Category: تقارير

  • ارتفاع الإصابات بكوفيد مجددا في أوروبا

    ارتفاع الإصابات بكوفيد مجددا في أوروبا

    أعلن الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية الخميس أن عدد الإصابات بكوفيد-19 ارتفع مجددًا الأسبوع الماضي في أوروبا بعد تراجعه لعشرة أسابيع متتالية، على خلفية تزايد انتشار المتحورة دلتا الأشد عدوى.

    وأعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية أن جرعتين من لقاح مضاد لكوفيد تحميان كما يبدو من المتحورة دلتا لفيروس كورونا.

    وأكد مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا هانس كلوغه أثناء مؤتمر صحافي عبر الانترنت “ستكون هناك موجة جديدة في المنطقة الأوروبية، إلا في حال بقينا منضبطين”.

    ردا على سؤال حول القلق المرتبط بالمباريات الأخيرة لكأس أوروبا لكرة القدم فيما تتزايد الحالات في المدن المنظمة “لندن وباكو وسان بطرسبرغ”، دعت منظمة الصحة العالمية فرع أوروبا الى تتبع المشجعين بشكل أفضل وليس فقط في الملاعب.

    بعد عشرة أسابيع شهدت تراجعا متواصلا في الحالات، ارتفع الأسبوع الماضي عدد الإصابات بنسبة 10% في منطقة أوروبا التي تضم 53 دولة بسبب “تزايد الاختلاط والرحلات والتجمعات وتخفيف القيود الاجتماعية”.

    وقال كلوغه إن “هذا الارتفاع يندرج في سياق وضع يتطوّر بسرعة، نسخة متحوّرة مقلقة – هي المتحوّرة “دلتا” – وفي منطقة حيث لا يزال ملايين الأشخاص غير ملقحين رغم الجهود الكبيرة من جانب الدول الأعضاء”.

    وتوقع المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها أن تمثّل المتحوّرة دلتا الشديدة العدوى 90% من الإصابات الجديدة بكوفيد-19 في الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية آب/أغسطس.

    من جهته، توقع الفرع الأوروبي من منظمة الصحة العالمية الخميس أن تصبح متحوّرة دلتا “مهيمنة” بحلول نهاية آب/أغسطس في القارة العجوز.

    وقال كلوغه “لكن في آب/اغسطس لن يكون سكان المنطقة ملقحين بالكامل” مذكرا بأن 63% من الأوروبيين لم يتلقوا بعد الجرعة الأولى.

    من جهته، أكد مسؤول استراتيجية اللقاح في الوكالة الأوروبية للأدوية ماركو كافاليري خلال مؤتمر صحافي أن “المعطيات النابعة عن أدلة واقعية تظهر أن جرعتين من لقاح تحميان من المتحورة دلتا”.

    وحذرت كاثرين سمالوود وهي مسؤولة أخرى في منظمة الصحة من أن موجة جديدة “قد تحصل قبل الخريف”.

    وهذه المتحورة التي رصدت في بادئ الأمر في الهند تنتقل بسرعة 40 الى 60% أكثر من المتحورة ألفا التي رصدت أولا في بريطانيا بحسب الدراسات المتوافرة.

    كذلك، أجمعت الدراسات على أن تلقي جرعة واحدة من اللقاح لا يقدم سوى حماية محدودة من المتحورة دلتا.

    – عدوى في المباريات – ردا على سؤال حول خطورة أن تكون مباريات كأس أوروبا لعبت أو تلعب دورا في تزايد الإصابات، قال كلوغه “آمل ألا يكون ذلك السبب، لكن لا يمكنني استبعاده”.

    واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن المدن المضيفة للمباريات الأخيرة من بطولة كأس أوروبا لكرة يجب أن تضمن تتبعا أفضل لحركة تنقل المشجعين، بما في ذلك قبل وصولهم وبعد مغادرتهم الملعب.

    وقالت سمالوود ردا على سؤال حول التوصيات في مواجهة تزايد الحالات في لندن وسان بطرسبرغ ومنذ فترة في باكو، “نحن بحاجة للنظر الى ما هو أبعد من الملاعب نفسها”.

    ومن المقرر أن تستضيف العاصمة البريطانية دور نصف النهائي ونهائي البطولة الأسبوع المقبل، فيما تقام في ثاني مدن روسيا مباراة ربع النهائي الجمعة بين سويسرا وإسبانيا.

    أما العاصمة الاذربيجانية فتستضيف السبت مباراة الدنمارك وتشيكيا.

    رصدت مئات الحالات لدى المشجعين في مباريات كأس أوروبا خصوصا لدى الاسكتلنديين العائدين من لندن أو الفنلنديين العائدين من سان بطرسبرغ أو مشجعين في ملعب كوبنهاغن تبين أنهم مصابون بمتحورة دلتا.

    وأكدت سمالوود أن “ما يجب أن ننظر إليه حول الملاعب هو كيف يصل الناس إلى هناك، هل يتحركون في قوافل حافلات مزدحمة أم أنهم يطبقون إجراءات فردية؟” وأضافت أن منظمة الصحة العالمية في أوروبا تدعو أيضا الى متابعة أفضل لما يمكن أن يقوم به المشجعون “حين يغادرون الملعب، هل يتوجهون الى الحانات؟”.

    ودعت المنظمة الى التيقظ في كل التجمعات الصيفية الكبيرة بشكل عام سواء في بطولة كأس أوروبا ام غيرها.

    – شهادة كوفيد – ودخلت شهادة كوفيد التي فرضها الاتحاد الأوروبي لتسهيل السفر حيّز التطبيق الخميس، تزامنا مع انطلاق موسم عطلات الصيف، لكن تفشي المتحورة “دلتا” يهدد بالحد من استخدامها.

    وسجّلت روسيا الخميس 672 وفاة جرّاء فيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وفق ما أعلنت الحكومة، في حصيلة قياسية للوفيات لثالث يوم على التوالي.

    وتواجه البلاد تفشيا واسعا للوباء نجم عن انتشار متحورة “دلتا” في إطار وضع يتدهور جرّاء بطء حملة التطعيم، فيما حض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء السكان على تلقي اللقاحات.

    وتسبب فيروس كورونا بوفاة 3,949,567 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الخميس عند الساعة 10,00 ت غ.

  • الاتحاد الأوروبي يأمل في استئناف السياحة

    الاتحاد الأوروبي يأمل في استئناف السياحة

    يأمل الاتحاد الأوروبي في استئناف السياحة التي جمدت بسبب وباء كوفيد-19 مع شهادة صحية للمسافرين رغم حملات التلقيح التي تجري بسرعات متفاوتة وتهديد المتحورة دلتا التي تسببت الأربعاء بعدد وفيات قياسي جديد في روسيا.

    وسيتعين اعتبارا من الخميس إبراز شهادة صحية جديدة لعبور الحدود الأوروبية تفيد بأن حاملها تلقى التطعيم أو شُفي من كوفيد-19 او لديه نتيجة اختبار سلبية.

    وصارت الشهادة إلزامية للسفر في 33 دولة في القارة العجوز رغم أن قواعد الدخول والخروج تتفاوت بحسب الوجهات.

    يفترض أن يعطي هذا الأمر نفحة أوكسيجين لقطاع السياحة المتضررة كثيرا من جراء الوباء: بحسب الامم المتحدة فان انهيار قطاع السياحة يمكن أن يؤدي إلى خسارة أكثر من 4 تريليونات دولار من إجمالي الناتج الداخلي العالمي في سنتي 2020 و2021 أي ما يعادل مرة ونصف إجمالي الناتج المحلي لفرنسا.

    وأكد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “اونكتاد” في تقرير الأربعاء انه مع معدلات التلقيح غير المتكافئة حيث تم تلقيح أقل من 1% من السكان في بعض الدول وأكثر من 60% في دول أخرى، فإن الخسائر السياحية أكبر في الدول النامية.

    في باريس، عاد أول السياح الأميركيين الى الأماكن المفضلة للسياح الأجانب، مثل مونمارتر وبرج ايفل وغيرها.

    وقالت بادميني بيابلي وهي مهندسة: “إنه أمر لا يصدق! أردنا العودة منذ العام الماضي لكن الحدود كانت مغلقة.

    نحن سعداء جدا لوجودنا هنا، إنه مثل خزان ثقافي وقد اشتقنا لذلك”.

    رفعت آخر القيود في فرنسا الأربعاء مع انهاء القيود على أعداد الداخلين لدور السينما والمطاعم والمتاجر.

    وسيكون من المطلوب إبراز الشهادة الصحية لكل الفعاليات التي تجمع أكثر من ألف شخص بما يشمل المعارض التجارية والمؤتمرات.

    لكن القلق يتزايد إزاء احتمال انتشار موجة رابعة من كوفيد-19 بعد الصيف في حال واصلت حملات التلقيح المراوحة مكانها فيما تشكل المتحورة دلتا “20% من الإصابات الجديدة” بحسب وزير الصحة الفرنسي اوليفييه فيران.

    وتلقى نصف السكان جرعة أولى حتى الآن “33,7 مليونا”.

     “اصغوا للخبراء” 

    عُزلت متحورة دلتا الأشد عدوى في بادىء الأمر في الهند، لكنها تنتشر اليوم في 85 دولة على الأقل بحسب منظمة الصحة العالمية، وخصوصا في روسيا التي سجلت الأربعاء حصيلة قياسية جديدة من الوفيات اليومية بسبب فيروس كورونا لليوم الثاني على التوالي مع 669 وفاة خلال 24 ساعة.

    في هذا الإطار، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مواطنيه المترددين في تلقي اللقاح الى الاصغاء “للخبراء” وليس للشائعات وذلك خلال مقابلته التلفزيونية السنوية.

    لكنه عبر عن معارضته التطعيم الإلزامي على المستوى الوطني.

    حتى الآن لم تقنع حملة التطعيم التي أُطلقت في كانون الأول/ديسمبر، بكثير من الدعاية للقاح سبوتنيك-في الروسي الرائد، سوى 23 مليون روسي من أصل 146 مليوناً، على خلفية شعور بالريبة إزاءه.

    بلغ عدد الوفيات الذي تعلنه الحكومة 135,214، ما يجعل من روسيا الدولة الأوروبية الأكثر تضرراً بكوفيد.

    لكن بناء على تعريف أوسع للوفيات المرتبطة بفيروس كورونا، أفادت وكالة الإحصاءات “روس ستات” في نهاية نيسان/أبريل بأن روسيا سجّلت 270 ألف وفاة على الأقل.

    رغم ارتفاع عدد الإصابات فان ربع النهائي في كأس أوروبا لكرة القدم بين اسبانيا وسويسرا سيجري الجمعة في سان بطرسبرغ بحسب المنظمين.

    وذلك فيما جاءت نتائج حوالى 300 مشجع فنلندي عادوا بعدما حضروا مباراة ضمن منافسات كأس اوروبا في هذه المدينة، ايجابية.

    تسبب الوباء بوفاة 3,940,888 شخصا في العالم منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019 بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى مصادر رسمية الأربعاء.

    غضب كيم جونغ اون

    في كوريا الشمالية التي تؤكد رسميا عدم تسجيل أي إصابات بكورونا، أقال الزعيم كيم جونغ أون عددا من كبار المسؤولين بعد حادث “خطير” يتعلّق بكوفيد-19.

    ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية عن كيم قوله خلال اجتماع للمكتب السياسي لحزبه الأوحد في البلاد إنّ المسؤولين أهملوا مهامهم و”تسبّبوا بحادث خطير يشكّل أزمة كبيرة على صعيد أمن البلاد وشعبها وينطوي على عواقب خطيرة”، من دون مزيد من التفاصيل.

    وأضاف الزعيم الكوري الشمالي أن “عدم كفاءة المسؤولين الكبار وعدم مسؤوليتهم” عطّلا أعمالا مهمة، متّهما إياهم بـ”الأنانية والسلبية”.

    أغلقت بيونغ يانغ حدودها في كانون الثاني/يناير العام الماضي في محاولة لحماية نفسها من الفيروس الذي ظهر أول مرة في الصين المجاورة.

    في استراليا التي تواجه انتشار المتحورة دلتا، باتت أليس سبرينغز الواقعة في الصحراء خامس مدينة في البلاد يفرض فيها الإغلاق الأربعاء فيما لا يخفي السكان غضبهم إزاء بطء حملة التلقيح.

    في آسيا حيث تنتشر المتحورة دلتا، تستعد تايلاند لإعادة فتح جزيرة فوكيت السياحية الخميس أمام الأجانب .

  • انهيار السياحة قد يكلف الاقتصاد العالمي أكثر من 4 تريليونات دولار

    انهيار السياحة قد يكلف الاقتصاد العالمي أكثر من 4 تريليونات دولار

    أكد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “اونكتاد” في تقرير اليوم الأربعاء أن انهيار السياحة الدولية بسبب وباء كورونا قد يؤدي إلى خسارة الاقتصاد العالمي أكثر من أربعة تريليونات دولار خلال عامي 2020 و2021.

    وقال التقرير الذي قدمته هذه الوكالة بالاشتراك مع منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أيضا “على المستوى العالمي، أدت الضربة التي وجهتها كورونا للسياحة الدولية إلى خسارة في إجمالي الناتج المحلي تتجاوز الأربعة آلاف مليار دولار لعامي 2020 و2021 فقط”.

    ومنيت السياحة الدولية والقطاعات المرتبطة بها بخسائر تقدر بنحو 2,4 تريليون دولار في 2020 بسبب الآثار المباشرة وغير المباشرة للانخفاض الحاد في عدد السياح الدوليين وقال التقرير إن خسارة بالقيمة نفسها يمكن أن تسجل هذا العام، مشيرا إلى أن انتعاش السياحة سيكون مرتبطا إلى حد كبير بالتوزيع المكثف للقاحات المضادة لكورونا في العالم.

    وقالت إيزابيل دورانت الأمينة العامة لأونكتاد إن “العالم يحتاج إلى جهود عالمية للتطعيم تسمح بحماية العاملين وتخفيف الأضرار الاجتماعية، واتخاذ قرارات استراتيجية تتعلق بالسياحة مع أخذ التغييرات الهيكلية المحتملة في الاعتبار”.

    ولأن معدلات التطعيم غير متساوية إذ تم تلقيح أقل من 1% من السكان في بعض البلدان وأكثر من 60% في دول أخرى، يشير التقرير إلى أن الخسائر السياحية أكبر في البلدان النامية وعرضت المنظمتان ثلاثة سيناريوهات تنم عن تشاؤم إلى حد ما لعام 2021، يشير أكثرها تفاؤلا إلى انخفاض عدد السياح بنسبة 63% في المتوسط.

    وقالت منظمة السياحة العالمية إن خبراء هذا القطاع لا يتوقعون العودة إلى التدفق المعتاد قبل 2023 “وحتى بعد ذلك”، والعقبات الرئيسية هي القيود المفروضة على السفر والاحتواء البطيء للفيروس وضعف ثقة المسافرين وبيئة اقتصادية غير مواتية.

    وفي مواجهة فيروس كورونا، فرضت الحكومات إجراءات إغلاق وحجرا صحيا وقيودا أخرى أضيف إليها بطبيعة الحال قرار الناس بالحد من رحلاتهم وانخفض عدد السياح الدوليين الوافدين بنسبة 74% في 2020 مقارنة بعام 2019 وكانت بداية 2021 أسوأ بالنسبة لمعظم الوجهات، حيث بلغ متوسط الانخفاض العالمي 88% مقارنة بفترة ما قبل الجائحة.

    والمناطق الأكثر تضررا هي شمال شرق آسيا وجنوب شرق آسيا وأوقيانيا وشمال إفريقيا وجنوب آسيا أما المناطق الأقل تضررا فهي أميركا الشمالية وأوروبا الغربية ومنطقة البحر الكاريبي.

    وقالت زوريتسا أوروسيفيتش من منظمة السياحة العالمية “اليوم تبدو السياحة الدولية مثل ما كانت قبل ثلاثين عاما” وأضافت “كأننا في ثمانينات القرن الماضي في مستوى تدفق” السياح.

    والوظائف مهددة فقد حذر التقرير من أن “العمال غير المهرة الذين أصبحوا عاطلين عن العمل بسبب انخفاض عدد السياح الوافدين لن يجدوا على الأرجح عملاً في مكان آخر” وقدرت منظمة السياحة العالمية عدد الوظائف المرتبطة بالسياحة بشكل مباشر والمعرضة للخطر بما بين مئة مليون و120 مليونًا.

  • هل يمكن لقناع الوجه أن يكشف يومًا عن الإصابة بكوفيد؟

    هل يمكن لقناع الوجه أن يكشف يومًا عن الإصابة بكوفيد؟

    كشفت دراسة نشرتها الاثنين مجلة نيتشر بَيوتكنولوجي أن أجهزة استشعار صغيرة مدمجة في الأقمشة القابلة للارتداء مثل أقنعة الوجه والسترات يمكن أن توفر معلومات فورية عن التعرض لمسببات الأمراض مثل فيروس كورونا.

    وقال المؤلف المشارك في الدراسة بيتر نغوين الباحث في معهد ويس بجامعة هارفارد إن الاختبارات الشديدة الحساسية التي اقتصر استخدامها حتى الآن على المختبرات دُمجت في أجهزة ذكية قابلة للحمل أو الارتداء ويتجاوز أداؤها ما يمكن أن تقدمه أجهزة فيتبت الإلكترونية أو ساعة آبل.

    وقال إن “المفهوم مشابه لطريقة عمل بشرتنا، فنحن نشعر تلقائيًا ببيئتنا بدرجة حساسية رائعة بدون الحاجة إلى المشاركة بنشاط في تفاصيل العملية نفسها”.

    في الدراسة الجديدة، تمكن العلماء من إعادة تكوين أجزاء الخلية التي تستشعر الكائنات الحية الدقيقة الخطرة وتجميدها وتجفيفها.

    بعدها أعادوا تنشيطها لبدء الاختبار عن طريق إضافة الماء – مثلما يحدث مع المعكرونة سريعة التحضير على سبيل المثال.

    كانت مثل هذه الاختبارات تُجرى في السابق مع خلايا حية، لكن الباحثين قالوا إنها يمكن أن تكون خطيرة في بعض الأحيان.

    في الدراسة الجديدة، استخدم الباحثون تفاعلات خالية من الخلايا تحتوي على أدوات من خلية حية بدون الخلية نفسها.

    ونظرًا لأنها ليست على قيد الحياة، يمكن تجميد المستشعرات الخلوية وتخزينها لعدة أشهر حتى تصير جاهزة وإعادة تفعيلها.

    أظهر المؤلفون أن هذه المستشعرات التي تستخدم تقنية تحرير الجينات المعروفة باسم كريسبر، يمكن أن تكشف عن الفيروسات بدقة الفحص المخبري ويمكن نسجها في الأقمشة القابلة للارتداء.

    وتستخدم أداة التحرير الجيني كريسبر في الطب لاستهداف مادة وراثية معينة مثل تلك الموجودة في الفيروسات وتعديلها.

    قال نغوين إن أجهزة الكشف القابلة للارتداء قد تكون مفيدة “لأي شخص يعمل في بيئة قد يتعرض فيها لمسببات الأمراض أو السموم”.

    طور الباحثون نموذجًا أوليًا لقناع وجه يمكنه الكشف عن كوفيد-19 بفضل رقعة من المستشعرات متصلة بوسادة تجمع جزيئات تنفس المستخدم.

    وبعد استخدامه لخمس عشرة دقيقة على الأقل، يثقب واضع القناع كيسًا صغيرًا فيه ويضيف العينة بعد تبليلها إلى المستشعر لتحليلها.

    ويعرض شريط على القناع النتيجة.

                                                                     تحذير 

    طور الباحثون كذلك سترة للأشخاص الذين يعملون في بيئات خطرة تستخدم كذلك أداة تحرير كريسبر لإنشاء أجهزة استشعار تضيء عند تعرضها لمسببات الأمراض المستهدفة.

    تحمل خيوط الألياف الضوئية الموجودة في السترة معلومات من أجهزة استشعار صغيرة في القماش إلى كاشف مصغر بحجم قطعة حلوى صغيرة.

    قال نغوين “على المدى القصير، نرى أن الأجهزة القابلة للارتداء وخصوصا أقنعة الوجه يمكن أن تُستخدم في العيادة في ظروف محددة”.

    لكنه أضاف أنه على المدى الطويل يمكن لأشخاص عاديين استخدام الملابس، خاصة في حالة تفشي المرض محليًا لإجراء اختبار سهل في المنزل.

                                                                    بدون بطاريات

    في دراسة أخرى نُشرت الاثنين في المجلة نفسها، طور باحثون من جامعة نورث وسترن منظم ضربات قلب صغيرًا ومرنًا يمتصه الجسم تمامًا بمجرد انتهائه من استخدامه.

    يعتمد مرضى القلب الذين لديهم احتياجات قصيرة الأمد، مثل أولئك الذين يتعافون من الجراحة، عادةً على أجهزة لتنظيم ضربات القلب تُزرع موقتا في الجسم بحيث تتلقى الطاقة والبرمجة عبر أنابيب وأسلاك تخترق الجلد، وهذا يزيد من مخاطر الإصابة بالعدوى أو الإصابة بسبب الحركة.

    وتشير الدراسة إلى أنه “إضافة إلى ذلك، فإن إزالة الجهاز المزروع بعد انتهاء الحاجة إليه قد تؤدي إلى تلف في أنسجة القلب”.

    صُنع الجهاز الجديد الذي اختبره الباحثون على حيوانات مختلفة بما في ذلك الفئران والكلاب بالكامل من مواد حيوية قابلة للامتصاص ويمكن برمجته ليتم امتصاصه في الجسم بعد فترة زمنية محددة.

    وهو لا يحتوي على بطارية ويعمل عبر “النقل اللاسلكي للطاقة”.

    وقال معدو الورقة البحثية إنهم يأملون في أن توفر هذه التكنولوجيا “حلولاً أكثر أمانًا للمرضى الذين يحتاجون إلى جهاز موقت لتنظيم القلب بعد الجراحة”.

  • الإيرادات العالمية للتطبيقات المحمولة بلغت مستويات قياسية

    الإيرادات العالمية للتطبيقات المحمولة بلغت مستويات قياسية

    بلغت النفقات العالمية التي أجراها مستخدمو التطبيقات المحمولة مستويات قصوى في الربع الأول إذ ناهزت 65 مليار دولار، وفق تحقيق أجرته شركة “سنسور تاور” للدراسات.

    وبيّنت الدراسة أن إيرادات المتاجر الإلكترونية التابعة لـ”آبل” و”غوغل” ارتفعت بموازاة تنامي الانتقادات من جانب مطورين كثر للمجموعتين العملاقتين على خلفية الشروط المتشددة التي تفرضها عبر منصاتهما.

    وأظهرت الأرقام الأولية لشركة “سنسور تاور” أن 41,5 مليار دولار أُنفقت عبر متجر “آب ستور” من “آبل”، و23,4 مليار دولار على “غوغل بلاي” بين يناير ويونيو وتعكس هذه النتائج ارتفاعا بنسبة 25% مقارنة مع الفترة عينها من العام الماضي.

    وتحتل منصة الفيديوهات القصيرة “تيك توك” صدارة التطبيقات الأكثر درا للإيرادات مع 920 مليون دولار خلال النصف الأول من العام، أي بارتفاع نسبته 74% مقارنة مع النصف الأول من 2020.

    ويتقدم التطبيق على خدمة “يوتيوب” التابعة لـ”غوغل”، حيث أنفق المستخدمون حوالى 565 مليون دولار وبلغت الإيرادات المتأتية من ألعاب الفيديو 44,7 مليار دولار “بارتفاع نسبته 18%” بين يناير ويونيو.

    ورغم أن نفقات المستهلكين على ألعاب الأجهزة المحمولة تتقدم بوتيرة أبطأ مقارنة مع العام الماضي، فإن ذلك لا يعكس تباطؤا من القطاع بل عودة إلى الوضع الطبيعي بعد بلوغ الاهتمام مستوى أقصى بفعل الظروف الاستثنائية الناجمة عن جائحة كورونا، وفق ما أعلنت “سنسور تاور” في مقالة.

  • دراسة: تناول السردين يمنع الإصابة بداء السكري من النوع الثاني

    دراسة: تناول السردين يمنع الإصابة بداء السكري من النوع الثاني

    كشف باحثون إسبان، في دراسة حديثة، أن التناول المنتظم لأسماك السردين يمنع الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، نظرا لما يحتوي عليه من منافع صحية.
    ويحتوي السردين على مستويات عالية من الدهون غير المشبعة، التي تساعد على تنظيم مستويات الكوليسترول في الدم ومنع ظهور أمراض القلب والأوعية الدموية. ومع ذلك، فإن الفوائد لا تنتهي عند هذا الحد.
    وبحسب الدراسة التي أجرتها ديانا دياز ريزولو، المحاضرة والباحثة بجامعة أوبيرتا دي كاتالونيا، ومعهد “أوغست باي سونير” للأبحاث الطبية الحيوية، تساعد العناصر الغذائية الموجودة بكميات عالية في السردين – مثل أستورين وأوميغا 3 والكالسيوم وفيتامين د – على الحماية من مرض السكري، الذي يؤثر على حوالي 14 في المئة من السكان الإسبان فوق سن 18 عاما.
    وأوردت الدراسة المنشورة في مجلة “التغذية السريرية”، أن “السردين ليس فقط بسعر معقول ويسهل العثور عليه، لكنه آمن ويساعد على منع ظهور مرض السكري من النوع الثاني، وهذا اكتشاف علمي ضخم”.
    وأوضحت ريزولو، بحسب موقع (سكاي نيوز)، الإخباري أن التوصية بهذا الطعام سهل أثناء الفحوصات الطبية، خاصة أن تناوله يلقى قبولا واسع النطاق.
    وشملت الدراسة 152 مريضا تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر، من ثلاثة مراكز رعاية أولية مختلفة، تم تشخيص إصابتهم بمرض السكري (مستويات السكر في الدم بين 100-124 ملغ / ديسيلتر).
    تم وضع كل هؤلاء المرضى في برنامج غذائي سعى إلى تقليل مخاطر الإصابة بالمرض، لكن مجموعة التدخل فقط أضافت 200 غرام من السردين إلى نظامهم الغذائي كل أسبوع (علبتان من السردين في زيت الزيتون).
    ولتسهيل استهلاك السردين، تلقى هؤلاء المشاركون في الدراسة قائمة بالوصفات بما في ذلك السردين المعلب، كما نُصح المشاركون بتناول السردين كاملا دون إزالة العظام لأنها غنية بالكالسيوم وفيتامين د.
    من بين المجموعة التي لم تُدرج السردين في نظامهم الغذائي، كان 27 في المئة من الأعضاء معرضين لخطر الإصابة بمرض السكري (تم القياس من خلال استبيان بعد عام واحد)، وجد 22 في المئة أنفسهم في نفس الفئة.
    من بين المجموعة التي أدرجت السردين في نظامهم الغذائي، كان 37 في المئة من الأعضاء معرضين لخطر الإصابة بمرض السكري في بداية الدراسة، وبعد عام واحد، بقي 8 في المئة فقط معرضين لخطر كبير.

    لوحظت أيضا تحسينات في معايير كيميائية حيوية أخرى مثل انخفاض مؤشر مقاومة الأنسولين (HOMA-IR)، وزيادة الكوليسترول “الجيد”، وزيادة الهرمونات التي تسرع انهيار الغلوكوز (أديبونكتين) وانخفاض الدهون الثلاثية وضغط الدم.
    تم إجراء الدراسة على المشاركين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فما فوق، لأن معدل الإصابة بمرض السكري أعلى بكثير لدى كبار السن.
    وفي هذا الصدد تقول ريزولو: “مع تقدمنا في السن، يمكن أن تساعد الأنظمة الغذائية التقييدية (من حيث السعرات الحرارية أو مجموعات الطعام) في منع ظهور المرض، ومع ذلك، فإن نسبة التكلفة إلى الفائدة ليست دائمًا إيجابية، كما وجدنا في دراسات أخرى”.
    وأردفت: “ومع ذلك، فإن النتائج تقودنا إلى الاعتقاد بأنه يمكننا الحصول على تأثير وقائي مهم بنفس القدر في السكان الأصغر سنا”.
    ليست المكملات وحدها
    وتقول الدراسة إن كون أطعمة مثل السردين – الغنية بالأوميغا 3 ، والكالسيوم وفيتامين د – ذات تأثير وقائي واضح ضد ظهور مرض السكري، لا يعني أن تناول هذه المكملات بشكل منفصل سيكون له نفس التأثير.
    وتوضح ريزولو هذه النقطة؛ إذ تقول: “يمكن للمغذيات مثل أوميغا 3 وغيرها أن تلعب دورا أساسيا في الوقاية من العديد من الأمراض المختلفة وعلاجها، لكن تأثيرها عادة ما يكون ناتجا عن التباين الموجود بينها وبين الطعام الذي تحتويه. وبالتالي، سيكون للسردين عنصر وقائي لأنه غني بالعاناصر الغذائية سابقة الذكر، في حين أن المغذيات التي تؤخذ في عزلة في شكل مكملات لن تعمل بنفس القدر”.
    وبدأ الباحثون في دراسة تأثير السردين على الميكروبيوتين المعوي في مرحلة ثانية من الدراسة، “لأنه يؤثر على تنظيم العديد من العمليات البيولوجية، ونحن بحاجة إلى فهم ما إذا كانوا قد لعبوا دورا في هذا التأثير الوقائي ضد مرض السكري من النوع الثاني”، بحسب ما قالت ريزولو.

  • دراسة: فيروس كورونا ضرب البشرية قبل 20 ألف عام

    دراسة: فيروس كورونا ضرب البشرية قبل 20 ألف عام

    ربما اجتاح فيروس كورونا شرق آسيا منذ أكثر من 20 ألف عام، تاركا آثارا في الحمض النووي لدى الأفراد في الصين واليابان وفيتنام الحديثة.

    وأوضح كل من ياسين سويلمي، باحث زائر في الجامعة الوطنية الأسترالية، وراي توبلر، زميل ما بعد الدكتوراه في الجامعة،وفقا لموقع “روسيا اليوم”، أن البحث، المنشور في Current Biology، وجد دليلا على التكيف الجيني لعائلة الفيروسات التاجية في 42 جينا في المجموعات الحديثة في تلك المناطق.

    وتشمل عائلة الفيروس التاجي أيضا فيروسات MERS وSARS ذات الصلة، وكلاهما تسبب في تفشي الأمراض المميتة بشكل كبير في السنوات العشرين الماضية.

    وتُظهر النتائج كيف يمكن أن يساعد البحث عن الآثار الجينية لتفشي فيروسات تاريخية، في علاج تفشي المرض في المستقبل.

    وفي القرن العشرين وحده، أدت ثلاثة أنواع مختلفة من فيروس الإنفلونزا إلى انتشار واسع النطاق أودى بحياة الملايين: “الإنفلونزا الإسبانية” في 1918-20، و”الإنفلونزا الآسيوية” في 1957-1958، و “إنفلونزا هونج كونج” في 1968-1969.

    وتعود السجلات التاريخية لحالات تفشي الفيروسات ومسببات الأمراض الأخرى إلى آلاف السنين. ويبدو من المعقول أن تعود هذه التفاعلات إلى أبعد من ذلك، إلى الفترات المبكرة من عصور ما قبل التاريخ البشرية.

    ومثل العديد من التحديات البيئية الأخرى، ربما أدت هذه المواجهات الفيروسية القديمة إلى تكيفات ساعدت أسلافنا على البقاء على قيد الحياة. وقد تكون هذه التعديلات تضمنت تغييرات فسيولوجية أو مناعية أدت إلى تحسين مقاومة العدوى أو تقليل الآثار الصحية للمرض.

    وعلى مدى العقود القليلة الماضية، ابتكر علماء الوراثة أدوات إحصائية قوية للكشف عن الآثار الجينية لأحداث التكيف التاريخية التي ما تزال موجودة داخل جينومات الأشخاص الذين يعيشون اليوم. وسمحت هذه الأدوات للعلماء باكتشاف الجينات التي تحدد التكيفات للمعيشة على ارتفاعات عالية واستهلاك البالغين للحليب، من بين أمور أخرى.

    وبحث الفريق في حدود معرفة ما إذا كانت المواجهات التاريخية مع فيروسات كورونا القديمة تركت أي أثر من هذا القبيل في البشر اليوم. وإلى جانب الكشف عن تفشي فيروس كورونا التاريخي، قد تحمل هذه المعلومات رؤى جديدة في الأساس الجيني لعدوى الفيروس التاجي، وكيف تسبب هذه الفيروسات المرض في الإنسان الحديث.

    وتُعرف الفيروسات بأنها كائنات بسيطة لها هدف واحد: عمل نسخ أكثر من نفسها. لكن هيكلها البيولوجي البسيط يعني أنها لا تستطيع التكاثر بشكل مستقل.

    وبدلا من ذلك، يجب عليها غزو خلايا الكائنات الحية الأخرى واختطاف آلياتها الجزيئية. وتتضمن الغزوات الفيروسية الارتباط والتفاعل مع بروتينات معينة تنتجها الخلية المضيفة، والتي نسميها بروتينات التفاعل الفيروسي (VIPs).

    علامات فيروس كورونا القديم

    وطبّق الباحثون تحليلات حسابية متطورة على جينومات أكثر من 2500 شخص من 26 مجموعة حول العالم. ووجدوا بصمات تكيف في 42 جينة بشرية مختلفة تقوم بتشفير VIPs المهمة.

    وكانت إشارات VIPs المهمة هذه موجودة في خمسة مجموعات فقط، جميعها من شرق آسيا – موطن الأجداد المحتمل لعائلة الفيروس التاجي. ويشير هذا إلى أن أسلاف شرق آسيا المعاصرين تعرضوا في البداية لفيروسات كورونا منذ حوالي 25000 عام.

    وكشفت الاختبارات الإضافية أن 42 من VIPs يتم التعبير عنها بشكل أساسي في الرئتين، وهي الأنسجة الأكثر تضررا من أعراض “كوفيد-19”. وأكد الفريق أيضا أن VIPs تتفاعل مباشرة مع فيروس SARS-CoV-2 المسؤول عن الوباء الحالي.

    وأظهرت دراسات مستقلة أخرى أيضا أن الطفرات في جينات VIPs قد تتوسط قابلية الإصابة بـ SARS-CoV-2 وشدة أعراض “كوفيد-19”. بالإضافة إلى ذلك، يتم حاليا استخدام العديد من جينات VIPs كأهداف دوائية لعلاجات “كوفيد-19” أو جزء من التجارب السريرية لهذا الغرض.

    وتعد العديد من VIPs التكيفية التي حُددت في الدراسة، أهدافا دوائية لأنواع أخرى من الفيروسات، مثل فيروس زيكا والتهاب الكبد سي.

    ومن خلال الكشف عن الجينات التي تأثرت بالفاشيات الفيروسية التاريخية، تشير الدراسة إلى الوعد بالتحليلات الجينية التطورية كأداة جديدة لمكافحة تفشي المرض في المستقبل

  • حشرات الزيز تنهي غزوتها الأميركية… والموعد المقبل بعد 17 عاما

    حشرات الزيز تنهي غزوتها الأميركية… والموعد المقبل بعد 17 عاما

    بعدما تسببت بحوادث مرورية وتجرأت حتى على التعرض لرئيس أكبر قوة عالمية.

    أنهت حشرات الزيز غزوها هذا العام بعدما اجتاحت بالمليارات مناطق شاسعة في الولايات المتحدة، في حدث لا يتكرر سوى مرة كل سبع عشرة سنة.

    وقد خرجت جحافل الزيز بين نيسان/ابريل وأيار/مايو في ولايات عدة في الشرق الأميركي، مثل ميريلاند وأوهايو، إضافة إلى العاصمة الفدرالية واشنطن.

    وعلى مدى أسابيع، عاشت هذه الحشرات كأسلافها قبلها: إذ خرجت من الرمل وهي يرقات بعد التنقل داخل أنفاق حفرتها بعناية، ومنذ بدء درجات الحرارة بالارتفاع تحوّلت وتزاوجت وباضت بيضها للحفاظ على جنسها ثم فارقت الحياة.

    نجوم الموسم

    لكن خلال هذه الفترة، تنقلت حشرات الزيز بين الأشجار وتصادمت مع البشر أو حتى تحوّلت لمكوّن غذائي في أطباقهم.

    وقد تكون اللحظة الأبرز خلال غزوة هذا العام في التاسع من حزيران/يونيو يوم مغادرة الرئيس جو بايدن في أول رحلة رئاسية له إلى الخارج.

    وقد ظهر بايدن يطرد حشرة زيز كانت جريئة بما يكفي لتغط على عنقه، قبل أن يطرحها أرضا.

    ومازح بايدن الصحافيين قائلا “انتبهوا من حشرات الزيز، لقد تعرضت لهجوم من إحداها، هي تمكنت مني”.

    وعشية ذلك، هاجم سرب من هذه الحشرات، التي كانت تتنقل بأعداد كبيرة لدرجة أنها ظهرت على رادارات الأرصاد الجوية، محركات الطائرة التي كانت ستقل عشرات المراسلين المرافقين للرئيس الأميركي في جولته، ما أرغمها على البقاء ساعات عدة على المدرج، قبل الاستعانة بطائرة أخرى في نهاية المطاف.

    ورغم أن حشرات الزيز غير مؤذية إجمالا، خلافا للجراد، لكنها قد تسبب بمشكلات، كما حصل في سينسيناتي بولاية أوهايو.

    وكتبت شرطة المدينة في السابع من حزيران/يونيو على فيسبوك “تاريخيا، يترافق كل ظهور “لحشرات الزيز” مع حوادث مرورية عدة تُنسب لها.وقد حصل الأمر عينه هذا العام”.وأضافت “مساء اليوم، صادف شاب “.

    ” سربا ضخما من الزيز خلال قيادته السيارة.ودخلت إحداها إلى السيارة من نافذة مفتوحة واصطدمت بوجهه ما أفقده التركيز لبرهة من الوقت.

    وقد اصطدم بعدها بعمود للكهرباء”.

    ودعت قوات الأمن السكان إلى “التنبه وإبقاء النوافذ مغلقة إلى أن ترحل هذه الصديقات الصغيرة ذات العينين الحمراوين”.

    أسئلة وجودية 

    وقد دقت ساعة رحيل هذه الحشرات فعلا في مناطق عدة حيث لم يعد يُسمع أي صوت لها وبات يمكن رؤية حشرات نافقة على الأرصفة في كل مكان.

    وبات نفوق باقي هذه الحشرات مسألة وقت.

    وحان الوقت للبدء بتقويم هذا الموسم بحسب علماء الحشرات.

    ويوضح جون كولي من قسم علم الأحياء التطوري والبيئة في جامعة كونيتيكت في هارفورد، وهو صاحب مشروع لوضع خريطة لهذه الحشرات، لوكالة فرانس برس “يبدو أنها وسعت حضورها في بعض المواقع، فيما انحسر وجودها في مواضع أخرى.

    كما أن مراجعة البيانات المتوافرة بشأنها ستستغرق بعض الوقت”.

    ويقول مايكل ج.

    راوب من قسم علم الحشرات في جامعة ميريلاند “حيث اقتُلعت الأشجار وحلت محلها مساحات مبنية، ذهبت حشرات الزيز من دون عودة.

    في المقابل، حيث عادت الأراضي الزراعية لتصبح حدائق أو مواقع سكنية، وحيث زُرعت أشجار، ثمة مزيد من هذه الحشرات”.

    أما التغير المناخي “فسيؤثر عليها بلا شك، لكن لا نعلم بأي طريقة تحديدا”، بحسب كولي.

    ويشير راوب إلى أن ارتفاع درجات الحرارة “سيتيح لحشرات الزيز توسيع حضورها أكثر شمالا” وقد تشاهَد “في وقت أبكر خلال السنة”.

    ويقول إن بعض هذه الحشرات قد تظهر بوتيرة مرة كل 13 سنة بدل 17 سنة.

    وقد غذّى وجود الزيز هذا الربيع أسئلة وجودية في ظل جائحة كوفيد-19 وجهود التطعيم للسيطرة عليها، إذ لم يتوان البعض عن التساؤل ما سيكون عليه وضع البشرية خلال الغزو المقبل لهذه الحشرات.

    وللحصول على الإجابة، يتعين الانتظار حتى سنة 2038، وربما قبل ذلك.

  • المملكة الثانية عالمياً في إنتاج التمور بـ 1.5 مليون طن

    المملكة الثانية عالمياً في إنتاج التمور بـ 1.5 مليون طن

    استهدفت رؤية المملكة 2030 استثمار المكونات الطبيعية المهمة التي تزخر بها البلاد، خاصة الغذائية منها والمحاصيل الزراعية، وسعت لجعل قطاع التمور أحد أهم القطاعات التي تُدشن عهد الاستثمارات والصادرات الوطنية لدول العالم.
    وبحسب تقرير المركز الوطني للنخيل والتمور والهيئة العامة للإحصاء وصلت صادرات التمور في المملكة العربية السعودية إلى 107 دُوَل في عام 2020 ، مما يؤكد التطور الكبير لتسويق المنتج والتوسع في تصديره عما كان في الأعوام السابقة.
    ونمت قيمة الصادرات من التمور بنسبة 7.1% بقيمة 927 مليون ريال، فيما بلغت زيادة كمية الصادرات من التمور في العام ذاته 17 ٪ لتصل إلى 215 ألف طن، في حين تنتج المملكة أكثر من 1.5 مليون طن من التمور كل عام وتأتي في المركز الثاني عالمياً كأكثر الدول المنتجة للتمور.
    وتسعى المملكة لرفع مستوى صادراتها عالمياً وترويج علامة التمور السعودية عبر تحسين جودة الإنتاج في المزارع والإنتاج في المصانع وتحسين جودة التمور المصدرة وتشجيع الاستثمار في قطاع النخيل والتمور.
    وفي إطار التشغيل وتطوير المزارع الحالية يسعى المركز الوطني للنخيل والتمور إلى إيجاد منظومة متكاملة من الخدمات الزراعية واللوجستية والتسويقية والمعرفية وتبنّي التقنيات الحديثة لتحقيق الكفاءة الإنتاجية وزيادة معدل استهلاك التمور السعودية محلياً وعالمياً، حيث تحتضن المملكة ما يزيد على 31 مليون نخلة وأكثر من 123 ألف حيازة زراعية.
    ويسهم قطاع النخيل والتمور في كثير من الصناعات التحويلية والأغذية ليشمل بذلك الأغذية والأعلاف والصناعات الأخرى كالمنتجات الطبية والتجميلية وصناعات مواد البناء، وتبلغ عدد مصانع التمور في المملكة 157.
    وتمثل الصناعات التحويلية للنخيل والتمور أحد أهم الصناعات عالمياً، مما يشير إلى تطورها في كثير من الدول المنتجة والمستهلكة للتمور.
    ومنذ انطلاق علامة التمور السعودية بلغ عدد النخيل الحاصلة على العلامة 1.7 مليون نخلة، ويشكل 5% من إجمالي عدد النخيل في المملكة، في حين حصل 42 مصنعا و41 مزرعة و24 شركة، إضافة إلى العديد من المزارع والمصانع التي تحت طور الانضمام وتحقيق شروط الانضمام للعلامة.
    ويمكن أن تشكل إيرادات التمور أرقاماً قياسية وكبيرة لا سيما بعد تطوير سلسلة الإمداد للمزارع من خلال إطلاق عدد من مراكز الخدمة لما بعد الحصاد، التي ستتيح للمزارعين الاستفادة من الخدمات المقدمة كالتعبئة والتغليف والتنظيف والتخزين، إضافة إلى تسويق المنتجات مما سيعود بالأثر الكبير على المزارع والقطاع بشكل عام.
    وبيّن الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للنخيل والتمور الدكتور محمد بن فهد النويران أن المركز بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة ينفذان برامج عديدة لتطوير قطاع التمور في المملكة ورفع كفاءته وتعزيز إنتاجيته مما سيعزز وصول التمور السعودية للدول المستهدفة للتصدير وأن تصبح التمور السعودية المصدر الأول للتمور في العالم.

  • خبراء : العالم على أعتاب تداعيات مناخية كارثية

    خبراء : العالم على أعتاب تداعيات مناخية كارثية

    سيدمّر التغيّر المناخي حتماً الحياة كما نعرفها حالياً على كوكب الأرض في غضون ثلاثين عامًا وحتى قبل ذلك، وفق ما تحذّر منه مسودة تقرير أعدّها خبراء المناخ في الأمم المتحدة وحصلت وكالة فرانس برس حصرياً على نسخة منها.

    مهما كانت وتيرة تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة، فإن التأثيرات المدمّرة للاحترار المناخي على الطبيعة والبشرية، ستتسارع، بحسب ما تؤكد الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التي تستخدم في تقريرها نبرة تتأرجح بين التشاؤم الشديد والأمل بإمكانية تغيير مصير سكان الكوكب عبر تطبيق إجراءات فورية وجذرية.

    وجاء في الملخص الفني الواقع في 137 صفحة أن “الحياة على الأرض يمكن أن تتعافى من تغيّر مناخي كبير عبر الانتقال إلى أنواع جديدة وإقامة أنظمة بيئية جديدة. أما البشرية فغير قادرة على ذلك”.

    وخُصّص تقرير التقييم الكامل الواقع في أربعة آلاف صفحة، وهو أكثر تشاؤماً بكثير من التقرير السابق الصادر عام 2014، لتوفير معلومات تؤخذ على ضوئها القرارات السياسية.

    لكنه لن ينشر قبل شباط/فبراير 2022 بعد موافقة الدول الأعضاء الـ195 في الأمم المتحدة بالإجماع عليه.

    ويعتبر بعض العلماء أن هذا الموعد متأخر جداً بالنسبة إلى الاجتماعات الدولية المهمة حول المناخ والتنوع الحيوي التي ستُعقد في أواخر عام 2021.

    ورفضت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ “التعليق على مشاريع تقارير ما زالت قيد النظر”.

    بدورها، رأت الناشطة السويدية غريتا تونبرغ أنّ النص يضع العالم “في مواجهة الواقع”.

    وقالت إنّ “الأسوأ هو أن نمتنع عن مواجهة الحقيقة ونسعى إلى التخفيف عبر القول: ستكون الأمور على ما يرام، لا تقلقوا.أو نبذل اقصى جهودنا، في حين أنّ ذلك كذب”.

    تعهّد العالم عبر توقيع اتفاق باريس حول المناخ في 2015، بحصر الاحترار المناخي بأقل من درجتين مئويتين أو حتى 1,5 درجة مقارنة بحقبة ما قبل الثورة الصناعية.

    منذ عشر سنوات، كانت عتبة الدرجتين تُعتبر مقبولة، مع هامش أمان ضئيل كذلك.

    حالياً، تعتبر الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التي وضعت التقرير أن تجاوز 1,5 درجة مئوية قد يتسبب “تدريجياً، بعواقب وخيمة، على مدى قرون، لا يمكن الرجوع عنها أحيانا”.

    وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قبل فترة قصيرة إلى وجود احتمال بنسبة 40% أن يتمّ تجاوز عتبة 1,5 درجة مئوية على أساس سنوي بحلول العام 2025.

    – “أبناؤنا وأحفادنا” – وتوضح الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن “الأسوأ آت، سيؤثّر على حياة أبنائنا وأحفادنا أكثر مما يفعل على حياتنا”، في حين أن الوعي بالأزمة المناخية بات أكثر من أي وقت مضى.

    ومع ارتفاع حرارة الأرض 1,1 درجة مئوية منذ منتصف القرن التاسع عشر، باتت التداعيات خطرة من الآن، وستزداد حدة حتى لو لجمت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

    وسيكون الأطراف الذين يتحمّلون أقلّ قدر من المسؤولية عن هذه الانبعاثات، أكثر من يعانون.

    ويرجّح أن يكون الأوان قد فات لبعض الحيوانات والنباتات.

    ويقول التقرير “حتى مع 1,5 درجة مئوية، ستتغير ظروف الحياة بما يتجاوز قدرة بعض الكائنات على التكيف”، مشيراً إلى الشعاب المرجانية التي يعتمد عليها نصف مليار شخص.

    ومن بين الأصناف المهددة أيضاً، حيوانات القطب الشمالي الذي ترتفع حرارته ثلاث مرات أسرع من المعدل الوسطي، ما قد يتسبب بالقضاء على نمط حياة الناس الذين يعيشون بارتباط وثيق بالجليد.

                                                غير مستعدّين 

    ويلفت التقرير إلى أن “في كل أنظمة الإنتاج الغذائي”، من الزراعة وتربية الحيوانات إلى الصيد و تربية الأحياء المائية.مشيراً إلى أن التقلبات المناخية هي “المحرك الرئيسي” لها.

    في مواجهة هذا التفاقم المؤكد للوضع، لا يزال البشر غير مستعدّين.

    وتحذّر الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ من أن “المستويات الحالية من التكيّف ستكون غير كافية للاستجابة إلى المخاطر المناخية المستقبلية”.

    حتى مع حصر الاحترار المناخي بأقل من درجتين مئويتين، سيواجه ما يصل إلى 80 مليون شخص إضافي الجوع بحلول العام 2015، فيما قد يغرق 130 مليون شخص إضافي في الفقر المدقع في غضون عشر سنوات.

    في العام 2050، سيكون مئات ملايين سكان المدن الساحلية معرّضين للخطر بسبب ارتفاع مستوى مياه البحر، ما سيؤدي أيضاً إلى موجات نزوح كبيرة.

    مع حصر الاحترار المناخي بـ1,5 درجة مئوية، سيواجه 350 مليون شخص إضافي من سكان المدن شحّا في المياه، ليرتفع العدد إلى 400 مليون شخص في ظلّ درجتين مئويتين.

    ومع النصف درجة الإضافية هذه، سيكون 420 مليون شخص إضافي مهددين بموجات حرّ شديدة.

    ويتوقّع التقرير أن تزيد “نفقات التكيّف بالنسبة لإفريقيا بعشرات مليارات الدولارات في العام مع تجاوز الدرجتين المئويتين”.

    وينبغي أيضاً تأمين هذه الأموال.

    من جهة أخرى، يلفت التقرير إلى خطر الآثار المتتالية.

    قد تتعرّض بعض المناطق “شرق البرازيل وجنوب شرق آسيا ووسط الصين” وكل المناطق الساحلية لثلاث أو أربع كوارث مناخية متزامنة وحتى أكثر: موجات حرّ وجفاف وأعاصير وحرائق وفيضانات وأمراض يحملها البعوض.

    وبحسب التقرير، يجب الأخذ بالاعتبار أيضاً الآثار المفاقمة لأنشطة مضرة أخرى للكوكب يقوم بها الإنسان، وهي: تدمير المواطن الطبيعية واستغلال الموارد البيئية والتلوّث وتفشي الأمراض.

    ويقول الخبير في اقتصاد المناخ غير المشارك في إعداد هذا التقرير نيكولاس شتيرن “يواجه العالم تحديات متداخلة معقّدة “. “، إن لم نواجهها بالتزامن، لن نتمكن من رفع أي منها”.

                                                                   خيارات جذرية

    وثمة أيضاً شكوك حول “نقاط حاسمة” تعتبر عناصر أساسية قد يؤدي تغييرها جوهرياً إلى تبدل جذري ولا رجعة عنه في النظام البيئي.

    ففي حال تخطى الاحترار المناخي الدرجتين المئويتين، قد يتجاوز على سبيل المثال ذوبان الصفائح الجليدية في غرينلاند وغرب القطب الجنوبي “اللذين يحتويان على كمية كافية من المياه لرفع مستوى مياه البحر 13 متراً”، نقطة تحوّل لا يمكن الرجوع عنها، بحسب أبحاث أُجريت في الفترة الأخيرة.

    ويؤكد التقرير أنه لهذا السبب “كل جزء من درجة مئوية يهمّ”، في وقت قد تشهد منطقة الأمازون – إحدى رئات كوكب الأرض إلى جانب المحيطات – نقطة تحوّل أخرى بعدما تضاءل عدد الأشجار فيها كثيراً.

    وفي مواجهة هذه المشاكل في النُظم، لا يتوافر حلّ سحري واحد.

    في المقابل، قد تكون لخطوة واحدة تأثيرات إيجابية متتالية.

    فعلى سبيل المثال، يزيد حفظ وتجديد غابات المنغروف وأعشاب البحر المصنّفة بآبار “الكربون الأزرق”، من تخزين الكربون، فيحميان أيضاً من الفيضانات ويمنحان مواطن طبيعية لعدد كبير من الحيوانات والطعام لسكان المناطق الساحلية. ورغم تقييمه المقلق جدا، يعطي التقرير بعض الأمل.

    فلا يزال بإمكان البشرية أن توجّه مصيرها نحو مستقبل أفضل عبر اتخاذ تدابير حازمة فورية للحدّ من تسارع وتيرة التغير المناخي في النصف الثاني من القرن.

    ويقول التقرير “نحن بحاجة إلى تحوّل جذري للآليات والسلوكيات على المستويات كلها: الأفراد والجماعات والشركات والهيئات والحكومات”.

    ويضيف “ينبغي علينا إعادة تحديد نمط حياتنا واستهلاكنا”.

  • القطاع الرياضي بالمملكة محط أنظار العالم

    القطاع الرياضي بالمملكة محط أنظار العالم

    تولي المملكة اهتماماً كبيراً بمشروع تطوير الرياضية ، من خلال استضافتها العديد من الأحداث الرياضية العالمية الدولية في مختلف الألعاب الرياضية ، تعزيزاً لممارسة الأنشطة الرياضية في المجتمع، وتحقيق التميز في العديد من الرياضات إقليميًّا وعالميًّا لمواكبة رؤية المملكة 2030 ، الأمر الذي جعلها محط أنظار العالم من خلال صناعة رياضة تنافسية على مستوى عالٍ ، إضافة إلى تطوير كفاءة وجودة المنشآت والمرافق الرياضية .
    وشهدت محافظة جدة في يوم 11 أبريل 2021 ، وضع حجر الأساس لبدء أعمال بناء حلبة جدة للفورمولا “1”، التي ستستضيف سباق “جائزة السعودية الكبرى” خلال الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر المقبل من عام 2021 م ، على كورنيش محافظة جدة ، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية .
    وتأتي هذه الاستضافة بعد سلسلة من النجاحات بمختلف الألعاب في استضافة الفعاليات العالمية ، في ظل الدعم غير المحدود الذي يحظى به القطاع الرياضي من الحكومة الرشيدة ، تعزيزًا لقيمة ومكانة المملكة إقليميًّا وعالميًّا، وقدرتها على استضافة هذه الأحداث العالمية الكبرى، لصناعة مجتمع حيوي بأعلى معايير جودة الحياة .
    وتدور رحى العمل حالياً لبناء الحلبة وفقاً لأفضل المعايير المعتمدة محلياً وعالمياً ، حيث سيستخدم الحجر المحلي لبناء سطح المسار، كما ستكون مراحل البناء ضمن اعتبارات بيئية صحيحة، تهدف إلى الترويج لرسائل الاستدامة أثناء إقامة السباق، مثل المنتجات غير المعدنية، ومنتجات النفايات المستخدمة في إنشاء الطرق.
    وتضمنت تفاصيل الحلبة الكشف عن موقعها الذي سيكون في كورنيش جدة المطل على البحر الأحمر، وبطول حلبه يمتد لـ 6,175 متراً، وبطول السباق 308.750 كيلومترات، وهو ما سيجعلها ثاني أطول حلبة في تاريخ الفورمولا 1 بعد حلبة “سبا فرانكورشان” البلجيكية، كما تُعد حلبة جدة هي الأسرع في العالم باحتوائها على 27 منعطفاً ، بمتوسط سرعة قد يصل إلى 250 كم/ ساعة على الأقل، وبسرعة قصوى تصل إلى 322 كم/ ساعة ، بواقع 50 لفة.
    وسيشهد السباق الأسرع في العالم ، تفعيل نظام قوة السحب “دي آر إس ” حيث سيتمكن السائق من تفعيله بالضغط على زرار في المقود ، وعند تفعيله تفتح الصفيحة العليا من الجناح الخلفي ، ليسهم تفعيله في زيادة سرعة السيارة في الطرق المستقيمة ، مما يعزز فرص التجاوزات في السباق ، ويستخدم في مناطق محددة فقط من كل حلبة .
    ويُعد سباق جائزة السعودية الكبرى للفورمولا “1” ، الأول ضمن شراكة طويلة الأمد بين الفورمولا”1″ والاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية ، فعالية رياضيّة دولية ضخمة تلتزم بها المملكة ، وستتوّج عامًا مثيرًا لرياضة السيارات في المملكة العربية السعودية .
    واستطاعت المملكة إثبات قدرتها على تنظيم واستضافة كبرى الفعاليات العالمية بأعلى المعايير ، وبدعم ومتابعة من الحكومة الرشيدة ،حيث شهدت المسابقات الرياضية خلال الفترة الماضية نقله نوعيه كبيرة باستضافة وزارة الرياضة مؤخراً ، لعدد من الأحداث الرياضية العالمية الدولية في مختلف الألعاب الرياضية ، وكان أبرزها: سباقات فورمولا إي (2021-2018 ) بالدرعية، بطولة ” كأس الدرعية للتنس”، ( 2019 )، كأس العالم للأندية لكرة اليد “سوبر جلوب” (2019) بالدمام، الجولة الأولى الافتتاحية لبطولة العالم لفورمولا 1 للزوارق السريعة (2019) بالدمام، كأس السوبر الإسباني (2020) بجدة، البطولة السعودية الدولية لمحترفي الجولف (إحدى الجولات الأوروبية لمحترفي الغولف) (2020) بجدة، البطولة السعودية الدولية للجولف للسيدات ” (2020) بجدة، رالي دكار (2020ـ 2022 ).
    كما استضافت المملكة أولى” بطولة جولف” في عام 2019م ، عقب توقيع الاتحاد السعودي للجولف مذكرة تفاهم في لندن مع بطولة “الجولات الأوروبية لمحترفي الجولف” تنص على استضافة المملكة لمجموعة من البطولات العالمية ومنها ” بطولة السعودية للجولف ” التي أثبتت حضورها وقيمتها في عالم الجولف بنسخها الثلاث ، حيث تُعد واحده من أهم البطولات العالمية في الجولة الأوروبية بعد البطولة المفتوحة ، بقيمة جوائز نقدية بلغت 3.5 ملايين دولار أمريكي .
    فيما يأتي سباق “الفورمولا إي ” الحدث الأبرز في العالم الذي أقيم خلال فترة الليل ولأوّل مرة في تاريخ سباقات ” فورمولا إي”، الأمر الذي يعد مؤشراً كبيراً في النقلة النوعية التي شهدتها الرياضة السعودية وأظهرت اهتمام المملكة الكبير بالاستدامة البيئية والطاقة النظيفة والتطلّع نحو المستقبل من خلال إضاءة حلبة فورمولا إي في الدرعية بتقنية LED بالكامل ، كما يعكس دمج التكنولوجيا الحديثة بالتراث الغني للمملكة من خلال إقامة السباق في الدرعية لإظهار إرثها الثقافي والتاريخي .

  • الهند تسلم لقاحات وأدوية إلى مناطق نائية بطائرات مسيّرة

    الهند تسلم لقاحات وأدوية إلى مناطق نائية بطائرات مسيّرة

    أجرت الهند لأول مرّة تجارب لتسليم حزم بواسطة طائرات مسيرة على مسافة عشرات الكيلومترات، ما يتيح مستقبلا إرسال أدوية ولقاحات ضد فيروس كورونا إلى مناطق نائية من البلاد وأُجيز لعشرين شركة ومنظمة منذ مايو إجراء طلعات تجريبية لمسافة تفوق المدى المسموح به للطائرات المسيرة والذي حددته الحكومة بـ450 مترا.

    ومن بين هذه الشركات ثروتل أيروسبيس سيستمز التي نفذت الإثنين طلعات تجريبية لطائرتين مسيرتين في ولاية كارناتاكا الجنوبية، إحداها قادرة على اجتياز مسافة عشرين كلم بحمولة زنتها كيلوغرام واحد، والثانية قادرة على اجتياز 15 كلم حاملة كيلوغرامين.

    وأوضح أحد مؤسسي الشركة سيباستيان أنتو أنه “إذا افترضنا أن الحمولة أدوية فإن الطائرة المسيرة اجتازت 2,5 كلم في سبع دقائق وسلمت أدوية في الموقع المحدد قبل أن تعود” إلى نقطة انطلاقها.

    كما طرحت الحكومة هذا الشهر استدراج عروض لمشغلي الطائرات المسيرة لمساعدتها على تنفيذ مشروع رائد لتسليم لوازم طبية، بهدف تكثيف حملة التلقيح ضد فيروس كورونا.

    ورأى رئيس قسم الأمراض المعدية في مجلس الأبحاث الطبية الهندي سميران باندا مؤخرا أن التكولوجيا يمكن أن تساهم في تلقيح المجموعات ذات الأولوية في المناطق التي يصعب الوصول إليها وقال بحسب ما نقلت عنه صحيفة “ذي هيندو” “نحتاج إلى حملة تلقيح ذكية بدل حملة تلقيح جماعية لاحتواء وباء”.

    والهند هي سابع أكبر بلد في العالم من حيث مساحتها البالغة حوالى 3,2 ملايين كلم مربع، وعدد سكانها 1,3 مليون نسمة.

    واعتبر فيبول سينغ أحد مؤسسي شركة “أراف أنماند سيستمز” في بنغالور أن “تكنولوجيا الطائرات المسيرة يمكن أن يكون لها تأثير هائل” في المناطق النائية” مشيرا إلى أنه “في حين يستغرق الأمر عدة ساعات لاجتياز 20 إلى 30 كلم برا، بإمكان طائرة مسيّرة عبور هذه المسافة في 10 دقائق أو 15 دقيقة”.

    ويشير الخبراء إلى أن استخدام الطائرات المسيرة بشكل متزايد في البلد المتأخر عن سواه في هذا المجال يمكن أن يحدث فرقا هائلا على صعيد الخدمات الصحية في المناطق الريفية التي يصعب الوصول إليها، لا سيما أن شبكة الطرق في الهند متقادمة وفي حالة رديئة.