Category: المنوعات

  • جمعت 219 ألف دولار في عمر 23.. وتخطط للتقاعد في الـ35 مع مليون دولار

    جمعت 219 ألف دولار في عمر 23.. وتخطط للتقاعد في الـ35 مع مليون دولار

    الجزيرة – أسامة الزيني

    تخطط مصرفية أسترالية تبلغ من العمر 23 عامًا للتقاعد بحلول سن 35 مع مليون دولار في البنك من خلال الاستثمار بانتظام ووضع الميزانية طوال العشرينات من عمرها. وفق ما نشرته صحيفة الديلي ميل.

    وعلى الرغم من صغر سنها، فإن مون كومار، من ملبورن، تتمتع بالفعل بالذكاء المالي ولديها صافي ثروة مذهل قدره 219000 دولار.

    وعلى مدار السنوات الخمس الماضية، كانت مون تضع الميزانية وتعمل بلا كلل ولكنها بدأت في تعلم كيفية الاستثمار عندما كانت في العشرين من عمرها.

    تقول مون: “لقد أدركت أن الاستثمار يمكن أن يسمح لك بالاستقلال المالي ويمنحك الحرية لفعل ما تريده في الحياة … لقد بدأت الاستثمار بجدية خلال العام الماضي أو نحو ذلك حيث عثرت على مجتمع التقاعد المبكر المستقل ماليًا.”

    وتضيف مون أن استراتيجيتها تتمثل في الاستثمار في مجموعة من الصناديق المتداولة في البورصة عالية النمو، وصناديق الاستثمار المتداولة ذات العائد المرتفع لتحقيق ربح مرتفع مع الحد الأدنى من المخاطر.

    وبينما درست مون درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال في الجامعة، تعلمت كل شيء تعرفه عن الاستثمار من خلال الاستماع إلى المدونات الصوتية وقراءة الكتب ومشاهدة مقاطع فيديو YouTube. تقول: “لا أعتقد أنك بحاجة إلى شهادة في التمويل لفهم كيفية الاستثمار”.

    ومنذ أن كانت في العشرين من عمرها، عملت مون أيضًا أكثر من 40 ساعة في الأسبوع بالإضافة إلى التزاماتها الجامعية، التي وجدتها صعبة ولكنها مفيدة. تقول: “كان العمل لساعات طويلة من خلال الجامعة صعبًا للغاية، ولولا حرصي على الادخار من أجل وديعة منزلية، فلا أعتقد أنني سأكون قادرة على القيام بذلك … “لقد أتاح لي العمل لأكثر من 40 ساعة في الأسبوع تحقيق أهدافي المالية بشكل أسرع بكثير مما كنت أتوقعه ولا أشعر بأي ندم على الإطلاق.”

    لكن عملها الشاق وتفانيها آتيا ثمارهما لأنها لا تمتلك ثروة صافية عالية فحسب، ولكن في مايو 2020 قامت مون وشريكها بإيداع مبلغ 100،000 دولار لشقة في ملبورن بقيمة 532 ألف دولار. ويشمل صافي ثروة مون أصولها من معاشات التقاعد والمدخرات النقدية وحقوق الملكية العقارية والاستثمارات والسيارات مطروحًا منها ديونها ورهنها العقاري.

    قالت مون إن الاستثمار سيساعدها على أن تصبح مستقلة ماليًا وتصل إلى هدفها المتمثل في امتلاك مليون دولار بحلول سن 35.

     

  • بدء تقديم لحم دجاج مصنوع مخبرياً في سنغافورة

    بدء تقديم لحم دجاج مصنوع مخبرياً في سنغافورة

    قُدم السبت للمرة الأولى في أحد مطاعم سنغافورة لحم دجاج اصطناعي أُنتِجَ مخبرياً، في ما يعتبر محطة تاريخية لمصنّعيه الذين يأملون أن يخففوا أثر استهلاك اللحوم على بيئة العالم.

    وكانت شركة “إيت جاست” الناشئة كشفت في مطلع كانون الأول/ديسمبر الجاري أن وكالة الأمن الغذائي في سنغافورة أجازت لها بيع قطع الدجاج التي تصنعها مخبرياً من خلايا حيوانية.

    وأعلنت الشركة الأربعاء أن أول بيع لهذه اللحوم تجارياً سيكون في مطعم “1880” الذي يقع في شارع راقٍ في سنغافورة.

    وقدّم المطعم هذا اللحم المخبري بالفعل مساء السبت لمراهقين تراوح أعمارهم ما بين الرابعة عشرة والثامنة عشرة وجّه إليهم الدعوة خصيصاً بسبب “التزامهم تحسين وضع كوكب الأرض”.

    وقال مؤسس المطعم مارك نيكولسون إن تقديم هذا اللحم الاصطناعي يشكل “خطوة ثورية في مكافحة التغيّر المناخي، وفي تأمين الغذاء لسكان العالم من دون الإساءة إلى الكوكب”.

    أما مؤسس “إيت جاست” جوش تيتريك فرأى أن هذه الخطوة تشكّل تقّدماً “نحو عالم لا يتطلب فيه القسم الأكبر من اللحوم التي سيأكلها الناس القضاء على أي غابة أو تهجير أي موئل حيواني أو استخدام أي نقطة من المضادات الحيوية”.

    وأشارت الشركة إلى أن الاستهلاك العالمي للحوم يتوقع أن يرتفع بنسبة 70 % بحلول 2050 وقد يساعد اللحم المخبري على تلبية الطلب المتزايد الذي يؤدّي، بحسب العلماء، دورا في التغيّر المناخي.

    فالتربية المكثّفة للمواشي لأغراض استهلاك لحمها تشكّل مصدرا للميثان، وهو غاز يفاقم مفعول الدفيئة.

    ويتسبّب هذا القطاع، في بعض البلدان مثل البرازيل، بإزالة الغابات.

    ويزداد الطلب على بدائل لحمية، غير أن المنتجات المتوافرة راهنا قائمة على مكوّنات نباتية.

    وتعمل عشرات الشركات الناشئة على مشاريع لحم اصطناعي في العالم، لكن الإنتاج لا يزال قيد التجربة.

  • الوباء يعيد نماذج القطارات المصغّرة إلى سكّة السلامة في ألمانيا

    الوباء يعيد نماذج القطارات المصغّرة إلى سكّة السلامة في ألمانيا

    يتفنّن غيرهارد بيرندت منذ 30 عاما في تطوير شبكة قطارات مصغّرة، وقد تسنّى لهذا الرجل المقيم في برلين والبالغ 72 عاما، خلال الحجر المفروض لاحتواء جائحة كوفيد-19، أن يزوّد مجسّمه ببخار فعلي.

    وأفاد هذا النجّار المتقاعد من وقت الفراغ الذي أتاحته له هذه القيود ليطوّر مجسّمه في صالونه. ويقول بيرندت الكثير الانشغالات عادة “هذه الهواية تتطلّب وقتا. وقد انتهزت الوضع الناجم عن انتشار فيروس كورونا المستجدّ لتخصيص مزيد من الوقت لها”.

    وعلى غرار بيرندت، عكف الكثير من الألمان هذه السنة على تطوير نماذج قطارات منمنمة وغيرها من التصاميم المماثلة، إذ دفعهم مكوثهم في منازلهم إلى البحث عن وسائل جديدة للترفيه لا تتطلّب الخروج.

    وانعكس هذا الوضع إيجابا على قطاع الألعاب في ألمانيا الذي يتبوأ الصدارة على الصعيد الأوروبي، ومن المتوقّع أن يحقّق رقم أعمال بقيمة 3,7 مليارات يورو سنة 2020، بارتفاع نسبته 8 % في خلال سنة، بحسب اتحاد صانعي الألعاب “بي في اس”.

    وشهدت مبيعات ألعاب الطاولة الجماعية والأحاجي والألعاب الخارجية ورزم البناء ارتفاعا شديدا، وفق المصدر عينه.

    – أكبر شبكة في العالم –

    واشتدّ الطلب إثر إغلاق الحانات والمطاعم وأماكن الترفيه الأخرى طوال أشهر عدّة، فضلا عن حظر التجمّعات في بلد سجّل حتّى الساعة 1,34 مليون إصابة وقرابة 22 ألف وفاة.

    وعادت سوق القطارات المصغّرة إلى سكّة السلامة بعد سنوات من الركود. وتلقى هذه الهواية إقبالا خاصا في ألمانيا حيث أكبر شبكة للقطارات المصغّرة في العالم “”مينياتور فوندرلاند” في هامبورغ”.

    ولا يتوانى حتّى وزير الداخلية المحافظ هورست زيهوفر عن التباهي بمجسّمه الخاص. وشهدت شركة “ميركلين”، المحرّك الرئيسي لسوق النماذج العالية المستوى، ارتفاعا بنسبة 50 % في طلبياتها في خلال سنة، وذلك في شهر نوفمبر في وقت فرضت قيود جديدة في ألمانيا.

    ويقول مديرها التنفيذي فلوريان زيبر في تصريحات لوكالة فرانس برس “صناعتنا من القطاعات النادرة التي أضفى فيروس كورونا زخما على أنشطتها”، مشيرا إلى أن مردّ ذلك “تزايد عدد الأشخاص الذين يبقون في منازلهم ويبحثون عن أنشطة شيّقة يمكنهم ممارستها في المنزل بمنأى عن خطر الإصابة بالفيروس”.

    – توظيفات جديدة –

    وتتوقّع “ميركلين” ارتفاعا بنسبة 10 % في طلبياتها هذه السنة بالمقارنة مع العام 2019، وفق زيبر. واضطرت الشركة التي تتّخذ غوبينغن “ولاية بادن فورتمبيرغ” مقرّا لها إلى توظيف مزيد من الأشخاص، في ظلّ وابل الاتصالات التي يتلقّاها مركزها. لكن لا يزال من غير المعروف ما إذا كان الزخم المحقّق هذه السنة سيتواصل بعد الوباء.

    ويقول زيبر “من المرجّح أن يبقى من خاض هذا المجال منشغلا بهذه الهواية لبضع سنوات أو أكثر، لأنها ليست نشاطا يتوقّف بين ليلة وضحاها”. ولا شكّ في أن هذه الفرضية تنطبق على بيرندت الذي أنفق وقتذاك 30 ماركا ألمانيا من أوّل راتب له لشراء رزمته الأولى ولم يتوقف مذاك عن تنمية هوايته هذه.

    وباتت شبكته تضمّ اليوم 30 قطارا و300 مجسّم صغير وتحتلّ الصالون بأكمله. وهو سيرفعها بملفاف إلى أعلى القاعة وقت رفع القيود وعودة الحياة إلى طبيعتها.

  • فوز فيلم عن مجزرة سريبرينيتسا بجائزة مهرجان “فيستيفال ديزارك” الفرنسي

    فوز فيلم عن مجزرة سريبرينيتسا بجائزة مهرجان “فيستيفال ديزارك” الفرنسي

    فاز فيلم “كو فاديس، عايدة؟”، وهو الخامس للمخرجة البوسنية ياسميلا زبانيتش عن مجزرة سريبرينيتسا، بجائزة “السهم الكريستال” في الدورة الثانية عشرة لمهرجان  “فيستيفال يزارك” في فرنسا مساء الجمعة المخصص منذ العام 2009 لتشجيع السينما الأوروبية المستقلة.

    ومًنِحَت جائزة الجمهور لهذا الفيلم الدرامي التاريخي الذي عرض في سبتمبر الفائت في افتتاح المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي. ويتناول “كو فاديس، عايدة؟” قصة عايدة، وهي مترجمة فورية كانت تعمل مع قوات حفظ السلام الهولندية يوم 11 يوليو 1995 حين أعدمت قوات صرب البوسنة أكثر من ثمانية آلاف رجل وصبي مسلم.

    ويبيّن الفيلم كيفية استغلال الصرب ضعف القوات الدولية.  وسبق للمخرجة البالغة الخامسة والأربعين أن فازت بجائزة “الدب الذهبي” في مهرجان برلين عام 2006 عن فيلم “غربافيتسا، لاند أوف ماي دريمز”.

    وكان الأوكراني فالنتين فاسيانوفيتش حصل على “السهم الكريستال” في مهرجان “فيستيفال ديزارك” عام 2019 عن فيلمه “أتلانتس”.

    وأعطيت جائزة لجنة التحكيم الكبرى لفيلم “ذا ويلر بوي”، أول شريط روائي طويل للمخرج الروسي فيليب يوريف. وكانت اللجنة برئاسة الممثلة والمخرجة الفرنسية زابو بريتمان وضمت الممثلين الفرنسيين نيكولا موري وفينسان ماكيني والمخرجة الفرنسية صوفي لوتورنور والملحن الفرنسي التونسي أمين بوحافة.

    ويحكي الفيلم قصة صائد حيتان في مضيق بيرينغ يدعى ليشكا انطلق في رحلة للعثور على امرأة قابلها عبر موقع إلكتروني للمحادثة بعد وصول الإنترنت إلى قريته الصغيرة.

    ومنحت لجنة التحكيم جائزة أفضل ممثلة للمجرية ناتاشا ستورك عن دورها في “بريبريشنز تو بي توغيذر فور إيه أنّون بيريود أوف تايم ” للمخرجة المجرية ليلي هورفات. كذلك أعطيت جائزة تمثيل جماعية لممثلين هواة من عائلة غاباريه مندوزا، هم أبطال فيلم”لاست ديز أوف سبرينغ” للمخرجة الألمانية الإسبانية إيزابيل لامبرتي.

    ويقام المهرجان هذه السنة افتراضياً بسبب الأزمة الصحية، ويستمر إلى 26 ديسمبر. وقال المنظمون في بيان إن نحو 40 ألف مستخدم حضروا إلى الآن العروض المدرجة ضمن برنامج المهرجان. وستعرض أفلام مختارة من برنامج المهرجان في شبكة تضم 70 دار سينما فرنسية، ما أن تعاود فتح أبوابها.

    أما “قرية الصناعة السينمائية” التي درج المهرجان على تنظيمها وتجمع العاملين في القطاع، فتقام في باريس في 20 و21 يناير، وعبر الإنترنت في 22 منه.

  • أقوى بطلة في تاريخ أمريكا.. عمرها 7 سنوات وترفع 80 كغم

    أقوى بطلة في تاريخ أمريكا.. عمرها 7 سنوات وترفع 80 كغم

    الجزيرة – أسامة الزيني

    كشفت تلميذة أمريكية صغيرة الحجم في السابعة من عمرها عن قدرتها على رفع وزن 80 كغم معللة هذه القدرة الاستثنائية بأنها “تصفي عقلها وتقوم بذلك”. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    ويبلغ طول الصغيرة “روري فان أولفت”، سبعة أعوام، أربعة أقدام فقط، وبدأت ترفع الأثقال بعد عيد ميلادها الخامس مباشرة بعد أن تم الكشف عنها في فصل الجمباز.

    وتوجت أخيرًا ببطولة الولايات المتحدة الأمريكية في رفع الأثقال تحت 11 عامًا في فئة وزن 30 كجم؛ ما يجعلها أصغر بطلة وطنية للشباب في الولايات المتحدة في التاريخ.

    وأصر والدها كافان على أن الهواية غير المعتادة آمنة لابنته، موضحًا: “سلامتها هي الأولوية القصوى للجميع. إنها تتقدم في تدريبها لكل من الرياضة بعناية ومنهجية.”

    وقال كافان: “بناءً على مجموعها الحالي في سنكلير، روري ليست فقط أقوى فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات في العالم. بل من المحتمل أيضًا أنها أقوى فتاة أو فتى يبلغ من العمر سبع سنوات عاش على الإطلاق، وهناك نتائج منافسة يمكن التحقق منها.

    لكن روري تعتبر نفسها لاعبة جمباز أولاً وقبل كل شيء، تقضي تسع ساعات في الأسبوع في التدريب على ذلك مقارنة بأربع ساعات في رفع الأثقال.

    بعد فوزها بأول ميدالية لها في الجمباز – برونزية على عارضة التوازن في مسابقة محلية – أخبرت والديها: “أنا أفضل الجمباز على رفع الأثقال، لأنه في الجمباز لا يتعين علي رفع أي شيء فوق رأسي.”

    وأوضحت روري: “أحب أن أصبح أقوى. كوني أقوى يتيح لي القيام بالمزيد والتحسن في كل ما أحاول. لا أفكر فيما حدث من قبل، أو ما سيأتي بعد ذلك. لا أفكر في أي شيء. أنا فقط أصفى ذهني وأفعل ذلك.

    وأوضح كافان: “من حيث القوة النسبية لروري مقارنة بجميع الأبطال الوطنيين في أدنى فئات العمر التنموي والوزن للفتيات ، والتي تختلف من دولة إلى أخرى. لا يوجد حاليًا أحد أفضل منها من المنافسين”.

     

  • مقطع لمذيعة راديو ترقص في الاستوديو يحقق 246 ألف مشاهدَة في 24 ساعة

    مقطع لمذيعة راديو ترقص في الاستوديو يحقق 246 ألف مشاهدَة في 24 ساعة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    جمعت مذيعة راديو بريطانية 246 ألف مشاهدة في أقل من 24 ساعة بعدما شاركت مقطع فيديو التقط لها خلسة وهي تؤدي حركات راقصة على موسيقى أغنية راب كانت تبثها من الاستوديو. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وحصدت مذيعة راديو برادفورد في بي بي سي إعجاب مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن تم التقاطها بالكاميرا وهي ترقص بحماس في الاستوديو، وشاركت المذيعة ريما أحمد التي نشأت في ويست يوركشاير وتستضيف عرض الإفطار في المحطة، مقطع الفيديو المضحك على تويتر أمس، وعلقت عليه بالقول: “أحيانًا أنسى الكاميرات في استوديو بي بي سي راديو برادفورد، لكنني دائمًا ما أتذكرها بسرعة.”

    وتبدو ريما في الفيديو وهي ترقص حول مكتبها وتغني بأغنية كوليو، على ما يبدو غير مدركة تمامًا لتصويرها.

    وسرعان ما انتشر المقطع المضحك على نطاق واسع، حيث أعجب به أكثر من 11000 مستخدم، وحققق 246 ألف مشاهدة في أقل من 24 ساعة.

     

     

  • إدراج فنّ “تاي تشي تشوان” القتالي الصيني بقائمة التراث لليونسكو

    إدراج فنّ “تاي تشي تشوان” القتالي الصيني بقائمة التراث لليونسكو

    أدرج فنّ “تاي تشي تشوان”، وهو فنّ قتالي هادئ ينتقل عبر الأجيال في الصين منذ القرن السابع عشر، في قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو.

    وجرى قبول الملفّ الذي قدّمته الصين في هذا الصدد خلال الاجتماع الوزاري الدولي الخامس عشر الذي التأم عبر الإنترنت برئاسة جامايكا ويبحث المشاركون فيه منذ الأربعاء في إدراج نحو أربعين عنصراً جديداً في القائمة.

    وأوضحت الصين في ملّف ترشيحها أن “تاي تشي تشوان المستوحى من الفلسفة الصينية التقليدية ومبادئها للحفاظ على الصحة (دورات يينغ ويانغ ووحدة السماء والبشرية)، هو ممارسات جسدية تقليدية تتميّز بحركات هادئة ودائرية تركّز على ضبط النفس والتنفّس”.

    وهذه الممارسات المعروفة في الصين بـ “تاي دجي تشوان” وفي الغرب بـ “تاي تشي تشوان” هي فنّ قتالي “داخلي” قائم على حركات بطيئة وليّنة هدفها تعزيز المرونة، خلافا للفنون القتالية “الخارجية”.  وهي واسعة الانتشار في الصين حيث من السائد رؤية رجال ونساء من كافة الأعمار يؤدّون حركات بطيئة ومضبوطة في المتنزّهات حفاظاً على اللياقة النفسية والبدنية.

    وتعزى نشأة هذا الفنّ إلى القرن السابع عشر في إقليم خنان وسط الصين بتأثير من الأفكار الطاوية والكونفوشية ومبادئ الطبّ الصيني التقليدي. وأبصرت عدّة مدارس متخصصة في هذه الممارسات النور “تحمل اسم عشيرة أو معلّم”.

  • وفاة الممثل جيريمي بولوك عن 75 عاماً

    وفاة الممثل جيريمي بولوك عن 75 عاماً

    توفي الممثل البريطاني جيريمي بولوك الذي أدى دور صائد الجوائز بوبا فيت في سلسلة أفلام “ستار وورز” يوم الخميس عن عمر ناهز 75 عاماً.

    وذكر موقع بولوك الإلكتروني أن الممثل توفي في مستشفى توتينغ في جنوب لندن الخميس “بعد مضاعفات صحية، بعضها ناجم عن مرض باركنسون الذي عانى منه لسنوات”، مضيفاً أن “جيريمي عاش حياة طويلة وسعيدة كممثل واشتهر بأدواره” في أفلام عدة منها “سامر هوليداي” و”ستار وورز” و”جيمس بوند”.

    ولد بولوك في ماركت هاربورو بمقاطعة ليسيسترشير، وظهر في العديد من البرامج التلفزيونية في سبعينات القرن العشرين وثمانيناته ، من بينها “دكتور هو” و”روبن أوف شيروود”، وكانت له أدوار ثانوية في ثلاثة من أفلام “جيمس بوند”. لكنّ أشهر أدواره شخصية بوبا فيت التي اكتسبت شعبية كبيرة في اثنين من أفلام “حرب النجوم” هما “ذا إمباير سترايكس باك” و”ريتورن أوف ذي جيداي”.

    ونعاه عبر مواقع التواصل الاجتماعي عدد من الممثلين الذين شاركوا معه في “ستار وورز”، إذ كتب مارك هاميل الذي أدى دور لوك سكايووكر في تغريدة “تويتر”: “كان جيريمي بولوك مثالاً للجنتلمان الإنكليزي”. أما بيلي دي ويليامز الذي أدى دور لاندو كالريسيان، فغرّد بالآتي “اليوم فقدنا أفضل صائد جوائز في المجرة، أرقد بسلام جيريمي بولوك”.

    ويؤدي الممثل النيوزيلندي تيمويرا موريسون دور بوبا فيت حالياً في المسلسل التلفزيوني الشهير “ذا ماندالوريان” الذي تدور أحداثه في أجواء “حرب النجوم”.

  • 4 قتلى في عاصفة شتوية تضرب شرقي الولايات المتحدة

    4 قتلى في عاصفة شتوية تضرب شرقي الولايات المتحدة

    قتل 4 أشخاص على الأقل، بسبب عاصفة شتوية ضربت عدة ولايات ومدن رئيسية في شرقي الولايات المتحدة، ما أدى إلى وقوع مئات حوادث السيارات، حيث استيقظت أجزاء كبيرة من الساحل الشرقي، الخميس، على ثلوج بلغ ارتفاعها أكثر من 90 سنتيمترا.
    وبحلول صباح الخميس، هطلت ثلوج يبلغ ارتفاعها نحو متر في مدينتي بينغامتون وإنديكوت في نيويورك، وفي ليتشفيلد ببنسلفانيا.
    وقالت هيئة الأرصاد الوطنية إن أكثر من 25 سنتيمترا من الثلوج والصقيع غطت “سنترال بارك” في مدينة نيويورك، متجاوزة مجموع الهطولات الثلجية المسجلة طوال الشتاء الماضي.
    وتم إغلاق الممرات على جسر هدسون بعد اصطدام 19 سيارة وسط العاصفة، وفقا لإدارة شرطة نيويورك، التي حثت الناس على البقاء في منازلهم.
    وبقي ما يقرب من عشرة آلاف منزل في نيويورك ونيوجيرسي وكونيتيكت، من دون كهرباء، حتى صباح الخميس.
    وقتل شخصان في اصطدام عشرات المركبات على “الطريق السريع 80” في مقاطعة كلينتون بولاية بنسلفانيا، في حين أدى حادث سيارة في مقاطعة سنايدر إلى مقتل السائق الذي “فقد السيطرة في ظروف ثلجية”، وفقا للشرطة.
    واستجابت شرطة ولاية فيرجينيا يوم الأربعاء، لحوالي 200 حادث اصطدام، وساعدت نحو 125 مركبة معطلة أو عالقة، وقالت متحدثة باسم الشرطة إن أحد تلك الحوادث في مقاطعة بولاسكي، أدى إلى مقتل رجل من نورث كارولينا، يبلغ من العمر 19 عاما.

  • جراحة شد أرداف تنتهي بوفاة “كيم كرداشيان المكسيكية”

    جراحة شد أرداف تنتهي بوفاة “كيم كرداشيان المكسيكية”

    الجزيرة – أسامة الزيني

    نهاية دراماتيكية لعارضة عارضة أزياء  يطلق عليها اسم كيم كارداشيان المكسيكية، في إشارة إلى أصولها المكسيكية، والشبه الكبير بينها وبين نجمة تلفزيون الواقع كيم كرداشيان، توفيت عن عمر يناهز 29 عامًا، بعد جراحة فاشلة لشد المؤخرة في كولومبيا. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    ويُزعم أن جوسلين كانو من نيوبورت بيتش من ولاية كاليفورنيا قد توفيت في 7 ديسمبر ونشر بث مباشر لما يُعتقد أنه جنازتها على Youtube هذا الأسبوع.

    ويبلغ عدد متابعيعارضة الأزياء كانو على وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من 12 مليون متابع، وتعمل مصممة أزياء، فيما يوضح ملفها الشخصي على LinkedIn أيضًا أنها درست علم الأحياء الدقيقة في جامعة ولاية سان دييغو.

    وشوهد أحباء المرأة وأقاربها وهم يلقون النظرة الأخيرة عليها في بث مباشر لمدة ثلاث ساعات في تابوت بجانب صورة كبيرة لها.

    وتقوم عمليات رفع المؤخرة البرازيلية، على أخذ الدهون من أجزاء مختلفة من الجسم ووضعها مع الأرداف.

    ونمت شعبيتها بشكل متزايد في الولايات المتحدة، لتصبح أسرع أنواع الجراحة التجميلية نموًا، وفقًا لإحصاءات عام 2015 من الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل.

    وارتفع معدل عمليات شد الأرداف بنسبة 252٪ من عام 2000 إلى عام 2015. وارتفع العدد الإجمالي من 1،356 إلى 4،767 عملية خلال تلك الفترة.

    ويمكن أن يؤدي حقن الدهون في المؤخرة إلى مشاكل إذا تم إجراؤها بشكل غير صحيح، بما في ذلك الانصمام الدهني الذي يحدث عندما تدخل الدهون إلى مجرى الدم وتسد الأوعية الدموية.

    ومعدل الوفيات المقدر للجراحة هو 1 في 3000، وفقًا لموقع PlasticSurgery.org.

  • التحقيق مع مشتبه به بالتنمّر في قضية انتحار بطلة برنامج “تيراس هاوس”

    التحقيق مع مشتبه به بالتنمّر في قضية انتحار بطلة برنامج “تيراس هاوس”

    أعلنت الشرطة اليابانية إنها نقلت إلى النيابة العامة ملّف رجل ضايق عبر الإنترنت شابة شاركت في برنامج لتلفزيون الواقع كان لانتحارها صدى عالمي.

    وسيخضع هذا المشتبه به لتحقيق معمّق على خلفية وفاة هانا كيمورا “22 عاما” التي شاركت في برنامج تلفزيون الواقع “تيراس هاوس” الذي كان يبثّ في اليابان عبر “فوجي تي في” وفي العالم عبر منصّة “نتفليكس” ويتتبّع حياة ستة أشخاص يعيشون تحت سقف واحد.

    ولم يتعرّض الرجل للتوقيف بعد وستبقى هويّته طيّ الكتمان بانتظار قرار النيابة العامة إدانته أم لا بتهمة القدح العلني، وفق ما أفاد ناطق باسم شرطة طوكيو وكالة فرانس برس.

    وصرّح الأخير أن “المشتبه به وجّه رسائل إلى الضحية عبر منصّة للتواصل الاجتماعي مفادها شخصيتك فظيعة. وهل تستحقّ حياتك عناء العيش؟ أو متى ستموتين؟”. وأردف “كثيرون رأوا تلك الإهانات، ما يُعدّ قدحا علنيا”. وكانت هانا كيمورا، المصارعة المحترفة المعروفة بصبغة شعرها الزهرية، ذائعة الصيت في اليابان، لكنها تعرّضت لوابل من الشتائم على منصّات التواصل الاجتماعي.

    وأشادت والدة الشابة، كيوكو كيمورا، بتقدّم التحقيق، داعية إلى عدم الكشف عن هويّة من ضايقوا ابنتها “كي لا يتحوّلوا بدورهم لضحايا” تفلّت الكراهية على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وألغي برنامج “تيراس هاوس” بعد وفاة الشابة التي أثارت ضجّة إعلامية في العالم أجمع وأعادت إلى الواجهة مشكلة التنمّر على الإنترنت في اليابان والخارج.

  • أكثر من 1,2 مليون سدّ يجزّئ الأنهر الأوروبية

    أكثر من 1,2 مليون سدّ يجزّئ الأنهر الأوروبية

    كشفت دراسة حديثة في مجلّة “نيتشر” أن أكثر من 1,2 مليون سدّ أقيم في الأنهر الأوروبية، مجزّئا هذه النظم البيئية الحيوية. وقد جمع فريق من الباحثين من بلدان متعدّدة أكثر من 120 قاعدة بيانات متوافرة في هذا الخصوص.

    وخلصت حساباتهم إلى وجود 629955 منشأة موثّقة من هذا القبيل. ثمّ جابوا شخصيا 2700 كيلومتر من مجاري المياه في أوروبا لمقارنة السدود القائمة بالمعطيات المتوافرة.

    وخلصوا إلى أن عدد السدود الفعلي في مجاري المياه الأوروبية هو فعلا قرابة ضعف ذاك الوارد في قواعد البيانات، متخطّيا 1,2 مليون.

    وسمحت هذه الأعمال بإعداد “الحصيلة الأكثر شمولية على الإطلاق للسدود”، بحسب كريستيان تسارفل من جامعة توبينغن الألمانية الذي لفت إلى أن هذا المجموع “يبقى دون العدد الفعلي”.

    ولعلّ أحد أسباب التفاوت في الأعداد هو أن قواعد البيانات لا تسجّل سوى السدود من حجم معيّن، أي تلك التي يتخطّى ارتفاعها 10 أمتار مثلا، في حين أن 90 % من هذه المنشآت لا تتجاوز 5 أمتار و1 % منها لا غير هو أعلى من 15 مترا.

    وينعكس انتشار هذه السدود سلبا على التنوّع الحيوي، مع عرقلة حركة الأسماك والرواسب والتأثير على تدّفق المياه وحرارتها، ما قد يؤثّر بدوره على نموّ بعض الأصناف.

    وشدّد الباحثون على ضرورة “تغيير النمط السائد والاعتراف بالأضرار الجسيمة التي تلحقها السدود الصغيرة بالطبيعة”. ومن الممكن الحدّ من التداعيات من خلال تفكيك هذه المنشآت “الصغيرة والقديمة والمتداعية” بغالبيتها.