نوّه عدد من المواطنين والمقيمين المصلين بمسجد قباء بالمدينة المنورة بعد قرار فتحه على مدار الساعة، بالجهود التي تقدمها المملكة للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع في مختلف المرافق العامة، ومتابعتها للمستجدات كافة، فيما يتعلق بفيروس كورونا (كوفيد 19)، والتحديث المستمر للتعامل المناسب مع تلك المستجدات، مؤكدين بأن هذا الأمر لا يستغرب من القيادة الرشيدة التي تبذل الغالي والنفيس لخدمة الإنسانية عموماً وكل من يعيش على أرض المملكة، لاسيما المقدسات والجوامع والمساجد وخدمتها.
جاء ذلك في تصريحات المصلين في مسجد قباء بعد قرار فتح أبوبه على مدار الساعة، مبدين في حديثهم لوكالة الأنباء السعودية سعادة كبيرة، ومنهم الطالب في الجامعة الإسلامية علي غوث والقادم من جمهورية سيراليون، الذي تقدّم بالشكر للقيادة الرشيدة على جهودها في خدمة الإسلام والمسلمين من خلال عنايتها بطلاب العلم، واهتمامها بالمساجد وخاصة في هذه الأيام، وما شاهده في المسجد من اهتمام ومتابعة لجميع المصلين مثال حي ومباشر ونموذج لتلك الخدمات المتواصلة للمساجد الأخرى.
من جهته دعا المقيم الأفغاني حبيب إمام، بعد قرار فتح المسجد على مدار اليوم الله لهذه البلاد وقادتها على كل ما يبذلونه من رعاية واهتمام مع الجميع، معبرًا عن اعتزازه بما تقدمه المملكة من خدمات مجانية للمقيمين أثناء الجائحة.
وأكد المواطن بندر عبدالله أن جميع القرارات التي تتخذها القيادة الحكيمة الهدف الأساسي منها هو الحفاظ على سلامة الإنسان في جميع المواقع ومن ضمنها المساجد التي تلاقي النصيب الأكبر من العناية والاهتمام.
بدوره، أوضح مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمدينة المنورة وجب العتيبي أن الفرع بدأ أمس بتنفيذ التوجيه الصادر من معالي الوزير بفتح مسجد قباء على مدار الساعة لتمكين المصلين من الصلاة في المسجد طوال اليوم، مع تطبيق جميع الضوابط الصحية المعتمدة للمحافظة على سلامة وصحة المصلين.
وأضاف العتيبي أن الفرع يواصل تقديم الخدمات على مدار الساعة بمسجد قباء والمساجد الأخرى في المدينة ومحافظاتها عبر كوادر مدربة من العاملين والعاملات لخدمة المصلين والزائرين بتطبيق جميع الضوابط الصحية، ومواصلة التعقيم والنظافة والصيانة وإجراء الفحوص اللازمة، مقدمًا شكره لسمو أمير منطقة المدينة المنورة، وسمو نائبه على متابعتهما المستمرة.
Category: تقارير
-

مواطنون ومقيمون ينوهون بجهود المملكة بعد فتح مسجد قباء طوال اليوم
-

بيتكوين تخسر 10% جرّاء حملة رسمية صينية عليها
تراجعت قيمة عملة بيتكوين الرقمية بأكثر من 10% اليوم جرّاء تكثيف الصين حملتها على قطاعها الواسع الذي يقوم بعمليات تعدين العملة المشفّرة مع فرضها حظرا على مواقع التعدين في مقاطعة رئيسية جنوب غرب البلاد.
وترفد مواقع إجراء معاملات استخراج البيتكوين الصينية نحو 80% من التجارة العالمية في العملات المشفّرة رغم حظر التداول بها محليا منذ العام 2017، لكن مقاطعات عدة أمرت بإغلاق مواقع عمليات الاستخراج في وقت بدأت بكين استهداف القطاع.
وأمرت السلطات في مقاطعة سيتشوان بإغلاق 26 موقعا تحتوي على حواسيب ضخمة لإجراء معاملات استخراج البيتكوين الأسبوع الماضي، بحسب مذكرة تم تداولها بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي وأكّدها شخص كان يعمل سابقا في القطاع.
وتراجع سعر البيتكوين إلى 32309 دولارات فقد تعرّضت العملة لضربة قاسية في الأسابيع الأخيرة في ظل استهداف الصين لها بعدما سجّلت ارتفاعا قياسيا بلغ نحو 65 ألف دولار في أبريل.

وأمرت المذكرة وفق التقارير شركات الطاقة بالتوقف عن تزويد مواقع تعدين العملات المشفرة بالكهرباء بحلول الأحد وتعهّدت بعملية “تطهير كاملة”، فيما أمرت السلطات المحلية بإجراء تحقيق شامل للعثور على مواقع استخراج العملات المشفّرة وإغلاقها.
وتمثل المقاطعة إحدى أكبر قواعد ماكينات الاستخراج في البلاد وقال مستخرج سابق للعملات الرقمية إنه تم “إغلاق كل شيء” تماشيا مع متطلبات الأيام الأخيرة وأفاد “شكّلوا مجموعات عمل تأتي للتفتيش للتأكد من أننا أوقفنا عملياتنا وأزلنا الآلات”.
وسيتشوان مقر لعدد كبير من مواقع استخراج العملات المشفّرة التي تتطلب كمية هائلة من الطاقة تتوفر في المقاطعة التي تحتوي على كميات وافرة من مصادر الطاقة الكهرومائية وبأسعار رخيصة ووفقا لتقرير نشرته صحيفة “غلوبال تايمز”الحكومية، أدى إغلاق المواقع في المقاطعة إلى القضاء على أكثر من 90% من طرق تعدين البيتكوين في البلاد.
وشددت بكين مقاربتها حيال تعدين العملات المشفّرة للقضاء على المخاطر المالية الناتجة عن المضاربة، في وقت تعتبر المخاوف البيئية بشأن مواقع الاستخراج، التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، من العوامل المؤثرة.

وذكرت وسائل إعلام صينية أن إمداد مواقع استخراج البيتكوين بالكهرباء في جميع أنحاء المقاطعة توقفت منتصف ليل الأحد، حيث انتشر النبأ على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي الشهور الأخيرة، صدرت أوامر بإغلاق جميع مواقع تعدين العملات الرقمية في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة والغنية بالفحم والطاقة الكهرومائية في مقاطعتي منغوليا الداخلية وتشينغهاي، مع تشجيع المواطنين على الإبلاغ عن المواقع غير القانونية.
في الشهر الماضي، انخفضت قيمة بيتكوين بعد أن أعادت ثلاث هيئات صينية للصناعة المالية تأكيد حظرها على المؤسسات المالية تقديم خدمات العملات المشفّرة، محذرة من مضاربات المتداولين الخطرة.
وتشن السلطات الصينية حملة تنظيمية واسعة النطاق على قطاع التكنولوجيا المالية الذي تعرّض أكبر رموزه — بما في ذلك “علي بابا” و”تن سنت” — إلى غرامات كبيرة إثر إدانتهم بممارسات احتكارية.
-

الوباء ينعش السياحة المحلية في الصين وأمريكا وأوروبا
تنامت السياحة المحلية في الصين والولايات المتحدة وأوروبا بسبب اغلاق الحدود خلال الوباء، وهو توجّه قد يؤثر مستقبلا على السياحة الدولية التي ستشهد على الارجح نهوضا متأخرا.
تراجع وصول السياح على الصعيد الدولي بنسبة 83 في المئة في الربع الاول من 2021 بسبب استمرار القيود على الرحلات، وفق المنظمة الدولية للسياحة.
ومع تراجع وصول هؤلاء بنسبة 73 في المئة، اعتبرت المنظمة أن 2020 “هو العام الاسوأ تاريخيا في القطاع”.
ولعدم تمكنهم من التوجه الى الخارج، ظل السياح في بلدانهم وأخذوا يكتشفونها بتشجيع من حكوماتهم.
وقالت المتخصصة في تطور التوجهات الاجتماعية والثقافية سيسيل بوانيان إن “الجيل الجديد “في الصين” يعيد منذ فترة اكتشاف الثقافة الصينية في موازاة نية لدى الحكومة بجني المال” من السياحة.
واضافت أنه خلال فترة الوباء، سافر الصينيون “في ارجاء بلادهم المترامية” وخصوصا أنه “بين التيبت وهاينان وسيشوان هناك أمكنة كثيرة تستحق الزيارة” و”باتت وكالات السفر تطور نفسها في هذا المنحى”.
ولتشجيع السياحة المحلية، عمدت الحكومة الصينية مثلا الى السماح بإقامة سوق حرة في مقاطعة هاينان التي استقطبت الشبان الاثرياء بفضل شواطئها وفنادقها الفخمة.
وفي دراسة نشرها بداية العام واعلن فيها أن السوق الداخلية ستكون محرك النهوض، لاحظ مكتب ماكينزي “قفزة جديدة في الصين” التي أحيت “ثمانين في المئة من نشاطها السياحي” وباتت “محجة” للزبائن الشباب الاثرياء.
“ظاهرة دائمة”
وفي الولايات المتحدة، شكل السياح المحليون 95 في المئة من عائدات السياحة في 2020، بزيادة عشر نقاط عن العام 2019 بحسب مجلس السياحة والتجارة العالمية الذي يضم كبريات شركات السياحة العالمية.
بدورهم، لبى الاوروبيون نداء السفر في بلدانهم على غرار الفرنسيين مع إطلاق الحكومة حملة “الصيف الازرق والابيض والاحمر” أو سكان لوكسمبورغ الذين حصلوا على عروض للتسوق.
وفي حالات اخرى، فضل البعض السفر داخل أوروبا.
وقال سيباستيان مانسو الخبير السياحي في مكتب رولان برجيه لفرانس برس إن “الحركة الفعلية التي رصدناها وسنرصدها هذا الصيف تعود الى السياح المحليين.
إنها ظاهرة دائمة”.
في شكل عام، لا يتوقع الخبراء نهوضا للسياحة الدولية قبل 2022، وفق المنظمة الدولية للسياحة، علما أن نصفهم لا يراهن على عودة الى ما كان عليه القطاع العام 2019 قبل 2024.
واكد ديدييه ارينو الذي يترأس شركة استشارات سياحية لفرانس برس أن “هذه الازمة صبت الى حد بعيد في مصلحة السياحة المحلية، وهو أمر جيد جدا”.
ولاحظ الاثر الايجابي للسياحة الداخلية على البيئة، وخصوصا أن “سبعين في المئة من انبعاثات ثاني اكسيد الكربون مرتبطة بالسياحة الخارجية”.
وفي السياق نفسه، اكد سيباستيان مانسو أن “الالتفات الى الناحية البيئية بات اكثر أهمية”.
وافادت دراسة اجراها مكتبه أن 58 في المئة من الاوروبيين و62 في المئة من الفرنسيين يأخذون المعايير البيئية في الاعتبار خلال تنظيمهم لرحلاتهم.
واوضح مانسو أن “ازمة كوفيد-19 سرعت وتيرة التحولات التي كانت قد بدأت اصلا في قطاع السياحة.
فما كان يتطلب إنجازه خمسة أعوام او أكثر لم يعد يستغرق سوى بضعة أشهر”.
-

معرض المشروعات الرقمي: إطلالة بانورامية على مخزون منطقة مكة المكرمة التنموي
شكلت واجهة معرض مشروعات منطقة مكة المكرمة الرقمي المشيد داخل أكبر قبة بالعالم “جدة سوبردوم” إطلالة بانورامية على مخزون المنطقة التنموي من خلال آلية العروض التي وظفت فيها التقنية الرقمية بأبعادها الجمالية لاستقطاب أهالي وزوار المعرض للاستمتاع بفعالياته المختلفة.
ولفتت أكبر قبة بالعالم أنظار زوار المعرض بأكثر من 100 مشروع تخدم الإنسان وتسهم في تنمية المكان، بمشاركة القطاعين الحكومي والأهلي، حيث جرى لأول مرّة توحيد ختام برامج وفعاليات الإمارة في أسبوع واحد يتم تنظيمه سنويًا، ويحتضن عددًا من الفعاليات والمسابقات والبرامج المتنوعة.

وعرف المعرض مرتاديه عبر العروض الرقمية مشاريع المنطقة كأول معرض من هذا النوع على مستوى المملكة شملت جانب تنمية المكان، ومن أبرزها إعمار مكة وتطوير الواجهات البحرية بمحافظات المنطقة، ومشروع قطار الحرمين، ومطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، والطائف الجديد، إضافة لمشاريع الصحة والتعليم والمياه والمشاريع الخدمية الأخرى التي تمّ تنفيذها في محافظات المنطقة.
وغطت العروض الرقمية المنجزات والمشاريع التنموية، التي تمثّل مخرجات الإستراتيجية التنموية للمنطقة التي أطلقها سمو أمير منطقة مكة المكرمة قبل 14 عامًا، وتستهدف تحقيق تنمية تشمل محافظات المنطقة الـ 17، حيث حظي إعداد هذه الرؤية بشراكة القطاعات الحكومية والأهلية وأبناء المنطقة.

كما حدد المعرض جانبًا للتعريف بالمشاريع الجاري تنفيذها والمستقبلية التي تتواءم ورؤية المملكة 2030، إلى جانب استعراض ما تحقق في جانب بناء الإنسان بلغة الأرقام، ومنها وصول التعليم الجامعي لجميع محافظات المنطقة، وملتقى مكة الثقافي تحت شعار “كيف نكون قدوة”، وحملة الحج عبادة وسلوك حضاري، ومعهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال، ومنتدى منطقة مكة الاقتصادي، وغيرها من المبادرات والبرامج التي كان لها أثرها في إحداث حراك ثقافي بالمنطقة، مما أسهم بشكل فاعل في رفع مستوى الثقافة لدى أبنائها، وحفّز لدى القطاعات والأفراد روح المنافسة وصولاً للتطوير المنشود.
وشهد المعرض ضمن فعالياته انطلاقة أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي، كإحدى المبادرات الريادية لملتقى مكة الثقافي في دورته الخامسة التي تحمل عنوان “كيف نكون قدوة في العالم الرقمي”، وشارك فيها فرق من طلاب وطالبات جامعات الملك عبد العزيز، وأم القرى، وجدة، والطائف، وجامعة الأعمال والتكنولوجيا إلى جانب مختصين وأكاديميين في مجالات التقنية والبرمجيات والذكاء الاصطناعي.

وتنافس خلال أيام مكة للبرمجة المشاركون على ابتكار حلول وبرامج تقنية تسهم في الارتقاء بقطاعات الحج والعمرة والسياحة والترفيه، بما ينعكس إيجابًا على الخدمات المقدمة، كما يتخلله تشخيص للجوانب الإيجابية وتحديدها بهدف تعزيزها وتطويرها بما يتواكب والتطوّر المتسارع في جوانب التقنية، والإسهام في الوقت ذاته في الوصول بالخدمات المقدمة للمستوى الذي يحقق الآمال والطموحات.
يذكر أن قبة “جدة سوبردوم” المحتضنة للمعرض كأكبر قبة بلا أعمدة في العالم، تتربع على مساحة 39.753 متراً مربعاً لاستضافة أضخم الفعاليات بمختلف أنواعها من ترفيهية ورياضية وثقافية، محلية كانت أو عالمية، إضافة للمعارض والعديد من المشاريع المختلفة، بإطلالة حضارية على طريق المدينة المنورة “غرب مدينة الملك عبد الله الرياضية”، التي يصل ارتفاعها إلى 46 متراً، وقطرها 210 أمتار.
-

توقّعات بانتعاش قطاع الطيران
يتوقّع قطاع الطيران أن يعاود انطلاقته بعدما شهد أزمة مالية حادة جرّاء وباء كورونا، رغم القلق بشأن تأثيره على تغيّر المناخ وفي دلالة جديدة على الاتجاهات المرتبطة بالقطاع، أكد اتحاد النقل الجوي الدولي “إياتا” بأنه لا يتوقع عودة حركة الملاحة الجوية إلى مستويات ما قبل الوباء قبل حلول العام 2023.
لكن من المفترض أن تتضاعف حركة الملاحة الجوية على مدى 20 عاما من 4,5 مليار راكب في 2019 إلى 8,5 مليار في 2039 إلا أن هذه الأرقام تمثّل تراجعا بمليار راكب عن توقعات “إياتا” الصادرة قبل كورونا ومع ذلك، تعتبر الأعداد نبأ جيّدا بالنسبة لشركات تصنيع الطائرات، التي خفضت إنتاجها خلال الأزمة مع إلغاء شركات الطيران طلباتها لتتمكن من الصمود ماليا.
وأعلنت شركة “إيرباص” بالفعل عن خطط لتسريع وتيرة تصنيع طائرتها الأكثر مبيعا “إيه320” ذات الممر الواحد، مع ترقب بلوغ مستوى قياسي في 2023 وأما “بوينغ”، فتتوقع أن تحتاج شركات الطيران إلى 43 ألفا و110 طائرات جديدة بحلول العام 2039، ما يعني مضاعفة الأسطول العالمي تقريبا وستساهم آسيا وحدها بنسبة 40% من هذا الطلب.

وإن كانت أساطيل الطائرات الأكبر حاليا في الولايات المتحدة وأوروبا، فإن الزيادات الأكبر منتظرة في آسيا والشرق الأوسط، بحسب دراسة أعدّتها مؤخرا شركة “أوليفر وايمان” للاستشارات وسلمت “إيرباص” 19% من طائراتها التي تم إنتاجها عام 2020 إلى الصين، أي أكثر من تلك التي تم تسليمها إلى الولايات المتحدة، وهو اتّجاه يستبعد أن يتغيّر.
وفي العديد من الاقتصادات الناشئة حيث تتوسع الطبقة الوسطى، بات السفر جوا متاحا لعدد متزايد من الناس وقال “مركز الطيران” “كابا” إنه “بين بلدان آسيا الناشئة، تعد ببساطة القدرة على السفر جوا دوليا من أكبر الأهداف الطموحة” وأشار إلى أن ذلك يمثل “مؤشرا على النضوج الاجتماعي والاقتصادي ويفسح المجال لتجارب كانت غير واردة بالنسبة للآباء”.

وانطلقت حركة “الوصم بسبب السفر جوا” أو كما يطلق عليها “فليغسكام” من السويد عام 2018 في تحد لزيادة رواج السفر جوا الذي ازدهر في أوروبا بفضل شركات الطيران المنخفض التكلفة التي جعلت السفر لقضاء عطل نهاية الأسبوع في أنحاء القارة متاحا بشكل أكبر بالنسبة للعامة.
وفي 2019، تراجعت حركة الملاحة جوا 4% في السويد، لكنها سجّلت نسبا قياسية في أنحاء أوروبا، بحسب المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية “يوروكونترول”.

ويعتقد إيفالدي أن تداعيات الوصم بسبب السفر جوا ستكون ضئيلة على الأمد البعيد وقال “هل تعتقدون حقا بأن شخصا يسافر على متن الطائرة مرة في السنة سيقول إن ذلك يتسبب بكثير من التلوّث وسيتخلى بالتالي عن الأمر؟”.
لكن دولا مثل السويد بدأت إعادة استخدام القطارات الليلية لمنح المسافرين خيارات أكثر مراعاة للبيئة من أجل السفر كما تخفض فرنسا، التي تعزز كذلك استخدام القطارات الليلية لديها، الرحلات الجوية المحلية عندما يكون من الممكن القيام بالرحلة على متن القطارات في غضون أقل من ساعتين ونصف.
وتعهّد قطاع الطيران خفض انبعاثاته الكربونية إلى النصف بحلول العام 2050، مقارنة مع مستوياتها في 2005 ولدى شركات الطيران حوافز اقتصادية للقيام بذلك إذ إن استخدام طائرات مقتصدة في استهلاكها للوقود يساهم في خفض تكاليف التشغيل.
-

ولاية باكستانية تهدد بقطع شبكة الهاتف عن رافضي اللقاح
هددت ولاية البنجاب الباكستانية بقطع شبكة الهاتف عن الأشخاص الذين يرفضون تلقي اللقاح ضد فيروس كورونا، في بلد حصّن نسبة ضئيلة جدا من سكانه ضد كورونا وأعلنت ولاية السند سابقا عزمها التوقف عن دفع مستحقات الموظفين الرسميين الذين يرفضون تلقي اللقاح اعتبارا من يوليو.
وفيما بدأت الموجة الثالثة من إصابات كورونا مرحلة استقرار في باكستان إثر أسابيع من القيود، يسجَّل تباطؤ في الإقبال على تلقي اللقاح في البنجاب، أكثر الولايات الباكستانية تعدادا بالسكان والتي تضم مدينة لاهور.
وقال الناطق باسم الخدمات الصحية في البنجاب حماد رضا “في البداية، كان الأمر مجرد اقتراح، لكن نظرا إلى التردد الفعلي لدى الناس، قررنا التحرك” وأشار إلى أن الهيئة الحكومية للاتصالات يجب أن تقرر طريقة تنفيذ هذا التدبير.
ومُنحت حوالى 10,5 ملايين جرعة لقاح في هذا البلد الذي يعد 220 مليون نسمة، بدعم خصوصا من الصين غير أن حملة التلقيح سجلت تباطؤا ملحوظا بسبب المخاوف من الآثار الجانبية وانتشار معلومات مضللة عن تسبب اللقاحات بالعقم أو حتى بالوفاة في السنتين اللاحقتين.
وقال رئيس اتحاد الأطباء الشباب في باكستان سلمان حسيب إن “مستوى التعليم في باكستان ضعيف جدا والبعض يروجون لشائعات ومعلومات مضللة” غير أن هذا التهديد بقطع الاتصال بشبكة الهاتف لقي أصداء سلبية في لاهور.
وقالت سايما بيبي وهي عاملة منزلية في لاهور “سيكون من الصعب بالنسبة إليّ عدم التمكن من استخدام هاتفي لكنني أخاف حقا من اللقاح” واعتبرت المدرّسة في راولبندي فروة حسين التي تلقت الجرعة الأولى من اللقاح “لا يمكن إجبار الناس على تلقي اللقاح هذا الأمر يجعلني حذرة”.
وبهدف تشجيع السكان على الإقبال على التطعيم، وتروج السلطات لمنافع هذه الخطوة بما يشمل السماح لهم مجددا بارتياد صالات السينما والحفلات والمناسبات الدينية، واعدة برفع القيود عن الشركات والمتاجر فور بلوغ نسبة التحصين في أي ولاية 20% وسجلت باكستان رسميا 21500 وفاة جراء كورونا.
-

اعتماد “شهادة كوفيد-19 الرقمية” لسفر مواطني دول الاتحاد الأوروبي
صادق نواب البرلمان الأوروبي أمس الأربعاء على اعتماد شهادة كوفيد-19 الرقمية الأوروبية،، التي تتيح لحامليها التنقل بين الدول الأوروبية السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، دون ن الحاجة إلى الحجر الصحي أو الخضوع لاختبارات إضافية لفيروس كورونا. وتمت الموافقة على شهادة كوفيد-19 الرقمية الجديدة الخاصة بدول الاتحاد الأوروبي بـ 546 صوتًا لصالحها و93 صوتا ضدها وامتناع 51 عن التصويت.
تهدف “شهادة كوفيد-19 الرقمية” إلى إنقاذ قطاعات السفر الأوروبية التي تكبدت خسائر كبيرة بسبب قيود السفر التي فرضتها دول الاتحاد الأوروبي منذ آذار/مارس 2020 .
كما تبنى المشرعون الأوروبيون في الوقت نفسه، شهادة كوفيد-19 الرقمية الصادرة من دول خارج دول الاتحاد الأوروبي شريطة تضمنها البيانات ذاتها التي تحتوي عليها شهادة ة السفر الأوروبية ” شهادة كوفيد-19 الرقمية الأوروبية”. و تمت الموافقة على شهادة كوفيد-19 الرقمية الجديدة الخاصة بدول خارج دول الاتحاد الأوروبي بـ 553 صوتًا لصالحها و 91 صوتا ضدها وامتناع 46 عن التصويت.وأكدت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين في وقت سابق أن الشهادة ستكون “عنصرًا رئيسيًا على طريق استئناف السفر الآمن والسهل عبر الاتحاد الأوروبي”. وتهدف الشهادة الصحية الأوروبية إلى توفير إطار عمل لتسهيل السفر داخل الاتحاد الأوروبي هذا الصيف وتشجيع السياحة.
سيتم إصدار هذه الشهادة مجانًا من قبل السلطات المخولة داخل دول الاتحاد الأوروبي، وستكون متاحة بشكل رقمي أو ورقي وهي تحتوي على رمز خاص يحمل بيانات حاملها الصحية.
سيدخل نظام العمل بها حيز التنفيذ في 1 يوليو 2021 وسيظل ساريًا لمدة 12 شهرًا ولن تكون الشهادة شرطا مسبقا لممارسة الحق في حرية التنقل ولن تعتبر وثيقة سفر في الآن ذاته. وقد بدأت بالفعل بلغاريا وجمهورية التشيك والدنمارك وألمانيا واليونان وكرواتيا وبولندا في إصدارها.
وتتضمن البيانات أن حامل الشهادة، قد تلقى لقاح كوفيد-19 أو أنه حصل مؤخرا على نتيجة تثبت أنه غير حامل للفيروس أو أنه تعافى من الإصابة بكورونا.
من الناحية العملية، ستكون هناك ثلاث وثائق منفصلة، كل واحدة على حدة، مع التشخيص المناسب لها.
وفي سياق متصل، دعا المشرعون الأوروبيون إلى تشجيع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على جعل الاختبارات ميسورة التكلفة ومتاحة على نطاق واسع.
وتعهدت المفوضية الأوروبية مؤخرا بضخ 100 مليون يورو بموجب أداة المساعدة الطارئة. ومن هذا المنطلق، ستتمكن الدول الأعضاء من استخدام هذه الأموال لشراء الاختبارات التي ستتيح إصدار شهادة كوفيد-19 الرقمية الأوروبية. -

المقاهي والمطاعم تفتح قاعاتها في فرنسا وبلجيكا
استأنف الفرنسيون أمس الأربعاء نشاطات ترفيهية انقطعوا عنها منذ أشهر على غرار العودة إلى المطاعم التي تفتقر إلى شرفات وباحات خارجية، وذلك بفضل تخفيف جديد لقيود احتواء كوفيد-19 كما هو حاصل في بلجيكا ايضاً في وقت تتطلع الولايات المتحدة إلى إعادة الرحلات الجوية.
وتتجه الولايات المتحدة إلى شراء 500 مليون جرعة من لقاح فايزر/بايونتيك المضاد لكوفيد-19 من اجل منحها لدول أخرى، وفق ما ذكرت صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست الأربعاء.
ونقلت “واشنطن بوست” عن ثلاثة مصادر مطلعة على الملف، أنّ الرئيس الأميركي جو بايدن سيعلن الأمر خلال قمة مجموعة السبع هذا الأسبوع.
وكان رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي أكد الأربعاء أن بلاده التي تلقت فقط 1,6 مليون جرعة، في حاجة إلى اللقاحات “ولم تعد قادرة على الانتظار” من أجل إعادة اطلاق اقتصادها.
وشدد على “ضرورة ارساء مزيد من المساواة والتضامن بين الدول” بشأن سبل التعاطي مع الأزمة الوبائية، معتبرا أن الجائحة “عمقت التفاوت بين الدول الصناعية والدول التي في طريقها إلى النمو مثل تونس”.
وبعد ثلاثة أسابيع من إعادة فتح الشرفات ودور السينما والمتاحف والمتاجر المتخصصة بطاقة استقبال مخفّضة، دخلت فرنسا المرحلة الثانية من إزالة القيود التي تشمل أيضا تأخير حظر التجول ليصير في الساعة 23,00 بدلا من الساعة 21,00.
وأصبح بامكان المقاهي والمطاعم استقبال الزبائن في الداخل من جديد بنصف طاقة استيعابها.
وتم أيضا تخفيف العمل عن بعد، وكذلك القواعد السارية في المقاصف والمشارب.
ومن المتوقع انتهاء حظر التجول في 30 حزيران/يونيو، فيما كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا الفرنسيين الثلاثاء إلى توخي “الحذر” وتلقي اللقاحات بأعداد كبيرة.
الأميركيون قريبا في باريس؟
ويفترض بلوغ حملة التطعيم هدفها المتمثل في منح 30 مليون جرعة لقاح بحلول 15 حزيران/يونيو، ما يعني أن 57 بالمئة من الراشدين في فرنسا سيحصلون على الجرعة الأولى على الأقل.
كما انخفض عدد الإصابات بكورونا في المستشفيات إلى أقل من 14 ألفا، أي أقل من نصف العدد المسجل في منتصف نيسان/أبريل.
تشهد بلجيكا السيناريو نفسه مع بعض الاختلافات، إذ أعلن رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو الجمعة أن المقاهي والمطاعم ستكون قادرة على خدمة زبائنها في الداخل اعتبارا من الأربعاء بفضل التقدم المحرز في مكافحة الوباء.
كما أعلن عن تمديد ساعات العمل، ليصير بامكان المؤسسات فتح أبوابها من الساعة الخامسة حتى الساعة 23,30. بعد قرابة سبعة أشهر من الإغلاق، أعيد في 8 أيار/مايو فتح المطاعم والمقاهي بشروط، أهمها الاقتصار على العمل في الشرفة. وأصبح يمكن أن يحضر العروض أو المسابقات الرياضية ما يصل إلى 200 شخص في الداخل، وما يصل إلى 400 شخص في الهواء الطلق، مع احترام وضع الكمامة ومسافة الأمان.
وبلغ عدد الإصابات الوبائية الأربعاء 319 إصابة في مقابل أكثر من 900 قبل نحو ستة أشهر في ذروة الموجة الوبائية الثالثة. وسجّلت بلجيكا التي يسكنها نحو 11,5 مليون نسمة، أكثر من 25 ألف حالة وفاة.
وتلقت نسبة 56% من السكان جرعة أولى على الأقل من اللقاحات.
تم السماح أيضا بإعادة فتح قاعات السينما وصالات البولينغ وصالات الرياضة والساونا بشرط استيفاء معايير معينة للتهوئة.
في ظل هذه الظروف، هل سنرى قريبا سياحا أميركيين في مقاهي ومطاعم باريس أو بروكسل؟ اتخذت الولايات المتحدة الثلاثاء أولى خطوات عودة السفر الدولي، من خلال تخفيف تحذيرها للأشخاص الراغبين في زيارة العديد من البلدان، بما في ذلك فرنسا، والإعلان عن إنشاء مجموعات عمل مع “شركاء رئيسيين” للاستعداد لهذا الاستئناف.
تعليق كرة القدم في البرازيل
قبل زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى أوروبا، خفضت واشنطن تحذيرها للمسافرين إلى العديد من الدول الأوروبية، بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، وكذلك اليابان قبل شهر ونصف من الألعاب الأولمبية، وكندا والمكسيك المجاورتين.
تزامن القرار مع سماح الاتحاد الأوروبي بدخول المسافرين الأميركيين المطعمين ضد كوفيد، لكن الأخير يطالب بمعاملة مواطنيه بالمثل في الولايات المتحدة.
والأربعاء، منح أعضاء البرلمان الأوروبي الضوء الأخضر النهائي لشهادات كوفيد الرقمية التي تهدف إلى تسهيل السفر هذا الصيف داخل الاتحاد الأوروبي.
ويعود الأمر الآن إلى الدول للتنفيذ بحلول 1 تموز/يوليو.
لكن في روسيا، تجاوز عدد الإصابات اليومية عشرة آلاف إصابة للمرة الأولى منذ آذار/مارس في ظل مراوحة حملة التلقيح مكانها، بحسب الإحصاءات التي نشرت الاثنين.
وأشار رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين، إلى أن الوضع يزداد سوءا في العاصمة موسكو التي تعد بؤرة الوباء الرئيسية منذ بداية الأزمة الصحية.
ولفت إلى أن المدينة ستعيد في “الأيام المقبلة” افتتاح مستشفيات ميدانية لاستيعاب المرضى.
وفي البرتغال التي تواجه بدورها تصاعدا جديدا للإصابات، قررت الحكومة إبطاء عملية تخفيف القيود في لشبونة وفي ثلاث بلديات أخرى في البلاد “اوديميرا في الجنوب، وبراغا وفال دي كويمبرا في الشمال”، ما يعني الاستمرار في تطبيق الإجراءات السارية حاليا حتى 27 حزيران/يونيو.
-

أرز البسمتي محور خلاف جديد بين الهند وباكستان
يدور خلاف منذ عدة أشهر بين الهند وباكستان حول منتج من إرثهما المشترك هو أرز البسمتي لمعرفة من سيسمح له ببيع هذا الأرز المرغوب كثيرا من قبل المستهلكين تحت هذه التسمية في دول الاتحاد الأوروبي.
وقدمت الهند لدى المفوضية الأوروبية طلب “مؤشر جغرافي محمي” سيضمن لها في حال قبوله الاستخدام الحصري لاسم البسمتي في الاتحاد الأوروبي وسارعت باكستان إلى معارضة هذا الطلب الذي نشر في سبتمبر 2020 في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
وأثار طلب الهند موجة ذعر في باكستان التي تواجه خطر خسارة سوق تصدير مهم، وأعاد إحياء التنافس التاريخي بين القوتين النوويتين وقال غلام مرتضى المالك الشريك لـ”مطاحن البركات للأرز” الواقعة على بعد حوالى 30 كلم جنوب لاهور في إقليم البنجاب، أكبر منتج لأرز البسمتي في باكستان “كان الأمر أشبه بإلقاء قنبلة ذرية علينا” وأضاف “لقد تسبب “الهنود” بكل هذه الضجة ليتمكنوا بطريقة أو بأخرى من الاستحواذ على أحد أسواقنا كل صناعتنا للأرز ستتأثر”.
وتعد باكستان رابع أكبر مصدّر للأرز في العالم وصدّرت 4,5 مليون طن عام 2019 بقيمة 2,2 مليار دولار “1,8 مليار يورو” بحسب منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “الفاو” وتحل الهند في المرتبة الأولى مع 9,7 مليون طن و6,8 مليار دولار.
ويستورد الاتحاد الأوروبي حوالى 300 ألف طن من البسمتي سنويا، ثلثاها من باكستان والثلث الآخر من الهند بحسب المفوضية الأوروبية واكتسب أرز البسمتي الذي يناسب بشكل خاص الأطباق الرائجة مثل البرياني أو البيلاف، شعبية كبرى في الخارج وخصوصا في الشرق الأوسط في العقدين أو الثلاثة عقود الماضية.

وزادت باكستان بشكل كبير صادراتها من البسمتي إلى الاتحاد الأوروبي في السنوات الثلاث الماضية مستفيدة من صعوبات الهند في التكيف مع المعايير الأوروبية الأكثر تشددا في مجال المبيدات ويقول نائب رئيس جمعية مصدري الأرز في باكستان فيصل جهانجير “بالنسبة لنا، هي سوق مهمة جدا”.
ويؤمن “المؤشر الجغرافي المحمي” حق الملكية لمنتجات ترتبط خصائصها بالموقع الجغرافي الذي تجري فيه مرحلة على الأقل من عملية إنتاجه وتحويله وتحضيره وهو مختلف عن “تسمية المنشأ المحمية” التي تتطلب أن تجري كل المراحل في المنطقة المعنية.
وبالتالي فإن المنتجات المسجلة على هذا النحو تكون محمية قانونيا من التقليد وسوء الاستخدام داخل الاتحاد الأوروبي واستنادا إلى الخبرة المعترف بها، يمكن بيعها بسعر أعلى وتعتبر باكستان أن لها نفس الحق الذي تتمتع به الهند في استخدام اسم البسمتي.
وتقول ديلفين ماري فيفيان الباحثة القانونية في مركز التعاون الدولي للأبحاث الزراعية من أجل التنمية، “من الواضح أنه على المستوى التاريخي والسمعة والمنطقة الجغرافية، هي مشتركة بين الهند وباكستان الحالية”.
وتؤكد الهند أنها لم تزعم في ملف ترشيحها بأنها الدولة الوحيدة التي تنتج البسمتي لكن عبر تقديم الطلب باسمها هي وحدها، فإنها تسعى إلى أن يتم الاعتراف بها على هذا النحو.

ويقول فيجاي سيتيا الرئيس السابق للجمعية الهندية لمصدري الأزر إن “الهند وباكستان صدرتا وتنافستا بطريقة سليمة في مختلف الأسواق منذ حوالى 40 عاما وهذه المنافسة قائمة أساسا، ولا أعتقد أن المؤشر الجغرافي المحمي سيغير هذا الأمر” ومن غير المرتقب أن تطمئن هذه الحجة باكستان.
ويتعين على البلدين الآن التفاوض لمحاولة إيجاد اتفاق ودي كما ينص عليه الإجراء الأوروبي لكن المحادثات لم تبدأ بعد وقال ناطق باسم المفوضية الأوروبية إن فترة التشاور مددت حتى “سبتمبر 2021” بطلب من الهند.
وبعد سنوات من التردد، سجلت الحكومة الباكستانية بشكل طارئ في يناير اسم البسمتي كمؤشر جغرافي على أراضيها، وهو شرط أساسي لأي إجراء أمام الاتحاد الأوروبي في غضون ذلك، أعلنت أنها ستقوم بالمثل بالنسبة لملح الهيملايا الزهري ومنتجات أخرى تريد حمايتها.
وظهرت مؤشرات تقارب طفيفة في الأسابيع الأخيرة بين البلدين اللذين كانا على شفير حرب جديدة في 2019 وتأمل باكستان في الاستفادة من ذلك لإقناع الهند بتقديم “طلب مشترك” باسم الإرث المشترك” الذي يمثله أرز البسمتي كما يقول جهانجير ويضيف “أنا واثق جدا بأننا سنتوصل إلى نتيجة “إيجابية” في وقت قريب جدا” قائلا “وسبب ذلك هو أن العالم يعرف بأن البسمتي يأتي من البلدين”.
وإذا لم يتم التوصل إلى أي اتفاق واختار الاتحاد الأوروبي إعطاء الحق للهند، فإن باكستان يمكن أن تلجأ إلى القضاء الأوروبي أو أن تقدم بدورها ترشيحها الخاص لكن الأمر سيستغرق سنوات أمام الاتحاد الأوروبي لدرسه وسيتأثر الأرز الباكستاني في هذا الوقت بشكل كبير وقالت ماري-فيفيان “سبق أن حصلت حالات قليلة من رفض طلبات مؤشرات جغرافية في أوروبا، وفي كل مرة يتم التوصل إلى تسوية”.
-

السفر قد يكون مصدراً لبكتيريا مقاومة لمضادات الميكروبات
حذرت دراسة نشرت هذا الأسبوع في مجلة “جينوم ميديسين” العلمية من أن “بكتيريا فائقة” مقاومة للأدوية قد تنتقل إلى المسافرين بين الدول وأجرى باحثون أميركيون وهولنديون دراسة عن آثار السفر بين الدول على البكتيريا الموجودة في معدة الإنسان، من خلال تحليل 190 مسافراً هولندياً قبل زيارتهم مناطق في إفريقيا أو آسيا وبعدها.
وأظهرت الاختبارات التي أجريت بعد عودة المسافرين “كمية كبيرة” من الجينات المقاومة لمضادات الميكروبات، تُفقد المضادات الحيوية الشائعة الاستخدام فاعليتها كذلك تبيّن للباحثين أن ثلث المشاركين الذين سافروا إلى جنوب شرق آسيا لديهم جين مقاوم لمضاد حيوي يستخدم كـ”ملاذ أخير”، لعلاج الالتهاب الرئوي أو التهاب السحايا على سبيل المثال.
وقال المعدّ المشارك لهذه الدراسة ألاريك دسوزا إن “هذه النتائج تُظهر بوضوح أن السفر الدولي يمكن أن يتسبب بانتشار مقاومة لمضادات الميكروبات في العالم” وتنشأ هذه المقاومة بشكل طبيعي على مدى آلاف السنين في الظروف العادية بسبب تعرض البكتيريا للمضادات الحيوية الطبيعية لكنّ استخدام البشر المتزايد للمضادات الحيوية عجّل في هذه العملية.
ونبهت الدراسة إلى أن هذا الاتجاه يهدد 70 عاماً من التقدم في علاج الأمراض المعدية ولاحظ الباحثون أن الجينات المقاومة تختلف تبعاً للأماكن التي يزورها المسافرون وأبدوا قلقهم خصوصاً في شأن المسافرين العائدين من جنوب شرق آسيا حاملين جين “إي سي آر-1” المقاوم للكوليستين، وهو مضاد حيوي من فئة “الملاذ الأخير” يُستخدم عندما لا تعود الأدوية الأخرى تعطي النتيجة المنشودة.
وشدد ألاريك دسوزا على ضرورة “التصدي لمقاومة مضادات الميكروبات في الدول المنخفضة الدخل التي تسجّل فيها معدلات مقاومة مرتفعة، وتُعتبر موازنات الصحة العامة فيها منخفضة” وخلص إلى أن “هذا النهج الدولي لن يساعد فقط البلدان المعنية، بل قد يفيد الدول الأخرى أيضاً من خلال الحد من الانتشار الدولي للجينات المقاومة”.
-

الولايات المتحدة تسمح بعلاج ضد ألزهايمر للمرة الأولى منذ نحو عقدين
أعلنت وكالة الأدوية والأغذية الأميركية “اف دي ايه” السماح بدواء جديد مضاد لمرض ألزهايمر للمرة الأولى منذ حوالى عقدين، في خطوة تثير بارقة أمل لعلاج المصابين بهذا المرض المستعصي حتى اليوم رغم الجدل بشأنه في الأوساط العلمية.
وأشارت الوكالة في بيان إلى أن الدواء الذي يحمل اسم “أدوهلم” وتنتجه شركة “بايوجن” للصناعات الصيدلانية، هو “أول علاج ضد مرض ألزهايمر يحظى بموافقة منذ العام 2003” ولفتت “اف دي ايه” إلى أن هذا العلاج هو الأول الذي يتصدى لآلية المرض نفسها، أي “وجود صفائح أميلويد – بيتا في الدماغ”، وليس فقط للأعراض الناجمة عنه.
ووصفت الجمعية الأميركية لمرضى ألزهايمر “”ألزهايمر أسوسييشن”” هذا القرار بأنه “تاريخي” وقال رئيسها هاري جونز في بيان إن “هذا الدواء الأول الحائز موافقة “اف دي ايه” الذي يبطئ الانتكاس الناجم عن المرض”.
ويأتي هذا القرار رغم إعلان لجنة خبراء في نوفمبر عدم تأييدها السماح بهذا العلاج بحجة أن فعاليته لم تثبت بالشكل الكافي، في موقف غير ملزم لكن من النادر أن تتخطاه “اف دي ايه” وحللت اللجنة بيانات دراستين: تجربة سريرية واسعة النطاق خلصت إلى أن دواء مختبرات “بايوجن” فعال، فيما أفضت أخرى إلى نتائج سلبية.
غير أن “اف دي ايه” قالت إنها “توصلت إلى وجود أدلة دامغة على أن “دواء” أدوهلم يقلص صفائح أميلويد-بيتا في الدماغ كما أن تقليص هذه الصفائح تحمل منطقيا إيجابيات كبيرة على المرضى” وخلصت الوكالة إلى أن “المنافع تتخطى الأخطار” المتأتية عن تناول هذا الدواء.
كما اعتمدت “اف دي ايه” مسارا معجلا لا يمنح الدواء سوى إذن مشروط، وهو احتمال لم تبحث فيه اللجنة وطلبت “اف دي ايه” من “بايوجن” إجراء تجارب سريرية بعد منح الإذن، للتحقق من المنافع السريرية للدواء، وفق الوكالة الأميركية التي قالت “إذا لم تكن نتيجة الدواء كما هو متوقع، قد نتخذ تدابير لسحبه من السوق”.
ويعاني حوالى ستة ملايين أميركي من ألزهايمر الذي يشكل سادس أكثر أسباب الوفيات شيوعا في الولايات المتحدة ويضرب هذا المرض تدريجيا ذاكرة المرضى الذين يصبح متعذرا عليهم في مراحله الأخيرة إجراء المهمات اليومية أو خوض نقاشات وأكدت “اف دي ايه” أن “الحاجة إلى علاج أمر طارئ”.
وقال المسؤول في الوكالة بيتر ستاين خلال مؤتمر صحافي “أظن أننا تلقينا مواقف واضحة من جانب المرضى يؤكدون فيها استعدادهم لمواجهة بعض الغموض في مقابل الحصول على دواء قد تنتج عنه نتائج مهمة”.
وسيكلف الدواء حوالى 56 ألف دولار سنويا لأميركي بوزن متوسط، على ما أعلنت الشركة المصنعة له الاثنين كما أن إعادة ثمنه تعتمد على التغطية الصحية التي يتمتع بها الشخص.
ويستخدم الدواء جزيئا مسمى “أدوكانوماب” وهي أجسام مضادة وحيدة النسيلة ترمي إلى تذويب قشور هذه البروتينة، بيتا-أميلويد، التي تتراكم وتؤدي إلى ظهور صفائح في الأنسجة الدماغية لدى مرضى ألزهايمر.
وهذا الهدف هو من بين المسارات الرئيسية في البحث الرامي إلى مواجهة هذا المرض الانتكاسي غير أن الدراسات بشأن العلاجات واجهت في السنوات الأخيرة انتكاسات متتالية، ولم يفض أي علاج إلى شفاء مصابين بألزهايمر حتى اليوم.
ولهذا يُنظر إلى هذا العلاج الذي يتم تناوله بواقع مرة كل أربعة أسابيع عن طريق حقن في الوريد، على أنه بارقة أمل لكن بعض الخبراء لم يبدوا حماسة إزاء هذا العلاج، بما يعكس الجدل الكبير الدائر بشأنه في الأوساط العلمية.
وقال أستاذ العلوم العصبية في جامعة “يونيفرسيتي كولدج” في لندن جون هاردي “رغم سعادتي بالترخيص الذي حصل عليه أدوكانوماب، يجب أن نكون واضحين بأن هذا الدواء ستكون له في أفضل الأحوال منافع هامشية ستساعد فقط بعض المرضى المختارين بعناية” وأضاف “سنحتاج إلى أدوية أفضل في المستقبل”.
-

زيادة 1,4 مليار دولار في الإنفاق على السلاح النووي رغم الجائحة
قالت الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية إنه على الرغم من تفشي الوباء والتدمير الذي لحق بالاقتصادات في جميع أنحاء العالم، زادت الدول المسلحة نوويًا العام الماضي الإنفاق على ترسانات الأسلحة النووية بمقدار 1,4 مليار دولار.
وأوضحت الحملة في تقرير جديد بالتفصيل كيف واصلت الدول التسع المسلحة نوويًا في العالم زيادة إنفاقها على هذه الأسلحة عام 2020 وجاء في التقرير “بينما امتلأت أسرة المستشفيات بالمرضى، وعمل الأطباء والممرضات على مدار الساعة وشحت اللوازم الطبية الأساسية، وجدت تسع دول أن لديها أكثر من 72 مليار دولار لصرفها على أسلحة الدمار الشامل لديها”.
ويمثل هذا الإنفاق زيادة قدرها 1,4 مليار دولار “1,2 مليار يورو” عن إنفاق عام 2019، وأنفقت الولايات المتحدة 37,4 مليار دولار في هذا المجال أي أكثر من نصف المبلغ الإجمالي، أو ما يمثل حوالى 5% من إجمالي إنفاقها العسكري العام الماضي، وفقًا للتقرير ويقدر التقرير أن الصين أنفقت حوالى 10 مليارات دولار وروسيا 8 مليارات دولار.
وبشكل مشترك، أنفقت الدول المسلحة نوويًا أكثر من 137 ألف دولار كل دقيقة في عام 2020 على السلاح النووي وسُجلت الزيادة في الإنفاق ليس فقط في وقت كان العالم يكافح أسوأ جائحة منذ قرن، ولكن أيضًا مع تكاتف العديد من البلدان الأخرى معًا لحظر الأسلحة النووية.
وفي أكتوبر الماضي، حصلت معاهدة طرحتها الحملة لإلغاء الأسلحة النووية على تصديق الدولة الخمسين عليها لتدخل حيز التنفيذ في يناير 2021 وقالت الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية في تقريرها “بينما استمرت هذه الدول التسع في إهدار المليارات على أسلحة الدمار الشامل، كان باقي العالم منشغلاً بجعلها غير قانونية”.
وسلط التقرير الذي يحمل عنوان “تواطؤ: الإنفاق النووي العالمي عام 2020” الضوء على كيفية توجيه الحكومات أموال الضرائب بشكل متزايد إلى مقاولي الأسلحة الذين ينفقون بدورهم مبالغ متزايدة على جماعات الضغط لتشجيع الإنفاق.