Category: المنوعات

  • أسرة بريطانية تعثر على ثعبان بايثون داخل مجفف ملابس

    أسرة بريطانية تعثر على ثعبان بايثون داخل مجفف ملابس

    الترجمة – خالد حامد
    فوجئت أسرة بريطانية في منطقة ساوثبورت بمنظر لا يمكن تخيله وذلك عندما فتحوا مجفف الملابس ليجدوا ثعبانًا ضخما من فصيلة بايثون ملتفا بداخله.
    ونقلت صحيفة (ديلي ميل) عن مايك بوتس ، كبير مديري منظمة BeastWatch UK الخيرية للحيوانات الغريبة ، إن كيفية وصول الحيوان إلى هناك لا تزال غامضة.
    وأضاف: ‘لم نكن على علم بفقدان أي ثعابين، لقد كان وضعا غير عادي على عدد من المستويات،
    تبدو الظروف غريبة بعض الشيء.
    وتابع قائلا: سأكون أقل دهشة إذا حدث ذلك في منتصف الصيف لأننا نتعامل مع الكثير من الثعابين التي تتجول في الحدائق خلال أشهر الصيف،لكن في هذا الوقت من العام ، لا يترك الناس زواحفهم بالخارج لسبب برودة الجو.
    وقال :”الجو بارد جدًا بالنسبة لأفعى من مناخ حار لأنها لن تستطيع العيش طويلاً في الخارج.”
    وأشار إلى أن الثعبان يبدو في صحة جيدة مما يؤكد أنه لم يكن بالخارج في هذا الطقس البارد لفترة طويلة”.
    و اضاف قائلا: من الواضح أنه إما حيوان أليف هارب أو تخلى عنه صاحبه.

  • شفاء مريضة سرطان في مراحله الأخيرة بعد علاج بالخلايا التائية

    شفاء مريضة سرطان في مراحله الأخيرة بعد علاج بالخلايا التائية

    شفيت امرأة بريطانية، عانت من مرض السرطان في مراحله الأخيرة، بفضل العلاج بالخلايا التائية المُعدلَة بإضافة مستقبل المستضد الخيمري.
    تم تشخيص هيلين وين هيوز البالغة من العمر 32 عامًا بسرطان الغدد الليمفاوية في عام 2018 عندما كانت تحمل طفلها الثالث، وفقا لصحيفة “ديلي ميل”.
    وقال الأطباء لهيوز في خريف العام الماضي، أن السرطان لا يستجيب للعلاج الكيميائي وأنه قد انتشر في العظام والكبد والرئتين.
    إثر ذلك قررت المريضة إهداء أطفالها صناديق تذكارية صغيرة في عيد الميلاد الماضي، حتى لا ينسوها أبدًا. وقالت هيوز، “كان علي إخبارهم أن هذا العام هو الأخير الذي تجتمعون فيه مع والدتكم”.
    وفي ذلك الوقت دعى الأطباء المرأة البريطانية لتجربة العلاج بالخلايا التائية “CAR-T” لمكافحة السرطان، والذي تمت الموافقة عليه مؤخرًا من قبل خدمة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة. وكشفت هيوز، كان “CAR-T” أملي الأخير.
    وقضت هيوز خمسة أسابيع في مركز للسرطان في مانشستر بإنجلترا. عانت خلالها من بعض الآثار الجانبية للعلاج وعلى وجه الخصوص فقدان الذاكرة المؤقت. وبعد العلاج، انتظرت الأسرة ستة أشهر حتى تظهر نتائجه.
    وقالت هيوز، بكينا كثيرا عندما أخبرنا الأطباء إنني تعافيت. مشيرة، “لقد أعددت نفسي للأسوأ، لكن العلاج بالخلايا التائية CAR-T أنقذ حياتي”.
    ويستخدم العلاج بالخلايا التائية “CAR-T” مستقبلات مستضد خيمري للتعرف على الخلايا الخبيثة وتدميرها عن طريق تنشيط جهاز المناعة. وتتم إزالة الخلايا التائية من المريض وتعديلها وراثيًا لتحمل مستقبل المستضد الخيمري CAR على سطحها، والذي يرتبط ببروتين CD133 الموجود على خلايا الورم الأرومي الدبقي. ثم يتم إدخالها مرة أخرى في جسم المريض بعد التعديل.

  • دنزل واشنطن يعود للسينما بفيلم The Little Things

    دنزل واشنطن يعود للسينما بفيلم The Little Things

    طرحت الصفحة الرسمية لفيلم الأكشن والإثارة The Little Things الملامح الأولى للعمل السينمائى الذى يشهد عودة النجم العالمى دنزل واشنطن، بمشاركة النجم العالمى المصري الأصل رامى مالك، والنجم جاريد ليتو، والمقرر عرضه في شهر يناير المقبل بدور العرض.
    ونشرت الصفحة الرسمية لشركة Warner Bros. Pictures، عبر موقع تويتر، المقطع الدعائى للفيلم الذي ظهر من خلاله واشنطن وهو يجسد شخصية ضابط شرطي يبحث عن أدلة في جريمة ما، وسرعان ما يظهر مالك لمشاركته في بعض المشاهد التي تجمعهما.
    وتدور أحداث فيلم The Little Things حول تتبع “ديك” لمؤامرة، وهو وكيل مقاطعة كيرن، نائب رئيس شرطة كاليفورنيا الذى يتعاون مع باكستر، وهو محقق في شرطة لوس أنجلوس، للقبض على قاتل متسلسل، ومن أهم مميزات ديك أنه يركز فى كل التفاصيل الصغيرة التى ستساعده فى التحايل على القواعد، حسبما نشر موقع “deadline”.

  • تمساح يصطاد فهدًا

    تمساح يصطاد فهدًا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    كشفت لقطات مثيرة لحظة جر تمساح يبلغ طوله  13 قدمًا فهدًا صغيرًا والإجهاز عليه خلال كمين في حفرة مائية، وفق ما يظهر في مقطع نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وغامر شبل الفهد تحت الشعور بالعطش بالذهاب إلى حافة المياه لشرب الماء، غير مدرك أن التمساح كان يختبئ تحت خط الماء مباشرة ، في انتظار الهجوم.

    وفي هجوم سريع البرق، قفز الزاحف الجائع وأمسك الفهد بين فكيه قبل أن يجره إلى حتفه في الماء.

    التقطت المقطع هاوية منظِّمة رحلات سفاري في محمية بجنوب إفريقيا أثناء قيادتها إحدى الجولات في المحمية.

  • وفاة الممثل الفرنسي كلود براسور عن 84 عاما

    وفاة الممثل الفرنسي كلود براسور عن 84 عاما

    توفي الممثل الفرنسي كلود براسور الثلاثاء عن 84 عاما بعد مسيرة فنية طويلة أثرى فيها المكتبة السينمائية الفرنسية بحوالى مئة فيلم، على ما أفادت وكيلة أعماله وكالة فرانس برس.

    وقالت إليزابيت تانر التي تترأس وكالة “تايم آرت” إن “كلود براسور توفي اليوم بسلام وهدوء محاطا بذويه.

    هو لم يذهب ضحية كوفيد.

    وسيوارى مع احترام القواعد الصحية المعمول بها وسيُدفن بجانب والده “الممثل بيار براسور” في مقبرة بير لاشيز في باريس”.

    وقد أثبت كلود براسور، وهو سليل عائلة فنية ووالد الممثل ألكسندر براسور، جدارة في أداء أدوار متنوعة، من الأفلام البوليسية إلى الأعمال الكوميدية، في السينما والتلفزيون والمسرح.

    وظهر براسور في أعمال لكبار المخرجين في السينما الفرنسية بينهم جان-لوك غودار وكوستا-غافراس وفرنسوا تروفو.

    ونال سنة 1977 جائزة سيزار، الموازية بأهميتها فرنسياً لجوائز الأوسكار أميركيا، عن فئة أفضل ممثل في دور ثانوي في فيلم “أن إيليفان سا ترومب إينورميمان”، ثم نال بعد ثلاث سنوات جائزة سيزار أفضل ممثل عن دوره في فيلم “لا غير دي بوليس”.

    وتزخر مسيرته التمثيلية الممتدة على أكثر من ستة عقود بما يزيد على مئة وعشرة أفلام، لكنه سيبقى بلا شك محفورا في الذاكرة السينمائية الفرنسية عبر دوره كوالد الممثلة صوفي مارسو في فيلم “لا بوم” الشهير في الثمانينات.

    وقد استمر في الظهور على الشاشة في السنوات الأخيرة وصولا إلى سلسلة أفلام “كامبينغ” بأجزائها الثلاثة في العقد الأول من القرن الحالي.

  • أغنية ماريا كاري الميلادية تستمر في الصدارة بعد 26 عاماً

    أغنية ماريا كاري الميلادية تستمر في الصدارة بعد 26 عاماً

    عادت أغنية “أول آي وانت فور كريسماس إز يو” الميلادية التي أدتها ماريا كاري قبل 26 عاماً إلى الصدارة خلال نهاية الأسبوع الفائت، إذ كانت أكثر أغنية تم تنزيلها على منصة البث التدفقي للموسيقى “سبوتيفاي”.

    وسُجل السبت والأحد 12 مليون تحميل لهذه الأغنية التي تعود إلى العام 1994، وأصبحت تالياً الأكثر تحميلاً في العالم. كذلك احتلت الأغنية المركز الأول في تصنيف “بيلبورد” الأميركي الذي كانت تصدرته العام الفائت أيضاً.

    وأبدت كاري عبر وسائل التواصل الاجتماعي ارتياحها إلى “النجاح المستدام” لهذه الأغنية. وقدّم فنانون كثر حول العالم نسخهم الخاصة من هذه الأغنية التي تحتل موقعا رئيسيا في قوائم التشغيل على المنصات الموسيقية في فترة الميلاد. كما يساهم استخدام الأغنية في المشاهد الختامية لفيلم “لاف أكتشلي” مع هيو غرانت والذي يعاد بثه سنويا على نطاق واسع في فترة أعياد نهاية السنة، في تكريس انتشار الأغنية التي دخلت الثقافة الشعبية الموسيقية على صعيد الأعمال الميلادية في العقدين الماضيين.

  • فيلم “سول” التحريكي من “بيكسار”…رحلة بين الحياة والموت

    فيلم “سول” التحريكي من “بيكسار”…رحلة بين الحياة والموت

    يشكّل فيلم “سول” من إنتاج “بيكسار” رحلة في عالم الأحلام بحثاً عن معنى الحياة، لكنّ هذا الشريط الفريد، على عادة أعمال الاستديو، سيكون متاحاً اعتباراً من 25 ديسمبر لمشتركي “ديزني بلاس”، ولن يُعرض في دور السينما بسبب جائحة كويفد-19.

    و”سول” هو الفيلم الروائي الثالث والعشرون في سجّل أستوديو “بيكسار” الذي طبع تاريخ الرسوم المتحركة، من “توي ستوري” إلى “فايندينغ نيمو”.

    ويتخيل “سول” رحلة بين الحياة والموت خاضها جون غاردنر، وهو مدرّس موسيقى من نيويورك يطمح إلى أن يعزف الجاز مع أكبر النجوم. إلاّ أن غاردنر يجد نفسه، بعد سقوطه، منتظراً في طابور سماوي لا نهاية له، هو بمثابة غرفة انتظار بعد الموت، قبل أن يسقط في “الماضي العظيم”، وهو عالم ما قبل الولادة، وفيه تكتسب كل “روح” شخصيتها وصفاتها وعيوبها، قبل أن تدخل جسم إنسان.

    وقد نشأ هذه العالم المجرّد من خيال بيت دوكتر، أكثر مؤلفي “بيكسار” ابتكاراً، والفائز بجائزتي أوسكار عن فيلمي “آب” و “إنسايد آوت”.

    وأوضح دوكتر في مؤتمر صحافي أن “سول” الذي سيكون أول فيلم لـ”بيكسار” بطله أميركي من أصل إفريقي، يستكشف أعماق الروح محاولا الإجابة على تساؤلات وجودية من مثل “هل أُرسِلَ الإنسان إلى الأرض لغرض ما؟ هل للحياة معنىً؟ وهل على الإنسان أن يجده؟”.

    وفي الفيلم، يتم تصنيف جو غاردنر مرافقاً للروح “22”، التي ترفض الالتحاق بأي جسد وعيش حياتها على الأرض، مفضّلةً الاستمتاع بالراحة في عالم “الماضي العظيم”. وتكمن مهمة غاردنر في أن يشرح للروح “22” لماذا تستحق الحياة أن تُعاش.

    – استشارات دينية –

    يدور الفيلم حول علاقة الروح “22” بمرافقها وسعيهما إلى إيجاد معنى الحياة، ويتطرق إلى أسئلة كبرى تتعلق بالصداقة والثقة والمصير، مزاوجاً بين ديكور خيالي كلياً في عالم الماضي العظيم”. ومشاهد من حياة نيويورك.

    وغالباً ما تكون “بيكسار” رائدة سواء من حيث التقنيات المرئية المستخدمة، أو لجهة الموضوعات التي تتناولها، وهي هذه المرة تلامس مجددا بشكل مباشر مسألة الموت، مذكّرة بفيلميها السابقين “كوكو” و”آب”.

    وفي الشريط أيضاً بعض من أجواء فيلم “إنسايد آوت” الذي عَرض عام 2015 وكان يتمحور على استكشاف “مركز التحكم” في وعي فتاة انطوائية.

    وقال كاتب السيناريو والمخرج المشارك كِمب باورز “بالنسبة إلينا شكّل هذا الفيلم “”سول”” استكشافاً للحياة “..” وفي إمكان الأطفال أن يفهموا الأفكار المعقدة، ولديهم بالفعل هذه الأسئلة”.

    وأشار إلى أن “بيكسار” أجرت “عروضاً اختبارية” للتأكد من أن الفيلم لا يؤدي إلى “زرع الخوف لدى جيل كامل”. كذلك حرصت “بيكسار” على تفادي أي إمكانية لتسبُّب فيلمها الميتافيزيقي بالإزعاج لأي جهة، فاستبقت أي جدل بمشاورات مع رجال دين من مختلف الأديان “للاستعلام قدر الإمكان” وتجنب “قول أشياء قد تزعجهم عن غير قصد”، على مت قال بيت دوكتر.

    وكانت مجموعة “ديزني” التي تتبع لها “بيكسار” واجهت أخيراً جدلاً في شأن فيلم “مولان” ومصير الأويغور في الصين.

    ومع أنه مفصّل على قياس الشاشة الكبيرة، سيكون الفيلم في النهاية متاحاً على الإنترنت فقط، بقرار من “ديزني”، في وقت أغلقت دول عدة في أي حال دور السينما فيها بسبب فيروس كورونا.

    ويعتبر “سول” على أي حال منتجاً مثالياً لمنصة “ديزني بلاس” التي تخوض سباقاً على جذب المشتركين وزيادة عدهم مع المنصات الأخرى مثل “نتفليكس” و”أمازون برايم”.

  • الجراحات التجميلية تزداد زخما في البرازيل بالرغم من الوباء

    الجراحات التجميلية تزداد زخما في البرازيل بالرغم من الوباء

    انتهز مزيد من البرازيليين الوقت الذي أتيح لهم من جرّاء تدابير العزل للخضوع لجراحات تجميلية، من دون أن يخشوا أن تفضح الندوب والتورّمات أمرهم. ريجاني دي أوليفيرا سوسا مندوبة تجارية من ساو باولو في الثامنة والثلاثين من العمر استفادت من عملها من المنزل لتقوم خلال الأشهر الست الأخيرة بسلسلة من العمليات، كالتقشير الكيميائي للبشرة وتصغير الصدر وشفط الدهون وتعزيز رونق الوجه.

    وهي تقول “استغلّت صديقات لي فترة العمل من المنزل لإجراء هكذا جراحات”. وتضيف السيّدة الشقراء التي تستعدّ لتلقّي حقنة من حمض الهيالورونيك في الشفتين في عيادة في حيّ راق “يتسنّى لنا للوقت لتأمّل أنفسنا في المرآة عندما نبقى في المنزل، بعيدا عن الحياة المليئة بالانشغالات والتنقّلات سابقا”.

    وتكلّف عملية تكبير الشفتين التي تنوي ريجاني دي أوليفيرا سوسا القيام بها 3800 ريال برازيلي “740 دولاراً”، أي أكثر بأربع مرّات من الحدّ الأدنى للأجور في البرازيل.

    وتقرّ جرّاحة التجميل سينتيتا ريوس التي تجري لريجاني دي أوليفيرا سوسا عملياتها بـ “ارتفاع ملحوظ” في الجراحات “بنسبة 40 % تقريبا مقارنة بما كان عليه الحال قبل الوباء”.

    وتقول “اضطررت لتمديد ساعات العمل وتوظيف ثلاثة موظّفين إضافيين، فالحمد لله أن الجمال لا يواجه أزمة”. وتفيد الخبيرة بازدياد الإقبال على عمليات تقويم الآذان البارزة بسبب وضع الكمّامات “التي تظهر هذه الآذان بعد أكثر”، مع الإشارة إلى أن “هذه العمليات تجرى عادة للأطفال في الثامنة أو التاسعة من العمر، لكن الكثير من البالغين يقومون بها هذه السنة”. وما زالت عمليات تكبير الشفاه رائجة هي أيضا.

    وتشهد عيادة سينتيا ريوس ازدهارا كبيرا، في حين أنها اضطرت للإغلاق من مارس إلى مايو بسبب القيود المفروضة في بداية الأزمة الصحية.

    – “نهاية العالم” –

    ويقول طبيب تقويم الأسنان تياغو أراغاكي الذي يجري بالإضافة إلى اختصاصه جراحات تجميل بسيطة، مثل حقن البوتوكوس، في عيادته الواقعة في حيّ شعبي في شرق ساو باولو “خُيّل لنا أنها نهاية العالم .. وعندما أعدنا فتح العيادة، لم يعد بعض الزبائن، لكننا تلقّينا طلبات جديدة”، لا سيّما في ما يخصّ تكبير الشفاه.

    ولهذا الغرض بالتحديد قصدت ريتا مونتيرو ميريليس “34 عاما” العيادة، مستفيدة من الأموال التي ادّخرتها خلال تدابير العزل لإجراء سلسلة من عمليات التجميل تحلم بها منذ طلاقها قبل ثلاث سنوات.

    بالنسبة إلى هنرييت موراتو، الأستاذة المحاضرة في علم النفس في جامعة ساو باولو، تشكّل الجراحة التجميلية “متنفّسا” خلال فترة تشتدّ فيها المخاوف. وهي تقول “يُخيّل للمرء أنه يتحكّم بشكل أفضل بحياته الخاصة ليغيّر ما يزال يمكن تغييره”.

    – “سنة خارجة عن المألوف” –

    وصحيح أن بعض العيادات شهدت تزايدا في العمليات الجراحية، غير أن القطاع ليس بأفضل أحواله، بحسب دينيس كالازانس رئيس الجمعية البرازيلية للجراحة التجميلية، لا سيّما من جرّاء إغلاق العيادات لعدّة أسابيع. وهو يقول “إنها سنة خارجة عن المألوف.

    ومن المتوقّع أن تكون الأرقام أدنى من تلك المسجّلة قبل الوباء” في القطاع، حتّى لو تدبّرت بعض العيادات أمرها بفضل عمليات بسيطة.

    ويقرّ بأن إمكانية العمل من المنزل والأموال المدّخرة من جرّاء التوقّف عن الترفيه والسفر أتاحت للبرازيليين الميسورين عموما “الاستثمار في مظهرهم الخارجي”.

    وتعدّ البرازيل البلد الذي يجرى فيه أكبر عدد من عمليات التجميل، مستحوذة على 13,1 % من السوق العالمية، بحسب الجمعية الدولية للجراحة التجميلية “آي اس ايه بي اس”، لكنها تبقى خلف الولايات المتحدة، إذا تمّ حساب مجمل الجراحات، بما فيها الحقن البسيطة.

  • حملة مندّدة بالتحرش تهزّ أركان الأوساط الأدبية في تركيا

    حملة مندّدة بالتحرش تهزّ أركان الأوساط الأدبية في تركيا

    هزّت مزاعم اعتداءات وتحرّش جنسي أركان أوساط الأدب في تركيا، مطاولة أدباء مشهورين فُضح أمرهم إثر موجة نادرة من نوعها للتنديد بممارسات كهذه. واكتست هذه الحملة طابعا مأسويا، مستقطبة اهتماما متزايدا من وسائل الإعلام إثر انتحار كاتب في العاشر من ديسمبر بعد الكشف عن رسائل تنطوي على كلام فاحش أرسلها لنساء أصغر سنّا منه.

    وانطلقت هذه الحملة برسائل مجهولة المصدر نُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي وسرعان ما اتّسع نطاقها، مع استقطاب شخصيات معروفة وتشجيع النساء على كسر حاجز الصمت للتبليغ عن ممارسات أدباء يظنّون أن شهرتهم كفيلة بحمايتهم من المساءلة.

    وبدأت القصّة بتغريدة في السابع من ديسمبر مع نشر مستخدمة للإنترنت استعارت اسم “ليلى سالينغر” شريطا للروائي حسن علي طوبتاش الملّقب بـ”كافكا التركي” في الأوساط الأدبية مرفقا بتعليق مفاده “كم منّا بانتظار الإبلاغ عن هذا الرجل؟”.

    وإثر تداول هذه الرسالة، اتّهمت نحو عشرين امرأة طوبتاش بالتحرّش بهن، ما شكّل فاتحة لسلسلة من الشهادات استهدفت كتّابا آخرين.

    وقد أقدم إبراهيم تشولاك، أحد الكتّاب الذين نسبت إليهم أفعال من هذا القبيل، على الانتحار في أنقرة في الحادية والخمسين من العمر بعد نشره رسالة على “تويتر” أعرب فيها عن ندمه وطلب الصفح من عائلته.

    وبحسب وسائل إعلام محلية، أرسل الكاتب رسائل فيها كلام فاحش لليلى التي أطلقت شرارة هذه الحملة. وأقرّ تشولاك “لم أكن مستعدّا لنهاية من هذا القبيل. وكنت أريد أن أكون رجلا صالحا، لكنّني أخفقت في مرادي”، مضيفا أنه لم يعد يستطيع أن ينظر في أعين زوجته وأولاده وأصدقائه. وقد أغلق حساب ليلى على “تويتر” منذ تلك الحادثة.

    – ذكريات مروّعة –

    وروت الكاتبة بيلين بوزلوك تجربتها الخاصة مع طوبتاش لصحيفة “حرييت” التركية. وهي أقرّت “تراودني ذكريات مروّعة”، كاشفة كيف اضطرت لحبس نفسها في المرحاض وإقفال بابه في شقّة طوبتاش عندما حاول الأخير الاعتداء عليها جنسيا في 2011.

    وقد سألها الكاتب بعدما صدّت مغازلته “لماذا إذن ارتديت هذا الفستان؟”، ملمّحا أنها تستحقّ ما يحصل لها. وبدلا من تهدئة النقاش، صبّ طوبتاش الزيت على النار مع بيان قدّم فيه اعتذارا لكلّ من أساء إليه بـ “تصرّفات غير رشيدة” عزاها إلى عقلية “ذكورية”، رافضا تحمّل مسؤولية أفعاله.

    وقالت بوزلوك “ليس اعتذارا نابعا من شخص يأسف فعلا على ما قام به”. ونفى طوبتاش لاحقا رواية بوزلوك، مؤكّدا في تصريحات لصحيفة “ميلييت” أن “شيئا من هذا القبيل لم يحصل بتاتا”.

    – تشارك القصص –

    غير أن الصحيفة نشرت في اليوم عينه شهادات خمس نساء اتّهمنه بالتحرّش الجنسي. وفي ظلّ هذه الادّعاءات، أعلنت دار “إيفرست” للنشر عن وقف تعاونها مع طوبتاش وسحبت عدّة مؤسسات الجوائز التي كانت قد منحته إياها سابقا.

    واتّهمت أصلي توهومجو، وهي كاتبة أخرى قالت إنها استمدّت شجاعتها من بيلين بوزلوك، علنا الأديب بورا عبده بالتحرّش بها. وقد دحض الأخير هذه التهم، غير أن دار نشر “اليتيسيم” التي تتعاون معه قطعت علاقته به.

    وفي أعقاب سلسلة الفضائح هذه، أنشئ عنوان بريد إلكتروني لتشجيع النساء اللواتي وقعن ضحايا التحرّش على تشارك قصصهن. وكانت بلاغات من هذا القبيل قد استهدفت في الماضي القريب الأوساط الأدبية التركية، لكنها مرّت مرور الكرام. وأعيد في الأسابيع الأخيرة تداول مقال حول هذا الموضوع مرّ عابرا في العام 2018 ليلقى الصدى المرجوّ هذه المرّة.

  • “واشنطن بوست” ترفع عدد صحافييها إلى مستوى قياسي

    “واشنطن بوست” ترفع عدد صحافييها إلى مستوى قياسي

    أعلنت صحيفة “واشنطن بوست” اليومية الأميركية الاثنين أن عدد العاملين في فريقها التحريري سيرتفع إلى مستوى قياسي إذ سيتجاوز ألف صحافي بعد استحداثها مكاتب في أوروبا وآسيا.

    ويأتي هذا التوسّع الدولي للصحيفة وسط مشهد إعلامي أميركي مأزوم تأثر بشدة بالأزمة الاقتصادية، وفي وقت تميل معظم الصحف إلى توفير المال من خلال وقف إصدار نسخها الورقية والاكتفاء بمواقع إلكترونية.

    وتخطط الصحيفة التي أكدت عام 2018 أنها تحقق أرباحاً لكنها لم تنشر بياناتها المالية، لإنشاء مكتبي تحرير في كل من لندن وسيول، بهدف توفير تغطية إخبارية أكثر فاعلية على مدار الساعة.

    وأوضحت “واشنطن بوست” في بيان أنها تريد أن توفّر لقرائها في كل أنحاء العالم “معلومات سريعة وشاملة في أي وقت من اليوم”، تندرج ضمنها “تغطية إخبارية غنية ومتنوعة منذ ساعات الفجر في أميركا الشمالية”.

    وتأمل الصحيفة بزيادة عدد المشتركين في نسختها الإلكترونية ومنافسة “نيويورك تايمز ” التي تضم فريقاً لا يقل عديده عن 1700 صحافي، وتولي اهتماماً خاصاً لقرائها الدوليين. كذلك ستستحدث “واشنطن بوست” مكاتب جديدة في سيدني بأستراليا وبوغوتا بكولومبيا، وبذلك يصل العدد الإجمالي لفروعها في الخارج إلى 26.

    وبفعل هذا التوسع، سينضم 44 صحافياً جديداً إلى أسرة التحرير، ما يرفع إجمالي عدد صحافييها إلى 1010 صحافيين، وهو رقم قياسي منذ إنشائها في عام 1877.

    وقال رئيس تحرير الصحيفة مارتي بارون إن القراء سيلاحظون “صحافة أغنى وأعمق وأسرع وأكثر تنوعاً وابتكارا”، مشيراً إلى أن توسع الصحيفة وزيادة عدد محرريها “يشير إلى ثقة كبيرة في مستقبلها”.

    وعلى نقيض ذلك، تواجه العديد من الصحف والمجلات الخاصة بمدن أو ولايات معيّنة صعوبة كبيرة في كل أنحاء الولايات المتحدة. ففي النصف الأول من سنة 2020، صرفت إدارات تحرير صحف أميركية أكثر من 11 ألف موظفاً، وفقاً لـ”تشالنجر، غراي أند كريسماس”.

    ويعتبر هذا العام تالياً الأسوأ بالنسبة لوسائل الإعلام الأميركية منذ الأزمة الاقتصادية عام 2008، عندما تم الإعلان عن تسريح 14265 موظفاً.

  • لا زوار في بيت لحم هذا العام لكن صلوات العيد حاضرة

    لا زوار في بيت لحم هذا العام لكن صلوات العيد حاضرة

    مع اقتراب عيد الميلاد، تخلو مدينة بيت لحم هذا العام من السياح والزوار ويخيم اليأس على أصحاب متاجر الهدايا والتحف، بينما يستعد رجال الدين لإحياء قداديس بدون مصلّين تضفي شيئاً من السكينة في ظلّ الظروف الصعبة التي تمرّ بها المدينة.

    ويختلف مشهد العيد هذا العام عمّا كان عليه في العام الماضي حين كانت مواكب من الحافلات تقلّ عشرات الآلاف من السياح إلى هذه المدينة الفلسطينية الصغيرة التي تبعد نحو عشرة كيلومترات عن القدس.

    وتأوي بيت لحم كنيسة المهد حيث المغارة المحفورة بالصخر، التي يعتقد المسيحيون أنها مكان مولد المسيح منذ أكثر من ألفي عام، والتي غالباً ما تعج بأعداد كبيرة من المصلين في مثل هذا الوقت من العام. لكن القيود المفروضة لاحتواء وباء كوفيد-19، تحرم المدينة من زوارها المعتادين كما في السنوات السابقة.

    ويقول كاهن رعية بيت لحم الأب رامي عساكره “في بعض الأحيان، كان يأتي أكثر من نصف مليون شخص في كل عام لزيارة كنيسة المهد خلال الأعياد، لكن في هذا العام وبسبب كورونا هناك قيود صحية كثيرة، والعدد محدود”. لكنه يردف أن “حب الله يملأ هذا المكان، هذا المكان المقدس، ليقول لنا لا تخافوا أنا معكم، كل هذا سيمضي وسأبقى “..” والحمد لله أن عيد الميلاد لا يزال موجودا و يعطي معنى لكل شيء. إنه يجلب الأمل والسلام ويشجع العطاء”.

    وفيما اخترقت أشعة الشمس نوافذ الكنيسة الملونة شبه الخالية، كان يمكن سماع صدى صوت أربعة رهبان يتلون الصلاة بالأرمنية قرب المغارة بوضوح تام، بينما غمرت رائحة البخور المكان.

    وهذا العام، سيقتصر قداس ليلة الميلاد في 24 ديسمبر على رجال الدين والكهنة، فيما سيفتقد السكان للسهرات الكبيرة التقليدية لمثل هذه الليلة.

    – “حزن وألم” –

    في الأيام الأخيرة قبل العيد، أعاد السكان فتح كنيسة القديسة كاترين المحاذية لكاتدرائية المهد، وحضروا إليها بأبهى حللهم، مثل نقولا الزغبي أحد سكان المدينة.

    ويوضح الرجل “في الواقع عيد الميلاد هو عيد الفرح والسلام لجميع الشعوب ولكن هذه السنة جائحة كورونا هي المسيطرة، وسط حزن وألم بسبب الفقر الذي أصلب الناس العاطلين عن العمل والخوف من الوباء”.

    وأضاف “الكآبة تسيطر أكثر من الفرح”. أثّرت الجائحة بدرجة كبيرة على الاقتصاد المحلي خصوصاً بسبب غياب السياح.

    ومن متجره في بيت لحم، يتساءل بدوره جورج بعبول وهو تاجر من المدينة “من أجل ماذا سوف يأتي السائح؟”، مضيفاً أنه طالما فيروس كورونا منتشر، “لا يوجد سياحة”.

    وقال “في الإغلاق، منذ تسعة أشهر، لم نبع شيئاً، طوال هذه المدة لم تفق قيمة المبيعات 170 شيكلاً “حوالى 52 دولاراً””. وتابع “لا يوجد سياح، ولا يوجد عيد، الناس حزانى، وغير قادرين على الخروج خوفا من كورونا”.

    ويعمل بعبول في هذه المهنة منذ 60 عاماً، كما يروي، وهذه المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا الجفاف في عدد السياح وقلّة العمل، “حتى أثناء الانتفاضات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة”.

    – لا هدايا لغزة –

    وزيادةً على غياب السياح الأجانب، لن يتمكن التجار في بيت لحم هذا العام من الاعتماد على بضع مئات من المسيحيين من قطاع غزة الفلسطيني الخاضع لحصار إسرائيلي، يعبرون كل عام لإحياء عيد الميلاد في بيت لحم، فمنع الوباء هؤلاء أيضاً من المجيء.

    وقال الأب يوسف أسعد من دير اللاتين في غزة “لم نحصل على تصريح هذا العام “للعبور” بسبب وباء كورونا”.

    وكما المساجد في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس، فإن كنيسة اللاتين أيضاً مغلقة أمام المصلين، وسيستعاض عن ذلك ببث القداس على الإنترنت. لم يتمكن عيسى أبو جورج البالغ من العمر 43 عاماً، من شراء الزينة وشجرة الميلاد وحلوى العيد هذا العام، لكنه سوف يحيي الصلاة عبر الإنترنت.

    ويقول “سأصلي أنا وعائلتي إلى الله من أجل إنهاء الوباء وليعم السلام في الأرض المقدسة وفي العالم”.

  • الأرض تشهد “الاقتران العظيم” بين المشترى وزحل

    الأرض تشهد “الاقتران العظيم” بين المشترى وزحل

    شهدت السماء فوق نصف الكرة الشمالي عرضاً يحدث مرة واحدة في العمر، إذ اقترب أكبر كوكبين في المجموعة الشمسية وكأنهما يلتقيان في حدث سماوي يسميه علماء الفلك “الاقتران العظيم”.

    وشهدت الظاهرة النادرة تقارباً شبه تام بين مداري كوكبي المشترى وزحل ويتزامن ذلك مع الانقلاب الشتوي يوم الاثنين، وهو أقصر يوم في العام بالنسبة لأولئك القادرين على مراقبة الاقتران في سماء صافية، بدأ الكوكبان أقرب وأكثر بريقا من أي وقت مضى منذ 800 عام.

    وأفاد عالم الفلك في مقر إدارة الطيران والفضاء الأمريكية ” ناسا” هنري ثروب بأن المشترى الأكثر بريقاً والأكبر، كان يقترب تدريجياً من زحل في السماء لأسابيع بينما يسير الكوكبان حول الشمس، كل منهما في حارته الخاصة في مضمار سباق سماوي هائل.