Category: المنوعات

  • فيلم “سيدة البحر” يمثل المملكة في سباق الأوسكار

    فيلم “سيدة البحر” يمثل المملكة في سباق الأوسكار

    رشحت هيئة الأفلام “سيدة البحر” للمخرجة شهد أمين، من أجل المنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي في الدورة 93 لجوائز أكاديمية علوم وفنون السينما الأميركية.
    والفيلم من بطولة باسمة حجار وأشرف برهوم ويعقوب الفرحان وفاطمة الطائي، وسبق له المشاركة في العديد من المهرجانات العربية والغربية وفاز بجائزة “فيرونا” للتعبير الإبداعي من مهرجان البندقية السينمائي.

    وقالت هيئة الأفلام في تغريدة على تويتر “سيمر الفيلم بعدة مراحل فرز قبل الإعلان عن القائمة النهائية التي ستختارها الأكاديمية المانحة لجوائز الأوسكار”.
    ومن المنتظر أن يجري الإعلان عن القائمة الأولية للأفلام المتنافسة على الجائزة في التاسع من فبراير 2021.
    من جانبها، قالت كاتبة ومخرجة الفيلم، شهد أمين، في بيان “تجاوز اختيار فيلمي، توقعاتي خاصة كمخرجة عربية”.
    وأضافت “فخورة جدا باختيار الفيلم لتمثيل بلدي على هذه المنصة العالمية. آمل أن تمثل الرحلة الرائعة التي حققها هذا الفيلم مصدر إلهام لزملائي المخرجين السعوديين من أجل المضي قدما في خوض تجاربهم الناجحة”.
    وأعلنت معظم الدول العربية ترشيحاتها بالفعل للجائزة، ومنها مصر التي رشحت (لما بنتولد) وتونس التي رشحت (الرجل الذي باع ظهره) والمغرب الذي رشح (معجزة القديس المجهول) والسودان الذي رشح (ستموت في العشرين) والأردن الذي رشح (200 متر).
    ويقام حفل إعلان وتوزيع جوائز الأوسكار في 25 أبريل 2021.

  • العالم يشهد الليلة ظاهرة فلكية لم تحدث منذ 400 سنة

    العالم يشهد الليلة ظاهرة فلكية لم تحدث منذ 400 سنة

    يشهد العالم الليلة – 21 ديسمبر 2020 – ظاهرة فلكية تسمى “الاقتران العظيم”، وهي اقتراب ظاهري في السماء بين كوكبي المشتري وزحل ويمكن رؤيته بسهولة بالعين المجردة ‎في ظاهرة فلكية نادرة لم تحدث منذ 400 سنة.
    ويحتاج كوكب المشتري إلى 12 سنة ليدور دورة واحدة حول الشمس، في حين أن كوكب زحل يحتاج إلى 30 سنة، ما يعني أن كلا الكوكبين بالنسبة لنا يقتربان من بعضهما البعض مرة كل 20 سنة، وعادة تكون المسافة بينهما ما بين الدرجة إلى الدرجتين.
    أما ما يميز الاقتران هذا العام هو أن المسافة بينهما ستبلغ 6 دقائق قوسية فقط، أي ما يساوي عُشر الدرجة الواحدة وهو أقل بقليل من ربع قطر القمر ظاهري وهذه مسافة تعتبر صغيرة جدا.
    وكان آخر مرة حدث فيها الاقتران بمثل هذه المسافة قبل حوالي 400 عام، وذلك يوم 16 يوليو 1623م، ولكن المفارقة أن ذلك الاقتران لم يكن مشاهدا إلا من المناطق القريبة من خط الاستواء، لأن المشتري وزحل كانا قريبين من الشمس.
    وقد تم مشاهدة آخر اقتران مماثل من غالبية مناطق الكرة الأرضية كان قبل 800 عام، وذلك يوم 5 مارس 1226م، وكانت المسافة بينهما دقيقتين قوسيتين فقط.
    وسيكون الاقتران المماثل القادم عام 2080م، والذي يليه عام 2417م.
    وخلافا لما تذكره بعض المواقع، وعلى الرغم من أن المسافة بين الكوكبين ستكون قريبة جدا، إلا أنهما لن يتحدان ويظهران كجرم واحد، فالمسافة بينهما أقل من أن تحدث هذه الظاهرة.
    يذكر أن المسافة الحقيقية بين الكوكبين تبلغ ملايين الكيلومترات، وهذه الظاهرة مجرد تقارب ظاهري كما يرى من الأرض.
    كما أن كوكبي المشتري وزحل هما أكبر كواكب المجموعة الشمسية وهما أجرام لامعة جدا يمكن رؤيتها بسهولة بالعين المجردة حتى من داخل المدن الملوثة ضوئيا، فكوكب المشتري هو ألمع جرم في السماء بعد الشمس والقمر وكوكب الزهرة، وكذلك فإن كوكب زحل من ألمع الأجرام السماوية.

    ولمشاهدة هذا الحدث انظر إلى جهة الغرب فور حلول الظلام، وستلاحظ جرما أبيضا لامعا جدا فوق الأفق الغربي هو كوكب المشتري، ويعلوه جرم آخر أقل لمعانا ذهبي اللون هو كوكب زحل، وإذا نظرت إلى السماء بعد يوم 21 ديسمبر ستلاحظ كلا الجرمين أيضا إلا أنهما سيكونان أبعد عن بعضهما البعض، وسيعلو المشتري زحل.

    وممكن رصد هذه الظاهرة، من مكان أفقه الغربي مكشوف، فالكوكبان قريبان نسبيا من الأفق، وقد تحجبه البنايات أو المرتفعات، وكذلك لا تتأخر كثيرا بعد حلول الظلام، فهما سيغيبان بعد حوالي ساعتين ونصف من غروب الشمس، لذلك يجب الحرص على الرصد من مكان غير مغبر أو غائم، فهذه قد تحجب أو تضعف الرؤية.

  • اللعب مع الأسود

    اللعب مع الأسود

    أشبال أسد أبيض تحظى بأوقات لعب مرحة وتسمح للزوار بالتقاط الصور معها في حديقة نانتونغ للغابات البرية في مقاطعة جيانغسو شرق الصين.

     

  • اختيار ملكة جمال فرنسا في حفل بدون جمهور

    اختيار ملكة جمال فرنسا في حفل بدون جمهور

    فازت أماندين بوتي، التي مثلّت منطقة النورماندي الفرنسية، بلقب ملكة جمال فرنسا 2021، حيث اختيرت الفتاة البالغة من العمر 23 عاما في الحفل الذي أقيم السبت، وصادف مرور 100 عام على انطلاق المسابقة.
    وتحضر أماندين لنيل درجة الماجستير من جامعة كاين الواقعة شمال غربي فرنسا، تخصص إدارة مؤسسات صحية.
    واختيرت أماندين من بين 29 مرشحة، تراوحت أعمارهن بين 18 و24 عاما، حسبما ذكرت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية.


    وقالت الفائزة بلقب ملكة الجمال في مؤتمر صحفي، إنها ستسعى لتغيير صورة المرأة في المجتمعات وإظهار قوتها، وقدرتها على القيام بأي شيء.
    ونظرا للتدابير الصحية المتبعة والمرتبطة بفيروس كورونا المستجد، فقد بثّ حفل انتخاب ملكة جمال فرنسا على التلفزيون، دون أن يحضره جمهور.

    وضمّت لجنة التحكيم عددا من الشخصيات وأبرزها ملكة جمال الكون في العام 2016، الفرنسية إيريس ميتينير.

  • ذعر في شواطئ بريطانية بعد هجوم للقروش على حوت نافق

    ذعر في شواطئ بريطانية بعد هجوم للقروش على حوت نافق

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أصدرت السلطات البريطانية تحذيرًا لمرتادي الشواطئ بعد رصد أسماك القرش تلتهم جثة حوت بالقرب من أحد الشواطئ الشعبية.

    وعثر  على حوت نافق عائمًا على بعد 300 متر شرق جزيرة برولي، على الساحل الجنوبي لنيو ساوث ويلز، مساء يوم السبت. ورأى طاقم على متن طائرة هليكوبتر  عددًا كبيرًا من أسماك القرش تتغذى على الجثة وأبلغوا الشرطة. ونصحت الشرطة السباحين ومستخدمي القوارب الترفيهية بضرورة توخي الحذر من زيادة خطر الإصابة من جراء هجوم أسماك القرش في المياه القريبة من برولي بعد مشاهدة الحيوانات المفترسة وهي تتغذى بالقرب من الشاطئ.

    وأثار المشهد مخاوف بشأن سلامة مرتادي الشواطئ في شاطئ نورث برولي القريب الذي يحظى بشعبية بين المصطافين في هذا الوقت من العام.

    ونشر صيادون لقطات مروعة على الإنترنت تظهر العديد من أسماك القرش تحوم حول الجثة قبل أن تغرق أسنانها في لحمها.

    وانتشرت زعانف القروش في الماء بينما ظهرت فكوكها وهم تمزق قطعًا من الحوت النافق.

  • تفكيك إحدى أكبر شبكات تهريب التبغ في اليونان

    تفكيك إحدى أكبر شبكات تهريب التبغ في اليونان

    أعلنت الشرطة اليونانية السبت أنها فككت إحدى أكبر شبكات تهريب التبغ في البلاد، ونفذت عمليات ضبط خصوصا في مصنع قادر على إنتاج أكثر من مليار سيجارة سنويا.

    وأشارت إلى أن حوالى أربعين شخصا أوقفوا إثر عمليات نفذتها في مطلع الأسبوع في أكثر من عشرين موقعا في أثينا وضواحيها، فيما لا يزال البحث جاريا عن ثمانية آخرين.

    وضبطت الشرطة ما يقرب من 92 مليون سيجارة، وأكثر من 112 كيلوغراما من التبغ المحوّل وغير المحوّل، و75 مليون ملصق لعبوات سجائر. كذلك ضبطت السلطات أكثر من أربعين مركبة ثقيلة وشاحنة تحمل بأكثريتها لوحات تسجيل بلغارية. وقدرت الشرطة قيمة الإيرادات الضريبية الفائتة جراء أنشطة هذه الشبكة العاملة منذ 2016، بحوالى مئتي مليون يورو.

  • فرنسي يحطم الرقم القياسي لأطول فترة تغميس للجسم في الثلج

    فرنسي يحطم الرقم القياسي لأطول فترة تغميس للجسم في الثلج

    حطم الفرنسي رومان فاندردورب السبت في مدينة واترلو في شمال فرنسا الرقم القياسي العالمي لأطول فترة تغميس للجسم في الثلج، في خطوة واكبتها وكالة فرانس برس يرمي من خلالها الرجل البالغ 34 عاما إلى دعم مكافحة سرطان الأطفال.

    وبقي الفرنسي العامل في القطاع الطبي في داخل حجرة من البليكسيغلاس تحوي مكعبات من الثلج غطت جسمه حتى العنق، مدة ساعتين و35 دقيقة و43 ثانية، متخطيا الرقم القياسي السابق بـ40 دقيقة، على مرأى من حكّام وحوالى خمسين شخصا أتوا لدعمه.

    وسعى فاندردورب من خلال هذه الخطوة إلى “تخطي الحدود البشرية” بهدف الدعوة إلى التبرع لصالح جمعية “ووندر أوغستين” الفرنسية الداعمة للأطفال المصابين بالسرطان.

    وفور الخروج من الثلج، قال فاندردورب إنه أراد “توجيه رسالة قوية إلى كل الأطفال المصابين بالسرطان حاليا لدعوتهم إلى الحفاظ على الأمل”.

    وهو تدرّب على هذه الخطوة في منزله لسنتين، داخل حوض جاكوزي مليء بالمياه الباردة، من ثم بالاستعانة بجهاز تبريد بسعة 500 لتر، وفي النهاية في الثلج في منطقة شاموني الجبلية في الألب الفرنسية، على ما أوضح للصحافيين.

  • كوريا الشمالية تعتزم إعادة افتتاح منتجع سياحي على الحدود مع الجنوب

    كوريا الشمالية تعتزم إعادة افتتاح منتجع سياحي على الحدود مع الجنوب

    تعتزم بيونغ يانغ تحويل مجمع “ماونت كومغانغ” السياحي الشهير إلى منتجع سياحي عالمي، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية، وذلك بعد عام من عملية تدمير المباني التي بنتها كوريا الجنوبية والتي أمر بها الزعيم كيم جونغ أون.

    وقد شيدت شركة هيونداي أسان وهي شركة تابعة لمجموعة هيونداي الكورية الجنوبية، هذه المجموعة من المباني التي كان من المفترض أن تكون رمزا للتعاون الاقتصادي بين الكوريتين.

    وكان الهدف منها جذب مئات الآلاف من السياح الكوريين الجنوبيين إلى مجمع “ماونت كومغانغ” الذي يعني اسمه “جبل الماس” ويعد من أجمل المواقع في البلاد.

    وخلال العام الماضي، في فترة التوتر بين الكوريتين، أمر كيم بتدمير المنشآت “الرديئة” التي شيّدتها كوريا الجنوبية، مقارنا إياها بـ”خيام موقتة منصوبة في منطقة منكوبة”.

    وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن رئيس الوزراء الكوري الشمالي كيم توك هون زار الموقع وشدد على “ضرورة إعادة بناء المجمع بطريقتنا الخاصة” من أجل جعله “مقصدا سياحيا يحسدهم عليه العالم كله”. ودعا إلى تحويل الموقع إلى “منتجع سياحي حديث ذي بعد عالمي”.

    وكان هذا المجمع السياحي أحد أهم مشروعين بين الكوريتين مع مجمع كايسونغ الصناعي الذي تم إغلاقه منذ العام 2016 والذي كانت توظف فيه الشركات الكورية الجنوبية عمالا من الشمال.

    وكان “ماونت كومغانغ” الذي يقع قرب الحدود بين الكوريتين، مقصدا سياحيا للكوريين الجنوبيين حتى العام 2008 عندما قتل جندي كوري شمالي امرأة ضلّت طريقها. ومنذ ذلك الحين، علقت سيول الزيارات إلى المكان.

    ولطالما أرادت كوريا الشمالية استئناف هذا النشاط المربح، لكنها ستكون بذلك تنتهك العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على بيونغ يانغ بسبب برنامجها النووي والصاروخي.

    وفي يونيو، دمرت بيونغ يانغ مكتب الاتصال بين الكوريتين الواقع على أراضيها والممول من سيول والذي يعتبر أحد رموز التهدئة في الجزيرة، قائلة إنها ليست لديها مصلحة في التفاوض.

  • الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت يشتدّ خلال تدابير العزل

    الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت يشتدّ خلال تدابير العزل

    في ظلّ إغلاق المدارس وانزواء المعتدين في منازلهم بسبب الوباء، ازداد الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت في العالم، بحسب ما كشفت عدّة منظمات غير حكومية وأجهزة شرطة.

    وانتهز الكثير من المخاتلين القيود الناجمة عن انتشار وباء كوفيد-19 للتواصل مع قاصرين من البلدان النامية في أغلب الأحيان، مثل الفيليبين وإندونيسيا، لكن أيضا عبر منصّات التواصل الاجتماعي ومنصّات الألعاب على الإنترنت والشبكة المظلمة “دارك نت”.

    وقد تلقّت الشرطة الفدرالية في أستراليا أكثر من 21 ألف بلاغ عن انتهاك جنسي طال أطفالا، كانوا دون عامهم الأول في بعض الأحيان، وذلك خلال الأشهر الاثني عشر الماضية لغاية أواخر يونيو، أي أكثر بواقع 7 آلاف مرّة من السنة الماضية.

    وتقولا بولا هادسن المحقّقة في الشرطة الفدرالية إن “بعض المواقع لإلكترونية في الشبكة المظلمة تتعطّل من شدّة الإقبال عليها”. وتعزو الشرطة هذا “الإقبال الهائل مباشرة” إلى تمضية الأطفال والمتطاولين على حقوقهم مزيدا من الوقت في المنزل، إذ إن إغلاق المدارس يترك الصغار لمصيرهم، على حدّ قول هادسن.

    ويلفت جون تاناغهو من فرع مانيلا في منظمة “إنترناشونال جاستيس ميشن” “آي جي ام” غير الحكومية التي تتصدّى لممارسات الإتجار الجنسي إلى أن “تدابير العزل العام المرتبطة بانتشار وباء كوفيد-19 أحدثت ظروفا ملائمة لاشتداد استغلال الأطفال جنسيا عبر الإنترنت”.

    وقد سجّلت الحكومة الفيليبينية ارتفاعا بنسبة 260 % في البلاغات المرتبطة بمحتويات على صلة باستغلال الأطفال، وذلك بين مارس ومايو، وهي الفترة التي شهدت أشدّ تدابير عزل عام في البلد، وفق اليونيسف.

    واكتشف المحقّقون حتّى “منتديات دردشة خاصة للتطرّق إلى الفرص المتاحة خلال الوباء”، وكان أحدهم يضمّ أكثر من ألف عضو، بحسب بولا هادسون.

    – تلبية الطلب –

    وفي البلدان النامية حيث خسرت أسر كثيرة مصدر رزقها بسبب تدابير العزل، يتعرّض الأطفال أحيانا للاستغلال من قبل عائلاتهم الخاصة التي تنشر صورهم لمتطاولين في بلدان ثريّة بواسطة هاتف ذكيّ لا غير في أحيان كثيرة.

    ويقول جون تاناغهو إن هذه المواد توفّر “لتلبية طلب وهي مدفوعة الأجر وتستعمل مباشرة من قبل مجرمين في أنحاء العالم أجمع لا يتكبدّون عناء مغادرة منازلهم”.

    ويقاسي الأطفال الاستغلال لسنتين في المعدّل قبل تلقّي مساعدة، وحتّى لو أتى الخلاص من الخارج، فإن آثار الصدمة تبقى في النفوس. شاركت ميلاني أولانو، وهي مرشدة اجتماعية تتعاون مع منظمة “آي ام جي” في الفيليبين، في عمليات كثيرة لمساعدة هؤلاء الأطفال.

    وهي تقول لوكالة فرانس برس إن “الوضع معقدّ فعلا، فعندما ندخل منزلا وقعت فيه حالات استغلال، يبدأ الأطفال جميعهم بالبكاء”. ويكون الضحايا عادة في حالة استنفار وهم يعانون اضطرابات في النوم ويتعذّر عليهم التركيز أو التحكّم بمشاعرهم، “وهم يفصلون عن أهلهم الذين يكونون قد شاركوا في هذه الممارسات في أحيان كثيرة”.

    -مشكلة عالمية-

    وفي إندونيسيا التي باتت كما الفيليبين أرضا خصبة لاستغلال الأطفال جنسيا، كشف 20 % من الشباب إنهم شهدوا ممارسات متطاولة على الإنترنت، بحسب تحقيق أجرته شبكة “إيكبات” الدولية للقضاء على الاستغلال الجنسي للقاصرين.

    وقد اكتشفت شرطة جاوة الشرقية مؤخرا مجموعة على تطبيق الدردشة “لاين” تقدّم في سياقها عروضا مباشرة تتعرّى فيها قاصرات. وقد شاركت فتاة في الرابعة عشرة من العمر في عرض افتراضي من هذا القبيل، في حين كان يظنّ أهلها أنها تقوم بفروضها المنزلية في غرفتها. وازداد أعضاء هذه المجموعة بواقع ثلاث مرّات ليصلوا إلى 600 خلال تدابير العزل.

    ويلجأ المتحرّشون بالأطفال أيضا إلى منصّات الألعاب على الإنترنت، بحسب ما يفيد غلين هولي، وهو شرطي أسترالي سابق بات يتعاون مع منظمة “بروجيكت كارما” غير الحكومية.

    وهو يخبر “شهدنا خلال تدابير العزل على محاولة مجرمين التواصل مع الأطفال عبر التطبيقات الرائجة في أوساط الشباب، مثل منصّات الألعاب التي فيها حيّز للدردشة”.

    وهم يدّعون أنهم شباب، زاعمين أنهم من مشاهير “يوتيوب” أو حتّى نجوم من أمثال جاستن بيبر. ولا يقع الأطفال ضحية هذه الممارسات في البلدان النامية فحسب. ففي بداية نوفمبر، أعلنت الشرطة الأسترالية عن توقيف 14 رجلا يشتبه في أنهم أنتجوا وعمّموا مواد تظهر انتهاكات جنسية وتعرّفت الشرطة على 46 ضحية، من بينهم 16 يأتون من حضانة الأطفال عينها في أستراليا.

    فهذه الظاهرة التي تشتدّ وطأتها في بلدان آسيا – المحيط الهادئ باتت منتشرة في دول كثيرة، بحسب تقرير حديث دقّت فيه إنتربول ناقوس الخطر من هذه الممارسات في سبتمبر. وفي ألمانيا، أعلن المحقّقون في يونيو أنهم تعرّفوا على نحو 30 ألف مشتبه به في شبكة تتاجر بمواد إباحية لأطفال. ويقول جون تاناغهو “إنها مشكلة هائلة وعالمية، وما خفي أعظم”، داعيا المجموعات التكنولوجية إلى تطوير أدوات لرصد هذه الممارسات.

  • مصنّع سيارات عاملة بالهيدروجين يعوّل على “الثورة الخضراء” في بريطانيا

    مصنّع سيارات عاملة بالهيدروجين يعوّل على “الثورة الخضراء” في بريطانيا

    يشقّ “ريفرسيمبل” المصنّع البريطاني الرائد في مجال السيّارات العاملة بالهيدروجين طريقه، معوّلا على “الثورة الخضراء” التي تعهّدت بها لندن الساعية إلى بلوغ الحياد الكربوني في 2050 والطامحة لحظر السيّارات العاملة بالبنزين في غضون 10 سنوات.

    ولا شكّ في أن المركبات القائمة على الهيدروجين لا تزال في بداية مشوارها، مقارنة بالسيّارات الكهربائية المتقدّمة في سوق المركبات المعدومة الانبعاثات.

    وهي تسير في مدن كثيرة حول العالم لكنها لا تزال حكرا على قلّة قليلة من المستخدمين. وباعت مجموعة “هيونداي” الكورية الجنوبية التي تحتّل صدارة هذا المجال 5 آلاف وحدة من نموذجها “نيكسو” هذه السنة في سوق عالمية تضمّ عشرات ملايين السيّارات.

    ولا شكّ في أن “ريفرسيمبل” هي شركة ناشئة مقارنة بالعملاق “هيونداي”، لكنها راهنا المصنّع البريطاني الوحيد في هذا المجال مع نموذجها الرائد “رازا”.

    ولا يخشى مؤسس الشركة هيوغو سباورز الموازنة مع كبار المصنّعين لأنه صمّم سيّارته انطلاقا من مزايا بطّارية الهيدروجين، في حين أن المصنّعين التقليديين يحاولون من جهتهم تكييف هذه التكنولوجيا مع المركبات العاملة بالوقود المشتقّ من النفط.

    ويرى هيوغو سباورز أن هذه التقنية تتمتّع بميزة كبيرة على البطّاريات الكهربائية، فهي تتيح هامش استقلالية أوسع بكثير. وهو يقول إن “البطّاريات تبلي بلاء حسنا للمسافات القصيرة، لكن إذا ما أردنا هامش الاستقلالية التي اعتدناها “مع البنزين”، أي 500 كيلومتر تقريبا، فإنّ الهيدروجين أفضل بكثير”.

    وستدخل “رازا” مرحلة متقدّمة من التجارب في الأشهر المقبلة مع زبائن يدفعون لهذه الاختبارات، مثل المجلس المحلّي في منطقة مونموثشر في ويلز “غرب بريطانيا” الذي يدعم المشروع وقد أعطى موافقته على إنشاء محطّة لشحن الهيدروجين.

    وهي المحطّة الوحيدة في المنطقة غير أن التزوّد بالهيدروجين لا يستغرق سوى بضع دقائق، خلافا لشحن البطّارية الكهربائية الذي يستغرق ساعات طويلة.

    – كلفة باهظة –

    وهذه السيّارات المزوّدة بخزّان هيدروجين يحوّل إلى كهرباء بواسطة بطّارية توفّر مزايا المركبات الكهربائية بالكامل، وهي لا تصدر أيّ انبعاثات ملوّثة، بل مجرّد بخار مياه. غير أن بصمتها البيئية لا تزال موضع جدل، فإنتاج الهيدروجين بذاته لا يزال يصدر الكثير من ثاني أكسيد الكربون، وهو المسؤول الرئيسي عن مفعول الدفيئة، إذ إن هذه العملية هي ثمرة إعادة تشكيل الميثان.

    والمشكلة الأخرى التي تعرقل تقدّم السيّارات العاملة بالهيدروجين هي كلفتها الباهظة. وتسعى “ريفرسيمبل” إلى حلّ هذه المشكلة المعقّدة، من خلال عرض نظام تأجير للتملّك بما يشمل كلفة الصيانة والوقود. فالمركبة تبقى ملكا للشركة ومن مصلحتها إذن ضمان طول أمدها.

    وتقول جاين برات العضو في مجلس مونموثشر “إنها وسيلة أكثر استدامة من شراء سيّارة”. ويصرّح هيوغو سباورز الذي يعتزم إطلاق سيّارة “رازا” في خلال ثلاث سنوات “نريد أن يكون في وسعنا منافسة سيّارة بسعر غولف ” فولكسفاغن “، حتّى لو كان تصنيع سيّارتنا أغلى”.

    والظروف مؤاتية لنموّ الشركة في ضوء سعي بريطانيا إلى تحقيق الحياد الكربوني وإعلانها حظر السيّارات الجديدة العاملة بالبنزين والديزل في البلد بحلول 2030.

  • قطيع غنم تركي يهاجم مبنى للبلدية ويطارد الموظفين

    قطيع غنم تركي يهاجم مبنى للبلدية ويطارد الموظفين

    الجزيرة – أسامة الزيني

    تسبب قطيع من حيوانات المزرعة في حدوث فوضى في قاعة المدينة وطارد المسؤولين بعد الهروب من مزرعة. وفق ما نشرته صحيفة الديلي ميل.

    وتُظهر لقطات كاميرات المراقبة التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي الأغنام والماعز وثلاثة حملان تداهم مبنى بلدية نفسهير في تركيا في الساعة 8.24 صباحًا يوم الاثنين.

    وركضت الماشية على درجات مجلس المدينة وطاردت حراس الأمن العاملين هناك قبل القبض عليها. وتعود ملكية الأغنام إلى مزارع هربوا من حظيرته في الليلة السابقة قبل التوجه إلى وسط المدينة.

    ويظهر في الفيديو حارسان يسيران على عجل ليصعدا سلم مبنى البلدية إلى بر الأمان قبل أن تجري وراءهما الأغنام والماعز والحملان. وركض الحراس إلى المبنى، تاركين عائلة المزرعة بمفردها في الشارع.

    ويظهر رجل آخر في ساحة انتظار السيارات، تهاجمه الأغنام فيقف خلف سيارته. وتستمر الحيوانات في ترويع عمال مجلس المدينة حول الجانب الآخر من المبنى.

    ونشرت السلطات المحلية مقطع الفيديو على تويتر يوم الاثنين برسالة مفادها: “لقد أسرنا خروفًا واحدًا وماعزًا وثلاثة حملان”.

    تعود ملكية الحيوانات إلى المزارع حسن أونبولان ، الذي أبلغ عن فقدها بعد أن وجد حظائرها فارغة عندما فجرت الرياح البوابة أثناء الليل.

  • “سفاح تويتر” الياباني يرغب في الزواج قبل إعدامه

    “سفاح تويتر” الياباني يرغب في الزواج قبل إعدامه

    نقلت وسائل إعلام عن ياباني حُكِم عليه بالإعدام لقتله تسعة أشخاص في 2017 بعد استدراجهم إلى منزله عبر “تويتر” قوله إنه لا يعتزم استئناف الحكم لكنه يرغب في الزواج قبل إعدامه.

    وكانت محكمة في طوكيو حكمت الثلاثاء بالإعدام على تاكاهيرو شيرايشي لكونه قتل تسعة أشخاص التقاهم عبر شبكات التواصل التواصل الاجتماعي، وعمد إلى تقطيع أوصال جثثهم.

    وكان شيرايشي يختار ضحاياه الذين راوحت أعمارهم بين 15 عاما و26 من أصحاب الميول الانتحارية، ويستدرجهم عبر “تويتر” بعد أن يوهمهم بأنه قادر على مساعدتهم في مشاريعهم أو حتى الموت بجانبهم.

    ومع أن محامي شيرايشي كانوا بدأوا بالإعداد للطعن في الحكم، إلا أنه صرّح لصحيفة “ماينيشي شينبون” بأنه ليس في وارد الاستئناف.

    ورأى أن الحكم “بديهي” مؤكداً أنه لم يكن متوتراً لدى النطق به.

    لكنّ شيرايشي تمنى أن يلتقي “فتاة عادية” وأن يتزوجها قبل تنفيذ الحكم فيه.

    وقال للصحيفة “أريد أن أتزوج، وأن ألتقي شريكة وأنا موجود في السجن”.

    وكان وكلاء الدفاع عنه ينادون بمعاقبته بالسجن المؤبد بحجة أن ضحاياه كانوا قد أظهروا ميولا انتحارية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأعطوه موافقتهم على قتلهم.

    غير أن المحكمة ردت هذه الفرضية التي ينفيها المتهم نفسه، وكذلك الأمر مع محاولة محاميه إثبات وجود اضطرابات نفسية لدى موكلهم في محاولة لتخفيف العقوبة في حقه.