Category: تقارير

  • مستقبل غامض لسيارات الأجرة السوداء الشهيرة في لندن

    مستقبل غامض لسيارات الأجرة السوداء الشهيرة في لندن

    “لقد تسبب الوباء بخسائر هائلة” هكذا لخص الوضع باري إيفنز الذي عانى على الصعيد المادي والنفسي خلال العام الفائت على غرار زملائه سائقي سيارات الأجرة السوداء الشهيرة في لندن.

    وقال السائق البالغ 53 عاما والذي يجول في شوارع لندن منذ ربع قرن، إنه لم يشهد أي شي مماثل ولاحظ أن الزبائن باتوا نادرين مع عمليات الإغلاق الثلاث التي فرضت في المملكة المتحدة، الدولة الأكثر تضررا بالوباء في أوروبا إذ بلغ عدد الوفيات فيها 128 ألفـأً.

    ولجأ إيفنز إلى كل الوسائل الممكنة، فطلب مساعدة حكومية وتعليق سداد قروضه، للتمكن من الصمود لكن الأزمة الصحية أثرت بشدة على معنوياته أيضا ويعاني باري، وهو عضو في تجمع لسائقي سيارات الأجرة التي تقدم جولات في العاصمة، نقصا في التواصل الاجتماعي، وهو أمر كان يحبه كثيرا في عمله.

    وقال “كنت أشبه بمرشد في لندن، أفتقد ذلك طوال الوقت” وأوضح “أحاول التركيز على حقيقة أنني ما زلت على قيد الحياة وأن عائلتي بخير وأنني أستطيع قيادة سيارة الأجرة الخاصة بي” ومع خروج المملكة المتحدة من إغلاقها الأخير تدريجيا، يعود الزبائن للظهور من جديد، ما يمنح الآلاف من “سيارات الأجرة” في لندن أملا بأن الأسوأ قد مر.

    ويقدّر باري إيفنز أنه استعاد ثلث عمله لكن ذلك بالكاد يكفي لإبقائه على قيد الحياة والثلث المتبقي كان “هامش ربحه” الفعلي موضحا “هذا الثلث هو الذي كنت أعتاش من خلاله”.

    القطاع “مليء بالأمل” وبدأ رؤية “بوادر الانتعاش الأولى” بحسب ستيف ماكنمارا من رابطة سائقي سيارات الأجرة لكنه أشار إلى أن السائقين اضطروا يا للأسف إلى استهلاك كل مدخراتهم للصمود العام الماضي مضيفا “استنفدت كل مجالات المناورة”.

    وتظهر أحدث الإحصاءات الرسمية الثمن الباهظ الذي دفعه القطاع نتيجة الوباء: انخفض عدد الرخص الرسمية بمقدار خمسة آلاف في عام واحد ليصل إلى حوالى 13700 وقال ماكنمارا “أوقف العديد من السائقين مركباتهم في ساحات الخردة، وآخرون باعوا رخصهم أو تخلوا عنها” لذلك يخشى ماكنمارا “نقصا هائلا في عدد سيارات الأجرة عندما تبدأ الأمور الانتعاش فعليا”.

    وبخلاف ذلك، يشعر آخرون بالقلق من أن العمل عن بعد سيستمر ما يؤدي إلى تراجع عدد زبائنهم وقال بول “59 عاما” الذي يعمل منذ 20 سنة في هذا القطاع، إن العمال “يعودون ببطء لكن ما يقلقنا هو أن الناس سيعودون إلى العمل يومين أو ثلاثة أيام” في الأسبوع فقط.

    وهناك مشكلة أخرى تواجه سائقي سيارات الأجرة: السياح الأجانب الذين يأتون إلى المملكة المتحدة حاليا قلائل بسبب الحجر الصحي الإلزامي المفروض على الوافدين عند الوصول من معظم البلدان وبالنسبة إلى ماكنمارا، فإن عودة السياح ستحدث “فرقا كبيرا” حتى لو “استمرت الأمور في التحسن” خلال انتظار وصولهم.

    لكن بعد سنوات من مواجهة منافسة تطبيقات تقدم هذه الخدمة بأسعار أقل، يخشى البعض من أن مستقبل سيارات الأجرة في لندن أصيب بأضرار دائمة بسبب الوباء رغم بذل الجهود اللازمة.

  • إبحار سفينة سياحية في البندقية يثير جدلا بين مؤيدين ومعارضين

    إبحار سفينة سياحية في البندقية يثير جدلا بين مؤيدين ومعارضين

    أثار إبحار أول سفينة سياحية في البندقية بعد انقطاع استمر 17 شهرا بسبب جائحة كورونا جدلا واسعا بين مؤيدي وجود “وحوش البحر” هذه في البحيرة الإيطالية الشهيرة ومعارضيها.

    وفيما كانت ظلال السفينة “إم إس سي أوركسترا” الضخمة تبدو في الأفق قبالة ساحة سانت مارك، لوح متظاهرون بلافتات كتب على بعضها “لا للسفن السياحية” فيما رددوا معارضتهم بأصوات مرتفعة من على متن قوارب بخارية صغيرة وقالت متظاهرة “السفن السياحية تسبب ضررا، وهي في الواقع لا تعود بالنفع الكبير على البندقية”.

    وكذلك، يتّهم المدافعون عن البيئة والتراث الثقافي الأمواج الكبيرة التي تولدها هذه السفن التي يبلغ طولها عدة أمتار وترتفع طوابق عدة، بالتسبب بتآكل أسس مباني سيرينيسيما، أحد مواقع التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “يونسكو” وتعريض النظام البيئي الهش لبحيرتها للخطر.

    في المقابل، تجمع مؤيدو السفن السياحية متّحدين ضمن حركة “العمل في البندقية” لتسليط الضوء على العديد من الوظائف التي سيوفرها وجودها للبندقية التي يقوم اقتصادها على السياحة التي تأثرت بشكل خاص خلال الوباء.

    وسفينة “أوركسترا إم إس سي” التي وصلت فارغة الخميس من ميناء بيرايوس اليوناني، غادرت وعلى متنها حوالى 650 راكبا أجبروا على تقديم نتيجة اختبار سلبي بكورونا يعود تاريخه إلى أقل من أربعة أيام والخضوع لاختبار جديد حتى يتمكنوا من الصعود على متنها.

    وخضع السياح لإجراءات السلامة الصارمة المعمول بها والتي تهدف إلى منع السفن من أن تصبح بؤرا لانتشار الفيروس، كما حدث في السابق مرات عدة ومن المقرر أن تتوقف هذه السفينة التي تعمل بنصف طاقتها القصوى البالغة 3000 راكب امتثالا للتدابير المفروضة لمكافحة كورونا، في باري “جنوب إيطاليا” وكورفو “اليونان” وميكونوس “اليونان” ودوبروفنيك “كرواتيا”.

    وخلال توقفها الذي استمر يومين في البندقية، تولى موظفوها عمليات الإمداد وانتهزوا الفرصة أيضا من أجل تعزيز بروتوكولات السلامة الضرورية لهذه السفن الضخمة وقال فرانشيسكو غالييتي رئيس الرابطة الدولية لشركات الرحلات البحرية “يسعدنا تقديم مساهمتنا لإحياء هذه المدينة التي عانت كثيرا خلال الأشهر السبعة عشر الماضية.

    وخلال عام واحد، فقد القطاع عددا كبيرا من الركاب يقدر عددهم بحوالى 800 ألف، ما يعني بالنسبة إلى الاقتصاد، خسارة حوالى مليار يورو” ولا يقتصر الجدل حول وجود هذه السفن السياحية على سكان البندقية فقط، بل كان له دائما بعد دولي نظرا لشهرة هذه الوجهة السياحية التي تعد من الأكثر شعبية في العالم.

    وأرسل عدد كبير من الفنانين العالميين من بينهم ميك جاغر وويس أندرسون وفرانسيس فورد كوبولا وتيلدا سوينتون، رسالة مفتوحة إلى الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيس الوزراء ماريو دراغي ورئيس بلدية البندقية مطالبين بـ”توقيف دائم لحركة السفن السياحية”.

    ودعت هذه الرسالة التي تحمل عنوان “الوصايا العشر من أجل البندقية” الموقعة أيضا من وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة فرانسواز نيسن، إلى إدارة أفضل للتدفقات السياحية وحماية النظام البيئي للبحيرة ومكافحة المضاربة العقارية من أجل حماية “السلامة المادية” للمدينة وهويتها الثقافية.

  • متطوع بزي مهرج يساعد في توعية الأطفال للوقاية من كورونا

    متطوع بزي مهرج يساعد في توعية الأطفال للوقاية من كورونا

    يساعد العامل الاجتماعي المتطوع أشوك كورمي عددا كبيرا من الأولاد الذين يعيشون في أحياء فقيرة في مومباي في محاربة فيروس كورونا باستخدام اكسسوار غير عادي: زي المهرج.

    وبزي مهرج باللون الأحمر الزاهي ووجه مطلي بمساحيق تجميل وشعر مستعار بألوان قوس قزح، يمضي هذا المدير التنفيذي البالغ من العمر 37 عاما أيام إجازته في تطهير الأماكن العامة وتوزيع كمامات والتوعية بوباء كورونا.

    وقال كورمي إن “عمال البلدية يرتدون معدات الوقاية الشخصية التي تخيف سكان الأحياء الفقيرة خصوصا الأطفال” وأضاف “باستخدام أزياء مختلفة، يمكنني نشر الوعي دون إخافة الناس أنا قادر على مساعدتهم قليلا”.

    وخلال العام الماضي، ارتدى ملابس سانتا كلوز وميكي ماوس ودورايمون وسبايدرمان لكنه قال إن شخصية المهرج هي الأكثر شعبية حتى الآن وفي زيارة قام بها أخيرا لدارافي، أكبر حي فقير في الهند، تبعته مجموعات من الأطفال وهم يهتفون “جوكر، جوكر” ومدّوا أيديهم ليعقمها لهم.

    وبمساعدة وسائل بصرية وملصقات، أوضح لهم كورمي طريقة غسل أيديهم ووضع الكمامات بشكل صحيح وأوضح “أعمل في شركة أدوية منذ 15 عاما، لكن العمل الاجتماعي هو شغفي” وينفق كورمي حوالى 15 ألف روبية “205 دولارات”، ثلث راتبه الشهري، على شراء أزياء ومستحضرات التجميل والأدوات الصحية والمعقمات.

    وفيما تستعد مومباي لموجة ثالثة من فيروس كورونا، أصبحت جهوده أكثر أهمية فقد دمّر وباء كورونا الهند وأصاب أكثر من 28 مليون شخص وقتل أكثر من 300 ألف ورغم الأخطار التي تنطوي عليها زيارة المناطق المكتظة بالسكان مثل دارافي، فإن اندفاع كورمي لا ينضب وقال “حتى ينتهي هذا الوباء، سأستمر في مساعدة الناس كمهرج”.

  • الكتلة الجليدية في القطب الشمالي تذوب أسرع بمرتين مما يُعتقد

    الكتلة الجليدية في القطب الشمالي تذوب أسرع بمرتين مما يُعتقد

    أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة يونيفرسيتي كولدج في لندن أمس أن الكتلة الجليدية قبالة سواحل المحيط المتجمد الشمالي تذوب بسرعة أعلى بمرتين مما تشير التقديرات الحالية، في خلاصات تعزز المخاوف بشأن التغير المناخي.

    وخلصت الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة “ذي كريوسفير” إلى أن الجليد في المناطق الساحلية الرئيسية في القطب الشمالي يتقلص بنسبة تراوح بين 70% إلى 100% أكثر من المعدل المتعارف عليه حاليا.

    وتوصل الباحثون إلى إعادة التقييم اللافتة هذه باستخدام خرائط أحدث تتعلق بسماكة الثلج فوق الجليد، تأخذ في الاعتبار هذه المرة الأثر المترتب عن عقود عدة من التغير المناخي وتقاس سماكة الكتلة الجليدية من طريق قياس علو الجليد فوق المياه، وهو ما قد يفضي إلى قياسات غير دقيقة بفعل كمية الثلج على كتلة الجليد.

    وأوضح طالب الدكتوراه روبي ماليت الذي أشرف على الدراسة أن “الحسابات السابقة بشأن سماكة الكتلة الجليدية كانت تستند إلى خريطة للثلج يعود آخر تحديث لها إلى عقدين” وقال “بما أن الكتلة الجليدية باتت تتشكل في أوقات أكثر تأخرا خلال السنة، يكون للثلج الذي يغطيها وقت أقل للتراكم”، مضيفا “حساباتنا تأخذ للمرة الأولى في الاعتبار هذا التراجع وتدفع إلى الاعتقاد بأن الجليد يذوب أسرع مما كنا نعتقد”.

    واستخدم الباحثون قمرا اصطناعيا تابعا لوكالة الفضاء الأوروبية لاحتساب علو الجليد فوق المياه واستخلاص سماكته الإجمالية الحقيقية، مكمّلين هذا التقدير من خلال نموذج جديد لاحتساب سماكة الثلج جرى تطويره بالتعاون مع جامعة ولاية كولورادو الأميركية وسمحت هذه النتائج للباحثين بقياس المستوى الإجمالي لتقلص الجليد ودرجة التبدّل من سنة إلى أخرى.

    واعتبرت الأستاذة الجامعية جوليين سترويفه المشاركة في إعداد التقرير أن هذا الأسلوب الجديد يشكل “تقدما رئيسيا” من أجل جعل “تحليل البيانات التي نتلقاها من الأقمار الاصطناعية أكثر دقة”، مذكّرة بأن المنطقة القطبية الشمالية تشهد ارتفاعا بمعدلات الحرارة أسرع بثلاث مرات من المعدل العالمي.

  • الخوف من الفحص واللقاح يعرقل مكافحة كورونا في أرياف الهند

    الخوف من الفحص واللقاح يعرقل مكافحة كورونا في أرياف الهند

    عندما تطرق عاملة الصحة نيلام كوماري أبواب المنازل في قرى هندية، كثيرا ما يسارع أفراد الأسرة للمغادرة من الأبواب الخلفية خشية أن تكون ترغب في تلقيحهم ضد كورونا وفي موازاة تراجع أعداد الإصابات بالفيروس في المدن، يجتاح الوباء الأرياف النائية الشاسعة التي تعاني من الفقر ويسيطر عليها الجهل والخوف.

    وقالت كوماري من بلدة داتراث في ولاية هاريانا “العديد من الناس في قريتي لا يريدون أخذ اللقاح يخشون الموت إذا تلقحوا” وأضافت “أحد القرويين غضب حتى ضرب عامل “صحة” كان يحاول إقناعه بتلقي اللقاح”.

    وتلقى 15% فقط من سكان المناطق الريفية، جرعة واحدة من اللقاح مقارنة بـ30% في البلدات والمدن، علما أن ثلثي حالات الإصابة سُجلت في الأرياف، بحسب تحليل لصحيفة ذا هندو اليومية وتنتشر الشائعات على الانترنت وعلى تطبيقات المراسلة مثل واتساب.

    وأدت مخاوف من أن شبكة الجيل الخامس للاتصالات تتسبب بكورونا إلى مهاجمة أبراج للهواتف النقالة في هاريانا وقال شويب علي، الطبيب في قرية مياغانج بولاية أوتار براديش “الناس لا يأتون لإجراء فحوص لأنهم يعتقدون أن الحكومة ستعلن إصابتهم بكورونا حتى وإن كانوا غير مصابين”.

    ويهيمن هذا الخوف رغم مشاهد الجثث الملقاة في الأنهر ومئات القبور الضحلة ما يشير إلى استمرار تفشي الجائحة في المناطق النائية بالهند، حيث يقيم 70% من عدد السكان البالغ 1,3 مليار نسمة.

    وفي قرية نوران كيرا بولاية هاريانا، يتردد السكان في تلقي اللقاح رغم قولهم إن العديد من أفراد العائلات أصيبوا بالحمى وعشرات الناس يموتون وقال القروي راجيش كومار البالغ 45 عاما “حتى بعد فتح مركز تطعيم هنا لا أحد مستعد لتلقيه” وأضاف “لن أتلقى اللقاح لأنه يتسبب بآثار جانبية عدة”.

    وفي ولايات أخرى وردت أنباء عن أشخاص قفزوا في الأنهر أو فروا إلى الغابات هربا من طواقم الصحة المتنقلة وقالت هوم كوماري عاملة في مجال الصحة في قرية باتو جمالبور بولاية أوتار براديش إنه كان من المستحيل إقناع بعض الأهالي وتساءلت “كيف نرد على شخص يقول إذا كان قدري أن أعيش فسأعيش حتى من دون اللقاح؟”.

    والمرافق الصحية قليلة وبعيدة وبعض الناس يعتقدون أن الذهاب إلى مستشفى عام أكثر خطرا من عدم الذهاب إليه وقالت قروية أخرى تدعى كولديب في نوران كيرا “الناس الذين ذهبوا إلى المستشفى لم يعودوا أبدا”.

    وروى القروي راجيش كومار أن عندما مرضت زوجته، طلبت عيادة خاصة مبلغ 50 ألف روبية “700 دولار” مسبقا لعلاجها وطلب طبيب في مستشفى عام إعادتها إلى المنزل وقال “بدأ الجيران يقولون إنها مصابة بكورونا كانوا خائفين” مضيفا “اعتنيت بها وفي اليوم الثالث استعادت عافيتها”.

    وسدد الوباء ضربة قاصمة للاقتصاد الهندي، ولفت خبير الصحة راجيب داسغوبت أن كثيراً ما يخشى القرويون عدم تمكنهم من توفير لقمة عيشهم وقال داسغوبتا “من الصعب جداً إقناعهم بأهمية اللقاح في تخفيف بعض هذه الظروف الصعبة”.

    ويقول الخبراء إن الهند بحاجة لتطبيق الدرس الذي تعلمته من حملة التلقيح ضد شلل الأطفال في العقد الأول من الألفية للأطفال دون الخمس سنوات وقد نجح البرنامج بفضل تدخل القادة المحليين لنشر رسالة أن التلقيح آمن وبأسلوب مشابه دُعي القادة الدينيون في أوتار براديش مؤخرا لتشجيع أتباعهم على أخذ لقاح كورونا.

    وقال المشرف على جهود التلقيح في منطقة جيند بولاية هاريانا نافنيت سينغ، إن التواصل المباشر ساهم في حصول قرابة 70% من الأشخاص فوق 45 عاما في كالوا والقرى المجاورة، على جرعة واحد على الأقل من اللقاح.

    وأكدت عاملة الصحة في كالوا شيلا ديفي أن “قلبها كان يطرق بسرعة” عندما وضع اسمها على لائحة التلقيح، لكنها اطمأنت عندما رأت الطبيب المحلي يتلقى الحقنة وقالت السيدة البالغة 45 عاما “اقتنعوا تدريجيا أنهم حتى وإن أصيبوا بكورونا بعد أخذ اللقاح، لن يحتاجوا لعلاج في المستشفى يمكنهم تناول أدوية والتعافي في المنزل”.

  • مليارا جرعة من لقاحات مضادة لكورونا أعطيت في العالم

    مليارا جرعة من لقاحات مضادة لكورونا أعطيت في العالم

    أعطيت أكثر من ملياري جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في كل أنحاء العالم وفقا لإحصاء أعدته وكالة فرانس برس الخميس، فيما قررت دول عدة بدء حملة التلقيح للأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاما في حين يجتمع وزراء الصحة في مجموعة السبع للبحث في تقاسم الجرعات مع الدول الفقيرة.

    وحقن ما لا يقل عن مليارين و109 ملايين و696 ألفا و22 جرعة في 215 بلدا أو منطقة بعد أقل من ستة أشهر على بدء حملات التلقيح في كانون الأول/ديسمبر 2020 وفقا لتعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى مصادر رسمية حتى الساعة 09,00 ت غ.

    وخلال خمسة أشهر حتى 24 نيسان/أبريل تم إعطاء مليار جرعة، وخلال شهر ونصف الشهر، مليار جرعة أخرى.

    وباستثناء الدول الصغيرة، لا تزال تتصدر إسرائيل قائمة الدول التي لقحت أكبر عدد من سكانها مع تطعيم ستة إسرائيليين من كل 10 بالكامل.

    ومن الدول التي تتصدر القائمة، كندا “59 في المئة من السكان تلقوا جرعة واحدة على الأقل” وبريطانيا “58,3 في المئة” وتشيلي “56,6 في المئة” والولايات المتحدة “51 في المئة”.

    في الاتحاد الأوروبي، أعطيت 254,98 مليون جرعة إلى 39 في المئة من السكان.

    لكن في إفريقيا التي سجلت ارتفاعا جديدا لحالات كوفيد-19، توقف تماما تسليم اللقاحات كما ذكرت الخميس منظمة الصحة العالمية.

    وتلقى 2% من الأفارقة فقط حتى اليوم جرعة واحدة من اللقاح على الأقل.

    ومن الدول الست التي لم تبدأ بعد بالتلقيح أربع منها في افريقيا هي تنزانيا وبورندي وتشاد واريتريا.

    وفي منبر نشرته الأربعاء صحيفة “لو موند” الفرنسية طالب ثلاثون رئيسا ب”صفقة جديدة” حقيقية للسماح لإفريقيا بتخطي أزمة كوفيد-19.

                                                                تلقيح المراهقين 

    حتى لا يظل التلقيح حكرا على الدول ذات “الدخل المرتفع” بالمعنى المقصود من البنك الدولي “16% من البشرية لكن 37% من الجرعات المستخدمة”، يجتمع وزراء الصحة في دول مجموعة السبع يومي الخميس والجمعة في أكسفورد لمناقشة تشارك اللقاحات مع الدول الفقيرة، وطرق تحديد المخاطر الصحية المرتبطة بالحيوانات بشكل أفضل.

    يجتمع وزراء كل من ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وسط دعوات متزايدة للدول الغنية لبذل المزيد لتسهيل التحصين ضد كوفيد في الدول الفقيرة، حيث لا تصل الجرعات إلا بكميات صغيرة.

    ووعد وزير الصحة البريطاني مات هانكوك لدى وصوله قائلا “سنعمل لمحاولة تحقيق هدف توفير اللقاح في جميع أنحاء العالم”.

    كذلك قررت عدة دول فتح باب التلقيح أمام المراهقين.

    بدأت إيطاليا الدولة الأوروبية الأكثر تضررًا من الوباء بعد المملكة المتحدة الخميس حملة تلقيح ضد كوفيد-19 لجميع الفئات العمرية اعتبارا من سن 12 عاما.

    فقد أعطت وكالة الأدوية الإيطالية بالفعل الضوء الأخضر لتطعيم 2,3 مليون مراهق “حتى 15 عامًا”.

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء أن الأفراد الذين تراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا سيتمكنون من تلقي اللقاح اعتبارًا من 15 حزيران/يونيو.

    مع ذلك، أوصت الهيئة الفرنسية العليا للصحة الخميس بالانتظار حتى يكون تطعيم البالغين “تقدم بدرجة كافية” قبل تعميم التلقيح على الأصغر سنا.

    “أولمبياد طوكيو: اللجنة المنظمة تستبعد الإلغاء” 

    وتسبب فيروس كورونا بوفاة أكثر من 3,69 ملايين شخص في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الخميس عند الساعة 10,00 ت غ.

    وأعلى حصيلة وفيات سجلت في الولايات المتحدة “595833 وفاة” والبرازيل “467706 وفاة”.

    تواصل الكثير من البلدان تخفيف تدابيرها الصحية، في حين يسود قلق شديد خصوصا في العديد من البلدان الآسيوية، التي شهدت ارتفاعا كبيرا في حالات كورونا في الأسابيع الأخيرة.

    في تايوان، أدى ارتفاع حالات كوفيد-19 مؤخرًا إلى تكثيف سياسة التطعيم والفحوصات لكشف الإصابة، لا سيما داخل مصانع تصنيع أشباه الموصلات خوفًا من تفاقم النقص العالمي في هذه المكونات القيمة.

    في الأسابيع الأخيرة، زاد عدد الحالات على الجزيرة حيث بلغت الوفيات 166 حالة وفاة و10 آلاف إصابة.

    وفي اليابان، ستظل طوكيو وتسع أقاليم أخرى في ظل حالة الطوارئ الصحية حتى 20 حزيران/يونيو، قبل شهر من دورة الألعاب الأولمبية، بسبب موجة رابعة من الإصابات.

    لكن رئيسة اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو 2020، سيكو هاشيموتو سعت للطمأنة.

    وقالت أن الأولمبياد الذي أرجئ العام الماضي بسبب الجائحة سيجري “100%”.

    لكن في دليل على الصعوبات القائمة، كشف المنظمون أن نحو 10 آلاف من المتطوعين ال80 ألفا الذين كان يفترض أن يشاركوا في أولمبياد طوكيو والبارالمبية استقالوا في الأشهر الأخيرة بسبب المخاوف الصحية.

  • أكثر من ملياري جرعة لقاح مضاد لكورونا معطاة في العالم

    أكثر من ملياري جرعة لقاح مضاد لكورونا معطاة في العالم

    أعطيت أكثر من ملياري جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في كل أنحاء العالم، بعد ستة أشهر من بدء حملات التحصين الجماعية في ديسمبر 2020، وفقا لإحصاء أعدته وكالة فرانس برس الخميس حتى الساعة 09,00 ت غ وحقن ما لا يقل عن مليارين و109 ملايين و696 ألفا و22 جرعة في 215 بلدا أو منطقة وفقا لهذا الإحصاء الذي أجري استنادا إلى مصادر رسمية.

    وفي المجموع، أعطيت 6 من كل 10 جرعات في البلدان الثلاثة الأكثر تعدادا للسكان وهي الصين “704,8 ملايين” والولايات المتحدة “296,9 مليونا” والهند “221 مليونا” ومن الدول التي تتصدر القائمة، كندا “59% من السكان تلقوا جرعة واحدة على الأقل” وبريطانيا “58,3%” وتشيلي “56,6%” والولايات المتحدة “51%”.

    في الاتحاد الأوروبي، أعطيت 254,98 مليون جرعة إلى 39% من السكان وتدور معظم البلدان الأكثر تعدادا حول متوسط الاتحاد الأوروبي: ألمانيا “43,6%” وإيطاليا “40%” وفرنسا “39,4%” وإسبانيا “39,4%”.

    وهناك ست دول فقط لم تطلق حملات تلقيح حتى الآن، أربعة في إفريقيا “تنزانيا وتشاد وبوروندي وإريتريا” وواحدة في آسيا “كوريا الشمالية” وواحدة في منطقة البحر الكاريبي “هايتي”.

  • أولمبياد طوكيو: اللجنة المنظمة تستبعد الإلغاء رغم انسحاب 10 آلاف متطوع

    أولمبياد طوكيو: اللجنة المنظمة تستبعد الإلغاء رغم انسحاب 10 آلاف متطوع

    تفاقمت مشاكل اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو المقرر هذا الصيف بعد إرجائه لعام بسبب تداعيات فيروس كورونا، وذلك بانسحاب 10 آلاف متطوع قبل 50 يوماً من الافتتاح بسبب مخاوف الإصابة بـ”كوفيد-19″.

    لكن رئيسة اللجنة المنظمة سيكو هاشيموتو استبعدت مجدداً إلغاء الألعاب ما لم يمنع الوباء غالبية الفرق من السفر إلى اليابان، موضحة لصحيفة “نيكان سبورتس” أنه “إذا واجهت دول مختلفة حول العالم مواقف خطيرة للغاية، ولم تتمكن وفود من معظم الدول من الحضور، فحينها لن نتمكن من إقامتها” واستطردت “لكن خلاف ذلك، وما لم يحصل مثل هذا الوضع، لن يتم إلغاء الألعاب”.

    وإقامة الألعاب المقرر انطلاقها في 23 يوليو لا تزال موضع شك وسط مطالبة محلية بالإلغاء في الوقت الذي تكافح فيه اليابان موجة رابعة من تفشي الفيروس في معظم أنحاء البلاد، بما في ذلك طوكيو، ما دفع إلى تمديد حالة الطوارىء.

    وفي وقت متأخر من مساء أمس، أفاد الرئيس التنفيذي لأولمبياد طوكيو توشيرو موتو أن حوالي 10 آلاف من أصل 80 ألف متطوع انسحبوا، وذلك بسبب مخاوف معظمهم من الإصابة بالفيروس ورأى موتو أن انسحاب هذا العدد من المتطوعين لن يؤثر على الألعاب لأنه تم تقليص حجم الحدث بعد الإرجاء من الصيف الماضي، لذلك هناك حاجة إلى عدد أقل من الأشخاص.

    واتخذ القرار بمنع المشجعين من القدوم الى اليابان، على أن يتخذ القرار بشأن عدد المشجعين المحليين المسموح لهم حضور الألعاب بعد انتهاء حالة الطوارىء في طوكيو في 20 يونيو كما تم تخفيض عدد المسؤولين والمشاركين في الوفود القادمة إلى طوكيو من الخارج إلى النصف تقريباً، ليصل العدد الى 78 ألفاً، مع دعوات لمزيد من التخفيض.

    وأفادت صحيفة “يوميوري شيمبون” اليابانية نقلاً عن مصدر حكومي أنه سيكون على المشجعين المحليين تلقي اللقاح أو تقديم نتيجة سلبية بفيروس كورونا من أجل التمكن من حضور الألعاب.

    كما سيتم منع الهتاف التشجيعي، الطعام، المصافحة خلال الألعاب، بموجب ضوابط يجري النظر فيها بحسب ما أفادت الصحيفة التي أفادت بأن المحليين سيمنعون من دخول الملاعب أو سيطردون منها في حال مخالفة القواعد الخاصة بفيروس كورونا.

  • هواوي تطلق نظامها التشغيلي الخاص في مواجهة العقوبات الأميركية

    هواوي تطلق نظامها التشغيلي الخاص في مواجهة العقوبات الأميركية

    ستطلق شركة الاتصالات الصينية العملاقة هواوي التي تواجه عقوبات أميركية، نظام التشغيل الخاص بها “هارموني او اس” الأربعاء للتمكن من البقاء في ساحة الهواتف الذكية بعد منعها من استخدام نظام “أندوريد” الذي تملكه “غوغل”.

    وستكشف هواوي أولى أجهزتها المحمولة المجهزة بنظام “هارموني او اس” الجديد في حدث افتراضي سيبث من مقرها الرئيسي في شينجين في جنوب البلاد بدءا من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي “12,00 ت غ”.

    وتابعت أوساط التكنولوجيا عن كثب تطوير نظام “هارموني او اس” منذ بدأت إدارة دونالد ترامب حملة شرسة في العام 2018 لعرقلة طموحات هواوي التي تتهمها الولايات المتحدة بالتجسس.

    ووضعتها واشنطن في العام 2019 على قائمة سوداء مُنِعت بموجبها من الحصول على التكنولوجيا الأميركية الأساسية لعملياتها الإنتاجية، خصوصا الرقائق الإلكترونية التي تعتبر ضرورية لهواتفها، ما أدى إلى تراجع مبيعات هواوي ومنعها من استخدام نظام “أندرويد” التابع لمجموعة “غوغل” والذي تستخدمه تقريبا كل الشركات المصنعة للهواتف الذكية ما عدا شركة “آبل” التي تملك نظام “آي او اس”.

    ولم تنجح أي شركة حتى الآن في وضع حد للاحتكار الثنائي لأنظمة تشغيل الهواتف المحمولة، إذ انسحب كل من “بلاكبيري” و”ويندوز فون” التابع لشركة “مايكروسوفت” وبرنامج “فاير” من “أمازون” من أرض المعركة.

    دخلت هواوي، وهي المورد الأول عالميا لمعدات محطات الاتصالات ومعدات أخرى للشبكات، مجال الهواتف المحمولة في العام 2003 باستخدام نظام “أندرويد” وأصبحت واحدة من أكبر ثلاث شركات لتصنيع الهواتف الذكية في العالم، مع سامسونغ الكورية وآبل الأميركية، مدعومة بالطلب الصيني والمبيعات في الأسواق الناشئة لكن العقوبات الأميركية التي منعت الشركة من الحصول على المكونات الضرورية، جعلت قطاع الهواتف المحمولة في المجموعة الصينية يدخل في حالة عدم يقين.

    وبحسب المحللين، فإن التحدي الأكبر الذي تواجهه هواوي حاليا هو التطبيقات وإقناع عدد كافٍ من المطورين بإعادة تكييف تطبيقاتهم ومحتوياتهم الأخرى للعمل وفق نظام “هارموني او اس” بهدف أن يستمر المستهلكون في شراء هواتف هواوي.

    وبعد منعها من استخدام نظام “أندرويد”، لم يعد بإمكان هواوي تقديم العديد من التطبيقات الشائعة لحاملي هواتفها الذكية مثل متصفح “غوغل” أو تطبيق “خرائط غوغل” كذلك، كان وصول هواوي إلى الرقائق الإلكترونية الضرورية لصناعة هواتفها الذكية محدودا، ما أدى إلى انخفاض مبيعاتها بشكل حاد في الأرباع الأخيرة من العام.

    ووفقا للمحللين، يجب أن تكون هواوي قادرة بسهولة على حل مشكلة التطبيقات في الصين، سوقها المحلية: فالتطبيقات التي طورتها، مصممة لمواطنيها لكن في سائر أنحاء العالم، تبدو الآفاق أكثر قتامة.

    وقالت إلينور ليونغ المسؤولة عن البحوث عبر الإنترنت والاتصالات في آسيا في مجموعة “سي إل اس إيه” الاستثمارية “من حيث المحتوى، عندما تتحدث عن السوق العالمية، لا يمكن العيش بدون غوغل وأمازون ويوتيوب سيكون ذلك تحديا”.

    وأدت مشكلات هواوي إلى عملية إصلاح شاملة في المجموعة التي أسسها العام 1987 رن تشنغ فا وهو مهندس سابق في جيش التحرير الشعبي ما زال يشغل منصب رئيسها التنفيذي ومنذ زيادة الضغط الأميركي، تحوّلت هواوي بسرعة نحو خطوط إنتاج جديدة تعتبر أقل تأثرا وأعادت تركيزها على سوقها المحلي الرئيسي.

    وفي مذكرة داخلية لموظفيه الأسبوع الماضي، دعا مؤسس هواوي الموظفين في الشركة إلى تحول شامل للمجموعة وتسريع استقلالية البرمجيات وكتب تشنغ فاي في هذه الوثيقة “لن يكون للولايات المتحدة تاليا، سيطرة تذكر على تطورنا المستقبلي”.

    وسرّعت الشركة تنوعها في قطاعات مثل الحوسبة السحابية “كلاود” والمركبات الذكية بالإضافة إلى الجيل الخامس “5 جي” الذي تعد واحدة من رواد سوقه كذلك، أعلنت هواوي الشهر الماضي رغبتها في التعاون مع شركات صينية لتصنيع السيارات من أجل إطلاق سيارات ذكية.

  • “الطيران المدني”: المملكة داعمة للمبادرات الإقليمية والدولية المتعلقة بالطيران

    “الطيران المدني”: المملكة داعمة للمبادرات الإقليمية والدولية المتعلقة بالطيران

    دأبت المملكة على دعم ومساندة منظمات وهيئات الطيران المدني إقليمياً ودولياً من خلال الدعم المالي والمعنوي واللوجستي للنهوض بالصناعة في العالم، وتعزيز الجهود الرامية إلى دعم تنمية الموارد البشرية العاملة في القطاع، ورفع مستوى أمن الطيران المدني إلى جانب تشجيع ثقافة السلامة في أوساط مقدمي خدمات الطيران في الدول النامية والدول الأقل نمواً والدول الجزرية.

    وتعد المملكة من أكبر الداعمين للمنظمات الدولية ومن الدول السبّاقة في دعم صناعة الطيران المدني، وتحرص بشكل متواصل على الإسهام في تحقيق نموها, سعياً إلى تطويرِ أداءِ هذا النشاط الإنساني في مجالاته المتعددة، ابتداءً من أمن وسلامة الحركة الجوية، ومروراً بتجويدِ الخدمات والأخذ بالتطورات والابتكارات المؤثرة في مجال تكنولوجيا الطيران، علاوة على حماية البيئة من الآثار التي نجمت عن التوسع في خدمات النقل الجوي، حيث جاءت إسهامات المملكة في إطار تعاونها الفعال والوثيق مع جميع الأطراف المعنية بصناعة الطيران المدني من منظمات دولية وإقليمية، حكومية وغير حكومية، حيث إن نجاح هذه الصناعة وتأديتها لدورها على النحو المنشود يعتمد على مدى التعاون والتآزر بين دول العالم.

    ومن هذا المنطلق فقد أسهمت المملكة وبشكل كبير في دعم برامج واتفاقيات وإصدارات منظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو” ومن ذلك الدعم المادي الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في شهر يونيه 2019 لبرنامج “عدم ترك أي بلد وراء الركب” الذي طرحته الإيكاو، بهدف مساعدة الدول النامية على تطبيق القواعد القياسية والأساليب الموصى بها الخاصة بسلامة وأمن الطيران المدني، حيث جاء الدعم البالغ مليون دولار امتداداً للدعم السابق الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين لهذه المنظمة في عام 2016م وقدره مليون دولار أيضاً، وسبقه في عام 2010م تقديم المملكة للإيكاو مبلغاً وقدره “152,508” دولارات يمثل إسهام المملكة في دعم برنامج تدقيق أمن الطيران وآلياته وبرامج السلامة الجوية على المستوى العالمي، وفي عام 2008م قدمت المملكة “250,000” دولار أمريكي لدعم مشروع الإيكاو لرفع مستوى سلامة الطيران المدني في القارة الأفريقية “AFIPLAN”.

    وواصلت المملكة دعمها للمنظمات والهيئات المتعلقة بالطيران المدني، وقدمت بداية هذا العام 2021م دعماً مالياً لخطة تعزيز أمن وتسهيلات الطيران في أفريقيا بقيمة “50,000” دولار وهي إحدى مخرجات مبادرة منظمة الإيكاو تحت شعار “عدم ترك أي بلد وراء الركب”، بهدف مساعدة الدول غير القادرة على تطبيق القواعد القياسية والأساليب الموصي بها الخاصة بسلامة وأمن الطيران، إلى جانب دعم المملكة لخطط منظمة الإيكاو، ومنها: الخطة العالمية لسلامة الطيران المدني والخطة العالمية للملاحة الجوية الدولية والخطة العالمية لأمن الطيران الدولي.

    وللمملكة جهود متميزة وإسهامات في دعم صناعة الطيران المدني على المستوى العالمي، منها استضافة  مقر المنظمة الإقليمية لمراقبة السلامة، واستضافة البرنامج التعاوني لأمن الطيران لإقليم الشرق الأوسط وسعيها إلى زيادة الدول الأعضاء في البرنامج، وتوسيع نشاطاته، وزيادة الاستفادة من خدماته، ليشمل جميع دول منظمة العربية للطيران المدني ودول القرن الأفريقي، وانضمامها بشكل طوعي إلى الخطة العالمية للتعويض عن الكربون وخفض انبعاثاته “خطة CORSIA”، إضافة إلى الإسهام في مشروع طموح بالتعاون مع جميع الجهات ذات الصلة، ومنها منظمة الإيكاو، على إنتاج “وقود الطيران منخفض الكربون” الذي من شأنه أن يسهم بخفض هائل في الانبعاثات الناجمة عن الطيران المدني، حسب ما تؤكده الدراسات.

    وفي جانب تشجيع ودعم المبادرات الإقليمية والدولية، فقد قامت المملكة بدعم برامج الإيكاو المتعلقة بتحسين نظم أمن المعلومات الإلكترونية “Cyber Security” والخاصة التي تسهم في تنفيذ خطة الإيكاو العالمية للملاحة الجوية “GANP” في ظل النمو الكبير المتوقع للحركة الجوية في إقليم الشرق الأوسط، وكذلك متابعة التطورات المتعلقة بنظم الطائرات غير المأهولة “UAS”، ونظم الطائرات الموجهة عن بعد “RPAS” وتحرص على تأمين الأرضية المناسبة لعمليات التشريع والرقابة لهذه التقنيات الجديدة.

    يذكر أن المملكة العربية السعودية تلتزم بمواصلة دعمها لجميع المبادرات الإقليمية والدولية التي تؤدي إلى الارتقاء بمستويات السلامة الجوية وأمن الطيران المدني الدولي، وتطمح بمواصلة هذه الجهود المباركة من خلال دعم المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية وتأييدها.

  • ” المملكة والكويت”.. علاقات أخوية وثيقة وراسخة امتدت لـ 130 عاماً

    ” المملكة والكويت”.. علاقات أخوية وثيقة وراسخة امتدت لـ 130 عاماً

    تتميز العلاقات السعودية – الكويتية بعمقها التاريخي، وسماتها المشتركة المبنية على الأخوة ووحدة المصير، تجاوزت بعمرها الممتد لـ 130 عاماً مفاهيم علاقات الجوار الدولية، وانفردت بخصوصية وترابط رسمي وشعبي وثيق، عزز من شأنها ورسوخها حرص القيادة في البلدين الشقيقين على توطيد وتطوير أوجه التعاون المشترك.
    وأرست متانة العلاقة الثنائية نهجاً يتسم بالتعاون والعمل المشترك تواكبه تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت – حفظهما الله – لكل ما فيه مصلحة البلدين وخدمة شعبيهما، كان آخرها إنشاء المجلس التنسيقي السعودي – الكويتي ليكون رافداً مهماً وسنداً قوياً لدعم مسيرة التعاون المشترك وبما ينعكس إيجاباً على دور البلدين في منظومة العمل الخليجي لخير ورفاه شعوبه.
    وأكدت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – إلى دولة الكويت في شهر محرم من عام 1440هـ العلاقات الوثيقة بين البلدين الشقيقين، حيث استقبله صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت – رحمه الله -.
    ورسخت العلاقة الأخوية التي تجمع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي العهد بدولة الكويت ترابط البلدين والشعبين الشقيقين، وأسهمت في حل القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة.
    وتأتي زيارة سمو ولي عهد دولة الكويت اليوم إلى المملكة في أول زيارة رسمية لسموه منذ توليه ولاية العهد في أكتوبر 2020م، تأكيدًا على طبيعة الروابط التاريخية واستكمالًا لنهج البلدين المتأصل في الدفع بالعلاقات الثنائية قدمًا إلى الأمام نحو آفاق أرحب في مختلف المجالات.
    وتتواصل جهود المملكة والكويت المشتركة معززة أوجه التعاون القائمة واستشرافاً للمرحلة القادمة في إطار رؤية البلدين ” المملكة 2030 – الكويت 2035 ” لتحقيق المزيد من التعاون على مختلف الصعد الاقتصادية والأمنية والثقافية والرياضية والاجتماعية واستثمار مقدراتهما ومن ذلك توقيع الاتفاقية الملحقة باتفاقيتي تقسيم المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين البلدين في ديسمبر 2019 م ، واستئناف الإنتاج النفطي في الجانبين.
    وتتحد جهود البلدين تجاه مختلف القضايا السياسية إقليمياً وعربياً وإسلامياً ودولياً ، عنوانها “التطابق والتفاهم ” الثنائي المرتكز على تكامل الأدوار بين “الرياض والكويت” إداركاً من قيادتي البلدين الحكيمة بوحدة المصير المشترك التي برهنتها المواقف التاريخية ، وأدوارهما في إطار ” منظومة دول مجلس التعاون الخليجي ” ، وعضويتهما التأسيسية بمنظمة التعاون الإسلامي، ودولياً ضمن عصبة الأمم المتحدة تحقيقاً للأمن والسلم العالمي.
    وتؤكد مواقف ” المملكة والكويت ” على مر التاريخ في التعامل مع الأزمات والمنعطفات التي تشهدها المنطقة والعالم على حد سواء ، تضامنهما الوثيق خدمة لقضايا العدل والسلام.
    وتأكيدا لدور قيادتي المملكة والكويت في دعم مسيرة العمل الخليجي منذ قيامه عام 1981 م إلى جانب إخوانهم قادة دول المجلس ، دفعت نتائج قمة ” السلطان قابوس والشيخ صباح ” – الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لدول الخليج العربية – في العلا ، بـ ” أسرة البيت الخليجي ” إلى آفاق أرحب تعزيزاً للتضامن ووحدة الصف الخليجي والعربي ومكتسبات المجلس، وتذليل العقبات كافة التي تعترض مسيرة العمل المشترك.
    وفي كل مرة تظهر قوة العلاقات بين البلدين الشقيقين ورسوخها وسط الأحداث بمنطقة الخليج العربي، حيث أضاف البلدان بعدًا إستراتيجيا جديدًا لمفهوم علاقاتهما الثنائية تمخض عنه الوقوف يدًا واحدة لضمان الاستقرار وإبعاد المنطقة عن الصراعات الدولية.
    ” إستراتيجية العلاقات السعودية الكويتية ” تستقرئ حنكة الآباء المؤسسين في إرساء دعائمها منذ عام 1891 م ، وما تبعها لتعزيز كيانيهما السياسي من توقيع لاتفاقية العقير في 2 ديسمبر 1922م، الخاصة بالحدود ، وإقامة منطقة محايدة، وأخرى في 20 أبريل 1942م لتنظيم العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية ، لتمضي قيادة البلدين عقداً بعد عقد على نهج حكيم عزز من تعاونهما وخدمة مصالحهما.
    ولا تنفك المملكة العربية السعودية ودولة الكويت عن تأكيد وحدة مواقفهما تجاه معالجة قضايا المنطقة والإقليم، والقضايا الدولية ذات العلاقة، سواء عن طريق الرسائل الرسمية، أو الاتصالات الهاتفية، أو الزيارات المتبادلة، لذا كانت آراء البلدين متوافقة مع الكثير من قضايا المنطقة لاسيما مكافحة الإرهاب والتطرف، وتطورات الصراع في بعض المناطق العربية، والتصدي لنشاطات المنظمات الإرهابية وفي مقدمتها : تنظيم داعش الإرهابي، ومليشيات حزب الله الإرهابي في لبنان، ونظيرتها الحوثية في اليمن، لذا انضمت دولة الكويت للقوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن.

  • منشأ كوفيد: بين العلم والجغرافيا السياسية وأمور كثيرة مجهولة

    منشأ كوفيد: بين العلم والجغرافيا السياسية وأمور كثيرة مجهولة

    منذ بداية انتشار الوباء، جرى تداول العديد من الفرضيات حول أصول كوفيد ولكن ما زال هناك العديد من الأمور المجهولة التي لا تخلو من تعقيد بسبب الرهانات الجيوسياسية الكبيرة ويستغلها مروجو نظريات المؤامرة والمعلومات المضللة.

    ولكن تحديد كيفية انتقال الفيروس إلى البشر يعتبر أمرًا حاسمًا في محاولة منع حدوث جائحة تالية.

    الحيوانات على وجه السرعة، أشار العلماء إلى الخفاش كمصدر للفيروس لكنهم قدروا أن سارس-كوف-2 لا بد أنه مر عبر نوع آخر قبل أن يصل إلى البشر.

    ودارت الشبهات حول آكل النمل، وهو من الحيوانات البرية التي تُباع حية في سوق ووهان وترتبط بها معظم الحالات الأولى المعروفة لكوفيد-19.ولكن لا يوجد ما يؤكد ذلك إلى اليوم.

    كُلف فريق مشترك من خبراء منظمة الصحة العالمية وعلماء صينيين بتقصي الأمر في الموقع في كانون الثاني/يناير 2021 وتوضيح مسألة منشأ الفيروس، لكنه لم ينجح في تحديد هذه الحلقة المفقودة.

    وذكر العلماء حيوانات أخرى مثل المنك أو النمس الغرير.

    نظرية الفيروس المركب في المختبر منذ البداية، ظهرت فرضيات تقول إن الفيروس لم ينتقل إلى البشر بشكل طبيعي وإنما تم تركيبه في مختبر في ووهان أو أنه تسرب منه، وهو ما تنفيه بكين تمامًا.

    انتشرت فكرة تسرب الفيروس من المختبر على نطاق واسع على الشبكات الاجتماعية وكررها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

    وأدى ذلك إلى ظهور فرضيات ذهبت إلى القول بأن الفيروس صُنع في المختبر وسُرب على نحو متعمد.

    وادعت منشورات يصعب حصرها على الإنترنت أن لديها “أدلة” على أن فيروس سارس-كوف-2 تم تصنيعه بل وحصل على براءة اختراع، في حين أن براءات الاختراع هذه تتعلق في الواقع بأبحاث على صلة بفيروسات كورونا أخرى.

    وانتشرت أيضًا فكرة وجود فيروس يحتوي على أجزاء من مسببات أخرى للمرض، وهي فرضية رفضها عدد كبير من العلماء الذين أوضحوا أن التلاعب الجيني لو تم لأمكن اكتشافه في جينوم سارس-كوف-2.

    يؤكد البروفيسور أوليفييه شوارتز من معهد باستور الفرنسي أن “لا أساس على الإطلاق.

    لنظريات المؤامرة التي تقول إن في جينوم فيروس كورونا توجد سلاسل فيروسات أخرى مثل فيروس نقص المناعة البشرية، وأن هذا دليل على التلاعب”.

    ويقول العلماء والسلطات إنه لا يوجد دليل حتى الآن على التلاعب بالفيروس أو بانه فيروس مُركَّب.

    التسرب من المختبر يجري منذ عدة أسابيع تداول فرضية تقول إن منشأ الوباء فيروس طبيعي – أخذ من خفاش على سبيل المثال – ثم تسرّب من المختبر.

    وعلى الرغم من صعوبة التحقق من مثل هذه الفرضية ومن عدم وجود أدلة جديدة تدعمها، تتزايد الدعوات لإجراء مزيد من التحقيقات.

    خلص التحقيق الذي أجرته منظمة الصحة العالمية وعلماء صينيون إلى أن هذه الفرضية “غير محتملة إلى حد بعيد”، لكن رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس دعا مع ذلك إلى إجراء تحقيق جديد وتحدث عن الصعوبات التي يواجهها الخبراء الدوليون للتحقيق على أرض الواقع.

    وحذا العديد من الدول الغربية حذوه.

    ففي منتصف أيار/مايو، دعا نحو 15 خبيرًا في مقال نُشر في مجلة ساينس العلمية إلى التحقيق في فرضية التسرب من “المختبر”.

    وقالوا إن فرضيتي المنشأ الحيواني أو العرضي في المختبر “كلاهما ممكنتان “لكنهما” لم توليا الاعتبار الذي تستحقانه”.

    يقول عالم المناعة الأميركي ومستشار البيت الأبيض أنتوني فاوتشي “يجب أن نواصل التقصي”، لأنه حتى وإن كان “الكثير منا يعتقدون أن الأرجح أن ما حدث طبيعي “.

    ” فليست لدينا إجابة وافية بنسبة 100%”.

    حتى الآن، لا يوجد دليل يدعم فرضية التسرب من المختبر ولكن كما قال في نهاية عام 2020 عالم الفيروسات إيتيان ديكرولي من المعهد الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية “طالما لم نعثر على المضيف الوسيط، لا يمكن.

    استبعاد هذه الفرضية”.

    ويقول أوليفيه شوارتز اليوم إنه “لا يوجد عنصر مادي جديد يرجّح كفة الميزان في اتجاه أو في آخر”، لكنه يذكر بأن الانتقال “الطبيعي” هو “الأكثر منطقية”.

    الدبلوماسية والجغرافيا السياسية يزداد هذا الموضوع تعقيدًا نظرًا لتداخله مع رهانات جيوسياسية، لا سيما بين بكين وواشنطن اللتين لهما كل المصلحة في إلقاء اللوم كل منهما على الأخرى في هذه الأزمة.

    وسواء تعلق الأمر بمنشأ كوفيد أوباللحظة التي اختارت فيها تنبيه منظمة الصحة العالمية أو بشكل عام إدارتها للوباء في مراحله الأولى، تتهم الدول الغربية الصين بإخفاء معلومات.

    فقد شكت منظمة الصحة العالمية الجمعة من التدخلات السياسية العديدة في الموضوع.

    فعلى خلفية توترات دبلوماسية حادة مع الصين أكد دونالد ترامب في ربيع عام 2020 أن الفيروس تسرب من مختبر في ووهان.

    وردت بكين بهجوم مضاد قائلة إن الفيروس تسرب من مختبر أميركي.

    في كانون الثاني/يناير 2021، قبل رحيل ترامب، أعلنت الاستخبارات الأميركية أن باحثين من مختبر ووهان ظهرت عليهم قبل كانون الأول/ديسمبر 2019 “أعراض متوافقة” مع كوفيد، ولكن أيضًا مع أعراض “عدوى موسمية” روتينية.

    في منتصف نيسان/أبريل، أكد مسؤولون عدم استبعاد الفرضية، دون ذكر أي دليل أو عناصر جديدة.

    وقالت مديرة المخابرات الأميركية أفريل هاينز إن “المخابرات لا تعرف بالضبط أين ومتى وكيف انتقل الفيروس المسبب لكوفيد-19 في الأساس”، مشيرة إلى الفرضيتين، الطبيعية والعرضية، وأضافت “ما زلنا هنا”.

    في الأسبوع الماضي، أمهل الرئيس الأميركي جو بايدن أجهزة الاستخبارات ثلاثة أشهر للتوصل إلى نتائج.

    حتى وإن كان يرى أن استحالة التوجه إلى الموقع في بداية 2020 “سيظل يعيق أي تحقيق”.

    ويقول العديد من الخبراء إن لا شيء يشير إلى أننا سنجد الإجابة.

    فيما قالت منظمة الصحة العالمية “إن كيفية دخول فيروس جديد إلى المجتمع البشري هو أحد أكبر الألغاز التي يمكن أن يأمل أي عالم أوبئة في حلها”.