Category: تقارير

  • الصين تطلق “شهادات الفيروس” لأجل السفر

    الصين تطلق “شهادات الفيروس” لأجل السفر

    بدأت الصين العمل بنظام “شهادات الفيروس” بهدف إطلاق عجلة السفر الدولي، في وقت ضمنت روسيا الثلاثاء أول صفقة لها لتصنيع لقاحات سبوتنيك-في في الاتحاد الأوروبي.

    ولا تزال دول أخرى مثل البرازيل والمكسيك تسعى جاهدة لاحتواء الوباء، بموازاة بصيص أمل من منظمة الأمن التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي التي رفعت توقعاتها للنمو العالمي.

    وأصبح بإمكان المواطنين الصينيين تنزيل الشهادات الجديدة على أجهزتهم واستخدامها للدخول إلى البلاد ومغادرتها، فيما قالت وزارة الخارجية إن هذا النظام يهدف إلى “مساعدة الاقتصاد العالمي على الانتعاش وتسهيل السفر بين الحدود”.

    وتعد هذه الشهادات أول جواز سفر خاص بالفيروس في العالم، فيما تُناقش خطط مماثلة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

    لكن الآلية الصينية ليست إلزامية، ومتاحة فقط للمواطنين الصينيين، ولم يتضح بعد كيفية عملها على المستوى العالمي.

    وفيما تبذل الصين جهودا لفتح السفر العالمي، فإن دولا أخرى تفرض قيودا مجددا مع تدابير إغلاق محددة تطال مجتمعات معينة في مانيلا عاصمة الفيليبين، وإعادة فرض قيود في إستونيا من بينها إغلاق مدارس.

    وعلى غرار الصين التي لم تحصن حتى الآن سوى 3,65 بالمئة من مواطنيها، يسعى الاتحاد الاوروبي جاهدا لتسريع حملات التلقيح لكن المسؤولين وعدوا بدخول 100 مليون جرعة إلى أراضيه كل شهر اعتبارا من نيسان/أبريل ولغاية حزيران/يونيو.

    وتلقى الاتحاد الأوروبي دعما إضافيا الثلاثاء، مع الإعلان عن إمكانية انتاج 10 ملايين جرعة من اللقاح سبوتنيك-في الروسي في إيطاليا في النصف الثاني من 2021.

    وتوفير روسيا لقاحاتها في أنحاء العالم ولا سيما إلى دول أصغر في الاتحاد الأوروبي، أعطى دفعة لصورة موسكو.

    لكن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال اتهم روسيا بـ”الدعاية” من خلال “عمليات محدودة جدا ولكن مع تغطية إعلامية واسعة لتزويد اللقاح”.

     هستيريا مضادة للقاح

    لا تزال معظم دول العالم تسعى للسيطرة على وباء أودى بأكثر من 2,6 مليون شخص في ما يزيد بقليل عن عام.

    في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، قضى أكثر من 700 ألف شخص بالفيروس غالبيتهم العظمى في البرازيل والمكسيك.

    وتستمر الحصيلة اليومية للوفيات في الارتفاع في كل من البرازيل والمكسيك، ولم تحقق أي منهما نجاحا بارزا على صعيد اللقاحات.

    لكن سُجل بعض التقدم في إفريقيا، حيث انضم السودان إلى الدول التي بدأت تحصين العاملين في القطاع الصحي بلقاحات تم الحصول عليها عبر آلية كوفاكس.

    غداة يوم المرأة العالمي، حذر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس من أن العنف ضد المرأة “استفحل من جراء الوباء” رغم أنه كان “مرضا مزمنا في كل بلد وثقافة”.

    وقرابة امرأة من بين ثلاث على مستوى العالم، أي ما يقرب من 736 مليون، تعرضن للعنف في فترة ما في حياتهن وخصوصا على أيدي شركاء قريبين، بحسب تقرير لمنظمة الصحة.

    وفي بعض الدول لا تزال معركة إقناع الناس بتلقي اللقاح تصطدم بسيل من المعلومات المضللة على الانترنت.

    فانتشرت الاخبار الكاذبة على منصات التواصل الاجتماعي في جمهورية تشيكيا، من فيديوهات تشرح كيف تستطيع اللقاحات أن “تغير الحمض النووي لديك” إلى أخبار تثير الذعر عن وفاة مسنين بأعداد كبيرة بعد تلقيهم اللقاح.

    وعلى سبيل التقدير فإن التشيكيين سمعوا أكاذيب عن لقاح فايزر، أكثر مما سمعه مستخدمو الانترنت الأميركيون ب25 مرة.

    وقال بوهوميل كارتوس المتحدث باسم شبكة تسعى لمحاربة المعلومات المضللة لوكالة فرانس برس إنه بعد سنوات من الأكاذيب حول الهجرة “جاء كوفيد، وتفجر حجم المعلومات المضللة”.

    في أوكرانيا أعلن وزير الصحة ماكسيم ستيبانوف إن العدد الضئيل من الذين تلقوا اللقاح في الأسبوعين الأولين من حملة التلقيح “19 ألف شخص” يعود إلى “هستيريا ضد التلقيح” بواسطة كوفيشيلد، النسخة الهندية من لقاح أسترازينيكا.

    الحضيض 

    سدد الفيروس والإجراءات الصارمة التي فرضت للحد من انتشاره، ضربة قاصمة للنمو الاقتصادي العالمي وأفقر الملايين.

    لكن التوقعات الاقتصادية بدأت ترى شيئا فشيئا مؤشرات على انتعاش، بفضل حزمة تحفيز ضخمة يتوقع المصادقة عليها في مجلس الشيوخ الأميركي، ومواصلة حملات التطعيم.

    وقالت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي ومقرها باريس إنها تتوقع نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 5,6 بالمئة، أي بزيادة 1,4 نقطة عن توقعات كانون الأول/ديسمبر.

    غير أن الانتعاش لن يتحقق قريبا للذين خسروا موارد رزقهم خلال الجائحة.

    وازداد عدد المعوزين بسرعة في إيطاليا مع إضافة أكثر من مليون شخص إلى لوائح الفقراء ليرتفع عددهم إلى أعلى مستوى في 15 عاما.

    وحتى في ميلانو، إحدى أكثر المدن الأوروبية ثراء، يصطف المئات يوميا في مركزي توزيع للحصول على مساعدات غذائية.

    وقال جوفاني ألتيري “60 عاما” لفرانس برس “أشعر بالخجل من المجيء إلى هنا، لكن لولا هذا الامر، لما كان لدي ما يكفي من الطعام”.

    مضيفا أنه كان يعمل في ناد ليلي أغلق ضمن تدابير الحد من الفيروس.

    وقال “أحب التواصل مع الناس، كان لدي راتب جيد، لكني الآن في الحضيض.

    ليس لدي أي مدخول وأعيش على مدخراتي”.

    وبعض نواحي الحياة سيستغرق وقتا أطول للعودة إلى وضع طبيعي، وذكرت وسائل إعلام يابانية ان اليابان قررت استبعاد المشجعين الأجانب من أولمبياد طوكيو المرتقبة الصيف المقبل وبيعت نحو 900 الف بطاقة خارج اليابان، بحسب تقارير.

  • الأردن ذو الطبيعة الصحراوية يسعى إلى زيادة الغطاء النباتي

    الأردن ذو الطبيعة الصحراوية يسعى إلى زيادة الغطاء النباتي

    يسعى الأردن الذي تشكل الصحراء معظم مساحته، إلى زيادة الغطاء النباتي من خلال مشروع لزراعة عشرة ملايين شجرة خلال عشر سنوات، في خطوة “ضرورية” بعدما فتكت الحرائق والتغير المناخي بمساحات خضراء واسعة في المملكة.

    ويقول مدير مديرية حماية الطبيعة في وزارة البيئة بلال قطيشات لوكالة فرانس برس “لا نسعى لزراعة جميع المناطق، فلكل منطقة خصوصيتها وطبيعتها، نعمل على إعادة تأهيل المناطق القابلة للزراعة لتكون خضراء” ويشير إلى أن المشروع “ضروري جدا لتعويض ما نفقده من أشجار نتيجة الحرائق والتغير المناخي”.

    وشارك نحو 150 شخصا في إطلاق المشروع الذي بدأ بزراعة 30 ألف شتلة خروب وكينا في كفرنجة في محافظة عجلون “نحو 70 كلم شمال عمان”، في تلة يمكن منها مشاهدة جبال الضفة الغربية غربا، وجبل الشيخ شمالا إذا كان الجو صافيا وضم هؤلاء موظفين من وزارة الزراعة ووزارة البيئة ومتطوعين.

    ويهدف المشروع لزراعة عشرة ملايين شجرة في المملكة خلال عشر سنوات، وقد بدأ تنفيذه في 11 فبراير بزراعة 30 ألفا في كفرنجة، و30 ألفا أخرى في الكرك “118 كيلومترا جنوب عمان” ومثلها في الطفيلة “179 كيلومترا جنوب عمان”.

    وتتعرض غابات الأردن كل عام تقريبا لحرائق تنتج غالبا عن ارتفاع الحرارة صيفا، أو بسبب إهمال المتنزهين الذين يشعلون النار أو يلقون بأعقاب سجائرهم ويقول وزير الزراعة عند إطلاق المشروع محمد داودية لوكالة فرانس برس إن “الكارثة الكبرى تكمن في الحرائق، فالاحتطاب لا يزيد ضرره عن 1%” وسجلت وزارة الزراعة 499 حريقا خلال عام 2020 في مناطق وغابات.

    وتشكل الغابات أقل من 1% من مساحة الأردن البالغة 89 ألفا و342 كيلومترا مربعا كما تضم المملكة 23 مليون شجرة مثمرة، نصفها تقريبا من أشجار الزيتون وتشكل “غابة برقش” و”غابة الشهيد وصفي التل” في محافظة البلقاء “غرب عمّان” ومساحتها 7 آلاف دونم، أكبر غابات الأردن.

    ويقول داودية إن الأشجار المزروعة في إطار المشروع تراعي “التنوع الذي يلائم البيئة هنا وأيضا النحل المؤمل أن يرفدنا بكميات عسل إضافية تعزز الإنتاج الوطني” وينتج الأردن ما معدله 250 مليون طن من العسل سنويا، وفقا لإحصاءات رسمية.

    ويصف داودية البرنامج بأنه “طموح” و”واقعي” في آن، إذ إن مشاتل وزارة الزراعة الأردنية تنتج 2,5 مليون شتلة سنويا، “أي أننا نستطيع زراعة عشرة ملايين شجرة خلال أربع سنوات” غير أن الوزير السابق يؤكد أن الزراعة وحدها لا تكفي، مؤكدا ضرورة أن “تتوازى عملية الزراعة مع حماية الغابات ورعايتها” بمواجهة خطر الحرائق.

    ويؤكد وجود “برامج علمية ممتازة الآن لمواجهة الحرائق مثل الإنذار المبكر، وتوفير دفاع مدني متخصص بإطفاء الحرائق، فضلا عن شق طرق جديدة للغابات ومد أنابيب مياه للاستخدام عند اللزوم وتشديد الحماية”.

  • مجلس أوروبا يدعو إلى التحرك لحماية المهاجرين في المتوسط

    مجلس أوروبا يدعو إلى التحرك لحماية المهاجرين في المتوسط

    شجب مجلس أوروبا في تقرير نشر اليوم”عدم وجود إرادة لدى الدول الأوروبية” في وضع سياسات لحماية المهاجرين الذين يعبرون البحر المتوسط، ما يتسبب بخسارة “آلاف الأرواح البشرية”.

    وقالت دنيا مياتوفيتش مفوضة حقوق الإنسان في مجلس أوروبا عند عرضها التقرير “منذ سنوات دخلت دول أوروبا في سباق نحو الهاوية لإبقاء الأشخاص الذين يحتاجون حمايتنا خارج حدودنا، ما خلف عواقب كارثية” وأضافت “ردهم هو أحد أكثر الأمثلة الصارخة على الطريقة التي تمس فيها سياسات الهجرة السيئة بحقوق الإنسان وتكلف آلاف الأشخاص حياتهم”.

    وضعت الوثيقة حصيلة التوصيات التي نشرت عام 2019 في تقرير سابق صادر عن مجلس أوروبا والملاحظة واضحة وهي أن “وضع حقوق الانسان في منطقة المتوسط لا يزال مؤسفا” بل إنه “تدهور”.

    في الفترة بين يونيو 2019 ونهاية 2020، أحصت المنظمة الدولية للهجرة أكثر من 2600 حالة وفاة وشدد التقرير على أن هذا الرقم أقل بكثير من الواقع لأن حالات الغرق لا تُرصد في أغلب الأحيان.

    وعدد مجلس أوروبا عدة أسباب لتدهور الوضع لا سيما “سحب الدول التدريجي للسفن المستأجرة” إضافة إلى عراقيل إدارية وقضائية أمام عمليات الإنقاذ التي تقوم بها المنظمات غير الحكومية وقال التقرير “لا تزال مقاربة بعض الدول تقوم على الحد من العمل المهم الذي تؤديه المنظمات غير الحكومية بدلا من أن تعتبر أنها تسد الثغرات التي خلقها عدم التزامها بالأمر”.

    أخيرا، دعت دنيا مياتوفيتش الدول الأعضاء في مجلس أوروبا وجميع الأطراف الموقعة على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان إلى اتخاذ تدابير للحفاظ على حياة المهاجرين الذين يحاولون عبور المتوسط وقالت “إنها مسألة حياة أو موت، وهي مسألة مصداقية التزام الدول الأوروبية بحقوق الإنسان”.

  • “الصحة العالمية” تدافع عن تصديها لكورونا بعد عام على إعلان الجائحة

    “الصحة العالمية” تدافع عن تصديها لكورونا بعد عام على إعلان الجائحة

    دافع مسؤولون كبار كثر في منظمة الصحة العالمية التي تقود جهود مكافحة كوفيد-19، الاثنين عن التأخر في إطلاق التحذير من فيروس كورونا الذي لم يعتبر جائحة إلا في 11 آذار/مارس 2020.

    وكان وقع التصنيف الذي أعلنه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس في مؤتمر صحافي قبل عام، صاعقا وأثار صحوة إدراك لمخاطر فيروس كورونا المستجد.

    وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية قد أعلن في 30 كانون الثاني/ يناير أن فيروس كورونا يشكّل “حالة طوارئ صحية تثير قلقا دوليا”، من دون أن يكون لهذا الإعلان وقع الصدمة.

    فالصياغة وإن كانت تشير إلى أعلى مستوى من الإنذار، طغى عليها التعبير التقني الذي لا تفهمه عامة الناس.

    والاثنين، أوضح مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل راين في مؤتمر صحافي أنه يفهم تماما أسباب عدم تفاعل عامة الناس بالشكل المطلوب مع إعلان حالة الطوارئ في 30 كانون الثاني/يناير، لكنّه أكد أنه كان يتعيّن على الدول التفاعل بالشكل المطلوب لإدراكها ماهية إعلان الطوارئ هذا.

    وبنبرة غاضبة قال راين “نعم، ربما تعيّن علينا رفع الصوت أكثر، لكن ربما البعض بحاجة إلى أجهزة تقوية السمع”، متّهما بعض الدول التي لم يسمّها بصم آذانها لأوائل تحذيرات منظمة الصحة العالمية.

    كذلك اتّهم مدير منظمة الصحة العالمية بعض الدول بأنها تأخرت في الاستجابة، مشددا على أن حالة الطوارئ الصحية أعلنت في 30 كانون الثاني/يناير، وحينها كان قد رصد أقل من مئة إصابة خارج الصين، ولم تكن قد رصدت بعد أي حالة وفاة.

    وتابع “من الأمور التي لا يزال يتعيّن علينا فهمها هو لماذا استجابت دول معيّنة لهذه التحذيرات فيما كانت استجابة دول أخرى أبطأ”.

    “قصارى جهدنا” 

    قضى جراء فيروس كورونا نحو 2,6 مليون شخص في العالم منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019.

    وفي الأشهر الأخيرة وُجّهت اتّهامات إلى منظمة الصحة العالمية، خصوصا من جانب إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب التي اتّهمتها بأنها تأخرت كثيرا في إطلاق التحذير وبأنها ماطلت كثيرا قبل تصنيف الأمر بأنه جائحة.

    وقالت ماريا فان كيرخوف المسؤولة التقنية حول كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية “بذلنا قصارى جهدنا لإعطاء معلومات يوميا حول الأوضاع الراهنة.

    إطلاع العالم على ما نعرفه عن هذا الفيروس، وعلى مخاطره، وقلنا منذ البداية إن هذا الفيروس خطير، وأنه يجب تفعيل الأنظمة”.

    وتابعت “تحركنا بعد ذلك، وأعددنا خطة تحضير واستجابة متكاملة نشرت بعد مرور أربعة أيام على إعلان حالة الطوارئ الصحية العامة ذات الأهمية الدولية”.

    من جهته شدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية على أنه في الأيام والأسابيع التي تلت إعلان حال الطوارئ الصحية في 30 كانون الثاني/يناير، واصلت المنظمة “إطلاق التحذيرات” وأعدت “استراتيجيات ونصائح ووسائل” لمساعدة الدول في الاستعداد والوقاية ورصد الفيروس الجديد ومكافحته.

    وهو شدد على أن كبار مسؤولي منظمة الصحة العالمية، عقدوا اعتبارا من 5 شباط/فبراير مؤتمرات صحافية يومية.

  • فيروس فتاك يهدد مصير آخر الأسود الآسيوية في الهند

    فيروس فتاك يهدد مصير آخر الأسود الآسيوية في الهند

    تضم غابة غير غرب الهند آخر مجموعة من الأسود الآسيوية، لكن هذه الحيوانات تواجه تهديدا جراء مرض فيروسي قد يقضي عليها نهائياً، ما يُقلق الخبراء المحليين وفي القرن التاسع عشر، كانت أعداد الأسود الآسيوية كبيرة على الأراضي الممتدة من سوريا إلى الهند الشرقية، إلا أن عمليات صيدها العشوائي، بالإضافة إلى توغل البشر إلى موطنها كادا يؤديان إلى زوالها.

    يختلف الأسد الآسيوي اختلافا طفيفا عن نظيره الإفريقي، فلبدته ووبره كثيفان وفي 1913، لم يكن عدد هذه الحيوانات في العالم يتخطى العشرين، في متنزه غير الوطني الممتد على أربعة عشر كيلومترا من الغابات في ولاية غوجارات غرب الهند.

    وبعد سنوات من الجهود على المستوى الحكومي لضمان الحفاظ عليها وزيادة عددها تدريجيا، بلغ عددها رسميا 674 في عام 2020 لكن قبل ثلاث سنوات، نبّه موت ما لا يقل عن 11 من السنّوريّات السلطات إلى وجود مرض ديستمبر الفيروسي “كف القدم الخشبية” المعدي للغاية وعلى الفور، نُظمت عملية تلقيح لكل الأسود.

    وقال المسؤول الرئيسي عن المحافظة على الغابات دوشيانت فاسافادا لوكالة فرانس برس “فحصنا كل الأسود بحثنا عن كل الأسود الموجودة وعزلناها” وحتمت هذه الأزمة استيراد اللقاحات وإعطاء كل أسد ثلاث جرعات، بالإضافة إلى جرعة رابعة معززة.

    وأضاف فاسافادا “لقد لقحنا الأسود خلال وجودها في الأسر ونجحنا في السيطرة على انتشار المرض ولم تُرصد أي إصابة في الآونة الأخيرة”، مشددا على ضرورة مراقبة حالتها الصحية باستمرار وكإجراء احترازي، لُقحت كل قطعان المواشي في المنطقة وأيضا الكلاب، التي قد تكون حاملة للفيروس.

    وتشكل الأسود مصدر فخر كبير في الهند كما أنها عامل جذب سياحي هام إذ يحجز حوالى 500 ألف شخص سنويا أماكنهم للتنقل في مسارات داخل الغابة بغية مراقبتها ووفقًا لخبراء الحياة البرية، يجب نقل مجموعات قليلة إلى مواقع أخرى لمنع انتشار الأوبئة ومنع القضاء على الأسود.

    وأكد عالم الأحياء رافي تشيلام “عدم قدرة غابة غير على استيعاب عدد الأسود الكبير، فبعضها غير مستقر في الغابة وبالتالي يتنقل باستمرار ويتفاعل مع حيوانات أخرى” ما يزيد خطر حصول أي عدوى وقال تشيلام “نقل هذه الحيوانات استراتيجية تُخفف المخاطر، كنوع من التأمين الصحي لها أو التأمين على حياتها”.

    فإذا حصل أي مكروه للأسود في غابة غير، هناك أسود محفوظة في مكان آخر واستذكر رافي تشيلام فيروس دستمبر الذي أصاب متنزه سيرينغيتي الوطني في تنزانيا عام 1993، مشيرا إلى أن الوباء أدى إلى هلاك ثلث الأسود البالغ عددها 3000.

    ومع ذلك، فإن حكومة ولاية غوجارات لا تؤيد مثل هذه المبادرة، إذ ترغب في إبقاء الأسود على أراضيها واقترحت السلطات الهندية البحث عن موائل جديدة للأسود في ولاية غوجارات وفي انتظار إيجادها، تم استيراد 75 طوقا إلكترونيا من ألمانيا لمراقبة صحة بعض الأسود وتحركاتها.

    علّق موهان رام، نائب المسؤول الإقليمي عن الغابات على هذه الخطوة بالقول إن الأطواق مزودة نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي اس”، لتنبيه فريق العمل بوجود خلل ما في حال لم يتحرك الأسد خلال 48 ساعة وختم قائلا “بفضل الإدارة في الوقت الفعلي وإمكانية تحديد الموقع الجغرافي، استطعنا تقليل التصادم بين الإنسان والحيوان”.

  • التلاميذ يعودون إلى المدارس في انجلترا مع تخفيف قيود كورونا

    التلاميذ يعودون إلى المدارس في انجلترا مع تخفيف قيود كورونا

    يعود التلاميذ إلى المدرسة في إنجلترا اليوم للمرة الأولى منذ يناير فيما بدأت الحكومة تخفيف القيود الصارمة بفضل حملة تحصين شاملة ضد فيروس كورونا وطوال فترة الإغلاق الأخيرة التي فرضت منذ بداية العام الجديد، بقيت المدارس مفتوحة أمام التلاميذ أبناء الموظفين في قطاعات رئيسية.

    لكن جميع الأطفال الآخرين بقوا في المنزل ما تسبب في مشكلة للأهالي العاملين ومخاوف بشأن تأثير ذلك على دراستهم ويعود التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و11 عاما إلى مقاعدهم الدراسية اليوم مع عودة تدريجية خلال الأسبوع المقبل لتلاميذ المدارس الثانوية والذين تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عاما.

    وكانت الحكومة قادرة على التخطيط لتخفيف التدابير التقييدية لكبح انتشار كورونا فيما تلقى حوالى 23 مليون شخص في بريطانيا الجرعة الاولى من اللقاح على الأقل، ما ساعد على خفض عدد الإصابات وتخفيف الضغط على المستشفيات.

    ووضع رئيس الوزراء بوريس جونسون خططا لرفع قيود البقاء في المنزل، على أمل ألا يؤدي اتباع نهج حذر إلى زيادة جديدة في عدد الإصابات من شأنها أن تفرض إغلاقا جديدا وسجّلت بريطانيا أكثر من 123 ألف وفاة بكورونا، وهي تعتمد على حملة التطعيم الشاملة لتخفيف القيود التي قد ترفع كليا في وقت مبكر من يونيو.

    وفي إطار خطط أخرى لإعادة فتح البلاد، قالت الحكومة إنها ستخفف القيود المفروضة على التجمعات واللقاءات الاجتماعية في الخارج في 29 مارس مع إعادة فتح متاجر التجزئة غير الأساسية اعتبارا من 12 أبريل.

    وعاد تلاميذ المدارس إلى الفصول الدراسية بعد عطلة عيد الميلاد لكن أعيدوا إلى منازلهم مرة أخرى بعد يوم واحد فقط من أجل السيطرة على نسخة متحوّرة من فيروس كورونا أكثر فتكا من النسخة الأساسية.

    وقال جونسون في وقت سابق “تمثل إعادة فتح المدارس جهدا وطنيا حقيقيا للتغلب على هذا الفيروس” وأضاف “بسبب عزم كل شخص في هذا البلد، يمكننا أن نبدأ الاقتراب أكثر من العودة إلى الحياة الطبيعية، ومن المنطقي أن تكون إعادة شبابنا إلى الفصول الدراسية هي الخطوة الأولى”.

    وسيخضع التلاميذ العائدون إلى المدارس لاختبارات منتظمة للحد من انتشار العدوى فيما سيتعين على التلاميذ الاكبر سنا وضع الكمامات داخل الصفوف حتى أبريل وكشف عن خطط مختلفة للعودة المدرسية في اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية حيث تتمتع الحكومات المفوضة بسلطات على سياسة التعليم.

  • سكان نيويورك يعيدون اكتشاف مدينتهم

    سكان نيويورك يعيدون اكتشاف مدينتهم

    بعد عام على بدء الجائحة، لم يعد السياح بعد إلى نيويورك.

    لكن في الانتظار، يغتنم سكان كثر الفرصة للتعرف أو إعادة اكتشاف المعالم الرئيسية في المدينة بعدما كانوا يتفادون زيارتها سابقا.

    إنها العاشرة من صباح الجمعة في ليبرتي أيلاند، ولا يتعدى عدد الموجودين أمام تمثال الحرية عشرة أشخاص موزعين على أنحاء الممشى الممتد على أكثر من مئة متر.

    قبل عامين فقط، وحتى في هذه الفترة الهادئة نسبيا من السنة قبيل الربيع، كان يمكن رؤية حوالى مئة شخص في الجزيرة في مثل هذا الوقت.

    ألكسندر لامبريس طالب من نيويورك سبق أن زار الموقع حوالى عشرين مرة، لكنه لم ير مثل هذا المشهد يوما.

    ويقول “كان الأمر معقدا حقا.كنا نقف خلف “التمثال” للحصول على صورة ناجحة مع العائلة”.

    وفي العام الماضي، استقبلت نيويورك حوالى ثلث عدد السياح الذين استقطبتهم في 2019 “34%”، و”قدم أكثرهم في الربع الأول من السنة قبل الجائحة”، وفق نائب رئيس هيئة السياحة في مدينة نيويورك كريستوفر هيوود.

    لكن في هذه الأيام، 90% من زائري متحف متروبوليتان الشهير في نيويورك يأتون من المنطقة، وفق ناطق باسم الموقع، فيما يشكّل هؤلاء في الظروف العادية نصف العدد الإجمالي للزوار.

    وبعدما قلصت عدد موظفيها إلى النصف مع الجائحة بسبب نقص الميزانية، أطلقت هيئة السياحة في مدينة نيويورك حملة “أول إن نيويورك سيتي” “كل شيء في نيويورك” لتشجيع سكان المدينة على السياحة في داخل نيويورك التي تبقى من أكثر مدن العالم تنوعاً.

    وتؤكد الحملة أن عودة الحياة إلى سابق عهدها “تبدأ مع سكان نيويورك”.

    ويوضح العسكري في المنطقة منذ عام دارلين فان الذي لم ير يوما تمثال الحرية “عندما تعيشون هنا، لا تنتبهون” إلى المواقع والمعالم الرئيسية التي يحلم برؤيتها سكان مناطق أخرى.

    ويؤكد جيري ويليس من الهيئة العامة لإدارة المتنزهات والمواقع الطبيعية أن سكان نيويورك لا يتهافتون في العادة “على زيارة مواقع كهذه”.

     بانتظار عودة الحركة 

    ويفضل البعض المواقع الخارجية على تلك المغلقة، مع تردد كثر في الزيارة بسبب استمرار الجائحة رغم احترام قواعد صحية مشددة.

    وفي الفصل الرابع من 2020، سجل مرصد مبنى “إمباير ستايت” الشهير تراجعا بنسبة 94% في عدد الزائرين مقارنة مع الفترة عينها من 2019، رغم أنه كان مفتوحا خلال هذه الأشهر الثلاثة.

    وفي المعلم التذكاري لضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، يجول بضع عشرات فقط من الأشخاص في الباحة الضخمة حيث كان يقف برجا مركز التجارة العالمي قبل عقدين.

    وخلال السنوات الأولى من عمر الموقع الجديد، كان سكان كثر في نيويورك يتفادون الموقع بسبب الازدحام الكبير، لدرجة أن القائمين على المعلم التذكاري أطلقوا في 2016 حملة إعلامية موجهة لهؤلاء بعنوان “مدينتنا.

    قصتنا”.

    فقدت جانيس راين صديقا لها في هجمات 11 أيلول/سبتمبر.

    وقدمت اليوم تبحث عن اسمه بين قائمة أسماء الضحايا المحفورة على طول الحوضين الكبيرين المقامين في مكان وجود البرجين سابقا.

    وتقول “كان أسهل عليّ المجيء اليوم، لأن المكان كان يعج بالرواد قبل الجائحة.

    لم أكن آتي إلى هنا، لأن ذلك كان صعبا جدا.

    لا أدري كيف يمكن المجيء إلى هنا من دون أن يراودنا شعور بأن الأمر حصل للتو”.

    لا يزال مارك روبنسون يذكر أيضا أحداث 11 أيلول/سبتمبر، فهو كان حينها في نيويورك.

    لكن هذا المخرج المسرحي يأتي باستمرار إلى موقع الهجمات لاستذكار ما حصل.

    ويقول “في العادة، ما كنت لآتي إلى هنا في يوم جمعة، لكن الطرقات مهجورة” في مانهاتن.

    ويبدي الرجل الستيني ارتياحه إزاء تراجع الازدحام في المدينة حيث يعيش منذ 1982، لكنه لا يمانع البتة إعادة تحريك عجلة الحياة في نيويورك.

    وقبل إعادة افتتاح بعض قاعات الاحتفالات بينها ماديسون سكوير غاردن وصالات السينما والمتاحف أمام العامة، يرصد كريستوفر هيوود بعض “المؤشرات الإيجابية”.

    ويقول “الأمر يحصل تدريجا، لكني أرى مؤشرات انتعاش” للحركة.

    لكنه يتشوق لإعادة افتتاح مسارح برودواي، وهو أمر لا يُتوقع حصوله قبل أيلول/سبتمبر.

    ويقول هيوود “سيكون ذلك المحفز الذي نحتاج إليه لنرسل إلى العام رسالة مفادها أن نيويورك تنتظركم”.

  • ظاهرة التحيّز القائم على الجنس في خوارزميات الذكاء الاصطناعي

    ظاهرة التحيّز القائم على الجنس في خوارزميات الذكاء الاصطناعي

    وجّهت “فيناسترا”، إحدى أكبر شركات التكنولوجيا المالية الرائدة في العالم، دعوة مفتوحة لكافة الأطراف المعنية في قطاع التمويل العالمي تحثّها على معالجة ما يُعرف بظاهرة “تحيّز خوارزميات الذكاء الاصطناعي” الذي من المحتمل أن يؤثر على الملايين من الأفراد يومياً. وقد كلفت فيناسترا التي تقدم خدمات التكنولوجيا الحيوية والأكثر تطوراً إلى المؤسسات المالية من جميع الأحجام، بما في ذلك 90 من أكبر 100 بنك حول العالم، شركة “كيه بي ام جي” للخدمات الاستشارية مؤخراً بإجراء دراسة متعمّقة حول هذا الموضوع عبر كل الخدمات المصرفية وأنشطة الإقراض والتأمين. وقد ارتكزت الدراسة على الأخذ في الحسبان كيف أنه من الممكن للقرارات التي يتم اتخاذها بدعم من هذه التكنولوجيا المتطورة أن تؤثر على النتائج ذات الصلة ببعض الأشخاص والمجموعات. وفي ضوء هذه النتائج، نشرت “فيناسترا” خطة من خمس نقاط لرصد ومعالجة ظاهرة تحيّز خوارزميات الذكاء الاصطناعي، كما حثّت الأطراف المعنية في القطاع المالي على التعاون معاً لاتخاذ الإجراءات المناسبة وبناء مجتمع قائم على الإنصاف وتكافؤ الفرص.

    في العقد الماضي، أصبح العالم المالي متقدماً تقنياً ورقمياً من خلال إدخال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، لاسيما أشكال التعلم الآلي وتعزيز الكفاءات وعمليات الأتمتة، ونتج عن ذلك أن الكثير من المعاملات المصرفية وأنشطة الإقراض والتأمين يتم إنجازها الآن عن طريق الخوارزميات. وقد لعب كوفيد 19 دوراً ملفتاً في تسريع وتيرة استخدام هذه التقنيات، وفي حين أن هذا الوباء قد جلب معه العديد من الإيجابيات الواضحة، فإنه من الممكن لهذه الخوارزميات الحيوية أن تكون منصفة وغير متحيّزة كلياً تماماً مثل مجموعات البيانات المستخدمة في إنشائها. وبالتالي، ينبغي على الأطراف المعنية بالقطاع التحقق فيما إذا كانت حالات التحيز الموجودة في المجتمع تتكرر من خلال تصميم واستخدام هذه التقنيات.

    ولتكوين مزيد من الفهم حول مدى خطورة المشكلة، كلفت “فيناسترا” شركة “كيه بي ام جي” بإعداد تقرير يكشف الحجم الهائل لأسواق إقراض الأفراد والتأثير المحتمل لخوارزميات الذكاء الاصطناعي. على سبيل المثال، في عام 2020، كان حجم إقراض المستهلكين والمعاملات المنجزة عبر مختلف فئات المنتجات المالية الرئيسية (بطاقات الائتمان وغيرها من منتجات قروض المستهلكين والرهن العقاري / تمويل السكن) يزيد عن:
    • 6.110 مليار دولار في الولايات المتحدة
    • 1.270 مليار دولار هونج كونج في هونج كونج
    • 440 مليار جنيه استرليني في المملكة المتحدة
    • 280 مليار يورو في فرنسا
    • 110 مليارات دولار سنغافوري في سنغافورة

    وسيتم الإبلاغ عن المخصص والتكاليف – على سبيل المثال أسعار الفائدة المحتسبة على الأفراد بشأن هذا الائتمان، في الكثير من الحالات، من خلال خوارزميات الذكاء الاصطناعي المستخدمة.

    وقال سيمون باريس، الرئيس التنفيذي لفيناسترا، “في حال لم يتم منح الأولوية القصوى لهذه المسألة في القطاع المالية، سيصبح الذكاء الاصطناعي بمثابة القوة الدافعة التي ستسرّع من تداعيات التأثير السلبي على حياة الناس. ونحن في “فيناسترا” لا نملك كل الإجابات، ولكننا نعتقد بأنه يجب على الأطراف المعنية في القطاع الإقرار أولاً بأن ظاهرة تحيّز خوارزميات الذكاء الاصطناعي موجودة بالفعل، عندها فقط يمكننا التعاون معًا لإيجاد الحل الأنسب. وأود التأكيد بأننا سنعمل عن كثب مع شركائنا والنظام الإيكولوجي لقيادة رحلة التغيير الذي يتطلبه القطاع، وبالتالي، فإننا من خلال الجهود الجماعية والتعاونية سيكون بمقدورنا إعادة تشكيل مشهد التمويل وتطويره نحو الأفضل وجعله مفتوحاً للجميع. ويتمثل هدف “فيناسترا” الأساسي في التأكد من أن التكنولوجيا المالية وجدت لتعود بالنفع على الجميع وبأنها متفهّمة ومنصفة من كافة النواحي وتمنح الجميع حيزاً معقولاً من تكافؤ الفرص عندما يتعلق الأمر باقتراض الأموال.”

    وصرحت د. ليان الين، مديرة استشارات تكنولوجيا الخدمات المالية في شركة “كيه بي ام جي”، بالقول، “إن كسب ثقة المستهلك والجمهور عموماً يُعدّ من أهم عوامل النجاح الحاسمة بالنسبة لقطاع الخدمات المالية. وتُبيّن النتائج الواردة في تقريرنا الخاص بشركة “فيناسترا” بأن مزودي الخدمات المالية بحاجة إلى توخي مزيد من الحذر عند تصميم وبناء وتنفيذ هذه الخوارزميات، وذلك للتأكد من الاستمرار في الحفاظ على الابتكار كقوة دافعة لتحقيق التقدم بطريقة آمنة وأخلاقية. يجمع التقرير بين التصورات والأفكار الحديثة حول ظاهرة تحيّز خوارزميات الذكاء الاصطناعي المدعومة بتطبيقات محددة للخدمات المالية، وإمكانية اتخاذ القرارات المتحيّزة. إن التخفيف من حدة تحيّز الخوارزميات يُعدّ أمرًا حاسماً في عالمنا الرقمي والقائم على البيانات. وقد يؤدي عدم القيام بذلك إلى مخاطر تتمثل في إلحاق ضرر مالي كبير بالمستهلكين الذين يستفيدون من هذه الخدمات”.

  • الصين تبدأ حملة التطعيم ببطء بعد خروجها من أزمة كورونا

    الصين تبدأ حملة التطعيم ببطء بعد خروجها من أزمة كورونا

    تبدأ حملة التلقيح ببطء في الصين في وقت لا يشعر الصينيون بأي حاجة ملحّة إلى التحصّن ضدّ وباء بات تحت السيطرة في بلدهم، وفي ظل قدرات إنتاجية لا تزال متواضعة و”دبلوماسية لقاح” تتبعها الحكومة مرسلة شحنات من الجرعات إلى الخارج.

    وبهذه الوتيرة، قد يجد العملاق الآسيوي الدول المتطورة تسبقه إلى تحقيق المناعة الجماعية وإعادة فتح حدودها، ما سيشكل ضربة له بعدما كان في مقدمة السباق لتطوير لقاح ضد الجائحة.

    وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد إيبسوس أن الصينيين من الأكثر رغبة في تلقي اللقاح في العالم “85%”، متقدمين بفارق كبير على الأميركيين “71%” والفرنسيين “57%” والروس “42%”، غير أن التريّث يبقى مسيطرا في الوقت الحاضر.

    ومع تسجيل حالتي وفاة فقط منذ مايو والعودة إلى حياة شبه طبيعية، يقول مدير برنامج آسيا في معهد مونتانيه في باريس ماتيو دوشاتيل إن الإستراتيجية الصينية “فعالة جدا وتعطي المواطنين شعورا بالأمان” ويضيف “الإحساس بالحاجة العاجلة المخيم في الغرب غير موجود في الصين”.

    ووزعت الصين حتى الآن أكثر من 52 مليون جرعة، ما يضعها في المرتبة الثانية في العالم بعد الأميركيين على صعيد التلقيح غير أن البلد ما زال متخلفا جدا على صعيد نسبة الجرعات الموزعة لكل مئة نسمة، مسجلا أقل من أربعة، بالمقارنة مع 25 للولايات المتحدة و33 للمملكة المتحدة.

    وأقر اختصاصي الأمراض المعدية الصيني تشانغ وينهونغ بأن وتيرة التلقيح باتت مصدر “قلق شديد” وبطء التلقيح قد يؤخر الصين في جهودها لتحقيق المناعة الجماعية، أي حين تصبح نسبة كبيرة من المواطنين محصنة ضد فيروس كورونا، سواء عن طريق الإصابة أو عن طريق التلقيح.

    وحدد مقال نشر في نوفمبر في مجلة “ذي لانسيت” الطبية النسبة الضرورية لهذه الغاية ما بين 60 و72% من المواطنين، فيما حددها مدير الوكالة الصينية لحماية الصحة العامة غاو فو ما بين 70 و80%.

    وباشرت الصين في الصيف عمليات تلقيح “طارئة” لفئات معرضة للإصابة مثل عناصر الفرق الطبية وموظفي مؤسسات الدولة وطلاب يسافرون إلى الخارج ومنذ ديسمبر، تعرض المدن ولجان الأحياء والشركات تدريجيا لقاحات على الصينيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عاما.

    وصرح وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأحد أن الصين تخطط أيضا لإقامة “مواقع تطعيم” في الدول المجاورة لتلقيح الصينيين المغتربين الذين يرغبون في القيام بذلك وسمحت بكين حتى الآن بأربعة لقاحات، جميعها صينية، غير أن اثنين منها لم يحصلا على الضوء الأخضر من السلطات سوى في نهاية فبراير.

    وتستثنى شريحة المواطنين في الستين من العمر وما فوق في الوقت الحاضر من عمليات التطعيم من باب الحيطة، إذ لم يعلن مصنعو اللقاحات حتى الآن عن بيانات دقيقة للتجارب السريرية على المسنين.

  • دبلوماسية فرنسية: بريطانيا نحو خسارة تأثيرها بعد بريكست

    دبلوماسية فرنسية: بريطانيا نحو خسارة تأثيرها بعد بريكست

    يتعين على المملكة المتحدة بذل “جهود كبيرة” لاستعادة “تأثير حقيقي” في العالم بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، وفق ما ذكرت الدبلوماسية الفرنسية سيلفي بيرمان، مؤلفة كتاب “وداعا بريطانيا، المملكة المتحدة في مواجهة بريكست”، في مقابلة مع وكالة فرانس برس.

    وشهدت بيرمان، التي كانت سفيرة بلادها في لندن بين 2014 و 2017، الاستفتاء على بريكست في عام 2016 وأثارت الاستياء في بريطانيا بعد أن وصفت رئيس الوزراء بوريس جونسون بأنه “كذاب لا يشعر بالندم”.

    سؤال: ماهو وضع المملكة المتحدة بعد شهرين من مغادرتها الاتحاد الأوروبي؟ هل خيبت توقعات الأوروبيين الذين رأوا أنها ستكون خاسرة؟

    جواب: “لست متأكدة.أكثر من 700 ألف أوروبي غادروا البلاد. توجد صعوبات في التبادلات التجارية في إيرلندا الشمالية، ولهذا أراد البريطانيون تمديد مهلة السماح “على مراقبة وصول البضائع القادمة من بريطانيا إلى المقاطعة — ملاحظة المحرر”.

    تفوقت أمستردام على لندن كمركز مالي.

    أعربت بعض الشركات عن نيتها الانتقال إلى القارة لأن التصدير سيصبح أكثر تعقيدًا.

    كما ازدادت الإجراءات البيروقراطية.

    يحدث ذلك ومازال بريكست في بدايته.

    لا يزال هناك الكثير من القضايا العالقة.

    ونلحظ ذلك مع أيرلندا الشمالية.

    ولم يتم التوصل لأي اتفاق يتعلق بالخدمات المالية التي تمثل 80% من صادرات البلاد”.

    سؤال: المملكة المتحدة تتصدر اليوم الدول الأوروبية في مجال التطعيم.هل يستغل بوريس جونسون ذلك لإخفاء الصعوبات المرتبطة ببريكست؟

    جواب: “تخفي الأزمة الصحية الأمور الباقية نوعاً ما لأن حملة التطعيم البريطانية أفضل بكثير من حملة الأوروبيين.

    لقد أحسنوا صنعا.

    إن الأمر لا يتعلق تحديداً ببريكست، على الرغم من أنه ظهر على هذا النحو.

    في الواقع، تم طلب اللقاح بينما كانت المملكة المتحدة لا تزال خاضعة للقواعد الأوروبية.

    من الطبيعي أن يفخر بوريس جونسون بهذا النجاح.

    لكن المملكة المتحدة لا تزال من بين أكثر البلدان تضرراً في العالم.

    أنا مندهشة بعض الشيء لحدوث لغط لأنني قلت إنه كاذب.

    إن هذا الأمر معروف لدى الجميع.

    لقد تم طرده لأول مرة من قبل +تايمز+ “عندما كان مراسل الصحيفة في بروكسل”.

    جميع الصحافيين في المملكة المتحدة يعلمون +تصوراته الأوروبية الخاطئة+.

    الكثيرون يعلمون أنها اختراعات “تسخر من الاتحاد الأوروبي” ولكنها كانت مؤثرة، لقد مهدت بطريقة ما إلى خلق رد الفعل ضد أوروبا”.

    سؤال: ماذا تمثل المملكة المتحدة على الساحة الدولية الآن وماذا عن “علاقتها الخاصة” مع الولايات المتحدة؟

    جواب: “إن المعطيات الرئيسية اليوم في العالم هي الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والصين.

    الصينيون مهتمون بالاتحاد الأوروبي.

    وهذا أحد أسباب قبولهم تقديم تنازلات في كانون الأول/ديسمبر من أجل اتفاقية الاستثمار.

    والأميركيون يريدون الحصول على الدعم الأوروبي للتوصل إلى سياسة تضمن احتواء الصين.

    يصعب على المملكة المتحدة أن تلعب دورًا في هذه العلاقة الثلاثية بين الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي.

    سيتعين عليها بذل المزيد من الجهود ليصبح لها تأثير حقيقي في العالم. وحول +العلاقة الخاصة+ مع الولايات المتحدة، إنها خاصة بالنسبة للبريطانيين.

    غالبًا ما استخدمت الولايات المتحدة البريطانيين كجسر أو حلقة مع الاتحاد الأوروبي.

    وبالطبع فقد ذهب هذا الدور أدراج الرياح. يحالف الحظ بوريس جونسون لأنه يترأس مجموعة السبعة هذا العام.

    كما سيستضيف قمة المناخ – مؤتمر الأطراف السادس والعشرين للتغير المناخي – في تشرين الثاني/نوفمبر في مدينة غلاسكو الاسكتلندية.

    وسيمنحه ذلك فرصة ظهور يصعب تحقيقها بخلاف ذلك”.

  • إيجاد سبل لإنتاج المزيد من اللقاحات ضد كورونا

    إيجاد سبل لإنتاج المزيد من اللقاحات ضد كورونا

    كيف يمكن إنتاج المزيد من اللقاحات ضد فيروس كورونا بسرعة للسيطرة على وباء يواصل التفشي؟ يلتقي الأطراف الرئيسيون في مكافحة كورونا ليومين بحثا عن أجوبة ملموسة.

    وقالت كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية سمية سواميناتان خلال مؤتمر صحافي الجمعة “المطلوب تسليط الضوء على الثغرات التي نواجهها في هذه المرحلة في سلاسل الإمداد على صعيد الكواشف الكيميائية والمواد الأولية والمنتجات التي تحتاجون إليها لإنتاج لقاحات”.

    ويواجه العالم طلبا غير مسبوق نتيجة تفشي وباء كورونا المتواصل منذ 14 شهرا، أودى خلالها بـ2,57 مليون شخص على أقل تقدير وأعلن قطاع صناعة الأدوية أن بإمكانه إنتاج عشرة ملايين جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا هذه السنة، ما يساوي ضعف قدرته الإنتاجية الإجمالية لجميع اللقاحات عام 2019.

    لكن الطبيبة سواميناتان أوضحت أن إنتاج كل هذه اللقاحات لا يتطلب توافر المواد بكميات غير مسبوقة فحسب، بل يستلزم أيضا توفير الزجاج لصنع القوارير والبلاستيك والأغطية، في وقت زعزع الوباء سلاسل التموين العالمية وقالت “ستركز القمة على المرحلة السابقة “للقاح”، الثغرات، وكيف يمكن إصلاحها وإيجاد حلول”، مضيفة “هذا يمكن أن يحدث فرقا كبيرا على المدى القريب”.

    ويشارك في الاجتماعات التي تعقد الإثنين والثلاثاء عبر الإنترنت الشركاء في نظام كوفاكس “منظمة الصحة العالمية وتحالف اللقاحات “غافي” وتحالف ابتكارات التأهب الوبائي “سيبي””، والاتحاد الدولي لصناعة الأدوية، إضافة إلى مصنّعين من الدول النامية وخبراء وحكومات.

    وتحت ضغط الدول والرأي العام، ضاعفت مجموعات الأدوية الكبرى في الأسابيع الأخيرة اتفاقات الشراكة لإنتاج المزيد من اللقاحات، متجاوزة المنافسة الشديدة القائمة بينها في الظروف العادية.

    وبموجب هذه الاتفاقات، ستقوم مجموعة سانوفي الفرنسية التي تأخرت في تطوير لقاحها الخاص ضد فيروس كورونا، بمساعدة فايزر/بايونتيك وكذلك جونسون أند جونسون على إنتاج المزيد من الجرعات كما ستنتج مجموعة ميرك لقاحات جونسون أند جونسون وستساعد شركة نوفارتيس السويسرية مجموعة فايزر ومختبرات كيورفاك الألمانية التي تلقى مساعدة أيضا من باير.

    ومن الصعب في الوقت الحاضر تقدير وطأة هذا التعاون بالضبط على الإنتاج لكن سواميناتان شددت على أن الاتفاقات “أمر جيد جدا ونود أن نرى المزيد منها عبر العالم علينا تقصي القدرات على ملء العبوات وإتمام الإنتاج في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية واستخدام هذه المصانع لزيادة العرض”.

    كذلك عبرت مديرة الأبحاث في معهد إنسيرم الفرنسي ماري بول كيني عن رأي مماثل مؤكدة أن “هناك العديد من منتجي الأدوية الذين يمتلكون القدرة والمعرفة، والذين بمقدورهم تقديم مساعدتهم في هذه العملية” لكن هذا التعاون يطرح مشكلات الملكية الفكرة والتراخيص التي تسمح لمجموعات الأدوية الكبرى بتحقيق أرباح بعدما استثمرت مبالغ طائلة، وحظي بعضها بدعم كبير من الدول.

    وقدمت الهند وجنوب إفريقيا اقتراحا إلى منظمة التجارة العالمية يقضي بتعليق براءات الاختراع بصورة مؤقتة، لكنه يبدو في طريق مسدود بالرغم من تصعيد منظمة الصحة العالمية ومنظمات غير حكومية الضغط بهذا الصدد ويقضي الهدف الرئيسي من جهود تكثيف إنتاج اللقاحات بالسماح بتحصين سكان الدول الأكثر فقرا التي لا تمتلك ما يكفي من المال لشراء اللقاحات من مصدرها.

    وإن كانت حملات التلقيح بدأت في أواخر ديسمبر في العديد من الدول الغنية، فإن أولى الجرعات الموزعة عبر آلية كوفاكس لم تصل إلا هذا الأسبوع وتم إرسال حوالى عشرين مليون جرعة لقاح إلى عشرين بلدا، تضاف إليها الأسبوع المقبل 14,4 مليون جرعة توزع على 31 بلدا.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة تيدروس أدهانون غيبرييسوس “هذا تقدم مشجع، لكن كمية الجرعات الموزعة عبر كوفاكس تبقى ضئيلة نسبيا” وشدد على أن حجم اللقاحات المقرر توزيعها عبر كوفاكس بحلول نهاية مايو لا تمثل سوى 2 إلى 3% من سكان الدول التي ستتلقاها “في حين يتجه البعض بسرعة إلى تلقيح جميع سكانه خلال الأشهر المقبلة”.

  • أقنعة بلاستيكية ثلاثية الأبعاد تمنح الأمل لضحايا حروق الوجه في غزة

    أقنعة بلاستيكية ثلاثية الأبعاد تمنح الأمل لضحايا حروق الوجه في غزة

    تضع الطفلة مرام العماوي فور عودتها من المدرسة قناعا من البلاستيك الشفاف أُنجز باستخدام ماسح ضوئي وطابعة ثلاثية الأبعاد لعلاج حروق أصيبت بها إثر حريق كبير العام الماضي وسط قطاع غزة، لكنها تخشى الخروج به خوفا من التنمر.

    أصيبت العماوي “8 سنوات” في مارس العام الماضي بحروق بالغة في وجهها ويديها إثر انفجار هائل في أحد المخابز في مخيم النصيرات للاجئين وسط القطاع سببه تسرب للغاز وأدت الحادثة إلى وفاة 25 شخصا على الأقل، وإصابة العشرات بجروح بينهم مرام ووالداها.

    وتقول منظمة “أطباء بلا حدود” التي عكفت على علاج الضحايا باستخدام مادة معينة من البلاستيك ضمن تقنية ثلاثية الأبعاد تساهم في تراجع الأنسجة التالفة، إن الحادث خلف ثلاثين إصابة بحروق في الوجه.

    تعود الأم ازدهار “31 عاما” سنة إلى الوراء مستذكرة تفاصيل الحادث الأليم الذي تسبب بحرق وجهها هي أيضا وتقول “كنا ننتظر سيارة الأجرة للعودة للمنزل بعدما انتهينا من التسوق، سمعنا صوت انفجار مفاجئ ثم رأينا النار في كل مكان”.

    حصلت مرام ووالدتها وأشخاص آخرون أصيبوا بحروق على الأقنعة منذ بدء العمل في مشروع المنظمة الإنسانية الفرنسية المنشأ نهاية أبريل الماضي بحسب مشرف العلاج الطبيعي في مقر المنظمة في غزة فراس سويرجو.

    وتروي الأم أنها مكثت وابنتها في المستشفى لمدة شهرين، قائلة “عائلتي رفضت أن أرى وجهي بعد الحادثة” بينما أصيب الأب بحروق متوسطة وتستطرد وقد غلبتها الدموع “رأيت وجهي للمرة الأولى بعد 50 يوما من الحادثة، رأيته في مرآة المصعد حين حضرت إلى العيادة للمرة الأولى لتجهيز القناع”.

    وتقول وهي ترتدي القناع الشفاف بينما تغطي كامل وجهها قطع طبية من مادة السيليكون تساعد في الضغط على الأنسجة “الحروق تحسنت لدينا بعد استخدام القناع” ويتوجب على ازدهار وضع القناع يوميا لمدة 16 ساعة في حين تستوجب حالة مرام أن تضعه ثماني ساعات.

    تقول ازدهار وهي أم لأربعة أطفال “لا أخلعه إلا للضرورة، أخلعه لمدة نصف ساعة كل ثلاث ساعات للراحة أو لتناول الطعام” وتوضح الأم قائلةً “أصبحت أمارس حياتي في البيت بشكل عادي، أتمنى أن تختفي آثار الحروق بعد عامين أو ثلاثة من وضع القناع كما أخبرني الأطباء”.

    ويعمل في مقر منظمة “أطباء بلا حدود” في قطاع غزة فريق من سبعة أخصائيين، يصورون المريض بجهاز مسح ضوئي مرتبط بحاسوب خاص مهمته نقل بصمة وجه المريض لتتمكن لجنة طبية مختصة في باريس من دراستها.

    ويشرح مشرف العلاج الطبيعي في مكتب المنظمة كيف أن “القناع يضغط على الأنسجة التالفة في الوجه ويمنع نموها ويعمل على تراجعها للخلف” ويضيف سويرجو “يعالج أطباء في فرنسا الصورة ويزيلون كل التشوهات ويعيدون برمجة وجه المريض للبصمة الطبيعية ويرسلونها لنا بالإضافة للمادة التي يُصنع منها القناع”.

    وفي عيادة المنظمة، يتعاون الأخصائيون في تجهيز الأقنعة التي تمر بعدة مراحل قبل أن تنتهي بطباعة قناع بتقنية ثلاثية الأبعاد ويقول سويرجو إنهم أصبحوا قادرين على تنفيذ ذلك بعد تلقيهم تدريبات من المنظمة عبر ندوات الفيديو.

    تجلس مرام على سرير الفحص في غرفة داخل مقر المنظمة غرب مدينة غزة، ترتدي زي المدرسة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين والواقعة وسط قطاع غزة وتقول مرام “القناع جعل الحروق تبدو أفضل لكني لا أحب الخروج به خوفا أن يسخر مني أحدهم”.