Category: تقارير

  • سيدات في جنوب لبنان يخطن أكياساً لموتى كورونا

    سيدات في جنوب لبنان يخطن أكياساً لموتى كورونا

    في مشغل جنوب لبنان، تفتقد أم عمر خياطة الثياب الملونة لمواسم الأعياد وطلاب المدارس، بعدما بات الطلب ينصبّ على أكياس سوداء تُستخدم لدفن ضحايا كورونا، الوباء الذي حصد معدلات وفاة قياسية في البلاد منذ مطلع العام.

    وتقول السيدة المشرفة على مشغل “الأم” في مدينة صيدا الساحلية لوكالة فرانس برس “من قبل، كنا نخيّط ثياباً للعيد والحجاج وطلاب المدارس، كنّا نفرّح القلوب” أما الآن “فبتنا مضطرين للقيام بهذا العمل”.

    في صالة المشغل الرئيسية، ينهمك معظم النساء في خياطة أكياس سوداء اللون شبيهة بتلك التي توظب فيها البزات الرسمية الجديدة أو الفساتين الأنيقة الطويلة، فيما تبدو الأقمشة والخيطان الملونة في استراحة.

    وسجّل لبنان منذ مطلع العام معدلات إصابات ووفيات قياسية بوباء كورونا، وبلغ إجمالي الحالات 343,584 إصابة بينها 4092 وفاة على الأقل منذ بدء انتشار الوباء في البلاد قبل عام ويشهد لبنان منذ منتصف الشهر الماضي إغلاقاً مشدداً، بدأ الأسبوع الماضي التخفيف من قيوده تدريجياً وبحسب إحصاءات لمنظمة الصحة العالمية الاثنين، بلغت نسبة إشغال أقسام العناية المشددة في مستشفيات لبنان 86,9%، مقابل 73,4% في الأقسام العادية.

    وتشرح أم عمر “مؤثر نفسياً أن نقوم بهذا العمل لكننا مضطرون لذلك” لتلبية “حاجة السوق حالياً”، موضحة أن ارتفاع عدد “الأموات أدى الى ارتفاع الطلب أكثر” على الأكياس التي توضع فيها الجثث في المستشفيات تمهيداً لنقلها ودفنها.

    والتحول في نمط عمل وإنتاج هذا المشغل، على غرار مشاغل ومعامل أخرى في أنحاء البلاد، بدأ منذ تفشي فيروس كورونا قبل عام فبدأ العديد منها خياطة الثياب الخاصة بالطواقم الطبية والصحية والمرضى وحتى الكمامات من القماش.

     

    لا تتوقّف ماكينات الخياطة عن العمل في المشغل بينما تشرف أم عمر على مراحل الإنتاج وتتابع السيدات اللواتي يلتزمن وضع الكمامات والتباعد الجسدي ولا تتردد في إبداء رغبتها بعودة الأمور الى ما كانت عليه قبل تفشي الوباء.

    وبدأ لبنان في نهاية الأسبوع الفائت حملة التلقيح مع وصول أولى الدفعات من لقاح فايزر-بايونتيك ويأمل المسؤولون أن يصار إلى تطعيم أكثر من نصف السكان البالغ عددهم حوالى ستة ملايين نسمة قبل نهاية العام.

  • تراجع عدد الإصابات بكورونا في العالم

    تراجع عدد الإصابات بكورونا في العالم

    أشارت منظمة الصحة العالمية إلى تراجع بنسبة 16% في الإصابات الجديدة بالفيروس في العالم لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن الأزمة لم تنته بعد ودعا الرئيس الأميركي جو بايدن إلى “الضرب بقوة” لدعم الشعب اقتصاديا في مواجهة تداعيات الوباء مع خطة إنقاذ ضخمة بقيمة 1900 مليار دولار.

    وكشفت منظمة الصحة العالمية مساء أمس أرقاما تظهر تراجعا كبيرا في عدد الإصابات والوفيات المرتبطة بكورونا في العالم الأسبوع الماضي لكنها حذرت من أن النصر لم يتحقق بعد وتراجع عدد الإصابات الجديدة بالفيروس بنسبة 16% ليصل إلى 2,7 مليون إصابة بحسب قولها وعدد الوفيات الجديدة المسجلة أيضا تراجع بنسبة 10% مقارنة مع الأسبوع السابق ليصل إلى 81 ألفا.

    وأبلغت خمس من المناطق الست التي تصدر بيانات عن تراجع عدد الإصابات إلى رقمين، وحدها منطقة شرق المتوسط سجلت ارتفاعا بلغ 7% وأعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس أن عدد الإصابات الجديدة تراجع للأسبوع الخامس على التوالي ليهبط بحوالى النصف مقارنة بالخمسة ملايين إصابة التي سجلت في أسبوع 4 يناير.

    وقال “هذا يظهر أن الإجراءات الصحية العامة تعطي نتائج، حتى في ظل انتشار نسخ متحورة من الفيروس” وأضاف أن “ما يهم الآن هو الطريقة التي سنتجاوب فيها مع هذا الاتجاه النيران لم تخمد، وإنما قمنا بخفض حجمها إذا توقفنا عن محاربتها على أي جبهة، فستعود بقوة”.

    من جهتها أعلنت المديرة المقبلة لمنظمة التجارة العالمية، النيجيرية نغوزي أوكونجو-إيويلا في مقابلة مع وكالة فرانس برس أنّه يجب على المنظمة أن تساعد في تسهيل حصول الدول الفقيرة على اللقاحات المضادّة لفيروس كورونا.

    وقالت الخبيرة الاقتصادية النيجيرية “أعتقد أنّه بإمكان منظمة التجارة العالمية أن تساهم أكثر في حلّ أزمة جائحة كورونا من خلال المساعدة في تسهيل حصول الدول الفقيرة على اللقاحات” وأضافت “من المصلحة الذاتية لكل دولة أن يكون الجميع مطعّمين، لأن لا أحد سيكون بأمان ما لم يصبح الجميع بأمان”.

    وفي هولندا، قرّر القضاء تعليق تنفيذ حكم أصدرته محكمة في لاهاي الثلاثاء وألغت بموجبه حظر التجوّل الساري لمكافحة الجائحة واعتبرت محكمة في لاهاي أن “حظر التجول يشكل انتهاكا جوهريًا للحق في حرية التنقل والحياة الخاصة”، بعدما لجأ إليها معارضون للقيود، مضيفةً أن الحكومة استغلت قانون الطوارئ ويجب أن ترفع حظر التجول المفروض فوراً لكن لاحقا، علّقت محكمة استئناف القرار القضائي، فسارع رئيس الوزراء مارك روته لإطلاق تغريدة أكد فيها أن “حظر التجول سارٍ هذا المساء أيضاً”.

    من جهتها حضت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء على تجنب إغلاق الحدود ومنع السفر بشكل عام مثل الإجراءات التي قررتها ألمانيا وبلجيكا في الآونة الأخيرة لمكافحة النسخ المتحورة من فيروس كورونا والتنسيق الأوروبي الصعب حول هذه القيود التي تعرقل حرية التنقل في الاتحاد الأوروبي سيكون أحد المواضيع الأبرز على جدول أعمال قمة في 25 فبراير.

    وفي آسيا حاول قراصنة كوريون شماليون اختراق أنظمة كمبيوتر مجموعة “فايزر” العملاقة بحثاً عن معلومات حول اللقاح المضاد لوباء كورونا وعلاجاته، بحسب ما نقلت وسائل إعلام عن أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية.

    وفي استراليا، سيرفع أمر الإغلاق مساء الاربعاء الذي يشمل ستة ملايين نسمة هم سكان ولاية فيكتوريا، ثاني ولاية تعد أكبر كثافة سكانية في البلاد، لكن الشكوك لا تزال تحيط بشأن احتمال تمكن مشجعي كرة المضرب من حضور بطولة استراليا المفتوحة الجارية في ملبورن.

  • “الاستفتاح” تقليد شرقي يفرح الباعة في الأسواق العراقية

    “الاستفتاح” تقليد شرقي يفرح الباعة في الأسواق العراقية

    يسارع الباعة في سوق أربيل التاريخي كل صباح لنشر بضاعتهم منتظرين بفارغ الصبر وصول زبونهم الأول الذي يحظى بحرية دفع الثمن الذي يراه مناسباً، في ظل اعتقاد شائع بأن هذا “الاستفتاح” سيجلب الرزق للتاجر طوال اليوم وينتشر تقليد “الاستفتاح” عند الباعة المتجولين وأصحاب المحال التجارية في عموم أسواق الشرق الأوسط.

    ووفقا لهذا التقليد، يُسمح لأول زبون خلال يوم العمل بدفع الثمن الذي يريد مقابل السلعة أو الخدمة التي يحصل عليها دون اعتراض أو مساومة من البائع، إذ يُنظر إلى عدم البيع لأول زبون كنذير شؤم يمهّد ليوم سيشحّ فيه الرزق وقال هايدت شيخاني “39 عاما” الذي يعمل في سوق أربيل إن “أول زبون يستقبله التاجر في الصباح يأتي من الله ومعه الرزق والخير”.

    ومن لا يوفق من الباعة بـ”الاستفتاح” يقضي عادة ساعات جالساً على كرسي أمام متجره يراقب من حوله كإشارة منه بأنه مازال ينتظر الزبون الأول، الأمر الذي يدفع زملاءه المحيطين به لإرسال زبائن لمساعدته على تحقيق مبتغاه.

    وتختلف الآراء حول أصل تقليد “الاستفتاح”، إذ يقول البعض إنه مأخوذ عن حديث للنبي محمد جاء فيه “اللهم بارك لأمتي في بكورها” لكن أستاذ العلوم الإسلامية في جامعة صلاح الدين العراقية، عباس علي يرى أن هذا التقليد منتشر بين أتباع ديانات مختلفة ولا يرتبط بالإسلام فقط.

    ويقول علي لوكالة فرانس برس “يمكن أن يكون مجرد تقليد قديم كان يمارس منذ زمن بعيد، وفي الغالب تتحول التقاليد الجيدة جزءاً من الشعائر الدينية”، لارتباط المؤمنين بعقائدهم وفي كل الأحوال، بات هذا التقليد جزءاً مهماً من العمل اليومي للتجار بمختلف أعمارهم.

    بين هؤلاء، يقول جمال الدين عبد الحميد “24 عاما” وهو بائع مكسرات وحلويات وبهارات في سوق أربيل “أغلب الأحيان يطلب أول زبون العسل لكونه مريضاً، والعبوة ثمنها 14 الف دينار “أقل من عشرة دولارات” لكنه يدفع عشرة آلاف دينار، وأنا أوافق وأبيعها لأنه استفتاح” ويوضح “أؤمن أن الله سيرزقني بغيره في اليوم نفسه”.

    وتخلف خسارة أول زبون في اليوم، شعوراً بالتقصير وسوء الطالع لدى أصحاب المحال التجارية ويقول عبد الحميد إنه في حال عدم البيع للزبون الأول “أقضي يومي حزيناً وأسأل نفسي كيف أرفض نعمة من الله” ولا تقتصر هذه العادة على الأسواق فقط، فهي موجودة أيضا لدى سائقي سيارات الأجرة والحرفيين وأصحاب ورش تصليح السيارات.

    ويقول ماهر سليم، وهو ميكانيكي سيارات في أربيل يبلغ 46 عاما “أنا أقبل بأي مبلغ مهما كان في أول النهار، أقبله وأضعه على جبهتي لأشكر الله” لكن البيع لزبون “الاستفتاح” يبقى مقابل ثمن وليس مجانياً، رغم أن غالبية الزبائن الأوائل يفرضون ما يريدون، لأن الحصول على سلعة أو خدمة من دون مقابل يعتبر أمراً مرفوضاً وفقا للأعراف الاجتماعية.

    ويؤكد سليم “حتى لو كان الاستفتاح “من” أخي سأتقاضى منه مبلغاً رمزياً، حتى وإن كان ألف دينار “أقل من دولار” ورغم الانتشار الواسع لهذا التقليد، تبقى مجالات تجارية بعيدة عنه، خصوصا في المجمعات التجارية المنتشرة في عموم البلاد.

    ويتجلى ذلك خصوصاً في المجمعات التجارية الكبيرة في مدينة أربيل التي شهدت تطورا عمرانيا واسعا خلال العقد الماضي، والتي يتوافد اليها زبائن يبحثون عن تجربة تسوق ممتعة وغنية لكن محمد خليل المقيم في أربيل، لا يزال متمسكاً بالتبضع كل صباح من متاجر صغيرة لبيع الخضروات والخبز والجبن واللبن قرب منزله، ويتمنى لأصحابها الخير والرزق الوفير عندما يخرج من هناك.

    ويرى خليل أن “التعامل بارد في المراكز التجارية”، موضحا “لا يوجد شيء اسمه استفتاح وكل شيء يحصل على الحاسوب” ويعزو خليل المتمسك بالتقاليد ذلك إلى أن “غالبية العاملين في المتاجر الكبيرة، ليسوا أصحابها لذلك لا يمكنهم العمل وفق التقاليد”.

  • حملة التلقيح ضد فيروس كورونا في البرازيل تسير بوتيرة بطيئة

    حملة التلقيح ضد فيروس كورونا في البرازيل تسير بوتيرة بطيئة

    في البرازيل التي اعتبرت في السابق مثالا يحتذى به في التلقيح الجماعي، بالكاد تلقى أكثر من 2% من السكان البالغ عددهم 212 مليونا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، بعد شهر من انطلاق الحملة الوطنية التي تسير بوتيرة بطيئة.

    في ظل عدم وجود توجيهات واضحة من حكومة جايير بولسونارو، وجدت الولايات والمدن البرازيلية نفسها متروكة لتدبير أمرها، مع العديد من الإخفاقات والتزوير وحتى تعليق عملية التلقيح كما حصل في ريو دي جانيرو والسلفادور بسبب نقص الجرعات.

    وتلقى حوالى 5,2 ملايين شخص الجرعة الأولى من اللقاح في ثاني أكثر الدول تضررا بالفيروس، مع وفاة ما يقرب من 240 ألف شخص وبدأت حملة التلقيح في البرازيل متأخرة أسابيع عن الولايات المتحدة ومعظم البلدان الأوروبية، وهي أيضا من الدول الاكثر تضررا بالوباء.

    لكن ذلك لم يمنع هذا البلد الواقع في أميركا اللاتينية من تلقيح عدد أكبر بمرتين مما فعلت فرنسا التي بدأت حملتها قبل ثلاثة أسابيع من البرازيل إلا أن العديد من المتخصصين يعتقدون أن البرازيل، بفضل خبرتها، يمكنها التطعيم بوتيرة أسرع.

    وقالت إيثيل ماسييل، عالمة الأوبئة في جامعة ولاية إسبيريتو سانتو “في العام 2010، تم تلقيح أكثر من 80 مليون شخص ضد فيروس إتش 1 إن 1 في أقل من ثلاثة أشهر” وأضافت “لدينا عدد كبير من المتخصصين الممتازين في مجال التلقيح في البرازيل”.

    ووافقت الوكالة الصحية “أنفيسا” على لقاحين فقط حتى الآن، وهما كورونافاك الصيني وأسترازينيكا وتم توفير 12 مليون جرعة فقط لبدء حملة التلقيح وتتوقع الحكومة تسلم 210,4 ملايين جرعة من لقاح أسترازينيكا بحلول نهاية العام و100 مليون جرعة من كورونافاك بحلول نهاية أغسطس المقبل.

    وقالت ماسييل “كان من الخطأ من جانب الحكومة أن تراهن على جهة واحدة” معتبرة أن التقليل المستمر من شأن الأزمة الصحية من قبل الرئيس بولسونارو هو “تصرف جرمي” وأضافت عالمة الأوبئة “لقد قاد حملة ضد اللقاحات قائلا إنه لن يتلقى اللقاح وأن اللقاحات قد تحول الناس إلى تماسيح لقد زرع بذور الشك بين السكان”.

    وشرحت ناتاليا باسترناك عالمة الأحياء الدقيقة في جامعة ساو باولو “عدم وجود كمية كبيرة من الجرعات يمنعنا من إجراء حملة تحصين شاملة كما كنا نفعل في السابق” والوقت ينفد بسبب تضرر الأمازون بشدة جراء النسخة المتحورة من فيروس كورونا التي ظهرت في البرازيل وبدأت تنتشر في كل أنحاء البلاد.

    وشددت باسترناك على أنه “إذا تركنا الفيروس ينتشر بطريقة جامحة، قد تظهر نسخ أخرى، لذلك يجب علينا تسريع وتيرة التطعيم وزيادة دراسة تسلسلها الجيني لتحديدها” كذلك، يأسف المتخصصون لعدم وجود إرشادات واضحة من الوزارة بشأن المجموعات التي يجب تلقيحها كأولوية وروت ماسييل “في ولايتي، تقرر تلقيح الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 90 عاما حصرا.

    لكن طلاب التربية البدنية الذين يبلغون 20 عاما، تلقوا اللقاح أيضا” ناهيك بالمزورين الذين استطاعوا الحصول على اللقاح قبل الآخرين بفضل علاقاتهم القوية مع المسؤولين ورغم كل هذه الاختلالات، أكد وزير الصحة أنه سيتم تلقيح جميع السكان “بحلول نهاية العام” ونصفهم “قبل يونيو”.

    وخلص غيلهيرمي ويرنيك عالم الأوبئة في جامعة ولاية ريو دي جانيرو إلى أنه “قد نحصل في النهاية على الجرعات الكافية، لكن الأمر سيكون معقدا على صعيد التنفيذ ما لم يكن هناك تغيير جذري في طريقة إدارة الوزارة” لحملة التحصين.

  • هل تكون اللقاحات المضادة لفيروس كورونا منجم ذهب لشركات الأدوية؟

    هل تكون اللقاحات المضادة لفيروس كورونا منجم ذهب لشركات الأدوية؟

    هل يكون سوق اللقاحات المضادة لفيروس كورونا فرصة ذهبية لمنتجي هذه الجرعات الثمينة؟ في ما يأتي، أبرز ما يعنيه الوباء بالنسبة إلى قطاع صناعة الأدوية.

    إيرادات بمليارات الدولارات – أعلنت شركة فايزر أن قيمة مبيعاتها من لقاحها المضاد لفيروس كورونا والذي طورته بالتعاون مع بايونتيك، ستصل في العام 2021 وحده إلى حوالى 15 مليار دولار وذلك دون احتساب أي عقود إضافية.

    وفي المجموع، “قد تبلغ قيمة هذا السوق ما بين 30 إلى 40 مليار دولار هذا العام وهو تغير هائل في المنظور”، كما أوضح لويك شابانييه من شركة “إيه واي” للاستشارات لوكالة فرانس برس وهذا الرقم أعلى بكثير من أرباح اللقاحات الأخرى، على سبيل المثال لقاحات الأطفال، في العام العادي.

    وعلى سبيل المثال، ستكون المبالغ ضخمة بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي، إذا كانت الأسعار التي كشفت عن طريق خطأ فادح ارتكبته على تويتر في ديسمبر وزيرة الدولة البلجيكية للميزانية إيفا دي بليكر، صحيحة فمع افتراض أن كل جرعة يبلغ سعرها 18 دولارا، فإن شركة موديرنا التي وقعت عقدا تسلم بموجبه ما يصل إلى 160 مليون جرعة، يمكنها على سبيل المثال جني 3 مليارات دولار.

    – ربحية غير معروفة – ومع ذلك، من الصعب تحديد الأرباح التي ستحققها المختبرات وفقا للمتخصصين لأن أسعار لقاحي أسترازينيكا “1,78 يورو لكل جرعة” وموديرنا، تختلف بشكل كبير، على غرار التقنيات المستخدمة والاستراتيجيات وأوضحت أسترازينيكا أنها تريد بيع لقاحها بسعر الكلفة، خلال زمن الجائحة.

    وقال جان جاك لو فور المحلل المتخصص في صناعة الأدوية لدى شركة “براين، غارنييه أند كو”، “هناك أمر مبهم حول الربحية” في بعض الأحيان، تدخل التقنيات الجديدة والتوسع الصناعي والشراكات بين اللاعبين ضمن الكلفة كما قال المحلل مضيفا “يصبح تحديد سعر الكلفة النهائي أكثر تعقيدا قليلا”.

    وأشار لويك شابانييه إلى أن الوباء قلب النموذج الاقتصادي التقليدي رأسا على عقب وأضاف “في قطاع الأدوية، غالبا ما يكون اللقاح غير مربح في البداية، بل على المدى الطويل لكن في هذه الحالة، كان اللقاح مربحا منذ البداية” نظرا إلى الطلب المرتفع جدا عليه.

    ولفتت فايزر أيضا إلى أنها تتوقع تحقيق هامش ربح قبل الضريبة على هذا المنتج تتراوح نسبته بين 25 و30% ومع ذلك، يجب عدم شن هجوم عنيف على المختبرات وفقا للمتخصصين الذين أشاروا إلى المخاطر التي يواجهها هؤلاء اللاعبون.

    وشرحت كريستيل كوتينسو المسؤولة في شركة “ألسيمد” للاستشارات “استثمرت شركة فايزر ما يقرب من ملياري دولار في الأبحاث وستعوضّها بسرعة كبيرة” لكنها “بدأت الاستثمار دون معرفة النتيجة لقد توقفت البحوث على العديد من اللقاحات التي كانت مرشّحة”، مضيفة أن هذه الشركات لن تعوض أبدا تكاليفها من حيث الأموال التي استثمرتها في هذا البحث.

    – أولى الشركات، الرابح الأكبر؟ – تتمتع الشركات التي أنتجت أولى اللقاحات بموقع جيد من حيث الاستحواذ على طلبات ضخمة لكن هذا لا يعني أنه لن يكون هناك مجال أمام الشركات الأخرى.

    فماذا لو أن النسخ المتحورة من فيروس كورونا تتطلب التلقيح سنويا؟ وماذا لو أن كوفيد أصبح منتظما مثل الانفلونزا؟ وقال شابانييه “نظرا إلى ضخامة الأزمة وتأثيرها العالمي والقيود اللوجستية، ما زال هناك متسع لعدد معين من اللاعبين”.

    ووفقا لتقرير حديث صدر عن “غلوبل داتا” قد تنخفض مبيعات لقاح فايزر/بايونتيك بنسبة 80% تقريبا العام المقبل بسبب المنافسة من لقاحات أخرى وهذه، وفقا لكريستيل كوتينسو، أخبار سارة.

    وهي قالت “يبدو أن هناك الكثير من المنتجات الفعالة وهذا الامر يحافظ على مستوى المنافسة”.

    – مشهد جديد في القطاع؟ – على أي حال، يمكن لوباء كورونا، وفقا للمتخصصين، إعادة خلط الأوراق في قطاع صناعة اللقاحات المغلق جدا فهذا القطاع تتقاسمه تقليديا أربع مجموعات عملاقة تمثل وحدها 90% من قيمة السوق وفقا لشركة “إفاليويت فارما”، وهي فايزر وميرك الاميركيتان وجي إس كيه البريطانية وسانوفي الفرنسية.

    ومع ذلك، فإن إنتاج لقاحات بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال، وهي تكنولوجيا مبتكرة تستخدمها موديرنا وفايزر “من المحتمل أن يغير جزءا من المشهد”، وفقا لشابانييه وشرح “نحن ندرك أن نتائج هذه التقنية استثنائية من حيث الكفاءة والقدرة على التطور والآثار الجانبية التي تبدو منخفضة للغاية”.

    ويمكن للاعبين الجدد الحصول على حصة في اللقاحات المستقبلية وقال جان جاك لو فور “يمكننا حتى التفكير في مزيج من لقاح إنفلونزا/كوفيد” وهناك تنافس حتمي بين شركات التكنولوجيا الحيوية ذات الأسماء المتداولة بالإضافة إلى لاعبين جدد روس وصينيين في هذا القطاع.

  • استراتيجية “صفر كوفيد” في أوروبا، مثال أعلى أم وهم؟

    استراتيجية “صفر كوفيد” في أوروبا، مثال أعلى أم وهم؟

    باشر مليونا نيوزيلندي من سكان أوكلاند أمس حجرا منزليا لثلاثة أيام بعد رصد ثلاث إصابات جديدة، عملا باستراتيجية متّبعة في آسيا وأوقيانيا، تقضي بالتحرك بشكل خاطف وشديد للعودة بسرعة إلى حياة طبيعية.

    لكن هل استراتيجية “صفر كوفيد” هذه قابلة للتطبيق في أوروبا؟ يهدف هذا النهج إلى القضاء تماما على انتشار فيروس كورونا في منطقة أو بلد بفضل تدابير صارمة تتخذ ما إن تظهر إصابات، وتقترن بإحكام السيطرة على بؤرة الوباء من خلال فحوص الكشف وتتبع المخالطين والعزل.

    وبموازاة ذلك، تتواصل الحياة بشكل طبيعي في المناطق التي لا ينتشر فيها الفيروس ويدعو عدد متزايد من المتخصصين إلى تطبيق هذه الإستراتيجية في أوروبا ويؤكد خبير الأمراض المعدية أنطوان فلاهو أن “ثمة ثلاثة مكاسب للدول التي اعتمدتها”، وهي نيوزيلندا وأستراليا والصين وتايوان وفيتنام.

    وأوضح فلاهو وهو مدير معهد الصحة العالمية في جامعة جنيف، متحدثا لوكالة فرانس برس “على الصعيد الصحي، هم أبطال العالم بلا منازع من حيث تدني عدد الوفيات نسبة إلى التعداد السكاني، وعلى الصعيد الاجتماعي، عادت الحياة إلى طبيعتها مع فتح المتاجر والمطاعم والنشاطات الثقافية والرياضية والمدارس والجامعات بشكل عادي، في غياب شبه كامل للقيود”.

    وتابع “على الصعيد الاقتصادي أخيرا، سجلت تايوان والصين نموا إيجابيا في إجمالي ناتجهما الداخلي عام 2020” وهو يرى أن خيار “صفر كوفيد” أفضل بشكل واضح من “استراتيجية الاحتواء التي تتبعها معظم الدول الغربية” والتي “تنظم التعايش مع الفيروس بين موجتي إصابات”.

    ووافقه الرأي أستاذ الصحة العامة في معهد لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة البروفسور مارتن ماكي، موضحا “ماذا يعني التعايش مع الفيروس؟ الوضع الحالي غير مقبول، يوجد الكثير من الغموض على المدى البعيد”.

    وقال لوكالة فرانس برس “نحاول عبثا السيطرة على الوباء، ثمة موجات جديدة بلا توقف وبالتالي المزيد من الحجر، ولا يمكن لأحد التخطيط لأي شيء أو الذهاب في عطلة أو الزواج أو الاستثمار في إقامة مطعم”.

    وشدد كذلك على أنه “كلما انتشر الفيروس أكثر، ازدادت أخطار ظهور نسخ متحورة لا يمكن الاستمرار مع موجة ثالثة ورابعة وخامسة عشرة وعشرين”، مبديا قناعته بأن نهج “صفر كوفيد” هو “الخيار الوحيد”.

    لكن هل هذه الاستراتيجية قابلة للاستنساخ في الطرف الآخر من العالم؟ يرى المتخصص الأسترالي في الأمراض المعدية في جامعة كورتن في بيرث البروفسور أرتشي كليمنتس أن تطبيقها “سيكون أصعب في أوروبا”.

    وأوضح لوكالة فرانس برس “ثمة أسباب عدة: تنقل السكان بشكل أكبر بكثير، والكثافة السكانية الأكبر في المدن، واعتماد الاقتصاد الأوروبي على حركة عبور الحدود، وكون أوروبا قبلة أساسية للسفر”.

    وتابع “لدينا في أستراليا ونيوزيلندا ميزات طبيعية غير موجودة في مكان آخر، وخصوصا عزلتنا وعدم وجود حدود برية” غير أن هذا النوع من الحجج لا يقنع المؤيدين لإستراتيجية “صفر كوفيد” في أوروبا.

    ويشير البروفسور فلاهو إلى أنه “حين تسجل المملكة المتحدة معدل وفيات أعلى من ألمانيا أو سويسرا أو فرنسا، لا يُقال إن كونها جزيرة تسبب بأدائها السيئ”، مقرّا في الوقت نفسه بأن هذه الإستراتيجية ستقضي بضبط الحدود داخل منطقة شينغن.

    من جهته، لفت البروفسور ماكي إلى أن “تايوان وفيتنام لديهما كثافة سكانية عالية” وهو يرفض كذلك نظرية أخرى يطرحها البعض بأن الآسيويين أكثر انقيادا للتدابير الشديدة الصرامة من الأوروبيين، مؤكدا “إنها رؤية شديدة الإمبريالية”.

    وخلص البروفسور كليمنتس إلى أنه سواء كانت إستراتيجية “صفر كوفيد” قابلة للتصدير أم لا، “فات الأوان لذلك في أوروبا” حيث بات الفيروس شديد الانتشار، وكذلك نسخه المتحورة وقال البروفسور فلاهو “فوتت أوروبا الفرصة لاعتماد إستراتيجية من نوع صفر كوفيد في نهاية أول إجراء حجر” و”فضلت الاستفادة من الصيف”، وهذا ما “سمح بانتشار الفيروس”.

    وهو يدعو إلى أن “تفتح ديموقراطياتنا نقاشا حقيقيا” لتفادي “تكرار أخطاء الماضي” محذرا بأن “العديد من الدول الأوروبية ستتوصل إلى انحسار ملحوظ في الوباء بعد بضعة أسابيع، وسيتحتم عليها طرح السؤال”.

  • خطر الملاحقات القضائية يلاحق ترامب رغم تبرئته

    خطر الملاحقات القضائية يلاحق ترامب رغم تبرئته

    رغم تبرئته في مجلس الشيوخ، لا يزال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب يواجه خطر التعرّض لملاحقات أمام القضاء ولمساءلات أمام لجنة خاصة أنشأها مجلس النواب للتحقيق في الهجوم الذي شنّه أنصاره على الكابيتول في 6 كانون الثاني/يناير.

                                                              “لا يزال مسؤولاً” 

    وفي مجلس الشيوخ سعى المدّعون العامّون الديموقراطيون إلى إثبات أنّ الرئيس الـ45 للولايات المتحدة حرّض على العنف لأشهر عبر ترويجه “أكاذيب” ورفضه الإقرار بهزيمته في انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر في مواجهة جو بايدن وإلقائه خطاباً تحريضياً أمام آلاف من أنصاره في واشنطن يوم اقتحام الكابيتول.

    ويومها قال ترامب لأنصاره “حاربوا بضراوة”، في وقت كان فيه أعضاء الكونغرس يصادقون على فوز غريمه الديموقراطي.

    لكنّ الرئيس السابق ينفي عن نفسه أيّ مسؤولية في تلك الأحداث، وقد أشار محاموه إلى أنه دعا، مرّة واحدة خلال خطابه، إلى التظاهر “سلميّاً”.

    ورغم تصويته لصالح تبرئة ترامب في مجلس الشيوخ بعدما اعتبر أنّ المجلس لا يمكنه دستورياً محاكمة رئيس سابق، فإنّ زعيم الجمهوريين النافذ ميتشل ماكونيل صرّح بنفسه بأنّ ترامب يواجه خطر الملاحقة أمام القضاء.

    وقال ماكونيل أمام مجلس الشيوخ إنّه “لا يوجد أيّ شكّ في أنّ الرئيس ترامب مسؤول من الناحيتين العملية والأخلاقية على إثارة أحداث ذلك اليوم”.

    وأضاف أنّ ترامب “لا يزال مسؤولاً عن كل ما فعله خلال وجوده في المنصب.

    لم يفلت بعد من أيّ شيء”.

    وأوضح استطلاع للرأي أجرته جامعة كوينيبياك ونشر الأحد أنّ 45 بالمئة من الأميركيين يعتقدون أنّ ترامب مسؤول عن أعمال العنف ويجب ملاحقته قضائياً.

                                                                 متابعات قضائية 

    واقعيّا، تبدو إدانة دونالد ترامب أمام القضاء صعبة.

    في تصريح لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية الأحد، قال أستاذ القانون الدستوري في جامعة جورج واشنطن جوناثان تورلي “أشكّ حقّاً في أنّ “الملاحقات” يمكن أن تصمد خلال محاكمة.” أظنّ أنّ القضية ستنهار”.

    وتبدو إدانة ترامب أمام القضاء صعبة لا سيّما وأنّه يمكن إدراج الخطاب الذي ألقاه في 6 كانون الثاني/يناير تحت الفصل الأول من الدستور الذي يضمن حريّة التعبير.

    ومع ذلك فقد لوّح المدّعي العام لمقاطعة كولومبيا حيث تقع واشنطن العاصمة كارل راسين باللجوء إلى قانون محليّ يتيح إطلاق ملاحقات قضائية “بحق الأفراد الذي يحرّضون بوضوح” على العنف.

    وشرح المسؤول القضائي في تصريح لشبكة “إم إس إن بي سي” أنّ ترامب سيواجه في تلك الحالة عقوبة السجن لستة أشهر.

    من جهته، وجّه المدّعي العام الفدرالي في واشنطن مايكل شيروين تهماً لعشرات الأشخاص على خلفية مشاركتهم في أعمال العنف، ويمكن من الناحية النظرية أن يطلب بعض الضحايا ملاحقة الرئيس السابق.

    لكنّ الملياردير الجمهوري يمكن أن يحتمي جزئياً بالمنصب الذي كان يشغله وقتها.

                                                                   ضغوط في جورجيا 

    وهناك مسار قضائي آخر يجري في جورجيا، الولاية المهمّة التي فاز فيها جو بايدن.

    وأعلنت فاني ويليس المدّعية العامة لمقاطعة فولتون في 10 شباط/فبراير عن فتح تحقيق أوليّ حول “محاولة التأثير على العمليات الانتخابية” في الولاية الواقعة في جنوب البلاد.

    وطلبت من مسؤولين بارزين الحفاظ على وثائق “تثبت محاولات للتأثير” على موظّفين يعملون في تنظيم الانتخابات.

    ومن بين من وجّهت إليهم الطلبات وزير الشؤون الإدارية في حكومة الولاية، الجمهوري براد رافنسبريغر.

    وكشف النقاب في 3 كانون الثاني/يناير عن تسجيل لمكالمة هاتفية طلب خلالها ترامب من رافنسبريغر “إيجاد” نحو 12 ألف بطاقة اقتراع تحمل اسمه ليتدارك تخلّفه عن جو بايدن في الانتخابات بالولاية.

     لجنة تحقيق على شاكلة لجنة 11 أيلول/سبتمبر 

    وفي الكونغرس أعلنت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي الأحد عن تشكيل لجنة تحقيق مستقلّة في قادم الأيام “على شاكلة” اللجنة التي أنشأتها الولايات المتحدة إثر هجمات 11 أيلول/سبتمبر.

    وقالت إنّ اللجنة ستكلّف التحقيق في “الاعتداء الإرهابي المحلّي في 6 كانون الثاني/يناير ضدّ الكابيتول”.

    وكان مشرّعون أميركيون عدة من الحزبين الجمهوري والديموقراطي قد طالبوا بتشكيل هذه اللجنة، رغم أنّ انتظاراتهم منها قد لا تكون متشابهة.

    وصرّح السناتور الديموقراطي كريس كونز لشبكة “إيه بي سي” الأحد أنّ اللجنة ستكشف “مدى مسؤولية الرئيس ترامب وانتهاكه الصارخ لقَسَمه الرئاسي”.

    أما السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الحليف المقرب لترامب، فقال لشبكة “فوكس” إنّ اللجنة ضرورية “لفهم ما جرى وضمان عدم تكراره”.

  • مدينة أميركية تعطي اللقاح لكل شخص فوق سن 18 عاما

    مدينة أميركية تعطي اللقاح لكل شخص فوق سن 18 عاما

    بينما لا تزال معظم دول العالم تحصّن المسنين وأفراد الطواقم الطبية فقط، تعطي مدينة أميركية واحدة متضررة بدرجة كبيرة جراء فيروس كورونا، اللقاح لكل من هم فوق سن 18 عاما وتعتبر سنترال فولز البالغ عدد سكانها 20 ألف نسمة في ولاية رود آيلاند من المناطق الأكثر اكتظاظا بالسكان في الولايات المتحدة وهي إحدى المناطق الأكثر تضررا بالوباء في رود آيلاند.

    وتوصي هذه الولاية الصغيرة الواقعة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة بإعطاء اللقاح الى المجموعات الأكثر عرضة للمرض مثل الطواقم الطبية والاشخاص الذين تفوق أعمارهم 75 عاما لكن مدينة سنترال فولز تعتمد قرارا خاصا بها يقوم على فتح مجال التلقيح أمام جميع البالغين وقالت رئيسة بلدية المدينة ماريا ريفيرا لوكالة فرانس برس خلال حملة تلقيح السبت “كل شخص يقيم أو يعمل هنا هو أولوية”.

    وانتشر الوباء بسرعة كبيرة في مدينة سنترال فولز المكتظة حيث تقيم عادة عدة عائلات في مسكن واحد وسجلت سنترال فولز أعلى نسبة حالات إيجابية للإصابة بكورونا ودخول الى المستشفى في رود آيلاند ورصدت أكثر من 3500 حالة مع 21 وفاة وأدخل 190 شخصا الى المستشفيات في يناير وترافقت هذه الحصيلة العالية مع متاعب اقتصادية.

    وتقول ريفيرا “عند بدء الوباء، كان هناك الكثير من الأشخاص الذين يخسرون وظائفهم ولم يكن لديهم المال ولم يتمكنوا من تقديم طلبات للحصول على إعانات” وحين أصبحت اللقاحات متوفرة في ديسمبر، عرضت المدينة تلقيح من هم فوق 75 عاما ثم فوق 65 عاما قبل أن تخفض السن الى 50 وأخيرا الى 18 وما فوق في الأسابيع الماضية.

    وأضافت ريفيرا “إذا لم نحل المشكلة من مصدرها، فسنستمر في نشر هذا المرض” وكانت المدينة تستعد لاعطاء حوالى 700 جرعة في مدرسة سنترال فولز الثانوية السبت وتوجه فريق ريفيرا الى كل منزل للتأكد أن السكان حصلوا على المعلومات اللازمة.

    وقال يوجينيو فرنانديز جونيور مؤسس “استينيس” وهي صيدلية تعمل في الأحياء الفقيرة “هذا كان أول لقاح لعموم الناس، قد يكون الأول في الأمة” وحين علمت سوزان والاس وهي ممرضة بالمشاكل التي تواجهها مدينة سنترال فولز، علمت أن عليها التطوع للمساعدة في إعطاء اللقاحات وقالت لوكالة فرانس برس “لقد شعرت بان هذا هو الأمر الصائب للقيام به”.

  • العسل.. ذهب ساحل العاج الجديد

    العسل.. ذهب ساحل العاج الجديد

    ما أن يسدل الليل ستارته على أسونفوي، حتى يشرع رجلان يرتديان سترتين واقيتين سميكتين ويضعان قناعين شبكيين وقفازات في العمل بحذر على تنفيذ مهمتهما الدقيقة المتمثلة في “سرقة” العسل من النحل في عدد من الخلايا، إذ تشهد هذه المدينة الواقعة في وسط ساحل العاج نهضة كبيرة لتربية النحل.

    فالكثير من المزارعين في هذا البلد الزراعي الذي يُعَدّ أكبر منتج للكاكاو في العالم، باتوا يكتشفون هذه المهنة التي تتيح لهم زيادة دخلهم، إن بفضل بيع العسل، أو من خلال زيادة محاصيل أراضيهم نتيجة تحسين عملية التلقيح بواسطة النحل.

    ويوضح المدير المشارك لشركة “لو بون مييل دو كوت ديفوار” النحّال الفرنسي سيباستيان غافيني أن “من الإلزامي أن يجري حصاد العسل ليلاً في غرب إفريقيا” ويقول “النحل هنا متوحش وعدواني، ولا يسمح بالأمر بسهولة، وبالتالي إذا نفذنا العمل ليلاً، نتجنب ملاحقة النحل لنا وتعريض الناس للخطر”.

    ويشرح أن نحل غرب إفريقيا “بريّ وغير معتاد على الاتصال بالبشر” خلافاً للنحل الأوروبي الذي يهدده استخدام المبيدات ويعود ذلك إلى أن “تربية النحل الحديثة لا تزال في بداياتها” في هذه المنطقة، على ما يقول فرنسوا سيلوي، من الجمعية التعاونية الإيفوارية في كاتيولا “شمال ساحل العاج”، حيث يُنتَج العسل الأكثر شهرة في هذا البلد.

    ولا تتوافر معطيات إحصائية عن تربية النحل على المستوى الوطني في ساحل العاج، إذ “يقتصر الموجود على أرقام مجزأة”، على ما يوضح رئيس المنصة الزراعية الدكتور مارسيل إيريتي وتشير هذه المنصة إلى أن إنتاج أعضائها، وهم مئة مزارع وعدد من الجمعيات التعاونية، يبلغ نحو 30 طناً من العسل سنوياً، لكنه يوضح أن هذا الرقم “لا يأخذ في الاعتبار إنتاج المئات من صغار المنتجين” واحتفظ جميع هؤلاء تقريباً بمهنة الزراعة، ولا يشكّل إنتاج العسل سوى جانب إضافي من عملهم.

    ويشرح المدير المشارك الآخر لشركة “لو بون مييل دو كوت ديفوار” ماتيو أوفي، وهو من ساحل العاج، أن “المزارع الذي يزاول تربية النحل يربح مرتين، إذ يكسب المال من العسل، لكنّ محصوله الزراعي يصبح أكبر أيضاً بفضل تحسّن التلقيح”.

    ومع أن أوفي أحد أكثر النحالين خبرة في بلده وينظّم دورات تدريبية للمربّين الآخرين، احتفظ أيضاً بمهنته الأساسية كمزارع بالقرب من كوسو في وسط البلاد ويشير إلى أن “الإنتاج الزراعي يمكن أن يزيد بنحو 1,6 ضعفاً بفضل النحل”، شدد على أن تحقيق ذلك لا يستغرق وقتاً طويلاً إذ “يقوم النحل بكل العمل!”.

    وأقام أوفي وغافيني خلايا نحل على أراضي مزرعة خضر عضوية في أسونفوي ومن شأن مزيج الزراعة العضوية وخلايا النحل أن يصنع المعجزات ويشرح أوفي أن “النحل كالبشر، يزدهر في بيئة سليمة، في حين أنه يعاني في حال استخدام المبيدات الحشرية”.

    ويقول أحمد ياو، وهو عامل زراعي يحصل في آن واحد على جزء من عائدات محاصيل العسل والخضر “يجب إقامة خمس خلايا نحل أخرى!” ووقّع أوفي وغافيني اتفاقات مع شركات زراعية تنتج الموز وسواه من الفواكه.

    ويوضح سيباستيان غافيني الذي يدرب صغار المزارعين على تربية النحل “نحن نحصل على المداخيل من إنتاج العسل وهم يحصلون كذلك على تلقيح أفضل لمزروعاتهم، وبالتالي الربح يكون للطرفين”.

    ويعتمد غافيني في سعيه إلى الإقناع أيضاً على أن الاستثمار في تربية النحل لا يتطلب نفقات مالية كبيرة، “فخلية النحل تكلف 35 ألف فرنك إفريقي “50 يورو”، إضافة إلى البزة الخاصة ومعدات صغيرة لا تتجاوز قيمتها 65 ألف فرنك “100 يورو”، وهي أكلاف يتم تعويضها من السنة الأولى”.

    ويتراوح سعر الكيلوغرام من العسل بين ثلاثة آلاف وعشرة آلاف فرنك “15 يورو”، فضلاً عن أن المنتجات الثانوية المتفرعة منه “كالشمع والبروبوليس والمن والزيوت العطرية وسم النحل تباع بشكل جيد.

    وتشرح البائعة في تعاونية كاتيولا إدفيج برو أدوا أن “مذاق العسل يتغير تبعا لما يأكله النحل” وتضيف أن عسل هذه المنطقة “مشهور لأن زراعاتها تشمل الأكاسيا والكاجو “جوز الكاجو”، مما يزيد حلاوة مذاقه” وتؤكد أن العسل الذي يباع في التعاونية لا يُمزَج بأي مكوّن آخر.

    ففي العاصمة الاقتصادية أبيدجان، يعرض كثر من الباعة الجائلين عسلاً ممزوجاً بالماء والسكر ويعتبر سيباستيان غافيني أن “الجودة هي الأهم” ويقول “نحن محظوظون لأن لدينا أنواعاً ممتازة من العسل، فأزهار البن وأشجار البرتقال والأكاسيا والكاجو وسواهاتضفي على العسل طعماً خاصاً في استطاعة ساحل العاج أن تصبح المنتج العالمي الرئيسي للعسل ذي النوعية العالية.

  • انكماش الاقتصاد الياباني لأول مرة منذ 2009

    انكماش الاقتصاد الياباني لأول مرة منذ 2009

    تراجع الاقتصاد الياباني المتضرر جرّاء وباء كورونا في 2020 لأول مرة منذ أكثر من عقد، لكن الانكماش كان أقل من المتوقع ليختتم العام بشكل قوي بفضل انتعاش الصادرات والدعم الحكومي الضخم.

    لكن المحللين حذروا من أن التوقعات للأمد القريب قد تتأثّر سلبا جرّاء تراجع الاستهلاك المحلي نظرا للقيود الجديدة التي فرضت لاحتواء الفيروس وتواصل إغلاق الحدود أمام السيّاح قبل أقل من ستة أشهر من الموعد المقرر لانطلاق أولمبياد طوكيو الذي تم تأجيله العام الماضي.

    وانكمش ثالث أكبر اقتصاد في العالم بنسبة 4,8% العام الماضي، في أول انكماش سنوي يسجّله منذ ذروة الأزمة المالية العالمية سنة 2009 لكن الرقم كان أفضل مما جاء في استطلاع لتوقعات المحللين أجرته وكالة بلومبرغ، وذلك بفضل الأداء القوي الذي سُجّل من أكتوبر حتى ديسمبر، وهي فترة نما الاقتصاد خلالها بنسبة 12,7% مقارنة بالربع السابق على أساس سنوي.

    كما شكّلت تدابير تحفيز الاقتصاد التي أقرّتها الحكومة منذ بدأ كورونا في إطار حزمة بقيمة 3 تريليون دولار مصدر دعم مهم وأدت الأنباء إلى ارتفاع مؤشر “نيكاي” المرجعي في طوكيو بنسبة 2% الاثنين على وقع الآمال بشأن التعافي التجاري، ليغلق فوق حاجز 30 ألفا لأول مرة منذ ثلاثة عقود.

    وقالت خبيرة الاقتصاد لدى “موديز أناليتكس” شاهانا موكيرجي إن النمو الأفضل من المتوقع في الفصل الرابع من العام كان مدفوعا بـ”موقع “اليابان” التجاري المرن” مع ازدياد الصادرات والارتفاع الضئيل في الاستهلاك الخاص.

    وأضافت أن “موجة كورونا المحلية الثالثة والشديدة خففت زخم التعافي في اليابان في الأشهر الأخيرة من 2020” وتابعت “لكن مع تواصل تعافي الصادرات وإقرار لقاح فايزر، يفترض أن تشهد الأشهر المقبلة انتعاشا أقوى”.

    وعلى غرار غيرها من الدول، دخلت اليابان في ركود عميق مطلع 2020، وأعلنت أسوأ نمو فصلي في الربع الثاني من أي عام يسجّل، في وقت خنقت تدابير احتواء الفيروس النشاط الاقتصادي الذي أضعفه أكثر فرض ضريبة على الاستهلاك في 2019.

    وسمح تباطؤ الإصابات الجديدة للأعمال التجارية بمعاودة الانتعاش في النصف الثاني من العام، بينما ساهم الطلب المحلي وصافي الصادرات في التحسّن، وفق ما أفادت الحكومة وأضافت أن الإنفاق على السكن واستثمار الشركات انتعشا أيضا.

    لكن عدد الإصابات عاود الارتفاع لتسجيل أرقام قياسية أواخر ديسمبر، ما دفع الحكومة لفرض حالة طوارئ صحية جديدة في معظم أنحاء البلاد بما في ذلك طوكيو وأوساكا وتبدو التوقعات إيجابية على الأمد البعيد، لكن مع وجود تحذير بشأن مطلع 2021.

    وقال كبير خبراء الاقتصاد لدى “سومي تراست” نايوا أوشيكوبو في مذكرة نشرت قبيل صدور أرقام الاثنين “يبدو تراجع إجمالي الناتج الداخلي أمرا لا مفر منه للربع الأول من 2021 نظرا إلى حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة في عدد من المقاطعات اليابانية”.

    وتعد تدابير احتواء الفيروس في اليابان محدودة إذ طلب من المطاعم الإغلاق عند الساعة 20,00 إلا أنها غير ملزمة بالأمر وبينما أوصت السلطات بشدة بالعمل عن بعد إلا أنها لم تفرض أي تدابير إغلاق.

    وأفاد أوشيكوبو أنه من شأن التساهل النسبي في هذه الإجراءات الطارئة أن يساهم في التخفيف من حدة الانكماش المتوقع في الربع الأول لكن مراقبين يستبعدون أن يحصل الاقتصاد على الدفعة التي يحتاجها من أولمبياد 2020 المؤجل، وإن كان المنظّمون أصروا على أن الحدث سيمضي قدما وإن لم تتم السيطرة بالكامل على الوباء.

    وفي ظل الشكوك بشأن إن كان سيسمح للمتفرّجين بالحضور والخطط بشأن بقاء الرياضيين والمسؤولين معزولين خلال دورة الألعاب الأولمبية، لن تكون هناك الكثير من الفرص للإنفاق، بحسب مديرة المخاطر بالنسبة لآسيا لدى “فيتش سوليوشنز” أنويتا باسو وقالت لفرانس برس إن “نتائج النمو بالنسبة لغياب المتفرجين وعدم إقامة الألعاب “الأولمبية” ستكون هي ذاتها تقريبا”.

    وزادت قيود مكافحة الفيروس وغيرها من التكاليف المرتبطة بتأجيل الأولمبياد 294 مليار ين “2,8 مليار دولار” إلى كلفة الحدث التي ارتفعت إلى مبلغ إجمالي قدره 1,64 تريليون ين على الأقل، ما يجعل من طوكيو 2020 الأولمبياد الصيفي الأكثر كلفة في التاريخ.

    وأفادت باسو أنه في وقت تتمثّل الأولوية المالية للناس بـ”تجاوز مطب كورونا وإعادة أسلوب حياتهم إلى طبيعته لست متأكدة إن كان سيتم نفسيا الترحيب بالألعاب” الأولمبية داخل اليابان وتابعت “قد يتراجع الشعور السائد حيال الاستهلاك أكثر إذا قرروا المضي قدما بالألعاب” الأولمبية.

  • انقسام في الحزب الجمهوري حول دور ترامب المستقبلي

    انقسام في الحزب الجمهوري حول دور ترامب المستقبلي

    هل ترامب ورقة انتخابية رابحة لا يمكن للجمهوريين التخلي عنها، أم بات عبئا يجب التخلص منه بعد تحريضه أنصاره للهجوم على الكابيتول؟ يقوم خلاف حاد بهذا الصدد في صفوف الجمهوريين المنقسمين بعد محاكمة الرئيس السابق ضمن ثاني آلية عزل بحقه.

    ورغم قرار التبرئة، يعتبر الديموقراطيون أنهم حققوا انتصارا أخلاقيا وسياسيا يتيح للرئيس الجديد جو بايدن التفرغ للملفات الكبرى وأبرزها خطة الإنقاذ الاقتصادي.

    أما الحزب الجمهوري، فهو منقسم بشدة حول طريقة التعامل مع الملياردير مع توجه الأنظار إلى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس عام 2022 التي يأملون أن يستعيدوا خلالها الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب.

    قال الاثنين السناتور ليندسي غراهام، وهو من أشد الموالين للرئيس السابق، لتلفزيون فوكس نيوز “هدفي هو الفوز عام 2022 لوضع حد للبرنامج الأكثر تطرفا الذي أراه قادما من رئاسة الديموقراطي جو بايدن، ولا يمكننا فعل ذلك دون دونالد ترامب”.

    وأضاف أنه “مستعد لبدء الحملة” و”ترميم صفوف الحزب الجمهوري” و”أنا مستعد للعمل معه”.

    كما كشف أنه تحدث إلى ترامب مساء السبت وينوي زيارته في فلوريدا الأسبوع المقبل.

    واعتبر السناتور أن “دونالد ترامب هو العضو الأكثر حيوية في الحزب الجمهوري” وأن “الحركة الداعمة لترامب في أحسن حال”.

    وقيم ترامب حاليا في دارته الفاخرة في فلوريدا، وقد ظل قطب العقارات متواريا خلال محاكمته التاريخية في مجلس الشيوخ حيث اُتهم بالتحريض على العنف في 6 كانون الثاني/يناير.

    لكنه تابع النقاشات، وسرعان ما تفاعل معها عبر بيان نشره مع تبرئته مساء السبت.

    وقال الرئيس الـ45 للولايات المتحدة إن “حركتنا الرائعة والتاريخية والوطنية +أعيدوا لأميركا عظَمتها+ لا تزال في بدايتها”.

    صوت أغلب أعضاء مجلس الشيوخ “57 من بين 100” لصالح إدانة ترامب، وبينهم سبعة جمهوريين.

    لكن إصدار حكم إدانة ومن ثم حكم بعدم الأهلية، كان يتطلب أغلبية الثلثين “67 صوتا”.

    – انقسامات عميقة – بين من صوتوا لصالح تبرئة ترامب زعيم الجمهوريين السناتور ميتش ماكونيل الذي اعتبر أن مجلس الشيوخ غير مؤهل لمحاكمة الرئيس السابق.

    لكنه وجه انتقادات لاذعة له.

    وقال في خطاب مطول إنه “لا يوجد أي شكّ أن الرئيس ترامب مسؤول من الناحيتين العملية والأخلاقية على إثارة أحداث ذلك اليوم”.

    وتابع ماكونيل أن أفعاله “مثلت خرقا مخزيا لواجباته”، وأشار إلى إمكانية إطلاق متابعات قضائية في حقه فهو “لا يزال مسؤولا عن كل ما فعله خلال وجوده في المنصب.

    لم يفلت بعد من أي شيء”.

    لكن ليندسي غراهام اعتبر أن ذلك الخطاب “لا يمثل شعور الجمهوريين”، مشددا على أن دونالد ترامب “غاضب من بعض الأشخاص”، في إشارة إلى ماكونيل وأعضاء مجلس الشيوخ السبعة الذين صوتوا لصالح إدانته.

    لكن زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ليس الداعم الوحيد الذي قطع ارتباطه بترامب.

    فالمندوبة السابقة في الأمم المتحدة والمرشحة المحتملة للانتخابات الرئاسية عام 2024 نيكي هايلي اعتبرت أيضا في حوار مع مجلة بوليتيكو أن الملياردير لا يمكنه بعد الآن الترشح لمنصب فدرالي.

    والأحد اعتبر السيناتور بيل كاسيدي، أحد الجمهوريين السبعة الذين صوتوا لصالح إدانة ترامب، أن الرئيس السابق حُرم من الأضواء التي صارت موجهة نحو بايدن ومن حسابه على تويتر الذي لطالما كان منصته الإعلامية الأولى، ما يعني أن “قوته ستتضاءل”.

    وشدد السيناتور على أن الحزب الجمهوري “أكبر” من أي فرد.

    لكن كاسيدي واجه رد فعل عنيفا من حزبه في لويزيانا.

    بدوره، توقع حاكم ميريلاند الجمهوري المعتدل لاري هوغان الأحد على شاشة “سي إن إن” أن “نشهد معركة حقيقية حول روحية الحزب الجمهوري في العامين القادمين”.

    وأعرب عن اعتقاده بأن “كثرا يعتبرون أننا بحاجة إلى طيّ صفحة دونالد ترامب”.

    وتابع أن “كثرا من الجمهوريين غاضبون ولكنهم يفتقرون للشجاعة لقول ذلك، لأنهم خائفون” من خسارة مناصبهم.

    من جهتهم، يسعى الديموقراطيون إلى تعميق الانقسامات بين الجمهوريين.

    وقال بايدن إنه على الرغم من تبرئة ترامب إلاّ أنه لم يتم “الطعن” في التهم الموجهة ضده.

  • مورغان ستانلي تدرس الاستثمار في بيتكوين بنحو 150 مليار دولار

    مورغان ستانلي تدرس الاستثمار في بيتكوين بنحو 150 مليار دولار

    تدرس شركة مورغان ستانلي، الاستثمار في العملية الرقمية بيتكوين بنحو 150 مليار دولار، وفق تقرير لوكالة بلومبيرغ.
    ونقلت بلومبيرغ عن أشخاص مطلعين أن كاونتر بوينت غلوبال، وهي إحدى الأذرع الاستثمارية لمورغان ستانلي، تدرس حاليا مدى ملائمة الاستثمار في بيتكوين، وسيناريوهات الاعتماد عليها، خاصة بعد تضاعف أسعار هذه العملة أكثر من مرة منذ بداية الربع الأخير من العام الماضي.
    واستطاعت بيتكوين الوصول لمستويات قياسية بالاقتراب من 50 ألف دولار، خاصة بعدما أعلنت تسلا عن استثمار يبلغ 1.5 مليار دولار فيها.
    وفي حال أرادت مورغان ستانلي الاستثمار في بيتكوين فإن هذا يتطلب الموافقة من الجهات التنظيمة والمستثمرين.
    والاستثمار في بيتكوين لن يكون جديدا على مورغان ستانلي خاصة وأن لديها نحو 11 في المئة من شركة “مايكروستراتيجي”، والتي لديها استثمارات في هذه العملة بنحو ملياري دولار.
    ويرى المحللون في مورغان ستانلي أن مستقبل بيتكوين يحمل مفاجأت بقدرته على منافسة الدولار.
    وتدير كاونتر بوينت غلوبال 19 صندوقا استثماريا، خمسة منها استطاعت تحقيق عوائد نسبتها 100 في المئة خلال العام الماضي.
    وكانت السلطات الكندية قد سمحت الجمعة بإطلاق أول صندوق في العالم للبيتكوين المتداول في البورصة، ما يعطي المستثمرين نفاذا أكبر إلى هذه العملية الافتراضية.
    ورغم الشبهات باستخدام البيتكوين في عمليات غير قانونية، تحقق العملة المشفرة نموا كبيرا بفضل استثمارات شركات كبرى.