Category: تقارير

  • الجفاف في تركيا يهدّد أكثر السهول خصوبة

    الجفاف في تركيا يهدّد أكثر السهول خصوبة

    تكاثرت الحفر الكبيرة التي سببها الجفاف في السنوات الأخيرة وباتت كافية لابتلاع سيارة في أكثر سهول تركيا خصوبة، الأمر الذي يثير قلقاً متزايداً بين المزارعين الذين يخافون من اقتراب هذه الحفر من منازلهم.

    ويحذّر تحسين غوندوغدو الذي يزرع البطاطس بشكل خاص في مقاطعة قونية (جنوب) ويبيعها لشركة الغذاء الأميركية العملاقة بيبسيكو، من أن “الوضع في ما يتعلق بالجفاف يزداد سوءا”.

    ويرى المزارع البالغ من العمر 57 عاما هذه الحفر تتكاثر منذ 10 أو 15 عاما، نتيجة لاستنزاف المياه الجوفية.

    وتتشكل الحفر العميقة للغاية عندما تنهار التجاويف في باطن الأرض التي كانت فيها مياه، تحت وطأة وزن التربة. في مواجهة هذه الظاهرة، يعاني المزارعون من مشاكل كبيرة. فالحصول على مياه غير المياه الجوفية، لري محاصيلهم، سيكون أكثر تكلفة بالنسبة إليهم ويقلّل بالتالي من أرباحهم. لكن الاستمرار في ضخ المياه الجوفية لن يؤدي إلا إلى تفاقم المشكلة.

    وأحصى الأستاذ فتح الله عريك من جامعة قونية التقنية نحو 600 حفرة هذا العام في المقاطعة، أي ما يقرب من ضعف الـ 350 التي رُصدت العام الماضي.

    أسوأ من كوفيد

    وعلى المزارعين الذين يسعون بجهد على مستوى العالم لتقليل استخدام المياه الجوفية، ري حقولهم أكثر من السابق بسبب الجفاف، وفي الوقت نفسه البحث عن المياه في أماكن أخرى، ما يؤدي إلى تضخم في فواتير الكهرباء.

    ويوضح حازم سيزر، وهو مزارع في كارابينار في مقاطعة قونية، “في السابق، كان يكفي ري الحقول مرتين في السنة. أما اليوم فعلينا القيام بذلك خمس أو ست مرات”.

    وفي حال لم تُحل هذه المشكلة، فستكون للجفاف عواقب على المزارعين والمستهلكين “أكبر أو حتى أكثر” من الدمار الاقتصادي الذي سببه فيروس كورونا، وفقاً لتحذيرات رئيس غرفة المهندسين الزراعيين في تركيا باقي رمزي سويكميز.

    ويعرب المزارع كامل إيسيكلي عن قلقه من الوضع، قائلاً “قبل العام الماضي، لم نشهد مثل هذا الجفاف”، لكنه يبدي تفاؤله بهطول الأمطار الوافرة في وقت سابق من هذا العام.

    ويقول المزارع: “لم يعد لدى المزارعين ما يكفي من المال لدفع فواتير الكهرباء الخاصة بهم”.

    ويدعو سيزر الحكومة إلى إنشاء نظام تحت الأرض لتجميع مياه الجريان السطحي التي تصب في البحر.

    يعتقد رئيس فرع غرفة المهندسين الزراعيين في قونية مراد أكبولوت أن هذا الأمر سيكون “حلا رائعا” للمقاطعة التي شهدت بحيرتها الرئيسية انخفاضا في مستوى المياه بمقدار ثلاثة أضعاف هذا العام، ما “سيؤدي بلا شك إلى مشاكل ري في السهول”.

    ووفقًا لسويكميز، يستهلك القطاع الزراعي في تركيا 77% من المياه.

    ليس فقط الزراعة

    وتواجه تركيا في الواقع جفافا مزدوجا، أولا وبشكل رئيسي بسبب الطقس الجاف، وثانيا بسبب انخفاض منسوب الأنهار والبحيرات والمياه الجوفية.

    ويوضح سويكميز أن مستوى هطول الأمطار في أبريل ومايو سيحدد مصير المحاصيل. إذا أنتجت الحقول كميات أقل، فستضطر تركيا إلى استيراد المزيد من الغذاء.

    وقدّر وزير الزراعة بكر باكديمرل الشهر الماضي أن الجفاف الذي تعاني منه البلاد يرجع بشكل رئيسي إلى ارتفاع درجات الحرارة وتغير المناخ.

    ولكن بالنسبة إلى سويكميز، لا يجب تحميل تغير المناخ كل شيء “عندما نعلم بوجود أسباب ملموسة أخرى”.

    وبحسب قوله، هناك حاجة إلى “إجراءات ملموسة وسريعة” من الدولة لمساعدة المزارعين، بينها إعادة هيكلة ديونهم ودفع فاتورة الكهرباء التي يستهلكونها.

    ويترك الجفاف آثارا أيضا خارج نطاق الزراعة، كما في “منطقة البحيرات” في جنوب غرب تركيا، وفقا للمهندس الجيولوجي سيرفيت سيفني.

    وتوجد هناك بحيرة سالدا، وهي كنز جيولوجي تدرسه وكالة ناسا لتشابهها مع فوهة بركان على كوكب المريخ.

    وبحسب رئيس بلدية يسيلوفا، فإن مياه هذه البحيرة التي يطلق عليها أحيانًا اسم “جزر المالديف التركية” بسبب رمالها الناعمة ومياهها الفيروزية، انحسرت إلى 30 مترا في بعض الأماكن خلال عشر سنوات.

    ويقول سيفني: “لا يمكننا أن نقول عن أي بحيرة (في المنطقة) أنها في وضع جيد اليوم. فهي إما مهددة أو في حالة سيئة”، وفقا لسيفني.

    ويعتبر المهندس أن “سياسة مائية عاجلة” ضرورية، و”هدر الماء خطير كقتل شخص ما، لذا يجب أن تكون العقوبات شديدة” لدى حصوله.

     

  • جهود منظمة محلية في الهند لإنقاذ مرضى كورونا

    جهود منظمة محلية في الهند لإنقاذ مرضى كورونا

    تنفس هيمانشو فيرما الصعداء عندما وضع قناع أكسجين أخيرا على وجه والدته المصابة بكورونا والتي كانت تكافح من أجل التنفس جالسة على جانب طريق مزدحم في ضواحي نيودلهي.

    ويدفع نقص الأكسجين في المستشفيات الممتلئة بالمرضى الذين يعانون من ضيق تنفس إلى طلب المساعدة من “خالسا هلب إنترناشونال”، وهي منظمة غير حكومية في غازي آباد ونصبت خيمة في موقف السيارات التابع للمنظمة حيث يتدفق المرضى في عربات توك توك وحتى في سيارة إسعاف.

    وقال هيمانشو فيرما “32 عاما” فيما والدته بونام البالغة 58 عاما مزودة جهاز أكسجين أمّنته لها المنظمة “كنا نحتاج إلى العلاج لكننا لم نتمكن من العثور على مكان في مستشفيات نيودلهي” وأضاف “سنبقى هنا طوال الليل إذا لزم الأمر ليس لدينا خيارات أخرى”.

    وحوله، مرضى آخرون مستلقون على مقاعد أو في مؤخر عربات الريكشا التقليدية فيما يحاولون العثور على نسمة من الهواء، في ظل درجات حرارة مرتفعة تصل إلى 38 درجة مئوية فيما يقوم أقاربهم القلقون بتهويتهم بقطع من الكرتون.

    وقالت بريانكا ماندال “30 عاما” إنها لم تتمكن من إدخال والدتها بوشبا “55 عاما” المصابة أيضا بمرض السكري، إلى المستشفى بعد تدهور حالتها ووجدت في النهاية شخصا مستعد لبيعها قارورة وستة كيلوغرامات من الأكسجين مقابل 30 ألف روبية “332 يورو”، وهو سعر أعلى بكثير من سعر السوق.

    وتكافح المنظمة أيضا من أجل الحصول على إمدادات أكسجين جديدة بسبب النقص الخطير الذي يثقل كاهل نيودلهي رغم بدء وصول المساعدات الدولية ويذهب المتطوعون إلى مدن أخرى لمحاولة العثور عليها وأحيانا تكون واقعة على مسافة ساعات عدة.

    وقال سوبريت سينغ وهو أحد المتطوعين إن الموقع كان مزودا قوارير ممتلئة الاثنين لكن مساء الثلاثاء انتهت، وحاولوا إعادة ملئها، وفي غضون ذلك، قدم أكسجين للمرضى عبر موّلد استخرجه من الهواء الطبيعي.

    وأثناء انتظار وصول القوارير المليئة بالأكسجين، يقوم متطوعون يرتدون بزات واقية بتطهير أجهزة قياس الضغط والأنابيب وقالت بريانكا ماندال “بغض النظر عن الوقت الذي يستغرقه الأمر، يجب أن أنتظر هنا لم يبق لي سوى والدتي لذلك علي أن أساعدها على البقاء على قيد الحياة”.

  • جرعة واحدة من اللقاح تخفض العدوى بين أفراد المنزل الواحد بنسبة 50%

    جرعة واحدة من اللقاح تخفض العدوى بين أفراد المنزل الواحد بنسبة 50%

    أظهرت دراسة أجرتها وكالة الصحة العامة الإنجليزية أن جرعة واحدة من لقاح فايزر أو أسترازينيكا يمكن أن تقلص احتمال انتقال فيروس كورونا بنسبة تصل إلى النصف تقريبًا بين قاطني منزل واحد حيث يكون خطر العدوى مرتفعًا.

    وقالت هيئة الصحة العامة في إنجلترا في بيان إن الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس بعد ثلاثة أسابيع من تلقي جرعة من اللقاح أقل عرضة بنسبة 38% إلى 49% من أولئك الذين لم يتم تطعيمهم، لنقل الفيروس إلى أفراد أسرهم.

    ويتشابه هذا المستوى من الحماية الذي لوحظ في اليوم الرابع عشر بعد التطعيم بغض النظر عن عمر الشخص الذي تم تطعيمه أو عدد أفراد الأسرة.

    وقال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك “إنها أنباء رائعة كنا نعلم بالفعل أن اللقاحات تنقذ الأرواح وهذه الدراسة، الأكثر شمولاً التي أجريت في ظروف حقيقية، تظهر أيضًا أنها تقلل من انتقال هذا الفيروس القاتل”.

    وشملت الدراسة 57 ألف شخص من 24 ألف أسرة حيث ثبتت إصابة شخص تلقى اللقاح، وتمت مقارنتهم بنحو مليون شخص غير محصنين واعتبرت الوكالة الأسر أماكن “عالية الخطورة” لانتقال العدوى، وأضافت “يمكن تسجيل نتائج مماثلة في أماكن ذات مخاطر انتقال مماثلة، مثل السكن المشترك والسجون”.

    وتشير المنظمة إلى أن جرعة واحدة من اللقاح يمكن أيضًا، بعد أربعة أسابيع، أن تقلل من ظهور الأعراض بنسبة 60 إلى 65% وأظهرت الدراسات السابقة للوكالة أن لقاحا فايزر واسترازينيكا منعا خطر الوفاة لدى 10400 حالة بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا في نهاية شهر مارس.

    وأطلقت المملكة المتحدة، أكثر الدول تضررا من الفيروس في أوروبا حملة تطعيم واسعة النطاق في بداية ديسمبر، وتستخدم حاليًا لقاحات استرازينيكا وفايزر/بايونتيك وموديرنا وتم إعطاء ما يقرب من 34 مليون جرعة أولى، وتلقى ربع السكان البالغين، أي 13,2 مليون شخص، جرعة ثانية، وفقًا للأرقام الرسمية الصادرة أمس.

  • أرباح “تسلا” من “بيتكوين” تجاوزت مبيعات السيارات

    أرباح “تسلا” من “بيتكوين” تجاوزت مبيعات السيارات

    بعد أشهر فقط من إعلان دخولها سوق العملات المشفرة، بدأت شركة تسلا بحصد ثمار استثمارها ببيتكوين.

    وهي أبرز نقطة ظهرت في تقرير أرباح الربع الأول لشركة السيارات الذي صدر، الاثنين، إذ تجاوزت إيرادات الشركة البالغة 10.4 مليار دولار والأرباح البالغة 93 سنتاً للسهم، توقعات وول ستريت.

    وبلغ صافي الدخل 438 مليون دولار، وهو رقم قياسي ربع سنوي للشركة. كما توقعت تسلا زيادة عمليات تسليم المركبات بأكثر من 50 في المئة هذا العام من إجمالي عام 2020، أي حوالي 800 ألف سيارة عام 2021.

    لكن تسلا لم تحقق أرباحها القياسية هذه من بيع السيارات، وقالت الشركة إنها باعت ما قيمته 1.5 مليار دولار من عملات البيتكوين التي اشترتها في فبراير، مما ساهم بإضافة 101 مليون دولار في صافي الأرباح، أي ما يقارب ربع إجمالي أرباحها، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    كما بلغت مبيعات تسلا فيما يخص الاعتمادات التنظيمية المخصصة لشركات صناعة السيارات الأخرى لمساعدتهم على الوفاء بقرارات الانبعاثات، والتي تحمل هامش ربح بنسبة 100 في المئة، 518 مليون دولار، ويمثل ذلك قرابة 100 في المئة من دخل تسلا البالغ 533 مليون دولار قبل خصم الضرائب.

    وتم تداول أسهم تسلا بانخفاض طفيف بعد إغلاق الأسهم يوم الاثنين، وانخفضت أسعارها القياسية بحوالي 16 في المئة عن الذروة التي حققتها في أوائل يناير.

    لكن القيمة السوقية للشركة لا تزال تتجاوز 700 مليار دولار ، أي أكثر من خمسة أضعاف القيمة الإجمالية لفورد وجنرال موتورز.

    وباعت شركة فورد أكثر من نصف مليون سيارة في الربع الأول في الولايات المتحدة، أي أكثر من ضعف إجمالي سيارات تسلا في جميع أنحاء العالم.

    وإذا واصلت “تسلا” نتائج الربع الأول خلال الأرباع الثلاثة القادمة، فسيتم تداول السهم بحوالي 200 ضعف أرباح هذا العام المعدلة، وفقا للصحيفة الأميركية.

    وتضاءلت حصة تسلا في سوق السيارات الكهربائية في الأسواق القائمة مثل أوروبا الغربية والولايات المتحدة حيث بدأت شركات السيارات الكبرى مثل فولكس فاغن وفورد وجنرال موتورز، ببذل جهود حثيثة للدخول في عالم السيارات الكهربائية.

    وحققت تسلا مؤخرًا أرقاما قياسية في المبيعات الصينية، لكن المنافسين المحليين بدأوا في الظهور هناك أيضاً.

    وقام المنظمون في الصين والولايات المتحدة مؤخرًا بمساءلة الشركة بشأن مدى سلامة برنامج مساعدة السائق، والذي تطلق عليه “تسلا” خاصية القيادة الذاتية.

    واختتمت “تسلا” الربع بمبلغ 17.1 مليار دولار نقدًا في دفاترها، لذا فهي تتمتع بالقدرة على “تحمل أي ضربة شديدة”، حتى وإن طالت أسعار أسهمها، وفقا للصحيفة.

    وتضيف “لكن في تقييم اليوم، تمتد مخاطر امتلاك الأسهم إلى ما هو أبعد مما إذا كان الرئيس التنفيذي إيلون ماسك .. يمكن أن يظل متداولاً ماهراً للعملات المشفرة”.

    وكانت عملة بيتكوين قد سجلت رقما قياسا، في فبراير الماضي،، بارتفاعها فوق 48 ألف دولار، لتعود بعدها وتستقر عند مستويات 45 ألف دولار، على وقع إعلان شركة تسلا استثمارها بـ 1.5 مليار دولار في العملة الرقمية مؤخرا.

    وكشفت شركة صناعة السيارات الكهربائية عن هذا الاستثمار، بعد نحو 10 أيام من إضافة هاشتاق بيتكوين على حساب إيلون ماسك عبر تويتر، فيما قالت الشركة إنها ستقبل الدفع لشراء سياراتها عن طريق البيتكوين، خلال الفترة المقبلة، وهو ما أشعل الأسعار والمنافسة في سوق هذه العملة.

  • أسر أبطال الحد الجنوبي: نشعر بالفخر والاعتزاز لما قدمه شهداؤنا في الذود عن المملكة

    أسر أبطال الحد الجنوبي: نشعر بالفخر والاعتزاز لما قدمه شهداؤنا في الذود عن المملكة

    عظيم الفخر والاعتزاز هو الشعور السائد لدى أسر الشهداء الذين استشهدوا على الحد الجنوبي بمنطقة نجران، وهم يذودون عن حدود الوطن ويحمون مقدراته ومكتسباته، عادين هذا الفخر بأنه نابع من حبهم الكبير لوطنهم.

    وترك العديد من شهداء الواجب في الحد الجنوبي عدداً من الرسائل لذويهم وأحبتهم تختلط فيها المشاعر وتنتقل من الألم والفقد والدموع إلى النصر والفخر والاعتزاز ضاربين بذلك أسمى معاني البطولة والنصر.

    وبينت لطيفة آل عباس زوجة الشهيد أحمد يحيى آل عباس أنه كان يحمل الكثير من الحب والشغف لدينه ووطنه, ما كان له الأثر في نفوس أبنائه الذين استشعروا الفخر والاعتزاز بما قدمه والدهم في حماية دينه ووطنه، وتحفيزهم مستقبلاً ليكونوا مثل والدهم في حماية وطنهم.

    وأشارت إلى أن القيادة الرشيدة كما هي عادتها الكريمة مع أبنائها فقد جرى منحها منزلاً لها ولأولادها، ولوالدة أحمد, كما تمت ترقية زوجها إلى رتبة أعلى، وصرف راتب شهري لهم، كما أنهم يحظون بالرعاية والاهتمام، إضافةً إلى متابعة أولادها بشكلٍ مستمر من الجهات المختصة بالشهداء.

    من جهتها تقول مها محمد آل صله زوجة الشهيد رقيب إبراهيم حسن صوان، أن القيادة الرشيدة أولتنا أنا وأولادي جلّ اهتمامها وعنايتها فدعمت أولادي في التعليم من خلال التسجيل في المعاهد الخاصة التي تطور من مسيرتهم التعليمية, وأيضا دعمهم نفسياَ من خلال تواجدهم في الاحتفالات الرسمية وتكريمهم.

    وتشارك خلود فاضل اليامي زوجة المرابط العريف حمد محمد اليامي بقولها: تغمرني السعادة عندما أرى زوجي يعود من المرابطة ويلتقي أولاده على مائدة الإفطار, وإنه من واجبنا كزوجات للمرابطين المدافعين عن حدود وطننا الغالي الدعم والمساندة لهم، وأنا مع أخواتي زوجات كل المرابطين على الحد نفتخر ونعتز بهم فهم يحملون مسؤولية الدفاع عن أمننا وأمن هذا الوطن ومقدساته.

  • برج الشنانة .. صرحٌ أثري يروي أمجاد أهل الرس

    برج الشنانة .. صرحٌ أثري يروي أمجاد أهل الرس

    برج الشنانة، أو مرقب الشنانة هو معلم تاريخي تراثي يقع في الشنانة في الجهة الجنوبية الغربية من محافظة الرس بمنطقة القصيم، وهو صرح أثري يحكي قصص البطولات التي أبداها أهل الرس وقوة بأسهم في التصدي للعدوان، وشاهد على شجاعتهم وتضحياتهم بأنفسهم في الدفاع عن بلدتهم، كما شهد محيطه كثيراً من المعارك التي دارت رحاها في جميع مراحل الدولة السعودية، حتى عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله -.
    وظل مرقب الشنانة شامخاً ببنائه الطيني وبطريقة تصميمه وفنه، متحدياً كثيراً من الظروف المناخية والحروب والعوامل الأخرى، ولا يزال باقياً يروي تاريخاً مجيداً لأهالي الرس.
    وبني البرج؛ ليكون متراساً وقت الحرب، حيث كانت الشنانة محصنة هي الأخرى بجوار بلدة الرس، وجعل المرقب مكاناً لمراقبة الأعداء، وكذلك مراقبة طوالع النجوم، وكان على كل بيت أو بلدة – في ذلك الوقت قبل توحيد المملكة – أن يتولى حماية نفسه بنفسه، إما ببناء سور أو قلاع أو حتى أبراج مراقبة.
    وأوضح المرشد السياحي سلطان بن محمد الحمود أن المرقب يتميز بالشكل المخروطي ، واتساعه من الأسفل بقطر 7 أمتار من الداخل ويضيق ، كل ما ارتفع للأعلى حتى يصل إلى الفوهة بقطر متر تقريبا ، وفي البرج سلالم توصل إلى أعلاه ، حيث يرتفع لأكثر من 27 مترا ، وبثمانية طوابق، وهو مبني من الطين والماء والتبن فقط ، ولا يوجد فيه أي مواد أخرى، ويفصل بين كل دور والدور الذي يعلوه أسقف من جذوع الأثل وجريد النخل، مبيناً أن السلالم الخشبية تستخدم في الصعود، وأحيانا يحتاج الأمر إلى حبال ، ويوجد فيه 3 نوافذ للتهوية وللإضاءة والمراقبة، وفي أعلى المرقب مكان للمراقبة يمكن من خلاله رؤية جميع الاتجاهات ، وكان يتعاقب عليه عدة رجال يسمون ( الرقيبة ) ممن يمتازون بحدة بالنظر.
    وأشار إلى أن المرقب تأثر بعوامل التعرية فتهدم جزء منه، وبقي الآن نحو (26) متراً، وعملت إدارة الآثار بوزارة المعارف عام 1399هـ على ترميمه، ثم رمم مرة أخرى في الأعوام الأخيرة، مشيراً إلى أن المرقب صمد نحو قرنين من الزمن، متحديا عوامل التعرية وعبث البشر، وأسهمت جهود وزارة المعارف – آنذاك – مشكورة في مجال الآثار والمتاحف، ممثلة في الوكالة المساعدة للآثار والمتاحف بترميمه وتسويره، وانتقل الإشراف عليه حاليا إلى وزارتي السياحة والثقافة اللتين عملتا على تطويره، كما أقيمت بعض البرامج والمناسبات حوله.

  • الهند تعاني تحت ثقل كورونا ومساعدات غربية مرتقبة

    الهند تعاني تحت ثقل كورونا ومساعدات غربية مرتقبة

    سارعت الولايات المتحدة وبريطانيا إلى تزويد الهند بأجهزة تنفّس ومعدّات تطعيم اليوم في وقت يواجه البلد الآسيوي موجة كارثية غير مسبوقة من مرض كورونا أغرقت المستشفيات ومحارق الجثث التي باتت على إثرها تعمل بكامل طاقتها.

    ودفع الارتفاع الكبير في عدد الإصابات مؤخرا عائلات المرضى للجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي لبث نداءات من أجل الحصول على إمدادات الأكسجين ومعرفة المستشفيات التي تتوفر فيها أسرّة، فيما مددت سلطات العاصمة نيودلهي إغلاقا فرضته لمدة أسبوع.

    وأصبح البلد الذي يعد 1,3 مليار نسمة آخر بؤرة للوباء الذي أودى بأكثر من ثلاثة ملايين شخص حول العالم، رغم تحرّك الدول الأغنى لإعادة الحياة إلى طبيعتها مع تسريع وتيرة برامج التطعيم.

    وقال عرفان سلماني إنه ينتقل من مستشفى إلى آخر في أنحاء نيودلهي على مدى الأيام الثلاثة الأخيرة بحثا عن الأكسجين لشقيقته وأفاد “لم أشهد شيئا قط بهذه الفظاعة أحاول من دون توقف ماذا يمكنني أن أفعل؟ أواجه رفضا تلو الآخر”.

    كما تعهّدت فرنسا وألمانيا وكندا تقديم الدعم للهند التي يعزى إليها الارتفاع في عدد الإصابات على مستوى العالم في الأيام الأخيرة، إذ سجّلت وحدها 352,991 إصابة جديدة و2812 وفاة الاثنين، في أعلى حصيلة لديها منذ ظهر الوباء.

    ومن المقرر أن تصل إلى الهند صباح الغد أول شحنة إمدادات جوية من المملكة المتحدة، وتشمل أجهزة تنفّس وأجهزة توليد الأكسجين، وفق ما أفاد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، متعهّدا بأن بلاده ستبذل “كل ما في وسعها” للمساعدة.

    بدوره، أكد البيت الأبيض أنه سيوفر معدات إنتاج اللقاحات والعلاجات والفحوص وأجهزة التنفس والوقاية فورا للهند لكنه لم يذكر إن كان سيرسل أيًا من 30 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا فائضة عن الحاجة حاليا في الولايات المتحدة، وهو ما أثار اتهامات لواشنطن بتخزين اللقاحات.

    وتواجه حكومة الهند انتقادات متزايدة لسماحها بالتجمّعات الحاشدة في أنحاء البلاد خلال الأسابيع الأخيرة، إذ حضر الملايين مهرجانات دينية وشاركوا في تجمّعات سياسية كما يواجه الدوري الهندي الممتاز ضغوطا إذ علّقت صحيفة رائدة تغطية مبارياته منددة بقرار مواصلة لعب الكريكت بالقول إن “الاستغلال التجاري بات فظا”.

  • إيطاليا تبدأ رفع تدابير الإغلاق

    إيطاليا تبدأ رفع تدابير الإغلاق

    تفتح المطاعم ودور السينما وصالات العروض جزئيا اليوم في إيطاليا فيما يعرض رئيس الوزراء ماريو دراغي في البرلمان خطته لإنعاش الاقتصاد التي تحظى بتمويل من الاتحاد الأوروبي وتأمل إيطاليا بذلك عودة الحياة إلى طبيعتها إلى حد ما بعد أشهر من التناوب بين الإغلاق الصارم وإعادة الفتح المحدودة.

    وسيسمح للمطاعم في الغالبية الكبرى من المناطق العشرين التي انتقلت إلى اللون الأصفر الذي يرمز إلى أدنى مستوى من الخطورة على صعيد وباء كورونا بإعادة فتح شرفاتها بما في ذلك في المساء، لأول مرة منذ ستة أشهر، مع أن حظر التجول لا يزال ساريا اعتبارا من الساعة 22,00 ت غ.

    وبات بوسع دور السينما والمسارح وصالات العروض الموسيقية استقبال الجمهور بسعة 50% من قدراتها الاستيعابية، على أن يأتي دور أحواض السباحة والمراكز الرياضية ومدن الملاهي بحلول الأول من يوليو.

    وخضع دراغي لضغوط من سلطات المناطق ومن متظاهرين من أجل تليين القيود المفروضة لمكافحة كورونا وأقر بأنه يقدم على “مجازفة محسوبة” في وقت لا تزال إيطاليا تسجل معدلا يفوق 300 وفاة يومية، رغم تراجع وتيرة الإصابات والدخول إلى أقسام الإنعاش في المستشفيات وبلغت حملة التطعيم وتيرة مستقرة تقارب 350 ألف جرعة في اليوم، مع وجود تباين بين المناطق.

    وحذر نينو كارتابيلوتا على رأس معهد “غيمبي” المتخصص في مسائل الصحة العامة “من الواضح أنه إذا فسرت إعادة الفتح التدريجية على أنها “عودة إلى الحياة كما كانت من قبل”، فقد يسجل ارتفاع جديد في مستوى الإصابات سيشكل خطرا على الموسم الصيفي”.

    وإيطاليا هي أول دولة أوروبية ضربها الوباء بشدة في مطلع 2020، وسجلت تراجعا بنسبة 8,9% في إجمالي ناتجها القومي عام 2020 بموازاة خسارة حوالى مليون وظيفة وتعول ثالث قوة اقتصادية في منطقة اليورو بالتالي على خطة الإنعاش الضخمة بقيمة 750 مليار يورو التي أقرها الاتحاد الأوروبي في يوليو لإنعاش اقتصادها.

    ويعرض دراغي اليوم على البرلمان تفاصيل خطته الوطنية لإنفاق هذه الأموال الأوروبية وإيطاليا هي المستفيد الرئيسي من هذه الخطة التي تخصص لها 191,5 مليار يورو من القروض والمساعدات.

    وأعطى الاتحاد الأوروبي “ضوءا أخضر” أوليا لخطة الإنعاش الإيطالية السبت، على ما أعلن دراغي خلال اجتماع لمجلس الوزراء بعد مكالمة هاتفية أجراها مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، على ما أفاد متحدث باسم الحكومة.

    وبين الأولويات المعلنة إصلاح البنى التحتية المتداعية “طرق عامة وسكك حديد وغيرها”، والطاقات المتجددة والإنترنت السريع ورقمنة المؤسسات والإدارات ومن الأولويات أيضا ردم الهوة بين شمال البلاد وجنوبها، ومساعدة الشبان والنساء الذين كانت وطأة الأزمة الصحية شديدة عليهم بصورة خاصة كذلك شدد دراغي على أهمية معالجة مشكلات كانت قائمة قبل الوباء.

  • قصر “المُشقّر” بالأحساء .. “حصن هجر” الأشهر في العصر الجاهلي

    قصر “المُشقّر” بالأحساء .. “حصن هجر” الأشهر في العصر الجاهلي

    “قصر المُشقّر” كما يعرف حديثاً، أو “حصن هجر” مسماه قديماً، مكان تاريخي استمد عراقته ورمزيته منذ العصر الجاهلي، وهو المكان الذي دارت عند أسواره معركة “الصفقة” الشهيرة بين العرب والفرس، وسمي اليوم الذي انتصر فيه العرب بيوم “المشقر” وهو من أشهر أيام العرب في الجاهلية.
    وتعود تسمية القصر الذي بني عام 20 للميلاد بالمشقر لشقرته ولأنه طلي جميعه بالشقرة أي الحمرة، وعلى مقربة منه حصن آخر وهو حصن “الصفا” الذي قُتل فيه الشاعر المعروف طَرَفَة بن العبد، ويجري بين الحصنين نهر عرف باسم نهر المحلِّم الذي ذكره امرؤ القيس في قصائده، وتغنى بجمال البيئة الزراعية من حوله، وشبهه الرحالة الزهري بنهر بلخ جيحون الذي زار الأحساء في القرن الرابع الهجري.
    ويؤكد الباحثون في تاريخية المشقر أنه في الأحساء بالمنطقة الشرقية، لكن اختلفوا في تحديد موقع الحصن بالضبط بين البطالية وجواثا والقارة.
    وقد ورد اسم المشقر في كثير من المصادر التاريخية والأدبية والمعجمات اللغوية في القديم والحديث ومنها ما نقله ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان المُشَقَّرُ: بضم أوله، وفتح ثانيه، وقال غيره: المشقّر حصن بالبحرين عظيم لعبد القيس يلي حصنا لهم آخر يقال له الصّفا قبل مدينة هجر والمسجد الجامع بالمشقر، وبين الصفا والمشقر نهر يجري يقال له العين.
    واشتهر المشقر بأنه أحد أسواق العرب في الجاهلية وقيل: ” إنه سوق لأهل هجر يتبضع منه العرب من أنحاء الجزيرة العربية، وتقام فيه السوق من أول جمادى الآخرة، وكان لا يَقْدِم السوق قافلة إلا تخلف منها في هجر أناس وذلك لوفرة الماء وطيب الهواء ولذيذ الفاكهة، وكان البيع في السوق بالملامسة والإيماء والهمهمة.
    وكان لكسرى سطوة على هذه السوق، شأنه في سوقي هجر وعمان وكان قاصدها لا يستغني عن حمايته. ورؤساء هذه السوق الذين يعاشرون الناس فيها من بني تميم، يسيرون سيرة الملوك وهم مثل ملوك دومة الجندل وهجر لا يسمحون ببيع تجارة أو عرضها حتى تنفق تجارتهم بتمامها ، وعرفت السوق نظام المعاملات التجارية، وقامت بنو عبد القيس على تنظيم السوق وإدارة مرافقها، وإجراء المعاملات فيها، ويتمُّ في السوق تبادُل السِّلَع الغذائية، والمنسوجات الهجرية ، والأسلحة الدفاعية والهجومية ؛ من رماح خطية، ودروع حطمية، وسيوف هندية، وأدوات الزينة والطِّيب، واللؤلؤ والذهَب، وكان سوقا شبيها بسوق عكاظ ففرصة التجمع والتواصل أتاحت للشعراء مساحة أدبية واسعة.
    وكان المشقر يقع على طريق القوافل القديمة ويتم استبدال البضائع عبر ميناء العقير أو القوافل التي تسبر براري الأحساء جنوباً وشمالاً.
    ويعتقد أن سوق الخميس في الهفوف أكبر سوق مفتوحة بالخليج هي امتداد لسوق المشقر الذي تناوله عدد من الشعراء في قصائدهم ومنهم : طَرَفَة بن العبد، الأعشى، مالك بن نويرة اليربوعي ، لبيد بن ربيعة ، الأخطل ، الفرزدق ، جرير ، ذو الرمة ، الخليل بن أحمد الفراهيدي ، الأصمعي ، ابن قتيبة، ياقوت الحموي ، وابن المقرب الأحسائي.
    ويعد “المشقر” في الوقت الراهن الخيار الأول لسكان وزوار المنطقة، إذ يحوي بين جنباته أكبر مساحة من المسطحات الخضراء بالأحساء ويضم سوقاً شعبية وطريقاً مخصصاً لعربات “فود ترك” وأماكن ألعاب للأطفال، إضافة إلى أكبر ساحة للفعاليات بمساحة إجمالية بلغت 274 ألف متر مربع، كما يحوي مساحة شاسعة مخصصة لهواة المشي وعشاق ركوب الدراجات.

  • الهند تسجل عددا غير مسبوق عالمياً من الإصابات اليومية بكورونا

    الهند تسجل عددا غير مسبوق عالمياً من الإصابات اليومية بكورونا

    في مواجهة تصاعد انتشار فيروس كورونا في الهند التي سجلت الأحد حصيلة قياسية عالمية من حيث عدد الإصابات بلغت 350 ألفا في 24 ساعة، عرضت دول عدة بما فيها دول في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، المساعدة.

    وبالعودة إلى الهند حيث تنتشر نسخة متحورة جديدة من فيروس كورونا، توفي 2767 شخصا بكوفيد-19 في غضون 24 ساعة، وهو رقم قياسي على الصعيد الوطني.

    ومع تسجيل قرابة 350 ألف إصابة جديدة في يوم واحد، وهو رقم لم يسبق له مثيل عالميا، تبدو الهند البالغ عدد سكانها 1,3 مليار نسمة عاجزة عن كبح انتشار الوباء.

    وفي كل أنحاء العالم، سجلت 823,179 إصابة جديدة خلال 24 ساعة وفقا لإحصاء أجرته وكالة فرانس برس الأحد.

                                               “ويلات كورونا مستمرة” 

    وفي مواجهة هذه “العاصفة”، بحسب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مددت السلطات المحلية إجراءات الإغلاق المعمول بموجبها في العاصمة نيودلهي لمدة أسبوع واحد.

    وقال رئيس وزراء نيودلهي أرفيند كيجريوال إن “ويلات فيروس كورونا مستمرة”.

    وأكد موقع تويتر حذف عشرات التغريدات التي تنتقد السلطة التنفيذية في إدارة الأزمة الصحية بناء على طلب السلطات الهندية.

    وأمام المستشفيات في المدن الرئيسية للهند، اتسعت طوابير مرضى كوفيد وأقاربهم القلقين.

    وروى رافي كومار الذي نجح بعد ليلة انتظار طويلة في إدخال جدّه الثمانيني إلى مستشفى للعلاج، أنّه رأى “ثلاث جثث في ست دقائق”.

    وأضاف “لا وجود في الداخل للأسرّة، فقط نقالات تحمل كلّ منها مرضى”.

    وكان جدّه اضطر عشية ذلك مغادرة مشفى خاصا بسبب نفاد الأوكسجين فيه.

    وبلغ عدد الإصابات في الهند 16,9 مليونا منذ بدء تفشي الوباء وحصيلة الوفيات تجاوزت 192 ألفا، ما يجعل البلاد رابع أكثر دولة تأثرا في العالم من حيث عدد الوفيات.

    والأحد، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين على تويتر أن الاتحاد الأوروبي يستعد لتقديم “المساعدة” للهند لمكافحة تسارع انتشار وباء كوفيد-19، من خلال تفعيل الآلية الاوروبية للحماية المدنية.

    وأعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من جانبها الأحد أن حكومتها تستعد لتقديم مساعدة عاجلة للهند.

    وقالت “إلى الشعب الهندي، أريد أن أعبر عن تعاطفي الكامل حيال هذه المعاناة الرهيبة التي يسببها كوفيد-19 من جديد للسكان”.

    كذلك، أعلنت الحكومة البريطانية في بيان أنها ارسلت أكثر من 600 من أجهزة الطوارئ الطبية الى الهند.

    وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن “معدات طبية حيوية بينها مئات من قوارير الاكسيجين وأجهزة التنفس في طريقها الآن من المملكة المتحدة الى الهند” بهدف “دعم الجهود الرامية الى تجنب الخسارة المأسوية للارواح جراء هذا الفيروس الرهيب”.

    وفي واشنطن، أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جايك ساليفان أنّ الولايات المتحدة ستسرل مكونات لإنتاج لقاحات ومعدات طبية “على الفور” إلى الهند.

    وفي باريس أيضاً، أعلنت الرئاسة لفرانس برس الأحد أن فرنسا ستوفّر في الأيام المقبلة “دعما كبيرا بالأوكسيجين” للهند.

     

                                                            قلق

    وتغلق دول عدّة أبوابها أمام الهند.وقال وزير الخارجية البنغلادشي أ.ك عبد المؤمن لوكالة فرانس برس الأحد إن بنغلادش المجاورة ستغلق المعابر البرية لمدة أسبوعين.

    كذلك، قرر الأردن وقف الرحلات الجوية الآتية من الهند اعتبارا من الأحد.

    وبدءا من الأحد، سيقتصر السفر من الهند إلى ألمانيا على حاملي الجنسية الألمانية، فيما أعلنت الكويت السبت تعليق رحلات تجارية مباشرة من الدولة الآسيوية أو إليها.

    كما أنّ الولايات المتحدة أوصت بعدم السفر إلى الهند، بما في ذلك للأشخاص الذين تلقوا لقاحات.

    وكانت كندا علّقت الجمعة الرحلات الآتية من الهند وباكستان ل30 يوماً.

    وفي إيران، أعلنت السلطات أيضاً تدابير مقيّدة تطال المسافرين الوافدين من الهند وباكستان.

    ويثير رصد النسخة المتحوّرة “الهندية” في بلجيكا ثم في سويسرا القلق في أوروبا.

    وفي حين تُعتبر الطفرة المسجّلة هذا الأسبوع في آسيا مرتبطة بشكل أساسي بالوضع في الهند، فإنّ النيبال شهدت أيضاً تفشياً واسعاً للوباء “+242%” مع تسجيل 1400 إصابة يومية جديدة.

    وقبل ثلاثة أشهر من موعد استضافة الألعاب الأولمبية، تثير اليابان القلق أيضاً.

    فقد فُرضت حال الطوارئ في طوكيو وثلاث مناطق أخرى اعتباراً من الأحد وحتى 11 أيار/مايو، وفق ما أعلن رئيس الوزراء يوشيهيدي سوغا.

    ويزيد بطء حملة التلقيح الشكوك في قدرة اليابان على تنظيم الألعاب الأولمبية قبل أقل من مئة يوم من موعدها، إذ لم يتلق سوى 1,5 مليون شخص جرعة أولى حتى الأربعاء فيما تلقى 827 ألفاً جرعتين، أي أقل من 0,7% من السكان.

    وتجاوزت اليونان الاحد عتبة 10 آلاف وفاة منذ بدء تفشي الوباء، وفقا لهيئة الصحة العامة الوطنية إيودي.

    وتسبب تفشي فيروس كورونا بوفاة 3,100,659 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الأحد عند الساعة 10,00 ت غ.

     

  • اليونان تراهن على جزر خالية من كورونا لإحياء قطاعها السياحي

    اليونان تراهن على جزر خالية من كورونا لإحياء قطاعها السياحي

    اليونان أعطت الأولوية للتعجيل في تلقيح سكان عشرات الجزر الصغيرة في بحر إيجه “شرقاً” والبحر الأيوني “غرباً” ومن بعدها تلك الأكبر حجماً، استعداداً للافتتاح الرسمي للموسم السياحي في منتصف مايو، إذ تستقبل هذه الجزر ملايين السياح سنوياً، ومنها إيلافونيسوس الواقعة في بحر إيجه والمعروفة بشواطئها الرملية البيضاء.

    وعلى كرسي أمام المستوصف، ينتظر السبعيني بانايوتيس سارونيس دوره لتلقي الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس كورونا في جزيرة إيلافونيسوس السياحية الصغيرة الواقعة عند طرف شبه جزيرة بيلوبونيز في جنوب اليونان.

    ويقول بانايوتيس سارونيس وهو ينظر إلى الأعلى “السماء صافية، وإجراءات التلقيح تتواصل بطريقة جيدة، وإذا حالفنا الحظ قليلاً، سننجو جميعاً”، أمام المستوصف، تقف عربة طبية تحمل مئات قوارير اللقاح الموضبة في صناديق خاصة.

    وصلت هذه العربة إلى إيلافونيسوس صباح الجمعة يرافقها الطبيب المسؤول عن التطعيم فيها أنارجيروس ماريوليس على متن عبارة “إيلافونيسوس” التي تربط الجزيرة بميناء بونتا القريب في البر الرئيسي لليونان.

    ويلاحظ أنارجيروس ماريوليس أن برنامج التطعيم في كل أنحاء اليونان الذي سمّـته السلطات “عملية الحرية”، يتواصل “بطريقة مثالية” في الجزر ويقول “هدفنا إقامة جدار مناعة يتيح معاودة الحياة الطبيعية في أقرب وقت ممكن” وبعد الانتهاء من التطعيم في المستوصف عصراً، يواصل الطبيب مهمته بالانتقال إلى منازل كبار السن غير القادرين على الذهاب إلى مركز التلقيح.

    وتؤكد رئيس بلدية إيلافونيسوس إيفي ليرو أن “التلقيح يشمل 70% من سكان الجزيرة بحلول منتصف شهر مايو، وهو ما يشكل نوعاً من الحماية لهم” وتشدد على أنها “خطوة مهمة جداً تضمن افتتاح الموسم السياحي وتشكّل رسالة تفاؤل”، مبدية اعتزازها بخلو الجزيرة التي تبلغ مساحتها 18 كيلومتراً مربعاً من كورونا.

    وتستقبل إيلافونيسوس 200 ألف سائح كل سنة، ولكن في العام الماضي كان عدد الزوار منخفضًا جداً بفعل التأثر الشديد للقطاع السياحي بالوباء.

    وقال الأمين العام للتأمين الصحي ماريوس ثيميستوكليوس من جزيرة إيراكليا في بحر إيجه التي زارها مع وزير الصحة فاسيليس كيكيلياس “إن وتيرة التطعيم في الجزر سريعة” لأن نقل اللقاحات معقد ويجب أن تتم العملية في وقت قصير جداً وأضاف “سنستكمل قريباً التطعيم في الجزر التي يقل عدد سكانها عن ألف نسمة قبل تسريع العملية في الجزر الأكبر”.

    وكانت الموجة الثالثة من الجائحة شديدة الضراوة في اليونان التي يسري فيها الاحتواء المصحوب بحظر التجول منذ نوفمبر الفائت وشهدت اليونان التي يبلغ عدد سكانها 10,7 ملايين نسمة نحو عشرة آلاف حالة وفاة منذ بداية الوباء في مارس 2020، سجلّت الغالبية العظمى منها في الأشهر الأخيرة.

    واستعداداً للموسم السياحي الذي يعتمد عليه اقتصادها، كما هي الحال في غالبية دول جنوب أوروبا، شرعت اليونان في مطلع أبريل في فتح المدارس والمتاجر غير الضرورية تدريجياً قبل الافتتاح المقرر في 3 مايو المقابل لشرفات المقاهي والمطاعم.

    ورفع الطيران المدني اليوناني الاثنين الماضي الحجر الصحي الإلزامي لمدة سبعة أيام الذي كان لا يزال يفرضه على المسافرين من المقيمين الدائمين في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن وبريطانيا والولايات المتحدة وينبغي أن يُبرز الزوار شهادة تطعيم أو فحصاً سلبي النتيجة لرصد فيروس كورونا أجري قبل أقل من 72 ساعة.

    وتقول كريسولا كاتاغا “43 عاماً”، وهي صاحبة مطعم في ميناء إيلافونيسوس إن خلو الجزيرة من كورونا أمر مهم لأنه “يطمئن السياح بعد كل فترة الحجر هذه”.

    أما بابيس أرونيس الذي يعمل على على استكمال تجديد فندقه عند الميناء، فيشير إلى أن “الحجوزات بواسطة الاتصالات الهاتفية بدأت بالفعل” ويضيف “اعتباراً من 14 مايو، سيتحسن كل شيء، وسنحقق ما نطمح إليه في الصيف”.

  • أيام بايدن المئة الأولى في البيت الأبيض هادئة وطموحة

    أيام بايدن المئة الأولى في البيت الأبيض هادئة وطموحة

    بينما باتت الدراما اليومية التي طبعت البيت الأبيض في عهد دونالد ترامب صفحة من التاريخ، إلا أن فترة الأيام المئة الأولى لخلفه جو بايدن على رأس السلطة لم تكن هادئة تماما إذ سارع لإحداث تحوّلات في الولايات المتحدة.

    من المقرر أن يلقي بايدن خطاباً يبث في وقت ذروة المشاهدة التلفزيونية أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأربعاء، عشية إتمامه أيامه المئة الأولى في السلطة، فيما يطمح الرئيس الأكبر سناً في تاريخ الولايات المتحدة ليكون أيضاً من بين الأكثر تأثيرا وأهمية منذ فرانكلين روزفلت والكساد الكبير.

    وتبدو مهمة الرئيس الديموقراطي صعبة للغاية، إذ يواجه تفشياً هو الأكثر فتكاً لكوفيد-19 في العالم واقتصاداً منهكاً للغاية وانقسامات عميقة. لكن بعد مرور ثلاثة شهور، فاجأ كثيرين بانضباطه وحزمه في التفاوض، وقبل كل شيء، تطلعه “لإنجاز الأكبر” كما يقول.

    ويشير آخر استطلاع لمعهد “بيو” أن أداء بايدن أكسبه نسبة تأييد تبلغ 59 في المئة، وهي أعلى من أي نسب حصل عليها ترامب على مدى عهده.

    خطط مكلفة

    تعهّد بايدن بأن “يشفي” أميركا ومع  إتمام برنامج التطعيم ضد “كوفيد-19” الأسبوع الماضي إعطاء 200 مليون جرعة، وبات يفي بوعده حرفياً.

    وضخّت حزمة تحفيز الاقتصاد (خطة الإنقاذ الأميركية) وقدرها 1,9 تريليون دولار التي مررها حزبه في الكونغرس في مارس الأموال في كل زاوية تقريباً من الاقتصاد المتضرر جرّاء كوفيد. وهناك توقعات واسعة بحدوث انتعاش بعد الوباء.

    ويطرح بايدن الآن حزمة ضخمة أخرى أطلق عليها “خطة الوظائف الأميركية” وقدرها أكثر من تريليوني دولار بهدف تحديث البنى التحتية الأميركية بكل طريقة ممكنة، من الطرقات التقليدية والجسور وصولاً إلى الإنترنت فائقة السرعة وتطوير السيارات الكهربائية. أما التالي، فسيكون “خطة العائلات الأميركية” التي تكلّف تريليون دولار إضافي على الأقل لتمويل رعاية الأطفال والتعليم.

    ويشير السياسيون الجمهوريون إلى أن بايدن أطلق سيلاً من الاشتراكية. لكن الاستطلاعات تكشف أن ناخبيهم يدعمون بايدن، ما يتيح له القول أنه يفي بوعوده بالحكم بأسلوب يرضي الحزبين.

    امتداد عالمي

    وإذا أتيحت له الفرصة، يرغب بايدن بتغيير مصير باقي الكوكب أيضا. لدى وصوله إلى البيت الأبيض، سارع بايدن إلى إعادة الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس للمناخ، التي انسحب منها ترامب. وذهب أبعد من ذلك الأسبوع الماضي، إذ عقد قمة تضم 40 دولة أعلن خلالها مضاعفة أهداف الولايات المتحدة لخفض انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة.

    كما يتحرّك سريعا في مسائل أخرى تتعلق بالسياسة الخارجية، فتجري طمأنة الحلفاء بأن “أميركا عادت” بينما يعاد تقييم الخصوم، مع تصنيف روسيا والصين على أنهما من “الأصدقاء الأعداء” إذ ينبغي معاداتهما بشدة باستثناء في ما يتعلّق بالقضايا الإستراتيجية حيث يحمل التعاون ذات الأهمية.

    وأثبت قدرته على اتّخاذ خطوات حاسمة قد تحمل مخاطرة في بعض الأحيان عندما تجاوز مواقف كبار الجنرالات بحسب تقارير إعلامية ليحدد موعداً ثابتاً هو 11 سبتمبر لإتمام الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من أفغانستان. والسبت، تخلى عن التباس في موقف الولايات المتحدة دام لعقود عبر اعترافه علناً بالمجازر التي لحقت بالأرمن قبل قرن بأنها إبادة جماعية، في خطوة أثارت غضب تركيا.

    عودة إلى الوضع الطبيعي؟

    لربما وقبل أي شيء، اختار الناخبون المنهكون بايدن من أجل جعل أميركا طبيعية مجددا، بل وحتى مملة.

    وبالفعل، حقق ذلك. فولّت أيام الحكم عن طريق التغريدات عبر تويتر والشتم خلال الخطابات الرئاسية وإهانة الإعلام وتحقير المعارضين. كما انتهت التجمّعات التي تركّز على أسلوب تعظيم شخصية الرئيس. مع ذلك، تكفي لمحة إلى الكابيتول في واشنطن عندما يلقي بايدن خطابه الأربعاء للتذكير بأن البلد لا يزال بعيدا عن الوصول إلى وضع طبيعي حقا.  ويعني التوتر المهيمن في أعقاب أعمال شغب السادس من يناير غير المسبوقة التي قام بها أنصار ترامب أن رمز الديموقراطية الأميركية سيبقى خاضعا لإغلاق مشدد.

    ويعني تواصل تهديد فيروس كورونا أن بايدن سيلقي خطابه أمام حشد ضئيل للغاية، بعيدا عن التجمّعات المفعمة بالطاقة التي تكون عادة باستقبال الرؤساء في هذه المناسبة.

    وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي “لن يبدو من العديد من النواحي، كما كانت الخطابات المشتركة الماضية”. حقول ألغام سياسية لأول مرة في التاريخ، ستجلس امرأتان خلف المنبر الرئاسي خلال الخطاب هما نائبة الرئيس كامالا هاريس ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، حليفة بايدن الرئيسية في الحزب الديمقراطي.

    لكن سيشمل الحضور أيضا شخصيات أخرى عديدة أقل ودية. وأجمع الجمهوريون حتى الآن على معارضتهم لأفكار بايدن الكبيرة. لكنهم يعتمدون على غالبية ضئيلة للغاية، والتي قد تقضي عليها انتخابات منتصف الولاية للكونغرس العام المقبل بسهولة.

    وكانت حملة التطعيم الواسعة وإقرار خطة الإنقاذ الأميركية الجزء الأسهل، مقارنة بما هو مقبل. وتبدأ حقول الألغام السياسية بوضع خارج عن السيطرة عند الحدود مع المكسيك، حيث يصطدم خطاب بايدن بشأن جلب الإنسانية إلى عملية الهجرة بواقع فوضوي.

    ويركّز الجمهوريون على ما يرون أنها مسألة من شأنها أن تضمن الفوز لهم بأصوات الناخبين في انتخابات منتصف المدة.

    وتتذّمر قاعدة بايدن اليسارية حيال ما تعتبره تذبذبه بشأن الإيفاء بتعهّد حملته الانتخابية السماح بدخول مزيد من اللاجئين. كما تتفاقم مسائل أخرى مثل قسوة الشرطة وضبط حيازة الأسلحة النارية والرعاية الصحة الحكومية، وهي مسائل يقول بايدن إنه يريد التعامل معها لكنها شكّلت مصدر أرق لأسلافه على مدى سنوات وتحمل خطر التسبب له بالأمر ذاته.

    أما خارجيا، فيبدو أن التحديات من دول مثل الصين وإيران وكوريا الشمالية وروسيا بدأت للتو. لا شك في أن بايدن جلب الهدوء إلى الولايات المتحدة في أيامه المئة الأولى، لكنه يأمل في ألا يكون هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة.