Category: تقارير

  • وضع وبائي “حرج” في فرنسا وقيود جديدة في دول عدة في العالم

    وضع وبائي “حرج” في فرنسا وقيود جديدة في دول عدة في العالم

    عززت فرنسا التي تعاني من وضع وبائي “حرج” السبت من عمليات التحقق والتفتيش لفرض احترام منع السفر والتنقل فيما تواجه الموجة الثالثة من جائحة كوفيد-19 التي تضرب أوروبا دافعة بلجيكا وبولندا إلى تشديد القيود.

    وفي القارات الأخرى، شددت دول تواجه ارتفاعا جديدا في الإصابات بمرض كوفيد-19 التدابير ليدخل إغلاق تام اعتبارا من السبت في تشيلي فيما تستعد الفيليبين لاغلاق مانيلا والمحافظات المجاورة لها الاثنين في قرار يشمل 24 مليون شخص.

    وكثفت السلطات الفرنسية السبت عمليات التدقيق في المطارات ومعابر الطرقات بين المقاطعات لاحترام حظر التنقل.

    ووسع نطاق القيود المفروضة في 16 مقاطعة فرنسية من بينها باريس ومنطقتها لتشمل منذ منتصف ليل الجمعة ثلاث مقاطعات أخرى.

    وتتضمن التدابير منع التنقل لمسافة تزيد عن 10 كيلومترات من دون إذن ومغادرة المنطقة من دون سبب مقنع إضافة إلى إغلاق المحلات التجارية.

    وقد أغلقت المتاجر.

    لكن خلافا لدول أخرى، قررت فرنسا ترك المدارس مفتوحة بسبب مخاطر التسرب المدرسي والمشاكل النفسية لدى التلاميذ المحجورين.

    وفي بقية أرجاء البلاد يفرض حظر تجول بين الساعة 19,00 والسادسة صباحا فيما الحانات والمطاعم والمراكز الثقافية مقفلة في كل أرجاء البلاد.

    وتستمر الموجة الثالثة من كوفيد-19 بالانتشار في فرنسا ما يضع البلاد في وضع “حرج” على ما أكد رئيس الوزراء جان كاستيكس.

    ويعقد اجتماع لمجلس الدفاع مساء الأربعاء لاتخاذ قرار بشأن تشديد القيود من عدمه.

    وأمام هذا الوضع، أعلنت مدريد السبت طلب فحص “بي سي آر” سلبي النتيجة يجرى قبل أقل من 72 ساعة، من أي شخص يرغب بعبور الحدود البرية الفرنسية لدخول إسبانيا.

    في بلجيكا، منع أصحاب المهن غير الطبية التي تطلب تواصلا مع الزبائن ومن بينهم الحلاقين، من ممارسة عملهم لمدة أربعة أسابيع.

    ولا يمكن للمتاجر غير الأساسية التي لا تشمل محال المواد الغذائية والصيدليات والمكتبات، استقبال الزبائن إلا بموجب موعد مسبق.

    وقررت بولندا إغلاق دور الحضانة ورياض الأطفال ومتاجر الأثاث والخردوات فضلا عن صالونات التجميل وتصفيف الشعر.

    وفي الكنائس، ستحدد مساحة 20 مترًا مربعًا لكل شخص في مقابل 15 مترا مربعا في السابق.

     إصابات كثيرة في أميركا اللاتينية

    إلا أن الدول الأوروبية ليست الوحيدة التي تلجأ إلى تشديد القيود.

    فقد أعلنت الفيليبين السبت إغلاقا اعتبارا الاثنين في مانيلا وضواحيها إغلاقا يشمل 24 مليون شخص فيما تواجه المستشفات صعوبات في مواجهة الارتفاع الكبير في الإصابات بفيروس كورونا.

    في كينيا التي تواجه الموجة الثالثة من الوباء عزلت نيروبي وأربع مناطق مجاورة لها عن بقية أرجاء البلاد منذ ليل الجمعة لسبت وأغلقت المدارس فيها.

    في تشيلي، يخضع أكثر من 80 % من السكان اعتبارا من السبت للحجر التام من دون أمكانية الخروج لشراء السلع الأساسية حتى خلال عطلة نهاية الأسبوع لمواجهة الارتفاع الكبير جدا في الإصابات رغم حملة التلقيح الفعالة فيها.

    ويضرب الفيروس أميركا اللاتينية بشكل كبير فقد أعلنت البرازيل الجمعة عددا قياسيا جديدا من الوفيات بمرض كوفيد-19 بلغ 3650.

    وسجلت البيرو حوالى 12 لف إصابة في يوم واحد وهو عدد قياسي أيضا.

    وفي اليوم نفسه سجلت الأرجنتين حوالى 13 ألف إصابة جديدة وهو أعلى مستوى منذ أكثر من شهرين فيما أعلنت بوينوس أيريس تعليق الرحلات الجوية الوافدة من البرازيل وتشيلي والمكسيك.

    أما المكسيك أكثر دولة تسجيلا للوفيات بعد الولايات المتحدة والبرازيل، فقد تجاوزت الخميس عتبة مئتي ألف وفاة.

    وحذرت منظمة اطباء بلا حدود” السبت من تسجيل “ارتفاع حاد” في الإصابات الخطرة بكوفيد-19 في اليمن حيث اتت الحرب على الكثير من المنشآت الصحية.

    وكتبت المنظمة غير الحكومية في تغريدة “تشهد منظّمة أطباء بلا حدود ارتفاعًا حادًا في أعداد المصابين بمرض كوفيد-19 الذين يعانون من حالات حرجة تستدعي الاستشفاء، وذلك في عدن وفي مختلف أنحاء اليمن”.

    وقال رئيس بعثة منظّمة أطباء بلا حدود في اليمن رفاييل فيخت، “نحن نحثّ جميع المنظّمات الطبية الإنسانية المتواجدة في اليمن على زيادة حجم استجاباتها الطارئة لمرض كوفيد-19 بسرعة.

    كذلك ينبغي على المانحين الدوليين الذين يقلّصون التمويل الإنساني التحرك على وجه السرعة”.

    وتسبب فيروس كورونا بوفاة 2,768,431 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة السبت عند الساعة 11,00 ت غ.

    وتأكدت إصابة أكثر من 126,070,470 شخصا بالفيروس منذ ظهوره.

    وأمام الموجة الوبائية الجديدة تعول الكثير من الدول على تسريع حملة التلقيح مع اعطاء أكثر من 500 مليون جرعة في العالم حتى يوم الجمعة.

    وفي حين لا يزال الاتحاد الأوروبي يواجه صعوبات للتزود باللقاحات، أكدت فرنسا السبت أنها تنتظر “شحنات كبيرة الأسبوع المقبل” قد تصل إلى حوالى ثلاثة ملايين جرعة على ما قالت الوزيرة المنتدبة لشؤون الصناعة أنييس بانرييه روناكير.

    وأضافت “يسمح لنا ذلك بتأكيد هدف تطعيم 30 مليون فرنسا بحلول حزيران/يونيو”.

  • ألعاب فيديو تتحول إلى “شبكات اجتماعية” للترفيه

    ألعاب فيديو تتحول إلى “شبكات اجتماعية” للترفيه

    لم تعد “روبلوكس” و”فورتنايت” مجرّد لعبتي فيديو مجانيتين عبر الإنترنت، بل تحوّلتا خلال الجائحة “منصّتَي” ترفيه مرغوبتين من العلامات التجارية، يحظى فيهما اللاعبون بحياة افتراضية موازية لحياتهم الحقيقية، إلى درجة أنهما تمكنتا من زعزعة هيمنة شبكات التواصل الاجتماعي.

    ولكن ما الجامع المشترك بين هاتين اللعبتين عدا كونهما اجتذبتا مئات الملايين من الأطفال والمراهقين من كل أنحاء العالم؟ أوضح الأستاذ الباحث في معهد الدراسات الاقتصادية والتجارية العليا جوليان بيّو المتخصص في التكنولوجيا الرقمية والصناعات الثقافية أن ما يجمع اللعبتين هو ما يسمى الـ”ميتافيرس”، وهو مفهوم طوره نيل ستيفنسون في رواية الخيال العلمي “الساموراي الافتراضي” عام 1992، وهو عبارة عن فضاء إلكتروني موازٍ للواقع المادي، يستطيع المستخدمون التلاقي فيه بهدف التفاعل أو المناقشة أو حتى الترفيه، ويتخذون لذلك شكل صور رمزية تمثلهم.

    وأبرز مثال على ذلك سلسلة من خمس حفلات موسيقية افتراضية أقيمت في نهاية أبريل الفائت، خلال مرحلة الحجر، ظهر خلالها مغني الراب الأميركي ترافيس سكوت عبر “فورتنايت” على شكل صورة رمزية، وتابعها أكثر من 12 مليون مستخدم، في حدث غير مسبوق.

    وبعد هذا النجاح، أطلقت “فورتنايت” التي تجمع 350 مليون “لاعب” تتراوح أعمارهم بين 14 و 24 عاماً مهرجاناً سينمائياً أيضاً سميّ “شورت نايت”، وحفلة افتراضية عملاقة بعنوان “بارتي رويال” يحييها منسّقو أسطوانات مشهورون.

    وقال المسؤول في شركة “إبيك غيمز” الناشرة لـ”فورتنايت” نيت نانتزر “في زمن كهذا يصعب فيه الالتقاء جسدياً، من المهم جداً توفير هذه التجارب الافتراضية نحن نرى حقاً في “فورتنايت” منصة للتجارب الاجتماعية المتصلة لا مجرد لعبة”.

    وإذا كان النجاح في بناء الـ”ميتافيرس بمثابة كنز ثمين في صناعة ألعاب الفيديو، فالمحاولة ليست الأولى من نوعها، وفقًا للخبير شارل لوي بلاناد الذي يشير في هذا الإطار إلى لعبة “وورلد أوف ووركرافت” التي أُصدِرَت في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

    وقال المحلل المالي في “تي بي آيكاب” إن “الجديد هو أن ألعاب الفيديو هذه أصبحت تقريباً محوراً يشكل اللعب أحد الأنشطة المتاحة فيه، لكنه ليس النشاط الوحيد” ولاحظ أنه “اتجاه قوي يزيده الوباء”.

    ويتمثل الهدف بالنسبة إلى “فورتنايت” و”روبلوكس” وغيرهما في جذب الانتباه والاحتفاظ باللاعبين بأي ثمن من خلال توفير الحدث باستمرار، فيما تعوّلان على عمليات شراء صغيرة يلجأ إليها المستخدمون ضمن كل لعبة.

    أما الهدف الآخر، فيتمثل في تحقيق الدخل من جمهورهما “150 مليون لاعب شهرياً على “روبلوكس”” من خلال توفيرهما للعلامات التجارية إطلالة على جمهور واسع من الشباب من دون اعتماد “الطابع الدخيل للإعلانات التقليدية”، على ما شرح جوليان بيّو.

    وتوجّه الكثير من المعلنين إلى الاستفادة مما تتيحه لهما اللعبتان، ومنهم مثلاً “نايكي”، و”ديزني” التي روجت للجزء الأحدث من “ستار وورز” عبر “روبلوكس” في أواخر عام 2019.

    وهذا النموذج الاقتصادي غير المألوف بدأ يجتذب المستثمرين، إذ إن قيمة “روبلوكس” مثلاً بلغت 46 مليار دولار بعد الاكتتاب العام الأولي في بورصة نيويورك في أوائل مارس، أي أربعة أضعاف قيمة شركة “يوبيسوفت” الفرنسية لألعاب الفيديو.

    هل يكفي ذلك لمنافسة عمالقة الشبكات الاجتماعية مثل “إنستغرام” و”فيسبوك” و”تيك توك” و”سناب تشات”؟ الجواب بحسب بيّو هو “إن مفتاح لعبة مثل “فورتنايت” أن يكون المستخدم لاعباً قبل كل شيء” وأضاف “في ما يتعلق بعقود الإعلانات، لا إمكان للتفوق على فيسبوك “2,8 مليار مستخدم” الذي يتوجه إلى الجميع، كباراً وصغاراً”.

    أما المحلل شارل لوي بلاناد فلديه رأي مخالف إذ قال “نحن نسير مباشرة” نحو تحقيق ذلك، مذكّراً مثلاً بالاختفاء المفاجئ لـ”ماي سبيس” التي كانت الشبكة الاجتماعية الرئيسية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ولاحظ أن “ألعاب الفيديو تشهد تسارعاً متوقعاً أن “يلعب الجميع ألعاب الفيديو في المستقبل”.

  • حرب اللقاحات في قلب قمة الاتحاد الأوروبي

    حرب اللقاحات في قلب قمة الاتحاد الأوروبي

    تهيمن صعوبات الحصول على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وهي في صلب خلاف بين بروكسل ولندن، على قمة الاتحاد الأوروبي التي بدأت الخميس فيما يتوقع تسجيل تأخير أيضا في عمليات التسليم إلى البلدان المحرومة عبر آلية كوفاكس.

    وأودى الوباء بحياة ما لا يقل عن 2,745,337 شخصا في أنحاء العالم منذ نهاية العام 2019 وفقا لإحصاءات وكالة فرانس برس الخميس.

    ومع انتشار موجة ثالثة من الوباء في كل أنحاء أوروبا، يتوقع أن يعالج الاتحاد الاوروبي خلال قمته الافتراضية التي يحضرها الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس مسألة بطء حملات التحصين في القارة ومشاكل تسليم لقاحات أسترازينيكا، وهي مسائل تثير الإحباط داخل التكتل.

    وقال زعماء الدول الأعضاء الـ27 في مسودة استنتاجات اطلعت عليها وكالة فرانس برس “الإسراع في إنتاج اللقاحات وتسليمها وتقديمها ما زال ضروريا من أجل التغلب على الأزمة، ويجب تكثيف الجهود في هذا الاتجاه”.

    وصرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأربعاء “قال الاميركيون منذ صيف العام 2020 +سنسخر كل وسائلنا وننطلق+.

    لذلك لديهم كمية أكبر من اللقاحات.

    أبدوا طموحا أكبر من طموحنا”.

    – وضع “خطير جدا” – وأكد الاتحاد الأوروبي والسلطات البريطانية الأربعاء العمل على حل “يخدم مصلحة الطرفين” لتسوية هذا الخلاف.

    وفي مواجهة “وضع وبائي خطير جدا”، شددت المفوضية الأوروبية آلية الاشراف على تصدير اللقاحات التي أقرت في كانون الثاني/يناير ما أثار انتقادات لندن، الوجهة الرئيسية للجرعات المصدرة من القارة الأوروبية.

    وصدّر الاتحاد الأوروبي نحو 10 ملايين جرعة من كل اللقاحات إلى المملكة المتحدة لكنه لم يتلق في المقابل أي جرعة منتجة لديها، رغم أنّ العقد الموقع مع استرازينيكا ينص على إرسال جرعات من مصنعين في المملكة المتحدة.

    وأوضحت المجموعة أنّ عقدها مع لندن يفرض عليها منح الأولوية للطلبات البريطانية.

    بدورها، حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين من أن الاتحاد الأوروبي “يصدّر على نطاق واسع” ولكن “يجب السير في الاتجاهين”.

    وسارع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى التنديد بهذه الإجراءات وحذر من عواقب “الحواجز التعسفية” على لقاحات مضادة لفيروس كورونا.

    ووفقا لشركة التأمين “يولر هيرميز”، فإن تأخر الاتحاد الأوروبي لسبعة أسابيع حتى الآن في الجدول الزمني للتلقيح، قد يكلف اقتصاده 123 مليار يورو في العام 2021.

    – تأخر في لقاحات “كوفاكس” – أعلنت شركة أسترازينيكا البريطانية-السويدية أنّ لقاحها المضادّ لكوفيد-19 فعّال بنسبة 76% في الوقاية من الأعراض المرضية للفيروس، وذلك بناء على بيانات محدّثة لنتائج تجربة سريرية جرت في الولايات المتحدة والبيرو وتشيلي.

    وبذلك تكون أسترازينيكا خفّضت نسبة فعالية لقاحها من 79% قبل صدور هذه النتائج إلى 76% اليوم، وذلك بعد أن أعربت الهيئة الأميركية الناظمة للقاحات عن مخاوف من أن تكون الشركة استخدمت بيانات قديمة لتحديد مدى فعالية اللّقاح.

    من جانبها، مددت الدنمارك تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا لمدة ثلاثة أسابيع رغم أن الهيئة الناظمة الأوروبية ومنظمة الصحة العالمية أعلنتا أنه “آمن وفعال”.

    وتحتاج السلطات الدنماركية إلى “مزيد من الوقت” لاستبعاد وجود صلة بين عدد قليل من جالات جلطات الدم الخطيرة ولقاح أسترازينيكا.

    وهناك مشكلة أخرى مرتبطة بأسترازينيكا: فالجرعات التي ينتجها معهد “سيروم إنستيتيوت” في الهند و”التي كان من المقرر شحنها في آذار/مارس ونيسان/أبريل” عبر آلية كوفاكس لمساعدة البلدان المحرومة، “ستتأخر بسبب عدم تلقيها تراخيص التصدير” من الهند التي تواجه طلبا محليا متزايدا وموجة جديدة من الفيروس وفقا لناطق باسم تحالف اللقاحات “غافي”.

    وتهدف آلية كوفاكس إلى تقديم جرعات ل20 في المئة من سكان حوالى 200 بلد ومنطقة هذا العام وتتضمن آلية تمويل لمساعدة 92 دولة محرومة.

    وتلقى أكثر من نصف سكان اسرائيل البالغ عددهم 9,2 ملايين نسمة جرعتين من لقاح فايزر/بايونتيك المضاد لكوفيد-19، ضمن حملة التطعيم الوطنية بحسب وزارة الصحة الإسرائيلية.

    وقامت اسرائيل بتطعيم أكثر من 4,6 ملايين شخص ما أدى إلى انخفاض معدلات الإصابة وسمح بتخفيف محدود للقيود.

    – فورة وبائية في البرازيل – ويوم الأربعاء، تم تسجيل 10063 وفاة و624,777 إصابة جديدة في كل أنحاء العالم.

    والبلدان التي سجلت أكبر عدد من الوفيات اليومية هي البرازيل “2009” والولايات المتحدة “1362” والمكسيك “579”.

    وفي البرازيل، تجاوز عدد ضحايا الوباء الذي أصبح خارجا عن السيطرة، عتبة 300 ألف وفاة الأربعاء.

    ودفعت هذه الموجة الوبائية الثانية المستشفيات في غالبية ولايات البلاد إلى حافة الانهيار، إذ تجاوز معدّل إشغال أسرّة العناية المركّزة فيها 80%، في حين وصل احتياطي الأكسجين للمرضى المصابين بأعراض خطرة إلى مستويات “مقلقة” في ستّ من ولايات البلاد السبع والعشرين.

    وتثير هذه الفورة الوبائية في البرازيل قلقا متزايدا في العالم بسبب انتشار المتحور الأمازوني “بي1” الذي يعتبر أشد عدوى وفتكا.

    وقالت بريطانيا إنها قد تضع قريبا فرنسا على “قائمة حمراء” وتشدد عمليات التدقيق بالوافدين من فرنسا التي أضافت ثلاث مقاطعات إلى 16 مقاطعة أخرى خاضعة لتدابير بغية لجم انتشار المرض.

    في اليابان، انطلقت شعلة ألعاب طوكيو الأولمبية التي أرجئت إلى هذا الصيف الخميس في فوكوشيما في شمال شرق البلاد، في غياب الحضور.

    وفي الولايات المتحدة، رحب المسؤولون الصحيون بأولى الاثار الإيجابية لحملة التلقيح ولا سيما تراجع دخول المسنين إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات.

    وحاليا، يتم إعطاء حوالى 2,5 مليون جرعة يوميا في المتوسط في البلاد.

  • تواصل عمليات إنقاذ وتعويم سفينة حاويات جنحت في قناة السويس

    تواصل عمليات إنقاذ وتعويم سفينة حاويات جنحت في قناة السويس

    تبذل السلطات المصرية الأربعاء جهودا لتعويم سفينة حاويات بنمية عملاقة جنحت نتيجة سوء الأحوال الجوية خلال عبورها قناة السويس، إحدى طرق الملاحة الأكثر استخداما في العالم، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط في نيويورك.

    وتأخر عبور عدد كبير من السفن بسبب قطع السفينة العالقة الطريق عليها.

    وقال رئيس هيئة القناة الفريق أسامة ربيع في بيان إن عمليات إنقاذ السفينة التي جنحت الثلاثاء، تتمّ “بواسطة ثماني قاطرات” تصل قوة شد أبرزها إلى 160 طنا، إذ “يتمّ الدفع من جانبي السفينة وتخفيف حمولة مياه الاتزان لتعويمها”.

    ووقع الحادث، بحسب البيان، بسبب “انعدام الرؤية الناتجة عن سوء الأحوال الجوية نظرا لمرور البلاد بعاصفة ترابية، حيث بلغت سرعة الرياح 40 عقدة، ما أدى إلى فقدان القدرة على توجيه سفينة ومن ثم جنوحها”.

    ونحو الساعة 15,50 بتوقيت غرينتش ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط تسليم شهر أيار/مايو 4,61 بالمئة مقارنة بسعر الإغلاق الثلاثاء، مسجّلا 60,42 دولارا بعيد ارتفاعه 5 بالمئة لفترة وجيزة.

    وتم التداول بصورة لسفينة الحاويات التايوانية العملاقة “إم في إيفر غيفن” عالقة في القناة، التقطتها جوليانا كونا من على متن سفينة “مارسك دنفر” المتوقفة وراء السفينة الجانحة ونشرتها على حسابها على “إنستغرام”.

    كما نشرت هيئة قناة السويس صورا للسفينة، أوضحت واحدة منها تعثر السفينة بيابسة ضفة القناة، ووجود معدات حفر بجانبها لمحاولة إزاحة الطرف العالق عن اليابسة.

    ويبلغ طول السفينة 400 متر وعرضها 59 متراً.

    وتبلغ حمولتها الإجمالية 224 ألف طن، بحسب بيان الهيئة، وقد جنحت “في رحلتها القادمة من الصين والمتجهة إلى روتردام” في الناحية الجنوبية للقناة.

    ونتيجة الحادث، كانت عشرات السفن لا تزال تنتظر لعبور القناة في انتظار تحرّك سفينة الحاويات.

    وكان ربيع أشار إلى “انتظام” حركة الملاحة “مرة أخرى من خلال مجرى القناة الأصلية، و”عدم ادخار جهد” ل”خدمة حركة التجارة العالمية”.

    ولم يكن الوضع قد عاد الى طبيعته بعد بعد الظهر، لكن مصدرا في هيئة قناة السويس قال لفرانس برس إن السفن القادمة من المتوسط بات في إمكانها الاتجاه جنوبا نحو البحر الأحمر.

    لكن لم يعرف ما إذا كانت هذه السفن ستضطر للانتظار في منطقة البحيرات في محيط الإسماعيلية قبل الإبحار نحو الجنوب في اتجاه البحر الأحمر.

    وقال خبير النقل البحري المحاضر في جامعة بول فاليري في مونبلييه جان ماري ميوساك إن سفينة مثل “إيفر غرين” ترتفع فوق مستوى المياه بنحو 60 مترا أي ما يوازي مبنى من 15-20 طابقا.

    لذا، فإن “تأثير الرياح أقوى وأخطر إذا كانت السفينة تبحر ببطء”.

    وقالت خبيرة النقل واللوجستيات كاميلي إيغلوف من مجموعة “بوسطون كونسالتينغ”، إنها ستكون “مسألة ساعات” قبل أن تُستأنف حركة الملاحة البحرية مجددا، لكن كلفة ذلك ستكون عالية.

    ووصفت إيغلوف تعطّل الملاحة في قناة السويس بأن سيكون له “تأثير الدومينو” على جميع الموانئ الأوروبية خلال الأيام المقبلة.

    وأشارت الى أن السفن الكبرى لن تتمكن من المرور عبر الممر الأصلي القديم، لكن السفن الصغرى يمكنها ذلك، وبالتالي السيناريو ليس كارثيا”.

                                                  ليس الحادث الأول 

    وافتتحت قناة السويس التي تربط بين البحرين الأحمر والمتوسط في 1869.

    وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 2015 مشروعا لتطوير القناة يهدف إلى تقليل فترات الانتظار ومضاعفة عدد السفن التي تستخدمها بحلول عام 2023.

    ولهذه الغاية، كان المصريون حفروا في 2014 مجرى جديدا هو الذي علقت فيه سفينة الحاويات.

    ولا يعد جنوح سفينة الحاويات التايوانية العملاقة الأول من نوعه.

    فقد شهد المجرى الأصلي للقناة في عام 2012 جنوح سفينة يونانية بعد تعطّل محركاتها ما أدى إلى تعطل الملاحة حتى تمكنت وحدات الانقاذ من سحبها.

    وفي 2014، وقع حادث تصادم بين سفينة حاويات ترفع العلم الألماني وأخرى ترفع علم سنغافورة وتسبب ذلك أيضا في تعطل حركة الملاحة مؤقتا في المجرى المائي الحيوي.

    وتؤمن قناة السويس عبور 10 بالمئة من حركة التجارة البحرية الدولية، وتشكّل صلة وصل بين أوروبا وآسيا.

    واستخدمت هذه القناة العام الماضي نحو 19 ألف سفينة، وفقاً لهيئة قناة السويس.

    وتعتبر القناة مصدر دخل حيوي لمصر وبلغت إيراداتها 5,61 مليارات دولار العام الماضي.

    ووجه السيسي الشهر الماضي باتباع “سياسات تسويقية مرنة” لقناة السويس تتناسب مع الظروف الاقتصادية العالمية خصوصا في ظل تداعيات جائحة كوفيد-19، بشكل يحافظ على معدلات الحركة الملاحية بها.

    وحذرت الهيئة العامة للأرصاد المصرية في بيان ليل الاثنين من نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة على معظم أنحاء البلاد “تصل لحد العاصفة” في بعض المناطق، ما يضعف الرؤية ويحدث ارتفاعا في أمواج البحر.

  • علماء الآثار يكتشفون أقدم دليل لاستئناس الكلاب في الجزيرة العربية بمحافظة العلا

    علماء الآثار يكتشفون أقدم دليل لاستئناس الكلاب في الجزيرة العربية بمحافظة العلا

    عثر فريق من علماء الآثار في محافظة العلا، شمال غرب المملكة العربية السعودية، وبالتحديد في محافظة العلا على أقدم دليل لوجود كلاب تعايشت مع البشر في الجزيرة العربية، وذلك من خلال المسح الأثري الشامل والتنقيب للهيئة الملكية لمحافظة العلا ضمن مشاريع البحث والتنقيب القائمة في المحافظة .
    وقد وجد الباحثون عظاماً تعود لكلب في مدفن يعد من أقدم المدافن التي تم تحديدها في المملكة، وهي معاصرة تقريباً لتلك المدافن المكتشفة والمؤرخة في أقصى الشمال في بلاد الشام حيث تشير الأدلة إلى أن أقدم استخدام للمدفن كان في حوالي العام 4300 قبل الميلاد واستمر استخدام المدفن لفترة تزيد عن 600 عام وذلك خلال فترة العصر الحجري الحديث-النحاسي، وهو الدليل الأقدم على وجود كلاب تآلفت مع سكان المنطقة القدماء في شبه الجزيرة العربية.
    وقالت مساعدة مدير مشروع المسح الجوي الأثري في العلا ميليسا كينيدي، : “ما نجده سيحدث نقلة نوعية في الطريقة التي ننظر بها إلى فترات مثل العصر الحجري الحديث في منطقة الشرق الأوسط. فمعلومات مثل الفترة الزمنية المستخدمة للمدافن الأسرية لمئات السنين ، يعد أمراً حديثا على مستوى الاكتشافات العلمية حول فترة العصر الحجري الحديث في شبة الجزيرة العربية”.
    من جانبه أشار مدير مشروع المسح الجوي الأثري في العلا هيو توماس إلى أن آثار العلا تعد المنطلق الذي سيسهم في الكشف عن مدى أهميتها لمراحل تطور البشرية في الشرق الأوسط”
    يذكر أن أقرب دليل اكتشف لاستئناس الكلاب في الجزيرة العربية كان بعد هذا الدليل بألف عام. وسيتم نشر النتائج في مجلة “The Journal of Field Archaeology”.
    ويضم الفريق المشترك للمشروع أعضاء سعوديين وأستراليين وأوربيين، وتركزت جهودهم على موقعين للدفن فوق الأرض يعود تاريخهما إلى الألفية الخامسة والرابعة قبل الميلاد ويقعان على بعد 130 كيلومتراً عن بعضهما، إذ يقع أحدهما في المرتفعات البركانية ، والآخر في الأراضي الوعرة والقاحلة. وكان الموقعان فوق الأرض في فترات سابقة، وهو أمر فريد من نوعه في تاريخ شبه الجزيرة العربية.
    واكتشف الفريق المواقع باستخدام صور الأقمار الصناعية ثم التصوير الجوي من طائرة هليكوبتر، حيث بدأ العمل الميداني في أواخر عام 2018.
    كما عثر الفريق على 26 قطعة من عظام كلب، إلى جانب عظام 11 شخصاً، ستة بالغين ومراهق وأربعة أطفال، وذلك في الموقع الأول في المرتفعات البركانية ،ومثل هذا الكائن الحي أهمية كبيرة في حياة مالكه لدرجة أنه عند الوفاة تم دفنه معه .
    وبعد تجميع العظام لاحظ الفريق على عظام الكلب ظهور علامات التهاب المفاصل، ما يشير إلى أن الكائن الحي عاش مع البشر حتى منتصف العمر أو الشيخوخة.
    وتمكنت عالمة آثار الحيوان في الفريق لورا سترولين ، من إثبات أنه كان بالفعل كلباً من خلال تحليل عظمة واحدة على وجه الخصوص، من الرجل الأمامية اليسرى للحيوان. حيث كان عرض هذه العظمة 21.0 مم، وهو في نطاق أحجام كلاب الشرق الأوسط القديمة الأخرى. وبالمقارنة، كان عرض نفس العظمة في الذئاب في ذلك الزمان والمكان من 24.7 إلى 26 مم.
    ولقد تم تأريخ عظام الكلب للفترة ما بين 4200 عام إلى 4000 قبل الميلاد.
    وتشير الفنون الصخرية الموجودة في المنطقة إلى أن سكان العصر الحجري الحديث استخدموا الكلاب في صيد الوعل والحمير البرية والحيوانات الأخرى.
    كما اكتشف الفريق الميداني أيضاً قطعاً أثرية أخرى بارزة، منها قلادة على شكل ورقة شجر في موقع المرتفعات البركانية وخرزة في موقع الأراضي الوعرة القاحلة.
    ويتوقع الباحثون مزيداً من النتائج في المستقبل نتيجة للمسح الشامل لمنطقة العلا ضمن مشروع المسح الجوي الأثري في العلا، الذي تقوم به الهيئة الملكية لمحافظة العلا، بالشراكة مع باحثين من جامعة ويسترن أستراليا في بيرث، وباحثون سعوديون.
    ويرى الباحثون أن العلا تعد منطقة غير مستكشفة إلى حد كبير وتقع في جزء من العالم يحتوي على مخزون أثري وافر، ذي قيمة علمية مرموقة.
    بدورها قالت مدير أبحاث التراث الثقافي في الهيئة الملكية لمحافظة العلا ريبيكا فوت، : ” ترسي هذه المقالة العلمية عن المسح والتنقيب في منطقة العلا مفهوماً جديداً، فهناك الكثير من النتائج التي تلوح في المستقبل فيما نستكشف عمق واتساع التراث الثقافي للمنطقة”.
    يشار إلى أن قناة ديسكفري ستعرض برنامجاً جديداً عن الهندسة المعمارية القديمة في الجزيرة العربية ، والذي سيبدأ في 31 مارس، في إشارة إلى الأدلة الأثرية المكتشفة تباعا في المنطقة.
    ويأتي ذلك ضمن التزام الهيئة الملكية نحو إبراز تاريخ العلا وما حباها الله من تراث وطبيعة، والحفاظ عليه وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية، كما يعزز هذا الاكتشاف رؤية العلا، لتكون متحفا مفتوحا، وذلك تماشيا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في إحياء مواقع التراث والآثار، مما يعزز موقع المملكة البارز على خارطة الحضارة الإنسانية.

  • ماكرون يشدد على ضرورة التلقيح “إلى أقصى الحدود”

    ماكرون يشدد على ضرورة التلقيح “إلى أقصى الحدود”

    دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء إلى التلقيح “إلى أقصى الحدود على مدار الساعة” لأن حملات التطعيم في “قلب المعركة” ضد وباء كوفيد-19.

    وقال ماكرون بعد زيارة مركز تطعيم وصيدلية في شمال فرنسا “نحارب للحصول على جرعات “.

    ” سنغير الوتيرة اعتبارا من نيسان/أبريل” و”لا عطل نهاية اسبوع أو أيام إجازات للتلقيح”.

    كما أعلن ماكرون توسيع حملة التلقيح ضد فيروس كورونا لتشمل الأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 70 و75 عاما لا يعانون من أمراض مع تسريع وتيرتها في البلاد.

    وقال ماكرون “سنقوم بأمرين لتسريع الوتيرة اعتبارا من السبت” القادم، الأول هو وضع رقم هاتف في التصرف مخصص لتلقي الاتصالات “لجلب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 75 عاما ولم يتلقوا بعد اللقاح وكل الذين لم يحصلوا بعد على موعد للتطعيم”.

    وأوضح “اضافة إلى ذلك سنعيد تأمين اللقاح للأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 70 و75 سنة” في حين انه مقترح حاليا للذين هم فوق ال75 من العمر أو اعتبارا من سن ال65 للأشخاص الذين يعانون من أمراض.

    وقال “أريد أن ننظم الأمور بطريقة منسقة وأن نخفض السن بفئات عمرية”.

    وأكد ماكرون أن فرنسا تحارب للحصول على جرعات من لقاح أسترازينيكا وأنها ستواصل ممارسة “ضغوط كبرى” على المختبر لكي “يحترم” العقود المبرمة.

    وتابع “اعتبارا من نيسان/أبريل سنغير بعد حملة التلقيح” مشيرا إلى الجرعات الجديدة التي ستسلم وإلى توفر لقاح جونسون أند جونسون الشهر المقبل.

     إعطاء دفع للحملة

    وقال ماكرون إنه لإعطاء دفع لحملة التطعيم، “الأولوية هي للحصول على جرعات – نحارب من أجل ذلك – خصوصا لقاح من مختبر أسترازينيكا الذي هو اليوم لم يف تماما بالتزاماته تجاهنا”.

    وأضاف “لم نتسلم الجرعات التي كان يفترض أن نحصل عليها بالتالي الأيام المقبلة ستكون معركة في محاولاتنا لتلقيها ومواصلة ممارسة الضغوط القصوى لكي تحترم الشركة التزاماتها” مؤكدا أن “الاتحاد الأوروبي ينشط كثيرا في هذا الخصوص”.

    واستقبل ماكرون صباحا في قاعة للألعاب الرياضية في مدرسة في فالنسيان “شمال” حيث تم إنشاء مركز يضم ست ممرضات ورجلي إطفاء يقومون بتلقيح الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 75 عاما أو أقل يعانون من أمراض بلقاح فايزر.

    ويتم استقبال ما بين 300 و 1200 مريض يوميا في هذا المركز منذ منتصف كانون الثاني/يناير.

    وهدف الحكومة الفرنسية تلقيح 10 ملايين فرنسي حتى منتصف نيسان/أبريل، و20 مليونا حتى منتصف أيار/مايو، و30 مليونا حتى منتصف حزيران/يونيو.

    وفي البلاد تلقى أكثر من 6,35 مليون شخص جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، بينهم ما يقارب 2,5 مليونا حصلوا على الجرعتين.

    كما خططت فرنسا لبدء تشغيل 35 مركزا كبيرا لتلقيح جماعي للسكان في الأيام المقبلة.

    وأقرت الحكومة الفرنسية ثالث إغلاق خلال عام يشمل 21 مليون فرنسي بينهم سكان منطقة باري، ولو أن الإجراء أكثر مرونة من الحجر السابق في آذار/مارس 2020، إذ سيكون بالإمكان هذه المرة الخروج “بدون فرض أي مهلة زمنية” إنما “ضمن دائرة عشرة كيلومترات”.

    كما سيغلق قسم كبير من المحلات.

    وأصبحت هذه القيود الجديدة ضرورية بسبب التدهور السريع للوضع الصحي الذي “يبدو بوضوح متزايد أنه موجة ثالثة” بحسب رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس.

  • مايكروسوفت تعيد فتح مكاتبها وتمزج بين الحضور والعمل عن بُعد

    مايكروسوفت تعيد فتح مكاتبها وتمزج بين الحضور والعمل عن بُعد

    أعلنت مايكروسوفت إعادة فتح مكاتبها على نطاق واسع في العالم باعتماد نظام “هجين” يمزج بين الحضور الشخصي والعمل عن بُعد، وهو نموذج تتحضر شركات كثيرة لاعتماده بعد الجائحة.

    وقال نائب رئيس المجموعة كورت ديل بيني في بيان “بعد سنة عمل خلالها أكثرية موظفي مايكروسوفت عن بُعد، باتت مواقع كثيرة تابعة لنا في العالم تلتزم بالقواعد الحكومية بمستوى كاف لاستضافة عدد أكبر من الأشخاص” وباتت المجموعة الأميركية التي توظف حوالى 160 ألف شخص، أول شركة كبرى في مجال التكنولوجيا تقدم طريقة عملها الجديدة.

    وفي سيليكون فالي، مددت غوغل وفيسبوك تدابير العمل عن بُعد لأكثرية الموظفين حتى منتصف العام الجاري على الأقل أما تويتر فقد جعلت من هذا الإجراء إمكانية دائمة وأعلنت سبوتيفاي وسايلزفورس عزمهما ترك الحرية للموظفين في شأن رغبتهم في العودة إلى المكاتب “كلياً أو جزئيا” أو الاستمرار بالعمل من المنزل.

    وأوضح كورت ديل بيني أن “مواقع مايكروسوفت في 21 بلدا باتت قادرة على استقبال موظفين إضافيين في حرمها، أي ما يقرب من 20% من طواقم عملنا في العالم وفي 29 مارس، ستبدأ مايكروسوفت هذا الانتقال إلى مقرنا في ريدموند “غرب الولايات المتحدة” والمواقع المتاخمة له”.

    ومن شأن النموذج الهجين إعطاء الموظفين مرونة أكبر وبيّنت دراسة داخلية للمجموعة أن 54% من هؤلاء يؤيدون إعادة فتح “بطيئة” تتيح لهم توزيع أوقات العمل بين المنزل والمكتب، في حال سمحت الظروف الصحية بذلك.

    وأضاف نائب رئيس مايكروسوفت “في كلّ موقع تابع لنا، يتيح نموذج العمل الهجين إرساء توازن، مع خدمات إضافية محدودة للذين يختارون العودة، مع دعم أولئك الذين يحتاجون للعمل عن بُعد أو يشعرون بارتياح أكبر” للعمل من المنازل.

    ونشرت مايكروسوفت دراسة عن العمل الهجين استنادا إلى بيانات بشأن الإنتاجية مأخوذة من خدماتها الرقمية واستطلاع شمل حوالى ثلاثين بلدا وخلصت إلى أن “الوقت الذي نمضيه في الاجتماعات تضاعف في العالم، كما أُرسلت 40 مليار رسالة إلكترونية إضافية في فبراير مقارنة مع العام الماضي” وأشار التقرير إلى أن الموظفين باتوا أكثر ارتياحا في العمل ويظهرون عواطفهم بدرجة أكبر.

  • بايدن يواجه أزمة كبيرة عند الحدود الجنوبية

    بايدن يواجه أزمة كبيرة عند الحدود الجنوبية

    بعد مرور 60 يومًا من دون عقبات، تصبح المعادلة أكثر تعقيدًا بالنسبة للرئيس الأميركي جو بايدن الذي يواجه أزمة كبيرة عند الحدود الجنوبية وينتظره أسبوع صعب حيث يتعين عليه التحدث للمرة الأولى في مؤتمر صحافي محفوف بالتحديات.

    ويتيح تدفق آلاف المهاجرين فرصة لخصوم بايدن الجمهوريين الذين لم يتمكنوا من مهاجمته على إدارته للوباء، للتعبير عن رأيهم.

    واتهموا بصوت واحد الرئيس الجديد بأنه تسبب بتدفق مهاجرين عند الحدود مع المكسيك وبأنه يبدي سذاجة.

    قال دونالد ترامب في برنامج للمذيعة المحافظة ليزا بوث صباح الاثنين “إنه أمر لا يصدق وهذا لا شيء مقارنة مع ما سيحصل في الأشهر المقبلة”.

    وأضاف الرئيس السابق الذي لزم الصمت منذ انتقل للإقامة في فلوريدا “سيصلون بالملايين”، ليصب الزيت على النار بلهجة تذكر بتلك التي انتهجها خلال الحملة الانتخابية.

    حاول جو بايدن، حتى الآن، تجنب الخوض بالموضوع دافعا فريقه إلى الخط الأمامي، ولكنه يدرك أن عليه تناول المسألة أمام الصحافيين الخميس.

    وهو لم يرد بوضوح عندما سئل مساء الأحد بعدما أمضى عطلة نهاية الأسبوع في كامب ديفيد هل ينوي الذهاب إلى هناك فاكتفى بالقول “في وقت ما، نعم”.

    وسئل أيضا ألا يشعر بحاجة لأن يرى بأم العين ما يجري؟ “أعرف ما يحدث هناك”.

    وتغريداته لها دلالاتها أيضا.

    فهو تتطرق في تغريداته العشر الأخيرة إلى الكمامات والتطعيم  وخطة الانعاش والاحترار المناخي والعنف ضد الأميركيين من أصل آسيوي، لكنه لم يأت على ذكر الوضع عند الحدود في أي منها.

    تعرقل هذه الأزمة مخططات البيت الأبيض بمواصلة الترويج حملة “المساعدة هنا” التي تهدف إلى الترويج لمزايا الخطة الهائلة لانعاش الاقتصاد “1900 مليار دولار” التي أقرها الكونغرس وتحظى بشعبية واسعة في صفوف سكان الولايات المتحدة.

    من المقرر أن تكون ولاية أوهايو الثلاثاء وجهة الرحلة الرئاسية الوحيدة لهذا الأسبوع لتسليط الضوء على الأثر الإيجابي لـ “خطة الإنعاش الأميركية” على القطاع الصحي.

    لكن فيما تتوالى رحلات النواب من الحزبين إلى الحدود، مع نشر الصور الأولى لأطفال وحيدين يتمحور عليهم الجدل، تواجه الحكومة صعوبة في توضيح كيف تنوي التعامل مع الأمر.

     “مئات الأطفال محشورون”

    تعهد جو بايدن محو “العار الأخلاقي والوطني” الذي ورثه عن سلفه، أي فصل آلاف العائلات المهاجرة التي لم يتم بعد لم شملها بعض منها.

    ولكن في حين لم يعد الأطفال يُفصلون عن الوالدين، تواجه الولايات المتحدة مشكلة قدوم عدد كبير من القُصر غير المصحوبين من ذويهم.

    لم ينف وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس وجود 5200 طفل متواجدين حاليًا في مراكز مخصصة للراشدين عند الحدود، وهو رقم يتجاوز بكثير أعلى مستوى سجل في عهد ترامب.

    وثمة أكثر من 600 بينهم في هذه المراكز منذ أكثر من عشرة أيام، فيما لا يسمح القانون ببقائهم فيها إلا لثلاثة أيام كحد أقصى.

    قال السناتور الديموقراطي كريس مورفي الجمعة، بعدما زار أحد هذه المراكز المثيرة للجدل، إن “مئات الأطفال كانوا مكدسين في غرف كبيرة مفتوحة”.

    وكتب في تغريدة “اضطررت إلى حبس دموعي عندما شرعت فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا بالبكاء بشكل لا يحتمل” فيما “كانت تشرح مدى خوفها عندما انفصلت عن جدتها وفي غياب والديها”، الموجودين في الولايات المتحدة.

    عند الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، أكد الكثير من المهاجرين الفارين من الفقر واعمال العنف في أميركا الوسطى والتقتهم وكالة فرانس برس بعد وصولهم أن ما شجعهم على المجيء هو وعد قطعه جو بايدن بانتهاج سياسة أكثر “إنسانية” من سلفه دونالد ترامب حيال المهاجرين.

  • انتكاسات أسترازينيكا في أوروبا تعقّد الوضع في ظل موجة ثالثة

    انتكاسات أسترازينيكا في أوروبا تعقّد الوضع في ظل موجة ثالثة

    تعقّد الانتكاسات التي مُني بها لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا مع رفض قسم كبير من الأوروبيين تلقيه، الوضع الوبائي في وقت يجعل تسارع تفشي الموجة الثالثة من وباء كورونا خصوصاً في أوروبا، التطعيم ضرورياً أكثر من أي وقت مضى.

    وقال المفوض الأوروبي للسوق الداخلية تييري بروتون “إنه الطريق المستقيم الأخير لأننا نعلم أنه للتغلب على هذا الوباء، لا يوجد سوى حل واحد: التطعيم اللقاحات قادمة، ستكون هنا” وينبغي أن تتوفر جرعات تكفي للجميع وأن تكون اللقاحات بحدّ ذاتها مقبولة من الجميع.

    إلا أن مخاطر لقاح أسترازينيكا، الذي تعتمد عليه أوروبا لتحقيق أهدافها من حيث التطعيم، بات يُنظر إليها على أنها تفوق فوائده في ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، بحسب استطلاع للرأي أُجري بين 12 و18 مارس.

    وتم تعليق استخدامه في دول عدة خشية تسببه بتجلّطات دموية، قد تكون أحياناً قاتلة غير أن الوكالة الأوروبية للأدوية اعتبرت الخميس أنه “آمن وفعّال” واستؤنف استخدامه في دول عدة إلا أنه كان بالإمكان ملاحظة تأثير ذلك على الرأي العام، بحسب معهد “يوغوف”.

    وقال مات سميث وهو صحافي متخصص في البيانات في معهد “يوغوف” في بيان، “لم نلاحظ فقط ارتفاعاً كبيراً لعدد الاشخاص الذين يعتبرونه خطيراً في الأسبوعين الأخيرين في أوروبا، إنما لا يزال لقاح أسترايزينيكا يُعتبر على أنه أقل أماناً بكثير من لقاحي فايزر وموديرنا”.

    لكنّ الاتحاد الأوروبي لا يزال يحتاج بدرجة ملحّة إلى اللقاح إذا كان ينوي تسريع حملات التطعيم، بهدف بلوغ المناعة الجماعية بحلول الصيف، وفق ما أكد بروتون والأحد تصاعدت حدة النبرة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا حيث يتمّ تصنيع بعض جرعات لقاح أسترازينيكا.

    ورداً على تهديد المفوضية الأوروبية بوقف صادرات لقاحات أسترازينيكا إذا لم يتلق الاتحاد الأوروبي شحناته أولا، حذّر وزير الدفاع البريطاني بن والاس الأحد من أن ذلك سيكون له “نتائج عكسية”.

    واستدعى هذا التصريح رداً من مصدر في أوساط رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين مساء الأحد جاء فيه أن “المفوضية لديها عقدها الخاص مع أسترازينيكا نحاول ببساطة جعلها تحترمه المختبر سلّمنا أقلّ من 10% من الجرعات المتوقعة هذا العام بموجب العقد وبالتالي، من الطبيعي أن نطلب تسليم هذه الجرعات كما كان متوقعاً للأوروبيين”.

    ويتمّ تصنيع لقاح أسترازينيكا ضمن الأراضي الأوروبية خصوصاً في معملين في بلجيكا وهولندا وهما دولتان دعتا إلى الحذر حيال تشديد القيود على التصدير في وقت تدعم دول أوروبية أخرى على غرار فرنسا الأمر.

    إلا أن الوقت يدهم خصوصاً في ألمانيا وتستعدّ حكومة برلين الاثنين إلى تمديد وحتى تشديد القيود في مواجهة الموجة الثالثة من الوباء وهي أكثر ضراوة، رغم وجود خطر تأجيج استياء الرأي العام المتزايد أصلاً وتجتمع المستشارة ميركل مع قادة المقاطعات الألمانية بعد الظهر للتباحث في استراتيجية مكافحة الوباء.

    ومنذ بضعة أسابيع كان مقرراً أن يُخصص هذا اللقاء لتخفيف القيود، إلا أن جدول الأعمال تغيّر تماماً في مواجهة تفشي النسخة المتحوّرة البريطانية من الفيروس، التي تعتبر معدية وخطيرة أكثر ويمكن أن يتمّ تمديد الإغلاق الجزئي الساري أصلاً في ألمانيا منذ نهاية 2020 والمقرر أن يستمرّ حتى 28 مارس، إلى 18 أبريل على الأقل، بحسب مشروع قرار حكومي.

    ويثير ذلك خيبة في نفوس المواطنين الألمان المنهكين على غرار سكان الدول الأخرى، من القيود بعد عام من بدء تفشي الوباء وتغذّي القيود الصحية غضب البعض الذي يشبهها بنوع من “الدكتاتورية” وتظاهر الآلاف من بين المناهضين للتدابير الصحية السبت في النمسا وبلغاريا وبريطانيا وسويسرا وألمانيا.

    وفي سائر أنحاء العالم، تتكثّف حملات التلقيح على أمل وقف تفشي الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 2,7 مليون شخص في العالم وفي البرازيل، حيث الوباء خارج السيطرة، رفعت الحكومة الأحد الشرط المفروض على السلطات المحلية بحجز كميات من اللقاحات للأشخاص الذين يجب أن يتلقوا الجرعة الثانية، بهدف تسريع وتيرة التلقيح.

    وفي الولايات المتحدة، أُعطيت ثلاثة ملايين جرعة في يوم واحد للمرة الأولى ليومين متتاليين، في إثبات جديد على أن حملة التلقيح تواصل تقدمها السريع، بحسب أرقام رسمية نُشرت الأحد وفي جنيف، تستعد منظمة الصحة العالمية إلى نشر على الأرجح هذا الأسبوع، التقرير المنتظر لخبرائها الذين أوفدتهم في يناير إلى الصين للتحقيق في مصدر الوباء.

  • ازدهار أعمال مكاتب الاستشارات الزوجية وسط طفرة «طلاق» في الصين

    ازدهار أعمال مكاتب الاستشارات الزوجية وسط طفرة «طلاق» في الصين

    من داخل مكتب في شنغهاي، يقدم جو شينيونغ المشورة لمتفرجين متعطشين لإنقاذ زيجاتهم، من خلال بث مباشر عبر هاتفه الذكي.

    وقد شهدت أعمال مستشار الشؤون الزوجية هذا ازدهارا كبيرا في السنوات الأخيرة مع الازدياد المطرد في حالات الطلاق في الصين.

    وقد عُلقت على مدخل الوكالة حكمة جاء فيها “لا زيجات فاشلة تحت السماء”.

    لكن عندما يتصل به الزبائن طلبا للنجدة، تكون علاقاتهم الزوجية قد شارفت على الانهيار.

    ويقول جو البالغ 44 عاما والذي تستقطب جلساته المصورة ما يصل إلى 500 شخص “الاستشارات الزوجية في الصين أشبه بعلاج سرطان في مراحل متقدمة”.

    ويضيف الرجل الذي اشتُهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال تأكيد تحقيقه إيرادات سنوية تبلغ مليون يوان “154 ألف دولار”، إن “أكثرية زبائني يريدون إنقاذ زواجهم، قلة منهم يطلبون الطلاق، لكنهم يناشدون جميعا الحصول على نصائح لاتخاذ القرار السليم”.

    وتقوم مهمة جو على “تفادي الطلاقات التي يمكن تجنبها”، لكنه يبقى واقعيا ويحاول تدوير الزوايا عندما يصبح الطلاق شراً لا بد منه، مع مراعاة مصلحة الأطفال خصوصا.

    وسجلت الصين 8,6 ملايين طلاق في 2020، بحسب وزارة الشؤون المدنية.

    وهو رقم قياسي يقرب من ضعفي المستوى المسجل في 2019.

    وتدفع عوامل عدة بينها الضغط العائلي والتنافسية العالية في المجتمع وغلاء الإيجارات ومشكلات حضانة الأطفال، بالصينيين إلى الابتعاد عن الزواج خصوصا لدى الشباب الذين يحبون الاستمتاع بالحرية الشخصية.

    ويقول جو “من وجهة نظر إيجابية، يشكل الطلاق انعكاسا لتحضّر المجتمع وصحوة النساء”، قائلا إن الخيانات الزوجية والمشكلات المالية تشكل أبرز العوامل المسببة للطلاق.

                                                                 “شهر تفكير” 

    أما السلطات التي تواجه تراجعا مقلقا في معدلات الوفيات، وهي تحاول تشجيع السكان على الزواج والإبقاء على زيجاتهم.

    وقد فرضت الصين العام الماضي “فترة تفكير” إلزامية تمتد على ثلاثين يوما للأزواج الساعين للطلاق، فيما كانت المهلة يوما واحدا في السابق.

    وتهدف هذه المهلة إلى تفادي التسرع في الطلاق، غير أن ناشطين حقوقيين يخشون أن يطيل ذلك معاناة النساء ضحايا العنف الأسري، خصوصا في ظل إمكان تمديد المهلة إلى ما لا نهاية إذا ما طلب أحد الزوجين ذلك.

    ويؤكد وانغ يوباي وهو محام في كانتون أن “فترة التفكير أصبحت مهلة للعنف الأسري ما يحيد بها تماما عن الفكرة الأصلية”.

    ويضيف “هذا ظالم للغاية في حق ضحايا العنف الأسري “.

    ” الذين يحاولون الخروج من تعاستهم الزوجية”.

    وفرضت مقاطعات عدة استشارات إلزامية لعشرات آلاف الأزواج الشباب أو لأولئك الذين يشارفون على الطلاق.

    وبحسب بلدية ووهان “وسط”، سمحت “فترة التفكير” بإنقاذ ثلثي الزيجات المهددة في شهر كانون الثاني/يناير وحده.

    وفي بكين، هناك مستشارون موجودون باستمرار في مكاتب تسجيل الزيجات، وهو ما صب لمصلحة 43 ألف ثنائي منذ 2015، مع نسبة نجاح في العلاقات “تفوق 60 %” وفق البلدية.

    غير أن هذه المساعدة تأخرت كثيرا لموظف رسمي يبلغ 36 عاما في شنغهاي بعدما تطلق الصيف الماضي.

    ويقول الرجل الذي يعرّف عن نفسه باسم والاس إن الوساطة “لا تتعدى كونها من الشكليات للأشخاص الراغبين حقيقة في الطلاق”، عازيا فشل زواجه إلى تدخل أهل زوجته في العلاقة.

    – “خيار شخصي” – هذا الرجل هو واحد من الشباب الخائبين من الزواج رغم مساعي السلطات لإقناع السكان بمنافع العلاقات الزوجية.

    ويقول والاس “البعض يتزوجون لمجرد الرغبة في الزواج، من دون التساؤل عما إذا كانوا قادرين على تحمّل أخطاء الشريك”، لافتا إلى أن كثيرين من أصدقائه يعانون القلق إزاء فكرة الزواج والطلاق.

    ويتساءل والاس “عندما تعلمون أن نصف الزيجات تبوء بالفشل، هل ستقدمون على مثل هذه الخطوة؟” ويتعرض الصينيون، خصوصا النساء، لضغوط من أجل الزواج والإنجاب في سن مبكرة، لكن كثيرين يقاومونها.

    وتقول فيفين البالغة 31 عاما والمتزوجة إثر وقوعها في الحب من النظرة الأولى “كان أسلافنا ينظرون إلى الطلاق كدليل نفور الآخرين منكم “.

    ” لكن الامر بات خيارا شخصيا في جيلنا”.

    وتضيف “ليس في الأمر عيب، بل على العكس لدينا إعجاب بالأشخاص الذين ينجحون في الطلاق”.

  • من صنع الخبز إلى افتتاح مخبز..قصة نجاح بريطانية خلال فترة الحجر

    من صنع الخبز إلى افتتاح مخبز..قصة نجاح بريطانية خلال فترة الحجر

    لمكافحة الملل خلال فترة الحجر المنزلي، بدأت صوفيا في آذار/مارس 2020 صنع الخبز في المنزل.

    وبعد مرور سنة، باتت الشابة البريطانية تملك مخبزا خاصا في لندن يستقطب أعدادا كبيرة من الزبائن.

    وفي نهاية آذار/مارس 2020، دخلت بريطانيا أولى فترات الإغلاق العام مع انطلاق الجائحة في البلاد.

    وقد حضّرت حينها صوفيا سوتن-جونز وهي ابنة خبّاز، قطعة خبز لجارها القابع في الحجر المنزلي.

    وتقول الشابة البالغة 29 عاما إلى جانب زوجها جيس الذي يصغرها بسنة “لقد تحدث “الجار” مع أصدقائه وسرعان ما تهافت حوالى اثني عشر شخصا إلى أمام منزلنا”.

    وبات الموقع يضم ستة موظفين يخرجون المخبوزات من الفرن ويزيّنونها ويقطعون قوالب الحلوى المغطاة بالكريما.

    وغطّى الطحين سريعا مسكن صوفيا وجيس.

    وتقول الشابة “قاعة الجلوس تحولت مخبزا لنا فيما استحالت غرفة الأصدقاء مخزنا.

    لو أردتم استخدام غرفة الأصدقاء حينها لكان عليكم النوم على أكياس الدقيق”.

    وبعد بضعة أسابيع، بدأ الزوجان اللذان كانا يبيعان أكسسوارات الطهو عبر الإنترنت قبل الجائحة، توصيل طلبيات عبر الدراجة النارية في المنطقة المحيطة بحي كراوتش إند حيث يقطنان في شمال لندن.

    ويبيع صوفيا وجيس مخبوزات شهية بينها الخبز بالشوكولا والكرواسان والـ”كرافين” “مزيج بين الكرواسان والمافن”، لكن أنجح منتجاتهما يبقى الخبز بالعجين المخمر، وهو نوع رائج بشدة في بريطانيا.

     شغف الحجر 

    وخلال فترة الإغلاق، نشر كثر من هواة صنع المخبوزات في بريطانيا وخارجها، صورا عن محاولاتهم في هذا المجال، رغم تفاوت النتائج.

    وتقول صوفيا “هذه أقدم طريقة لصنع الخبز”.

    وتذكّر بأن خلال فترة الحجر “لم نكن نجد الخميرة، وبسبب هذا النقص، الناس فهموا أن بالإمكان صنع الخبز بطريقة مختلفة وهذا أفضل للصحة”، لأن عجينة الخبز المخمر تقلص درجة السكر في الخبز ويسهل الهضم.

    وقد حصدت الوصفة نجاحا سريعا، ما دفع الزوجين إلى إطلاق حملة لحشد التبرعات لإنشاء مخبز في الحي.

    وقد تخطت الحملة توقعاتهما وجمعا على إثرها أكثر من 33 ألف جنيه استرليني “46 ألف دولار” بعدما كان هدفهما جمع 25 ألف جنيه استرليني.

    وأبصر المخبز ذو الواجهة الزهرية اللافتة بعنوان “ساوردو صوفيا”، النور في كانون الثاني/يناير.

    ورغم ابتعاده قليلا عن الشارع التجاري الذي يضم مخابز أخرى، استقطب الموقع طوابير الزبائن منذ فتح أبوابه.

    ويقول بن كلايبول البالغ 43 عاما خلال انتظاره أمام المخبز مع كلبه “جربت كل شيء، هنا نجد الخبز الأفضل”.

    وتسدل متاجر عدة في الحي ستائرها في ظل تدابير الإغلاق التي ستبقى بموجبها النشاطات غير الأساسية مغلقة حتى 12 نيسان/ابريل على الأقل، حتى أن بعضها قد يبقى مغلقا نهائيا في ظل الصعوبات المالية.

    وقد شكّل إطلاق شركة في عز الجائحة تحديا محفوفا بالمخاطر لهذه الأم لطفلة في سن 21 شهرا.

    لكنها لا تندم على خطوتها رغم أنها تمضي ساعات طويلة في العمل تصل إلى 14 ساعة يوميا.

    وتقول صوفيا “رؤية شخص يحب شيئا ما من صنعي أمر رائع”.

  • دخان حرائق أستراليا يوازي الكميات المنبعثة من ثوران بركان

    دخان حرائق أستراليا يوازي الكميات المنبعثة من ثوران بركان

    خلصت دراسة حديثة إلى أن الحرائق التي أتت على مساحات شاسعة في 2019 و2020 تسببت بانبعاثات دخانية إلى الغلاف الجوي الطبقي “ستراتوسفير” توازي تلك الناجمة عن ثوران بركان، مع تبعات كبيرة على المناخ وتشكل الستراتوسفير الطبقة الثانية التي يتكون منها الغلاف الجوي فوق “التروبوسفير”، وهي الطبقة الجوية السفلى الملاصقة للأرض.

    وقال إيلان كورين أحد معدَّي الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة ساينس إن هذه الخلاصة “شكلت مفاجأة كبرى لنا” فقد بلغت كمية الدخان الذي انبعث جراء الحرائق مستوى قريبا من ذلك الناجم عن ثوران بركان جبل بيناتوبو في 1991 في الفيليبين، ثاني أكبر ثوران بركاني في القرن العشرين.

    وأشار الباحث إلى أن الدخان “خرج من أستراليا من الشرق وعاد إليها من الغرب في غضون أسبوعين، هذا أمر مذهل”، مضيفا “لم أرَ يوما مثل هذه الكميات “من الدخان” في الستراتوسفير”.

    وذكرت الدراسة أن الدخان بلغ هذا العلو بسبب تضافر ثلاثة عوامل: أولا، قوة الحرائق، ثم لأنّ جزءا منها اندلع في أقصى الجنوب حيث الحدود أدنى بين طبقتي تروبوسفير وستراتوسفير أما العامل الثالث فهو أن الحرائق وقعت قرب منطقة تشهد عواصف قوية، ما ساهم في دفع الدخان إلى الأعلى.

    ويرتدي بلوغ هذا العلو أهمية علمية، إذ إن الدخان لا يصمد في الطبقة الدنيا للغلاف الجوي سوى لبضعة أيام أو أسابيع “لكن عندما يبلغ الستراتوسفير، يبقى هناك لأشهر أو سنوات” إلى ذلك، تتسم الرياح في الغلاف الجوي الطبقي بحدة أقوى، ما يؤدي إلى نشر الدخان إلى نقاط أبعد وبسرعة أكبر.

    وقال كورين “ما نحصل عليه هو غطاء دخاني رفيع يلف نصف الكرة الجنوبي بأكمله أشهرا عدة” وأثبت الباحثون وجود هذا الدخان لستة أشهر بين يناير 2020 ويوليو، بفضل مراقبة بواسطة الأقمار الاصطناعية بعدها، يصبح من الصعب فصل هذا الدخان عن مصادر أخرى، لكنه لا يزال موجودا جزئيا “على الأرجح” حتى اليوم، بحسب إيلان كورين.