Category: تقارير

  • بروكسل تسعى لتوحيد شروط السفر داخل الاتحاد لحملة “جوازات” كورونا

    بروكسل تسعى لتوحيد شروط السفر داخل الاتحاد لحملة “جوازات” كورونا

    أوصت بروكسل الإثنين الدول الـ27 الأعضاء في الاتّحاد الأوروبي بإعفاء سكّان التكتّل من حملة “جوازات” كوفيد-19 والراغبين بالتنقّل داخل الفضاء الأوروبي من شرط الخضوع لحجر صحّي، وإعفاء الأطفال دون الستّة أعوام من شرط الخضوع لفحوصات كورونا، وذلك لتوحيد شروط السفر داخل التكتّل قبل الصيف.

    واعتباراً من الأول من تمّوز/يوليو سيحصل كلّ سكّان الاتّحاد الأوروبي المحصّنين ضدّ الفيروس على وثيقة رقمية تثبت ذلك، في إجراء يهدف إلى تسهيل العودة لحرية التنقّل في الفضاء الأوروبي كما كانت عليه في زمن ما قبل كورونا. غير أنّ سبعة من دول الاتّحاد الـ27 تعتزم البدء بإصدار هذه الوثائق الرقمية اعتباراً من الثلاثاء، اليوم الذي سيبدأ فيه — من الناحية الفنية — النظام بالعمل، بحسب ما أعلن المفوّض الأوروبي ديدييه رايندرز.

    وهذه الوثيقة الرقمية تثبت أحد ثلاثة أمور: إمّا أنّ حاملها تلقّى أحد اللّقاحات المضادّة للفيروس، أو أنّه خضع لفحص مخبري أثبت خلوّه من الفيروس، أو أنّه أصيب بالفيروس قبل أقلّ من 180 يوماً وبالتالي لا تزال لديه مناعة ضدّ الفيروس.وفي مسعى منها لإعادة إطلاق العجلة السياحية داخل الاتّحاد قبل حلول موسم الصيف، تسعى المفوّضية الأوروبية إلى توحيد الإجراءات التي سيخضع لها حملة هذه الوثيقة عند سفرهم داخل التكتّل، لكنّ القرار في هذا الشأن يعود إلى كلّ دولة على حدة.وقال رايندرز خلال مؤتمر صحافي الإثنين “نقترح عدم فرض أيّ فحص أو حجر صحّي على الأشخاص الذين تلقّوا اللّقاح بالكامل أو تماثلوا للشفاء التامّ” من كوفيد-19، مشيراً إلى أنّ هذا الأمر مطبّق منذ الآن في العديد من الدول الأعضاء.

    وأوضح أنّه من أجل اعتبار الشخص محصّناً بالكامل ضدّ الفيروس يجب أن يكون قد مرّ أسبوعان على تلقّيه الجرعة الثانية “أو الوحيدة” من أحد اللّقاحات المعترف بها في الاتّحاد.

    أمّا بالنسبة إلى الأشخاص الذين لم يتلقّوا اللّقاح ولم يصابوا بالفيروس مؤخراً، فتقترح اللّجنة أن تختلف التدابير باختلاف الدولة الآتي منها المسافر، وذلك بناءً على الخريطة التي ينشرها أسبوعياً المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها والتي يصنّف فيها الدول وفقاً لألوان محدّدة تعكس خطورتها من الناحية الوبائية.

    ووفقاً لهذا التصنيف لا يمكن إخضاع المسافر لفحص مخبري أو لحجر صحّي إلا إذا كان آتياً من دولة مصنّفة باللون “الأحمر الداكن” أي أنّ معدّل الإصابات الجديدة فيها على مدار آخر 14 يوماً عن 500 إصابة لكل 100 ألف نسمة.

    وبالإضافة إلى ذلك، تقترح اللجنة اعتماد فترة صلاحية موحدّة لكلّ من اختبار “تفاعل البلمرة المتخصّص” “بي سي آر”، مدّتها 72 ساعة، واختبار المستضدّ السريع، مدّتها 48 ساعة، إذا ما كان الاختبار الأخير معتمداً في الدولة العضو في الاتّحاد.

    ومن أجل تسهيل سفر الأسر التي لديها أطفال لم يتلقّوا اللقاح بسبب صغر سنّهم، توصي المفوّضية الأوروبية بعدم إخضاع هؤلاء الأطفال لحجر صحّي عندما يكون ذووهم معفيين منه، وإعفاء الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن ستّة أعوام من كل أنواع الفحوصات المرتبطة بكورونا.

    ويمكن للدول الأعضاء أن تكون أقلّ صرامة، بأن تقرّر مثلاً أنّ جرعة واحدة من اللّقاح كافية لدخول أراضيها.

    أما في ما خصّ السيّاح القادمين من دول ثالثة، فأوضح رايندرز أنّه “إذا جاؤوا إلى أوروبا وبحوزتهم دليل على تلقّيهم اللّقاح، فسيكون بإمكانهم الحصول أيضاً على الشهادات الأوروبية للسفر داخل الاتّحاد الأوروبي”.

    وبشأن الولايات المتّحدة التي “لا يبدو أنّ لديها في الوقت الحالي النيّة لأن تعتمد على المستوى الفدرالي ما يعادل” الجواز الأوروبي، أوضح رايندرز أنّ بروكسل بدأت مباحثات مع واشنطن بهذا الصدد من أجل المصادقة على البيانات التي سيتمّ توفيرها.

  • أبرز الإغراءات المقدمة لتحفيز السكان على أخذ اللقاح

    أبرز الإغراءات المقدمة لتحفيز السكان على أخذ اللقاح

    في وقت تكافح فيه العديد من البلدان لتأمين جرعات من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، تسعى دول أخرى لإغراء المواطنين المترددين في الحصول عليها وفي ما يأتي، بعض من أبرز الإغراءات وأغربها.

    – سفر غير محدود –

    أدى الوضع الصحي الجيد نسبيا في أستراليا والمخاوف بشأن الآثار الجانبية للقاح أسترازينيكا إلى بعض التردد بين المواطنين لذلك، تدخلت شركة الطيران الأسترالية “كوانتاس” عارضة جوائز لمتلقي اللقاح في محاولة لرفع معدل المناعة الجماعية، البالغ حاليا نحو 2%، والسماح للشركة بالعودة إلى العمل.

    وقال الرئيس التنفيذي للشركة الان جويس لوسائل إعلام محلية “سنقدم عشر جوائز ضخمة، واحدة على الأقل لكل ولاية وإقليم حيث يمكن أن تحصل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد على سفر غير محدود عبر شبكة كوانتاس وجيت ستار إلى أي وجهة ضمن نطاق الشبكة لمدة عام”.

    وأضاف “نحن نبذل قصارى جهدنا للمساعدة في انطلاق حملة التحصين، وستكون الجوائز بأثر رجعي وستشمل الأشخاص الذي تلقوا اللقاح من قبل وستنطبق على الأشخاص الذين سيتلقون لقاحا حتى نهاية العام 2021”.

    والجانب السلبي لهذا العرض هو أن الخيارات محدودة إذ إن الحدود الدولية لأستراليا، باستثناء نيوزيلندا، مغلقة إلى أجل غير مسمى.

    – شقة سكنية –

    إلى الشمال، أعطي سكان هونغ كونغ المترددون سببا يساوي مليون دولار ليشمروا عن سواعدهم يقدم تجار العقارات الأثرياء في سوق الإسكان الأكثر كلفة في العالم، شقة جديدة ضمن يانصيب اللقاح.

    والشقة المؤلفة من غرفة نوم واحدة وتبلغ قيمتها 10,8 ملايين دولار هونغ كونغي “1,4 مليون دولار أميركي”، ستكون الجائزة الكبرى في هذا السحب لكنْ فقط المقيمين بشكل دائم في هونغ كونغ مؤهلون للمشاركة فيه.

    وهونغ كونغ هي واحدة من الأماكن القليلة في العالم التي حصلت على جرعات أكثر من كافية لتلقيح جميع سكانها البالغ عددهم 7,5 ملايين نسمة لكن انعدام الثقة في الحكومة بالإضافة إلى عدم الشعور بحاجة ملحة لأخذ اللقاح في مدينة خالية نسبيا من الفيروس، أديا إلى تردد المواطنين وتباطؤ حملة التحصين بشكل كبير.

    وفي الولايات المتحدة، يمكن الحصول مجانا على كعكات دونات وتذاكر لحضور مباريات بيسبول وبقالة وحتى سندات توفير، مقابل الحصول على اللقاح.

  • منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي ترفع توقعاتها للنمو الاقتصادي للعامين 2021 و2022

    منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي ترفع توقعاتها للنمو الاقتصادي للعامين 2021 و2022

    رفعت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي توقعاتها للنمو الاقتصادي العالمي للعام 2021 إلى 5,8% وللعام 2022 إلى 4,4%، لكنها حذّرت من انتكاسة جديدة للاقتصاد بسبب استمرار وجود “رياح معاكسة”.

    ورحّبت المنظمة التي تضم 38 دولة تمثل 60% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحجم الانتعاش إلا أنها أعربت عن قلقها خصوصاً بسبب حملات التلقيح البطيئة جداً في الدول الفقيرة واضطراب الأسواق المالية.

    بعد الركود التاريخي عام 2020 الذي شهد انكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 3,5%، تتوقع المنظمة زيادة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5,8% عام 2021 فيما كانت توقعاتها في مارس”تاريخ نشر أحدث توقعاتها” تشير إلى زيادة بنسبة 5,6%.

    أما بالنسبة إلى العام 2022 الذي من المفترض أن يشهد عودة معظم الاقتصادات إلى مستوياتها في عام 2019، فتوقعت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي نموا بنسبة 4,4% وفي مارس، توقعت أن يكون النمو 4% في أحسن الأحوال.

    وقالت كبيرة الاقتصاديين في المنظمة لورانس بون في هذا التقرير “قدّمت الحكومات نحو ملياري جرعة من اللقاحات” و”لم نشهد مطلقا في أزمات مماثلة سياسات عامة سريعة وفعالة على غرار التي تم تبنيها أخيرا، سواء في ما يتعلق بالصحة أو تطوير لقاح أو على الصعيد المالي والنقدي”.

    وهناك العديد من الإشارات الإيجابية للنمو منها ارتفاع الإنتاج الصناعي والانتعاش القوي في التجارة العالمية للسلع وانتعاش في الاستهلاك في مرحلة ما بعد عمليات الإغلاق لكن منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي حذرت أن “رياحا معاكسة ما زالت قائمة” موضحة أنه “حتى يتم تلقيح الغالبية العظمى من سكان العالم، سنبقى تحت رحمة ظهور متحوّرات جديدة”.

    وستؤدي عمليات إعادة إغلاق جديدة إلى تقويض “الثقة” وربما إفلاس عدد من الشركات “التي تتمتع بحماية حتى الآن لكنها غالبا ما تكون مثقلة بالديون” وهناك خطر رئيسي آخر حددته المنظمة، وهو اضطراب الأسواق المالية التي تشعر بالقلق من الزيادات التضخمية الملحوظة والتي، وفقا للمنظمة الدولية، ليست إلا ظاهرة موقتة مرتبطة باللحاق بالركب الاقتصادي.

    فإذا بدأت الأسواق المراهنة على تضخم مستدام، يمكنها رفع معدلات الفائدة ما قد يهدد عملية الانتعاش، وفقا للمنظمة وأشار التقرير إلى أن “اليقظة ضرورية”.

    وهذا الانتعاش الاقتصادي الهش “متفاوت” وفقا للمنظمة التي تتخذ في باريس مقرا لها: النمو المتوقع هذا العام هو 8,5% في الصين و6,9% في الولايات المتحدة، وهما بلدان استعادا مستوى نموهما لما قبل الوباء، مقارنة ب2,6% في اليابان و3,3% في ألمانيا.

    ويفترض أن تشهد فرنسا انتعاشا بنسبة 5,8% هذا العام، وفقا للمنظمة، وهي نسبة أعلى من توقعات الحكومة “5%”، بعد انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 8% عام 2020.

  • حوادث إطلاق النار هاجس يؤرق الأمريكيين

    حوادث إطلاق النار هاجس يؤرق الأمريكيين

    في حادثة تتكرر باستمرار في الولايات المتحدة، قام موظف مستاء من عمله ومدجّج بالسلاح أخيراً بقتل تسعة من زملائه، زارعا الموت والذعر في محطة حافلات وقطارات في كاليفورنيا، في سيناريو هو هاجس أي ربّ عمل في هذا البلد.

    أطلق سامويل كاسيدي البالغ من العمر 57 عاما، أربعين رصاصة الأربعاء داخل شركة نقل عام في سان خوسيه حيث كان يعمل في قسم الصيانة، وأوضح رئيس الشرطة المحلية لوري سميث لشبكة إن بي سي “كان سريعا جدا ومصمما جدا، كان يعرف أين يوجد الموظفون”.

    وعند وصول الشرطة أقدم على الانتحار وعُثر في حوزته على ثلاثة مسدسات شبه أوتوماتيكية و32 مخزن ذخيرة وفي منزله الذي أشعل فيه النار كما تبيّن قبل أن يخرج لارتكاب جرائمه، عثر المحققون على 12 سلاحا ناريا وحوالى 22 ألف قطعة ذخيرة من أنواع مختلفة، فضلا عن صفائح بنزين وقنابل حارقة، على ما أفاد مكتب رئيس الشرطة الجمعة.

    ورفضت السلطات التكهن بدوافعه، لكنها وصفته بأنه “موظف مستاء جدا منذ سنوات” وقد لا يكون أطلق النار عشوائيا بل اختار ضحاياه، إذ أعلن لأحد زملائه “لن أقتلك” وأكدت زوجته السابقة التي انفصلت عنه عام 2005 أنه كان يشكو في غالب الأحيان من عمله.

    وأوضحت سيسيليا نيلمز لصحيفة “ميركوري نيوز” أنه “كان يعتقد أن أوضاع البعض أفضل من أوضاعه، وأنه يحصل دائما على المهمات الشاقة”، مشيرة إلى أنه كان صاحب أطباع نزقة ويدخل في نوبات غضب مفاجئة.

    وفي 2016 لدى عودته من رحلة إلى الفيليبين تم تفتيش حقائبه، فعثر عناصر الجمارك فيها على “كتب حول الإرهاب” وملاحظات دونها يبدي فيها نقمته على شركته، وفق ما جاء في مذكرة لوزارة الأمن الداخلي نقلتها صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ورفضت ناطقة باسم الوزارة التعليق على “تحقيق جار”، مشددة على الجهود المبذولة “لرصد السلوك المرتبط بأعمال عنف وتحسين آلية تقاسم المعلومات” بين مختلف الوكالات الحكومية.

    وشهد العام 2017 بحسب آخر الإحصاءات الرسمية 458 جريمة قتل في الشركات، لكن 77 منها “فقط” نفذها موظفون أو متعاونون، في حين أن الجرائم المتبقية كانت من فعل أقرباء أو زبائن مستائين.

    وهذه الظاهرة ليست جديدة فبين السبعينات والتسعينات من القرن الماضي، تسبب موظفون وموظفون سابقون بسقوط حوالى أربعين قتيلا في سلسلة هجمات على أجهزة البريد، حتى أن الأميركيين ابتكروا عبارة “سلوك منحى بريديّ” لوصف حوادث العنف في مكان العمل.

    وفي أبريل، قام موظف بقتل شخص في متجر أثاث في تكساس، كما أقدم موظف سابق على قتل ثمانية أشخاص في مركز لفرز البريد تابع لشركة فيديكس للبريد السريع في إنديانابوليس.

    وباتت الشركات الملزمة قانونيا توفير إطار عمل آمن لموظفيها، تدرك بشكل متزايد هذا الخطر وتحاول إيجاد حلول له ويقول حوالى 45% من الموظفين الأميركيين إن شركتهم اتبعت سياسة تقضي بتدارك أعمال العنف، وفق ما أظهرت دراسة أجرتها “جمعية إدارة الموارد البشرية”.

    وتوصي هذه الجمعية بعدد من التدابير التي يمكن اتباعها، تتراوح بين رصد الحالات التي تنطوي على مخاطر، وصولا إلى توفير دعم نفسي للموظفين الذين يتم تسريحهم، فضلا عن تدريب الموظفين على طريقة التصرف في حال وقوع هجوم مسلح مثل إصدار إنذار والهروب والاختباء وغيرها.

    وقال جيمس آلان فوكس “تعلمنا دروسا على مر الوقت” لكنه أضاف “حتى لو بذلت الشركة أقصى ما بوسعها وعاملت موظفيها معاملة جيدة، سيكون هناك على الدوام خائبون ومع كمية السلاح المنتشر في هذا البلد، سيلجأ البعض إلى استخدامه للتعبير عما لديهم من شكاوى”.

  • قصة نجاح أول مبتعثة سعودية تحاضر في جامعة ليل الفرنسية

    قصة نجاح أول مبتعثة سعودية تحاضر في جامعة ليل الفرنسية

    تتوالى قصص النجاح التي ترسم إنجازاتها أنامل سفراء وسفيرات المملكة من الطلبة المبتعثين إلى الخارج ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث في جميع الأصعدة، وقصة نجاح اليوم سطرتها باحثة الدكتوراه الطالبة حنين بنت فؤاد أبو عزة، لتصبح أول أستاذة سعودية تحاضر في جامعة ليل الحكومية شمال فرنسا، وتمثل مملكتنا الحبيبة خير تمثيل في جامعة صنفت من أفضل 251 جامعة في العالم في تخصص الاتصالات التسويقية.
    وعن مسيرتها العلمية، قالت حنين أبو عزة لوكالة الأنباء السعودية في باريس: “درست الماجستير في إدارة الأعمال في ماليزيا في مرحلة الازدهار الصناعي هناك، واستفدت كثيراً من تلك التجربة، واليوم من أقصى الشرق إلى الغرب، قررت الاستفادة من التجربة الأوروبية في إدارة الأعمال من فرنسا بحكم أنها واحدة من أقوى اقتصاديات أوروبا “.
    والتحقت حنين بعدها بجامعة السربون التي هي واحدة من أعرق الجامعات في العالم، وحرصت على تقديم رسالة علمية مميزة تتمحور حول كيفية ربط المسؤولية الاجتماعية بالنجاح الاقتصادي والبناء الرفيع للهوية.
    وقالت بهذا الصدد :” تعد الدكتوراه مرحلة علمية معقدة بعض الشيء، لذا رغبت في أن أخفف من حدة هذه المرحلة بإضافة شغفي بالمسؤولية الاجتماعية للتسويق الصناعي، فكان موضوع بحث الدكتوراه هو ربط الهوية الاقتصادية وعلاقتها المتينة بالمسؤولية الاجتماعية، وتشرفت بأن أضع اهم عمالقة الاقتصاد (سابك) كمحورٍ لرسالتي “.
    وذكرت بشأن اختيار جامعة ليل لها: ” شعرت بفخر وبالمسؤولية الكبيرة على عاتقي كوني أول طالبة سعودية تحاضر في جامعة ليل الحكومية، ووقعت العقد كمحاضرة لطلاب مرحلة الماجستير في كلية?IAE بكرم من الله ثم بدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله -، التي تنظر للتعليم?بصفته خياراً إستراتيجياً لبناء مجتمع جديد ينهض على أسس علمية ومعرفية، إلى جانب دعم ممثلي وطني الحبيب على أرض فرنسا?”.
    وأشارت في حديثها لواس إلى أنها تُدرس في الجامعة جملة من المواد المتخصصة في التسويق مثل: إستراتيجيات التسويق الصناعي، إدارة الإستراتيجية، سلوك المستهلك، في الوقت الذي تكمل فيه مسيرتها?للحصول?على?الدكتوراه، لافتةً النظر بأن إدارة القسم بالجامعة طلبت منها التحضير لتقديم مادة (المسؤولية الاجتماعية) للطلبة التي يدور منهجها حول جزئية بحثها في رسالة الدكتوراه، كما أن المادة اعتمدت في كلية إدارة الأعمال لديهم.
    وعن ردود أفعال الطلبة الفرنسيين في الجامعة وزملائها من أعضاء هيئة التدريس لكونها أول سعودية تحاضر لديهم، أفادت بأن علاقتها مع الطلبة ممتازة، منوهةً بأن الجيل الجديد من الفرنسيين منفتحين جداً على الثقافات الأخرى واللغات الأخرى، وأن هذه التجربة فيها تبادل مشترك بينها وبين الطلاب، استفادت منهم في إثراء لغتها الفرنسية، ويستفيدون هم بالمقابل من المادة العلمية التي تقدمها لهم.
    وأعربت حنين أبو عزة عن شكرها وتقديرها للقيادة الرشيدة قائلة: ” أتوجه بالشكر الجزيل إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على دعمهم للعلم وللمبتعثين في دول العالم، وكل ما نرجوه من العزيز القدير أن نكون في مستوى تطلعات القيادة، التي جعلت طموحنا عنان السماء. ”
    كما نوهت ختاماً بجهود الملحقية الثقافية وعلى دورها في المتابعة التعليمية، ودعمها المتواصل لأبنائها وبناتها المبتعثين، ومد جسور التواصل مع المجتمع الفرنسي علمياً وأدبياً وفكرياً.

  • خلاف بين استرازينيكا والأوروبيين أمام القضاء

    خلاف بين استرازينيكا والأوروبيين أمام القضاء

    اتهم الاتحاد الأوروبي شركة أسترازينيكا بارتكاب “انتهاك فاضح” لعقد شراء لقاحات مضادة لكورونا، معتبرا أنها لم تحشد أقصى طاقاتها الإنتاجية في أوروبا بسرعة لتزويد الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد وينظر الآن القضاء البلجيكي في هذا النزاع.

    وفي صلب النزاع اتهام من الاتحاد الأوروبي إلى الشركة بأنها سلمت في الربع الأول من 2021 ثلاثين مليون جرعة فقط من لقاحاتها أو 25% من الكميات الموعودة بموجب العقد المبرم في سبتمبر الماضي وتنفي المجموعة السويدية البريطانية أي انتهاك لبنود الاتفاقية وتعتبر الدعوى المرفوعة ضدها في محكمة بروكسل المدنية “لا أساس لها”.

    والموضوع حساس جدا لأن عمليات التسليم التي شملت كميات أقل مما كان مقررا من هذا اللقاح – أحد اللقاحات الأربعة المعتمدة في الاتحاد الأوروبي ضد فيروس كورونا – كان لها تأثير في إبطاء حملات التطعيم هذا الشتاء وتدور المناقشات حول تفسير فكرة “أفضل الجهود المعقولة” لإرضاء الزبون وهو في هذه الحالة دول الاتحاد الأوروبي.

    وبعكس المختبر، تعتقد الكتلة الأوروبية أن هذه الجهود لم تبذل من قبل الشركة التي فضلت لفترة طويلة جدا تزويد بريطانيا على حساب السوق القارية وأوضح جيفاريلي في جلسة الاستماع أنه لعدة أسابيع بعد اتفاق سبتمبر استمر استرازينيكا الهولندي “الذي تديره هاليكس بموجب عقد ثانوي” في إمداد أسواق أخرى غير الاتحاد الأوروبي.

    وقال المحامي إن “أفضل الجهود المعقولة هذا يعني مرونة! لماذا لم يبدأ تحويل موقع هاليكس “تزويد الاتحاد الأوروبي” إلا في 13 أكتوبر؟” وأضاف أن “أسترازينيكا لم تستخدم حتى كل الأدوات التي كانت بتصرفها”، مؤكدًا أن المجموعة كانت تستطيع في ذلك الوقت تعبئة “ستة مواقع إنتاج وفقا للجدول الزمني المحدد”.

    وتابع أن مصنع هاليكس في ليدن بهولندا زود اليابان أيضًا في أواخر العام الماضي وفي المجموع، “تم تحويل 50 مليون جرعة إلى دول ثالثة في انتهاك فاضح للعقد” كما قال.

    وأعلنت المفوضية الأوروبية في 26 ابريل أنها اتخذت إجراءات قانونية للتحكيم في نزاعها مع أسترازينيكا وقال ناطق باسم المفوضية لوسائل الإعلام هذه الخطوة بالقول إن “ما يهمنا في هذه الحالة هو ضمان التسليم السريع لعدد كافٍ من الجرعات التي يحق للمواطنين الأوروبيين الحصول عليها”.

    وفي البداية تطالب الدول ال27 الأعضاء بتسلم الجرعات الموعودة للربع الأول من عام 2021 وتم تحديد تاريخ انتهاء العقد في منتصف يونيو حسب المفوضية ويعتقد الاتحاد الأوروبي أنه سيتعين على المختبر دفع غرامات مالية إذا لم يف بهذا البرنامج الزمني.

    وسلمت أسترازينيكا في الربع الأول ثلاثين مليون جرعة فقط من أصل 120 مليونا كانت ملزمة بتوريدها بموجب العقد وبالنسبة للربع الحالي وهو الثاني، تخطط الشركة لتسليم سبعين مليونا فقط من أصل 180 مليونا تم التعهد بها في البداية.

    وقال مسؤول في المفوضية إن أسترازينيكا لا تقدم حاليا سوى ما معدله عشرة ملايين جرعة شهريا وهو أقل بكثير من المعدل المخطط وتنفي الشركة أن تكون قصرت في تنفيذ في التزاماتها وفي نهاية ابريل أدانت ما اعتبرته إجراء “لا أساس له”.

    ودافع رئيس أسترازينيكا الفرنسي الاسترالي باسكال سوريو هذا الأسبوع في صحيفة “فايننشال تايمز” عن الشركة وقال “إذا نظرنا إلى نصف الكوب الممتلئ، فقد قدمنا أكثر من 400 مليون جرعة “في جميع أنحاء العالم” وأنقذنا عشرات الآلاف من الأرواح”.

    ووراء الخلاف حول بطء التسليم، يلوح آخر في الأفق خلال آخر حول أولويات التوريد ويتهم الأوروبيون شركة الأدوية العملاقة – المرتبطة بجامعة أوكسفورد في تطوير لقاحها – بأنها لم تستخدم مصنعيها البريطانيين الواردتين في العقد لإمداد الاتحاد الأوروبي، وفضلت المملكة المتحدة لتزويدها بإنتاجها وتعمل أسترازينيكا في موقعين آخرين في هولندا وبلجيكا.

    والحجة الأخرى التي أوردتها بروكسل هي أنه تم تخصيص أموال أوروبية لتطوير اللقاح وتعزيز القدرات الصناعية للمختبر واتهم رافائيل جافيرالي، أحد محامي المفوضية، أسترازينيكا “بانتهاك العديد من الالتزامات بموجب عقد الطلبية المسبقة” وقال إن “هذا يؤثر على إنتاج وتسليم اللقاحات”.

    لكن حكيم بولربع محامي أسترازينيكا قال في جلسة إجرائية في 28 أبريل “لا يوجد التزام باستخدام مواقع “إنتاج””، موضحا أن “هذا قد يكون هذا ما تريده المفوضية لكنه غير وارد في العقد” ويفترض أن يعلن قرار قاضي الأمور المستعجلة خلال أيام قليلة.

    وقال متحدث باسم المفوضية إن النقاش حول ما إذا كان قد تم انتهاك عقد الطلب المسبق للقاح أم لا سيكون موضوع جلسة استماع بشأن الأسس الموضوعية أمام محكمة بروكسل بعد تسوية عاجلة لمسألة تسليم الشحنات.

    ويأتي هذا الاستحقاق القضائي بينما يواجه لقاح استرازينيكا تشكيكا متزايدا بسبب حالات نادرة جدا بحدوث جلطات ناجمة عن اللقاح واعتبارا من إبريل تخلت النروج والنمسا عن استخدامه في حملات التطعيم على أراضيهما الخاصة بهما، بينما أعلنت معظم البلدان الأخرى أن استخدامه سيقتصر على كبار السن.

  • هونغ كونغ قد تتخلص من ملايين جرعات اللقاح بسبب عدم الإقبال

    هونغ كونغ قد تتخلص من ملايين جرعات اللقاح بسبب عدم الإقبال

    حذرت سلطات هونغ كونغ من أنها قد تضطر قريبا إلى التخلص من ملايين الجرعات من اللقاحات المضادة لكورونا لأنها تقترب من انتهاء صلاحيتها ولا يتقدم ما يكفي من الأشخاص لتلقيها وهونغ كونغ هي أحد الأماكن القليلة في العالم التي تمكنت من شراء ما يكفي من الجرعات لتلقيح كل سكانها البالغ عددهم 7,5 مليون نسمة.

    لكن حملة التلقيح لم تحقق النجاح المرجو وذلك لأسباب عدة هناك أولا ارتياب شديد بين سكان هونغ كونغ حيال حكامهم ويعتبرونهم ذراع قمع صينية، بعد سنتين على حركة الاحتجاج الشعبية الكبرى عام 2019.

    إلا أن التردد في تلقي اللقاح ناجم أيضا عن قلة التوعية والشعور الشائع نسبيا بأنه ليس هناك ضرورة لتلقي اللقاح، من جهة بسبب الانتشار الضعيف للفيروس في هونغ كونغ وبالتالي وجود مخاطر صحية محدودة، ومن جهة أخرى عدم وجود إجراءات تحفيزية.

    الكثيرون لا يرون أي فائدة من تلقي اللقاح لا سيما وأن إجراءات الحجر المشددة تحول دون رغبتهم في السفر وحذر مسؤول كبير سكان هونغ كونغ بأنه لم يعد أمامهم سوى “ثلاثة أشهر” قبل انتهاء صلاحية أول دفعة من لقاحات فايزر/بايونتيك.

    وقال توماس تسانغ المراقب السابق في مركز الحماية الصحية لإذاعة “ار تي اتش كي” العامة إن “اللقاحات كلها لديها تاريخ صلاحية لا يمكن استخدامها بعد انتهاء صلاحيتها ومراكز التلقيح التي تعطي بايونتيك ستتوقف عن العمل بعد سبتمبر” وذكر بأن “العالم بأسره يكافح من أجل إيجاد لقاحات” معتبرا أنه “لن يكون عادلا” بألا تستخدم هونغ كونغ هذه الجرعات.

    واشترت هونغ كونغ 7,5 ملايين جرعة من كل من لقاحي فايزر/بايونتيك وسينوفاك المتوفر في المدينة رغم ان منظمة الصحة العالمية لم توافق عليه بعد كما قدمت هونغ كونغ طلبية مسبقة لشراء 7,5 ملايين لقاح من استرازينيكا قبل أن تلغي الصفقة في وقت لاحق وقالت السلطات انها تخطط لاستخدام المال في لقاحات من الجيل الثاني السنة المقبلة وفي هذه المرحلة، تلقى 19% من السكان جرعة أولى و14% الجرعة الثانية ويُسجل التردد بشأن اللقاح أيضا لدى الطواقم الصحية.

    وقبل بضعة أسابيع، كشفت السلطات الطبية أن ثلث موظفيها فقط تلقوا اللقاح رغم أنهم يجب أن يكونوا في المقدمة بالإجمال، تلقت هونغ كونغ حوالى 3,3 مليون جرعة من فايزر/بايونتيك لكنها استخدمت منها 1,2 مليون فقط وقال تسانغ “ما لدينا هو على الأرجح كل ما سنحصل عليه هذا العام”.

    وفي الأسابيع الأخيرة، قال مسؤولون سياسيون في هونغ كونغ يجب أن نفكر في شحن جرعاتنا غير المستخدمة إلى الخارج إذا لم يطلب المزيد من سكان هونغ كونغ تلقي اللقاح وتركت السلطات بشكل عام الأمر للشركات لإقناع موظفيها بتلقي اللقاح.

    وفي مطلع السنة، أعلنت الحكومة عن خمسة آلاف دولار هونغ كونغي “560 يورو” من المساعدات للأفراد على شكل قسائم لإنفاقها وذلك لتعزيز الاقتصاد واقترح البعض أن يكون إصدار هذه القسائم مشروطا بالتلقيح، أو تشجيع الناس على تلقي الجرعات من خلال إعطائهم مساعدات نقدية أخرى.

    لكن رئيسة السلطة التنفيذية كاري لام رفضت هذه الفكرة وقالت إن “تقديم المال أو أي شيء ملموس آخر لحض الناس على تلقي اللقاح يجب ألا تقوم به الحكومة قد يكون له أثر معاكس لما هو متوخى منه”.

  • بسبب كورونا: واشنطن تنصح بعدم السفر إلى اليابان لحضور الألعاب الأولمبية

    بسبب كورونا: واشنطن تنصح بعدم السفر إلى اليابان لحضور الألعاب الأولمبية

    حذرت الولايات المتحدة الأميركية رعاياها من السفر إلى اليابان مستضيفة الألعاب الاولمبية 2020، مشيرة إلى الخطر المتزايد لوباء فيروس كورونا في الدولة الآسيوية قبل شهرين من انطلاق الألعاب.

    وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذير السفر عقب افتتاح اليابان التي تعرضت لانتقادات بسبب البطء في التلقيح، المراكز الأولى للتلقيح ضد فيروس كورونا أمس في دفعة قوية قبيل إقامة الأولمبياد المؤجل من العام الماضي بسبب “كورونا”.

    واستند القرار في المقام الأوّل إلى المشورة الصحيّة الحكومية، فضلاً عن “عوامل ثانوية مثل توافر الرحلات التجارية، والقيود المفروضة على دخول المواطنين الاميركيين، والعوائق التي تحول دون الحصول على نتائج اختبار “كورونا” في غضون ثلاثة أيام تقويمية”.

    وجاء في بيان نُشر في الموقع الرسمي لسفارة الولايات المتحدة في اليابان أن فرص دخول الاميركيين إلى الدولة الآسيوية باتت “محدودة للغاية” وأضاف “السفر لأسباب سياحية أو لمعظم الأسباب الأخرى على المدى القصير غير مسموح به، وليس هناك ما يشير إلى تبدل الحال في الوقت القريب كما تم تعليق السفر من دون تأشيرة دخول”.

    وتابع “لا تميّز حكومة اليابان بين المسافرين الذين تلقوا اللقاح وغير الملقحين في متطلبات الدخول المرتبطة بـ”كورونا”، ويطبق الحجر بغض النظر عن حالة التطعيم” ولم تذكر وزارة الخارجية الأميركية على الفور ما إذا كان هذا القرار سيؤثر على الاستعدادات للألعاب ومشاركة الوفود الأميركية.

    وصرح متحدث باسم الدبلوماسية الاميركية أن “فئات المسافرين الاميركيين الذين يذهبون إلى اليابان للمشاركة في الألعاب محدودة جدا” وأشار إلى أن “الحكومة اليابانية شددت على أن الصحة العامة تظل الأولوية المركزية في تنظيم الألعاب وأكدت لنا طوكيو أنها ستظل على اتصال وثيق مع واشنطن مع تطور خططها”.

    ولتبرير قرارها، تتذرع واشنطن بوجود فيروس كورونا “على مستوى عالٍ جدًا في اليابان”، فضلاً عن القيود التي “تؤثر على دخول الرعايا الأميركيين” إلى البلاد.

    وكررت اللجنة الأولمبية الأميركية، من جانبها، في بيان “ثقتها” في حقيقة أن الرياضيين الأمريكيين سيكونون قادرين على المشاركة في الألعاب الأولمبية، ولا سيما بفضل الإجراءات التي وضعها المنظمون والتي ستتيح “المشاركة الآمنة”.

    وفي طوكيو، قال المتحدث باسم الحكومة اليابانية كاتسونوبو كاتو إن توصية السلطات الأمريكية لن تؤثر على إقامة الحدث الأولمبي وقال “على حد علمنا، لا يوجد تغيير في موقف الولايات المتحدة لدعم جهود اليابان” لاستضافة الألعاب.

    وبدأت اليابان في إعطاء لقاح فايزر/بايونتيك في فبراير للعاملين في القطاع الطبي ثم للأشخاص فوق سن الخامسة والستين والذين تأمل الحكومة الانتهاء من تطعيمهم نهاية يوليو غير أن السلطات المحلية أكدت أن الألعاب الاولمبية المقررة من 23 يوليو حتى 8 أغسطس المقبلين، ليست مدرجة في جدول طرحها، ولم يتم الإعلان عن موعد للفئات العمرية الأخرى.

    ولم تشهد اليابان تفشياً كبيراً للفيروس حيث بلغ إجمالي عدد الوفيات 12 ألفاً، غير أن ارتفاع أعداد المصابين في الفترة الأخيرة أدى إلى إرهاق المستشفيات والجسم الطبي.

  • غوتيريش يدعو العالم إلى اعتماد “اقتصاد حرب” لمواجهة كوفيد-19

    غوتيريش يدعو العالم إلى اعتماد “اقتصاد حرب” لمواجهة كوفيد-19

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش العالم إلى المضي أبعد من التعاون واعتماد “اقتصاد حرب” لمكافحة كوفيد-19، لدى افتتاحه الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية، في وقت باتت الهند ثالث دولة تتخطى حصيلة الوباء فيها 300 ألف وفاة.

    وقال غوتيريش أمام الاجتماع السنوي المنعقد عبر الإنترنت حتى الأول من حزيران/يونيو في جنيف “إننا في حرب ضد فيروس، نحتاج إلى المنطق والعجلة اللذين يمليهما اقتصاد الحرب لتعزيز إمكانيات أسلحتنا”.

    من جهته، دعا المدير العام لمنظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إلى أن يتم تلقيح 10% من سكان كل بلد بحلول أيلول/سبتمبر، مبديا أسفه لاحتكار “مجموعة صغيرة من البلدان” اللقاحات.

    وأسفر الوباء الذي لا يزال منشأه موضع تساؤلات، عن أكثر من 3,45 ملايين وفاة في العالم بحسب الأرقام الرسمية، فيما تعتبر منظمة الصحة أن الحصيلة قد تبلغ “حوالى ستة إلى ثمانية ملايين” وفيات سواء مباشرة أو غير مباشرة.

    وشدد غوتيريش على أن الأزمة الصحية تسببت بـ”خسارة حوالى 500 مليون وظيفة، وشطب آلاف مليارات الدولارات من حسابات الشركات”، مؤكدا أن “الأكثر ضعفا هم الأكثر معاناة وأخشى أن تكون النهاية لا تزال بعيدة”.

    وطلب من مجموعة العشرين تأليف فريق عمل يجمع الأطراف الأساسية لإنتاج اللقاحات، محذرا من أن حصول موجات إصابات جديدة قد يؤدي إلى “إبطاء تعافي الاقتصاد العالمي” إذا واصل الفيروس الانتشار والتحوّر في الدول الفقيرة.

    وتعهدت دول مجموعة العشرين وكبار منتجي اللقاحات وصندوق النقد الدولي الجمعة خلال قمة حول الصحة نظمتها الرئاسة الإيطالية للمجموعة والمفوضية الأوروبية في روما، بتسريع حملات التلقيح في الدول الفقيرة.

    وفي آسيا، باتت الهند ثالث دولة في العالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل، يحصد فيها كوفيد-19 أكثر من 300 ألف شخص، من أصل أكثر من 26,7 مليون إصابة، فيما يعتقد العديد من الخبراء أن حصيلة الوفيات أعلى بكثير من الأرقام الرسمية.

    وفي اليابان التي تواجه موجة رابعة من الإصابات، فتح الإثنين أول مراكز التلقيح الجماعية سعيا لتسريع حملة التطعيم التي تواجه انتقادات لبطئها الشديد، إذ يقتصر عدد الذين تلقوا جرعتي اللقاح على 2% من السكان بالمقارنة مع 40% في الولايات المتحدة و15% في فرنسا، وذلك قبل أقل من شهرين من انطلاق أولمبياد طوكيو في 23 تموز/يوليو.

                                                         جواز مرور صحي 

    على الصعيد الأوروبي، أعلنت فرنسا أن الاتحاد الأوروبي الذي أغلق حدوده الخارجية منذ آذار/مارس 2020 أمام الرحلات “غير الأساسية”، سيقر في التاسع من حزيران/يونيو قائمة الدول غير الأوروبية التي سيُسمح لرعاياها والمقيمين فيها الذين تلقوا جرعتين من اللقاحات المعتمدة أوروبيا، بالسفر بحريّة إلى التكتّل في إطار الشهادة الصحية التي اتفقت عليها الدول الـ27 الأربعاء.

    وإلى هذه “القائمة الخضراء” سيتم اعتماد قائمة “برتقالية” و”حمراء” تتضمنان المزيد من القيود، ومن الدول المدرجة في القائمة الحمراء البرازيل والأرجنتين والهند.

    أما بالنسبة للمملكة المتحدة، فإن فرنسا تدرس تدابير على ارتباط بتفشي المتحوّر الهندي الذي دفع ألمانيا إلى فرض قيود منذ الأحد على المسافرين القادمين من هذا البلد من ضمنها إخضاعهم لحجر صحي لأسبوعين.

    في المقابل، تشرع إسبانيا أبوابها للسياح البريطانيين الذين تستقبلهم منذ الإثنين بدون وجوب إجراء فحص لكشف الإصابة بكوفيد، إضافة إلى القادمين من أستراليا والصين وكوريا الجنوبية وإسرائيل واليابان ونيوزيلندا ورواندا وسنغافورة وتايلاند وهونغ كونغ وماكاو.

    وعلى غرار اليونان، ستبدأ إسبانيا باستقبال “جميع الأشخاص الملقحين” اعتبارا من السابع من حزيران/يونيو بمعزل عن بلدهم.

    وفي بريطانيا، الدولة الأوروبية الأكثر تضررا جراء الوباء الذي حصد فيها أكثر من 127 ألف شخص، واجهت استراتيجية رئيس الوزراء بوريس جونسون في مكافحة كوفيد-19 انتقادات شديدة من مستشاره السابق دومينيك كامينغز، قبل ثلاثة أيام من جلسة استماع أمام لجنة برلمانية.

    وبعد أوروبا التي سجلت 1,12 مليون وفاة، تخطت حصيلة الوفيات في أميركا اللاتينية والكاريبي مليون وفاة الجمعة.

    وبلغ عدد الوفيات 614,898 وفاة في الولايات المتحدة وكندا، و443,497 في آسيا، و140,211 في الشرق الأوسط، و128,250 في إفريقيا، و1094 في أوقيانيا.

    من جهتها، فرضت الأرجنتين مجددا السبت حجرا كاملا لتسعة ايام.

    وفي البرازيل، تصدّر الرئيس جاير بولسونارو واضعا خوذة ولكن بلا كمامة، موكب متظاهرين على دراجات نارية الأحد في ريو دي جانيرو، وذلك بعدما فرضت عليه غرامة الجمعة لمشاركته بدون كمامة في تجمع في ولاية مارانهاو بشمال شرق البلاد.

    وفي الشرق الأوسط، تعتزم إسرائيل رفع كل القيود الصحية اعتبارا من الأول من حزيران/يونيو، لأول مرة منذ بدء تفشي الوباء فيها.

    أما القيود المفروضة على المسافرين الوافدين، فتبقى سارية وقد يتم تعزيزها بسبب انتشار النسخ المتحورة من الفيروس.

                                                           لقاحات للفتيان

    وعلى صعيد اللقاحات، أفادت السلطات الصحية الأميركية عن حالات نادرة من الإصابات بالتهاب في عضلة القلب بمشكلات في القلب الأسبوع الماضي لدى فتيان أو شبان تلقوا لقاحات ذات تقنية الحمض النووي الريبي المرسال من نوع فايزر/بايونتيك وموديرنا، من دون أن يتم التثبت في الوقت الحاضر من ارتباطها باللقاح.

    وأعلن رئيس مختبرات موديرنا الأميركية ستيفان بانسيل أن الشركة ستقدم “في مطلع حزيران/يونيو” طلب ترخيص إلى الاتحاد الأوروبي لاستخدام لقاحها لمن تراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما.

    وتسمح أوروبا حاليا باستخدام لقاح فايزر فقط للفئة العمرية ما بين 16 و18 عاما، وقدمت الشركة طلبا لاستخدامه لمن تراوح أعمارهم بين 12 و16 عاما أيضا.

  • دراسة تظهر أن الكلاب يمكنها الكشف عن مصابي كورونا

    دراسة تظهر أن الكلاب يمكنها الكشف عن مصابي كورونا

    يمكن تدريب الكلاب على اكتشاف أكثر من 90% من إصابات كورونا حتى عندما يكون المرضى بدون أعراض، وفقًا لبحث نُشر اليوم ويؤمل أن يُغني عن الحاجة إلى عزل المسافرين الوافدين بفضل حاسة الشم اللافتة التي تمكنها من أن ترصد ما يعادل نصف ملعقة صغيرة من السكر في حوض سباحة أولمبي، أظهرت الكلاب بالفعل أنها تستطيع شم أمراض مثل السرطان والملاريا والصرع.

    فبعد أن أثبتت العديد من الدراسات السابقة مفهوم أن الكلاب يمكنها اكتشاف سارس-كوف-2، أراد باحثون من كلية لندن للطب الاستوائي معرفة إن كانت الكلاب قادرة على اكتشاف رائحة مميزة تنبعث من مركبات كيميائية مرتبطة بشخص مصاب بفيروس كورونا ولكن لا تظهر عليه أعراض.

    لذلك قاموا بجمع عينات من ملابس وأقنعة الوجه من أشخاص ثبتت إصابتهم بسارس-كوف-2 سواء الخفيف أو المصحوب بأعراض وجُمعت عينات من الجوارب من 200 حالة كورونا ورُتبت في المختبر ثم عُرضت على ستة كلاب دُربت للإشارة إلى وجود أو عدم وجود المركب الكيميائي فيها.

    وخضعت الكلاب لتدريب على عدم إعطاء نتائج “إيجابية كاذبة” منعًا للتحايل على نظام المكافآت والحصول على مكافآت حتى لو لم تكن هناك عينات كورونا في اختبار معين وقالت كلير غيست من كلية الأمراض المعدية والمدارية: “هذا يعني أن الكلب يفهم تمامًا ويحصل على مكافأة في مقابل نتيجة سلبية صحيحة وكذلك نتيجة إيجابية صحيحة”.

    وبشكل عام، تمكنت الكلاب من التعرف على 94 إلى 82% من عينات سارس-كوف-2 ثم قام الباحثون بنمذجة مدى فعالية معدلات النجاح هذه، جنبًا إلى جنب مع اختبارات كوفيد التقليدية عبر تفاعل البوليميراز المتسلسل “بي سي آر”، في الكشف عن حالات كوفيد-19 الخفيفة أو غير المصحوبة بأعراض.

    ووجدوا أن استخدام الكلاب لفحص الوافدين إلى المطارات على سبيل المثال يمكن أن يكشف 91% من الحالات، مما يؤدي إلى معدل انتقال أقل بمقدار 2,24 مرة مقارنة باختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل وحدها.

    وقال مؤلفو البحث الذي لم يُنشر بعد في مجلة خاضعة لمراجعة الأقران، إنهم يأملون في أن يحل في نهاية المطاف محل الحاجة إلى وضع المسافرين في الحجر الصحي الأمر الذي يمثل عبئًا على كل مسافر على الرغم من أن الغالبية العظمى من المسافرين ليست لديهم نتيجة إيجابية لفحص كوفيد.

    قال المؤلف المشارك جيمس لوغان: “الأمر المهم هو أن الكلاب أسرع بكثير من الاختبارات الأخرى ما نقترحه هو أن تقوم الكلاب بالفحص الأولي، ثم يُطلب من أولئك الذين أشارت إلى أنهم إيجابيون إجراء اختبار بي سي آر” وقال الفريق إنه من بين ركاب طائرة تقل نحو 300 شخص يُحتمل إحصائيًا أن يكون أقل من 1% يحملون فيروس سارس-كوف-2.

    بموجب لوائح الحجر الصحي الحالية التي تستخدمها بعض البلدان، سيحتاج كل الركاب الثلاثمئة للمكوث في العزل، وهذا أمر مزعج إلى حد كبير ولكن بالنظر إلى قدرة الكلاب المدربة الكبيرة على الشم، فإن 35 شخصًا كحد أقصى في تلك الطائرة ستتعرف الكلاب عليهم على أنهم يحملون الفيروس ومن بين هؤلاء يُتوقع أن يكون اختبار نحو 3 فقط إيجابيًا.

    قال ميك بايلي، أستاذ علم المناعة المقارن في جامعة بريستول الذي لم يشارك في البحث: “هذه بداية مهمة حقًا ويمكن أن تؤدي إلى نظام مفيد وقابل للاستخدام” ولكنه أضاف أن “هناك الكثير من التدقيق المطلوب لإقرار صحة هذه الممارسة قبل أن نكون واثقين من أن الكلاب يمكنها بدقة اكتشاف عدوى سارس-كوف-2 غير المصحوبة بأعراض لدى الأشخاص في المطارات ومحطات القطار”.

  • لقاحا فايزر وأسترازينيكا فعّالان ضدّ المتحوّر الهندي

    لقاحا فايزر وأسترازينيكا فعّالان ضدّ المتحوّر الهندي

    أظهرت دراسة أجرتها السلطات الصحّية في إنجلترا ونشرت نتائجها السبت أنّ لقاحي فايزر/بايونتيك وأسترازينيكا/أوكسفورد المضادّين لفيروس كورونا فعّالان ضدّ النسخة الهندية المتحوّرة من هذا الفيروس بنفس نسبة فعاليتهما تقريباً ضدّ النسخة الإنجليزية المتحوّرة منه.

    ووفقاً للدراسة التي أجرتها وكالة “الصحة العامة في إنجلترا” بين 5 أبريل و16 مايو فإنّ لقاح فايزر/بايونتيك وفّر بعد أسبوعين من تلقّي الجرعة الثانية فعالية بنسبة 88% ضدّ المتحوّر الهندي المصحوب بأعراض وبنسبة 93% ضدّ المتحوّر الإنجليزي المصحوب بأعراض.

    بالمقابل فإنّ فعالية لقاح أسترازينيكا/أوكسفورد بلغت بعد أسبوعين من تلقّي الجرعة الثانية 60% ضدّ المتحوّر الهندي المصحوب بأعراض و66% ضدّ المتحوّر الإنجليزي المصحوب بأعراض.

    ورحّب وزير الصحّة البريطاني مات هانكوك بنتائج هذه الدراسة التي تأتي في وقت تعوّل فيه الحكومة على حملة التلقيح الوطنية لمكافحة المتحوّر الهندي الذي يهدّد تفشّيه بعرقلة خطة إعادة فتح الاقتصاد في البلاد.

    وللحدّ من تفشّي هذا المتحوّر الذي أُطلق عليه اسم “B.1.617.2” والذي يُخشى من أن يصبح “سائداً” في بريطانيا، قلّصت السلطات الصحّية الفترة الفاصلة بين جرعتي لقاح أسترازينيكا من ثلاثة أشهر إلى ثمانية أسابيع للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً ولأولئك المصنّفين ضمن فئة الأكثر هشاشة من الناحية الصحّية.

    كما اقترنت هذه الإجراءات بتكثيف الفحوصات الرامية للكشف عن الإصابات بالفيروس في المناطق الأكثر عرضة للخطر ولا سيّما في شمال غرب إنجلترا وبعض أنحاء لندن.

    وبحسب الدراسة فإنّ لقاحي فايزر/بايونتيك وأسترازينيكا/أوكسفورد وفّرا بعد ثلاثة أسابيع من تلقّي الجرعة الأولى فعالية بنسبة 33% ضدّ المتحوّر الهندي المصحوب بأعراض وبنسبة 50% ضدّ المتحوّر الإنجليزي المصحوب بأعراض.

    ووفقاً لبيانات وكالة “الصحة العامة في إنجلترا” فقد سُجّل في إنجلترا بين 1 فبراير و18 مايو ما لا يقلّ عن 2889 إصابة بالمتحوّر الهندي واضطر 104 من هؤلاء المصابين لتلقّي إسعافات في أقسام الطوارئ في المستشفيات، في حين مكث 31 منهم في المستشفى بينما توفي ستّة.

    وقالت ميري رامزاي المسؤولة عن التلقيح في وكالة “الصحة العامة في إنجلترا” إنّ “جرعتين من أيّ من هذين اللّقاحين توفّر مستويات عالية من الحماية ضدّ الأعراض المرضية المصاحبة للإصابة بالمتحوّر B.1.617.2” وأضافت “نتوقّع أن تكون اللّقاحات أكثر فعالية في الحؤول دون الحالات الاستشفائية والوفيات”.

    وبريطانيا هي الدولة الأولى في أوروبا من حيث أعداد الوفيات الناجمة عن كورونا إذ حصدت فيها الجائحة حتى اليوم أرواح أكثر من 127 ألف شخص وفي هذا البلد، بلغت نسبة البالغين الذين تلقّوا الجرعة الأولى من اللّقاح المضادّ لكورونا أكثر من 70% في حين بلغت نسبة أولئك الذين تلقّوا اللقاح بجرعتيه أكثر من 40%.

  • براعة طبيب سعودي مبتعث تعيد البصر لمريض فرنسي

    براعة طبيب سعودي مبتعث تعيد البصر لمريض فرنسي

    نجاح يتبعه نجاح وتميز على جميع الصعد هو العنوان الأبرز للمبتعثين السعوديين، وذلك بفضل من الله ثم بفضل ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين من دعم وعناية واهتمام بأبنائها المبتعثين بتهيئة سبل الريادة والتميز لهم .
    قصة نجاح لفكرة مبتكرة بطلها طبيب الزمالة المبتعث من جامعة الملك عبدالعزيز في رابغ الدكتور عمرو عبدالعال أبو خشبة والمختص في جراحة شبكية العين، ضمن البرنامج السعودي الفرنسي الطبي.

    وتمكن الدكتور عمرو أبو خشبة بالوصول هو وزملائه الفرنسيين لتطبيق طريقة مختلفة لزراعة عدسة جديدة لم تجر زراعتها إلا لعشرات الأشخاص فقط حول العالم، وأجريت لمريض شبه فاقد للبصر تكللت بالنجاح بحمد الله وفضله.
    وتوصل الطبيب المبتعث وزملاؤه في مستشفى لا كروا روس الجامعي في مدنية ليون الفرنسية إلى طريقة مختلفة لزراعة العدسة حيث طبقها الدكتور عمرو بنفسه على المريض ، حيث تمتاز هذه الطريقة بسرعة الإنجاز وتقليل طول الشق والاستغناء عن تثبيت العدسة بالخياطة داخل العين، إلى جانب تغيير محور العدسة لتقليل الثقوب .
    وقال الدكتور عمرو أبو خشبه في حديث لمندوب وكالة الأنباء السعودية في باريس عن هذا الابتكار الجديد ” إن الفرق الأبرز بين الطريقة القديمة والحديثة هو عدم الحاجة إلى تخييط العدسة في جدار العين من الداخل، بل تثبت تلقائياً عن طريق التثبيت الذاتي، ولا يستوجب على أثرها عمل شق طويل أو كبير للعين ، بل إلى شق صغير وفي وقت أقل”.
    وأضاف : “لم يأت الاستقرار على الطريقة المثلى لتثبيت العدسة نظراً إلى أن العدسة حديثة، ولم تطبق إلا على أعداد قليلة في فرنسا ، والاختلاف الذي قمت به يكمن أولاً في تغيير زاوية العدسة من صفر إلى مئة وثمانين ، وتحريكها على محور 10 إلى 15 درجة بحيث يسهل وضعها في داخل العين ، وبشكل فني قُلل عدد الثقوب باستخدام نفس مكان زراعة العدسة ، من خمسة ثقوب إلى ثلاثة ثقوب ثابتة لا تتغير”.
    وأبان أن العملية استغرقت قرابة الساعة ونصف، وشملت الفحص المايكروسكوبي وفحص العين بالكامل من نظر وضغط وصور، إلى جانب التأكد من عدم وجود أي حائل يحول دون زراعة هذه العدسة، كانفصال الشبكية وغيرها ، مفيدًا أنه بعد هذه الفحوصات تمكن من إجراء العملية تحت التخدير الموضعي، وبدأ بتثبيت العين من الخارج بمثبت ثقوب في العين تسمح للدخول في العين وتنظيفها من الداخل واستخراج العدسة السابقة التي سقطت.
    وقال ” وأثناء إجراء العملية انتبهت بأنه كان هناك ثقوب في الشبكية، وعالجتها في وقتها بالليزر، ثم الدخول إلى مرحلة مقدمة العين ، وقمت بعمل شق صغير بمقدار 2 ملم في ملتحمة القرنية واستخراج العدسة القديمة ، وإدخال الجديدة عن طريق القرنية ، وانتهينا ولله الحمد من تثبيتها من غير الحاجة إلى خيوط”.
    وأكد أن العملية والطريقة المختلفة لزراعة العدسة لقيت إشادة كبيرة من زملائه الفرنسيين في المستشفى، والآن تجري المحاولات لتطبيقها على أكثر من حالة للتأكد بشكل كامل من مدى فاعليتها.
    وأفاد الدكتور عمرو أبو خشبة أن برامج الابتعاث من أجمل الفرص التي تتاح للشخص، وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث من أفضل البرامج من حيث عدد المبتعثين، وتمكنهم من الاحتكاك بالثقافات الأخرى، وتعلم مناهجهم وطرق تعليمهم، للحصول على المعرفة واكتساب الخبرات الجديدة .
    وقال ” في فرنسا أتيح لنا التطبيق في سنوات مبكرة، لذا يعد الابتعاث فرصة ممتازة لتطبيق ما تعلمناه من أساليب مختلفة وتطبيقها في وطننا الغالي للارتقاء بالمجال الطبي لدينا أكثر فأكثر”.
    وأعرب عن الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على إتاحة هذه الفرصة لأبناء وبنات المملكة لتمكينهم وتطوير قدراتهم ومهاراتهم لخدمة هذا الوطن المعطاء، ومواكبة طموحات رؤية 2030.
    وقدم شكره للملحقية الثقافية في فرنسا ممثلةً في البرنامج السعودي الفرنسي الطبي، وإلى جامعة الملك عبدالعزيز على إيمانهم بطلابهم ودعمهم ومتابعتهم الدائمة للارتقاء بأساليب وآليات العمل لتصل المملكة إلى مراكز متقدمة عالمياً في المجال الطبي.