إعداد : محمد العواجي ، تصوير : نزار معتوق
يرتسم بين جنبات منطقة جدة التاريخية وشوارعها وميادينها العامة العادات والتقاليد التي تفوح عطراً وأريجاً منذ قرب إطلالة شهر رمضان المبارك الذي يحمل طابعاً خاصاً في محافظة جدة عبر العديد من المظاهر الاجتماعية التي اعتاد عليها الأهالي ، وفي طياتها الاستعداد المبكر لهذا الشهر من توفير المواد الغذائية وشراء مستلزمات السفرة الرمضانية التي يغلب عليها التنوع في الوجبات من مشروبات ومأكولات شعبية .
وتتميز الموائد الرمضانية في جدة التي يعكف على إعدادها ربات البيوت كالسمبوسك ومختلف المعجنات وشوربة اللحم ، مع تبخير الأواني وكاسات “التوتوه” بالمستكة وذلك عن طريق إشعال الجمر ووضع حبات المستكة عليه ثم وضع الكاسات بالمقلوب عليها لمدة خمس دقائق حتى تحتفظ برائحة البخور، الأمر الذي يعطي رائحة وطعماً مميزاً عند الاستخدام وخصوصاً مع ماء زمزم .
من جانبه تناول عمدة حارتي اليمن والبحر بمحافظة جدة سابقاً عبد الصمد محمد عبدالصمد العديد من مظاهر العادات والتقاليد لمجتمع جدة منها ما هو خاص باستقبال رمضان ، ومنها ما هو متعلق بتجهيز المنازل وتزيينها ، وإعداد الموائد الرمضانية مشيراً إلى أن الأهازيج الحجازية هي ما يتعايش مع فرحة دخول الشهر الكريم ، ليقوم على إثرها الناس بتجهيز البسطات وتعليق المصابيح في الأحياء والشوارع لتخالط معها فرحة الكبير ، فرحة الصغير والتي يستنشقها الجميع حتى الوقت الحالي في منطقة جدة التاريخية في أيام وليالي رمضان .
وقال : يستقبل أهالي جدة الشهر الفضيل بالفوانيس والأقمشة الشعبية والزخارف الرمضانية التي تعكس أجواء الفرح والسرور بهذا الشهر ، وقد كان آباؤنا وأجدادنا يستعدون قبل رمضان بأيام لشراء وتزيين المنازل والأحياء الداخلية بالفوانيس الرمضانية والأقمشة ، وإضافة الديكورات البسيطة التي تعطي طابعاً روحانياً تعكس البهجة والسرور على من في المنزل من كبار وأطفال ، في حين تحاكي البسطات والأكشاك التي تباع فيها المأكولات الشعبية التي تشتهر بها جدة في رمضان رواشين جدة القديمة .
وأضاف أن شوارع البلد تزدحم خلال شهر رمضان المبارك ، ويظهر فيها الباعة في الأسواق بملابس جدة التقليدية ، حيث يرددون الأهازيج الشعبية لتشجيع الزوار على تجربة الأكلات المحلية التي تتنوع بين البليلة ، والكبدة ، والحلويات الأكثر شعبية في رمضان ، كالمعمول ، والقطايف بالقشطة ، والكنافة واللقيمات وغيرها ، التي يرافقها العصائر والمشروبات ذات النكهة المميزة في رمضان كالسوبيا وعصير التوت .
ولفت إلى أن “الفول” يعد طبقاً رئيساً في المائدة الرمضانية ، وتعد الصيادية من أشهر الأكلات الأساسية في وجبة السحور لأهالي جدة ، في حين تعتبر “الدبيازة” الحلوى المعروفة لدى أهل جدة ومكة والمدينة ، والتي يتم تجهيزها في أواخر رمضان استعداداً لتناولها في أيام عيد الفطر السعيد ، كما حرص الأهالي على تناول المعمول الذي يعتبر من الأكلات المقدمة في وجبة الإفطار في أول أيام عيد الفطر المبارك .
كما يشهد كورنيش جدة تناول وجبة الإفطار في رمضان ، في جوٍ يفضله بعض الأسر على صوت أمواج البحر الأحمر ، حيث تبدأ نزهة الأهالي على الكورنيش بعد العصر ، لمتابعة منظر غروب الشمس في هذا الشهر الفضيل ، وسماع الأذان عبر مآذن المساجد المنتشرة ، على طول الكورنيش ، متخطين الرتابة المعتادة داخل المنازل في تناول وجبة الإفطار ، ليكون لتغيير المكان أثر في الشعور بالمتعة وإدخال البهجة والسرور بين أفراد الأسرة .
وتتخذ بعض الأسر طابعاً خاصاً في الاستمتاع بليالي رمضان وذلك من خلال الخيام الرمضانية التي تتسابق معظم المراكز والمطاعم والفنادق الفاخرة بترتيبها وتزيينها بالفوانيس الرمضانية والإضاءات بألوانها المختلفة وتوفير الأطعمة والأطباق المتنوعة في أجواء تتميز بالخصوصية لتنعم هذه الأسر بالراحة ويلبي ذوقهم .
Category: تقارير
-

جدة .. تحكي قصة عاداتها وتقاليدها في شهر رمضان
-

هل يبزغ فجر السياحة الفضائية قريبا؟
اشترى المئات تذاكر لهم وبدأوا التدريبات على الرحلة الحلم: تمضية دقائق أو أيام قليلة خارج نطاق الجاذبية في الفضاء هؤلاء الركاب الأثرياء أو سعداء الحظ، يتحضرون للمشاركة في إحدى المهمات الفضائية الخاصة الكثيرة التي يُحضر لها.
وبعد ستين عاما على أول رحلة مأهولة إلى الفضاء الخارجي، يقترب بزوغ فجر السياحة الفضائية، أول خطوة نحو فتح الفضاء أمام العامة وتطور شركتا “فيرجن غالاكتيك” و”بلو أوريجين” حاليا مركبات قادرة على إرسال زبائن لدقائق قليلة فوق حدود الفضاء، أو ما يُسمى الرحلات الفضائية دون المدارية.
ويروي غلين كينغ مدير برنامج التدريب الفضائي في مركز “ناستار سنتر” الخاص الشريك مع جهات كبيرة في القطاع، أن “الشخص الأكبر سنا الذي دربته كان يبلغ 88 عاما” وتدرب حوالى 400 راكب مستقبلي على “فيرجن غالاكتيك”، بينهم كثيرون من “رجال ونساء الأعمال”، في مقر الشركة بولاية بنسيلفانيا الأميركية.

ويستمر برنامج التدريب يومين فقط، مع دروس نظرية صباحية ثم عمليات محاكاة عدة في جهاز طرد مركزي بشري وتعيد ذراع يقرب طولها من ثمانية أمتار في حركة دوران سريعة إنتاج قوة الجاذبية الموازية لتلك الموجودة داخل المركبة خلال الرحلة كذلك يتواجد فريق طبي في الموقع.
وقبلا، كانت يمكن للتدريبات التي تجريها وكالة ناسا أن تستمر “سنتين”، لكن بالنظر إلى عدد الأشخاص الذين “يريدون اليوم إرسالهم إلى الفضاء علينا تقليص الفترة إلى بضعة أيام” وهذا الأمر ممكن لأن الزبائن “ليسوا سوى ركاب” لا مهام كثيرة يتولونها خلال هذه الرحلات باستثناء بعض “الاسترخاء” و”تأمل المنظر”.
ويؤكد كينغ أن نسبة نجاح البرنامج تبلغ “99,9%”، والهدف يكمن خصوصا في طمأنتهم عبر الإظهار لهم بأنهم قادرون على تحمل السرعة، في مقابل دفع مبلغ يتراوح بين أربعة آلاف وعشرة آلاف دولار، تبعا لحاجات التدريب.

ويبقى سعر الرحلات الفضائية الباهظ العائق الأكبر أمام تعميمها على نطاق أوسع وقد اشترى حوالى 600 شخص تذاكر لهم لرحلات مع “فيرجين غالاكتيك” المملوكة للملياردير البريطاني ريتشارد برانسون وتتراوح كلفة التذكرة بين 200 ألف و250 ألف دولار.
كما تضم قائمة الانتظار آلاف الأسماء ومن المقرر إطلاق العمليات “بداية 2022″، وتعتزم الشركة على المدى الطويل تسيير 400 رحلة سنويا أما “بلو أوريجين” فلم تعلن أي سعر أو جدول زمني للرحلات.
لكن بصرف النظر عن المسألة المادية، هل سيتمكن الجميع من المشاركة في مثل هذه الرحلات، أم أن مشكلات صحية قد تمنع البعض من ذلك؟ ويقول غلين كينغ “لستم بحاجة لأن تكونوا بصحة ممتازة اليوم لتتمكنوا من الذهاب إلى الفضاء” وهو يوضح أنه درّب أشخاصا يضعون أطرافا اصطناعية أو يعانون السكري أو مشكلات صحية أخرى.

وأوصت الوكالة الأميركية المشرفة على الطيران، “اف ايه ايه”، منذ 2006 بأن يجيب “الركاب التجاريون” المستقبليون في رحلات الفضاء دون المدارية، على “استبيان بسيط” يتناول سجلهم الطبي وأيضا الصحة الذهنية.
وفي المقابل، يكون الاستبيان مفصلا أكثر ويترافق مع فحوص “سحب عينات من الدم أو فحوص أشعة أو تحليل بول للرحلات الخاصة المدارية التي تدوم لفترة أطول وتذهب مسافات أبعد ومثل هذه الرحلات التي تبلغ تكلفتها ملايين الدولارات، تعد لها شركة “سبايس اكس” المملوكة للملياردير إيلون ماسك الذي يخطط لإطلاق ما لا يقل عن أربع منها اعتبارا من هذه السنة.
وفي سبتمبر، ستكون رحلة “إنسبيرايشن 4” الأولى في العالم التي ترسل مدنيين من دون أن يكون في عدادهم أي رائد فضاء محترف وقد استأجر الملياردير الأميركي جاريد أيزاكمان على نفقته الخاصة صاروخ “فالكون 9″، وهو سينقل ثلاثة ركاب لثلاثة أيام ثم في يناير 2022، تعتزم شركة “أكسيوم سبايس” إرسال رائد فضاء سابق مع ثلاثة مبتدئين على متن محطة الفضاء الدولية.

وتعتزم الشركة على المدى الطويل تسيير رحلات إلى محطة الفضاء الدولية بواقع مرة كل ستة أشهر وتوجه سبعة سياح إلى المحطة بين 2001 و2009 وقد لعبت شركة “سبايس أدفنتشرز” دور الوسيط لهؤلاء، كما وقعت اتفاقا مع “سبايس اكس” لإرسال أربعة زبائن إلى مدار الأرض لأربعة أيام، ربما في 2022.
وفي النهاية، نظريا في 2023، حجز الملياردير الياباني يوساكو مايزاوا رحلة على متن صاروخ آخر قيد التطوير من “سبايس اكس”، لإجراء رحلة حول القمر سيكون على متنها ثمانية من سعداء الحظ سيجري اختيارهم لاحقا.
من هنا، متى ندخل عصر السياحة الفضائية للعامة؟ يبدو الجواب صعبا، وفق الخبير في القطاع روبرت غوليتش من جامعة إمبري-ريدل للدارسات الفضائية ويقول “دخول مستثمر جديد قد يسرّع الجدول الزمني”، أو على العكس قد يحصل حادث ويؤخر ذلك لكن يتعين احترام ثلاثة معايير: الأمان، والربحية واحترام البيئة وسيرتدي هذا العنصر الأخير “دورا مهيمنا” في السنوات المقبلة.
-

عقوبات ومكافآت لحض الصينيين على تلقي اللقاح
من خلال مزيج من الضغوط والمكافآت، يشجَّع الصينيون على تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا فمن يحصل عليه يقدم له البيض الطازج وبطاقات دخول أماكن جذب سياحية، أما من يرفض ذلك، فتثبت علامة على مدخل مبناه.
وتكافح الصين التي ظهر فيها الوباء وكانت أول دولة تمكنت من القضاء عليه، لإقناع سكانها بالحصول على اللقاح وحتى الآن، قدّمت 140 مليون جرعة “فقط” “وتتطلب معظم اللقاحات المتاحة جرعتين”، وتسعى الصين لتطعيم 40% من مواطنيها بحلول يونيو.

وفيما عادت الحياة إلى طبيعتها إلى حد كبير في الصين، مع الإعلان عن عدد قليل من الإصابات كل يوم، لا يرى بعض السكان حاجة ملحة لتلقي اللقاح ونتيجة لذلك، تتنافس السلطات المحلية في ابتكار طرق لإقناعهم.
وفي ضواحي بكين، تقدم مقاطعة داشينغ قسائم للأشخاص الذين حصلوا على الجرعتين وفي حي آخر، وعدت السلطات بتقديم صندوقين من البيض لمن هم فوق الستين الذي سيحصلون على اللقاح كما يجب كذلك، يحصل آخرون على تذاكر مجانية لزيارة معبد يونغي وهو موقع بوذي شهير في العاصمة ويبلغ سعر التذكرة 25 يوان “3 يورو”.

وتتوافر في الصين فقط اللقاحات المنتجة محليا تتراوح فعاليتها ما بين 50 و80% ومع اكتساب حملة التحصين زخما، يصطف السكان أمام مركز طبي في منطقة تشاويانغ في بكين وقال تشانغ الذي كان على وشك تلقي الجرعة “لقد كنت مترددا قبل فترة لأن اللقاح جديد لكن الآن يتم تطعيم عدد متزايد من الأشخاص”.
وفي منطقة تشيتشنغ في وسط بكين، وضعت على عتبات المنازل علامة ملونة تحدد النسبة المئوية للسكان أو العاملين في المكان الذين تلقوا اللقاح وتكون العلامة خضراء إذا تم تطعيم أكثر من 80% من السكان المعنيين وصفراء إذا كانت النسبة تتراوح بين 40 و80% وحمراء إذا كانت نسبة الملقّحين أقل من 40%.

وقالت وانغ ينغ التي وضعت علامة حمراء على المقهى التي تعمل فيه “أجد ذلك غريبا بعض الشيء اعتقدت أن التطعيم اختياري لكنني أشعر الآن بأنه يتوجب على الجميع الحصول عليه”.
وأقرت النادلة بأن شكوكا حول سلامة اللقاحات المتاحة راودتها، لكنها وزملاءها سيرضخون في النهاية للأمر الواقع وتابعت “في مجال الأغذية والمشروبات، فإن القيام بذلك سيجعل الجميع أكثر راحة” وفيما تضمن الحكومة أن اللقاح اختياري، يبدو في بعض الحالات أن الرفض ليس خيارا.
-

” الحديبية ” .. أول معاهدة صلح في تاريخ الإسلام
خلّد التاريخ الإسلامي موقع “الحديبية” غرب المسجد الحرام؛ لارتباطه بسيرة الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم – فكان محضن بيعة الرضوان، وموضع أول معاهدة صلح مع قريش؛ لتأذن لاحقاً بفتح مكة المكرمة، كما أن المكان يكتسب أهمية بأعلامه الخاصة بحدود الحرم المكي.
وعلى أرض الحديبية كانت أحداث “بيعة الرضوان” التي حفظها القرآن الكريم في قوله تعالى (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله)، وقال عز وجل ( لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إذْ يُبَايعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ). ووثقتها كتب السيرة النبوية في السنة السادسة للهجرة، حينما دعا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الناس إلى البيعة.
وشهد الموضع في السنة ذاتها كتابة أول عهد سلام بين المسلمين وقريش وخلصت بنود المعاهدة “عهد الحديبية” إلى إقرار الهدنة بين الطرفين لمدة عشرة أعوام، إلا أن نقض الطرف الثاني بعد سنتين لبعض شروط الصلح عجّل بفتح مكة المكرمة، وفي تفاصيل هذا الحدث، أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – خرج ومعه المهاجرون والأنصار ومن لحق بهم من العرب وساق معه الهدي وأحرم بالعمرة، إشارة إلى خروجه السلمي، حتى إذا كان بعسفان وهي بلدة صغيرة في شمال مكة المكرمة تبعد عنها بـ 80 كيلو مترًا، جاءه من يخبره بأن قريشاً قد سمعت بخروجه وأعدت العدة لقتاله، فسلك – عليه الصلاة والسلام – طريقاً مخالفاً حتى إذا وصل إلى ثنية المراد وتعرف اليوم بفج الكريمي، هبط إلى الحديبية ،وعندها بركت ناقة الرسول – عليه أفضل الصلاة والسلام – القصوى، فضج الناس وقالوا خلأت القصواء، فرد عليهم – صلى الله عليه وسلم -: ما خلأت، وما هو لها بطبع ولكن حبسها حابس الفيل.
وقال الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم -: “لا تدعوني قريش اليوم إلى خطة يسألونني فيها صلة الرحم إلا أعطيتهم إياها “، وقد بدأ الحوار بين النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – وقريش، وانتهى الأمر بكتابة عهد بينهم “صلح الحديبية “.
وتقع الحديبية التي يعود أصل تسميتها إلى بئر الحديبية بالقرب من موقع بيعة الرضوان، وفي رواية إلى شجرة حدباء كانت في ذلك الموضع، على بعد نحو 24 كيلو متراً غرب المسجد الحرام وخارجه عن حدود الحرم بكيلو مترين في موقع يعرف الآن بالشميسي على طريق مكة المكرمة / جدة القديم، حيث بني مسجد حديث بجوار القديم المبني بالحجر الأسود والجص. -

اليابان ستصرف مياه محطة فوكوشيما النووية في البحر بعد معالجتها
ستصرف اليابان أكثر من مليون طن من مياه محطة فوكوشيما النووية المتضررة، بعد معالجتها في المحيط رغم معارضة دول مجاورة من بينها الصين ومجموعات الصيادين المحليين.
ويضع هذا القرار حدا لنقاش مستمر منذ سبع سنوات حول طريقة التخلص من المياه الناجمة عن الأمطار والطبقات الجوفية أو المياه المستخدمة لتبريد قلب المفاعلات النووية التي تضررت جراء التسونامي الهائل الذي ضرب في 11 مارس 2011.
وتخزن المياه الملوثة في المحطة النووية المنكوبة التي تعطلت بعد كارثتي الزلزال والتسونامي هذه، والبالغة حوالى 1,25 طن في أكثر من ألف صهريج قرب المحطة الواقعة شمال شرق اليابان.
وقال رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا إن المياه ستصرف في البحر “بعدما نكون تأكدنا من أن مستوى “المواد المشعة فيها” أقل بكثير من معايير السلامة” مضيفا أن الحكومة اليابانية “ستتخذ إجراءات” لضمان ألا يمس هذا القرار بسمعة المنطقة.

وبات هذا القرار ضرورة ملحة مع سرعة تراكم المياه ففي العام 2020 نجم عن الموقع يوميا حوالى 140 مترا مكعبا من المياه الملوثة وقد تبلغ قدرات التخزين محليا مستواها الأقصى اعتبارا من خريف العام 2022 على ما قالت شركة “تيبكو “المشغلة للموقع.
وقد خضعت المياه التي ستلقى في المحيط لمعالجات متكررة لتنقيتها من المواد المشعة لكن ليس من مادة تريتيوم التي لا يمكن أن تزال بواسطة التقنيات المتوافرة حاليا ولن يتم بدء تصريف هذه المياه في المحيط قبل سنتين من الآن.
ويلقى هذا الخيار الذي اعتمد على حساب سيناريوهات أخرى مثل تبخر المياه في الجو أو تخزينها بشكل دائم، معارضة قوية من قبل صيادي الأسماك والمزارعين في فوكوشيما الذين يخشون من أن يؤثر ذلك على صورة منتجاتهم لدى المستهلكين.

وقال كانجي تاشيا المسؤول عن تعاونية محلية لصيد الأسماك في فوكوشيما قبيل إعلان القرار “قالت لنا الحكومة أنها لن تصرف المياه “في البحر” من دون موافقة الصيادين لكنهم الآن يعودون عن هذا القرار ويؤكدون لنا أنهم سيصرفون المياه في البحر وهذا أمر غير مفهوم”.
وتظاهر أكثر من مئة شخص أمام مقر كانتي الذي يضم مكاتب سوغا ومقر إقامته في طوكيو رافعين لافتتات احتجاجا على القرار وقال المتظاهر إيشيرو تاناكا “من فضلكم توقفوا الآن! لا تفسدوا فوكوشيما واليابان برمتها بالإشعاعات قمتم بإزالة الإشعاعات من المنطقة بعد الحادث فلا تنشروا التلوث مجددا الآن”.
وقالت منظمة “غرينبيس” المدافعة عن البيئة إن “الحكومة اليابانية خذلت مجددا سكان فوكوشيما لا تبرير بتاتا لقرار سيلوث المحيط الهادئ عمدا بمخلفات نووية” وجددت المنظمة دعوتها إلى مواصلة تخزين المياه إلى حين التوصل إلى تكنولوجيات تسمح بإزالة التلوث كليا.

وفي مطلع العام 2020 أوصى خبراء استعانت بهم الحكومة بتصريف المياه في البحر وهو إجراء معتمد أصلا في اليابان والخارج في منشآت نووية ودعمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الخيار أيضا ورحب مديرها العام رافائيل غروسي بقرار اليابان مؤكدا ان الوكالة مستعدة لتوفير الدعم التقني لذلك وأكد أن القرار “مرحلة مهمة” في تفكيك محطة فوكوشيما دايشي.
وقالت الصين إن نهج اليابان في هذه المسألة “غير مسؤول للغاية وسيضر بالصحة وبالسلامة العامة في العالم وبمصالح الدول المجاورة الحيوية” وحض المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان اليابان على “التصرف بطريقة عقلانية” بشأن تصريف المياه.
وأعرب وزير خارجية كوريا الجنوبية عن “أسفه الشديد لهذا القرار الذي قد يكون له تأثير مباشر أو غير مباشر على سلامة شعبنا والبيئة المحيطة في المستقبل” لكن الحكومة الأميركية أعربت عن دعمها للعملية مشيرة إلى أن اليابان “درست الخيارات وعواقبها وكانت شفافة في قرارها واعتمدت على ما يبدو نهجا يحترم معايير السلامة النووية المعترف بها عالميا”.
-

بريطانيا تعلن تلقيح جميع مواطنيها فوق الخمسين عاما
أعلنت بريطانيا الإثنين تحقيق هدف رئيسي في برنامجها للتحصين ضد كوفيد-19 بإعطاء جرعة اللقاح الأولى الى جميع من هم فوق الخمسين عاما.
وقال رئيس الوزراء بوريس جونسون أن المملكة المتحدة حققت “انجازا كبيرا آخر” بعد تأكيد إعطاء لقاح لكل شخص فوق الخمسين عاما إضافة الى المرضى والعاملين في قطاعي الصحة والرعاية، وذلك قبل المهلة النهائية التي حددتها الحكومة في 15 نيسان/أبريل.
وأضاف جونسون في بيان “هذا يعني أن أكثر من 32 مليون شخص تلقوا اللقاحات القيّمة التي توفر لهم الحماية ضد كوفيد-19″، مشيرا الى أن الجهود سوف تتركز الآن على إعطاء الجرعات الثانية وحصول جميع البالغين على الجرعة أولى من اللقاح بحلول آب/أغسطس.
وكان جونسون قد أشاد بتخفيف القيود المفروضة في البلاد باعتبارها “خطوة أساسية الى الامام في خريطة الطريق نحو الحرية”، بعد فتح صالونات تصفيف الشعر عقب شتاء طويل أمضاه البريطانيون في ظل الإغلاق.
في شارع أكسفورد، أحد شوارع التسوق الرئيسية في لندن، اصطف المتسوقون وقد وضعوا كماماتهم خارج متاجر الملابس منذ الخامسة صباحًا رغم البرد، قبل ساعتين من موعد إعادة فتح المحلات غير الأساسية لأول مرة.
وفي جميع أنحاء إنكلترا، يعاني مصففو الشعر من الإرهاق وقد اضطر بعضهم لفتح محلاتهم عند منتصف الليل لتلبية الطلب.
صارت هذه المشاهد ممكنة بفضل التحسن الواضح في الوضع الصحي في المملكة المتحدة، الدولة التي سجلت أكبر عدد من الوفيات في أوروبا مع أكثر من 127 ألف وفاة، بفضل قيود الإغلاق الصارمة والتطعيم الكثيف.
فالبلد الذي فرض الإغلاق للمرة الثالثة في أوائل كانون الثاني/يناير، يسجل حاليًا أقل من 3 آلاف إصابة وأقل من 50 وفاة في اليوم.
في حين يعالج أقل من 3 آلاف مريض مصابين بكوفيد في المستشفيات مقابل ما يقرب من 40 ألفًا في كانون الثاني/يناير.
ومن المتوقع أيضًا تخفيف القيود الصحية هذا الأسبوع في إيطاليا وأيرلندا وسلوفينيا واليونان.
ففي اليونان أعيد فتح المدارس الثانوية الاثنين بعد أكثر من خمسة أشهر من الإغلاق.
في بلجيكا، يقترح الخبراء فرض تدابير تضمن الأمان مثل تطهير المباني وتهويتها تحت إشراف السلطات العامة لإعادة فتح المطاعم والمسارح.
في هذه الأثناء، نبهت منظمة الصحة العالمية الى أن الوباء بلغ “مرحلة حرجة” مع تسجيل ارتفاع لعدد الاصابات باطراد، في حين يمكن السيطرة عليه في “بضعة أشهر” في حال اتخاذ الاجراءات السليمة.
مرحلة حرجة
تجاوزت ألمانيا، من جانبها، عتبة 3 ملايين إصابة.
وتحدثت المستشارة أنغيلا ميركل لصالح إعادة فرض الإغلاق على المستوى الوطني لفترة قصيرة.
فالوضع ليس مماثلًا في كل الدول.
إذ قالت رئيسة الفريق التقني المعني بمكافحة الوباء في منظمة الصحة العالمية ماريا فان خيركوف الإثنين “نشهد حاليا مرحلة حرجة للوباء. إن مسار هذا الوباء في ازدياد مستمر. إنه يتنامى في شكل مطرد.ليس هذا الوضع الذي يجب ان نكون فيه بعد ستة عشر شهرا من بدء الجائحة، في حين أننا نملك سبلا فاعلة للسيطرة عليها”.
وحلت الهند التي يبلغ عدد سكانها 1,3 مليار نسمة، محل البرازيل الاثنين لتصير ثاني أكثر الدول تضرراً من الوباء بعد أن سجلت زيادة سريعة في الإصابات الجديدة في الأسابيع الأخيرة.
فقد ارتفع العدد الإجمالي للإصابات لديها إلى 13,5 مليون إصابة، مقابل 13,48 مليونًا مسجلة في البرازيل.
وقال أستاذ الصحة في جامعة جواهر لال نهرو رجيب داسغوبتا لوكالة فرانس برس “كان الجميع في البلاد متساهلاً، سمحنا بالتجمعات الاجتماعية والدينية والسياسية.
لم يلتزم أحد بالطابور “لاحترام التباعد الجسدي””.
سجلت الهند أكثر من 873 ألف إصابة في الأيام السبعة الماضية، أي بزيادة 70% عن الأسبوع السابق، وفقًا للبيانات التي جمعتها وكالة فرانس برس.
وقال روهيت “28 عاما”، وهو نادل في مطعم شهير في مومباي يتحدر من ولاية البنجاب، شمال البلد، أن “الحل يكمن في أن يلزم الجميع المنزل لمدة شهرين وهكذا نتخلص نهائيًا من هذا “الوباء””.
بالمقابل، سجلت البرازيل نحو 497 ألف إصابة، مع ارتفاع بنسبة 10% عن الأسبوع السابق.
وأبلغت الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضررًا في العالم، عن حوالي 490 ألف إصابة، مع ارتفاع بنسبة 9%.
في فرنسا، اتسعت حملة التطعيم الاثنين لتشمل جميع الذين تبلغ أعمارهم 55 عامًا فما فوق.
وسيحصلون على لقاح أسترازينيكا أو لقاح جونسون أند جونسون.
وتعد وتيرة حملة التطعيم قضية حاسمة إذ تواجه البلاد موجة ثالثة قوية من الوباء.
تسببت الجائحة بوفاة ما لا يقل عن 2,937,355 شخصًا حول العالم، وفقًا لحصيلة أعدتها وكالة فرانس برس الاثنين استنادًا إلى مصادر رسمية.
-

د.الذيابي يقدم نصائح لمرضى السكري خلال شهر رمضان
حذر طبيب الباطنة والجهاز الهضمي بمدينه الملك عبدالعزيز الطبية المصابين بداء السكري من الإفراط في تناول الأطعمة المقلية والسكريات الموجودة في العصائر المصنّعة خلال شهر رمضان المبارك حتى لا يواجه التحديات المتعلقة بالتعامل مع المرض التي قد تؤثر على الصيام والقيام بالعبادات.
وأكد الدكتور عبدالله الذيابي في حديث لوكالة الأنباء السعودية أهمية المشي الرياضي خلال شهر رمضان لمصاب السكري لكن مع الابتعاد عنه خلال ساعات النهار خصوصًا مع أداء التمارين الشديدة والمجهدة للبدن؛ لتفادي حدوث مضاعفات كهبوط مستويات سكر الدم أو الإصابة بالجفاف، مبينًا أن أفضل أوقات المشي هي خلال ساعات الليل بعد تناول آخر وجبة بنحو ساعتين إلى 3 ساعات ولفترة تتراوح مابين 30-45 دقيقة يوميًا.
وقال الدكتور الذيابي: إن أغلب مرضى السكري قادرون على الصيام بأمان، خصوصًا مع تطبيق التعليمات المتعلقة بعلاج المرض خلال رمضان، لكن في بعض الحالات قد ينصح الطبيب بعدم الصيام، أبرزها: عدم انتظام سكر الدم، وهبوط السكر المتكرر أو الهبوط غير المصحوب بأعراض أو الإصابة بمضاعفات السكري كالتأثير على النظر أو القلب أو الكلى، وحدوث الحماض الكيتوني لمرضى السكري النوع الأول أو ارتفاع السكر الشديد لدى مرضى السكري النوع الثاني خلال الأشهر الثلاثة التي تسبق شهر رمضان.
وأضاف أن أبرز المضاعفات الشائعة لدى المرضى المصابين بداء السكري خلال رمضان هي هبوط أو ارتفاع مستويات السكر في الدم وقد تؤدي هذه المضاعفات -لاقدّر الله- إلى حدوث الوفاة، وأسباب حدوثها متعددة، على سبيل المثال: عدم تناوُل أدوية السكري أو الأنسولين، واستخدام جرعات أدوية السكري أو جرعات الأنسولين غير المناسبة، وعدم تناوُل وجبة السحور، والتغيير في وقت الوجبات، التغير في الجهد البدني الذي يبذله الصائم.
ونصح الدكتور عبدالله الذيابي مرضى السكري بزيارة الطبيب لاتباع التوصيات المتعلقة برمضان حيث تختلف من مريض لآخر، وهي: تعديل جرعات الأنسولين، أو تقليل جرعات بعض أنواع أدوية السكري ومتابعة مستوى سكر الدم خصوصًا خلال ساعات النهار مع الحرص على تأخير السحور وإيقاف الصيام في حالة انخفاض مستويات السكر بالدم وذلك بتناوُل مشروبات تحتوي على سكريات كعصير البرتقال أو التفاح أو تناوُل قطع من الحلوى والذهاب للطبيب إذا كان معدل سكر الدم وصل إلى أكثر من 300.
وأفاد أن زيادة الوزن والإفراط في الأطعمة المتناولة خلال رمضان له أثر عكسيّ على التحكم في داء السكري خصوصًا وأضرار صحية أخرى، لذا دعا إلى تناوُل غذاء صحي ومتوازن يشتمل على كمية من السعرات الحرارية الموزَّعة بشكل متوازن ما بين وجبة الإفطار والسحور.
وأشار في ذلك الصدد إلى إمكانية تناوُل المصاب الفواكه والخضروات، وشُرب كمية كافية من الماء تختلف بحسب عدة عوامل كالتعرق والتعرض للأجواء الحارة وصحة القلب والكلى خلال أوقات الإفطار، مع عدم الإكثار من تناول التمر أو الحلويات الرمضانية المشبَّعة بالسكريات وتجنُّب العصائر الغنية بالسكريات واستبدالها بالعصائر الطبيعية من دون إضافة سكر، والتقليل من الوجبات الدهنية والمقليات. -

“فراغ كبير” تشعر به ملكة بريطانيا بعد رحيل الأمير فيليب
خلّف رحيل الأمير فيليب على مشارف بلوغه المئة عام “فراغاً كبيراً” في حياة زوجته منذ 73 عاماً الملكة اليزابيت الثانية، وفق ما أفاد ابنهما اندرو عقب قدّاس تأبيني الأحد.
وفارق الرجل الذي صار عميد العائلة الملكية والمعروف بمرحه وعفويته ولكن أيضاً بإخلاصه للملكة والبلاد، الحياة “بسلام” الجمعة في قصر ويندسور غرب لندن.
وأجاب أندرو مراسلي قنوات بريطانية في ختام الحفل التأبيني، بأنّ الملكة وصفت الرحيل ب”الفراغ الكبير في حياتها”.
وأضاف الرجل ذو ال61 عاما والذي لم يشغل منصباً رسمياً منذ عام 2019 بسبب علاقاته مع الملياردير الأميركي الراحل جيفري إبستين الذي اتّهِم بالاتجار بالقصّر: “لقد كان رجلا رائعاً، أحببته كما نحب الآباء”.
وتحدث شقيقه الأمير إدوارد “57 عاما” عن “صدمة رهيبة “. ” تحاول “الأسرة” تقبّلها”.
وكان ولي العهد تشارلز “72 عاما” قال السبت إنّه “يفتقد والده العزيز كثيرا”.
وفي وقت تمّ حث الجمهور على عدم التجمع بسبب الأزمة الوبائية، فإنّ عددا من مراسم التكريم جرى تنظيمها منذ وفاة دوق إدنبرة، خصوصا السبت مع إطلاق المدافع في جميع أرجاء المملكة المتحدة والتزام دقائق صمت في الملاعب.
وخلال القدّاس التأبيني في كاتدرائية كانتربري الأحد، دعا رئيس الأساقفة جاستن ويلبي، الزعيم الروحي للإنغليكانيين، إلى الصلاة من أجل العائلة الملكية المحزونة.
وستعيد جنازة الأمير فيليب السبت المقبل الأمير هاري إلى البلاد لأوّل مرّة منذ انسحابه المدوي من العائلة، الأمر الذي يثير آمالاً في تحقق مصالحة في عائلة خرجت خلافاتها إلى العلن.
في خضم تفشي كوفيد-19، سيحضر 30 شخصا فقط مراسم الدفن في قصر ويندسور.
ومن المتوقع أن يشارك فيها الأبناء الأربعة للأمير فيليب وإليزابيث الثانية “تشارلز وآن وأندرو وإدوارد” وأزواجهم وأطفالهم.
افتقار إلى الدعم
وسيأتي هاري من كاليفورنيا، فيما ستبقى زوجته ميغان “39 عاما” التي تنتظر طفلها الثاني هذا الصيف، في الولايات المتحدة.
وأوضح قصر باكنغهام أنّ طبيبها نصحها بعدم السفر.
وسيشكّل الحدث العودة المنتظرة لابن تشارلز وديانا الأصغر بعد المقابلة الصادمة التي أجراها وزوجته مع أوبرا وينفري في السابع من آذار/مارس.
وهو اتهم العائلة الملكية، بعدم دعم زوجته عندما فكّرت بالانتحار.
وأشار هاري وزوجته ذات البشرة السمراء، إلى عنصرية أحد أفراد العائلة الملكية بسبب سؤاله عن لون بشرة وليدهما المقبل، ولكن جرى إيضاح أنّ الشخص ليس الملكة ولا زوجها.
كما قال هاري “36 عاما” إنه “محبط حقا” بسبب عدم تلقيه الدعم من والده الأمير تشارلز، وكشف أنه نأى بنفسه عن أخيه وليام.
“ألم مشترك”
ولم يزر هاري المملكة المتحدة منذ ابتعاده عن العائلة قبل أكثر من عام.
والسبت، سيسير إلى جانب شقيقه وليام خلف نعش جدّهما وصولاً إلى كنيسة القديس جورج في ويندسور حيث تقام المراسم، ليستعيدا بذلك مشهد مرافقتها نعش والدتهما ديانا عقب مصرعها في باريس عام 1997.
وقال مصدر في القصر الملكي لصحيفة “ذي ميرور”، “كلاهما يدرك تماما قصتهما المشتركة وسيتذكران بلا شك المكانة التي عاشها جدهما في حياتهما.
هناك أمل في مناسبة مثل هذه، عندما يجمع الألم الأخوة، في إحداث منعطف جديد”.
ولابدّ أن يستفيد هاري، دوق ساسكس، من وقته في المملكة المتحدة لقضاء بعض الوقت مع جدته إليزابيث الثانية التي ستبلغ الخامسة والتسعين في 21 نيسان/ابريل.
وهو ظلّ على اتصال بها في الأشهر الأخيرة. وسيجد أيضا والده بعدما قال إنّه توقف عن الرد على اتصالاته لفترة.
وقال توم باور، مؤلف سيرة عن الأمير تشارلز، لصحيفة “ذي صن” الأحد، إنّ “الأمر يعتمد على هاري” لتخفيف حدّة التوتر”. وقال “إذا جاء بموقف عدائي “.
” فإنه يخاطر بالوصول إلى طلاق دائم مع أسرته”.
-

صندوق النقد يتوقع تعافي دول التطعيم المبكر بالشرق الأوسط في 2022
توقّع صندوق النقد الدولي أن تعود اقتصادات الدول التي بدأت تلقيحا مبكرا ضد فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى مستويات ما قبل الوباء العام المقبل، وذلك بعدما رفع توقعاته للنمو في المنطقة لعام 2021.
وشهدت المنطقة التي تضم جميع الدول العربية تقلّص نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 3,4% في عام 2020 بسبب انخفاض أسعار النفط وعمليات الإغلاق لمنع انتشار فيروس كورونا وقال صندوق النقد في وقت سابق من هذا الأسبوع إن نمو الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة سيبلغ 4% هذا العام، في ارتفاع بنسبة بنسبة 0,9% عن التوقعات السابقة في اكتوبر.

وفي تقريره الأخير حول التوقعات الاقتصادية الإقليمية الصادر الأحد، توقّع الصندوق الدائن أن تعود مستويات الناتج المحلي الإجمالي للقاحات المبكرة إلى مستويات عام 2019 في سنة 2022 وبالمقابل، من المتوقع أن تحدث عملية التعافي في الدول البطيئة والمتأخرة في مجال التطعيم بين عامي 2022 و2023.
وقال مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور “التعافي يسير على مسار متباين حيث يلعب تقديم اللقاح دورا مهما في تحديد مدى فعالية وعمق التعافي”.

وأضاف أن “الانتعاش متعدد السرعات يدور على مستويات مختلفة بين أولئك الذين يسارعون في تقديم اللقاح ليصلوا بسرعة إلى تلقيح كامل سكانهم أو 75% منهم، وأولئك الذين سيكونون بطيئين في التطعيم أو سيتأخرون في ذلك”.
وأطلقت العديد من دول المنطقة، وخصوصا الخليج، حملات تطعيم واسعة النطاق بينما لا يزال يشكّل الوصول إلى إمدادات اللقاح للعديد من الدول الأخرى تحديا كبيرا بسبب كميات اللقاح المحدودة والصراعات الداخلية وضعف الموارد المالية وبعد انكماش بنسبة 4,8% في عام 2020، فإنّه من المتوقع أن تحقّق دول الخليج نموا بنسبة 2,7% هذا العام.

ولبنان، الذي يعاني من أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية، هو البلد الوحيد في المنطقة الذي من المتوقع أن يتقلص نشاطه الاقتصادي هذا العام بعدما شهد انكماشا كبيرا بنسبة 25% العام الماضي.
وأجرى البلد العاجز منذ شهور عن تشكيل حكومة جديدة، محادثات مع صندوق النقد بشأن دعم مالي العام الماضي لكنها سرعان ما تعطلت بسبب الافتقار إلى توافق سياسي بشأن الإصلاحات المطلوبة وقال أزعور “في غياب حكومة، من الصعب جدا علينا تقديم أي شيء غير المساعدة الفنية”.
-

الاحترار المناخي يهدد الحيوانات البرية المستوطنة
تواجه المناطق الأغنى بالثروة الحيوانية والنباتية البرية خطر التعرض لأضرار دائمة جراء احترار المناخ في حال عدم بذل جهود كافية لمواجهته، على ما حذر علماء في دراسة حديثة.
ومع تحليل ثمانية آلاف تقويم للمخاطر بشأن أجناس مختلفة، تبيّن أن خطر الانقراض كبير في ما يقرب من 300 موقع زاخر بالتنوع الحيوي، على الأرض أو في المحيطات، إذا ما ارتفعت درجات الحرارة بأكثر من ثلاث درجات مئوية مقارنة مع ما قبل الثورة الصناعية، وفق الدراسة التي نشرت نتائجها أخيراً مجلة “بيولوجيكال كونسرفيشن”.
وقد ارتفع معدل حرارة الأرض بواقع درجة مئوية وتنص الالتزامات الواردة ضمن اتفاق باريس المناخي على حصر الاحترار بدرجتين مئويتين، أو حتى درجة ونصف درجة، غير أن التعهدات الحالية من الدول من شأنها أن تقود العالم نحو احترار يفوق 3 درجات مئوية بحلول نهاية القرن الحالي، وحتى قبل ذلك.

وستكون الأجناس المستوطنة التي تعيش فقط في نقطة جغرافية معينة، هي الأكثر تضررا وتواجه نمور جبال الهيمالايا أو خنازير البحر في خليج كاليفورنيا أو ليموريات مدغشقر أو أفيال الغابات الإفريقية، خطر الانقراض في حال لم تقلص البشرية انبعاثاتها من الغازات المسببة لمفعول الدفيئة، بحسب هذه الدراسة.
وسُجل ازدياد بواقع ثلاثة أضعاف للمخاطر التي تواجهها الأجناس المستوطنة في هذه المناطق الغنية بالتنوع الحيوي بأن تدفع فاتورة باهظة جراء التغير المناخي مقارنة مع الأجناس النباتية والحيوانية الأكثر شيوعا، وعشرة أضعاف أكثر مقارنة مع الأجناس الغازية.
وتقول المعدة الرئيسية للدراسة ستيلا مانيس الباحثة في جامعة ريو دي جانيرو الفدرالية إن “التغير المناخي يهدد مناطق مليئة بالأجناس لا يمكن إيجادها في أي مكان آخر حول العالم” وتشير الباحثة إلى أن “خطر رؤية هذه الأجناس تختفي إلى الأبد سيتفاقم بدرجة كبيرة إذا ما فوتنا علينا فرصة تحقيق أهداف اتفاق باريس”.

ويعتبر عدد متزايد من الباحثين أن الهدف الرامي إلى حصر الاحترار المناخي بدرجة مئوية ونصف درجة بعيد المنال على الأرجح لكنهم يشددون على أن كل عشر من الدرجة المئوية له أهميته للحد من تبعات التغير المناخي.
وتواجه بعض المناطق التي تتركز فيها الحياة البرية بنسبة أكبر، خطرا أعلى من غيرها ففي الجبال، تواجه 84% من الأجناس المستوطنة خطر الزوال في حال ازداد معدل الحرارة في العالم ثلاث درجات مئوية، فيما ترتفع النسبة إلى 100% في الجزر، حيث الثروة الحيوانية والنباتية تعاني أصلا من خطر الأجناس الغازية.
ويوضح مارك كوستيلو المشارك في إعداد التقرير وأستاذ علوم الأحياء البحرية في جامعة أوكلاند أن “هذه الأجناس لا يمكنها التنقل بسهولة إلى بيئات أكثر ملاءمة لها” وتواجه الأجناس البحرية في المتوسط تهديدا خاصا لأنها تعيش في بحر مغلق.

وفي المحصلة، سيتضرر أكثر من 90% من الأجناس المستوطنة البحرية و95% من الأجناس البحرية جراء احترار المناخ، بحسب الباحثين وفي المناطق الاستوائية، يواجه ثلثا الأجناس خطر الزوال وتطرح هذه الخلاصات أيضا تساؤلات عن التدابير الأكثر ملاءمة لحماية الأجناس الحيوانية والبرية.
وحتى الساعة، كانت التهديدات الأبرز تتمثل بفقدان مواقع العيش الطبيعي المرتبطة بالتمدد الحضري، والتنقيب المنجمي والزراعة والصيد وقد تكون فعالية إنشاء محميات لمكافحة هذه التهديدات، محدودة في مواجهة الاحترار المتسارع للكوكب.
-

احتدام السباق لخلافة ميركل في ألمانيا
يحتدم السباق لخلافة أنجيلا ميركل في ألمانيا اليوم في معسكرها المحافظ الذي يجمع المرشحَين المحتملَين المتنافسَين في اجتماع مغلق، قبل ستة أشهر من الانتخابات التشريعية.
والسؤال الذي يُطرح على كل لسان: مَن بين أرمين لاشيت زعيم الاتحاد الديموقراطي المسيحي وماركوس سودر رئيس الحزب الحليف البافاري الاتحاد الاجتماعي المسيحي، سيخوض السباق لقيادة الحملة والوصول المحتمل إلى المستشارية؟ ولم يعلن أي من بينهما رسميا ترشيحه بعد.
لكن رغبتهما في الترشح لم تعد موضع شكّ وقد وعد المحافظون بحسم المسألة في “24 مايو” والضغوط تتزايد وقررت ميركل مغادرة السلطة عقب انتخابات 26 سبتمبر المقبل بعد 16 عاماً في الحكم، ما سيفتح المجال لحقبة جديدة ودعا زعيم كتلة المحافظين النافذة في مجلس النواب رالف برينكهاوس حتى إلى جدول زمني مكثّف مع إصدار قرار “في الأسبوعين المقبلين”.
والهدف من ذلك، إخراج الحزب من الوضع الصعب الذي يمرّ به في أسرع وقت ممكن، إذ إن نهاية عهد ميركل تتحوّل إلى محنة بالنسبة للحزب، إلى حدّ تعريض انتصاره في الانتخابات التشريعية الذي كان يبدو مضمونا قبل بضعة أشهر، للخطر.
بعد إدارتهما غير المنتظمة لأزمة الوباء العالمي وتكبدهما انتكاسة انتخابية في اقتراعين محليين مؤخراً، يواجه الاتحاد الديموقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي، فضيحة اختلاس أموال مرتبطة بشراء كمامات طبية.

وبلغ الاضطراب ذروته كما تكشف استطلاعات الرأي الأخيرة: فتحالف الحزبين لا يحصد حالياً سوى بين 26% و28,5% من نوايا التصويت، أي أقلّ بعشر نقاط من شعبيته في فبراير إضافة وانهيار حاد لهذه النسبة منذ العام الماضي عندما بلغت 40%.
وبات حزب الخضر ينافس المعسكر المحافظ بعد أن سجّل ارتفاعاً في شعبيته منذ الانتخابات الأوروبية عام 2019 هو الذي يحلم بانتزاع المستشارية من الاتحاد الديموقراطي المسيحي وبذلك يصبح اختيار المرشح المحافظ أمرا بالغ الأهمية.
ومن غير المتوقع أن تُحسم المسألة اليوم أثناء اجتماع الكوادر الرئيسيين في الكتلة البرلمانية الذي ستشارك فيه ميركل لكن التحالف قد يعطي مؤشرات إلى التوجه العام، في وقت سيُدعى المرشحان المحتملان إلى تقديم رؤية كل منهما للمستقبل.
وكتبت صحيفة “سودّويتشه تسايتونغ” أن هذا الاجتماع للبرلمانيين سيكون خصوصاً “نوعاً من الامتحان للترشيحات” واعتبرت صحيفة “بيلد” أن عطلة نهاية الأسبوع الحالي ستكشف “الحقيقة” ومن المقرر أن يُعقد مؤتمر صحافي يشارك فيه لاشيت وسودر.

وتُظهر استطلاعات الرأي أن ماركوس سودر، رئيس الاتحاد الاجتماعي المسيحي يتقدّم على منافسه، إلا أن في ألمانيا لا يتمّ انتخاب المستشار من خلال الاقتراع العام المباشر بل من قبل النواب وأفادت قناة “آ ار دي” الرسمية أن 54% من الناخبين يعتبرون أنه مرشّح جيّد أما بالنسبة لأرمين لاشيت، فلم يحصل سوى على 16% من نوايا التصويت.
لكن عموماً تعود مسألة طرح المرشح إلى الاتحاد الديموقراطي المسيحي، الحزب الأقوى في التحالف، إذ إن الاتحاد الاجتماعي المسيحي ليس سوى حزب إقليمي ونجح هذا الأخير مرتين منذ الحرب في تمثيل المعسكر المحافظ كاملاً في الانتخابات، إلا أنه واجه انتكاستين.
ومن جهته، يواجه أرمين لاشيت الذي انتُخب منذ يناير فقط على رأس الاتحاد الديموقراطي المسيحي النكسة تلو الأخرى فقد أثار موقفه الأخير من إغلاق صارم لكن مدّته قصيرة بهدف لجم الموجة الثالثة من وباء كورونا، انتقادات وحتى سخرية.
وكان رئيس منطقة شمال رينانيا فيستفاليا حتى الآن الداعي إلى تخفيف الإجراءات إلى حدّ الدخول في نزاع مع ميركل وقال ماركوس سودر إن “مرشح الاتحاد الديموقراطي المسيحي- الاتحاد الاجتماعي المسيحي، لن يحقق نجاحاً بدون دعم ميركل”.
ومسألة تعيين مرشح ملحة جدا في نظر الاتحاد الديموقراطي المسيحي إذ إن الحزب الاشتراكي الديموقراطي سبق أن حسم المسألة منذ أشهر عدة، باختياره وزير المال الحالي أولاف شولتز أما حزب الخضر فسيعيّن مرشّحه في 19 أبريل.
-

آخر تطورات انتشار فيروس كورونا في العالم
في ما يأتي آخر التطورات المتعلقة بانتشار فيروس كورونا في العالم في ضوء أحدث الأرقام والتدابير الجديدة والأحداث البارزة:
عطلة في ظل الإغلاق
بدأت فرنسا السبت عطلة مدرسية تمتدّ على أسبوعين في ظلّ تدابير إغلاق تمنع التنقل بين المناطق وتفرض حظر تجوّل اعتباراً من الساعة السابعة مساءً في كافة المناطق، على أمل الحدّ من تفشي الوباء في وقت تتسارع وتيرة حملة التلقيح التي لا تزال فوضوية.
للعام الثاني على التوالي، يمضي سكان فرنسا عطلة الربيع في ظلّ إغلاق، إلا أن الإغلاق الحالي يسمح بالخروج لأكثر من ساعة ولا يفرض إغلاق الحدائق العامة والشواطئ.
وتم تغريم أكثر من 110 أشخاص من زبائن مطعم ينشط في ظل الإغلاق في باريس خلال الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت.
وتلقى نحو ألف من زبائن المطاعم المخالفة غرامات منذ 30 تشرين الأول/أكتوبر.
تكريم بدون جمهور للأمير فيليب
تحضّر بريطانيا السبت مراسم دفن الأمير فيليب الذي توفي عن 99 عاماً الجمعة.
لكن حسب رغبته في البساطة وبسبب وباء كوفيد-19 الذي يضرب بريطانيا بشدة، لن تكون الجنازة رسمية.
ولتجنّب مخاطر انتقال العدوى، طلبت العائلة الملكية من العامة عدم التجمع قرب المقرات الملكية على غرار قصر باكنغهام، لوضع الورود إنما تقديم هبة إلى جمعية.
لن يُعرض نعشه للجمهور وقد تم نشر كتاب للتعازي على الإنترنت.
إغلاق في ولاية ماهاراشترا وبوغوتا
في وقت يسجّل عد الإصابات ارتفاعاً حاداً في الهند “+132 ألفاً في 24 ساعة”، تفرض ولاية ماهاراشترا الأكثر تضرراً من الموجة الثانية في البلاد، السبت إغلاقاً في عطلة نهاية الأسبوع، في تدبير يشمل 125 مليون شخص وسيتكرر في نهاية كل أسبوع حتى آخر شهر نيسان/أبريل.
وتوقفت المستشفيات في الولاية حيث تقع مدينة بومباي، عن التطعيم الجمعة بسبب نقص في الجرعات.
في كولومبيا، ثاني أكثر دولة تضرراً من الوباء في أميركا اللاتينية بعد البرازيل، فرضت السلطات على ثمانية ملايين نسمة في بوغوتا إغلاقاً أيضاً في عطلة نهاية هذا الأسبوع.
المسارح تتمرد في بلجيكا
في ظل غياب احتمال إعادة فتح صالات العروض في بلجيكا، قررت بعض المسارح التمرّد على تدابير السلطات من خلال إعادة فتح أبوابها بدون انتظار الضوء الأخضر من جانب السلطات.
خلافاً للمتاحف التي أعادت فتح أبوابها، فإن صالات العروض المسرحية مغلقة منذ نهاية تشرين الأول/أكتوبر بسبب الوباء ولم يتمّ تحديد أي تاريخ لعودة الجمهور إليها.
تدابير جدية في مالي
وعلّقت سلطات مالي اعتباراً من السبت كافة الاحتفالات والتظاهرات وأغلقت كل مراكز الترفيه لمدة أسبوعين بسبب التفشي “المقلق” لوباء كوفيد-19.
وبهدف “كسر سلسلة العدوى”، قررت فرض التقيد الصارم بوضع الكمامات في الأماكن العامة ومنعت التجمعات لأكثر من خمسين شخصاً.
في موريتانيا المجاورة، تلقى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني جرعته الأولى من لقاح “سينوفارم” الصيني في القصر الرئاسي في نواكشوط.
كمبوديا خطر السجن
وهدّد رئيس وزراء كمبوديا السبت بالسجن أولئك الذين لا يحترمون الحجر الصحي وهدّد الموظفين الحكوميين بأنهم يمكن أن يخسروا وظائفهم في حال رفضوا تلقي اللقاح، في وقت يرتع عدد الإصابات في المملكة.
وتبنى البرلمان مشروع قانون صارم مخصص لاحتواء العدوى ينصّ على السجن 20 عاماً في حال عدم احترام الإرشادات الصحية.
وسُجّلت أكثر من ألف إصابة في اليومين الأخيرين، عدد كبير منها في صفوف عمال النسيج والتجار في الأسواق، ما يرفع عدد الإصابات إلى 4081 إصابة في البلاد التي سجّلت 26 وفاة جراء كوفيد-19.
توقيف أكثر من 20 متظاهر في فنلندا
وأوقف عشرون شخصا السبت على هامش تظاهرة شارك فيها حوالي 300 شخص في هلسنكي ضد القيود “بما في ذلك إغلاق المطاعم”.
وتسجل فنلندا أحد أدنى معدلات الإصابة بكورونا في أوروبا.
أكثر من 2,9 مليون وفاة
تسبب فيروس كورونا بوفاة مليونين و917 ألفا و316 شخصا في العالم منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة السبت عند الساعة 10,00 ت غ.
والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا لناحية الوفيات “561,074” تليها البرازيل بتسجيلها 348,718 وفاة فالمكسيك مع 207,020 وفاة ثم الهند مع 168,436 وفاة والمملكة المتحدة مع 127,040 وفاة.
إن عدد الإصابات المعلن قد لا يعكس إلا جزءاً بسيطاً من الإجمالي الفعلي، مع بقاء نسبة كبيرة من الحالات الأقل خطورة أو التي لا تظهر عليها أعراض، غير مكتشفة.
وأُعدّت هذه الحصيلة استناداً إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس من السلطات الوطنية المختصة وإلى معلومات نشرتها منظمة الصحة العالمية.