Category: تقارير

  • ارتفاع مستوى الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين

    ارتفاع مستوى الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين

    ارتفع مستوى الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين خلال أول شهرين من العام، وفق ما أظهرت بيانات رسمية اليوم، ما يؤكد تعافي البلاد من أزمة وباء كورونا وازداد الإنتاج الصناعي بنسبة 35,1% بما يفوق التوقعات مقارنة بالعام الماضي، في أكبر ارتفاع منذ عقود بينما تجاوزت مبيعات التجزئة التوقعات أيضا وسجّلت نموا نسبته 33,8%.

    لكن المكتب الوطني للإحصاءات أرجع الزيادة الأخيرة جزئيا إلى الاختلالات الناجمة عن “المستوى المنخفض في الفترة ذاتها” من العام الماضي وتراجع المؤشران في الشهور الأولى من 2020 بعدما ظهر وباء كورونا وسط الصين وتفشى سريعا في أنحاء البلاد.

    لكن الصين ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، أول بلد يتعافى من الوباء بعدما فرضت تدابير إغلاق مشددة وغيرها من الإجراءات لاحتواء الفيروس، لتحقق نموا على مدى العام بلغت نسبته 2,3%.

    وتم نشر بيانات يناير وفبراير معا لاستبعاد تأثير عطلة رأس السنة القمرية، التي تصادف عادة في هذه الفترة وذكرت السلطات أن الإنتاج الصناعي خلال أول شهرين ارتفع بنحو 17% مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2019.

    وتحسّن النشاط الصناعي على الأرجح نظرا إلى أنه تم تشجيع العديد من العمال القادمين من مختلف المناطق الصينية على عدم العودة إلى بلداتهم جرّاء قيود كورونا، ما يعني أن بعض المصانع أبقت أبوابها مفتوحة خلال العطلة أو أعادت فتحها قبل أوانها.

    وأفاد كبير خبراء الاقتصاد الصيني لدى “كابيتال إيكونوميكس” جوليان إيفانز-بريتشارد “نتوقع بأن يبقى النشاط قويا في الأمد القريب، في وقت يعزز تخفيف القيود المرتبطة بالفيروس الاستهلاك بينما يبقي التحفيز المالي لدى أبرز الشركاء التجاريين الصادرات قوية”.

    وارتفع مستوى البطالة في المدن إلى 5,5% في فبارير، مقارنة بـ5,2% في ديسمبر، لكن الخبراء حذروا من أن المعدل الحقيقي قد يكون أعلى نظرا إلى العدد الكبير من العمال الموظفين بشكل غير رسمي.

    بدورها، أفادت كبيرة خبراء الاقتصاد للصين العظمى لدى مجموعة “آي إن جي” آيرس بانغ أنه “بالمجمل، تكشف مجموعة البيانات هذه أن الاقتصاد الصيني يتعافى من كورونا، خصوصا في ما يتعلق بالاستهلاك” وتوقعت بأن يتحسن الاقتصاد بنسبة 12% في الربع الأول مقارنة بالعام السابق.

  • صادرات الأسلحة العالمية تشهد استقرارا للمرة الأولى منذ مطلع القرن

    صادرات الأسلحة العالمية تشهد استقرارا للمرة الأولى منذ مطلع القرن

    شهدت تجارة الأسلحة الدولية استقرارا في السنوات الخمس الماضية للمرة الأولى منذ مطلع القرن، ويعود ذلك خصوصا إلى أن الكثير من الدول المستوردة قد شرعت في إنتاج الأسلحة وفق تقرير لمعهد ساكوهلوم الدولي لأبحاث السلام “سيبري” نشر اليوم.

    في كل أنحاء العالم، ظل حجم صادرات الأسلحة مستقرا بين 2016 و2020 مقارنة بفترة 2011-2015، وفقا لمعهد “سبيري” الذي يتخذ في ستوكهولم مقرا ونشر بيانات على خمس سنوات لتكون الصورة أوضح ويأتي هذا الاتجاه في سياق ارتفاع الإنفاق العسكري.

    ففي العام 2020، بلغ الإنفاق العسكري 1,830 مليار دولار أي بزيادةٍ في الأرقام الحقيقية نسبتها 3,9% مقارنة بالعام 2019، مدعومًا خصوصا بتعزيز قدرات البحرية الصينية، وفقًا للتقرير السنوي لمعهد آي آي إس إس البريطاني وفي حين ظلت الصادرات عند أعلى مستوى لها منذ نهاية الحرب الباردة، إلا أنها المرة الأولى منذ فترة 2001-2005 التي لم تشهد فيها الصادرات ارتفاعا.

    على مدى السنوات الخمس الماضية، زادت ثلاثٌ من أكبر خمس دول مُصدّرة في العالم هي الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، مِن صادراتها، لكنّ هذه الزيادات قابلها انخفاضا لدى مُصَدّرين رئيسيّين، هما روسيا والصين.

    ولا تزال الولايات المتحدة تهيمن على السوق وتستحوذ على 37% منه “+5 نقاط مقارنة بفترة 2011-2015″، متقدّمةً على روسيا التي تراجعت من 26 إلى 20%، ويعود ذلك أساسًا إلى انخفاض الصادرات إلى الهند.

    في السنوات الخمس الماضية، مثّلت سوق الأسلحة في فرنسا التي احتلّت المرتبة الثالثة في ترتيب الدول المُصدّرة، 8,2% من إجماليّ الصادرات في العالم وقفزت صادرات فرنسا من الأسلحة بنسبة 44% في الفترة ما بين 2016 و2020 وعلى صعيد الاستيراد، يُسجّل الشرق الأوسط زيادة ملحوظة: + 25% خلال الفترة ذاتها.

    على مدى السنوات الخمس الماضية، أصبحت المملكة العربية السعودية أكبر مستورد للأسلحة في العالم، حيث استحوذت على 11% من واردات الأسلحة العالمية، 79% منها مصدرها الولايات المتحدة وعززت البلاد خلال هذه الفترة قدراتها الجوية بشراء 91 طائرة مقاتلة أميركية.

    في الهند التي كانت أكبر مستورد للأسلحة في العالم، انخفضت الواردات بنسبة 33% “ويعود ذلك أساسا إلى تعقيد عمليات الشراء، فضلا عن محاولة لتقليل اعتمادها على الأسلحة الروسية”، حسب معدّي التقرير ويقول سايمن ويزمان الباحث في سبيري إنّ تراجع واردات الأسلحة في بلد ما لا يعني دائما انخفاض الاهتمام بالقطاع.

    ويضيف أنّ الأمر يكون في بعض الأحيان مجرّد مسألة خفض في الميزانية أو تأثيرٍ دوريّ مرتبط بتجديد ترسانة عسكرية وطنية قبل فترة قصيرة لكنّ الإنتاج المحلّي للأسلحة، وهو اتّجاه لوحِظ في السنوات الأخيرة في الكثير من البلدان المستوردة، يُفسّر أيضًا هذا الانخفاض في هذا القطاع.

    ويقول ويزمان إنّ “الطلب على واردات الأسلحة يتراجع لأنّهم “الدول” قادرون على إنتاج المزيد بأنفسهم” وفي حين تأثّر الكثير من القطاعات الصناعية في العام 2020 بجائحة كورونا، إلا أن صناعة الأسلحة وضعها جيّد حتى الآن.

    ويوضح الباحث أنّه لا يزال من المبكر جداً تحديد الأثر الحقيقيّ لفيروس كورونا على القطاع، قائلاً “قد يسود اعتقاد بأنّ الآثار، وخصوصاً الآثار الاقتصاديّة التي ستتبعه، ستكون كبيرة جدا، لكنّنا لم نرَها” على المدى الطويل، يتوقع سايمن ويزمان أن تُعيد البلدان تقييم ميزانياتها، وأن تكون هناك منافسة بين الإنفاق العسكري واحتياجات أخرى.

    ويقول “لكن من جهة أخرى عليهم أن يجدوا توازنا مع رؤيتهم للتهديدات والتوترات” ويشير إلى أنّه في أجزاء كثيرة من العالم، بما في ذلك أوروبا، ثمة “شعور واضح جدّاً بأنّ العالم لم يعد مكاناً آمناً”.

  • جونسون آند جونسون تكشف خلطة لقاحها “السرية” ضد كورونا

    جونسون آند جونسون تكشف خلطة لقاحها “السرية” ضد كورونا

    بات لقاح جونسون آند جونسون الذي يتم تلقيه عبر جرعة واحدة، الرابع الذي يرخصه الاتحاد الأوروبي لمكافحة كوفيد-19.

    وقالت وكالة فرانس برس إنها تحدثت إلى المدير العلمي في جونسون آند جونسون بول ستوفيلز بشأن ما يعنيه ذلك بالنسبة للمعركة ضد الوباء. وتم تحرير المقابلة لإضفاء مزيد من الوضوح.

    ما الذي يجعل من لقاح جونسون آند جونسون أداة بهذه الأهمية؟

    ستوفيلز: تتم عملية التطعيم باللقاح الذي رخصته السلطات الأوروبية للتو بجرعة واحدة، وهو أول لقاح تمت دراسته على نطاق واسع (نحو 40 ألف شخص)، بما في ذلك النسخ المتحورة. ووجدنا أنه فعال بشكل كبير ضد حالات المرض الشديد وتلك التي تستدعي النقل إلى المستشفيات والوفاة.

    إضافة إلى ذلك، إنه مكون من جرعة واحدة يمكن شحنها بدرجة حرارة تبلغ ما بين درجتين وثماني درجات مئوية، وهي درجة حرارة تبريد عادية، ما سيسهل استخدامه على نطاق واسع في العالم.

     ما هو ردك على الانتقادات بأن لقاح جونسون آند جونسون لا يحمي مثل اللقاحات التي تعتمد تقنية “الحمض النووي الريبوزي المرسال” (الرنا) التي تصنعها فايزر وموديرنا؟

    ستوفيلز: أجرينا دراستنا على مستوى العالم في ثلاث قارات: الولايات المتحدة وأميركا الجنوبية وجنوب إفريقيا، لكن أيضا في ظروف صعبة للغاية من ناحية انتشار الوباء.

    نعرف الآن مدى فعالية اللقاح على النسخ المتحورة ويمكن إظهار أنه بمعزل عن المنطقة أو النسخة المتحورة أو العمر، فإنه يحمي من المرض الشديد والوفاة والحاجة لنقل (المريض) إلى المستشفى.

    ويعني ذلك حماية بنسبة 85 في المئة من المرض الشديد، لكن أيضا 100 في المئة حتى الآن. لم نر بعد اليوم الـ28، (أي) أشخاص ينقلون إلى المستشفيات أو يموتون، وهو التحدي الأهم في هذا المرض.

     يستخدم لقاح جونسون آند جونسون الفيروس الغداني المسبب لنزلات البرد، بشكل معدل جينيا يمنعه من التكاثر، كـ”ناقل” لحمل المورث في جزء من فيروس كورونا إلى الخلايا البشرية من أجل تدريب جهاز المناعة. ما هي الميزة البيولوجية لهذا النهج؟

    ستوفيلز: لدينا استجابة جيدة بالنسبة للأجسام المضادة، لكن المناعة الخلوية هي التي تجعلها مستدامة وواسعة النطاق أيضا.

    تعلمنا ذلك بالفعل، إذ طورنا لقاحا لإيبولا ولقاحا لزيكا ونعمل على لقاح لفيروس نقص المناعة البشرية. الخلطة السرية للقاح كهذا هي مزيج من الاثنين.

     هل يمكنك أن تشرح بشكل مبسط ما هي المناعة الخلوية؟

    ستوفيلز: عندما تحصل على طعم في طفولتك، فإنك تنال اللقاحات التي تحميك طوال حياتك. لذا تحفظ ذاكرة جسمك عامل المرض هذا. وعلى الرغم من أن كثرا لن يكونوا بحاجة إلى قياس الأجسام المضادة بعد الآن، إلا أن الجسم يبقى قادرا على الاستجابة لأنه يتعرف على الفور على العامل المسبب للمرض الذي اختبره من قبل.

    ومن هنا تكمن أهمية المناعة الخلوية، سواء بالنسبة للفعالية الفورية أو للذاكرة الطويلة الأمد.

    ما هو وضع دراساتكم بالنسبة للأطفال والحوامل؟

    ستوفيلز: في الوقت الحالي، ندرس إعطاء اللقاح للمراهقين، والأمر مستمر، أي من 12 حتى 17 عاما. تبدأ المرحلتان الثانية والثالثة (عندما تبدأ دراسات الفعالية) بالنسبة للأطفال ممن هم تحت 12 عاما في أبريل. ستبدأ الدراسات على النساء الحوامل من الآن.

     هل ستطورون لقاحات محددة للنسخ المتحورة؟

    ستوفيلز: من باب الاحتياط، بدأنا بالفعل تصنيع لقاح على أساس النسخة المتحورة الجنوب إفريقية. لا نعرف إن كنا سنحتاجه، لكن في حال الحاجة إليه، فإنه على الطريق ونحن حاليا في المراحل الأولى من التطوير.

     أثار بعض العلماء القلق حيال مسألة أن تكرار اللقاح سيمثل مشكلة نظرا إلى أن جهاز المناعة سيتذكر الفيروس الذي استخدم كناقل وسيهاجمه، ما يقلل من الفعالية. هل سيمثل ذلك مشكلة بالنسبة للمعززات؟

    ستوفيلز: في عملنا المرتبط بمرض نقص المناعة البشرية، عرضنا أشخاصا للناقل أربع مرات على مدى عام. رغم أننا شهدنا تغيرات صغيرة، إلا أننا لم نر أنه لا يمكننا استخدامه كمعزز.

    تم اختيار الفيروس الغداني 26 كناقل، وهو ما نملكه، لأن توليد المناعة منخفض فيه كما أن نسبة وجوده لدى البشر منخفضة. نشعر بارتياح بدرجة منطقية حيال إمكانية تعزيز اللقاح بدون مشاكل.

     هل هناك أمر آخر ينبغي أن نعرفه؟

    ستوفيلز: لدينا شبكة شاملة للغاية في العالم للتأكد من أنه بإمكاننا خدمة العالم بأكمله، كما أننا نتعاون مع كوفاكس (الآلية الأممية لضمان الوصول العادل إلى اللقاحات).

    نأمل أن نتمكن من تطعيم العالم بأكمله سريعا بعد ما نقوم به في الولايات المتحدة وأوروبا. ولدينا التزام كبير في جونسون آند جونسون للقيام بذلك بأسعار غير ربحية.

  • هزيمة انتخابية متوقعة لمعسكر ميركل وسط فضيحة مالية

    هزيمة انتخابية متوقعة لمعسكر ميركل وسط فضيحة مالية

    يخوض المحافظون الألمان بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل اليوم انتخابات محلية في ولايتين يتوقع أن يتكبدوا فيهما هزيمة فادحة في ظل فضيحة مالية تلطخهم، وسط ترقب شديد قبل ستة أشهر من الانتخابات التشريعية.

    وتشير التوقعات إلى هزيمة الاتحاد المسيحي الديموقراطي في ولايتي بادن فورتمبرغ وراينلاند بفالتس في جنوب غرب ألمانيا، حيث دعي حوالى 11 مليون ناخب لتجديد البرلمانيين المحليين.

    وقد يتكبد حزب ميركل أضرارا جراء فضيحة تعرف ب”قضية الكمامات” والانتقادات المتزايدة حول إدارة الأزمة الصحية وتصدر التقديرات الأولية عند إغلاق مراكز الاقتراع في الساعة 18,00 بالتوقيت المحلي “17,00 ت غ”.

    ويشهد الاتحاد المسيحي الديموقراطي “أخطر أزمة” يمر بها منذ فضيحة “الصناديق السوداء” التي تسببت بسقوط هلموت كول في أواخر التسعينات، على حد قول العديد من المعلقين وما سدد ضربة لصورة الغالبية شبهات بتقاضي نواب عمولات على عقود لشراء كمامات عند بدء تفشي وباء كورونا.

    وتشير التوقعات إلى حصول الاتحاد المسيحي الديموقراطي على 23 إلى 25% من الأصوات في بادن فورتمبرغ، ما سيشكل أسوأ نتيجة في تاريخ المحافظين في هذه الولاية التي كانت معقلا محافظا حتى 2011.

    وسيحقق الخضر بحسب التوقعات فوزا بفارق كبير في هذه الولاية المزدهرة التي يحكمونها منذ عقد والتي تعتبر مركز صناعة السيارات في المانيا ومع انتصارهم سيفوز وينفريد كريتشمان “72 عاما” بولاية ثالثة، وهو البيئيّ الوحيد الذي يحكم ولاية ألمانية.

    وغالبا ما يعتبر الائتلاف مع الاتحاد المسيحي الديموقراطي الذي يقوده منذ خمس سنوات مختبرا لتحالف محتمل على المستوى الوطني بين الحزبين بعد الانتخابات التشريعية في 26 سبتمبر كذلك تلوح هزيمة لمعسكر ميركل في ولاية راينلاند بفالتس المحاذية لفرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ.

    فبعدما كان الاتحاد المسيحي الديموقراطي يأمل في وضع حد لثلاثة عقود من هيمنة الحزب الديموقراطي الاجتماعي على هذه الولاية، تشير التوقعات إلى اشتداد المنافسة بين الحزبين، ومن المحتمل فوز رئيسة حكومة المنطقة المنتهية ولايتها مالو دراير بولاية جديدة.

    أما حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، فقد يتراجع في الولايتين في ظل انحسار شعبيته على المستوى الوطني ومن المتوقع تسجيل ارتفاع كبير في عمليات التصويت عبر البريد هذه السنة في ظل القيود الصحية المفروضة لمكافحة انتشار فيروس كورونا.

    وبعدما كانت ميركل تأمل في مغادرة السلطة في ذروة شعبيتها، تصطدم خططها بالصعوبات التي يواجهها حزبها وحليفه البافاري الاتحاد المسيحي الاجتماعي واضطر نائبان إلى الاستقالة من حزبيهما للاشتباه بتقاضيهما مئات آلاف اليورو لقاء قيامهما بوساطة في عقود أبرمتها السلطات لشراء كمامات.

    وفي قضية منفصلة، تخلى النائب المحافظ مارك هاوبتمان الخميس عن منصبه بعدما وجهت إليه تقارير صحافية اتهامات بشأن إعلانات ترويجية لأذربيجان نشرت في صحيفة محلية يديرها وسبق أن حامت شبهات حول برلمانيين من الاتحاد المسيحي الديموقراطي بتقاضي أموال من هذا البلد الغني بالمحروقات، ورفعت الحصانة مؤخرا عن أحدهم.

    وفي محاولة لإخماد الفضيحة، أمهل الحزبان الحليفان نوابهما حتى مساء الجمعة للتصريح عن أي أرباح مالية حققوها جراء الوباء ويأتي هذا الجدل في أسوأ توقيت للمحافظين الذين يترتب عليهم قريبا تعيين مرشحهم للمستشارية.

    ويطمح أرمين لاشيت المنتخب حديثا على رأس الاتحاد المسيحي الديموقراطي لقيادة الحملة الانتخابية، لكن رئيس حكومة بافاريا ماركوس سودر قد يشاطره هذا الطموح وما يزيد من وطأة “قضية الكمامات” أن ملايين الألمان ملوا القيود المفروضة بعد عام على بدء انتشار الوباء، وباتوا يشككون في استراتيجية الحكومة.

    وخسر المحافظون إلى حد كبير منذ مطلع العام صورتهم الفعالة في التعاطي مع الأزمة الصحية وعواقبها الاقتصادية ومع صعوبة التزود باللقاحات ضد فيروس كورونا، ازداد الاستياء ولا سيما مع ارتفاع أعداد الإصابات في الأيام الأخيرة ولم تعد السلطات الصحية تخفي قلقها حيال “بدء موجة ثالثة” من الوباء.

  • مصر تعلن اكتشاف مبان أثرية استوطنها رهبان منذ القرن الخامس الميلادي

    مصر تعلن اكتشاف مبان أثرية استوطنها رهبان منذ القرن الخامس الميلادي

    اكتشفت بعثة أثرية نروجية فرنسية عاملة في مصر بنايات أثرية في موقع استوطنه رهبان منذ القرن الخامس الميلادي في منطقة الواحات البحرية جنوب غرب القاهرة، على ما أفادت وزارة السياحة والآثار المصرية السبت.

    وقالت الوزارة في بيان إن البعثة كشفت عن “عدد من المباني المشيدة من حجر البازلت والمنحوتة في الصخر ومبان مشيدة من الطوب اللبن” في منطقة تل جنوب قصر العجوز في الواحات البحرية.

    ويأتي هذا الكشف، بحسب البيان، في موسم البعثة الثالث من أعمال الحفر والتنقيب بالمنطقة.

    وأوضح فيكتور جيكا رئيس البعثة، كما أورد البيان، أن أهمية هذا الكشف ترجع إلى “التوصل إلى تخطيط المباني وفهم تكوين التجمعات الرهبانية الأولى في مصر في هذه المنطقة”.

    وأشار إلى أن الموسم الحالي للبعثة لعام 2020 شهد الكشف عن “19 حجرة منحوتة في الصخر وكنيسة تحتفظ بالهيكل الخاص بها” مع حجرتين منحوتتين في الصخر ملحقتين بها، لافتا إلى أن الجدران تحمل “كتابات بالمداد الأصفر” تتضمن نصوصا دينية “من الكتاب المقدس باللغة اليونانية، تعكس طبيعة الحياة الرهبانية في هذه المنطقة”.

    وتشير الكتابات، وفقا لجيكا، إلى استيطان الرهبان هذه المنطقة منذ القرن الخامس الميلادي.

    ونقل البيان عن أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار في مصر أن “مباني الطوب اللبن والتي ترجع إلى ما بين القرن الرابع والقرن السابع الميلادي عبارة عن ست مناطق تتضمن بقايا ثلاث كنائس وقلالي للرهبان وتحمل الجدران مخربشات ورموزا” لها “دلالات قبطية”.

    وتسعى مصر باستمرار للترويج لتراثها القديم عن طريق هذه الاكتشافات من أجل إنعاش قطاع السياحة .

    ولم يكد هذا القطاع يبدأ بالتعافي عام 2019 حتى تلقى ضربة جديدة بسبب جائحة كوفيد-19.

    وكان يُنتظر أن يزور مصر نحو 15 مليون سائح في 2020، مقابل 13 مليونا العام السابق.

    لكن حركة السياحة تراجعت بنسبة كبيرة بسبب الأزمة الصحية العالمية.

  • منظمة الصحة ترخّص لقاح جونسون آند جونسون

    منظمة الصحة ترخّص لقاح جونسون آند جونسون

    رخّصت منظمة الصحة العالمية الجمعة لقاح جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كورونا، بعدما تمّ ترخيصه في الولايات المتحدة التي استخدمته إضافة إلى لقاحي موديرنا وفايزر/بايونتيك لحقن أكثر من 100 مليون جرعة، أي حوالى 30% من مجموع الجرعات المعطاة في العالم.

    وتخطت الولايات المتحدة هذه عتبة الرمزية في نصف المدة المتوقعة وتجري الولايات المتحدة التي تعدّ حوالى 330 مليون نسمة، حملة تلقيح ضخمة توزع خلالها حالياً حوالى 2,2 مليون جرعة يومياً.

    وتلقى 20% من الشعب الأميركي تقريباً جرعة واحدة على الأقل، بحسب المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها، وسمحت واشنطن الجمعة لطلاب الطبّ وطبّ الأسنان والطب البيطري والمتقاعدين في هذه المجالات، بإعطاء اللقاحات.

    وبعد منح منظمة الصحة ضوءها الأخضر للقاح جونسون آند جونسون، بات يمكن توزيعه ضمن آلية “كوفاكس” الأممية لضمان توزيع اللقاحات على الدول الفقيرة وإضافة إلى كونه يُعطى بجرعة واحدة، يمكن حفظه في ثلاجة عادية وسبق أن سمحت منظمة الصحة باستخدام لقاح فايزر/بايونتيك وكذلك نسختين من لقاح أسترازينيكا/أوكسفورد

    وتبدي السلطات الصحية في دول عدة مخاوف حيال وصول موجة ثانية من الوباء كما في ألمانيا واليونان وخصوصاً في إيطاليا التي ستفرض من جديد إغلاقاً على جزء كبير من سكانها اعتباراً من الاثنين.

    وقال رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي الذي تبنّت حكومته الجمعة تدابير مقيدة جديدة تمتدّ من 15 مارس وحتى 6 أبريل، “بعد أكثر من عام على بدء الأزمة الصحية، نجد أنفسنا للأسف مقابل موجة جديدة من العدوى”.

    وسينبغي على المناطق المصنّفة حمراء “أكثر من 250 إصابة جديدة أسبوعياً”، إغلاق المدارس والمطاعم كما ستكون التنقلات فيها محدودة وستُصنّف شبه الجزيرة كلها “حمراء” خلال عطلة عيد الفصح في 3 و4 و5 أبريل.

    وسجّلت إيطاليا التي تجاوزت هذا الأسبوع عتبة 100 ألف وفاة جراء الفيروس، ارتفاعاً حاداً في عدد الإصابات والوفيات المرتبطة بشكل كبير بالنسخة المتحوّرة البريطانية وبعد أن أطلقت إيطاليا حملتها للتطعيم بزخم في أواخر ديسمبر، تباطأت مذاك عمليات تسليم اللقاحات كثيراً ولم يتلقَ سوى 1,8 مليون شخص من أصل 60 مليون نسمة، حتى يوم الجمعة الجرعتين.

    وقال وزير الصحة الألماني ينس سبان من جهته، الجمعة أن الجرعات الأولى من لقاح جونسون آند جونسون ستُسلّم “على أقرب تقدير” اعتباراً من منتصف أبريل وبحسب قاعدة بيانات وكالة فرانس برس، تلقى 7,2% من سكان الاتحاد الأوروبي جرعة على الأقل و3,2% منهم جرعتين.

    وستمدد المفوضية الأوروبية القلقة حيال “نقاط ساخنة عدة”، حتى نهاية يونيو آليتها لضبط تصدير اللقاحات التي تُطبّق منذ أواخر يناير وتعهّد قادة الولايات المتحدة واليابان وأستراليا والهند بإنتاج مليار جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في الهند بحلول نهاية العام 2022 وتلقت الغابون هبة تتضمن مئة ألف جرعة من اللقاح الذي طوّرته شركة “سينوفارم” الصينية.

    وتم إعطاء ما لا يقلّ عن 336,31 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لكورونا في العالم، بحسب تعداد أعدّته وكالة فرانس برس الجمعة وتسبب كورونا الذي صنّفته منظمة الصحة منذ عام وباء عالمياً، بوفاة أكثر من 2,6 مليون شخص في العالم، بحسب تعداد فرانس برس.

  • لقاحات ضد كوفيد-19 مرخص لها في العالم

    لقاحات ضد كوفيد-19 مرخص لها في العالم

    في ما يلي اللقاحات ضد كوفيد-19 المتوفرة في العالم بعد الضوء الأخضر الأوروبي الذي اعطي للقاح جونسون اند جونسون.

     فايزر/بايونتيك:

    يباع هذا اللقاح تحت اسم “كوميرناتي” التجاري وهو مرخص له في الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وكندا وبريطانيا ودول عدة اخرى.

    وطور اللقاح شركتا الأدوية فايزر الأميركية العملاقة وبايونتيك الألمانية ويعمل بتقنية الحمض النووي المرسال وأظهرت التجارب السريرية أن فعاليته عالية جدا تصل إلى نسبة 95%.

    وفعليا فعالية اللقاح قد تصل إلى 97% في الحالات مع عوارض والإصابات الخطيرة بكوفيد-19 كما كشف المصنعون الخميس استنادا إلى بيانات اسرائيلية.

    وأكدوا أن فعاليته بنسبة 94% ضد الفيروس نفسه ما يعطي الأمل بأن يمنع اللقاح انتقال العدوى.

    موديرنا:

    أعطيت الموافقة للقاح آخر يعمل أيضا بتقنية الحمض النووي المرسال تصل فعاليته إلى 94,1%.

    اجيز استخدام اللقاح الأميركي في الاتحاد الأوروبي وأميركا الشمالية وبريطانيا والعديد من الدول الأخرى كإسرائيل وسنغافورة.

    أسترازينيكا/أكسفورد:

    طور اللقاح جامعة اكسفورد البريطانية ومختبر أسترازينيكا البريطاني-السويدي ويعتمد تقنية الناقل الفيروسي.

    واجيز استخدامه في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وبعض الدول غير الغنية مثل الهند حيث يباع تحت اسم “كوفيشيلد”.

    وأظهر اللقاح فعالية بنسبة 60% وفقا للوكالة الاوروبية للأدوية، وسعره أقل من اللقاحين الأولين وأسهل في التخزين.

    وأظهرت دراسات من واقع الحياة أجرتها بريطانيا فعالية أعلى لتفادي الإصابة الخطيرة بكوفيد-19.

    لكن جدلا أثار شكوكا حول اللقاح، آخرها تعليق استخدامه كاجراء احترازي من قبل الدنمارك وايسلندا والنروج الخميس بسبب مخاوف مرتبطة بمخاطر تجلط الدم لدى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح.

    وأعلنت الهيئة الناظمة للأدوية في أوروبا الخميس إن مخاطر تجلط الدم على ما يبدو ليست أعلى لدى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح ضد فيروس كورونا.

    جونسون أند جونسون:

    أصبح هذا اللقاح الأميركي الخميس الرابع الذي يحصل على الضوء الأخضر الاوروبي.

    وأنتج “جانسن-سيلاغ” فرع مختبر “جونسون أند جونسون” اللقاح الذي يعتمد تقنية الناقل الفيروسي.

    وأظهرت التجارب أنه فعال بنسبة 66% ضد فيروس كورونا وتصل فعاليته إلى 85 % ضد الأشكال الخطرة من المرض.

    ويعطى هذا اللقاح بجرعة واحدة.

    ومنتصف شباط/فبراير صارت جنوب إفريقيا أول دولة تستخدم هذا اللقاح الأميركي، ومؤخرا اجيز استخدامه في الولايات المتحدة وكندا.

    سبوتنيك-في:

    يعمل هذا اللقاح الروسي بتقنية الناقل الفيروسي وفعاليته تصل إلى 91,6%.

    إضافة إلى روسيا يستخدم هذا اللقاح في 48 بلدا آخرها كينيا والمغرب هذا الاسبوع.

    ومنذ الرابع من آذار/مارس تدرس وكالة الأدوية الأوروبية اللقاح، وهي مرحلة حاسمة تسبق ترخيصه.

    وأجازت ثلاث دول في الاتحاد الاوروبي هي المجر وسلوفاكيا وتشيكيا استخدامه احاديا.

    سينوفارم: طوِّر لقاحان في الصين باستخدام الأسلوب التقليدي لحقن الفيروس المعطل من أجل تحفيز الاستجابة المناعية.

    ويستخدمان في الصين وكذلك في الإمارات العربية المتحدة والمجر وكمبوديا والبيرو والسنغال والعراق.

    ويقول مصنّعوه إنه فعال بنسبة 79% لكن البيانات التي يستندون إليها في ذلك لم تنشر.

    سينوفاك:

    وهذا اللقاح الصيني يستخدم أيضا تقنية مماثلة ويباع تحت اسم “كورونافاك” وهو مرخص لاستخدامه في الصين وتشيلي والبرازيل والفيليبين واوكرانيا وتركيا.

    يقول مصنّعوه إن التجارب على نطاق واسع في البرازيل أثبتت فعالية بنسبة 50% ضد فيروس كورونا “و80% ضد الأشكال الخطرة من المرض” لكن نتائج التجارب لم تنشر أيضا.

    كانسينو:

    أجازت الصين هذا اللقاح الصيني الصنع الذي يعتمد على الناقل الفيروسي وكذلك المكسيك.

    بهارات بايوتيك:

    يستخدم هذا اللقاح الهندي الذي طُور بتقنية الفيروس المعطل في الهند على غرار كوفيشيلد.

    – في انتظار الموافقة – نوفافاكس:

    تدرس وكالة الأدوية الأوروبية التي لها الكلمة الفصل في منح التراخيص الطبية في الاتحاد الأوروبي هذا اللقاح الأميركي الذي يعتمد على بروتينات تحدث استجابة مناعية دون استخدام فيروس.

    ويقول مصنّعوه إنه فعال بنسبة 89,3%.

    كيورفاك:

    بدأت وكالة الأدوية الأوروبية إجراءات مراجعة بيانات اللقاح الألماني الذي يستخدم تقنية مماثلة للقاحي موديرنا وفايزر/بايونتيك.

    – قيد التطوير –

    تقول منظمة الصحة العالمية إنه مع احتساب اللقاحات المرخص لها أو قيد الترخيص، هناك 81 لقاحا ضد كوفيد-19 موضع تجارب سريرية على الإنسان.

    وهناك 182 لقاحا إضافيا قيد التطوير لكن ما زال يتعين اختبارها على البشر.

    وفقا لعدة دراسات مخبرية، فان المتحورة البريطانية لا تقلل بشكل كبير من فعالية اللقاحات خلافا للمتحورة الجنوب افريقية والبرازيلية التي تحمل طفرة محددة.

    حتى لو أصبحت اللقاحات أقل فعالية ضد بعض النسخ المتحورة من الفيروس، هذا لا يعني انها لم تعد فعالة اطلاقا.

    على سبيل المثال، إذا كان لقاح “جونسون أند جونسون” عموما أقل فاعلية بقليل ضد المتحورة الجنوب افريقية منه ضد فيروس كورونا المستجد، فإن الحماية التي يوفرها ضد الأشكال الخطيرة من المرض تبدو قابلة للمقارنة بغض النظر عن نسخة الفيروس، وفقا للبيانات التي نشرتها مطلع آذار/مارس وكالة الأدوية الأميركية.

    وفي جميع الأحوال يعمل المصنعون على تطوير نسخ جديدة من لقاحاتهم وفقا للنسخ المتحورة من الفيروس.

    وأعلنت شركة موديرنا الأربعاء أنها بدأت في حقن لقاحات الجيل الجديد في عدد من المرضى في إطار تجربة سريرية تهدف إلى تقييم فعاليتها ضد المتحورة الجنوب افريقية.

     

  • دحلان والبرغوثي يتصدران عن بعد الانتخابات الفلسطينية المقبلة

    دحلان والبرغوثي يتصدران عن بعد الانتخابات الفلسطينية المقبلة

    فيما يستعد الفلسطينيون لإجراء انتخاباتهم التشريعية والرئاسية الأولى منذ 15 عاما اتجهت الأنظار مؤخرا إلى قياديين يبدو دورهما حاسمًا في هذه المواجهة، لكن أحدهما منفي في الخارج والآخر معتقل في سجون إسرائيل.

    يجسد مروان البرغوثي القيادي الفلسطيني المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ نحو عقدين صورة البطل لكثير من الفلسطينيين بينما يؤيد آخرون القيادي المطرود من حركة فتح محمد دحلان الذي وفر وبشكل عاجل عدة آلاف من جرعات اللقاح المضاد لفيروس كورونا لقطاع غزة الفقير.

    من المقرر أن يتوجه الفلسطينيون في 22 أيار/مايو المقبل إلى صناديق الاقتراع للانتخابات التشريعية، بينما ستجري الانتخابات الرئاسية في 31 تموز/يوليو.

    اتفق أكبر فصيلين فلسطينيين، هما حركتا فتح التي يترأسها الرئيس الفلسطيني محمود وعباس وحماس الإسلامية التي تدير قطاع غزة، في أيلول/سبتمبر 2020 على تنظيم الانتخابات في غضون ستة أشهر.

     لقاحات ومساعدات

    شغل محمد دحلان “59 عامًا”، وهو من سكان مخيم خانيونس جنوب القطاع، سابقا منصب رئيس جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة قبل أن تسيطر حركة حماس على إدارة القطاع في العام 2007 بعد فوزها في انتخابات 2006.

    وبعد خروج رموز السلطة الفلسطينية من غزة، تصدعت علاقة دحلان بعد أن كانت وثيقة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس .

    أطلعت عائلة دحلان الفخورة بابنها المنفي وكالة فرانس برس على شهاداته المدرسية التي تظهر تفوقه في مجال التاريخ أكثر من التربية الإسلامية.

    لكن الإنجاز الأبرز والأحدث يتمثل في نجاحه الشهر المنصرم بإدخال عشرين ألف جرعة من لقاح سبوتنيك-في الروسي إلى قطاع غزة المحاصر، عن طريق مصر.

    إلى جانب ذلك، تعمل مجموعات مؤيدة لدحلان على توزيع المساعدات الغذائية و القسائم الشرائية على المحتاجين من أهل المخيم.

    يقول عمران “36 عاما” وهو عاطل عن العمل لفرانس برس، إنه تلقى مؤخرا مبلغ ثمانين شيكلا “24 دولارا” من أحد مؤيدي دحلان.

    ودفعه هذه المبلغ إلى حث أقاربه على دعمه.

    ويضيف “المساعدات جيدة جدا في منطقتنا، نتواصل دائما مع التيار الإصلاحي “تيار دحلان” حتى يوفروا لنا ما نحتاج”.

    في المقابل، أكدت آمنة الدميسي “29 عاما” أنها “تنتظر بفارغ الصبر للتصويت لفتح”.

    وتتساءل “ماذا فعلت لنا حماس؟ هذه الانتخابات يمكن أن تأتي بنتائج تساعدنا على الأكل والشرب والعثور على وظائف”.

    يشير الناطق باسم التيار الإصلاحي عماد محسن إلى أن التيار “يعمل منذ عشر سنوات على تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني بواسطة دحلان وبتمويل ورعاية الإمارات وغيرها من الدول العربية”.

    ويؤكد محسن على أن هذه الجهود “كلها تصب في خدمة الفقراء والبسطاء والمحتاجين والطلبة والمرضى”.

    غزة والضفة الغربية 

    تعمل الجماعات المقربة من دحلان بدون مشكلات تقريبًا في قطاع غزة أما في الضفة الغربية المحتلة فالوضع أكثر توترا.يقول أحد حلفاء دحلان في قطاع غزة ويدعى أسامة الفرا “نتعاون مع حماس في غزة لأسباب إنسانية.

    في الضفة الغربية الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لنا”.

    في الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في العام 1967، شهدت الأشهر الأخيرة اشتباكات بين أنصار دحلان وقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية تطورت إلى أعمال عنف دامية في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين قرب نابلس.

    أدت تلك الأحداث إلى تعقيد جهود تبذلها الفصائل الفلسطينية لإصلاح الأمور وتشكيل قائمة مرشحين موحدة بين فتح وحماس لانتخابات المجلس التشريعي.

    يقول الفرا “نهدف إلى تشكيل قائمة موحدة “.

    ” لكن إذا لم يكن ذلك ممكنا فسنضع خططا أخرى” مشيرا إلى إمكانية انضمام دحلان إلى معسكر مناهض لعباس.

    ويضيف “لهذا نتفاوض مع مروان البرغوثي”.

     “مانديلا فلسطين” 

    تعتقل إسرائيل مروان البرغوثي “61 عاما” منذ نحو عقدين بعدما أدانته بالقتل خلال الانتفاضة الثانية.

    رغم ذلك، تظهر استطلاعات الرأي أن البرغوثي ما زال يتمتع بشعبية كبيرة ويتم تشبيه تأثيره في بعض الأحيان بالقائد الجنوب إفريقي المناهض للفصل العنصري نيلسون مانديلا.

    ويعد احتمال ترشح البرغوثي للانتخابات من خلف القضبان من بين أكثر الموضوعات السياسية التي يتم تناولها.

    قبل عدة أسابيع قام عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأحد المقربين من الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ بزيارة قصيرة للبرغوثي في معتقله لمعرفة ما ينوي فعله بالنسبة للانتخابات.

    في مقابلة مع فرانس برس في قرية كوبر، قال رائد البرغوثي ابن عم مروان بإصرار إن “مروان لن يشارك في الانتخابات البرلمانية”.

    وأضاف رائد وهو يجلس على شرفة مطلة على حقل زيتون إن مروان يريد فقط المساهمة في تحديد مرشحي فتح، مشيرًا إلى أن احترام رأي مروان لن يجعله يدعم قائمة منافسة.

    وعلى الرغم من أن عباس “85 عاما” لم يكشف عما إذا كان يريد الترشح لولاية جديدة، إلا أن إحكام قبضته على فتح بات مهددًا.

    وعدا عن دحلان، قال ابن شقيقة الزعيم الفلسطيني السابق ياسر عرفات القيادي البارز ناصر القدوة سيترشح للرئاسة الفلسطينية.

    وقررت اللجنة المركزية لحركة فتح الخميس فصل القدوة من عضويتها على خلفية نيته تشكيل قائمة مستقلة عن حركة فتح للمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة.

    وقال المحلل السياسي الفلسطيني غسان الخطيب إن معسكر عباس “قلق من البرغوثي ودحلان والقدوة لأن كل صوت يحصلون عليه سيكون على حساب فتح وبالتالي يفيد حماس”.

    وعلى عكس رائد، بدا مقبل البرغوثي واثقا من ترشح شقيقه مروان للرئاسة.

    وقال “سيكون لدينا رئيس في السجن “.

    ” وهذا سيجعل العالم يعرف كيف يعيش الفلسطينيون”.

  • الأمل والخوف يتسيّدان المشهد بعد عام من إعلان كورونا وباء عالميا

    الأمل والخوف يتسيّدان المشهد بعد عام من إعلان كورونا وباء عالميا

    يحيي العالم اليوم الذكرى السنوية الاولى لإعلان منظمة الصحة العالمية كوفيد-19 وباء عالميا، في وقت لا يزال كثيرون حول العالم يخضعون لقيود مشددة وسط غياب أي مسار واضح باتّجاه عودة الحياة إلى طبيعتها رغم فسحة الأمل التي توفرها اللقاحات.

    وتم تسليط الضوء على ضخامة التحدي الأربعاء في البرازيل التي سجّلت حصيلة يومية قياسية من الوفيات بلغت 2286 مدفوعة بانتشار نسخ متحورة من فيروس كورونا معدية أكثر.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، أقر الكونغرس الأميركي حزمة إنعاش بقيمة 1,9 تريليون دولار قال الرئيس جو بايدن إنها ستمنح العائلات الأميركية التي تعاني “فرصة للقتال” ومنذ ظهوره في الصين نهاية العام 2019، أودى وباء كورونا بحياة أكثر من 2,6 مليون شخص وفرض قيودا غير مسبوقة على الحركة ما أدى إلى انكماش الاقتصادات.

    وقال أديلسون مينيزيس “40 عاما” من امام أحد مستشفيات ساو باولو، كبرى المدن البرازيلية، حيث أغلقت كل الشركات والمتاجر غير الأساسية لمكافحة انتشار الوباء “لقد استغرق الأمر وقتا طويلا حتى تحرك السياسيون ندفع نحن الفقراء ثمن ذلك”.

    وأعلنت منظمة الصحة العالمية رسميا أن كوفيد-19 أصبح جائحة في 11 مارس 2020 بعدما بدأت أعداد المصابين ترتفع وتنتشر في كل أنحاء آسيا وأوروبا وفي ذلك الوقت، تم تسجيل حوالى 4600 وفاة رسميا في أنحاء العالم وتحوّلت الولايات المتحدة إلى أكثر الدول تضررا فبات عدد الوفيات فيها جرّاء الوباء يبلغ أكثر من 528 ألفا.

    وكانت الدفاعات الوحيدة ضد الفيروس قبل عام وضع الكمامات والحد من تفاعل الناس مع بعضهم البعض وتوقفت حركة الطيران العالمي وفرضت الحكومات قيودا مشددة على المواطنين ما أجبر المليارات على الخضوع لشكل من أشكال الإغلاق بينما ساد الخوف.

    وفي الوقت نفسه، أطلقت الحكومات والعلماء سباقا لإنتاج لقاحات مع إجراء عمليات بحث وتطوير بوتيرة متسارعة غير مسبوقة واليوم، يتم طرح العديد من اللقاحات من بينها تلك التي تم تطويرها في الصين وروسيا والهند.

    تم إعطاء أكثر من 300 مليون جرعة من اللقاحات في 140 بلدا وفقا لإحصاءات وكالة فرانس برس لكن إطلاق اللقاحات العالمية كشف أيضا انقسامات في النفوذ والثروة وأحرزت الدول الغنية تقدما كبيرا على صعيد حملات التلقيح الشاملة فيما لا يزال المليارات في الدول الفقيرة ينتظرون تلقي جرعاتهم.

    وتعزز أمل الدول الفقيرة من خلال إطلاق عمليات تسليم للقاحات ضمن آلية “كوفاكس” المدعومة من منظمة الصحة العالمية والتي تهدف إلى ضمان الوصول العادل إلى اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

    ويعتبر نجاح لقاحي أسترازينيكا/اكسفورد وجونسون اند جونسون سببا إضافيا للتفاؤل نظرا إلى سهولة نقلهما وتخزينهما مقارنة بلقاحي فايرز/بايونتيك وموديرنا اللذين يتطلبان ثلاجات فائقة البرودة.

    ومن المقرر أن تعقد الهيئة الأوروبية المنظمة للأدوية اجتماعا الخميس لمناقشة إعطاء الضوء الأخضر للقاح جونسون اند جونسون الذي تمت الموافقة عليه في كندا والولايات المتحدة واكتسبت جهود التطعيم الأميركية زخما في الأسابيع الأخيرة فيما تعهد بايدن تزويد بلاده جرعات كافية في غضون أشهر لجميع الأميركيين.

    كذلك، صوّتت إدارته لإقرار حزمة تحفيز اقتصادي ضخمة من المتوقع أن يوقعها بايدن يوم الجمعة ومن المقرر أن يلقي بايدن خطابا متلفزا في وقت الذروة الخميس سيقدم فيه رؤية متفائلة لبلده والعالم.

    وقال الرئيس الأميركي الأربعاء “سأتحدث عن كل أحداث العام الماضي، لكن والأهم من ذلك، سأتحدث عما سيأتي” وتابع “هناك أسباب حقيقية للأمل، أعدكم نرى النور في نهاية النفق”.

  • اقتصاد الإمارات علامات التعافي تعيد الثقة و”المركزي” يتوقع نموًا قويًا للناتج المحلي

    اقتصاد الإمارات علامات التعافي تعيد الثقة و”المركزي” يتوقع نموًا قويًا للناتج المحلي

    أظهر الاقتصاد الإماراتي خلال عام 2020 قدرة فائقة على امتصاص آثار جائحة كورونا ومعالجة تداعياتها وتجاوزها، وكشف مصرف الإمارات المركزي عما وصفه بـ”علامات التعافي المبكرة” التي بدأت في الظهور منذ النصف الثاني من 2020.

    وتعد الإمارات من أوائل الدول التي دخلت مرحلة التعافي من الأزمة، حيث حلت في المركز الأول عربيًا، في مؤشر التعافي الاقتصادي من آثار وباء كورونا الذي نشرته مجموعة هورايزون البحثية، لتقييم الإمكانات والمقومات التي تمتلكها الدول، والتي تساعدها على تجاوز الأزمة والتعافي منها، حيث منحت وكالة التصنيف الدولية “موديز” في ديسمبر 2020، حكومة الإمارات تصنيف “Aa2” في الجدارة الائتمانية، وهو التصنيف السيادي الأعلى في المنطقة، مع نظرة مستقرة للاقتصاد الوطني، يأتي ذلك بعد أقل من شهر من حصول الإمارات على تصنيف “AA-“، مع نظرة مستقبلية مستقرة من قبل وكالة “فيتش” العالمية.

    وأشارت “موديز” في تقريرها حول الملف الائتماني السيادي لدولة الإمارات إلى أن نقاط القوة الائتمانية لدولة الإمارات، ترتبط بالقوة الائتمانية، وبارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، فضلاً عن تمتع الدولة باستقرار داخلي، وعلاقات دولية قوية وواسعة.

    من جهته توقع مصرف الإمارات المركزي عودة قوية للنمو في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات في 2021 مع مواصلة الحكومة تنويع مصادر الاقتصاد وتوفير المزيد من الإنفاق على البنية التحتية وتشجيع الاستثمار الخاص كمقياس للنمو والتوظيف الخاص.

    وأكد المصرف بأنه رغم الأوضاع الاستثنائية إلا أن هناك حالة من التفاؤل مرتبطة بمؤشرات وصفها بـ”العلامات المبكرة” كعودة وتيرة انتعاش التجارة العالمية، والتلاشي التدريجي لعوائق الحماية في التنقلات، وإصدارات السندات والصكوك، وعودة النشاط في أسواق رأس المال، وثبات مؤشر التضخم في النطاق السلبي، وعودة مستويات الإنفاق إلى طبيعتها، إضافة إلى ارتفاع معدلات التوظيف بالدولة في شهر ديسمبر بنسبة 1.7% على أساس شهري، ونمو أسعار مبيعات العقارات على أساس شهري من حيث التقييمات وعوائد الإيجار.

    وبرزت في عام 2020 مجموعة من الإشارات المطمئنة عن مستقبل قطاع النفط والغاز في الإمارات خاصة مع نجاح شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” في تحقيق أهدافها التشغيلية والمالية والمحافظة على تنافسيتها ومرونتها واستمرارية أعمالها في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم جراء انتشار كورونا.

    ففي مجال الاكتشافات والتطوير والإنتاج جاءت أهم إنجازات أدنوك خلال 2020 في الإعلان عن اكتشاف مكمن جديد للغاز الطبيعي في المنطقة بين سيح السديرة “أبوظبي” وجبل علي “دبي” بمخزون ضخم يقدر بنحو 80 تريليون قدم مكعب، حيث يسهم هذا الكشف المهم في الاقتراب من هدف تحقيق الاكتفاء الذاتي للدولة من إمدادات الغاز الطبيعي.

    بدوره أعلن المجلس الأعلى للبترول اكتشافات جديدة لموارد النفط غير التقليدية القابلة للاستخلاص في مناطق برية تقدر كمياتها بحوالي 22 مليار برميل من النفط، والتي تسهم في ترسيخ مكانة الدولة ضمن كبار مزودي الطاقة في العالم، كما أعلن المجلس عن إضافة 2 مليار برميل إلى احتياطيات الدولة من موارد النفط التقليدية القابلة للاستخلاص، مما يرفع هذه الاحتياطيات إلى 107 مليارات برميل من النفط ويعزّز مكانة الدولة في المركز السادس عالمياً في قائمة الدول التي تملك أعلى احتياطيات نفطية.

    وفي مجال البتروكيماويات والتكرير أعلنت أدنوك و”القابضة” “ADQ” عن تأسيس شركة “تعزيز” لتحفيز الصناعة ونمو قطاع البتروكيماويات وتحقيق التنويع الاقتصادي ودفع عجلة التنمية القائمة على التكنولوجيا في دولة الإمارات وكشف الطرفان عن قائمة أولية بالمشاريع الاستثمارية المزمع تطويرها في مجمع الرويس للمشتقات البتروكيماوية والتي تزيد قيمتها على 18 مليار درهم، كما تم الإعلان عن ترسية عقود خاصة بالمجمع.

    ورغم ظروف وتحديات السوق الذي شهد تذبذباً في أسعار النفط وإحجام العديد من المؤسسات الاستثمارية عن القيام بصفقات جديدة، أثبتت أدنوك مجدداً قدراتها المتميزة، والثقة الكبيرة التي تحظى بها على مستوى العالم، ورسخت مكانتها وجهة موثوقة جاذبة للاستثمارات في كل الظروف، حيث استطاعت أدنوك استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 62 مليار درهم لدولة الإمارات في عام 2020، ليصل بذلك إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي استقطبتها أدنوك منذ عام 2016 إلى 237 مليار درهم.

    وبلغ إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2020، نحو 1.03 تريليون درهم، وفقاً لبيانات المركز الوطني للتنافسية والإحصاء، التي أظهرت تسجيل الميزان التجاري للدولة فائضاً للمرة الأولى خلال العام، في شهر سبتمبر الماضي نسبته 15%، ونمواً في صادرات الربع الثالث 5.6%.

    وحققت التجارة الخارجية غير النفطية للإمارات، تحسناً قوياً خلال الربع الثالث من 2020 على الرغم من التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19 على حركة التجارة العالمية، اقتربت معه من مستويات الربع ذاته من عام 2019، بعد أن وصلت إلى 375 مليار درهم، مقارنة مع 399 مليار درهم.

    وتوزعت قيمة التجارة الخارجية للإمارات خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2020 إلى واردات بقيمة 572.8 مليار درهم، وصادرات بقيمة 191.32 مليار درهم، وإعادة صادرات بقيمة 269.1 مليار درهم، فيما بلغت كمية البضائع في تجارة الإمارات الخارجية خلال هذه الفترة 159 مليون طن.

    بدوره حافظ السوق العقاري في دولة الإمارات على نشاطه خلال العام 2020 رغم الظروف المستجدة التي فرضتها جائحة كورنا على اقتصاديات العالم، حيث بلغت قيمة التصرفات المسجلة نحو 275 مليار درهم شملت مبيعات الأراضي والوحدات السكنية والتجارية والصناعية إلى جانب الرهونات والهبات التي جرى توثيقها خلال العام الماضي.

    وشهدت التجارة الرقمية في دولة الإمارات انتعاشا ملحوظا خلال فترة أزمة فيروس كورونا حيث بلغت قيمة مدفوعات الصفقات الرقمية خلال 2020 نحو 18.50 مليار دولار وذلك وفقا لـ تقرير العالم الرقمي 2021 الصادر عن مؤسسة “وي آر سوشال” العالمية بالتعاون مع شركة “هوت سويت”.

    وشكلت العودة التدريجية لرحلات الطيران المدني محليا مؤشرًا حاسما يعكس نجاح جهود احتواء تأثير أزمة كورونا وبدء مرحلة التعافي من الوباء، خصوصاً مع ارتباط التعافي التام للعديد من القطاعات الاقتصادية بمستوى التقدم المحقق في مجال الطيران.

    وحقق مطار دبي الدولي خطوات إيجابية نحو التعافي بعد عام غير مسبوق مملوء بالتحديات، حيث وصلت حركة المرور السنوية إلى 25.9 مليون مسافر في عام 2020 ووفقاً لـ مؤسسة مطارات دبي فإن الانتعاش الذي تحقق يُعد قوياً من منظور الأسواق العالمية والوجهات، وذلك بالنظر إلى عدد الوجهات العالمية التي يخدمها مطار دبي الدولي حالياً، ويبلغ 147 وجهة، بنسبة انتعاش تبلغ 61%.

    وأظهرت حركة المرور السنوية أرقاماً إيجابية في النصف الثاني من عام 2020، إذ تجاوز شهر ديسمبر توقعات مجال الطيران عند 2.19 مليون مسافر، كما أظهرت البيانات الختامية تعافياً ملحوظاً في جميع المجالات، تحديداً عودة الخدمات في الأسواق العالمية، بفضل قوة عمليات شركتي “طيران الإمارات” و”فلاي دبي”، والثقة التي أبدتها شركات الطيران الدولية بالعودة إلى المنطقة.

    من جهتها أعلنت “الاتحاد للطيران” التي تتخذ من مطار أبوظبي الدولي مركزاً لعملياتها، عن نقل 4.2 ملايين مسافر خلال العام الماضي في حين بلغت عائدات المسافرين 1.2 مليار دولار خلال العام ذاته وتمكّنت الاتحاد للطيران من تسجيل أداء قوي في عمليات الشحن مع زيادة بنسبة 66 بالمئة في العائدات حيث ارتفعت من 0.7 مليار دولار خلال عام 2019 إلى 1.2 مليار دولار في 2020.

  • الأمم المتحدة: العالم يخفق في انتهاج إنعاش اقتصادي أخضر بعد كوفيد-19

    الأمم المتحدة: العالم يخفق في انتهاج إنعاش اقتصادي أخضر بعد كوفيد-19

    حذرت الأمم المتحدة في تقرير الأربعاء بأن العالم سيفوت فرصة لا تسنح سوى مرة خلال جيل لبناء مستقبل مستدام بيئيا، مشيرة إلى أن أقل من 20% من خطط الإنعاش لمرحلة ما بعد كوفيد-19 يمكن اعتبارها مراعية للبيئة.

    وأعلنت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إنغر أندرسن في مقدمة للتقرير الصادر الأربعاء بالتعاون مع جامعة أكسفورد، أن “النفقات الخضراء على صعيد العالم لا ترقى في المرحلة الراهنة إلى مستوى خطورة الأزمات العالمية الثلاث وهي التغير المناخي وانحسار الطبيعة والتلوث”.

    وذكر “مرصد الإنعاش العالمي” الذي تأسس حديثا بدعم من صندوق النقد الدولي، أن 18% فقط من المبالغ التي أعلن تخصيصها لخطط الإنعاش ما بعد كوفيد-19 في 2020 كانت “خضراء”، وهو توصيف يعني أن السياسات خلف هذه الخطط من شأنها الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحترار وخفض التلوث و/أو تحسين الرأسمال الطبيعي.

    غير أن هذا الرقم قد يكون أقل بعض الشيء من الحجم الحقيقي، إذ استبعد الباحثون من حساباتهم الأموال التي تقدمها المفوضية الأوروبية لتفادي احتسابها مرتين، في غياب تفاصيل حول وجهة استخدامها من قبل الدول الأعضاء.

    وإذا ما تم احتساب كامل التمويل الأوروبي، عندها ترتفع النسبة إلى 23,4%.

    وتأخذ الأرقام ببرامج الإنعاش الاقتصادي في القوى الاقتصادية الخمسين الأولى في العالم التي أحصاها خبراء “مشروع الإنعاش الاقتصادي” في جامعة أكسفورد.

    وأظهرت الدراسة أنه من أصل 1900 مليار دولار لتمويل النهوض الاقتصادي، خصصت 341 مليار دولار للإنعاش “الأخضر، وتتركز هذه الأموال في عدد ضئيل من الدول المتطورة.

    ويذكر التقرير في طليعة هذه الدول كوريا الجنوبية وإسبانيا وألمانيا، موردا كذلك الدنمارك وفنلندا وفرنسا والنروج وبولندا.

     طاقة، نقل، بناء 

    وعلق واضع التقرير الرئيسي الباحث في جامعة أكسفورد براين أوكالاغن متحدثا لوكالة فرانس برس “من الواضح أن هناك بعض الدول الرئيسية التي تنظر إلى الإنعاش الأخضر بجدية.

    للأسف، الغالبية الكبرى من الدول لا تفعل ذلك”، معتبرا رغم ذلك أن “هناك أمل”.

    وفيما سجل الاقتصاد العالمي انكماشا تاريخيا بلغ 3,5% في 2020، لفت الخبير إلى أن معظم الحكومات ركزت جهودها حتى الآن على تدابير الإنقاذ من أجل “إبقاء الشركات والناس على قيد الحياة”.

    ومنح التقرير الولايات المتحدة تصنيفا متدنيا بهذا الصدد، إذ قدر المرصد تدابيرها لإنعاش الاقتصاد بحوالى 0,2% من إجمالي ناتجها الداخلي فقط، أي حوالى 40 مليار دولار مقابل أكثر من 3400 مليار دولار خصصتها للتدابير الإنقاذ الطارئة.

    لكن التقرير لفت إلى أن الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن “يفتح المجال أمام تسريع كبير للإنفاق الأخضر في 2021”.

    وشدد أوكالاغن على أنه “فيما تعيد الدول فتح اقتصادها وتبدأ حملات التلقيح بإعطاء نتائج، بات بإمكان البلدان أن تدرس بجدية سبل إنعاش اقتصادها، إنها فرصة كبرى”، داعيا الحكومات إلى أن تستلهم النفقات الخضراء في دول أخرى.

    واستعرض التقرير خمسة قطاعات أساسية للإنعاش المراعي للبيئة، موردا أمثلة لكل منها.

    في ما يتعلق بالطاقة، ذكر استثمارات إسبانيا الكثيفة في مصادر الطاقة المتجددة وخطة “الهيدروجين الأخضر” الألمانية.

    وعلى صعيد النقل، نوه بسياسة بولندا المتعلقة بالسيارات الكهربائية.

    أما في مجال إعادة تجهيز المباني لزيادة كفاءة استخدام الطاقة فيها، فالصدارة لفرنسا.

    وشدد التقرير أيضا على أهمية برامج ترمبم الطبيعة، مثل غرز الأشجار في باكستان، فضلا عن الاستثمارات في البحث والتنمية المراعيين للبيئة.

    وفيما تعكس أرقام هذه الاستثمارات الخضراء مدى الفارق بين الشمال والجنوب، قال براين أوكالاغن “نخشى أن يزيد هذا الفارق الهوة بين الدول الغنية والفقيرة”، داعيا الدول المتطورة إلى السخاء.

    وحذر بأنه “في غياب جهود إنعاش منسقة في الاقتصادات النامية، يتوقع الخبراء أن تتراجع بما يوازي عشر سنوات من التنمية”.

  • الرياضة الأمريكية تحاول استعادة حياتها بعد عام على الإغلاق

    الرياضة الأمريكية تحاول استعادة حياتها بعد عام على الإغلاق

    بعد عام من الإغلاق التام الذي فرضه تفشي فيروس كورونا وتعليقه كافة الأنشطة الرياضية في جميع أنحاء أميركا الشمالية، تحاول البطولات والمسابقات المحترفة العودة إلى الحياة الطبيعية بعدما استوعبت ضربة مالية بمليارات الدولارات.

    قبل 12 شهراً، في 11 مارس 2020، تسبّب مفوّض رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين آدم سيلفر بصدمة أحدثت موجات تردّدية في جميع أنحاء العالم الرياضي، بعد اتخاذه قرار تعليق الموسم نتيجة إصابة لاعب ارتكاز يوتا جاز الفرنسي رودي غوبير بفيروس كورونا.

    كان لقرار رابطة “أن بي أيه” تأثير الدومينو، إذ لحقت رياضات أميركية أخرى بدوري السلة، مثل دوريات البيسبول وكرة القدم الأميركية والغولف والهوكي على الجليد وغيرها من البطولات، واتخذت قرار تعليق موسمها أو حتى إلغائه بالكامل وبعد عام على بدء عملية تعليق النشاطات، تواصل البطولات الأميركية إحصاء تكلفة الوباء في محاولتها للتكيّف مع الواقع الجديد للرياضة في عصر “كورونا”.

    وفي غضون ذلك، يواصل دوري البيسبول أيضا حساب التكلفة الاقتصادية لفيروس كورونا وقلّص دوري “أم أل بي” موسم 2020 من 162 مباراة الى 60، وبدأ موسمه متأخرا جدا في أواخر يوليو، قبل أن يختتمه في أكتوبر.

    ورغم السماح للمشجعين بالعودة إلى المدرجات في المراحل المتقدمة من الأدوار الإقصائية “بلاي أوف”، أقيمت مباريات الموسم المنتظم في 2020 أمام مدرجات خالية، مما حرم الأندية من إيرادات يوم المباراة وساهم في خسائر جماعية قدّرها مفوض الدوري روب مانفريد بين 2,8 و3 مليارات دولار.

    ويستعد دوري كرة القدم “أم أل أس” لخسائر مالية فادحة بعد أن فقد مليار دولار في 2020 وتوقف الدوري بعد أسبوعين فقط على انطلاق موسمه الجديد العام الماضي، قبل أن يعاود نشاطه في فقاعة صحية صارمة في فلوريدا في أغسطس.

    ويعتقد زاك بيني، أحد علماء الأوبئة في كلية أوكسفورد بجامعة إيموري في أتلانتا، أن الرياضات الأميركية الكبرى “حققت بعض الأشياء الجيدة حقا” في تخطيطها للعودة إلى الحياة الطبيعية.

    وتابع “كانت النماذج المختلفة قوية جدا في هذا المجال”، لكنه استطرد بأن بعض فرق دوري كرة القدم الأميركية ودوري الجامعات سمحت لأعداد كبيرة من المشجعين بالعودة إلى الملاعب قبل التأكد من أنها آمنة للقيام بذلك وأوضح “أعتقد أنهم كانوا متهورين وحالفهم الحظ”.

    مما لا شك فيه أن جوانب أخرى من المشهد الرياضي الأميركي تغيرت بطرق أكثر عمقا بسبب تداعيات فيروس كورونا، ففي كل رياضة رئيسية تقريبا، انخفض معدل المتابعة التلفزيونية بشكل حاد، وأحيانا بهوامش صادمة.

    وانخفض معدل المتابعة التلفزيونية لنهائي دوري كرة السلة للمحترفين بنسبة 51%، فيما كان التراجع في نهائي بطولة الهوكي على الجليد على كأس “ستانلي” بنسبة 61%، مقابل 45% لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة لكرة المضرب، بينما شهدت مباراة “السوبر بول” التي جمعت توم برايدي بباتريك ماهومز أدنى متابعة تلفزيونية منذ 2006.

    وفي الوقت نفسه وفي الرياضات الجامعية، أدى تقليص الميزانيات نتيجة تداعيات فيروس كورونا إلى القضاء على أكثر من 350 برنامجا رياضيا، غالبيتها متعلقة بالتحضير للألعاب الأولمبية، بما في ذلك ألعاب القوى والسباحة والكرة الطائرة.