Category: تقارير

  • عودة الحياة إلى طبيعتها في جبل طارق بعد تلقيح جميع السكان

    عودة الحياة إلى طبيعتها في جبل طارق بعد تلقيح جميع السكان

    عادت الحياة الطبيعية إلى سابق عهدها في جيب جبل طارق البريطاني الصغير في أقصى جنوب إسبانيا، وبات “أشبه بواحة” إذ إنه إحدى أولى المناطق في العالم التي لقحت جميع سكانها ضد فيروس كورونا.
    يعمل الطباخ الإسباني رافاييل كوردون في هذه المنطقة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 34 ألفا، ويقصدها بالتالي، يوميا مما أتاح له تلقي اللقاح المضاد للفيروس كغيره من العمال العابرين للحدود.
    وقال الرجل البالغ 63 عاما، وفقا لموقع (الحرة)، إن هذه المنطقة “أشبه بالواحة”، معتبرا أن عبور الحدود هو بمثابة “الانتقال من عالم إلى آخر”.
    أما في إسبانيا، حيث لا تزال القيود الصحية كثيرة، فيشعر رافاييل وكأنه “في حوض مائي حيث الحركة محدودة”.
    وبفضل تقدم التطعيم، منذ نهاية مارس الماضي، لم يعد وضع الكمامات إلزاميا في جبل طارق إلا في الأماكن العامة المغلقة والمتاجر ووسائل النقل العام.
    كذلك تم رفع حظر التجول الذي يسري اعتبارا من منتصف الليل، مما أدى إلى إحياء نشاط الحانات والمطاعم التي لم تفتح أبوابها إلا في الأول من مارس بعد شهور من القيود.
    وأعلن رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو، الخميس، أن القواعد التي تحد عدد من يمكنهم الجلوس إلى الطاولة نفسها في حانة أو مطعم ستُرفع، الاثنين، أما الحد الأقصى من الذين يُسمح لهم فالاجتماع وهو 16 شخصا، فسيلغى العمل له بنهاية يوم 16 أبريل الجاري.
    ومكّن رفع القيود كريستين بارودي من أن تحتفل قبل نحو أسبوع بعيد الفصح “كما ينبغي” مع بناتها وأحفادها الذين لم يتمكنوا من أن يكونوا موجودين معها في عيد الميلاد وعيد ميلادها الخامس والستين.
    وقالت لوكالة فرانس برس في الشارع الرئيسي في جبل طارق الذي عاد مزدحما حيث نادرا ما يضع المشاة الكمامات “كان من الرائع أن يلتقي الناس مجددا”.
    في جبل طارق، حيث توفي 94 شخصا بسبب كورونا، وسُجلت 4300 إصابة من بين 34 ألف نسمة، لم يتم إدخال أي مريض كوفيد-19 إلى المستشفى لأكثر من أسبوعين بفضل التطعيم.
    فحملة التلقيح التي سميت “عملية الحرية” أتاحت تحصين 85 في المئة من سكان “الصخرة” منذ بدايتها في يناير، في وقت يتخلف الاتحاد الأوروبي عن الركب.
    وأكثر من نصف العمال الذين يصلون يوميا من إسبانيا والذين يبلغ عددهم 15 ألفا تلقوا بالفعل إحدى الجرعتين المطلوبتين.
    وقالت وزيرة الصحة سامانثا ساكرامنتو لوكالة فرانس برس في مكتبها في أعلى مستشفى جبل طارق المطل على الميناء “إنه مصدر ارتياح كبير”.
    وعزت سرعة الحملة إلى صغر حجم جبل طارق وتولي بريطانيا توفير اللقاحات بانتظام (“فايزر” و”أسترازينيكا”).
    وأضافت المرأة الوحيدة في حكومة جبل طارق “في الأسابيع القليلة الأولى، كنا نلقح سبعة أيام في الأسبوع. كان الأمر أشبه بجهاز المشي”.
    وكان موظفو المستشفى والمقيمون وطاقم دور رعاية المسنين أول من حصل على اللقاح.
    بعد ذلك، أقيم مركز تطعيم فوق مركز تسوق لتلقيح عامة الناس.
    ويستمر تدفق الناس إلى هذا المركز. وبعد فحص درجة حرارتهم عند المدخل، يتم توجيههم بسرعة إلى إحدى نقاط التطعيم الـ 14 ويخرجون بعد حوالي عشرين دقيقة.
    بعد تلقي الأشخاص كلا الجرعتين، يحصلون على نوع من جواز سفر لقاحي يتيح لهم المشاركة في التجمعات أو السفر.
    وخلال الأسبوع الفائت، فتح ملعب فيكتوريا في جبل طارق أبوابه أمام 600 شخص تلقوا اللقاح جاؤوا لحضور المباراة بين منتخب الإقليم وهولندا ضمن تصفيات كأس العالم.
    كذلك حضر نحو 500 متفرج مباراة ملاكمة للوزن الثقيل في 27 مارس في مجمع “يوروبا” الرياضي. وكان حضور هؤلاء مشروطا بأن تكون نتيجة الفحص الذي أجري لهم في اليوم نفسه سلبية.

  • الكشف في الأقصر عن مدينة عمرها ثلاثة الاف عام

    الكشف في الأقصر عن مدينة عمرها ثلاثة الاف عام

    ورش، أفران، حوائط من الطوب اللبن وأوانٍ فخارية: مدينة الحرفيين التي شيدها قبل ثلاثة الاف عام الملك أمنحتب الثالث في الأقصر أزيح عنها الستار السبت أمام الصحافيين في حضور مسؤولين مصريين يسعون الى إنعاش السياحة الثقافية.

    ووسط لقايا المدينة الأثرية الواقعة على الضفة الغربية لنهر النيل بالقرب من الأقصر “جنوب”، قال عالم الآثار المصري زاهي حواس لوكالة فرانس برس : “لقد عثرنا على جزء فقط من المدينة المدينة”.

    وأضاف “إن المدينة تمتد شمالا وغربا”.

    وأوضح حواس الذي ترأس بعثة التنقيب في هذه المنطقة منذ أيلول/سبتمبر 2020 أن الحفائر ستتواصل لبضع سنوات.

    ولا تزال حوائط مبنية من الطوب اللبن والشوارع التي تمر بين هذه المباني موجودة حتى الآن ويمكن رؤيتها.

    وقال حواس “وجدنا ثلاثة أحياء رئيسية: الأول حي إداري والثاني حي لسكن العمال والأخير منطقة صناعية فيما خصص مكان آخر داخل هذه المدينة لاعداد اللحوم المجففة”.

    كذلك أشار حواس إلى اكتشاف أماكن “للحياكة وآخر لصناعة الأحذية” اضافة الى تماثيل صغيرة.

    وعثر خبراء الآثار كذلك على “سمكة كبيرة مغطاة بالذهب” ربما كانت تُعتَبَر مقدسة، وفق حواس.

    وقال حواس إن “هذا أكبر كشف منذ اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون” في العام 1922.

    – تنشيط السياحة – أما خوسيه غالان، رئيس البعثة الإسبانية التي تتولى التنقيب بالقرب من موقع المدينة ألثرية، فوصف هذا الاكتشاف بأنه “رائع”.

    وقال خبير الآثار الاسباني “نحن أكثر اعتيادا على الاكتشافات المرتبطة بالمعابد والمقابر عما على تلك المرتبطة بالحياة الانسانية”.

    غير أنه يرى أن الاكتشافات ينبغي تحليلها و”من المبكر استخلاص نتائج الآن”.

    وبحسب بعثة حواس، ترجع المدينة الى عصر الملك امنحتب الثالث الذي وصل الى الحكم في العام 1391 قبل الميلاد والذي يقع قصره على مقربة من الكشف الجديد.

    وتم تحديد تاريخ تشييد المدينة بناء على الأختام الموجودة على أوان فخارية.

    وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية مصطفى وزيري لوكالة فرانس برس “انها ليست مدينة سكنية فقط ولكن يمكن أن نلاحظ الانشطة الاقتصادية التي كانت تحويها من خلال الورش والأفران”.

    وأعلن حواس عن الكشف الخميس.

    ويقول العديد من الأثريين، ومن بينهم المصري طارق فراج، أن المنطقة التي يقع بها الكشف سبق التنقيب فيها منذ أكثر من 100 سنة واكتشفت فيها بالفعل هذه المدينة.

    ولكن حواس ووزيري يؤكدان أن أعمال التنقيب السابقة التي تمت قبل قرن من الزمان لم تكن في هذه المنطقة وانما الى الجنوب منها.

    وتسعى مصر باستمرار للترويج لتراثها الفرعوني عن طريق هذه الاكتشافات من أجل إنعاش قطاع السياحة الذي تلقى ضربات متتالية بسبب عدم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد عقب إسقاط الرئيس حسني مبارك قبل عقد من الزمن.

    ولم يكد هذا القطاع يبدأ في التعافي عام 2019 حتى تلقى ضربة جديدة بسبب كوفيد-19.

    وكان يُنتظر أن يزور مصر قرابة 15 مليون سائح في 2020، مقابل 13 مليونا العام السابق.

    لكن حركة السياحة تراجعت بنسبة كبيرة بسبب الأزمة الصحية العالمية.

  • المطاعم اليونانية تعاني وضعاً صعباً بعد خمسة أشهر من الإقفال

    المطاعم اليونانية تعاني وضعاً صعباً بعد خمسة أشهر من الإقفال

    على بعد أمتار قليلة من موقع الأكروبوليس الأثري، تتجول إيلينا، مندوبة مبيعات إحدى العلامات التجارية المنتجة للمشروب اليوناني الوطني “أوزو” في أزقة أثينا لتستكشف أيّ مطاعم “نجت” من بين تلك التي درجت على التعامل معها وتزويدها المنتجات.

    ولكن، في كل مكان، لم تُعِد المطاعم مفارش المائدة ذات اللونين الأزرق والأبيض إلى طاولاتها بعد، ولا يزال صوت آلة البوزوكي الموسيقية الشهيرة غائباً عنها مع أن أصداءها كانت لا تزال تتردد فيها خلال الصيف الفائت.

    وقالت إيلينا بعدما رأت أن كل المطاعم التي شملتها جولتها مغلقة “أردت أن أرى من نجا من الجائحة” ولاحظت أن “الجميع ينظفون بنشاط واجهات مطاعمهم لكي يبقوا منشغلين”.

    إنها مثلاً حال فينيتيا أفييرينو التي استعانت بالأزهار الاصطناعية لتزيين مطعمها المغلق ككل المطاعم في اليونان منذ 7 نوفمبر 2020 فالسلطات اليونانية لا تعتزم السماح بفتح المطاعم والمقاهي مجدداً إلا مطلع مايو المقبل.

    ولم تعمل فينيتيا “سوى أربعة أشهر” خلال “عام كامل” في المطعم الذي تملكه منذ تسع سنوات في حي كوكاكي، لكنها انتهزت الفرصة لإعادة النظر في كامل قائمة ما يقدمه مطعمها من أطباق.

    وقالت “أريد من الآن فصاعداً أن أوفر لزبائني الذين ظلوا محجورين مدى أشهر عدة رحلات مطبخية في كل أنحاء اليونان” وبات الموظفون العشرة الذين يعملون لديها في وضع بطالة جزئية.

    ويعمل 330 ألف شخص على الأقل في القطاع المطعمي وأكد رئيس نقابة أصحاب المطاعم يورغوس كافاتاس أن عشرات المطاعم والمقاهي توقفت حتى الآن عن العمل في وسط أثينا وتيسالونيكي وأشار إلى أن ستاً من كل عشر مؤسسات تواجه خطر بالإغلاق.

    “ورصدت الحكومة اليونانية موازنة قدرها 330 مليون يورو بتمويل أوروبي لتنشيط القطاع وتمكين أصحاب المطاعم من التخزين مجدداً خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة الأولى.

    وأعلنت وزارة التنمية والاستثمار أن المطاعم ستحصل على قروض تعادل قيمتها 7% من إجمالي مبيعاتها العام 2019 لكنّ تيليماخوس سأل “هل سنتلقى هذه الأموال قبل إعادة الافتتاح الفعلية؟”، ملاحظاً أن “توزيع المساعدات يتسم دائماً بالبطء في اليونان”.

    أما فينيتيا فعبّرت هي الأخرى عن شكوكها إذ قالت “هذا القرض يخيفني أكثر من أي شيء آخر سيكون علينا سداده في مرحلة ما فهل سنكون قادرين على ذلك أم سننوء تحت عبء الديون؟”.

    ومع أن تريانتافيلوس لاداس الذي يملك منذ العام 1995 مطعم سمك في منطقة سينتاغما يرحب “بهذه البادرة الحكومية الضرورية والتي لا غنى عنها”، لا يخفي قلقه الشديد في شأن المستقبل ولا يقدم تريانتافيلوس في الوقت الراهن سوى نحو عشر وجبات يومياً مخصصة للطلبات الخارجية، وخسر نحو 80% من مبيعاته.

    وقال “نأمل في أن يتمكن السياح من العودة هذا الصيف، وفي أن يرغب اليونانيون في الخروج والالتقاء في المطعم على الرغم من الوضع الصحي، لكن ثمة الكثير من القلق” ومع ذلك، حرص صاحب المطعم على أن يكون متفائلاً إذ أضاف “في اليونان، ننتقل من أزمة إلى أخرى، لكننا نتعافى دائماً لقد نجوت من الأزمة المالية، وسأنجو من الأزمة الراهنة أيضاً”.

    وتأمل اليونان التي تعتبر من أشد الدول المؤيدة لـ”جواز السفر اللقاحي” في أن تتمكن اعتباراً من منتصف مايو من إنعاش السياحة التي تمثل أكثر من ربع دخلها وتخطط اثينا لإنفاق 11,6 مليار يورو هذه السنة لتعويض آثار الوباء، بعدما أنفقت 24 ملياراً العام الفائت.

  • صحيفة أمريكية: زعيم “داعش” الجديد كان مخبرا سريا لواشنطن

    صحيفة أمريكية: زعيم “داعش” الجديد كان مخبرا سريا لواشنطن

    كشف تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن معلومات مثيرة حول هوية زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي الذي تمت مبايعته خلفا للإرهابي أبو بكر البغدادي.
    ونشرت الصحيفة تقريرا مطولا حول الشخصية التي حملت الرمز “M060108-01” أثناء اعتقاله في أحد السجون العراقية.
    وبحسب الصحيفة، فإن الشخصية التي منحت هذا الرمز، هو الإرهابي وزعيم تنظيم “داعش” الجديد، أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، الذي قضى فترة داخل سجن أمريكي في العراق.
    وأشار المصدر أن السجين صور في تلك الفترة على أنه “سجين نموذجي ومتعاون” مع رجال السجن الأمريكيين.
    وبين التقرير أن السجين قد بذل قصارى جهده لكي يكون مفيدا بالنسبة للأمريكيين، خصوصا عند التبليغ عن رجال تابعين لـ”داعش” في السجن.
    وكشف القرشي، خلال فترة استجوابه في عام 2008 عن طرق دقيقة للقبض على رجال في التنظيم الإرهابي ومقراته، مثل ألوان أبواب وساعد في العثور على المقر السري للجناح الإعلامي للتنظيم في ذلك الوقت.
    وقدم القرشي رسومات وخرائط تظهر أماكن تجمع وتواجد عدد من قيادات “داعش” مثل “أبو قسورة” الذي قتل بغارة أمريكية.

  • حركة النقل الجوي العالمي واصلت تراجعها في فبراير

    حركة النقل الجوي العالمي واصلت تراجعها في فبراير

    واصلت حركة النقل الجوي تراجعها في شباط/فبراير إلى ربع المستويات التي كانت تسجّلها قبل الجائحة، كما تراجعت حركة السفر الدولي إلى العشر، وفق ما أعلن الأربعاء الاتحاد الدولي للنقل الجوي “اياتا”.

    وبحسب “اياتا”، فإن حركة النقل الجوي العالمي التي تحتسب بالكيلومترات التي يسافرها الركاب انهارت بـ74,7 بالمئة مقارنة بشباط/فبراير من العام 2019، بما أن المقارنة مع شباط/فبراير من العام 2020 غير مجدية إذ كانت تداعيات الجائحة حينها في بداياتها.

    وتشير الأرقام إلى تراجع متفاقم مقارنة بشهر كانون الثاني/يناير حين سجّلت حركة النقل الجوي العالمي تراجعا بلغت نسبته 72,2 بالمئة، وفق “اياتا” البالغ عدد الشركات المنتمية إليها 290 شركة تمثّل 82 بالمئة من حركة النقل الجوي العالمي.

    وعلى مدى العام 2020 بلغ التراجع 66 بالمئة.

    وبسبب القيود المفروضة على التنقل، تراجع الإقبال على الرحلات الدولية، وبلغت نسبة التراجع 88,7 بالمئة في شباط/فبراير، مقارنة بـ85,7 بالمئة في الشهر السابق.

    وقال المدير العام الجديد لـ”اياتا” ويلي والش إن الأوضاع الحالية لا تحمل أي مؤشر للتعافي”.

    أما الإقبال على الرحلات الداخلية فكان أقل تضررا، وبلغت نسبة التراجع في شباط/فبراير 51 بالمئة فقط مقارنة بالفترة نفسها من العام 2019، علما أن هذه النسبة تظهر تدهورا إضافيا مقارنة بتراجع بلغ 47,8 بالمئة في كانون الثاني/يناير من العام الحالي.

    وفي مؤتمر عبر الفيديو قال والش، المدير التنفيذي السابق لشركة “بريتيش إيرويز” الذي خلف في “اياتا” الفرنسي ألكسندر جونياك، إن “من الجلي أن أوضاع القطاع على صعيد الركاب بغاية الصعوبة”.

    وتابع “إنها الأزمة الأصعب التي يواجهها القطاع، وأقول ذلك عن خبرة أكثر من 40 عاما في القطاع”.

    وخسرت شركات الطيران 510 مليارات دولار من حجم أعمالها العام الماضي، وكانت “اياتا” قد قدّرت في 24 شباط/فبراير أن حركة النقل الجوي ستقتصر في العام 2021 على ما بين 33 بالمئة و38 بالمئة مما كانت عليه في العام 2019.

    لكن والش شدد على أن تقدّم حملات التلقيح أمر مشجّع، معتبرا أنه يتعين “البقاء متفائلين لموسم الصيف” في أوروبا.

    وأشارت “اياتا” إلى أن تراجع إقبال الركاب توقف في أميركا الشمالية، علما أنه يبقى أقل بـ56,1 بالمئة مقارنة بشباط/فبراير 2019، وهي أرقام تشكّل انتعاشا مردّه “تراجع معدلات العدوى وتسريع حملات التلقيح”.

  • حفارو القبور في تعز ينهمكون في العمل مع ارتفاع وفيات كورونا

    حفارو القبور في تعز ينهمكون في العمل مع ارتفاع وفيات كورونا

    مع ارتفاع الوفيات جراء وباء كورونا، ينهمك حفارو القبور في عملهم في مدينة تعز اليمنية، ثالث أكبر مدينة في البلد وتحمل مجموعة من الرجال لم يضعوا بغالبيتهم الكمامات أو القفازات النعوش إلى مقبرة السعيد في المدينة التي يحاصرها المتمردون الحوثيون منذ سنوات، حيث حفرت صفوف من القبور الجديدة.

    وتصل شاحنة إلى المقبرة حاملة مشيعين مع المزيد من الجثث ويواجه كثيرون صعوبات في دفن الموتى في المدينة مع ارتفاع حالات الإصابة بكورونا في البلد وتعز هي إحدى أكثر المدن تأثّرا بالحرب منذ بداية النزاع في منتصف 2014.

    وتخضع المدينة التي تحيط بها الجبال ويسكنها نحو 600 ألف شخص، لسيطرة القوات الحكومية، لكن المتمردين يحاصرونها منذ سنوات، ويقصفونها بشكل متكرر ولا يتم الالتزام كثيرا بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا هناك مثل وضع القفازات لدفن ضحايا كورونا.

    ويقول حفار القبور في مقبرة السعيد شعبان قائد “كل يوم يصلنا تقريبا 9 إلى 10 جثث” ويضيف شعبان “أتينا بعمال لحفر القبور بسبب الطلب عليها لكن لم نستطع مواكبة الوضع”، مشيرا إلى الاضطرار لاستخدام حفارات لتسريع العملية.

    وأعلنت الأمم المتحدة أن الإصابات بالفيروس في الأسابيع الأخيرة تضاعفت ويسجل اليمن حاليا نحو 100 إصابة يومية بكورونا، رغم أنه ظلّ بمنأى عن الوباء في بداية تفشيه نتيجة انقطاع تواصله مع بقية الدول ورسميّا، سجّل البلد الذي يعدّ 30 مليون نسمة أكثر من 4700 إصابة بالفيروس بينها 946 حالة وفاة.

    ولا يعلن المتمردون الحوثيون الذين يسيطرون على مساحات واسعة من شمال اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء، عن الإصابات في المناطق الخاضعة لسيطرتهم لكن يقدّر خبراء أن العدد الفعلي للإصابات أعلى بكثير من الأرقام المعلنة بسبب نقص الفحوص.

    وتسلمت اليمن أول شحنة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا وهي عبارة عن 360 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا، الأسبوع الماضي والشهر الماضي، دعت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة فيروس كورونا في اليمن الحكومة إلى إعلان “حالة الطوارئ” بعد ارتفاع عدد الإصابات.

  • المنازل التاريخية في بريطانيا تكافح للبقاء مع استمرار قيود كورونا

    المنازل التاريخية في بريطانيا تكافح للبقاء مع استمرار قيود كورونا

    تواجه دارة كنتويل هول التاريخية المشيدة خلال حكم أسرة تيودور لبريطانيا خطرا وجوديا، شأنها في ذلك شأن مبانِ تاريخية كثيرة اضطرت إلى إقفال أبوابها مع فرض إجراءات الإغلاق عقب تفشي جائحة كورونا.

    والمنزل المشهور بأبراجه قرب منطقة باري سانت ادموندز شرق بريطانيا صمد على مدى 450 عاما تخللتها الكثير من الاضطرابات التاريخية، لكنه الآن بحاجة ماسة إلى أعمال صيانة ضرورية لا يمكن تأمين تكلفتها بسبب تراجع عائدات المنزل المالية منذ بدء الجائحة.

    وفي وجه هذه المصاعب المالية المتنامية، لم يكن أمام أصحاب المباني التاريخية مثل باتريك فيليبس الذي اشترى كنتويل عام 1971 سوى مناشدة الحكومة السماح لهم بإعادة فتح المنازل أمام الزوار في أسرع وقت وقال إنه اضطر للتقشف إلى أقصى الحدود بعد تراجع الموارد المالية للمنزل بمعدل 90% في عام 2020 بعد أن بلغت 1,5 مليون جنيه “2 مليون دولار” عام 2019.

    وأضاف “محاولة إدارة هذا المنزل بدون عائدات تشكل عبئا هائلا جدا”، مشيرا إلى أن معظم الأموال التي يدرها المنزل التاريخي جاءت من استئجاره لإقامة المناسبات والزوار لكن غياب أي مصدر مالي في الأشهر الـ12 الماضية يعني تعليق أعمال أساسية، مثل صيانة حائط خندق مائي حول المنزل يبلغ طوله 731 مترا.

    وقال إن محاولة إصلاح حائط الخندق الذي تداعى في منطقة حساسة هو “كارثة بالمطلق” في غياب التمويل وأضاف “هذا الجزء بشكل خاص يدعم مبنى قديما مشيدا في القرن الخامس عشر”، لافتا إلى أنه “قبل أن نتمكن من دخوله وإلقاء نظرة، لا يمكننا أن نعلم مدى خطورة الأمر”.

    وكشفت الحكومة البريطانية في فبراير عن خطة وصفها رئيس الوزراء بوريس جونسون بأنها “حذرة لكن لا عودة عنها” للخروج من إغلاق وطني ثالث ومع ذلك فإن المنازل التاريخية وقطاعات أخرى تطالب بأجوبة عن سبب اضطرارها إلى الانتظار حتى مايو لفتح أجزاء من أعمالها، وحتى يونيو لإعادة الفتح بالكامل، بينما من المقرر إعادة فتح متاجر التجزئة غير الأساسية في 12 أبريل.

    وتطالب جمعية المنازل التاريخية التي تمثل 1500 منزل الحكومة بضمان التزامها بالنصائح العلمية، دون فرض أعباء غير ضرورية على أصحاب هذه المنازل ويترتب على أعضاء جمعية مالكي المنازل التاريخية أعمال صيانة وترميم بقيمة 1,4 مليار جنيه استرليني لعام 2019، منها 400 مليون جنيه لأعمال طارئة، وهو مبلغ يتوقع أن يرتفع خلال الجائحة.

    وليست المنازل التاريخية في بريطانيا وحدها من يدفع ثمن الجائحة، بل أيضا 34400 عامل يوظفهم أصحاب المنازل ويواجه 3 آلاف منهم الآن خطر الصرف التعسفي على الرغم من خطة المساعدات الحكومية للعمال المتضررين.

    وعاشت عائلة تشارلز كورتيناي، الإيرل ال19 لمقاطعة ديفون، في قلعة باودرهام جنوب غرب بريطانيا منذ 600 عام وفي حين أنه لا يمكن مقارنة تداعيات أزمة كورونا بالأضرار التي أصابت القلعة خلال الحرب الأهلية في بريطانيا في القرن السابع عشر، يقول كورتيناي إن المياه ألحقت أضرارا بالسقف وصلت إلى نقطة “مرحلة أزمة تقريبا”.

    لكن مؤسسات تعنى بالتراث الوطني مثل “هيستوريك انغلاند” ساعدت أصحاب المنازل من خلال تمويل الصيانة في فترة الشتاء، ما حد من تفاقم المشاكل وتراكم الأعباء المادية وقال كورتيناي إن شركة باودرهام ستعيد فتح حدائقها “بأسرع ما يمكننا ذلك”، وأضاف “كل ما تم جنيه يعاد استثماره في البناء أو الإدارة”.

    وأوضح الإيرل أن الجائحة “دمرتنا ماليا”، لكن عند فتح الحدائق الصيف الماضي باتت القلعة أقرب ما تكون إلى “مساحة مجتمعية حيث بإمكان الناس أن يأتوا ويكونوا في الهواء الطلق بعد وقت عصيب هذا العام” وأكد “كنا فخورين ومسرورين بكوننا قادرين على جعل هذه المساحة متوافرة للناس”.

  • إقبال على اقتناء الحيوانات الأليفة بحثاً عن الرفقة في مواجهة الوباء

    إقبال على اقتناء الحيوانات الأليفة بحثاً عن الرفقة في مواجهة الوباء

    كسر الألمان حدّة الحَجر الذي فُرض عليهم ضمن تدابير احتواء الجائحة باقتناء حيوانات أليفة تؤنسهم في عزلتهم، إذ لوحظ أن ملاجئ الحيوانات تشهد عدداً كبيرا ًمن طلبات التبني فيما لا تعير العائلات اهتماماً أحياناً بأصل الجراء والقطط.

    فماركوس سالومون مثلاً، وهو عالم أحياء في الثالثة والخمسين، اشترى لابنتيه البالغتين تسعة أعوام و14 عاماً كلباً مهجّناً ذا فراء مرقَط بالأسود والبني أفرح قلبيهما وقالت أنيلي، وهي الأكبر سناً إنه “ديناميكي جداً وذكي وحساس” ويوفّر شيئاً من التسلية وسط ساعات الدوام المدرسي في المنزل، إذ أغلقت المدارس مجدداً في ألمانيا خلال قسم كبير من فصل الشتاء.

    ولاحظ ربّ الاسرة أن “المرء لا يمكنه أن يفعل الكثير في الوقت الراهن، لا الذهاب في إجازة، ولا زيارة الأصدقاء أو العائلة، ولكن في إمكانه المشي والذهاب إلى الغابة، والكلب مثاليّ في هذه الحالة”.

    ولا يزال الألمان محرومين منذ أشهر من المطاعم والنوادي الرياضية وحتى وقت قريب من المتاجر الصغيرة، ولكن من المسموح لهم في المقابل أن يتجولوا كما يحلو لهم، من دون أي قيود مرتبطة بالوباء وارتفع عدد الكلاب المباعة في البلاد “بشكل كبير” بنسبة 20% في العام 2020، وفقًا لجمعية الكلاب الألمانية “دويتشه هونديفيزن”.

    ودخل نحو مليون حيوان إضافي في مقدّمها القطط والكلاب إلى المنازل الألمانية التي يوجد فيها أصلاً حوال 35 مليوناً من الحيوانات ذات الفراء والريش وسواها كالأسماك والسلاحف، في دولة يبلغ عدد سكانها 83 مليون نسمة، وفقًا لتقديرات الاتحاد الألماني لمنتجات الحيوانات الأليفة.

    ولم يقتصر هذا الإقبال على ألمانيا بل هو ظاهرة عالمية، إذ إن جائحة كورونا أدت إلى زيادة طلبات تبني الحيوانات في الكثير من البلدان ففي برلين، أكد مأوى “تيرهايم” أنه تلقى 500 طلب في نهاية أسبوع واحدة في الربيع الفائت، عند بداية الأزمة وشهد قطاع المنتجات الغذائية للحيوانات ومستلزماتها زيادة في إيراداته بنسبة 5% العام المنصرم، لتصل إلى 5,5 مليارات يورو.

    وفي استطلاع حديث أجراه موقع “واميز” الألماني للحيوانات الأليفة، أوضح 84% من أصحاب الكلاب إن حيواناتهم الأليفة لا توفر لهم التسلية فحسب أثناء الوباء، بل كذلك الدعم العاطفي الذي برزت حاجتهم الماسّة إليه.

    ولاحظ عالم النفس المتخصص في العلاقات بين الإنسان والحيوان في جامعة دريسدن للتكنولوجيا فرانك نيستمان أن “الحيوانات الأليفة هي بمثابة رفيق للكثيرين، وخصوصاً للأشخاص الذين يعيشون بمفردهم”.

  • الجائحة تعيد إطلاق الجدل في شأن حق المتاحف ببيع أعمالها

    الجائحة تعيد إطلاق الجدل في شأن حق المتاحف ببيع أعمالها

    تضررت المتاحف الأميركية بشدة من الجائحة وبات بإمكانها أخيراً بيع لوحات للتعويض عن خسائرها، وهي فرصة يعتزم بعض المتاحف اغتنامها لتجديد مجموعاته وتنويعها، في حين يخشى البعض الآخر أن يشكّل ذلك انحرافاً عن هدف المتاحف.

    وقبل الوباء، لم يكن من المسموح استخدام المتاحف عائدات مبيعاتها التي تسمى “نقل ملكية”، إلا لشراء أعمال أخرى بدلاً من تلك التي باعتها إلا أن جمعية أميركا الشمالية لمديري المتاحف الفنية رفعت هذا الشرط في أبريل 2020 وسمحت للمتاحف بأن تلجأ خلال السنتين المقبلتين إلى بيع أعمال معروضة فيها لتأمين موارد تحسّن أوضاعها المالية.

    وفي سبتمبر الفائت، بادر متحف بروكلين الذي يعاني من صعوبات مالية قبل الوباء إلى بيع 12 عملاً، أحدها لمونيه واثنان لدوبوفيه، بهدف إنشاء صندوق صيانة لمجموعته وفي فبراير 2021، كشف مدير متحف “متروبوليتان” ماكس هولين أن هذا المتحف الذي يعتبر الأبرز في نيويورك سيستخدم عائدات بيع الأعمال هذه السنة لتغطية تكاليف الحفاظ على مجموعته.

    وقلل ماكس هولين من أهمية هذا القرار الذي وصفه بأنه مؤقت وقال إن “مؤسسات كثيرة كانت تلجأ إلى نقل الملكية منذ عقود”، مضيفًا أن المتحف لا يعتزم بيع أعمال في عام 2021 أكثر مما كان يبيع في السنوات السابقة وأضاف “نعتقد أن هذا يفيد في تطوير مجموعتنا”.

    وفي الواقع، يعد بيع المتاحف الأعمال الفنية موضوعاً مثيراً للجدل فعالم المتاحف الأنكلو ساكسونية منفتح بشكل عام على مبيعات مدروسة، لكن معظم دول الثقافة اللاتينية تعارض ذلك وترفض معظم المتاحف بيع قطع مهمة من مجموعاتها كما كان سيفعل متحف بالتيمور، إذ تعتبر أن مهمتها تتمثل في الحفاظ عليها قدر الإمكان.

    من هذا المنطلق، لا يبيع متحف متروبوليتان سوى أعمال يملك نسخاً أخرى منها، أو أعمال لفنان يملك المتحف “أكثر من عشرين عملاً له من الفترة نفسها”، على ما شرح هولين لكن متاحف أخرى أقل شهرة أقدمت على هذه الخطوة.

    فمتحف إيفرسون في سيراكيوز “ولاية نيويورك”، باع في أكتوبر لوحة لبولوك مقابل 12 مليون دولار، مما أثار حفيظة جزء من الوسط، وهو أيضاً ينوي فتح مجموعته للتنوع وعلّق الكاتب في صحيفة “وول ستريت جورنال” تيري تيتشاوت على الأمر باعتباره أن “متحفاً فنياً باع روحه”، متهماً المؤسسة بـ “خيانة ثقة الجمهور”.

    ولاحظ أستاذ القانون في جامعة كنتاكي بريان فراي أن قوانين المتاحف الأميركية، وهي بمعظمها مؤسسات خاصة لكنها لا تتوخى الربح، تشكل في ذاتها ضمانة كافية ضد إمكان الانجراف أكثر في عمليات نقل الملكية وقال “لا أعتقد على الإطلاق أن المتاحف ستبدأ بتحويل مجموعاتها إلى نقود بطريقة فوضوية”، ملاحظاً أن “كثراً يشعرون بالذعر المبالغ فيه” في هذا الصدد.

    ودعا مدير “بالتيمور ميويزيوم أوف آرت” كريستوفر بيدفورد إلى إعادة النظر في الإطار الذي وضعته جمعية مديري المتاحف، وهو ما يؤيده مديرو المتحف بشكل متزايد ورأى أن المتاحف “تقع في التقادم” لأنها “ترفض تحديث نماذج تفكيرها وطرق عملها”.

  • مياه الغانج الغنية بقرابين الهندوس تفيض ثروات

    مياه الغانج الغنية بقرابين الهندوس تفيض ثروات

    يلقي الهندوس زهوراً أو قطع النقود المعدنية في مياه نهر الغانج المقدس التي ينزلون فيها لتطهير أرواحهم، وفق معتقداتهم، لكن القرابين تكون أحياناً أكثر سخاء ويمكن أن تشكّل “ثروة” يستفيد منها صيادو الكنوز الفقراء.

    في هاريدوار بولاية أوتاراخند شمال الهند، يمضي راهول سينغ البالغ 13 عاما ست ساعات يوميا في مياه الغانج حيث يستعين بمغناطيس موضوع على طرف عصا طويلة لاصطياد النقود الرنانة التي يرميها الحجاج الذين يتوافدون بالآلاف للتطهر من خطاياهم وتستقطب احتفالات دينية، من بينها كومبه ميلا الذي انطلق في 13 فبراير، ملايين الهندوس، ما يشكل فرصة ذهبية للبعض.

    ويقول راهول سينغ بعد سحبه قطعة نقدية من فئة 30 روبية “40 سنتا من الدولار” “هذا الأمر يتطلب جهودا كبيرة لكني أحب القيام بذلك” ويقول “في دياري، كنت أواجه الكثير من الضغط والفقر، أنا أكثر سعادة هنا”.

    وترمز الأنهر لدى الهندوس إلى الآلهة التي يكرّسون لها وجودهم، ما يفسر المكانة الرئيسية التي تحتلها في الطقوس الدينية وتشهد القرابين السخية المقدمة لها على الامتنان الكبير الذي يكنه لها المؤمنون.

    كان راجا ياداف في سن الثامنة عندما انضم إلى هاريدوار التي سمع عنها من خلال قصص لرجال عثروا فيها عن كنوز من الذهب والفضة ويُلقب ياداف البالغ حاليا 22 عاما بـ”جهينغا” أي سمك الروبيان، بسبب براعته الكبيرة في السباحة، وهو يدير أنشطة صيادي القطع النقدية وبينهم راهول سينغ.

    ويمكن اصطياد القطع النقدية بسهولة بالمغناطيس أما الذهب والفضة والنحاس وغيرها من التقدمات الثمينة، فيتطلب اصطيادها حنكة أكبر وبعض الحظ أيضا ويمكن لغلّة يوم صيد واحد أن تبلغ ما بين 300 و400 روبية “4 إلى 5,5 دولارات”، وصولا إلى ألف روبية “13,6 دولارا” خلال احتفالات كومبه ميلا، وفق راجا ياداف.

    ويحوّل هؤلاء الصائدون اليافعون القطع النقدية إلى أوراق مالية من طريق وسطاء يقتطعون منها عمولة بنسبة 20% وتباع المجوهرات الذهبية والفضية المسحوبة من مياه الغانج في السوق السوداء، أما القطع النحاسية أو الفولاذية فتباع إلى تجار الخردة وقبل ست سنوات، حقق ياداف “ثروة” بعدما أخرج من مياه النهر قلادة ذهبية بوزن 25 غراما باعها بسعر يقرب من 1200 دولار.

    ويبقي سد مياه الغانج عند مستويات ثابتة طوال السنة، باستثناء شهر أكتوبر عندما يقلص القائمون على الموقع دفق المياه لتنظيف قاع النهر، ما يطلق موسم صيد الكنوز الذي يشهد منافسة محمومة.

    وفي المقابل، عندما تتدفق مياه النهر بقوة وتُسجَّل تيارات عنيفة خلال الأمطار الموسمية، يصبح هذا النشاط محفوفا بالخطر وفق ياداف، لكن زملاءه لا تخيفهم هذه الظروف بفضل براعتهم الكبيرة في السباحة وكان العام 2020 شاقا على هؤلاء الصائدين بسبب التراجع الكبير في أعداد الزوار لأشهر طويلة بسبب تدابير الحجر المنزلي خلال الجائحة.

  • إصابات كورونا في أميركا اللاتينية تتجاوز 25 مليونا

    إصابات كورونا في أميركا اللاتينية تتجاوز 25 مليونا

    تجاوز عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا 25 مليونا في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي حيث دفع انتشار المرض دولا عدة إلى فرض قيود على السفر والحركة بالتزامن مع حملات التطعيم.

    وتفيد حصيلة أن عدد الإصابات في هذه المنطقة وصل إلى نقطة فارقة وبلغ 25 مليونا و1533 إصابة، ما يجعلها في المرتبة الثالثة في هذا المجال بعد أوروبا “44,2 مليون إصابة” والولايات المتحدة وكندا معا “أكثر من 31,5 مليونا”.

    أما عدد الوفيات في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، فقد تجاوز 788 ألفا، لتصبح المنطقة في المرتبة الثانية بعد أوروبا التي توفي فيها حوالى 936 ألف شخص بالمرض وارتفع عدد الإصابات في الأشهر الأخيرة بسبب انتشار متحور أكثر قدرة على العدوى سمي “بي1” ورصد للمرة الأولى في البرازيل كبرى دول القارة ثم في بلدان أخرى.

    وقال مسؤول منظمة الصحة للبلدان الأميركية سيلفان الديغييري خلال الأسبوع الجاري “نلاحظ أن المتحور بي1 أكثر قابلية للانتشار” وتشكل البرازيل بؤرة أحدث موجة وبائية في المنطقة وقد سجلت فيها وفاة 66 ألفا و500 شخص بكورونا في مارس وحده، وأكثر من 325 ألفا في المجموع حتى الآن.

    وتلي البرازيل المكسيك حيث سجلت أكثر من 294 ألف وفاة حسب بيانات نشرتها الحكومة مؤخرا وتكشف أرقامأ أعلى بكثير من عدد القتلى الرسمي البالغ نحو 203 آلاف ومع امتلاء المستشفيات ووحدات العناية المركزة، أعلنت الحكومات عن سلسلة قيود لمحاولة الحد من انتقال العدوى.

    وأغلقت تشيلي الخميس كل حدودها بينما أخذت بوليفيا قرارا مماثلا لحدودها مع البرازيل ولمدة أسبوع وفرضت البيرو إغلاقا في عيد الفصح وقد اختارت فرض إغلاق وطني لمدة أربعة أيام وحظرت جميع الرحلات الجوية من البرازيل وبريطانيا وجنوب إفريقيا لمحاولة منع انتقال متحورات للفيروس إلى أراضيها.

    وأعلن رئيس الإكوادور عن قيود جديدة ضد تفشي المرض الذي وصفه بأنه “كارثة عامة” ومع استمرار ارتفاع معدلات إشغال المستشفيات، مددت مدينة ريو دي جانيرو جزئيا الجمعة أوامر ملازمة المنزل التي دخلت حيز التنفيذ قبل أسبوعين وكان من المقرر أن تنتهي الأحد.

    وحتى الأوروغواي شهدت ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات والوفيات بعدما اعتبرت نموذجا لمكافحة العدوى خلال فترة طويلة منذ انتشار الوباء وقد سجلت الخميس رقما قياسيا بلغ 35 وفاة يومية، ما رفع عدد الوفيات إلى أكثر من ألف شخص ورصدت متحور “بي1” على أراضيها وقد سجلت 80% من وفياتها في الأشهر الثلاثة الأولى من 2021، وبينها 400 في مارس وحده.

    أما حملات التلقيح، فهي متفاوتة وبعضها مثير للقلق مثل البرازيل التي لم يحصل على جرعة أولى من اللقاح سوى 8% من سكانها البالغ عددهم 212 مليون نسمة، وعلى جرعتين 2,3% منهم فقط.

    وقالت مديرة منظمة الصحة للبلدان الأميركية، كاريسا إتيان خلال السبوع الجاري إنه لا توجد لقاحات كافية في منطقة أميركا اللاتينية لوقف تفشي المرض، ودعت إلى مواصلة التركيز على الكمامات وغسل اليدين والتباعد الاجتماعي وأكدت إتيان أنه “بدون اتخاذ إجراءات وقائية يمكن أن تواجه منطقتنا انتشارا أكبر حتى من الزيادة الأخيرة”.

  • ديون بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتضخم جراء كورونا

    ديون بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتضخم جراء كورونا

    حذر البنك الدولي في تقرير من أن الدين العام لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيتضخم ويمثل 54% من إجمالي ناتجها المحلي هذا العام مقابل 46% في 2019، بسبب النفقات المتعلقة بكورونا.

    وقال البنك الدولي إن بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شهدت “زيادة كبيرة في ديونها” بسبب اضطرارها إلى “الاقتراض بشكل كبير” لتمويل “تكاليف الرعاية الأساسية وإجراءات الحماية الاجتماعية” وأوضح أن حجم دين الدول المستوردة للنفط في المنطقة سيشكل نسبة يمكن أن تصل إلى 93% من إجمالي ناتجها المحلي في 2021.

    وشهدت المنطقة التي تضم حوالى 20 دولة، انكماشا في اقتصادها بنسبة 3,8% العام الماضي ويقدر البنك الدولي التراجع التراكمي للنشاط في المنطقة بحلول نهاية 2021 بنحو 227 مليار دولار لكنه يتوقع تعافيا جزئيا هذا العام “إذا كان هناك توزيع عادل للّقاحات”.

    ورغم تضخم الديون، ما زال البنك الدولي يوصي الدول بالإنفاق لمعالجة الأزمة الصحية، مؤكدا أن “مواصلة الإنفاق والاستمرار في الاقتراض سيبقيان ضرورة ملحة في الوقت الحالي” وأضاف “لن يكون لدى بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خيار سوى مواصلة الإنفاق على الرعاية الصحية والحماية الاجتماعية طالما استمرت الجائحة”.

    لكنّ هذه المؤسسة المالية الدولية حذرت من أنه “في عالم ما بعد الجائحة”، من المتوقع أن “ينتهي الأمر بمعظم البلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بفواتير خدمة ديون ستتطلب موارد كان يمكن استخدامها من أجل التنمية الاقتصادية “.

    ويتوقع البنك الدولي أن يكون من الضروري النظر في كيفية “التخفيف من تكاليف المديونية المفرطة على الأمد المتوسط”، داعيا البلدان إلى الشفافية في إنفاقها واقتراضها في ما يتعلق بكورونا.