Category: تقارير

  • الجائحة تخفف وهج الاحتفالات الباذخة خلال موسم جوائز هوليوود

    الجائحة تخفف وهج الاحتفالات الباذخة خلال موسم جوائز هوليوود

    في العادة، تزخر الأسابيع التي تسبق موسم توزيع الجوائز في هوليوود بالسهرات الراقية وتمتلئ أجنحة الفنادق الفاخرة بمشاهير باحثين عن شراء هدايا فارهة من ماركات عالمية غير أن سنة 2021 لا تشبه أي عام مضى بسبب جائحة كورونا.

    ويوضح المتخصص في الجوائز في مجلة “فراييتي” المرجعية تيم غراي “أي استوديو يطرح فيلماً ينظم مجموعة من الأحداث ويدعو الناس للقاء فرق العمل في الفيلم” ويقول “هذه الأفلام تصبح مرشحة أكثر جدية لأنها تثير انتباها أكبر”، لافتا إلى أنه لم يذهب إلى أي حدث من هذا النوع هذا العام.

    وقد انتعشت آمال القطاع لفترة وجيزة بالعودة إلى الوضع الطبيعي، غير أن الازدياد المتسارع في إصابات كورونا جنوب كاليفورنيا هذا الشتاء عطّل إمكان تنظيم سهرات للمشاهير وغيرها من التجمعات التي يلتقي فيها المشاهير والصحافيون وأعضاء لجان تحكيم الجوائز السينمائية.

    واضطر المتخصصون في التواصل إلى ابتداع صيغ مبتكرة بعيدا من الفنادق الفخمة في لوس أنجلوس، مع تنظيم لقاءات ومقابلات افتراضية مع النجوم عبر الفيديو ويقول الخبير في مجلة “ّذي هوليوود ريبورتر” سكوت فينبرغ “كنت متشددا للغاية وتفاديت المشاركة حضوريا في أي لقاء وعليّ القول إن الاستوديوهات والقنوات التلفزيونية كانت متفهمة جدا الجميع اضطروا للتكيف”.

    واضطر القائمون على جوائز غولدن غلوب إلى الاستغناء عن حفلة الجوائز التقليدية التي تشكل حدثا سنويا بارزا في هوليوود، والاستعاضة عنها بحدث افتراضي سيتلقى خلالها أكثرية الفائزين جوائزهم في المنزل لكن كيف سيكون المشهد من دون الحفلة الاعتيادية هذا العام وبغياب النجوم بملابس السهرة؟

  • معاناة طلاب أجانب في بريطانيا أفقرهم وباء كورونا

    معاناة طلاب أجانب في بريطانيا أفقرهم وباء كورونا

    يشكو جاي باتيل قائلا “من الصعب شراء طعام، الأسعار أعلى بكثير من الهند”، وهو واحد من الطلاب الأجانب الذين أتوا إلى المملكة المتحدة لتحقيق أحلامهم، فحولتهم جائحة كورونا إلى فقراء فيها.

    وبالرغم من المطر، يحتشد عشرات الشبان على غرار جاي باتيل امام المركز الصغير التابع لجمعية “نيوهام كوميونيتي بروجكت” في شرق لندن، للحصول على حصة من الأرز وبعض الخضار والمواد الغذائية.

    يروي الطالب الهندي في جامعة غرينيتش البالغ 19 عاما “كان الشرط حتى أغادر إلى المملكة المتحدة، ألا أطلب نقودا من والديّ بعد وصولي إلى هنا”، مضيفا “لم أخبر والديّ بوضعي لأن وطأة الوباء شديدة عليهم أيضا”.

    وبدون مساعدة هذا البنك الغذائي الذي يوزع حزم المساعدات ثلاث ليال في الأسبوع، “لكان الوضع صعبا” للطالب والرفاق الذين يتقاسم معهم المسكن، ما بين الرسوم الجامعية الباهظة وكلفة المعيشة في لندن ويؤكد “لكنا عانينا حتما من الجوع” ويقول وهو يتنهّد “وصلت حقا في الوقت غير المناسب”.

    وتشكل المملكة المتحدة وجهة تستقطب العديد من الطلاب الأجانب، غير أنها حاليا تسجل أعلى حصيلة وفيات جراء الوباء بين بلدان أوروبا، بلغت حوالى 122 ألف وفاة وهي تفرض حاليا ثالث حجر منزلي على سكانها، ما يجعل من شبه المستحيل الحصول على إحدى الوظائف المتاحة للطلاب.

    بالرغم من البرد والمطر، يقف صف انتظار طوله 300 متر أمام مركز الجمعية بين الساعة 19,00 والساعة 23,00 ويحيّي المتطوعون الوجوه الأليفة للذين يأتون بانتظام لتلقي المساعدات.

     

    وفي داخل المكاتب، ينهمكون في توزيع الرزم بسرعة على الطلاب، متقاذفين أكياس الأرز، فيما تصطف على الأرض مئات أكياس الطعام المعدة مسبقا بعناية، وهي تحوي على ما يكفي لإعداد وجبات نباتية أو حلال.

    وبدأت الجمعية المحلية الخاصة بالجالية الهندية شرق لندن توزيع المساعدات الغذائية خلال أول حجر منزلي صادف مع بداية شهر رمضان وأوضح رئيسها إلياس اسماعيل “في البدء، كنا نوزع عشرين حزمة في اليوم وخلال ثلاثة أسابيع، ارتفع العدد إلى ما يزيد عن 800 طالب” ويضيف “الحاجة هائلة.

    نقوم بهذا النشاط منذ عشرة أشهر، والعدد يزداد بشكل متواصل”، مقدرا عدد المستفيدين من مساعدات جمعيته بحوالى ألفي منزل في الأسبوع، بعضها مساكن مشتركة يتكدّس فيها 15 طالبا لتقاسم بدلات الإيجار الباهظة في لندن.

    وكانت وطأة الأزمة الصحية أشدّ على الشبان غير الأوروبيين الذين بلغ عددهم أكثر من 400 ألف في 2020، معظمهم من الصين والهند، بحسب بيانات وكالة الإحصاءات في التعليم العالي وفي حي نيوهام، يشكل الهنود 99% من الذين يأتون لتلقي إعانات غذائية، وهم بحسب إلياس “طلاب فقراء اضطر أهلهم أحيانا لبيع مجوهرات” عائلية لمساعدتهم على السفر.

    ولفتت أمينة اسماعيل المتطوعة البالغة 21 عاما إلى أنه “بسبب نوع تأشيرة الدخول الممنوحة لهم، لا يمكنهم الحصول على المساعدات المالية من الحكومة أو الجامعات”، معتبرة أن “على الحكومة القيام بشيء حيال هذه السياسة غير العادلة” وقالت “الأمر محزن فعلا قدموا أملا بحياة أفضل، غير أن كوفيد حلّ فجأة وقضى على كل شيء”.

  • جيش من “كانسي الثلوج” يزيل الغطاء الأبيض عن أسطح المنازل في السويد

    جيش من “كانسي الثلوج” يزيل الغطاء الأبيض عن أسطح المنازل في السويد

    مع تساقط الثلوج بشكل منتظم في الأسابيع الأخيرة، تنازلت الطيور المعششة على أسطح المنازل في العاصمة السويدية عن عرشها لتتيح المكان لجيش من “الكانسين” ليزيلوا الغطاء الأبيض عن البيوت.

    يعمل أندريه بليان وأليكس لوبو على حافة سقف من الصفيح الأسود على ارتفاع 10 أمتار ليزيلا الثلوج السميكة عن مبنى في حي غاملا ستان التاريخي “المدينة القديمة” في ستوكهولم، فيما يقف زميلهما في الشارع للمراقبة وتحذير المارة.

    وفي حين أن الوظيفة قد تسبب الدوار بالنسبة إلى كثر، فإن ذلك يمنح بليان ولوبو فرصة الاستمتاع بالمناظر وقال بليان لوكالة فرانس برس “وجودي هنا على السطح والنظر إلى السماء، تشعر بنوع من الحرية” متجاهلا البرد القارس ودرجات الحرارة المتجمدة.

    وتهدف إزالة الثلوج باستمرار من على أسطح المدينة، أولا وقبل كل شيء للحفاظ على “سلامة الناس” ولكن أيضا لحفظ المباني التي يبلغ عمر كثير منها مئات السنوات وأوضح الشاب البالغ من العمر 36 عاما “إذا كان هناك الكثير من الثلوج على السطح فسيشكل ذلك ثقلا عليه لذا تتوجب إزالتها”.

    يعمل بليان في هذا المجال منذ 10 سنوات ويتنقل بسلاسة وثقة ويعتبر إنجاز المهمة بسرعة أمرا أساسيا إذ هناك المزيد من الأسطح التي تنتظر إزالة الثلوج عنها، لكن تبقى السلامة أولوية قصوى وأوضح “في كل مرة يجب أن تفكر في سلامتك، فهي القاعدة الأولى ليس لديك مجال لارتكاب خطأ هنا إذا ارتكبت خطأ واحدا، فقد يكون الأخير”.

    وفي أوائل فبراير، أصيب “كانس ثلوج” آخر بجروح خطرة أثناء تنظيف أحد الاسقف في بلدة أوميا في شمال السويد، وأظهرت النتائج الأولية للتحقيق أنه لم يكن يضع حبال الأمان وبموجب القانون السويدي، يتحمل مالكو العقارات مسؤولية إزالة الثلوج والجليد عن مبانيهم إذا كان هناك احتمال لسقوطها وإصابة شخص ما، لكن هذه الحوادث نادرة.

    وقال ستافان موبرغ الناطق باسم مجموعة “سفينسك فورساكرينغ” للتأمين لوكالة فرانس برس “على ما أذكر، لم تكن هناك سوى حالتي وفاة خلال السنوات العشرين أو الثلاثين الماضية”.

    في واحدة من الحالتين “عام 2002″، توفي مراهق يبلغ من العمر 14 عاما بعدما وقعت عليه كتلة كبيرة من الجليد تسببت أيضا في تحطيم مبنى في شارع التسوق الرئيسي في ستوكهولم دروتنينغاتان.

    وأضاف موبرغ أنهم لا يحتفظون بإحصاءات عن الحوادث إذ نادرا ما يتم طلبها وعندما تحدث في بعض الأحيان “فإن عواقبها في الغالب لا تكون مميتة ونادرا ما تكون خطرة” لكن بعد كل تساقط جديد للثلوج، تظهر على الفور لافتات على الأرصفة والواجهات تحذر المارة من خطر تساقط الثلوج والجليد، في انتظار وصول “كانسي الثلوج”.

    وفي الوقت الذي ينشغل فيه بليان ولوبو بالعمل على السطح في الأعلى، فإن فريدريك إريكسون مكلف بتأمين سلامة المشاة في الأسفل باستخدام صافرة عالية الصوت لينظم حركة مرورهم.

    واعترف إريكسون بأنها قد تكون مهمة صعبة لأن الناس غالبا ما يكونون غافلين عن العمل الجاري وأضاف “لا يظهرون الكثير من الاحترام، بل يمرّون بسرعة لذلك أضطر لاستيقافهم والصراخ في وجههم لا يدركون الخطر”.

  • بولتون: عودة بايدن للاتفاق النووي الإيراني ستكون “كارثية”

    بولتون: عودة بايدن للاتفاق النووي الإيراني ستكون “كارثية”

    اعتبر مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق، جون بولتون، في حوار مع “سكاي نيوز عربية”، أن رغبة الرئيس الأميركي جو بايدن بالعودة للاتفاق النووي مع إيران “كارثية”، مشددا على أن طهران “تمثل خطرا أساسيا على أمن واستقرار المنطقة”.
    وقال جون بولتون في لقاء ضمن برنامج “مواجهة” على شاشة “سكاي نيوز عربية”، إن عودة أميركا إلى الاتفاق النووي مع إيران ستكون “كارثية على منطقة الشرق الأوسط”.
    وأوضح: “الاتفاق النووي الأصلي المبرم في 2015، لم يكن اتفاقا جيدا لأنه لم تكن لدينا أية أدلة من إيران منذ البداية على أنها قررت بالفعل التخلي عن السلاح النووي، والاتفاق نفسه سيتيح لها مواصلة تخصيب اليورانيوم وهذا خطأ جسيم، فهو يتيح لها الكثير من التخصيب والقيام بـ70 بالمئة من عملها للوصول لسلاح نووي. لقد ارتكبت إيران بالفعل العديد من الانتهاكات خلال ذلك الاتفاق في مسعاها لمواصلة برنامجها النووي وإخفاء الكثير عنا”.

    كما أشار مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق إلى أنه ليس من الصائب العودة إلى الاتفاق في هذا التوقيت تحديدا، قائلا: “تغير كبير طرأ على الشرق الأوسط منذ عام 2016، فقد حصل زلزال تكتوني كبير في المنطقة، وخلال الأشهر القليلة الماضية كانت هناك اتفاقات بين البحرين والإمارات مع إسرائيل، ولحق بهما السودان والمغرب، وهناك دول أخرى ربما تلتحق بهذا المسعى”.

    وتابع: “هذا يعني أن هناك إدراكا بأن التهديد الأكبر للشرق الأوسط هو إيران وملفها النووي وصواريخها الباليستية ودعمها للإرهابيين وتدخلها بدول في المنطقة مثل العراق وسوريا واليمن ولبنان”.

    ولدى سؤاله عما إذا كان يؤيد موقف إدارة بايدن، التي تفكر في العودة إلى الاتفاق، لكن ليس بصيغته الماضية، وإنما بعد إضافة عناصر إليه تتعلق بالبرنامج الباليستي الإيراني وأنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، أبدى شكه في موافقة إيران على ذلك.

    واستطرد بالقول: “ليس كافيا أن نقول إن الاتفاق الأصلي كان مقبولا وعلينا أن نضيف عناصر أخرى له، لأن إيران قامت بأشياء سيئة كثيرة.. وعندما تتيح الولايات المتحدة بناء مفاعلات نووية سلمية حول العالم، فإنها تصر على أن تكون هذه التكنولوجيا محترمة للمساعي السلمية وليس لتخصيب اليورانيوم والبلودويوم، وعندما يلتزم حلفاؤنا في المنطقة بذلك، فمن غير المنطقي أن نجد إيران تخصب اليورانيوم.. لذا يجب ألا يسمح الاتفاق لإيران بالتخصيب”.
    وفيما يتعلق بسياسة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تجاه إيران، والتي عرفت بـ”سياسة الضغط الأقصى”، وما إذا كانت قد نجحت في ردع طهران عن دعم وكلائها في المنطقة، أجاب بولتون بأنها “فشلت”.
    وقال: “لم تكن ناجحة لأن الضغط لم يكن في حده الأقصى، كانت لدينا خلافاتنا داخل إدارة ترامب، وأعتقد أن ضغطا أكبر كان من الممكن أن يحدث تغييرا أكبر في إيران”.
    وأشار بولتون في حواره مع “سكاي نيوز عربية” إلى اعتقاده بأن النظام الإيراني الحالي “لن يتنازل أبدا عن السلاح النووي”.

    وقال: “لا أعتقد أن النظام الحالي في إيران سيتخلى أبدا عن السلاح النووي. كانت حملة الضغط تهدف لانهيار النظام من الداخل ليتمكن الإيرانيون من اختيار حكومتهم.. طالما أن نظام الملالي يحكم إيران فلن يتخلى أبدا عن هذا المسعى، كل ما يريده النظام هو أن يتم تخفيف العقوبات”.
    وعن الإجراءات التي ينبغي القيام بها لردع النظام الإيراني، قال بولتون: “أعتقد أنه عندما لا يمكنك تغيير السلوكيات، فإنه يجب النظر للمصالح، وعندما تكون هذه المصالح على المحك وتهدد الجيران في المنطقة كحلفاء أميركا، يكون الخيار هو تغيير النظام. يجب أن نوقف إيران قبل أن تمتلك قدرات خطيرة في المسار النووي”.
    واعتبر مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق أن الخيار العسكري في التعامل مع إيران يجب أن يكون “مطروحا”، مشددا في الوقت نفسه على أنه “آخر الخيارات”.
    وتابع: “الخيار العسكري هو الأخير، لكنني أعتقد أنه إذا أردنا ألا تمتلك إيران أسلحة نووية، لأننا نخاف من أن تلك القدرات قد تسقط في أيدي أنظمة متشددة قد تسعى للسيطرة على الشرق الأوسط، علينا أن نتساءل هل نحن مستعدون لاتخاذ خطوات حيال ذلك؟ وإذا لم نتمكن من إطاحة النظام الإيراني علينا أن نفكر في الخيار العسكري، ليس لأننا نريد ذلك ولكن لأنه الخيار الوحيد المتبقي”.

  • تطوير لقاحات ضد كورونا بالأقراص وبخاخ الأنف

    تطوير لقاحات ضد كورونا بالأقراص وبخاخ الأنف

    ذكرت تقارير علمية، أن البريطانيين قد يستفيدون في المستقبل من لقاحات مضادة لفيروس كورونا المستجد على شكل أقراص أو بخاخ أنف، وهو ما سيساعد على توسيع دائرة آخذي التطعيم.
    ويجري الرهان على هذه اللقاحات، لأن أخذها سيكون سهلا للغاية، مما سيؤدي إلى تسريع حصول الناس على المناعة ضد مرض “كوفيد 19”.
    وجرى تقديم ملاييين الجرعات حتى الآن من لقاح “أوكسفورد” و”أسترازينيكا” للبريطانيين، في مسعى إلى تطويق الوباء.
    لكن العلماء يطمحون إلى تعويض لقاح الإبرة بآخر عن طريق الأقراص أو بخاخ الأنف، وهو ما سيكون طريقة ثورية وعملية في الطب.


    وقامت البروفيسورة سارة جيلبيرت، وهي أستاذة باحثة في علم الفيروسات بجامعة أوكسفورد، بمناقشة هذه الفكرة، بعدما تلقت سؤالا بشأن الأمر من قبل لجنة العلم والتكنلوجيا في البرلمان البريطاني.
    وأكدت أن التفكير جار بالفعل من أجل تطوير جيل ثان من طريقة التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد واسمه العلمي “سارز كوف 2”.
    وشرحت أن جرعات اللقاح الحالية يجري أخذها في الذراع، وهذه الطريقة ليست الأفضل لأجل التحصين والحماية من فيروس تنفسي في الأصل.
    وأوضحت أن الهدف هو إحداث هذا التحصين في الجزء العلوي من المسار التنفسي، ثم المرور إلى الجزء السفلي الذي تحدث فيه الإصابة.
    وأكدت وجود لقاحات ضد الإنفلونزا الموسمية، على شكل بخاخ أنف، وسيكون من الوجيه أن يجري اعتماد لقاحات مماثلة في حالة فيروس كورونا المستجد.
    وأشارت الباحثة أيضا إلى احتمال إعطاء جرعة اللقاح من خلال قرص دواء يكون كافيا للتحصين ضد الفيروس الذي ظهر في الصين، أواخر سنة 2019.
    وفي حال تكللت هذه المساعي بالنجاح، فإنها ستخفف العبء على السلطات الصحية التي تضطر في الوقت الحالي إلى تخصيص منشآت صحية وطواقم طبية لأجل التلقيح، كما أن التوزيع سيكون أسهل بكثير.
    وما تزال هذه الفكرة في مراحلها الأولى، لأنها ستحتاج إلى سلسلة من التجارب لأجل إثبات نجاعتها قبل أن يتم اعتمادها بشكل رسمي على الأرجح في عملية التلقيح.
    لكن الباحثة جيلبيرت أقرت بأن مستوى المناعة الذي ستمنحه هذه الطريقة من التلقيح، ستكون مختلفة على الأرجح مقارنة بالإبر، لكن المؤكد هو أنها ستقدم مساعدة كبيرة في مكافحة الوباء.

  • التعرض المكثف للمبيدات يزيد خطر الإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد

    التعرض المكثف للمبيدات يزيد خطر الإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد

    كشفت دراسة فرنسية عن وجود علاقة إحصائية بين تعرض العاملين في المجال الزراعي لكميات مكثفة من المبيدات وخطر الإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد، وهو الأكثر خطورة عند البالغين.

    وأعدّ الدراسة المنشورة في مجلة “ساينتيفيك ريبورتس” والتي اطلعت عليها وكالة فرانس برس أربعة أطباء متخصصين في أمراض الدم من المركز الاستشفائي الإقليمي الجامعي في مدينة تور “وسط فرنسا” أجروا على مدى عامين تحليلاً للبيانات العلمية المنشورة بين عامي 1946 و2020 في ثلاث قواعد بيانات عالمية كبرى.

    وقال رئيس قسم أمراض الدم البيولوجية في المستشفى اوليفييه إيرو لوكالة فرانس برس إن الدراسة شملت بيانات أربعة آلاف مريض وعشرة آلاف شاهد واردة في 14 دراسة اختيرت من بين سبعة آلاف مرجع استناداً إلى معايير علمية وأضاف “لقد وجدنا صلة إحصائية بين التعرض لجرعات عالية من مبيدات الآفات وخطر الإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد.

    وهذا الارتباط هو خطر نسبي يبلغ 1,51، مما يعني أن خطر إصابة المعرضين لهذه الجرعات بهذا النوع من سرطان الدم أكبر ب50% مما هو لدى السكان غير المعرضين” كذلك بيّنت الدراسة أن الارتباط بين المرض والمبيدات الحشرية “أقوى” مما هو مع مبيدات الفطريات ومبيدات الأعشاب، وأن الصلة أقوى في آسيا والولايات المتحدة مما هي في أوروبا.

    وهذه المنتجات يستخدمها المتخصصون وخصوصاً المزارعون بتركيزات عالية وأوضح مستشفى تور في بيان أن الأبحاث الطبية السابقة بيّنت وجود صلة بين التعرض العالي لمبيدات الآفات وتطور حالات “ما قبل اللوكيميا”، ولكن ليس بزيادة خطر الإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد.

    ورأى البروفسور إيرو أن هذه الدراسة ينبغي أن تدفع المستخدمين إلى تعزيز الوقاية، وتدعو إلى “التفكير في زيادة المسافات بين مناطق استخدام هذه المبيدات والمناطق السكنية”، وتوفر مرتكزاً “للاعتراف بالأمراض المهنية للمزارعين”.

  • تقرير يكشف عودة التعاون الصاروخي بين طهران وبيونغ يانغ

    تقرير يكشف عودة التعاون الصاروخي بين طهران وبيونغ يانغ

    يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسة مغلقة يناقش خلالها تقريرا خاصا بالعقوبات على كوريا الشمالية، تقول شبكة “فوكس نيوز” الأميركية إنه يتضمن معلومات بشأن تعاون بيونغ يانغ مع طهران في مجال تطوير الصواريخ الباليستية.
    وخلص التقرير المسرب، وفقا لـ”فوكس نيوز” إلى أن كوريا الشمالية وإيران تعملان معا من جديد على تطوير صواريخ باليستية طويلة المدى، يقول بعض الخبراء إنها يمكن أن تضرب البر الرئيسي الأميركي، من دون أن يوضح التقرير مزيدا من التفاصيل حول هذه النقطة.
    وقالت الشبكة إن التقرير أعدته لجنة مجلس الأمن التابعة للأمم المتحدة، ومن المتوقع الكشف عن تفاصيله بشكل رسمي بعد الجلسة المغلقة، بوقت قصير.
    وكانت وكالة “بلومبرغ” أول من سربت معلومات عن التقرير قبل نحو أسبوعين، وقالت في حينه، إن علماء من كوريا الشمالية عملوا في مقر برنامج الفضاء الإيراني.
    وأشارت “فوكس نيوز” إلى أنه من المعروف منذ فترة طويلة أن العلماء الإيرانيين تواجدوا خلال تجارب نووية لكوريا الشمالية، مضيفة أن الدولتين تتشاركان معلومات تتعلق بتكنولوجيا تطوير صواريخ يمكن أن تحمل رؤوسا حربية نووية.
    وتقول الشبكة الأميركية إن التقرير تحدث عن أن إيران نفت المعلومات المتعلقة باستئنافها للتعاون الصاروخي مع بيونغ يانغ.
    وجاء في التقرير أنه “وفقا لإحدى الدول الأعضاء، فقد استأنفت كوريا الشمالية وإيران تعاونهما في مشاريع تطوير صواريخ بعيدة المدى. استئناف هذا التعاون شمل على ما يبدو نقل أجزاء مهمة، وآخر شحنة مرتبطة بهذه العلاقة جرت في 2020”.
    وترددت من قبل تقارير غير مؤكدة عن تعاون بين الدولتين في مجال الصواريخ الباليستية دون معلومات محددة عن المجال النووي.
    وكان المبعوث الأميركي السابق الخاص بإيران إليوت أبرامز قال في سبتمبر الماضي إن الولايات المتحدة تشعر بقلق من تعاون إيران مع كوريا الشمالية وستفعل كل ما في وسعها لوقفه.

  • تقدم جديد في مكافحة كورونا مع توافر لقاح “جونسون أند جونسون” قريبا

    تقدم جديد في مكافحة كورونا مع توافر لقاح “جونسون أند جونسون” قريبا

    تتعزز ترسانة اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في العالم قريبا مع منتج جديد اثر تأكيد السلطات الأميركية الأربعاء فاعلية لقاح جونسون أند جونسون الذي يعطى بجرعة واحدة، بما يشمل المتحورات.

    وكان هذا الرأي الذي ينبئ بطرح اللقاح قريبا في الولايات المتحدة موضع ترقب في العالم لأن اللقاح يتمتع بميزتين كبيرتين على الصعيد اللوجستي فهو يعطى بجرعة واحدة ويخزن في برادات عادية ما يسهل توزيعه.

    وسجل اللقاح في تجارب سريرية على نطاق واسع فعالية ضد الحالات الخطرة بنسبة 85,9% في الولايات المتحدة و81,7% في جنوب إفريقيا و87,6% في البرازيل.

    ودرست الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير بشكل مستقل التجارب السريرية التي جريت على نحو 40 ألف شخص في دول ومختلفة ونشرت سلسلة من الوثائق قبل يومين من اجتماع لجنتها الاستشارية للبحث في الترخيص للقاح بشكل عاجل في الولايات المتحدة.

                                                                “نوعية عالية” 

    وأتى هذا النبأ السار في اليوم الذي أعلنت فيه إدارة الرئيس جو بايدن نيتها توزيع 25 مليون كمامة مجانا اعتبارا من آذار/مارس على أفقر الأميركيين.

    وقال منسق فريق الاستجابة للوباء في البيت الأبيض جيف زينتس الاربعاء “في شهر آذار/مارس سنبدأ بتوزيع الملايين من الكمامات على بنوك الطعام الخيرية ومراكز الصحة المحلية في جميع أنحاء البلاد”.

    وأضاف “سنقوم بتوزيع أكثر من 25 مليون كمامة “.

    ” وهذه الكمامات ستكون متوافرة في أكثر من 1300 مركز صحي محلي و60 ألف مخزن لتوزيع الطعام”.

    وقال البيت الأبيض إن ثلث الأشخاص الذين يعالجون في هذه المراكز يعيشون في الفقر وستكون الكمامات مصنوعة من القماش وقابلة للغسل “وذات نوعية عالية”.

    في جنوب إفريقيا التي أصبحت الأسبوع الماضي أول دولة في العالم تعطي لقاح جونسون أند جونسون، أعلن وزير المال تيتو مبويني تخصيص مبلغ 568 مليون يورو لبرنامج التلقيح.

    وتنوي الحكومة تلقيح ثلثي السكان البالغ عددهم 59 مليونا بحلول نهاية السنة الحالية.

    في إفريقيا أيضا تلقت غانا الأربعاء أول شحنة عالمية للقاحات بتمويل من آلية كوفاكس المخصصة للبلدان الفقيرة.

    وأعلنت كوفاكس التي أطلقت في نيسان/أبريل الماضي أنها تخطط لإيصال ملياري لقاح لأعضائها بحلول نهاية العام.

    وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” التي قامت بتنظيم الشحنة من بومباي الى أكرا في بيان مشترك مع منظمة الصحة العالمية “يسرنا أن غانا أصبحت أول دولة تتلقى لقاحات كوفيد-19 من آلية كوفاكس”.

    وذكر البيان المشترك أن غانا “ستتلقى 600 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا/أكسفورد”، وهي جزء من دفعة أولى من اللقاحات “المخصصة للعديد من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط”.

    وقال الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في تغريدة “أخيرا!.

    إنه يوم جدير بالاحتفال، لكنها مجرد خطوة أولى”.

    وتدعم منظمته آلية كوفاكس.

    وتم تصنيع الجرعات في معهد الأمصال الهندي “سيروم إينستيتيوت أوف إنديا”.

    وقالت كوفاكس التي يقودها تحالف “غافي” للقاحات ومنظمة الصحة خصوصا إنها تخطط لإيصال مليونين و412 ألف جرعة من اللقاح إلى غانا.

    وسجلت الدولة الواقعة في غرب إفريقيا 80,759 إصابة بكوفيد-19 بينها 582 وفاة منذ ظهور الوباء.

    وسيكون العاملون في الخطوط الأمامية لمكافحة الفيروس أول من يتم تطعيمهم.

    وبقيت القارة الإفريقية بمنأى نسبي عن الوباء، وكانت آخر القارات، باستثناء أوقيانيا، التي بلغت عتبة مئة ألف وفاة بعد أن كانت أوروبا بلغتها في نيسان/أبريل 2020.

    وفي ذروة الوباء في كانون الثاني/يناير، كانت إفريقيا تسجل 906 وفيات يوميا.

    واتهمت منظمة الصحة الإثنين الدول الغنية بالاستئثار باللقاحات ووضع عوائق أمام الدول الأكثر فقرا للحصول عليها.

     أسترازينيكا وأوروبا 

    وأعطيت 217 مليون جرعة على الأقل من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في العالم بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

    لكن أكثر من 90% في دول ذات دخل “مرتفع” أو “وسيط” بحسب تصنيف البنك الدولي.

    وفيما التطعيم يتوسع ليشمل ببطء أفقر دول العالم، أعلنت الهند الأربعاء انها تنوي توسيع برنامجها الضخم للتطعيم إلى من هم فوق سن الستين اعتبارا من الأول من آذار/مارس.

    وقالت شركة أسترازينيكا البريطانية السويدية للصيدلة أنها ستلجأ إلى مواقع ضمن شبكتها العالمية خارج الاتحاد الأوروبي للوفاء بوعودها على صعيد تسليم اللقاحات إلى هذا التكتل في الربع الثاني من السنة الحالية.

    وأعربت المفوضية الأوروبية عن ثقتها حيال إمدادات الأشهر المقبلة.

    وقال متحدث في المجموعة البريطانية السويدية لوكالة فرانس برس أن أسترازينيكا “تعمل على زيادة الإنتاج في سلسلة التوريد الخاصة بها في الاتحاد الأوروبي”، وستستخدم “طاقتها في العالم لضمان تسليم 180 مليون جرعة إلى الاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من العام” الحالي.

    وجاء الإعلان بعد جدل حول عدم تمكن الشركة من تسليم كميات اللقاح المتفق عليها إلى الاتحاد الأوروبي في الربع الأول من 2021، الأمر الذي أثار توترا بين الاتحاد الأوروبي والمجموعة.

    وستعقد قمة أوروبية استثنائية الخميس عبر تقنية الفيديو مخصصة للأزمة الصحية.

    وعشية الاجتماع، سعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى إظهار تفاؤل في النزاع الناجم عن تأخر أسترازينيكا بتسليم اللقاح.

    وقالت في مقابلة الأربعاء مع صحيفة “اوغسبرغر الغيمايني” البافارية إن “صناع اللقاحات هم شركاؤنا في هذا الوباء”.

    وإذا كانت هناك قضايا عالقة “سنعمد إلى حلها بشكل عام وديًا”.

    وفي ارجاء العالم، تعول الحكومات على اللقاحات في محاولة للقضاء على الجائحة التي أسفرت عن أكثر من 2,5 مليون حالة وفاة منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر وفق حصيلة وضعتها وكالة فرانس برس الأربعاء.

    وأجازت مصر الأربعاء استخدام لقاح سبوتينك-في الروسي ولقاح شركة أسترازينيكا وجامعة أكسفورد البريطانية المنتج في كوريا الجنوبية.

    في المقابل، قررت الحكومة الأردنية إعادة فرض حظر التجول أيام الجمعة اعتبارا من هذا الأسبوع إثر ارتفاع عدد الاصابات المسجلة يوميا بكوفيد-19.

    وعززت الحكومة السويدية الأربعاء بعض التدابير وحذرت من أن قيودا جديدة قد تفرض في حال عدم تحسين احترام التوصيات الحالية.

    فاعتبارا من الأول من آذار/مارس ستغلق المقاهي والحانات والمطاعم عند الساعة 20,30 في حين أن عدد الأشخاص الذين يسمح لهم بالتواجد في المتاجر والقاعات الرياضية سيخفض قريبا.

    في المقابل، باتت عمليات الاستشفاء في أدنى مستوى لها في البرتغال منذ مطلع السنة، بعد ارتفاع كبير في الإصابات في كانون الثاني/يناير.

  • البنتاغون يختبر تقنية جديدة لإرسال الكهرباء من الفضاء إلى الأرض

    البنتاغون يختبر تقنية جديدة لإرسال الكهرباء من الفضاء إلى الأرض

    اختبر العلماء العاملون في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” بنجاح لوحًا شمسيًا بحجم صندوق بيتزا في الفضاء، مصمم كنموذج أولي لنظام مستقبلي لإرسال الكهرباء من الفضاء إلى أي نقطة في كوكب الأرض.

    وأوضحت شبكة “سي إن إن” إطلاق اللوحة – المعروفة باسم وحدة هوائي الترددات الراديوية الكهروضوئية (PRAM) قد جرى لأول مرة في النصف الأول من العام2020، وهي متصلة بطائرة الفضاء X-37B السرية من القوات الجوية الاميركية، والتي تم إطلاقها لفترة طويلة الأمد في مدار الأرض المنخفض يوم الأحد 17 مايو من العام 2020 .

    وصُممت اللوحة لتحقيق أقصى استفادة من الضوء الموجود في الفضاء، والذي لا يمر عبر الغلاف الجوي، وبالتالي يحتفظ بطاقة الأمواج الزرقاء، مما يجعلها أقوى من ضوء الشمس الذي يصل إلى الأرض.

    وقال العلماء إن هذا الاختبار الأوّلي يهدف إلى تحليل عملية تحويل طاقة الهوائي والأداء الحراري الناتج.

    وأوضحت المجموعة البحثية إن أشعة الشمس الواردة تنتقل عبر الغلاف الجوي للأرض لتقوم بترشيح الطيف وتقليل سطوعه”.

    وقالت المجموعة أيضا: “إن النظام الشمسي الفضائي الذي ينتقل فوق الغلاف الجوي سيلتقط المزيد من الطاقة من كل نطاق من نطاقات ضوء الشمس.”

    ولفت الباحثون إلى أن الخلايا الشمسية المستخدمة في الجهاز صُنعت بطبقة إضافية لالتقاط الضوء الأزرق في الطيف في الفضاء، وفقا لما ذكر موقع وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”.

    تقنية واعدة بإنجازات ضخمة
    وقال بول جافي، أحد المطورين المشاركين للمشروع: “نحصل على قدر كبير من ضوء الشمس الإضافي في الفضاء فقط بسبب ذلك”.

    وأوضح جافي لشبكة “سي إن إن” إن أحدث التجارب تظهر أن اللوحة مقاس 12 × 12 بوصة قادرة على إنتاج حوالي 10 واط من الطاقة للإرسال، مما يكفي لتشغيل جهاز حاسوب لوحي، ولكن المشروع سيعمل على إطلاق العشرات من اللوحات، وفي حال نجاحه، يمكن أن يحدث ثورة في كل من كيفية توليد الطاقة وتوزيعها على الزوايا النائية من العالم.

    ورغم أن اللوحة لم ترسل الطاقة بشكل مباشر إلى الأرض، ولكنه جرى إثبات نجاعة هذه التنقية الجديدة.

    وفي حال تطور المشروع إلى هوائيات شمسية فضائية ضخمة يبلغ عرضها كيلومترًا، فعندئذ يمكن إرسال موجات ميكروية يتم تحويلها بعد ذلك إلى كهرباء خالية من الوقود إلى أي جزء من الكوكب في أي لحظة.

    وهنا يوضح جافي “الميزة الفريدة التي تتمتع بها الأقمار الصناعية التي تعمل بالطاقة الشمسية على أي مصدر آخر للطاقة هي قابلية الانتقال إلى مختلف أنحاء العالم، إذ يمكن إرسال الطاقة إلى شيكاغو وبعد ذلك بجزء من الثانية، يمكن إرسالها عوضا ذلك إلى لندن أو البرازيل إذا كانت ثمة حاجة إلى ذلك”.

    لكن جافي قال إن العامل الرئيسي في نجاح المشروع هو الجدوى الاقتصادية، مشيرا إلى أنه تجهيزاته لا تزال باهظة الثمن رغم أنه بدأت بالانخفاض في الأعوام العشرة الأخيرة.

    ويرى خبراء أنه سيكون لهذه التنقية عند اعتمادها دور هام ورئيسي ولاسيما في مناطق الكوارث الطبيعية التي ستعاني من انقطاعات التيار الكهربائي كما حدث مؤخرا في ولاية تكساس التي ضربتها عاصفة ثلجية قوية.

  • استرازينيكا تقر بوجود مصاعب جديدة تواجه إنتاج اللقاح في أوروبا

    استرازينيكا تقر بوجود مصاعب جديدة تواجه إنتاج اللقاح في أوروبا

    أقرت شركة الأدوية العملاقة استرازينيكا بوجود صعوبات جديدة طرأت في أوروبا على إنتاج الجرعات الموعودة للاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أنها ستلجأ إلى مواقع إنتاج في الخارج للوفاء بوعودها بتسليم اللقاحات إلى الاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من العام.

    وأعلن متحدث في المجموعة البريطانية السويدية لوكالة فرانس برس مساء الثلاثاء أن استرازينيكا “تعمل على زيادة الإنتاج في سلسلة التوريد الخاصة بها في الاتحاد الأوروبي” وستستخدم “طاقتها في العالم لضمان تسليم 180 مليون جرعة إلى الاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من العام” الجاري.

    ويأتي هذا الإعلان بعد جدل حول عدم تمكن الشركة من تسليم كميات لقاح أسترازينيكا-أكسفورد المتفق عليها إلى الاتحاد الأوروبي في الربع الأول من 2021، الأمر الذي أثار توترا بين الاتحاد الأوروبي والمجموعة.

    وستخصص القمة الأوروبية الاستثنائية، المقرر عقدها الخميس عن طريق الفيديو، للأزمة الصحية وعشية هذا الاجتماع، سعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى إظهار تفاؤل في النزاع الناجم عن تأخير استرازينيكا بتسليم اللقاح.

    وقالت في مقابلة الأربعاء لصحيفة “اوغسبرغر الغيمايني” البافارية إن “صناع اللقاحات هم شركاؤنا في هذا الوباء” وإذا كان هناك قضايا لاتزال مدرجة على جدول الأعمال “سنعمد إلى حلها بشكل عام وديًا” وترى أنه من الأفضل العمل مع الشركات على تحسين الإنتاج العالمي من اللقاحات.

    وقبل موافقة الاتحاد الأوروبي على اللقاح في أواخر يناير، أثارت المجموعة البريطانية-السويدية المتحالفة مع جامعة أكسفورد البريطانية غضب قادة الاتحاد الأوروبي بإعلانها أنها لن تتمكن من تسليم الجرعات الموعودة البالغة 400 مليون إلى الإتحاد بسبب “انخفاض التوريد” في أحد مواقع التصنيع الأوروبية.

    وأدت هذه القضية إلى توتر دبلوماسي مع بريطانيا، التي غادرت الاتحاد الأوروبي، إذ اتهمت بروكسل ضمنيا مجموعة أسترازينيكا بمنح معاملة تفضيلية للمملكة المتحدة على حساب الاتحاد الأوروبي.

    قامت حكومة المملكة المتحدة بتحصين ملايين الأشخاص باستخدام لقاح استرازينيكا منذ نهاية عام 2020 لكن الشركة لم تبدأ في تسليم الاتحاد الأوروبي جرعات إلا في أوائل فبراير 2021، بعد أن أوصت وكالة الأدوية الأوروبية باستخدامه.

  • التعليم المنزلي يزدهر في الولايات المتحدة مع إغلاق المدارس بسبب الوباء

    التعليم المنزلي يزدهر في الولايات المتحدة مع إغلاق المدارس بسبب الوباء

    في مواجهة إغلاق المدارس لفترات طويلة بسبب جائحة كورونا، لجأ العديد من الأهالي الأميركيين إلى الدروس المنزلية لضمان تعليم أطفالهم وقالت كاثرين ستروكس التي أغلقت مدرسة ابنتها العام الماضي بسبب الوباء “أنا أقوم بكل شيء: أعد خطة الدروس وأنفذها ثم أكررها الأسبوع التالي”.

    وشهد التعليم المنزلي ارتفاعا حادا بعدما تسبب الوباء بإغلاق المدارس في أنحاء البلاد في مارس 2020 وفقا لجمعية “ناشونال هوم سكول” التي تتخذ في كولورادو مقرا وتشير تقديرات الجمعية إلى أن عدد التلاميذ الذين يتلقون تعليماً في المنزل في الولايات المتحدة ارتفع مما بين أربعة وخمسة ملايين في عام 2019 إلى ما يقرب من 10 ملايين العام الماضي.

    وكان يفترض أن يرتاد نحو 51 مليون تلميذ، من رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية، المدارس العامة بعد عطلة صيف العام 2020 لكن معظم المدارس اختارت التعليم الافتراضي لمكافحة الجائحة.

    واتخذت ستروكس “37 عاما” التي تعمل بدوام جزئي قرارها في يوليو عندما كان مديرو المدرسة في فريدريكسبرغ في ولاية فيرجينيا مترددين بشأن طريقة بدء العام الدراسي في الشهر التالي وكان عدم اليقين هو الذي دفعها إلى اتخاذ قرارها بالتعليم المنزلي، أكثر من الخوف من فيروس كورونا.

    وقالت لوكالة فرانس برس “مثل معظم الأشخاص الذين يعملون بدوام جزئي، كان علي أن أعرف في أي يوم يذهب أطفالي إلى المدرسة، لكنهم استمروا في إلغاء الصفوف الدراسية في اللحظات الأخيرة أو إطالة فترات العطل أو التعليم عبر الانترنت، كان هناك عدم استقرار بالنسبة لي ولابنتي”.

    وأوضحت أندريا كوبيلو-مكاي رئيسة المنظمة لوكالة فرانس برس، أن العديد من الأهالي يرفضون أن يمضي أطفالهم يومهم أمام الشاشة لاعتقادهم بأنها مضرّة بصحتهم، أو أنهم يجدون صعوبة في الإشراف على الصفوف الدراسية التي تعطى عبر الانترنت وتقوم بعض المجتمعات المتدينة أيضا بتعليم أطفالها في المنزل.

    وقالت ستروكس إن هذا النوع من التعليم يوفر “مرونة” معينة وأضافت “أنا أقرر متى تبدأ الدراسة وأنا أقرر متى تنتهي وأنا أقرر متى نأخذ استراحة” وتدرّس ستروكس إيزابيل كل المواد في المناهج الدراسية، القراءة والكتابة والعلوم والرياضيات، حتى لا تتخلف ابنتها عن زملائها في المدرسة، لكنها تركز على ما تعتبره أكثر أهمية.

    وأشارت كوبيلو-مكاي إلى أنه أمر صعب أيضا على الأهالي الذين يتعين عليهم التوفيق بين وظيفتهم ودورهم كمدرسين فيما يفتقرون إلى المعايير اللازمة للقيام لهذا الدور وتجري الآن حملة ضخمة لتلقيح الأساتذة في الولايات المتحدة ما يجعل من الممكن إعادة فتح المدارس بأمان.

    وتسعى مدن نيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو التي تضم أكبر ثلاث مناطق تعليمية في البلاد، لإعادة فتح المدارس تدريجا، لكنّ بعض الأهالي مترددون في إعادة أولادهم إلى المدرسة العام المقبل.

    ووفقا لمركز “أوربن إنستيتيوت” للأبحاث، تخشى السلطات المحلية انخفاض عدد التلاميذ لاعتقادها أن التعليم المنزلي ليس بديلا عن التعليم في المدارس كذلك، قد تؤثر هجرة التلاميذ من المدارس على التمويل المخصص للمناطق التعليمية والذي يتم حسابه كل عام جزئيا بناء على أعداد الملتحقين.

  • النمسا تجري ملايين الفحوصات أسبوعيا لتجنب موجة ثالثة من الوباء

    النمسا تجري ملايين الفحوصات أسبوعيا لتجنب موجة ثالثة من الوباء

    عمدت النمسا التي باغتتها الموجة الثانية من كورونا في الخريف، الى اتخاذ خطوات استباقية هذه المرة مع اجراء ثلاثة ملايين فحص للكشف عن الوباء أسبوعيا، نصفها في المدارس لتكون هذه الدولة الصغيرة رائدة في هذا المجال يقدم أكثر من 500 مركز متخصص و900 صيدلية وألف شركة فحوصات مجانية للكشف عن فيروس كورونا، فيما يخضع الطلاب لنفس الاجراء مرتين أسبوعيا.

    لم تلق هذه المقاربة في بادئ الأمر أصداء حين تم إنشاء أولى المراكز في أوج فترة الإغلاق في ديسمبر وعنونت الصحف “اختبارات جماعية بدون حشود” لكنها تسارعت في مطلع فبراير مع تخفيف القيود، وبدأت المواقف تتغير بحكم الضرورة لأنه بات يتعين الآن إبراز فحص سلبي لا تزيد مدته عن 48 ساعة عند التوجه إلى مصفف الشعر أو بعض منتجعات التزلج أو عند مداخل دور التقاعد.

    وقالت كاتارينا رايخ كبيرة الأطباء في وزارة الصحة لوكالة فرانس برس “استراتيجيتنا هي إجراء عدد كبير من الفحوصات وتسهيل إجرائها” وأضافت “هذه هي الطريقة الوحيدة للسيطرة على الوباء” في حين أن النسخ المتحورة تثير قلقا فيما تتقدم عمليات التلقيح ببطء.

    وهكذا تجري النمسا 24 فحصا يوميا لكل ألف نسمة “على معدل سبعة أيام” مقابل خمسة اختبارات فقط في فرنسا وأقل من 2 في ألمانيا، ما يضعها في المقدمة على المستوى العالمي بحسب تقديرات موقع تحليل البيانات.

    وتقول رايخ “نريد أن نذهب إلى مستوى أعلى”، معربة عن الأمل في أن “يتم إجراء فحوصات على 60 أو 70% من السكان البالغ عددهم 8,9 مليون نسمة مرتين أو حتى ثلاث مرات أسبوعيا”.

    بالإضافة إلى هذا الإجراء الواسع النطاق، سيتمكن السكان من الحصول اعتبارا من 1 مارس على فحوصات يمكن إجراؤها في المنزل وقالت المسؤولة في وزارة الصحة “إنه سلاحنا الثاني في مكافحة كورونا، في انتظار أن يتم تلقيح غالبية السكان”.

    من جهتها تؤكد مونيكا ريدلبرغر-فريتز المسؤولة في مركز علم الفيروسات في جامعة فيينا “أهمية” الاختبارات المنتظمة وتدعو في الوقت نفسه الى عدم وقف أخذ الحيطة قائلة “لا يمكنك بعد إلقاء نفسك بين أحضان جدتك”.

    ومنذ إعادة فتح المدارس في 8 فبراير يتلقى الأطفال علبة تتضمن قطعة قطن لإدخالها في الأنف من الجهتين ورغم أن هذه العملية التي تعطي نتائج في غضون 15 دقيقة، ليست موثوقة مثل الفحص المخبري للكشف عن كورونا إلا أنها تتيح الحد من الإصابات في الصفوف أو في أماكن أخرى ينصاع النمساويون رغم كل شيء لهذا الأمر الإلزامي من أجل استعادة حريتهم بعض الشيء على خلفية السأم من الإجراءات الصحية.

    لكن آخرين كانوا أكثر حماسة، وقالت ايفيتا اونتسايتيغ المعتادة على إجراء الفحص في إطار عملها في دار نشر “على الحكومة تعميم الفكرة، مع نتيجتي السلبية أرغب في التمكن من الذهاب الى مطعم أو مقهى مع أصدقاء” وقالت ابنتها ايفون “نشعر بأمان أكثر وسنتمكن من العودة الى الحياة الطبيعية”.

    وقد أبدى أصحاب الفنادق والمطاعم ترددا في البداية، لكن اليوم تغريهم هذه التجربة على أمل أن يسمح لهم باعادة فتح مؤسساتهم ويبقى معرفة ما إذا كان هذا الرهان المكلف سيؤدي الى وقف انتشار الوباء في الاسابيع المقبلة فيما لا يزال عدد الإصابات الجديد مرتفعا ويتجاوز ألف حالة يوميا.