا التوجه قلقا لدى الشركات العاملة في قطاع يعمل فيه 14,6 مليون شخص في الاتحاد الأوروبي ولا يزال يعتمد بشكل كبير على هذه “التكنولوجيا الانتقالية”.

    وقال رئيس الرابطة الأوروبية للمصنعين أوليفر زيبسه أخيرا إنه إذا اعتمد الاتحاد الأوروبي تدابير مصاحبة، لا سيما على صعيد تطوير محطات الشحن الكهربائي، “نحن منفتحون على تخفيضات إضافية لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون عام 2030”.

    لكنّ انقساما شديدا يسود في أوساط مجموعة الضغط التي تكافح منذ وقت طويل لإبطاء العملية الانتقالية.

    وتؤكد غالبية أعضائها أن الإسراع الزائد في الانتقال إلى السيارات الكهربائية من شأنها رفع أسعار السيارات والقضاء على وظائف وتعزيز موقع الصين في المنافسة خصوصا لكونها أكثر تقدما في مجال إنتاج البطاريات.

    – “فولكسفاغن” جاهزة – لكن شركة “فولكسفاغن” الرائدة أوروبيا التي تستحوذ على ربع مبيعات السيارات في أوروبا، انضمت إلى شركة “تيسلا” الأميركية في الترويج للمركبات العاملة بالكامل على الكهرباء، بعد الفضيحة المدوية التي هزت الشركة الألمانية سنة 2015 إثر اعترافها بالتلاعب بمحركات الديزل.

    وأشار ماتياس شميت إلى وجود “صراع كبير داخل رابطة مصنعي السيارات في أوروبا”.

    ولفت إلى أنه بسبب فضيحة “فولكسفاغن”، “اضطرت الشركة إلى تسريع خطواتها في مجال إنتاج المركبات الكهربائية لتحسين صورتها.

    وقد استثمرت المجموعة مبالغ طائلة في هذا المجال وباتت لديها المنتجات المطلوبة لاحترام التشريعات المستقبلية”.

    ولفت شميت إلى أن “فولكسفاغن في وضع مثالي لتحسين حصصها السوقية وإرسال بعض المنافسين إلى الهاوية”.

    في حزيران/يونيو، أعلنت العلامة التجارية الألمانية أنها ستتوقف عن بيع المحركات العاملة بالوقود في أوروبا بين عامي 2033 و2035.

    وفي تصنيف نُشر الشهر الفائت، انتقدت منظمة “ترانسبورت أند إنفايرومنت” غير الحكومية شركات “ديملر” “مرسيدس” و”بي ام دبليو” و”ستيلانتيس” “”بي اس ايه” و”فيات”” و”تويوتا” معتبرة أن مشاريع هذه الشركات “قليلة الطموح “لأنها تعطي أهمية كبيرة للمركبات الهجينة الموصولة بالكهرباء والتي تعتبر مسببة للتلوث.

    أما “رينو” و”هيونداي” فاحتلتا موقعا جيدا في التصنيف رغم أنهما في مرتبة أدنى من “فولكسفاغن” و”فولفو”.

    واعتبر رئيس لجنة البيئة في البرلمان الأوروبي باسكال كانفان أن نهاية المحركات الحرارية في “2035 تشكل الحل الوسط الصحيح بين 2030، وهو تاريخ مبكر جدا على المستوى الصناعي والاجتماعي، و2040 وهو تاريخ متأخر جدا على المستوى المناخي”.

    مع ذلك، دعا كانفان إلى إنشاء صندوق “ببضعة مليارات اليورو” لدعم مئات الشركات الصغيرة والمتوسطة في القطاعات المهددة بالتغير التكنولوجي.

  • “متنزه عسير الوطني” .. سياحة الاستجمام العائلية ضمن “صيف السعودية”

    “متنزه عسير الوطني” .. سياحة الاستجمام العائلية ضمن “صيف السعودية”

    الرياض – عوض القحطاني

    من الإسهامات التي قدمتها “الهيئة السعودية للسياحة” في برنامج “صيف السعودية 2021″، الذي انطلق تحت شعار “صيفنا على جوك”، ويستمر حتى نهاية سبتمبر المقبل، توفير الخيارات السياحية، ومن ذلك ما يُعرف بـ “سياحة الاستجمام” التي توفر للعوائل والأفراد والمجموعات، من المواطنين والمقيمين وزوار من بعض الدول الخليجية، وهي فرصة للاستمتاع بالأجواء وقضاء أجمل الأوقات الممتعة مع العائلة والأصدقاء، ومن بين تلك الوجهات الباعثة على هذا النوع من الأنماط السياحية، “متنزه عسير الوطني”، وهو من البيئات الطبيعية التي تحوي أكثر من 300 نوعًا من الطيور والحيوانات.

    مكاتب الإرشاد السياحي تُدرج المتنزه على رأس قائمة برامج زيارة الوفود السياحية لأبها ومنطقة عسير، فهو أول متنزه وطني في المملكة العربية السعودية، تم افتتاحه عام 1980 م على مساحة 4,500 كيلومتر مربع ليمتد إلى ساحل البحر الأحمر، ويتميز بمسارات المشي بين الأودية الضبابية التي تطل على القرى الصغيرة بمزارعها المتدرجة، مع الأماكن المناسبة للتنزه ورياضة الطيران الشراعي، فيما لا تزال النمور العربية المهددة بالانقراض تعيش في التلال العالية رغم ندرة مشاهدتها، كما يمكن الاستمتاع بمشاهدة الطيور والنسور وهي تحلق وسط الضباب وبين المرتفعات الشاهقة.

    يقع المنتزه في منطقة “السودة”، على ارتفاع 3000 متر عن سطح البحر، وهو مزود بكافة الخدمات والمرافق، ويغطيها الضباب طوال العام، وتتميز أجواءها بالبرودة صيفاً وتتساقط عليها الثلوج شتاء، وهو وجهة سياحية رائعة للتخييم وهواة المشي والتسلق الجبلي، ويُصنف بأنه أكبر تجمع بيولوجي وتنوع بيئي في المنطقة، إذ يحوي أعداد كبيرة من الحيوانات والطيور البرية التي تعيش في البيئة العربية، وواحد من أهم المنتزهات الطبيعية على مستوى العالم.

    ويعد المتنزه من الأماكن السياحية والتاريخية، ومقصد جاذب للسياح من كل مكان؛ لروعته وجماله، ويوجد به متحف وطني مصور يبرز معالم المنطقة الأثرية والطبيعية للمنطقة.

    ويعد المنتزه من البيئات الطبيعية المميزة، وهو مناسب للنزهات العائلية، حيث سيستمع الصغار قبل الكبار بالمكان، لكونه مناسب للتنزه والاستجمام واللعب والاسترخاء خاصة مع الأجواء.

    ويمكن للزوار الحصول على جميع تفاصيل الباقات والأنشطة والفعاليات عبر منصة وتطبيق “روح السعودية” “visitsaudi.com“، الذي سيتيح لهم اختيار الوجهة المستهدفة ومقارنة الأسعار بكل يسر وسهولة، بالإضافة إلى إجراء الحجوزات مباشرة من خلال مزودي الخدمات، وإجراء المدفوعات، ولمعرفة المزيد عن “صيفنا على جوك” باستطاعتهم زيارة الحساب الرسمي لصيف السعودية على منصات التواصل الاجتماعي “روح السعودية”، أو الاتصال بمركز الاتصال السياحي 930.

  • الاتحاد الأوروبي يضيف السعودية و10 دول أخرى إلى “قائمة السفر”

    الاتحاد الأوروبي يضيف السعودية و10 دول أخرى إلى “قائمة السفر”

    سمحت حكومات دول الاتحاد الأوروبي بإضافة 11 دولة، منها المملكة العربية السعودية، إلى قائمتها للدول التي ستسمح بالسفر منها بدون عوائق ووافق سفراء دول الاتحاد السبع والعشرين على إضافة المملكة والدول العشر الأخرى في اجتماع عقد اليوم، على أن يسري الأمر التنفيذي خلال الأيام القليلة المقبلة.

    وإلى جانب المملكة والأردن وقطر، تضم القائمة كندا وأرمينيا وأذربيجان والبوسنة والهرسك وبروناي وكوسوفو ومولدوفا والجبل الأسود غير أن القائمة لا تشمل بريطانيا، عضو التكتل السابق الذي ظهرت به سلالة “دلتا” المتحورة التي تسببت في زيادة كبيرة في الإصابات بمرض كوفيد-19 لقدرتها الكبيرة على العدوى كما لا يزال بإمكان كل دولة من الاتحاد الأوروبي طلب اختبار كوفيد-19 نتيجته سلبية، أو إخضاع القادمين إليها لحجر صحي.

    ويؤكد قيام الاتحاد الأوروبي بضم المملكة إلى قائمة الدول التي يسمح بالسفر منها دون عوائق أهمية الجهود التي بذلتها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين ومتابعة سمو ولي العهد الأمين – حفظهما الله – في مواجهة جائحة كورونا، والاحترازات التي اتخذتها في التعامل مع مستجداته.

    وحرصت المملكة بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد – حفظهما الله؛ منذ البداية على حماية صحة القاطنين فيها وسلامتهم، إذ رفعت شعار “الإنسان أولًا”، وكانت توجيهات القيادة الرشيدة للسياسات والإجراءات المعنية بمكافحة الجائحة متكاملة وشاملة وغير إقصائية، بحيث شملت المواطنين والمقيمين وكذلك المخالفين لأنظمة الإقامة.

    وبمتابعة حثيثة وتوجيهات من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله- تعاملت المملكة مع خطر كورونا بجدية تامة، وأصدرت في وقت مبكر عدة قرارات وإجراءات من أجل محاصرة الفيروس عبر تقص وبائي، استخدمت فيه أفضل الحلول الرقمية، ما أسهم في المحافظة على الصحة العامة لمواطنيها والمقيمين على أراضيها.

    كما أسهمت المملكة في تعزيز الجهود الدولية وتوحيدها إزاء التصدي لفيروس كورونا، وقدمت عدة مساعدات إنسانية، شملت الإسهام بمبلغ 500 مليون دولار لدعم جهود الإغاثة الدولية لمكافحة كورونا، منها 150 مليون دولار لتحالف ابتكارات التأهب الوبائي (CEPI) و150 مليون دولار للتحالف العالمي للتطعيم والتحصين (Gavi) و 200 مليون دولار للمنظمات والبرامج الصحية الدولية والإقليمية الأخرى.

    ومارست المملكة دورها القيادي الدولي خلال رئاستها لمجموعة العشرين للمساعدة في تحصيل مبلغ 8 مليارات دولار لمكافحة كورونا، الذي حددته منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي، وتبرعت بنحو 30 ألف قناع من نوع (KN95) لفرق الإسعاف في هيوستن الأمريكية، وبالأدوات الطبية للصين، وأعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن تقديم أكثر من مليوني دولار لدعم الفلسطينيين في جهود مكافحة وباء كورونا.

  • أميركا الشمالية تشهد أكثر أشهر يونيو حرا

    أميركا الشمالية تشهد أكثر أشهر يونيو حرا

    أعلن مرصد كوبرنيكوس الأوروبي للتغير المناخي أن أميركا الشمالية شهدت في 2021 أكثر أشهر يونيو حرا على أراضيها مع مستويات قياسية استثنائية في كندا، ورأى في ذلك دليلا على الاحترار المناخي ومع استمرار موجة قيظ في غرب أميركا الشمالية حيث سجلت مستويات حر قياسية، قال المرصد في بيان إن “يونيو 2021 كان أكثر أشهر يونيو حرا في أميركا الشمالية”.

    فقد تجاوز هذا الشهر ب1,2 درجة مئوية المعدل الوسطي للحرارة بين 1991 و2020 أي اكثر ب0,15 درجة عن أكثر أشهر يونيو حرا سابقا في هذه المنطقة والمسجل في 2012 على ما أوضح لوكالة فرانس برس مدير المرصد كارلو بونتيمبو الذي ربط هذا المستوى القياسي بموجة الحر المسجلة في كندا وفي جزء من الولايات المتحدة.

    وقال جوليان نيكولا المحلل في المرصد “موجات الحر هذه لا تأتي من عدم فهي تسجل في إطار مناخ عالمي يزداد حرا ويجعلها أكثر ترجيحا” موضحا أن “موجات الحر التي سجلت الشهر الماضي في أميركا الشمالية وغرب روسيا وشمال سيبيريا هي أحدث أمثلة إلى ميل سيتواصل وهو مرتبط بالاحترار” المناخي.

    وخلال موجة حر استثنائي بدأت نهاية يونيو، سجلت كندا مرات عدة مستويات حرارة قياسية مطلقة وصلت إلى 49,6 في ليتون في 30 يونيو وأصبحت هذه المدينة الصغيرة الواقعة شمال شرق فانكوفر رمزا لهذه الأزمة فبعد هذه المستويات القياسية، شهدت حرائق أتت على 90% من أراضيها.

    وقال كارلو بونتيمبو “ما حصل في كندا يشكل قفزة كبيرة مقارنة مع المستوى القياسي السابق يمكننا القول إن مستويات الحرارة القياسية هذه تذكير قوي بتأثير الاحترار المناخي على حياتنا” ويشكل تزايد موجات الحر واشتداد وطأتها في العالم مثالا واضحا إلى ارتفاع حرارة العالم المرتبط بالنشاط البشري.

  • عسير الوجهة الطبيعية الأولى في صيف السعودية

    عسير الوجهة الطبيعية الأولى في صيف السعودية

    في مرتفعات عسير الشاهقة ارتباط بالطبيعة المقترنة بتأمل الأفق ومشاهدة المناظر الخضراء على مد البصر ما بين التحليق والتغريد، والتحديق في جماليات المكان يكمن التناغم مع الطبيعة.

    وجاءت عسير في مقدمة الوجهات التي أعلنت عنها الهيئة السعودية للسياحة عبر منصة “روح السعودية” ضمن برنامج صيف السعودية 2021م تحت شعار “صيفنا على جوك”، خلال الفترة من 24 يونيو وحتى نهاية شهر سبتمبر في 11 وجهة سياحية، ويقدم من خلالها ما يزيد عن 500 تجربة سياحية عبر أكثر من 250 شريكًا من القطاع الخاص.

    تأخذ علاقة التناغم والانسجام بالتطور عند زيارة أشهر الأماكن في منطقة عسير التي يمكن الوصول إليها عبر الطرق المغروسة ما بين الجبال والخضرة، لتكون بداية نقطة الانطلاق من قصر شدا بينما يجسد الهندسة المعمارية التقليدية، بحيث تم تحويله إلى متحف مع الإبقاء على تكوينه الطيني المتعرج والذي تقوم عليه الأسقف والجدران.

    وبعد التوغل في المنطقة تظهر من أعلى التل قرية رجال ألمع الأثرية بصورتها الخالدة التي تعود لأكثر من 350 عامًا، ولا تزال تحتفظ بشموخها وجماليتها المتمثلة في الكوارتز الأبيض الذي يزين مظهرها من الخارج، ويتداخل مع مشهد القرية من بعيد مدرجات خضراء تمتد على طول الجبال وعلى كل الحواف.

    تتمثل ثقافة منطقة عسير بالمحافظة على التراث كرمز أبدي في كل شوارعها ومبانيها، وينعكس ذلك على سكانها الذي يفخرون بانتمائهم المتجذر للأرض، ويتجلى الفن الأكثر تفردًا من خلال فن القط العسيري في الأعمال اليدوية والتحف الأثرية التي تتباهى بها منطقة الجنوب، فقد يكاد لا يخلو طريق من ألوان البهجة التي يرمز لها ذلك الفن الأصيل.

    في حين تشكل قرية المفتاحة وهي عبارة عن حي صغير مركز ثقافي متميز، تتسم بالبهجة بجدارياتها الزاهية وممراتها الضيقة في المساحة والواسعة بالفنون.

    لكن وعلى الرغم من مثالية المناظر الطبيعية الخلابة، تبقى روح المغامرة الدافع الأول للاستمتاع الحقيقي بالرحلة، وتعد تجربة ركوب التلفريك من أكثر التجارب الممتعة في منطقة عسير، حينما يتأرجح التلفريك ما بين الجبال حيث ينطلق من أربعة محطات ترتكز المحطة الأولى على فندق أبها بلاس المتعلق ما بين عمودين واقعين على بعد كيلومتر عن بعضيهما، ومحطة تلفريك أبها الجديدة والذي يتجه نحو الجبل الأخضر أحد المعالم المثيرة نهارًا والخلابة ليلًا، حيث يضاء الجبل بأضواء نيون خضراء تتألق وتشع بوهجٍ دافئ يُرى من جميع أنحاء المدينة، والمحطة الثالثة تلفريك السودة حيث ينقل الركاب من أعلى جبل السودة إلى قرية رجال ألمع، وفي المحطة الأخيرة يكون تلفريك الحبلة والذي يمتد تجاه قرية الحبلة القديمة، ويعتبر وسيلة التنقل الوحيدة حيث لا يمكن الوصول إلى هناك إلا عن طريق التلفريك.

    لتقدم تجربة الصعود عبر التلفريك الاستمتاع بمناظر بانورامية للطبيعة تترسخ صورتها في الذاكرة إلى الأبد.

    وتستقر الدهشة على الملامح طوال الوقت، فبعد تجربة التلفريك وملامسة الغيوم يمكن زيارة المدينة العالية الملازمة لقمة الجبل والتي نحتت من الصخور الجبلية جدران وأرصفة تستند عليها المدينة، وقد ازدهرت المدينة العالية مؤخرًا بالمقاهي والمطاعم والأنشطة الترفيهية المتنوعة تتناسب مع ذائقة الجميع وتلبي مختلف الرغبات.

    ولأن منطقة عسير تقف في صف الطبيعة دائمًا، ويختلف المشهد في كل يوم حسب النور أو الريح أو المطر، حيث تتبدل صورة الأرض من مشرقة ومتوهجة في أيام الصحو إلى مبللة منتعشة بعد نزول المطر، والهواء يميل إلى البرودة كلما ارتفعت عاليًا عبر الطرق المعلقة باستدارة حول الجبال.

  • عشرات الحرائق تجتاح غرب كندا وكاليفورنيا إثر موجة الحر

    عشرات الحرائق تجتاح غرب كندا وكاليفورنيا إثر موجة الحر

    يجتاح حوالى مئة حريق غرب كندا وكاليفورنيا فيما تسيطر موجة قيظ غير مسبوقة على هذه المناطق، أسفرت عن وفاة المئات ومساء الجمعة، استمر عدد الحرائق بالارتفاع في مقاطعة بريتيش كولومبيا الكندية ووصل إلى 152 حريقا من بينها 89 اندلعت في اليومين الأخيرين.

    وسجلت هذه الحرائق خصوصا شمال مدينة كاملوبس الواقعة على بعد 350 كيلومترا شمال شرق فانكوفر وتم إجلاء نحو ألف شخص الخميس من هذه المقاطعة حيث أتى حريق غابات على ما يقرب من 90% من بلدة ليتون.

    ويقدر الخبراء أن موجة الحر هذه التي أطلقت في إطارها إنذارات بدرجات حرارة مرتفعة جدا في مناطق يعيش فيها ملايين الأشخاص وتسببت بوفاة نحو 700 شخص في كندا و16 على الأقل في الولايات المتحدة، ناجمة عن الاحترار المناخي.

    وقالت كبيرة الأطباء الشرعيين في بريتيش كولومبيا ليزا لابوانت في بيان إن “الظروف المناخية القصوى التي عرفتها بريتيش كولومبيا في الأسبوع الأخير عامل مهم يساهم في ارتفاع عدد الوفيات”.

    وأكد رئيس وزراء كندا جاستن ترودو “نحن على أهبة الاستعداد لمساعدة بريتش كولومبيا وكل أرجاء البلاد” وأعلنت اوتاوا مساء الجمعة تشكيل مركز عمليات في مقاطعة ألبرتا المجاورة التي تضربها موجة الحر أيضا يمكن للقوات المسلحة من خلاله توفير دعم لوجيستي وسيوفر أيضا دعما جويا.

    وقال وزير الأمن العام بيل بلير خلال مؤتمر صحافي “ظروف الجفاف والقيظ في بريتيش كولومبيا غير مسبوقة” متوقعا “صيفا طويلا وصعبا” ودمرت بلدة ليتون الواقعة على بعد 250 كيلومترًا شمال شرق فانكوفر، والتي قفزت إلى الواجهة لتسجيلها هذا الأسبوع مستوى قياسيا وطنيا للحرارة بلغ 49,6 درجة مئوية، بشكل تام تقريبا.

    وتم إجلاء السكان مساء الأربعاء بسبب حريق انتشر بسرعة كبيرة ثم وسع أمر الإجلاء ليلة الخميس ليشمل سكان مئة منزل شمال ليتون وقال براد فيس وهو نائب محلي على فيسبوك “أتت النيران على 90% من البلدة بما في ذلك وسط المدينة”.

    وقال جيف تشامبان وهو أحد سكان ليتون لمحطة “سي بي سي” التلفزيونية إنه رأى والديه يموتان في الحريق الذي يجتاح المدينة بعدما سقط عمود كهربائي على الملجأ الذي انتقلا إليه.

    وقال رئيس وزراء المقاطعة جون هورغان “لا يسعني إلا أن أؤكد أن خطر اندلاع حرائق كبير حاليًا في جميع أنحاء بريتيش كولومبيا تقريبًا وأحث السكان على الاصغاء إلى السلطات واتباع تعليماتها”.

    وتسود موجة الحر وسط كندا فإلى جانب بريتيش كولومبيا، أطلقت تنبيهات من موجة حر في مقاطعات ألبرتا وساسكاتشوان ومانيتوبا فضلا عن أجزاء من المقاطعات الشمالية الغربية وشمال انتاريو كذلك.

    وقالت هيئة البيئة الكندية مساء الجمعة بالتوقيت المحلي في نشرات جوية مختلفة تتعلق ببريتيش كولومبيا إن “موجة حر خطرة وطويلة الأمد ستتواصل” وستستمر بالتسبب “بحرارة مرتفعة جدا في اليومين المقبلين” وعانت ولايتا واشنطن وأوريغن الأميركيتان على الجانب الآخر من الحدود هذا الأسبوع أيضا، درجات حرارة قياسية.

    ويكافح مئات من عناصر الإطفاء ثلاثة حرائق غابات أتت على 15 ألف هكتار في شمال كاليوفرنيا بما يشمل منطقة سياحية كانت تستعد لاستضافة الكثير من الزوار في عطلة نهاية الأسبوع الطويلة بمناسبة العيد الوطني في الرابع من يوليو.

    ودعت السلطات إلى إخلاء المنطقة الممتدة على طول بحيرة شاستا المعروفة لدى محبي التخييم والواقعة جنوب الحدود مع ولاية اوريغن، فيما أتى الحريق على حوالى أربعين مبنى بينها ما لا يقل عن ستة منازل قرب لايكهيد.

  • روسيا تسابق هوليوود في الفضاء

    روسيا تسابق هوليوود في الفضاء

    بعد ستة عقود على رحلة يوري غاغارين، تسعى موسكو إلى تحقيق تقدم جديد على الأميركيين في السباق إلى الفضاء، لكن هذه المرة من خلال سعي الروس لأن يكونوا أول من يصوّر فيلما خياليا في مدار الأرض خارج نطاق الجاذبية.

    وأُوكلت المهمة إلى الممثلة يوليا بيريسيلد “36 عاما” والمخرج كليم تشيبنكو “38 عاما” اللذين سينطلقان من قاعدة بايكونور الفضائية مع رائد الفضاء أنتون شكابليروف على صاروخ سويوز لبلوغ محطة الفضاء الدولية في الفترة بين 5 تشرين الأول/أكتوبر المقبل و17 منه.

    ويتقدم المشروع الروسي بذلك على عمل سينمائي آخر معلن عنه في هذا الإطار لنجم أفلام “ميشن إيمباسيبل” توم كروز “58 عاما” ومخرج “مستر أند ميسز سميث” دوغ ليمان “55 عاما”.

    ولم يكشف أبطال العمل الأميركي لوكالة فرانس برس أي تفاصيل عن الجدول الزمني للمشروع الذي كان مقررا إنجازه بالتعاون مع وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” وشركة “سبايس اكس” التابعة للملياردير إيلون ماسك.

    وبالتالي يطح الفيلم الروسي الذي يحمل عنوان “فيزوف” “”التحدي” أو “النداء” بالروسية” إلى التقدم على الولايات المتحدة في أحد أبرز مجالات التفوق الأميركي. وكتبت الممثلة يوليا بيريسيلد عبر تويتر “نمنا بما فيه الكفاية.

    فلنصبح أبطال بلدنا!”.

    وتقول الممثلة الشابة التي تصف نفسها بأنها “وطنية لكن من دون تعصب”، لوكالة فرانس برس “أن نكون في الطليعة أمر مهم، لكن أن نكون الأفضل أهم”، آملة في أن يعيد المشروع لموسكو موقعها كأحد أبرز غزاة الفضاء.

                                                            “سلاح دعائي” 

    وتضيف الممثلة “بجمالهم وجسمهم الرياضي وقدراتهم الفكرية، على رواد الفضاء لدينا العودة إلى احتلال أغلفة المجلات”.

    ومن بين منتجي الفيلم الروسي رئيس وكالة الفضاء “روسكوسموس” ديمتري روغوزين وهو نائب سابق لرئيس الوزراء معروف بمواقفه المناهضة للغرب.

    ومن الأسماء الأخرى المشاركة في المشروع أيضا كونستانتين إرنست صاحب قناة “بيرفيي كانال” التلفزيونية الذي يصوّر منذ أكثر من عقدين بعضا من أهم لحظات الرئيس فلاديمير بوتين من عروض عسكرية وحفلات تنصيب رئاسية ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي.

    وقد كشف روغوزين للإعلام الروسي عن طموحاته في هذا المجال.

    وقال منتصف حزيران/يونيو الفائت لصحيفة “كومسومولسكايا برافدا” الشعبية إن “السينما لطالما شكلت سلاحا للدعاية السياسة”.

    ويشكل ذلك لموسكو وسيلة لتسجيل نقاط بعد الإخفاقات الكثيرة التي منيت بها في السنوات الأخيرة على صعيد إطلاق الأقمار الاصطناعية والرحلات المأهولة أو المهمات العلمية، خصوصا بفعل نقص الابتكار والفساد المستشري.

    وكشف ديمتري روغوزين أخيرا أن كروز وليمان اتصلا مطلع العام الماضي بوكالة “روسكوسموس” لتصوير الفيلم، غير أن “قوى سياسية” لم يسمها ضغطت عليهما للتراجع عن مشروع العمل مع وكالة الفضاء الروسية.

    وقال لـ”كومسومولسكايا برافدا” إنه فهم بعد هذه القصة “أن الكون هو سياسة”، و”من هنا نشأت فكرة ضرورة إنتاج فيلم” روسي.

    ولم تُكشف بعد قصة الفيلم الروسي الطويل، لكن وسائل الإعلام أفادت بأنه يتناول مهمة طبيبة أُرسلت على عجل إلى محطة الفضاء الدولية لإنقاذ رائد فضاء.

    ولا تزال موازنة الفيلم أيضاً طي الكتمان، إلا أن المعيار الوحيد الذي يمكن الاستناد عليه هو أن وكالة الفضاء الأميركية كانت تدفع عشرات الملايين من الدولارات للحصول على مقعد في “سويوز”.

    ولم تفصح يوليا بيريسيلد عن أي معلومات إضافية خلال لقاء أجرته معها وكالة فرانس برس في متحف الفضاء بموسكو، بعد حصة تدريبية في مركز تدريب رواد الفضاء الشهير، حيث تستعد منذ نهاية أيار/مايو.

                                                           ليست “بطلة خارقة” 

    تفتخر يوليا بكونها تمكنت من تجاوز جهاز الطرد المركزي، وتستعد أيضًا للبقاء في بيئة معادية وللهبوط.

    ويشكّل الحجم الصغير لموقع تصوير الفيلم الذي يقتصر على نحو 230 متراً مكعباً من القسم الروسي من محطة الفضاء الدولية، تحدياً إضافياً للمخرج الذي سيتولى كذلك بنفسه التصوير والإضاءة وتسجيل الصوت والماكياج.

    وتقول الممثلة “سنضطر إلى أن نصوّر في الفضاء أموراً يستحيل تصويرها على الأرض”.

    ولم تحلم يوليا يوماً، هي المتحدرة من عائلة رسام أيقونات، بأن تكون رائدة فضاء، على عكس العديد من الشباب السوفيات.

    وعندما اختيرت من بين ثلاثة آلاف مرشح، اعترفت بأنها كانت “خائفة”.

    وتؤكد يوليا أنها ليست “بطلة خارقة”، موضحة أنها تستمد الاسباب التي تحفزها من الأطفال ذوي الإعاقة الشديدة الذين تدعمهم من خلال مؤسسة “غالتشونوك”.

    وترى الممثلة أن “هؤلاء الأطفال ينبغي أن يؤمنوا بالمستحيل.

    فحمل الملعقة باليد هو بالنسبة إلى شخص ذي أعاقة بمثابة تحدٍ، كما هو الذهاب إلى الفضاء بالنسبة إليّ”.