Category: المنوعات

  • بيع مزرعة نيفرلاند لمايكل جاكسون بـ 22 مليون دولار

    بيع مزرعة نيفرلاند لمايكل جاكسون بـ 22 مليون دولار

    استحوذ الملياردير الأميركي رون بوركل على مزرعة نيفرلاند الشهيرة التي كان يملكها مغني البوب الراحل مايكل جاكسون، بسعر يقرب من 22 مليون دولار، أي أقل بكثير من سعر المبيع المحدد أساساً، وفق ما أعلن ناطق باسمه الخميس.

    https://youtu.be/vRj_pYKzcc0

    وقال الناطق باسم رجل الأعمال المقيم في ولاية مونتانا لوكالة فرانس برس: إن رون بوركل الذي يستثمر في قطاعات مختلفة تشمل المتاجر الكبرى وصناعة الموسيقى، استحوذ على المزرعة نظراً إلى “الفرصة المصرفية العقارية” التي يقدمها.

    وعمل بوركل مستشاراً مالياً لمايكل جاكسون إذ ساعده خصوصاً على تسديد ديون طائلة تراكمت عليه بسبب نمط حياته الباذخ في السنوات التي سبقت وفاته. هذه الصفقة التي قدّرت صحيفة “وول ستريت جورنال” قيمتها بـ22 مليون دولار، أكد حصولها مصدر مطلع على الملف واصفاً الرقم بأنه “دقيق بدرجة كبيرة”. غير أن هذا الرقم أدنى بكثير من القيمة التقديرية الأساسية المعلنة للمزرعة في 2015 التي بلغت مئة مليون دولار.

    وفي العام الماضي، تراجع السعر التقديري إلى 31 مليون دولار، من دون أن تجد المزرعة من يشتريها. وتشير معلومات صحافية إلى أن مايكل جاكسون استحوذ على هذه المزرعة في مقابل 19,5 مليون دولار في ثمانينات القرن الماضي. وكان جاكسون قد باع المزرعة قبيل وفاته في 2009 في ظل المديونية الكبيرة التي كان غارقا بها، إلى “توماس باراك جونيورز كولوني كابيتل إنفستمنت” في مقابل 22,5 مليون دولار.

    وتمتد المزرعة على مساحة 1100 هكتار، وهي تقع على بعد 65 كيلومتراً من مدينة سانتا باربارا وتضم دارة كبرى مع ست غرف للمنامة وثلاثة منازل للضيافة وبحيرة وملاعب للتنس وحظائر وملاجئ للحيوانات. وخضعت المزرعة للتفتيش من جانب المحققين في 2003 إثر اتهام النجم الأميركي بالاعتداء الجنسي على أطفال كان يستقبلهم في داخل الموقع. ووجدت الشرطة حينها مجموعة كبيرة من الصور التي تظهر استغلالا جنسيا لأطفال.

    وجرت تبرئة مايكل جاكسون في هذه القضية سنة 2005. كذلك تضمن وثائقي عرضته أخيرا قناة “إتش بي أو” بعنوان “ليفينغ نيفرلاند”، شهادات لرجلين يؤكدان أنهما تعرضا لانتهاكات جنسية من مايكل جاكسون خلال طفولتهما. وينفي ورثة مايكل جاكسون هذه الاتهامات، وهم يلاحقون “إتش بي أو” قضائياً ويطالبون بتعويضات تفوق قيمتها مئة مليون دولار.

     

  • اكتشاف رسالة كتبها طفل قبل 90 عاماً إلى سانتا كلوز

    اكتشاف رسالة كتبها طفل قبل 90 عاماً إلى سانتا كلوز

    عثر علماء آثار خلال عمليات تنقيب في مبان بمدينة ستراسبورغ الفرنسية “قبل أيام من الميلاد”، على رسالة لا تزال مختومة كتبها طفل إلى سانتا كلوز في ثلاثينات القرن الماضي من دون أن يرسلها.

    وذكرت هيئة عامة لعلم الآثار في منطقة الألزاس الفرنسية عبر صفحتها على “فيسبوك”، “يا لها من مصادفة مذهلة أن تُكتشف هذه الرسالة التي لم تصل إلى وجهتها، قبل بضعة أيام من عيد الميلاد”.

    وعثر علماء الآثار على الرسالة خلال أعمال نبش أثرية “الأسبوع الماضي” في مطاحن في ستراسبورغ ومدينة إيلكيرش-غرافنستادن المجاورة، وهم “وقعوا على محفوظات عدة من ثلاثينات القرن الماضي”، لكنها كلها “في وضع سيء بسبب التعفن والقوارض”.

    وتضم هذه القطع صورا عائلية وبطاقات بريدية وبلاغات وفيات وبطاقات شخصية ودعوات إلى الغداء وقوائم طعام. ومن بين هذه القطع رسالة “لا تزال مختومة” موجهة إلى “بابا نويل الموجود في السماء” الذي أكد الطفل صاحب الرسالة أنه “يحبه من كل قلبه” مشددا على رغبته في اعتماد “سلوك حسن لإرضاء أمي وأبي”.

    وطلب الطفل في الرسالة “دراجة هوائية” و”دوامة خيل صغيرة” (لعبة كاروسيل).

  • انفجار في أنبوب لنقل الغاز في سيناء

    انفجار في أنبوب لنقل الغاز في سيناء

    وقع انفجار الخميس في خط لنقل الغاز شمالي سيناء في شرق مصر، وفق ما أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس. وقال المصدر إنّ “انفجارا وقع مساء “الخميس” في أنبوب الغاز الرئيسي الذي يغذّي مدينة العريش في منطقة سبيكة غربي” المدينة الرئيسة في شمال سيناء. وقال محافظ شمال سيناء محمد عبد الفضيل شوشة في بيان إن الانفجار لم يسفر عن وقوع إصابات ولن يكون له تأثير على إمدادات الغاز بالمدينة. ولا تزال أسباب الانفجار غير محددة.وقال شهود لفرانس برس إن الدخان المنبعث من الحريق شوهد على بعد 30 كيلومترا من العريش. وتقوم القوات الأمنية بعمليات بحث حول محيط الانفجار وفتِح تحقيق، بحسب بيان المحافظ. وكانت جماعة محلية موالية لتنظيم الدولة الإسلامية الناشط في سيناء، تبنت في شباط/فبراير هجوماً على أنبوب غاز يقع على بعد 80 كيلومتراً شرق العريش.

  • أسد جائع يهاجم رجلا ويصيبه إصابات بليغة

    أسد جائع يهاجم رجلا ويصيبه إصابات بليغة

    الترجمة – خالد حامد
    تعرض باحث في الحياة البرية ، لهجوم مباغت من قبل أسد عجوز جائع اثناء نومه داخل خيمة في أدغال بوتسوانا ، ولم يكن أمام الباحث الذي يدعى جوتز سوى توجيه لكمة قوية للاسد الذي واصل هجومه مما أضطر أصدقاء الباحث الذين استيقظوا على صوت صراخه جراء تعرضه لهجوم الأسد فقاموا برجم الأسد بروث أفيال ثم قرروا في نهاية الأمر استخدام سيارة دفع رباعي لصدم الأسد لإنقاذ الباحث.
    وبحسب صحيفة (ديلي ميل)، كان جوتز نيف ، 32 عامًا ، نائمًا في خيمته في دلتا أوكافانغو في بوتسوانا في 7 ديسمبر الماضي عندما انقض الحيوان المفترس عليه وحاول قتله والتهامه.
    وأضافت الصحيفة أن أحد الحراس سارع لنجدة الباحث وقام بضرب الأسد بجذع شجرة قبل دهسه بالسيارة ثلاث مرات وقتله.
    وأضافت الصحيفة:”نقل نيف بعد تعرضه لهجوم الأسد إلى المستشفى بعد إصابته بـ16 ثقبًا في انحاء متفرقة من جسده بسبب أنياب الأسد وكسور في ذراعه ومرفقه وخدوش عميقة، لكنه يتعافى الآن من جروحه.”
    وقالت الصحيفة نقلا عن أحد خبراء الحياة البرية: ما حدث كان نادرًا للغاية حيث طُرد أسد عجوز من قطيعه وكان يتضور جوعًا للحصول على وجبة وكان يائسًا للغاية ولم يجد أمامه غير جوتز نيف ليكون وجبة طعام.

  • “فيسبوك” تغلق صفحة طاه روج لمعلومات مضللة بشأن كوفيد-19

    “فيسبوك” تغلق صفحة طاه روج لمعلومات مضللة بشأن كوفيد-19

    أغلقت “فيسبوك” صفحة الطاهي الأسترالي بيت إيفانز بعد اتهامه باستخدام الشبكة الاجتماعية للترويج لمعلومات مضللة بشأن فيروس كورونا المستجد.

    وقد بات هذا الطاهي معروفا في بلاده إثر مشاركته في برنامج طبخ تلفزيوني، واستحال منذ بدء الجائحة أحد رموز الحركة الأسترالية المروجة لنظريات المؤامرة بشأن الفيروس.

    وكانت صفحته تضم مليون متابع. غير أن “فيسبوك” أعلنت الخميس أنها لن تسمح “لأي كان بنشر معلومات مغلوطة بشأن كوفيد-19 من شأنها الإضرار بالآخرين” أو ترويج أكاذيب بشأن اللقاحات المضادة لكوفيد-19.

    وأوضحت الشبكة في بيان “سياستنا واضحة في شأن هذا النوع من المضامين وقد سجبنا صفحة الطاهي بيتر إيفانز على فيسبوك بسبب الانتهاكات المتكررة لهذه السياسات”.

    ولا تزال صفحة إيفانز موجودة على “إنستغرام”، وهي منصة تابعة لـ”فيسبوك”، ويتابعها 278 ألف شخص.روهي تضم خصوصا منشورات تشجع سكان سيدني على معارضة السلطات الصحية وعدم الخضوع للفحوص.

    وتجهد كبرى المدن الأسترالية حاليا لاحتواء بؤرة للوباء شهدت انتشار أكثر من مئة حالة ما أنهى مرحلة من السيطرة على الوباء استمرت أشهرا.

    وقال الطاهي في مقابلة مع وكالة فرانس برس قبل بضعة أشهر “الجائحة كذبة، الأمر بهذه البساطة”.روهذه ليست المرة الأولى التي تغلق فيها “فيسبوك” حسابات لشخصيات متهمة بالترويج لمعلومات مضللة، ما يعرضها لاتهامات من بعض الجهات بممارسة دور رقابي.

  • شوكولاتة عمرها 120 عاما.. صالحة للأكل

    شوكولاتة عمرها 120 عاما.. صالحة للأكل

    حتى بعد مرور قرن و20 عاما على صنعها، إلا أن ألواحا من شوكولاتة “كادبوري” صالحة إلى درجة كبيرة ويمكن تناولها.
    وذكرت وسائل إعلام في أستراليا أن موظفي المكتبة الوطنية الأسترالية اكتشفوا ألواح الشوكولاتة في مقتنيات الشاعر الأسترالي الراحل بانجو باترسون.
    وتعود الشوكولاتة إلى عام 1900، وهي عبارة عن هدية تذكارية قدمتها الملكة البريطانية فيكتوريا إلى الجنود، خلال حرب “البوير”.
    وبقاء الحلوى البنية اللون على حالها تقريبا مفاجأة بالنسبة إلى مختبر المكتبة، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
    وقالت المسؤولة في المكتبة الوطنية الأسترالية، جينيفر تود:” كانت هناك رائحة ممتعة عندما تم فتح عبوة الشوكولاتة”.
    وكتب على ألواح الشوكولاتة “أتمنى لك عاما جديدا وسعيدا. فيكتوريا”.


    وصنعت شركة “كادبوري” الحلوى لصالح القوات البريطانية، بناء على طلب من قصر باكنغهام، وكانت الكمية ما بين 70- 80 ألف رطل.
    ويعتقد أن الشاعر الأسترالي باترسون اشترى علبة الشوكولاتة من القوات البريطانية عندما كان مراسلا حربيا لصحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد”.

  • وفاة عارضة الأزياء البريطانية ستيلا تينانت عن 50 عامأً

    وفاة عارضة الأزياء البريطانية ستيلا تينانت عن 50 عامأً

    غيّب الموت عارضة الأزياء البريطانية التي برزت منذ التسعينات ستيلا تينانت، إذ توفيت الثلاثاء عن عمر يناهز الخمسين، على ما أعلنت عائلتها الأربعاء.

    ونعتها عائلتها في بيان أعلنت فيه “ببالغ الأسى الوفاة المفاجئة لستيلا تينانت في 22 كانون الأول/ديسمبر 2020”.

    وووصف العائلة ستيلا بأنها “كانت امرأة رائعة”، مضيفة “كانت مصدر إلهام لنا جميعاً.

    سنفتقدها كثيراً”.

    وكان مصور الأزياء ستيفن ميزل اكتشف العارضة المتحدرة من عائلة أرستقراطية بريطانية.

    وكان الاختيار يقع بانتظام على ستيلا لعروض جاني فرساتشي وجون غاليانو وألكسندر ماكوين، وكذلك لحملات “شانيل” الإعلانية.

    وتصدرت ستيلا غلاف كبرى مجلات الموضة مثل “فوغ”، وتزوجت عام 1999 من المصور الفرنسي دافيد لاسنيه.

  • تطبيق تلغرام يعلن إطلاق خدمات مدفوعة في 2021

    تطبيق تلغرام يعلن إطلاق خدمات مدفوعة في 2021

    أعلن تطبيق تلغرام المشفّر للمراسلة إطلاق خدمات مدفوعة اعتباراً من العام 2021 لتمويل نموّه، وفق ما أفاد أحد مؤسسيه الروس.

    وكتب بافيل دوروف على قناته على التطبيق أن “تلغرام سيبدأ بتحقيق مداخيل اعتبارا من العام المقبل” من خلال خدمات جديدة مدفوعة ومنصة للإعلانات.

    وأكد أن ذلك سيحصل “بطريقة غير تطفلية” وأن “معظم المستخدمين لن يلاحظوا عملياً أي تغيّر”.

    وسيحصل جمع الأموال عبر إدخال خدمات مدفوعة لـ”مستخدمين يستفيدون من ميزات” على غرار الشركات التي تستخدم تلغرام لأغراض مهنية.

    وأشار دوروف إلى أن بعض قنوات تلغرام التي لديها ملايين المتابعين، تضع أصلاً إعلانات.

    ويرغب تطبيق تلغرام بإنشاء منصته الخاصة للإعلانات على أن يتمّ فرض رسم على الذين يديرون هذه القنوات.

    وأكد دوروف أن “كافة الميزات المجانية حالياً ستبقى كذلك” وأن خدمة المراسلة ستبقى من دون إعلانات. ويقارب عدد مستخدمي تلغرام الناشطين 500 مليون.

    وأضاف دوروف أن المجموعة “تحتاج إلى ما لا يقلّ عن مئات ملايين الدولارات سنوياً للاستمرار”، مشيراً إلى أنها دفعت حتى الآن من حسابها الخاص معظم نفقات الشركة.

    وجنى دوروف ثروة بعد إنشائه “فكونتاكتي” موقع التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية في روسيا، قبل أن يستبعده شركاؤه بحسب قوله، للسماح للسلطات الروسية بالسيطرة على الموقع.

    وتابع دوروف “مع نموّه الحالي، تلغرام على الطريق الصحيح للوصول إلى مليارات المستخدمين ويحتاج إلى تمويل مناسب”.

    ورفض فكرة بيع الشركة “على غرار مؤسسي واتساب” وهو تطبيق المراسلة المنافس الذي ينتقده كثيراً دوروف وأشار مرات عدة إلى ثغرات أمنية فيه. في مايو، أعلن تطبيق تلغرام إنهاء مشروعه الطموح لإنشاء عملة افتراضية ونظام دفع بعد تجاذب طويل مع هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

    وجمع تلغرام مبلغاً قياسياً بلغ 1,7 مليار دولار من مئتي مستثمر خاص، خلال حملة واسعة لجمع الأموال بالعملات المشفرة.

    ولجأت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية إلى القضاء بدافع أن تلغرام لم يسجّل عرضه وشروطه لدى الهيئة.

  • اليابان تعيد النظر في محاكمة أقدم محكوم عليه بالإعدام في العالم

    اليابان تعيد النظر في محاكمة أقدم محكوم عليه بالإعدام في العالم

    أيّدت المحكمة العليا اليابانية حكماً يجيز إعادة النظر في محاكمة رجل ياباني يُعتبر أقدم محكوم عليه بالإعدام في العالم، على ما أعلن محاموه الأربعاء.

    وأمضى إيواو هاكامادا البالغ الرابعة والثمانين اليوم 48 عاماً في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعدما صدر هذا الحكم بحقه عام 1968 لارتكابه جريمة قتل رباعية.

    وكان هذا الياباني اعترف بالجريمة بعد استجوابه لأسابيع خلال توقيفه، لكنه ما لبث أن تراجع عن اعترافاته، وبقيّ مذّاك يدعي براءته، ولكن تم تأكيد الحكم عليه عام 1980.

    وأفرج في العام 2015 عن هذا الملاكم السابق، بعدما اعترفت إحدى المحاكم، استناداً إلى اختبارات الحمض النووي، بأن ثمة شكوكاً تتعلق بإدانته، وقررت إجراء إعادة محاكمته. لكن تطوراً مفاجئاً حصل عام 2018، إذ إن محكمة طوكيو العليا التي كانت تنظر في استئناف قدمته النيابة العامة، شككت في موثوقية الاختبارات وفسخت القرار. وينتظر إيواو هاكامادا منذ ذلك الحين، حراً طليقاً، أن تبت المحكمة العليا قضيته.

    وأعلن وكيله المحامي يوشيوكي توداتي على مدونته أن “المحكمة العليا “في اليابان” اتخذت اليوم قراراً بفسخ قرار محكمة طوكيو العليا” الذي حال دون إعادة محاكمة هاكامادا. لكنه أبدى ارتياحه إلى أن قرار المحكمة العليا لم يقفل الطريق “أمام إعادة النظر في المحاكمة”.

    ويركز وكلاء إيواو هاكامادا على الآثار النفسية التي سببتها لهاكامادا العقود الأربعة التي أمضاها في وهو يخاف أن ينفَذ الحكم بشنقه.

    وازدادت في السنوات الأخيرة طلبات مراجعة المحاكمات في الأرخبيل الياباني، بسبب التغييرات في النظام القضائي، ومنها إنشاء هيئة محلفين شعبية للجرائم الخطيرة، وضرورة أن يقدّم المدّعون العامون الأدلة المادية إلى جهة الدفاع، وهو ما لم يكن قائماً في الماضي ونتج عنه اعتبار الاعترافات دليل إثبات.

    ومنذ ثمانينات القرن العشرين، برّئ أربعة سجناء محكوم عليهم بالإعدام في اليابان، بعد عقود من الحكم الأساسي عليهم.

  • استهجان في البرتغال لحفلة صيد وصفت بـ”الجريمة غير المقبولة”

    استهجان في البرتغال لحفلة صيد وصفت بـ”الجريمة غير المقبولة”

    دانت الحكومة البرتغالية الثلاثاء حفلة صيد أقيمت الأسبوع الماضي في منطقة لشبونة، ووصفتها بأنها “جريمة غير مقبولة”، فيما أثارت المسألة غضب الأحزاب السياسية والجمعيات ومستخدمي الإنترنت.

    وحفلة الصيد التي أثارت هذه الضجة جرت بالقرب من بلدة أزامبوجا، على بعد 60 كيلومتراً شمال العاصمة البرتغالية، في ميدان توري بيلا المغلق الذي تزيد مساحته عن ألف هكتار، وهو من بين الأكبر في أوروبا.

    وأفادت إحدى الصيادات المشاركات في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حُذف لاحقاً بعدما أثار غضب مستخدمي الإنترنت، بأن الصيادين المشاركين قتلوا مئات الحيوانات، من خنازير برية وغزلان.

    وأرفقت الصيادة منشورها بصورة تُظهر العشرات من الحيوانات المقتولة مصفوفة على الأرض، وجاء في شرح الصورة “540 حيواناً مع 16 صياداً في البرتغال، وهو رقم قياسي سجّل في عملية صيد رائعة”.

    وقال وزير البيئة البرتغالي جواو بيدرو ماتوس فيرنانديز لإذاعة “تي إس إف” إنها “جريمة غير مقبولة، وعمل كراهية لا يمتّ إلى الصيد بِصِلة”.

    وأضاف أن معهد الحفاظ على الطبيعة والغابات سيبادر على الفور إلى إلغاء رخصة الصيد الممنوحة لهذا الميدان “..” وسيقدم شكوى إلى النيابة العامة، لأن المنظمين والصيادين المشاركين يجب أن يعاقَبوا”. وأوضح المعهد في بيان أنه “لم يُبلغ سلفاً بإقامة هذه العملية”.

    وأشارت صحيفة”إكسبرسو” الأسبوعية إلى أن شركة “هانتينغ سبين برتغال مونتيروس دي لا كابرا” الإسبانية المتخصصة في حفلات الصيد في شبه الجزيرة الإيبيرية هي التي نظمت حفلة الصيد التي ضمت 16 صياداً إسبانيًا.

    وكان حزب “بان” للدفاع عن الحيوانات المتمثل بأربعة نواب في البرلمان البرتغالي، أول من شجب العملية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إذ عد أن “القتل من أجل المتعة غير إنساني” داعياً إلى “وضع لوائح صارمة لقطاع الصيد “.

    وانتقد الحزب الاشتراكي المشارك في الحكومة وحزب المعارضة الأبرز “بي إس دي” حفلة الصيد هذه وطالبا بتفسيرات. أما رئيس الاتحاد الوطني للصيادين البرتغاليين خوسيه برناردينو فوصف ما حصل بأنه “إبادة”.

    ورأى في مقابلة مع صحيفة “سابادو” الأسبوعية أنه “امر مخز ومدان أخلاقيا”. كذلك أعربت جمعيات عدة أخرى للصيادين عن استيائها بعد هذه “المجزرة”.

  • فيلة بزي سانتا كلوز توزع الكمامات في مدرسة تايلاندية

    فيلة بزي سانتا كلوز توزع الكمامات في مدرسة تايلاندية

    جالت أربع فيلة متنكّرة بزيّ سانتا كلوز مع كمّامات عملاقة بحكم وباء كوفيد-19 الأربعاء في مدرسة في تايلاند ضمن مسيرة تقام كلّ سنة بمناسبة عيد الميلاد.

    وأنشد أطفال مدرسة “جيراسات ويتايا” في أيوتايا على بعد ساعة من بانكوك أغنيات عيد الميلاد واصطفوا في الطابور لالتقاط صور إلى جانب الفيلة.

    وحمل كلّ من “سري مونغكون” “14 عاما” و”سري رايا” “6 أعوام” و”بيتر” “15 عاما” و”كينغ كاوي” “18 عاما” بواسطة خرطومه سلّة فيها كمّامات طبية وزّعت على التلاميذ والأهل خارج المدرسة.

    ويقضي الهدف من هذه المسيرة في نظر بريت باكستر، مدرّس الإنكليزية والعلوم، بإحياء أجواء الميلاد بنكهة تايلاندية.

    وهو يقول “إنه لأمر رائع بالفعل للأولاد يزاوج بين ثقافتين، فمن جهة عيد الميلاد وسانتا كلوز الذي يجلب الفرح ومن جهة أخرى الثقافة التايلاندية القائمة على الفيلة”. تعدّ أيوتايا، العاصمة السابقة لمملكة سيام، مركز المسيحيين في تايلاند.

    وقد شيّدت فيها الإرساليات الكاثوليكية الأوروبية كنيسة على ضفاف نهر تشاو برايا قبل ثلاثة قرون. وكلّ سنة منذ 17 عاما، يتلقّى أطفال أيوتايا زيارة من شخصيات سانتا كلوز هذه الفريدة من نوعها، بحسب ما يذكّر مدير قصر الفيلة في أيوتايا إتيبان باولاماي.

    وهو يقول “أفدنا من الفرصة هذه السنة لتعزيز وعي الجمهور إزاء انتشار وباء كوفيد-19”. غير أن هذه المسيرات لا تحظى بإجماع، فالطبيب البيطري جان سميث-بورباتش العضو في الجمعية العالمية لحماية الحيوانات يعد أن استعراض فيلة بهذه الطريقة في مدرسة للأطفال “يعطي انطباعا خاطئا للأولاد بشأن حيوانات تواجه خطر الانقراض .. ويزيد الضغط على الفيلة”.

  • “لما بنتولد” فيلم مصري وجد طريقه الى الترشيحات لجوائز الأوسكار

    “لما بنتولد” فيلم مصري وجد طريقه الى الترشيحات لجوائز الأوسكار

    ظلّ المخرج المصري تامر عزت يحلم لأكثر من 12 عاما بتقديم فيلم غنائي على غرار الأفلام القديمة بالأبيض والأسود، حتى حقق حلمه من خلال فيلمه “لما بنتولد” الذي عرض للمرة الأولى ضمن الدورة الثالثة لمهرجان الجونة السينمائي في سبتمبر 2019، أما المفاجأة فكانت اختياره لتمثيل مصر في السباق إلى جوائز الأوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي.

    ويدور الفيلم الذي شاركت في كتابته السيناريست الراحلة نادين شمس حول قصة ثلاثة شباب يسعى كل منهم إلى تحقيق حلمه: الأول يريد أن يشق طريقه في الغناء، وامرأة مسيحية تقع في حب شاب مسلم، وثالث يعمل في مجال التدريب الرياضي ويواجه تجربة اجتماعية تغير حياته.

    ويقول المخرج تامر عزت لوكالة فرانس برس إنه علم بترشيح الفيلم ليمثل مصر في الأوسكار من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتبلغ رسميا بذلك، ويعبّر عن سعادته بهذا الترشيح الذي يعتبره “انتصارا لهذا النوع من الأفلام القليلة التكلفة” والمعروفة في مصر بالسينما المستقلة.

    ويقام الاحتفال الثالث والتسعون لتوزيع جوائز الأوسكار في 25 نيسان/أبريل 2021 في لوس أنجليس.

    وكل عام تقوم لجنة اختيار الفيلم المصري التي تشكلها نقابة المهن السينمائية، باختيار فيلم عرض في السينما خلال السنة الفائتة، ليمثل السينما المصرية في مسابقة الأوسكار المرموقة.

    وتضم اللجنة مجموعة من السينمائيين منهم المخرج أمير رمسيس والناقدة ماجدة خير الله والناقد مجدي الطيب والناقد طارق الشناوي.

    واختارت اللجنة العام الماضي فيلم “ورد مسموم” للمخرج أحمد صالح، وعام 2018 فيلم “يوم الدين” للمخرج أبوبكر شوقي. وكتبت نادين شمس السيناريو الأول للفيلم العام 2007.

    ويقول تامر عزت “انعكست سنوات الانتظار “قبل صدور الفيلم العام الماضي” بشكل إيجابي على الفيلم. أصبحت أكثر نضجاً وخبرة، طوّرتُ السيناريو الذي كتبته شمس وحاولت ألا أنفرد بالعمل كوني مخرجه، فشاركت كل تفاصيله مع فريق العمل والممثلين الذين أضافوا الكثير للشخصيات من واقع نظرتهم الشابة واليومية”.

    ويشارك المطرب أمير عيد في بطولة الفيلم، كما أنه كتب ولحن وغنّى فيه. ويقول عزت إن اختباره كان جيداً مع الممثلين الذين “هم وجوه شابة وخبرتهم ما زالت في طور التكوين”. ويصنف العمل كفيلم غنائي لاحتوائه على حوار موسيقي يتسلل إلى الأحداث تدريجياً.

    https://www.youtube.com/watch?v=nZqJi03obcY

    ويؤكد عزت أن “كل أغاني الفيلم كتبت منذ البداية كجزء من السيناريو وساهمت في بعض الأحيان في تدفق الأحداث، أي أنها صنعت بشكل خاص بما يتوافق مع السياق الدرامي للفيلم، ولم تضف إليه في ما بعد”.

    ويشير عزت الى أن الفكرة استوحيت من فيلم تسجيلي سابق له ولشمس بعنوان “مكان اسمه الوطن” كان يدور أيضا حول أحلام الشباب في مرحلة العشرينات، الشباب الذين يفكرون بالهجرة، وما هو مفهوم هذا الجيل للوطن وبحثه الدائم عن هويته وتحقيق أحلامه”.

    ويتابع “داخل فيلم +لما بنتولد+ كانت هناك قرارات مصيرية قدمناها في حكايات على نطاق أوسع”.

    – صعوبات إنتاجية –

    وتواجه الأفلام القليلة التكلفة إجمالا صعوبات في الحصول على جهات إنتاجية، وتتضاعف هذه الصعوبات مع عدم وجود أسماء نجوم من الصف الأول في العمل، إضافة الى أن الأفلام الغنائية أصبحت نوعاً غير رائج في الصناعة السينماية، ويعتبرها بعض المنتجين مخاطرة كونها تتطلب إنتاجا ضخما.

    لكن عزت يشرح أن تجربته في هذا الفيلم ربما تغير مفهوم المنتجين في ما بعد وتوفّر فرصا أخرى لتقديم أعمال مشابهة.

    ويضيف “حاولنا الإفادة من كل الإمكانات المتاحة أمامنا. احيانا كنت أتولى التصوير بنفسي بكاميرا يد صغيرة. إذا نظرنا الى ميراثنا السينمائي سنجده مليئا بمثل هذه الأعمال التي قدمها الفنانان فريد الأطرش ومحمد فوزي. هما قدماها في زمن كانت الإمكانات فيه أقل مما نملكه نحن اليوم من أدوات أكثر تطوراً”.

    وأنتج الفيلم معتز عبد الوهاب المعتقل منذ أشهر في السجون المصرية بتهمة “المشاركة في جماعة إرهابية، وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة”.

    ويرجع المخرج تامر عزت المشكلة الأساسية التي واجهت الفيلم إلى عدم تخصيص موازنة توظف للترويج التجاري له، أي أن الفيلم لم يحصل على الدعاية المناسبة عند عرضه في السينما.

    ويقول تامر إنه اعتمد مع فريق العمل طرق ترويج ذاتية وغير احترافية بسبب ضعف ميزانية الإنتاج، وذلك عبر الإعلان على صفحاتهم الشخصية على “فيسبوك” بمساعدة أصدقاء لهم.

    واستمر عرض الفيلم داخل دور السينما لمدة شهرين ثم اشترت حقوق عرضه قناة “أو سي أن” التلفزيونية المشفرة.

    ويرى عزت أن العرض التلفزيوني “أصبح وسيلة أكثر انفتاحًا وترويجاً للكثير من الأفلام السينمائية القليلة التكلفة والتي لم تلق إقبالاً واسعاً من الجمهور”، إذ تحصد هذه الأفلام “انتشارا أوسع بحكم وجود التلفزيون في كل بيت”.

    ومن الأفلام التي اشتهرت أكثر بعد عرضها تلفزيونيًا، فيلم “عين شمس” للمخرج إبراهيم البطوط، وأفلام “هليوبوليس” و”فرش وغطا” و”ميكروفون” للمخرج أحمد عبدالله.

    ويرى تامر عزت أن المشاهدة التلفزيونية “تفقد الجمهور الإحساس بجمال العرض السينمائي، الصورة على شاشة السينما أضخم من المشاهد، الشاشة الكبيرة دائماً تعطي قيمة أكبر للعمل، الأفلام تصنع للعرض السينمائي وليس التلفزيوني، ولكن العرض على الشاشة الصغيرة محاولة بائسة ومهمة في الوقت نفسه لصناع الفيلم للانتشار والوصول إلى أكبر عدد من الجمهور”.